Полный текст (6 209 стр.). Показаны 2556–2595 · переход к 2561.
стр. 2556
١٨٩٨ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ عَنْ رَجُلٍ آخَرَ مِنْ ثَقِيفٍ قد سماه قال بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ عُمَرَ بن الخطاب ﵁ إذ جاءه أَعْرَابِيٌّ يَطْلُبُ شَجَّةً فقال عمر ﵁ إِنَّا مَعَاشِرَ أَهْلِ الْقُرَى لَا نَتَعاقَلُ الْمُضَغَ بَيْنَنَا
стр. 2557
١٨٩٩ - قال الْحَارِثُ حَدَّثَنَا الْوَاقِدِيُّ ثنا مُوسَى بْنُ شيبة عن خارجة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عن جده قال كُنَّا فِي جَاهِلِيَّتِنَا وَإِنَّمَا نَحْمِلُ مِنَ الْعَقْلِ مَا بَلَغَ ثُلُثَ الدِّيَةِ ويؤخذ به حالا فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ عِنْدَنَا كَانَ بِمَنْزِلَةِ الدَّيْنِ يَتَجَارَى فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ كَانَ فِيمَا سَنَّ رسول الله ﷺ عن العاقل مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ ثُلُثُ الدِّيَةِ
стр. 2558
١٩٠٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ثنا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عن علي ﵁ قَالَ فِي شِبْهِ الْعَمْدِ الضَّرْبَةُ بِالْعَصَا وَالْحَجَرِ الثَّقِيلِ أثلاثا ثُلُثٌ جِذَاعٌ وَثُلُثٌ حِقَاقٌ وَثُلُثٌ ثَنِيَّةٌ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا قَالَ يَزِيدُ لَا اعلمه إِلَّا قَالَ خَلْفَةُ
стр. 2559
١٩٠١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ثنا مُجَالِدٌ ثنا الشَّعْبِيُّ عن جابر ﵁ قال أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ قَتَلَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ وَكَانَتْ حُبْلَى فَقَالَ عَاقِلَةُ الْمَقْتُولَةِ إِنَّهَا كَانَتْ حُبْلَى وَأَلْقَتْ جنينا فَخَافَ عاقلة القاتلة أن يضمنهم فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا شَرِبَ وَلَا أَكَلَ وَلَا صَاحَ فَاسْتَهَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذَا سَجْعُ الْجَاهِلِيَّةِ فَقَضَى فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ قلت وأصله عند أبى داود ورواه سلمة بن تمام عن أبى المليح عن أبيه متصلا
قال الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ المري ثنا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ تمام عن أبى الْمَلِيحِ بْنَ أُسَامَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ فِينَا رَجُلٌ يقال له حمل بْنُ
⦗١٦٤⦘ مَالِكٍ لَهُ امْرَأَتَانِ إِحْدَاهُمَا هُذَلِيَّةٌ وَالْأُخْرَى عَامِرِيَّةٌ فَضَرَبَتِ الْهُذَلِيَّةُ الْعَامِرِيَّةَ بِعَمُودٍ خباء أو فسطاط فألقت جنينا ميتا فانطلق بالضاربة إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مع أخ لها يُقَالُ لَهُ عِمْرَانُ بْنُ عُوَيْمِرٍ فَذَكَرَهُ وَزَادَ فِيهِ أَوْ خَمْسُمِائَةٍ أَوْ فَرَسٌ فَقَالَ عِمْرَانُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ لَهَا ابْنَيْنِ هُمَا سَادَةُ الْحَيِّ وَهُمَا أَحَقُّ أَنْ يعقلوا عَنْ أُمِّهِمْ قَالَ ﷺ أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَعْقِلَ عَنْ أُخْتِكَ مِنْ ولدها فقال مالي شَيْءٌ أَعْقِلُ فِيهِ قال يا حمل بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَلَى صَدَقَاتِ هُذَيْلٍ وَهُوَ زَوْجُ الْمَرْأَتَيْنِ وَأَبُو الجنين المقتول قبض مِنْ تَحْتِ يَدِكَ مِنْ صَدَقَاتِ هُذَيْلٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ شَاةٍ فَفَعَلَ
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا الطَّبَرَانِيُّ بِهِ
رَوَاهُ ابْنُ منده من طيق عبيد اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْمِنْهَالِ بِهِ نَحْوَهُ لَكِنْ مُخْتَصَرًا وفيه فقال أده لَأَخِيهَا عِمْرَانَ بْنِ عويمر فقال أدى مَنْ لَا أَكَلَ ... الْحَدِيثَ
وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ثنا زِيَادُ بن عبدا لله ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ثنا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ ثنا أَبُو الْمَلِيحِ
