← Тафсир

Тафсир · id 22916

الجدول في إعراب القرآن

محمود صافي

Полный текст (5 892 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.

стр. 1926

وجملة: «أصلّبنّكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم بإعادة اللام (١). الصرف: (آذن)،حرف المدّ فيه أصله همزتان الأولى همزة المضارعة متحرّكة بالفتح والثانية أصلية ساكنة أي أأذن، فالقاعدة المعروفة أن تقلب الهمزتان مدّة فوق ألف واحدة. (المدينة)،اسم جامد وزنه فعلية جمعه مدن زنة فعل بضمتين ومدائن زنة فعائل. ﴿قالُوا إِنّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ (١٢٥) وَما تَنْقِمُ مِنّا إِلاّ أَنْ آمَنّا بِآياتِ رَبِّنا لَمّا جاءَتْنا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ (١٢٦)﴾ الإعراب: (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ … والواو فاعل (إنّا) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-واسمه (إلى رب) جار ومجرور متعلّق ب (منقلبون)،و (نا) ضمير مضاف إليه (منقلبون) خبر إنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو. جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «إنّا … منقلبون» في محلّ نصب مقول القول. (الواو) عاطفة (ما) حرف نفي (تنقم) مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (من) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب

стр. 1927

(تنقم) بتضمينه معنى تنكر (إلاّ) أداة حصر (أن) حرف مصدري (آمنّا) مثل آمنتم (١)، (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (آمنّا)، (ربّ) مضاف إليه مجرور و (نا) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أن آمنّا) في محلّ نصب مفعول به. (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب المحذوف (جاءت) فعل ماض و (التاء) تاء التأنث، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي. (ربّنا) منادى مضاف منصوب محذوف منه أداة النداء .. و (نا) ضمير مضاف إليه (أفرغ) فعل أمر دعائيّ، والفاعل أنت (على) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أفرغ) بتضمينه معنى أنزل (صبرا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (توفّ) فعل أمر دعائيّ مبنيّ على حذف حرف العلّة، و (نا) ضمير مفعول به (مسلمين) حال منصوبة من مفعول توفّنا، وعلامة النصب الياء. وجملة: «تنقم … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «آمنا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «جاءتنا» في محلّ جرّ مضاف إليه … وجواب الشرط المحذوف تقديره آمنّا فسّره المذكور قبله. وجملة النداء وجوابها لا محلّ لها استئناف في حيّز قول السحرة. وجملة: «أفرغ … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «توفّنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء.

стр. 1928

الصرف: (منقلبون)،جمع منقلب، اسم فاعل من الخماسيّ انقلب، وزنه منفعل بضمّ الميم وكسر العين. البلاغة ١ - تأكيد المدح بما يشبه الذم: في قوله تعالى «وَما تَنْقِمُ مِنّا إِلاّ أَنْ آمَنّا بِآياتِ رَبِّنا» أي ما تعيب منا. إلا الإيمان بآيات الله، أرادوا: وما تعيب منا إلا ما هو أصل المناقب والمفاخر كلها، وهو الإيمان ومنه قوله: ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم … بهنّ فلول من قراع الكتائب ٢ - الاستعارة: في قوله تعالى «رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً» أي أفض علينا صبرا يغمرنا كما يفرغ الماء، أو صب علينا ما يطهرنا من الآثام وهو الصبر على وعيد فرعون، (فأفرغ) على الأول استعارة تبعية تصريحية و (صبرا) قرينتها، والمراد هب لنا صبرا تاما كثيرا، وعلى الثاني يكون (صبرا) استعارة أصلية مكنية و (أفرغ) تخييلية. الفوائد - لمّا حرف شرط، وتسمى حرف وجود لوجود. ومن العلماء من يجعلها ظرفا للزمان بمعنى «حين» وتسمى لمّا الحينية، وتضاف إلى جملة الشرط. وهذا هو المشهور. والمحققون يزعمون أنها حرف للربط. والحق أن في هذا البحث تفصيلا حريّ بالتحقيق لولا أن الإطالة غير مرغوب بها في هذا الموجز. ﴿وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ وَإِنّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ (١٢٧)﴾

стр. 1929

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قال الملأ من قوم فرعون) مرّ إعرابها (١)، (الهمزة) للاستفهام (تذر) مضارع مرفوع، والفاعل أنت (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف وهو ممنوع من التنوين، (الواو) عاطفة (قوم) معطوف على موسى منصوب و (الهاء) ضمير مضاف إليه (اللام) لام العاقبة (يفسدوا) مثل تخرجوا (٢)، (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (يفسدوا). والمصدر المؤوّل (أن يفسدوا) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تذر). (الواو) عاطفة (٣)، (يذر) مضارع منصوب معطوف على (يفسدوا)، و (الكاف) ضمير مفعول به، والفاعل هو (الواو) عاطفة (آلهة) معطوفة على الضمير المتّصل المخاطب في (يذرك)،و (الكاف) ضمير مضاف إليه (قال) فعل ماض والفاعل هو (السين) حرف استقبال (نقتّل) *مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن للتعظيم، (أبناءهم) مفعول به منصوب .. و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (نستحيي) مضارع مرفوع (نساءهم) مثل أبناءهم (الواو) حاليّة (إنا) مثل السابق (٤)، (فوق) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (قاهرون)، (وهم) مضاف إليه (قاهرون) خبر إن مرفوع وعلامة الرفع الواو.

