← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.

стр. 3221

(ابنته أسماء بنت سعيد بن زيد عنه) ذكر حديثها فى مسند النساء غير مسماة، وهى جدة رباح بن عبد الرحمن والله أعلم (١) .

стр. 3222

٦٧٣- (سعيد بن زياد الطائى) (١) ٤٢٤٣ - «أن رسول الله ﷺ تزوج امرأةً من بنى غفار فرأى بكشحها بياضًا» ، الحديث كذا وقع فى رواية الخطيب وأنه صحابى وقال غيره سعيد بن زيد وقيل زيد بن كعب وقيل كعب بن زيد (٢) . ٦٧٤- (سعيد بن سعد بن عبادة ﵁ -) (٣) ٤٢٤٤ - حدثنا يونس، حدثنا أبو معشر، عن عبد الوهاب، عن عمرو بن شرحبيل بن سعد بن عبادة، يحدث عن أبيه، عن جده، قال: حضر رسول الله ﷺ سعد بن عبادة، فقال: يا رسول الله إن وجدت على بطن امرأتى رجلاً أضربه بسيفى؟ قال: أى بينة أبين من السيف؟ قال: «كتاب الله» ، ثم رجع عن قوله، قال: «كتاب الله والشهداء» ، قال سعد: يا رسول الله أى بينة أبين من السيف؟ قال: «كتاب الله

стр. 3223

والشهداء» ، قال سعد: يا رسول الله أى بينة أبين من السيف؟ قال: «كتاب الله والشهداء يا معشر الأنصار هذا سيدكم استفزته الغيرة، حتى خالف كتاب الله» ، قال [رجل: يا رسول الله إن سعدًا غيور، وما طلق قط امرأة قد قدر أحد منا أن يتزوجها لغيرته] ، فقال رسول الله ﷺ : «سعد غيور، وأنا أغير منه، والله أغير منى» ، قال رجل: على أى شىء يغار الله؟ قال: «على رجلٍ يُجاهِدُ فى سَبيلِ اللهِ يُخالف إلى أهلِه» (١) ، تفرد به.

стр. 3224

٤٢٤٥ - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن/ إسحاق، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف، عن سعيد بن سعد بن عبادة قال: كان بين أبياتنا رويجل ضعيف سقيم محدج فلم يرع الحى إلا وهو على أمةٍ من إمائهم يخبث بها. قال فذكر ذلك سعد بن عبادة لرسول الله ﷺ ، وكان ذلك الرويجل مسلمًا. فقال رسول الله ﷺ : «اضْرِبوه حَدَّه» ، فقالوا: يا رسول الله إنه أضعف مما تحسب، ولو ضربناه مائة قتلناه، فقال: «خُذُوا له عثكالاً فيه مائة شمراخ ثمّ اضربوه بِهِ ضَرْبَةً واحِدَةً» . قال: ففعلوا. ٤٢٤٦ - حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن أبى أمامة بن سهل، عن سعيد بن سعد بن عبادة. قال: كان بين أبياتنا إنسان مخدج ضعيف لم يرع أهل

стр. 3225

الدار إلا وهو على أمة من أهل الدار يخبث بها، وكان مسلمًا فرفع شأنه سعد إلى رسول الله ﷺ ، فقال: «اضربوه حَدَّه» ، فقالوا: يا رسول الله إنه أضعف من ذلك إن ضربناه مائة قتلناه، فقال: «خُذُوا له عِثْكالاً فيهِ مائة شِمْراخ، فاضربوه ضَربَةً واحِدَةً وخلّوا سَبيله» (١) .

стр. 3226

٤٢٤٧ - هكذا رواه النسائى، وابن ماجه من حديث محمد إسحاق، وقد رواه محمد بن عجلان، عن يعقوب بن الأشج، عن أبى أمامة أسعد بن سهل، عن النبى ﷺ . وكذا رواه غير واحدٍ عن أبى أمامة كما تقدم والله أعلم (١) . ٦٧٥- (سعيد بن سويد بن قيس بن عامر بن عباد أو عبيد وهو الصواب) (٢) ابن أبجر وهو خدرة الأنصارى الخدرى ٤٢٤٨ - أنه سمع رسول الله ﷺ يسأل عن اللقطة؟ فقال: «عرفها سنة ثم احفظ عفاصها ووكاءها، ثم استنفع بها أو قال: أصب بها حاجتك» . رواه أبو نعيم من طريق الأوزاعى، عن ثابت بن عمير، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن، قال: حدثنى عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبيه به. ثم قال: والمحفوظ الصحيح حديث ربيعة، عن يزيد مولى

