← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

فاعل (إلى) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (اضطررتم)، (الواو) استئنافية (إن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- (كثيرا) اسم إنّ منصوب (اللام) للتوكيد (يضلون) مضارع مرفوع والواو فاعل (بأهواء) جار ومجرور متعلق ب (يضلون) والباء سببية و (هم) ضمير مضاف إليه (بغير) جار ومجرور متعلق بحال من فاعل يضلّون، أي متلبسين بغير علم (علم) مضاف إليه مجرور (إن ربك … بالمعتدين) مرّ إعراب نظيرها (١). وجملة «ما لكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط المقدرة. وجملة «تأكلوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن). وجملة «ذكر اسم الله» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة «فصّل لكم … » في محلّ نصب حال. وجملة «حرّم عليكم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة «اضطررتم .. » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثالث. وجملة «إن كثيرا ليضلون» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «يضلون .. » في محلّ رفع خبر إن. وجملة «إن ربك هو أعلم» لا محلّ لها استئنافيّة. الفوائد ١ - «ما لَكُمْ أَلاّ تَأْكُلُوا» «ما» اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ: وللاستفهام حرفان وهما الهمزة وهل، وتسعة أسماء وهي «ما ومن وأي وكم وكيف

стр. 1682

وأين وأنى ومتى وأيان». وتنقسم أدوات الاستفهام جميعها من جهة التصور والتصديق إلى ثلاثة أقسام: ١ - «هل» للتصديق فقط. ٢ - «الهمزة» مشتركة بين التصور أو التصديق. ٣ - بقية أسماء الاستفهام لطلب التصور دون التصديق، وعليك بكتب البلاغة لاستيفاء هذا البحث. ﴿وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ (١٢٠) وَلا تَأْكُلُوا مِمّا لَمْ يُذْكَرِ اِسْمُ اللهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (١٢١)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (ذروا) فعل أمر مبني على حذف النون … والواو فاعل (ظاهر) مفعول به منصوب (الإثم) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (باطن) معطوف على ظاهر منصوب و (الهاء) مضاف إليه (إن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- (الذين) اسم موصول مبني في محلّ نصب اسم إن (يكسبون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (الإثم) مفعول به منصوب (السين) حرف استقبال (يجزون) مضارع مبني للمجهول مرفوع … والواو نائب الفاعل (الباء) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (يجزون) (١)، (كانوا) فعل ماض

стр. 1683

ناقص مبني على الضم … والواو اسم كان (يقترفون) مثل يكسبون. جملة «ذروا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «إن الذين … » لا محلّ لها تعليلية. وجملة «يكسبون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «سيجزون … » في محلّ رفع خبر إن. وجملة «كانوا يقترفون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة «يقترفون» في محلّ نصب خبر كانوا. (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تأكلوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون … والواو فاعل (مما لم يذكر اسم الله عليه) مرّ إعراب نظيرها (١)، (الواو) استئنافية (إن) مثل الأول و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (اللام) للتوكيد (فسق) خبر مرفوع (الواو) استئنافية (إن) مثل الأول (الشياطين) اسم إن منصوب (اللام) مثل الأول (يوحون) مثل يكسبون (إلى أولياء) جار ومجرور متعلق ب (يوحون)، و (هم) ضمير مضاف إليه (اللام) لام التعليل (يجادلوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون … والواو فاعل و (كم) ضمير مفعول به. والمصدر المؤول (أن يجادلوا) في محلّ جر باللام متعلق ب (يوحون).

стр. 1684

(الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (١) (أطعتم) فعل ماض مبني على السكون في محلّ جزم فعل الشرط … (وتم) ضمير فاعل و (الواو) زائدة إشباع حركة الميم و (هم) ضمير مفعول به (إنّكم لمشركون) مثل إنه لفسق، وعلامة رفع الخبر الواو. وجملة «لا تأكلوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ذروا. وجملة «يذكر اسم … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة «إنه لفسق» لا محلّ لها استئنافية (٢). وجملة «إن الشياطين.» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «يوحون» في محلّ رفع خبر إن. وجملة «يجادلوكم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن). وجملة «إن أطعتموهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إن الشياطين وجملة «إنكم لمشركون» لا محلّ لها جواب قسم مقدر … وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. الصرف: (ظاهر)،اسم فاعل من ظهر الثلاثي، وزنه فاعل. (باطن)،اسم فاعل من بطن الثلاثي، وزنه فاعل. (يوحون)،فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يوحيون

стр. 1685

بضم اليائين، استثقلت الضمة على الياء الثانية فسكنت، ونقلت الحركة إلى الحاء-إعلال بالتسكين-ثم حذفت الياء لمجيئها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح (يوحون)،وزنه يفعون. الفوائد ١ - هذه الآية هي موضع خلاف لا ينتهي بين الفقهاء من جهة حكم التحليل والتحريم. وبين النحاة حول هذه الواو والتي بسببها نشب الخلاف بين الفقهاء. وحصيلة هذا الخلاف ما يلي: أ-الشعبي وابن سيرين ومالك يرون التحريم سواء ترك التسمية عمدا أو سهوا. ب-الثوري وأبو حنيفة فرقوا بين الحالتين: فقالوا إن ترك التسمية عامدا حرمت وإن تركها ناسيا حلّت. ج-الشافعي وأحمد بن حنبل قالا تحل الذبيحة سواء ترك التسمية عامدا أو ناسيا. وتعليل ذلك لديهما أن الواو ليست عاطفة وإنما هي حالية، فيحرم الأكل في حاله كونه فسقا فقط فتخيّر عصمك الله من الزلل. وإن كنت من هواة التحقيق فارجع إلى كتب الفقه ففيها ما تطمح إلى تحقيقه. ﴿أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٢٢)﴾

