← Тараджим

Тараджим · id 23100

معجم الصحابة للبغوي

أبو القاسم البغوي

Полный текст (2 562 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

ـ[معجم الصحابة]ـ المؤلف: أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المَرْزُبان بن سابور بن شاهنشاه البغوي (المتوفى: ٣١٧هـ) المحقق: محمد الأمين بن محمد الجكني الناشر: مكتبة دار البيان - الكويت الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م طبع على نفقة: سعد بن عبد العزيز بن عبد المحسن الراشد أبو باسل عدد الأجزاء: ٥ أعده للشاملة/ أحمد الخضري [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وتراجمه مضافة لخدمة التراجم]

стр. 2

من مقدمة التحقيق (*) كتاب "معجم الصحابة " يعتبر من أقدم المصنفات عن الصحابة ﵃، وهو من أجل مصنفات البغوي، وقد استفاد منه ابن عبد البر في "الاستيعاب"، والحافظ في "الإصابة" و"فتح الباري"، وقد أكثر من النقل عنه في "الإصابة" [[وصف المخطوط]] وهذا الكتاب لم يوقف عيه كاملا، وإنما الموجود منه الجزءان العاشر، والحادي عشر، ويقعان في (٤٥١ صفحة) بالمكتبة الكتانية بالمغرب، وتوجد نسخة مصورة عنه في اليونيسكو، ومنه صورة في مخطوطات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة برقم (٧٩١) مصورة عن الخزانة العامة بالرباط بالمغرب (٣٤١٢)، وهى الصورة التي اعتمدت

стр. 3

عليها في النسخ والتحقيق. وهي تشتمل على عِدة أجزاء، تبدأ بالجزء الأول، وهذه النسخة برواية أبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان ابن بطة العكبري عن البغوي، حيث توجد هذه العبارة في بداية الأجزاء .. كما في (ص ١٨) حيث ينتهي الجزء الأول، وبلغ في المطبوع (٦٤ صفحة). والجزء قد يقع في (١٦ صفحة من المخطوط). وورد في بعض المواضع أن السعدي رواها عن ابن بطة. وهذه النسخة تقع في (٤٤٨ صفحة) أي (٢٢٤ ورقة)، وكل صفحة تقع في (٢٥ سطرا) بخط مغربى. تبدأ بثلاثة أسطر مطموسة، ثم باب مَن اسمه أُبَي ... وتنتهى بترجمة عبد الرحمن بن سهل ص ٤٤٨، (*) مع وجود تراجم لمحمد بن ثابت بن قيس ص ١٣٥ وغيره مِمن يبدأ اسمه بمحمد ويوجد بعض الالتباس وتداخل في المعلومات في هذه النسخة كما في (ص ١٣٩) حيث ترجمة أبي أيوب خالد في باب الخاء، وفي أثنائها تحوَّل الكلام إلى ترجمة حاطب، ثم ترجمة حبشي، ثم في (ص ١٤٣) وفيها بقية الكلام عن أبى أيوب. والتراجم في هذه النسخة موضوعة حسب الحرف الأول للاسم، لكن قد تختلف بعد ذلك في هذا الباب، إلا أن التراجم للاسم المتشابه تأتى في موضع واحدٍ. ولا يدرى هل هذا الترتيب والمنهج من البغوي أو من ابن بطة العكبري الراوي عنه، أو من السعدي.

стр. 4

وصف النسخة: ومع أن هذه النسخة التي وصلت إليا ناقصة وغير كاملة، فإنه يظهر أن فيها أيضا نقصا حتى في التراجم التي وردت: - حيث يوجد أحاديث من رواية البغوي في قصة جابر بن صخر، لم ترد في ترجمته، ونقلها الحافظ عن البغوي مصرحا بأنها عن البغوي - وكذلك في أحاديث سليم بن الحارث صاحب معاذ بن جبل. - وكذلك إسناد محمد بن عباد، نقل الحافظ أنه رواه البغوي في "معجمه"، ولم يرد في هذه النسخة. - وفي ترجمة ذي اللحية، لم يرد زيادة في اسمه، بينما ذكر الحافظ أن البغوي حَكَى أن اسمه: شريح بن عامر. - وفي ترجمة بشير بن عرفطة (١٦) لم ترد بعض المعلومات، مع أن الحافظ نقلها وصرح بأنها للبغوي. (الإصابة ١/ ١٥٣) - وفي رواية استشهاد حارثة بن سراقة عند البغوي (ص ١١١) حيث يوجد خلاف بينها وبين الرواية التي ذكرها الحافظ عن البغوي من طريق حميد. (الإصابة ٢٩٧/ ١)، مِما يدل على أنها سقطت من هذه النسخة. مع أهمية هذا الكتاب ومكانته لكونه مِنْ أقدم المصادر في الصحابة، وفي الحديث، وفي السيرة، إلا أن النسخة الموجودة يصعب الاستفادة منها لِقدمها، وكثرة المطموس فيها، في الإسناد والمتن، وعدم الوضوح في كثيرٍ من المعلومات. ومع حرص الباحثين على تحقيق هذا الكتاب القيم،

