← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

جملة «الرجال قوّامون … » لا محل لها استئنافية. وجملة «فضل الله … » لا محل لها صلة الموصول الحرفي (ما). وجملة «أنفقوا» لا محل لها صلة الموصول الحرفي (ما) الثاني. وجملة «الصالحات قانتات» لا محل لها استئنافية. وجملة «حفظ الله» لا محل لها صلة الموصول الحرفي (ما) الثالث. وجملة «اللاتي تخافون … » لا محل لها معطوفة على جملة الرجال وجملة «تخافون … » لا محل لها صلة الموصول (اللاتي). وجملة «عظوهنّ» في محل رفع خبر المبتدأ (اللاتي). وجملة «اهجروهنّ … » في محل رفع معطوفة على جملة عظوهن. وجملة «اضربوهن» في محل رفع معطوفة على جملة عظوهن. وجملة «أطعنكم» لا محل لها استئنافية. وجملة «لا تبغوا … » في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة «إنّ الله كان … » لا محل لها استئنافية. وجملة «كان عليّا … » في محل رفع خبر إنّ. الصرف: (قوّامون)،جمع قوّام صيغة مبالغة اسم الفاعل، صفة (حافظات)،جمع حافظة مؤنث حافظ، اسم فاعل من حفظ يحفظ باب فرح، وزنه فاعل.

стр. 1017

(نشوز)،مصدر سماعي لفعل نشزت المرأة تنشز باب نصر وباب ضرب، بزوجها ومنه وعليه .. وزنه فعلول بضم الفاء والعين. (عظوهنّ)،فيه إعلال بالحذف فهو معتل مثال، تحذف فاؤه في المضارع والأمر إن جاءت عين الفعل في المضارع مكسورة، وزنه علوهنّ بكسر العين. البلاغة الكناية: في قوله تعالى ﴿وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ﴾. والكلام كناية عن ترك جماعهن. الفوائد ٢ - قوامة الرجل على الأسرة: إن الله قد جعل من فطرة الإنسان «الزوجية» شأنه شأن كل حي ﴿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ ثم شاء أن يجعل الزوجين في الإنسان شطرين لنفس واحدة ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها﴾. وأراد بالتقاء شطري النفس الواحدة فيما أراد أن يكون هذا اللقاء سكنا للنفس وطمأنينة للروح ثم سترا وصيانة ومزرعة للنسل وامتدادا وترقية للحياة ﴿وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾. وبما أنه لا بد من قائد لهذه الأسرة وقائم عليها فقد حدّد القرآن القوامة للرجل، مراعيا بذلك الفطرة، والاستعدادات الموهوبة لكل من شطري النفس

стр. 1018

لأداء الوظائف المنوطة بكل منهما ومراعيا العدالة في توزيع الأعباء. ٣ - توزيع مهام الأسرة: خصّ الله المرأة بالرقة والعطف وسرعة الانفعال والاستجابة العاجلة لمطالب الطفولة وهي خصائص ليست سطحية بل هي غائرة في التكوين العضوي للمرأة وزود الرجل بالخشونة والصلابة وبطء الانفعال واستخدام الوعي والتفكير. فكانت المرأة بخصائصها جديرة بتربية الأطفال. وتنشئتهم وهي مهمة جليلة وخطيرة. وكان الرجل بخصائصه جديرا بتدبير شؤون المعاش والإنفاق على الأسرة وحمايتها والقوامة عليها. صنع الله الذي أتقن كل شيء فتعالى الله أحسن الخالقين. ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللهُ بَيْنَهُما إِنَّ اللهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً (٣٥)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (إن) حرف شرط جازم (خفتم) فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط .. و (تم) ضمير فاعل (شقاق) مفعول به منصوب (بين) مضاف إليه مجرور (١)، (هما) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ابعثوا) فعل أمر مبني على

стр. 1019

حذف النون … والواو فاعل، (حكما) مفعول به منصوب (من أهل) جار ومجرور متعلق بمحذوف نعت ل (حكما)، (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (حكما) معطوف على الأول منصوب مثله (من أهلها) مثل الأول (إن) مثل الأول (يريدا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … و (الألف) ضمير فاعل (إصلاحا) مفعول به منصوب (يوفّق) مضارع مجزوم جواب الشرط وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (بين) ظرف منصوب متعلق ب (يوفق)،و (هما) ضمير مضاف إليه (إنّ الله كان عليما خبيرا) مر إعراب نظيرها في الآية السابقة. جملة «خفتم … » لا محل لها استئنافية. وجملة «ابعثوا … » في محل جزم جوابا للشرط مقترنة بالفاء. وجملة «إن يريدا … » لا محل لها استئنافية في حكم التعليل. وجملة «يوفّق الله … » لا محل لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. وجملة «إنّ الله كان … » لا محل لها استئنافية. وجملة «كان عليما … » في محل رفع خبر إنّ. الصرف: (حكما)،أصل اللفظ مشتق من فعل حكم يحكم باب نصر فهو صفة مشبّهة وزنه فعل بفتحتين، وقد ينقل إلى الاسم يدل على من يفصل بين متخاصمين أو مختلفين … وهو يطلق على المفرد والجمع. (إصلاحا)،مصدر قياسي لفعل أصلح الرباعي وزنه إفعال بكسر همزة الماضي وإضافة ألف قبل الآخر.

стр. 1020

الفوائد ١ - قال الفقهاء: إذا وقع الشقاق بين الزوجين معا، أسكنهما الحاكم إلى جنب ثقة ينظر في أمرهما ويمنع الظالم منهما من الظلم، فإن تفاقم أمرهما وطالت خصومتهما بعث الحاكم ثقة من أهل المرأة وثقة من أهل الرجل ليجتمعا فينظرا في أمرهما ويفعلا ما فيه المصلحة سواء من التفريق أو التوفيق مع مراعاة تشوّف الشارع الى التوفيق ﴿وَاُعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالاً فَخُوراً (٣٦)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (اعبدوا) فعل أمر مبني على حذف النون … والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تشركوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محل جر بالباء متعلق ب (تشركوا)، (شيئا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (بالوالدين) جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره استوصوا، وعلامة الجر الياء، (إحسانا) مفعول به عامله الفعل المقدر منصوب (١)، (الواو) عاطفة (بذي) مثل بالوالدين ويتعلق بما تعلق به … وعلامة الجر الياء (القربى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف

стр. 1021

(الواو) عاطفة (اليتامى) معطوف على ذي القربى مجرور مثله وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف … وكذلك (المساكين، الجار) معطوفان على ذي القربى مجروران (ذي) نعت للجارّ؛ مجرور مثله وعلامة الجر الياء (القربى) مثل الأول (الواو) عاطفة (الجار) معطوف على ذي القربى مجرور مثله (الجنب) نعت للجار مجرور (الواو) عاطفة (الصاحب) معطوف على ذي القربى (بالجنب) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الصاحب (الواو) عاطفة (ابن) معطوف على ذي القربى مجرور مثله (السبيل) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (ما) اسم موصول مبني في محل جر معطوف على المجرور الأول (ملكت) فعل ماض … و (التاء) للتأنيث (أيمان) فاعل مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (إنّ) حرف مشبه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ (لا) نافية (يحب) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من) اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (مختالا) خبر كان منصوب (فخورا) خبر ثان منصوب. جملة «اعبدوا … » لا محل لها استئنافية. وجملة «لا تشركوا … » لا محل لها معطوفة على الاستئنافية. وجملة «(استوصوا)» بالوالدين» لا محل لها معطوفة على الاستئنافية. وجملة «ملكت أيمانكم» لا محل لها صلة الموصول (ما). وجملة «إنّ الله لا يحب … » لا محل لها استئنافية. وجملة «لا يحب من … » في محل رفع خبر إنّ. وجملة «كان مختالا» لا محل لها صلة الموصول (من).

стр. 1022

الصرف: (الجار)،صفة مشتقة من جاور الرباعي، وزنه فعل بفتح فسكون، وأصل الألف واو لأن المصدر جوار ومجاورة ولظهور الواو في الرباعي. (الجنب)،والجمع جنوب، اسم لشقّ الإنسان وغيره، وزنه فعل بفتح فسكون. (مختالا)،اسم فاعل من اختال الخماسي فهو على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخره، ولكن الكسرة لا تظهر قبل الآخر لأن الفعل معلّ في المضارع فتقدر الكسرة على الألف ولهذا كان هذا اللفظ مطابقا لاسم المفعول أيضا. وفيه إعلال أصله مختيل تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (فخورا)،صفة مشبهة من فخر يفخر باب فرح وزنه فعول بفتح الفاء. الفوائد ١ - حق الله على عباده: قال رسول الله ﷺ لمعاذ بن جبل: أتدري ما حق الله على العباد؟ قال: الله ورسوله اعلم قال: «أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا» ثم قال: أتدري ما حق العباد على الله؟ «إذا فعلوا ذلك ألاّ يعذبهم الله». ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً (٣٧)﴾ الإعراب: (الذين) اسم موصول مبني في محل نصب بدل من

стр. 1023

الموصول (من) في الآية السابقة (١) (يبخلون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (الواو) عاطفة (يأمرون) مثل يبخلون (الناس) مفعول به منصوب (بالبخل) جار ومجرور متعلق ب (يأمرون)، (الواو) عاطفة (يكتمون) مثل يبخلون (ما) اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به (آتى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (من فضل) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من ضمير النصب العائد (الهاء) ضمير مضاف إليه. (الواو) استئنافية (أعتدنا) فعل ماض مبني على السكون .. و (نا) ضمير فاعل (للكافرين) جار ومجرور متعلق ب (أعتدنا)، (عذابا) مفعول به منصوب (مهينا) نعت منصوب. جملة «يبخلون … » لا محل لها صلة الموصول (الذين). وجملة «يأمرون … » لا محل لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «يكتمون … » لا محل لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «آتاهم الله … » لا محل لها صلة الموصول (ما). وجملة «أعتدنا … » لا محل لها استئنافية. الصرف: (البخل)،مصدر سماعي لفعل بخل يبخل باب كرم، أما باب فرح فمصدره بخل بفتحتين وفي القاموس المحيط: البخل والبخول بضم الباء فيهما وكجبل ونجم وعنق ضد الكرم … بخل كفرح وكرم بخلا بالضم والتحريك … إلخ. البلاغة «وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً» وضع الظاهر موضع المضمر إشعارا بأن من هذا شأنه فهو كافر بنعمة الله تعالى ومن كان كافرا بنعمة الله تعالى فله عذاب

стр. 1024

يهينه كما أهان النعمة بالبخل والإخفاء. ﴿وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النّاسِ وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً (٣٨)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (الذين ينفقون) مثل الذين يبخلون في الآية السابقة ومعطوف عليه (أموال) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (رئاء) مصدر في موضع الحال بتأويل مشتق أي مرائين منصوب (١) (الناس) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (بالله) جار ومجرور متعلق ب (يؤمنون)، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (باليوم) جار ومجرور متعلق بما تعلق به بالله فهو معطوف عليه (الآخر) نعت لليوم مجرور مثله (الواو) استئنافية (من) اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ (يكن) مضارع مجزوم ناقص، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين (الشيطان) اسم يكن مرفوع (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محل جر متعلق بحال من (قرينا)،وهذا الأخير خبر يكن منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ساء) فعل ماض جامد (٢) لإنشاء الذم، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى الشيطان (قرينا) تمييز منصوب ميّز الضمير المستتر. جملة «ينفقون … » لا محل لها صلة الموصول (الذين). وجملة «لا يؤمنون … » لا محل لها معطوفة على جملة الصلة.

стр. 1025

وجملة «من يكن الشيطان … » لا محل لها استئنافية. وجملة «يكن الشيطان … » في محل رفع خبر المبتدأ (من) (١). وجملة «ساء … » في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. الصرف: (قرينا)،صفة مشتقة من فعل قرن يقرن باب ضرب، وزنه فعيل إما بمعنى مفعول، وإما بمعنى فاعل، وقد يكون مبالغة اسم الفاعل أو صفة مشبهة لاسم الفاعل اشتق من المتعدي على غير قياس. الفوائد ١ - المراءاة: جاء في حديث الثلاثة الذين هم أول من تسجر بهم النار وهم: العالم، والغازي، والمنفقون المراؤون بأعمالهم. يقول صاحب المال: «ما تركت من شيء تحب أن ينفق فيه إلا أنفقت في سبيلك فيقول الله: كذبت، إنما أردت أن يقال: جواد فقد قيل: أي قد أخذت جزاءك في الدنيا وهو الذي أردته يعملك. وقد حملهم الشيطان على أن يعدلوا بعملهم عن الإخلاص لوجه الله إلى النفاق والرياء، فكان جزاؤهم النار. ﴿وَماذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمّا رَزَقَهُمُ اللهُ وَكانَ اللهُ بِهِمْ عَلِيماً (٣٩)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (ما) اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ (٢)، (ذا) اسم موصول مبني في محل رفع خبر (على) حرف جر

стр. 1026

و (هم) ضمير في محل جر متعلق بمحذوف صلة ذا (لو) حرف شرط غير جازم-حرف امتناع لامتناع (١) -، (آمنوا) فعل ماض مبني على الضم … والواو فاعل (بالله) جار ومجرور متعلق ب (آمنوا)، (الواو) عاطفة (اليوم) معطوف على لفظ الجلالة مجرور مثله (الآخر) نعت مجرور (الواو) عاطفة (أنفقوا) مثل آمنوا (من) حرف جر (ما) اسم موصول (٢) مبني في محل جر متعلق ب (أنفقوا)، (رزق) فعل ماض و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع. (الواو) استئنافية (كان) فعل ماض ناقص (الله) لفظ الجلالة اسم كان مرفوع (الباء) حرف جر و (هم) ضمير في محل جر متعلق ب (عليما) وهذا الأخير خبر كان منصوب. جملة «ماذا عليهم … » لا محل لها استئنافية. وجملة «آمنوا … » لا محل لها استئنافية … وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي: لو آمنوا لم يضرهم. وجملة «أنفقوا … » لا محل لها معطوفة على جملة آمنوا. وجملة «رزقهم الله» لا محل لها صلة الموصول الاسمي أو الحرفي (ما). وجملة «كان الله … » لا محل لها استئنافية.

стр. 1027

﴿إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً (٤٠)﴾ الإعراب: (إنّ) حرف مشبه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (لا) نافية (يظلم) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والفعل متضمن معنى ينتقص، والمفعول الأول مقدر أي أحدا (١)، (مثقال) مفعول به ثان منصوب (ذرة) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (تك) مضارع مجزوم ناقص، وعلامة الجزم السكون الظاهرة على النون المحذوفة للتخفيف، واسم تكن ضمير مستتر تقديره هي أي الذرة (حسنة) خبر منصوب (يضاعف) مضارع مجزوم جواب الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (يؤت) مضارع مجزوم معطوف على فعل يضاعف، وعلامة الجزم حذف حرف العلة، والفاعل هو (من) حرف جر (لدن) اسم مبني على السكون في محل جر متعلق (يؤت) (٢) (أجرا) مفعول به ثان منصوب، والمفعول الأول محذوف تقديره فاعلها (عظيما) نعت ل (أجرا) منصوب مثله. جملة «إنّ الله … » لا محل لها استئنافية. وجملة «لا يظلم … » في محل رفع خبر إنّ. وجملة «إن تك … » لا محل لها معطوفة على الاستئنافية.

стр. 1028

وجملة «يضاعفها» لا محل لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. وجملة «يؤت … » لا محل لها معطوفة على جملة يضاعفها. الصرف: (مثقال)،اسم لما يوزن به ويتخذ قياسا، مشتق من ثقل (ذرّة)،اسم جامد إما للهباءة أو لصغيرة النّمل، وزنه فعلة بفتح فسكون. ﴿فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً (٤١)﴾ الإعراب: (الفاء) استئنافية (كيف) اسم استفهام مبني في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره أمر الكافرين (١)، (إذا) ظرف للزمن المستقبل مجرد من الشرط مبني في محل نصب متعلق بأمر أو بالفعل المقدر عامل الحال (جئنا) فعل ماض مبني على السكون … و (نا) فاعل (من كل) جار ومجرور متعلق ب (جئنا)، (أمّة) مضاف إليه مجرور (بشهيد) جار ومجرور متعلق ب (جئنا). (الواو) عاطفة-أو حالية- (جئنا) مثل الأول (الباء) حرف جر (الكاف) ضمير في محل جر متعلق ب (جئنا) الثاني (على) حرف جر (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبني في محل جر متعلق ب (شهيدا) وهو حال من ضمير الخطاب في (بك) منصوب. جملة «كيف أمر الكافرين» لا محل لها استئنافية.

стр. 1029

وجملة «جئنا … » في محل جر مضاف إليه. وجملة «جئنا (الثانية) … » في محل جر معطوفة على الجملة جئنا الأولى (١). الصرف: (جئنا)،في الفعل إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون، أصله جاءنا-بسكون الهمزة-التقى سكونان فحذفت الألف، ثم كسرت الجيم للدلالة على أصل الحرف المحذوف وهو الياء لأن المضارع يجيء، وزنه فلنا بكسر الفاء. ﴿يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً (٤٢)﴾ الإعراب: (يوم) ظرف زمان منصوب متعلق ب (يود)، (إذ) اسم ظرفي مبني في محل جر مضاف إليه والتنوين عوض من جملة محذوفة أي: يوم إذ جئنا … (يود) مضارع مرفوع (الذين) اسم موصول مبني في محل رفع فاعل (كفروا) فعل ماض مبني على الضم … والواو فاعل (الواو) عاطفة (عصوا) مثل كفروا، والبناء على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين (الرسول) مفعول به منصوب (لو) حرف مصدري (٢)، (تسوّى) مضارع مبني لمجهول مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (الباء) حرف جر و (هم) ضمير في محل جر متعلق ب (تسوى)، (الأرض) نائب فاعل مرفوع.

стр. 1030

والمصدر المؤوّل (لو تسوى بهم الأرض) في محل نصب مفعول به عامله يود. (الواو) عاطفة-أو استئنافية- (لا) نافية (يكتمون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به أول (حديثا) مفعول به ثان منصوب. جملة «يود الذين … » لا محل لها استئنافية. وجملة «كفروا» لا محل لها صلة الموصول (الذين). وجملة «عصوا … » لا محل لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «تسوى … » لا محل لها صلة الموصول الحرفي (لو). وجملة «لا يكتمون … » لا محل لها معطوفة على جملة يود (١)، أو هي استئنافية. الصرف: (عصوا)،فيه إعلال بالحذف، أصله عصاوا، التقى ساكنان لام الكلمة وواو الجماعة فحذفت الألف-لام الكلمة-وفتح ما قبلها دلالة عليها. (تسوّى)،في قراءة عاصم هو مضارع سوّى من غير حذف التاء -وفي قراءة غيره بتشديد السين فيه حذف إحدى التاءين-وفيه إعلال بالقلب أصله تسوّي تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا.

стр. 1031

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى حَتّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ وَلا جُنُباً إِلاّ عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً (٤٣)﴾ الإعراب: (يا) أداة نداء (أيّ) منادى نكرة مقصود مبني على الضم في محل نصب و (ها) حرف تنبيه (الذين) اسم موصول مبني في محل نصب بدل من أي أو نعت له (آمنوا) فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل (لا) ناهية جازمة (تقربوا) فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل (الصلاة) مفعول به منصوب (الواو) حالية (أنتم) ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ (سكارى) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (حتى) حرف غاية وجر (تعلموا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى وعلامة النصب حذف النون … والواو فاعل (ما) اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به (١)، (تقولون) مضارع مرفوع … والواو فاعل والعائد محذوف. والمصدر المؤوّل (أن تعلموا … ) في محل جر متعلق ب (تقربوا).

стр. 1032

(الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (جنبا) معطوف على جملة (أنتم سكارى) فهو حال أيضا (إلاّ) أداة استثناء (عابري) مستثنى منصوب وعلامة النصب الياء (١)، (سبيل) مضاف إليه مجرور (حتى تغتسلوا) مثل حتى تعلموا (٢). والمصدر المؤوّل (أن تغتسلوا) في محل جر متعلق ب (تقربوا). (الواو) استئنافية (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط … و (تم) ضمير اسم كان (مرضى) خبر كنتم منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف، (أو) حرف عطف (على سفر) جار ومجرور متعلق بمحذوف معطوف على خبر كنتم (أو) مثل الأول (جاء) فعل ماض (أحد) فاعل مرفوع (من) حرف جر و (كم) ضمير في محل جر متعلق بمحذوف نعت لأحد (من الغائط) جار ومجرور متعلق ب (جاء)، (أو) مثل لأول (لامستم) فعل ماض وفاعله (النساء) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (لم) حرف نفي وقلب وجزم (تجدوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل (ماء) مفعول به منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط (تيمموا) فعل أمر مبني على حذف النون … والواو فاعل (صعيدا) مفعول به منصوب (٣)، (طيبا) نعت منصوب (الفاء) عاطفة تفريعية (امسحوا) مثل تيمموا (بوجوه) جار ومجرور متعلق ب (امسحوا) (٤)،و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أيدي) معطوف على وجوه مجرور مثله وعلامة

стр. 1033

الجر الكسرة المقدرة على الياء و (كم) مضاف إليه (إنّ) حرف مشبه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (كان) فعل ماض ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره هو (عفوّا) خبر كان منصوب (غفورا) خبر ثان منصوب. جملة النداء: «يأيها الذين … » لا محل لها استئنافية. وجملة «آمنوا … » لا محل لها صلة الموصول (الذين). وجملة «لا تقربوا … » لا محل لها جواب النداء. وجملة «أنتم سكارى» في محل نصب حال من الواو في (تقربوا). وجملة «تعلموا» لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن). وجملة «تقولون» لا محل لها صلة الموصول (ما) الاسمي أو الحرفي. وجملة «تغتسلوا» لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني. وجملة «كنتم مرضى» لا محل لها استئنافية. وجملة «جاء أحد … » لا محل لها معطوفة على الاستئنافية. وجملة «لامستم … » لا محل لها معطوفة على الاستئنافية. وجملة «لم تجدوا … » لا محل لها معطوفة على الاستئنافية. وجملة «تيمموا … » في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة «امسحوا … » في محل جزم معطوفة على جملة تيمموا. وجملة «إنّ الله كان … » لا محل لها استئنافية. وجملة «كان عفوا … » في محل نصب خبر كان. الصرف: (سكارى)،جمع سكران زنة فعلان بفتح الفاء، صفة مشبهة من سكر يسكر باب فرح، و (سكارى) بضم السين وقد تفتح.

стр. 1034

(جنبا)،اسم جرى مجرى المصدر الذي هو الإجناب، فهو لفظ يطلق على المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث … وبعضهم جمعه جمعا مذكرا سالما، قال قوم جنبون، وجمع تكسير فقالوا قوم أجناب، وفي تثنيته قالوا جنبان (وانظر الآية ١٩١ من سورة آل عمران). (عابري)،جمع عابر، اسم فاعل من عبر يعبر باب نصر وزنه فاعل. (الغائط)،على لفظ اسم الفاعل وليس بذاك، فعله غاط يغوط باب نصر، فهو اسم جامد لمكان أو شيء. (صعيدا)،اسم جامد بمعنى التراب. (عفوا)،صفة مشبهة من عفا يعفو باب نصر، وزنه فعول، أدغمت لام الكلمة مع واو فعول. البلاغة ١ - الكناية: في قوله تعالى ﴿أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ﴾. المجيء منه كناية عن الحدث لأن المعتاد أن من يريده يذهب إليه ليواري شخصه عن أعين الناس، وإسناد المجيء منه إلى واحد مبهم من المخاطبين دونهم للتفادي عن التصريح بنسبتهم إلى ما يستحيا منه أو يستهجن التصريح به. ٢ - الكناية: في قوله تعالى ﴿أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ﴾. يريد سبحانه أو جامعتم النساء إلا أنه كنى بالملامسة عن الجماع لأنّه مما يستهجن التصريح به أو يستحي منه. الفوائد ١ - حكمة التشريع:

стр. 1035

روى المفسرون الحوادث التي صاحبت مراحل تحريم الخمر في المجتمع المسلم والرجال الذين كانوا موضوع هذه الحوادث، وفيهم: عمر وعلي وحمزة وعبد الرحمن بن عوف وكلها تشير إلى مدى تغلغل هذه الظاهرة في مجتمع الجاهلية فقد ظل عمر يشرب الخمر في الإسلام حتى إذا نزلت آية ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنّاسِ، وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما﴾ قال: اللهم بيّن لنا بيانا شافيا في الخمر، واستمر حتى إذا نزلت الآية ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى حَتّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ﴾ قال: اللهم بيّن لنا بيانا شافيا في الخمر، إلى أن نزلت آية التحريم الصريحة ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ، وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلاةِ، فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾؟!.قال عمر: انتهينا انتهينا … ! ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ (٤٤) وَاللهُ أَعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ وَكَفى بِاللهِ وَلِيًّا وَكَفى بِاللهِ نَصِيراً (٤٥)﴾ الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (لم) حرف نفي وجزم وقلب (تر) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (إلى) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محل جر متعلق ب (تر) بتضمينه معنى تنظر (أوتوا) فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم … والواو نائب فاعل (نصيبا) مفعول به منصوب (من الكتاب) جار ومجرور متعلق بنعت لنصيب (يشترون) مضارع مرفوع والواو فاعل (الضلالة) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (يريدون) مثل يشترون

стр. 1036

(أن) حرف مصدري ونصب (تضلوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون … والواو فاعل (السبيل) مفعول به منصوب. (الواو) استئنافية (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (أعلم) خبر مرفوع (بأعداء) جار ومجرور متعلق ب (أعلم) و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (كفى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر (الباء) زائدة (الله) لفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل كفى (وليا) تمييز منصوب-أو حال. (الواو) عاطفة (كفى بالله نصيرا) مثل المتقدمة. جملة «لم تر إلى … » لا محل لها استئنافية. وجملة «أوتوا … » لا محل لها صلة الموصول (الذين). وجملة «يشترون … » في محل نصب حال من نائب الفاعل. وجملة «يشترون … » في محل نصب حال من نائب الفاعل، وهي على رأي ابن هشام تفسير لمقدّر عطفت عليها جملة يريدون فالمعنى: ألم تر إلى قصة الذين أوتوا. وجملة «يريدون … » في محل نصب معطوفة على جملة يشترون. وجملة «تضلوا … » لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن). وجملة «الله أعلم … » لا محل لها استئنافية. وجملة «كفى بالله وليا» لا محل لها معطوفة على الاستئنافية الأخيرة. وجملة «كفى بالله نصيرا» لا محل لها معطوفة على جملة كفى السابقة (١). الصرف: (أعلم)،هذه الصيغة لم يقصد بها التفضيل وإنما قصد

стр. 1037

بها الوصف فأعلم بمعنى عليم أو عالم. الفوائد ١ - «لم عند النحاة» اتفق النحاة ان «لم» حرف نفي وجزم وقلب: أ-حرف جزم أي أنها تجزم الفعل المضارع بواحدة من علامات الجزم الثلاث: السكون، أو حذف النون، أو حذف حرف العلة من آخر الفعل. ب-حرف نفي بمعنى أن الفعل بعدها يكون منفيا وليس مثبتا. ج-حرف قلب: أي أنها تقلب زمن الفعل المضارع الذي تدخل عليه من الحال والاستقبال الى الماضي. ﴿مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنا وَعَصَيْنا وَاِسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَراعِنا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَاِسْمَعْ وَاُنْظُرْنا لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلكِنْ لَعَنَهُمُ اللهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاّ قَلِيلاً (٤٦)﴾ الإعراب: (من الذين) مثل إلى الذين (١) متعلق بمحذوف خبر مقدم (٢) لمبتدأ مقدر تقديره قوم (هادوا) فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل (يحرفون) مثل يشترون (٣)، (الكلم) مفعول به منصوب (عن مواضع) جار ومجرور متعلق ب (يحرفون)،و (الهاء) ضمير مضاف

стр. 1038

إليه (الواو) عاطفة (يقولون) مثل يشترون، (سمعنا) فعل ماض مبني على السكون … و (نا) ضمير فاعل (الواو) عاطفة (عصينا) مثل سمعنا (الواو) عاطفة (اسمع) فعل أمر دعائي، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (غير) حال منصوبة من فاعل اسمع (مسمع) مضاف إليه مجرور (١)، (الواو) عاطفة (راع) فعل أمر دعائي مبني على حذف حرف العلة و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (ليا) حال منصوبة بتأويل مشتق أي لاوين ألسنتهم (بألسنة) جار ومجرور متعلق بالمصدر (ليا) و (هم) ضمير متصل في محل جر مضاف إليه (الواو) عاطفة (طعنا) معطوف على (ليّا) منصوب مثله (٢)، (في الدين) جار ومجرور متعلق ب (طعنا). (الواو) استئنافية (لو) شرط غير جازم (أنّ) حرف مشبه بالفعل للتوكيد و (هم) ضمير في محل نصب اسم أنّ (قالوا) مثل هادوا (سمعنا وأطعنا واسمع) مثل سمعنا وعصينا واسمع (الواو) عاطفة (انظر) فعل أمر دعائي و (نا) ضمير مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (اللام) واقعة في جواب لو (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى هذا التوجيه الإلهي (خيرا) خبر كان منصوب (اللام) حرف جر و (هم) ضمير في محل جر متعلق ب (خيرا)، (أقوم) معطوف على (خيرا) بحرف العطف الواو منصوب مثله، ومنع من التنوين لأنه وصف على وزن أفعل. والمصدر المؤوّل (أنهم قالوا … ) في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت أي: لو ثبت قولهم

стр. 1039

(الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (لعن) فعل ماض و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (بكفر) جار ومجرور متعلق ب (لعن) والباء سببية و (هم) مضاف إليه (الفاء) تعليلية (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (إلاّ) أداة حصر (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (١) أي: لا يؤمنون إلا إيمانا قليلا. جملة «من الذين … قوم» الاسمية لا محل لها استئنافية. وجملة «هادوا» لا محل لها صلة الموصول (الذين). وجملة «يحرّفون» في محل رفع نعت للمبتدأ قوم. وجملة «يقولون … » في محل رفع معطوفة على جملة يحرفون. وجملة «سمعنا … » في محل نصب مقول القول. وجملة «عصينا» في محل نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة «اسمع» (الأولى) في محل نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة «راعنا» في محل نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة «ثبت قولهم» لا محل لها استئنافية. وجملة «سمعنا» (الثانية) في محلّ نصب مقول القول. وجملة «أطعنا» في محلّ نصب معطوفة على جملة سمعنا. وجملة «اسمع (الثانية) في محلّ نصب معطوفة على جملة سمعنا. وجملة «انظرنا» في محل نصب معطوفة على جملة سمعنا.

стр. 1040

وجملة «كان خيرا لهم» لا محل لها جواب شرط غير جازم (لو). وجملة «لعنهم الله … » لا محل لها معطوفة على جملة (ثبت) قولهم. وجملة «لا يؤمنون … » لا محل لها تعليلية. الصرف: (الكلم)،جمع الكلام، وهو اسم مصدر لفعل كلّم الرباعي وزنه فعال بفتح الفاء، والكلم وزنه فعل بفتح فكسر. (مواضعه)،جمع موضع وهو اسم مكان من فعل وضع يضع، وزنه مفعل بفتح الميم وكسر العين لأن الفعل معتل مثال محذوف الفاء في المضارع. (مسمع)،اسم مفعول من فعل أسمع الرباعي، وزنه مفعل بضم الميم وفتح العين. (ليّا)،مصدر سماعي لفعل لوى المعتل اللفيف المقرون، وفي الكلمة إعلال بالقلب، اجتمعت الواو والياء في الكلمة وجاءت الأولى منهما ساكنة فقلبت الواو إلى ياء وأدغمت مع الياء الثانية، أصله لوى بفتح اللام وسكون الواو. (طعنا)،مصدر سماعي لفعل طعن يطعن باب فتح، وزنه فعل بفتح فسكون. (أقوم)،صفة مشتقة على وزن أفعل، هو اسم تفضيل من قام يقوم. البلاغة الإبهام أو الكلام الموجه: في قوله تعالى: ﴿اِسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾. وهو كلام ذو وجهين-محتمل للشر والخير-ويسمى في البديع بالتوجيه. واحتماله للشر بأن يحمل على معنى اسمع مدعوا عليك بألا سمعت، أو اسمع

стр. 1041

غير مجاب الى ما تدعو إليه. واحتماله للخير بأن يحمل على معنى (اسمع) منا (غير مسمع) مكروها، من قولهم: أسمعه فلان إذا سبه. وقد كانوا لعنهم الله تعالى يخاطبون بذلك رسول الله ﷺ استهزاء مظهرين ﷺ المعنى الأخير وهم يضمرون سواه. «وَراعِنا» أيضا كلام ذو وجهين كسابقه، فاحتماله للخير على معنى أمهلنا وانظر إلينا، أو انتظرنا نكلمك، واحتماله للشر بحمله على السب. الفوائد ١ - اليهود وتحريف الكلم عن مواضعه: بلغ من التواء اليهود، وسوء أدبهم مع الله ، أن يحرفوا كلام التوراة عن المقصود منه، والأرجح أن ذلك يعني تأويلهم لعبارات التوراة بغير المقصود منها، وذلك كي ينفوا ما فيها من أدلة على رسالة الإسلام ومن أحكام وتشريعات يصدقها القرآن وتدل وحدتها في الكتابين على وحدة المصدر وهو الله تعالى، وبالتالي على صحة رسالة النبي ﷺ . وتحريف الكلم عما قصد به، ليوافق الأهواء: ظاهرة ملحوظة في رجال أي دين يحاولون الانحراف عن دينهم واتخاذه حرفة وصناعة. ولعل اليهود أبرع من عرف بهذا التحريف. ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنّا أَصْحابَ السَّبْتِ وَكانَ أَمْرُ اللهِ مَفْعُولاً (٤٧)﴾ الإعراب: (يأيها الذين) مرّ إعرابها (١)، (أوتوا) فعل ماض مبني

стр. 1042

للمجهول مبني على الضم … والواو نائب فاعل (الكتاب) مفعول به منصوب (آمنوا) فعل أمر مبني على حذف النون … والواو فاعل (الباء) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محل جر متعلق ب (آمنوا)، (نزّلنا) فعل ماض وفاعله (مصدّقا) حال منصوبة من العائد (اللام) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محل جر متعلق ب (مصدّقا) (١)، (مع) ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف صلة ما و (كم) ضمير مضاف إليه (من قبل) جار ومجرور متعلق ب (آمنوا)، (أن) حرف مصدري ونصب (نطمس) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (وجوها) مفعول به منصوب. والمصدر المؤوّل (أن نطمس … ) في محل جر بإضافة قبل إليه. (الفاء) عاطفة (نرد) مضارع منصوب معطوف على فعل نطمس و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل نحن (على أدبار) جار ومجرور متعلق ب (نرد)،و (ها) ضمير مضاف إليه (أو) حرف عطف (نلعنهم) مثل نردها (الكاف) حرف جر (٢)، (ما) حرف مصدري (لعنّا) مثل نزّلنا (أصحاب) مفعول به منصوب (السبت) مضاف إليه مجرور. والمصدر المؤول (ما لعنّا … ) في محل جر بالكاف متعلق بمحذوف مفعول مطلق أي نلعنهم لعنا كلعن أصحاب السبت. (الواو) استئنافية (كان) فعل ماض ناقص (أمر) اسم كان مرفوع (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (مفعولا) خبر كان منصوب. جملة «يأيها الذين … » لا محل لها استئنافية.

стр. 1043

وجملة «أوتوا الكتاب … » لا محل لها صلة الموصول (الذين). وجملة «آمنوا … » لا محل لها جواب النداء. وجملة «نزّلنا» لا محل لها صلة الموصول (ما). وجملة «نطمس … » لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن). وجملة «نردها … » لا محل لها معطوفة على جملة نطمس. وجملة «نلعنهم» لا محل لها معطوفة على جملة نطمس. وجملة «لعنّا … » لا محل لها صلة الموصول الحرفي (ما). وجملة «كان أمر الله مفعولا» لا محل لها استئنافية. الصرف. (مفعولا)،اسم مفعول من فعل يفعل باب فتح، وزنه مفعول. البلاغة ١ - «مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً» في تنكير الوجوه المفيد للتكثير تهويل للخطب وفي إبهامها لطف بالمخاطبين وحسن استدعاء لهم الى الإيمان. ٢ - المجاز المرسل: في قوله تعالى «وجوها» حيث ذكر وجوها وأراد أصحابها والعلاقة الكلية. ﴿إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ اِفْتَرى إِثْماً عَظِيماً (٤٨)﴾ الإعراب: (إنّ) حرف مشبه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (لا) نافية (يغفر) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (أن) حرف مصدري ونصب (يشرك) مضارع مبني للمجهول منصوب

стр. 1044

ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى الإشراك أو الإله المعبود المفهوم من سياق الآية (الباء) حرف جر و (الهاء) ضمير في محل جر متعلق ب (يشرك). والمصدر المؤوّل (أن يشرك به) في محل نصب مفعول به عامله يغفر، أي لا يغفر الإشراك به. (الواو) عاطفة (يغفر) مثل الأول (ما) اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به (دون) ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف صلة ما (ذلك) اسم إشارة مبني في محل جر مضاف إليه … و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (اللام) حرف جر (من) اسم موصول مبني في محل جر متعلق ب (يغفر)، (يشاء) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الواو) استئنافية-أو عاطفة- (من) اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ (يشرك) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بالله) جار ومجرور متعلق ب (يشرك)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (قد) حرف تحقيق (افترى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (إثما) مفعول به منصوب بتضمين افترى معنى اقترف (عظيما) نعت منصوب. جملة «إنّ الله لا يغفر … » لا محل لها استئنافية. وجملة «لا يغفر … » في محل رفع خبر إنّ. وجملة «يشرك به» لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن). وجملة «يغفر … » في محل رفع معطوفة على جملة لا يغفر (١). وجملة «يشاء» لا محل لها صلة الموصول (من).

стр. 1045

وجملة «من يشرك بالله (الاسمية)» لا محل لها استئنافية-أو معطوفة على الاستئنافية الأولى. وجملة «يشرك بالله» في محل رفع خبر المبتدأ (من) (١). وجملة «افترى … » في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. الصرف: (افترى)،في الفعل إعلال بالقلب، أصله افتري-بياء في آخره-تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا. (آل عمران-٩٤). ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (٤٩)﴾ الإعراب: (ألم تر إلى الذين) مر إعرابها (٢)، (يزكّون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (أنفس) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (بل) حرف إضراب عن تزكيتهم أنفسهم، وابتداء (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يزكي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من) اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به (يشاء) مضارع مرفوع، والفاعل هو (الواو) عاطفة (لا) نافية (يظلمون) مضارع مبني للمجهول مرفوع … والواو نائب فاعل (فتيلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي ظلما قدر الفتيل، منصوب. جملة «لم تر إلى الذين … » لا محل لها استئنافية.

стр. 1046

وجملة «يزكون … » لا محل لها صلة الموصول (الذين). وجملة «الله يزكي … » لا محل لها استئنافية. وجملة «يزكّي … » في محل رفع خبر المبتدأ (الله). وجملة «يشاء» لا محل لها صلة الموصول (من). الصرف: (يزكون)،فيه إعلال بالحذف أصله يزكّيون بضم الياء الثانية، نقلت حركتها الى الكاف ثم حذفت للساكنين، (الفتيل)،اسم مشتقّ وزنه فعيل بمعنى مفعول إن أخذ معناه لما يفتل … وهو اسم إن دلّ على الخط الطويل في شقّ النواة. ﴿اُنْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَكَفى بِهِ إِثْماً مُبِيناً (٥٠)﴾ الإعراب: (انظر) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (كيف) اسم استفهام مبني في محل نصب حال (يفترون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (على الله) جار ومجرور متعلق ب (يفترون) (١)، (الكذب) مفعول به منصوب (٢)، (الواو) استئنافية (كفى) فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف (الباء) حرف جر زائد و (الهاء) في محل جر في المحل القريب وفي محل رفع فاعل في المحل البعيد (إثما) تمييز منصوب (٣)، (مبينا) نعت منصوب.

стр. 1047

جملة «انظر … » لا محل لها استئنافية. وجملة «يفترون … » في محل نصب مفعول انظر المعلّق بالاستفهام. وجملة «كفى به إثما … » لا محل لها استئنافية. ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً (٥١) أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً (٥٢) أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النّاسَ نَقِيراً (٥٣) أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً (٥٤) فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً (٥٥)﴾ الإعراب: (ألم تر … من الكتاب) مرّ إعرابها (١)، (يؤمنون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون … والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل (بالجبت) جار ومجرور متعلق ب (يؤمنون)، (الواو) عاطفة (الطاغوت) معطوف على الجبت مجرور مثله (الواو) عاطفة (يقولون) مثل يؤمنون (اللام) حرف جر (الذين) موصول مبني في محل جر متعلق ب (يقولون)، (كفروا) فعل ماض مبني على الضمّ … والواو فاعل (ها)

стр. 1048

حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ (أهدى) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (من الذين) مثل للذين، متعلق بأهدى (آمنوا) مثل كفروا (سبيلا) تمييز منصوب عامله أهدى. جملة «لم تر إلى الذين … » لا محل لها استئنافية. وجملة «أوتوا نصيبا … » لا محل لها صلة الموصول (الذين). وجملة «يؤمنون … » في محل نصب حال من ضمير أوتوا (١). وجملة «يقولون … » في محل نصب معطوفة على جملة يؤمنون. وجملة «كفروا» لا محل لها صلة الموصول (الذين) الثاني. وجملة «هؤلاء أهدى» في محل نصب مقول القول. وجملة «آمنوا … » لا محل لها صلة الموصول (الذين) الثالث. (٥٢) أولاء مثل الأول و (الكاف) حرف خطاب (الذين) موصول في محل رفع خبر (لعن) فعل ماض و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الواو) استئنافية (من) اسم شرط جازم مبني في محل نصب مفعول به مقدم (يلعن) مضارع مجزوم فعل الشرط وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين (الله) مثل السابق (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لن) حرف نفي ونصب (تجد) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محل جر متعلق ب (نصيرا) وهو المفعول الثاني لفعل تجد، أما الأول فمقدر أي أحدا. وجملة «أولئك الذين … » لا محل لها استئنافية. وجملة «لعنهم الله» لا محل لها صلة الموصول (الذين). وجملة «يلعن الله» لا محل لها استئنافية.

стр. 1049

وجملة «لن تجد … » في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. (٥٣) (أم) منقطع بمعنى بل والهمزة (لهم) مثل له متعلق بخبر مقدم (نصيب) مبتدأ مؤخر مرفوع (من الملك) جار ومجرور متعلق بنعت لنصيب (الفاء) واقعة في جواب شرط مقدّر (إذا) بالتنوين، حرف جواب لا محل له (لا) نافية (يؤتون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (الناس) مفعول به أول منصوب (نقيرا) مفعول به ثان منصوب. وجملة «لهم نصيب» لا محل لها استئنافية. وجملة «لا يؤتون … » في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم … والجملة الاسمية لا محل لها جواب شرط مقدّر (١) غير جازم. (٥٤) (أم) مثل الأول (يحسدون) مثل يؤمنون (الناس) مفعول به منصوب (على) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محل جر متعلق ب (يحسدون)، (آتاهم) مثل لعنهم (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (من فضل) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من عائد الموصول المقدّر (٢)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الفاء) تعليلية (قد) حرف تحقيق (آتينا) فعل ماض مبني على السكون … و (نا) ضمير فاعل (آل) مفعول به أول منصوب (إبراهيم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الفتحة (الكتاب) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (الحكمة) معطوف على الكتاب منصوب مثله (الواو) عاطفة (آتينا) مثل الأول و (هم) ضمير مفعول به أول (ملكا) مفعول به ثان منصوب (عظيما) نعت منصوب. وجملة «يحسدون الناس» لا محل لها استئنافية.

стр. 1050

وجملة «آتاهم الله» لا محل لها صلة الموصول (ما). وجملة «آتينا آل إبراهيم … » لا محل لها تعليلية. وجملة «آتيناهم … » لا محل لها معطوفة على التعليلية. (٥٥) (الفاء) عاطفة (منهم) مثل لهم (١) (من) اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ مؤخر (آمن) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد (به) مثل له متعلق ب (آمن)، (الواو) عاطفة (منهم من صدّ عنه) مثل منهم من آمن به (الواو) استئنافية (كفى بجهنّم سعيرا) مثل كفى به إثما (٢). وجملة «منهم من آمن … » لا محل لها معطوفة على جملة يحسدون. وجملة «آمن به» لا محل لها صلة الموصول (من) الأول. وجملة «منهم من صدّ عنه» لا محل لها معطوفة على جملة منهم من آمن. وجملة «صد عنه» لا محل لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة «كفى بجهنم … » لا محل لها استئنافية. الصرف: (الجبت)،اسم لما يعبد من دون الله صنما كان أم شيئا آخر، وزنه فعل بكسر فسكون. (أهدى)،اسم تفضيل من هدى يهدي باب ضرب، وزنه أفعل، وفيه إعلال بالقلب، أصله أهدي-بالياء-فلما تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا، ورسمت برسم الياء لأنها رابعة. (نقيرا)،هو فعيل بمعنى مفعول إمّا بمعنى النقرة في ظهر النواة، أو ما ينقر في الحجر أو الخشب.

