← Книги сунны

Книги сунны · id 22804

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (6 209 стр.). Показаны 1786–1825 · переход к 1791.

стр. 1786

(٧١ - بَابُ فَضْلِ الطَّائِفِ)

стр. 1787

١٣٣٠ - إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِنْسَانٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عبد ربع بْنِ الحكم بْنِ عُثْمَانَ بْنِ بِشْرٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عن كعب ﵁ قَالَ إِنَّ وَجًّا مَقْدِسٌ مِنْهُ عرج الرب ﵎ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا يَوْمَ قَضَى خَلْقَ الْأَرْضِ قال المخزومي وج وادي الطائف

стр. 1788

(٧٢ - بَابُ فَضْلِ مَسْجِدِ الْخَيْفِ)

стр. 1789

١٣٣١ - قَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنِي عَطَاءٌ عَنْ أبي هريرة ﵁ قَالَ صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ سَبْعُونَ نبيا وبين جراء وَثَبِيرٍ سَبْعُونَ نَبِيًّا

стр. 1790

١٣٣٢ - وَقَالَ أَبُو يعلى حدثنا الرَّمَادِيُّ أَبُو بَكْرٍ ثنا أَبُو هَمَّامٍ الدَّلَّالُ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رسول الله ﷺ مسجد الْخَيْفِ قَبْرُ سَبْعِينَ نَبِيًّا

стр. 1791

(٧٣ - بَابُ فَضْلِ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى) ١٣٣٣ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي الزُّهْدِ حدثني الْحَسَنُ هو ابن واقع عَنْ ضَمْرَةَ عَنْ أَبِي عَنَانٍ اللَّخْمِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بن كيسان بْنِ أَبِي عِيسَى الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ مَنْ صَلَّى الْفَرِيضَةَ فِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي جَمَاعَةٍ كَانَتْ لَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ صَلَاةٍ وَمَنْ صَلَّاهَا وَحْدَهُ كانت له ألف صَلَاةٍ

стр. 1792

١٣٣٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ ثنا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ ثنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ عَنْ أبي أمامة ﵁ قَالَ قَالَتْ مَيْمُونَةُ بنت الحارث ﵂ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ إيتوه فَصَلُّوا فِيهِ فَإِنَّ صَلَاةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ نطق محملا إليها قَالَ فَلْيُهْدِ لَهُ زَيْتًا يُسْرَجُ فِيهِ من أَهْدَى إِلَيْهِ شَيْئًا كَانَ كمن صلى لله فِيهِ قُلْتُ عَمْرٌو وَشَيْخُهُ ضَعِيفَانِ جِدًّا وَهَذَا الْإِسْنَادُ خَطَأٌ إِنَّمَا رَوَاهُ زِيَادُ ابن أَبِي سَوْدَةَ عَنْ أَخِيهِ عُثْمَانَ عن ميمونة ﵂ وَلَيْسَتْ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ فَخَبَّطَ يَحْيَى أَوْ عَمْرٌو فِي إِسْنَادِهِ وَهُوَ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ وَابْنِ مَاجَةَ عَلَى الصَّوَابِ

стр. 1793

(١٣ - كِتَابُ الْبُيُوعِ)

стр. 1794

(١ - بَابُ فَضْلِ السَّمَاحَةِ فِي الْبَيْعِ وَالتَّقَاضِي)

стр. 1795

١٣٣٥ - أَخْبَرَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ الْمَدَائِنِيُّ ثنا هِشَامٌ وَهُوَ ابْنُ الْغَازِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي حسين قال أَنَّ عُثْمَانَ بن عفان ﵁ ابْتَاعَ حَائِطًا مِنْ رَجُلٍ فَسَاوَمَهُ حَتَّى قَامَ عَلَى الثَّمَنِ ثُمَّ قَالَ أَعْطِنِي يدك قال وَكَانُوا لَا يَسْتَوْجِبُونَ إِلَّا بِصْفَقَةٍ فلما رأى ذلك الْبَائِعَ قَالَ لَا وَاللَّهِ لَا أَبِيعُهُ حَتَّى تَزِيدَنِي عَشْرَةَ آلَافٍ فَالْتَفَتَ عُثْمَانُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عوف ﵄ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُدْخِلُ الْجَنَّةَ رَجُلًا كَانَ سَمْحًا بَائِعًا وَمُبْتَاعًا وَقَاضِيًا وَمُقْتَضِيًا ثُمَّ قَالَ دُونَكَ الْعَشَرَةُ آلَافِ لِأَسْتَوْجِبَ هَذِهِ الْكَلِمَةَ الَّتِي سَمِعْتُهَا مِنْ النَّبِيِّ ﷺ هذا مرسل حسن يُؤَيِّدُهُ الَّذِي بَعْدَهُ