стр. 5

إلا أن هذه الأمور كانت تقف حاجزا بينه وبين إخراجه؟ لأن العمل فيه يحتاج إلى جهد مضاعف من قراءة النص ونسخه ومراجعته، والمقارنة بين طرق الحديث للوقوف على طريق وسند البغوي أو الأقرب له من حيث النص، مع معرفة منهجه، وضبط المعلومات الغير واضحة. وبسبب كثرة الطمس كنت أقف كثيرا لضبط مقداره بالكلمة والحرف، ومحاولة معرفة بعض الكلمات من خلال رسم الحروف المتفرقة. ويلاحظ أنه بسبب عدم الوضوح يكون من السهل حدوث تصحيف والتباس، خاصة في الألفاظ المتشابهة: - كما في رسم قعيد، والصواب معبد، وذلك في ترجمة أم صهيب. - وعتبة، والصواب هدبة. وذلك في ترجمة صهيب بن سنان وحديثه في الجنة. - وفي توفى، والصواب نوفل، وذلك في ترجمة ربيعة بن الحارث - وفي أبان، والصواب أنس كما في ترجمة شعيب بن عمرو. - وفي دار قومى والصواب أذان .. كما في حديث سيف الكندي. قد يكون التصحيف بسبب تقارب الحروف: - كما في عبد الله بن أبي زيد، والصواب:. . . يزيد، وذلك في ترجمة بشير بن عبد المنذر. - وفي أحمد، والصواب: أحمس، كما في ترجمة طارق الأحمسي - وفي بشر، والصواب: قيس، كما في ترجمة الطفيل بن الحارث بن المطلب.

стр. 6

- وفي ولد. . .، والصواب: زاد الفروي، كما في ترجمة ابن مسعود. - وفي عون بن قتادة، كما في مسند سلمة المحبق، والصواب: جون. . . - وفي عدوله، والصواب: عدوٌّ له. كما في حديث سويد بن حنظلة. - وفي حمر القضا، كما في صفة لحية الصديق ﵁ والصواب: جمر. . . - وفي أوصى ألى، والصواب: أوصى أبي. كما في حديث ذكوان. - وفي قوى، والصواب: فوق. كما في حديث ابن مسعود. كما حدث سقط في بعض المواضع، وذلك: - في حديث طلحة النضري في عبارة: أبو حرب بن أبي الأسود. حيث سقط لفظ [أبي] وتصحيف: - في إسناد أحاديث ذي مخبر: يزيد بن صليح. هكذا في مسند أحمد، والإتحاف. والذي يظهر من رسم المخطوط: ابن صالح، وكذا في سنن أبي داود (٤٤٥) وعلق عيه المحقق أنه ورد في الهندية: بن صبيح. وكذا في حديث آخر لأبي داود (٤٤٦). والذي في الإصابة: يزيد بن صبيح. - وفي زياد بن حارثة. والصواب: .. بن جارية. - وفي الحوضى، والصواب الحوطي (ص ١١٤) وصُحح من الإصابة. - وفي حنيف .. والصواب: حليف بن منقذ. وذلك في ترجمة حبيش الخزاعي

