وجملة: «أنزل ربّكم … » في محلّ رفع نائب الفاعل (١).
وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «(أنزل) خيرا … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «للذين أحسنوا .. حسنة» لا محلّ لها استئناف بيانيّ (٢).
وجملة: «أحسنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني.
وجملة: «لدار الآخرة خير» لا محلّ لها معطوفة على جملة للذين أحسنوا.
وجملة: «لنعم دار المتّقين» لا محلّ لها معطوفة على جملة دار الآخرة خير (٣).
﴿جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ كَذلِكَ يَجْزِي اللهُ الْمُتَّقِينَ (٣١) الَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ اُدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٣٢)﴾
الإعراب
(جنّات) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي (٤)، (عدن) مضاف إليه مجرور (يدخلونها) مضارع مرفوع و (الواو) فاعل، و (ها) ضمير مفعول به
стр. 3047
(تجري) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء (من تحتها) جارّ ومجرور متعلّق ب (تجري) (١) وفيه حذف مضاف أي من تحت بيوتها أو أشجارها .. و (ها) مضاف إليه (الأنهار) فاعل تجري مرفوع (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (فيها) مثل لهم متعلّق بالخبر (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (يشاءون) مضارع مرفوع ..
و (الواو) فاعل (الكاف) حرف جرّ وتشبيه (٢) (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يجزي، والإشارة إلى الجزاء، و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (يجزي الله) مثل تجري الأنهار (المتّقين) مفعول به منصوب، وعلامة النصب الياء.
جملة: «(هي) جنّات … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يدخلونها … » في محلّ رفع نعت لجنّات.
وجملة: «تجري .. الأنهار» في محلّ نصب حال من ضمير الغائب في (يدخلونها).
وجملة: «لهم فيها ما يشاءون» في محلّ نصب حال من ضمير فاعل يدخلونها أو مفعوله.
وجملة: «يشاءون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يجزي الله … » لا محلّ لها استئنافيّة.
(الّذين تتوفّاهم الملائكة) مرّ إعرابها (٣)، (طيّبين) حال منصوبة من مفعول تتوفّاهم (يقولون) مثل يدخلون (سلام) مبتدأ مرفوع (٤)، (على) حرف
стр. 3048
جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر المبتدأ (أدخلوا الجنة) مثل ادخلوا أبواب .. (١)، (بما كنتم تعملون) مرّ إعرابها (٢).
وجملة: «تتوفّاهم الملائكة … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «يقولون … » في محلّ نصب حال من الملائكة.
وجملة: «سلام عليكم» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «ادخلوا الجنّة … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة: «كنتم تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم.
﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَما ظَلَمَهُمُ اللهُ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٣٣) فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٤)﴾
الإعراب
(هل) حرف استفهام فيه معنى النفي (ينظرون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (إلاّ) للحصر (أن) حرف مصدريّ ونصب (تأتيهم) مضارع منصوب .. و (هم) ضمير مفعول به (الملائكة) فاعل مرفوع (أو) حرف عطف (يأتي) مثل الأول ومعطوف عليه (أمر) فاعل مرفوع (ربّك) مضاف إليه مجرور .. و (الكاف) مضاف إليه.
стр. 3049
والمصدر المؤوّل (أن تأتيهم … ) في محلّ نصب مفعول به عامله ينظرون (كذلك فعل الذين) مثل كذلك يجزي الله (١)، (من قبلهم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين … و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (ظلمهم) فعل ماض .. و (هم) مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-والواو اسمه (أنفس) مفعول به مقدّم منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (يظلمون) مثل ينظرون.
جملة: «هل ينظرون … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تأتيهم الملائكة … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن)، وجملة: «يأتي أمر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تأتيهم ..
وجملة: «فعل الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «ما ظلمهم الله» لا محلّ لها استئنافيّة (٢).
وجملة: «كانوا … يظلمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظلمهم الله.
وجملة: «يظلمون» في محلّ نصب خبر كانوا.
(الفاء) عاطفة (أصابهم سيّئات) مثل ظلمهم الله (ما) حرف مصدريّ (عملوا) فعل ماض وفاعله.
والمصدر المؤوّل (ما عملوا … ) في محلّ جرّ مضاف إليه.
(الواو) عاطفة (حاق) فعل ماض (الباء) حرف جرّ و (هم) ضمير في
стр. 3050
محلّ جرّ متعلّق ب (حاق)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (١)، (كانوا … يستهزئون) مثل كانوا يظلمون (به) مثل بهم متعلّق ب (يستهزئون).
وجملة: «أصابهم سيّئات … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظلمهم الله (٢).
وجملة: «حاق بهم ما كانوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصابهم.
وجملة: «كانوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يستهزئون» في محلّ نصب خبر كانوا.
الفوائد
١ - النظم القرآني:
كل من اوتي حظا من ذوق وملكة من فن يدرك إدراكا واعيا وعميقا كيف يلعب التقديم والتأخير دورا كبيرا في تحقيق النظم القرآني وما فيه من جرس موسيقى فانظر إلى قوله تعالى: ﴿وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ كيف قدم المفعول «أنفسهم» على الفعل يظلمون، والحظ أثر ذلك في تحقيق محط الآية. ومثله قوله تعالى: ﴿وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ فقد قدم «به» على الفعل لنفس الغاية وهذه الملحوظة جديرة بالدراسة على مستوى كتاب الله جملة، لبيان أبعاد هذه الخاصة والوسائل التي تضافرت لتحقيق هذه الغاية.
٢ - علاقة الحال بالزمان، لو استقرأنا جميع ما يرد في كتاب الله أو غيره من صور الحال لوجدناها بالنسبة لعلاقتها بالزمان لا تخرج عن حالات ثلاث:
стр. 3051
١ - إما أن تكون الحال مقترنا وقوعها بزمانها، نحو: ﴿هذا بَعْلِي شَيْخاً﴾.
٢ - وإما أن يكون وقوعها ملحوظا في زمن المستقبل، نحو: ﴿فَادْخُلُوها خالِدِينَ﴾.
٣ - وإما أن تكون محكية عن الماضي، نحو جاء خالد البارحة راكبا.
وقوله تعالى ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ يتأرجح بين الزمن الحاضر والمستقبل أي بين الدنيا والآخرة. فكلا الوجهين جائز.