стр. 1686

الإعراب: (الهمزة) للاستفهام (الواو) استئنافية (١) (من) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو، وهو العائد (ميتا) خبر كان منصوب (الفاء) عاطفة (أحيينا) فعل ماض مبني على السكون … (ونا) ضمير فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (جعلنا) مثل أحيينا (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف مفعول ثان (نورا) مفعول أول منصوب (يمشي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على من (به) مثل له متعلق بفعل يمشي (في الناس) جار ومجرور متعلق بحال من فاعل يمشي (الكاف) حرف جر وتشبيه (من) اسم موصول في محلّ جر متعلق بخبر المبتدأ من (مثل) مبتدأ مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (في الظلمات) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر (ليس) فعل ماض ناقص -ناسخ-واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على من (الباء) حرف جر زائد (خارج) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ليس (من) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق بخارج (الكاف) مثل الأول (٢) (ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق بمفعول مطلق محذوف أي تزيينا كذلك التزيين للمؤمنين … و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (زين) فعل ماض مبني للمجهول (للكافرين) جار ومجرور متعلق ب (زين)، (ما) اسم

стр. 1687

موصول مبني في محلّ رفع نائب فاعل (١)، (كانوا) فعل ماض ناقص -ناسخ-والواو اسم كان (يعملون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. جملة «من كان ميتا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «كان ميتا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة «أحييناه» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «جعلنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «يمشي … » في محلّ نصب نعت ل نورا). وجملة «مثله في الظلمات» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني. وجملة «ليس بخارج .... » في محلّ نصب حال من الموصول (من) (٢). وجملة «زيّن .... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «كانوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة «يعملون» في محلّ نصب خبر كان. الصرف: (ميتا)،اسم لمن فقد الحياة، وزنه فعل بفتح فسكون … وقد يكون صفة مشتقة. البلاغة ١ - التشبيه التمثيلي: في الآية الكريمة، حيث مثل الذي هداه الله بعد الضلالة ومنحه التوفيق لليقين الذي يميز به بين المحق والمبطل والمهتدي

стр. 1688

والضال، بمن كان ميتا فأحياه وجعل له نورا يمشي به في الناس مستغيثا به فيميز بعضهم من بعض. ومن بقي على الضلالة بالخابط في الظلمات لا ينفك منها ولا يتخلص. الفوائد ١ - «أَوَمَنْ» في هذه الكلمة مركبة من ثلاثة من أقسام الكلام؛ همزة الاستفهام وواو العطف والاسم الموصول، وهو من صور البلاغة والتعابير المبدعة في القرآن الكريم، وما أكثرها: أليس وهو كلام الله المعجز والمبدع؟! ٢ - أسلوب التمثيل وما يتضمنه من حركة وتشخيص هو من خصائص القرآن الكريم الذي حوى التصوير الفني في أبدع صوره وأوسع أبعاده لما فيه من قوة التأثير وسهولة التعبير. ﴿وَكَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها لِيَمْكُرُوا فِيها وَما يَمْكُرُونَ إِلاّ بِأَنْفُسِهِمْ وَما يَشْعُرُونَ (١٢٣)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (كذلك) مثل السابق (١) وعامله جعلنا (جعلنا) مثل أحيينا (٢)، (في كل) جار ومجرور متعلق ب (جعلنا) (٣)، (قرية) مضاف إليه مجرور (أكابر) مفعول به أول منصوب (مجرمي) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء، وحذفت النون للإضافة و (ها) ضمير

стр. 1689

مضاف إليه (اللام) لام العاقبة-أو للتعليل- (يمكروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .... والواو فاعل (في) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يمكروا). والمصدر المؤول (أن يمكروا) في محلّ جر باللام متعلق ب (جعلنا). (الواو) استئنافية (ما) نافية (يمكرون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (إلا) أداة حصر (بأنفس) جار ومجرور متعلق ب (يمكرون)، و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) حالية (ما يشعرون) مثل ما يمكرون. جملة «جعلنا .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زيّن … في السابقة. وجملة «يمكروا .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. وجملة «ما يمكرون .... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «ما يشعرون» في محلّ نصب حال من فاعل يمكرون. الفوائد ١ - هذه الآية تصور حال من المفسدين في كل مكان وكل زمان، وليت الذين يفسدون في الأرض يدركون فحوى قوله تعالى «وَما يَمْكُرُونَ إِلاّ بِأَنْفُسِهِمْ وَما يَشْعُرُونَ» ولو كشف الغطاء عن أبصار الناس وبصائرهم لرأى من يجرم حيال الناس إنما اجرامه يعود عليه قبل الناس ولكن أنى للناس أن يبصروا وما تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

стр. 1690

﴿وَإِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللهِ اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللهِ وَعَذابٌ شَدِيدٌ بِما كانُوا يَمْكُرُونَ (١٢٤)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلق بالجواب قالوا (جاءت) فعل ماض، و (التاء) للتأنيث و (هم) ضمير مفعول به (آية) فاعل مرفوع (قالوا) فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل (لن) حرف نفي ونصب (نؤمن) مضارع منصوب والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (حتى) حرف غاية وجر (نؤتى) مضارع مبني للمجهول منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على الألف، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (مثل) مفعول به منصوب (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر مضاف إليه (أوتي) فعل ماض مبني للمجهول (رسل) نائب فاعل مرفوع (الله) مضاف إليه مجرور. والمصدر المؤول (أن نؤتى) في محلّ جر ب (حتى) متعلق ب (نؤمن). (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (أعلم) خبر مرفوع (حيث) ظرف مبني على الضم في محلّ نصب متعلق بفعل محذوف دلّ عليه أعلم الاسم (١)، (يجعل) مضارع مرفوع، والفاعل هو (رسالة) مفعول به

стр. 1691

منصوب، و (الهاء) ضمير مضاف إليه (السين) حرف استقبال (يصيب) مثل يجعل وفاعله (صغار)، (الذين) موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (أجرموا) مثل قالوا … (عند) ظرف مكان منصوب متعلق ب (يصيب) (١)، (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (عذاب) معطوف على صغار مرفوع (شديد) نعت مرفوع (الباء) حرف جر (ما) حرف مصدري (٢)، (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على الضم … والواو اسم كان (يمكرون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. والمصدر المؤول (ما كانوا … ) في محلّ جر بالباء متعلق ب (يصيب). جملة «جاءتهم آية» في محلّ جر بإضافة (إذا) إليها. وجملة «قالوا .... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة «لن نؤمن … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة «نؤتى … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. وجملة «أوتي» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة «الله أعلم .... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «يجعل … » في محلّ جر مضاف إليه. وجملة «سيصيب … صغار» لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 1692