стр. 3227

المنبعث، عن زيد بن خالد، قلت: قد يكون ربيعة من الوجهين بلا منافاة والله أعلم (١) . * (سعيد بن العاص) (٢) هو سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصى القرشى الأموى، ولد عام الهجرة وقتل أبوه يوم بدرٍ كافرًا قتله على بن أبى/ طالب، ثم كان هو من سادات قريش وأجوادها وكان يقال له ذو التاج لكبر عمامته، وقد استعمله عثمان على الكوفة بعد عزله الوليد بن عقبة، وافتتح طبرستان وجرجان، وكذلك افتتح أذربيجان بعد نقضها للعهد، ولما قتل عثمان لزم بيته ولم يشهد الجمل ولا صفين، ولما استقر الأمر لمعاوية جاءه فاعتذر إليه فعذره واستعمله على المدينة بعد مروان، وكان من مكارمه أن يصر صرر الدنانير فيلقيها بين يدى المصلين ليلة الجمعة بالكوفة، فكثر المصلون ليالى الجمع. وكان إذا سأل السائل ما ليس عنده كتب له بذلك دينًا عليه إلى الميسرة، وكانت وفاته سنة تسع وخمسين، ﵁.

стр. 3228

٤٢٤٩ - روى له أبو داود فى المراسيل، من طريق الضحاك بن عثمان، عن أيوب بن موسى، عنه. قال: «كان رسول الله ﷺ إذا خرج من المدينة قصر الصلاة بالعقيق» ، الحديث (١) .

стр. 3229

٤٢٥٠ - وقال الترمذى: حدثنا نصر بن على، حدثنا عامر بن أبى عامر الخزاز، حدثنا أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ قال: «مَا نَحَلَ وَالِدٌ ولده (١) أفضل من أدب حَسَن» . ثم قال: غريب لا نعرفه إلا من حديث عامر بن أبى عامر، وهو عندى مرسل (٢) . ٤٢٥١ - قال شيخنا: وقد رواه عبيد الله بن جرير بن جبلة، عن يحيى بن يونس المعلم، عن صالح بن رستم وهو أبو عامر الخزاز، عن أيوب بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده (٣) . ٦٧٦- (سعيد بن عامر) (٤) ابن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح القرشى الجمحى، شهد خيبر وما بعدها، وكان من زهاد الصحابة، وقد استعمله عمر على حمص فبلغه أنه يعتريه لمم فاستدعاه، فسأله عن ذلك فقال: لا، إلا أنه لما صلب خبيب بن عدى كنت حاضرًا فدعا وهو على جذعه على مشركى قريش فلا أذكر ذلك إلا أخذتنى فترة حتى يغشى على فقال: ارجع إلى عملك فاستعفى عمر، فأعفاه، وقيل إنه ألزمه بها، فلم يزل عليها حتى مات بها، وقيل بالرقة، وقيل بقيسارية سنة تسع عشرة، وقيل سنة عشرين، وقيل سنة إحدى وعشرين، وله من العمر أربعون سنة، ﵀.