﴿وَقالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (٣٥)﴾
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (قال) فعل ماض (الذين) موصول فاعل (أشركوا) فعل ماض وفاعله (لو) حرف شرط غير جازم (شاء) مثل قال (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (ما) نافية (عبدنا) فعل ماض وفاعله (من دونه) جارّ ومجرور حال من شيء .. و (الهاء) مضاف إليه (من) حرف جرّ زائد (شيء) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (نحن) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع توكيد لضمير المتكلّم نا (الواو) عاطفة (لا) زائد لتأكيد النفي (آباؤنا) معطوف على ضمير المتكلّم الفاعل … و (نا) مضاف إليه (الواو) عاطفة (حرّمنا من دونه من شيء) مثل عبدنا من … من شيء (كذلك .. من قبلهم) مرّ إعرابها (١)، (الفاء) استئنافيّة (هل) حرف استفهام بمعنى النفي (على الرسل) جارّ ومجرور متعلّق بخبر مقدّم (إلاّ) أداة حصر (البلاغ) مبتدأ مؤخّر مرفوع
стр. 3052
(المبين) نعت للبلاغ مرفوع.
جملة: «قال الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أشركوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لو شاء الله … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «ما عبدنا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «حرّمنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «فعل الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هل على الرسل إلاّ البلاغ» لا محلّ لها استئنافيّة.
﴿وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اُعْبُدُوا اللهَ وَاِجْتَنِبُوا الطّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (٣٦)﴾
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (بعثنا) فعل ماض وفاعله (في كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (بعثنا)، (أمّة) مضاف إليه مجرور (رسولا) مفعول به منصوب (أن) حرف تفسير لأن بعثنا بمعنى قلنا .. (١)، (اعبدوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون … و (الواو) فاعل (الله) لفظ الجلالة مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (اجتنبوا الطاغوت) مثل اعبدوا الله (الفاء) عاطفة تفريعيّة (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (٢)، (هدى)
стр. 3053
فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (منهم من حقّت .. الضلالة) منهم من هدى الله، و (التاء) للتأنيث (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ متعلّق ب (حقّت)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر، (سيروا) مثل اعبدوا (في الأرض) جارّ ومجرور متعلّق ب (سيروا) (١)، (الفاء) عاطفة (انظروا) مثل اعبدوا (كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب خبر كان الفعل الناقص (عاقبة) اسم كان مرفوع (المكذّبين) مضاف إليه مجرور
جملة: «بعثنا .. » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .. وجملة القسم المقدّر لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اعبدوا … » لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: «اجتنبوا … » لا محلّ لها معطوفة على التفسيريّة.
وجملة: «منهم من هدى الله … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي فكانوا أقساما فمنهم من ..
وجملة: «هدى الله» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول (٢).
وجملة: «منهم من حقّت … » لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم من هدى الله.
وجملة: «حقّت عليه الضلالة .. » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
وجملة: «سيروا … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردتم البرهان واليقين فسيروا.
стр. 3054
وجملة: «انظروا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة سيروا.
وجملة: «كان عاقبة … » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام.
﴿إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٣٧)﴾
الإعراب
(إن) حرف شرط جازم (تحرص) مضارع مجزوم فعل الشرط، والفاعل أنت (على هداهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (تحرص)،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف .. و (هم) مضاف إليه (الفاء) تعليليّة (إنّ) حرف مشبّه بالفعل (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (لا) نافية (يهدي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء .. والفاعل هو (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف أي يضلّه (يضلّ) مضارع مرفوع والفاعل هو أي الله (الواو) عاطفة (ما) نافية (اللام) حرف جرّ (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (من) حرف جرّ زائد (ناصرين) مجرور لفظا مرفوع محلاّ مبتدأ مؤخّر.
جملة: «تحرص … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «إنّ الله لا يهدي … » لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المقدّر أي: إن تحرص على هداهم لا تقدر لأنّ الله لا يهدي.
وجملة: «لا يهدي … » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «يضلّ … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة: «ما لهم من ناصرين» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
стр. 3055
﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٣٨) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ (٣٩)﴾
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (١)، (أقسموا) فعل ماض وفاعله (بالله) جارّ ومجرور متعلّق ب (أقسموا)، (جهد) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو مبيّن لنوعه (أيمانهم) مضاف إليه مجرور، و (هم) ضمير مضاف إليه (لا) نافية (يبعث) مضارع مرفوع (الله) فاعل مرفوع (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يموت) مثل يبعث، والفاعل هو وهو العائد (بلى) حرف جواب لإيجاب المنفيّ أي بلى يبعثهم (وعدا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي وعد ذلك وعدا (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (وعدا)، (حقّا) مفعول مطلق لفعل محذوف أي: حقّ حقّا (٢)، (الواو) عاطفة (لكنّ) حرف استدراك ونصب (أكثر) اسم لكنّ منصوب (الناس) مضاف إليه مجرور (لا) نافية (يعلمون) مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون .. و (الواو) فاعل.
جملة: «أقسموا … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يبعث الله .. » لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «يموت … » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
стр. 3056
وجملة: «لكنّ أكثر الناس … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يبعثهم المقدّرة.
وجملة: «لا يعلمون» في محلّ رفع خبر لكنّ .. وجملة: (وعد) وعدا والجملة المبدلة منها حقّ حقّا .. من نوع الاعتراض لا محلّ لها.
(اللام) للتعليل (يبيّن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل هو أي الله (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يبيّن)، (الّذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يختلفون) مضارع مثل يعلمون (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يختلفون).
والمصدر المؤوّل (أن يبيّن) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل يبعثهم المقدّر.
(الواو) عاطفة (ليعلم) مثل ليبيّن (الذين) موصول فاعل (كفروا) مثل أقسموا (أنّهم) حرف توكيد ونصب .. و (هم) ضمير في محلّ اسم أنّ (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ- .. و (الواو) اسم كان (كاذبين) خبر كانوا منصوب وعلامة النصب الياء.
والمصدر المؤوّل (أن يعلم .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل يبعثهم المقدّر فهو معطوف على المصدر المؤوّل الأول.
والمصدر المؤوّل (أنّهم كانوا … ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يعلم.
