Полный текст (3 924 стр.). Показаны 3011–3050 · переход к 3016.
стр. 3011
كَتَدٌ:
جَبَلٌ بِالشُّرَيْبِ، وَالشُّرَيْبُ بَيْنَ طَرِيقِ الْحُبْشِيِّ وَبَيْنَ الْمَغَشِّ، غَيْرَ أَنَّ حَلْحَلَةَ بَيْنَ الْمَمْدَرَةِ وَكَتَدٍ.
стр. 3012
جَبَلُ الْمَغَشِّ:
مِنْهُ تُقْطَعُ الْحِجَارَةُ الْبِيضُ الَّتِي يُبْنَى بِهَا، وَهِيَ الْحِجَارَةُ
⦗٢٢٦⦘
الْمَنْقُوشَةُ الْبِيضُ بِمَكَّةَ، يُقَالُ أَنَّهَا مِنْ مُقْلَعَاتِ الْكَعْبَةِ، وَمِنْهُ بُنِيَتْ دَارُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُشْرِفَةُ عَلَى الصَّيَارِفَةِ.
стр. 3013
ذُو الْأَبْرَقِ:
مَا بَيْنَ الْمَغَشِّ إِلَى ذَاتِ الْجَيْشِ.
стр. 3014
ذَاتُ الْجَيْشِ:
بَيْنَ الْمَغَشِّ وَبَيْنَ رَحَا وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ ذَاتَ الْجَيْشِ لِحَرَجَةٍ مِنْ سُمْرٍ كَانَتْ فِيهَا.
стр. 3015
٢٥٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ عَائِشَةَ ﵂ بِذَاتِ الْجَيْشِ فَدَخَلَتْ فِي خُفِّهَا حَسَكَةٌ فَنَزَعَتْهُ وَمَشَتْ فِي خُفٍّ وَاحِدٍ وَقَالَتْ: لَا أَخْشَى أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنْ لَا يُمْشَى فِي النَّعْلِ الْوَاحِدِ وَلَا فِي الْخُفِّ الْوَاحِدِ "
стр. 3016
الشَّيْقُ:
طَرَفُ بَلْدَحَ يُسْلَكُ مِنْهُ إِلَى ذَاتِ الْحَنْظَلِ عَلَى يَمِينِ طَرِيقِ جُدَّةَ قَدْ عَمِلَ الدَّوْرَقِيُّ حَائِطًا وَعَيْنًا بِفَوَّهَةِ ذَلِكَ الشِّعْبِ.
стр. 3017
ذَاتُ الْحَنْظَلِ:
ثَنِيَّةٌ فِي مُؤَخَّرِ هَذَا الشِّعْبِ تَفْرَعُ فِي بَلْدَحَ.
стр. 3018
أَنْصَابُ الْحَرَمِ:
عَلَى رَأْسِ الثَّنِيَّةِ مَا كَانَ فِي وَجْهِهَا فِي هَذَا الشِّقِّ فَهُوَ حَرَامٌ، وَمَا كَانَ فِي ظَهْرِهَا فَهُوَ حِلٌّ.
стр. 3019
الْعَقْلَةُ
رَدْهَةٌ تُمْسِكُ الْمَاءَ فِي أَقْصَى الشَّيْقِ.
стр. 3020
الْأَرْنَبَةُ:
شِعْبٌ يَفْرَعُ فِي ذَاتِ الْحَنْظَلِ وَمَا بَيْنَ ثَنِيَّةِ أُمِّ رَبَابٍ إِلَى الثَّنِيَّةِ الَّتِي بَيْنَ اللِّيطِ وَبَيْنَ شِعْبِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ.
стр. 3021
وَذَاتُ الْحَنْظَلِ:
هُوَ الْفَجُّ الَّذِي مِنْ عَيْنِ الْحَائِطِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْحَرَمِ.
стр. 3022
الْعِبْلَاتَيْنِ:
بَيْنَ ذِي طُوًى وَاللِّيطِ.
стр. 3023
الثَّنِيَّةُ الْبَيْضَاءُ:
الَّتِي بَيْنَ فَخٍّ وَبَلْدَحَ.
стр. 3024
شِعْبُ الْبَيْنِ
الشِّعْبُ الَّذِي يَفْرَعُ عَلَى حَائِطِ خَرَشَةَ فِي بَلْدَحَ.
стр. 3025
مِلْحَةُ الْغُرَابِ:
شِعْبٌ يَفْرَعُ فِي بَلْدَحَ وَيَفْرَعُ عَلَى حَائِطِ الطَّائِفِيِّ.
стр. 3026
مِلْحَةُ الْحُرُوبِ:
شِعْبٌ يَفْرَعُ عَلَى حَائِطِ ابْنِ سَعِيدٍ بِبَلْدَحَ الْعَشِيرَةِ حِذَاءَ أَرْضِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ إِذَا جَاوَزْتَ طَرَفَ الْحُدَيْبِيَةِ عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ.
