Полный текст (6 209 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.
стр. 2451
١٨٢٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ فُرَاتِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عن عائشة ﵂ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَوَّلُ مَا يكفى الْإِسْلَامُ كَمَا يكفى الْإِنَاءُ فِي شَرَابٍ يُقَالُ لَهُ الطِّلَاءُ
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى وحدثنا عَبْدُ الْأَعْلَى ثنا وَكِيعٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ فُرَاتِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عن عائشة ﵁ بِهَذَا
стр. 2452
١٨٢٧ - وقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ أَبِي حَيَّانَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مَرْيَمَ بِنْتِ طَارِقٍ قَالَتْ دَخَلْتُ على عائشة ﵂ فِي حُجْرَتِهَا فِي نِسَاءٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَعَلْنَ يَسْأَلْنَهَا عَنِ الظُّرُوفِ فَقَالَتْ يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّكُنَّ لَتَسْأَلْنَ عَنْ ظُرُوفٍ مَا كَانَ كَثِيرٌ مِنْهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا أَسْكَرَ إِحْدَاكُنَّ مِنَ الْأَشْرِبَةِ فَلْتَجْتَنِبْهُ وَإِنْ أسكرها ماء حبها فَلْتَجْتَنِبْهُ فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
стр. 2453
١٨٢٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ قُدَامَةَ عَنْ جَسْرَةَ عن عائشة ﵂ قالت سَمِعْتُهَا تَقُولُ لا أحل سكرا وَإِنْ كَانَ خُبْزًا أَوْ مَاءً
стр. 2454
١٨٢٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ أَنَّهُ سَمِعَ القاسم وسالما ﵄ يَقُولَانِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
стр. 2455
(٧ - بَابُ الرُّخْصَةِ فِي شُرْبِ غَيْرِ الْمُسْكِرِ)
стр. 2456
١٨٣٠ - قَالَ أَبُو بكر حَدَّثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَجِيبَةَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَمِّهِ قَيْسِ بْنِ طَلْقِ عَنْ أَبِيهِ طَلْقِ بن علي ﵁ قَالَ جَلَسْنَا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَ وفد عبد القيس فَقَالَ مَا لَكُمْ قَدِ اصْفَرَّتْ أَلْوَانُكُمْ وَعَظُمَتْ بُطُونُكُمْ وَظَهَرَتْ عُرُوقُكُمْ فَقَالُوا أَتَاكَ سَيِّدُنَا فسألك عَنْ شَرَابٍ كَانَ لَنَا مُوَافِقًا فَنَهَيْتَهُ عَنْهُ وَكُنَّا بِأَرْضٍ وَبِئَةٍ مُخِمَّةٍ قَالَ ﷺ فَاشْرَبُوا مَا طَابَ لَكُمْ
стр. 2457
١٨٣١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ثنا مُسْلِمٌ الْأَعْوَرُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ عُمَرَ بن الخطاب ﵁ الشَّامَ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَجَاءَهُ دِهْقَانٌ يَسْتَدِلُّ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى أَتَاهُ فَلَمَّا رَأَى الدهقان عمر ﵁ سَجَدَ فقال عمر ﵁ مَا هَذَا السُّجُودُ قَالَ هَكَذَا نَفْعَلُ بِالْمُلُوكِ فقال عمر ﵁ اسْجُدْ لِرَبِّكَ الَّذِي خلقك فقال يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي صَنَعْتُ لَكَ طَعَامًا فَأْتِنِي فقال عمر ﵁ هَلْ في بيتك شيء مِنْ تَصَاوِيرِ الْعَجَمِ قَالَ نعم قال لاحاجة لَنَا فِي بَيْتِكَ وَلَكِنِ انْطَلِقْ فَابْعَثْ إِلَيْنَا بِلَوْنٍ مِنْ طَعَامٍ وَلَا تَزِدْنَا عَلَيْهِ قَالَ فانطلق عمر ﵁ فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِالطَّعَامِ فَأَكَلَ مِنْهُ فقال عمر ﵁ لِغُلَامِهِ هَلْ فِي أدواتك شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيذِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَتَاهُ بِهِ فَصَبَّهُ فِي إِنَاءٍ ثُمَّ شَمَّهُ فَوَجَدَهُ مُنْكَرَ الرِّيحِ فَصَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ شَرِبَ ثُمَّ قَالَ إِذَا رَابَكُمْ شَيْءٌ مِنْ شَرَابِكُمْ فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا
стр. 2458
(٨ - بَابُ الْأَوْعِيَةِ)
стр. 2459
