٧٦٧٦ - حدثنا سفيان [عن ابن جريج] : سمعت أبا سعيد يحدث عطاء. قال: رجل أبو أيوب إلى عقبة بن عامر، فأتى مسلمة بن مخلد، فخرج إليه، فقال: دلونى. فأتى عقبة، فقال: حدثنا ما سمعت من رسول الله ﷺ ، لم يبق أحد سمعه.
قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ فِى الدُّنْيَا سَتِرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ، فأتى راحلته فركب، ورجع، تفرد به (١)
(أبو عبد الرحمن عنه)
٧٦٧٧ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبى كثير، عن محمد بن إبراهييم: أن أبا عبد الرحمن أخبره: أن
стр. 6267
عقبة بن عامر الجهنى (١) أخبره: أن رسول الله ﷺ قال له: «يَا ابْنَ عَامِرٍ أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذّ به الْمُتَعَوَّذُونَ؟» قال: قلت: بلى، فقال رسول الله ﷺ : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) هَاتَيْنِ الْسُورَتَيْنِ» تفرد به (٢)
(أبو عشانة عنه) تقدم (٣)
(أبو على الهمدانى عنه)
(ثمامة بن شفى المصرى تقدم) (٤)
(أبو عمران: أسلم بن يزيد تقدم) (٥)
(أبو عمرو الشيبانى عنه)
стр. 6268
٧٦٧٨ - حدثنا هارون، حدثنا ابن وهب، أخبرنى جرير بن حازم، عن أيوب السجستانى، عن محمد/ بن سيرين، عن أبى هريرة: أنه قال: صلوا فى مرابض الغنم، ولا تصلوا فى أعطان الإبل، أو مبارك الإبل.
وقال: حدثنا ابن وهب، حدثنى عاصم بن حكيم، عن يحيى ابن أبى عمرو الشيبانى، عن أبيه، عن عقبة بن عامر الجهنى عن رسول الله ﷺ بذلك، تفرد به (١) .
٧٦٧٩ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو قبيل: سمعت عقبة بن عامر يقول: قال رسول الله ﷺ : «إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى الْكِتَابَ، وَاللَّبَنَ» . قال:
قيل: يا رسول الله ما بال الكتاب؟ قال: «يَتَعَلَمُهُ الْمُنَافِقُونَ، ثُمَّ يَجَادِلُونَ بِهِ الذِّينَ آمَنُوا» .
قيل: فما بال اللبن؟ قال: «أُنَاسٌ يُحِبُونَ اللَّبَنَ فَيَخْرُجُونَ مِنَ الْجَمَاعَاتِ وَيَتْرُكُونَ الجُمُعَاتِ» (١)
٧٦٨٠ - حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا أبو السمح، حدثنى أبو قبيل: أنه سمع عقبة بن عامر يقول: إن رسول الله ﷺ قال: « «إِنِّى أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى اثْنَتَيْنِ: الْقُرْآنَ، وَاللَّبَنَ. أَمَّا اللَّبَنُ فَيَبْتَغُونَ الرِّيفَ، وَيَبْتَغُونَ الشِّهَوَاتِ، وَيَتْرُكُونَ الصَّلَوَاتِ، وَأَمَّا الْقُرْآنُ فَيَتَعَلَمَهُ الْمُنَافِقُونَ، فَيُجَادِلُونَ بَهِ الْمُؤْمِنِينَ» تفرد به (٢)
(مولاه: أبو كثير عنه)
٧٦٨١ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا كعب بن علقمة، عن أبى كثير: مولى عقبة بن عامر الجهنى، عن عقبة بن عامر الجهنى: أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ سَتَرَ مُؤْمِناً كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا» (٣)
стр. 6271
٧٦٨٢ - حدثنا حسن بن موسى [، موسى] بن داود قالا: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا كعب بن علقمة، عن مولى لعقبة بن عامر يقال له: أبو كثير. قال: [لقيت] عقبة بن عامر، فأخبرته أن لنا جيرانا يشربون الخمر؟ قال: دعهم، ثم جاء، فقال: ألا أدعو عليهم الشرط؟
فقال عقبة: ويحك دعهم، فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ رَأِى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُوُدَةً مِنْ قَبْرِهَا» (١)
٧٦٨٣ - حدثنا على بن إسحاق، أنبأنا ابن لهيعة، عن كعب ابن علقمة. قال: حدثنى مولى لعقبة بن عامر. قال: قلت لعقبة بن عامر: إن لنا جيرانا يشربون الخمر؟ قال: استر عليهم. قال: ما أستر/ عليهم؟ أريد أن أذهب أجىء بالشرط عليهم، قال: فقال له: ويحك مهلا سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ رَأِى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ اسْتَحْيَا مَوْءُوُدَةً مِنْ قَبْرِهَا» تفرد به من هذا الوجه. (٢)