وجملة «أجرموا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «كانوا يمكرون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما). وجملة «يمكرون» في محلّ نصب خبر كانوا. الصرف: (صغار)،مصدر سماعي لفعل صغر يصغر باب فرح وزنه فعال بفتح الفاء، وثمة مصادر أخرى هي صغر بكسر الصاد وفتح الغين وصغر بضم فسكون وصغر بفتحتين. ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ كَذلِكَ يَجْعَلُ اللهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ (١٢٥)﴾ الإعراب: (الفاء) استئنافية (من) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (يرد) مضارع مجزوم فعل الشرط، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين، والفاعل لفظ الجلالة (الله) مرفوع (أن) حرف مصدري ونصب (يهدي) مضارع منصوب وعلامة النصب الفتحة و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. والمصدر المؤول (أن يهديه) في محلّ نصب مفعول به. (يشرح) مضارع مجزوم جواب الشرط، والفاعل هو (صدر) مفعول به منصوب و (الهاء) مضاف إليه (للإسلام) جار ومجرور متعلق ب (يشرح). (الواو) عاطفة (من يرد أن يضله … صدره) مثل من يرد أن يهديه … (ضيقا) مفعول به ثان لفعل جعل (حرجا) نعت

стр. 1693

ل (ضيقا) (١) منصوب (كأنما) كافة ومكفوفة (يصّعد) مضارع مرفوع والفاعل هو (في السماء) جار ومجرور متعلق ب (يصعد)، (كذلك) مر إعرابه (٢)، ((يجعل) مثل الأول (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الرجس) مفعول به منصوب (على) حرف جر (الذين) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق ب (يجعل) بتضمينه معنى يلقي (٣)، (لا) نافية (يؤمنون) مثل يمكرون (٤). جملة «من يرد الله .... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «يهديه» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن). وجملة «يشرح» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة «من يرد … (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة «يرد الله (المكررة)» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٥). وجملة «يضله» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الثاني. وجملة «يجعل .... » لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة «يصعد .... » في محلّ نصب حال من الضمير في (ضيّقا) أو (حرجا) (٦).

стр. 1694

وجملة «يجعل (الثانية)» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «لا يؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). الصرف: (ضيّقا)،صفة مشتقة مشبهة باسم الفاعل، على وزن فيعل من ضاق يضيق أدغمت فيه ياء فيعل مع عينه. (يصّعد) فيه إبدال التاء صادا وإدغامها مع الصاد، وأصله يتصعد. البلاغة ١ - التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى «كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ» شبهه للمبالغة في ضيق صدره بمن يزاول ما لا يكاد يقدر عليه فإن صعود السماء مثل فيما هو خارج عن دائرة الاستطاعة. وفيه تنبيه على أن الإيمان يمتنع منه كما يمتنع منه الصعود. ﴿وَهذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (١٢٦) لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٢٧)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (ها) حرف للتنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (صراط) خبر مرفوع (رب) مضاف إليه مجرور و (الكاف) ضمير مضاف إليه (مستقيما) حال مؤكدة منصوبة العامل فيها اسم الإشارة (١). (قد) حرف تحقيق (فصّلنا)،فعل ماض مبني على السكون … و (نا) ضمير فاعل (الآيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب

стр. 1695

الكسرة (لقوم) جار ومجرور متعلق ب (فصلنا)، (يذكّرون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. جملة «هذا صراط .... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «فصّلنا .... » لا محلّ لها استئنافية (١). وجملة «يذكّرون» في محلّ جر نعت لقوم. (اللام) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق بخبر مقدم (دار) مبتدأ مؤخر مرفوع (السلام) مضاف إليه مجرور (عند) ظرف مكان منصوب متعلق بحال من دار السلام، والعامل فيها معنى الاستقرار (٢)، (ربّهم) مثل ربّك (الواو) حالية (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (ولي) خبر مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (الباء) حرف جر للسببية أو الملابسة (ما) حرف مصدري (٣)، (كانوا) فعل ماض ناقص -ناسخ-مبني على الضم … والواو ضمير في محلّ رفع اسم كان (يعملون) مثل يذكرون. والمصدر المؤول (ما كانوا يعملون) في محلّ جر بالباء متعلق بولي. وجملة «لهم دار السلام» في محلّ نصب حال من فاعل يذكرون (٤). وجملة «هو وليهم» في محلّ نصب حال من فاعل يذكرون (٥). وجملة «كانوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما). وجملة «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا.

стр. 1696

الصرف: (يذّكرون)،فيه إبدال التاء ذالا وإدغامها مع الذال، وأصله يتذكرون. الفوائد ١ - ﴿كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ؛﴾ يرى علماء العصر الحديث أنه كلما ارتفع الإنسان عن سطح الأرض كلما خفّ الضغط الجوي وخفّ بالتالي نسبة الأكسجين التي يحتاج إليها الأحياء أثناء عملية التنفس، ونتيجة ذلك يشعر المرء بضيق في صدره وحرج خلال استنشاقه للهواء قد يؤدي به ذلك إلى الإغماء فالاختناق. ويرى بعض المفسرين أن ذلك يتفق مع قوله تعالى: «كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ» والله أعلم بما أودع كلماته من دقيق الأفكار ولطيف المعاني. ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اِسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اِسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا قالَ النّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلاّ ما شاءَ اللهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (١٢٨)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (يوم) ظرف زمان منصوب متعلق بفعل محذوف تقديره يقول (يحشر) مضارع مرفوع و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي الله (جميعا) حال منصوبة من ضمير النصب في (يحشرهم)، (يا) أداة نداء (معشر) منادى مضاف منصوب (الجن) مضاف إليه مجرور (قد) حرف تحقيق (استكثرتم) فعل ماض مبني على السكون … (وتم) ضمير فاعل (من الإنس) جار ومجرور على حذف