وجملة: «يبيّن … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «يختلفون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذي).
وجملة: «يعلم الذين … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
стр. 3057
وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «كانوا … » في محلّ رفع خبر أنّ.
﴿إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٤٠)﴾
الإعراب
(إنّما) كافّة ومكفوفة (قولنا) مبتدأ مرفوع .. و (نا) ضمير مضاف إليه (لشيء) جارّ ومجرور متعلّق بقولنا (إذا) ظرف للزمن المستقبل مجرّد من الشرط متعلّق ب (قولنا) (أردناه) فعل ماض وفاعله، و (الهاء) مفعول به (أن) حرف مصدريّ ونصب (نقول) مضارع منصوب، والفاعل نحن (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نقول)، (كن) فعل أمر تامّ، والفاعل أنت (الفاء) استئنافيّة (يكون) مضارع تامّ مرفوع، والفاعل هو.
والمصدر المؤوّل (أن نقول) في محلّ رفع خبر المبتدأ قولنا ..
جملة: «قولنا .. أن نقول» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أردناه … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «نقول … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «كن … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «يكون» في محلّ رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أي: فهو يكون، والجملة على الاستئناف (١).
البلاغة
- الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ فهو تمثيل لسهولة تأتيّ المقدورات حسب تعلق مشيئته تعالى بها، وتصوير لسرعة حدوثها بما علم من
стр. 3058
ذلك من طاعة المأمور المطيع لأمر الآمر المطاع، فالمعنى إنما إيجادنا لشيء عند تعلق مشيئتنا به أن نوجده في أسرع ما يكون، وفي الآية من الفخامة والجزالة ما تحار فيه العقول والألباب.
الفوائد
- «إنما»:
يرى الإمام عبد القاهر الجرجاني أن الوقوف في «إنما» عند قول النحاة: انه ليس في انضمام «ما» إلى «إن» فائدة أكثر من أنها تبطل عملها، خطأ بين؛ إذ أصل «إنما» أن تأتي لخبر لا يجهله المخاطب، ولا ينكر صحته، كقوله تعالى «إنما يستجيب الذين يسمعون» ومنه قول ابن الرقيات:
انما مصعب شهاب من الله … تجلّت بوجهه الظلماء
كما أنها تفيد فيما يليها من كلام إيجاب الفعل لشيء، ونفيه عن غيره. فإذا قلت: إنما جاءني خالد، فكأنك قلت جاءني خالد وليس سعيد.
فأنت تدرك معها إيجاب الفعل لجهة، ونفيه عن جهة أخرى، دفعة واحدة.
فتحقق هديت إلى الصواب.
﴿وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (٤١)﴾
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (١)، (هاجروا) فعل ماض وفاعله (في الله) جارّ ومجرور متعلّق ب (هاجروا) على حذف مضاف أي في سبيل الله، أو في إعلاء كلمة الله (من
стр. 3059
بعد جارّ ومجرور متعلّق ب (هاجروا)، (ما) حرف مصدريّ (ظلموا) فعل ماض مبنيّ للمجهول مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) نائب الفاعل (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (نبوّئنّهم) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع .. و (النون) نون التوكيد، و (هم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن (في الدنيا) جارّ ومجرور متعلّق ب (نبوّئنّ)،وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة (حسنة) مفعول به ثان منصوب بتضمين الفعل معنى نعطينّ (١)، (الواو) عاطفة (اللام) لام الابتداء للتوكيد (أجر) مبتدا مرفوع (الاخرة) مضاف إليه مجرور (أكبر) خبر مرفوع (لو) حرف شرط غير جازم (كانوا يعلمون) مثل كانوا يظلمون (٢).
جملة: «الذين هاجروا … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هاجروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الّذين).
وجملة: «ظلموا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «نبوّئنّهم» لا محلّ لها جواب قسم مقدّر، وجملة القسم المقدّر في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) (٣).
وجملة: «أجر الآخرة أكبر» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «كانوا يعلمون … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يعلمون» في محلّ نصب خبر كانوا .. وجواب لو محذوف أي لو كان المتخلّفون عن الهجرة يعلمون مقدار ثواب المهاجرين لوافقوهم.
﴿الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٤٢)﴾
стр. 3060
الإعراب
(الّذين) موصول خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم (صبروا) مثل هاجروا (١)، (الواو) عاطفة (على ربّهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتوكّلون)، و (هم) مضاف إليه (يتوكّلون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «(هم) الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.
وجملة: «صبروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «يتوكّلون» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة-أو على الصلة-.
البلاغة
- الإخبار عن الماضي بالمستقبل: أبلغ من الإخبار بالفعل الماضي. وذلك في قوله تعالى ﴿وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ فالظاهر أن المعنى على المضي، والتعبير بالمضارع لاستحضار تلك الصورة البديعة حتى كأن السامع يشاهدها.
﴿وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٤٣) بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (٤٤)﴾
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (ما) نافية (أرسلنا) فعل ماض وفاعله (من قبلك) جارّ ومجرور متعلّق ب (أرسلنا) .. و (الكاف) ضمير مضاف إليه (إلاّ) أداة حصر (رجالا) مفعول به منصوب (نوحي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء .. والفاعل نحن للتعظيم (إلى) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (نوحي)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر
стр. 3061
(اسألوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل (أهل) مفعول به منصوب (الذّكر) مضاف إليه مجرور (إن) حرف شرط جازم (كنتم) فعل ماض ناقص مبنيّ على السكون في محلّ جزم فعل الشرط .. و (تم) ضمير اسم كان (لا) نافية (تعلمون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «أرسلنا .. » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «نوحي … » في محلّ نصب نعت ل (رجالا).
وجملة: «اسألوا … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كنتم لا تعلمون إرسالنا الرجال أنبياء فاسألوا
وجملة: «إن كنتم لا تعلمون» لا محلّ لها اعتراضيّة بين الجارّ-بالبيّنات -ومتعلّقة.
وجملة: «لا تعلمون» في محلّ نصب خبر كنتم .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله (١).