وقد تقدم من رواية أبى الهيثم كثير المصرى مولاه عنه: رواه أبو داود والنسائى من طريقه (٣)
وتقدم رواية هذا الحديث من حديث كعب بن علقمة عن عقبة عند النسائى (٤)
(أبو مصعب: مشرح بن هاعان عنه تقدم) (٥)
стр. 6272
(ابن جريج عنه)
стр. 6273
٧٦٨٤ - حدثنا محمد بن بكر. قال: قال ابن جريج: وركب أبو أيوب إلى عقبة بن عامر إلى مصر، فقال: إنى سائلك عن أمر لم يبق ممن حضره مع رسول الله ﷺ إلا أنا وأنت. كيف سمعت رسول الله ﷺ يقول فى ستر المؤمن؟
فقال سمعت: رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ سَتَرَ مُؤْمِناً فِى الدُّنْيَا عَلَى عَوْرَةٍ سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
فرجع إلى المدينة، فما حل رحله، يحدث بهذا الحديث. تفرد به، من هذا الوجه، وفيه انقطاع شديد (١)
(ابن السمط عنه)
٧٦٨٥ - حدثنا عفان، حدثنا شعبة. قال: أبو بكر بن حفص، أخبرنى. قال: سمعت أبا مصبح أو ابن مصبح- شك أبو بكر-، عن ابن السمط، عن عبادة من الصامت: أن رسول الله ﷺ عاد عبد الله بن رواحة قال: فما تحور له عن فراشه، فقال: «أَتَدْرُونَ مَنْ شُهَدَاُْ أُمَّتِى؟» قالوا: قتل المسلم فى سبيل الله، قال: «إِنَّ شُهَداءَ أُمَّتِى إِذاً لَقَلِيلٌ: قَتْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادةٌ، وَالْطَاعُونُ [شَهَادةُ] وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلْهَا وَلَدُهَا جَمْعاً» (٢)
(ابن شماسة عنه)
هو عبد الرحمن تقدم (٣)
стр. 6274
(ابن المسيب عنه) /
стр. 6275
٧٦٨٦ - حدثنا وكيع، حدثنا أسامة بن زيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن ابن المسيب، عن عقبة بن عامر. قال: سألت رسول الله ﷺ عن الجذع؟ فقال: «ضَحِّ بِهِ، فَلَا بَأْسَ بِهِ» تفرد به، وقد تقدم فى ترجمة سعيد بن المسيب عنه (١)
حديث آخر فى قراءة المعوذتين رواه النسائى (٢)
(ابن عم زهرة بن معبد عنه)
٧٦٨٧ - حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبى أيوب، حدثنى زهرة ابن معبد، عن ابن عم له أخى أبيه: أنه سمع عقبة بن عامر يقول: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهَ، ثم رفع بصره إلى السماء فقال: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ محمّداً عَبْدَهُ وَرَسُولَهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ» (٣)
رواه أبو داود عن الحسين بن عيسى البسطامى، عن أبى الرحمن المقرى، وهو عبد الله بن يزيد، عن حيوة بن شريح، عن أبى عقيل: زهرة بن معبد به (٤)
стр. 6276
قال شيخنا: ورواه ابن المبارك، عن حيوة، فجعله من مسند عمر بن الخطاب، وسيأتى (١)
(رجل من جهينة عنه)
стр. 6277
٧٦٨٨ - حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنى عطاف، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن رجل من جهينة، عن عقبة بن عامر. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِى، فَإِنْ صَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، [فَأَتَّمُوا الرُّكوعَ والسُّجودَ، فهى لَكُمْ وَلَهُمْ، وإنْ لَمْ يُصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتَهَا] وَلَمْ يُتمُّوا رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَها، فَهِىَ لَكُمْ وَعَلَيْهِمْ» (١)
٧٦٨٩ - حدثنا هاشم، حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر [بن حوشب] ، سمعت رجلا يحدث، عن عقبة بن عامر: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ، وَفى قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبرٍ تَحِلُّ لَهُ الْجَنَّةُ أَنْ يَرِيحَ رِيحَهَا، وَلَا يَرَاهَا» .