⦗١٦٥⦘ الْهُذَلِيُّ عَنْ حمل بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ أَنَّهُ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ لِحْيَانِيَّةٌ وَمُعَاوِيَّةٌ مِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ بْنِ زَيْدٍ أنهما اجتمعا فَتَغَايَرَتَا فَرَفَعَتِ الْمُعَاوِيَّةُ حَجَرًا فَرَمَتْ اللِّحْيَانِيَّةَ هي حُبْلَى وَقَدْ تَلَفَتْ فقتلتها وَأَلْقَتْ غلاما فقال حمل بْنُ مَالِكٍ لِعِمْرَانَ بن عويمر إد إِلَيَّ عَقْلُ امرأتي فَارْتَفَعا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ الْعَقْلُ عَلَى العصبة
стр. 2560
١٩٠٢ - وَقَالَ الْحَارِثُ حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عن أبى المليح قال إن حمل بْنَ النَّابِغَةِ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ مليكة وأم عفيف فَقَذَفَتْ إِحْدَاهُمَا الأخرى بحجر فأصابت فِي قلبها فَأَلْقَتْ جَنِينًا مَيِّتًا فَرُفِعَ ذلك إلى رسول الله ﷺ فَقَضَى أَنَّ الدية على قوم الْعَاقِلَةِ الْقَاتِلَةِ وَفِي الجنيين غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوِ أمة أو عشر مِنَ الْإِبِلِ أَوْ مِائَةَ شَاةٍ قَالَ وَلِيُّهَا أَوْ أَبُوهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَكَلَ وَلَا شَرِبَ وَلَا صَاحَ فَاسْتَهَلَّ فمثل ذلك بطل فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَسْنَا مِنْ أَسَاجِيعِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي شَيْءٍ
стр. 2561
١٩٠٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ المجيد ثنا عبيد اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ عَمْرَةَ بِنْتَ عبد الرحمن تحدث عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ وَجَدْتُ فِي قَائِمِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كِتَابًا إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عُتُوًّا مَنْ ضَرَبَ غير ضاربه ورجل قَتَلَ غير قاتله ورجل تَوَلَّى غَيْرَ نِعْمَتِهِ فمن فعل ذلك فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ لَا يقبل منه صرفا ولا عدلا وَفِي الأجر الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وأموالهم ويسعى بدمهم أَدْنَاهُمْ لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذو عهد في عهده وَلَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ وَلَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَلَا تُسَافِرُ المارة ثَلَاثَ لَيَالٍ مَعَ غَيْرِ مَحْرَمٍ
стр. 2562
(٦ - بَابُ الدِّيَةِ فِي قَتْلِ الخطأ والعفو فيها)
стр. 2563
١٩٠٤ - قَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ثنا مُجَالِدٌ حَدَّثَنِي عَرِيفٌ لِجُهَيْنَةَ أَنَّ نَاسًا مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ بِأَسِيرٍ فِي السبي فَقَالَ اذهبوا به فأدفئوه قَالَ وَكَانَ الدفء بِلِسَانِهِمُ الْقَتْلَ فَذَهَبُوا بِهِ فَقَتَلُوهُ فَسَأَلَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَرْتَنَا أَنْ نَقْتُلَهُ فَقَتَلْنَاهُ قَالَ ﷺ كَيْفَ قُلْتُ لَكُمْ قَالُوا قُلْتَ لَنَا اذْهَبُوا بِهِ فأدفئوه قَالَ ﷺ قَدْ شركتكم إِذًا اعْقِلُوهُ وَأَنَا شَرِيكُكُمْ
قَالَ مُجَالِدٌ فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَامِرًا يَعْنِي الشَّعْبِيَّ فَقَالَ صَدَقَ وَعَرَفَ الْحَدِيثَ
стр. 2564
١٩٠٥ - وَقَالَ الْحَارِثُ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عمرو حدثنا أبو إِسْحَاقَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْطَأَ الْمُسْلِمُونَ بأبي حذيفة ﵁ يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلَ يَقُولُ أَبِي أَبِي حَتَّى قَتَلُوهُ فَقَالَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَبَلَغَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَزَادَهُ عِنْدَهُ خَيْرًا وَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ عِنْدَهِ
