(في النهار) متعلّق ب (يولج) الأول، (في الليل) متعلّق ب (يولج) الثاني (الواو) عاطفة (بذات) متعلّق ب (عليم)
وجملة: «له ملك … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ترجع الأمور … » لا محلّ لها معطوفة على جملة له ملك
وجملة: «يولج الليل … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يولج النهار … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يولج (الأولي) وجملة: «هو عليم … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
الصرف:
(٤) يلج: فيه إعلال بالحذف، هو معتلّ مثال حذفت فاؤه في المضارع، ماضيه ولج، وزنه يعل (٦) الصدور: جمع الصدر … اسم للعضو المعروف، وزنه فعل بفتح فسكون، والصدور فعول بالضم
البلاغة
الكناية: في قوله تعالى ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ﴾.
كناية عن إحاطة الله بأقوالهم وأعمالهم وجميع أحوالهم، لأن الحاضر مع القوم لا يخفى عليه شيء من ذلك، فعبّر بأنه معهم، وأراد ما يلزم ذلك من وقوفه على أحوالهم كافة، فأطلق اللازم وأراد الملزوم.
﴿آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (٧)﴾
الإعراب:
(بالله) متعلّق ب (آمنوا)، (ممّا) متعلّق ب (أنفقوا)، (فيه) متعلّق ب (مستخلفين)، (الفاء) تعليليّة (منكم) متعلّق بحال من فاعل آمنوا (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (أجر)
стр. 5322
جملة: «آمنوا … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أنفقوا … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «جعلكم … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «الذين آمنوا … » لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «أنفقوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «لهم أجر … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين)
الصرف:
(مستخلفين)،جمع مستخلف، اسم مفعول من السداسيّ استخلف، وزنه مستفعل بضمّ الميم وفتح العين
﴿وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٨)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (لكم) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ (لا) نافية (بالله) متعلّق ب (تؤمنون)، (الواو) حاليّة (اللام) للتعليل (تؤمنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (بربّكم) متعلّق ب (تؤمنوا)، (الواو) واو الحال (قد) حرف تحقيق (كنتم) ماض ناقص في محلّ جزم فعل الشرط والمصدر المؤوّل (أن تؤمنوا … ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يدعوكم) جملة: «ما لكم … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لا تؤمنون … » في محلّ نصب حال من الضمير في (لكم) وجملة: «الرسول يدعوكم … » في محلّ نصب حال من الضمير في (لكم)
стр. 5323
وجملة: «يدعوكم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الرسول) وجملة: «تؤمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «أخذ … » في محلّ نصب حال من ربّكم وجملة: «كنتم مؤمنين … » لا محلّ لها استئنافيّة … وجواب الشرط محذوف تقديره: فبادروا إلى الإيمان به
﴿هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (٩) وَما لَكُمْ أَلاّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلِلّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١٠)﴾
الإعراب:
(على عبده) متعلّق ب (ينزّل)، (اللام) للتعليل (من الظلمات) متعلّق ب (يخرجكم) وكذلك (إلى النور) والمصدر المؤوّل (أن يخرجكم … ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (ينزّل) (الواو) عاطفة (بكم) متعلّق بالخبر (رؤف)، (اللام) المزحلقة للتوكيد جملة: «هو الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ينزّل … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «يخرجكم … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر
стр. 5324
وجملة: «إنّ الله … لرؤوف» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة ١٠ - (الواو) استئنافيّة-أو عاطفة- (ما لكم) مرّ إعرابها (١)، (أن) حرف مصدري (لا) نافية (في سبيل) متعلّق ب (تنفقوا) المنفي .. والمصدر المؤوّل (ألاّ تنفقوا .. ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بحال من الضمير في (لكم) أي: ما لكم متمادين في عدم الإنفاق (الواو) حاليّة (لله) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ميراث)، (لا) نافية (منكم) متعلّق بحال من الموصول (من) فاعل يستوي (من قبل) متعلّق ب (أنفق)، (درجة) تمييز منصوب (من الذين) متعلّق ب (أعظم)، (بعد) اسم ظرفيّ مبني على الضمّ في محلّ جرّ ب (من) متعلّق ب (أنفقوا)، (الواو) عاطفة في الموضعين (كلاّ) مفعول به مقدّم (الحسنى) مفعول به ثان منصوب (ما) حرف مصدري (٢)
والمصدر المؤوّل (ما تعملون … ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بالخبر (خبير) وجملة: «ما لكم … » لا محلّ لها استئنافيّة (٣) وجملة: «تنفقوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «لله ميراث … » في محلّ نصب حال وجملة: «لا يستوي منكم من … » لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «أنفق … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «قاتل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنفق وجملة: «أولئك أعظم درجة … » لا محلّ لها استئناف بياني
стр. 5325
وجملة: «أنفقوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «قاتلوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنفقوا وجملة: «وعد الله … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك أعظم
وجملة: «الله … خبير» لا محلّ لها معطوفة على جملة وعد الله وجملة: «تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما)
البلاغة
١ - الحذف: في قوله تعالى ﴿وَما لَكُمْ أَلاّ تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ﴾.
حيث حذف مفعول «تنفقوا» لتشديد التوبيخ، أي: وأي شيء لكم في أن لا تنفقوا فيما هو قربة إلى الله تعالى.
٢ - الحذف: في قوله تعالى ﴿لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ».
قسيم من أنفق محذوف، لظهوره ودلالة ما بعده عليه، والتقدير: لا يستوي منكم من أنفق من قبل فتح مكة وقوة الإسلام ومن أنفق من بعد الفتح.
﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (١١) يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١٢) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا اُنْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ اِرْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ (١٣) يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَاِرْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتّى جاءَ أَمْرُ اللهِ وَغَرَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ (١٤)﴾
стр. 5326
الإعراب:
(من) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (ذا) اسم إشارة في محلّ رفع خبر (١)، (الذي) موصول في محل رفع بدل من ذا (قرضا) مفعول مطلق منصوب (الفاء) فاء السببيّة (يضاعفه) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والفاعل هو أي الله (له) متعلّق ب (يضاعفه)، (له) الثاني خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (أجر)
والمصدر المؤوّل (أن يضاعفه … ) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من الاستفهام المتقدّم أى: أثمّة إقراض منكم لله فمضاعفه منه لكم في الأداء
جملة: «من ذا الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يقرض … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «يضاعفه … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «له أجر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يضاعفه ١٢ - (يوم) ظرف زمان منصوب متعلق بالاستقرار الذي تعلّق به (له) (٢)، (بين) ظرف منصوب متعلّق ب (يسعى) (٣) (بأيمانهم) متعلّق بما تعلّق به الظرف
стр. 5327
بين فهو معطوف عليه (بشراكم) مبتدأ مرفوع (اليوم) ظرف منصوب متعلّق بفعل مقدّر أي يقال لهم بشراكم (جنّات) خبر المبتدأ بحذف مضاف أي دخول جنّات (من تحتها) متعلّق ب (تجري) (١) وفيه حذف مضاف أي من تحت أشجارها .. (خالدين) حال منصوبة من الضمير المستتر في المضاف المقدّر أي دخولكم جنّات خالدين فيها (٢)، (فيها) متعلّق ب (خالدين)، (هو) ضمير فصل (٣) ..
وجملة: «ترى … » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «يسعى نورهم … » في محلّ نصب حال من المؤمنين وجملة: «بشراكم … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر أي تقول لهم الملائكة وجملة: «تجري … » في محلّ رفع نعت لجنّات وجملة: «ذلك … الفوز … » لا محلّ لها اعتراضيّة (٤) ١٣ - (يوم) ظرف بدل من يوم الأول (للذين) متعلّق ب (يقول)، (نقتبس) مضارع مجزوم جواب الأمر (من نوركم) متعلّق ب (نقتبس)، (وراءكم)، ظرف مكان منصوب متعلّق ب (ارجعوا)، (الفاء) عاطفة في الموضعين (بينهم) ظرف منصوب متعلّق ب (ضرب)، (بسور) نائب الفاعل (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر (باب)،وكذلك (فيه) خبر المبتدأ (الرحمة) و (من قبله) خبر المبتدأ (العذاب).
وجملة: «يقول المنافقون … » في محلّ جرّ مضاف إليه
стр. 5328
وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «انظرونا … » في محلّ نصب مقول القول وجملة: «نقتبس» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء وجملة: «قيل» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ارجعوا» في محلّ رفع نائب الفاعل (١) وجملة: «التمسوا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة ارجعوا وجملة: «ضرب … » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي فرجعوا فضرب
وجملة: «له باب … » في محلّ جرّ نعت لسور وجملة: «باطنه فيه الرحمة … » في محلّ رفع نعت لباب وجملة: «فيه الرحمة … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (باطنه) وجملة: «ظاهره من قبله العذاب» في محلّ رفع معطوفة على جملة باطنه فيه الرحمة وجملة: «من قبله العذاب» في محلّ رفع خبر المبتدأ (ظاهره) ١٤ - (الهمزة) للاستفهام التعجبي (معكم) ظرف منصوب متعلّق بخبر نكن (بلى) حرف جواب لإثبات الإيجاب (الواو) عاطفة (حتّى) حرف غاية وجرّ (بالله) متعلّق ب (غرّكم) بحذف مضافين أي: بسعة رحمة الله أو مضاف واحد وجملة: «ينادونهم … » لا محلّ لها استئناف بياني وجملة: «ألم نكن معكم … » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها استئنافيّة (٢)
стр. 5329
وجملة: «لكنّكم فتنتم … » في محلّ نصب معطوفة على مقول القول المقدّر وجملة: «فتنتم … » في محلّ رفع خبر لكنّ وجملة: «تربّصتم … » في محلّ رفع معطوفة على جملة فتنتم وجملة: «ارتبتم … » في محلّ رفع معطوفة على جملة فتنتم
وجملة: «غرّتكم الأماني … » في محلّ رفع معطوفة على جملة فتنتم وجملة: «جاء أمر … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) لمضمر والمصدر المؤوّل (أن جاء أمر … ) في محلّ جرّ ب (حتّى) متعلّق ب (غرّتكم) وجملة: «غرّكم بالله الغرور» لا محلّ لها معطوفة على جملة صلة الموصول الحرفيّ
الصرف:
(١٣) سور: اسم للحاجز بين موضعين، وزنه فعل بضمّ فسكون
البلاغة
١ - الاستعارة التصريحية التبعية: في قوله تعالى ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً﴾.
فقد شبه الإنفاق في سبيل الله بإقراضه، ثم حذف المشبه، وأبقى المشبه به، والجامع بينهما إعطاء شيء بعوض.
٢ - الاستعارة التصريحية الأصلية: في قوله تعالى ﴿يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ﴾.
فالنور استعارة عن الهدى والرضوان الذي هم فيه، حيث حذف المشبه وأبقى المشبه به.
٣ - الالتفات: في قوله تعالى «خالِدِينَ فِيها».
стр. 5330
التفات من ضمير الخطاب في «بشراكم» إلى ضمير الغائب في (خالدين)،ولو أجري على الخطاب لكان التركيب خالدا أنتم فيها.
٤ - التهكم: في قوله تعالى ﴿قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً﴾.
هذا من الاستهزاء والتهكم بهم كما استهزءوا بالمؤمنين في الدنيا، حين قالوا: آمنا، وليسوا بمؤمنين، وقيل: أي ارجعوا إلى الدنيا، فالتمسوا نورا، بتحصيل سببه، وهو الإيمان، أو ارجعوا خائبين، وتنحوا عنا، فالتمسوا نورا آخر، فلا سبيل لكم إلى هذا النور، وقد علموا أن لا نور وراءهم، وإنما هو إقناط لهم.
٥ - الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ﴾.
حيث شبّه بقاء المنافقين في نفاقهم وظلامه، بمن ضرب بينهم وبين النور الهادي سور يحجب كل نور.
٦ - المقابلة: وفي الآية الكريمة فن ثان هو المقابلة، فقد طابق بين باطنه وظاهره وبين الرحمة والعذاب.
