← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 8016–8055 · переход к 8021.

стр. 8016

٩٧١٠ - حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، سمعت الأعمش يحدث عن عبد الملك بن ميسرة، عن مصعب بن سعيد، أن معاذاً قال: والله إن عن عمر في الجنة وما أحب أن لي حمر النعم وإنكم بفرقتكم قبل أن أخبركم لم قلت ذلك ثم حدثتم الرؤيا التي رأى النبي ﷺ في شأن عمر. قال: ورؤيا النبي حق (١) . (معدي كرب عن معاذ بن جبل) ٩٧١١ - قال رسول الله ﷺ : ((أخوف ما أخاف على أمتي ثلاث: رجل قرأ كتاب الله حتى إذا رأيت عليه بهجة وكان عليه رد السلام اخترط سيفه فضرب به جاره ورماه بالشرك)) . قيل: يارسول الله الرامي أحق بها أم المرمى؟ قال: ((الرامي)) ، ((ورجل أتاه الله سلطاناً فقال: من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله وكذب، ورجل استخفته الأحاديث كلما قطع أحدوثة حدث بأطول منها، إن يدرك الدجال فيتبعه)) . رواه الطبراين عن بكر بن سهل عن نعيم بن حماد عن ضمرة ابن ربيعة عن ابن شوذب عن مطر الوراق عن شهر بن حوشب عن معدى كرب به (٢) . (المقدام بن معدي كرب عنه) ٩٧١٢ - قال الطبراني: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا عبد الوهاب ابن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن يحيى

стр. 8017

بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن المقدام، عن معاذ قال: أتينا رسول الله ﷺ فوجدناه يصلى. فقلت: رأيتك تصنع مالم أرك تصنع في صلاة. فقال: ((إنها كانت صلاة رغبة ورهبة إني سألت الله ثلاثاً فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألته أن لايسلط على أمتي عدواً من غيرهم فيجتاحهم فأعطانيها، وسألته أن لايرسل عليهم سنة فتدمرهم فأعطانيها وسألته أن لايجعل بأسهم بينهم فردها عني)) (١) . (مكحول بن معاذ بن جبل)

стр. 8018

٩٧١٣ - حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان، حدثني أبي، عن مكحول، عن معاذ بن جبل. قال: قال رسول الله ﷺ : ((عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدرجال)) ، ثم ضرب على فخذه أو على منكبيه، ثم قال: ((إن هذا لحق كما أنك قاعد)) . وكان مكحول يحدث به عن جبير بن نفير عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل عن النبي ﷺ مثله (١) . تفرد به. (حديث آخر) ٩٧١٤ - قال أبو يعلى: حدثنا داود بن رشيد، حدثنا إسماعيل -يعني ابن عياش-، حدثني حبيب بن مالك اللخمي، عن مكحول، عن معاذ. قال: قال رسول الله ﷺ : ((يامعاذ ماخلق الله على وجه الأرض من شيء أحب إليه من العتاق ولا أبغض إليه من الطلاق، فإذا

стр. 8019

قال الرجل لمملوكه: أنت حر إن شاء الله فهو حر ولا استثناء له، وإذا قال لإمرأته: أنت طالق إن شاء الله فله استثناؤه ولاطلاق عليه)) . (موسى بن طلحة عن طلحة عن معاذ بن جبل)

стр. 8020

٩٧١٥ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن عمرو بن عثمان يعني ابن موهب عن موسى بن طلحة. قال: عندنا كتاب معاذ عن رسول الله ﷺ ، أنه إنما أخذ الصدقة من الحنطة والشعير والزبيب والتمر (١) . تفرد به. (حديث آخر) ٩٧١٦ - رواه الطبراني: من حديث عبد الله بن نافع، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن موسى بن طلحة، عن معاذ. قال: فرض رسول الله ﷺ فيما سقت السماء والبعل وماسقت العيون من الحبوب العشر وأما البطيخ والقثاء والبقل والخضروات والرمان والقصوب فعفا عنها رسول الله ﷺ (٢) . (ميمون بن أبي شبيب الكوفي عنه) ٩٧١٧ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ، أن رسول الله ﷺ قال له: ((يامعاذ اتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن)) . قال وكيع وحدثه في كتابي، عن أبي ذر وهو السماع الأول، قال وكيع: وقال سفيان مرة عن معاذ (٣) .

стр. 8021

رواه الترمذي في البر عن محمود بن غيلان عن وكيع به (١) . قال شيخنا: وكذلك رواه الليث والأعمش من حديث وسيأتي من رواية ميمون بن أبي ذر (٢) .

стр. 8022

٩٧١٨ - حدثنا إسماعيل، عن ليث، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ، أنه قال: يارسول الله أوصني. قال: ((اتق الله حيث ماكنت أو أينما كنت)) . قال: زدني، قال: ((اتبع السيئة الحسنة تمحها)) . قال: زدني. قال: ((خالق الناس بخلق حسن)) (١) . ٩٧١٩ - وقد روى الطبراني: من طريق حبيب أبي ثابت والحكم، عن ميمون، عن أبي شبيب، عن معاذ. قال: قلت: يارسول الله دلني على عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار، فذكر الحديث بطوله إلى قوله: ((وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم)) كما تقدم من رواية عروة بن النزال عنه (٢) . (يحيى بن الحكم، عن معاذ) ٩٧٢٠ - حدثنا معاوية بن عمرو وهارون بن معروف. قالا: حدثنا عبد الله بن وهب، قال هارون في حديثه: قال، وقال حيوة: عن ابن أبي حبيب، وقال معاوية: عن حيوة، عن يزيد، عن سلمة بن أسامة، عن يحيى بن الحكم، أن معاذاً قال: بعثني رسول الله ﷺ أصدق أهل اليمن فأمرني أن آخذ من البقر من كل ثلاثين تبيعاً. قال

стр. 8023

هارون: والتبيع: الجذع أو جذعة، ومن كل أربعين مسنة، قال: فعرضوا عليَّ أن آخذ من الأربعين. قال هارون: مابين الأربعين أو الخمسين وبين الستين والسبعين ومابين الثمانين والتسعين، فأتيت ذلك. وقلت لهم: حتى أسأل رسول الله ﷺ عن ذلك، فقدمت فأخبرت النبي ﷺ فأمرني أن آخذ من كل ثلاثين تبيعاً ومن أربعين مسنة، ومن الستين تبيعين ومن السبعين تبيع ومسنة ومن الثمانين مسنتين وتبيعاً ومن الشعرين ومائة ثلاث مسنات وأربعة أتباع. قال: وأمرني رسول الله ﷺ أن لا آخذ فيما بين ذلك. قال هارون: فما بين ذلك شيئاً إلا أن يبلغ مسنة أو جذعاً وزعم أن الأوقاص لافريضة فيها (١) . تفرد به. (يزيد بن حصين عنه)

стр. 8024

٩٧٢١ - قال الطبراني: حدثنا أبو يزيد القراطيسي، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا بقية، عن أبي العلاء الدمشقي، عن محمد بن جحادة، عن يزيد بن حصين، عن معاذ بن جبل. قال: قال رسول الله ﷺ : ((مابعث الله نبياً قط إلا وفي أمته قدرية ومرجئة يشوشون عليه أمر أمته ألا وأن الله قد لعن القدرية والمرجئة على لسان سبعين نبياً)) (١) . (يزيد بن عميرة الزبيدي الشامي عنه) ٩٧٢٢ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن يزيد بن عميرة. قال: لما حضر معاذ الموت قيل له: ياأبا عبد الرحمن

стр. 8025

أوصنا. قال: أجلسوني. فقال: إن العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما، يقول ثلاث مرات: فالتمسوا العلم عند أربعة رهط عويمر أبي الدرداء وعند سليمان الفارسي وعند عبد الله بن مسعود وعند عبد الله بن سلام الذي كان يهودياً ثم أسلم فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((إنه عاشر عشرة في الجنة)) (١) . رواه الترمذي والنسائي عن قتيبة به، وقال الترمذي: حسن غريب (٢) . (حديث آخر عنه)

стр. 8026

٩٧٢٣ - عن يزيد موقوفاً عليه. قال أبو داود في السنة: حدثنا يزيد بن خالد ابن وهب، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي إدريس، أخبره: أن يزيد بن عميرة وكان من أصحاب معاذ، أخبره قال: كان معاذ لايجلس مجلساً للذكر إذا جلس إلا قال: الله حكم قسط هلك المرتابون، وقال معاذ يوماً: إن من ورائكم شيئاً يكثر فيها المال ويكثر فيه القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق والرجل والمرأة والصغير والكبير والحر والعبد فيوشك قائل يقول: ما للناس يتبعون وقد قرأت القرآن ماهم متبعي حتى ابتدع لهم غيره فإياكم وما ابتدع فإنما ابتدع ضلالة، وإياكم وزيغة الحكيم فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم، وقد يقول المنافق كلمة الحق، قال: فقلت لمعاذ: ومايدريني رحمك الله أن الحكيم يقول كلمة الضلالة وأن المنافق يقول كلمة الحق. قال: بلى أجنب من كلام

стр. 8027

الحكيم المشتهرات التي يقال ماهذه؟ ولايثنينكم ذلك عنه فإنه لعله أن يراجع وبلغ الحق إذا سمعته فإن على الحق نوراً. قال أبو داود وقال معمر عن الزهري في هذا الحديث: ولا يأتينك ذلك عنه فكان شتيمك. وقال صالح بن كيسان عن الزهري: في هذه المشتبهات مكان المشتهرات. وقال ابن إسحاق عن الزهري: قل ماتشابه عليك من قول الحكيم حتى يقولوا ماأراد بهذه الكلمة. (يزيد بن مرشد عن معاذ بن جبل)

стр. 8028

٩٧٢٤ - روى الطبراني: من حديث عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن الوضين بن عطاء، عن يزيد بن مرشد، عن معاذ. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: خذوا العطاء مادام عطاء فإذا صار رشوة في الدين فلا تأخذوه ولستم بتاركيه، يمنعكم الفقر والحاجة إلا وأن رحى الإسلام دائرة تدور مع الكتاب حيث مادار الأوان الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب إلا أنه سيكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم ما لايقضون لكم، إن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم ظلموكم)) ، قالوا يارسول الله: كيف نصنع؟ قال: ((كما صنع أصحاب عيسى بن مريم نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب، موت في طاعة الله خير من حياة في معصية الله)) (١) . (يزيد بن قطيب عنه) ٩٧٢٥ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثني أبو زياد: يحيى بن عبيد الغساني، عن يزيد بن قطيب، عن معاذ أنه كان يقول: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن. فقال: ((لعلك أن تمر

стр. 8029

بقبري ومسجدي فقد بعثتك إلى قوم رقيقة قلوبهم يقاتلون على الحق -مرتين- فقاتل بمن أطاعك منهم من عصاك ثم يفيئون إلى الإسلام حتى تبادر المرأة زوجها والولد والده والأخ أخاه فأنزل بين السكون والسكاسك)) (١) . (أبو إدريس الخولاني عنه) تقدم هو عائذ الله بن عبد الله تقدم. (أبو الأسود الدؤلي عنه)

стр. 8030

٩٧٢٦ - حدثنا محمد بن محمد جعفر، حدثنا شعبة، عن عمر بن أبي حكيم، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن الأسود الدؤلي. قال: كان معاذ باليمن فارتفعوا إليه في يهودي مات وترك أخاه مسلماً، فقال معاذ: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((إن الإسلام يزيد ولايقنص)) (١) فورثه. ٩٧٢٧ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثني عمرو بن أبي حكيم، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود. قال: أتى معاذ بيهودي وارثه مسلم، فقال: سمعت رسول الله ﷺ أو قال رسول الله ﷺ : ((الإسلام يزيد ولاينقص)) فورثه. رواه أبو داود عن مسدد عن يحيى بن سعيد به، وعن مسدد عن عبد الوارث عن عمر بن أبي حكيم الواسطي به (٢) .

стр. 8031

(حديث آخر)

стр. 8032

٩٧٢٨ - رواه الطبراني، عن يحيى بن عثمان، عن نعيم بن حماد، عن عبد الواحد بن خالد، عن عبد الله بن بريدة، عن الأسود، عن معاذ بقصة أخذه الجني الذي كان يسرق من تمر الصدقة (١) . (أبو بحرية) (عبد الله بن قيس تقدم) (أبو بروة في: أبي موسى) (أبو ثعلبة الخشني عن معاذ) ٩٧٢٩ - وأبي عبيدة. قالا: قال رسول الله ﷺ : ((أن هذا الأمر بدأ رحمة ونبوة ثم يكون رحمة وخلافة ثم يكون ملكاً عضوضاً ثم كائناً ملكاً وجبرية)) (٢) . (أبو رزين عن معاذ) ٩٧٣٠ - حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن أبي رزين، عن معاذ بن جبل، أن النبي ﷺ قال: ((ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟)) قال: قلت: بلى قال: ((لاحول ولاقوة إلا بالله)) (٣) . ٩٧٣١ - حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد -يعني ابن سلمة-، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي رزين، عن معاذ بن جبلن أن النبي