١٨٣٢ - قَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي حَاجِبٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ من غفار ﵁ قال أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُقَيَّرِ أَحَدِهِمَا أو جميعا وعن الدُّبَّاءُ وَالْحَنْتَمَةُ
وقال أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ثنا الْأَنْصَارِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى أنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ بِهِ
стр. 2460
١٨٣٣ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا بِشْرٌ هُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ثنا سَعِيدُ بْنُ المسيب قال أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَنْتَمَةِ قَالَ قُلْتُ وما الْحَنْتَمَةُ قَالَ الْجَرَّةُ الْخَضْرَاءُ وَعَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُقَيَّرِ والمزقت قال قلت فانا نَتَّخِذُ جِرَارًا مِنْ رَصَاصٍ ننتبذ فيها عشاء ونشربه الغداء قَالَ تِلْكَ وَاللَّهِ الخمرة قال قُلْتُ ماذا قَالَ سِقَاءٌ نَنْتَبِذُ فِيهِ غُدْوَةً وَنَشْرَبُهُ عَشِيَّةً
стр. 2461
١٨٣٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ عَنْ أبي موسى ﵁ قَالَ تحينت فطر رٍ سول اللَّهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ بِنَبِيذِ جَرٍّ فَلَمَّا أَدْنَاهُ إِلَى فِيهِ فَإِذَا هُوَ يَنِشُّ فَقَالَ اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطِ فَإِنَّ هَذَا شَرَابُ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ⦗٦٦٢⦘
١٨٣٦ - وَبِهِ إِلَى الْوَلِيدِ عَنْ صَدَقَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ أبا هريرة ﵁ يُخْبِرُ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِنَبِيذِ جَرٍّ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ
стр. 2462
١٨٣٦ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ الْأَشْعَثِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَبْدِيِّ عن أبيه ﵁ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ فَلَمَّا أَرَادُوا الانصراف قالوا فد حَفَظْتُمْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كُلَّ شَيْءٍ سَمِعْتُمُوهُ مِنْهُ فَسَلُوهُ عَنِ النَّبِيذِ فَأَتَوْهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا بِأَرْضِ مخمة ولا يُصْلِحُنَا فِيهَا إِلَّا الشَّرَابُ قَالَ ﷺ وَمَا شَرَابُكُمْ قَالُوا النَّبِيذُ قَالَ ﷺ فِي أَيِّ شَيْءٍ تَشْرَبُونَهُ قَالُوا فِي النَّقِيرِ قَالَ ﷺ فَلَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ فَقَالُوا والله لا يصالحنا قَوْمُنَا عَلَى هذا فرجعوا فسألوه فَقَالَ لَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ عَادُوا فَقَالَ لَهُمْ لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ فَيَضْرِبُ الرَّجُلَ مِنْكُمُ ابْنَ عَمِّهِ ضَرْبَةً لَا يَزَالُ أَعْرَجَ مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَضَحِكُوا فَقَالَ ﷺ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تضحكون قالوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ شربنا في نقير لَنَا فَقَامَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ فَضُرِبَ هذا ضربة عرج مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وقال أبو يعلى حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة بهذا
стр. 2463
١٨٣٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثنا الحجاجبن حَسَّانَ ثنا الْمُثَنَّى الْعَبْدِيُّ أبُو مُنَازِلٍ أحد بني غنم عَنِ الْأَشَجِّ الْعَصَرِيِّ قَالَ إِنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فِي رُفْقَةٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ لِيَزُورُوهُ فاقلبوا فَلَمَّا قَدِمُوا رَفَعَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ فَأَنَاخُوا رِكَابَهُمْ وَابْتَدَرَهُ الْقَوْمُ فَلَمْ يَلْبَسُوا إِلَّا ثِيَابَ سَفَرِهِمْ وَقَامَ الْعَصَرِيُّ فَعَقَلَ رَكَائِبَ أَصْحَابِهِ وَبَعِيرَهُ ثُمَّ أَخْرَجَ ثِيَابَهُ مِنْ عَيْبَتِهِ وَذَلِكَ بِعَيْنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ أَقْبَلَ يسلم فقال النبي ﷺ يامعشر عبد القيس ما لي أَرَى وُجُوهَكُمْ قَدْ تَغَيَّرَتْ قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ نَحْنُ بِأَرْضٍ وَخِمَةٍ وَكُنَّا نَتَّخِذُ مِنْ هَذِهِ الْأَنْبِذَةِ مَا يَقْطَعُ اللُّحْمَانَ فِي بطوننا فَلَمَّا نَهَيْتَنَا عَنِ الظُّرُوفِ انْتَهَيْنَا فَذَلِكَ الَّذِي تَرَى فِي وُجُوهِنَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ الظُّرُوفَ لَا تَحِلُّ وَلَا تُحَرَّمُ وَلَكِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَلَيْسَ أَنْ تَجْلِسُوا فَتَشْرَبُوا حَتَّى إِذَا امْتَلَأَتِ الْعُرُوقُ تَفَاخَرْتُمْ فَوَثَبَ الرَّجُلُ عَلَى ابْنِ عَمِّهِ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَتَرَكَهُ أَعْرَجَ قَالَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي الْقَوْمِ الأعرج الذي أصابه ذَلِكَ
صَحَّحَهُ ابْنُ حَبَّانَ
стр. 2464
١٨٣٨ - وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عن قتادة قال سألت أنسا ﵁ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَقَالَ لَمْ أَسْمَعْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فيه شيئا فكان انس ﵁ يَكْرَهُهُ
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ هُوَ الدَّوْرَقِيُّ ثنا الطَّيَالِسِيُّ بِهِ
قال وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ثنا حِرْمِيٌّ ثنا شُعْبَةُ بِهِ مُخْتَصَرًا
стр. 2465
١٨٣٩ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا عَاصِمُ بن عمر قال سألت أنسا ﵁ وسأله غَيْرِي أَحَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَبِيذَ الْجَرِّ قَالَ كَيْفَ حَرَّمَهُ والله مَا رَآهُ قَطُّ
стр. 2466
١٨٤٠ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صُحَارٍ الْعَبْدِيِّ عن أبيه ﵁ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَامٌ فَأْذَنْ لِي فِي جَرَّةٍ أَنْتَبِذُ فيها فأذن لي في فِيهَا
стр. 2467
١٨٤١ - وَقَالَ الْحَارِثُ حدثنا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مغفل ﵁ قَالَ وَسَمِعْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ يَنْهَى عَنْ نبيذ الجر وسمعته حِينَ أَمَرَ بِشُرْبِ نَبِيذِ الْجَرِّ ⦗١٥⦘
كتاب
الحدود
تتمة
стр. 2468
(٩ - بَابُ الِانْتِبَاذِ فِي الْأَسْقِيَةِ وَأَصْلِ ذَلِكَ)
стр. 2469
١٨٤٢ - قَالَ الطَّيَالِسِيُّ حدثنا عيينة اخبرني أبى هو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَوْشَنٍ قَالَ كَانَ أبو بكرة ﵁ يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ فَقَدِمَ أبو برزة ﵁ مِنْ غِيبَةٍ كَانَ غَابَهَا فَنَزَلَ بِمَنْزِلِ أبى بكرة ﵁ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ فَوَقَفَ عَلَى امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا مَيَّةُ فَسَأَلَهَا عن أبى بكر ﵁ وعن حَالِهِ وَنَظَرَ فَأَبْصَرَ الْجَرَّةَ الَّتِي
⦗١٦⦘ فِيهَا النَّبِيذَ فَقَالَ مَا هَذِهِ الْجَرَّةُ فَقَالَتْ ننبذ لأبي بكرة ﵁ فَقَالَ وَدِدْتُ لَوْ أَنَّكِ جَعَلْتِيهِ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرَتِ الْمَرْأَةُ بِالنَّبِيذِ فَحُوِّلَ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ عَلَّقَتْهُ فَجَاءَ أبو بكرة ﵁ فَأَخْبَرَتْهُ عَنْ أبي برزة ﵁ وَعَنْ قُدُومِهِ ثُمَّ أَبْصَرَ السِّقَاءَ فَقَالَ مَا أَنَا بالشارب مِنْهُ لَئِنْ جَعَلْتِ الْعَسَلَ فِي جَرٍّ ليحرمن علي ولئن جَعَلْتِ الْخَمْرَ فِي سِقَاءٍ لَيَحِلَّنَ لِي إِنَّا قَدْ عرفنا الذي قد نُهِينَا عَنْهُ نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ فَأَمَّا الدُّبَّاءُ فأنا كنا مَعْشَرَ ثَقِيفٍ بِالطَّائِفِ نَأْخُذُ الدُّبَّاءَ فَنَخْرِطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ الْعِنَبِ ثُمَّ نَدْفِنُهَا ثُمَّ نَتْرُكُهَا حَتَّى تُهْدَرَ ثُمَّ تَمُوتُ وَأَمَّا النَّقِيرُ فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصْلَ النَّخْلَةِ فَيَشْدَخُونَ فِيهَا الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ ثُمَّ يَدَعُونَهُ حَتَّى يُهْدَرَ ثُمَّ يَمُوتُ