стр. 1930

جملة: «قال الملأ … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «تذر … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يفسدوا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «يذرك … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يفسدوا. وجملة: «قال» … لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «سنقتّل … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «نستحيي … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «إنّا فوقهم قاهرون» في محلّ نصب حال من فاعل نقتّل ونستحيي (١). الصرف: (قاهرون)،جمع قاهر اسم فاعل من الثلاثيّ قهر، وزنه فاعل. ﴿قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اِسْتَعِينُوا بِاللهِ وَاِصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (١٢٨)﴾ الإعراب: (قال) فعل ماض (موسى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف وهو ممنوع من التنوين (لقوم) جار ومجرور متعلّق ب (قال)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (استعينوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (استعينوا)،. (الواو) عاطفة (اصبروا) مثل استعينوا (إنّ) حرف مشبّه

стр. 1931

بالفعل-ناسخ- (الأرض) اسم إنّ منصوب (لله) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ (يورث) مضارع مرفوع و (ها) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو أي الله (من) اسم موصول مبني في محلّ نصب مفعول به (يشاء) مثل يورث (من عباد) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من العائد المحذوف و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (العاقبة) مبتدأ مرفوع (للمتّقين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر، وعلامة الجرّ الياء. جملة: «قال موسى … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «استعينوا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اصبروا» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «إنّ الأرض لله» لا محلّ لها تعليليّة، أو استئناف بيانيّ. وجملة: «يورثها … » في محلّ نصب حال من لفظ الجلالة (١). وجملة: «يشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (من). وجملة: «العاقبة للمتّقين» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّ الأرض لله. ﴿قالُوا أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَمِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا قالَ عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (١٢٩)﴾

стр. 1932

الإعراب «قالوا» فعل ماض مبنيّ على الضمّ … والواو فاعل (أوذينا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على السكون و (نا) ضمير في محلّ رفع نائب الفاعل (من قبل) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوذينا)، (أن) حرف مصدري ونصب (تأتي) مضارع منصوب و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. والمصدر المؤوّل (أن تأتينا) في محلّ جرّ مضاف إليه. (الواو) عاطفة (من بعد) مثل من قبل (ما) حرف مصدري (جئتنا) فعل ماض … و (التاء) فاعل … و (نا) مفعول به (قال) فعل ماض، والفاعل هو (عسى) فعل ماض ناقص جامد (ربّ) اسم عسى مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه (أن يهلك) مثل أن تأتي (عدوّ) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (يستخلف) مضارع منصوب معطوف على (يهلك)،و (كم) ضمير مفعول به (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (يستخلفكم). والمصدر المؤوّل (أن يهلك .. ) في محلّ نصب خبر عسى. (الفاء) عاطفة (ينظر) مضارع منصوب معطوف على (يستخلف)، والفاعل هو أي الله (كيف) اسم استفهام مبنيّ على الفتح في محلّ نصب حال من فاعل تعملون (تعملون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل جملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أوذينا … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تأتينا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن). وجملة: «جئتنا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).

стр. 1933

وجملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «عسى ربّكم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «يهلك … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) الثاني. وجملة: «يستخلفكم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يهلك. وجملة: «ينظر … » لا محلّ له معطوفة على جملة يستخلفكم. وجملة: «تعملون» في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف. الفوائد - كيف: اسم مبهم غير متمكن، مبني على الفتح ويستفهم به عن حالة الشيء. والاستفهام بها قد يكون حقيقيا، وقد يكون غير حقيقي، نحو «كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ». وتعرب خبرا مقدما، نحو «كيف أنت».أو خبر لكان نحو «كيف كنت»؟ أو مفعولا ثانيا لظن وأخواتها. وقد تدخل الباء في خبرها من حروف الجر، فتكون الباء حرف جر زائد، وتكون كيف في محل رفع خبر متقدم. وقد تكون في محل نصب مفعول مطلق نحو: «كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ».وقد تقع حالا قبل ما يتم به الكلام. أما «كيف الشرطية» فتقتضي فعلين متفقي اللفظ والمعنى، غير مجزومين، نحو «كيف تصنع أصنع».وبحث «كيف» دقيق فتأمّل.

стр. 1934

﴿وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (١٣٠) فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (١٣١)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (أخذنا) فعل ماض مبنيّ على السكون و (نا) ضمير فاعل للتعظيم (آل) مفعول به منصوب (فرعون) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (بالسنين) جارّ ومجرور متعلّق ب (أخذنا) بتضمينه معنى عاقبنا-أو ابتلينا-وعلامة الجرّ الياء فهو ملحق بجمع المذكّر السالم (الواو) عاطفة (نقص) معطوف على السنين مجرور (من الثمرات) جارّ ومجرور متعلّق ب (نقص) فهو مصدر أو اسم مصدر (لعلّ) حرف مشبه بالفعل-ناسخ- و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (يذّكّرون) مثل تعملون في الآية المتقدمّة (١٢٩). وجملة: «أخذنا … » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر. وجملة: «لعلّهم يذّكّرون» لا محلّ لها تعليليّة. وجملة: «يذّكّرون» في محلّ رفع خبر لعلّ. (الفاء) عاطفة (إذا) ظرف للمستقبل فيه معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (قالوا)، (جاء) فعل ماض (التاء) للتأنيث و (هم) ضمير مفعول به (الحسنة) فاعل مرفوع (قالوا) مثل المتقدّم (١)، (اللام) حرف جرّ و (نا)

стр. 1935

ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (ها) حرف للتنبيه (ذه) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (الواو) حرف عطف (إن) حرف شرط جازم (تصب) مضارع مجزوم و (هم) ضمير مفعول به (سيّئة) فاعل مرفوع (يطّيّروا) مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل (بموسى) جارّ ومجرور متعلّق ب (يطّيّروا)،وعلامة الجرّ الفتحة المقدّرة على الألف فهو ممنوع من الصرف (الواو) عاطفة (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ معطوف على موسى (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف صلة من و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إلا) أداة تنبيه واستفتاح (إنّما) كافّة ومكفوفة (طائر) مبتدأ مرفوع و (هم) ضمير مضاف إليه (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (لكنّ) حرف مشبّه بالفعل للاستدراك-ناسخ- (أكثر) اسم لكنّ منصوب و (هم) مثل الأخير (لا) حرف ناف (يعلمون) مضارع مرفوع … والواو فاعل. وجملة: «جاءتهم الحسنة … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «لنا هذه» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تصبهم سيّئة .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط المتقدّمة، وهي معطوفة بالفاء على جملة القسم المقدّرة المستأنفة. وجملة: «يطّيّروا .. » لا محلّ لها جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء. وجملة: «طائرهم عند الله» لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أكثرهم لا يعلمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة طائرهم عند الله.