(بالبيّنات) جارّ ومجرور متعلّق ب (نوحي) (٢)، (الواو) عاطفة (الزّبر) معطوف على البيّنات مجرور (الواو) عاطفة (أنزلنا الذّكر) مثل أرسلنا رجالا (إليك) مثل إليهم متعلّق ب (أنزلنا)، (اللام) للتعليل (تبيّن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل أنت (للناس) جارّ ومجرور متعلّق ب (تبيّن)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (نزّل) فعل ماض مبنيّ للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد (إليهم) مثل الأول متعلّق ب (نزّل).
стр. 3062
والمصدر المؤوّل (أن تبيّن … ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزلنا).
(الواو) عاطفة (لعلّهم) حرف مشبه بالفعل للترجّي .. و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ (يتفكّرون) مثل تعلمون.
وجملة: «أنزلنا إليك … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسلنا.
وجملة: «تبيّن … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «نزّل … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «لعلّهم يتفكّرون» لا محلّ لها معطوفة على مقدّر أي فيسمعون ذلك ولعلّهم يتفكّرون.
الصرف:
(الذّكر)،هو القرآن الكريم، وجاء بلفظ المصدر لأنّ فيه مواعظ وتنبيها للغافلين.
الفوائد
- تفسير القرآن:
تحرّج الصحابة في صدر الإسلام، عن الخوض في شرح ما غمض من ألفاظ القرآن، ومن هذه الزمرة أبو بكر وعمر، رغم أن عمر قد أشار إلى شعر العرب في جاهليتهم، وانه ديوان العرب، وفيه تفسير كتابهم. ولكن هذا التحرج لم يمنع أن تنهض فئة من الصحابة وتشق طريقها في تفسير غريب القرآن، وعلى رأس هذه الفئة عبد الله بن عباس وعلي بن أبي طالب، وتبعهما ابن مسعود وأبيّ بن كعب والحسن البصري ومجاهد وعكرمة وقتادة والسدي. يقول أحمد أمين في كتابه فجر الإسلام ما فحواه: إن هؤلاء المفسرين من الصحابة والتابعين، كانوا ينهجون منهجا يتلخص في الاسترشاد بحديث رسول الله وبروح القرآن وبالشعر العربي والأدب الجاهلي بوجه عام، ثم بعادات العرب في جاهليتها وصدر إسلامها، وما قابلهم من أحداث، وما لقي الرسول من عداء ومنازعات وهجرة وحروب.
стр. 3063
﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (٤٥) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (٤٦) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (٤٧)﴾
الإعراب
(الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) استئنافيّة (أمن) فعل ماض (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (مكروا) فعل ماض وفاعله (السيّئات) مفعول به منصوب (١) بتضمينه معنى عملوا، وعلامة النصب الكسرة (أن) حرف مصدريّ ونصب (يخسف) مضارع منصوب (الله) لفظ الجلالة فاعل (الباء) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يخسف)، (الأرض) مفعول به منصوب.
والمصدر المؤوّل (أن يخسف) في محلّ نصب مفعول به عامله أمن.
(أو) حرف عطف (يأتيهم) مثل يخسف ومعطوف عليه. و (هم) ضمير مفعول به (العذاب) فاعل مرفوع (من) حرف جرّ (حيث) اسم مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يأتيهم)، (لا يشعرون) مثل لا تعلمون (٢).
جملة: «أمن الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة (٣).
стр. 3064
وجملة: «مكّروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «يخسف بهم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «يأتيهم العذاب … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يخسف
وجملة: «لا يشعرون … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
(أو) مثل الأول (يأخذهم) مثل يأتيهم (في تقلّبهم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من المفعول أي متلبّسين في تقلّبهم (الفاء) تعليليّة (ما) نافية عاملة عمل ليس (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع اسم ما (الباء) حرف جرّ زائد (معجزين) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: «يأخذهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يأتيهم.
وجملة: «ما هم بمعجزين … » لا محلّ لها تعليليّة.
(أو يأخذهم على تخوّف) مثل أو يأخذهم في تقلّبهم (الفاء) تعليليّة (إنّ) حرف توكيد ونصب (ربّكم) اسم إنّ منصوب .. و (كم) ضمير مضاف إليه (اللام) المزحلقة للتوكيد (رؤف) خبر إنّ مرفوع (رحيم) خبر ثان مرفوع.
وجملة: «يأخذهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يأخذهم الأولى.
وجملة: «إنّ ربّكم لرؤوف … » لا محلّ لها تعليليّة.
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلّهِ وَهُمْ داخِرُونَ (٤٨)﴾
الإعراب
(الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الواو) استئنافيّة (لم) حرف نفي وجزم (يروا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. و (الواو) فاعل (إلى) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (يروا) بتضمينه
стр. 3065
معنى ينظروا (خلق) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (من شيء) جارّ ومجرور حال (١) من العائد المحذوف (يتفيّأ) مضارع مرفوع (ظلاله) فاعل مرفوع .. و (الهاء) مضاف إليه (عن اليمين) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتفيّأ) (٢)، (الواو) عاطفة (الشمائل) معطوف على اليمين مجرور (سجّدا) حال من الظلال منصوبة (لله) جارّ ومجرور متعلّق ب (سجّدا) (الواو) حالية (هم) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ، ويعود على الظلال وقد نزّلت منزلة العقلاء (داخرون) خبر مرفوع، وعلامة الرفع الواو.
جملة: «يروا … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «خلق الله … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يتفيّأ ظلاله» في محلّ جرّ نعت لشيء.
وجملة: «هم داخرون» في محلّ نصب حال.
الصرف:
(اليمين)،اسم للجهة المعاكسة للشمال، وزنه فعيل.
(داخرون)،جمع داخر، اسم فاعل للثلاثيّ دخر، وزنه فاعل.
﴿وَلِلّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (٤٩) يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ (٥٠)﴾
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (لله) جارّ ومجرور متعلّق ب (يسجد) وهو مضارع مرفوع (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (في السموات) جارّ
стр. 3066
ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (ما في الأرض) مثل نظيرها ومعطوفة عليها (من دابّة) جارّ ومجرور حال من ضمير الاستقرار في الصلة (١)، (الملائكة) معطوف على الموصول الأول (ما) بالواو مرفوع (وهم لا يستكبرون) و (هم) مثل الأول (٢) (لا) نافية (يستكبرون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «يسجد ما في السموات» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هم لا يستكبرون» في محلّ نصب حال.
