← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 3396–3435 · переход к 3401.

стр. 3396

الناس وأوسطهم وآخرهم، قال: «وأيضاً فبايع» ، فبايعته ثم قال: «أين درقتك أو جحفتك التى أعطيتك» ، قال: قلت: يا رسول الله لقينى عمى عامر عزلاً، فأعطيته إياها، قال: فقال: «إنك كالذى قال اللهم ابغنى حبيبا هو أحب إلى من نفسى» ، وضحك ثم إن المشركين راسلونا الصلح، حتى مشى بعضنا إلى بعض. قال: وكنت تبيعا لطلحة بن عبيد الله أحس (١) فرسه، وأسقيه، وآكل من طعامه، وتركت أهلى ومالى مهاجراً إلى الله ورسوله، فلما اصطلحنا نحن وأهل مكة، واختلط بعضنا ببعض أتيت الشجرة فكسحت شوكها، وانبطحت فى ظلها، فأتانى أربعة من أهل مكة، فجعلوا وهم مشركون يقعون فى رسول الله ﷺ فتحولت عنهم إلى شجرة أخرى، وعلقوا سلاحهم، واضطجعوا، فبينما هم كذلك إذ نادى مناد من أسفل الوادى: / يا آل المهاجرين. قتل ابن زنيم، فاخترطت سيفى، فشددت على الأربعة فأخذت سلاحهم، فجعلته ضغثا (٢) ثم قلت: والذى أكرم محمداً لا يرفع رجلٌ منكم رأسه إلا ضربت الذى ـ يعنى فيه عيناه ـ فجئت أسوقهم إلى رسول الله ﷺ ، وجاء عمى عامر بن مكرز يقود به فرسه يقود سبعين حتى وقفناهم فنظر إليهم، فقال: دعوهم يكون لهم بدو الفجور، عفا عنهم رسول الله ﷺ وأنزلت ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ﴾ (٣) ثم رجعنا إلى المدينة، فنزلنا منزلاً يقال له لحى جمل (٤) ، فاستغفر رسول الله ﷺ لمن رقى الجبل فى تلك الليلة، وكان طليعة لرسول الله ﷺ وأصحابه، فرقيت تلك الليلة

стр. 3397

مرتين، أو ثلاثة، ثم قدمنا المدينة، وبعث رسول الله ﷺ بظهره مع غلامه رباح، وأنا معه، خرجت بفرس طلحة أبدية (١) على ظهره، فلما أصبحنا إذا عبد الرحمن بن عيينة الفزارى، قد أغار على ظهر رسول الله ﷺ فانتسفه أجمع وقتل راعيه (٢) .

стр. 3398

٤٤٨١ - حدثنا عبد الرحمن بن يزيد، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا إياس ابن سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال: «نزل رسول الله ﷺ منزلاً، فجاء عين المشركين ورسول الله ﷺ وأصحابه يتصبحون، فدعوه إلى طعامهم، فلما فرغ الرجل ركب على راحلته، ثم ذهب مسرعاً لينذر أصحابه، قال سلمة: فأدركته فأنخت راحلته، وضربت عنقه فغنمنى رسول الله ﷺ سلبه» (١) . ٤٤٨٢ - وكذا رواه مسلم بطوله من طريق عكرمة بن عمار، ورواه أبو داود من حديثه مختصراً (٢) . ٤٤٨٣ - حدثنا حماد بن خالد، عن أيوب بن عتبة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : «إذَا حَضَرَت الصَّلاةُ والْعَشَاءُ فَابْدَءُوا بِالْعَشاء» (٣) تفرد به. ٤٤٨٤ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عكرمة، حدثنى إياس بن سلمة بن الأكوع، قال: حدثنى أبى قال: غزوت مع رسول

стр. 3399

الله ﷺ هوازن. قال: فبينما نحن نتضحى ـ وعامتنا مشاة فينا ضعفة ـ إذ جاء رجلٌ على جملٍ أحمر، فانتزع طلقاً من حقبه (١) فقيد به جمله ـ رجل شاب ـ ثم جاء يتغدى مع القوم، فلما رأى ضعفهم، ورقة ظهرهم خرج إلى جمله، فأطلقه، ثم أناخه، فقعد عليه، ثم خرج يركضه، واتبعه رجل من أسلم، من صحابه النبى ﷺ على ناقة ورقاء، هى أمثل ظهر القوم، فاتبعه. قال: وخرجت أعدو فأدركته، ورأس الناقة عند ورك الجمل، وكنت عند/ ورك الناقة، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل، فأنخته، فلما وضع ركبته إلى الأرض اخترطت سيفى فأضرب به رأسه، فندر (٢) ، فجئت براحلته وما عليها أقوده، فاستقبلنى رسول الله ﷺ فى الناس مقبلاً، قال: «مَنْ قَتَلَ الرّجلَ؟ قالوا: ابن الأكوع. قال: «له سلبه أجمع» (٣) .