стр. 1936

وجملة: «لا يعلمون … » في محل رفع خبر لكن. الصرف: (السنين)،جمع سنة، وفيه لغتان أشهرهما إجراؤه مجرى جمع المذكّر السالم فيرفع بالواو وينصب ويجرّ بالياء، وتحذف نونه للإضافة، واللغة الثانية أن يجعل الإعراب على النون ولكن مع الياء خاصّة، وهو رأي الفرّاء وانظر الآية (١٥٥) من سورة البقرة. (يطّيّروا)،فيه إبدال تاء التفعّل طاء لاقتراب المخارج بينهما، وأصله يتطيّروا، وكانت الطاء الأولى مفتوحة كما كانت التاء ثمّ سكّنت ليصحّ إدغام الطاءين، وزنه يتفعّلوا. (طائرهم)،اسم فاعل من طار الثلاثيّ وزنه فاعل بقلب حرف العلّة فيه إلى همزة، وقد استعمل بمعنى قدرهم أو نصيبهم. وفي المصباح: طائر الإنسان عمله الذي يقلّده .. والاسم الطيرة وزان عنبة وهو التشاؤم. البلاغة - في تعريف الحسنة وتنكير السيئة فن عجيب من فنون علم المعاني، ففي تعريف الحسنة، وذكرها بأداة التحقيق، للإيذان بكثرة وقوعها، وتعلق الإرادة بها بالذات؛ كما أن تنكير السيئة، وإيرادها بحرف الشك، للإشعار بندورة وقوعها، وعدم تعلق الإرادة بها إلا بالعرض. الفوائد - التطير: لا أصل للتطير في الحقيقة وإنما هو وهم، ومرض نفسي، أخذ به علماء النفس المعاصرون، واعتبروا مصدره ضعف الأعصاب، وتشتت الأفكار. وقد نهى الإسلام عن التطير، واعتبره مخالفا لقواعد الإيمان. وقد اشتهر ابن الرومي بالتطير، وكان يشعر بفرقة، ويتخذ الحذر ما وسعه الحذر، وفيه يقول: فآمن ما يكون المرء يوما … إذا لبس الحذار من الخطوب

стр. 1937

﴿وَقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (١٣٢)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (قالوا) مرّ إعرابها (مهما) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف يفسّره الفعل الظاهر تقديره (تعطنا)،وهذا المقدّر يأتي بعد اسم الشرط لأن له الصدارة (١)، (تأت) مضارع مجزوم فعل الشرط للتفسير، وعلامة الجزم حذف حرف العلّة و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تأتنا)، (من آية) جارّ ومجرور تمييز للضمير في به (٢)، (اللام) للتعليل (تسحر) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام و (نا) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (بها) مثل به متعلّق بفعل (تسحر).والمصدر المؤوّل (أن تسحرنا) في محلّ جرّ متعلّق ب (تأتي). (الفاء) رابطة لجواب الشرط (ما) حرف ناف عامل عمل ليس (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما، (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (مؤمنين) (الباء) حرف جرّ زائدة (مؤمنين) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما، وعلامة الجرّ الياء. وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. والجملة المقدرة: (تعطنا) في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تأتنا» لا محلّ لها تفسيريّة.

стр. 1938

وجملة: «ما نحن … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء. الصرف: (مهما)،فيه ثلاثة أقوال … أحدها أنّه مكوّن من (مه) بمعنى اكفف و (ما) اسم للشرط كقوله: ما يفتح الله للناس من رحمة. الثاني أنّ أصل (مه) هو ما الشرطيّة زيدت عليها ما كما زيدت في قوله: إمّا يأتينّكم .. ثمّ أبدلت الألف الأولى هاء لئلاّ تتوالى كلمتان من لفظ واحد. الثالث أنّها بأسرها كلمة واحدة غير مركّبة (١). الفوائد وقال في ابن طالب الكاتب: ويدعى أبوه طالبا وكفاكم … به طيرة ان المنية طالب وكان رسول الله/﵌/يكره الطيرة ويقول: إذا تطيرتم فامضوا وعلى الله فتوكلوا. -مهما: قد استدل بعض النحاة على أنها حرف بقول زهير بن أبي سلمى: ومهما تكن عند امرئ من خليقة … وإن خالها تخفى على الناس تعلم فلم يكن في هذا البيت ل «مهما» محل من الإعراب، وذهب بعض المحققين إلى أن مهما في هذا البيت في محل رفع مبتدأ، وهو الأرجح. أما ابن مالك فقد ذكر أن ما ومهما تردان ظرفي زمان فقال: وقد أتت مهما وما ظرفين في … شواهد من يعتضد بها كفى وللعلماء ردود عليه، وعلى رأسهم الزمخشري، لا نرى الخوض فيها، فنخرج عن مجرى الكتاب.

стр. 1939

﴿فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ (١٣٣)﴾ الإعراب: (الفاء) عاطفة (أرسلنا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير فاعل (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أرسلنا)، (الطوفان) مفعول به منصوب (الجراد .. الدم) ألفاظ معطوفة بحروف العطف على الطوفان منصوبة مثله (آيات) حال منصوبة من الألفاظ الخمسة، وعلامة النصب الكسرة (مفصّلات) نعت لآيات منصوب وعلامة النصب الكسرة (الفاء) عاطفة (استكبروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل (الواو) عاطفة (كانوا) ناقص يعرب مثل استكبروا .. والواو اسم كان (قوما) خبر كانوا منصوب (مجرمين) نعت ل (قوما) منصوب وعلامة النصب الياء. وجملة: «أرسلنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا … (١). وجملة: «استكبروا» لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا. وجملة: «كانوا قوما … » لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبروا. الصرف: (الطوفان)،فيه قولان: أحدهما هو جمع طوفانة أي هو اسم جنس كقمح وقمحة. الثاني هو مصدر كالنقصان، وزنه فعلان بضمّ فسكون. (الجراد)،اسم جنس واحدته جرادة للذكر والأنثى، قال بعضهم أنّه مشتقّ من الجرد، وزنه فعال بفتح الفاء.