فقال رجل من قريش يقال له: أبو ريحانة: والله يا رسول الله إنى أحب الجمال، وأشتهيه، حتى إنى لأحبه فى علاقة سوطى، وفى شراك نعلى، قال رسول الله ﷺ : «لَيْسَ ذَاكَ الْكِبرَ. إَنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَلَكِنَّ الْكَبْرَ مَنْ سَفَهَ الْحَقَّ وَغَمِصَ (٢) النَّاسَ بِعَيْنَيهِ»
стр. 6278
تفرد بهما من هذين الوجهين (١) /
(شيخ من معافر عنه)
стр. 6279
٧٦٩٠ - حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا ابن لهيعة، عن شيخ من معافر. قال: سمعت عقبة بن عامر الجهنى يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ، فَأَتَى الْمَسْجِد كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا عَشَرْ حَسَنَاتٍ، فَإِذَا صَلَّى فى المَسْجِدِ، ثُمَّ قَعَدَ فِيهِ كَانَ كَالصَّائِمِ الْقَاتِتِ حَتَّى يَرْجَعَ» تفرد (١) به.
(مولى لشرحبيل بن حسنة عنه)
٧٦٩١ - حدثنا هارون بن معروف- قال أبو عبد الرحمن: وسمعته انا من هارون مثله-. قال: أخبرنى ابن وهب، عن عمرو بن الحارث: أن عمرو بن شعيب حدثنى: أن مولى لشرحبيل بن حسنة حدثه: أنه سمع عقبة بن عامر، وحذيفة بن اليمان يقولان: قال رسول الله ﷺ : «كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسَكَ» (٢)
٧٦٩٢ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عمرو بن الحارث، عن عمرو ابن شعيب: أنه حدثه مولى لشرحبيل بن حسنة حدثه: أنه سمع عقبة بن عامر، وحذيفة بن اليمان يقولان: قال رسول الله ﷺ : «كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسَكَ» تفرد به (٣)
стр. 6280
(مولى لعقبة: هو أبو كثير تقدم) (١)
(من سمع منه عنه)
стр. 6281
٧٦٩٣ - حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا عبد الله، أنبأنا ابن لهيعة: أخبرنى يزيد ابن عمرو المعافرى، عمن سمع عقبة بن عامر يقول: بعثنى رسول الله ﷺ ساعيا، فاستأذنه أن نأكل من الصدقة، فأذن لنا. تفرد به (١)
(من حديث شريح بن عبيد عنه)
٧٦٩٤ - حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد الحضرمى، عمن حدثه، عن عقبة بن عامر: أنه سمع النبى ﷺ يقول: «إنَّ أَوَّلَ عَظْمٍ مِنْ الإِنْسَانِ يَتَكَلَمُ يَوْمَ يُخْتَمَ عَلَى الأَفْوَاهِ فَخِذُهُ مِنْ الرِّجْلِ الشِّمَالِ» تفرد به (٢) /
(عم موسى بن أيوب عنه:
هو إياس بن عامر تقدم) (٣)
(رجل روى عنه صالح بن كيسان عن عقبة)
أن رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ) (٤) ثم قال: «أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرّمْىُ» ثلاثا.