стр. 3400

٤٤٨٥ - رواه مسلم وأبو داود من حديث عكرمة بن عمار (١) . ٤٤٨٦ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن عكرمة بن عمار. قال: حدثنى إياس بن سلمة: أن أباه أخبره: أن رجلاً عطس عند رسول الله ﷺ فقال له النبى ﷺ : «يَرْحَمُكَ اللهُ» ، ثم عطس الثانية أو الثالثة، فقال النبى ﷺ : «إنّه مَزْكُوم» (٢) .

стр. 3401

٤٤٨٧ - حدثنا يحيى، حدثنا عكرمة، حدثنى إياس بن سلمة، عن أبيه: أن النبى ﷺ رأى رجلاً يأكل بشماله، فقال: «كُلْ بِيَمِينك» ، قال: لا أستطيع. قال: «لا اسْتَطَعْتَ» . قال: فما وصلت إلى فيه بعد (١) . ٤٤٨٨ - حدثنا جعفر بن عون، حدثنا أبو عميس، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه. قال: جاء عين للمشركين إلى رسول الله ﷺ قال: فلما طعم انسل، قال: فقال رسول الله ﷺ : «عَلَى الرَّجُلِ اقْتُلُوا» ، قال: فابتدر القوم قال: وكان أبى يسبق الفرس شداً قال: فسبقتهم إليه، فأخذ بزمام ناقته أو بخاطمها. قال: ثم قتله. قال: فنفله رسول الله ﷺ سلبه (٢) . ٤٤٨٩ - حدثنا بهز، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: غزونا مع رسول الله ﷺ هوازن وغطفان، فبينما نحن كذلك إذ جاءه رجل على جمل أحمر، فانتزع شيئاً من حقب البعير فقيد به البعير ثم جاء يمشى، حتى قعد معنا يتغدى، قال: فنظر فى القوم فإذا ظهرهم فيه قلة، وأكثرهم مشاة، فلما نظر إلى القوم خرج يعدو، قال: فأتى بعيره، فقعد، قال: فخرج يركضه، وهو طليعة للكفار، فاتبعه رجل منا من أسلم على ناقة له ورقاء، قال إياس: قال أبى: فاتبعته أعدو على رجلى. قال: ورأس الناقة عند ورك الجمل قال: ولحقته، فكنت عند ورك الناقة. قال: وتقدمت حتى كنت عند

стр. 3402

ورك الجمل، ثم تقدمت، حتى أخذت بخطام الجمل، فقلت له إخ (١) فلما وضع الجمل ركبته إلى الأرض اخترطت سيفى فضربت رأسه فندر، ثم جئت براحلته أقودها إلى رسول الله ﷺ فاستقبلنى رسول الله ﷺ مع الناس، قال: «مَنْ قَتَلَ هذا الرّجل؟» قالوا: ابن الأكوع، فقال ﷺ : «لهُ سلبه اجمع» (٢) .

стр. 3403

٤٤٩٠ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عكرمة / بن عمار، حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه. قال: بعث رسول الله ﷺ أبا بكر إلى فزارة، وخرجت معه، حتى إذا دنونا من الماء عرس أبو بكر، حتى إذا صلينا الصبح أمرنا فشننا الغارة، فوردنا الماء فقتل أبو بكر من قتل، ونحن معه، قال سلمة: فرأيت عنقاً من الناس فيهم الذرارى فخشيت أن يسبقونى إلى الجبل، فأدركتهم، فرميت بسهم بينهم وبين الجبل، فلما رأوا السهم قاموا فإذا امرأة من فزارة عليها قشع من أدم معها بنت من أحسن العرب، فجئت أسوقهن إلى أبى بكر، فنفلنى أبو بكر ابنتها، فلم أكشف لها ثوباً، حتى قدمت المدينة، ثم باتت عندى، قلم أكشف لها ثوباً، حتى لقينى رسول الله ﷺ فى السوق فقال: «يَا سَلَمةُ هَبْ لِى المرأَةَ» ، قال: يا نبى الله والله لقد أعجبتنى وما كشفت لها ثوباً، قال: فسكت حتى إذا ما كان الغد لقينى رسول الله ﷺ فى السوق ولم أكشف لها ثوباً، فقال: «يا سلمة هب لى المرأة لله أبوك» ، قلت: يا رسول الله لك هى، قال: فبعث بها رسول الله ﷺ إلى أهل مكة ففدى بها أسارى من المسلمين كانوا فى أيدى المشركين (١) .