стр. 1940

(القمّل)،اسم جنس واحدته قملة للذكر والأنثى، وزنه فعّل بضمّ الفاء وفتح العين المشدّدة، وفي لفظه لغة أخرى هي القمل بفتح القاف وسكون الميم. (الضفادع)،جمع ضفدع بوزن درهم، ويجوز كسر الدال، والضفدع مؤنّث، ويفرّق بين ذكره وأنثاه بالوصف فيقال ضفدع ذكر وضفدع أنثى. وفي القاموس الضفدع كزبرج بكسر الدال وجعفر وجندب بضمّ الضاد والدال ودرهم-وهذا أقلّ أو مردود-الواحدة بهاء، والجمع ضفادع وضفادي. (مفصّلات)،جميع مفصّلة مؤنّث مفصّل .. اسم مفعول به (فصّل) الرباعيّ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين. وانظر الآية (١٤٤) من سورة الأنعام. البلاغة سر استعمال القمّل: وردت لفظة «القمّل» في الآية حسنة مستساغة، وذلك لأنها جاءت مندرجة في ضمن كلام متناسب ولم ينقطع الكلام عندها، فقد تضمنت الآية خمسة ألفاظ هي الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم، وأحسن هذه الألفاظ الخمسة هي الطوفان والجراد والدم، فلما وردت هذه الألفاظ الخمسة بجملتها قدم معها الطوفان والجراد وأخرت لفظة الدم آخرا، وجعلت لفظة القمل والضفادع في الوسط، ليطرق السمع أولا الحسن من الألفاظ الخمسة، وينتهي إليه آخرا. ومراعاة مثل هذه الأسرار والدقائق في استعمال الألفاظ ليس من القدرة البشرية.

стр. 1941

﴿وَلَمّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى اُدْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ (١٣٤) فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ (١٣٥) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ (١٣٦)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (لمّا) ظرف بمعنى حين فيه معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا (وقع) فعل ماض (على) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (وقع)، (الرجز) فاعل مرفوع (قالوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. والواو فاعل (يا) حرف نداء (موسى) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف في محلّ نصب (ادع) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (اللام) حرف جرّ و (نا) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ادع)، (ربّ) مفعول به منصوب و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الباء) حرف جرّ (ما) اسم (١) موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (ادع) (٢)، (عهد) مثل وقع، والفاعل هو (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (عهد) و (الكاف) مثل المتقدّم (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (كشف) فعل ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط و (التاء) ضمير فاعل (عنا) مثل لنا متعلّق ب (كشفت)، (الرجز) مفعول به منصوب (اللام) لام القسم (نؤمننّ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع .. و (النون) نون

стр. 1942

التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن (اللام) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نؤمننّ)، (الواو) عاطفة (لنرسلنّ) مثل لنؤمننّ (مع) ظرف مكان منصوب متعلّق ب (نرسلنّ) (١)، و (الكاف) ضمير مضاف إليه (بني) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة. جملة: «وقع … الرجز» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «قالوا» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «يا موسى … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «ادع لنا ربّك … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «عهد … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ. وجملة: «كشفت … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ، أو تفسير لموضوع الدعاء وغرضه. وجملة «نؤمننّ … » لا محلّ لها جواب القسم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم (٢). وجملة: «نرسلنّ .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم. (الفاء) عاطفة (لمّا) مثل الأول (كشفنا عنهم الرجز) مثل كشفت عنّا الرجز (إلى أجل) جارّ ومجرور متعلّق ب (كشفنا)، (هم) ضمير منفصل

стр. 1943

مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (بالغو) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو، وحذفت النون للإضافة و (الهاء) ضمير مضاف إليه (إذا) حرف مفاجأة (هم) مثل الأول (ينكثون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل. وجملة: «كشفنا … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «هم بالغوه» في محلّ جرّ نعت لأجل. وجملة: «هم ينكثون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «ينكثون» في محلّ رفع خبر (هم). (الفاء) عاطفة في الموضعين (١)، (انتقمنا) مثل كشفت (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (انتقمنا)، (أغرقنا) مثل كشفت و (هم) ضمير مفعول به (في اليمّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (أغرقناهم)، (الباء) حرف جرّ (أنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (كذّبوا) مثل قالوا (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (كذّبوا) و (نا) ضمير مضاف إليه. والمصدر المؤوّل (أنّهم كذّبوا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أغرقناهم)،والباء سببيّة. (الواو) عاطفة (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبنيّ على الضمّ .. والواو اسم كان (عنها) مثل عنّا متعلّق ب (غافلين)، (غافلين) خبر كانوا منصوب وعلامة النصب الياء. وجملة: «انتقمنا … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف المتمثّل في مفتتح الآيات السابقة: فلمّا وقع .. فلمّا كشفنا

стр. 1944

وجملة: «أغرقناهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة انتقمنا. وجملة: «كذّبوا» في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «كانوا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة كذّبوا. الصرف: (اليمّ)،اسم جامد ذات بمعنى البحر، وزنه فعل بفتح فسكون. البلاغة الاستعارة: في قوله تعالى «إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ» أي ينقضون العهد، وأصل النكث فل طاقات الصوف المغزول ليغزل ثانيا، فاستعير لنقض العهد بعد إبرامه. ﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ (١٣٧)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة. (أورثنا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير في محلّ رفع فاعل (القوم) مفعول به أوّل منصوب (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت للقوم (كانوا) مثل المتقدّم (١)، (يستضعفون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. والواو ضمير نائب الفاعل (مشارق) مفعول به ثان منصوب (الأرض) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (مغارب) معطوف على

стр. 1945

مشارق منصوب و (ها) ضمير مضاف إليه (التي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب نعت لمشارق الأرض ومغاربها (باركنا) مثل أورثنا (في) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (باركنا)، (الواو) عاطفة (تمّت) فعل ماض … و (التاء) للتأنيث (كلمة) فاعل مرفوع (ربّ) مضاف إليه مجرور و (الكاف) ضمير مضاف إليه (الحسنى) نعت لكلمة مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (على بني) جارّ ومجرور متعلّق ب (تمّت)، (إسرائيل) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (الباء) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (صبروا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ والواو فاعل. والمصدر المؤوّل (ما صبروا) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (تمّت). (الواو) عاطفة (دمّرنا) مثل أورثنا (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (كان) فعل ماض ناقص ناسخ، واسمه ضمير مستتر تقديره هو يعود على ما (١)، (يصنع) مضارع مرفوع (فرعون) فاعل يصنع مرفوع (الواو) عاطفة (قوم) معطوف على فرعون مرفوع و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (ما كانوا يعرشون) مثل ما كان يصنع ومعطوفة عليها.