وجملة: «لا يستكبرون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
(يخافون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (ربّهم) مفعول به منصوب .. و (هم) مضاف إليه (من فوقهم) جارّ ومجرور متعلّق بحال من رب (٣) أي عاليا من فوقهم بالقهر .. و (هم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (يفعلون) مثل يخافون (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (يؤمرون) مضارع مبنيّ للمجهول .. و (الواو) نائب الفاعل والعائد محذوف.
وجملة: «يخافون … » في محلّ نصب حال من فاعل يستكبرون (٤).
البلاغة
(١) التغليب: في قوله تعالى ﴿وَلِلّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ﴾.
стр. 3067
فإن قلت: فهلا جيء بمن دون «ما» تغليبا للعقلاء من الدواب على غيرهم؟ قلت: لأنه لو جيء بمن لم يكن فيه دليل على التغليب، فكان متناولا للعقلاء خاصة، فجيء بما هو صالح للعقلاء وغيرهم، إرادة العموم. وقد ذكر في روح المعاني أن «ما» إذا قلنا: أنها مختصة بغير العقلاء فاستعمالها هنا في العقلاء وغيرهم للتغليب.
الفوائد
قال ابن الصائغ: «أفرد وجمع بالنظر إلى الغايتين لأن ظل الغداة يضمحل حتى لا يبقى منه إلا اليسير، فكأنه في جهة واحدة. وهو بالعشي على العكس، لاستيلائه على جميع الجهات؛ فلحظت الغايتان في الآية. هذا من جهة المعنى، وفيه من جهة اللفظ المطابقة، لأن سجّدا جمع، فطابقه جمع الشمائل، لاتصاله به، فحصل في الآية مطابقة اللفظ للمعنى ولحظهما معا، وتلك الغاية في الإعجاز».
﴿وَقالَ اللهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اِثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيّايَ فَارْهَبُونِ (٥١) وَلَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ واصِباً أَفَغَيْرَ اللهِ تَتَّقُونَ (٥٢)﴾
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (قال) فعل ماض (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (لا) ناهية جازمة (تتّخذوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف
стр. 3068
النون .. و (الواو) فاعل (إلهين) مفعول به منصوب (١)،وعلامة النصب الياء (اثنين) نعت لإلاهين منصوب وعلامة النصب الياء فهو ملحق بالمثنّى (٢) (إنّما) كافّة ومكفوفة (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (إله) خبر مرفوع (واحد) نعت لإله مرفوع مثله (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (إيّاي) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف يفسّره المذكور ويلي الضمير أي إيّاي ارهبوا (الفاء) زائدة للتزيين (ارهبون) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الواو) فاعل، و (النون) للوقاية، و (الياء) المحذوفة ضمير مفعول به.
جملة: «قال الله … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا تتّخذوا … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «هو إله واحد … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «إيّاي (ارهبوا) … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن نالكم الخوف فارهبوني أنا دون سواي.
وجملة: «ارهبون (المذكورة)» لا محلّ لها تفسيريّة.
(الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ مؤخّر (في السموات) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما (الأرض) معطوف على السموات بالواو ومجرور (الواو) عاطفة (له الدين) مثل له ما في السموات (واصبا) حال من الضمير المستكنّ في الخبر أي: الدين ثابت له حال كونه واصبا (الهمزة)
стр. 3069
للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) عاطفة (غير) مفعول به مقدم منصوب (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (تتّقون) مضارع مرفوع و (الواو) فاعل.
وجملة: «له ما في السموات … » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو إله واحد.
وجملة: «له الدين … » لا محلّ لها معطوفة على جملة له ما في السموات.
وجملة: «تتّقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة له الدين (١).
الصرف:
(واصبا)،اسم فاعل من وصب الشيء يصب باب ضرب بمعنى دام وثبت، وزنه فاعل.
البلاغة
(١) الاحتراس: وذلك في قوله تعالى ﴿وَقالَ اللهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ﴾.والمعروف أنه لا يجمع بين العدد والمعدود إلا فيما وراء الواحد والاثنين، فيقولون: عندي رجال ثلاثة ونساء ثلاث، لأن المعدود عار عن الدلالة على العدد الخاص، فلو لم تشفعه بصفته لما فهمت العدد المراد. وأما رجل وامرأة ورجلان وامرأتان، فمعدودان فيهما دلالة على العدد، فلا حاجة إلى أن يقال: رجل واحد وامرأة واحدة ورجلان اثنان وامرأتان اثنتان. أما في الآية الكريمة، فالاسم الحامل لمعنى الإفراد والتثنية دال على شيئين: على الجنسية والعدد المخصوص، فإذا أريدت الدلالة على أن المراد به منها، والذي يساق إليه الحديث هو العدد، شفع بما يؤكده، فدل به على القصد إليه والعناية به. ألا
стр. 3070
ترى أنك لو قلت: إنما هو إله، ولم تؤكده بواحد لم يحسن، وخيل أنك تثبت الإلهية لا الواحدانية فكان لا بد من الاحتراس.
(٢) الالتفات: في قوله تعالى ﴿وَإِيّايَ فَارْهَبُونِ﴾ ففيه التفات من الغيبة إلى التكلم، على مذهب الجمهور للمبالغة في التخويف والترهيب، فإن تخويف الحاضر مواجهة أبلغ من تخويف الغائب، سيما بعد وصفه بالوحدة والألوهية المقتضية للعظمة والقدرة التامة على الانتقام.
﴿وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ (٥٣) ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (٥٤) لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٥٥)﴾
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (ما) موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (١)، (الباء) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف صلة ما (من نعمة) جارّ ومجرور حال من الضمير العائد في الصلة-أو تمييز ما- (الفاء) زائدة لمشابهة ما للشرط (من الله) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر ما (ثمّ) حرف عطف (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب (مسّكم) فعل ماض .. و (كم) ضمير مفعول به (الضمير) فاعل مرفوع (الفاء) رابطة لجواب الشرط (إلى) حرف جرّ و (الهاء)
стр. 3071
ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تجأرون) وهو مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
جملة: «ما بكم من نعمة … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «مسّكم الضرّ … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «تجأرون … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (١).
