Полный текст (3 924 стр.). Показаны 3746–3785 · переход к 3751.
стр. 3746
١٤١ - عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد عَن عبد الله بن عمر أَن امْرَأَة كَانَ يُقَال لَهَا
стр. 3747
بن أم مهزول تسافح فِي الْجَاهِلِيَّة فَأَرَادَ بعض الصَّحَابَة ان يَتَزَوَّجهَا فَنزلت! الزَّانِي لَا ينْكح إِلَّا زَانِيَة أَو مُشركَة!
стр. 3748
١٤٢ - عَن مُجَاهِد فِي هَذِه الاية قَالَ هن بَغَايَا كن فِي الْجَاهِلِيَّة مَعْلُومَات لَهُنَّ رايات يعرفن بهَا
стр. 3749
١٤٣ - وَعَن عَاصِم بن الْمُنْذر عَن عُرْوَة بن الزبير مثله وَزَاد كرايات البيطار
ذكر
стр. 3750
١٤٤ - من ولي الاجازة بِالنَّاسِ من عَرَفَة ومزدلفة وَمنى من الْعَرَب فِي ولَايَة جرهم وَفِي ولَايَة قُرَيْش
وَفِي ولَايَة خُزَاعَة وقريش على مَكَّة
стр. 3751
ذكر انْتِقَال الاجازة من صُوفًا إِلَى عدوان
стр. 3752
١٤٥ - حَدثنِي الزبير بن أبي بكر قَالَ حَدثنِي ابراهيم بن الْمُنْذر عَن عبد الْعَزِيز بن عمرَان قَالَ أَخْبرنِي عقال بن شبة قَالَ فَلم تزل الاجازة إِلَى عقد صوفة حَتَّى أَخَذتهَا عدوان فَلم تزل فِي عدوان حَتَّى أَخَذتهَا قُرَيْش ثمَّ كَانَ الْحَج مُخْتَلفا فَكَانَت قُرَيْش تدفع بِمن مَعهَا من الْمزْدَلِفَة وَكَانَ أَبُو سيارة يدْفع بقيس من عَرَفَة وابو سيارة من بني عبد بن معيص بن عَامر بن لؤَي وَقيس وأخواله
стр. 3753
١٤٦ - وحَدثني احْمَد بن سُلَيْمَان قَالَ حَدثنَا زيد بن مبارك قَالَ حَدثنَا أَبُو ثَوْر عَن ابْن جريج قَالَ وَقَالَ مولى بن عَبَّاس وَكَانَت الحمس من عدوان قَالَ وَكَانُوا يقومُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ حَتَّى يدفعوهم من يعرف بِعَرَفَة من الْمزْدَلِفَة غَدَاة جمع وَكَانَ يدْفع بهم أَبُو سيارة على حمَار لَهُ وَكَانَ يَقُول أشرق ثبير كَيْمَا نغير
стр. 3754
١٤٧ - وَحدثنَا حسن بن الْحُسَيْن الْأَزْدِيّ عَن أبي عبد الله بن الاعرابي عَن هِشَام بن الْكَلْبِيّ عَن ابيه نَحوا من الاحاديث الاولى وَزَاد فِيهِ فَكَانَ كرب بن صَفْوَان بن شحنة بن عُطَارِد يَأْخُذ بِالطَّرِيقِ فَلَا يفِيض اُحْدُ من عَرَفَات حَتَّى تغيب الشَّمْس وَكَانَ يَلِي ذَلِك مِنْهُم يَعْنِي الاجازة كرب بن صَفْوَان وَكَانُوا يقفون وَلَا يعْرفُونَ الْوُقُوف بهَا فيقيمين يفتخرون بآبائهم وبافعالهم ويسألون لدنياهم فَأنْزل الله ! فاذكروا الله كذكركم آبَاءَكُم أَو أَشد ذكرا! الْآيَة فاذا غربت الشَّمْس صارع نَحْو جمع ويسيرون خَلفه لكل حَيّ مجيز سوى ذَلِك حَتَّى يَأْتُوا الحمس فِي جَوف اللَّيْل فيقضوا مَعَهم وَقد أَخذ الطَّرِيق لَا يخرج اُحْدُ قبل طُلُوع الشَّمْس فاذا أَصْبحُوا قَامَ أَبُو سيارة عميلة بن الاعزل بن خَالِد بن الْحَرْث العدواني فَقَالَ أشرق ثبير كَمَا نغير اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك طَريقَة قُرَيْش فَبين لنا يَا رب حَقنا ثمَّ يَقُول اللَّهُمَّ أصلح بَين نسائنا وبغض بَين رعائنا وَاجعَل اموالنا عِنْد سمحائنا ثمَّ يفِيض من مُزْدَلِفَة إِلَى منى على فرس لَهُ وان حمير عرضت لابي سيارة ذَات عَام فَقَالُوا نَحن أولى بِهَذَا مِنْك فَقَالَ كَذبْتُمْ فِي بلدي ونسكي وديني هَذَا أَمر نَحن شرعناه اولا وبنا اقْتَضَت الْعَرَب فِيهِ وَهَذَا مِيرَاث لنا عَن آبَائِنَا وَالْحُرْمَة حرمتنا فَأَبَوا عَلَيْهِ وتعلقوا بلجامه فَقَالَ يَا آل قيس فَلم يكن بِهِ كثير أحد من قيس فَقَالَ يَا آل مُضر فثار إِلَيْهِ بَنو أَسد بن
стр. 3755
أبي خُزَيْمَة وَبَنُو كنَانَة واستنقظوه ثمَّ قَالُوا وَالله لَا يُجِيز بهم الا على حمَار فَإِنَّهُم قد استيطنوا من الْخَيل فَحَمَلُوهُ على حمَار ثمَّ رفوا حوله قَلِيلا قَلِيلا وهم يَقُولُونَ
نَحن دفعنَا عَن أبي سياره ... وَعَن موَالِيه بني فزاره
حَتَّى أجَاز سالما حِمَاره ... مُسْتَقْبل الْكَعْبَة يَدْعُو جَاره
وَقد قَالَ ذُو الاصبع العدواني وَمِنْهُم من يُجِيز الْحَج بِالسنةِ وَالْفَرْض فاذا أَتَى النَّاس منى قَامَ فيهم رجل يُقَال لَهُ صوفة كَانَ على صَدَقَة الْكَعْبَة
وَكَانَ الَّذِي يُجِيز بهم من صوفة ثَوْر بن أصفر فَإِذا جَازَ النَّاس فِي الأبطح اجْتمعت كِنْدَة إِلَى بكر بن وَائِل فأجازوا بهم حَتَّى يبلغ الْبَيْت وَقَالَ الشَّاعِر
وَكِنْدَة إِذا ترعى عَشِيَّة حجنا ... يُجِيز بهَا حجاج بكر بن وَائِل
قَالَ فَلم يزل أَبُو سيارة يُجِيز بِالنَّاسِ حَتَّى أَتَاهُم قصي بن كلاب
стр. 3756
١٤٨ - حَدثنَا الْحسن بن عُثْمَان عَن الْوَاقِدِيّ قَالَ وحَدثني عمرَان بن أبي أنس عَن مُحَمَّد بن سعيد بن الْمسيب عَن أَبِيه عَن حويطب بن عبد الْعزي قَالَ رَأَيْت أَبَا سيارة يدْفع بِالنَّاسِ من جمع على أتان لَهُ عقوق
стр. 3757
ذكر سَبَب تَسْمِيَة صوفة بصوفة
стр. 3758
١٤٩ - عَن الزبير بن بكار قَالَ أَبُو عُبَيْدَة وصوفة وصوفان يُقَال لكل من ولي الْبَيْت من غير أَهله أَو أَقَامَ بِشَيْء من خدمَة الْبَيْت أَو بِشَيْء من أَمر الْمَنَاسِك
стр. 3759
بن يُقَال لَهُم صوفة وصوفان قَالَ أَبُو عُبَيْدَة وانهم بِمَنْزِلَة الصُّوف فيهم الْقصير والطويل والاسود والاحمر لَيْسُوا من قَبيلَة وَاحِدَة
стр. 3760
١٥٠ - وَذكر أَبُو عبد الله يَعْنِي الزبير انه حَدثهُ أَبُو الْحسن الاثرم عَن هِشَام بن مُحَمَّد بن السَّائِب الْكَلْبِيّ قَالَ انما سمي الْغَوْث بن مر صوفة لانه كَانَ لَا يعِيش لأمه ولد فنذرت لَئِن عَاشَ لتعلقن بِرَأْسِهِ صوفة ولتجعلهن ربيطا للكعبة فَفعلت فَقيل لَهُ صوفة ولولده من بعده وَهُوَ الربيط
стр. 3761
