← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ضلالا) مفعول مطلق منصوب (بعيدا) نعت منصوب. جملة «يا أيّها الذين … » لا محل لها استئنافية. وجملة «آمنوا» لا محل لها صلة الموصول (الذين). وجملة «آمنوا (الطلبية)» لا محل لها جواب النداء. وجملة «نزّل … » لا محل لها صلة الموصول (الذي) الأول. وجملة «أنزل … » لا محل لها صلة الموصول (الذي) الثاني. وجملة «من يكفر … » لا محل لها معطوفة على جملة جواب النداء. وجملة «يكفر بالله … » في محل رفع خبر المبتدأ (من). وجملة «ضلّ ضلالا … » في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ اِزْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً (١٣٧)﴾ الإعراب: (إنّ) حرف مشبه بالفعل (الذين) اسم موصول مبني في محل نصب اسم إنّ (آمنوا) فعل ماض مبني على الضم … والواو فاعل (ثم) حرف عطف في المواضع الأربعة (كفروا، آمنوا، كفروا، ازدادوا) مثل آمنوا (كفرا) تمييز منصوب (لم) حرف نفي وقلب وجزم (يكن)

стр. 1192

مضارع ناقص مجزوم، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين (الله) لفظ الجلالة اسم يكن مرفوع (اللام) لام الجحود (يغفر) مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد لام الجحود، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (اللام) حرف جر و (هم) ضمير في محل جر متعلق ب (يغفر). والمصدر المؤوّل (أن يغفر) في محل جر باللام متعلق بمحذوف خبر يكن. (الواو) عاطفة (لا) نافية (ليهدي) مثل ليغفر، و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله. والمصدر المؤول (أن يهديهم) في محل جر باللام معطوف على المصدر المؤول الأول. (سبيلا) مفعول به منصوب. جملة «إنّ الذين آمنوا … » لا محل لها استئنافية. وجملة «آمنوا» لا محل لها صلة الموصول (الذين). وجملة «كفروا» لا محل لها معطوفة على جملة آمنوا. وجملة «آمنوا (الثانية)» لا محل لها معطوفة على جملة كفروا. وجملة «كفروا (الثانية)» لا محل لها معطوفة على جملة آمنوا (الثانية). وجملة «ازدادوا … » لا محل لها معطوفة على جملة كفروا الثانية. وجملة «لم يكن الله … » في محل رفع خبر إنّ. وجملة «يغفر لهم» لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن) المقدّر.

стр. 1193

وجملة «يهديهم … » لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني. الفوائد - لام الجحود- قوله تعالى ﴿لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ﴾ ليغفر: اللام لام الجحود ويغفر منصوب بأن المضمرة بعدها. فهذه اللام تسمى لام الجحود وينتصب المضارع بعدها بأن المضمرة كلام التعليل أو بالأحرى فإن لام التعليل المسبوقة بكون منفي تسمى لام الجحود. ﴿بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٣٨)﴾ الإعراب: (بشّر) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (المنافقين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (الباء) حرف جر (أنّ) حرف مشبه بالفعل (اللام) حرف جر و (هم) ضمير في محل جر متعلق بخبر انّ (عذابا) اسم أنّ منصوب (أليما) نعت منصوب. والمصدر المؤول (أنّ لهم عذابا … ) في محل جر بالباء متعلق ب (بشّر). جملة «بشّر … » لا محل لها استئنافية. البلاغة التهكم: في قوله تعالى ﴿بَشِّرِ﴾ وضع «بشّر» موضع أنذر تهكما بهم.

стр. 1194

﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً (١٣٩)﴾ الإعراب: (الذين) اسم موصول مبني في محل نصب نعت للمنافقين في الآية السابقة (١)، (يتخذون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (الكافرين) مفعول به أول منصوب وعلامة النصب الياء (أولياء) مفعول به ثان منصوب وهو ممنوع من التنوين وزنه أفعلاء (من دون) جار ومجرور متعلق بأولياء (٢)، (المؤمنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (يبتغون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (عند) ظرف مكان منصوب متعلق ب (يبتغون)،و (هم) ضمير مضاف إليه (العزّة) مفعول به منصوب (الفاء) تعليلية، أفادت التعليل عن جواب الاستفهام (٣)، (إن العزة لله) حرف مشبه بالفعل واسمه المنصوب وخبره (جميعا) حال منصوبة مؤكدة لمضمون الجملة. جملة «يتخذون … » لا محل لها صلة الموصول (الذين). وجملة «يبتغون … » لا محل لها استئنافية. وجملة «إنّ العزة لله … » لا محل لها استئنافية تعليلية. .

стр. 1195

﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَالْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً (١٤٠)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (قد) حرف تحقيق (نزل) فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على) حرف جر و (كم) ضمير في محل جرّ متعلق ب (نزّل)، (في الكتاب) جار ومجرور متعلق ب (نزّل)، (أن) مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف (إذا) ظرف للزمن المستقبل في محل نصب متعلق بمضمون الجواب (سمعتم) فعل ماض مبني على السكون وفاعله (آيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (يكفر) مضارع مبني للمجهول مرفوع (بها) في محلّ رفع نائب فاعل (الواو) عاطفة (يستهزأ) مثل يكفر ونائب الفاعل (بها)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (تقعدوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (تقعدوا)،و (هم) ضمير مضاف إليه (حتى) حرف غاية وجر (يخوضوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى وعلامة النصب حذف النون … والواو فاعل. والمصدر المؤول (أن يخوضوا) في محل جر ب (حتى) متعلق ب (تقعدوا). (في حديث) جار ومجرور متعلق ب (يخوضوا)، (غير) نعت لحديث مجرور مثله و (الهاء) ضمير مضاف إليه.

стр. 1196

والمصدر المؤول (أن إذا سمعتم) في محل نصب مفعول به ل (نزل). (إنّ) حرف مشبه بالفعل و (كم) ضمير في محل نصب اسم إنّ (إذا) حرف جواب لا عمل له (مثل) خبر إنّ مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (إنّ) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (جامع) خبر مرفوع (المنافقين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء (الواو) عاطفة (الكافرين) معطوف على المنافقين مجرور مثله (في جهنم) جار ومجرور متعلق بجامع، وعلامة الجر الفتحة لأنه ممنوع من الصرف (جميعا) حال منصوب من المنافقين والكافرين عامله (جامع) (١). جملة «قد نزّل عليكم» لا محل لها استئنافية. وجملة «الشرط وفعله وجوابه» في محل رفع خبر أن. وجملة «سمعتم … » في محل جر مضاف إليه. وجملة «يكفر بها» في محل نصب حال من آيات الله. وجملة «يستهزأ بها» في محل نصب معطوفة على جملة الحال. وجملة «لا تقعدوا» لا محل لها جواب شرط غير جازم. وجملة «يخوضوا» لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن) المقدرة. وجملة «إنّكم … مثلهم» لا محل لها تعليلية استئنافية مقررة لمضمون الجواب المفهوم من سياق الكلام باستعمال (إذن) أي: إنكم إن قعدتم معهم مثلهم.

