Полный текст (6 209 стр.). Показаны 4411–4450 · переход к 4416.
стр. 4411
٥٧ - بَابُ النَّهْيِ عَنِ التَّنَطُّعِ
стр. 4412
٣٢٦٥ -[١] قَالَ إِسْحَاقُ: قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ: أَحَدَّثَكُمْ [مِسْعَرٌ] قَالَ: أَخْرَجَ إِلَيَّ مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كِتَابًا، فَحَلَفَ لِي أَنَّهُ خَطُّ أَبِيهِ، فَإِذَا فِيهِ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا عَلَى الْمُتَنَطِّعِينَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَلَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ أَشَدَّ خَوْفًا مِنْ أبي بكر ﵁، وَإِنِّي لأرى عمر ﵁ كَانَ أَشَدَّ خوفاً عليهم، [أوْ لَهُمْ] ؟ ".
فَأَقَرَّ بِهِ [أَبُو أُسَامَةَ] وَقَالَ: نَعَمْ.
[٢] وَقَالَ أبو بكر: حدثنا أبو أسامة، به.
[٣] وقال أَبُو يَعْلَى: حدثنا أَبُو بَكْرٍ، بِهِ.
стр. 4413
٣٢٦٦ - وقَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَا: ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ ونحن نُقْرِئُ بَعْضُنَا بَعْضًا، فَقَالَ ﷺ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ، كِتَابُ اللَّهِ وَاحِدٌ، فِيكُمُ الْأَحْمَرُ وَالْأَسْوَدُ، اقرأوا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ أن يأتي قوم يُقِيمُونَ حُرُوفَهُ كَمَا يُقَامُ السَّهْمُ، يتعجلونه وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ.
стр. 4414
٣٢٦٧ -[١] وقال أَبُو بَكْرٍ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِنَّ لِهَذَا الْقُرْآنِ شِرَّةً، ثُمَّ لِلنَّاسِ عَنْهُ فَتْرَةٌ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إلى القصد، فَنِعِمَّ ما هُوَ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى الْإِعْرَاضِ، فَأُولَئِكَ بُورٌ ".
[٢] وقال أَبُو يَعْلَى: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ بِهَذَا.
стр. 4415
٥٨ - بَابُ كَرَاهَةِ الْبِنَاءِ فَوْقَ الْحَاجَةِ
стр. 4416
٣٢٦٨ - قَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ شُعيب بن [الحَبْحاب] ، عَنْ أبي العالية، قال: أَنَّ الْعَبَّاسَ ﵁، بَنَى غُرْفَةً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : " اهْدِمْهَا ". فَقَالَ: أَوْ أَتَصَدَّقُ بثمنها؟ قال ﷺ : " اهْدِمْهَا ". ثَلَاثًا.
стр. 4417
٣٢٦٩ - وقال ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حدثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زكريا، عن [أبي عَمَّارٍ] ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في جانب من دور الأنصار ﵃، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَأَبْصَرَ قُبَّةً مَبْنِيَّةً، فَقَالَ ﷺ : " يَا أَنَسُ، لِمَنْ هَذِهِ الْقُبَّةُ؟ " / فَقُلْتُ: لِفُلَانٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " كُلُّ بِنَاءٍ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلَاّ بناء كِفاف؟ ". فَبَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ الْأَنْصَارِيَّ ﵁، فَكَسَرَهَا، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَمْ يَرَهَا، فَقَالَ ﷺ : " يَا أَنَسُ، مَا فَعَلَتِ الْقُبَّةُ؟ " قُلْتُ: بَلَغَ صَاحِبَهَا قَوْلُكَ فَكَسَرَهَا. قَالَ ﷺ : " غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ".
