← Книги сунны

Книги сунны · id 22804

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (6 209 стр.). Показаны 4901–4940 · переход к 4906.

стр. 4901

٣٦٤٦ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حدثنا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ﵁، إِلَى بِئْرِ الْمُشْرِكِينِ يَسْتَقِي مِنْهَا، وَحَوْلَهَا ثَلَاثُ صُفُوفٍ يَحْرُسُونَهَا، فَاسْتَقَى فِي قِرْبَةٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى أَتَى الصَّفَّ الْأَوَّلَ فَأَخَذُوهُ، فَقَالَ: دَعُونِي فَإِنَّمَا أَسْتَقِي لِأَصْحَابِكُمْ فَتَرَكُوهُ، ثُمَّ عَادَ الثَّانِيَةَ فَأَخَذُوهُ فَفَعَلُوا بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تَرَكُوهُ، فَذَهَبَ فَعَادَ فَأَخَذُوهُ فَفَعَلُوا بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا أَرَادُوهُ عَلَى أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْكُفْرِ، بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْخَيْلَ فَاسْتَنْقَذُوهُ، فَأُنْزِلَتْ فيه هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ .

стр. 4902

٣٦٤٧ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى، ثنا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي فِرَاسٌ (عَنْ) عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ ﵁، قَرَأَ إِنَّ مُعَاذًا كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ (حَنِيفًا) ، فَقَالَ فَرْوَةُ بْنُ نَوْفَلٍ: نَسِيَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ ﵁: مَا نَسِيتُ إِنَّا كُنَّا نُشَبِّهُهُ بِإِبْرَاهِيمَ. وَسُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ ﵁، عَنِ الْأُمَّةِ قَالَ: مُعَلِّمُ الْخَيْرِ، وَسُئِلَ عَنِ الْقَانِتِ قَالَ: الْمُطِيعُ لِلَّهِ (تعالى) وَرَسُولِهِ ﷺ .

стр. 4903

٣٦٤٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: / حدثنا (سريح) بْنُ يُونُسَ، ثنا مَرْوَانُ ابن مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ (عَبْدِ اللَّهِ) بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بما كانوا يفسدون (٨٨) ﴾ ، قَالَ: زِيدُوا عَقَارِبَ أَنْيَابُهَا كالنحل الطِّوَالِ. صَحَّحَهُ الْحَاكِمُ.

стр. 4904

٣٦٤٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا سريح، (ثنا) إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، فِي قَوْلِهِ (تَعَالَى) : ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾ ، قَالَ: خَمْسَةَ أَنْهَارٍ يُعَذَّبُونَ بِبَعْضِهَا فِي اللَّيْلِ، وَبِبَعْضِهَا فِي النَّهَارِ.

стр. 4905

<tit/٢> [من كتاب التفسير] (١٨ - سُورَةُ الْإِسْرَاءِ)

стр. 4906

٣٦٥٠ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا حسين بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْفُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا الْحَرْفَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ ﷺ : " وَوَصَّى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ فَلَصِقَتْ إِحْدَى الْوَاوَيْنِ بِالْأُخْرَى. فَقَرَأَ لَنَا: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ وَلَوْ نَزَلَتْ عَلَى الْقَضَاءِ مَا أَشْرَكَ بِهِ أَحَدٌ. فَكَانَ مَيْمُونٌ يَقُولُ: إِنَّ عَلَى تَفْسِيرِهِ لَنُورًا. قَالَ اللَّهُ ﵎: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا﴾ .

стр. 4907

٣٦٥١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حدثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَامِرٍ فِي قَوْلِهِ : ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ قَالَ: يَدُهُ، وَعَصَاهُ، وَالسِّنِينُ، وَالطُّوفَانُ، وَالْجَرَادُ، وَالْقُمَّلُ، وَالضَّفَادِعُ، وَالدَّمُ، وَنَقْصٌ مِنَ الثَّمَرَاتِ.