стр. 1946

جملة: «أورثنا … » لا محلّ لها استئنافية. وجملة: «كانوا يستضعفون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «يستضعفون … » في محلّ نصب خبر كانوا. وجملة: «باركنا … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي). وجملة: «تمّت كلمة ربّك» لا محلّ لها معطوفة على جملة أورثنا. وجملة: «صبروا» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة: «دمّرنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أورثنا. وجملة: «كان يصنع» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ. وجملة: «يصنع فرعون» في محلّ نصب خبر كان. وجملة: «كانوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني. وجملة: «يعرشون» في محلّ نصب خبر كانوا. الفوائد - جاء رسم «التاء» في هذه الآية مبسوطة، وهي إحدى الأماكن التي يخالف بها رسم كلمات القرآن ما نحن عليه من قواعد الكتابة والاملاء. ويحسن أن نشير إلى أن هذا النوع من الرسم لا يقاس عليه ولا يعتدّ به في تدريسنا لأصول الكتابة، لأنّه وقف على القرآن الكريم دون غيره من الكتب. ﴿وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ قالُوا يا مُوسَى اِجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (١٣٨)﴾

стр. 1947

الإعراب: (الواو) استئنافيّة (جاوزنا) مثل أورثنا (١) (ببني إسرائيل) مثل على بني إسرائيل (٢) متعلّق ب (جاوز)، (البحر) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (أتوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين .. والواو فاعل (على قوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أتوا) بتضمينه معنى قدموا (يعكفون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (على أصنام) جارّ ومجرور متعلّق ب (يعكفون)، (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت لأصنام (قالوا) مثل صبروا (٣)، (يا) حرف نداء (موسى) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (اجعل) فعل أمر والفاعل أنت أي: اصنع (لنا) مثل لهم متعلّق ب (اجعل)، (إلها) مفعول به منصوب (الكاف) حرف جرّ وتشبيه (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف نعت ل (إلها)، (لهم) مثل الأول، متعلّق بمحذوف صلة ما .. الجارّ والمجرور-عند ابن هشام-خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي أي الأصنام (آلهة) بدل من الضمير المستتر في صلة ما أي كالتي استقرّت هي لهم آلهة. جملة: «جاوزنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أتوا … » لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة. وجملة: «يعكفون … » في محلّ جرّ نعت لقوم. وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «يا موسى … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «اجعل لنا إلها» لا محلّ لها جواب النداء.

стр. 1948

(قال) فعل ماض، والفاعل هو (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- و (كم) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (قوم) خبر إنّ مرفوع (تجهلون) مثل يعكفون. وجملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «إنّكم قوم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «تجهلون» في محلّ رفع نعت لقوم. ﴿إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٣٩)﴾ الإعراب: (إنّ) حرف توكيد ونصب (ها) للتنبيه (أولاء) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب اسم انّ (متّبر) خبر مرفوع (١)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نائب فاعل لاسم المفعول متبّر (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر هم (الواو) عاطفة (باطل) معطوفة على متّبر مرفوع مثله (ما) حرف مصدريّ (٢)، (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-مبنيّ على الضمّ … والواو ضمير اسم كان (يعملون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل. والمصدر المؤوّل (ما كانوا .. ) في محلّ رفع فاعل لاسم الفاعل باطل. جملة: «إنّ هؤلاء متبّر .. » لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل.

стр. 1949

وجملة: «هم فيه» لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «كانوا … » لا محلّ له صلة الموصول الحرفيّ (ما). وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كانوا. الصرف: (متبر)،اسم مفعول من تبّر الرباعيّ أي هلك، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين. ﴿قالَ أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (١٤٠)﴾ الإعراب: (قال) فعل ماض والفاعل هو (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ التوبيخيّ التعجّبيّ (غير) مفعول به مقدم (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (أبغي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا و (كم) ضمير مفعول به على حذف اللام، والأصل أبغي لكم (إلها) تمييز لغير منصوب (١)، (الواو) واو الحال (هو) ضمير مبتدأ (فضّل) فعل ماض، والفاعل هو و (كم) ضمير مفعول به (على العالمين) جارّ ومجرور متعلّق ب (فضّلكم)،وعلامة الجرّ الياء. جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أبغيكم … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «هو فضّلكم … » في محلّ نصب حال من لفظ الجلالة أو من ضمير المخاطب الجمع (٢).

стр. 1950

وجملة: «فضّلكم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ هو. البلاغة خروج الاستفهام عن معناه الأصلي: في قوله تعالى «قالَ أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً» فالاستفهام هنا للإنكار. ﴿وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (١٤١)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكروا (أنجينا) فعل ماض وفاعله و (كم) ضمير مفعول به (من آل) جارّ ومجرور متعلّق ب (أنجينا)، (فرعون) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (يسومون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون … والواو ضمير فاعل و (كم) مثل الأخير (سوء) مفعول به ثان منصوب (العذاب) مضاف إليه مجرور (يقتّلون) مثل يسومون (أبناء) مفعول به منصوب و (كم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (يستحيون نساءكم) مثل يقتّلون أبناءكم (الواو) استئنافيّة (في) حرف جرّ (ذلكم) اسم إشارة مبنىّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم .. و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (بلاء) مبتدأ مؤخّر مرفوع (من ربّ) جارّ ومجرور متعلق بمحذوف نعت لبلاء و (كم) ضمير مضاف إليه (عظيم) نعت ثان لبلاء مرفوع (١) جملة: «أنجيناكم … » في محلّ جرّ مضاف إليه.

стр. 1951

وجملة: «يسومونكم … » في محلّ نصب حال من آل فرعون. وجملة: «يقتّلون … » في محلّ نصب بدل من جملة يسومونكم وجملة: «يستحيون … » في محلّ نصب معطوفة على جملة يقتّلون. وجملة: «في ذلكم بلاء» لا محلّ لها استئنافيّة. ﴿وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اُخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (١٤٢)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (واعدنا) مثل أنجينا (١)، (موسى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف وهو ممنوع من التنوين (ثلاثين) مفعول به ثان منصوب وهو على حذف مضاف أي تمام ثلاثين، وعلامة النصب الياء (ليلة) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (أتممنا)،مثل أنجينا (٢)،و (ها) ضمير مفعول به (بعشر) جارّ ومجرور متعلّق ب (أتممنا)، (الفاء) عاطفة (تمّ) فعل ماض (ميقات) فاعل مرفوع (ربّ) مضاف إليه مجرور و (الهاء) ضمير مضاف إليه (أربعين) حال منصوبة وعلامة النصب الياء (٣)، (ليلة) مثل الأول (الواو) استئنافيّة (قال) فعل ماض (موسى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (لأخي) جارّ ومجرور متعلّق ب (قال) وعلامة الجرّ الياء و (الهاء) ضمير