стр. 4418
٥٩ - بَابُ كَرَاهةِ سُكْنَى الْبَادِيَةِ، وَالزَّجْرِ عَنِ الْعُزْلَةِ بِغَيْرِ سَبَبٍ
стр. 4419
٣٢٧٠ - قال إسحاق: أخبرنا عِيسَى بْنُ يونس، [عن يُونُسَ] ، ثنا مَعْمَرٌ عَنْ مُوسَى بْنِ [شيبة] ﵁، قال: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ بَدَا أَكْثَرَ مِنْ شَهْرَيْنِ، فَهِيَ أَعْرَابِيَّةٌ ".
هَذَا مُرْسَلٌ ضَعِيفُ الْإِسْنَادِ.
стр. 4420
٣٢٧١ - أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ إياس بن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ﵁، قَالَ: " البداوة شهران، فما زَادَ، فَهُوَ تَعَرُّبٌ ".
هَذَا مَوْقُوفٌ صَحِيحٌ.
стр. 4421
٣٢٧٢ -[١] وقال أَبُو بَكْرٍ: حدثنا شَرِيكٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بن عازب ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَنْ بَدَا جَفَا ".
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا أَبُو بَكْرٍ بِهَذَا ⦗٦١٣⦘.
(١٢٦) وحديث عَسْعَسِ بْنِ سَلَامَةَ مَضَى فِي الْجِهَادِ.
стр. 4422
٣٢٧٣ -[١] وقال أَبُو يَعْلَى: حدثنا [ابن] عَبْدِ الله بن بدر بن واصل بْنِ عَبْدُ اللَّهِ بن سعد [ابن الأطول] ، حدثني أبي، قال: كان عبد الله بْنُ سَعْدٍ يَخْرُجُ إِلَى أَصْحَابِهِ بِتُسْتَرَ يَزُورُهُمْ، فَيُقِيمُ يَوْمَ دُخُولِهِ، وَالثَّانِي، وَيَخْرُجُ فِي الثالث، فيقولون [له] : لَوْ أَقَمْتَ؟ فَيَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: " نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَوْ سَمِعْتُهُ يَنْهَى عَنِ [التناءة] ، فَمَنْ أَقَامَ بِبَلَدِ الْخَرَاجِ ثَلَاثًا، فَقَدْ [تَنَا] ، وأنا أَكْرَهُ أَنْ أُقِيمَ ".
[٢] وقال الحسن بن سفيان في مسنده: حدثنا واصل بن عبد الله بن بدر، حدثني أبي عبد الله بن بدر به ⦗٦١٦⦘.
٣٢٧٣ -[٣] وقال أبو نُعيم: حدثنا أبو عَمرو محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن به.
стр. 4423
٦٠ - بَابُ مَحَبَّةِ الْمُؤْمِنِ لقاء الله تعالى
стр. 4424
٣٢٧٤ - قال مُسَدَّدٌ: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنِ ابن مسعود ﵁، قال: أَنَّهُ كَانَ يُجَالِسُهُ بِالْكُوفَةِ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَوْمًا فِي صفّة له، وَتَحْتَهُ فُلَانَةٌ وَفُلَانَةٌ، امْرَأَتَانِ ذَوَاتَا مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ، وَلَهُ مِنْهُمَا وَلَدٌ كأحسن الولدان، [سقسق] عَلَى رَأْسِهِ عُصْفُورٌ، ثُمَّ قَذَفَ ذا بطنه فنكته بِيَدِهِ، ثُمَّ قال: " والذي نفس عبد الله بِيَدِهِ، لَأَنْ يَمُوتَ [آلُ عَبْدِ اللَّهِ] ثُمَّ أَتْبَعُهُمْ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَمُوتَ هَذَا الْعُصْفُورُ ".
стр. 4425
٣٤ - كتاب الزهد والرقائق
стр. 4426
١ - باب اجتناب [الشبهات]
(١٢٧) تقدَّم في البيوع.
стр. 4427
٢ - بَابُ فَضْلِ كتم الغيظ
стр. 4428
٣٢٧٤ م - قال إِسْحَاقُ: أنا الْمُقْرِئُ، ثنا نُوحُ بْنُ جَعْوَنَةَ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: " وَمَا مِنْ جَرْعَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ كظمها عبد الله، مَا كظمها عبد الله إلا ملأ الله جَوْفَهُ إِيمَانًا.
стр. 4429
٢ - بَابُ تَقْدِيمِ عَمَلِ الْآخِرَةِ عَلَى عَمَلِ الدُّنْيَا
стр. 4430
٣٢٧٥ - قَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: وَقَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ﵁ فِي رَكْبٍ من أصحاب النبي ﷺ ، فَمَرَّ بِهِمْ رَجُلٌ، فَسَأَلَهُمْ، فَأَجَابُوهُ، ثُمَّ انْتَهَى إِلَى مُعَاذِ ﵁ وَهُوَ وَاضِعٌ رأسه على [رحله] يُحَدِّثُ نَفْسَهُ، فَقَالَ: " عَمَّ سَأَلْتَهُمْ؟ " فَقَالَ: سَأَلْتُهُمْ عَنْ كَذَا، فَقَالُوا كَذَا، وَسَأَلْتُهُمْ عَنْ كَذَا، فَقَالُوا كَذَا، فَقَالَ مُعَاذٌ ﵁: " كَلِمَتَانِ، إِنْ أَنْتَ أَخَذْتَ بِهِمَا أَخَذْتَ بِصَالِحِ مَا قَالُوا، وإن أنت تَرَكْتَهُمَا تَرَكْتَ صَالِحَ مَا قَالُوا، إِنْ أَنْتَ ابْتَدَأْتَ بِنَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا، [يَفُتْكَ] نصيبك من الْآخِرَةِ، وَعَسَى أَنْ لا تدرك بينهما الَّذِي تُرِيدُ، وَإِنِ ابْتَدَأْتَ نصيبك مِنَ الْآخِرَةِ [يَمُرُّ بِكَ] عَلَى نَصِيبِكَ مِنَ الدُّنْيَا، فَيَنْتَظِمُ لَكَ انْتِظَامًا، ثُمَّ يَدُورُ مَعَكَ حَيْثُمَا تَدُورُ ".
стр. 4431
٣٢٧٦ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حدثنا يحيى بن سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: " التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَسَنٍ، إِلَّا فِي عَمَلِ الْآخِرَةِ ".
стр. 4432
٣٢٧٧ -[١] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إن الله تعالى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا، حَمَاهُ الدُّنْيَا، كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ ⦗٦٣٣⦘ ".
٣٢٧٧ -[٢] خالفه ابْنُ لَهِيعَةَ، فرَوَاهُ عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ مَحْمُودٍ، عَنْ عقبة بن [رافع] ﵁.
وقال أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْهُ ⦗٦٣٤⦘.
٣٢٧٧ -[٣] ورواه التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَارَةَ، فَجَعَلَ الصَّحَابِيَّ: قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ ﵁.
[٤] وَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلَهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، فَلَمْ يَذْكُرْ فَوْقَ [مَحْمُودٍ] أَحَدًا.
وكذلك رَوَاهُ بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ﵁.
стр. 4433
٣٢٧٨ -[١] وقال عَبْدُ: حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ عَنِ ابن عمر ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " أَلَا أُبَشِّرُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ، إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ الجة قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ، خَمْسِمِائَةِ عَامٍ ⦗٦٣٩⦘ ".
٣٢٧٨ -[٢] وقال الْبَزَّارُ: حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ عَمرو بن [سُكَين] ، حدثنا مُحَمَّدِ بن الزِّبْرِقان، ثنا مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ بِهِ. وَزَادَ: وَتَلَا مُوسَى: ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (٤٧) ﴾ .
قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ ابن عمر ﵄ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
стр. 4434
٣٢٧٩ - وقال أَبُو يَعْلَى: حدثنا الزِّمَّانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ هُوَ الثَّقَفِيُّ، ثنا الْمُثَنَّى بن الصَّبَّاحِ، ثنا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عن ميمونة ﵂ قالت: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنِ اتَّقَى فِيهَا وَأَصْلَحَ فِي ذَلِكَ، وَإِلَّا، فَهُوَ كَالْآكِلِ وَلَا يَشْبَعُ، فَبُعْدُ النَّاسِ كَبُعْدِ الْكَوْكَبَيْنِ، يَطْلُعُ أَحَدُهُمَا مِنَ الْمَشْرِقِ، وَالْآخَرُ يَغِيبُ مِنَ الْمَغْرِبِ ".
стр. 4435
٣٢٨٠ - حدثنا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ أَبُو الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا [الْجُنَيْدُ بْنُ الْعَلَاءِ بن أبي وَهْرَة] [عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ] ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أبي الدرداء رضي الله [عنهما] قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ، أفشى الله تعالى عَلَيْهِ [ضَيْعَتَهُ] وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ كانت الآخرة أكبر هَمَّهُ [جمع] الله لَهُ [أُمُورَهُ] ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَمَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إلى الله إِلَّا جَعَلَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ تُقَادُ إِلَيْهِ بِالْوُدِّ وَالرَّحْمَةِ، وكان الله تعالى إِلَيْهِ بِكُلِّ خَيْرٍ أَسْرَعَ ".
стр. 4436
٣٢٨١ - قال الْحَارِثُ: حدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك ﵁ قال: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ كانت نيته [طلب] الْآخِرَةَ، جمع الله تعالى [له] شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ [طَلَبَ] الدُّنْيَا، جعل الله الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَشَتَّتَ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْهَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ ".
стр. 4437
٣٢٨٢ - وقَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا وَكِيعٌ، ثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ [لَبِيبَةَ] ، عَنْ سَعْدٍ ﵁ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " خَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي، وَخَيْرُ الذكر ما يخفى ".
стр. 4438
٣٢٨٣ - وقال أَبُو يَعْلَى: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجُوَيْهِ، ثنا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ في غنم [افترقت] أَحَدَهُمَا فِي أَوَّلِهَا، وَالْآخَرَ فِي آخِرِهَا، بِأَسْرَعَ [فَسَادًا] مِنَ امْرِئٍ يُحِبُّ شَرَفَ الدُّنْيَا وَمَالَهَا فِي دِينِهِ ".
стр. 4439
٣٢٨٤ -[١] وَقَالَ عَبْدُ: حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حَرَامًا مُكَاثِرًا مُفَاخِرًا مُرَائِيًا، لقي الله ﵎ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، وَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حَلَالًا اسْتِعْفَافًا عَنِ الْمَسْأَلَةِ وَسَعْيًا عَلَى أَهْلِهِ، وَتَعَطُّفًا عَلَى جَارِهِ، لقي الله وَوَجْهُهُ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ".
[٢] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا إِسْحَاقُ، هُوَ ابْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ فُرافِصة مثله.
هذا مُنْقَطِعٌ بَيْنَ مَكْحُولٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ ﵁.
стр. 4440
٣٢٨٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا حسين بن الْأَسْوَدُ: ثنا أَبُو أُسَامَةَ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ، حدثني نافع - يعني ابن مَالِكٍ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَمْنَعُ مِنْ سخط الله ، مَا لَمْ يُؤْثِرُوا دُنْيَاهُمْ عَلَى دِينِهِمْ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، ثُمَّ قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، قال الله : كَذَبْتُمْ ".
стр. 4441
٣٢٨٦ - وقال ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حدثنا الْمُقْرِئُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ ﵁، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ! ، مَا يَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا؟ ، قَالَ ﷺ : " مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ، [وَوَارَى] عَوْرَتَكَ، وَإِنْ كَانَ لَكَ بَيْتٌ يُظِلُّكَ، أَوْ دَابَّةٌ تَرْكَبُهَا، فَبَخٍ بَخٍ ".