(ثمّ إذا كشف) مثل ثمّ إذا مسّكم (٢) (الضرّ) مفعول به منصوب (عنكم) مثل بكم متعلّق ب (كشف)، (إذا) فجائيّة (فريق) مبتدأ مرفوع (٣)، (منكم) مثل بكم متعلّق بنعت لفريق (بربّهم) جار ومجرور متعلّق ب (يشركون) .. و (هم) مضاف إليه (يشركون) مثل تجأرون.
وجملة: «كشف … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «فريق منكم .. يشركون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «يشركون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (فريق).
(اللام) لام العاقبة (٤)، (يكفروا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون .. و (الواو) فاعل (الباء) حرف جرّ (ما) موصول في محلّ جرّ متعلّق ب (يكفروا)، (آتيناهم) فعل ماض وفاعله .. و (هم) مفعول به.
والمصدر المؤوّل (أن يكفروا … ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يشركون).
стр. 3072
(الفاء) استئنافيّة (تمتّعوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون … و (الواو) فاعل (الفاء) تعليليّة (سوف) حرف استقبال (تعلمون) مثل تجأرون.
وجملة: «يكفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «آتيناهم … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «تمتّعوا … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «سوف تعلمون» لا محلّ لها تعليليّة.
البلاغة
- الالتفات: في قوله تعالى ﴿فَتَمَتَّعُوا﴾ التفات إلى الخطاب، للإيذان بتناهي السخط.
﴿وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِمّا رَزَقْناهُمْ تَاللهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (٥٦) وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ (٥٧) وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (٥٨) يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ (٥٩)﴾
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (يجعلون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (اللام) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق
стр. 3073
ب (يجعلون) (١)، (لا) نافية (يعلمون) مثل يجعلون (نصيبا) مفعول به منصوب (من) حرف جرّ (ما) مثل الأول متعلّق بنعت ل (نصيبا)، (رزقناهم) فعل ماض وفاعله .. و (هم) ضمير مفعول به (تالله) جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (اللام) لام القسم (تسألنّ) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع، وعلامة الرفع ثبوت النون، وقد حذفت لتوالي الأمثال، و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين نائب فاعل، و (النون) نون التوكيد (عن) حرف جرّ (ما) حرف مصدريّ (٢)، (كنتم) فعل ماض ناقص .. و (تم) اسم كان (تفترون) مثل يجعلون.
والمصدر المؤوّل (ما كنتم تفترون) في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب (تسألنّ).
جملة: «يجعلون … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يعلمون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول.
وجملة: «رزقناهم … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
وجملة: «القسم المقدّرة … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تسألنّ … » لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «كنتم تفترون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «تفترون … » في محلّ نصب خبر كنتم.
(الواو) عاطفة (يجعلون لله البنات) مثل يجعلون لما .. نصيبا، وعلامة النصب للمفعول الكسرة (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف و (الهاء)
стр. 3074
ضمير مضاف إليه (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (يجعلون) الثاني فهو معطوف على الجارّ لله .. (١)، (ما) موصول في محلّ نصب معطوف على البنات مفعولي يجعلون (٢)، (يشتهون) مثل يجعلون.
وجملة: «يجعلون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يجعلون (الأولى).
وجملة: «(نسبّح) سبحانه» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة (٣).
وجملة: «يشتهون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
(الواو) عاطفة (إذا) ظرف للزمن المستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (ظلّ)، (بشّر) فعل ماض مبنيّ للمجهول (أحدهم) نائب الفاعل مرفوع .. و (هم) مضاف إليه (بالأنثى) جارّ ومجرور متعلّق ب (بشّر) وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (ظلّ) فعل ماض-ناسخ- (وجهه) اسم ظلّ مرفوع .. و (الهاء) مضاف إليه (مسودّا) خبر ظلّ منصوب (الواو) واو الحال (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (كظيم) خبر مرفوع.
وجملة: «بشّر أحدهم … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ظلّ وجهه مسودّا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «هو كظيم … » في محلّ نصب حال.
(يتوارى)،مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف، والفاعل هو أي أحدهم (من القوم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتوارى)، (من
стр. 3075
سوء) جارّ ومجرور متعلّق ب (يتوارى) (١)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه (بشّر) مثل الأول (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (بشّر)، (الهمزة) للاستفهام (يمسكه) مضارع مرفوع، و (الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل هو أي أحدهم (على هون) جارّ ومجرور حال من مفعول يمسكه (أم) حرف عطف (يدسّه) مثل يمسكه (في التراب) جارّ ومجرور متعلّق ب (يدسّه)، (ألا) حرف تنبيه (ساء) فعل ماض لإنشاء الذمّ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (ما) نكرة موصوفة في محلّ نصب تمييز لضمير الفاعل (٢) (يحكمون) مثل يجعلون.
وجملة: «يتوارى … » في محلّ نصب حال من الضمير في كظيم (٣).
وجملة: «بشّر … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يمسكه … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ (٤).
وجملة: «يدسّه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يمسكه.
وجملة: «ساء ما يحكمون» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يحكمون» في محلّ نصب نعت ل (ما).
الصرف:
(مسودّا)،اسم فاعل-أو اسم مفعول-من فعل اسودّ الخماسيّ، وزنه مفعلّ، بضمّ الميم وتشديد اللام وفتح العين، والظاهر أنّه اسم فاعل لأن اسم المفعول يحتاج إلى الجارّ.
стр. 3076
الفوائد
التاء:
التاء ستة أنواع وهي:
أ- «تا» اسم إشارة للمفردة المؤنثة، وبناؤه على السكون.
ب-و «تاء التأنيث» وتأتي في الفعل ساكنة ومتحركة، أما في الاسم فلا تكون الا متحركة، وبما أنها للتفريق بين المذكر والمؤنث فلا تدخل على الصفات الخاصة بالنساء مثل: حامل، حائض، عانس، مرضع .. إلخ.
ج-تاء الجمع المكسر الأعجمي مثل: صولج وصوالجة، وطيلسان وطيالسة وصيرف وصيارفة.
ء-تاء التمييز، لتمييز الواحد من جنسه، مثل: تمر وتمرة.
هـ-تاء العوض: وهي التي تلحق اسما حذفت فاؤه، مثل: زنة أصلها «وزن».