стр. 8033

- ﷺ قال: ((ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟)) . قلت: بلى. قال: ((لاحوال ولاقوة إلا بالله)) (١) . رواه النسائي عن عمرو بن علي بن مهدي عن حماد بن سلمة به (٢) . (أبو سعيد الحميري البصري عنه ولم يدركه)

стр. 8034

٩٧٣٢ - قال ابن ماجة: حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب، أخبرني نافع بن يزيد: عن حيوة بن شريح، أن أبا سعيد الحميري حدثه قال: كان معاذ بن جبل يحدث بما لم يسمع أصحاب رسول الله ﷺ وسألت عما سمعوا فبلغ عبد الله بن عمرو ماتحدث به فقال: والله ماسمعت رسول الله ﷺ يقول هذا، وأوشك معاذ أن يحمده مسلم في الخلا فبلغ ذلك معاذاً فلقيه، فقال معاذ: ياعبد الله بن عمرو: إن التكذيب لحديث رسول الله ﷺ نفاق وإنما إثمه على من قاله، ولقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، والظل، وقارعة الطريق)) (١) . ورواه أبو داود من حديث نافع بن يزيد وليس فيه قصة (٢) . (أبو شيبة عن معاذ بن جبل) ٩٧٣٣ - قال الطبراني: حدثنا أحمد بن يزيد الحريش، حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني، حدثنا محمد بن عرعرة، حدثنا شعبة، عن أبي الفيض، سمعت أبا شبيبة يقول: كان معاذ يمشي ورجل معه

стр. 8035

فرفع حجراً من الطريق فقال: ماهذا؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((من رفع حجراً من الطريق كتبت له حسنة ومن كانت له حسنة دخل الجنة)) (١) . (أبو الطفيل عامر) تقدم. (أبو ظبيان عن معاذ بن جبل)

стр. 8036

٩٧٣٤ - قال عبد الله، حدثنا أبي في سنة ثمانٍ وعشرين ومائتين، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، عن معاذ بن جبل: أنه لما رجع من اليمن، قال يارسول الله: رأيت رجالاً باليمن يسجد بعضهم لبعض أفلا نسجد لك؟ قال: ((لو كنت آمراً بشراً يسجد لبشر لأمرت المرأة تسجد لزوجها)) (١) . ٩٧٣٥ - حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، سمعت أبا ظبيان يحدث عن رجل من الأنصار، عن معاذ بن جبل. قال: أقبل من اليمن. فقال يارسول الله: إني رأيت رجالاً فذكر معناه (٢) . (أبو ظبية الكلاعي الشامي) ٩٧٣٦ - حدثنا روح، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله ﷺ قال: ((مامن مسلم يبيت على ذكر الله طاهراً فيتعار من الليل يسأل الله من الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه)) .

стр. 8037

قال حسن في حديثه: قال ثابت البناني فقدم علينا ههنا فحدثنا بهذا الحديث عن معاذ، قال أبو سلمة: أظنه عني أبا ظبية (١) .

стр. 8038

٩٧٣٧ - حدثنا روح، حدثنا حماد. قال: قدم علينا أبو ظبية فذكر مثل هذا الحديث (١) . ٩٧٣٨ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: كنت أنا وعاصم بن بهدلة، وثابت حدث عن عاصم، عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله ﷺ قال: ((مامن مسلم يبيت على ذكر الله طاهراً فيتعار الليل يسأل الله خيراً من الدنيا والآخرة إلا أعطاه)) . قال ثابت: فقدم علينا، فحدثنا هذا الحديث ولا أعلمه يعني أبا ظبية، قلت لحماد: عن معاذ؟ قال: عن معاذ (٢) . رواه أبو داود في الأدب: عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة، ورواه النسائي في اليوم والليلة: عن إبراهيم بن يعقوب عن عفان به، ومن وجه آخر هو وابن ماجة في الدعاء عن عاصم وثابت (٣) . (أبو عبد الله الأشعري عن معاذ) أنه قال: ((من عقد الجزية في عنقه فقد برئ مما عليه رسول الله)) . ٩٧٣٩ - رواه أبو داود في الخراج: عن هارون بن محمد بن بكار بن بلال عن محمد بن عيسى بن سميع عن زيد بن وافد عنه (٤) .