стр. 4442
٣٢٨٧ - وقال أَبُو يعلى: حدثنا أبو عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَذْرَمِيُّ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بن حَبيب قال: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ ﵁ يَقُولُ: " لَمَّا بُعث النبي ﷺ ، [أتت] إِبْلِيسُ جُنُودَهُ، فَقَالُوا: لَقَدْ بُعِثَ نَبِيُّ، وَأُخْرِجَتْ أُمَّةٌ، فَقَالَ: أَيُحِبُّونَ الدُّنْيَا؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: لَئِنْ كَانُوا يُحِبُّونَهَا، مَا أُبَالِي أَنْ لَا يَعْبُدُوا الْأَوْثَانَ، إِنَّهُمْ لَنْ ينفلتوا مِنِّي، وَأَنَا أَغْدُو عَلَيْهِمْ وَأَرْوَحُ بِثَلَاثٍ: أَخْذِ الْمَالِ مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ، وَإِنْفَاقِهِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ، وَإِمْسَاكِهِ عَنْ حَقِّهِ، والشر كُلُّهُ لِهَذَا تَبَعٌ ".
стр. 4443
٣ - بَابُ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ
стр. 4444
٣٢٨٨ - قَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا المُعْتَمِر بن سليمان قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أَنْبَأَنَا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ يعني مولى أبي أسيد يقول: أَنَّ عُثْمَانَ ﵁، نَهَى عَنِ الْحُكْرَةِ، فلم يزل رجل يَسْتَشْفِعُ حَتَّى يَتْرُكَ مَوْلَاهُ، فَدَخَلَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ﵁، السُّوقَ، فَإِذَا هُوَ بِمَوَالِي بَنِي أُمَيَّةَ يَحْتَكِرُونَ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا، فَبَيْنَا هو كذلك إذا هُوَ بِعُثْمَانَ ﵁، مُقْبِلًا عَلَى بَغْلَةٍ - أَوْ دَابَّةٍ - فَمَشَى إِلَيْهِ، فَأَخَذَ بِلِجَامِ الْبَغْلَةِ فَهَزَّهُ هَزًّا شَدِيدًا - وَأُرَاهُ - قَالَ لَهُ: " إِنَّكَ، وَإِنَّكَ "، غَيْرَ أَنَّهُ اشْتَدَّ عَلَيْهِ فِي الْقَوْلِ، ثُمَّ تَرَكَهُ، فَلَمَّا نَزَلَ، أُلْقِيَتْ لَهُ وَسَادَةٌ فَجَلَسَ عَلَيْهَا، وَجَاءَ الزُّبَيْرُ ﵁، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: " وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ لَكَ عَلَيَّ حَقًّا، وَلَكِنِّي رَجُلٌ إِذَا رَأَيْتُ الْمُنْكَرَ لَمْ أَصْبِرْ "، فَقَالَ له عثمان رضي الله [عنه] : " اجْلِسْ "، فَأَجْلَسَهُ على الوسادة التي إِلَى جَنْبِهِ.
стр. 4445
٣٢٨٩ - قَالَ إِسْحَاقُ: أنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا هِشَامٌ عن ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ عثمان بن عرق بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا فَعَرَفْتُ أنه قد حضره شَيْءٌ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا فَتَوَضَّأَ ثُمَّ خرج فسمعت مِنَ الْحُجُرَاتِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قبل أن تدعو إليه فَلَا يُجِيبُكُمْ وَتَسْأَلُونَهُ فَلَا يُعْطِيكُمْ وَتَسْتَنْصِرُونَهُ فَلَا يَنْصُرُكُمْ ".
قُلْتُ: مَا عَرَفْتُ عُثْمَانَ بْنَ عُرْوَةَ بْنِ هَانِئٍ.
