Полный текст (500 стр.). Показаны 491–500 · переход к 496.
стр. 491
أحدكُم، كَأَنَّهُ شُجَاع أَقرع، لَهُ زَبِيبَتَانِ، فيتطوق فِي حلقه، وَيَقُول: أَنا الزَّكَاة الَّتِي منعتني، ثمَّ ينهشه (بالشين وَالسِّين جَمِيعًا) . يحرفُونَ الْكَلم: يقلبونه، ويغيرونه. يفرطون: يقصرون. وَقَوله جلّ وَعز: ﴿وهم لَا يفرطون﴾ أَي لَا يضيعون مَا أمروا بِهِ، وَلَا يقصرون فِيهِ. يردوهم: يهلكوهم. والردى الْهَلَاك. يشعركم: يدريكم. يجليها لوَقْتهَا: أَي يظهرها. يلحدون فِي أَسْمَائِهِ: يَجُورُونَ فِي أَسْمَائِهِ عَن الْحق، وَهُوَ
стр. 492
اشتقاقهم اللات من الله جلّ وَعز، والعزى من الْعَزِيز. وقرئت: ((يلحدون)) أَي يميلون. [يثبتوك من] قَوْله تَعَالَى: ﴿وَإِذ يمكر بك الَّذين كفرُوا ليثبتوك﴾ ، أَي ليحبسوك. وَيُقَال: رَمَاه فأثبته، إِذا حَبسه، ومريض مُثبت، أَي لَا حَرَكَة بِهِ. يثخن فِي الأَرْض: أَي يغلب على كثير من الأَرْض، ويبالغ فِي قتل أعدائه. يظاهروا عَلَيْكُم: يعينوا عَلَيْكُم. يضاهئون: يشابهون، والمضاهاة مُعَارضَة الْفِعْل بِمثلِهِ. يُقَال: ضاهيته، أَي فعلت مثل فعله. يؤفكون: يصرفون عَن الْخَيْر. وَيُقَال: يؤفكون: يحدون، من
стр. 493
قَوْلك: رجل مَحْدُود، أَي محروم. يحادد الله وَرَسُوله: أَي يحارب ويعاد. وَقيل: إِن اشتقاقه [فِي] اللُّغَة [من الْبعد] كَمَا تَقول يجانب الله وَرَسُوله. [فَمَعْنَى يحادد الله وَرَسُوله] أَي يكون فِي حد، وَالله وَرَسُوله فِي حد. يبخسون: ينقصُونَ. يغاث النَّاس: يمطرون. يهرعون: يستحثون. [و] يُقَال: يهرعون: يسرعون، فأوقع الْفِعْل بهم، وَهُوَ لَهُم فِي الْمَعْنى، كَمَا قيل: أولع فلَان بِكَذَا، وزهي زيد وأرعد عَمْرو، فَجعلُوا مفعولين وهم [فاعلون] ، ذَلِك أَن الْمَعْنى إِنَّمَا
стр. 494
هُوَ أولعه طبعه وجبلته، وزهاه مَاله، أَو جَهله، وأرعده / غَضَبه أَو وَجَعه، وأهرعه خَوفه ورعبه. فلهذه الْعلَّة خرج هَؤُلَاءِ الْأَسْمَاء مخرج الْمَفْعُول بهم. وَيُقَال: لَا يكون الإهراع إِلَّا الْإِسْرَاع، إسراع المذعور. وَقَالَ الْكسَائي وَالْفراء: لَا يكون الإهراع إِلَّا إسراعا مَعَ رعدة. يسيغه: يُجِيزهُ. [يُنْكِرُونَهَا: الْإِنْكَار خلاف الِاعْتِرَاف] . يتبروا [مَا علوا] تتبيرا: يدمروا، ويخربوا. والتبار الْهَلَاك. ينغضون إِلَيْك رؤوسهم: يحركونها استهزاء مِنْهُم. يزجي: يَسُوق. يشعرن بكم: يعلمن.
стр. 495
يحاوره: يخاطبه. وَيُقَال: تحاور الرّجلَانِ، إِذا رد كل وَاحِد مِنْهُمَا على صَاحبه، والمحاورة الْخطاب من اثْنَيْنِ فَمَا فَوق ذَلِك. يقلب كفيه على مَا أنْفق فِيهَا: يصفق بالواحدة على الْأُخْرَى، كَمَا يفعل المتندم الأسف على مَا فَاتَهُ. يُغَادر: يتْرك ويخلف، وَقد مر تَفْسِيره. يُضَيِّفُوهُمَا: ينزلوهما منزلَة الأضياف. يصحبون: أَي يجارون، لِأَن المجير [صَاحب] لجاره. يصهر: يذاب. يعقب: يرجع. وَيُقَال: يلْتَفت. يُوزعُونَ: يكفون، ويحبسون. وَجَاء فِي التَّفْسِير: يحبس أَوَّلهمْ
стр. 496
على آخِرهم حَتَّى يدخلُوا النَّار. وَمِنْه قَول الْحسن لما ولي الْقَضَاء، وَكثر النَّاس عَلَيْهِ: (لَا بُد للنَّاس من وزعة) أَي من شَرط يكفونهم عَن القَاضِي. يجبى: يجمع. يحبرون: يسرون. ينقذون: يتخلصون. ينزفون: وينزفون: يُقَال: نزف الرجل، إِذا ذهب عقله. وَيُقَال للسكران: نزيف ومنزوف. وأنزف الرجل، إِذا ذهب عقله، وَإِذا نفد شرابه أَيْضا. قَالَ الشَّاعِر:
(لَعَمْرِي لَئِنْ أَنْزَفَتُمُ أَوْ صَحَوْتُمُ ... لَبِئْسَ النَّدَامى كُنْتُمُ آلَ أَبْجَرا)
يكور اللَّيْل على النَّهَار: أَي يدْخل هَذَا على هَذَا. وأصل
стр. 497
التكوير اللف وَالْجمع، وَمِنْه كور الْعِمَامَة. يوبقهن: يهلكهن. ينشأ فِي الْحِلْية: يربى فِي / الْحلِيّ، يَعْنِي [الثِّيَاب] . يستعتبون: يطْلب مِنْهُم العتبى. يحفكم: يلح عَلَيْكُم. يُقَال: أحفى بِالْمَسْأَلَة، وألحف وألح كُله بِمَعْنى وَاحِد. يدعونَ: يدْفَعُونَ. يصرون على الْحِنْث: يُقِيمُونَ على الْإِثْم. والحنث: الشّرك، والحنث: الْكَبِير من الذُّنُوب أَيْضا.
стр. 498
يظاهرون [مِنْكُم] من نِسَائِهِم: يحرمونهن تَحْرِيم ظُهُور الْأُمَّهَات. ويروى أَن هَذَا نزل فِي رجل ظَاهر. فَذكر الله جلّ وَعز قصَّته، ثمَّ تبع هَذَا كل مَا كَانَ من [الْأُم] محرما على الابْن أَن يرَاهُ كالبطن والفخذين وَأَشْبَاه ذَلِك. يحادون الله: يُحَاربُونَ الله جلّ وَعز، ويعادونه، ويخالفونه. يكْشف عَن سَاق: إِذا اشْتَدَّ الْأَمر وَالْحَرب، قيل: كشف الْأَمر عَن سَاقه. يزلقونك: يزيلونك. وَيُقَال: يعتانونك، أَي يصيبونك
стр. 499
بعيونهم. وقرئت: ((ليزلقونك)) أَي ليستأصلونك، من: زلق رَأسه، وأزلقه إِذا حلقه. يخسرون: ينقصُونَ. يوعون: يجمعُونَ فِي صُدُورهمْ من التَّكْذِيب بِالنَّبِيِّ ﷺ ، كَمَا يوعى الْمَتَاع فِي الْوِعَاء. يوفضون: يسرعون.
( [فصل] الْيَاء الْمَكْسُورَة)
قيل: لَيْسَ فِي الْعَرَبيَّة كلمة أَولهَا يَاء مَكْسُورَة إِلَّا فِي قَوْلهم: يسَار لُغَة فِي يسَار لليد الْيُسْرَى.
стр. 500
تمّ الْكتاب وَصلى الله على مُحَمَّد نبيه وَآله الطيبين الطاهرين وَسلم كثيرا. وَفرغ مِنْهُ فِي يَوْم الْجُمُعَة قبل الصَّلَاة السَّادِس عشر من ذِي الْقعدَة. من سنة تسع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة.