← Книги сунны

Книги сунны · id 22579

أخبار مكة - الفاكهي - ط 2

أبو عبد الله الفاكهي

Полный текст (3 924 стр.). Показаны 2906–2945 · переход к 2911.

стр. 2906

ذَاتُ الرِّمَاضِ: شِعْبٌ يُفَرَّعُ مِنْ ثَوْرٍ وَيَصِيرُ فِي بَطْنِ اللَّاحِجَةِ. قَالَ الشَّاعِرُ فِي اللَّوَاحِجِ وَهَذِهِ الْمَوَاضِعِ: [البحر الكامل] إِنَّ اللَّوَاحِجَ قَدْ عَلِمْـ ... ـنَ مِنَ الْمَخَارِجِ فِي الرَّبِيعْ ذَاتُ الرِّمَاضِ فَثَوْرُ مَنْ ... يَرْبُعْ صَنِيعَ ابْنِ الرَّبِيعْ

стр. 2907

سَامِي الْمَنْظَرِ: قَرْنٌ أَسْفَلَ مِنَ الطَّلُوبِ دُونَ أَضَاءَةِ لَبَنٍ كَانَتْ قُرَيْشٌ يَجْلِسُونَ عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ يَنْتَظِرُونَ تِجَارَتَهُمْ حَتَّى تَأْتِيَ مِنَ الْيَمَنِ.

стр. 2908

أَضَاءَةُ لَبَنٍ: وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ أَضَاءَةَ لَبَنٍ؛ لِأَنَّ الْجَبَلَ الْمُطِلَّ عَلَيْهَا يُقَالُ لَهُ لَبَنٌ. وَالْأَضَاءَةُ: فِي الْوَادِي وَهِيَ خَبْتٌ يَجْتَمِعُ سَيْلُ وَادِي مَكَّةَ فِيهِ.

стр. 2909

السَّرْدُ: الْجَبَلُ الَّذِي بَيْنَ الطَّلُوبِ وَاللَّاحِجَةِ، وَيُقَالُ لِرَأْسِهِ: الْمَيْثَبُ، وَفِيهِ رَدْهَةٌ تُمْسِكُ الْمَاءَ يُقَالُ لَهَا النَّبْعَةُ.

стр. 2910

أَضَاءَةُ الْحِمَامِ: عِنْدَ الْجَبَلِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْحُبْشِيُّ يَحْبِسُ الْمَاءَ بَيْنَ أَضَاءَةِ لَبَنٍ وَبَيْنَ الْحُبْشِيِّ وَمِنْهَا يَمْتَدِرُ النَّاسُ الْمَدَرَ الْحُرَّ.

стр. 2911

الْمُرَوَّحُ: مَوْضِعٌ هُنَاكَ قَالَ الشَّاعِرُ: [البحر الوافر] وَذُو الْمُرَوَّحِ أَقْفَرَ مِنْ ضُفَيَّا ... وَبُدَّلَ بَعْدَ سَاكِنِهِ الْحِمَامَا وَمُقَابِلُهُ شِعْبُ بَنِي الْحَلَّاقِ.

стр. 2912

ذَنَبُ الطَّاوُسِ: يُقَابِلُ شِعْبَ بَنِي الْحَلَّاقِ، وَفِيهِ بِئْرُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ.

стр. 2913

اللَّاحِجَةُ السَّلَمَاتُ: وَهِيَ تَصُبُّ عَلَى الْأَجْنَا، يَزْعُمُ آلُ خَالِدِ بْنِ الْعَاصِ أَنَّهَا لَهُمْ، وَبِهَا لَهُمْ ثَلَاثَةُ آبَارٍ، وَقَدِ انْدَفَنَتْ مِنْهَا بِئْرَانِ.