стр. 3027
قَبْرُ الْعَبْدِ:
بِذَنَبِ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى يَسَارِ الذَّاهِبِ إِلَى جُدَّةَ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ قَبْرَ الْعَبْدِ أَنَّ عَبْدًا لِبَعْضِ أَهْلِ مَكَّةَ أَبَقَ فَدَخَلَ فِي غَارٍ فِيهَا هُنَالِكَ فَمَاتَ فِيهِ فَرُضِمَتْ عَلَيْهِ الْحِجَارَةُ فَكَانَ فِي ذَلِكَ الْغَارِ قَبْرُهُ.
стр. 3028
الْجِفَّةُ
رَدْهَةٌ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمَاءُ مِنْ حِنْكَةِ الْحِلِّ إِلَى الْمَضِيقِ يُقَالُ لَهَا الرِّمَاقُ.
стр. 3029
التَّخَابُرُ:
بَعْضُهَا فِي الْحِلِّ وَبَعْضُهَا فِي الْحَرَمِ، وَهِيَ عَلَى يَمِينِ الذَّاهِبِ إِلَى جُدَّةَ إِلَى أَنْصَابِ الْأَعْشَاشِ، وَبَعْضُ الْأَعْشَاشِ فِي الْحِلِّ وَبَعْضُهَا فِي الْحَرَمِ، وَهِيَ عَلَى بُحَيْرَةِ الْبَهِيمَاءِ وَبُحَيْرَةِ الْأَصْفَرِ وَالرَّغْبَاءِ، مَا أَقْبَلَ عَلَى بَطْنِ مَرِّ الظَّهْرَانِ مِنْهُنَّ فَهُوَ حِلٌّ، وَمَا أَقْبَلَ عَلَى الْمُدَيْرَاءِ مِنْهُنَّ فَهُوَ حَرَمٌ.
стр. 3030
كَبْشٌ:
الْجَبَلُ الَّذِي دُونَ نُعَيْلَةَ فِي طَرَفِ الْحَرَمِ.
стр. 3031
رَحَا: وَقَالُوا: ذَاتُ أَرْحَاءَ
فِي الْحَرَمِ وَهُوَ مَا بَيْنَ أَنْصَابِ الْمَصَانِيعِ إِلَى ذَاتِ الْجَيْشِ وَرَحَا رَدْهَةُ الرَّاحَةِ دُونَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى يَسَارِ الذَّاهِبِ إِلَى جُدَّةَ.
стр. 3032
ذِكْرُ مَسْجِدِ الْبَيْعَةِ مِنْ مِنًى وَتَفْسِيرُ مَا كَانَ فِيهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ
стр. 3033
٢٥٣٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الْمَكِّيُّ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ﵄ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَبِثَ عَشْرَ سِنِينَ يَتَتَبَّعُ النَّاسَ فِي مَنَازِلِهِمْ بِمِجَنَّةَ وَعُكَاظَ وَمَنَازِلِهِمْ بِمِنًى: " مَنْ يَقْرِينِي وَيَنْصُرُنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي وَلَهُ الْجَنَّةُ " وَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَنْصُرُهُ وَلَا يُؤْوِيهِ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَرْحَلُ مِنَ الْيَمَنِ أَوْ مِنْ مُضَرَ إِلَى ذِي رَحِمِهِ فَيَأْتِيهِ قَوْمُهُ فَيَقُولُونَ لَهُ احْذَرْ غُلَامَ قُرَيْشٍ لَا يَفْتِنُكَ وَيَمْشِي بَيْنَ رِحَالِهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ تَعَالَى يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ حَتَّى بَعَثَنَا اللهُ تَعَالَى لَهُ مِنْ يَثْرِبَ، فَيَأْتِيهِ الرَّجُلُ مِنَّا فَيُؤْمِنُ بِهِ وَيُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ فَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ فَيُسْلِمُونَ بِإِسْلَامِهِ، حَتَّى لَمْ تَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ يَثْرِبَ إِلَّا وَفِيهَا رَهْطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُظْهِرُونَ الْإِسْلَامَ، ثُمَّ بَعَثَنَا اللهُ تَعَالَى فَائْتَمَرْنَا وَاجْتَمَعْنَا سَبْعُونَ رَجُلًا مِنَّا فَقُلْنَا: حَتَّى مَتَى نَذَرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُطْرَدُ فِي جِبَالِ
⦗٢٣٢⦘