стр. 4908

٣٦٥٢ - وَقَالَ أَحْمَدُ مَنِيعٍ: حدثنا يَزِيدُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، وَعِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ : ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ قَالَ: السِّنَينُ: حَبَسَ عَنْهُمُ الْمَطَرَ، وَنَقَصَ مِنَ الثَّمَرَاتِ، وَالطُّوفَانُ، وَالْجَرَادُ، وَالْقُمَّلُ، وَالضَّفَادِعُ، وَالدَّمُ، وَعَصَاهُ، وَيَدُهُ.

стр. 4909

٣٦٥٣ - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ - عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ قَالَ: كَانُوا يَجْهَرُونَ بِالدُّعَاءِ. اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أُمِرُوا أَنْ لا يَتَخَافَتُوا، وَلَا يَجْهَرُوا. (١٥٢) وَحَدِيثُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، ﵁، فِي نُزُولِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِاْلأَيَتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾ الْآيَاتُ الثَّلَاثُ. يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الشُّعَرَاءِ.

стр. 4910

(١٩ - سُورَةُ الْكَهْفِ)

стр. 4911

٣٦٥٤ - قَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أنا أَبُو قُرَّةَ الْأَسَدِيُّ. ثُمَّ الصَّيْدَاوِيُّ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ. قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِنَّهُ قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ مَنْ قَالَ: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ ، كَانَ لَهُ نوراً مِنْ عَدَنَ أَبْيَنَ إِلَى مَكَّةَ، حَشْوُهُ الْمَلَائِكَةُ ".

стр. 4912

٣٦٥٥ -[١] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، ثنا عِيسَى بْنُ عَوْنٍ، حدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ زُرَارَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً مِنْ أَهْلٍ، أَوْ مَالٍ، أَوْ وَلَدٍ، فَيَقُولُ: مَا شَاءَ اللَّهُ، لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَيَرَى فِيهِ آفَةً دُونَ الْمَوْتِ. وَكَانَ يَتَأَوَّلُ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ .

стр. 4913

٣٦٥٥ -[٢] وَقَالَ الْبَزَّارُ حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ رَأَى شَيْئًا " فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ، لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ. لَمْ يَضُرَّهْ. (١٥٣) حَدِيثٌ فِي نُزُولِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾ مَضَى فِي الْأَنْعَامِ.

стр. 4914

٣٦٥٦ -[١، ٢] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قال: رأى رسول الله ﷺ الشَّمْسَ حِينَ غَرَبَتْ، فَقَالَ: " فِي نَارِ اللَّهِ الْحَامِيَةِ لَوْلَا مَا يَزَعُهَا مِنْ أمر الله لَأَهْلَكَتْ مَا عَلَى الْأَرْضِ ⦗٣٥⦘ ". ٣٦٥٦ -[٣] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا يَزِيدُ بِهِ.

стр. 4915

٣٦٥٧ - حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ فِي تَفْسِيرِ ابْنِ جُرَيْجٍ: ﴿وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا﴾ قَالَ: مَدِينَةً لَهَا اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ بَابٍ، لَوْلَا أَصْوَاتُ أَهْلِهَا لَسَمِعَ النَّاسُ دَوِيَّ الشَّمْسِ حِينَ تَجِبُ ⦗٣٨⦘. ٣٦٥٨ - فَحَدَّثَ الْحَسَنُ عَنْ سَمُرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " سِتْراً " بِنَاءً. لم يُبْنَ فِيهَا بِنَاءٌ قَطُّ. وَلَمْ يُبْنَ عَلَيْهِمْ فِيهَا بِنَاءٌ قَطُّ. كانوا إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ دَخَلُوا أَسْرَابًا لَهُمْ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ.