стр. 1796

١٣٣٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ أنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مطر الوراق قال أَنَّ عُثْمَانَ بن عفان ﵁ قَدِمَ حَاجًّا فَلَمَّا قَضَى حَجَّهُ قَدِمَ إِلَى أَرْضٍ بِالطَّائِفِ فَإِذَا أَرْضٌ إِلَى جَنْبِ أَرْضِهِ فَطَلَبَهَا فَكَانَ بَيْنَهُمَا عَشْرَةُ آلَافٍ فِي الثَّمَنِ فَلَمَّا وضع عثمان ﵁ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا سَمْحَ الْبَيْعِ سَمْحَ الِابْتِيَاعِ سَمْحَ الْقَضَاءِ سَمْحَ التَّقَاضِي فَقَالَ الرَّجُلُ نَعَمْ فقال عثمان ﵁ رَدًّا الرَّجُلَ فأعطاه العشرة آلف وَأَخَذَ الْأَرْضَ هَذَا مرسل حسن يؤدي الَّذِي قَبْلَهُ فَاعْتَضَدَ كُلٌّ مِنْهُمَا بِالْآخَرِ لِاخْتِلَافِ الْمَخْرَجَيْنِ

стр. 1797

١٣٣٧ - وقال أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثنا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ثنا سالم الخياط عَنْ عُثْمَانَ بن عفان ﵁ أَنَّهُ سَاوَمَ رَجُلًا بِأَرْضٍ حَتَّى وَجَبَ الْبَيْعُ أَوْ كَادَ أَنْ يَجِبَ فَقَالَ الرَّجُلُ وَاللَّهِ لَا أُعْطِيكُ حَتَّى تَزِيدَنِي عَشْرَةَ آلَافٍ فَالْتَفَتَ عثمان ﵁ إلى رجل فَقَالَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحَ التَّقَاضِي سَمْحَ الِاقْتِضَاءِ قَالُوا نَعَمْ فَزَادَهُ عَشْرَةَ آلَافٍ وَأَخَذَ الْأَرْضَ

стр. 1798

١٣٣٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثنا حَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ بلعدويه حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ انْطَلَقْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَنَزَلْتُ عند الوادي فإن رَجُلَانِ بَيْنَهُمَا عَنْزٌ وَاحِدَةٌ وَإِذَا الْمُشْتَرِي يَقُولُ لِلْبَائِعِ أَحْسِنْ مُبَايَعَتِي فَإِذَا رَجُلٌ حَسَنُ الْجِسْمِ فَقَالَ الْمُشْتَرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْ لَهُ يُحْسِنُ مُبَايَعَتِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَدَّ يَدَهُ أَمْوَالَكُمْ تَمْلِكُونَ إني لَأَرْجُو أَنْ ألقى الله تعالى يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بشيء ظلمته من مَالٍ وَلَا دَمٍ وَلَا عِرْضٍ إِلَّا بِحَقِّهِ رحم الله رجلا سَهْلَ الْبَيْعِ سَهْلَ الشَّرْيِ سَهْلَ الْأَخْذِ سهل العطاء سها التَّقَاضِي

стр. 1799

(٢ - بَابُ الْبَيْعِ عَنْ تَرَاضٍ وَجَوَازِ الْمُعَاطَاةِ) ١٣٣٩ -[١] إِسْحَاقُ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ جَمِيعًا