١٩٠٦ - وَبِهِ إلى أبي إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَأَمَرَ بِهِ فَوُدِيَ
قُلْتُ هَذِهِ الْقِصَّةُ فِي الْبُخَارِيِّ عَنْ عُرْوَةَ وَلَمْ أَرَ فِيهِ قَوْلَهُ فَوُدِيَ
стр. 2565
١٩٠٧ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ عَنْ وَهْبِ بْنِ عقبة عن يزيد بن مذكور قال أَنَّ رَجُلًا أزحم يَوْمَ الْجُمُعَةِ فمات فَوَدَاهُ عَلِيٌّ ﵁ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ
стр. 2566
١٩٠٨ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ هَشَّمَ رَجُلٌ فَمَ رَجُلٍ فِي زمن معاوية ﵁ فغرض عَلَيْهِ الدِّيَةُ فَأَبَاهَا فَزَادُوهُ حَتَّى أَعْطُوهُ ثَلَاثَ ديات قال فحدث رجل مِنْ أصحاب النبي ﷺ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ تَصَدَّقَ بِدَمٍ أَوْ بِمَا دُونَهُ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ مِنْ يَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلَى يَوْمِ تَصَدَّقَ بِهِ قَالَ فَعَفَا الرَّجُلُ
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ ثنا سُفْيَانُ بِهِ
стр. 2567
(٦ - بَابُ مِقْدَارِ الدِّيَةِ وَتَقْوِيمِهَا)
стр. 2568
١٩٠٩ - وقال الْحَارِثُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ثنا أَبُو مَعْشَرٍ ثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ كَانَتِ الدِّيَةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَةَ أَسْنَانٍ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بَنَاتِ لَبُونٍ وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بَنَاتِ مَخَاضٍ حَتَّى كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ وَمَصَّرَ الْأَمْصَارَ فَقَالَ عُمَرُ ﵁ لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُونَ الْإِبِلَ فَقَوِّمُوا الْإِبِلَ بأوقية أُوقِيَّة فَكَانَتْ أَرْبَعَةَ آلَافٍ ثُمَّ غَلَتِ الْإِبِلُ فَقَالَ عُمَرُ ﵁ فقَوِّمُوا الْإِبِلَ فَقُوِّمَتْ أوقية ونصف قال فكانت ستة آلاف ثم غلت الإبل فقال عمر ﵁ فقَوِّمُوا الْإِبِلَ فَقُوِّمَتْ أُوقِيَّتَيْنِ فَكَانَتْ ثَمَانِيَةَ آلَافٍ ثُمَّ غَلَتِ الْإِبِلُ فَقَالَ عُمَرُ ﵁ فقوموا الإبل فقدمت أُوقِيَّتَيْنِ وَنِصْفًا فَكَانَتْ عَشْرَةَ آلَافٍ ثُمَّ غَلَتِ الْإِبِلُ فَقَالَ عُمَرُ ﵁ فقَوِّمُوا الْإِبِلَ فَقُوِّمَتْ الإبل ثلاثة أَوَاقٍ فَكَانَتِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا فَجَعَلَ عُمَرُ ﵁ عَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ وَعَلَى أَهْلِ الْإِبِلِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ وَعَلَى أَهْلِ الْحُلَلِ مِائَتَيْ حُلَّةٍ قِيمَةُ كُلِّ حُلَّةٍ خَمْسَةُ دَنَانِيرَ وَعَلَى أَهْلِ الضأن ألف ضانية وَعَلَى أَهْلِ الْمَعْزِ أَلْفَيْ مَاعِزَةٍ وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ
⦗١٨٧⦘ أَبُو مَعْشَرٍ وَشَيْخُهُ ضَعِيفَانِ
стр. 2569
(٨ - بَابُ قَاطِعِ الطَّرِيقِ)
стр. 2570
١٩١٠ - قَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ثنا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغَطَفَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَنْ لَقِيَنِي يُرِيدُ أن يأخذ من مالي فقال رسول الله ﷺ ناشده الله تعالى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ أَبَى فَقَاتِلْهُ فَإِنْ قَتَلَكَ دَخَلْتَ الْجَنَّةَ وَإِنْ قَتَلْتَهُ دَخَلَ النَّارَ
стр. 2571
(٢٠ - كِتَابُ الْجِهَادِ)
стр. 2572
حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ ﵁ فِي فَضْلِ الْجِهَادِ وَالشَّهَادَةِ فِي أَوَّلِ أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ
стр. 2573
(١ - بَابُ الشُّهَدَاءِ)
стр. 2574