الفوائد:
- أوصاف الصدقة حتى تكون قرضا حسنا ..
القرض الحسن، هو أن يكون صاحبه صادقا محتسبا، طيبة به نفسه، وسمي هذا الإنفاق قرضا لأن الله سيجزي صاحبه في الآخرة أضعافا مضاعفة، قال بعض العلماء: القرض لا يكون حسنا حتى تجتمع فيه أوصاف عشرة: هي أن يكون المال من الحلال، وأن يكون من أجود المال، وأن تتصدق به وأنت محتاج إليه، وأن تصرف صدقتك إلى الأحوج إليها، وأن تكتم الصدقة ما أمكنك وأن لا تتبعها بالمن والأذى، وأن تقصد بها وجه الله ولا ترائي بها الناس، وأن تستحقر ما تعطي وتتصدق به وإن كان كثيرا، وأن يكون من أحب أموالك إليك، وأن لا ترى عز نفسك وذل الفقير، فهذه عشرة أوصاف إذا اجتمعت في الصدقة كانت قرضا حسنا ورجي لها القبول.
стр. 5331
﴿فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٥)﴾
الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة (اليوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يؤخذ) المنفيّ (لا) نافية (منكم) متعلّق ب (يؤخذ)، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (من الذين) متعلّق بما تعلّق به (منكم) فهو معطوف عليه … والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي النار.
جملة: «لا يؤخذ … فدية» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «مأواكم النار … » لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «هي مولاكم … » لا محلّ لها استئناف بياني وجملة: «بئس المصير … » لا محلّ لها استئنافيّة
الصرف:
(مولاكم)،جاء في حاشية الجمل ما يلي: «يجوز أن يكون مصدرا أي ولايتكم أي ذات ولايتكم، وأن يكون مكانا أي مكان ولايتكم، وأن يكون بمعنى أولى كقولك هو مولاه أي أولى به» أهـ
﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (١٦)﴾
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام وفيه معنى العتاب (للذين) متعلّق ب (يأن)، (أن) حرف مصدري ونصب (لذكر) متعلّق ب (تخشع)،
стр. 5332
والمصدر المؤوّل (أن تخشع قلوبهم … ) في محلّ رفع فاعل (يأن) (الواو) عاطفة (ما) موصول في محلّ جرّ معطوف على ذكر (من الحقّ) متعلّق بحال من فاعل نزل (١)، (الواو) عاطفة (لا) نافية (٢) (يكونوا) مضارع ناقص منصوب معطوف على (تخشع)، (كالذين) متعلّق بخبر يكونوا (الكتاب) مفعول به منصوب (قبل) اسم ظرفيّ في محلّ جرّ متعلّق ب (أوتوا)، (الفاء) عاطفة (عليهم) متعلّق ب (طال)، (الفاء) الثانية عاطفة وكذلك الواو، (منهم) متعلّق بنعت ل (كثير) (فاسقون) خبر المبتدأ (كثير) جملة: «يأن … أن تخشع … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «تخشع … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «نزل … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «لا يكونوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تخشع وجملة: «أوتوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني وجملة: «طال عليهم الأمد» لا محلّ لها معطوفة على جملة أوتوا
وجملة: «قست قلوبهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة طال عليهم الأمد وجملة: «كثير … فاسقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة قست (٣)
الصرف:
(يأن)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الحزم، ماضية أنى كرمي بمعنى أتى وقته … وزنه يفع
стр. 5333
﴿اِعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (١٧)﴾
الإعراب:
(بعد) ظرف منصوب متعلّق ب (يحيي)، (قد) حرف تحقيق (لكم) متعلّق ب (بيّنا).
والمصدر المؤوّل (أنّ الله يحيي … ) في محلّ نصب سدّ مسدّ المفعولين لفعل اعملوا جملة: «اعلموا … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يحيي … » في محلّ رفع خبر أنّ وجملة: «قد بيّنّا … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لعلّكم تعقلون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «تعقلون» في محلّ رفع خبر لعلّ
البلاغة
الاستعارة التمثيلية التصريحية: في قوله تعالى ﴿اِعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها﴾.
تمثيل لإحياء القلوب القاسية بالذكر والتلاوة، بإحياء الأرض الميتة بالغيث، للترغيب في الخشوع، والتحذير عن القساوة. وقد شبه يبس الأرض بالموت.
وشبه ازدهار النبات فيها بالحياة، وصرح بلفظ المشبه به دون المشبه.
﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (١٨)﴾
стр. 5334
الإعراب:
(الواو) عاطفة (قرضا) مفعول مطلق منصوب (لهم) نائب الفاعل (١)، (الواو) عاطفة (لهم) الثاني متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (أجر) ..
جملة: «إنّ المصدّقين … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أقرضوا … » لا محلّ لها اعتراضيّة بين اسم إنّ وخبرها (٢) وجملة: «يضاعف لهم … » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «لهم أجر … » في محلّ رفع معطوفة على جملة الخبر
الصرف:
(المصدّقين)،جمع المصّدّق، اسم فاعل من اصّدّق زنة افّعّل بتشديد الفاء والعين … وفيه إبدال، أصله تصدّق، أبدلت التاء صادا للمجانسة ثمّ أدغمت في فاء الكلمة بعد تسكينها، ثمّ زيدت همزة الوصل في أوله للتخلّص من الساكن فأصبح اصّدّق، فوزن اسم الفاعل على هذا متفعّل بضمّ الميم وكسر العين (المصّدّقات)،جمع الصّدّقة مؤنّث المصّدّق … وقد ذكر أعلاه
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (١٩)﴾
стр. 5335
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (بالله) متعلّق ب (آمنوا)، (هم) ضمير فصل (١)، (عند) ظرف منصوب متعلّق بحال من الشهداء والعامل فيه الإشارة (٢)، (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (أجرهم)، (الواو) عاطفة (بآياتنا) متعلّق ب (كذّبوا).
جملة: «الذين آمنوا … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «أولئك … الصدّيقون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين) وجملة: «لهم أجرهم … » في محلّ رفع خبر ثان للمبتدأ (الذين) (٣) وجملة: «الذين كفروا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين آمنوا
وجملة: «كفروا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) الثاني وجملة: «كذّبوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة كفروا وجملة: «أولئك أصحاب … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين)
﴿اِعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللهِ وَرِضْوانٌ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاّ مَتاعُ الْغُرُورِ (٢٠) سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢١) ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاّ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ (٢٢) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ (٢٣)﴾
стр. 5336
الإعراب:
(أنّما) كافّة ومكفوفة (بينكم) ظرف منصوب متعلّق ب (تفاخر) (في الأموال) متعلّق ب (تكاثر) (كمثل) متعلّق بمحذوف خبر ثان للحياة (١)، (ثمّ) حرف عطف وكذلك الفاء، (مصفرّا) حال منصوبة من ضمير الغائب في تراه، (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة، واستئنافيّة في الموضع الرابع (في الآخرة) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب)، (مغفرة) معطوف على عذاب مرفوع (من الله) متعلّق بنعت ل (مغفرة)، (ما) نافية مهملة (إلاّ) للحصر
стр. 5337
جملة: «اعلموا … » لا محلّ لها استئنافيّة والمصدر المؤوّل (أنّما الحياة … لعب … ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي اعلموا وجملة: «أعجب … نباته» في محلّ جرّ نعت لغيث وجملة: «يهيج … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة أعجب وجملة: «تراه … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يهيج وجملة: «يكون … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تراه وجملة: «في الآخرة عذاب … » في محلّ رفع معطوفة على خبر الحياة وجملة: «ما الحياة. إلاّ متاع» لا محلّ لها استئنافيّة مؤكّدة لما سبق ٢١ - (إلى مغفرة) متعلّق ب (سابقوا)، (من ربّكم) متعلّق بنعت ل (مغفرة) (عرض) متعلّق بخبر المبتدأ (عرضها)، (للذين) متعلّق ب (أعدّت)، (بالله) متعلّق ب (آمنوا)،والإشارة في ذلك إلى الموعود به من المغفرة والجنّة، (من) موصول في محلّ نصب مفعول به ثان
وجملة: «سابقوا … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «عرضها كعرض … » في محلّ جرّ نعت لجنّة وجملة: «أعدّت … » في محلّ جرّ نعت ثان لجنّة وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «ذلك فضل … » لا محلّ لها تعليليّة وجملة: «يؤتيه … » في محلّ نصب حال عامله الإشارة وجملة: «يشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «الله ذو الفضل … » لا محلّ لها استئنافيّة ٢٢ - (ما) نافية، ومفعول (أصاب) محذوف أي أصابكم (مصيبة) مجرور لفظا
стр. 5338
مرفوع محلاّ فاعل أصاب (١) (في الأرض) متعلّق بنعت ل (مصيبة) (٢)، (الواو) عاطفة (لا) زائدة لتأكيد النفي (في أنفسكم) متعلّق بما تعلّق به (في الأرض) فهو معطوف عليه (إلاّ) للحصر (في كتاب) متعلّق بحال من مصيبة (٣)، (من قبل) متعلّق بما تعلّق به (في كتاب)، (أن) حرف مصدري ونصب (على الله) متعلّق بالخبر (يسير) والمصدر المؤوّل (أن نبرأها) في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة: «أصاب من مصيبة … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «نبرأها … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «إنّ ذلك على الله يسير» لا محلّ لها استئناف بياني ٢٣ - (اللام) للجرّ (لا) نافية في المواضع الثلاثة (على ما) متعلّق ب (تأسوا)، (بما) متعلّق ب (تفرحوا) والمصدر المؤوّل (كيلا تأسوا … ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أخبر الله بذلك وجملة: «تأسوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (كي) وجملة: «فاتكم … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الأول وجملة: «تفرحوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تأسوا وجملة: «آتاكم … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني وجملة: «الله لا يحبّ … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «لا يحب … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله)
стр. 5339
الصرف:
(٢٠) تفاخر: مصدر قياسيّ من الخماسيّ تفاخر، وزنه تفاعل بفتح التاء وضمّ العين (تكاثر)،مصدر قياسيّ من الخماسيّ تكاثر، وزنه تفاعل بفتح التاء وضمّ العين (الكفّار)،جمع الكافر وهو الزارع، اسم فاعل من (كفر) بمعنى ستر، وزنه فاعل والكفّار فعّال بضمّ الفاء (نباته)،اسم جمع بمعنى الزرع أو ما ينبت من الأرض، الواحدة نبتة زنة فعلة بفتح فسكون، ووزن نبات فعال بفتح الفاء، ويأتي اللفظ مصدرا للثلاثيّ نبت … انظر الآية (٣٧) من سورة آل عمران (٢١) عرضها: اسم لقياس الأطوال يقابل الطول من الشيء ويعارضه، وزنه فعل بفتح فسكون (٢٣) تأسوا: فيه إعلال بالحذف أصله تأساوا، التقى ساكنان-الألف والواو-فحذفت الألف لام الكلمة فأصبح تأسوا، وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الألف المحذوفة، وزنه تفعوا
البلاغة
١ - الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى ﴿كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ».
فقد شبه حال الدنيا، وسرعة انقضائها، مع قلة جدواها، بنبات أنبته الغيث، فاستوى واكتهل، وأعجب به الكفار الجاحدون لنعمة الله فيما رزقهم من الغيث والنبات، فبعث عليه العاهة، فهاج واصفر وصار حطاما، عقوبة لهم على جحودهم، كما فعل بأصحاب الجنة وصاحب الجنتين.
٢ - الطباق: في قوله تعالى ﴿وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللهِ وَرِضْوانٌ﴾.
حيث طابق بين العذاب والمغفرة في هذه الآية الكريمة.
стр. 5340
﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٢٤)﴾
الإعراب:
(الذين) موصول في محلّ رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره معذّبون (١)، (بالبخل) متعلّق ب (يأمرون) (الواو) عاطفة (من) اسم شرط في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (هو) ضمير فصل (٢).
جملة: «الذين يبخلون … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يبخلون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «يأمرون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة وجملة: «من يتولّ … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يتولّ … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٣) وجملة: «إنّ الله … الغنيّ» في محلّ جزم جواب الشرط (٤)
﴿لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (٢٥)﴾
стр. 5341
الإعراب:
(اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (بالبيّنات) متعلّق بحال من المفعول أو من الفاعل (الواو) عاطفة في المواضع الآتية (معهم) ظرف منصوب متعلّق بحال من الكتاب أي محمولا معهم (اللام) للتعليل (يقوم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (بالقسط) متعلّق ب (يقوم) بتضمينه معنى يتعاملون
والمصدر المؤوّل (أن يقوم … ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزلنا، أرسلنا) (فيه) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (بأس)، (للناس) متعلّق ب (منافع)، (ليعلم) مثل ليقوم (رسله) معطوف على ضمير الغائب في (ينصره)، (بالغيب) متعلّق بحال من الضمير في ينصره ..
جملة: «أرسلنا … » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر … وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة وجملة: «أنزلنا» لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم وجملة: «يقوم الناس … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر وجملة: «أنزلنا (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا (الأولى) وجملة: «فيه بأس … » في محلّ نصب حال من الحديد وجملة: «يعلم الله … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر الثاني
стр. 5342
والمصدر المؤوّل (أن يعلم … ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (أنزلنا الحديد)،وهو معطوف على مصدر مقدّر أي ليستعملوه وليعلم
وجملة: «ينصره … » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة: «إنّ الله قوي … » لا محلّ لها استئنافيّة
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٦) ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً اِبْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلاَّ اِبْتِغاءَ رِضْوانِ اللهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٧)﴾
الإعراب:
(ولقد أرسلنا) مرّ إعرابها (١)، (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (في ذرّيتهما) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان مقدّم (الفاء) للتفريع (منهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (مهتد)،وهو مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة فهو اسم منقوص و (منهم) الثاني نعت ل (كثير) جملة: «أرسلنا … » لا محلّ لها جواب القسم … وجملة القسم المقدّرة استئنافيّة
стр. 5343
وجملة: «جعلنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم وجملة: «منهم مهتد … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كثير منهم فاسقون» لا محلّ لها معطوفة على جملة منهم مهتد ٢٧ - (على آثارهم) متعلّق ب (قفّينا)،وكذلك (برسلنا)، (بعيسى) متعلّق ب (قفّينا) الثاني (في قلوب) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (رهبانية) معطوف على رأفة بالواو (١)، (ما) نافية (عليهم) متعلّق ب (كتبناها)، (إلاّ) للحصر (ابتغاء) مفعول لأجله منصوب (الفاء) عاطفة في الموضعين (حقّ) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه أضيف إلى المصدر (منهم) متعلّق بحال من فاعل آمنوا، و (منهم) الثاني نعت ل (كثير).
وجملة: «قفّينا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جعلنا وجملة: «قفّينا (الثانية)» لا محلّ لها معطوفة على جملة قفّينا (الأولى) وجملة: «آتيناه … » لا محلّ لها معطوفة على جملة قفّينا (الثانية) وجملة: «جعلنا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة آتيناه وجملة: «ابتدعوها» في محلّ نصب نعت لرهبانية وجملة: «ما كتبناها … » في محلّ نصب نعت ثان لرهبانيّة وجملة: «رعوها … » في محلّ نصب معطوفة على جملة كتبناها وجملة: «آتينا … » في محلّ نصب معطوفة على جملة ما رعوها وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «كثير … فاسقون» لا محلّ لها استئنافيّة فيها معنى التعليل لعدم الرعاية
стр. 5344
الصرف:
(٢٧) رهبانيّة: اسم منسوب إلى الرهبان فهو من نوع المصدر الصناعيّ، أو هو مصدر أصلا بمعنى الرياضة والانقطاع عن الناس والترهب، وزنة فعلانيّة بفتح فسكون (رعوها) فيه إعلال بالحذف أصله رعاوها، التقي ساكنان فحذفت الألف لام الكلمة فأصبح رعوها وبقي ما قبل الواو مفتوحا دلالة على الألف المحذوفة، وزنه فعوها
(رعايتها)،مصدر سماعيّ لفعل رعي الثلاثيّ بمعنى حفظ وتدبّر الشؤون، وزنه فعالة بكسر الفاء
الفوائد:
- الواو المفردة ..
وتنقسم إلي الأقسام التالية:
١ - العاطفة، ومعناها مطلق الجمع، كقوله تعالى: ﴿فَأَنْجَيْناهُ وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ﴾ ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ﴾.
٢ - أن تكون بمعنى باء الجر كقولهم: (أنت أعلم ومالك) أي بمالك.
٣ - واو الاستئناف التي يرتفع بعدها الفعل، كقوله تعالى: ﴿لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ﴾.
٤ - واو الحال الداخلة على الجملة الاسمية، نحو: (جاء زيد والشمس طالعة).
٥ - واو المعية: وينتصب الاسم بعدها على أنه مفعول معه، مثل: (سرت والجبل)،أو ينتصب المضارع بعدها بأن المضمرة كقول الشاعر:
لا تنه عن خلق وتأتي مثله … عار عليك إذا فعلت عظيم
٦ - واو القسم، ولا تدخل إلا على اسم ظاهر، ولا تتعلق إلا بمحذوف تقديره أقسم، كقوله تعالى ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾.
٧ - واو (رب) كقول امرئ القيس:
وليل كموج البحر أرخي سدوله … علي بأنواع الهموم ليبتلي
стр. 5345
ولا تدخل إلا على نكرة.
٨ - الواو الزائدة كقوله تعالى ﴿حَتّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها﴾.
٩ - واو ضمير الذكور مثل: (قاموا) وقد تستعمل لغير العقلاء، كقوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ﴾.
١٠ - الواو التي تأتي لإشباع الضم (واو الإشباع) كقول الشاعر:
جازيتموني بالوصال قطيعة … شتّان بين صنيعكم وصنيعي
الشاهد الواو في (جازيتموني).