стр. 1697

مضاف أي من إغواء الإنس متعلق ب (استكثرتم) (الواو) عاطفة (قال) فعل ماض (أولياء) فاعل مرفوع و (هم) مضاف إليه (من الإنس) مثل الأول متعلق بحال من أولياء (رب) منادى مضاف محذوف منه أداة النداء منصوب و (نا) ضمير مضاف إليه (استمتع) مثل الأول (بعض) فاعل مرفوع و (نا) مضاف إليه (ببعض) جار ومجرور متعلق ب (استمتع)، (الواو) عاطفة (بلغنا) مثل استكثرتم (أجل) مفعول به منصوب و (نا) مضاف إليه (الذي) موصول مبني في محلّ نصب نعت ل (أجلنا)، (أجّلت) مثل استكثرتم (اللام) حرف جر و (نا) ضمير في محلّ جر متعلق ب (أجلت) (١)، (قال) مثل الأول والفاعل هو أي الله، (النار) مبتدأ مرفوع (مثوى) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف و (كم) ضمير متصل مضاف إليه (خالدين) حال منصوبة من الضمير المجرور في مثواكم (٢)، (في) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق بخالدين (إلا) حرف للاستثناء (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب على الاستثناء المتصل أي إلا زمنا يرده الله مستثنى من الزمن الدائم الخالد (٣)، (إن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- (ربّ) اسم إن منصوب و (الكاف) ضمير مضاف إليه (حكيم) خبر إن مرفوع (عليم) خبر ثان مرفوع. جملة «يحشرهم .... » في محلّ جر مضاف إليه.

стр. 1698

وجملة النداء وجوابه في محلّ نصب مقول القول للقول المقدر يقول. وجملة «قد استكثرتم .... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة «قال أولياؤهم» لا محلّ لها معطوفة على جملة المستأنفة المقدرة. وجملة «النداء ربنا» في محلّ نصب مقول القول الثاني. وجملة «استمتع بعضنا .... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة «بلغنا.» لا محلّ لها معطوفة على جملة استمتع بعضنا. وجملة «أجّلت لنا» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة «قال .... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة «النار مثواكم» في محلّ نصب مقول القول الثالث. وجملة «شاء الله» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة «إن ربك حكيم .... » لا محلّ لها تعليليّة-أو للاستئناف فقط-. الصرف: (معشر)،اسم جمع بمعنى الجماعة، وزنه مفعل بفتح الميم والعين … ويجمع على معاشر. البلاغة ١ - الاستثناء المذهل: في قوله تعالى «خالِدِينَ فِيها إِلاّ ما شاءَ اللهُ» فقد ذكر الزمخشري في كتابه الكشاف: إلا ما شاء الله، إلا الأوقات التي ينقلون فيها من عذاب النار إلى عذاب الزمهرير، فقد روي أنهم يدخلون واديا فيه من الزمهرير ما يميز بعض أوصالهم من بعض، فيتعاوون ويطلبون الردّ إلى

стр. 1699

الجحيم. أو يكون من قول الموتور الذي ظفر بواتره ولم يزل يحرق عليه أنيابه وقد طلب إليه أن ينفس خناقه. أهلكني الله إن نفست عنك إلا إذا شئت، وقد علم أنه لا يشاء إلا التشفي منه بأقصى ما يقدر عليه من التعنيف والتشديد، فيكون قوله: إلا إذا شئت، من أشد الوعيد، مع تهكم بالموعد لخروجه في صورة الاستثناء الذي فيه إطماع. ﴿وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (١٢٩)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (الكاف) حرف جر وتشبيه (١) (ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف مفعول مطلق عامله الفعل الذي يليه (٢)،و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (نولي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (بعض) مفعول به منصوب (الظالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء (بعضا) مفعول به ثان منصوب (٣)، (بما كانوا يكسبون) مثل بما كانوا يعملون (٤) في مفرداتها وفي المصدر المؤول. جملة «نولّي .... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «كانوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي أو الاسمي (ما).

стр. 1700

وجملة «يكسبون» في محلّ نصب خبر كانوا. ﴿يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ (١٣٠) ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها غافِلُونَ (١٣١) وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمّا عَمِلُوا وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا يَعْمَلُونَ (١٣٢) وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشاءُ كَما أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ (١٣٣)﴾ الإعراب: (يا معشر الجن) مرّ إعرابها (١)، (الواو) عاطفة (الإنس) معطوف على الجن مجرور مثله، (الهمزة) للاستفهام التوبيخي (لم) حرف نفي وقلب وجزم (يأت) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلة و (كم) ضمير مفعول به (رسل) فاعل مرفوع (من) حرف جر و (كم) ضمير في محلّ جر متعلق بنعت لرسل (يقصون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (عليكم) مثل منكم متعلق ب (يقصون)، (آيات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ينذرون) مثل يقصّون و (كم) مفعول به أول (لقاء) مفعول به ثان منصوب (يوم) مضاف إليه مجرور و (كم) مضاف إليه (ها)

стр. 1701

حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جر عطف بيان أو بدل من يوم (قالوا) فعل ماض مبني على الضم … والواو فاعل (شهدنا) فعل ماض مبني على السكون … و (نا) فاعل (على أنفس) جار ومجرور متعلق ب (شهدنا)،و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) استئنافية (غرّت) فعل ماض … و (التاء) للتأنيث و (هم) ضمير مفعول به (الحياة) فاعل مرفوع (الدنيا) نعت للحياة مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف (الواو) عاطفة (شهدوا) مثل قالوا (على أنفسهم) مثل على أنفسنا متعلق ب (شهدوا) (أن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أن (كانوا) فعل ناقص-ناسخ-واسمه (كافرين) خبر منصوب وعلامة النصب الياء. جملة النداء «يا معشر» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «يأتكم رسل … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة «يقصون .... » في محلّ رفع نعت لرسل (١). وجملة «ينذرونكم … » في محلّ رفع معطوفة على جملة يقصون (٢). وجملة «قالوا .... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة «شهدنا على أنفسنا» في محلّ نصب مقول القول. وجملة «غرّتهم الحياة» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «شهدوا .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة غرتهم الحياة.

стр. 1702

وجملة «كانوا .... » في محلّ رفع خبر أن. والمصدر المؤول (أنهم كانوا كافرين) في محلّ جر بحرف جر محذوف هو الباء، متعلق ب (شهدوا). (١٣١) (ذلك) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ … و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (أن) مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف أي أنه (لم) حرف نفي وجزم وقلب (يكن) مضارع ناقص-ناسخ-مجزوم (ربّ) اسم يكن مرفوع و (الكاف) ضمير مضاف إليه (مهلك) خبر منصوب (القرى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدرة (بظلم) جار ومجرور متعلق بحال من الضمير في مهلك أي متلبسا بظلم. والمصدر المؤول (أنه لم يكن ربك مهلك … ) في محلّ جر بلام محذوفة أي لأنه لم يكن .... والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ ذلك. (الواو) حالية (أهل) مبتدأ مرفوع و (ها) ضمير مضاف إليه (غافلون) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو. وجملة «ذلك أن لم يكن .... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة «لم يكن ربّك مهلك .... » في محلّ رفع خبر أن المخففة. وجملة «أهلها غافلون» في محلّ نصب حال. (١٣٢) (الواو) عاطفة (لكلّ) جار ومجرور متعلق بخبر مقدم (درجات) مبتدأ مؤخر مرفوع (من) حرف جر (ما) حرف مصدريّ (١)، (عملوا)

стр. 1703

فعل ماض وفاعله. والمصدر المؤول (ما عملوا) في محلّ جر ب (من) متعلق بمحذوف نعت لدرجات. (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (رب) اسم ما مرفوع و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الباء) حرف جر زائد (غافل) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما (عن) حرف جر (ما) مثل الأول (يعملون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. والمصدر المؤول (ما يعملون) في محلّ جر ب (عن) متعلق بغافل. وجملة «لكل درجات .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة غرتهم الحياة. وجملة «عملوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما) الأول. وجملة «ما ربك بغافل .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لكل درجات. وجملة «يعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما) الثاني (١). (١٣٣) (الواو) حرف عطف (رب) مبتدأ مرفوع و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الغني) نعت مرفوع (٢)، (ذو) نعت ثان مرفوع وعلامة الرفع الواو (الرحمة) مضاف إليه مجرور (إن) حرف شرط جازم (يشأ) مضارع مجزوم فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (يذهب) مضارع

стр. 1704

مجزوم جواب الشرط و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الواو) عاطفة (يستخلف) مثل يذهب معطوف عليه والفاعل هو (من بعد) جار ومجرور متعلق ب (يستخلف)،و (كم) ضمير مضاف إليه (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (١)، (يشاء) مضارع مرفوع، والفاعل هو. والمصدر المؤول (ما أنشأكم) في محلّ جر بالكاف حرف الجر (٢) متعلق بمحذوف مفعول مطلق أي: يستخلف من بعدكم ما يشاء إنشاء كإنشائكم من ذرية قوم آخرين … و (أنشأكم) فعل ومفعول به والفاعل هو. (من ذرية) جار ومجرور متعلق ب (أنشأكم)، (قوم) مضاف إليه مجرور (آخرين) نعت لقوم مجرور وعلامة الجر الياء. وجملة «ربّك الغني … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لكل درجات. وجملة «إن يشأ يذهبكم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (ربك) (٣). وجملة «يذهبكم .... » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. وجملة «يستخلف .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الجواب. وجملة «يشاء .... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).

стр. 1705

الصرف: (لقاء)،مصدر سماعي لفعل لقي الثلاثي، ومصدر سماعي لفعل لاقى الرباعي، وزنه فعال بكسر الفاء، وفيه إبدال حرف العلة المتطرفة همزة بعد الألف الساكنة أصله لقاي. (مهلك)،اسم فاعل من أهلك الرباعي، وزنه مفعل بضم الميم وكسر اللام. البلاغة - إيثار «ما» على «من»:في قوله تعالى «ما يَشاءُ» لإظهار كمال الكبرياء وإسقاطهم عن رتبة العقلاء. ﴿إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (١٣٤)﴾ الإعراب: (إن) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- (ما) اسم موصول في محلّ نصب اسم إن، والعائد محذوف (توعدون) مضارع مبني للمجهول مرفوع … والواو نائب الفاعل (اللام) هي المزحلقة للتوكيد (آت) خبر إنّ مرفوع، وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء المحذوفة (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (أنتم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع اسم ما (الباء) حرف جر زائد (معجزين) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما، وعلامة الجر الياء. جملة «إن ما توعدون لآت» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «توعدون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة «ما أنتم بمعجزين» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

стр. 1706

الصرف: (آت)،اسم فاعل من أتى الثلاثي، وزنه فاع لأن فيه إعلالا بالحذف، حذفت الياء لمناسبة التنوين. (بمعجزين)،جمع معجز، اسم فاعل من أعجز الرباعي، وزنه مفعل بضم الميم وكسر العين. الفوائد ١ - هذه المؤكدات المتتابعة لها غرض واحد ولكنه عند الله عظيم؛ إنها تؤكد وقوع يوم القيامة وأن الله لا يعجزه بعث الناس بعد موتهم وتوقيفهم للحساب حيث يجزون بالخير خيرا وبالشر شرا وليس ذلك على الله بعزيز. فانظر إلى «إنّ» المؤكدة، ثم هذه اللام المؤكدة والتي زحلقتها إن من أول المبتدأ إلى أول الخبر ثم طريقة النفي ب «ما» ثم يعقبها الباء وهو حرف جر زائد وزيادته في مجال الإعراب وليس في مجال توكيده وتقريره للمعنى المطلوب. ٢ - التنوين هو نون ساكنة تلحق آخر الاسم لفظا وتهمل خطا. وأنواعه المشهورة أربعة هي: أ-تنوين التمكين، وهو ما يلحق الأسماء المعربة للدلالة على تمكنها من الاسمية. ب-تنوين التنكير هو الذي يلحق بعض الأسماء المبنية مثل مررت بسيبويه لا مثيل له. ج-تنوين المقابلة ويلحق جمع المؤنث السالم وهو في مقابلة النون في جمع المذكر السالم. د-تنوين العوض: وقد يكون عوضا عن كلمة أو عن جملة أو عوضا عن حرف. فالعوض عن الجملة هو ما يلحق كلمة «إن» وثمة أنواع أخرى من التنوين غير المشهور سنأتي على ذكرها في مواطن أخرى تقتضي التفصيل إن شاء الله.

стр. 1707

﴿قُلْ يا قَوْمِ اِعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ (١٣٥)﴾ الإعراب: (قل) فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (يا) حرف نداء (قوم) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف و (الياء) المحذوفة ضمير مضاف إليه (اعملوا) فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل (على مكانة) جار ومجرور متعلق ب (اعملوا) على حذف مضاف أي تثبيت مكانتكم أو تقوية مكانتكم، و (كم) ضمير مضاف إليه (إنّ) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (عامل) خبر مرفوع (الفاء) تعليلية (سوف) حرف استقبال (تعلمون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (من) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (١)، (تكون) مضارع ناقص-ناسخ-مرفوع (اللام) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم (عاقبة) اسم تكون مرفوع (الدار) مضاف إليه مجرور (إنّه) مثل إنّي (٢) (لا) نافية (يفلح) مضارع مرفوع (الظالمون) فاعل مرفوع، وعلامة الرفع، وعلامة الرفع الواو. جملة «قل .... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة النداء «يا قوم .... » في محلّ نصب مقول القول.

стр. 1708

وجملة «اعملوا .... » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة «إني عامل .... » لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة «سوف تعلمون» لا محلّ لها تعليلية. وجملة «تكون له عاقبة .... » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة «إنه لا يفلح .... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «لا يفلح الظالمون» في محلّ رفع خبر إن. الصرف: (مكانة)،مؤنث مكان، اسم مكان من فعل كان، فالميم على هذا زائدة، وزنه مفعل بفتح الميم والعين لأن عين الفعل في المضارع مضمومة … وقيل: الميم أصلية في مكانة من فعل مكن فهو مصدر بمعنى التمكن فوزنه فعالة. ﴿وَجَعَلُوا لِلّهِ مِمّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً فَقالُوا هذا لِلّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهذا لِشُرَكائِنا فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللهِ وَما كانَ لِلّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ (١٣٦)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (جعلوا) فعل ماض مبني على الضم … والواو فاعل (لله) جار ومجرور متعلق ب (جعلوا) المتعدي لواحد أو متعلق بمفعول ثان إن كان متعديا لاثنين (من) حرف جر (ما) اسم موصول مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف حال من (نصيبا) (١)، (ذرأ) فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (من الحرث)

стр. 1709

جار ومجرور متعلق ب (ذرأ) (١)، (الواو) عاطفة (الأنعام) معطوف على الحرث مجرور (نصيبا) مفعول به عامله جعلوا، منصوب (الفاء) عاطفة (قالوا) مثل جعلوا (ها) حرف تنبيه (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (لله) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر (بزعم) جار ومجرور متعلق ب (قالوا) بتضمينه معنى فعل يتعدى بالباء أي تصرفوا بزعمهم (٢)، (الواو) عاطفة (هذا لشركائنا) مثل هذا لله، و (نا) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (ما) اسم شرط جازم مبني في محلّ رفع مبتدأ (كان) فعل ماض ناقص-ناسخ-في محلّ جزم فعل الشرط واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى (ما)، (لشركاء) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كان و (هم) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) نافية (يصل) مضارع مرفوع والفاعل هو يعود إلى (ما)، (إلى الله) جار ومجرور متعلق ب (يصل)، (الواو) عاطفة (ما كان لله) مثل ما كان لشركائهم (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (يصل إلى شركائهم) مثل يصل إلى الله … و (هم) مضاف إليه (ساء) فعل ماض لإنشاء الذم (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل، والعائد محذوف (يحكمون) مضارع مرفوع والواو فاعل والمخصوص بالذم محذوف أي: ساء ما يحكمون حكمهم هذا. جملة «جعلوا .... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «ذرأ .... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

стр. 1710

وجملة «قالوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلوا. وجملة «هذا لله … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة «هذا لشركائنا» في محلّ نصب معطوفة على جملة هذا لله. وجملة «ما كان … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا وجملة «كان لشركائهم» في محلّ رفع خبر (ما) (١). وجملة «لا يصل … » في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي: فهو لا يصل (٢) … والجملة الاسمية في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة «ما كان … (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان (الأولى). وجملة «كان لله» في محلّ رفع خبر (ما) (٣). وجملة «هو يصل» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة «يصل .... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو). وجملة «ساء … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «يحكمون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). الصرف: (زعم)،مصدر زعم يزعم باب نصر وزنه فعل بفتح

стр. 1711

فسكون، وهي لغة الحجاز، أما لغة بني أسد ففي ضم الفاء، ومنهم من يزعم أن الضم هو اسم والفتح هو مصدر. الفوائد ١ - ترد «ما» بعد نعم وبئس وساء على ثلاثة أقسام: الأول: أن تكون مفردة أي غير متبوعة بشيء. الثاني: أن تكون متبوعة بمفرد. الثالث: أن تكون متبوعة بجملة. فالأول نحو: أنزلته منزلا نعمّا وفيها قولان: ١ - أنها معرفة وهي اسم موصول «فاعل». ٢ - نكرة تامة والمخصوص محذوف «نعم المنزل». الثاني: نحو: نعمّا هي، وبئسما التزويج بلا مهر، وفيها ثلاثة أقوال: ١ - معرفة تامة فاعل.٢ - نكرة تامة.٣ - مركبة مع الفعل قبلها تركيبا يماثل تركيب «ذا مع حبّ» فلا موضع لها من الإعراب وما بعدها فاعل. الثالثة: المتلوّة بجملة فعلية نحو «نِعِمّا يَعِظُكُمْ بِهِ﴾،و ﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ» وفيها أقوال: أهمها أربعة: ١ - أنها نكرة في محلّ تمييز منصوب. ٢ - أنها في موضع رفع فاعل. ٣ - أنها هي المخصوص بالمدح أو الذم. ٤ - أنها كافة. ﴿وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شاءَ اللهُ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ (١٣٧)﴾

стр. 1712

الإعراب: (الواو) استئنافية (كذلك) مرّ إعرابه (١)، (زين) فعل ماض (لكثير) جار ومجرور متعلق ب (زيّن)، (من المشركين) جار ومجرور نعت لكثير (قتل) مفعول به مقدم منصوب عامله زين (أولاد) مضاف إليه مجرور (هم) ضمير مضاف إليه (شركاء) فاعل مرفوع و (هم) مثل الأول (٢)، (اللام) للتعليل (يردّوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وعلامة النصب حذف النون … والواو فاعل. والمصدر المؤول (أن يردوا) في محلّ جر باللام متعلق ب (زين). (الواو) عاطفة (ليلبسوا) مثل ليردوا مفردات ومصدرا مؤولا ومتعلق بما تعلق به الأول (على) حرف جر و (هم) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يلبسوا)، (دين) مفعول به منصوب و (هم) مضاف إليه. (الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (شاء) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ما) حرف نفي (فعلوا) فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به (فذرهم وما يفترون) مر إعرابها (٣) مفردات وجملا. جملة «زين .... شركاؤهم» لا محلّ لها استئنافيّة.

стр. 1713

وجملة «يردوهم» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر. وجملة «يلبسوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) المضمر الثاني. وجملة «لو شاء الله» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. وجملة «ما فعلوه» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. الفوائد في هذه الآية قراءات كثيرة ترتب عليها خلاف كبير بين أئمة النحو والإعراب اشترك فيه ثلة من كبار المحققين منهم الزمخشري وأبو حيان، والفارسي وابن جني وابو عمرو بن العلاء. ودارت المعركة حول الفصل بين المضاف ومضاف إليه. إذ يعتبرهما بعض النحاة كالجزء الواحد لا يمكن فصله إلى أجزاء. ولكننا نجد ذلك فيما قاله المتنبي في مدح أبي القاسم طاهر بن الحسين. حملت إليه من لساني حديقة … سقاها الحجا سقي الرياض السحائب فقد فصل بين «سقي والسحائب» بكلمة الرياض فكان ذلك حجة على من يمنع الفصل. فتدبّر. مع الأخذ بعين الاعتبار بأن قول المتنبي ليس بحجة. ﴿وَقالُوا هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُها إِلاّ مَنْ نَشاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُها وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اِسْمَ اللهِ عَلَيْهَا اِفْتِراءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِما كانُوا يَفْتَرُونَ (١٣٨) وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (١٣٩)﴾

стр. 1714

الإعراب: (الواو) استئنافية (قالوا) فعل ماض مبني على الضم .... والواو فاعل (ها) حرف للتنبيه (ذه) اسم إشارة مبني في محلّ رفع مبتدأ (أنعام) خبر مرفوع (حرث) معطوف على أنعام بالواو مرفوع (حجر) نعت لحرث مرفوع، (لا) نافية (يطعم) مضارع مرفوع و (ها) ضمير مفعول به (إلا) أداة حصر (من) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (نشاء) مضارع مرفوع … والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (بزعم) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الفاعل في الفعل قالوا أي متلبسين بزعمهم و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أنعام) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي (١) (حرّمت) فعل ماض مبني للمجهول و (التاء) للتأنيث (ظهور) نائب الفاعل مرفوع و (ها) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أنعام) مثل الأخير (لا) نافية (يذكرون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (اسم) مفعول به منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (على) حرف جر و (ها) ضمير في محلّ جر متعلق ب (يذكرون)، (افتراء) مفعول لأجله (٢) منصوب عامله فعل القول (عليه) مثل عليها متعلق بافتراء (السين) حرف استقبال (يجزي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الياء و (هم) ضمير مفعول به،

стр. 1715

والفاعل هو، (الباء) حرف جر للسببية (ما) حرف مصدري (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبني على الضم … والواو ضمير اسم كان (يفترون) مثل يذكرون. والمصدر المؤول (ما كانوا يفترون) في محلّ جر بالباء متعلق ب (سيجزيهم). جملة «قالوا .... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «هذه أنعام .... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة «لا يطعمها» في محلّ رفع نعت لأنعام وللاسم المعطوف. وجملة «نشاء» لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة «(هي) أنعام» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة «حرّمت ظهورها» في محلّ رفع نعت لأنعام الثاني. وجملة «(هي) أنعام (الثانية)» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة «لا يذكرون … » في محلّ رفع نعت لأنعام الثالث (١). وجملة «سيجزيهم .... » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «كانوا يفترون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (ما).

стр. 1716

وجملة «يفترون» في محلّ نصب خبر كانوا. (١٣٩) (الواو) عاطفة (قالوا) مثل الأول (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع مبتدأ (في بطون) جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة ما (ها) للتنبيه (ذه) اسم إشارة مضاف إليه (الأنعام) بدل من ذه أو عطف بيان مجرور (خالصة) خبر المبتدأ ما (لذكور) جار ومجرور متعلق بخالصة و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (محرم) معطوف على خالصة مرفوع (على أزواج) جار ومجرور متعلق بمحرم و (نا) مضاف إليه (الواو) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (يكن) مضارع ناقص-ناسخ-مجزوم فعل الشرط، واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على (ما) باعتبار لفظه، ميتة) خبر يكون منصوب (الفاء) رابطة لجواب الشرط و (هم) ضمير منفصل مبني في محلّ رفع مبتدأ (في) حرف جر و (الهاء) ضمير في محلّ جر متعلق ب (شركاء) وهو خبر مرفوع (سيجزيهم) مثل الأول (وصف) مفعول به منصوب على حذف مضاف أي جزاء وصفهم و (هم) ضمير مضاف إليه (إنّ) حرف مشبه بالفعل-ناسخ-و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (حكيم) خبر إن مرفوع (عليم) خبر ثان مرفوع. وجملة «قالوا .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا الأولى. وجملة «ما في بطون .... » في محلّ نصب مقول القول. وجملة «إن يكن ميتة» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة «هم فيه شركاء» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. وجملة «سيجزيهم وصفهم» لا محلّ لها استئناف بياني. وجملة «إنّه حكيم .... » لا محلّ لها تعليلية.

стр. 1717

الصرف: (حجر)،صفة مشتقة بمعنى محجورة، وزنه فعل بكسر فسكون. (افتراء) مصدر قياسي لفعل افترى الخماسي، وزنه افتعال … وفي الاسم إبدال الياء همزة لمجيئها متطرفة بعد ألف ساكنة. (وصف)،مصدر سماعي لفعل وصف يصف باب ضرب، وزنه فعل بفتح فسكون. الفوائد ١ - دار السلام: تعبير عن الجنة، وقد ورد في القرآن الكريم أسماء متعددة لمسمى واحد وهو الجنة من هذه الأسماء على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر، الجنة، وجنة الخلد، ودار السلام، وجنات عدن، وجنة النعيم، إلى آخر ما هنالك من الأسماء وهذا التنويع في التسمية تنويها بعظمتها وحسنها وبالغ السعادة فيها. ٢ - هذا الحوار الجاري بين المولى ومن أشرك من عباده له أبعاد كثيرة وأغراض متعددة في القرآن. ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللهُ اِفْتِراءً عَلَى اللهِ قَدْ ضَلُّوا وَما كانُوا مُهْتَدِينَ (١٤٠)﴾ الإعراب: (قد) حرف تحقيق (خسر) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل (قتلوا) فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل (أولاد) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (سفها)

стр. 1718

مفعول لأجله منصوب (١)، (بغير) جار ومجرور في محلّ نصب حال مؤكدة لمضمون السفه (علم) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (حرموا) مثل قتلوا (ما) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (رزق) مثل خسر و (هم) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (افتراء على الله) مرّ إعراب نظيرها (٢)، (قد) مثل الأول (ضلّوا) مثل قتلوا (الواو) عاطفة (ما) حرف نفي (كانوا) مرّ إعرابه (٣)، (مهتدين) خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء. جملة «قد خسر الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «قتلوا .... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة «حرّموا .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة «رزقهم الله» لا محلّ لها صلة الموصول (ما)،والعائد محذوف تقديره به. وجملة «قد ضلوا» لا محلّ لها استئناف مؤكد. وجملة «ما كانوا مهتدين» لا محلّ لها معطوفة على جملة قد ضلّوا (٤). الصرف: (سفها)،مصدر سماعي لفعل سفه يسفه باب فرح، وزنه فعل بفتحتين.

стр. 1719

البلاغة ١ - الإظهار في مقام الإضمار: في قوله تعالى «افْتِراءً عَلَى اللهِ» فإظهار الاسم الجليل في موقع الإضمار لإظهار كمال عتوهم وطغيانهم. ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (١٤١)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافية (هو) ضمير منفصل مبتدأ (الذي) اسم موصول مبني في محلّ رفع خبر (أنشأ) فعل ماض والفاعل هو (جنات) مفعول به منصوب وعلامة النصب الكسرة (معروشات) نعت منصوب وعلامة النصب الكسرة (الواو) عاطفة (غير) معطوف على معروشات منصوب (معروشات) مضاف إليه مجرور (النخل، الزرع، الزيتون، الرمان) أسماء معطوفة على جنات بحروف العطف منصوبة (مختلفا) حال منصوبة من النخل والزرع (أكل) فاعل اسم الفاعل مرفوع و (الهاء) مضاف إليه (متشابها) حال منصوبة من الزيتون والرّمان (الواو) عاطفة (غير) معطوف على متشابها منصوب (متشابه) مضاف إليه مجرور (كلوا) فعل أمر مبني على حذف النون … والواو فاعل (من ثمر) جار ومجرور متعلق ب (كلوا)،و (الهاء) مضاف إليه (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمن معنى الشرط في محلّ نصب متعلق بمضمون الجواب (أثمر) فعل ماض، والفاعل هو يعود على الثمر (الواو) عاطفة (آتوا)

стр. 1720

مثل كلوا (حقّ) مفعول به منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه (يوم) ظرف زمان منصوب متعلق ب (آتوا)، (حصاد) مضاف إليه مجرور و (الهاء) مضاف إليه (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تسرفوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون والواو فاعل (إن) حرف مشبه بالفعل -ناسخ-و (الهاء) ضمير في محلّ نصب اسم إن (لا) حرف نفي (يحبّ) مضارع مرفوع والفاعل هو (المسرفين) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء. جملة «هو الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة «أنشأ … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي). وجملة «كلوا .... » لا محلّ لها استئناف بياني أو تعليلية. وجملة «أثمر» في محلّ جر مضاف إليه .... وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: إذا أثمر فكلوا من ثمره. وجملة «آتوا .... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا. وجملة «لا تسرفوا» لا محلّ لها معطوفة على جملة كلوا. وجملة «إنه لا يحب.» لا محلّ لها تعليلية. وجملة «لا يحب المسرفين» في محلّ رفع خبر إن. الصرف: (معروشات)،جمع معروشة مؤنث معروش، اسم مفعول من عرش الثلاثي، وزنه مفعول. (مختلفا)،اسم فاعل من اختلف الخماسي، وزنه مفتعل بضم الميم وكسر العين. (حصاد)،مصدر سماعي لفعل حصد يحصد باب نصر وباب
следующие страницы →