١٩١١ - قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ حَدَّثَنِي بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ سَعْدٍ ﵁ قَالَ كُنَّا عِنْدَ بَعْضِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ يَوْمًا فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا وَهُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ مَا الَّذِي كُنْتُمْ فيه آنفا قال تَذَاكَرْنَا الشُّهَدَاءَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَا نَرَاهُ إِلَّا مَنْ خَرَجَ بِمَالِهِ حَتَّى يُقْتَلَ قَالَ ﷺ إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ يُسْتَشْهَدُونَ بِالْقَتْلِ وَالطَّاعُونِ وَالْغَرَقِ وَالْبَطْنِ وَمَوْتِ الْمَرْأَةِ جَمْعًا وموتها فِي نِفَاسِهَا
стр. 2575
١٩١٢ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ثنا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ خَاصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ﵄ فِي مال له فجاءه طَلْحَةُ ﵁ يَوْمًا وَسَعْدٌ ﵁ قَاعِدٌ مُخْتَرِطًا سَيْفَهُ وَاضِعَهُ عَلَى فخذيه فَقَالَ لَهُ طَلْحَةُ ﵁ لِمَنْ أَعْدَدْتَ هَذَا يَا سَعْدُ قَالَ لَكَ قَالَ أَوَ كُنْتَ فَاعِلًا قَالَ وَالَّذِي بَعَثَ محمدا بالحق لسمعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ قَاتَلَ عَلَى مَالِهِ أَوْ مَالٍ لَهُ فَقُتِلَ كَانَ شَهِيدًا
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حدثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ثنا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِهِ
стр. 2576
١٩١٣ - وَقَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ يَعْنِي الْوَاشِحِيَّ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بن رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عن جدته ﵂ قَالَتْ أُصِيبَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ ﵁ يَوْمَ أُحُدٍ فِي ثُنْدُوَتِهِ بِسَهْمٍ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَنْزِعُ السَّهْمَ فَقَالَ إِنْ شِئْتَ نَزَعْتَ السَّهْمَ والقطنه وَإِنْ شِئْتَ نَزْعَتَ السَّهْمَ وَتَرَكَتَ القطنه وَشَهِدْتُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ فَقُلْتُ أَنْزِعُ السَّهْمَ وَأَتْرُكُ القطنه وَاشْهَدْ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنِّي شَهِيدٌ فَقَالَ نَعَمْ فَنَزَعَ السَّهْمَ وَتَرَكَ القطنه فَعَاشَ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وعمر وعثمان ﵃ فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ مُعَاوِيَةَ ﵁ أَوْ بَعْدَهُ مَاتَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَأَرَادُوا أن يخرجوه قال ابن عمر ﵄ أَنْ مِثْلَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ لَا يُخْرَجُ
⦗١٩٨⦘ بِهِ حَتَّى يُؤَذَنَ مَنْ حَوْلَنَا مِنَ الْقُرَى فَجَلَسَ مِنَ الْغَدِ فَلَمَّا كَانَ الْغَدِ أُخْرِجَ فَبَكَتْ مَوْلَاةٌ لَهُ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ فَقَالَ ابن عمر ﵄ إِنَّ الشَّيْخَ لَا طَاقَةَ لَهُ بعذاب الله مِنْ هَذِهِ السَّفِيهَةِ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مرزوق فذكر بعضه
стр. 2577
١٩١٤ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ منيع حدثنا يزيد حَدَّثَنَا جُوَيْبِرٌ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابن عباس ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْقَتِيلُ دُونَ أَهْلِهِ شَهِيدٌ وَالْقَتِيلُ دُونَ جَارِهِ شَهِيدٌ وَكُلُّ قَتِيلٍ فِي جنب الله تعالى شَهِيدٌ
стр. 2578
وَقَالَ الْحَارِثُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنِ عَطَاءٍ ثنا جويبر فذكره بِلَفْظِ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُومًا فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ نَفْسِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ جَارِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ فِي جنب الله تعالى فَهُوَ شَهِيدٌ
فِيهِ انْقِطَاعٌ
стр. 2579
١٩١٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَمْرٌو حدثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْكِلَابِيُّ ثنا هارون بن حيان عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