و-تاء القسم، كما هي في الآية التي بين أيدينا. يقول سيبويه: إن العرب لا يدخلون تاء القسم في غير «لفظ الجلالة».فلا يقال: «تربّ الكعبة».
﴿لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٦٠) وَلَوْ يُؤاخِذُ اللهُ النّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ (٦١) وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ ما يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ (٦٢)﴾
стр. 3077
الإعراب
(اللام) حرف جرّ (الذين) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (لا) نافية (يؤمنون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (بالآخرة) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤمنون)، (مثل) مبتدأ مؤخّر مرفوع (السوء) مضاف إليه مجرور (الواو) عاطفة (لله المثل) مثل للذين مثل (الأعلى) نعت للمثل مرفوع، وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبتدأ (العزيز) خبر مرفوع (الحكيم) خبر ثان مرفوع.
جملة: «للذين … مثل السوء» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لا يؤمنون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لله المثل … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «هو العزيز … » لا محلّ لها معطوفة على جملة لله المثل
(الواو) عاطفة (لو) حرف شرط غير جازم (يؤاخذ) مضارع مرفوع (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الناس) مفعول به منصوب (بظلمهم) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤاخذ)،و (الباء) سببيّة .. و (هم) مضاف إليه (ما) نافية (ترك) فعل ماض، والفاعل هو (على) حرف جرّ و (ها) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (ترك)، (من) حرف جرّ زائد (دابّة) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (يؤخّرهم) مثل يؤاخذ ..
و (هم) ضمير مفعول به (إلى أجل) جارّ ومجرور متعلّق ب (يؤخّرهم)، (مسمّى) نعت لأجل مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الفاء)
стр. 3078
عاطفة (إذ) ظرف للمستقبل متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق ب (لا يستأخرون)، (جاء) فعل ماض (أجلهم) فاعل مرفوع و (هم) مضاف إليه (لا) نافية (يستأخرون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (الواو) عاطفة (لا يستقدمون) مثل لا يستأخرون.
وجملة: «يؤاخذ الله … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف.
وجملة: «ما ترك … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «يؤخّرهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤاخذ الله ..
وجملة: «جاء أجلهم … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «لا يستأخرون … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم (إذا).
وجملة: «لا يستقدمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة لا يستأخرون.
(الواو) عاطفة (يجعلون لله ما) مثل يجعلون لله البنات (١)، (يكرهون) مثل يستأخرون (الواو) عاطفة (تصف) مثل يؤاخذ (ألسنتهم) فاعل مرفوع ..
و (هم) مضاف إليه (الكذب) مفعول به منصوب (أنّ) حرف مشبّه بالفعل (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (الحسنى) اسم أن مؤخّر منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف.
والمصدر المؤوّل (أنّ لهم الحسنى) في محلّ نصب بدل من الكذب (٢).
(لا) نافية للجنس (جرم) اسم لا مبنيّ على الفتح في محلّ نصب (٣)، (أنّ لهم النار) مثل أنّ لهم الحسنى.
стр. 3079
والمصدر المؤوّل (أنّ لهم النار) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره في أنّ لهم .. متعلّق بخبر لا.
(الواو) عاطفة (أنّ) مثل الأول و (هم) ضمير في محلّ نصب اسم أنّ (مفرطون) خبر أنّ مرفوع وعلامة الرفع الواو.
والمصدر المؤوّل (أنهم مفرطون) في محلّ جرّ معطوف على المصدر المؤوّل (أنّ لهم النار).
وجملة: «يجعلون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤاخذ الله.
وجملة: «يكرهون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «تصف ألسنتهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يجعلون.
وجملة: «لا جرم أنّ … » لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(مفرطون)،اسم مفعول من أفرط فلانا أي تركه، وزنه مفعلون بضمّ الميم وفتح العين.
الفوائد
- قال أحد النحاة: الفاء العاطفة تكون للترتيب والتعقيب، فإذا قلت:
جاء علي فسعيد، فالمعنى أن عليا جاء أولا، وسعيد جاء بعده، بلا مهلة بين مجيئهما.
وقد اعترض على هذا الاشتراط بعض النحاة فقال: لا يشترط فيها التعقيب الفوري بل هي للتعقيب على ضوء الاصطلاح العقلي أو الاعتيادي، وضرب لذلك مثلا فقال: لهذا صح أن يقال دخلت البصرة فبغداد، وإن كان بين دخولهما زمان كبير. ولكن يفهم من الكلام أنه طوى المنازل بعد البصرة، ولم يقم بواحد منها إقامة يخرج بها عن حد السفر إلى أن دخل بغداد.
وهكذا يتبين معنا أن الفاء ليست للفور الحقيقي. ومثله قوله تعالى: «فإذا جاء أجلهم» فإن مجيء الأجل متراخ عن التعقيب الفوري فتأمل … !
стр. 3080
﴿تَاللهِ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٦٣) وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلاّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اِخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٦٤)﴾
الإعراب
(تالله) جارّ ومجرور متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم (اللام) لام القسم (قد) حرف تحقيق (أرسلنا) فعل ماض وفاعله (إلى أمم) جارّ ومجرور متعلّق ب (أرسلنا)، (من قبلك) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لأمم ..
و (الكاف) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (زيّن) فعل ماض (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (زيّن)، (الشيطان) فاعل مرفوع (أعمالهم) مفعول به منصوب .. و (هم) مضاف إليه (الفاء) عاطفة (هو) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (وليّهم) خبر مرفوع .. و (هم) مثل الأخير (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بوليّ (١)، (الواو) عاطفة (اللام) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر مقدّم (عذاب) مبتدأ مؤخّر مرفوع (أليم) نعت لعذاب مرفوع.
جملة: «القسم … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أرسلنا … » لا محلّ لها جواب القسم.
وجملة: «زيّن لهم الشيطان» لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
стр. 3081
وجملة: «هو وليّهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة زيّن .. الشيطان.
وجملة: «لهم عذاب … » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو وليّهم.