стр. 1952

مضاف إليه (هارون) بدل من أخيه-أو عطف بيان-مجرور وعلامة الجرّ الفتحة (اخلف) فعل أمر و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير مفعول به؛ والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (في قوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (اخلف) و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (أصلح) مثل اخلف (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تتّبع) مضارع مجزوم والفاعل أنت (سبيل) مفعول به منصوب (المعتدين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء. جملة: «واعدنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «أتممناها … » لا محلّ لها معطوفة على جملة واعدنا. وجملة: «تمّ ميقات … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أتممناها. وجملة: «قال موسى … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «اخلفني … » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أصلح» في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «لا تتّبع … » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. ﴿وَلَمّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَلكِنِ اُنْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اِسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمّا تَجَلّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (١٤٣) قالَ يا مُوسى إِنِّي اِصْطَفَيْتُكَ عَلَى النّاسِ بِرِسالاتِي وَبِكَلامِي فَخُذْ ما آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشّاكِرِينَ (١٤٤)﴾

стр. 1953

الإعراب: (الواو) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب قال (جاء) فعل ماض (موسى) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (لميقات) جارّ ومجرور متعلّق ب (جاء)،و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (كلّم) مثل جاء و (الهاء) ضمير مفعول به (ربّ) فاعل مرفوع و (الهاء) مضاف إليه (قال) مثل جاء، والفاعل هو (ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم المحذوفة وهي المضاف إليه (أرني) فعل أمر، دعائيّ، مبنيّ على حذف حرف العلّة .. و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (أنظر) مضارع مجزوم، جواب الطلب (١)،والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنظر)، (قال) مثل الأول (لن) حرف نفي نصب (تراني) مضارع منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف … و (النون) للوقاية، و (الياء) ضمير مفعول به، والفاعل أنت (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (انظر) فعل امر والفاعل أنت (إلى الجبل) جارّ ومجرور متعلّق ب (انظر)، (الفاء) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (استقرّ) ماض مبنيّ في محلّ جزم فعل الشرط (مكان) منصوب على نزع الخافض أي بمكانه … و (الهاء) ضمير مضاف إليه (الفاء) رابطة لجواب الشرط (سوف) حرف استقبال (تراني) مثل الأول (الفاء) عاطفة (لمّا تجلّى) مثل لمّا جاء، وبناء الفتح مقدّر على الألف (ربّه) مثل الأول (للجبل) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجلّى)، (جعله) مثل كلّمه (دكّا) مفعول به ثان منصوب أي مدكوكا (الواو) (الواو) عاطفة (خرّ)

стр. 1954

مثل جاء (موسى) فاعل كالمتقدّم، (صعقا) حال منصوبة (فلمّا أفاق) مثل فلمّا تجلّى (قال) مثل الأول (سبحانك) مفعول مطلق لفعل محذوف .. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (تبت) فعل ماض وفاعله (إلى) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تبت)، (الواو) عاطفة (أنا) ضمير مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (أوّل) خبر مرفوع (المؤمنين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء. جملة: «جاء موسى … » في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «كلّمه ربّه» في محلّ جرّ معطوفة على جملة جاء موسى. وجملة: «قال … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة النداء وجوابها … في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أرني … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «أنظر إليك» لا محلّ لها جواب شرط مقدر غير مقترنة بالفاء. وجملة: «قال الثانية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ. وجملة: «لن تراني» في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «انظر .. » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول. وجملة: «استقرّ … » في محلّ نصب معطوفة على جملة انظر فهي في حيّز القول. وجملة: «سوف تراني» في محلّ جزم جواب الشرط. وجملة: «تجلّى ربّه … » في محلّ جرّ مضاف إليه .. والشرط وفعله وجوابه معطوف على الشرط الأول وفعله وجوابه.

стр. 1955

وجملة: «جعله دكّا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «خرّ موسى … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعله. وجملة: «أفاق … » في محلّ جرّ مضاف إليه .. والشرط وفعله وجوابه معطوف على الشرط الثاني وفعله وجوابه. وجملة: «قال … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «سبحانك» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة. وجملة: «تبت .. » في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «أنا أوّل المؤمنين» في محلّ نصب معطوفة على جملة تبت إليك. (قال) مثل الأول (يا) حرف نداء (موسى) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ المقدّر في محلّ نصب (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-و (الياء) ضمير في محلّ نصب اسم إنّ (اصطفيت) فعل ماض مبنيّ على السكون وفاعله و (الكاف) ضمير مفعول به (على الناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (اصطفيتك)، (برسالات) جارّ ومجرور متعلّق ب (اصطفيت) و (الياء) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (بكلامي) مثل برسالاتي إعرابا وتعليقا (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (خذ) فعل أمر، والفاعل أنت (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (آتيت) مثل اصطفيت والمفعول الثاني محذوف أي آتيتك إياه (الواو) عاطفة (كن) فعل أمر ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (من الشاكرين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كن، وعلامة النصب الياء. وجملة: «قال … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

стр. 1956

وجملة النداء وجوابها في محلّ نصب مقول القول. وجملة: «إنّي اصطفيتك … » لا محلّ لها جواب النداء. وجملة: «اصطفيتك … » في محلّ رفع خبر إنّ. وجملة: «خذ … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أتتك آياتي فخذ .. وجملة: «آتيتك … » لا محلّ لها صلة الموصول. وجملة: «كن من الشاكرين» معطوفة على جملة خذ. الصرف: (تراني)،مثل نرى .. فيه حذف الهمزة-وهي عين الكلمة-تخفيفا، وأصله ترأى وزنه تفل بفتحتين. (تجلّى)،فيه إعلال بالقلب أصله تجلّي-بالياء-،جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا. (دكّا)،مصدر سماعيّ لفعل دكّ باب نصر، وزنه فعل بفتح فسكون. (صعقا)،صفة مشبّهة من فعل صعق يصعق باب فرح، وزنه فعل بفتح فكسر. (أفاق)،الألف فيه منقلبة عن واو لأنّ مجرّده فاق يفوق فوقا، فلمّا جاءت الواو متحركة بعد فتح قلبت ألفا. (كلامي)،اسم مصدر لفعل كلّم الرباعيّ، وقد يطلق على الكتاب المنزل من تسمية الشيء باسم المصدر وزنه فعال بفتح الفاء. الفوائد رؤية الله في الدنيا وفي الآخرة: أما في الدنيا، فقد نصت الآية على نفيها بقوله تعالى: لن تراني. وأما في الآخرة، فقد شجر خلاف بين المعتزلة والأشعرية، فالمعتزلة ينفون الرؤية في