مَكَّةَ، وَيَخَافُ، فَرَحَلْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ فِي الْمَوْسِمِ فَوَاعَدْنَاهُ شِعْبَ الْعَقَبَةِ، فَقَالَ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ ﵁: يَا ابْنِ أَخِي إِنِّي لَا أَدْرِي مَا هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ جَاءُوكَ، إِنِّي ذُو مَعْرِفَةٍ بِأَهْلِ يَثْرِبَ، فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ ﷺ مِنْ رَجُلٍ وَرَجُلَيْنِ، فَلَمَّا نَظَرَ الْعَبَّاسُ ﵁ فِي وُجُوهِنَا فَقَالَ: هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا أَعْرِفُهُمُ، هَؤُلَاءِ أَحْدَاثٌ، فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى مَا نُبَايِعُكَ؟ فَقَالَ ﷺ : " تُبَايِعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ عَلَى النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ، وَعَلَى النَّفَقَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَعَلَى أَنْ تَقُولُوا فِي اللهِ لَا يَأْخُذُكُمْ فِيهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ، وَعَلَى أَنْ تَنْصُرُونِيَ إِذَا قَدِمْتُ عَلَيْكُمْ، فَتَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَأَزْوَاجَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ وَلَكُمُ الْجَنَّةُ " فَقُمْنَا نُبَايِعْهُ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ ﷺ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ ﵁ وَهُوَ أَصْغَرُ السَّبْعِينَ إِلَّا أَنَا "
стр. 3034
٢٥٤٠ - فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لَمَّا جَاءَتِ الْأَنْصَارُ وَعَدَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ الْعَقَبَةَ، فَأَتَاهُمْ وَمَعَهُ الْعَبَّاسُ ﵁، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ تَكَلَّمُوا وَأَوْجِزُوا فَإِنَّ عَلَيْنَا عُيُونًا " فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ ﵁: اشْتَرِطْ لِرَبِّكَ وَاشْتَرِطْ لِنَفْسِكَ وَاشْتَرِطْ لِأَصْحَابِكَ، فَقَالَ ﷺ : " أَشْتَرِطُ لِرَبِّي أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَلِنَفْسِي أَنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ، وَلِأَصْحَابِي الْمُسَاوَاةَ فِي ذَاتِ أَيْدِيكُمْ " ثُمَّ خَطَبَ خُطْبَةً لَمْ يَخْطُبِ الْمُرْدُ وَلَا الشِّيبُ خُطْبَةً مِثْلَهَا قَالَ: فَمَا لَنَا قَالَ: " الْجَنَّةُ " قَالَ: ابْسُطْ يَدَكَ فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ بَايِعُكَ.
⦗٢٣٣⦘
ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى حَدِيثِ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: فَقَالَ يَعْنِي أَبَا أُمَامَةَ ﵁: رُوَيْدًا يَا أَهْلَ يَثْرِبَ، إِنَّا لَمْ نَضْرِبْ إِلَيْهِ أَكْبَادَ الْمَطِيِّ إِلَّا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، وَإِنَّ إِخْرَاجَهُ الْيَوْمَ مُفَارَقَةُ الْعَرَبِ كَافَّةً وَقَتْلُ خِيَارِكُمْ وَأَنْ تَعَضَّكُمُ السُّيُوفُ، فَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَصْبِرُونَ عَلَيْهَا إِذَا مَسَّتْكُمْ وَقُتِلَ خِيَارُكُمْ وَمُفَارَقَةُ الْعَرَبِ كَافَّةً فَخُذُوهُ وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللهِ، وَإِمَّا أَنْتُمْ تَخَافُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ خِيفَةً فَذَرُوهُ فَهُوَ أَعْذَرُ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ، فَقَالُوا يَا أَسْعَدُ أَمِطْ عَنْهُ يَدَكَ فَوَاللهِ لَا نَذَرُ هَذِهِ الْبَيْعَةَ وَلَا نَسْتَقِيلُهَا، قَالَ: فَقُمْنَا إِلَيْهِ رَجُلًا رَجُلًا يَأْخُذُ عَلَيْنَا بِشَرْطِ الْعَبَّاسِ ﵁ وَيُعْطِينَا عَلَى ذَلِكَ الْجَنَّةَ.