⦗١٧⦘ وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَجِرَارٌ كَانَتْ تُحْمَلُ إِلَيْنَا فِيهَا الْخَمْرُ وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ فَهَذِهِ الْأَوْعِيَةُ الَّتِي فِيهَا الزِّفْتُ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حدثنا إسماعيل
وقال احمد بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَا أنا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ به
وقال البزار حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ عُيَيْنَةَ بِهِ
стр. 2470
(١٠ - بَابُ حُكْمِ الْمُرْتَدِّ)
стр. 2471
١٨٤٣ - قَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثنا حَجَّاجٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ كَتَبَ عَمْرُو بن العاص ﵁ إلى عمر ﵁ يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ أَسْلَمَ ثُمَّ كَفَرَ ثُمَّ أَسْلَمَ ثم كفر بعد ذَلِكَ مِرَارًا أَيُقْبَلُ مِنْهُ الْإِسْلَامُ فَكَتَبَ إليه عمر ﵁ اقْبَلْ مَا قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُمْ اعْرِضْ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَإِنْ قَبِلَ وَإِلَّا اضْرِبْ عُنُقَهُ
стр. 2472
١٨٤٤ - وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ ثنا سُفْيَانُ ثنا عِمْرَانُ بْنُ ظَبْيَانَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ قَالَ قَالَ لِي أبو هريرة ﵁ أَتَعْرِفُ الرجال قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ ضِرْسُهُ فِي النَّارِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ وَكَانَ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِمُسَيْلِمَةَ وَقَالَ كَبْشَانِ انْتَطَحَا فَأَحَبُّهُمَا إِلَيَّ أَنْ يَغْلِبَ كَبْشِي
стр. 2473
١٨٤٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا الحارث بن سريج ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ثنا مُجَالِدٌ عَنْ عَامِرٍ هُوَ الشَّعْبِيُّ قَالَ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَارْتَدَّ من ارتد قام عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ بِأَلْفِ رجل من طيء فَبَعَثَ أبو بكر ﵁ خَالِدَ بن الوليد ﵁ إِلَى الْيَمَامَةَ قَالَ وَكَانَ بَنُو عَامِرٍ قَدْ قَتَلُوا عُمَّالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَحْرَقُوهُمْ بِالنَّارِ فَكَتَبَ أَبُو بَكْرٍ إلى خالد ﵄ أَنِ اقْتُلْ بَنِي عَامِرٍ وحرقهم بالنار ففعل حتى صاحب النساء ثم مضى حَتَّى انْتَهَى إِلَى إماء فَخَرَجُوا إِلَيْهِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنْ لا الله إِلَّا اللَّهُ وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ كَفَّ عَنْهُمْ
стр. 2474
(١١ - بَابُ تَحْرِيمِ دَمِ الْمُسْلِمِ وَلَا سِيَّمَا إِذَا صَلَّى)
стр. 2475
١٨٤٦ - قَالَ مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى فِي زِيَادَاتِ المسند حدثنا مكين الحازم ثنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ لَمَّا نَزَلَ الْحَجَّاجُ بابن الزبير ﵁ أَخَذَ رَجُلًا فَدَفَعَهُ إِلَى سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر ﵃ لِيَقْتُلَهُ فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ أَمُسْلِمٌ أَنْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ وصليت الصُّبْحَ قَالَ نَعَمْ قَالَ انْطَلِقْ لَا سَبِيلَ لِي عَلَيْكَ فَبَلَغَ الحجاج ما صنع فَقَالَ لَهُ مَا فَعَلَ الرَّجُلُ قَالَ سَأَلْتُهُ أَمُسْلِمٌ أَنْتَ قَالَ نَعَمْ وَسَأَلْتُهُ أَصَلَّيْتَ الصُّبْحَ قَالَ نَعَمْ وَأَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ كَانَ فِي جوار الله تعالى حَتَّى يُصْبِحَ أَوْ يُمْسِيَ قَالَ فَإِنَّهُ مِنْ قتلة عثمان ﵁ قَالَ فَمَا أَنَا بِوَلِيِّ عُثْمَانَ فَأَقْتُلُ قَتَلَتَهُ فَبَلَغَ أَبَاهُ عَبْدَ اللَّهِ بن عمر ﵄ فخرج مسرعا يجر إِزَارِهِ فَلَقِيَهُ بِمَا صَنَعَ فَقَالَ سَمَّيْتُكَ سَالِمًا لِتَسْلَمَ سَمَّيْتُكَ سَالِمًا لِتَسْلَمَ