стр. 1800

قَالَ إسحاق أنا وَقَالَ عَبْدٌ حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ثنا الْمُخْتَارُ هو ابن قانع التَّمَّارُ عَنْ أَبِي مَطَرٍ قَالَ خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي خَلْفِي ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَتْقَى لِرَبِّكَ وَأَنْقَى لِثَوْبِكَ وَخُذْ مِنْ رَأْسِكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا فَمَشَيْتُ خَلْفَهُ وَهُوَ مُتَّزِرٌ بِإِزَارٍ وَمُرْتَدٍ بِرِدَاءٍ ومعه الدِّرَّةُ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقِيلَ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فذكر الحديث وفيه ثُمَّ أتى دار بزار فَقَالَ يَا شَيْخُ أَحْسِنْ بيعتي فِي قَمِيصٍ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا ثُمَّ أَتَى آخَرَ فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا ثُمَّ أَتَى غُلَامًا حَدَثًا فَاشْتَرَى منه قميصا بثلاثة دراهم وَلَبِسَهُ مَا بَيْنَ الرسغين إِلَى الْكَعْبَيْنِ فَجَاءَ صَاحِبُ الثَّوْبِ فَقِيلَ إِنَّ ابنك باع من أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ قَالَ فَهَلَّا أَخَذْتَ مِنْهُ دِرْهَمَيْنِ فَأَخَذَ الدِّرْهَمَ ثُمَّ جَاءَ بِهِ إلى علي ﵁ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ أَمْسِكْ هَذَا الدِّرْهَمَ قَالَ مَا شَأْنُهُ قَالَ: كَانَ قَمِيصًا ثُمِّنَ دِرْهَمَيْنِ، - يَعْنِي بَاعَهُ ابْنِي لَكَ بِثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ، - قَالَ ﵁: بَاعَنِي رِضَائِي، وَأَخَذَ رِضَاهُ ". [٢] وقال أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ ثنا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ثنا مُخْتَارٌ التَّمَّارُ بِهِ

стр. 1801

حَدِيثُ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَارِبِيِّ الدَّالُّ عَلَى صِحَّةِ الْمُعَاطَاةِ يَأْتِي إن شاء الله تعالى قَرِيبًا فِي بَابِ الْكَيْلِ عَلَى مَنِ اسْتَوْفَى وصحة المعاطاة

стр. 1802

(٣ - بَابُ النَّدْبِ إِلَى الْيَقَظَةِ فِي التَّبَايُعِ)

стр. 1803

١٣٤٠ - أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا كَامِلٍ ثنا أبو هشام القناد ثنا الْحُسَيْنُ بن علي ﵄ قَالَ الْمَغْبُونُ لَا مَحْمُودٌ وَلَا مَأْجُورٌ

стр. 1804

(٤ - بَابُ الصُّنَّاعِ وَكَسْبِهِمْ)

стр. 1805

١٣٤١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ثنا قَاسِمٌ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ رَجُلٍ عَنِ ابن عمر ﵄ قَالَ أَعْطَى النَّبِيُّ ﷺ خَالَتَهُ غُلَامًا فَقَالَ لَا تَجْعَلِيهِ قَصَّابًا وَلَا حَجَّامًا وَلَا صَائِغًا

стр. 1806

١٣٤٢ - حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ ثنا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ ثنا الْهَيْثَمُ عن جابر ﵁ قال أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ احْتَجَمَ الْأَخْدَعَيْنِ وَبَيْنَ الْكَتِفَيْنِ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَلَوْ كَانَ حرما لَمْ يُعْطِهِ

стр. 1807

١٣٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَذْرَمِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ نَبْهَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عن علي ﵁ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ المغنيات وعن النواحات وَعَنْ شِرَائِهِنَّ وَبَيْعِهِنَّ وَالتِّجَارَةِ فِيهِنَّ قَالَ كسبهن حَرَامٌ

стр. 1808

١٣٤٤ - حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ ثنا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عن عائشة ﵂ قالت أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إن الله ﵎ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ

стр. 1809

(٥ - بَابُ التَّرْهِيبِ مِنْ كَسْبِ الْحَرَامِ وَالتَّرْغِيبِ فِي كَسْبِ الْحَلَالِ)

стр. 1810

١٣٤٥ - الْحَارِثُ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ثنا الميسرة بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِي عَائِشَةَ السَّعْدِيِّ عَنْ يزيد بن عمر عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وابن عباس ﵃ قَالَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا قَالَ فيه من يكسب مَالًا حَرَامًا لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَدَقَةً وَلَا عتقا ولا حجا وَلَا عُمْرَةً وكتب الله بِقَدْرِ ذَلِكَ أَوْزَارًا وَمَا بَقِيَ عِنْدَ مَوْتِهِ كان زاده إلى النَّارَ وَمَنِ اشْتَرَى خِيَانَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا خِيَانَةٌ كَانَ كَمَنْ خَانَهَا فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا وَمَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ كَانَ كَمَنْ سَرَقَهَا فِي عارها ولإثمها الحديث وَهُوَ مَوْضُوعٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَدْ رُوِيَ آخِرُهُ بِإِسْنَادٍ آخَرَ

стр. 1811

١٣٤٦ -[١] وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ حدثنا وكيع ح [٢] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حدثنا قَبِيصَةُ قَالَا ثنا سُفْيَانُ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَفِي رِوَايَةِ قَبِيصَةَ بن مِينَا عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَفِي رِوَايَةِ وَكِيعٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَقَدْ شَرِكَ فِي إِثْمِهَا وَعَارِهَا

стр. 1812

١٣٤٧ -[١] أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ثنا حَسَنٌ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أبي سعيد ﵁ قال أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ أَوْ كَسَاهَا مَنْ دُونَهُ مِنْ خلق الله تعالى فَإِنَّ لَهُ بِهَا زَكَاةً [٢] تَابَعَهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ دَرَّاجٍ أَخْرَجَهُ ابْنُ حَبَّانَ مِنْ طَرِيقِهِ

стр. 1813

١٣٤٨ - وقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ عَنِ النضر بن حميد عن أبي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عبد الله ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُعْجِبَنَّكَ رَحْبُ الذِّرَاعَيْنِ يَسْفِكُ الدِّمَاءَ فَإِنَّ لَهُ عند الله تعالى قَاتِلًا لَا يَمُوتُ وَلَا يُعْجِبَنَّكَ امْرُؤٌ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَرَامٍ فَإِنَّهُ إِنْ أَنْفَقَهُ أَوْ تَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ وَإِنْ تَرَكَهُ لَمْ يبارك له فيه وَإِنْ بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ

стр. 1814

١٣٤٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يحيى نا الخليل ثنى أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ولكن الغنى عن غِنَى النَّفْسِ

стр. 1815

(٦ - باب الترغيب في اجتناب الشبهات)

стр. 1816

١٣٥٠ - قال أبو يعلى حدثنا أحمد بن المقدام ثنا عبيد بن القاسم ثنا العلاء بن ثعلبة عن أبي المليح الهذلي عن واثلة بن الأسقع ﵁ قال رأيت رسول الله ﷺ بمسجد الخيف فقال لي أصحابه إليك يا واثلة أي تنح عن وجهه فقال ﷺ دعوه فإنما جاء ليسأل فدنوت فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله لتفتنا عن أمر نأخذه عنك من بعدك قال ﷺ استفت نفسك قلت وكيف لي بذلك قال ﷺ دع ما يريبك إلى ما لا يريبك وإن أفتاك المفتون قلت وكيف لي بعلم ذلك قال ﷺ تضع يدك على فؤادك فإن القلب يسكن إلى الحلال ولا يسكن إلى الحرام وإن ورع المسلم أن يدع الصغير مخافة ان يقع في الكبير قلت فمن الحريص قال ﷺ الذي يطلب الكسبة في غير حلها قلت فمن الورع قال ﷺ الذي يقف عند الشبهة قلت فمن غير حلها قلت فمن الورع قال ﷺ الذي يقف عند الشبهة قلت فمن المؤمن قال ﷺ من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم قلت فمن المسلم قال ﷺ من سلم المسلمون من لسانه ويده قلت فأي الجهاد أفضل قال ﷺ كلمة حق عند إمام جائر ⦗٢١٠⦘ العلاء بن ثعلبة مجهول - قاله أبو حاتم، لكن للمتن شواهد مفرقة