стр. 3035
٢٥٤١ - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ حِينَ ذَهَبَ بَصَرُهُ، وَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ مَعَهُ إِلَى الْجُمُعَةِ فَسَمِعَ الْأَذَانَ صَلَّى عَلَى أَبِي أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: فَمَكَثَ عَلَى ذَلِكَ حِينًا لَا يَسْمَعُ الْأَذَانَ لِلْجُمُعَةِ إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ قَالَ: فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِنَّ هَذَا يُعْجِزُنِي أَنْ لَا أَسْأَلَهُ مَا لَهُ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ بِالْجُمُعَةِ صَلَّى عَلَى أَبِي أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: فَخَرَجْتُ بِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَا كُنَّا نَخْرُجُ،
⦗٢٣٤⦘
فَلَمَّا سَمِعَ الْأَذَانَ بِالْجُمُعَةِ صَلَّى عَلَيْهِ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَهُ مَا لَكَ إِذَا سَمِعْتَ الْأَذَانَ بِالْجُمُعَةِ صَلَّيْتَ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ؟ فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بِنَا بِالْمَدِينَةِ فِي هَزْمٍ مِنْ حَرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ مَكَانٍ يُقَالُ لَهُ نَقِيعُ الْخَضَمَاتِ قَالَ: قُلْتُ لَهُ وَكَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ قَالَ: أَرْبَعُونَ رَجُلًا "
стр. 3036
٢٥٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: فَحَدَّثَنِي مَعْبَدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَخُو بَنِي سَلَمَةَ أَنَّ أَخَاهُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ الْأَنْصَارِ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، وَكَانَ كَعْبٌ مِمَّنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ وَبَايَعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: فَخَرَجْنَا فِي حُجَّاجِ قَوْمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ فَقِهْنَا وَصَلَّيْنَا وَمَعَنَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ ﵁ سَيِّدُنَا وَكَبِيرُنَا، فَلَمَّا وَجَّهْنَا لِسَفَرِنَا وَخَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ ﵁: يَا هَؤُلَاءِ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَأَيًا وَاللهِ مَا أَدْرِي أَتُوَافِقُونِي عَلَيْهِ أَمْ لَا، فَقُلْنَا مَا هُوَ؟ قَالَ: تُصَلُّونَ إِلَى الْكَعْبَةِ قَالَ: قُلْنَا: مَا أَمَرَنَا نَبِيُّنَا ﷺ نُصَلِّي إِلَّا إِلَى الشَّامِ، وَمَا نُرِيدُ أَنْ نُخَالِفَهُ، قَالَ: إِنِّي لِمُصَلٍّ إِلَيْهَا، قَالَ: قُلْنَا: لَا تَفْعَلْ، قَالَ: فَكُنَّا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ نُصَلِّي إِلَى الشَّامِ وَيُصَلِّي إِلَى الْكَعْبَةِ، حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ وَقَدْ عِبْنَا عَلَيْهِ مَا صَنَعَ
⦗٢٣٥⦘
وَأَبَى إِلَّا الْإِقَامَةَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ: يَا أَخِي أَنْطَلِقُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى أَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْتُ فِي سَفَرِي هَذَا فَإِنِّي وَاللهِ لَقَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ لَمَّا رَأَيْتُ مِنْ خِلَافِكُمْ إِيَّايَ فِيهِ، فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكُنَّا لَا نَعْرِفُهُ لَمْ نَرَهْ قَبْلَ ذَلِكَ، فَلَقِينَا رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفُونَهُ؟ قَالَ: قُلْنَا: لَا، قَالَ: فَهَلْ تَعْرِفُونَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ﵁؟ قَالَ: قُلْنَا نَعَمْ، وَكُنَّا نَعْرِفُ الْعَبَّاسَ، كَانَ لَا يَزَالُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا تَاجِرًا، قَالَ: فَإِذَا دَخَلْتُمَا الْمَسْجِدَ فَهُوَ الرَّجُلُ الْجَالِسُ مَعَ الْعَبَّاسِ ﵁، فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَإِذَا الْعَبَّاسُ ﵁ جَالِسٌ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَهُ جَالِسٌ، فَسَلَّمْنَا ثُمَّ جَلَسْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْعَبَّاسِ ﵁: " هَلْ تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يَا أَبَا الْفَضْلِ؟ " قَالَ: نَعَمْ هَذَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ وَهَذَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: فَوَاللهِ مَا أَنْسَى قَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ : " الشَّاعِرُ؟ " يُرِيدُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَقَالَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ ﵁: يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي قَدْ خَرَجْتُ فِي سَفَرِي هَذَا وَقَدْ هَدَانِي اللهُ تَعَالَى إِلَى الْإِسْلَامِ فَرَأَيْتُ أَلَّا أَضَعَ هَذِهِ الْبَنِيَّةَ بِظَهْرٍ فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا، وَقَدْ خَالَفَنِي أَصْحَابِي فِي ذَلِكَ حَتَّى وَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، فَمَاذَا تَرَى يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ ﷺ : " قَدْ كُنْتَ عَلَى قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا " قَالَ: فَرَجَعَ الْبَرَاءُ ﵁ إِلَى قِبْلَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَصَلَّى مَعَنَا إِلَى الشَّامِ وَأَهْلُهُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ صَلَّى إِلَى الْكَعْبَةِ حَتَّى مَاتَ وَلَيْسَ كَذَلِكَ كَمَا قَالُوهُ وَنَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ. ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْحَجِّ وَوَاعَدْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ الْعَقَبَةَ مِنْ أَوْسَطِ أَيَّامِ