стр. 3230

٤٢٥٢ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا جرير، عن يزيد بن أبى/ زياد، عن عبد الرحمن بن سابط الجمحى. قال: دعا عمر بن الخطاب رجلاً من بنى جمح يقال له سعيد بن عامر بن جذيم، فقال له: إنى مستعملك على أرض كذا وكذا، فقال: لا تفتنى يا أمير المؤمنين، فقال: والله لا أدعك قلدتموها فى عنقى وتتركونى، فقال عمر: ألا نفرض لك رزقًا؟ قال: قد جعل الله فى عطائى ما يكفينى دونه، قال: وكان إذا خرج عطاؤه ابتاع لأهله قوتهم وتصدق ببقيته، فتقول له امرأته: أين فضل عطائك؟ فيقول: قد أقرضته، فأتاه ناس فقالوا: إن لأهلك عليك حقًا، وإن لأصهارك عليك حقًا. فقال: ما أنا بمتأثر عليهم ولا بملتمس رضا أحد من الناس لطلب الحور العين، لو أطلعت خيرة من خيرات الجنة لأشرقت لها الأرض كما تشرق الشمس. وما أنا بالمتخلف عن العتق الأول بعد أن سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يجمعُ اللهُ النّاس لِلحساب فيجىء فقراء المؤمنين يُزفون كما يزفّ الحمام فيقال لهم: قفوا للحساب، فيقولون: ما عندنا حساب ولا أتيتمونا [شَيْئًا] . فيقول ربّهم : صَدقَ عِبادِى، فيفتح لهم باب الجَنَّة، فيدخلونَها قَبْلَ النّاسِ بِسبعين عامًا» . ٤٢٥٣ - قال أبو نعيم: وكذا رواه إسماعيل بن زكريا، ومحمد بن فضيل، وسعيد بن يزيد، عن يزيد بن أبى زياد به مثله (١) . ٤٢٥٤ - ثم رواه الطبرانى: حدثنا الحسين بن أحمد بن بسطام، حدثنا أبو كريب، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن سابط. قال: قال سعيد بن

стр. 3231

عامر: ما أنا بمتخلف عن العتق الأول بعد الذى سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يجىء فقراء المسلمين يوم القيامة على كورهم، فيقال لهم: قفوا للحساب، فيقولون: ما أعطيتمونا شيئًا فتحاسبونا عليه فيدخلون الجنة قبل الناس بأربعين سنةً» (١) . (حديث آخر)

стр. 3232

٤٢٥٥ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، حدثنا عبد الحميد بن صالح، حدثنا أبو معاوية، عن موسى الصغير، عن عبد الرحمن بن سابط، عن سعد بن جذيم، قال: قال رسول الله ﷺ : «لو أَنَّ امرأةً مِنَ الحورِ العَيْنِ أخرجَتْ يَدَها لوجد ريحها كلّ ذِى روح، فأنا أدعهن لكن، والله لأنتن أحرى أن أدعكنّ لهنّ منهنّ لكن ثمّ قال: ورواه عبد الله بن عمر الجعفى وجعفر بن شريح عن أبى معاوية مطولاً، قال: ورواه مالك بن دينار، عن شهر بن حوشب، عن سعيد بن عامر نحوه (١) . وهذا الذى قد قال: قد رواه ابن الأثير فى أسد الغابة من طريق محمد بن يحيى، عن عبد الله بن نوح، عن مالك بن دينار، عن شهر بن حوشب. قال: لما قدم عمر حمص سأل عن فقرائها، فكتب له: سعيد بن عامر. [قال: من سعيد بن عامر؟ فقالوا: الأمير، قال: أميركم فقير] ، فقالوا: نعم، إنه لا يمسك شيئًا، فبعث إليه بألف دينار، فدخل منزله وهو يسترجع، فقالت له امرأته: ما بالك؟ أمات/ أمير المؤمنين، فقال: أعظم، فقالت: فأمر من الساعة؟ قال: بل أعظم، أتتنى الفتنة،

стр. 3233

دخلت على. قالت: فاصنع فيها ما شئت، فصر صررًا، وتصدق بها على المجاهدين، فقالت له: هلا كنت حبست منها شيئًا تستعين به؟ فقال لها: إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لوْ أَنَّ امرأة مِنَ الجَنَّةِ اطّلعَت إلى الأرضِ لملأت الأرض من ريح المسك» فإنى والله لا أختاركن عليهن (١) .

стр. 3234

٦٧٧- (سعيد بن عبيد الثقفى الطائفى) (١) ٤٢٥٦ - ذكره ابن منده. وروى من حديث محمد بن عبد الله بن حوشب: حدثنا إسماعيل بن طريح، حدثنا إسماعيل بن سعد بن عبيد الثقفى، حدثنى أبى، عن جدى: أن أبا سفيان رماه بسهمٍ فأصابه فى عينه فأتى به رسول الله ﷺ ، فقال: «إنْ شِئْتَ دعوت الله فردّ عليكَ عينك وإن شِئْتَ فعين فى الجنَّة» ، فقال: عين فى الجنة (٢) . ٦٧٨- (سعيد بن عبيد القارئ) (٣) ٤٢٥٧ - كان يدعى بذلك فى زمان النبى ﷺ وكان قد لقى عدوًا فانهزم منهم، فقال له عمر: هل لك فى الشام لعل الله أن يمن عليك بالشهادة؟ قال: لا، إلا العدو الذى فررت منهم، فلما كان يوم القادسية

стр. 3235

خطبهم فقال: انا لاقو العدو غدًا إن شاء الله، وإنا مستشهدون، فلا تغسلوا عنا دمًا ولا تكفنونا إلا فى ثوبٍ كان علينا (١) .