стр. 8039

(أبو عبد الله القراظ عن معاذ) قال رسول الله ﷺ : ((أيها السابقون المستهترون بذكر الله، من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر من ذكر الله)) .

стр. 8040

٩٧٤٠ - رواه الطبراني عن عبيد بن غنام عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيى ابن واضح عن موسى بن عبيدة عنه (١) . (أبو عبد الله الصنابحي عنه) يأتي واسمه: عبد الرحمن بن عسيلة (٢) . (أبو عبد الرحمن الحبلي عنه) هو عبد الله بن يزيد تقدم. (أبو عثمان النهدي عن معاذ) ٩٧٤١ - حدثنا علي بن عاصم، عن خالد الحذاء، عن أبي عثمان النهدي، عن معاذ بن جبل. قال: كنت رديف النبي ﷺ فقال لي: ((يامعاذ، أتدري ماحق الله على العباد؟)) قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((يعبدوه لايشركوا به شيئاً، أتدري ماحق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟)) قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ((يدخلهم الجنة)) (٣) . تفرد به. (أبو عمرو الشيباني عن معاذ) ٩٧٤٢ - قال الطبراني: حدثنا محمد بن عثمان، عن أبي شيبة، حدثنا طاهر بن أبي أحمد، حدثنا أبي، حدثنا أبو معاوية: عمرو بن

стр. 8041

عبد الله النخعي، حدثنا أبو عمرو الشيباني، عن معاذ. قال: قلت يارسول الله: أنؤاخذ بما نتكلم به. فقال: ((ثكلتك أمك يامعاذ وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم)) (١) . (أبو العوام عن معاذ)

стр. 8042

٩٧٤٣ - حدثنا عفان، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي ابن زيد، قال حسن في حديثه. قال: أخبرنا زيد، عن أبي المليح، قال الحسن الهذلي: عن روح بن عابد، عن أبي العوام، عن معاذ بن جبل. قال: كنت رديف النبي ﷺ على جمل أحمر. فقال: ((يامعاذ)) . قلت: لبيك. قال: ((هل تدري ماحق الله على العباد؟)) . قال: فقلت: الله ورسوله أعلم. قالها: ثلاثاً، وقلت: لبيك ثلاثاً. ثم قال: ((حقه أن يعبدوه ولايشركوا به شيئاً؟)) ثم قال: ((هل تدري ماحق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك؟)) . فقلت: الله ورسوله أعلم. قالها: ثلاثاً، وقلت: ذلك ثلاثاً. فقال: ((حقهم عليه إذا هم فعلوا ذلك أن يغفر لهم وأن يدخلهم الجنة)) (١) . ٩٧٤٤ - حدثنا عفان، وحسن. قالا: حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن أبي رزين، عن معاذ بن جبل مثله، غير أنه قال: أتى رسول الله ﷺ بحمار قد شد عليه برذعة إلا أن حسناً جمع الإسنادين. تفرد به. (أبو عياش عن معاذ) ٩٧٤٥ - حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله، حدثنا يحيى

стр. 8043

بن أيوب، أن عبيد الله بن زخر حدثه، عن خالد بن أبي عمران، عن أبي عياش، قال: قال معاذ ابن جبل: قال رسول الله ﷺ : ((إن شئتم أنبأتكم ماأول مايقول الله للمؤمنين يوم القيامة، وما أول مايقولون له)) . قلنا: نعم يارسول الله. قال: ((إن الله يقول للمؤمنين هل أحببتم لقائي؟ فيقولون: نعم ياربنا. فيقول: لم؟ فيقولون: رجونا عفوك ومغفرتك. فيقول: قد وجبت لكم مغفرتي)) (١) . تفرد به. (أبو قبيل المعافري عنه) عن رسول الله ﷺ أنه قال: ((الدجال أوعور وأن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر يقرأه كل كاتب، وغير كاتب، معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار)) .