стр. 6282
٧٦٩٥ - رواه الترمذى فى التفسير عن أحمد بن منيع، عن وكيع، عن صالح ابن كيسان، عن رجل لم يسمه، عن عقبة بن عامر. قال الترمذى: ورواه بعضهم عن أسامة بن زيد، عن صالح، عن عقبة، وحديث وكيع أصح، وصالح لم يدرك عقبة، وأدرك ابن عمر (١)
آخر مسند عقبة بن عامر ولله الحمد
١٣٠٧- (عقبة بن عامر السلمى، رضى الله عنه) (٢)
٧٦٩٦ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا محمد ابن أحمد بن نصر الزبيدى، حدثنا محمد بن عبد الوهاب الأزهرى، حدثنا هارون بن رميلة، حدثنى زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده: زيد بن أسلم، عن عقبة بن عامر السلمى. قال: جئت رسول الله ﷺ بابنى، وهو غلام حديث السن، فأجلسته إلى جنبه، فقلت: بأبى أنت وأمى، علم ابنى دعوات يدعو الله بهن، وخفف عليه، فقال: «اجْلِسْ يَا غُلَامُ» فأجلسته إلى جنبه وقال: «قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ صِحَّةً فى إِيمَانٍ، وَإِيمَاناً فى حُسْنِ خُلُقٍ، وَصَلاحاً يَتْبَعُهُ نَجَاحٌ» . قال الغلام: زدنى بأبى وأمى، فأعادها عليه، حتى قال الغلام: قد فهمته (٣)
стр. 6283
١٣٠٨- (عقبة: أبو سعيد الزرقى) (١)
٧٦٩٧ - قال أبو عامر العقدى: حدثنا زهير بن محمد، عن موسى بن حبيب، عن سعد بن عقبة الزرقى: أن أباه سمع رسول الله ﷺ قال: «ثَلاثٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ» . قالوا: وما هن يا رسول الله؟ ثم ذكر الحديث (٢)
١٣٠٩- (عقبة: أبو عبد الرحمن الجهنى عنه) (٣) /
٧٦٩٨ - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، وعبد الله بن محمد بن جعفر. قالا: حدثنا محمد بن يحيى بن منده، حدثنا أبو مروان العثمانى، حدثنا نافع ابن صيفى- وكان قد بلغ مائة وثنتى عشرة سنة-، عن عب الرحمن بن عقبة، عن أبيه- وكان قد أصابه سهم مع رسول الله ﷺ يقول: «لَا يَدْخُلُ النَّارَ مُسْلِمٌ رَآنِى وَلَا رَأَى مَنْ رَآنِى، وَلَا [رَأَى] مَنْ رَآنى» [ثلاثا] (٤)
٣١٠- (عقبة: أبو عبد الرحمن مولى جبر بن عتيك) (٥)
٧٦٩٩ - قال: شهدت أحدا مع مولاى، فضربت رجلا من المشركين، فلما قتلته قلت: خذها منى وأنا الغلام الفارسى، فقال
стр. 6284
رسول الله ﷺ : «أَلَا قُلْتَ: خُذْهَا مِنِّى وَأَنَا الْغُلَامُ الأَنْصَارِىُّ، فَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ» .
رواه أبو نعيم من طريق محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه فذكره (١)
* (عقبة بن عمرة: أبو مسعود البدرى)
يأتى فى الكنى إن شاء الله تعالى.
стр. 6285
١٣١١- (عقبة بن مالك الليثى) (١)
قال شيخنا فى تهذيبه، وأبو نعيم، وغير واحد: عداده فى أهل البصرة.
قلت: وإنما ذكره أحمد فى أول مسند الشاميين.