١٥١ - وَعَن ابراهيم بن الْمُنْذر عَن عبد الْعَزِيز بن عمرَان قَالَ اخبرني عقال بن شبة قَالَ قَالَت ام تَمِيم بن مر وَولدت نسْوَة فَقَالَت لله عَليّ نذر لَان ولدت غُلَام لأعبدنه للبيت فَولدت الْغَوْث اكبر من ولد من مر فَلَمَّا ربطته عِنْد الْبَيْت اصابه الْحر فمرت بِهِ وَقد سقط وزوى واسترخى فَقَالَت مَا صَار ابْني الا صوفة فَسُمي صوفة
стр. 3762
ذكر أَن الاجازة كَانَت فِي مُضر
стр. 3763
١٥٢ - وحَدثني عبد الله بن أبي سَلمَة قَالَ حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن عمر الفِهري عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْعَزِيز عَن عبد الله بن أبي بكر بن عَمْرو ابْن حزم عَن عمْرَة عَن عَائِشَة قَالَت وَقد كَانَ فِي بعض ولد مُضر بن نزار من ولد اسماعيل خلال ارْبَعْ لَا ينكرها الْعَرَب وَلَا يدفعونهم عَنْهَا يعدون فِيهَا ولَايَة جرهم الاجازة للنَّاس بِالْحَجِّ من عَرَفَة وَكَانَ الَّذِي يَلِي ذَلِك من
стр. 3764
أَنه مُضر الْغَوْث بن مرّة بن أد بن طابخة بن خَنْدَق بن مُضر بن نزار وَولده من بعده وَيُقَال للغوث وَولده من بعده ان لَهُم صُوفًا فَقَالَت اجيزوا صوفة
стр. 3765
١٥٣ - حَدثنَا الْحسن بن عُثْمَان عَن الْوَاقِدِيّ قَالَ حَدثنِي ربيعَة بن عُثْمَان قَالَ سَأَلت الزُّهْرِيّ هَل كَانَت الاجازة من عَرَفَة أَو من جمع عِنْد جَمْرَة الْعقبَة فِي اُحْدُ من الْيمن فِي الْجَاهِلِيَّة فَقَالَ لَا هَذَا لَا يعرف ان الصّبيان لَا يعلمُونَ انه انما كَانَ فِي مُضر قَالَ الْوَاقِدِيّ وَسَأَلت عبد الله بن جَعْفَر الزُّهْرِيّ هَل سَمِعت الاجازة فِي شَيْء من المشاعر فِي الْجَاهِلِيَّة كَانَت فِي كنَانَة فَقَالَ لَا
стр. 3766
ذكر آخر رجل من الْمُشْركين أجَاز النَّاس وَمَتى كَانَ
стр. 3767
١٥٤ - وَقَالَ الْوَاقِدِيّ وَسَأَلت ربيعَة بن عُثْمَان التَّيْمِيّ وَعبد الله بن جَعْفَر عَن آخر رجل من الْمُشْركين دفع بِالنَّاسِ من عَرَفَة والمزدلفة وَمنى فَقَالَ ربيعَة آخِرهم كرب وَقَالَ عبد الله بن جَعْفَر دفع بهم سنة ثَمَان وأنسي أَبُو تمامة بمنى
стр. 3768
ذكر من ولي أنساء الشُّهُور من الْعَرَب بِمَكَّة
стр. 3769
١٥٥ - عَن الفاكهي قَالَ الْكَلْبِيّ فَكَانَ أول من أنسأ الشُّهُور من مُضر مَالك بن كنَانَة وَذَلِكَ أَن مَالك بن كنَانَة نكح إِلَى مُعَاوِيَة بن ثَوْر الْكِنْدِيّ وَهُوَ يَوْمئِذٍ فِي كِنْدَة وَكَانَت النساءة قبل ذَلِك فِي كِنْدَة لانهم كَانُوا قبل ذَلِك مُلُوك الْعَرَب من ربيعَة وَمُضر وَكَانَت كِنْدَة من أرداف المقاول فنسيء ثَعْلَب ابْن مَالك ثمَّ نسيء بعده الْحَارِث بن مَالك بن كنَانَة وَهُوَ القلمس ثمَّ نسيء القلمس سُوَيْد بن القلمس ثمَّ كَانَت النساءة فِي بني فقيم من بني ثَعْلَبَة حَتَّى جَاءَ الْإِسْلَام وَكَانَ آخر من نسيء مِنْهُم أَبُو ثُمَامَة جُنَادَة بن عَوْف بن أُميَّة بن عبد الله بن فقيم وَهُوَ الَّذِي جَاءَ فِي زمن عمر بن الْخطاب إِلَى الرُّكْن الْأسود فَلَمَّا رأى النَّاس يزدحمون عَلَيْهِ قَالَ أَيهَا النَّاس أَنا لَهُ جَار فاخروا فخفقه عمر ﵁ بِالدرةِ ثمَّ قَالَ أَيهَا الجلف الجافي قد أذهب الله عزك بِالْإِسْلَامِ فَكل هَؤُلَاءِ قد نسيء فِي الْجَاهِلِيَّة