стр. 2914

اللَّاحِجَةُ الْأُخْرَى: الصَّخْرَةُ الْقَائِمَةُ بَيْنَ اللَّاحِجَةِ وَالْفَدَفْدَةِ. ⦗١٩٧⦘ قَالَتْ سَرِيَّةُ بِنْتُ شَبِيبٍ الْجُمَحِيَّةُ وَكَانَتْ نَازِلَةً بِذَاتِ الرِّمَاضِ وَجَارَتُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُغِيرَةِ بْنِ الْعَاصِ نَازِلَةً عَلَى اللَّاحِجَةِ فَقَالَتْ: [البحر المتقارب] سَرِيَّةُ سَبَيْتِ اللَّوَاحِجَ مِنْ مَنْزِلٍ ... وَلَا مِثْلَ جَارِكِ يَا فَاطِمَهْ بِدَفْعِ صِيغٍ فُوَيْقَ الْمُرَارِ ... فَالدَّوْحُ فَالصَّخْرَةُ الْقَائِمَهْ قَالَ: فَأَجَابَتْهَا فَاطِمَةُ: [البحر المتقارب] إِذَا جِئْتَ حَيًّا بِذَاتِ الرِّمَاضِ ... فَأَبْلِغْ سَرِيَّةَ عَنْ فَاطِمَهْ وَقُولَا فَقَدْ جَاءَنِي قَوْلُهَا ... أَيَقْظَى تَحَدَّثْتِ أَمْ نَائِمِهْ؟ ذَمَمْتِ اللَّوَاحِجَ فَاسْتَغْفِرِي ... وَتُوبِي إِلَى اللهِ يَا ظَالِمَهْ فَلَوْ بِتِّ فِي مَنْزِلِي لَيْلَةً ... تَمَنَّيْتُ أَنَّكِ لِي خَادِمِهْ بِأَبْطُحَ حُلْوَاجِ دَمْثِ الرُّبَا ... بِمَا شِئْتِ مِنْ دَوْحَةٍ نَاعِمَهْ

стр. 2915

وَثَمَدٌ: إِلَى جَانِبِهِ، وَهُنَالِكَ صَخْرَةٌ يُقَالُ لَهَا صَخْرَةُ الْمَيْثِبِ.

стр. 2916

غَارُ بَنِي الْحَلَّاقِ مَوْضِعٌ هُنَالِكَ، وَهَذِهِ الْمَوَاضِعُ كُلُّهَا بِاللَّوَاحِجِ يَقْرُبُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ، وَفِي الرَّمْضَةِ مَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ: النَّبْعَةُ وَهِيَ مِيَاهٌ يَجْتَمِعُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ. قَالَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ يَذْكُرُهَا: [البحر الرجز] يَا صَاحِ مَا أَطْيَبَ خُمًّا وَثَمَدْ ... وَصَخْرَةُ الْمَيْثِبِ دَمْثًا كَالْبَرَدْ وَغَارُ حَلَّاقٍ فَذَاكَ الْمُعْتَمَدْ وَقَالَ آخَرُ: فِي نَبْعَةٍ وَنَبْعَاتٍ ... طَابَتْ وَطَابَ مَاؤُهَا ⦗١٩٨⦘ وَقَالَ فِيهِ شَاعِرٌ آخَرُ: [البحر الطويل] فَلَا تَبْرَحَنْ أَكْنَافَ نَبْعٍ مُقِيمَةٍ ... إِلَى شَرَفٍ فِي مَشْطَةٍ وَتَعَطُّرِ

стр. 2917

بِئْرُ خُمٍّ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَيْثِبِ حَفَرَهَا مُرَّةُ بْنُ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ وَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَ خُمًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ فِي الدَّهْرِ الْأَوَّلِ يَتَنَزَّهُونَ بِهِ وَيَكُونُونَ فِيهَا

стр. 2918

٢٥١١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، ﵄ بِخُمٍّ يَقُولُ: " بُكَاءُ الْحَيِّ عَلَى الْمَيِّتِ عَذَابٌ لِلْمَيِّتِ " وَفِي خُمٍّ يَقُولُ الرَّاجِزُ: [البحر الرجز] لَا تَسْتَقِي إِلَّا بِخُمٍّ وَالْحَفَرِ وَكَانَ مَاءً لِلْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ عَلَى بَابِ دَارِ قَيْسِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَادِيَةً قَدِيمَةً.