⦗٢٣٦⦘
التَّشْرِيقِ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الْحَجِّ وَكَانَتْ لَيْلَةُ الَّتِي وَاعَدْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ الْعَقَبَةَ مِنْ أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ وَمَعَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ أَبُو جَابِرٍ سَيِّدٌ مِنْ سَادَاتِنَا، وَكُلُّنَا يَكْتُمُ مَنْ مَعَنَا مِنْ قَوْمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَمَرَنَا فَكَلَّمْنَاهُ وَقُلْنَا: يَا أَبَا جَابِرٍ إِنَّكَ سَيِّدٌ مِنْ سَادَاتِنَا وَشَرِيفٌ مِنْ أَشْرَافِنَا وَإِنَّا نَرْغَبُ بِكَ عَمَّا أَنْتَ عَلَيْهِ أَنْ تَكُونَ حَطَبًا لِلنَّارِ غَدًا ثُمَّ دَعَوْنَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَخْبَرْنَاهُ بِمِيعَادِنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ الْعَقَبَةَ، قَالَ: فَأَسْلَمَ وَشَهِدَ مَعَنَا مِنْ رِجَالِنَا لِمِيعَادِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُسْتَخْفِينَ تَسَلُّلَ الْقَطَا إِذِ اجْتَمَعْنَا فِي الشِّعْبِ عِنْدَ الْعَقَبَةِ وَنَحْنُ سَبْعُونَ رَجُلًا مِنْهُمُ امْرَأَتَانِ نُسَيْبَةُ بِنْتُ كَعْبٍ أُمُّ عُمَارَةَ إِحْدَى بَنِي عَامِرِ بْنِ النَّجَّارِ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ عَدِيِّ بْنُ نَابِي إِحْدَى بَنِي سَلَمَةَ وَهِيَ أُمُّ مَنِيعٍ قَالَ: فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَتَّى جَاءَنَا لَيْلَتَئِذٍ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ﵁ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ إِلَّا أَنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابْنِ أَخِيهِ فَيُوثِقُ لَهُ، فَلَمَّا جَلَسْنَا كَانَ الْعَبَّاسُ ﵁ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ قَالَ: وَكَانَتِ الْعَرَبُ يُسَمُّونَ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ الْخَزْرَجَ أَوْسَهَا وَخَزْرَجَهَا إِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ مِنَّا حَيْثُ عَلِمْتُمْ، وَقَدْ مَنَعْنَاهُ مِنْ قَوْمِنَا مِمَّنْ هُوَ عَلَى رَأْيِنَا وَهُوَ فِي عَزٍّ مِنْ قَوْمِهِ وَمَنَعَةٍ مِنْ بَلَدِهِ، قَالَ: قُلْنَا: مَا قُلْتَ، فَتَكَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَعَى إِلَى اللهِ تَعَالَى وَرَغَّبَ فِي الْإِسْلَامِ، ثُمَّ قَالَ ﷺ : " أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ " قَالَ: فَأَخَذَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ ﵁ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ: نَعَمْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أُزُرَنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَبَايِعْنَا، فَنَحْنُ وَاللهِ
⦗٢٣٧⦘
أَهْلُ الْحُرُوبِ وَأَهْلُ الْحَلْقَةِ وَرِثْنَاهَا كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ، فَاعْتَرَضَ الْقَوْلَ وَالْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ النَّاسِ حِبَالًا، وَإِنَّا قَاطِعُوهَا، فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ ثُمَّ أَظْهَرَكَ اللهُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى قَوْمِكَ وَتَدَعَنَا؟ قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: " بَلِ الدَّمُ بِالدَّمِ وَالْهَدْمُ بِالْهَدْمِ، أَنَا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مِنِّي، دَمِي مَعَ دِمَائِكُمْ، وَهَدْمِي مَعَ هَدْمِكُمْ، أُحَارِبُ مَنْ حَارَبْتُمْ، وَأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ " وَقَدْ قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ : " أَخْرِجُوا إِلَيَّ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا يَكُونُونَ عَلَى قَوْمِهِمْ " فَأَخْرَجُوا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا تِسْعَةً مِنَ الْخَزْرَجِ وَثَلَاثَةً مِنَ الْأَوْسِ "
стр. 3037
٢٥٤٣ - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَأَمَّا مَعْبَدُ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَحَدَّثَنِي عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ ضَرَبَ عَلَى يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ ﵁، وَتَتَابَعَ الْقَوْمُ، فَلَمَّا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ صَرَخَ الشَّيْطَانُ مِنْ رَأْسِ الْعَقَبَةِ بِأَبْعَدِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ قَطُّ: يَا أَهْلَ الْجُبَاجِبِ - وَالْجُبَاجِبُ: الْمَنَازِلُ - هَلْ لَكُمْ فِي مُذَمَّمٍ وَالِصُّبَاءِ، وَقَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى حَرْبِكُمْ؟ وَالْمُذَمَّمُ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ: الْمَهِينُ الْكَسِيرُ.