стр. 3770
ذكر أول من أنسأ الشُّهُور من الْعَرَب بِمَكَّة
стр. 3771
١٥٦ - قَالَ الفاكهي عَن الْكَلْبِيّ وَيُقَال إِن أول من أنسأ الشُّهُور عدي ابْن زيد بن عَامر بن ثَعْلَبَة بن الْحَارِث بن مَالك بن كنَانَة ثمَّ كَانَ بعد عدي ابْن عبد الله بن فقيم ثمَّ كَانَ بعده عباد بن حُذَيْفَة ثمَّ كَانَ قلع بن عباد
стр. 3772
ثمَّ ثمَّ كَانَ أُميَّة بن قلع ثمَّ عَوْف بن أُميَّة ثمَّ جُنَادَة بن عَوْف وَقد أدْركهُ الْإِسْلَام فِيمَا يُقَال وَكَانَ أبعدهم ذكرا وأطولهم أمدا يُقَال إِنَّه أنسأ أَرْبَعِينَ سنة وَالله أعلم أَكَانَ ذَلِك أم لَا أم أقل أم أَكثر
стр. 3773
ذكر شَيْء من خبر خَدِيجَة قبل زواجها من النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 3774
١٥٧ - عَن أنس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ عِنْد أبي طَالب فأستاذنه أَن يتَوَجَّه إِلَى خَدِيجَة فَأذن لَهُ وَبعث بعده جَارِيَة لَهُ يُقَال لَهَا نبعة فَقَالَ لَهَا أنظري مَا تَقول لَهُ خَدِيجَة قَالَت نبعة فَرَأَيْت عجبا إِلَّا أَن سَمِعت بِهِ خَدِيجَة فَخرجت إِلَى الْبَاب فَأخذت بِيَدِهِ فضمتها إِلَى صدرها ونحرها ثمَّ قَالَت بِأبي وَأمي وَالله مَا أفعل هَذَا الشَّيْء وَلَكِنِّي أَرْجُو أَن تكون أَنْت النَّبِي الَّذِي ستبعث فَإِن تكن هُوَ فأعرف حَقي ومنزلتي وادع الْإِلَه الَّذِي يَبْعَثك لي قَالَت وَالله لَان كنت انا هُوَ قد احتنفت عِنْدِي مَالا اضيعه ابدا وان يكن غَيْرِي فان الآله الَّذِي تصنعين هَذَا لاجله لَا يضيعك ابدا
стр. 3775
ذكر أول النِّسَاء إسلاما بعد صلح الْحُدَيْبِيَة
стр. 3776
١٥٨ - ذكر الفاكهي أَن سبيعة بنت الْحَارِث اول امْرَأَة بعد صلح الْحُدَيْبِيَة أثر العقد وطي الْكتاب وَلنْ تخفي نزلت آيَة الامتحان فامتحنها النَّبِي ﷺ ورد على زَوجهَا مهر مثلهَا وَتَزَوجهَا عمر
стр. 3777
ذكر السَّبَب فِي فتح مَكَّة
стр. 3778
١٥٩ - حَدثنَا سعيد بن عبد الرَّحْمَن حَدثنَا عبد الْمجِيد بن ابي رواد عَن ابْن جريج قَالَ قَالَ عَطاء وَكَانَت خُزَاعَة حلفاء رَسُول الله ﷺ فأصابت بَنو بكر مِنْهُم قَتِيلا فَقَالَت بَنو بكر لقريش لَا تسلموا بني عمكم فَركب بديل إِلَى رَسُول الله ﷺ فَلم يصدقهُ وَأرْسل مَعَه رَسُول الله ﷺ طَلِيعَة يستطلعهم قَالَ فجَاء بِهِ بديل بن وَرْقَاء فَجعل يقف بِهِ على قُرَيْش ويكلمهم فَقَالُوا قد عرفنَا انما انت مستطلع فوَاللَّه لَا نسلمهم فَرجع إِلَى رَسُول الله ﷺ فَأخْبرهُ الْخَبَر فَأَنْشَأَ حِينَئِذٍ يتجهز لنصر حلفاءه