стр. 1197

وجملة «إن الله جامع … » لا محل لها استئنافية. الصرف: (جامع)،اسم فاعل من جمع الثلاثي وزنه فاعل. البلاغة ١ - «وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ» خطاب للمنافقين بطريق الالتفات مفيد لتشديد التوبيخ الذي يستدعيه تعديد جناياتهم. ٢ - التشبيه: في قوله «إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ» والمثلية بين الكافرين والمنافقين تظهر في الآية بين القاعدين والمقعود معهم، فإن الذين يشايعون الكفرة ويوالونهم ويمدون أيدي الاستخزاء والذل إليهم مع قدرتهم على الصمود والتحدي هم مثل الكفرة. الفوائد ١ - قوله تعالى ﴿إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ﴾ إذن: حرف جواب وجزاء وهنا مهمل لا عمل له لوقوعه بين اسم إن وخبرها وقد تقدم الكلام عنه بالتفصيل في نفس السورة الآية (٥٣). ٢ - قوله تعالى ﴿إِنَّ اللهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَالْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً﴾ جميعا حال منصوب وهي إن جاءت منصوبة ومنونة فهي حال مثل جاء المدعوون جميعا. أما إذا اتصلت بضمير يعود على الاسم قبلها فهي توكيد مثل: جاء المدعوون جميعهم. ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللهِ قالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً (١٤١)﴾

стр. 1198

الإعراب: (الذين) اسم موصول مبني في محل جر نعت للمنافقين في الآية السابقة (١)، (يتربصون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (الباء) حرف جر و (كم) ضمير في محل جر متعلق ب (يتربصون)، (الفاء) استئنافية (إن) حرف شرط جازم (كان) فعل ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط (لكم) مثل بكم متعلق بخبر كان مقدم (فتح) اسم كان مؤخر مرفوع (من الله) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لفتح (قالوا) فعل ماض مبني على الضم … والواو فاعل (الهمزة) للاستفهام (لم) حرف نفي وقلب وجزم (نكن) مضارع ناقص مجزوم، واسمه ضمير مستتر تقديره نحن (معكم) ظرف مكان منصوب متعلق بخبر نكن … و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (إن كان … نستحوذ) مثل نظيرتها المتقدمة (عليكم) مثل بكم متعلق ب (نستحوذ)، (الواو) عاطفة (نمنع) مضارع مجزوم معطوف على نستحوذ و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن (من المؤمنين) جار ومجرور متعلق ب (نمنعكم)،وعلامة الجر الياء (الفاء) استئنافية (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (يحكم) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (بين) ظرف مكان منصوب متعلق ب (يحكم)،و (كم) ضمير مضاف إليه (يوم) ظرف زمان منصوب متعلق ب (يحكم)، (القيامة) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (لن) حرف نفي ونصب واستقبال (يجعل) مضارع منصوب (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (للكافرين) جار ومجرور متعلق ب (يجعل)،وعلامة الجر الياء (على المؤمنين) جار ومجرور متعلق بحال من (سبيلا) (٢) وهو مفعول به منصوب.

стр. 1199

جملة «يتربصون … » لا محل لها صلة الموصول (الذين). وجملة «كان لكم فتح» لا محل لها استئنافية. وجملة «قالوا» لا محل لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. وجملة «لم نكن معكم» في محل نصب مقول القول. وجملة «كان للكافرين نصيب» لا محل لها معطوفة على جملة كان لكم فتح. وجملة «قالوا (الثانية)» لا محلّ لها جواب الشرط الجازم غير مقترنة بالفاء. وجملة «لم نستحوذ … » في محل نصب مقول القول. وجملة «نمنعكم» في محل نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة «الله يحكم … » لا محل لها استئنافية (١). وجملة «يحكم بينكم» في محل رفع خبر المبتدأ (الله). وجملة «لن يجعل الله … » لا محل لها معطوفة على جملة الله يحكم. الصرف: (فتح)،مصدر سماعي لفعل فتح يفتح الباب الثالث، وزنه فعل بفتح فسكون. البلاغة ١ - «الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ» تلوين للخطاب وتوجيه له الى المؤمنين بتعديد بعض آخر من جنايات المنافقين وقبائحهم.

стр. 1200

٢ - فإن قلت لم سمى ظفر المسلمين فتحا، وظفر الكافرين نصيبا؟ قلت: تعظيما لشأن المسلمين وتخسيسا لحظ الكافرين، لأن ظفر المسلمين أمر عظيم تفتح لهم أبواب السماء حتى ينزل على أوليائه، وأمّا ظفر الكافرين، فما هو إلا حظ دنيّ ولمظة من الدنيا يصيبونها. وتسمية الظفر الذي ناله المسلمون فتحا من قبيل المجاز المرسل باعتبار ما يؤول إليه الظفر ﴿إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلاّ قَلِيلاً (١٤٢)﴾ الإعراب: (إنّ) حرف مشبه بالفعل (المنافقين) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الياء (يخادعون) مضارع مرفوع والواو فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (الواو) حالية (هو) ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ (خادع) خبر مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط متعلق ب (قاموا) الثاني (قاموا) فعل ماض مبني على الضم … والواو فاعل (إلى الصلاة) جار ومجرور متعلق ب (قاموا)، (قاموا) مثل الأول (كسالى) حال منصوبة وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف (يراءون) مضارع مثل يخادعون (الناس) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (لا) نافية (يذكرون الله) مثل يخادعون الله (إلا) أداة حصر (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (١) منصوب أي إلا ذكرا قليلا. جملة «إنّ المنافقين … » لا محل لها استئنافية.

стр. 1201

وجملة «يخادعون … » في محل رفع خبر إنّ. وجملة «هو خادعهم» في محل نصب حال (١). وجملة «قاموا إلى الصلاة» في محل جر مضاف إليه. وجملة «قاموا كسالى» لا محل لها جواب شرط غير جازم، والشرط وفعله وجوابه معطوف على خبر إنّ. وجملة «يراءون … » في محل نصب حال (٢). وجملة «لا يذكرون … » في محل نصب معطوفة على جملة يراءون. الصرف: (خادع)،اسم فاعل من خدع الثلاثي وهو على وزن فاعل، وقد أضيف إلى المفعول. (كسالى)،جمع كسل أو كسلان من كسل يكسل باب فرح ووزن كسل فعل بفتح فكسر، ووزن كسلان فعلان بفتح الفاء، ووزن كسالى فعالى بضم الفاء، ويجوز الفتح في غير قراءة. (يراءون)،فيه إعلال بالحذف، أصله يرائيون، استثقلت الحركة على الياء فسكّنت-إعلال بالتسكين-وحركت الهمزة بحركتها، اجتمع ساكنان فحذف الأول تخلصا من التقاء الساكنين، وزنه يفاعون. البلاغة «وَهُوَ خادِعُهُمْ» أي فاعل بهم ما يفعل الغالب في الخداع حيث تركهم في الدنيا معصومي الدماء والأموال وأعد لهم في الآخرة الدرك الأسفل من النار. وخداعه من قبيل المشاكلة.

стр. 1202

﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً (١٤٣)﴾ الإعراب: (مذبذبين) حال منصوبة من فاعل يراءون، وعلامة النصب الياء (بين) ظرف مكان منصوب متعلق بمذبذبين (ذا) اسم إشارة مبني في محل جر مضاف إليه و (اللام) لام البعد و (الكاف) للخطاب (لا) نافية (إلى) حرف جر (ها) حرف تنبيه (أولاء) اسم إشارة مبني في محل جر متعلق بمحذوف حال من ضمير مذبذبين وهو العامل أي لا منسوبين إلى هؤلاء … (الواو) عاطفة (لا إلى هؤلاء) مثل الأولى (الواو) استئنافية (من) اسم شرط جازم مبني في محل نصب مفعول به (يضلل) مضارع مجزوم فعل الشرط وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لن) حرف نفي ونصب (تجد) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محل جر متعلق بحال من (سبيلا) (١) وهو مفعول به منصوب. جملة «يضلل الله … » لا محل لها استئنافية. وجملة «لن تجد … » في محل جزم جواب الشرط الجازم مقترنة بالفاء. الصرف: (مذبذبين)،جمع مذبذب، اسم مفعول من ذبذب الرباعي، وزنه مفعلل بضم الميم وفتح اللام الأولى. البلاغة «مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ» أي مرددين بينهما متحيرين قد ذبذبهم الشيطان وأصل الذبذبة: صوت الحركة للشيء المعلق، ثم أستعير لكل اضطراب وحركة.

стр. 1203

الفوائد قوله تعالى عن المنافقين ﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ﴾ إن هذه الآية ترسم صورة فنية رائعة لحال المنافقين فهم أبدا في تأرجح واهتزاز لا يستقر ولا يثبت على حال وقد جاءت كلمات هذه الآية ومعانيها لتشارك في رسم هذه الصورة فالصفة (مذبذبين) ترسم بجرسها وإيقاعها الرجفة والاهتزاز الدائم الذي لا يستقر وقوله تعالى ﴿لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ﴾ من التأرجح وعدم الثبات وهي صورة يتملاها الخيال والحس بأروع مما يراه البصر وترسمه ريشة الفنان. ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً مُبِيناً (١٤٤)﴾ الإعراب: (يأيها الذين آمنوا) مرّ إعرابها (١)، (لا) ناهية جازمة (تتخذوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل (الكافرين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (أولياء) مفعول به ثان منصوب (من دون) جار ومجرور متعلق بأولياء (٢)، (المؤمنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء (الهمزة) للاستفهام الإنكاري (تريدون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (أن) حرف مصدري ونصب (تجعلوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون … والواو فاعل. والمصدر المؤول (أن تجعلوا) في محل نصب مفعول به عامله تريدون. (لله) جار ومجرور متعلق بمحذوف مفعول به ثان لفعل تجعلوا

стр. 1204

(على) حرف جر و (كم) ضمير في محل جر متعلق بمحذوف حال من (سلطانا) (١) -نعت تقدم على المنعوت- (سلطانا) مفعول به منصوب (مبينا) نعت منصوب. جملة النداء «أيها الذين … » لا محل لها استئنافية. وجملة «آمنوا» لا محل له صلة الموصول (الذين). وجملة «لا تتخذوا» لا محل لها جواب النداء. وجملة «تريدون … » لا محل لها استئناف بياني. وجملة «تجعلوا … » لا محل لها صلة الموصول الحرفي (أن). ﴿إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً (١٤٥) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَاِعْتَصَمُوا بِاللهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً (١٤٦)﴾ الإعراب: (إنّ المنافقين) كالسابقة (٢)، (في الدرك) جار ومجرور متعلق بخبر إنّ (الأسفل) نعت للدرك مجرور مثله (من النار) جار ومجرور متعلق بحال من الدرك (الواو) عاطفة (لن تجد لهم نصيرا) مثل لن تجد له سبيلا (٣).

стр. 1205

جملة «إنّ المنافقين … » لا محل لها استئنافية. وجملة «لن تجد لهم … » في محل رفع معطوفة على خبر إن (١). (إلا) أداة استثناء (الذين) اسم موصول مبني في محل نصب على الاستثناء المنقطع (تابوا) فعل ماض مبني على الضم … والواو فاعل (الواو) عاطفة (أصلحوا) مثل تابوا (الواو) عاطفة (اعتصموا) مثل تابوا (بالله) جار ومجرور متعلق ب (اعتصموا)، (الواو) عاطفة (أخلصوا) مثل تابوا (دين) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (لله) مثل بالله متعلق ب (أخلصوا)، (الفاء) استئنافية-أو زائدة للربط لما في الكلام من معنى الشرط المتعلق بالذين- (أولئك) اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ … و (الكاف) للخطاب (مع) ظرف مكان منصوب متعلق بخبر المبتدأ (المؤمنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء (الواو) عاطفة (سوف) حرف استقبال، (يؤتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء (٢)، (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (المؤمنين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (أجرا) مفعول به ثان منصوب (عظيما) نعت منصوب. وجملة «تابوا … » لا محل لها صلة الموصول (الذين). وجملة «أصلحوا» لا محل لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «اعتصموا» لا محل لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «أخلصوا» لا محل لها معطوف على جملة الصلة. وجملة «أولئك مع المؤمنين» لا محل لها استئناف بياني (٣).

стр. 1206

وجملة «سوف يؤتي الله» لا محل لها معطوفة على جملة أولئك مع الصرف: (الدرك)،اسم لأقصى قعر جهنم، وزنه فعل بفتح فسكون. (الأسفل)،صفة مشتقة من سفل يسفل باب نصر وباب فرح وباب كرم، وزنه أفعل وهي تحمل معنى التفضيل. ﴿ما يَفْعَلُ اللهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكانَ اللهُ شاكِراً عَلِيماً (١٤٧)﴾ الإعراب: (ما) اسم استفهام مبني في محل نصب مفعول به (يفعل) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (بعذاب) جار ومجرور متعلق ب (يفعل)،و (كم) ضمير مضاف إليه (إن) حرف شرط جازم (شكرتم) فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط … (وتم) ضمير فاعل (الواو) عاطفة (آمنتم) مثل شكرتم. (الواو) استئنافية (كان) فعل ماض ناقص (الله) لفظ الجلالة اسم كان مرفوع (شاكرا) خبر كان منصوب (عليما) خبر ثان منصوب. جملة «يفعل الله» لا محل لها استئنافية. وجملة «شكرتم» لا محل لها استئنافية وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إن شكرتم فما يفعل الله بعذابكم. وجملة «آمنتم» لا محل لها معطوفة على جملة شكرتم. وجملة «كان الله شاكرا … » لا محل لها استئنافية.

стр. 1207

الفوائد ما الاستفهامية: هي اسم مبني وتقع في محل رفع مبتدأ في الحالات التالية: ١ - إذا وليها اسم مثل: ما ليلة القدر؟ ٢ - إذا وليها فعل لازم مثل: ما يقوم مقامك؟ ٣ - إذا وليها فعل متعد استوفى مفعوله مثل: ما حملك على ذلك؟ وتعرب مفعولا به مقدما إذا وليها فعل متعد لم يستوف مفعوله مثل: ما تشاء مني؟ ما قرأت؟. وتعرب في محل نصب خبر كان أو إحدى أخواتها إذا وليها فعل ناقص مثل. ما أصبح عملك؟ ما كان شأنك؟. ملاحظة: أحيانا تدخل عليها ذا فتصبح ماذا فإما أن نعربها جميعها تركيبا واحدا في محل كذا حسب ما ذكرنا وإما أن تعرب «ما» اسم استفهام في محل رفع مبتدأ وذا: اسم إشارة في محل رفع خبر.

стр. 1208

﴿لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاّ مَنْ ظُلِمَ وَكانَ اللهُ سَمِيعاً عَلِيماً (١٤٨)﴾ الاعراب: (لا) نافية (يحبّ) مضارع مرفوع (الله) فاعل مرفوع (الجهر) مفعول به منصوب (بالسوء) جار ومجرور متعلق بالجهر (من القول) جارّ ومجرور متعلّق بحال من السوء (إلاّ) أداة استثناء (من) اسم موصول مبني في محلّ نصب على الاستثناء المتّصل من لفظ الجهر بالسوء، وذلك على حذف مضاف أي: إلا جهر من ظلم (١)، (ظلم) فعل ماضي مبنيّ للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (الواو) استئنافيّة (كان) فعل ماض ناقص (الله) لفظ الجلالة اسم كان مرفوع (سميعا) خبر كان منصوب (عليما) خبر ثان منصوب. جملة «لا يحبّ الله … »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «ظلم … »:لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة «كان الله سميعا … »:لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 1209

الصرف: (الجهر)،مصدر سماعيّ لفعل جهر يجهر باب فتح وزنه فعل بفتح فسكون، وثمّة مصادر أخرى هي جهارا بكسر الجيم وجهرة بإضافة تاء مربوطة (١). البلاغة عدم محبته لشيء كناية عن غضبه. ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً (١٤٩)﴾ الإعراب: (إن) حرف شرط جازم (تبدوا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون .. والواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل (خيرا) مفعول به منصوب (أو) حرف عطف (تخفوا) مثل تبدوا ومعطوف عليه، و (الهاء) ضمير متّصل مبني في محلّ نصب مفعول به (أو) حرف عطف (تعفوا) مثل تبدوا ومعطوف عليه (عن سوء) جارّ ومجرور متعلّق ب (تعفوا)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط-أو تعليليّة- (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (كان) ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (عفوا) خبر كان منصوب (قديرا) خبر ثان منصوب. جملة «إن تبدوا … »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «تخفوه»:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة «تعفوا … »:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

стр. 1210

وجملة «إنّ الله كان … »:لا محلّ لها تعليليّة، تعلّل جواب الشرط المحذوف وهو: فالعفو أولى لكم. وجملة «كان عفوا … »:في محلّ رفع خبر إنّ. الصرف: (تبدوا-تخفوا-تعفوا)،فيها إعلال بالحذف حيث حذف حرف العلّة-لام الكلمة-لالتقاء الساكنين) (١). ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً (١٥٠) أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً (١٥١)﴾ الإعراب: (إنّ) حرف مشبه بالفعل (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب اسم إنّ الحرف المشبه بالفعل (يكفرون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. والواو فاعل (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يكفرون)، (الواو) عاطفة (رسل) معطوف على لفظ الجلالة مجرور مثله و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (يريدون) مثل يكفرون (أن) حرف مصدريّ ونصب (يفرّقوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل. والمصدر المؤوّل (أن يفرّقوا) في محلّ نصب مفعول به عامله يريدون.

стр. 1211

(بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (يفرّقوا)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (رسل) معطوف على لفظ الجلالة بالواو مجرور مثله و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (يقولون) مثل يكفرون (نؤمن) مضارع مرفوع. والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (ببعض) جارّ ومجرور متعلّق ب (نؤمن)، (الواو) عاطفة (نكفر ببعض) مثل نؤمن ببعض (الواو) عاطفة (يريدون أن يتّخذوا) مثل يريدون أن يفرّقوا (بين) مثل الأول متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله يتّخذوا (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جرّ مضاف إليه و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (سبيلا) مفعول به أوّل منصوب أي: أن يتّخذوا مذهبا وسيطا بين الإيمان والكفر. والمصدر المؤوّل (أن يتّخذوا) في محلّ نصب مفعول به عامله يريدون الثاني. جملة «إنّ الذين يكفرون … »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «يكفرون … »:لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «يريدون … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «يفرّقوا … »:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة «يقولون»:لا محلّ لها معطوفة على جملة يريدون. وجملة «نؤمن … »:في محلّ نصب مقول القول. وجملة «نكفر … »:في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة «يريدون (الثانية)»:لا محلّ لها معطوفة على جملة يريدون (الأولى). وجملة «يتّخذوا … »:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).

стр. 1212

(١٥١) (أولئك) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ .. و (الكاف) حرف خطاب (هم) ضمير فصل (١)، (الكافرون) خبر المبتدأ أولئك مرفوع، وعلامة الرفع الواو (حقّا) مفعول مطلق لفعل محذوف وهو مؤكّد لمضمون الجملة قبله (الواو) استئنافيّة (أعتدنا) فعل ماض مبني على السكون .. و (نا) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل (للكافرين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعتدنا)، (عذابا) مفعول به منصوب (مهينا) نعت منصوب. وجملة «أولئك هم الكافرون»:في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة «أعتدنا … »:لا محلّ لها استئنافيّة. البلاغة وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى ﴿وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ﴾ حيث وضع الظاهر موضع المضمر تذكيرا بوصف الكفر الشنيع المؤذن بالعلّيه. الفوائد قوله تعالى: ﴿أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا﴾ حقا لها إعرابان: الأول: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره حقّ ذلك حقا. والثاني: أنها حال والتقدير أولئك هم الكافرون غير شك. ولكن الأقوى أنها مفعول مطلق لكونها مصدرا والمصدر جامد أما الحال فيأتي مشتقا … إلا إذا أمكن تأويله بمشتق مثل: كرّ عليّ أسدا فتؤولها كرّ عليّ شجاعا. لكنه إذا استوى في الكلمة إعرابان أحدهما يحتاج إلى تقدير والآخر لا يحتاج إلى تقدير فعدم التقدير أولى. ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً (١٥٢)﴾

стр. 1213

الاعراب: (الواو) عاطفة (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ (آمنوا بالله ورسله) مثل يكفرون بالله ورسله المتقدمة (١) والفعل هنا ماض (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وجزم (يفرّقوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل (بين) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (يفرّقوا)، (أحد) مضاف إليه مجرور (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لأحد (أولئك) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ .. و (الكاف) حرف خطاب (سوف) حرف استقبال (يؤتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو و (هم) ضمير مفعول به (أجور) مفعول به ثان منصوب و (هم) مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (كان الله غفورا رحيما) مثل كان الله عفوّا قديرا (٢). جملة «الذين آمنوا … »:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة (٣). وجملة «آمنوا بالله … »:لا محلّ لها صلة الموصول. وجملة «لم يفرّقوا … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «أولئك سوف يؤتيهم … »:في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين). وجملة «سوف يؤتيهم … »:في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك). وجملة «كان الله غفورا … »:لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 1214

﴿يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اِتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً مُبِيناً (١٥٣)﴾ الإعراب: (يسأل) مضارع مرفوع و (الكاف) ضمير مفعول به (أهل) فاعل مرفوع (الكتاب) مضاف إليه مجرور (أن) حرف مصدريّ ونصب (تنزّل) مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تنزّل)، (كتابا) مفعول به منصوب (من السماء) جارّ ومجرور متعلّق ب (تنزّل) (١)، (الفاء) تعليليّة (٢)، (قد) حرف تحقيق (سألوا) فعل ماض مبني على الضمّ .. والواو فاعل (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (أكبر) مفعول به ثان منصوب (من) حرف جرّ (ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ جرّ مضاف إليه. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب. والمصدر المؤوّل (أن تنزّل) في محلّ نصب مفعول به لفعل يسألك. (الفاء) عاطفة (فقالوا) مثل سألوا (أرنا) فعل أمر مبني على حذف حرف العلّة. و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الله) لفظ الجلالة مفعول به ثان منصوب (جهرة) مفعول مطلق منصوب

стр. 1215

نائب عن المصدر فهو نوع من مطلق الرؤية (١)، (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (أخذت) فعل ماض … و (التاء) للتأنيث و (هم) ضمير مفعول به (الصاعقة) فاعل مرفوع (بظلم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخذتهم)،والباء سببيّة، و (هم) ضمير مضاف إليه (ثمّ) حرف عطف (اتّخذوا العجل) مثل سألوا موسى، والمفعول الثاني محذوف تقديره إلها (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (اتخذوا)، (ما) حرف مصدريّ (جاءتهم) مثل أخذتهم (البيّنات) فاعل مرفوع. والمصدر المؤوّل (ما جاءتهم البيّنات) في محلّ جرّ مضاف إليه. (الفاء) عاطفة (عفونا) فعل ماض مبني على السكون و (نا) ضمير فاعل (عن) حرف جرّ (ذلك) مثل الأول متعلّق ب (عفونا)، (الواو) عاطفة (آتينا) مثل عفونا (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (سلطانا) مفعول به ثان منصوب (مبينا) نعت منصوب. جملة «يسألك أهل … »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «تنزّل … »:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ. وجملة «سألوا … »:لا محلّ لها تعليليّة لكلام محذوف أي: لا تبال بسؤالهم. وجملة «قالوا … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة سألوا عطف تفسير.

стр. 1216

وجملة «أرنا … »:في محلّ نصب مقول القول. وجملة «أخذتهم الصاعقة» لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا. وجملة «اتّخذوا … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذتهم الصاعقة. وجملة «جاءتهم البيّنات»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة «عفونا … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة اتّخذوا وجملة «آتينا … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة عفونا. ﴿وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وَقُلْنا لَهُمُ اُدْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً (١٥٤)﴾ الأعراب: (الواو) عاطفة (رفعنا) فعل ماض مبني على السكون .. و (نا) ضمير في محلّ رفع فاعل (فوق) ظرف مكان منصوب متعلق ب (رفعنا)،و (هم) ضمير مضاف إليه (الطور) مفعول به منصوب (بميثاق) جارّ ومجرور متعلّق بفعل (رفعنا)،والباء سببيّة أي بسبب نقض ميثاقهم، و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (قلنا) مثل رفعنا (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قلنا)، (ادخلوا) فعل أمر مبني على حذف النون .. والواو فاعل (الباب) مفعول به منصوب (سجّدا) حال منصوبة من فاعل ادخلوا (الواو) عاطفة (قلنا لهم) مثل الأولى (لا) ناهية جازمة (تعدوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل (في السبت) جارّ ومجرور متعلّق ب (تعدوا)، (الواو) عاطفة

стр. 1217

(أخذنا) مثل رفعنا (منهم) مثل لهم متعلّق ب (أخذنا)، (ميثاقا) مفعول به منصوب (غليظا) نعت منصوب. جملة «رفعنا … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة آتينا (١). وجملة «قلنا لهم … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة رفعنا. وجملة «ادخلوا … »:في محلّ نصب مقول القول. وجملة «قلنا لهم (الثانية)»:لا محلّ لها معطوفة على جملة قلنا (الأولى). وجملة «لا تعدوا … »:في محلّ نصب مقول القول. وجملة «أخذنا … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة قلنا. ﴿فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاّ قَلِيلاً (١٥٥) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً (١٥٦) وَقَوْلِهِمْ إِنّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللهِ وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اِخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اِتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً (١٥٧) بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً (١٥٨)﴾

стр. 1218

الإعراب: (الفاء) استئنافيّة (الباء) حرف جرّ للسببيّة (ما) زائدة (نقض) مجرور بالباء متعلّق بفعل محذوف تقديره (لعناهم) (١)،و (هم) ضمير مضاف إليه (ميثاق) مفعول به للمصدر نقض منصوب و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (كفرهم) مثل نقضهم ومعطوف عليه (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق بالمصدر (كفر)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (قتلهم الأنبياء) مثل نقضهم ميثاقهم (بغير) جار ومجرور متعلّق بمحذوف حال أي ظالمين (حق) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (قولهم) مثل نقضهم ومعطوف عليه (قلوب) مبتدأ مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه (غلف) خبر مرفوع (بل) للإضراب الانتقاليّ (طبع) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (طبع)، (بكفر) جارّ ومجرور متعلّق ب (طبع) والباء سببية و (الهاء) مضاف إليه (الفاء) عاطفة لربط المسبّب بالسبب (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (إلاّ) أداة حصر (قليلا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته (٢) منصوب. جملة «(لعنّاهم) المقدّرة»:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «قلوبنا غلف»:في محلّ نصب مقول القول. وجملة «طبع الله عليها»:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «لا يؤمنون … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة طبع الله

стр. 1219

(١٥٦) (الواو) عاطفة (بكفرهم) مثل الأولى متعلّق بالفعل المقدّر لعنّاهم (الواو) عاطفة (قولهم) مثل كفرهم ومعطوف عليه (على مريم) جارّ ومجرور متعلّق بالمصدر (قول) بتضمينه معنى كذبهم وتماديهم، وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف (بهتانا) مفعول به منصوب (١)، (عظيما) نعت منصوب. (١٥٧) (الواو) عاطفة (قولهم) معطوف على قولهم الأول مجرور مثله (إنّ) حرف مشبّه بالفعل و (نا) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (قتلنا) فعل ماض مبني على السكون .. و (نا) فاعل (المسيح) مفعول به منصوب (عيسى) بدل من المسيح منصوب مثله وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (بن) نعت لعيسى منصوب مثله أو بدل منه (مريم) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف (رسول) نعت لعيسى منصوب أو بدل منه أو عطف بيان (٢)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (قتلوا) فعل ماض مبني على الضمّ والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (ما صلبوه) مثل ما قتلوه (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (شبّه) فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (شبّه)، (الواو) عاطفة (إنّ) مثل الأول (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب اسم إنّ (اختلفوا) مثل قتلوا (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اختلفوا) (اللام) هي المزحلقة وتفيد التوكيد (في شك) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ (منه) مثل

стр. 1220

فيه متعلّق بنعت لشك (ما) نافية (لهم) مثل الأول متعلّق بخبر مقدّم (به) مثل فيه متعلّق بحال من علم (من) حرف جرّ زائد (علم) مجرور لفظا مرفوع محلاّ على أنه مبتدأ مؤخّر (إلاّ) أداة استثناء (اتّباع) مستثنى منصوب على الاستثناء المنقطع (الظنّ) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (ما قتلوه) مثل الأولى (يقينا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر فهو صفته أي ما قتلوه قتلا يقينا (١). وجملة «إنّا قتلنا … »:في محلّ نصب مقول القول للمصدر قولهم. وجملة «قتلنا المسيح»:في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة «ما قتلوه»:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «ما صلبوه»:لا محلّ لها معطوفة على جملة ما قتلوه. وجملة «لكن شبّه لهم»:لا محلّ لها معطوفة على جملة ما قتلوه وجملة «إنّ الذين اختلفوا … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة ما قتلوه. وجملة «اختلفوا … »:لا محل لها صلة الموصول (الذين). وجملة «ما لهم به من علم»:لا محل لها استئناف بيانيّ (٢). وجملة «ما قتلوه … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة ما لهم به من علم. (١٥٨) (بل) للإضراب الإبطاليّ (رفع) مثل طبع و (الهاء) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (إليه) مثل فيه متعلّق ب (رفع)،

стр. 1221

(الواو) عاطفة (كان الله عزيزا حكيما) مثل كان الله سميعا عليما (١). وجملة «رفعه الله»:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «كان الله عزيزا … »:لا محلّ لها استئنافيّة. الصرف: (نقض)،مصدر سماعيّ لفعل نقض ينقض باب نصر وزنه فعل بفتح فسكون. (اتّباع)،مصدر قياسيّ لفعل اتّبع الخماسيّ، وزنه افتعال، على وزن الماضي بكسر الثالث وإضافة ألف قبل الآخر. (شكّ)،مصدر سماعيّ لفعل شكّ يشكّ باب نصر وزنه فعل بفتح فسكون، وقد أدغمت فيه عينه مع لامه. (يقينا)،صفة مشبّهة من يقن ييقن باب فرح وزنه فعيل. ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً (١٥٩)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إن) نافية (من أهل) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لمنعوت محذوف هو مبتدأ أي ما أحد من أهل الكتاب (الكتاب) مضاف إليه مجرور (إلاّ) أداة حصر (اللام) لام القسم (يؤمننّ) مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع .. و (النون) نون التوكيد، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يؤمننّ)، (قبل) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يؤمننّ)،

стр. 1222

(موت) مضاف إليه مجرور و (الهاء) مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (شهيدا)، (القيامة) مضاف إليه مجرور (يكون) مضارع ناقص مرفوع، واسم يكون ضمير مستتر تقديره هو يعود على عيسى ﵇، وقيل يعود على الرسول ﷺ (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (شهيدا) وهو خبر يكون منصوب. جملة: إن (أحد) من أهل … »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «يؤمننّ به»:لا محلّ لها جواب قسم مقدّر، وجملة القسم والجواب في محلّ رفع خبر المبتدأ. وجملة «يكون عليهم شهيدا»:لا محلّ لها استئنافيّة (١). ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللهِ كَثِيراً (١٦٠) وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النّاسِ بِالْباطِلِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٦١)﴾ الإعراب: (الفاء) عاطفة (بظلم) جارّ ومجرور متعلّق ب (حرّمنا)، (من) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق بنعت لظلم (هادوا) فعل ماض مبني على الضمّ .. والواو فاعل (حرّمنا) فعل ماض مبني على السكون .. و (نا) فاعل (عليهم) مرّ في الآية السابقة متعلّق ب (حرّمنا)، (طيّبات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (أحلّت) فعل ماض مبني للمجهول .. و (التاء) للتأنيث، ونائب الفاعل

стр. 1223

ضمير مستتر تقديره هي (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أحلّت)، (الواو) عاطفة (بصدّهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (حرّمنا)، (عن سبيل) جارّ ومجرور متعلّق بالمصدر صدّ (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (كثيرا) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر عامله صدّ (١)،ومفعول صدّ المصدر محذوف تقديره: الناس (الواو) عاطفة (أخذهم) مثل صدّهم ومعطوف عليه (الربا) مفعول به للمصدر أخذ منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الواو) حاليّة (قد) حرف تحقيق (نهوا) فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضمّ .. والواو نائب فاعل (عن) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نهوا)، (الواو) عاطفة (أكلهم أموال) مثل أخذهم الربا ومعطوف عليه (الناس) مضاف إليه مجرور (بالباطل) جارّ ومجرور متعلّق بحال من ضمير الغائب في أكلهم أي متلبسين بالباطل (٢)، (الواو) عاطفة (أعتدنا) فعل ماض وفاعله (للكافرين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أعتدنا) وعلامة الجرّ الياء (منهم) مثل لهم متعلّق بحال من الكافرين (عذابا) مفعول به منصوب (أليما) نعت منصوب. جملة «حرّمنا … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة (لعنّاهم) المقدّرة (٣). وجملة «هادوا»:لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «أحلّت لهم»:في محلّ نصب نعت لطيّبات. وجملة «قد نهوا … »:في محلّ نصب حال.

стр. 1224

وجملة «أعتدنا … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة حرّمنا. البلاغة الإبهام: في قوله تعالى فبظلم والتعبير عنهم بهذا العنوان إيذان بكمال عظم ظلمهم بتذكير وقوعه بعد تلك التوبة الهائلة إثر بيان عظمه بالتنوين التفخيمي أي بسبب ظلم عظيم خارج عن حدود الأشياء والنظائر صادر عنهم. ﴿لكِنِ الرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً (١٦٢)﴾ الإعراب: (لكن) حرف استدراك لا عمل له وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين (الراسخون) مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الواو (في العلم) جارّ ومجرور متعلّق ب (الراسخون)، (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من (الراسخون)، (الواو) عاطفة (المؤمنون) معطوف على (الراسخون) مرفوع مثله، وعلامة الرفع الواو (يؤمنون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (الباء) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبني في محلّ جرّ متعلّق ب (يؤمنون)، (أنزل) فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير متصل في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزل)، (الواو) عاطفة (ما أنزل) مثل الأول ومعطوف عليه (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنزل) الثاني و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (المقيمين) اسم منصوب على المدح

стр. 1225

بفعل محذوف تقديره أمدح (١)، (الصلاة) مفعول به لاسم الفاعل المقيمين (الواو) عاطفة (المؤتون) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم وقد قطع عمّا قبله للمدح أيضا مرفوع وعلامة الرفع الواو (الزكاة) مفعول به لاسم الفاعل (المؤتون) منصوب (الواو) عاطفة (المؤمنون) معطوف على (المؤتون) مرفوع مثله وعلامة الرفع الواو (بالله) جارّ ومجرور متعلق باسم الفاعل (المؤمنون)، (الواو) عاطفة (اليوم) معطوف على لفظ الجلالة مجرور مثله (الآخر) نعت لليوم مجرور، (أولئك) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ .. و (الكاف) للخطاب (السين) حرف استقبال (نؤتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم و (هم) ضمير متّصل في محلّ نصب مفعول به (أجرا) مفعول به ثان منصوب (عظيما) نعت منصوب. جملة «الراسخون … يؤمنون»:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «يؤمنون … »:في محلّ رفع خبر المبتدأ (٢). وجملة «أنزل إليك»:لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول. وجملة «أنزل من قبلك»:لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة «(أمدح) المقيمين … »:لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

стр. 1226

وجملة «(هم) المؤتون … »:لا محلّ لها معطوفة على جملة أمدح المقيمين. وجملة «أولئك سنؤتيهم … »:لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة. وجملة «سنؤتيهم … »:في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك). الفوائد ١ - قوله تعالى ﴿لكِنِ الرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾.نحن في هذه الآية بصدد لكن وهي المخففة من الثقيلة والجمهور على أن لكنّ التي تعمل عمل إن إذا خففت فإنها تصبح حرف استدراك. ولكننا سنتكلم عنها بشيء من التفصيل عارضين بعض آراء النحويين في هذا المجال: ١ - لكن المخففة من الثقيلية هي حرف ابتداء يفيد الاستدراك ولا يعمل. ففي الآية السابقة الراسخون مبتدأ وجملة يؤمنون هي خبره. لكن بعض النحويين أجاز إعمالها كالأخفش ويونس. ٢ - إذا جاء بعدها كلام مستأنف فهي حرف ابتداء يفيد الاستدراك وليست عاطفة ويجوز أن تستعمل بالواو نحو قوله تعالى ﴿وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظّالِمِينَ﴾ وبدونها نحو قول زهير إن ابن ورقاء لا تخشى بوادره … لكن وقائعه في الحرب تنتظر وزعم ابن أبي الربيع أنها حين اقترانها بالواو عاطفة جملة على جمله، وأنه ظاهر قول سيبويه ولكن الأرجح أن الواو استئنافية وهي حرف استدراك. ٣ - وإن وليها مفرد فهي عاطفة بشرطين: أحدهما أن يتقدمها نفي أو نهي نحو: ما قام زيد لكن عمرو، ولا يقم زيد لكن عمرو. فإن قلت قام زيد ثم جئت بلكن جعلتها حرف ابتداء فجئت بالجملة فقلت لكن عمرو لم يقم. وأجاز الكوفيون لكن عمرو على العطف وهذا ليس مسموعا. الشرط الثاني: ألا تقترن بالواو. قاله الفارسي وأكثر النحويين. وقال قوم: لا تستعمل مع المفرد إلا بالواو، لكن الأقوى هو الأول، وهو عدم اقترانها بالواو، لأن ذلك يناسب الأسلوب العربي الفصيح.

стр. 1227

٢ - قوله تعالى ﴿وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ﴾ لوحظ في هذه الآية مخالفة المقيمين لما قبلها في الإعراب وهو النصب، مع أن ما قبلها مرفوع. وقد تضاربت آراء النحويين والمفسرين حول هذا الموضوع وسنعرض طائفة منها. ١ - إن جمهور القراء يقرءون بالنصب وقد أعرب هذه الكلمة أنها مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره أعنى وأخص وهذا هو مذهب البصريين. ٢ - زعم قوم من قصار الفهم من الذين لا يعرفون طرق العرب وأساليبهم في التعبير بأن ذلك خطأ وقع في المصحف، وكأنّ جهابذة العلم غافلون عن ذلك. فردّ على هذا الادعاء الزمخشري وابن جرير وأبطلا ادعاء هؤلاء، وبينا أن ذلك أسلوب عربي صميم، وهو النصب على الاختصاص، وأن السابقين الأولين من الصحابة الكرام وفيهم رسول الله ﷺ كانوا من سلامة السليقة العربية والفصاحة بمكان لا يجعل مثل ذلك يفوت عليهم، وقد أورد الزمخشري وابن جرير شواهد من الشعر على هذا المنوال وهو قول الشاعر: لا يبعدن قومي الذين هم … أسد العداة وآفة الجزر النازلين بكل معترك … والطيبون معاقد الأزر الشاهد: قوله «النازلين» حيث يجب رفعها إن كانت صفة لما قبلها. لكن الشاعر نصبها على الاختصاص، وعند ما عطف ما بعدها لم يعطف عليها بل عطف على ما قبلها بالرفع. -وهناك تخريجات أخرى للنحويين في هذه الكلمة لا داعي لعرضها ولكننا نقول بأن القواعد العربية استنبطت من القرآن الكريم والحديث الشريف وأقوال العرب من شعر ونثر، وأن هذه القواعد لم تشتمل على كل أحوال كلام العرب بل جاءت قاصرة لأن اللغة أكبر من أن تستوعبها القواعد. ونحن نجعل القرآن الكريم حكما على القواعد ولا نجعل القواعد حكما على القرآن الكريم، كما قرر ذلك علماء أصول النحو.

стр. 1228

﴿إِنّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً (١٦٣)﴾ الإعراب: (إنّا) حرف مشبّه بالفعل، و (نا) ضمير متّصل في محلّ نصب اسم إن (أوحينا) فعل ماض مبني على السكون و (نا) ضمير فاعل (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أوحينا)، (الكاف) حرف جرّ (١)، (ما) حرف مصدريّ (أوحينا) مثل الأول. والمصدر المؤوّل (ما أوحينا) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق .. أي إيحاء كإيحائنا إلى نوح (إلى نوح) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوحينا)، (الواو) عاطفة (النبيّين) معطوف على نوح مجرور مثله، وعلامة الجرّ الياء (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق بنعت للنبيّين (٢)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أوحينا إلى إبراهيم) مثل أوحينا إلى نوح، وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف للعلمّية والعجمة (الواو) عاطفة في المواضع التسعة (إسماعيل، إسحاق … ،سليمان) أسماء معطوفة على لفظ إبراهيم بحروف العطف مجرورة مثله وعلامة الجرّ الفتحة لأنها جميعا ممنوعة من الصرف (الواو) عاطفة (آتينا) مثل أوحينا (داود) مفعول به أوّل منصوب (زبورا) مفعول به ثان منصوب.

стр. 1229

جملة «إنّا أوحينا … »:لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «أوحينا إليك»:في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة «أوحينا إلى نوح»:لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة «أوحينا إلى إبراهيم»:لا محلّ لها معطوفة على صلة الموصول الحرفيّ. وجملة «آتينا داود»:في محلّ رفع معطوفة على جملة أوحينا الأولى. الصرف: «زبورا»،اسم جامد للكتاب المنزل على داود، وزنه فعول بفتح الفاء، وقد يضمّ في قراءة. الفوائد أورد في الآية طائفة من أسماء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مثل إبراهيم- إسماعيل-إسحاق-يعقوب. وإذا تقصينا أسماء الأنبياء الواردة في القرآن الكريم وجدناها جميعها ممنوعة من التنوين (أي الصرف) لسببين هما العلمية والأعجمية ما عدا صالحا-نوحا-شعيبا-محمدا-لوطا-هودا. صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. والمراد بالعلم الأعجمي ما نقل عن لسان غير العرب بأي لغة كانت وسمي الاسم ممنوعا من التنوين أو الصرف لأنه لا يصح تنوينه، فنقول رأيت إبراهيم ولا يجوز أن تقول رأيت إبراهيما. ومن المعلوم أن الممنوع من الصرف يجر بالفتحة عوضا عن الكسرة، كقولنا مررت بعثمان. أما إذا كان الممنوع من الصرف مضافا أو معرفا بال فيجر بالكسرة، كقولنا مررت بمساجد المدينة أو مررت بالمساجد العامرة بالمصلين، فمساجد ممنوعة من الصرف لكونها من صيغ منتهى الجموع على وزن مفاعل. إذن فالممنوع من الصرف لا يجر دائما بالفتحة عوضا عن الكسرة فتنبه لذلك.

стр. 1230

﴿وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً (١٦٤) رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلاّ يَكُونَ لِلنّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً (١٦٥)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (رسلا) مفعول به لفعل محذوف تقديره أرسلنا أو أمرنا (١)، (قد) حرف تحقيق (قصصنا) فعل ماض وفاعله و (هم) ضمير مفعول به (٢)، (على) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (قصصنا)، (من) حرف جرّ (قبل) اسم ظرفيّ مبني على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (قصصنا)، (الواو) عاطفة (رسلا) مثل الأول (لم) حرف نفي وجزم (نقصص) مضارع مجزوم و (هم) مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم (عليك) مثل الأول متعلّق ب (نقصص)، (الواو) استئنافية (كلّم) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (تكليما) مفعول مطلق منصوب. جملة «(أرسلنا) رسلا … »:في محلّ رفع معطوفة على جملة أوحينا الأولى (٣). وجملة «قد قصصناهم … »:في محلّ نصب نعت ل (رسلا).
следующие страницы →