стр. 3236

٦٧٩- (سعيد بن نوفل) (١) عن النبى ﷺ فى الإستئذان ٤٢٥٨ - رواه على بن زيد بن جدعان، عن عمار بن أبى عمار عنه، قال أبو نعيم: هو مرسل (٢) . ٦٨٠- (سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم) (٣) القرشى المخزومى أبو الحكم، ويقال أبو هود، ويقال أبو عبد الرحمن، أسلم قبل الفتح، وقيل هو من مسلمة الفتح، وكان اسمه صرحًا، فسماه رسول الله ﷺ سعيدًا، وأعطاه من سهم المؤلفة خمسين بعيرًا، وكانت وفاته بالمدينة سنة أربع وخمسين، وله من العمر مائة وأربع وعشرون سنة، وكان قد أصيب بصره، فأتاه عمر يعزيه فى ذلك، وقال له: لا تدع الجمعة، ولا الجماعة فى مسجد رسول الله ﷺ ، فقال: ليس لى قائد، فبعث إليه عمر بقائد من السبى. / ٤٢٥٩ - روى له أبو داود حديثًا واحدًا فى الجهاد، عن أبى كريب (٤) ، عن زيد بن الحباب، عن عمرو بن عثمان بن

стр. 3237

عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومى، حدثنى جدى عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال يوم فتح مكة: «أربعةٌ لا أؤمنهم فى حلّ وَلا حرم» . فذكر قصة ابن خطل، والحارث بن نفيل، وابن أبى سرح، وقينتين كانتا لمقيس (١) .

стр. 3238

٤٢٦٠ - وروى أبو نعيم من حديث زيد بن الحباب بإسناده المتقدم أن رسول الله ﷺ قال له: «أينا أكبر أنا أوْ أنت؟» فقال: أنت أكبر وخير [منى] وأنا أقدم سنًا فسماه سعيدًا وقال: «الصرم قد ذهب» (١) . ٦٨١- (سعيد بن يزيد الأزدى من أزد بن الغوث) (٢) هكذا هو بخط الحافظ أبو نعيم، وهو من أزد بن الغوث. ٤٢٦١ - روى أبو نعيم من حديث الليث بن سعد، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن سعيد بن يزيد: أن رجلاً قال: يا رسول الله أوصنى؟ قال: «أوصيك أن تستحى من الله كما تستحى من الرجل الصالح من قومك» . ثم قال: رواه ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب مثله (٣) .

стр. 3239

٦٨٢- (سعيد أبو عبد العزيز الشامى) (١) ٤٢٦٢ - قال أبو نعيم: حدثنا ابن أحمد الغطريفى، حدثنا إبراهيم بن عبد الله المخرمى، حدثنا صالح بن مالك، حدثنا أبو الصباح، حدثنا عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ سئل عن خمسة نفرٍ كانوا فى سفرٍ فخطب بهم رجل منهم يوم الجمعة، فلم يعب ذلك عليهم (٢) . ومن حديث بقية، وغيره، عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ أوقدَ نارَ الْفِتْنَةِ جَعَلَهُ اللهُ وقودها ولعنَ قائِدها وسائقها» . ٦٨٣- (سفيان بن أسد ويقال بن أسيد، وأسيد الحضرمى) (٣) ٤٢٦٣ - روى أبو داود فى كتاب الأدب، عن حيوة بن شريح الحضرمى، عن بقية، عن ضبارة بن مالك الحضرمى، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن سفيان بن أسيد. قال: قال رسول الله ﷺ : «كُبرت خيانةً أَنْ تُحَدِّث أخاكَ حَديثًا هُوَ لَكَ بِهِ مصدِّق، وأنتَ له بِهِ كاذِبٌ» (٤) .