стр. 8044

٩٧٤٦ - رواه الطبراني من حديث أبي بكر، عن حنش، عن عامر، عن أبي قبيل به. (أبو قلابة عن معاذ) ٩٧٤٧ - حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن أبي قلابة: أن الطاعون وقع بالشام، فقال عمرو بن العاص: أن هذا الرجز قد وقع ففروا منه في الشعاب والأودية فبلغ ذلك معاذ فلم يصدقه بالذي قال، فقال: بل هو شهادة ورحمة ودعوة نبيكم ﷺ ، اللهم أعط معاذاً وأهل نصيباص من رحمتك، قال أبو قلابة: فعرفت الشهادة وعرفت الرحمة ولم أدر مادعوة نبيكم حتى أنبأت، أن رسول الله ﷺ بينما هو ذات ليلة يصلي أو قال في دعائه: ((فحمىً إذاً أو طاعون فحمىً إذاً أو طاعون)) ثلاث مرات فلما أصبح، قال له إنسان من أهله: يارسول

стр. 8045

الله قد سمعتك الليلة تدعوا بدعاء، قال: ((وسمعته؟)) قال: نعم. قال: ((إني سألت ربي أن لايهلك أمتي بسنة فأعطانيها وسألته أن لايلبسهم شيعاً ويذيق بعضهم بأس بعض فأبى عليَّ أو قال: فمنعت. فقلت: حمىً إذاً أو طاعون)) ثلاث مرات (١) . تفرد به. (أبو ليلى الأنصاري عنه) قال رسول الله ﷺ : ((لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحدٍ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها ولاتجد إمرأة حلاوة الإيمان حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها على قتب)) .

стр. 8046

٩٧٤٨ - رواه الطبراني من حديث القاسم بن عوف الكوفي، عن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه به (١) . (أبو مسلم الخولاني عن معاذ بن جبل) ٩٧٤٩ - حدثنا وكيع، حدثنا جعفر بن برقان، عن حبيب، عن أبي مرزوق، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم الخولاني. قال: أتيت مسجد أهل دمشق فإذا حلقة فيها كهول من أصحاب محمد ﷺ فإذا شاب فيهم، أكحل العينين براق الثنايا كلما اختلفوا في شيء ردوه إلى الفتى. قال: قلت لجليس: من هذا؟ قال: هذا معاذ ابن جبل. قال: فجئت من العشى فلم يحضروا فغدوت من الغد فلم يجيئوا فرحت فإذا أنا بالشاب يصلي إلى سارية فركعت ثم تحولت إليه. قال: فسلم فدنوت منه. فقلت: إني لأحبك في الله. قال: سمعت رسول الله ﷺ يحكي عن ربه يقول: ((حقت محبتي للمتحابين فيَّ،

стр. 8047

وحقت محبتي للمتباذلين فيَّ، وحقت محبتي لمتزاورين فيَّ، المتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لاظل إلا ظله (١) .

стр. 8048

٩٧٥٠ - حدثنا إبراهيم بن أبي العياش، حدثنا أبو المليح، حدثنا حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء، حدثنا أبو مسلم، قال: دخلت مسجد حمص فإذا حلقة فيها إثنان وثلاثون رجلاً من أصحاب رسول الله ﷺ وفيهم فتى شاب أكحل (١) . فذكر الحديث. ٩٧٥١ - حدثنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر -يعني ابن برقان-، حدثنا حبيب ابن أبي مرزوق، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم الخولاني. قال: دخلت مسجد حمص فإذا فيه نحواً من ثلاثين كهلاً من أصحاب رسول الله ﷺ ، فإذا فيهم شاب أكحل العينين براق الثنايا ساكت فإذا أمترى القوم في شيء أقبلوا عليه فسألوه. فقلت لجليس: من هذا؟ قال: هذا معاذ بن جبل فوقع له في نفسي حب فمكث معهم حتى تفرقوا ثم هجرت إلى المسجد فإذا معاذ بن جبل قائم يصلي إلى سارية فسكت لايكلمني وسكت لاأكلمه ثم قلت: والله إني لأحبك. قال: فيم تحبني؟ قال: قلت: في الله. قال: فأخذ بحوبتي فجذبني إليه هنيهة ثم قال: أبشرك إن كنت صادقاً سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء)) . قال: فرجت فلقيت عبادة بن الصامت. فقلت: ياأبا الوليد: ألا أحدثك بما حدثني به معاذ في المتحابين. قال: فأنا أحدثك عن النبي ﷺ يرفعه إلى الرب ﵎ قال: ((حقت محبتي للمتحابين فيَّ،

стр. 8049

وحقت محبتي للمتزاورين فيَّ، حقت محبتي للمتبادلين فيَّ، حقت محبتي للمتواصلين فيَّ)) . رواه الترمذي في الزهد عن أحمد بن منيع عن كثير بن هشام به، وقال: حسن صحيح (١) . (أبو مليح الهذلي عنه)