стр. 2476
(١٢ - بَابُ نَفْيِ الْمُرْتَدِّينَ بَعْدَ اسْتِتَابَتِهِمْ)
стр. 2477
قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ مَرَّ رَجُلٌ بِمَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَإِذَا إِمَامُهُمْ يَقْرَأُ بِقِرَاءَةِ مُسَيْلِمَةَ وَالطَّاحِنَاتِ طَحْنًا وَالْعَاجِنَاتِ عَجَنًا وَالثَّارِدَاتِ ثَرْدًا فَاللَّاقِمَاتِ لَقْمًا فَبَعَثَ عَبْدُ اللَّهِ فَأَتَى بِهِمْ فَإِذَا هُمْ سَبْعُونَ يقرأون عَلَى قراءة مسيلمة فقال عبد الله ﵁ مَا نَحْنُ بُمَحْرِزِي الشَّيْطَانِ هَؤُلَاءِ رَحِّلُوهُمْ إِلَى الشَّامِ لعل الله تعالى أن يُفْنِيهِمْ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ قُلْتُ قِصَّةُ هؤلاء رواها أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ مِنْ رِوَايَةِ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ عَنِ ابن مسعود ﵁ وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِمَّا هُنَا
стр. 2478
(١٣ - بَابُ إِلَى كَمْ تُقْبَلُ تَوْبَةُ الْمُرْتَدِّ)
стр. 2479
١٨٤٨ - قَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عن جابر ﵁ قال أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَتَابَ رَجُلًا ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
стр. 2480
(١٤ - بَاب اللِّوَاط)
стр. 2481
١٨٤٩ - قَالَ الْحَارِثُ حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ثنا مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بن بشير ﵁ قَالَ جَاءَ جِبْرِيلُ ﵊ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ نِعْمَ الْقَوْمُ أُمَّتُكَ لَوْلَا أَنَّ فِيهِمْ بَقَايَا مِنْ عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ
стр. 2482
١٨٥٠ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ثنا عَبَّادٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عن جابر ﵁ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوهُ
стр. 2483
(١٥ - بَابُ كيفية الْإِقْرَارِ بِالزِّنَا وَمُرَاجَعَةِ الْوَالِي لِلْمُقِرِّ وَتَرْكِ الْمُقِرِّ إِذَا رَجَعَ وَالتَّرْهِيبِ مِنَ الزِّنَا وَفِيهِ ذِكْرُ وَلَدِ الزِّنَا)
стр. 2484
١٨٥١ - قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ عَنْ حَبَّةَ بْنِ جُوَيْنٍ عن علي ﵁ قال أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ فَقَالَتْ إِنِّي زَنَيْتُ فَقَالَ لَعَلَّكِ أُتِيتِ وَأَنْتِ نَائِمَةٌ فِي فِرَاشِكِ أَوْ أُكْرِهْتِ قَالَتْ أَتَيْتُ طَائِعَةً غَيْرَ مُكْرَهَةٍ قَالَ لَعَلَّكِ غَضِبْتِ عَلَى نَفْسِكِ قَالَتْ مَا غَضِبْتُ فَحَبَسَهَا فَلَمَّا ولدت وشب ابنها جَلَدَهَا
стр. 2485
١٨٥٢ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عِيَاضٍ عَنْ عِيسَى بْنِ حِطَّانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بن العاص ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يُحْشَرُ أَوْلَادُ الزِّنَا فِي صُورَةِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ
стр. 2486
١٨٥٣ - وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا طَلْحَةَ الْأَعْمَى عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ عَنِ ابن عباس ﵁ قال قال رسول الله ﷺ لِفِتْيَانِ قُرَيْشٍ لَا تَزْنُوا فَإِنَّهُ مَنْ سلم الله تعالى لَهُ شَبَابَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنِ ابن عباس ﵁ وَقَالَ لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
стр. 2487
١٨٥٤ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَفْصٌ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ إِنَّ امْرَأَةً أَقَرَّتْ عند عمر ﵁ بِالزِّنَا فبعث عمر ﵁ أَبَا وَاقِدٍ فَقَالَ إِنْ رَجَعْتِ تَرَكْنَاكِ فَأَبَتْ فَرَجَمَهَا.