стр. 4446
٣٢٩٠ - أخبرنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْفَزَارِيُّ عن الحسن قال: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁، رَدَّ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁، قِرَاءَةَ آية، فقال أُبَيّ ﵁: " لَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنْتَ يُلْهِيكَ يَا عُمَرُ الصَّفْقُ بِالْبَقِيعِ "، فَقَالَ عُمَرُ ﵁: " صَدَقْتَ، إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُجَرِّبَكُمْ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ يَقُولُ الْحَقَّ؟ فَلَا خَيْرَ فِي أَمِيرٍ لَا يُقَالُ عِنْدَهُ الْحَقُّ، وَلَا يَقُولُهُ ".
هذا منقطع.
стр. 4447
٣٢٩١ - أخبرنا أَبُو أُسَامَةَ، ثنا أَبُو سِنَانٍ عِيسَى بْنُ سِنَانٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: ذَكَرَ مُعَاوِيَةُ الْفِرَارَ مِنَ الطَّاعُونِ فِي خُطبة، فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ﵁: " كَذَبْتَ، أُمُّكَ هِنْدٌ هِيَ أَعْلَمُ مِنْكَ "، ثُمَّ صَلَّى، ثُمَّ أَرْسَلَ إلى عبادة ﵁، فنفرت الْأَنْصَارَ مَعَهُ، فَاحْتَبَسَهُمْ، وَدَخَلَ عُبَادَةُ ﵁، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: " [أَلَمْ تتق] الله تعالى وتستحيي إِمَامَكَ، كَذَّبْتَنِي عَلَى الْمِنْبَرِ "، فَقَالَ عُبَادَةُ ﵁: " أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، أَنِّي لَا أَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، فَكَيْفَ / إِذًا كَذَبْتُ على الله تعالى "، ثُمَّ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عند العصر فصلَّى، ثُمَّ أَخَذَ بِقَائِمَةِ الْمِنْبَرِ فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي ذَكَرْتُ لَكُمْ حَدِيثًا عَلَى الْمِنْبَرِ فَكَذَّبَنِي عُبَادَةُ ﵁، فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ فَسَأَلْتُ، فَإِذَا الْحَدِيثُ كَمَا يُحَدِّثُنِي عُبَادَةُ، فَاقْتَبِسُوا مِنْهُ، فَهُوَ أَفْقَهُ مِنِّي ".
стр. 4448
٣٢٩٢ - وقال مُسَدَّدٌ: حدثنا أبو عَوانة [- أُراه - عَنِ عَبْدِ الملك بن [عُمير] ، عن الرَّبيع بن عُمَيلة] قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ﵁: " إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، بِحَسْبِ امْرِئٍ إِذَا رَأَى أَمْرًا لَا يَسْتَطِيعُ لَهُ تَغْيِيرًا، أن يعلم لديه أَنْ قَلْبَهُ لَهُ كَارِهٌ ⦗٦٧٩⦘ ".
(١٢٨) وحديث مخوّل البهزي، سبق فِي أَوَّلِ الْإِيمَانِ.
стр. 4449
٣٢٩٣ - وقال الْحَارِثُ: حدثنا يَزِيدُ عَنْ [ابن] أَبِي خَالِدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ، مَوْلَى أَبِي مَسْعُودٍ ﵁، قَالَ: دَخَلَ أَبُو مَسْعُودٍ ﵁، عَلَى حُذَيْفَةَ ﵁، وَهُوَ مَرِيضٌ، فَأَسْنَدَهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مَسْعُودٍ ﵁: " أَوْصِنَا "، قَالَ: " إِنَّ الضَّلَالَةَ حَقَّ الضَّلَالَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُهُ، وَتُنْكِرُ مَا كُنْتَ تَعْرِفُهُ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ فِي دين الله تعالى ".
стр. 4450
٣٢٩٤ - حدثنا يَزِيدُ، ثنا شَرِيكٌ عَمَّنْ أخبره قال: أَنَّ عَلِيًّا ﵁ قَالَ: " لتأمرن [بالمعروف] ، [و] [لتنهون] عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ ليسلطن الله عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ، ثُمَّ يَدْعُو خِيَارُكُمْ، فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ ".
следующие страницы →