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٨) لِئَلاّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلاّ يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢٩)﴾
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) موصول في محلّ نصب بدل من أيّ-أو عطف بيان عليه- (الواو) عاطفة في المواضع الثلاثة (برسوله) متعلّق ب (آمنوا)، (يؤتكم) مضارع مجزوم جواب الأمر (من رحمته) متعلّق بنعت ل (كفلين)، (يجعل) مضارع مجزوم معطوف على (يؤتكم)،وكذلك (يغفر)، (لكم) الأول مفعول به ثان، والثاني متعلّق ب (يغفر)، (به) متعلّق ب (تمشون) والباء سببية، وضمّن الفعل معنى تهتدون (الواو) استئنافيّة جملة: «النداء … » لا محلّ لها استئنافيّة
стр. 5346
وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «اتّقوا … » لا محلّ لها جواب النداء وجملة: «يؤتكم … » لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء وجملة: «يجعل … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤتكم وجملة: «تمشون … » في محلّ نصب نعت ل (نورا) (١) وجملة: «يغفر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يؤتكم وجملة: «الله غفور … » لا محلّ لها استئنافيّة ٢٩ - (اللام) للتعليل (أن) حرف مصدري ونصب (لا) زائدة (ألاّ) مخفّفة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف (٢) و (لا) نافية (على شيء) متعلّق ب (يقدرون)، (من فضل) متعلّق بنعت ل (شيء) … (بيد) متعلّق بخبر أنّ والمصدر المؤوّل (أن يعلم … ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف أي: أعلمكم بذلك ليعلم
والمصدر المؤوّل (ألاّ يقدرون … ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعوليّ يعلم والمصدر المؤوّل (أنّ الفضل بيد … ) في محلّ نصب معطوف على المصدر المؤوّل ألاّ يقدرون
وجملة: «يعلم أهل … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) وجملة: «يقدرون … » في محلّ رفع خبر (أن) المخفّفة وجملة: «يؤتيه … » في محلّ رفع خبر ثان ل (أنّ) وجملة: «يشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (من)
стр. 5347
وجملة: «الله ذو الفضل … » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة انتهت سورة الحديد ويليها سورة المجادلة
стр. 5348
سورة المجادلة
آياتها ٢٢ آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ وَاللهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (١)﴾
الإعراب:
(قد) حرف تحقيق (في زوجها) متعلّق ب (تجادلك) بحذف مضاف أي في شأن زوجها (إلى الله) متعلّق ب (تشتكي) ..
جملة: «قد سمع الله … » لا محلّ لها ابتدائيّة.
وجملة: «تجادلك … » لا محلّ لها صلة الموصول (التي).
وجملة: «تشتكي … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تجادلك .. (١).
وجملة: «الله يسمع … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الابتدائيّة.
وجملة: «يسمع … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الله).
وجملة: «إنّ الله سميع … » لا محلّ لها تعليليّة.
стр. 5349
الصرف:
(تحاور)،مصدر قياسيّ للخماسيّ تحاور، وزنه تفاعل بفتح التاء وضمّ العين ..
الفوائد
- حكم الظهار ..
عن عائشة قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات. لقد جاءت المجادلة خولة بنت ثعلبة إلى رسول الله ﷺ وكلمته في جانب البيت، وما أسمع ما تقول، فأنزل الله ﴿قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ﴾.
وكان زوجها أوس بن الصامت، قد طلب وقاعها، فأبت عليه، فقال لها: أنت عليّ كظهر أمي. فجاءت تجادل رسول الله ﷺ في زوجها. أما حكم من ظاهر فتجب عليه الكفارة. والآية تدل على إيجاب الكفارة قبل المماسة، فإن جامع قبل أن يكفّر لم يجب عليه إلا كفارة واحدة، وهو قول أكثر أهل العلم، كمالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد وسفيان؛ أما كفارة الظهار فإنها مرتبة، فيجب عليه عتق رقبة مؤمنة، فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن أفطر يوما متعمدا، أو نسي النية، يجب عليه استئناف الشهرين؛ فإن جامع ليلا أثناء الصوم عصى بذلك، لكن لا يجب عليه استئناف الشهرين؛ فإن عجز عن الصوم، لمرض، أو كبر، أو فرط شهوة لا تمكنه من الصبر على الجماع، يجب عليه إطعام ستين مسكينا، كل مسكين مد من غالب قوت البلد من حنطة أو شعير أو أرز أو ذرة أو تمر. ولو دفع الستين صاعا لمسكين واحد لم يجزئ ذلك عند الشافعي لظاهر الآية، وأجاز ذلك أبو حنيفة ﵄، وإذا كان عنده رقبة يحتاج إليها للخدمة، أو معه ثمن الرقبة لكنه محتاج إليه للنفقة عدل إلى الصوم، والله أعلم.
﴿الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلاَّ اللاّئِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (٢) وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّا ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٣) فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ (٤)﴾
стр. 5350
الإعراب:
(منكم) متعلّق بحال من فاعل يظاهرون (من نسائهم) متعلّق ب (يظاهرون)، (ما) نافية عاملة عمل ليس (إن) حرف نفي (إلاّ) للحصر (اللائي) موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ (أمّهاتهم)، (الواو) عاطفة (اللام) للتوكيد (منكرا) مفعول به منصوب (من القول) متعلّق بنعت ل (منكرا)، (الواو) عاطفة (اللام) للتوكيد ..
جملة: «الذين يظاهرون … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «يظاهرون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «ما هنّ أمّهاتهم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: «إن أمّهاتهم إلاّ اللائي … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليليّة- وجملة: «ولدنهم … » لا محلّ لها صلة الموصول (اللائي).
وجملة: «إنّهم ليقولون … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «يقولون … » في محلّ رفع خبر إنّ.
стр. 5351
وجملة: «إنّ الله لعفوّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم ليقولون.
٣ - (الواو) عاطفة وكذلك (ثمّ)، (ما) حرف مصدريّ (١)، (الفاء) زائدة في الخبر لمشابهة المبتدأ للشرط (تحرير) مبتدأ مؤخّر مرفوع، والخبر محذوف تقديره عليهم (من قبل) متعلّق ب (تحرير) (أن) حرف مصدريّ ونصب ..