стр. 7

-في حديث ذي الزوائد في مسنده، يظهر في المخطوط: سليمان، وكذا في الصحابة لأبي نعيم. بينما في الإصابة: سليم مصادر معلوماته: - يلاحظ أنَّ أكثر معلومات البغوي هي مروياته التي حدث بها شيوخه كما في إكثاره من مروياته عن أحمد بن حنبل، وابنه عبد الله، وأحياناً يقول: رأيت في كتاب أحمد بن حنبل. - كما أكثر من على بن الجعد في الأحاديث. - واستفاد بدرجة كبيرة من شيخه أبي موسى هارون الحمال، وخاصة في معلوماته عن أنساب الصحابة وفضائلهم ووفاتهم، وأحيانا يُصَرح بالتحديث بقوله: حدثنا .. وأحيانا أخرى يقول: رأيت في كتاب أبي موسى (كما في ص ٥٣٥ وغير ذلك) مما يدل على أنه جمع بين التحديث من شيخه، وفي ذلك زيادة معلومات قد لا توجد في الكتاب. وهذه ميزة للبغوي ومَنْ شاركه فيها من العلماء. وذلك فِى عِدة تراجم ومواضع، كما في ثابت بن الضحاك، وابن قيس كما أن كثيراً من هذه الطرق بأسانيدها موجودة عد الطبرانى في المعجم الكبير. وممن استفاد منهم البغويُّ البخاري في كتابه "التاريخ الكبير"، كما يظهر ذلك بوضوح في تطابق المعلومات سنداً ونصا، وتصريح البغوي في كثيرٍ من المواضع بنقله ما رآه في كتاب البخاري، كما ذكر الحافظ أن البغوي اعتمد في كتابه على البخاري. (الإصابة ١/ ٢)

стр. 8

- تطابق روايات البغوي مع روايات البخاري، كما في حديث محمد بن عباد في التكبير على سهل بن حنيف، ومع روايات الإسماعيلي كما يظهر ذلك من خلال نقول الحافظ عن الإسماعيلي (في الفتح ٧/ ٢٢١) ت: كذلك مع البرقاني والحاكم. - كما استفاد البغوي بشكلٍ كبير من طبقات ابن سعد، فنجده كثيراً ما يقول: وفي كتاب محمد بن سعد، أو رأيت في كتاب ابن سعد. - اعتماده في النقل على الواقدي، وبعض هذه المعلومات تم توثيقها من طبقات ابن سعد. - وأحيانا يُصَرِّح البغوي بقوله رأيت في كتاب محمد بن عمر. . . النقول عن البغوي: لا شك أن كثرة النقول عن العالم تدل على مكانته العلمية، وعلو درجته في الصدق والضبط والعدالة، وكذلك النقوك عن كتابه تدل على أهمية كتابه، وكونه من الصادر الأساسية في هذا الفن وما يتصل به. وتكثر النقول هن البغوي في المصادر ومن ذلك: - اعتمد عليه ابن عساكر في نحو (٩٠٠) رواية. - وقد أكثر الحافظ من النقل عن البغوي فى كتابه الإصابة، وهذا مِما ساعدني كثيراً في إثبات وتصحيح المعلومات التي حدث فيها طمس أو لم تكن واضحة.

стр. 9

- كما نقل الحافظ عن البغوي في الفتح [٨/ ٥٩١] - ونجد معلومات كثيرة عن البغوي عند المزي في تهذيب الكمال، مع التصريح بذلك ١ [١/ ٣٨٥، ٢/ ٨٣، ٨٥، ٤٠٣، ٨/ ٣٩١] وغير ذلك. - كما نقل الذهبي بأسانيده إلى البغوي عن شيخه هشيم [السير ٨/ ٢٩٣، ٢/ ٤٣٠] في حديث الأسواف. - والخطيب في تاريخه. - وأبو نعيم في معرفة الصحابة [١/ ٢٨٨]، حيث نجده لا يذكر في أول الترجمة مصادره، وهي في الواقع مطابقة لِمَا ذكره البغوي مِما يدل على استفادة أبي نعيم من البغوي في هذه المعلومات. - كما نقل أبو نعيم عن البغوي مباشرة كما في [١ / ق ١٧٥ /ب، و١٧٦ / أ] وفي ترجمة الحارث بن سويد [١٧٥ / أ] - ومما يؤكد دقة مرويات البغوي شهادة أبي نعيم، حيث أخرج نص حديث بإسنادٍ، ثُم ذكره بإسنادٍ آخر إلى البغوي، وقال: هذا هو الصواب. ([الصحابة / ق٢٦٤/ب] في مسند أحاديث زياد الغفاري). وفي موضع آخر قال أبو نعيم: حُدثت عن عبد الله بن محمد البغوي [١/ ٢٦٢/أ]

