← Книги сунны

Книги сунны · id 22804

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (6 209 стр.). Показаны 3711–3750 · переход к 3716.

стр. 3711

٢٧٥١ -[١] قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ (أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ، وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ) . [٢] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ ﵁ مَرْفُوعًا نَحْوَهُ.

стр. 3712

٦٧ - بَابٌ خَيْرُ الْأُمُورِ الْوَسَطُ

стр. 3713

٢٧٥٢ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبًا يَقُولُ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ طَرَفَيْنِ وَوَسَطًا فَإِذَا أُمْسِكَ بِأَحَدِ الطَّرَفَيْنِ مَالَ الْآخَرُ، وَإِذَا أُمْسِكَ بِالْوَسَطِ اعْتَدَلَ الطَّرَفَانِ، وَقَالَ: / عَلَيْكُمْ بِالْأَوْسَاطِ مِنَ الْأَشْيَاءِ.

стр. 3714

٦٨ - بَابُ الْحُبِّ وَالْإِخَاءِ

стр. 3715

٢٧٥٣ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، قَالَ: أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا.

стр. 3716

٢٧٥٤ - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنِ الْحَسَنِ ﵁، قَالَ: " مَا ازْدَادَ مُسْلِمٌ إِخَاءً فِي اللَّهِ تَعَالَى إِلَّا ازْدَادَ بِهِ دَرَجَةً ".

стр. 3717

٢٧٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بلَجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ عَبْدًا فَلْيُخْبِرْهُ فَإِنَّهُ يَجِدُ لَهُ مِثْلَ الَّذِي يَجِدُ. مُرْسَلٌ

стр. 3718

٢٧٥٦ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ بِابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ يُحِبُّنِي، قَالُوا: وَمَا يُدْرِيكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ قَالَ ﵁: لِأَنِّي لَأُحِبُّهُ.

стр. 3719

٢٧٥٧ - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ أَحْدَثَ أَخًا فِي الْإِسْلَامِ رَفَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ وما تواد عبد ان فِي اللَّهِ تَعَالَى فَيُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا إَلَّا مِنْ ذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا، وما تواد عبد ان فِي اللَّهِ تَعَالَى إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا عِنْدَ اللَّهِ أَشَدَّهُمَا حُبًّا / لِصَاحِبِهِ.

стр. 3720

٢٧٥٨ -[١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى عَنْ حُمَيْدٍ هُوَ الْأَعْرَجُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ / قَالَ: الْمُتَحَابُّونَ عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ مُشْرِفِينَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا، قَالَ: فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: اخْرُجُوا بِنَا نَنْظُرُ إِلَى الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ قَالَ: فَيَخْرُجُونَ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِمْ، وُجُوهُهُمْ مِثْلُ لَيْلَةِ الْبَدْرِ، مَكْتُوبٌ فِي جِبَاهِهِمْ، هَؤُلَاءِ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ . [٢] وقال أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ، حدثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ حُمَيْدٍ بِهِ وَزَادَ " عَلَى رَأْسِ الْعَمُودِ سَبْعُونَ ألف غرفة، يضيء حُسْنُهُمْ عَلَى أَهْلِ الجنة كما تضيء الشَّمْسُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا "، وَفِيهِ " عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ خُضْرٌ مِنْ سُنْدُسٍ ".

стр. 3721

٢٧٥٩ - وقال عَبْدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَعُمُدًا مِنْ يَاقُوتٍ عَلَيْهَا غُرَفٌ مِنْ زَبَرْجَدٍ لَهَا أبواب مفتوحة تضيء كما يضيء الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ يَسْكُنُهَا؟ قَالَ ﷺ : الْمُتَحَابُّونَ في الله ، وَالْمُتَجَالِسُونَ في الله تعالى والمتآلفون في الله ﷻ .

стр. 3722

٢٧٦٠ - وقال أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حدثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ / مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ قَطُّ إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ.

стр. 3723

٦٩ - بَابُ اسْتِخْدَامِ الْأَحْرَارِ وَلَا يُعَدُّ ذَلِكَ مِنَ الْكِبْرِ

стр. 3724

٢٧٦١ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا / الْمُقْرِئُ، حدثنا المسعودي عن الْقَاسِمُ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا جَلَسَ رسول الله ﷺ نزع نَعْلَيْهِ مِنْ رِجْلَيْهِ ويدخلهما فِي ذِرَاعَيْهِ فَإِذَا قَامَ أَلْبَسَهُ إِيَّاهَا وَيَمْشِي بِالْعَصَا أَمَامَهُ حَتَّى يَدْخُلَ الْحُجْرَةَ.