стр. 2919

عَدَافَةُ الْجَبَلُ الَّذِي خَلْفَ الْمَسْرُوحِ مِنْ وَرَاءِ الطَّلُوبِ عَلَى طَرِيقِ الْحُبْشِيِّ.

стр. 2920

الْمُقَنَّعَةُ: الْجَبَلُ الَّذِي عِنْدَ الطَّلُوبِ بِاللَّاحِجَةِ مِنْ ظَهْرِ الدَّحْضَةِ وَظَهْرِ أَجْيَادَ الْكَبِيرِ إِلَى بُيُوتِ ابْنِ رِزْقِ اللهِ الْمَخْزُومِيِّ ⦗١٩٩⦘ وَفِي نَاحِيَةِ خُمٍّ شِعْبٌ يُقَالُ لَهُ شِعْبُ النَّاقَةِ وَإِنَّمَا سُمِّيَ شِعْبَ النَّاقَةِ؛ لِأَنَّ فِيهِ صَخْرَةً مَنْ رَآهَا ظَنَّ أَنَّهَا نَاقَةٌ بَارِكَةٌ وَهِيَ مِنْ حِجَارَةٍ

стр. 2921

الْفَدْفَدَةُ: بَيْنَ مُؤَخَّرِ الْمَفْجَرِ وَاللَّاحِجَةِ.

стр. 2922

ذَاتُ اللهَا: تَصُبُّ فِي الْفَدْفَدَةِ.

стр. 2923

ذُو مُرَاخٍ بَيْنَ مُزْدَلِفَةَ وَبَيْنَ الْبِرْكَةِ مَا كَانَ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ وَبَيْنَ أَرْضِ ابْنِ مَعْمَرٍ، وَفِيهِ يَقُولُ الْحَارِثُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ: [البحر الوافر] أَحَقًّا أَنَّ جِيرَتَنَا اسْتَحَبُّوا ... حَزُونَ الْأَرْضِ بِالْبَلَدِ السَّخَاخِ عَلَى عُقْرِ الْأَبَاطِحِ مِنْ ثَبِيرٍ ... إِلَى ثَوْرٍ فَمَدْفَعِ ذِي مُرَاخِ

стр. 2924

السِّلَفَانِ الْيَمَانِيُّ وَالشَّامِيُّ: مَتْنَانِ بَيْنَ اللَّاحِجَةِ وَعُرْنَةَ وَلَهُ يَقُولُ الشَّاعِرُ: [البحر الوافر] أَلَمْ تَسَلِ التَّنَاضُبَ عَنْ سُلَيْمَى ... تَنَاضُبَ مَقْطَعِ السِّلَفِ الْيَمَانِي

стр. 2925

التَّنَاضُبُ: مَوْضِعٌ فِيهِ شَجَرٌ مَلْتَفٌّ أَخْضَرُ رَيَّانُ وَاحِدَةٌ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ يُقَالُ لَهُ تَنْضُبَةٌ وَجَمَاعَةُ التَّنَاضُبِ. قَالَ الْأَعْشَى يَذْكُرُ امْرَأَةً: [البحر المتقارب] مَلِيكِيَّةٌ جَاوَرَتْ بِالْحِجَا ... زِ قَوْمًا عُدَاةً وَأَرْضًا شَطِيرَا بِمَا قَدْ تَرَبَّعَ رَوْضَ الْقَطَا ... وَرَوْضَ التَّنَاضُبِ حَتَّى تَصِيرَا يُرِيدُ بِقَوْلِ: تَصِيرَا، مِنَ النِّعْمَةِ وَالنَّضَارَةِ.

стр. 2926

الضَّحَاضِحُ: وَرَاءَ السِّلْفَيْنِ.

стр. 2927

ذُو السَّدِيرِ: مِنْ مُنْقَطِعِ اللَّاحِجَةِ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ.

стр. 2928

ذَاتُ السُّلَيْمِ: الْجَبَلُ الَّذِي بَيْنَ مُزْدَلِفَةَ وَبَيْنَ ذِي مُرَاخٍ.