стр. 3404

٤٤٩١ - حدثنا أبو النضر، حدثنى عكرمة، حدثنى إياس بن سلمة، أخبربنى أبى قال: بارز عمى يوم خيبر مرحباً اليهودى فقال مرحب: قد علمت خيبر بأنى مرحب ... شاكى السلاح بطل مجرب إذا الحروب ... أقبلت تلهب فقال عمى عامر: قد علمت خيبر أنى عامر ... شاكى السلاح بطل مغامر فاختلفا ضربتين، فوقع سيف مرحب فى ترس عامر، وذهب يسفل (١) له، فرجع السيف على ساقه، فقطع أكحله (٢) فكانت فيه نفسه، قال سلمة بن الأكوع، فلقيت أناساً من صحابة النبى ﷺ ، فقالوا: بطل عمل عامر، قتل نفسه. قال سلمة: فجئت إلى نبى الله ﷺ أبكى، قلت: يا رسول الله بطل عمل عامر، قال: «من قال ذلك؟» قلت: ناسٌ من أصحابك، فقال رسول الله ﷺ : «كَذَبّ مَنْ قالَ ذَلِكَ بَلْ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتين إنّه حينَ خَرَجَ إلى خَيْبَر جَعَلَ يَرْتَجِزُ بأَصْحاب النبى ﷺ وفيهم رسول الله ﷺ ?وفيهم رسول الله ﷺ يسوق الركاب وهو يقول/: تالله لولا الله ما اهتدينا ... وما تصدقنا ولا صلينا إن الذين قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا ونحن عن فضلك ما استغنينا ... فثبت الأقدام إن لاقينا وأنزلن سيكنةً علينا

стр. 3405

فقال رسول الله ﷺ : «مَنْ هذا؟» قال: عامر يا رسول الله. قال: غفر لك ربك، قال: وما استغفر لإنسان قط يخصه إلا استشهد، فلما سمع ذلك عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله لو متعتنا بعامر، فقدم، فاستشهد. قال سلمة: ثم إن نبى الله ﷺ أرسلنى إلى على، فقال: «لأُعْطَيِنّ الرايةَ اليومَ رَجُلاً يحبّ الله ورسوله أو يحُّبه الله ورَسوله» ، قال فجئت به أقوده أرمد فبصق رسول الله ﷺ فى عينه، ثم أعطاه الراية، فخرج مرحب يخطر بسيفه، فقال: قد علمت خيبر أنى مرحب ... شاكى السلاح بطل مجرب إذا الحروب ... أقبلت تلهب فقال على بن أبى طالب، كرم الله وجهه: أنا الذى سمتنى أمى حيدرة ... كليث غابات كريه المنظرة أوفيهم بالصاع كيل السندره (١) ففلق رأس مرحب بالسيف، وكان الفتح على يديه (٢) ، تفرد به.

стр. 3406

٤٤٩٢ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنى إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه. قال: قدمنا المدينة زمن الحديبية مع رسول الله ﷺ ، فخرجت أنا، ورباح غلام رسول الله ﷺ بظهر رسول الله ﷺ ، وخرجت بفرس طلحة بن عبيد الله كنت أريد أن أبديه (١) مع الإبل، فلما كان بغلس (٢) أغار عبد الرحمن بن عيينة على

стр. 3407

إبل رسول الله ﷺ ، فقتل راعيها، وخرج يطردها (١) هو وأناس معه فى خيل، فقلت يا رباح اقعد على هذا الفرس فألحقه بطلحة، وأخبر رسول الله ﷺ أنه قد أغير على سرحه (٢) . قال: فقمت على تل، فجعلت وجهى من قبل المدينة، ثم ناديت ثلاث مرات: يا صباحاه (٣) قال: ثم اتبعت القوم معى سيفى ونبلى، فجعلت أرميهم وأغفر بهم (٤) ، وذلك حين يكثر الشجر، فإذا رجع إلى فارس جلست له فى أصل شجرة، ثم رميت، فلا يقبل على فارس إلا عقرت به، فجعلت أرميهم فأقول: أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع (٥) / فألحق برجل منهم، فأرميه، وهو على راحلته، فيقع سهمى فى الرجل، حتى انتظمت (٦) كتفه، فقلت: خذها وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع فإذا كنت فى الشجر أحرقتهم (٧) بالنبل، فإذا تضايقت الثنايا (٨) علوت

стр. 3408

الجبل، فرديتهم (١) بالحجارة فما زال ذلك شأنى وشأنهم أتبعهم وأرتجز حتى ما خلق الله شيئاً من ظهر رسول الله ﷺ إلا خلفته وراء ظهرى، فاستقته من أيديهم، ثم لم أزل أرمهم، حتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحاً وأكثر من ثلاثين برده (٢) يستخفون منها، ولا يلقون من ذلك شيئاً إلا جعلت عليه حجارة، وجمعت على طريق رسول الله ﷺ ، حتى إذا اشتد الضحى أتاهم عيينة بن بدر الفزارى مداداً لهم، وهم فى ثنية ضيقة، ثم علوت الجبل، فأنا فوقهم، فقال عيينة: ما هذا الذى أرى؟ قالوا: لقينا من هذا البرح (٣) ما فارقنا بسحر حتى الآن، وأخذ كل شىءٍ فى أيدينا، وجعله وراء ظهره. قال عيينة: لولا أن هذا يرى أن وراءه طلباً (٤) لقد ترككم ليقم إليه نفر منكم، فقام إليه نفر منهم أربعة، فصعدوا فى الجبل، فلما أسمعتهم الصوت قلت: أتعرفونى؟ قالوا: ومن أنت؟ قلت: أنا ابن الأكوع، والذى كرم وجه محمد ﷺ لا يطلبنى منكم، فيدركنى، ولا أطلبه فيفوتنى، فقال رجل منهم إن أظن (٥) قال: فما برحت مقعدى حتى نظرت إلى فوارس رسول الله ﷺ يتخللون الشجر، وإذا أولهم الأخرم الأسدى، وعلى أثره أبو قتادة فارس رسول الله ﷺ ، وعلى أثر أبى قتادة المقداد الكندى، فولى المشركون مدبرين، وأنزل من الجبل فأعرض للأخرم فآخذ بعنان فرسه، فقلت: يا أخرم ائذن القوم ـ يعنى احذرهم ـ فإنى لا آمن أن يقطعوك (٦) فاتئد حتى يلحق رسول الله