стр. 1957

الآخرة، ويقولون أن «لن» للتأبيد، مما يدل على امتناع الرؤية مطلقا؛ وأما الأشعرية فيستدلون على جواز الرؤية بآيات أخرى، منها قوله تعالى: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ».وقد اتسع الخلاف، وبلغ المهاترات وكيل التّهم، ولكل وجهة نظر. وما أغنى الناس عن ولوجهم في أمور هي خارج مدركاتهم الحسية، وهي وراء المنطقة المضيئة كما يقول الفلاسفة. فتدبّر الأمر ولا تخض مع الخائضين. ﴿وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ (١٤٥)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (كتبنا) فعل ماض مبنيّ على السكون .. و (نا) ضمير فاعل (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (كتبنا)، (في الألواح) جارّ ومجرور متعلّق ب (كتبنا)، (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من موعظة (شيء) مضاف إليه مجرور (موعظة) مفعول به منصوب (١)، (تفصيلا) معطوف على موعظة بالواو، منصوب (لكلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (تفصيلا) (٢)، (شيء) مثل الأول. (الفاء) عاطفة (خذ) فعل أمر، والفاعل أنت و (ها) ضمير مفعول به (بقوّة) جارّ ومجرور متعلّق بحال من فاعل خذ أي متلبّسا (٣)، (الواو) عاطفة (أؤمر) مثل خذ (قوم) مفعول به منصوب و (الكاف) ضمير مضاف إليه (يأخذوا) مضارع مجزوم جواب الطلب وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل (بأحسن) جارّ ومجرور متعلّق ب (يأخذوا) بتضمينه

стр. 1958

معنى يتمسّكوا، وعلامة الجرّ الكسرة و (ها) ضمير مضاف إليه (السين) حرف استقبال (أوري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و (كم) ضمير مفعول به أوّل، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا (دار) مفعول به ثان منصوب (الفاسقين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء. جملة: «كتبنا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «خذها … » في محلّ نصب مقول القول لفعل قلنا محذوف، والجملة المحذوفة لا محلّ لها معطوفة على جملة كتبنا. وجملة: «أؤمر … » في محلّ نصب معطوفة على جملة خذها. وجملة: «يأخذوا … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء. وجملة: «سأريكم … » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة. الصرف: (الألواح) جمع لوح، اسم جامد ذات معروف، وزنه فعل بفتح فسكون. وجملة: (وأمر)،فيه حذف همزة الوصل، والأصل أؤمر-بهمزة وصل ثمّ همزة ثانية مرسومة على واو، لأن حركة الوصل الضمّ-فلمّا جاء حرف العطف حذفت همزة الوصل ثمّ كتبت الهمزة الثانية على ألف، وزنه وفعل بسكون الفاء وضمّ العين. البلاغة الالتفات: في قوله تعالى «سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ» فيه التفات من الغيبة إلى الخطاب، والقصد المبالغة في الحث وفي وضع الإراءة موضع الاعتبار، إقامة المسبب مقام السبب مبالغة أيضا.

стр. 1959

﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ (١٤٦)﴾ الإعراب: (سأصرف) مثل سأوري (١)، (عن آيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (أصرف)،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على ما قبل الياء و (الياء) ضمير مضاف إليه (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يتكبّرون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتكبّرون)، (بغير) جارّ ومجرور حال من فاعل يتكبّرون (الحقّ) مضاف إليه مجرور و (إن) حرف شرط جازم (يروا) مضارع مجزوم فعل الشرط وعلامة الجزم حذف النون والواو فاعل (كلّ) مفعول به منصوب (آية) مضاف إليه مجرور (لا) حرف نفي (يؤمنوا) مضارع مجزوم جواب الشرط الواو فاعل (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يؤمنوا)، (الواو) عاطفة (إن يروا سبيل … ) مثل نظيرتها المتقدّمة و (الهاء) في (يتّخذوه) مفعول به أوّل (سبيلا) مفعول به ثان منصوب (الواو) عاطفة (إن يروا … ) الثانية تعرب مثل الأولى (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ .. و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب، والإشارة إلى الصرف (الباء) حرف جرّ (أنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (كذّبوا) فعل ماض مبنيّ على

стр. 1960

الضمّ .. والواو فاعل (بآيات) جارّ ومجرور متعلّق ب (كذّبوا)،و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (كانوا) ماض ناقص-ناسخ-مبنيّ على الضمّ … والواو اسم كان (عنها) مثل بها متعلّق ب (غافلين) وهو خبر كان منصوب وعلامة النصب الياء. جملة: «سأصرف … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «يتكبّرون … » لا محلّ لها صلة الموصول. وجملة: «إن يروا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة. وجملة: «لا يؤمنوا بها» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إن يروا (الثانية) لا محلّ لها معطوفة على جملة إن يروا الأولى. وجملة: «لا يتّخذوه … » لا محلّ لها جواب الشرط الثاني غير مقترنة بالفاء. وجملة: «إن يروا (الثالثة)» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن يروا الثانية. وجملة: «يتّخذوه … » لا محلّ لها جواب الشرط الثالث غير مقترنة بالفاء. وجملة: «ذلك بأنّهم … » لا محلّ لها استئناف بياني أو تعليليّة. وجملة: «كذّبوا … » في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «كانوا عنها غافلين» في محلّ رفع معطوفة على جملة خبر أن (١).