стр. 2929

الْوَتِيرُ: مَاءٌ بِنَاحِيَةِ مَلْكَانَ عَلَى يَوْمٍ مِنْ مَكَّةَ فِي نَاحِيَةِ مَلْكَانَ، ⦗٢٠١⦘ كَانَ يُعْرَفُ بِخُزَاعَةَ، وَعَلَيْهِ قَتَلَتْهُمْ بَنُو بَكْرٍ، وَفِيهِ خَرَجَ الْمُسْتَنْصِرُ مِنْهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَسْتَنْصِرُهُ عَلَى بَنِي بَكْرٍ.

стр. 2930

أَضَاءَةُ النَّبَطِ: بِعُرَنَةَ فِي الْحَرَمِ، كَانَ يَعْمَلُ فِيهَا نَبَطٌ بَعَثَ بِهِمْ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ﵄ يَعْمَلُونَ الْآجُرَّ لِدُورِهِ بِمَكَّةَ فَسُمِّيَتْ بِهِمْ، وَفِي عُرَنَةَ يَقُولُ الْحَارِثُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ وَيَذْكُرُهَا مَعَ مَوَاضِعَ هُنَاكَ: [البحر الطويل] عَفَتْ عَرَفَاتُ فَالْمَصَايِفُ مِنْ هِنْدِ ... وَأَقْفَرَ مَا بَيْنَ الْجَرِيرِ إِلَى الْمَهْدِي وَغَيَّرَهَا طُولُ التَّقَادُمِ وَالْبِلَا ... فَلَيْسَتْ كَمَا كَانَتْ تَكُونُ عَلَى عَهْدِي وَمَسْكَنُهَا بِالرَّبْعِ رَبْعِ عَرَاعِرٍ ... إِلَى الْهَضَبَاتِ الْقَفْرِ فَالْأَبْلَقِ الْفَرْدِ

стр. 2931

ثَنِيَّةُ أُمِّ قِرْدَانَ مُشْرِفَةٌ عَلَى الصِّلَا، مَوْضِعُ بِئْرِ الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ الْمَخْزُومِيِّ.

стр. 2932

يَرَمْرَمُ أَسْفَلُ مِنْ ذَلِكَ، وَفِيهَا يَقُولُ الشَّاعِرُ - رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ -: [البحر الطويل] فَإِنْ يَكُ ظَنِّي صَادِقِي لِمُحَمَّدٍ ... تَرَوْا خَيْلَهُ بَيْنَ الصِّلَا وَيَرَمْرَمِ

стр. 2933

قَرْنُ ابْنِ شِهَابٍ وَهُوَ مِنْ بَنِي لَيْثِ بْنِ جَنْدَعٍ وَهُوَ الْمُشْرِفُ عَلَى ⦗٢٠٢⦘ مَاجِلِ ابْنِ طَارِقٍ، وَطَارِقٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ كَانَ الْحَائِطُ لَهُ فَابْتَاعَهُ مِنْهُ مُعَاوِيَةُ ﵁، وَعَلَى قَرْنِ ابْنِ شِهَابٍ بُيُوتُ ابْنِ أَبِي خَرَزَةَ، حَائِطٌ كَانَ بِمَكَّةَ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ لِمَسْلَمَةَ بْنِ الْحَارِثِ مَوْلَى بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ.

стр. 2934

قَائِدٌ: بَيْنَ قَرْنِ ابْنِ شِهَابٍ وَبَيْنَ ثَنِيَّةِ آلِ زُرَيْقٍ الدُّنْيَا، وَهِيَ مُجْتَمَعُ الْمَاءِ إِذَا جَاءَ الْمَطَرُ، وَقَائِدٌ هُوَ ثَنِيَّةُ خُمٍّ، الثَّنِيَّةُ الَّتِي تَهْبِطُ عَلَى صَخْرَةِ لُقْمَانَ فِي مُؤَخَّرِ أَجْيَادَ الْكَبِيرِ

стр. 2935

وَالدَّحْضَةُ: بَيْنَ بُيُوتِ بَنِي خَالِدٍ وَبَيْنِ بُيُوتِ سَلَمَةَ بْنِ سَاسَانَ.