стр. 3409

- ﷺ ، وأصحابه. قال: يا سلمة إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر، وتعلم أن الجنة حق والنار حق فلا تحل بينى وبين الشهادة، قال: فخليت عنان فرسه، فيلحق بعبد الرحمن بن عيينة، ويعطف عليه عبد الرحمن، فاختلفا طعنتين، فعقر الأخرم بعبد الرحمن، وطعنه عبد الرحمن، فقتله، فتحول عبد الرحمن على فرس الأخرم، فيلحق أبو قتادة بعبد الرحمن، فاختلفا طعنتين، فعقر (١) بأبى قتادة، وقتله أبو قتادة، وتحول أبو قتادة على فرس الأخرم، ثم خرجت أعدو فى/ أثر القوم، حتى ما أرى فى غبار صحابه رسول الله ﷺ شيئاً، ويعرضون قبل غيبوبة الشمس إلى شعب فيه ماءٌ يقال له ذو قرد (٢) فأرادوا أن يشربوا منه، فأبصرونى أعدو وراءهم، فعطفوا عنه، واشتدوا فى الثنية ثنية ذى بئر (٣) ، وغربت الشمس، فألحق رجلاً فأرميه، فقلت: خذها وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع قال: فقال: يا ثكل أم الأكوع بكرة. قلت: نعم أى عدو نفسه، وكان الذى رميته بكرةً، فأتبعته سهماً آخر، فعلق به سهمان، ويخلفون فرسين، فجئت أسوقهما إلى رسول الله ﷺ ، وهو على الماء الذى جليتهم (٤) عنه ذو قرد، فإذا بنبى الله ﷺ فى خمسمائة، وإذا بلالٌ قد دحر جروراً مما خلفته فهو يشوى لرسول الله ﷺ من كبدها، وسنامها

стр. 3410

فأتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله خلنى فأنتخب من أصحابك مائةً، فآخذ على الكفار عشوة، فلا يبقى منهم مخير إلا قتلته. قال: «أكنت فاعلاً ذلك يا سلمة» ، قال: قلت: نعم، والذى أكرمك، فضحك رسول الله ﷺ فبدت نواجذه فى ضوء النار، ثم قال: «إنهم يقرون (١) الآن بأرض غطفان، فجاء رجل من غطفان» ، فقال: مروا على فلان الغطفانى فنحر لهم جزورا، فلما أخذوا يكشطون جلدها رأوا غبرة (٢) ، فتركوها وخرجوا هراباً، فلما أصبحنا قال رسول الله ﷺ : «خَيْرُ فُرْسانِنا اليومَ أبو قَتَادة، وخَيْر رَجَّالَتنَا سَلَمةُ» فأعطانى رسول الله ﷺ سهم الراجل والفارس جميعاً، ثم أردفنى وراءه العضباء راجعين إلى المدينة، فلما كان بيننا وبينها قريباً من ضحوةٍ وفى القوم رجلٌ من الأنصار كان لا يسبق، جعل ينادى: هل من مسابق؟ ألا رجل يسابق إلى المدينة؟ فأعاد ذلك مراراً وأنا وراء رسول الله ﷺ مردفى، قلت له: أما تكرم كريماً ولا تهاب شريفاً؟ قال: لا، إلَاّ رسول الله ﷺ . قال: قلت: يا رسول الله بأبى أنت وأمى خلنى فلأسابق الرجل، قال: «إن شئت» ، قلت: أذهب إليك فطفر (٣) عن راحلته وثنيت رجلى فطفرت عن الناقة، ثم إنى ربطت عليها شرفاً أو شرفين، حتى استبقيت (٤) نفسى، ثم إنى عدوت حتى ألحقه، فأصك بين كتفيه بيدى. قلت: سبقتك والله أو كلمة/ نحوهما، قال: فضحك، وقال: إن أظن، حتى قدمنا المدينة» (٥) .