стр. 2580
١٩١٦ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ثنا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن الحكم قال سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ صُرِعَ عَنْ دَابَّتِهِ فِي سبيل الله تعالى فَمَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ
стр. 2581
١٩١٧ - وقال أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ جَرِيرٍ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الطَّاعُونُ قَالَ ﷺ وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَكُلٌّ فِيهِ شُهَدَاءُ قُلْتُ الْمَشْهُورُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ زِيَادٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ الله عَنْه
стр. 2582
١٩١٨ - وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ بُلَيْدَانَ مِنْ آلِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يُحَدِّثُ عن عائشة ﵂ قالت الطعين والمجبوب وَالنُّفَسَاءُ وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ فقال له أبي أعائشة ﵂ حَدَّثَتْكَ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ هَكَذَا حَدَّثَتْنِي وَهَكَذَا حَفِظْتُ
стр. 2583
١٩٢٠ - وقال أَبُو بَكْرٍ حدثنا عبد الله بن نمير عَنْ بَدْرِ بْنِ عُثْمَانَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حفص عن عمران بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ يُسْتَشْهَدُونَ بِالْقَتْلِ وَالطَّعْنِ وَالْغَرِقِ وَالْبَطْنِ وَمَوْتِ الْمَرْأَةِ جَمْعًا وَمَوْتُهَا فِي نِفَاسِهَا
стр. 2584
١٩٢١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثنا جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ قَالَ كنت مع النبي ﷺ فِي الْغَارِ فَقَالَ اللَّهُمَّ طَعْنًا وَطَاعُونًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَعْلَمُ أنك قد سَأَلْتَ مَنَايَا أُمَّتِكَ فَهَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الطاعون قال درن كَالدُّمَّلِ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ فَسَتَرَاهُ
إِسْنَادُهُ وَاهٍ مِنْ أَجْلِ جَعْفَرٍ
стр. 2585
١٩٢٢ - حدثنا عَبْدُ الْأَعْلَى هو ابن حماد ثنا معتمر بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ لَيْثًا هُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيْمٍ يُحَدِّثُ عَنْ صَاحِبٍ لَهُ عَنْ عَطَاءٍ قالت عائشة ﵂ ذُكِرَ الطاعون فذكرت أن النَّبِيَّ ﷺ قَالَ وَخْزٌ يُصِيبُ أُمَّتِي مِنْ أَعْدَائِهِمْ مِنَ الْجِنِّ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَطْنِ مَنْ أَقَامَ عَلَيْهَا كَانَ مُرَابِطًا وَمَنْ أُصِيبَ بِهِ كَانَ شَهِيدًا وَمَنْ فَرَّ مِنْهُ كَانَ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ
إِسْنَادُهُ وَاهٍ مِنْ أَجْلِ لَيْثٍ وَشَيْخِهِ
стр. 2586
١٩٢٣ - وَقَالَ الْحَارِثُ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الشُّهَدَاءُ فَقَالَ الَّذِينَ إِذَا لَقُوا الْعَدُوَّ لَمْ يَلْفِتُوا وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا أُولَئِكَ الَّذِينَ يَتَلَبَّطُونَ فِي الْغُرُفَاتِ العلا مِنَ الجنة ويضحك ربهم إِلَيْهِمْ وَإِذَا ضَحِكَ رَبُّكَ إِلَى عَبْدٍ فِي مَوْطِنٍ فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ
стр. 2587
١٩٢٤ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ثنا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ يحيى بن أبى كَثِيرٍ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إن الله تعالى يَقْبِضُ أَرْوَاحَ شُهَدَاءِ الْبَحْرِ بِيَدِهِ وَلَا يَكِلُهُمْ إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ وَمَثَلُ رُوحِهِ حِينَ تَخْرُجَ مِنْ صَدْرِهِ كَمَثَلِ اللَّبَنِ حِينَ يَدْخُلُ صَدْرَهُ
стр. 2588