стр. 3725

٧٠ - بَابُ الْمُنَافَسَةِ فِي خِدْمَةِ الْكَبِيرِ

стр. 3726

٢٧٦٢ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - هُوَ أَبُو يُوسُفَ (الْقَاضِي) - حدثنا أَبُو حَنِيفَةَ عَنِ الْهَيْثَمِ - يَعْنِي ابْنَ حَبِيبٍ - قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ﵁: مَا كَذَبْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إلا كذبة واحدة كُنْتُ أُرَحِّلُ لِرَسُولِ الله ﷺ فأتى رحال مِنَ الطَّائِفِ، فقال: أي رحال أَعْجَبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ فَقُلْتُ: الطَّائِفِيَّةُ الْمُنْكَبَّةُ قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يكرهها قال: فَلَمَّا رَحَّلَهَا فأتى بها فقال ﷺ : مَنْ رَحَّلَ لَنَا هَذِهِ، قُلْتُ: رَحَّلَ لَكَ فُلَانٌ الَّذِي أَتَيْتَ بِهِ من الطائف، فقال ﷺ : رُدُّوا الرَّاحِلَةَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ.

стр. 3727

٧١ - بَابُ التَّرْهِيبِ في تَرْكِ الِاخْتِتَانِ

стр. 3728

٢٧٦٣ -[١] قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن يُونُسَ، عَنْ أُمِّ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُنْيَةَ، عَنْ جَدِّهَا أَبِي برزة الأسلمي ﵁، قال: سألوا النبي ﷺ / عَنْ رجل اقلف، يحج بيت الله تعالى. فقال: لا، نهاني اللَّهِ عَنْ ذَلِكَ حَتَّى يَخْتَتِنَ. [٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي شيبة بهذا. هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ، وَاسْمُ وَالِدِ مُنْيَةَ: عُبَيْدُ بْنُ أَبِي بَرْزَةَ، نَسَبَهَا الْعَبَّاسُ الْأَسْفَاطِيُّ عَنِ ابْنِ يُونُسَ.

стр. 3729

٧٢ - بَابُ الْعَقْلِ وَفَضْلِهِ

стр. 3730

٢٧٦٤ - قَالَ الحارث بن أبي أسامة: حدثنا أبو الفضل، ثنا بَقِيَّةُ عَنْ خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " يَعْمَلُونَ بِالْخَيْرِ، وَإِنَّمَا يُعْطَوْنَ أُجُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ. هَذَا مُرْسَلٌ، وإسناده مَعَ ذَلِكَ ضَعِيفٌ.

стр. 3731

٢٧٦٥ - قَالَ الحارث بن أبي أسامة: ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا مَيْسَرَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بن المسيب قال: أَنَّ عُمَرَ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَنْ أَعْلَمُ النَّاسِ؟ قَالَ ﷺ : الْعَاقِلُ، قَالُوا: فَمَنْ أَعْبُدُ النَّاسِ؟ قَالَ ﷺ : " الْعَاقِلُ " قَالُوا: فَمَنْ أَفْضَلُ النَّاسِ قَالَ: لعاقل، فقالوا: يا رسول الله، أَلَيْسَ الْعَاقِلُ من تمت مرؤته، وَظَهَرَتْ فَصَاحَتُهُ، وَعَظُمَتْ منزلته، فقال: فإن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدنيا (الآية) ولكن الْعَاقِلُ الْمُتَّقِي وَإِنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا خَسِيسًا قَصِيًّا، دَنِيًّا.

стр. 3732

٢٧٦٦ - حدثنا داود، ثنا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَانِتِ ولا يتم لرجل حسن خلق حَتَّى يَتِمَّ عَقْلُهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ تتم أَمَانَتُهُ وَإِيمَانُهُ أَطَاعَ رَبَّهُ وَعَصَى عَدُوَّهُ إِبْلِيسَ.

стр. 3733

٢٧٦٧ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ، ثنا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قلابة. قال: إن النبي ﷺ قَالَ: يُحَاسَبُ النَّاسُ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ.

стр. 3734

٢٧٦٨ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ، حدثنا مَيْسَرَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَيِّ شَيْءٍ يَتَفَاضَلُ النَّاسُ فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ ﷺ : بالعقل، قلت: ففي الآخرة؟ قال ﷺ : بِالْعَقْلِ، قَالَتْ: قُلْتُ: إِنَّمَا يُجْزَوْنَ بِأَعْمَالِهِمْ، قَالَ ﷺ : وَهَلْ عَمِلُوا إِلَّا بِقَدْرِ مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْعَقْلِ، فبقدر مَا أُعْطُوا مِنَ الْعَقْلِ كَانَتْ أَعْمَالُهُمْ، وَبِقَدْرِ مَا عَمِلُوا يُجْزَوْنَ.