٧٧٠٠ - حدثنا بهز وأبو النصر. قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد. قال: أتانى الوليد (٢) أنا وصاحب لى فقال لنا: هلما فأنتما أشب منى سنا، وأوعى للحديث منى. قال: فانطلق بنا إلى بشر بن عاصم، فقال له أبو العالية: حدث هذا حديثك.
قال: حدثنا عقبة بن مالك- قال أبو النصر الليثى [قال بهز:] وكان من رهطه-. قال: بعث رسول الله ﷺ سرية. قال: فأغارت
стр. 6286
على قوم. قال: فشذ من القوم رجل. قال: فاتبعه رجل من السرية شاهرا سيفه. قال: فقال الشاذ من القوم: إنى مسلم: قال فلم ينظر فيما قال، فضربه، فقتله. قال: فنمى الحديث إلى رسول الله ﷺ . قال: فقال فيه قولا شديدا، فبلغ القاتل.
قال: فبينا رسول الله ﷺ يخطب إذا قال/ القاتل: يا رسول الله والله ما قال الذى قال إلا تعوذا من القتل، فأعرض عنه، وعمن قبله من الناس، وأخذ فى خطبته، ثم قال أيضاً: يا رسول الله ما قال الذى قال إلا تعوذا من القتل، فأعرض عنه، وعمن قبله من الناس، وأخذ فى خطبته، ثم لم يصبر، فقال الثالثة: يا رسول الله والله [والله] ما قال الذى قال إلا تعوذا من القتل.
فأقبل عليه رسول الله ﷺ تعرف المساءة فى وجهه. قال: «إِنَّ اللهً أَبَى عَلَى مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً» ، ثلاث مرات (١)
رواه النسائى فى الجهاد عن احمد بن يحيى الصوفى، عن أبى نعيم، عن سليمان بن المغيرة به (٢)
стр. 6287
٧٧٠١ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا سليمان بن المغيرة القيسى، حدثنا حميد ابن هلال، حدثنى بشر بن عاصم الليثى، عن عقبة بن مالك- وكان من رهطه-. قال: بعث رسول الله ﷺ بسرية
стр. 6288
فسلحت (١) رجلا سيف، قال: فلما رجع قال: ما رأيت مثل ما لامنا رسول الله ﷺ .
قال: «أَعْجَزْتُهُمْ إِذَا بَعَثْتُ رَجُلاً، فَلَمْ يَمْضِ لِأَمْرِى أَنْ تَجْعَلُوا مَكَانَةُ مَنْ يَمْضِى لِأَمْرِى» (٢)
стр. 6289
٧٧٠٢ - حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، عن حميد بن هلال، عن بشر بن عاصم، حدثنا عقبة بن مالك الليثى. قال: بينا رسول الله ﷺ يخطب إذ قال القائل [: يا رسول الله] والله ما قال الذى قال إلا تعوذا من القتل، فذكر قصته، فأقبل عليه رسول الله ﷺ تعرف المساءة فى وجهه، ثم قال: «إِنَّ اللهً أَبَى عَلَى مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً مُتَعَمِداً» قالها ثلاث مرات (١)
رواه أبو داود عن يحيى بن معين، عن عبد الصمد به (٢)
٧٧٠٣ - حدثنا يونس، حدثا حماد -يعنى ابن سلمة-، عن يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال. قال: جمع بينى وبين بشر بن عاصم رجل فحدثنى عن عقبة بن مالك: أن سرية لرسول الله ﷺ غشوا أهل ماء صبحا، فبرز رجل من [أهل] الماء فحمل عليه رجل من المسلمين، فقال: إنى مسلم، فقتله، فلما قدموا أخبروا النبى ﷺ بذلك، فقام رسول الله ﷺ خطيبا، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال:
стр. 6290
«أَمَّا بَعْدُ بَالُ الْمُسْلِمِ يَقْتُلُ الرَّجُلَ وَ [هُوَ] يَقُولُ: إِنىِّ مُسْلِمٌ» فقال الرجل: غنما قالها متعوذا. فنصرف رسول الله ﷺ وجهه ومد يده اليمنى/ فقال: أَبَى عَلَى مَنْ قَتَلَ مُسْلِماً» ثلاث مرات (١)
стр. 6291
١٣١٢- (عقفان بن شعثم: أبو وراد) (١)
من أعراب البصرة.