والمصدر المؤوّل (ما قالوا .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (يعودون).
والمصدر المؤوّل (أن يتماسّا .. ) في محلّ جرّ مضاف إليه.
(ذلكم) اسم إشارة في محلّ رفع مبتدأ، والإشارة إلى الحكم المذكور، و (الواو) في (توعظون) نائب الفاعل (به) متعلّق ب (توعظون) بتضمينه معنى تزجرون (ما) حرف مصدريّ (٢) ..
وجملة: «الذين يظاهرون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين يظاهرون الأولى.
وجملة: «يظاهرون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «يعودون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «قالوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «(عليهم) تحرير … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة: «يتماسّا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «ذلكم توعظون به» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «توعظون به» في محلّ رفع خبر المبتدأ (ذلكم).
وجملة: «الله … خبير» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تعملون … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) الثاني.
стр. 5352
٤ - (الفاء) استئنافيّة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (لم) للنفي فقط (١)، (الفاء) رابطة لجواب الشرط (صيام) مبتدأ مؤخّر، والخبر محذوف تقديره عليه (من قبل أن يتماسّا) مثل الأولى وتعليق الظرف ب (صيام)، (الفاء) عاطفة (من لم يستطع) مثل من لم يجد (فإطعام) مثل فصيام (مسكينا) تمييز منصوب، والإشارة في (ذلك) إلى البيان والتعليم، وهو مبتدأ (٢) خبره محذوف تقديره واقع (اللام) للتعليل (تؤمنوا) مضارع منصوب بأن مضمرة.
والمصدر المؤوّل (أن تؤمنوا .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالخبر المحذوف (٣).
(بالله) متعلّق ب (تؤمنوا)، (الواو) عاطفة في الموضعين، والإشارة في (تلك) إلى الأحكام المذكورة (للكافرين) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) ..
وجملة: «من لم يجد … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «لم يجد … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (٤).
وجملة: «(عليه) صيام … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «يتماسّا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «من لم يستطع … » لا محلّ لها معطوفة على جملة من لم يجد.
وجملة: «لم يستطع … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثاني (٥)
стр. 5353
وجملة: «(عليه) إطعام … » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
وجملة: «ذلك (واقع) … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تؤمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة: «تلك حدود … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة.
وجملة: «للكافرين عذاب … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة الأخيرة.
الصرف:
(٤) متتابعين: مثنّى متتابع، اسم فاعل من الخماسيّ تتابع، وزنه متفاعل بضمّ الميم وكسر العين.
(ستين)،اسم للعدد، وهو من ألفاظ العقود، وزنه فعلين، وجاءت عينه ولامه من حرف واحد.
البلاغة
السلب والإيجاب: في قوله تعالى ﴿الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلاَّ اللاّئِي وَلَدْنَهُمْ﴾.
وهذا الفن هو نفي الشيء من جهة وإيجابه من جهة أخرى، أو أمر بشيء من جهة ونهي عنه من جهة ثانية.
وهنا في هذه الآية الكريمة نفي لصيرورة المرأة أمّا بالظهار، وإثبات الأمومة للتي ولدت الولد.
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ بَيِّناتٍ وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ (٥) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا أَحْصاهُ اللهُ وَنَسُوهُ وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٦)﴾
стр. 5354
الإعراب:
(الواو) في (كبتوا) نائب الفاعل (ما) حرف مصدريّ (من قبلهم) متعلّق بمحذوف صلة الذين ..
والمصدر المؤوّل (ما كبت .. ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق ..
(الواو) حاليّة (قد) حرف تحقيق (للكافرين عذاب) مرّ إعرابها (١).
جملة: «إنّ الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يحادّون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «كبتوا … » في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة: «كبت … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «أنزلنا … » في محلّ نصب حال.
وجملة: «للكافرين عذاب … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
٦ - (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (مهين) (٢)، (جميعا) حال من الضمير الغائب في (يبعثهم) (٣)، (الفاء) عاطفة (ما) حرف مصدريّ (٤)، (على كلّ) متعلّق بالخبر (شهيد).
والمصدر المؤوّل (ما عملوا .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ينبّئهم).
وجملة: «يبعثهم … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ينبّئهم … » في محلّ جرّ معطوفة على جملة يبعثهم.
وجملة: «عملوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
стр. 5355
وجملة: «أحصاه الله … » لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة: «نسوه … » لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة (١).
وجملة: «الله … شهيد» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاّ هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاّ هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٧)﴾
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام (في السموات) متعلّق بمحذوف صلة ما وكذلك (في الأرض).
والمصدر المؤوّل (أنّ الله يعلم .. ) في محلّ نصب سدّ مسد مفعولي ترى.
(ما) نافية (يكون) مضارع تامّ (نجوى) مجرور لفظا مرفوع محلاّ فاعل يكون (إلاّ) للحصر في المواضع الثلاثة (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الثلاثة الآتية (خمسة) معطوف على نجوى تبعه في الجرّ لفظا (٢)،وكذلك (أدنى وأكثر)، (من ذلك) متعلّق ب (أدنى)، (معهم) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ (هو) (أينما) ظرف مكان مجرّد من الشرط متعلّق بالاستقرار الذي تعلّق به معهم (كانوا) فعل ماض تام وفاعله (ثمّ) حرف عطف (ما) حرف مصدريّ (٣).
стр. 5356
والمصدر المؤوّل (ما عملوا .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (ينبّئهم).
(يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (ينبّئهم)، (بكلّ) متعلّق بالخبر (عليم).
جملة: «تر … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يعلم … » في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «ما يكون … » لا محلّ لها استئنافيّة لتقرير مضمون ما سبق.
وجملة: «هو رابعهم … » في محلّ نصب حال.
وجملة: «هو سادسهم … » في محلّ نصب حال.
وجملة: «هو معهم … » في محلّ نصب حال.
وجملة: «كانوا … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «ينبّئهم … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما يكون.
وجملة: «عملوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة: «إنّ الله … عليم» لا محلّ لها تعليليّة.