стр. 3240

(سفيان بن الحكم أو الحكم بن سفيان) (١) / فى الإنفتاح بعد الوضوء، تقدم حديثه فى الحكم بن سفيان.

стр. 3241

٦٨٤- (سفيان بن أبى زهير) (١) واسم أبى زهير القرد، قال على بن المدينى: وقيل سفيان بن نمير بن مرارة بن عبد الله بن مالك بن نضر بن الأزد بن الغوث الأزدى التسترى من أزد شنوءة، وقيل إنه نميرى، ﵁، له مسند فى رابع الأنصار. ٤٢٦٤ - حدثنا حماد بن خالد، حدثنا مالك، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، عن سفيان بن أبى زهير، عن النبى ﷺ أنه قال: «مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا لا يُغْنِى مِنْ زَرْع، أو ضَرْع، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كلَّ يَوْمٍ قيراطٌ» ، قال السائب: فقلت لسفيان: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم ورب هذا المسجد (٢) . رواه البخارى ومسلم وابن ماجه من حديث مالك، والبخارى من حديث سليمان بن بلال، ومسلم والنسائى من حديث إسماعيل بن جعفر ثلاثتهم عن يزيد عن خصيفة به (٣) .

стр. 3242

٤٢٦٥ - حدثنا روح، حدثنا مالك بن أنس، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد: أنه سمع سفيان بن أبى زهير ـ وهو رجل من شنوءة من أصحاب رسول الله ﷺ ـ يحدث ناسًا معه عند باب المسجد يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا لا يُغنى عَنْهُ زَرْعًا، وَلا ضَرْعًا، نقص من عملِهِ كلَّ يَوْمٍ قيراط» ، قال: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ ؟ قال: أى ورب هذا المسجد (١) . ٤٢٦٦ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، أخبرنى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن سفيان بن أبى زهير البهزى. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يفتح اليَمَن فيأتى قومٌ يَبسُّون (٢) فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون» (٣) . ٤٢٦٧ - رواه مسلم عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق به (٤) . ٤٢٦٨ - حدثنا إسحاق بن عيسى، أخبرنى مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن سفيان بن أبى زهير. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يُفْتح اليمنُ، فيأتى قومٌ يَبِسُّون» ، فذكر الحديث (٥) . ٤٢٦٩ - رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف، عن مالك. ورواه

стр. 3243

النسائى من حديثه، ورواه مسلم والنسائى من غير وجه عن هشام، عن عروة به (١) .

стр. 3244

٤٢٧٠- حدثنا يونس، حدثنا حماد ـ يعنى ابن زيد ـ، عن هشام/ بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، عن سفيان بن أبى زهير. قال ابن الزبير: أخبرت أنه بالموسم، فأتيته، فسألته، فأخبرنى، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تَفْتَحون الشَّام فيجىء أقوامٌ يَبِسُّون» ، قال كلها فتحوا وقال: يبسون (١) . ٤٢٧١ - حدثنا سليمان بن داود الهاشمى، أنبأنا إسماعيل ـ يعنى ابن جعفر ـ، أخبرنى يزيد بن خصيفة: أن بسر بن سعيد أخبره: أنه سمع فى مجلس الليثين يذكرون أن سفيان أخبرهم: أن فرسه أعيت بالعقيق وهو فى بعث بعثهم رسول الله ﷺ ، فرجع إليه يستحمله فزعم سفيان ـ كما ذكروا ـ أن رسول الله ﷺ خرج معه يبتغى له بعيرًا، فلم يجده إلا عند أبى جهم بن حذيفة العدوى، فسامه له، فقال له أبو جهم: لا أبيعكه يا رسول الله، ولكن خذه فاحمل عليه ما شئت، فزعم أنه قد أخذه منه، ثم خرج حتى إذا بلغ بئر الإهاب (٢) زعم أن رسول الله ﷺ قال: يوشك البنيان أن يأتى هذا المكان، ويُوشِكُ الشَّام أن يُفْتتح فيأتيه رجالٌ من أهل هذا البلد فيعجبهم ريفه ورخاؤه والمدينة خيرٌ لهم لو كانوا يَعْلَمون، ثمّ يُفتح العِراق، فيأتى قومٌ يَبِسُّونَ، فيتحمّلون بأهليهم، ومن

стр. 3245

أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، إن إبراهيم دعا لأهل مكة وإنى أسأل الله أن يبارك لنا فى صاعنا، وأن يبارك لنا فى مدنا مثل ما بارك لأهل مكة» ، تفرد به من هذا الوجه (١) .