روى له ابن منده بسنده عنه: أنه أتى النبى ﷺ هو وابناه خارجة ومرداس فدعا له رسول الله ﷺ (٢)
١٣١٣- (عقيل بن أبى طالب
ابن عبد المطلب بن هاشم) (٣)
ابن عم رسول الله ﷺ ، وأخو على، وكان أخوه طالب أكبر منه بعشر
سنين، وكان عقيل أكبر من جعفر بعشر سنين، وجعفر أكبر من على بعشر سنين،
ولم يتفق هذا فى إخوة غيرهم، وقد حضر عقيل وأخوه طالب بدرا مع
المشركين مكرهين، وكذلك عمهما العباس، وقد وقع هو وعمه العباس فى
الأسر وفاداه العباس، وأسلم عقيل قبل الفتح، وشهد مؤتة وما بعدها، وكان
عالماً بأنساب قريش، وأيامها، وكان يعين معاوية فى أيام أخيه على لأنه كان يجد فيه الرفق،
стр. 6292
والعطاء ما لا يجد عنه على- رضى الله عنه، وله أجوبة مسكتة كثيرة جدا. وتوفى أيام معاوية.
حديثه فى مسند أهل البيت- رضى الله عنه-.
стр. 6293
٧٧٠٤ - حدثنا إسماعيل- وهو ابن علية-، أنبأنا يونس، عن الحسن: أن عقيل بن أبى طالب تزوج إمرأة من بنى جشم فدخل عليه القوم، فقالوا: بالرفاء والبنين، فقال: لا تفعلوا ذلك (١) ، قالوا: فما تقول يا أبا يزيد؟ قولوا: بارك الله [لكم وبارك] عليكم إنا كذلك كنا نؤمر (٢)
رواه النسائى عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد بن الحارث، ورواه ابن ماجه عن محمد بن بشار، عن محمد بن عبد الله الأنصارى كلاهما: عن أشعث، عن الحسن به (٣)
٧٧٠٥ - حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن محمدد بن عقيل. قال: تزوج عقيل بن أبى طالب، فخرج علينا فقلنا، بالرفاء والبنين. فقال: لا تقولوا ذلك، فإن النبى ﷺ قد نهانا عن ذلك، وقال: قولوا: «بَارَكَ اللهُ فِيكَ، وَبَارَكَ لَكَ فِيهَا» (٤)
стр. 6294
(حديث آخر عنه) /
стр. 6295
٧٧٠٦ - قال ابن ماجه: حدثنا محمد بن المؤمل بن الصباح، وعباد بن الوليد الغبرى. قال: حدثنا بكر بن يحيى بن زبان، حدثنا حبان بن على، عن يزيد ابن أبى زياد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن أبيه، عن جده. قال: قال رسول الله ﷺ : «يُجْزَىءُ مِنَ الْوُضُوءِ مُدٌّ، وَمِنَ الْغُسْلِ صَاعٌ» . فقال رجل: لا يجزئنا. فقال: «قَدْ كَانَ يُجْزَىءُ مَنْ كَانَ خَيْرٌ مِنْكَ، وَأَكْثَرُ شَعْراً» يعنى النبى ﷺ (١)
(من اسمه عكاشة، وعكاف، وعكراش، وعكرمة)
١٣١٤- (عكاشة بن محصن بن حرثان) (٢)
ابن قيس بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدى: حليف بنى عبد شمس: أبو محصن. أحد المشهود لهم بدخول الجنة بغير حساب (٣) كان من السابقين الأولين. شهد بدرا وما بعدها، وكان من سادات المسلمين، قتله طليحة الأسدى فى أيام الصديق- رضى الله عنهما-: عن عكاشة، وعن الصديق، وكان عمره يوم قتل أربعا وأربعين سنة، وكان من أحسن الناس شكلا.