البلاغة
تخصيص الثلاثة والخمسة: في قوله تعالى ﴿ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاّ هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاّ هُوَ سادِسُهُمْ﴾.
الداعي إلى تخصيص الثلاثة والخمسة أنه سبحانه قصد أن يذكر ما جرى عليه العادة من أعداد أهل النجوى والمخولين للشورى والمنتدبون لذلك ليسوا بكل أحد، وإنما هم طائفة مجتباة من أولي النهى والأحلام، ورهط من أهل الرأي والتجارب، وأول عددهم الاثنان فصاعدا إلى خمسة إلى ستة إلى ما اقتضته الحال. ألا ترى إلى عمر بن الخطاب ﵁ كيف ترك الأمر شورى بين ستة ولم يتجاوز بها إلى سابع، فذكر عز وعلا الثلاثة والخمسة وقال «وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ» فدلّ على الاثنين والأربعة وقال «وَلا أَكْثَرَ» فدلّ على ما يلي هذا العدد ويقاربه.
стр. 5357
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ وَيَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللهُ بِما نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٨)﴾
الإعراب:
(إلى الذين) متعلّق ب (ترى) بمعنى تنظر، والواو في (نهوا) نائب الفاعل، (عن النجوى) متعلّق ب (نهوا)، (لما) متعلّق ب (يعودون)، (عنه) متعلّق ب (نهوا)، (الواو) عاطفة في المواضع الخمسة (بالإثم) متعلّق ب (يتناجون)، (حيّوك) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، و (الواو) فاعل، و (الكاف) مفعول به (بما) متعلّق ب (حيّوك)، (به) متعلّق ب (يحيّك)، (في أنفسهم) حال من فاعل يقولون أي مسرّين (لولا) حرف تحضيض (ما) حرف مصدريّ (١)، (الفاء) استئنافيّة، والمخصوص بالذمّ محذوف تقديره هي أي جهنّم.
جملة: «تر … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «نهوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «يعودون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «نهوا (الثانية)» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يتناجون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة يعودون.
وجملة: «جاؤوك … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «حيّوك … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «لم يحيّك به الله … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.
стр. 5358
وجملة: «يقولون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «يعذّبنا الله … » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «نقول … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
والمصدر المؤوّل (ما نقول .. ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (يعذّبنا).
وجملة: «حسبهم جهنّم» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يصلونها … » في محلّ نصب حال (١).
وجملة: «بئس المصير» لا محلّ لها استئنافيّة.
الصرف:
(نهوا)،فيه إعلال بالتسكين، وإعلال بالحذف، أصله نهيوا بكسر الهاء وضم الياء، ثمّ سكّنت الياء لثقل الضمّة ونقلت الحركة إلى الهاء قبلها-إعلال بالتسكين-ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة فأصبح نهوا، وزنه فعوا.
(معصية)،مصدر سماعيّ للثلاثيّ عصى يعصي، وزنه مفعلة بفتح الميم وكسر العين، وقد رسمت التاء في المصحف مفتوحة، وقد يكون اللفظ مصدرا ميميّا ..
(حيّوك)،فيه إعلال بالحذف، وذلك لالتقاء الساكنين، وفتح ما قبل الواو دلالة على الألف المحذوفة وزنه فعّوك، بفتح الفاء والعين المشدّدة.
(يحيّك)،فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه يفعّك ..
الفوائد:
- مكر اليهود ..
عن عائشة ﵂ قالت: دخل رهط من اليهود على رسول الله ﷺ فقالوا: السّام عليك. قالت عائشة: ففهمتها، فقلت: عليكم السام واللعنة.
قالت: فقال رسول الله ﷺ :مهلا يا عائشة، إن الله يحبّ الرفق في الأمر كله،
стр. 5359
فقلت يا رسول الله ألم تسمع ما قالوا؟ قال رسول الله ﷺ قد قلت: عليكم.
وللبخاري أن اليهود أتوا النبي ﷺ فقالوا: السّام عليك، فقال: وعليكم. فقالت عائشة: السام عليكم ولعنكم الله وغضب عليكم. فقال رسول الله ﷺ :يا عائشة عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش. قالت: أو لم تسمع ما قالوا: قال: أولم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم، فيستجاب لي فيهم، ولا يستجاب لهم فيّ. ومعنى السام: الموت. قال الخطابي: عامة المحدثين يروون: إذا سلم عليك أهل الكتاب فإنما يقولون: السام عليكم، فقولوا: وعليكم.
﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَناجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوى وَاِتَّقُوا اللهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٩) إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٠)﴾
الإعراب:
(أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الذين) بدل من أيّ في محلّ نصب-أو عطف بيان- (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة (بالإثم) متعلّق ب (تتناجوا)، (بالبرّ) متعلّق ب (تناجوا)، (إليه) متعلّق ب (تحشرون) و (الواو) فيه نائب الفاعل.
جملة: «النداء … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «امنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «تناجيتم … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «لا تتناجوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
стр. 5360
وجملة: «تناجوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «اتّقوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب الشرط.
وجملة: «تحشرون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
١٠ - (إنّما) كافّة ومكفوفة (من الشيطان) متعلّق بخبر المبتدأ (النجوى)، (اللام) للتعليل (يحزن) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الذين) موصول في محلّ رفع فاعل (١)، (الواو) حاليّة (ضارّهم) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ليس، واسم ليس ضمير يعود على الشيطان (شيئا) مفعول مطلق نائب عن المصدر أي شيئا من الضرر (إلاّ) للاستثناء (بإذن) متعلّق بنعت للمستثنى المحذوف أي إلاّ ضررا حاصلا بإذن الله ..
والمصدر المؤوّل (أن يحزن .. ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر ثان للنجوى.
(الواو) عاطفة (على الله) متعلّق ب (يتوكّل)، (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (٢)، (اللام) لام الأمر (يتوكّل) مضارع مجزوم، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين ..
وجملة: «النجوى من الشيطان … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة: «يحزن … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «آمنوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «ليس بضارّهم … » في محلّ نصب حال.
وجملة: «يتوكّل المؤمنون» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن اتّكل