стр. 2936

ذَاتُ اللَّجَبِ: رَدْهَةٌ أَسْفَلَ اللَّاحِجَةِ تُمْسِكُ الْمَاءَ.

стр. 2937

ذَاتُ أَرْحَاءَ بَيْنَ الْغُرَابَاتِ وَبَيْنَ ذَاتِ اللَّجَبِ، وَهُنَالِكَ بِئْرٌ حَفَرَهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي خُزَيْمَةَ.

стр. 2938

النِّسْوَةُ: أَحْجَارٌ تَطَؤُهَا فِي مَحَجَّةِ مَكَّةَ إِلَى عَرَفَةَ يُفَرَّعُ عَلَيْهَا سَيْلُ الْقُفَيْلَةِ مِنْ ثَوْرٍ، يُقَالُ: إِنَّ امْرَأَةً فَجَرَتْ فَحَمَلَتْ، فَلَمَّا دَنَا وِلَادُهَا خَرَجَتْ حَتَّى جَاءَتْ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ، فَلَمَّا حَضَرَتْهَا الْوِلَادَةُ قَبَّلَتْهَا امْرَأَةٌ، فَكَانَتْ خَلْفَ ظَهْرِهَا امْرَأَةٌ أُخْرَى، فَيُقَالُ وَاللهُ أَعْلَمُ: إِنَّهُنَّ مُسِخْنَ جَمِيعًا فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ فَهِيَ تِلْكَ الْحِجَارَةُ.

стр. 2939

الْقُفَيْلَةُ: قِيعَةٌ تُمْسِكُ الْمَاءَ عِنْدَ مَوْضِعِ النِّسْوَةِ، وَهِيَ مِنْ حَدِّ ثَوْرٍ.

стр. 2940

ثَوْرٌ: جَبَلٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ، وَهُوَ الْغَارُ الَّذِي كَانَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ ﵁ مُخْتَبِئَيْنِ.

стр. 2941

شِعْبُ الْبَانَةِ: شِعْبٌ فِي ثَوْرٍ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ فِيهِ الْهُذَلِيُّ: [البحر الوافر] أَفِي الْآيَاتِ وَالدِّمَنِ الْمَنُولِ ... بِمَفْضَى سَيْلِ بَانَةَ فَالْغَلِيلِ؟

стр. 2942

الرَّمْضَةُ: مَوْضِعٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ هُنَالِكَ كَثِيبٌ عَلَيْهِ بُيُوتٌ لِنَاسٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ وَبَنِي جُمَحٍ، وَفِي ظَهْرِ الْكَثِيبِ شِعْبٌ لِعَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ الْجُمَحِيِّ.

стр. 2943

الضَّحَاضِحُ: ثَنِيَّةُ كُرْزٍ مِنْ وَرَاءِ السِّلْفَيْنِ تَصُبُّ فِي النَّبْعَةِ، بَعْضُهَا فِي الْحِلِّ وَبَعْضُهَا فِي الْحَرَمِ.

стр. 2944

الْحُبْشِيُّ: جَبَلٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ خَلْفَ الطَّلُوبِ كَانَ النَّاسُ يَأْتُونَهُ فِي الزَّمَنِ الْأَوَّلِ، وَفِيهِ مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵄.

стр. 2945

٢٥١٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ الْحَجبِّيِّ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: ذَهَبْتُ إِلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ﵂ أُعَزِّيهَا بِأَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ﵃ وَمَاتَ بِالْحُبْشِيِّ جَبَلٍ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ فَنُقِلَ إِلَى مَكَّةَ، فَقَالَتْ ﵂: يَرْحَمُ اللهُ أَخِي، مَا مِنْ أَمْرِهِ شَيْءٌ آسَى عَلَيْهِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُدْفَنْ حَيْثُ مَاتَ "
следующие страницы →