стр. 10

منهج البغوي فى كتابه: - يبدأ بذكر الترجة، وتتضمن اسم الصحابي أحيانا باختصار، وتارة بذكر نسبه مطولاً. - ثم ذِكْرُ موجز لأهم المعلومات عن فضله، وبداية إسلامه، ومناقبه، وشهوده المشاهد، وخاصة بدرا وأحُداً، تارة بدون إسناد، وتارة بالإسناد إلى ابن سعد، أو هارون الحمال، وغيرهما، ثم يورد هذه المعلومات بأسانيده عن شيوخه إلى راوي الخبر. ويلاحظ أنَّ هناك بعض التراجم لم يرد فيها ذكر هذه المعلومات المهمة، كشهود بدر، كما في ترجمة جابر ابن عتيك. ويمكن أن يكون هذا من البغوي، أو من الراوي عنه - بعد هذا يورد البغوي بإسناده الحديث الذي رواه الصحابى. - إيراد البغوي عِدة طرق للحديث، ثم سياقه بلفظ أحد تلك الطرق، وبيانه بالتحديد أن هذا اللفظ للراوي الذي يحدده، قبل نص الحديث، وأحيانا في آخره. - اهتمامه وعنايته وضبطه، وإيراده للصيغة التي وصلت له، مثل صيغة التصريح بالسماع من النبي ﷺ ، وقد أشار إلى أهمية ذلك الحافظ في [الإصابة ١/ ٢٧٣]

стр. 11

- تنبيهه على ما رواه الصحابي من الأحاديث، وكثيرا ما يقول روى عن النبي ﷺ حديثا، حديثين، أحاديث غير هذا. وقوله في آخر بعض التراجم: ولا أعلمه روى غير هذا الحديث - وقد أكثر الحافظ من النقل عن البغوي، ومن ذلك: هذه العبارة، وأحياناً يعقب عليه بما ورد من أحاديث للصحابي صاحب هذه الترجمة. - تعريفه لبعض الرواة الذين يَرِدُوا في الإسناد بكناهم، فيوضح أسماءهم وتوثيقهم ودرجتهم من الصحة والضعف واللين. - اعتماده على ذكر الرواة بالكنى، مثل: أبي أسامة، وأبي موسى، مع وجود الطمس. - يلاحظ أنه يهتم بتوضيح مصدر الشك أو الوهم في رواة الحديث، كما في [ص ٢٧٨] - زيادته أثناء الترجمة بذكر بعض المعلومات التاريخية، كما في وفاة جابر وصلاة أبان عليه، وأنه كان والياً على المدينة. - رده لبعض المعلومات التي يذكرها وينقلها أثناء الترجمة، مع بيان أنها وَهْم، وتوضيح الصحيح والصواب كما في الرواية المتعلقة بأن جابر بن عبد الله آخر مَنْ مات بالدينة، والصحيح سهل بن سعد. - يوجد خلاف في مضمون المعلومات التي ينقلها البغوي عن بعض الرواة، مثل الواقدي، بينما كلام الواقدي في المعلومات التي وقفت عليها في المصادر الأخرى يختلف عن ذلك كما في تاريخ وفاة جبر بن عتيك.

стр. 12

- ذكر البغوي بعض التراجم للتابعين، وأوردهم في الصحابة، والسبب في ذلك مجيئهم في روايات مرسلة، وموهمة، كما نبه على ذلك الحافظ في الإصابة. ولم ينفرد البغوي بذلك، بل شاركه وتبعه غيره فذكروا هؤلاء التابعين كابن شاهين، والباوردي، ومطين، وغيرهم. - يهتم البغوي أحيانا بتحديد السنة التي حدثه فيها شيخه بالحديث كما في ترجة تميم [١/ ٣٩٤] وفي أحادبت رشيد الفارسي. - بسبب الطمس وعدم الوضوح تظهر تصحيفات لم أنبه عليها مع تصحيحها، وذلك لاحتمال أن يكون ذلك من الخطأ في معرفة رسم الكلمة، كما في أحاديث جابر بن أسامة، حيث يظهر الرسم كأنه جابر ابن سلمة. - يذكر البغوي معلومات، ولا أجدها فيما تيسر لي من مصادر إلا عند ابن الأثير في أسد الغابة مع عدم تصريح ابن الأثير بذلك مما يدل على أنه اعتمد على مصنف البغوي. وكذلك ورودها عند الذهبي في السير. - وأحيانا لا يوضح البغوي مصدره، ونجدها متفقة مع ما ذكره ابن سعد - كثيرا ما يقول سفيان عن أبى إسحاق، ولا يوضح أكثر من ذلك، وسفيان هو الثوري، وقد روى عن أبى إسحاق الشيباني، وأبي إسحاق السبيعى.