стр. 3735

٢٧٦٩ - حَدَّثَنَا داود عن مَيْسَرَةُ، عَنْ غَالِبٍ، عَنِ ابْنِ حُنَيْنٍ، عَنِ ابن عباس ﵄ رفعه: " لِكُلِّ شَيْءٍ آلَةٌ وَعُدَّةٌ، وَآلَةُ الْمُؤْمِنِ وَعُدَّتُهُ الْعَقْلُ، وَدِعَامَةُ الْمُؤْمِنِ الْعَقْلُ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ غَايَةٌ، وَغَايَةُ الْعِبَادَةِ الْعَقْلُ، وَلِكُلِّ قَوْمٍ رَاعٍ وَرَاعِي الْعَابِدِينَ الْعَقْلُ، وَلِكُلِّ تَاجِرٍ بُضَاعَةٌ وَبِضَاعَةُ الْمُجْتَهِدِينَ الْعَقْلُ، وَلِكُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ قَيِّمٌ، وَقَيِّمُ بُيُوتِ الصِّدِّيقِينَ الْعَقْلُ، وَلِكُلِّ خَرَابٍ عِمَارَةٌ، وَعِمَارَةُ الْآخِرَةِ العقل، ولكل أمر عَقِبٌ يُنْسَبُ إِلَيْهِ وَيُذْكَرُ بِهِ، وَعَقِبُ الصِّدِّيقِينَ الَّذِي يُنْسَبُ إِلَيْهِمُ وَيُذْكَرُونَ بِهِ العقل، ولكل شعب فُسْطَاطٌ يلجؤون إِلَيْهِ وَفُسْطَاطُ الْمُؤْمِنِينَ الْعَقْلُ.

стр. 3736

٢٧٧٠ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: قِوَامُ الْمَرْءِ عَقْلُهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ.

стр. 3737

٢٧٧١ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا عَبَّادٌ، عَنْ أَبِي الزناد عن الأعرج عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عن النبي ﷺ أنه قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ اعْقِلُوا عَنْ رَبِّكُمْ وَتَوَاضَعُوا بِالْعَقْلِ بِمَا أمرتم به و (ما) نُهِيتُمْ عَنْهُ وَاعْلَمُوا أَنَّهُ يُحَذِّرُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْعَاقِلَ مَنْ أطاع الله تعالى وإن كان ذميم الْمَنْظَرِ (حقير الخطر) (دنيء) الْمَنْزِلَةِ، رَثَّ الْهَيْئَةِ [وَإِنَّ الْجَاهِلَ مَنْ عَصَى اللَّهَ وَإِنْ كَانَ جَمِيلَ الْمَنْظَرِ شَرِيفَ الْمَنْزِلَةِ حَسَنَ الْهَيْئَةِ] فَصِيحًا نَطُوقًا، وَالْقِرَدَةُ والخنازير أعقل عن الله تعالى مِمَّنْ عَصَاهُ، وَلَا تفتروا بِتَعْظِيمِ أَهْلِ الدُّنْيَا إِيَّاكُمْ، فَإِنَّكُمْ غَدًا مِنَ الْخَاسِرِينَ.

стр. 3738

٢٧٧٢ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ، ثنا مَيْسَرَةُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، الرَّجُلُ يَكُونُ حَسَنَ الْعَقْلِ كَثِيرَ الذُّنُوبِ قَالَ: " ما مِنْ آدَمَيٍّ إِلَّا وَلَهُ خَطَايَا وَذُنُوبٌ يَقْتَرِفُهَا فَمَنْ كَانَتْ سَجِيَّتُهُ الْعَقْلُ وَغَرِيزَتُهُ الْيَقِينُ لم تضره ذنوبه ". قِيلَ: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ ﷺ : " لِأَنَّهُ كُلَّمَا أَخْطَأَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ يَتَدَارَكَ ذَلِكَ بِتَوْبَةٍ وَنَدَامَةٍ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فيمحو ذَلِكَ ذُنُوبَهُ وَيَبْقَى لَهُ فَضْلٌ يَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ ".

стр. 3739

٢٧٧٣ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ، ثنا مَيْسَرَةُ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ وَدَاعَةَ، عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " جَدَّ الْمَلَائِكَةُ وَاجْتَهَدُوا فِي طَاعَةِ اللَّهِ بِالْعَقْلِ، وَجَدَّ الْمُؤْمِنُونَ وَاجْتَهَدُوا فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ، فَأَعْلَمُهُمْ بطاعة الله أَوْفَرُهُمْ عَقْلًا.

стр. 3740

٢٧٧٤ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ، ثنا مَيْسَرَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ (أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) مَا عَنَى بِهِ؟ قَالَ ﷺ : " أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَقْلًا " ثُمَّ قَالَ ﷺ : " أَتَمُّكُمْ عَقْلًا أَشَدُّكُمْ لِلَّهِ خَوْفًا، وَأَحْسَنُكُمْ فِيمَا أُمِرَ بِهِ وَنُهِيَ عَنْهُ نَظَرًا، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّكُمْ تَطَوُّعًا ".