⦗٢٣٨⦘
قَالَ الشَّاعِرُ فِي ذَلِكَ:
[البحر الكامل]
حَامُوا عَلَى مَنْ عَابَ غَيْرَ مُذَمَّمِ ... سَكَنَ الصَّرِيحَةَ مِنْ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ
ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " مَا يَقُولُ عَدُوُّ اللهِ " ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " هَذَا ابْنُ أُزْيَبَ تَسْمَعُ يَا عَدُوَّ اللهِ، أَمَا وَاللهِ لَأَفْرُغَنَّ لَكَ " ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " ارْفُضُّوا إِلَى رِحَالِكُمْ " قَالَ: فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ نَضْلَةَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ عَلَى أَهْلِ مِنًى غَدًا بِأَسْيَافِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " لَمْ أُؤْمَرْ بِذَلِكَ " قَالَ: فَرَجَعْنَا إِلَى مَضَاجِعِنَا فَنِمْنَا حَتَّى أَصْبَحْنَا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَتْ عَلَيْنَا جُلَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ حَتَّى جَاؤُونَا فِي مَنَازِلِنَا، قَالَ: فَقَالُوا يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكُمْ جِئْتُمْ إِلَى صَاحِبِنَا هَذَا تَسْتَخْرِجُوهُ مِنْ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَتُبَايِعُونَهُ عَلَى حَرْبِنَا، وَإِنَّهُ وَاللهِ مَا مِنَ الْعَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضُ إِلَيْنَا مِنْ أَنْ تَشُبَّ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ مِنْكُمْ قَالَ: فَاتَّبَعَهُ هُنَالِكَ قَوْمٌ مِنْ قَوْمِنَا يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا كَانَ مِنْ هَذَا شَيْءٌ وَمَا عَلِمْنَاهُ وَصَدَقُوا لَمْ يَعْلَمُوا مَا كَانَ مِنَّا وَبَعْضُنَا يَنْظُرُ إِلَى بَعْضٍ قَالَ: ثُمَّ قَامَ الْقَوْمُ وَفِيهِمُ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ جَدِيدَانِ، فَقُلْتُ كَلِمَةً كَأَنِّي أُرِيدُ أُشْرِكُ الْقَوْمَ فِيمَا قَالُوا يَا أَبَا جَابِرٍ أَمَا تَسْتَطِيعُ وَأَنْتَ سَيِّدٌ مِنْ سَادَاتِنَا أَنْ تَتَّخِذَ نَعْلَا مِثْلَ نَعْلَ هَذَا الْفَتَى مِنْ قُرَيْشٍ فَسَمِعَهَا الْحَارِثُ فَخَلَعَهَا ثُمَّ رَمَى بِهَا إِلَيَّ قَالَ: فَقُلْتُ: وَاللهِ لَا أَرُدُّهَا، فَأْلٌ صَالِحٌ قَالَ: وَاللهِ لَئِنْ صَدَقَ الْفَأْلُ لَأَسْلُبَنَّهُ هَذَا حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ الْعَقَبَةِ وَمَا حَضَرَ مِنْهَا، فَجَمِيعُ مَنْ شَهِدَ
⦗٢٣٩⦘
الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ سَبْعُونَ رَجُلًا، وَقَدْ حَضَرَ الْبَيْعَةَ مِنْهُمُ امْرَأَتَانِ يَزْعُمُونَ أَنْ قَدْ بَايَعَتَا
стр. 3038
٢٥٤٤ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُسَيْلَةَ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، ﵁ قَالَ: كُنْتُ مِمَّنْ حَضَرَ الْعَقَبَةَ الْأُولَى اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى بَيْعَةِ النِّسَاءِ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُفْتَرَضَ الْحَرْبُ "
стр. 3039
٢٥٤٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ: إِنَّهُ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، يَذْكُرُ الْبَيْعَةَ قَالَ ﵁: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي مَجْلِسِهِ فَقَالَ: " تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا - فَقَرَأَ عَلَيْنَا الْآيَةَ - " فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ فَهُوَ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ "
стр. 3040
٢٥٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَا: ثنا سُفْيَانُ،
⦗٢٤٠⦘
عَنِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، ﵄ يَقُولُ: شَهِدَ بِي خَالَايَ الْعَقَبَةَ "
стр. 3041
تَسْمِيَةُ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
стр. 3042
٢٥٤٧ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَبُو يُوسُفَ: وَقَدْ ثَبَتَ فِي ذَلِكَ قَالَ: هَذِهِ تَسْمِيَةُ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ: مِنْ بَنِي سَلَمَةَ: الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورِ بْنِ صَخْرٍ وَهُوَ نَقِيبٌ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أَوْصَى بِثُلُثِ مَالِهِ وَهُوَ بِبَلَدِهِ. وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ وَهُو نَقِيبٌ. وَرَافِعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ نَقِيبٌ. وَأَبُو أُمَامَةَ: أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ بْنِ عُدْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ نَقِيبٌ. وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ: أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ نَقِيبٌ. وَأُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ بْنِ سِمَاكٍ نَقِيبٌ. وَمِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ: سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ نَقِيبٌ. وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ نَقِيبٌ.