стр. 13

- اتباعه منهج ابن سعد في جمع مَنْ لم يرو عن رسول الله ﷺ شيئاً، وقد نبه الحافظ إلى أن هذا المنهج قد اعتمده ابن سعد [الإصابة ٤/ ٣١٧] - ذكره صفة تميز الراوي لئلا يلتبس مع راوٍ آخر شابهه في الاسم والأب. كما في سعيد بن سنان، قال: لين شامي [ص ١١٤] مع وجود راوٍ آخر، هو سعيد بن سنان البرجمي، كوفي، صدوق له أوْهام. [التقريب ١/ ٢٩٨] منهج التحقيق: - نسخ المخطوط، وهو أمر لم يكن سهلاً بسبب عدم وضوح الخط في أكثر المخطوط، وعدم وجود النقط فوق الحروف، بالاضافة إلى طمس بعض الحروف من الكلمات، وتداخل وتقارب الكلمات. ولهذا فإن إخراج المخطوط بنصه يعتبر فضلا من الله تعالى. وأشكر هنا الأستاذ / عبد المنعم عبد الفتاح محمد- المتخصص في قراءة المخطوطات على تعاونه ولولا فضل الله ثم تعاونه ما كان لي أن أستمر في هذا الكتاب أو أنجزه في الوقت المطلوب. - في أثناء النسخ كنت أكتب الكلمات الغير واضحة بخط مميز، وأحياناً برسم الكلمات إلى حين مراجعة المصادر، والتثبت من الصواب. هذا مع الحرص على الوقوف على نص الكلمة بالنظر إلى رسمها في المخطوط، وعدد حروفها فيه واتفاقها مع سياق الحديث إما من نفس الطريق الذي يذكره البغوي، أو من أقرب الطرق إليه سنداً ونصاً.

стр. 14

- توثيق الآيات الكريمة. - تخريج وتوثيق الأحاديث والآثار من مصادرها الأصلية مع بيان الطريق الذي يوافق إسناد البغوي. - إكمال الفراغات الكثيرة في المخطوط، وهو أمر يعتبر من الصعوبات في طريق العمل في هذا الكتاب، وقد قمت - بفضل الله تعالى- بإكمال الكثير من هذه الفراغات المطموسة، وأسأل الله تعالى أن أكون قد وفقت في ذلك. ومع الجهد الذي بذلته والحرص على خدمة الكتاب حسب طاقتي، إلا أن أي عمل لا يخلو من النقص والتقصير، ولذا من المؤكد أن طبع الكتاب ونشره وخاصة على أهل العلم، سيكون له أكبر الأثر في تصحيح الكتاب، وتعديل ما حدث من تقصير، وأهيب بكل مَنْ يقف على الكتاب أن يسعى إلى المشاركة والتعاون بجمع ما يظهر له من أخطاء في جمع الجوانب، وإرسالها إلي للاستفادة منها، وجزاه الله خير الجزاء على ذلك، مع عَزْو هذه المشاركة إليه. - شرح وتفسير الآيات القرآنية والألفاظ الغريبة الواردة في الأحاديث. - بيان الأحكام الشرعية والآداب والفوائد المسنفادة من الأحاديث الصحيحة، وذلك لإفادة القارئ والباحث بهذه الأحكام، وخاصة التي يحتاجها كل مسلم لتعلقها بالعبادات والعاملات والأخلاق. ولترسيخ ما كان عليه النبي ﷺ من كمال الأخلاق واقتداء الصحابة- رضي الله

стр. 15

عليهم أجمعين- به ﷺ وذللث للحرص على التخلُق بهذه الأخلاق وأسأل الله تعالى الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يبارك في هذا العمل ويجعل فيه الفائدة للمسلمين، ويجعل ثوابه ذخراً لي ولوالدي ولمن شارك فيه في الآخرة، كما أسأله تعالى العفو والمغفرة من كل خطأ وتقصير. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

стр. 16

باب من روى عن النبي ﷺ ممن اسمه أبي: ١ - أبو المنذر ويقال أبو الطفيل أبي بن كعب سكن المدينة ومات بها . ١ - حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال حدثني أبي، عن محمد بن