١٩٢٥ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ثنا عَبَّادُ بْنُ كثير عن يزيد الرَّقَاشِيِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ الْمُغِيرَةُ بن قيس وحدثنا الْحَسَنُ بِبَعْضِهِ وَقَتَادَةُ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَالضَّحَّاكُ بْنُ مزاحم قال وحدثنا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ ﵁ والعرزمي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كُلُّهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ الشُّهَدَاءُ ثَلَاثَةٌ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا لَا يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ وَلَا يُقْتَلَ فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا وَنَجَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَمِنَ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْخُلْدِ وَالثَّانِي خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ وَلَا يُقْتَلَ فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ كَانَتْ رُكْبَتُهُ بِرُكْبَةِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ
⦗٢٢٦⦘ وَالثَّالِثُ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبًا يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ ويقتل فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَاهِرًا سَيْفَهُ وَاضِعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ وَالنَّاسُ جَاثُونَ عَلَى الرُّكَبِ يقول افرجوا لنا فَإِنَّا قَدْ بَذَلْنَا دِمَاءَنَا لِلَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ قَالَ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ أَوْ لِنَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لنحى لَهُ عَنِ الطَّرِيقِ لِمَا يَرَى مِنْ حَقِّهِ فَلَا يسال الله تعالى شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ وَلَا يَشْفَعُ فِي أَحَدٍ إِلَّا شَفَعَ فِيهٍ وَيُعْطَى فِي الْجَنَّةِ مَا أَحَبَّ وَلَا يَفْضُلُهُ في الجنة منزل نَبِيٍّ وَلَا غَيْرِهِ وَلَهُ فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ أَلْفُ أَلْفِ مَدِينَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَلْفُ أَلْفِ مَدِينَةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَلْفُ أَلْفِ مَدِينَةٍ لُؤْلُؤٍ وَأَلْفُ أَلْفِ مَدِينَةٍ مِنْ يَاقُوتٍ وَأَلْفُ أَلْفِ مَدِينَةٍ مِنْ دُرٍّ وَأَلْفُ أَلْفِ مَدِينَةٍ مِنْ زَبَرْجَدٍ وَأَلْفُ أَلْفِ مَدِينَةٍ مِنْ نُورٍ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ مِنَ الْمَدَائِنِ أَلْفُ أَلْفِ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ ألف أَلْفُ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ ألف أَلْفُ سَرِيرٍ كُلُّ سَرِيرٍ طُولُهُ مَسِيرَةُ أَلْفِ عَامٍ وَعَرْضُهُ مَسِيرَةُ أَلْفِ عَامٍ وَطُولُهُ فِي السَّمَاءِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ عَلَيْهِ زَوْجَةٌ قَدْ بَرَزَ
⦗٢٢٧⦘ كُمُّهَا مِنْ جَانِبَيِ السَّرِيرِ عِشْرِينَ مِيلًا مِنْ كُلِّ زَاوِيَةٍ هي أَرْبَعُ زَوَايَا وَأَشْفَارُ عَيْنِهَا كَجِنَاحِ النسور أَوْ كَقَوَادِمِ النسور وَحَاجِبَاهَا كَالْهِلَالِ عَلَيْهَا ثِيَابٌ تنبت فِي جنان عَدْنٍ سُقْيَاهَا مِنْ تسنيم وزهرها يخطف الْأَبْصَارَ دُونَهَا لَوْ بَرَزَتْ لِأَهْلِ الدُّنْيَا لَمْ يَرَهَا نَبِيُّ مُرْسَلٌ وَلَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ إِلَّا فُتِنَ بِحُسْنِهَا بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ إمارة مِنْهُنَّ مِائَةُ أَلْفِ جَارِيَةٍ بِكْرٍ خَدَمٍ سِوَى خَدَمِ زَوْجِهَا وَبَيْنَ يَدَيْ كُلِّ سَرِيرٍ كَرَاسِيُّ مِنْ غَيْرِ جَوْهَرِ السَّرِيرِ كُلُّ سَرِيرٍ طُولُهُ مِائَةُ أَلْفِ ذِرَاعٍ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ مِائَةُ أَلْفِ فِرَاشٍ غِلَظُ كُلِّ فِرَاشٍ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُنَّ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الصِّدِّيقِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ بِخَمْسِمِائَةِ عَامٍ يَفْتَضُّونَ الْعَذَارَى وَإِذَا دَنَا من السرير تطامنت لَهُ الْفُرُشُ حَتَّى يَرْكَبَهَا مُتَفَرَّجًا حَيْثُ شَاءَ فيتكئ تكأة مع الحور الْعِينِ سَبْعِينَ سَنَةً فَتُنَادِيهِ أَبْهَى