стр. 3779
١٦٠ - جَوَاب أبي بكر وَعمر ﵄ لأبي سُفْيَان حِين جَاءَ إِلَى الْمَدِينَة يجدد الْعَهْد وَيزِيد فِي مدَّته
ذكر
стр. 3780
١٦١ - سُؤال أبي سُفْيَان فَاطِمَة ﵂
لتجير بَين النَّاس وَتشفع لَهُ عِنْد رَسُول الله ﷺ فِي تمديد الْعَهْد
стр. 3781
ذكر شَيْء من خبر صلح الْحُدَيْبِيَة وَفتح مَكَّة
стр. 3782
١٦٢ - حَدثنَا مُحَمَّد بن ادريس بن عمر من كِتَابه قَالَ حَدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْب قَالَ حَدثنَا حَمَّاد عَن أَيُّوب عَن عِكْرِمَة فَذكر خَبرا يَقْتَضِي موادعة النَّبِي ﷺ أهل مَكَّة وَدخُول خُزَاعَة فِي صلح رَسُول الله ﷺ وَدخُول بني بكر فِي صلح قُرَيْش وَمَا كَانَ بَين خُزَاعَة وَبني بكر بعد ذَلِك من الْقِتَال وإعانة قُرَيْش لَهُم بِالسِّلَاحِ وَالطَّعَام وتخوف قُرَيْش ان يَكُونُوا قد نقضوا وإرسالهم أَبَا سُفْيَان بن حَرْب إِلَى النَّبِي ﷺ ليجدد الْحلف وَيصْلح بَين النَّاس وقدوم أبي سُفْيَان إِلَى الْمَدِينَة ثمَّ قَالَ وَقَالَ رَسُول الله ﷺ قد
стр. 3783
وَفِي جَاءَكُم أَبُو سُفْيَان فَيرجع راجيا بِغَيْر حَاجَة قَالَ فَأتى أَبَا بكر ﵁ فَقَالَ يَا أَبَا بكر جدد الْحلف وَالصُّلْح بَين النَّاس أَو قَالَ بَين قَوْمك فَقَالَ أَبُو بكر ﵁ الْأَمر إِلَى الله وَقد قَالَ لَهُ فِيمَا قَالَ ان أعَان قوم على قوم وأمدهم بسلاح وَطَعَام مَا ان يَكُونُوا نقضوا
فَقَالَ أَبُو بكر ﵁ الْأَمر إِلَى الله وَإِلَى رَسُول الله
стр. 3784
١٦٣ - ذكر الفاكهي مَا يُوهم ان قدوم أبي سُفْيَان بن حَرْب الْمَدِينَة لتجديد الْحلف والإصلاح بَين النَّاس كَانَ قبل قدوم وَافد خُزَاعَة على رَسُول الله ﷺ الْمَدِينَة لاعلامه بِمَا كَانَ من قتال بني بكر لَهُم ومعاونة قُرَيْش عَلَيْهِم لَان فِي الْخَبَر السَّابِق بعد إتْيَان أبي سُفْيَان لعمر وَقَوله لَهُ نَحوا مِمَّا قَالَ لأبي بكر وَجَوَاب عمر لأبي سُفْيَان بِنَحْوِ من جَوَابه الَّذِي أَجَابَهُ على نَحْو مَا ذكره ابْن عقبَة وإتياه لفاطمة وسؤاله لَهَا فِي تَجْدِيد الْحلف والإصلاح بَين النَّاس وَقَوْلها لَهُ لَيْسَ الْأَمر الي وإتيانه عليا وَقَوله لَهُ نَحوا مِمَّا قَالَ لأبي بكر وَإِشَارَة عَليّ لَهُ بالجيرة بَين النَّاس ثمَّ انْطلق يَعْنِي أَبُو سُفْيَان حِين قدم مَكَّة فَأخْبرهُم بِالَّذِي صنع فَقَالُوا مَا رَأينَا كَالْيَوْمِ وَافد عشيرة وَالله مَا أَتَيْتنَا الْيَوْم بِحَرب فنحذر وَلَا أَتَيْتنَا الْيَوْم بصلح فنأمن ارْجع قَالَ وَقدم وَافد خُزَاعَة على رَسُول الله ﷺ فَأخْبرهُ بِالَّذِي صنع الْقَوْم وَدعَاهُ إِلَى النَّصْر وَأنْشد فِي ذَلِك شعرًا
стр. 3785
ذكر الْموضع الَّذِي أفطر فِيهِ النَّبِي ﷺ وَهُوَ مُتَوَجّه إِلَى فتح مَكَّة
следующие страницы →