стр. 3411

٤٤٩٣ - رواه مسلم وأبو قتادة من حديث عكرمة بن عمار به (١) . ٤٤٩٤ - حدثنا أبو النضر، حدثنا أيوب بن عتبة، أبو يحيى قاضى اليمامة، حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِذَا حَضَرَت الصّلاةُ وَالعَشاء فَابْدءُوا بالعَشاء» (٢) تفرد به. ٤٤٩٥ - حدثنا أبو النضر، حدثنا أيوب بن عتبة، حدثنا إياس بن سلمة، عن أبيه. قال: رسول الله ﷺ : «مَنْ سَلَّ عَلَيْنا السَّيف فليسَ مِنَا» (٣) . روى مسلم من حديث عكرمة عن إياس به نحوه (٤) . ٤٤٩٦ - حدثنا أبو سلمة الخزاعى. قال: أنبأنا يعلى بن الحارث، أنبأنا إياس ابن سلمة، عن أبيه. قال: «كنا نصلى مع النبى ﷺ الجمعة، ثم نرجع وما للحيطان فىء يستظل به» (٥) . ٤٤٩٧ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا عمر بن راشد اليمامى، حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع الأسلمى، عن أبيه. قال: ما سمعت رسول الله ﷺ يستفتح دعاء إلا استفتحه: «بسُبْحان رَبِّى الأَعلى العَلِىّ الوَهّاب» . وقال سَلَمة: بايعت رسول الله ﷺ فيمن بايعه تحت الشجرة، ثم مررت به

стр. 3412

بعد ذلك ومعه قوم فقال: «بايع يا سلمة» . فقلت: قد فعلت، قال: «وأيضاً» فبايعته الثانية (١) تفرد به.

стр. 3413

٤٤٩٨ - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا أبو عميس، عن إباس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه. قال: «رخص رسول الله ﷺ فى متعة النساء عام أوطاس ثلاثة أيام، ثم نهى عنها» (١) . رواه مسلم، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن يونس بن محمد به (٢) . ٤٤٩٩ - حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا المفضل ـ يعنى ابن فضالة ـ، قال: حدثنى يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن إياس بن سلمة بن الأكوع: أن أباه حدثه: أن سلمة قدم المدينة فلقيه بريدة بن الحصيب، فقال: ارتددت عن هجرتك يا سلمة. فقال: معاذ الله إنى فى إذن من رسول الله ﷺ إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أبْودُوا يا أَسْلم فَتَنَسَّموا الرَّياح واسكنوا الشعِّاب» ، فقالوا: إنَّا نخاف يا رسول الله أن يضرنا ذلك فى هجرتنا. فقال: «أنتم مهاجرون حيث كنتم» (٣) تفرد به. (أحاديث أخر من رواية إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه) / ٤٥٠٠ - الأول: علقه البخارى فى كتاب النكاح فقال: وقال ابن أبى ذئب: حدثنى إياس بن سلمة، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ قال:

стр. 3414

«أَيُّما رَجُل وَامْرَأَةٍ تَوَافَقَا فَعِشْرةُ ما بَيْنَهُما ثلاث ليالٍ، فإن أَحَبَّا أَن يَتَزايَدا أو يَتَتاركا تَتَاركا» ، فما أدرى أشىءٌ كان لنا خاصة أم للناس عامة؟ قال أبو عبد الله: وقد بينه على عن النبى ﷺ أنه منسوخ (١) . قلت: وقد تقدم من رواية أبى العميس، عن إياس، عن أبيه. قال: رخص رسول الله ﷺ عام أوطاس المتعة ثلاثاً، ثم نهى عنها» رواه مسلم (٢) .

стр. 3415

٤٥٠١ - الثانى: رواه مسلم فى المغازى، من حديث عكرمة بن عمار، عن إياس، عن أبيه. قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ فى غزوة، فأصابنا جهد، حتى هممنا أن ننحر بعض ظهرنا، فأمر نبى الله ﷺ ، فجمعنا أزوادنا، ثم دعا فيها بالبركة، فملأناأوعيتنا، وكان مع رسول الله ﷺ إداوة من ماء فتطهرنا منها جميعاً. الحديث (١) . ٤٥٠٢ - الثالث: رواه مسلم فى المغازى أيضاً، وأبو يعلى من حديث عكرمة، عن إياس. قال: غزونا مع رسول الله ﷺ حنينا، فلما واجهنا العدو تقدمت، فأعلو ثنية، فاستقبلنى رجل من العدو، فأرميه بسهم، فتوارى عنى، فما دريت ما صنع، ثم نظرت إلى القوم، فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى فالتقوا مع رسول الله ﷺ ، فانهزم أصحاب رسول الله ﷺ فأرجع منهزماً [وعلى بردتان متزراً بأحداهما مرتدياً بالآخر، فاستطلق إزارى فجمعتهما جميعا] فمررت برسول الله ﷺ منهزماً] ، وهو

стр. 3416

على بغلته الشهباء، فقال: «لقد رأى ابن الأكوع فزعاً» . فلما غشوه قبض قبضة من التراب، فقال: «شاهت الوجوه فما خلق الله منهم إنساناً إلا ملأ عينيه تراباً، فولوا مدبرين فهزمهم الله تعالى وقسم غنائمهم بين المسلمين (١) .

стр. 3417

٤٥٠٣ - الرابع: رواه مسلم فى التوبة، من حديث عكرمة، عن إياس، عن أبيه قال: عدت مع رسول الله ﷺ رجلاً فوضعت يدى عليه، فقلت والله ما رأيت كاليوم أشد حراً فقال: «بلى يوم القيامة» (١) . ٤٥٠٤ - الخامس: قال الترمذى فى البر والصلة: حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، عن عمر بن راشد، عن إياس بن سلمة، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يَزال الرَّجُل يَذْهَبُ بِنَفْسِه حتَّى يُكَتب فى الْجَبَّارِين فَيُصِيبُهُ ما أَصَابَهم» (٢) . ٤٥٠٥ - السادس: رواه ابن ماجه فى الحج، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن/ عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه: أن النبى ﷺ «كان فى بُدنْه جَملٌ» (٣) . ٤٥٠٦ - السابع: رواه الطبرانى، من حديث عكرمة بن عمار، عن إياس، عن أبيه. قال: جاء أعرابى، فقال لرسول الله ﷺ : متى

стр. 3418

الساعة؟ فقال: «غَيْبٌ وَلا يَعْلَمُ الغَيْبَ إلَاّ اللهُ» . قال: فمتى تمطر؟ قال: «غَيْبٌ وَلا يَعْلَمُ الغَيْبَ إلَاّ اللهُ» ، قال: فما فى بطن فرسى هذه: قال: «غَيْبٌ وَلا يَعْلَمُ الغَيْبَ إلَاّ اللهُ» ، [قال: فأعطنى سيفك. قال: «ها» ] ، قال: فأخذ سيف رسول الله ﷺ فسله، ثم هزه أراد أن يضرب به رسول الله ﷺ ، فقال: «إنك لا تستطيع ذلك» ، فغمد السيف (١) . بقصة غورث بن الحارث والله أعلم (٢) .

стр. 3419

٤٥٠٧ - الثامن: بهذا الإسناد قال: «تدلت برسول الله ﷺ بغلته الشهباء والحسن والحسين هذا بين يديه وهذا وراءه» (١) . ٤٥٠٨ - التاسع: وبه مرفوعاً: «أبو بكر الصديق خير الناس إلا أن يكون نبى» (٢) . ٤٥٠٩ - العاشر: وبه: «إن النار لا تشفى أحداً» (٣) . ٤٥١٠ - الحادى عشر: وبه: «إذا أقبل الليل من هنا، وأدبر النهار من هنا فقد أفطر الصائم» (٤) . ٤٥١١ - الثانى عشر: رواه الطبرانى أيضاً، من حديث عمر بن

стр. 3420

يونس، عن إياس، عن أبيه مرفوعا: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها. ما أنا قلته ولكن الله قاله» (١) .

стр. 3421

٤٥١٢ - الثالث عشر: من حديث أبى مريم: عبد الغفار بن القاسم، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه. قال: أتى رسول الله ﷺ بجنازة، فأثنوا عليها خيراً، فقال: «وجبت» ، وأتى بأخرى فأثنوا عليها شراً، فقال: «وجبت» ثم قال: «أنتم شهداء الله فى الأرض والملائكة شهداء الله فى السماء» (١) . ٤٥١٣ - الرابع عشر: من حديث موسى بن عبيدة الربذى، عن إياس، عن أبيه مرفوعاً: «النجوم أمان السماء وأهل بيتى أمان أمتى» (٢) . ٤٥١٤ - الخامس عشر: وبه: أن رسول الله ﷺ بايع لعثمان بإحدى يديه، وقال: «اللهم إنه فى حاجتك وحاجة رسولك» (٣) . وبه: «أهدى رسول الله ﷺ يوما لحديبية هديا فيه جمل تحت أبى جهل يوم بدر» (٤) . ٤٥١٥ - ومن حديث على بن يزيد الأسلمى، عن إياس، عن أبيه. قال: «أردفنى رسول الله ﷺ مراراً، ومسح رأسى مراراً، واستغفر

стр. 3422

لى/ ولذريتى عدد ما فى يدى من الأصابع» (١) .

стр. 3423

٤٥١٦ - وقال الواقدى: عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمى، عن إياس، عن أبيه مرفوعاً: «استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن» (١) . ٤٥١٧ - ومن حديث أبى كريب، عن صيفى، بن ربعى، عن عمر بن موسى الأنصارى، عن إياس، عن أبيه مرفوعا: «لا ترسلوا الإبل بل صروها صراً فإن الشيطان يرضعها» (٢) . ٤٥١٨ - الحديث العشرون: قال أبو يعلى الموصلى: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبد الله بن موسى، حدثنا موسى بن عبيدة، عن إياس، عن أبيه. قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ فى غزوة الحديبية فنحر مائة بدنة، ونحن سبع عشرة مائة، ومعه عسرة السلاح ورجال الخيل، وكان فى بدنه جمل فنزل فى الحديبية فصالحه قريش على أن هذا الهدى كله حيث حبسنا. ٤٥١٩ - الحادى والعشرون: قال أبو يعلى: حدثنا عبيد بن حباب الحلبى، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة، عن أبيه. قال: بعث رسول الله ﷺ عثمان بن عفان إلى مكة فأجاره ابان بن سعيد، حمله على سرجه وردفه حتى قدم به مكة، فقال: يا بن عم ألا أراك تسبل كما يسبل قومك، قال: هكذا يأتزر صاحبنا إلى

стр. 3424

نصف ساقه، قال: يا بن عم طف بالبيت. قال: إنا لا نصنع شيئاً حتى يصنع صاحبنا نتبع أثره (١) . (بريدة بن سفيان الأسلمى، عن سلمة بن الأكوع)

стр. 3425

٤٥٢٠ - روى الطبرانى، من حديث محمد بن إسحاق، حدثنى بريدة بن سفيان، عن سلمة: أن رسول الله ﷺ أعطى الراية أبا بكر الصديق، وبعثه إلى [بعض] حصون خيبر، فقاتل ثم رجع، ولم يك فتح وقد جهد فقال: «لأُعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار» ، فدعا على بن أبى طالب، وهو أرمد، فتفل فى عينيه، ثم قال: «خذ هذه الراية حتى يفتح الله لك» ، قال سلمة: فخرج حجارة، فاطلع إليه يهودى من رأس حصن، قال: من أنت؟ قال: على ابن أبى طالب، قال: غلبتم وما أنزل على موسى، فما رجع حتى فتح الله على يديه (١) . (حسن بن محمد بن على بن أبى طالب عنه) ٤٥٢١ - حدثنا عبد الرزاق، / أنبأنا ابن جريح أخبرنى عمرو بن دينار، عن حسن بن محمد بن على، عن جابر بن عبد الله، وسلمة بن الأكوع ـ رجل من أسلم من أصحاب رسول الله ﷺ ـ أنهما قال: كنا فى غزاة فجاءنا رسول الله ﷺ ، فقال: إن رسول الله ﷺ يقول: «استمتعوا» (٢) .

стр. 3426

خرجاه فى الصحيحين وهو فى ترجمة الحسن بن محمد، عن جابر بن عبد الله (١) .

стр. 3427

٤٥٢٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار. قال: سمعت الحسن بن محمد يحدث، عن جابر بن عبد الله، وسلمة بن الأكوع قالا: خرج علينا منادى رسول الله ﷺ فنادى: إن رسول الله ﷺ قد أذن لكم فاستمتعوا يعنى متعة النساء (١) . (زيد بن أسلم، عن سلمة) ٤٥٢٣ - قال: كنت مع رسول الله ﷺ فخرج لبعض حاجته فاتكأ على يدى، فمررنا برجل يصلى رافعاً صوته، فقال: «عسى أن يكون مرائياً» ، فقلت: يا رسول الله يصلى ويدعو ربه. فرفض يدى، فقال: إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة أو قال بالشدة، قال ثم خرج ليلة أخرى فمررنا برجل يصلى فى المسجد رافعاً صوته، فقلت: عسى أن يكون مرائياً، قال: لا أراه فذهبت أنظر فإذا هو عبد الله ذو النجادين والآخر أعرابى. (زيد بن عبد الرحمن عن سلمة) ٤٥٢٤ - قال: أقبلت مع رسول الله ﷺ ، من العقيق، حتى إذا كنا على ثنية الحوض أومأ بيده قبل المشرق، فقال: «إنى لأنظر إلى

стр. 3428

مواقع عدو الله المسيح، إنه يقبل حتى ينزل من كذا، حتى يخرج إليه غوغاء الناس. ما من نقب من أنقاب المدينة إلا عليه ملك أو ملكان يحرسانه، معه صورتان: صورة الجنة، وصورة النار [خضراء] ، معه شياطين يتشبهون بالأموات يقولون للحى أنا أخوك. أنا أبوك. أنا ذو قرابتك منك. ألست قد مت، هذا ربنا فاتبعه، فيقضى الله ما شاء فيه، ويبعث الله له رجلاً من المسلمين، فيكسته، ويبكته، ويقول: هذا كذاب أيها الناس لا يغرنكم إنه كذاب، ويقول الباطل، وليس ربكم بأعور، فيقول: هل أنت متبعى، فيأبى، فيشقه شقين، ويفعل ذلك، ويقول: أعيده لكم، فيبعثه الله أشد ما كان له تكذيباً، وأشده شتما. فيقول: أيها الناس إنما رأيتم ابتلاء / ابتليتم به، وفتنة افتتنتم بها. إن كان صادقاً، فليعدنى مرة أخرى، ألا هو كذاب، فيأمر به إلى هذه النار التى هى صورة الجنة، ويخرج قبل الشام» . رواه الطبرانى، عن العباس بن الفضل، عن زيد بن الحريش، عن أبى همام: محمد بن الزبرقان، عن موسى بن عبيدة، عن زيد بن عبد الرحمن، عن سلمة به (١) . (سعيد المقبرى عن سلمة)

стр. 3429

٤٥٢٥ - قال الطبرانى: حدثنا الحسن بن على المعمرى، حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلى، حدثنا بشر بن السرى، حدثنا ابن أبى ذئب، عن سعيد المقبرى. قال: اختلف ابن عباس وعروة بن الزبير فى المتعة، فقال عروة: هى حرام فقال ابن عباس: وما يدريك يا عربة، فمر بهما

стр. 3430

سلمة بن الأكوع، فسأله ابن عبس فقال غرب (١) بنا رسول الله ﷺ ثلاثة أشهر، فكنت أخرج مع الجيش، فأقيم حيث يقيمون، وأمشى حيث يمشون، فقال: رسول الله ﷺ : «مَنْ شاءَ اسْتَمْتَع مِنْ هذِهِ النِّسَاء» (٢) . (عبد الرحمن بن رزين عنه)

стр. 3431

٤٥٢٦ - حدثنا يونس، حدثنا العطاف، حدثنى عبد الرحمن، وقال غير يونس: ابن رزين أنه نزل الربذة هو وأصحاب له يريدون الحج، قيل لهم: ها هنا سلمة بن الأكوع صاحب رسول الله ﷺ ، فأتيناه، فسلمنا عليه، ثم سألناه، فقال: بايعت رسول الله ﷺ بيدى هذه، وأخرج لنا كفه كفاً ضخمة، قال: فقمنا إليه، فقبلنا كفيه جميعاً» (١) تفرد به. (عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عنه) ٤٥٢٧ - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج. قال ابن شهاب: أخبرنى عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصارى: أن سلمة ابن الأكوع قال: لما كان خيبر قاتل أخى قتالاً شديداً مع رسول الله ﷺ ، فارتد عليه سيفه، فقتله، فقال أصحاب رسول الله ﷺ فى ذلك، وشكوا فيه: رجل مات بسلاحه، وشكوا فى بعض أمره. قال سلمة: فقفل رسول الله ﷺ من خيبر فقلت: يا رسول الله أتأذن لى أن

стр. 3432

أرجز بك، فأذن له رسول الله ﷺ ، فقال عمر: اعلم ما تقول، قال: فقلت: والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا/ قال ﷺ : «صَدَقْتَ» فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا فلما قضيت رجزى قال رسول الله ﷺ : [ «من قال هذا؟» ، قلت: أخى قالها، فقال رسول الله ﷺ : «يرحمه الله» ] ، فقلت: يا رسول الله والله إن ناساً ليهابون أن يصلوا عليه، ويقولون: رجل مات بسلاحه، فقال رسول الله ﷺ : «ماتَ جاهِداً مُجَاهِداً» . قال ابن شهاب: ثم سألت ابناً لسلمة بن الأكوع، فحدثنى عن أبيه مثل الذى حدثنى عنه عبد الرحمن غير أن ابن سلمة قال: مع ذلك قال رسول الله ﷺ : «يَهَابُون الصَّلاةَ عَلَيهِ؟ كَذَبُوا. ماتَ جَاهِداً مُجَاهِداً، فَلهُ أَجْرهُ مَرَّتَينْ» ، وقال رسول الله ﷺ بإصْبَعَيْه (١) .

стр. 3433

٤٥٢٨ - وهكذا رواه مسلم فى المغازى، عن أبى الطاهر بن السرح، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهرى به، ورواه أبو داود، والنسائى من حديث ابن وهب، عن يونس به (١) .

стр. 3434

(عطاء، مولى السائب بن يزيد عنه)

стр. 3435

٤٥٢٩ - روى الطبرانى، من طريق النضر بن محمد، عن عكرمة بن عمار، عن عطاء مولى السائب، عن سلمة بن الأكوع. قال: قال رسول الله ﷺ : «لأُعْطَيِنَّ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، ويُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، فَبَعَثَنِى إلى علىٍّ فَجِئْتُ به، وكانَ أَرْمَدَ، فَنَقَل فى عَيْنه» (١) . (محمد بن إبراهيم التيمى عنه) ٤٥٣٠ - قال: سألت رسول الله ﷺ عن الصلاة فى القوس والقرن (٢) ، فقال: «صَلّ فى القَوْسِ، واطْرح القَرَنَ» يعنى الكنانة. رواه الطبرانى، عن على بن عبد العزيز، عن ابن الأصبهانى، عن عقبة بن خالد، عن موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه به (٣) . ٤٥٣١ - ومن حديث محمد بن طلحة التيمى، عن موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن سلمة بحديث أخذ اللقاح واستعادتها بطوله (٤) . (موسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن أبى ربيعة عنه) ٤٥٣٢ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عطاف، عن موسى بن إبراهيم بن أبى ربيعة، سمعت سلمة بن الأكوع/ قال: قلت: يا رسول
следующие страницы →