стр. 3741

٢٧٧٥ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ، ثنا مَيْسَرَةُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَتَوَجَّهَانِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيُصَلِّيَانِ فَيَنْصَرِفُ أَحَدُهُمَا وَصَلَاتُهُ أَوْزَنُ مِنْ أُحُدٍ، وَيَنْصَرِفُ الآخر وما تعدل صَلَاتَهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ﵁: وَكَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ: " إِذَا كَانَ أَحْسَنَهُمَا عَقْلًا "، قَالَ: فَكَيْفَ يَكُونُ؟ قَالَ: " إِذَا كَانَ أَوْرَعَهُمَا عَنْ محارم الله وأحرصهما عَلَى الْمُسَارَعَةِ إِلَى الْخَيْرِ وَإِنْ كَانَ دُونَهُ فِي التَّطَوُّعِ ".

стр. 3742

٢٧٧٦ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ، ثنا عَبَّادٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ لِتَمِيمٍ الدَّارِيِّ ﵁: مَا السُّؤْدُدُ فِيكُمْ؟ قَالَ: الْعَقْلُ، قَالَ: صَدَقْتَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَمَا سَأَلْتُكَ، فَقَالَ كَمَا قُلْتَ، ثُمَّ قَالَ: " سألت جبريل ﵇: مَا السُّؤْدُدُ في الناس؟ فقال: الْعَقْلُ ".

стр. 3743

٢٧٧٧ - ثنا دَاوُدُ، ثنا عباد بْنُ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ عن النبي ﷺ قال: لِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةٌ، وَدِعَامَةُ الْمُؤْمِنِ عَقْلُهُ فَبِقَدْرِ عَقْلِهِ تَكُونُ عِبَادَةُ رَبِّهِ أَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ الْفَاجِرِ عِنْدَ نَدَامَتِهِ: ﴿لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ .

стр. 3744

٢٧٧٨ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ، ثنا عَبَّادٌ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي هريرة ﵁ قال: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ: " اسْتَشِيرُوا الْعَاقِلَ تَرْشُدُوا، وَلَا تَعْصُوهُ فَتَنْدَمُوا ".

стр. 3745

٢٧٧٩ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ، ثنا مَيْسَرَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أن معاوية ﵄، خَطَبَهُمْ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: أَفْضَلُ أَصْحَابِي وخيرهم أتقاهم، فقال أَبُو سَعِيدٍ: أَتْقَاهُمْ أَعْقَلُهُمْ كَذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ .

стр. 3746

٢٧٨٠ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ، ثنا مَيْسَرَةُ عَنْ مُوسَى بْنِ جَابَانَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الْجَاهِلَ لَا يَكْشِفُ إِلَّا عَنْ سَوْأَةٍ وَإِنْ كَانَ حَصِيفًا ظَرِيفًا عِنْدَ النَّاسِ، وَإِنَّ الْعَاقِلَ لَا يَكْشِفُ إِلَّا عَنْ فَضْلٍ وَإِنْ كَانَ عبياً مَهِينًا عِنْدَ النَّاسِ.

стр. 3747

٢٧٨١ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ، عَنِ ابن عمر ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ تَلَا: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ قَالَ: أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَقْلًا وَأَوْرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَأَسْرَعُهُمْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ .

стр. 3748

٢٧٨٢ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ، ثنا عَبَّادٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابن عمر ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: كَمْ مِنْ عَاقِلٍ عَنِ اللَّهِ أَمْرَهُ وَهُوَ حَقِيرٌ عند الناس ذميم الْمَنْظَرِ يَنْجُو غَدًا، وَكَمْ مِنْ ظَرِيفِ اللِّسَانِ جميل المنظر حميد اللباس يَهْلِكُ غَدًا فِي الْقِيَامَةِ.

стр. 3749

٢٧٨٣ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ، ثنا عباد، ثنا ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أبي سعيد ﵁، قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: قسم الله تعالى الْعَقْلَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ فَمَنْ يَكُنَّ فِيهِ كَمُلَ عَقْلُهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ فَلَا عَقْلَ لَهُ: حُسْنُ المعرفة بالله تعالى، وحسن الطاعة له، وَحُسْنُ الصَّبْرِ عَلَى أَمْرِهِ.

стр. 3750

٢٧٨٤ - حَدَّثَنَا داود، ثنا عتاب بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ لُوطٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ الْبَرَاءِ بن عازب ﵄ قَالَ: كَثُرَتِ الْمَسَائِلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ؛ إِنَّ لِكُلِّ سبيل مطية وبيعة وَحُجَّةً وَاضِحَةً، وَأَوْثَقُ النَّاسِ مَطِيَّةً وَأَحْسَنُهُمْ دلالة ومعرفة بالصحة أَفْضَلُهُمْ عَقْلًا.
следующие страницы →