стр. 17

إسحاق: " ممن شهد بدرا مع رسول الله ﷺ : أبي بن كعب بن قيس بن [عبيد] بن زيد بن معاوية بن عمرو بن [مالك] بن النجار. ٢ - أخبرنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن بطة، أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثني هارون بن عبد الله أبو موسى قال سمعت سعد

стр. 18

بن عبد الحميد بن جعفر فذكر أن أبي بن كعب عقبي بدري من بني مالك بن النجار من الخزرج. ٣ - حدثنا هارون بن إسحاق أخبرنا محمد بن عبد الوهاب السكري عن سفيان عن سعيد بن إياس الجريري عن أبي

стр. 19

السليل عن عبد الله بن رباح عن أبي بن كعب أن النبي ﷺ قال له: " أي [آية في] كتاب الله أعظم؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، حتى أعادها عليه ثلاثا ثم قلت (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) قال: فضرب صدري ثم قال: ليهنك العلم أبا المنذر.

стр. 20

٤ - حدثني إبراهيم بن [هانىء]، عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل قال: اسم أبي سليل ضريب بن نقير. ٥ - حدثنا حميد بن مسعدة السامي نا سفيان بن حبيب عن عوف عن الحسن عن عتي بن

стр. 21

ضمرة قال [قدمت] المدينة فرأيت رجلا أبيض الثياب أبيض اللحية قالوا هذا أبي بن كعب. ٦ - حدثنا عمرو بن محمد الناقد ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم

стр. 22

(جدار يريد أن ينقض فأقامه) قال عمرو: فأرانا سفيان كأنه استقبله بيديه. ٦ - حدثنا [عمرو الناقد عن] سفيان عن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أبي بن كعب عن النبي ﷺ : [لو شئت لاتخذت] عليه أجرا. قال أبو القاسم: هذان الحديثان. . . . . غير ابن حسين هكذا إلا من عمرو الناقد. . . . . عن قصة موسى.

стр. 23

٧ - [حدثنا العلاء بن] موسى [الباهلي]، [. . . . .وهب] بن جرير حدثنا أبي قال سمعت أيوب يحدث عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أبي بن كعب عن النبي ﷺ قرأ: " لو شئت لاتخذت عليه أجرا. قال أبو القاسم: هذان الحديثان لم أسمعهما من أحد غير ابن عيينة هكذا إلا من قوله: أن جبريل حين ركض زمزم بعقبه جعلت أم إسماعيل تجمع البطحاء فقال النبي ﷺ : " رحم الله هاجر أو أم إسماعيل لو

стр. 24

تركتها كانت عينا معينا. قال أبو القاسم: هذا الحديث غريب من هذا الوجه لم أسمعه إلا من حجاج. ٨ - حدثني جدي نا محمد بن ميسرة أبو (سعد) الصاغاني نا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي

стр. 25

بن كعب أن المشركين قالوا لرسول الله ﷺ : انسب لنا ربك فأنزل الله (قل هو الله أحد الله الصمد) قال: والصمد: الذي لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث وإن الله لا يموت ولا يورث (ولم يكن له كفوا أحدا) قال: " لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء. وهذا الحديث لم يحدث به أحد غير أبي سعد الصاغاني حدث به أحمد بن حنبل، وجدي. قال جدي: سمعناه منه سنة ثمانين ومائة. ٩ - حدثني هارون بن عبد الله قال سمعت محمد بن القاسم يذكر عن الفضل بن دلهم عن الحسن في قصة لأبي بن كعب فيه ومات أبي قبل أن يقتل عثمان ﵀ بجمعة أو عشر.

стр. 26

قال هارون: ويقال: توفي بالمدينة سنة تسع عشرة ويقال سنة اثنتين وعشرين في خلافة عمر ويقال: في سنة ثلاثين في خلافة عثمان. ١٠ - حدثني أحمد بن زهير قال سمعت ابن معين يقول: مات

стр. 27

أبي بن كعب سنة عشرين أو تسع عشرة. وقال [محمد] بن عمر: رأيت [آل] أبي بن كعب وأصحابنا يقولون: مات أبي بن كعب سنة اثنتين وعشرين. وقال عمر: اليوم مات سيد المسلمين. قال ابن عمر: وحدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة [عن عيسى بن طلحة] قال: كان أبي رجلا دحداحا ليس بالقصير ولا بالطويل.