стр. 3246

٦٨٥- (سفيان بن عبد الله بن أبى ربيعة ابن الحارث بن مالك بن حطيط) (١) ابن جشم بن ثقيف الثقفى الطائفى، نائبها لعمر بن الخطاب بعد عثمان بن أبى العاص لما صرفه عمر عنها إلى نيابة البحرين. حديثه فى أول المكيين، وتاسع الكوفيين، ﵁. ٤٢٧٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن سفيان، عن أبيه، قال: يا رسول الله أخبرنى بأمر فى الإسلام لا أسأل عنه أحدًا بعدك. قال: «قُلْ آمنتُ بِاللهِ ثمّ اسْتَقِمْ» . قال: يا رسول الله. فأى شىء أتقى. قال: فأشار بيده إلى لسانه (٢) . رواه النسائى عن بندار، عن عبد ربه (٣) . ٤٢٧٣ - حدثنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن سفيان الثقفى، عن أبيه: أن رجلاً قال: يا رسول الله مرنى فى الإسلام أمرًا لا أسأل عنه أحدًا بعدك. قال: «قُلْ آمنتُ بِاللهِ ثمّ اسْتَقِمْ» . قال قلتُ: فما أتقى. قال: فأومأ إلى لسانه (٤) .

стр. 3247

٤٢٧٤ - حدثنا وكيع، وأبو معاوية/ قالا: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن سفيان بن عبد الله الثقفى. قال: قلت: يا رسول الله قل لى فى الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحدًا غيرك ـ قال أبو معاوية: بعدك ـ. قال: «قُلْ آمنتُ بِاللهِ ثمّ اسْتَقِمْ» (١) . رواه مسلم من حديث هشام به (٢) . ٤٢٧٥ - حدثنا على بن إسحاق، أنبأنا عبد الله ـ يعنى ابن المبارك ـ، أنبأنا معمر، عن الزهرى، عن عبد الرحمن بن ماعز، عن سفيان بن عبد الله الثقفى، قال: قلت: يا رسول الله حدثنى بأمر أعتصم به. قال: «قُلْ ربِّى اللهُ ثمّ استقِم» ، قال قلت: يا رسول الله ما أخوف ما تخوف على. قال: فأخذ بلسان نفسه ثم قال: «هذا» (٣) . رواه الترمذى عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك به وقال: حسن صحيح (٤) . ٤٢٧٦ - حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم ـ يعنى ابن سعد ـ، قال: حدثنى ابن شهاب، ويزيد بن هارون، أنبأنا إبراهيم ـ يعنى ابن سعد (٥) ـ، حدثنى ابن شهاب، عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز العامرى، عن سفيان بن عبد الله الثقفى. قلت: يا رسول الله [حدثنى بأمرٍ

стр. 3248

أعتصم به. قال: «قُلْ رَبِّى اللهُ ثمّ استقِمْ» ، قال: قلت: يا رسول الله] ما أكبر ما تخاف على. قال: فأخذ رسول الله ﷺ بلسان نفسه ثم قال: «هذا» . قال يزيد فى حديثه: بطرف لسان نفسه (١) . وكذا رواه النسائى وابن ماجه من حديث إبراهيم بن سعد به (٢) .

стр. 3249

٦٨٦- (سفيان بن عطية الثقفى الطائفى وقال ابن أبى خيثمة هو عطية بن سفيان) (١) ٤٢٧٧ - قال: قدمت فى وفد ثقيف فأنزلهم رسول الله ﷺ فى المسجد ولم يأمرهم بقضاء ما فات من رمضان (٢) . * (سفيان بن أبى العوجاء، هو أبو ليلى الأنصارى) يأتى (٣) ٦٨٧- (سفيان بن قيس بن أبان الثقفى الطائفى أخو وهب بن قيس) (٤) ٤٢٧٨ - قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو

стр. 3250

بكر بن عاصم، حدثنا عمرو بن على، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الطائفى، حدثنى عبد ربه بن الحكم. قال: حدثتنى أميمة بنت رقيقة عن أمها رقيقة. قال: لما جاء النبى ﷺ يبتغى النصر من الطائف، فدخل عليها، وأخرجت له شرابًا من سويق، فقال: «يا رقيقة لا تعبدى طاغيتهم، ولا تصلى لها» ، قالت: إذًا يقتلونى. قال: «فإذا قالوا لك، فقولى ربى رب هذه الطاغية وإذا صليت فوليها ظهرك» . قالت: ثم خرج رسول الله ﷺ من عندها. قالت أميمة بنت رقيقة. فأخبرنى أخواى سفيان ووهب ابنا قيس بن أبان/ قالا: لما أسلمت ثقيف خرجنا إلى رسول الله ﷺ ، فقال: «ما فعلت أمكما؟» قلنا: هلكت على الحال الذى تركتها عليه. فقال: «لقد أسلمت أمكما إذًا» (١) .

стр. 3251

٦٨٨- (سفيان بن مجيب) (١) فى صفة جهم «أن فيها سبعين ألف وادٍ» (٢) . ٤٢٧٩ - ذكره أبو نعيم، وابن منده، وابن قانع، وقال البخارى وابن أبى حاتم، والدار قطنى، وأبو عمر بن عبد البر، وابن ماكولا: هو نفير بن مجيب وسيأتى فى حرف النون.

стр. 3252

٦٨٩- (سفيان بن همام المحاربى ابن محارب بن خصفة بن قيس بن عيلان) (١) ٤٢٨٠ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أبى عاصم، حدثنا الجراح بن مخلد القزاز، حدثنا روح بن جميل: أبو محمد العنزى الخواص، حدثنا يزيد بن فضل بن عمرو بن سفيان المحاربى، عن أبيه، عن جده، قال: قال لى رسول الله ﷺ : «إِنْهِ قَوْمكَ عن نَبِيذ الجرّ (٢) فإنّه حرامٌ من اللهِ ورَسوله» (٣) . ٦٩٠- (سفيان بن وهب أبو أيمن الخولانى) (٤) شهد فتح مكة، وحضر فتح مصر، وإفريقية، واستوطن المغرب، وتوفى سنة ثنتين وثمانين، وكان يرسل ذؤابةً من ورائه. ٤٢٨١ - حدثنا حسن، [حدثنا] ابن لهيعة، حدثنى أبو عشانة: أن سفيان بن وهب الخولانى، حدثه: أنه كان تحت ظل راحلة رسول الله ﷺ يوم حجة الوداع، أو أن رجلاً حدثه ذلك، ورسول الله ﷺ يخطب، فقال رسول الله ﷺ : «هَل بلغتُ» فظننا أنه يريدنا فقلنا: نعم، ثم أعاده ثلاث مرات وقال فيما يقول: «روحة فى سبيل الله خير من الدنيا

стр. 3253

وما فيها، وغدوة فى سبيل الله خير من الدنيا وما فيها، وإن المؤمن على المؤمن حرام عرضه وماله ونفسه حرمة كحرمة هذا اليوم» ، تفرد به (١) . (حديث آخر)

стр. 3254

٤٢٨٢ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا حرملة، عن ابن وهب، أخبرنى ابن شريح: أنه سمع سعيد بن شمر السبائى، سمعت سفيان بن وهب الخولانى يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا تأتى المائة وَعَلَى وَجهِ الأَرْضِ أحدٌ باقٍ» (١) . إنتهى الجزء الثالث والعشرون من «تجزئة المصنف» ويلية الجزء الرابع والعشرون بإذن الله