⦗٢٢٨⦘ مِنْهَا وَأَجْمَلُ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَمَا لَنَا مِنْكَ دَوْلَةٌ فَيَلْتَفِتُ إِلَيْهَا فَيَقُولُ مَنْ أَنْتِ فَتَقُولُ إِنَّا مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ ثُمَّ تُنَادِيهِ أَبْهَى وَأَجْمَلُ يَا عبد الله مالك فِينَا مِنْ حَاجَةٍ فَيَقُولُ مَا عملت مَكَانَكِ فتقول أَوْ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ فَيَقُولُ بَلِيَ وَرَبِّي قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَعَلَّهُ يَشْتَغِلُ عَنْهَا بَعْدَ ذَلِكَ عَامًا لَا يَشْغَلُهُ إِلَّا مَا هُوَ فِيهِ مِنَ النعمة وَاللَّذَّةِ فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ رَكِبَ شُهَدَاءُ الْبَحْرِ قراقر مِنْ دُرٍّ فِي نَهَرٍ مِنْ نُورٍ مَجَادِيفُهُمْ قُضْبَانُ اللُّؤْلُؤِ وَالْمَرْجَانِ وَالْيَاقُوتِ مَعَهُمْ رِيحٌ تسمى الزهراء في أمواجٍ كَالْجِبَالِ إِنَّمَا هُوَ نُورٌ يَتَلَأَلَأُ تِلْكَ الْأَمْوَاجُ في أعينهم أَهْوَنُ وَأَحْلَى عِنْدَهُمْ مِنَ الشَّرَابِ الْبَارِدِ فِي الزُّجَاجَةِ الْبَيْضَاءِ عِنْدَ أَهْلِ الدُّنْيَا فِي الْيَوْمِ الصَّائِفِ وأيامهم الَّذِينَ كَانُوا فِي
⦗٢٢٩⦘ نحر أصحابهم الذين كانوا في الدنيا تقدم قراقرهم بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِهِمْ أَلْفَ أَلْفَ سَنَةٍ وَخَمْسِينَ أَلْفِ سَنَةٍ وَمَيْمَنَتُهُمْ خَلْفَهُمْ عَلَى النِّصْفِ مِنْ قُرْبِ أُولَئِكَ مِنْ أَصْحَابِهِمْ وميسرتهم مِثْلُ ذَلِكَ (وساقتهم الذين كانوا خلفهم في تلك القراقر من در فبينما هم كذلك يَسِيرُونَ فِي ذَلِكَ النَّهَرِ) إِذْ رَفَعَتْهُمْ تِلْكَ الْأَمْوَاجُ إِلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ يَدَيْ عَرْشِ رَبِّ الْعِزَّةِ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَتْ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ يُضَعَفُونَ عَلَى خَدَمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حُسْنًا وَبَهَاءً وَجَمَالًا وَنُورًا كَمَا يُضَعَفُونَ هم على هل الْجَنَّةِ بِمَنَازِلِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ فَيَهِمُّ أَحَدُهُمْ أَنْ يَخِرَّ لِبَعْضِ خُدَّامِهِمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ سَاجِدًا فَيَقُولُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَنَا خَادِمٌ لَكَ وَنَحْنُ مِائَةُ أَلْفِ قَهْرَمَانَ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَمِائَةُ أَلْفِ قَهْرَمَانَ فِي جَنَّاتِ الْفِرْدَوْسِ وَمِائَةُ أَلْفِ قَهْرَمَانَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَمِائَةُ أَلْفِ قَهْرَمَانَ فِي
⦗٢٣٠⦘ جَنَّاتِ المأوى ومائة ألف قهرمان في جنات الْخُلْدِ وَمِائَةُ أَلْفِ قهرمان في جنات الحلال وَمِائَةُ أَلْفٍ قهرمان في جنات السَّلَامِ كُلُّ قَهْرَمَانَ مِنْهُمْ عَلَى بَابِ مَدِينَةٍ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفِ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ مِائَةُ أَلْفِ بَيْتٍ من ذهب وقضة وَدُرٍّ وَيَاقُوتٍ وَزَبَرْجَدٍ وَلُؤْلُؤٍ وَنُورٍ فِيهَا أَزْوَاجُهُ وَسُرُرُهُ وخدامه لو أن أَدْنَاهُمْ نَزَلَ بِهِ الْجِنُّ وَالْإِنْسُ وَمِثْلُهُمْ مَعَهُمْ أَلْفُ أَلْفِ مَرَّةٍ لوسعتهم أَدْنَى قَصْرٍ من قصوره ما شاءوا مِنَ النزل وَالْخَدَمِ وَالْفَاكِهَةِ وَالثِّمَارِ وَالطَّعَامِ وَالشَّرَابِ كُلُّ قَصْرٍ مُسْتَغْنٍ بِمَا فِيهِ مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ عَلَى قَدْرِ سِعَتِهِمْ جَمِيعًا لا يَحْتَاجُ إِلَى الْقَصْرِ الْآخَرِ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَإِنَّ أَدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً الَّذِي يَدْخُلُ عَلَى اللَّهِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا فَيَأْمُرُ بِالْكَرَامَةِ كُلِّهَا لَمْ يشتغل حتى نظر إِلَى وَجْهِهِ الْجَمِيلِ ﵎