стр. 1961

والمصدر المؤوّل (أنّهم كذّبوا .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (ذلك). البلاغة الطباق: بين سبيل الرشد وسبيل الغي. ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٤٧)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (الذين) موصول مبتدأ (كذّبوا بآياتنا) مثل السابقة (١) (الواو) عاطفة (لقاء) معطوفة على آيات مجرور مثله (الآخرة) مضاف إليه مجرور (حبطت) فعل ماض … و (التاء) للتأنيث (أعمال) فاعل مرفوع (هم) ضمير مضاف إليه (هل) حرف استفهام بمعنى النفي (يجزون) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع .. والواو ضمير في محلّ رفع نائب الفاعل (إلاّ) أداة حصر (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به على حذف مضاف أي جزاء ما كانوا … (كانوا) مثل السابق (٢)، (يعملون) مثل يتكبّرون (٣). جملة: «الذين كذّبوا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «كذّبوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين). وجملة: «حبطت أعمالهم» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) (٤).

стр. 1962

وجملة: «هل يجزون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ (١). وجملة: «كانوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما). وجملة: «يعملون» في محلّ نصب خبر كان. الصرف: (يجزون)،فيه إعلال بالحذف، أصله يجزاون، جاءت الألف ساكنة قبل الواو الساكنة، حذفت الألف لالتقاء الساكنين، وزنه يفعون بضمّ الياء وفتح العين. الفوائد - الاستفهام: هو طلب الفهم بالأدوات المخصوصة. أ-للاستفهام حرفان: هل والهمزة ب-وله تسعة أسماء هي: «ما ومن وأي وكم وكيف وأنى ومتى وأين وأيّان». ج-جميع أسماء الاستفهام لطلب التصور. ء- «هل» فإنها لطلب التصديق فقط. هـ-والهمزة مشتركة بين التصور والتصديق. ﴿وَاِتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اِتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ (١٤٨)﴾ الإعراب: (الواو) استئنافيّة (اتّخذ) فعل ماض (قوم) فاعل مرفوع (موسى) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة المقدّرة على الألف

стр. 1963

للتعذّر، وهو ممنوع من الصرف (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق ب (اتّخذ)،و (الهاء) ضمير مضاف إليه (من حليّ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (عجلا)،و (هم) ضمير مضاف إليه (عجلا) مفعول به أوّل منصوب (جسدا) نعت ل (عجلا) بمعنى مجسّد، منصوب (١)، (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (خوار) مبتدأ مؤخّر مرفوع. (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (لم) حرف نفي وقلب وجزم (يروا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ-و (الهاء) ضمير في محل نصب اسم أنّ (لا) حرف نفي (يكلّم) مضارع مرفوع و (هم) ضمير مفعول به؛ والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (الواو) عاطفة (لا يهديهم) مثل لا يكلّمهم (سبيلا) مفعول به ثان منصوب. والمصدر المؤوّل (أنّه لا يكلّمهم) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا .. أو المفعول الواحد. (اتّخذوا) مثل الاول والواو فاعل و (الهاء) ضمير مفعول به أوّل، والمفعول الثاني محذوف تقديره إلها (الواو) عاطفة (كانوا ظالمين) مثل كانوا غافلين (٢). جملة: «اتّخذ قوم … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «له خوار» في محلّ نصب نعت ل (عجلا). وجملة: «يروا … » لا محلّ لها استئنافيّة. وجملة: «لا يكلّمهم» في محلّ رفع خبر أنّ.

стр. 1964

وجملة: «لا يهديهم … » في محلّ رفع معطوفة على جملة لا يكلّمهم. وجملة: «اتّخذوه … » لا محلّ لها استئنافيّة لتأكيد الأولى. وجملة: «كانوا ظالمين» لا محلّ لها معطوفة على جملة اتخذوه. الصرف: (حليّهم)،جمع حلي بفتح الحاء ويجوز أن يكون حلي-بالفتح-جمعا الواحدة حلية كطبية. (جسدا)،اسم ذات في الأصل، ثمّ استعمل استعمال الصفة بمعنى مجسّد أو متجسّد، وزنه فعل بفتحتين. (خوار)،مصدر خار يخور، ولمّا كان دالاّ على صوت فله ضابط تقريبيّ كونه على وزن فعال بضمّ الفاء. الفوائد - السامري والعجل: أمر الله موسى أن يتطهر، وأن يصوم ثلاثين يوما، ثم يأتي إلى طور سيناء حتى يكلمه ربه، ويتلقى أمره في كتاب يكون لهم المرجع والمآب. طال غياب موسى عن قومه حتى بلغ أربعين يوما. تحركت في نفس السامري نزوة الشر والفساد، فاغتنم الفرصة، وجمع الحلي من بني إسرائيل، وصهرها على النار وصنع منها عجلا له خوار. فتن بنو إسرائيل بهذا العجل، وراحوا يعبدونه، ولما عاد موسى ورأى قومه وما هم عليه، كاد يبطش بأخيه هارون، ولما سكت عنه الغضب، أخذ العجل فحرقه وألقى برماده في الماء. ثم استتاب بني إسرائيل فتابوا وندموا، وراحوا يعاقبون نفوسهم بالذل والحرمان، حتى تاب الله عليهم. وقاطع بنو إسرائيل السامري، فكان هذا جزاءه في دنياه، والجزاء في الآخرة أشد وأبقى.

стр. 1965

﴿وَلَمّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ (١٤٩)﴾ الإعراب: (الواو) عاطفة (لمّا) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالجواب قالوا (سقط) ماض مبنيّ للمجهول (في أيدي) جارّ ومجرور في محلّ رفع نائب الفاعل و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (رأوا) فعل ماض وفاعله (أنّهم) مثل أنّه (١)، (قد) حرف تحقيق (ضلّوا) مثل رأوا (قالوا) مثل رأوا (اللام) موطّئة للقسم (إن) حرف شرط جازم (لم) حرف نفي (يرحمنا) مضارع مجزوم فعل الشرط .. و (نا) ضمير مفعول به (ربّ) فاعل مرفوع و (نا) ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (يغفر) مضارع مجزوم معطوفة على (يرحمنا)،و (لنا) متعلق ب (يغفر) (اللام) لام القسم (نكوننّ) مضارع ناقص- ناسخ-مبنيّ على الفتح في محلّ رفع .. و (النون) نون التوكيد واسمه ضمير مستتر تقديره نحن (من الخاسرين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر نكوننّ، وعلامة الجرّ الياء. جملة: «سقط في أيديهم» في محلّ جرّ مضاف إليه. وجملة: «رأوا … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة سقط وجملة: «قد ضلّوا» في محلّ رفع خبر أنّ. وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم. وجملة: «إن لم يرحمنا … » في محلّ نصب مقول القول (٢).
следующие страницы →