стр. 3255

الجُزء الرابع والعشرون / بسم الله الرحمن الرحيم، وبه ثقتى

стр. 3256

٦٩١- (سفينة أبو عبد الرحمن: مولى رسول الله ﷺ -) (١) وكان لأم سلمة، فأعتقته، واشترطت عليه خدمة رسول الله ﷺ ، واختلف فى اسمه فقيل عبس وقيل رومان، وقيل مهران، وقيل اسمه سفينة بن مارفنة، وكان [من] مولدى العرب، ويقال كان من أبناء فارس، والمشهور أن سفينة لقب كما سيأتى بيانه فى الحديث عنه. ٤٢٨٣ - وقد روى عنه محمد بن المنكدر، وأبو ريحانة، وغيرهما. قال: «ركبنا فى البحر فانكسرت بنا السفينة، فركبت على لوحٍ منها، فألقانى فى جزيرة فيها أجمة، فيها أسد، فقلت: يا أبا الحارث أنا سفينة مولى رسول الله ﷺ ، فطأطأ رأسه، وجعل يدفعنى بجنبه أو بكتفه حتى أوقفنى على الطريق، فجعل يهمهم، فظننت أنه يودعنى» (٢) . وهذا من أشهر كرامات الأولياء أكرمهم الله ورضى عنهم. (بريدة بن سفيان عن سفينة) ٤٢٨٤ - قال البزار: حدثنا عبد الأعلى بن واصل، حدثنا عون بن سلام، حدثنا سهل بن شعيب، حدثنا بريدة بن سفيان، عن سفينة

стр. 3257

ـ وكان خادمًا للنبى ﷺ ـ، قال: أهدى لرسول الله ﷺ طوائر، فصنعت له بعضها، فلما أصبح أتيته بها، فقال: «مِنْ أين لك هذا؟» ، فقلت: من الذى أوتيت به أمس. فقال: «الم أقل لك لا تدخرون لغدٍ طعامًا. لكل يومٍ رزقه» ، ثم قال: «اللهم أدخل على أحب خلقك إليك يأكل معى من هذا الطير» . فدخل على فقال: «اللهم والى» . (ثابت البجلى عن سفينة) بحديث الطير وقصة على رواه أبو يعلى، عن عبيد الله القواريرى، عن يونس بن أرقم، عن مطر بن أبى خالد، عنه به (١) . (الحسن البصرى عن سفينة)

стр. 3258

٤٢٨٥ - قال: كان رسول الله ﷺ فى سفر وراحلة عليها زائدة، فجاء صفوان بن المعطل، فقال: إنى قد جئت، فأطعمنى، فقال: حتى يأمر رسول الله ﷺ ، وينزل للناس، فيأكل، فقال هكذا بالسيف، فكشف عرقوب الراحلة. قال: وكان إذ حز بهم أمر قالوا: احبس أول احبس أول، فوقفوا وجاء رسول الله ﷺ ، فرأى ما صنع صفوان فقال له: «اخرج» ، وأمر الناس أن يسيروا، / فجعل صفوان يتبعهم ويعرضهم فى رحالهم، ويقول: إلى أين أخرجنى رسول الله ﷺ ، إلى النار أخرجنى، فأتوا رسول الله ﷺ فأخبروه بذلك فقال: «إِنَّ صَفْوان خَبيثُ اللِّسانِ طيّب القَلْب» .

стр. 3259

(سعيد بن جمهان عنه)

стр. 3260

٤٢٨٦ - حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، وعبد الصمد، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا سعيد بن جمهان، عن سفينة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الخِلافَةُ ثَلاثونَ عَامًا، ثمّ يكونُ بَعْدَ ذلِكَ الملكُ» . قال سفينة: أمسك خلافة أبى بكر سنتين، وخلافة عمر عشر سنين، وخلافة عثمان اثنتا عشرة سنةٍ، وخلافة على ست سنين (١) . رواه أبو داود والترمذى، والنسائى من طرقٍ، عن سعيد بن جمهان به، وقال الترمذى: حسن لا نعرفه إلا من حديثه (٢) . ٤٢٨٧ - حدثنى إسحاق بن عيسى، حدثنا حماد بن زيد، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة: أنه كان يحمل شيئًا كثيرًا، فقال له رسول الله ﷺ : «أنت سفينة» (٣) ، تفرد به. ٤٢٨٨ - حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد ـ يعنى ابن سلمة ـ، عن سعيد بن جمهان، قال: سمعت سفينة يحدثن: أن رجلاً ضاف على بن أبى طالب، فصنعوا له طعامًا، فقالت فاطمة: لو دعونا رسول الله ﷺ فأكل معنا؟ فأرسلوا إليه، فجاء فأخذ بعضادتى الباب، فإذا قرام (٤) قد ضرب به فى ناحية البيت، فلما رآه رسول الله ﷺ رجع، فقالت
следующие страницы →