стр. 2488
(١٦ - باب الترهيب من الزنا واللواط والقيادة والقذف وشرب الخمر)
стр. 2489
١٨٥٥ - قال الحارث حدثنا داود بن المحبر ثنا ميسرة بن عبد ربه عن أبى عائشة السعدي عن يزيد بن عمر عن أبى سلمة عن أبى هريرة وأبن عباس ﵄ قالا خطبنا رسول الله ﷺ فذكرا الحديث وفيه ومن نكح امرأة في دبرها أو رجلا أو صبيا حشر يوم القيامة وهو انتن من الجيفة يتأذى به الناس حتى يدخل جهنم واحبط الله اجره ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ويدخل في تابوت من نار وتسلط عليه مسامير من حديد حتى تشبك تلك المسامير في جوفه فلو وضع عرق من عروقه على أربعمائة أمة لماتوا جميعا وهو من اشد أهل النار عذابا يوم القيامة ومن زنا بامرأة مسلمة أو غير مسلمة حرة أو أمة فتح عليه في قبره ثلاثمائة ألف باب من النار تخرج عليه منها
⦗٤٩⦘ حيات وعقارب وشهب من النار فهو يعذب إلى يوم القيامة بتلك النار مع ما يلقى من تلك الحيات والعقارب ويبعث يوم القيامة يتأذى الناس بفرجه ويعرف بذلك حتى يدخل النار ويتأذى به أهل النار مع ما هم فيه من العذاب أن الله تعالى حرم المحارم وليس أحد أغير من الله تعالى ومن غيرته حرم الفواحش وحد الحدود ومن صافح امرأة حراما جاء يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه ثم يؤمر به إلى النار وان فاكهها حبس على كل كلمة كلمها في الدنيا ألف عام والمرأة إذا طاوعت الرجل فالتزمها أو قبلها أو باشرها أو فاكهها أو واقعها فعليها من الوزر مثل ما على الرجل فان غلبها الرجل على نفسها كان عليه وزره ووزرها ومن رمى محصنات أو محصنة حبط عمله وجلد يوم القيامة سبعين ألفا من بين يديه ومن خلفه ثم يؤمر به إلى النار ومن شرب الخمر في الدنيا سقاه الله تعالى من سم الأساود وسم العقارب شربة يتساقط لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها فإذا شربها تفسخ لحمه وجلده كالجيفة يتأذى به أهل الجمع ثم يؤمر به إلى النار إلا وشاربها وعاصرها ومعتصرها وبائعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة إليه واكل ثمنها سواء في إثمها وعارها ولا يقبل منه صيام ولا حج ولا عمرة حتى يتوب فان مات قبل أن يتوب منها كان حقا على الله تعالى أن يسقيه
⦗٥٠⦘ بكل جرعة شربها في الدنيا شربة من صديد جهنم إلا وكل مسكر خمر وكل مسكر حرام ومن قاود بين رجلين وامرأة حراما حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وساءت مصيرا ومن وصف امرأة لرجل فذكر له جمالها وحسنها حتى افتتن بها فأصاب منها حاجة خرج من الدنيا مغضوبا عليه ومن غضب الله عليه غضبت عليه السماوات السبع والأرضون السبع وكان عليه ن الوزر مثل الذي أصابها قلنا فان تابا وأصلحا قال قبل منهما ولا يقبل من الذي وصفها ومن فجر بامرأة ذات بعل انفجر من فرجها واد من صديد مسيرة خمسمائة عام يتأذى به أهل النار من نثن ريحه وكان من أشد الناس عذابا يوم القيامة ومن قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها لله مخافة منه آمنه الله ﵎ من الفزع الأكبر وحرمه على النار وأدخله الجنة فان واقعها حراما حرم الله عليه الجنة وادخله النار
هذا حديث موضوع والمتهم به ميسرة بن عبد ربه
стр. 2490
١٨٥٦ - وقال الطيالسي حدثنا سعبة حدثني رجل السهل بن حنيف عن محمد بن عمار عن عمار ﵁ قال قال رسول الله ﷺ لا يدخل الجنة ديوث
следующие страницы →