٧٧٠٧ - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشى، حدثنا يزيد بن زريع، عن محمد بن إسحاق.
وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن يسار، حدثنا ابن أبى عدى، عن محمد بن إسحاق: حدثنى أبو عبيدة بن عبد الله ابن زمعة، حدثنى أم قيس بنت محصن- وكانت جارة لهم-. قالت: خرج من عندى عكاشة بن محصن فى نفر من بنى أسد عليهم قمصهم، فلما صلينا المغرب رجعوا وقمصهم على أيديهم يحملونها، فقلت: يا عكاشة أمس رحتم متقمصين، ورجعتم وقمصكم على أيديكم؟ فقال: يا أم قيس إن [هذا يوم] قد رخص لنا إذا نحن رمينا الجمرة أن [نحل] مما يحل منه الحلال إلا النساء فإذا أمسينا ولم نقص عدنا حرما كهيئتنا قبل أن نرمى، فخرجنا من عندك متقمصين، فلما أمسينا ولم نقص صرنا كهيئتنا قبل أن نرمى فرجعنا وقمصنا على أيدينا كما رأيت (١)
١٣١٥- (عكاشة الغنوى) (٢)
٧٧٠٨ - أورده ابن شاهين فى الصحابة، وروى فى بإسناده عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم، عن عكاشة/ الغنوى: أنه كانت له جارية فى غنم له ترعاهما، ففقد منها شاة، فضرب الجارية على
стр. 6298
وجهها، ثم أخبر رسول الله ﷺ بفعله، وقال: لو أعلم أنها مؤمنة أعتقتها.
فدعاها رسول الله ﷺ فقال: «أَتَعْرِفِينَنَىِ؟» فقالت أنت رسول الله، فقال: «فَأَيْنَ اللهُ؟» قالت: فى السماء، قال: «فَأَعْتِقَهَا فَإِنَهَا مُؤْمِنَةٌ» .
قال ابن الأثير: رواه أبو موسى قال: والذى صح أن هذا كان فى بنى مقرن (١)
قلت: الذى رواه مسلم فى صحيحه إنما هو عن معاوية بن الحكم السلمى حين ضرب الجارية السوداء التى كانت ترعى له غنما عند أحد والجوانية (٢) الحديث بطوله كما سيأتى (٣) .
стр. 6299
١٣١٦- (عكاف بن وداعة) (١)
٧٧٠٩ - أن رسول الله ﷺ قال: «أَلَكَ زَوْجَةٌ؟» قال: لا، قال: «أَلَكَ جَارِيَةٌ» قال: لا، قال: «فَأَنْتَ [صحيح] مُوٍسِر؟» قال: نعم. قال: «فَأَنْتَ إِذاً مِنْ إِخْوَانْ الْشَيْاطِينِ» .
وقد تقدم الحديث بطوله فى ترجمة عطية بن يسر، ولله الحمد (٢)
стр. 6300
١٣١٧- (عكراش بن ذؤيب بن حرقوص بن جعدة) (١)
ابن عمرو بن النزال بن مرة [بن عبيد] بن مقاعس، واسمه الحارث بن عمرو ابن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمى المنقرى.
قدم على رسول الله ﷺ بصدقات قومه. قاله الترمذى فى الأطعمة وابن ماجه، واللفظ للترمذى:
٧٧١٠ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا العلاء بن [الفضل بن [عبد الملك ابن أبى سوية: أبو الهذيل، حدثنا عبيد الله بن عكراش بن ذؤيب، عن أبيه. قال: بعثنى بنو مرة بن عبيد بصدقات قومهم (٢) إلى رسول الله ﷺ فقدمت المدينة، فوجدته جالسا بين المهاجرين، والأنصار.
فأخذ بيدى فانطلق بى إلى منزل أم سلمة، فقال: «هَلْ مِنْ طَعَامْ؟» فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر (٣) فأقبلنا نأكل، فأكل رسول الله ﷺ مما بين يديه، وخبطت بيدى فى نواحيها، فأخذ بيده اليسرى على يدى اليمنى، ثم قال: «يَا عِكْرَاشُ كُلْ مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، فَإِنَّهُ طَعَامٌ وَاحِدٌ» .
стр. 6301
ثم أتينا/ بطبق فيه ألوان الرطب [أو من ألوان الرطب] شك عبيد الله، فجعلت من بين يدى وجالت [يد] رسول الله ﷺ فى الطبق، وقال: «يَا عِكْرَاشُ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ، فَإِنَّهُ غَيْرُ لَوْنٍ [واحد] » .
ثم أتينا بماء فغسل رسول الله ﷺ يديه، ثم مسح بلل يديه ووجهه وذراعيه [ورأسه] .
ثم قال: «يَا عِكْرَاشُ هَذَا الْوُضُوءُ مِمَّا غَيْرَتُهُ النَّارُ» .
ثم قال الترمذى: غريب لا نعرفه إلا من حديث العلاء [وقد تفرد العلاء بهذا الحديث، ولا نعرف لعكراش عن النبى ﷺ إلا هذا الحديث] (١)
وإنما روى ابن ماجه بعضه (٢)
стр. 6302
٧٧١١ - وقد رواه أبو نعيم، عن الحسن بن محمد بن كيسان النحوى، عن إسماعيل بن إسحاق القاضى، عن العلاء بن الفضل به، وقال: أتيته بابل كأنها عروق الأرطى (١) فقال: «مَنْ الرَّجُلُ؟» فقلت: عكراش بن ذؤيب، فقال: «ارْفَعْ فى النَّسَبِ» فقلت: بن حرقوص ابن جعدة بن عمرو بن النزال بن مسرة بن عبيد، وهذه صدقات بنى مرة بن عبيد، فتبسم رسول الله ﷺ ثم قال: «هَذِهِ إِبِلُ قَوْمِى، هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِى» ، ثم امر بها أن توسم بميسم الصدقة وتضم إليها، ثم أخذ بيدى، فانطلق إلى منزل أم سلمة وذكر الحديث بتمامه (٢)
стр. 6303
٧٧١٢ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن حميد، حدثنا عبد الوهاب بن أبى عصمة، حدثنا النضر بن طاهر، حدثنا عبيد الله بن عكراش، حدثنى أبى. قال: صليت رسول الله ﷺ عن يمينه، وعن شماله (١)
إنتهى الجزء الخامس والأربعون من «تجزئة المصنف»
يتلوه فى السادس والأربعين بإذن الله
стр. 6304
الجُزء السادس والأربعون
رَبِّ يَسِر
стр. 6305
١٣١٨- (عكرمة بن أبى جهل:) (١)
عمرو بن هشام بم المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة ابن كعب بن لؤى.
أسلم بعد الفتح وفر مغاضبا، ثم كر راضيا، وقدم على رسول الله ﷺ ، فأكرمه، وحسن إسلامه جدا، وكان يقبل المصحف ويقول كلام ربى (٢) واحتج به أحمد بن حنبل فى تقبيل المصحف.
وقد كان أبوه من أئمة الكفر، وكان هو من سادات المسلمين، وأمراء الإسلام، وقد شهد اليرموك، وأبلى بلاء حسنا، وقتل يومئذ سنة خمس عشرة، وقبل بل قتل يوم مرج الصفر سنة ثلاث عشرة.
٧٧١٣ - قال الترمذى: حدثنا عبد بن حميد، وغير واحد. قالوا: حدثنا موسى بن مسعود، عن سفيان، عن أبى إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن عكرمة ابن أبى جهل. قال: قال رسول الله ﷺ [يوم جئته] : «مَرْحَباً بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ» .