⦗٢٤١⦘
وَسَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ نَقِيبٌ. وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ نَقِيبٌ. وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو نَقِيبٌ. وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ دُلَيْمٍ نَقِيبٌ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ: لَمْ يَشْهَدْ سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ الْعَقَبَةَ فَهَؤُلَاءِ النُّقَبَاءُ. وَبِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ وَهُوَ الَّذِي أَكَلَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الشَّاةِ الَّتِي سُمَّ فِيهَا يَوْمَ خَيْبَرَ. وَمَعْقِلُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَطَفِيلُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَطَفِيلُ بْنُ مَالِكٍ، وَجَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ خِذَامٍ، وَمَسْعُودُ بْنُ يَزِيدَ، وَثَابِتُ بْنُ الْجِذْعِ وَاسْمُ الْجِذْعِ: ثَعْلَبَةُ بْنُ زَيْدٍ. وَعُمَيْرُ بْنُ الْحَارِثِ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، وَخَالِدُ بْنُ عَمْرٍو،
⦗٢٤٢⦘
وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَخَالِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي كَعْبٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَنَمَةَ، وَثَعْلَبَةُ بْنُ عَنَمَةَ، وَأَبُو الْيَسَرِ: وَاسْمُهُ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو، وَيَزِيدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ، وَقُطْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، وَصَيْفِيُّ بْنُ أَسْوَدَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ، وسليمُ بْنُ عَمْرٍو، وَسِنَانُ بْنُ صَيْفِيِّ بْنِ خَنْسَاءَ، وَالْمُخْتَارُ بْنُ حَارِثَةَ وَيُقَالُ: الضَّحَّاكُ بْنُ حَارِثَةَ، وَمَسْعُودُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سُبَيْعٍ، وَعَامِرُ بْنُ نَابِئِ بْنِ زَيْدٍ. وَيُقَالُ أُمُّ شُبَاثٍ شَهِدَتِ الْعَقَبَةَ وَكَانَتْ عَلَى رِحَالِ الْقَوْمِ وَهِيَ بِنْتُ سُبَيْعٍ وَهِيَ أُمُّ مَنِيعٍ بِنْتُ عَمْرٍو. وَعَبَّادُ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَامِرِ بْنِ خَالِدٍ،
⦗٢٤٣⦘
وَأَبُو خَالِدٍ الْحَارِثُ بْنُ قَيْسِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ، وَذَكْوَانُ بْنُ عَبْدِ قَيْسِ بْنِ خَلْدَةَ. وَمِنْ بَنِي بَيَاضَةَ بْنِ زُرَيْقٍ: زِيَادُ بْنُ لَبِيدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَفَرْوَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ وَذْفَةَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ بَيَاضَةَ. وَمِنْ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي مَازِنٍ: قَيْسُ بْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ وَاسْمُ أَبِي صَعْصَعَةَ: عَمْرُو بْنُ زَيْدِ بْنِ عَوْفٍ، وَعَمْرُو بْنُ غَزِيَّةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ. وَمِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي حُدَيْلَةَ: أَوْسُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْمُنْذِرِ، وَأَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ حَرَامٍ. وَمِنْ بَنِي النَّجَّارِ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ مَبْذُولٍ وَاسْمُ مَبْذُولٍ: عَامِرُ بْنُ مَالِكٍ: سَهْلُ بْنُ عَتِيكِ بْنِ النُّعْمَانِ. وَمِنْ بَنِي غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ: أَبُو أَيُّوبَ خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ، وَعُمَارَةُ بْنُ حَزْمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ لَوْذَانَ،
⦗٢٤٤⦘
وَمُعَاذُ ابْنُ عَفْرَاءَ، وَعَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ رِفَاعَةَ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ. وَسَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ. وَمِنْ بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ: ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعٍ، وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ حَلِيفٌ مِنْ بَلِي، وَنُهَيرُ بْنُ الْهَيْثَمِ. وَمِنْ بَنِي ظُفُرَ: قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ. وَمِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ: رِفَاعَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جُبَيْرٍ. وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ مَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ وَمِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: عَبْدُ اللهِ بْنُ الرَّبِيعِ، وَأَبُو مَسْعُودٍ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ،
⦗٢٤٥⦘
وَخَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، وَخَلَّادُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَبَشِيرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ. وَمِنْ بَنِي سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ، وَغَنْمِ بْنُ عَوْفٍ مِنْ بَنِي الْحُبْلِي: عَبَّاسُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ نَضْلَةَ وَكَانَ خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِمَكَّةَ ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَكَانَ يُقَالُ لَهُ الْمُهَاجِرُ. وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَزِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، وَعُقْبَةُ بْنُ وَهْبِ بْنِ كَلْدَةَ وَهُوَ مِنْ قَيْسِ عَيْلَانَ، حَلِيفٌ لِبَنِي غَنْمِ بْنِ عَوْفٍ وَرِفَاعَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ زَيْدٍ كَانَ خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ رَجَعَ مُهَاجِرًا. وَمِنْ بَنِي سَاعِدَةَ بْنِ كَعْبٍ: سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ دُلَيْمٍ وَهُوَ نَقِيبٌ. وَمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو وَهُوَ نَقِيبٌ، وَكَانَ النَّاسُ قَدِ انْقَضَّتْ عَلَيْهِمْ بِمِنًى فِي أَيَّامِ الْحَجِّ صَخْرَةٌ وَذَلِكَ أَنَّ الْأَمْطَارَ تَوَالَتْ بِمَكَّةَ فَانْقَضَّتْ هَذِهِ الصَّخْرَةُ مِنَ الْجَبَلِ مِنْ نَاحِيَةِ الْعَقَبَةِ فَقَتَلَتْ جَمَاعَةً مِنَ الْحَاجِّ وَذَلِكَ فِي سَنَةٍ "
стр. 3043
ذِكْرُ مِنًى وَحُدُودِهَا وَمَنْ كَانَ يَرُدُّ النَّاسَ مِنَ الْعَقَبَةِ أَنْ يُبَيِّتُوا مِنْ وَرَائِهَا وَالْعَمَلُ بِهَا فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
стр. 3044
٢٥٤٨ - حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ رَبَاحٍ، عَنِ الزَّنْجِيِّ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: حَدُّ مِنًى رَأْسُ الْعَقَبَةِ مِمَّا يَلِي مِنًى إِلَى الْمَنْحَرِ. وَيُقَالُ سُمِّيَتْ مِنًى لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ بِهَا. وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ مَكَانٍ يَجْتَمِعُ فِيهِ النَّاسُ: مِنًى
⦗٢٤٧⦘
وَاسْمُ الْجَبَلِ الَّذِي مَسْجِدُ الْخَيْفِ بِأَصْلِهِ: الصَّائِحُ. وَيُقَالَ اسْمُ الصَّائِحِ: صَبٌّ. وَاسْمُ الْجَبَلِ الَّذِي عَلَى وِجَاهِهِ عَلَى يَسَارِكَ إِذَا أَتَيْتَ مِنًى الْقَابِلُ
стр. 3045
٢٥٤٩ - وَحَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَنَّهُ قَالَ: كُلُّ مِنًى إِذَا هَبَطْتَ مِنْ مُحَسِّرِ مَا صَعِدْتَ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ فَأَنْتَ فِي مِنًى إِلَى الْعَقَبَةِ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ "
стр. 3046
٢٥٥٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ وَفِجَاجُ مَكَّةَ كُلُّهَا مَنْحَرٌ "
стр. 3047
٢٥٥١ - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ﵄ قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ " قَدْ نَحَرْتُ هَاهُنَا وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ "
стр. 3048
٢٥٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّرْطُوسِيُّ قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ قُسَيْطٍ الرَّقِّيُّ
⦗٢٤٨⦘
الشَّامِيُّ ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ جَدَّتِهِ قَالَتْ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ غَادِيًا إِلَى مِنًى وَبَيْنَ يَدَيْهِ بِلَالٌ مَعَهُ عَصًا عَلَيْهَا ثَوْبٌ يَسْتُرُهُ مِنَ الشَّمْسِ "
стр. 3049
٢٥٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي عَاتِكَةَ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْهِلَالِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، ﵁ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، رَأَى النَّبِيَّ ﷺ " رَائِحًا إِلَى مِنًى يَقْدُمُ مَوْكِبَهُ وَبِلَالٌ ﵁ إِلَى جَنْبِهِ مَعَهُ عُودٌ عَلَيْهِ ثَوْبٌ أَوْ شَيْءٌ يُظِلُّ رَسُولَ اللهِ ﷺ "
стр. 3050
٢٥٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنِي خَمْسَةٌ، أَوْ سِتَّةٌ مِنْهُمْ أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، قَالَ أَحَدُهُمْ: عَنْ أَسْلَمَ، عَنْ عُمَرَ،
⦗٢٤٩⦘
﵁ وَقَالَ الْآخَرُ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: " لَا يَبِيتَنَّ أَحَدٌ مِنَ الْحَاجِّ مِنْ وَرَاءِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ " وَكَانَ يُرْسِلُ رِجَالًا فَلَا يَجِدُونَ أَحَدًا شَذَّ إِلَّا أَدْخَلُوهُ.
٢٥٥٥ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: وَوَجَدْتُ فِي مَكَانٍ آخَرَ سُفْيَانَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَسْلَمَ، نَحْوَهُ. قَالَ سُفْيَانُ: فَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ فَإِنَّهُمَا كَانَا يُخَالِفَانِ فِيهِ أَيُّوبَ بْنَ مُوسَى يَقُولَانِهِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ ﵄ نَحْوَهُ
следующие страницы →