стр. 4916

(٢٠ - سُورَةُ طه)

стр. 4917

٣٦٥٩ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حدثنا بِشْرٌ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ النعمان بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁، قَالَ: إِنَّ الْمَعِيشَةَ الضَّنْكَ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تعالى هِيَ عَذَابُ الْقَبْرِ ⦗٤٦⦘. ٣٦٦٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: إِنَّ أَبَا السَّمْحِ أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، فَذَكَرَ نَحْوَهُ فِي أَثْنَاءِ حَدِيثٍ.

стр. 4918

٣٦٦١ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ في قوله تعالى ﴿طَهْ﴾ [طه: ١] ، أَيْ: طَأْ يَا رَجُلُ وَهِيَ بِالنَّبَطِيَّةِ.

стр. 4919

٣٦٦٢ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا يَزِيدُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: " كَانَ - أَيِ الْعِجْلُ - إِذَا خَارَ سَجَدُوا، وَإِذَا سَكَتَ رَفَعُوا رؤوسهم ".

стр. 4920

٣٦٦٣ - وحدثنا يَزِيدُ، ثنا جُوَيْبِرٌ، عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خُوَارٌ﴾ [الأعراف: ١٤٨] قَالَ: خَارَ خَوْرَةً، لَمْ يُثَنِّ أَلَمْ تَرَ أن الله قَالَ: ﴿أَلَّا يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ قَوْلًا﴾ ، وَقَالَ جل وعلا: ﴿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا﴾ .

стр. 4921

٣٦٦٤ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حدثنا وَكِيعٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، هو ابن قُسَيْطٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ﵁ قَالَ: نَزَلَ بِالنَّبِيِّ ﷺ ضَيْفٌ، فَبَعَثَنِي ﷺ إِلَى يَهُودِيٍّ فَقَالَ: قُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَكَ: بِعْنَا أَوْ أَسْلِفْنَا إِلَى رَجَبٍ. فَقُلْتُ لَهُ. فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا أَبِيعُهُ وَلَا أُسْلِفُهُ إِلَّا بِرَهْنٍ فَرَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ ﷺ : أَمَا وَاللَّهِ إِنَّهُ لَوْ بَاعَنِي أَوْ أَسْلَفَنِي لَقَضَيْتُهُ. إِنِّي أَمِينٌ فِي السَّمَاءِ. أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ. اذْهَبْ بِدِرْعِي الْحَدِيدِ. فَذَهَبْتُ بِهَا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ تَعْزِيَةً لِلنَّبِيِّ ﷺ : ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ .

стр. 4922

(٢١ - سُورَةُ الْحَجِّ)

стр. 4923

٣٦٦٥ - قَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا وَكِيعٌ، ثنا سُفْيَانُ عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وَإِنْ هَمَّ بِعَدَنَ أَبْيَنَ أَنْ يَقْتُلَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَذَاقَهُ اللَّهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ. ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ﴾ الْآيَةَ. مَوْقُوفٌ قَوِيُّ الْإِسْنَادِ.

стр. 4924

٣٦٦٦ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عمرو ﵄ يَضْرِبُ قُبَّتَيْنِ، قُبَّةً فِي الْحِلِّ، وَقُبَّةً فِي الحرم، فَقِيلَ لَهُ: لَوْ كُنْتَ مَعَ ابْنِ عَمِّكَ وَأَهْلِكَ؟ فَقَالَ: " إِنَّ مَكَّةَ بَكَّةُ. وَإِنَّا أُنْبِئْنَا أَنَّ مِنَ الْإِلْحَادِ فِيهَا: كَلَّا وَاللَّهِ وَبَلَى وَاللَّهِ ". هَذَا مَوْقُوفٌ صَحِيحٌ. (١٥٤) قَوْلُ عُمَرَ ﵁: " لِيَنْزِلِ الْبَادِي حَيْثُ شَاءَ " تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ الْحَجِّ.

стр. 4925

٣٦٦٧ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ ﵁: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ أَهْلِ دِينٍ كُنْتُ مَعَهُمْ. فَذَكَرَ مِنْ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامِهِمْ، وَعِبَادَتِهِمْ، فَنَزَلَ قَوْلُهُ : ﴿إِنَّ الَّذِينَءَامَنْوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ﴾ . . إلى قَوْلِهِ: ﴿شَهِيدٌ﴾ .

стр. 4926

(٢٢ - سُورَةُ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ)

стр. 4927

٣٦٦٨ - قَالَ إِسْحَاقُ: أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ الضَّبِّيُّ، ثنا أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ﵁: كُنْتُ أَكْتُبُ هَذِهِ الْآيَةَ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يملها ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ . . حَتَّى بَلَغَ: ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًاءَاخَرَ﴾ فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ﵁: فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ. فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . فَقَالَ لَهُ: لَمْ ضَحِكْتَ؟ فَقَالَ ﷺ : " إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ خُتِمَتْ بِمَا تَقُولُ: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ . جَابِرٌ: هُوَ الْجُعْفِيُّ ضَعِيفٌ.

стр. 4928

٣٦٦٩ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ، ثنا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا﴾ . قَالَ: " الْقَضَاءُ ".

стр. 4929

(٢٣ - سُورَةُ النُّورِ)

стр. 4930

٣٦٧٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النِّيلِيُّ، ثنا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ بَعْضِ الْمُهَاجِرِينَ، وَعَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، وَجَعْفَرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زُفَرَ، قَالَ: قَالَ بَعْضُ الْمُهَاجِرِينَ: لَقَدْ طَلَبْتُ هَذِهِ الْآيَةَ عُمْرِي فَمَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا، قَوْلُ اللَّهِ : ﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا﴾ . وَإِنِّي لَأَسْتَأْذِنُ عَلَى بَعْضِ إِخْوَانِي فَيُقَالُ لِي: ارْجِعْ، فَأَرْجِعْ وَأَنَا قَرِيرُ الْعَيْنِ.

стр. 4931

٣٦٧١ - حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عمران الْأَخْنَسِيُّ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، ثنا الْكَلْبِيُّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ : ﴿يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا﴾ يَقُولُ: قِطَعًا: يَجْعَلُ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ، ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ﴾ - يَعْنِي الْمَطَرَ - ﴿يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ﴾ : مِنْ بَيْنِهِ.

стр. 4932

٣٦٧٢ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا مَعْمَرُ بْنُ أَبَانَ، ثنا الزُّهْرِيُّ، ثنا عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: خَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ الْأَنْصَارِيَّةُ ﵂ لِحَاجَةٍ لَنَا فَعَثَرَتْ فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ: بِئْسَ مَا قُلْتِ لِرَجُلٍ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ . فَلَمَّا نَزَلَتْ بَرَاءَتِي قَالَ ﷺ : " يَا عَائِشَةُ أَبْشِرِي " فَقَامَ إِلَيَّ أَبِي وَأُمِّي ﵄ فَقَبَّلُونِي، فَدَفَعْتُ فِي صُدُورِهِمَا، فَقُلْتُ: بِغَيْرِ حَمْدِكُمَا وَلَا حَمْدِ صَاحِبِكُمَا. أحمد الله عَلَى مَا عَذَرَنِي وَبَرَّأَنِي وَسَاءَ ظَنُّكُمَا إِذْ لَمْ تَظُنَّا بِأَنْفُسِكُمَا خَيْرًا ... " الْحَدِيثَ.

стр. 4933

(٢٤ - سُورَةُ الْفُرْقَانِ)

стр. 4934

٣٦٧٣ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حدثنا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ: ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ قَالَ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا رَأَتْ شَيْئًا تَكْرَهُهُ، قَالَتَ: حِجْرًا.

стр. 4935

(٢٥ - سُورَةُ الشُّعَرَاءِ)

стр. 4936

٣٦٧٤ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حدثنا يَزِيدُ، أنا قَيْسُ بْنُ الربيع، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، فِي قَوْلِهِ تعالى: ﴿فِي الْمَدَائِنِ حَشِرِينَ﴾ قَالَ: الشُّرَطُ.