стр. 1817

(٧ - بَابُ الْبَيْعِ إِلَى وَقْتِ خُرُوجِ الْعَطَاءِ لِلْجُنْدِ)

стр. 1818

١٣٥١ - قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثنا أَبِي سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ يَقُولُ حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي الرُّبَيِّعُ بِنْتُ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ قَالَتْ دَخَلْتُ أَنَا وَنِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ مَخْرَبَةَ وَهِيَ أُمُّ أَبِي جَهْلٍ وَكَانَ ابْنُهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ يبعث إليها العطر مِنَ الْيَمَنِ فَتَبِيعُهُ إِلَى الْأَعْطِيَةِ قَالَتْ فَاشْتَرَيْتُ مِنْهَا فَوَزَنَتْ لِي فَجَعَلْتُهُ فِي قواريري كغيري فَقَالَتْ لِي اكْتُبِي عَلَيْكِ حَقِّي فَقُلْتُ يعني لْلِكَاتِبِ اكْتُبْهُ عَلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عفراء قالت إنك كبنت قَاتِلِ سَيِّدِهِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ مَا أَنَا بِنْتُ قَاتِلِ سَيِّدِهِ وَلَكِنِّي بِنْتُ قَاتِلِ عَبْدِهِ فَقَالَتْ وَاللَّهِ لَا أَبِيعُكِ شَيْئًا أَبَدًا فَقُلْتُ وَأَنَا وَاللَّهِ لَا أَشْتَرِي مِنْكِ شَيْئًا أَبَدًا فَوَاللَّهِ مَا هُوَ بِطِيبٍ وَلَا عرف ثم ثُمَّ قَالَتْ وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ مَا شَمَمْتُ طِيبًا قَطُّ أَطْيَبَ مِنْهُ وَلَكِنَّهَا حِينَ قَالَتْ مَا قَالَتْ غَضِبْتُ فَقُلْتُ مَا قُلْتُ

стр. 1819

(٨ - بَابُ التِّجَارَةِ فِي الْبَزِّ)

стр. 1820

١٣٥٢ - قَالَ أَبُو يَعْلَى ثنا إبراهيم بن عرعرة السامي بالبصرة حدثنا إبراهيم بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُوحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي بكر الصديق ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا يتابعون فلو تبايعوا إلى الْبَزَّ

стр. 1821

(٩ - بَابُ الْبَرَكَةِ فِي الْبُكُورِ)

стр. 1822

١٣٥٣ - أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَمَّارٌ أَبُو يَاسِرٍ ثنا هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ ثنا أَبِي عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ عن أبيه ﵁ قال أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا

стр. 1823

١٣٥٤ - وَحَدَّثَنَا عَمَّارٌ أَبُو يَاسِرٍ ثنا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَنْبَسَةَ قَالَا ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عن أنس ﵁ قال أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا

стр. 1824

١٣٥٥ - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ثنا ابْنُ وهب عن أُسَامَةُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نسطاس مَوْلَى كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ حدثه عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أبي هريرة ﵁ قال أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ وليس الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ وإن الله تعالى يُؤْتِي عَبْدَهُ مَا كَتَبَ لَهُ مِنَ الرِّزْقِ فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ خُذُوا مَا حَلَّ وَدَعُوا مَا حَرُمَ

стр. 1825

١٣٥٦ - وقال الحارث حدثنا عبد الرحيم بن واقد ثنا وهب بن وهب ثنا عباد بن كثير عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ﵁ قال قال رسول الله ﷺ إن الله تعالى ينزل الرزق على قدر المؤنة وينزل الصبر على قدر البلاء تابعه عبد العزيز عن طارق بن البزار
следующие страницы →