стр. 28

١١ - حدثنا أبو أيوب سليمان بن أيوب. . . . . حدثني جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني عن جندب قال: [قدمت المدينة ابتغاء العلم] فدخلت مسجد النبي ﷺ [فإذا الناس فيه] حلق يتحدثون [فجعلت أمضي الحلق] حتى انتهيت إلى حلقة فيها رجل شاحب كأنه قدم من سفر يعني: أبي بن كعب فذكر الحديث بطوله.

стр. 29

٢ - أبي بن مالك من بني عامر سكن البصرة ١٢ - أخبرنا [علي بن الجعد] أنا شعبة عن قتادة قال سمعت زرارة بن [أوفى يحدث] عن رجل من قومه يقال له: أبي

стр. 30

[بن مالك أنه] سمع رسول الله ﷺ يقول: " من أدرك [والديه أو أحدهما] فدخل النار [بعد ذلك فأبعده الله تعالى وأسحقه]. قال أبو القاسم وروى [هذا الحديث] زهير وأبو داود [الطيالسي] من رواية علي بن زيد. ورواه أبو النضر عن شعبة عن علي بن زيد عن زرارة

стр. 31

[يحدث] عن [رجل من قومه يقال له مالك أو] أبو مالك أو ابن مالك عن النبي ﷺ . ١٣ - حدثنيه جدي عن أبي النضر. قال أبو [القاسم]: ولا أعلم روى غير هذا [الحديث] وهذا مختلف في اسمه.

стр. 32

٣ - أبي بن عمارة القاضي سكن مصر ١٤ - حدثني محمد بن [. . . . .] القاضي نا ابن أبي مريم أنا يحيى بن أيوب قال عن عبد الرحمن بن رزين [عن محمد بن يزيد بن

стр. 33

أبي زياد عن أيوب بن قطن] عن عبادة بن نسي عن أبي بن عمارة أن رسول الله ﷺ صلى في بيت أبي بن عمارة القبلتين أنه قال: يارسول الله أمسح على [الخفين]؟ قال: نعم. [قال: يوما؟ قال: يوما. قال]: ويومين؟ قال: ويومين. قال: وثلاثة؟ [قال: نعم وما شئت].

стр. 34

قال أبو القاسم: لا أعلم روى غيره وقد اختلف [في اسمه وقال] غير ابن أبي مريم: [أبو عبادة].

стр. 35

باب من اسمه: أنس ٤ - أنس بن النضر الأنصاري عم أنس بن مالك . ١٥ - حدثني جدي [أحمد] بن منيع ثنا منيع بن القاسم أبو النضر نا سليمان بن المغيرة ح وحدثني عبد الله بن [. . . . .] قال أنا أبو داود الطيالسي نا حماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة جميعا عن

стр. 36

[ثابت عن أنس] قال قال عمي أنس بن النضر [سميت به] لم يشهد [بدرا مع رسول الله] ﷺ [قال]: فشق عليه وقال: أول مشهد شهد رسول الله ﷺ غبت عنه لئن أراني الله مشهدا فيما بعد ليرين الله تعالى ما أصنع. [قال] فهاب أن [يقول

стр. 37

غيرها قال]: فشهد مع رسول الله ﷺ يوم أحد فاستقبله سعد بن معاذ فقال له أنس: ياأبا عمرو [أين؟ واها لريح] الجنة دون أحد

стр. 38

[قال فقاتلهم] حتى قتل قال: فوجدت في جسده بضع وثمانون من ضربة وطعنة ورمية [قال: قالت أخته عمتي الربيع بنت النضر: فما عرفت] أخي إلا ببنانه، قال: ونزلت هذه الآية ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عله﴾ إلى آخر الآية، قال: فكانوا يرون أنها نزلت فيه وفي [أصحابه].

стр. 39

وهذا [لفظ] حديث جدي. ١٦ - وحدثني جدي [ثني] يزيد بن هارون أنا حميد عن انس بنحوه.

стр. 40

٥ - أنس بن مالك. من بني [قشير] بن كعب ثم أحد بني الحريش أبو أمية ويقال: أبو أميمة [وقيل أبو أمية نزل البصرة] . ١٧ - حدثنا شيبان وهدبة بن خالد واللفظ لشيبان [حدثنا أبو هلال] الراسبي نا عبد الله بن سوادة القشيري عن أنس بن مالك رجل من بني [عبد الله] بن كعب أحد بني قشير قال: أغارت
следующие страницы →