стр. 4937

٣٦٧٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: دَخَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِصْرَ وَهُمْ ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ إِنْسَانًا، وَخَرَجُوا مِنْهَا وَهُمْ سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ. فَقَالَ فِرْعَوْنُ: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ﴾ .

стр. 4938

٣٦٧٦ - وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ حدثنا سُفْيَانُ، ثنا دَاوُدُ بْنُ شابور، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرَى مَنْ خَلْفِهِ فِي الصَّلَاةِ كَمَا يَرَى مَنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ﷺ .

стр. 4939

٣٦٧٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ن صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَمِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِيَدِهِ وَلِسَانِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا تَقْتَحِمُونَ بِالنَّبْلِ.

стр. 4940

٣٦٧٨ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ، ثنا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ عمر الْأَيْلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ عَطَاءٍ، مَوْلَاةِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قالت: إِنَّهَا سَمِعْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ ﵁ يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَ قَوْلُ اللَّهِ : ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ صَاحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ: يَا آلَ عَبْدِ مَنَافٍ إِنِّي نَذِيرٌ، فَجَاءَتْهُ قُرَيْشٌ، فَحَذَّرَهُمْ، وَأَنْذَرَهُمْ، فَقَالُوا: تزعم أَنَّكَ نَبِيٌّ يُوحَى إِلَيْكَ وَإِنَّ سُلَيْمَانَ ﵊ سُخِّرَ لَهُ الرِّيحُ وَالْجِبَالُ. وأن موسى ﵊ سُخِّرَ لَهُ ⦗٩٣⦘ الْبَحْرُ، وَإِنَّ عِيسَى ﵇ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى، فَادْعُ اللَّهَ تعالى أن سير عَنَّا هَذِهِ الْجِبَالَ، وَيُفَجِّرَ لَنَا أَنْهَارًا فَنَتَّخِذَهَا مخايض، فَنَزْرَعُ وَنَأْكُلُ وَإِلَّا فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُحْيِي لَنَا مَوْتَانَا فَنُكَلِّمُهُمْ وَيُكَلِّمُونَا وَإِلَّا فَادْعُ اللَّهَ تعالى أَنْ يُصَيِّرَ لَنَا هَذِهِ الصَّخْرَةَ الَّتِي تَحْتَكَ ذَهَبًا فنحت مِنْهَا وَتُغْنِينَا عَنْ رِحْلَةِ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ. فَإِنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّكَ كَهَيْئَتِهِمْ. فَبَيْنَا نَحْنُ حَوْلَهُ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ ﷺ ⦗٩٤⦘ سِمَاتُ الْوَحْيِ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ ﷺ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ أَعْطَانِي مَا سَأَلْتُمْ. وَلَوْ شِئْتُ لَكَانَ، ولكن جل وعلا خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ تَدْخُلُوا فِي بَابِ الرَّحْمَةِ فَيُؤْمِنْ مُؤْمِنُكُمْ. وَبَيْنَ أَنْ يَكِلَكُمْ إِلَى مَا اخْتَرْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَتَضِلُّوا عَنْ بَابِ الرَّحْمَةِ فَلَا يُؤْمِنُ مُؤْمِنُكُمْ فَاخْتَرْتُ بَابَ الرَّحْمَةِ، فَيُؤْمِنُ مُؤْمِنُكُمْ. وَأَخْبَرَنِي إِنْ أَعْطَاكُمْ ذَلِكَ ثُمَّ كَفَرْتُمْ أَنْ يُعَذِّبَكُمْ عَذَابًا شَدِيدًا لَمْ يُعَذِّبْهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ. فَنَزَلَتْ: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾ إِلَى ثَلَاثِ آيَاتٍ. ونزلت: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْءَاناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ﴾ الْآيَةَ.
следующие страницы →