стр. 8050

٩٧٥٢ - حدثنا أسود بن عامر، أخبرني أبو بكر -يعني ابن عياش-، عن عاصم بن أبي بردة، عن أبي مليح الهذلي، عن معاذ بن جبل، وعن أبي موسى الأشعري. قالا: كان رسول الله ﷺ إذا نزل منزلاً كان الذي يليه المهاجرون. قال: ونزلنا منزلاً فقام النبي ﷺ ونحن حوله. قال: فتعاررت من الليل أنا ومعاذ فنظرنا، قال: فحرنا نطلبه إذ سمعنا هزيزاً كهريز الأرحاء إذ أقبل، فلما أقبل نظر قال: ((فما شانكم؟)) قالوا: إنتبهنا فلما نرك حيث كنت، خشينا أن يكون أصابك شيء جئنا نطلبك، قال: ((أتاني آتٍ في منامي فخيرني بين أن يدخل الجنة نصف أمتي أو شفاعة؟ فاخترت لهم الشفاعة)) . قال: فقلنا: فإنا نسألك بحق الإسلام وبحق الصحبة لما أدخلتنا الجنة؟ قال: فاجتمع عليه الناس فقالوا له مثل مقالتنا وكثر الناس. فقال: ((إني أجعل شفاعتي لمن مات لايشرك بالله شيئاً)) (١) . ٩٧٥٣ - حدثنا روح، حدثنا حماد -يعين ابن سلمة-، حدثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي بردة، عن أبي موسى: أن رسول الله ﷺ كان يحرسه أصحابه (٢) . فذكر نحوه.

стр. 8051

(أبو منيب الأحدب عنه)

стр. 8052

٩٧٥٤ - حدثني أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا ثابت بن يزيد، حدثنا عاصم، عن أبي منيب الأحدب. قال: خطب معاذ بالشام، فذكر الطاعون. فقال: إنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم، اللهم أدخل على آل معاذ نصيبه من هذه الرحمة. ثم نزل من مقامه ذلك، فدخل على عبد الرحمن بن معاذ فقال عبد الرحمن: ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ (١) ، قال معاذ: ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ (٢)) ) (٣) . (أبو موسى الأشعري عنه) ٩٧٥٥ - حدثنا عبد الرازق. أنبأنا معمر، عن أيوب، عن حميد ابن هلال العدوى، عن أبي بردة. قال: قدم على أبى موسى الأشعرى معاذ بن جبل باليمن فإذا رجل عنده. قال: ما هذا؟ قال رجل كان يهودياً فأسلم ثم تهود نريده على الإسلام منذ قال: أحسبه شهرين، فقال: والله لا أقعد حتى تضربوا عنقه. فقال: قضاء الله ورسوله أن من رجع عن دينه فاقتلوه أو قال: من بدل دينه فاقتلوه (٤) . رواه أبو داود من حديث حميد بن هلال وهو في ترجمة أبي بردة عن أبيه أبي موسى عنده.

стр. 8053

(أبو واقد الليثي عن معاذ بن جبل) عن النبي ﷺ : قال: ((إنها ستكون فتن ثم يرجعون إلى الأول)) .

стр. 8054

٩٧٥٦ - رواه الطبراني من حديث الليث، عن عياش بن عباس، عن بكير بن عبد اب، عن بشر بن سعيد عنه به (١) . (أبو وائل واسمه: شفيق عن معاذ) ٩٧٥٧ - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن معاذ بن جبل. قال: كنت مع النبي ﷺ : في سفر فأصبحت يوماً قريباً منه ونحن نسير. فقلت: يارسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار؟ قال: ((لقد سألت عن عظيم إنه ليسير على من يسره الله عليه: تعبد الله ولاتشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت)) ، ثم قال: ((ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة، والصدقة تطفيء الخطيئة، وصلاة الرجل في جوف الليل)) ، ثم قرأ: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ حتى بلغ ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٢) . ثم قال: ((ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟)) فقلت: بلى يارسول الله: قال: ((رأس الأمر وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد)) ، ثم قال: ((ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟)) فقلت: بلى يانبي الله، فأخذ بلسانه، فقال: ((كف عنك هذا)) ، فقلت: يارسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ((ثكلتك

стр. 8055

أمك يامعاذ وهل يكتب الناس في النار على وجوههم -أو قال- مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم)) (١) . رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة من حديث معمر به، وقال الترمذي: حسن صحيح (٢) .
следующие страницы →