قُلْتُ هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ مَا أَجْهَلَ مَنِ افَتَرَاهُ وأجراه على الله تعالى
стр. 2589
١٩٢٦ - قَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ثنا ابْنُ وَهْبٍ أخبرني عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده ﵁ قال أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ أُوَلُّ مَا يُهَرَاقُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ ذَنْبُهُ كُلُّهُ إِلَّا الدَّيْنَ
стр. 2590
(٢ - بَابُ النَّهْيِ عَنْ إِطْلَاقِ اسْمِ الشَّهِيدِ عَلَى مُجَرَّدِ الْقَتْلِ)
стр. 2591
١٩٢٧ - وَقَالَ الْحَارِثُ حَدَّثَنَا يَحْيَى ثنا شُعْبَةُ قَالَ قَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيُّ قَالَ إِنَّ نَاسًا كَانُوا بِالْكُوفَةِ مَعَ ابن الْمُخْتَارِ يَعْنِي وَالِدَ الْمُخْتَارِ ابن أَبِي عُبَيْدٍ حَيْثُ قتل بجسر إلى عُبَيْدٍ قَالَ فَقُتِلُوا إِلَّا رَجُلَيْنِ حَمَلَا عَلَى الْعَدُوِّ بَأَسْيَافِهِمَا فَأفْرَجُوا لَهُمَا فَنَجَيَا أَوْ ثَلَاثَةً فَأَتَوُا الْمَدِينَةَ فَخَرَجَ عُمَرُ ﵁ وَهُمْ قُعُودٌ يَذْكُرُونَهُمْ فَقَالَ عُمَرُ ﵁ عَمَّ قُلْتُمْ لَهُمْ
⦗٢٣٦⦘ قَالُوا اسْتَغْفَرْنَا لَهُمْ وَدَعَوْنَا لَهُمْ قَالَ ﵁ لَتُحَدِّثُنِّي بِمَا قُلْتُمْ لَهُمْ أَوْ لَتَلْقَوْنَ مِنِّي فُتُوحًا قَالُوا إِنَّا قُلْنَا إِنَّهُمْ شُهَدَاءُ قَالَ والذي لا الله غَيْرُهُ وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ وَالَّذِي لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا بِإِذْنِهِ مَا تَعْلَمُ نَفْسٌ حَيَّةٌ مَاذَا عِنْدَ اللَّهِ لِنَفْسٍ مَيِّتَةٍ إِلَّا نَبِيَّ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى غَفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ والدي لا الله غَيْرُهُ وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ وَالَّذِي لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ رِيَاءً وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً وَيُقَاتِلُ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَيُقَاتِلُ يُرِيدُ الْمَالَ وَمَا لِلَّذِينَ يُقَاتِلُونَ عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا مَا فِي نُفُوسِهِمْ
رِجَالُهُ ثِقَاتٌ إِلَّا أَنَّهُ مُنْقَطِعٌ
стр. 2592
(٣ - بَابُ النِّيَّةِ فِي الْجِهَادِ)
стр. 2593
١٩٢٨ - قَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ هُوَ ابْنُ حَرْبٍ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ مَهْدِيٍّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ ثنا حَنَانُ بْنُ خَارِجَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عمرو ﵄ قَالَ لِي يَا حَنَانُ ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَجَاهِدْهَا يَا عَبْدَ اللَّهِ ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَاغْزُهَا فَإِنَّكَ إِنْ قُتِلْتَ فَارًّا بَعَثَكَ اللَّهُ فَارًّا وَإِنْ قُتِلْتَ مُرَائِيًا بَعَثَكَ اللَّهُ مُرَائِيًا وَإِنْ قُتِلْتَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا بَعَثَكَ اللَّهُ ﵎ صَابِرًا مُحْتَسِبًا
стр. 2594
١٩٢٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ثنا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صَوْحَانَ قَالَ سَمِعْتُ زامِلَ بْنَ عَمْرٍو الْجُذَامِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ ذِي الْكَلَاعِ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ ﵁ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ إِنَّمَا يُبْعَثُ الْمُقْتَتِلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى النِّيَّاتِ
стр. 2595
(٢ - بَابُ النَّهْيِ عَنْ قِتَالِ الْمُسْلِمِ)
следующие страницы →