стр. 1051

الفوائد ١ - رأي النحاة ب «إذن». للنحاة آراء عديدة حولها نجملها بما يلي: أ-تأتي حرفا ناصبا للفعل المضارع ويشترط الا يفصل بينها وبين الفعل المنصوب بفاصل سوى «القسم» كقول الشاعر: إذن والله نرميهم بحرب … تشيب الطفل من قبل المشيب ب-إذا سبقت بواو أو فاء: فإذا اعتبرنا الواو والفاء عاطفتين تلغى ويكون الفعل الذي بعدها تابعا للفعل الذي قبلها. أما إذا اعتبرنا الكلام مستأنفا خاليا من العطف فتكون عاملة والفعل بعدها منصوبا. ج-إذا سبقت بعامل قبلها أهملت وقدم العامل عليها كقولك: إن تذهب إذن أذهب معك. د-الأرجح أن تكتب بنون وليس بالألف وفي ذلك تفصيل. ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً (٥٦)﴾ الإعراب: (إنّ) حرف مشبه بالفعل (الذين) اسم موصول مبني في محل نصب اسم إنّ (كفروا) فعل ماض مبني على الضم … والواو فاعل (بآيات) جار ومجرور متعلق ب (كفروا)،و (نا) ضمير مضاف إليه (سوف) حرف استقبال (نصلي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء و (هم) ضمير مفعول به أول والفاعل نحن للتعظيم

стр. 1052

(نارا) مفعول به ثان منصوب (كلما) ظرف للزمان منصوب متضمن معنى الشرط متعلق ب (بدّلناهم) … وما حرف مصدري (١)، (نضجت) فعل ماض … و (التاء) للتأنيث (جلود) فاعل مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (ما نضجت جلودهم) في محل جر مضاف إليه. (بدّلنا) فعل ماض مبني على السكون … (ونا) فاعل و (هم) ضمير مفعول به أوّل وهو على حذف مضاف أي بدّلنا جلودهم (٢) (جلودا) مفعول به ثان منصوب (غير) نعت لجلود منصوب مثله و (ها) مضاف إليه (اللام) لام التعليل (يذوقوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة النصب حذف النون … والواو فاعل (العذاب) مفعول به منصوب. والمصدر المؤوّل (أن يذوقوا) في محل جر باللام متعلق ب (بدّلناهم). (إنّ) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (عزيزا) خبر كان منصوب (حكيما) خبر ثان منصوب. جملة «إنّ الذين كفروا … » لا محل لها استئنافية. وجملة «كفروا» لا محل لها صلة الموصول (الذين). وجملة «سوف نصليهم … » في محل رفع خبر إنّ.

стр. 1053

وجملة «نضجت جلودهم» لا محل لها صلة الموصول الحرفي (ما). وجملة «بدّلناهم … » لا محل لها جواب شرط غير جازم. وجملة «يذوقوا … » لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن). وجملة «إنّ الله كان … » لا محل لها استئنافية. وجملة «كان عزيزا … » في محل رفع خبر إنّ. البلاغة الاستعارة المكنية: في قوله تعالى ﴿لِيَذُوقُوا الْعَذابَ﴾. التعبير عن ادراك العذاب بالذوق من حيث انه لا يدخله نقصان بدوام الملابسة، أو للاشعار بمرارة العذاب مع إيلامه، أو للتنبيه على شدة تأثيره من حيث أن القوة الذائقة أشد الحواس تأثيرا فقد حذف المشبه به واستعار شيئا من لوازمه وهو الذوق. الفوائد ١ - قوله تعالى: ﴿كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ﴾ «كلما» من أدوات الشرط غير الجازمة، وهي: «إذا، لو، لولا، كلما» وهي تفيد معنى الشرط والظرفية، والجملة بعدها في محل جر بالاضافة ويشترط في فعل الشرط وجوابه الخاص بها أن يأتيا بصيغة الماضي لا غير. وتحسن الإشارة حيال هذه الآية إلى أنه من الإعجاز الفني في القرآن أن يعرض الأفكار مجسّدة ضمن اطار من الحركة والحياة فيتمّلاها الحس والخيال والفكر والشعور وكأنها حياة قائمة مرئية أمام القارئ أو السامع. ونحن نستحضر لدى سماعنا هذه الآية صور العذاب الدائمة التي لا تنقطع والجلد الذي لا يكاد ينضح حتى يتجدد وهكذا الى غير انقطاع أو انتهاء.

стр. 1054

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً (٥٧)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (الذين) اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ (آمنوا) فعل ماضي مبني على الضم … والواو فاعل ومثله (عملوا)، (الصالحات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (سندخلهم جنّات) مثل سوف نصليهم نارا (١)،وعلامة نصب جنّات الكسرة (تجري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء (من تحت) جار ومجرور متعلق ب (تجري) (٢)،و (ها) ضمير مضاف إليه (الأنهار) فاعل مرفوع (خالدين) حال منصوبة من ضمير المفعول في (ندخلهم)،وعلامة النصب الياء (في) حرف جر و (ها) ضمير في محل جر متعلق بخالدين، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلق بخالدين (لهم) مثل فيها متعلق بخبر مقدّم و (فيها) الثاني متعلق بالخبر المحذوف (أزواج) مبتدأ مؤخر مرفوع (مطهرة) نعت مرفوع (الواو) عاطفة (ندخلهم) مثل نصليهم (٣)، (ظلاّ) مفعول به ثان منصوب (ظليلا) نعت منصوب. جملة «الذين آمنوا … » لا محل لها معطوفة على جملة إنّ الذين كفروا (٤). وجملة «آمنوا» لا محل لها صلة الموصول (الذين). وجملة «عملوا … » لا محل لها معطوفة على جملة الصلة.

стр. 1055

وجملة «سندخلهم … » في محل رفع خبر المبتدأ (الذين). وجملة «تجري» في محل نصب نعت لجنّات. وجملة «لهم فيها أزواج» في محل نصب نعت ثان لجنات، أو حال من ضمير الغائب في (سندخلهم). وجملة «ندخلهم … » في محل نصب معطوفة على جملة لهم فيها أزواج. الصرف: (ظلاّ)،اسم من ظلّ يظلّ ظلالة باب فتح، وزنه فعل بكسر فسكون. (ظليلا)،اسم مشتق صفة مشبهة باسم الفاعل وزنه فعيل. ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللهَ نِعِمّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً (٥٨)﴾ الإعراب: (إنّ) حرف مشبه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (يأمر) مضارع مرفوع و (كم) ضمير في محل نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (أن) حرف مصدري ونصب (تؤدّوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون … والواو فاعل (الأمانات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (إلى أهل) جار ومجرور متعلق ب (تؤدّوا)،و (ها) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن تؤدّوا) في محل نصب مفعول به (١).
следующие страницы →