(الواو) عاطفة (ما) نافية (أنزلنا) مثل أرسلنا (على) حرف جرّ و (الكاف) ضمير في محلّ جرّ (الكتاب) مفعول به منصوب (إلاّ) أداة حصر (اللام) للتعليل (تبيّن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام .. والفاعل أنت (لهم) مثل الأول متعلّق ب (تبيّن)، (الذي) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (اختلفوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ .. و (الواو) فاعل (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (اختلفوا)، (الواو) عاطفة (هدى) مفعول لأجله عامله محذوف تقديره أنزلنا (١)، (رحمة) معطوف على هدى بالواو منصوب (لقوم) جار ومجرور متعلّق برحمة (يؤمنون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل.
وجملة: «أنزلنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم.
وجملة: «تبيّن … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
والمصدر المؤوّل (أن تبيّن) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزلنا).
وجملة: «اختلفوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «يؤمنون» في محلّ جرّ نعت لقوم.
﴿وَاللهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (٦٥) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشّارِبِينَ (٦٦) وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٦٧)﴾
стр. 3082
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (الله) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (أنزل) فعل ماض، والفاعل هو (من السماء) جار ومجرور متعلّق ب (أنزل) (١)، (ماء) مفعول به منصوب (الفاء) عاطفة (أحيا) مثل أنزل والفتح مقدّر على الألف (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أحيا)،و (الباء) سببيّة (الأرض) مفعول به منصوب (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أحيا)، (موتها) مضاف إليه مجرور .. و (ها) ضمير مضاف إليه (إنّ) حرف توكيد ونصب (في) حرف جرّ (ذلك) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ
و (اللام) للبعد، و (الكاف) للخطاب (اللام) الثانية للتوكيد (آية) اسم إنّ مؤخّر منصوب (لقوم) جارّ ومجرور نعت لآية (يسمعون) مضارع مرفوع ..
و (الواو) فاعل.
جملة: «الله أنزل … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أنزل … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «أحيا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة أنزل.
وجملة: «إنّ في ذلك لآية … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
стр. 3083
وجملة: «يسمعون» في محلّ جرّ نعت لقوم.
(الواو) عاطفة (إنّ) مثل الأول (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر إنّ (في الأنعام) جار ومجرور متعلّق بالخبر المقدّر و (في) سببيّة (لعبرة) مثل لآية (نسقيكم) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء .. و (كم) ضمير مفعول به، والفاعل نحن للتعظيم (من) حرف جرّ و (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (نسقيكم)، (في بطونه) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة ما .. و (الهاء) مضاف إليه (من بين) جارّ ومجرور متعلّق بحال من (لبنا) (١)، (فرث) مضاف إليه مجرور (دم) معطوف على فرث بالواو مجرور (لبنا) مفعول به ثان منصوب (خالصا) نعت ل (لبنا) منصوب (سائغا) نعت ثان منصوب (للشاربين) جارّ ومجرور متعلّق ب (سائغا).
وجملة: «إنّ لكم .. لعبرة» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله أنزل.
وجملة: «نسقيكم … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
(الواو) عاطفة (من ثمرات) جار ومجرور خبر لمبتدأ مقدّر أي ثمر (٢) (النخيل) مضاف إليه مجرور (الأعناب) معطوف على النخيل بالواو مجرور (تتّخذون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (من) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (تتّخذون)، (سكرا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة (رزقا) معطوف على (سكرا) منصوب (حسنا) نعت ل (رزقا) منصوب (إنّ
стр. 3084
في … يعقلون) مثل إنّ في … يسمعون.
وجملة: «من ثمرات … ثمر» لا محلّ لها معطوفة على جملة الله أنزل ..
وجملة: «تتّخذون .. » في محلّ رفع نعت لثمر-المبتدأ المقدّر-.
وجملة: «إنّ في ذلك لآية» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يعقلون» في محلّ جرّ نعت لقوم.
الصرف:
(فرث)،اسم للأشياء المأكولة المنهضمة بعض الانهضام في الكرش، وزنه فعل بفتح فسكون.
(لبنا)،اسم للطعام المعروف، وزنه فعل بفتحتين.
(خالصا)،اسم فاعل من خلص الثلاثيّ، وزنه فاعل.
(سائغا)،اسم فاعل من ساغ الثلاثيّ وزنه فاعل وفيه قلب حرف العلّة همزة لمجيئها بعد ألف فاعل شأن كلّ فعل معتلّ أجوف.
(الشاربين)،جمع الشارب، اسم فاعل من شرب الثلاثيّ، وزنه فاعل.
(سكرا)،هو في الأصل مصدر لفعل سكر يسكر باب فرح، وزنه فعل بفتحتين، ثمّ سمّي به الخمر أو الخلّ أو العصير ما دام حلوا ..
﴿وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اِتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمّا يَعْرِشُونَ (٦٨) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنّاسِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٦٩)﴾
стр. 3085
الإعراب
(الواو) استئنافيّة (أوحى) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف (ربّك) فاعل مرفوع .. و (الكاف) مضاف إليه (إلى النحل) جارّ ومجرور متعلّق ب (أوحى)، (أن) حرف تفسير (١)، (اتّخذي) فعل أمر مبنيّ على حذف النون .. و (الياء) ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل (من الجبال) جارّ ومجرور متعلّق ب (اتّخذي) و (من) تبعيضيّة (بيوتا) مفعول به منصوب (الواو) عاطفة في الموضعين (من الشجر) جار ومجرور متعلّق بما تعلّق به الجارّ الأول فهو معطوف عليه (من) حرف جرّ (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بالفعل الأخير ومعطوف على الجارّ الأول (يعرشون) مضارع مرفوع ..
و (الواو) فاعل.
جملة: «أوحى ربّك .. » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «اتّخذي … » لا محلّ لها تفسيريّة.
وجملة: «يعرشون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
(ثمّ) حرف عطف (كلي) مثل اتخذي (من كلّ) جارّ ومجرور متعلّق ب (كلي)، (الثمرات) مضاف إليه مجرور (الفاء) عاطفة (اسلكي) مثل اتّخذي، (سبل) مفعول به (ربّك) مضاف إليه مجرور .. و (الكاف) مضاف إليه (ذللا) حال من (سبلا) (٢) منصوب (يخرج) مضارع مرفوع (من بطونها) جارّ ومجرور متعلّق ب (يخرج)،و (ها) مضاف إليه (شراب) فاعل مرفوع (مختلف) نعت لشراب مرفوع (ألوانه) فاعل اسم الفاعل مختلف مرفوع ..
و (الهاء) مضاف إليه (في) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر