Полный текст (3 772 стр.). Показаны 3711–3750 · переход к 3716.
стр. 3711
وك أ: (الْمُتَّكَأُ) مَوْضِعُ (الِاتِّكَاءِ) وَفَسَّرَهُ الْأَخْفَشُ فِي الْآيَةِ بِالْمَجْلِسِ. (وَتَوَكَّأَ) عَلَى الْعَصَا. وَ (أَوْكَأَهُ إِيكَاءً) أَيْ نَصَبَ لَهُ مُتَّكًا.
وِكَافٌ فِي أك ف وَفِي
стр. 3712
وك ف .
стр. 3713
وك ب: (الْمَوْكِبُ) بِوَزْنِ الْمَوْضِعِ بَابَةٌ مِنَ السَّيْرِ. وَهُوَ أَيْضًا الْقَوْمُ الرُّكُوبُ عَلَى الْإِبِلِ لِلزِّينَةِ وَكَذَلِكَ جَمَاعَةُ الْفُرْسَانِ.
стр. 3714
وك د: (التَّوْكِيدُ) لُغَةٌ فِي التَّأْكِيدِ وَقَدْ (وَكَّدَ) الشَّيْءَ وَأَكَّدَهُ بِمَعْنًى. وَالْوَاوُ أَفْصَحُ وَكَذَا (أَوْكَدَهُ) وَ (آكَدَهُ إِيكَادًا) فِيهِمَا.
стр. 3715
وك ر: (وَكْرُ) الطَّائِرِ بِفَتْحِ الْوَاوِ عُشُّهُ حَيْثُ كَانَ فِي جَبَلٍ أَوْ شَجَرٍ، وَجَمْعُهُ (وُكُورٌ) وَ (أَوْكَارٌ) . قُلْتُ: قَدْ فَسَّرَ (الْوَكْرَ) فِي [ع ش ش] بِمَا يُخَالِفُ هَذَا.
стр. 3716
وك ز: (وَكَزَهُ) ضَرَبَهُ وَدَفَعَهُ وَقِيلَ: ضَرَبَهُ بِجُمْعِ يَدِهِ عَلَى ذَقَنِهِ وَبَابُهُ وَعَدَ.
стр. 3717
وك س: (الْوَكْسُ) النَّقْصُ وَقَدْ (وَكَسَ) الشَّيْءَ مِنْ بَابِ وَعَدَ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَهَا مَهْرُ مِثْلِهَا لَا وَكْسَ وَلَا شَطَطَ» أَيْ لَا نُقْصَانَ وَلَا زِيَادَةَ. وَقَدْ (وَكَسْتُ) فُلَانًا نَقَصْتُهُ مِنْ بَابِ وَعَدَ أَيْضًا.
وك ف: (وَكَفَ) الْبَيْتُ أَيْ قَطَرَ وَبَابُهُ وَعَدَ، وَ (وَكِيفًا) وَ (تَوْكَافًا) أَيْضًا. وَ (أَوْكَفَ) الْبَيْتُ لُغَةٌ فِيهِ. وَ (الْوِكَافُ) وَ (الْإِكَافُ) لِلْحِمَارِ، يُقَالُ: (آكَفَهُ) وَ (أَوْكَفَهُ) .
стр. 3718
وك ل: (الْوَكِيلُ) مَعْرُوفٌ، يُقَالُ: (وَكَّلَهُ) بِأَمْرِ كَذَا (تَوْكِيلًا) وَالِاسْمُ (الْوَكَالَةُ) بِفَتْحِ الْوَاوِ وَكَسْرِهَا. وَ (التَّوَكُّلُ) إِظْهَارُ الْعَجْزِ وَالِاعْتِمَادُ عَلَى غَيْرِكَ، وَالِاسْمُ (التُّكْلَانُ) . وَ (اتَّكَلَ) عَلَى فُلَانٍ فِي أَمْرِهِ إِذَا اعْتَمَدَهُ. وَ (وَكَلَهُ) إِلَى نَفْسِهِ مِنْ بَابِ وَعَدَ، وَ (وُكُولًا) أَيْضًا. وَهَذَا الْأَمْرُ (مَوْكُولٌ) إِلَى رَأْيِكَ، وَ (وَاكَلَهُ مُوَاكَلَةً) إِذَا اتَّكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ.
стр. 3719
وك ن: (الْوَكْنُ) بِالْفَتْحِ عُشُّ الطَّائِرِ فِي جَبَلٍ أَوْ جِدَارٍ، (وَالْمَوْكِنُ) مِثْلُهُ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: (الْوَكْنُ) مَأْوَى الطَّائِرِ فِي غَيْرِ عُشٍّ، وَالْوَكْرُ بِالرَّاءِ مَا كَانَ فِي عُشٍّ.
стр. 3720
وك ي: (الْوِكَاءُ) مَا يُشَدُّ بِهِ رَأْسُ الْقِرْبَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «احْفَظْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا» . وَ (أَوْكَى) عَلَى مَا فِي سِقَائِهِ شَدَّهُ بِالْوِكَاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ يُوكِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ» أَيْ يَمْلَأُ مَا بَيْنَهُمَا سَعْيًا كَمَا يُوكَى السِّقَاءُ بَعْدَ الْمَلْءِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ كَانَ يَسْكُتُ فَلَا يَتَكَلَّمُ كَأَنَّهُ يُوكِي فَمَهُ وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: أَوْكِ حَلْقَكَ
⦗٣٤٥⦘ أَيِ اسْكُتْ.
стр. 3721
ول ج: (وَلَجَ) يَلِجُ بِالْكَسْرِ (وُلُوجًا) أَيْ دَخَلَ، وَ (أَوْلَجَهُ) غَيْرُهُ أَدْخَلَهُ. وَقَوْلُهُ - تَعَالَى -: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ [الحج: ٦١] أَيْ يَزِيدُ مِنْ هَذَا فِي ذَلِكَ وَمِنْ ذَلِكَ فِي هَذَا. وَ (وَلِيجَةُ) الرَّجُلِ خَاصَّتُهُ وَبِطَانَتُهُ.
стр. 3722
ول د: (الْوَلَدُ) يَكُونُ وَاحِدًا وَجَمْعًا وَكَذَا (الْوُلْدُ) بِوَزْنِ الْقُفْلِ. وَقَدْ يَكُونُ (الْوُلْدُ) جَمْعُ وَلَدٍ كَأَسَدٍ وَأُسْدٍ. وَ (الْوِلْدُ) بِالْكَسْرِ لُغَةٌ فِي الْوُلْدِ. وَ (الْوَلِيدُ) الصَّبِيُّ وَالْعَبْدُ وَالْجَمْعُ (وِلْدَانٌ) كَصِبْيَانٍ، وَ (وِلْدَةٌ) كَصِبْيَةٍ. وَ (الْوَلِيدَةُ) الصَّبِيَّةُ وَالْأَمَةُ وَالْجَمْعُ (الْوَلَائِدُ) . وَ (وَلَدَتِ) الْمَرْأَةُ وِلَادًا وَ (وِلَادَةً) . وَ (أَوْلَدَتْ) حَانَ وِلَادُهَا. وَ (تَوَالَدُوا) أَيْ كَثُرُوا وَوَلَدَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَ (الْوَالِدُ) الْأَبُ وَ (الْوَالِدَةُ) الْأُمُّ وَهُمَا (الْوَالِدَانِ) . وَشَاةٌ (وَالِدٌ) أَيْ حَامِلٌ. وَ (تَوَلَّدَ) الشَّيْءُ مِنَ الشَّيْءِ. وَ (مِيلَادُ) الرَّجُلِ اسْمُ الْوَقْتِ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ. (وَالْمَوْلِدُ) الْمَوْضِعُ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ. وَعَرَبِيَّةٌ (مُوَلَّدَةٌ) وَرَجُلٌ (مُوَلَّدٌ) إِذَا كَانَ عَرَبِيًّا غَيْرَ مَحْضٍ.
стр. 3723
ول ع: (الْوَلُوعُ) بِالْفَتْحِ الِاسْمُ مِنْ (وَلِعَ) بِهِ بِالْكَسْرِ يَوْلَعُ (وَلَعًا) بِفَتْحِ اللَّامِ وَ (وَلُوعًا) أَيْضًا بِالْفَتْحِ، فَالْمَصْدَرُ وَالِاسْمُ جَمِيعًا مَفْتُوحَانِ. (وَأَوْلَعَهُ) بِالشَّيْءِ (وَأُولِعَ) بِهِ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ فَهُوَ (مُولَعٌ) بِفَتْحِ اللَّامِ أَيْ مُغْرًى.
стр. 3724
ول غ: (وَلَغَ) الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ يَلَغُ بِفَتْحِ اللَّامِ فِيهِمَا (وُلُوغًا) أَيْ شَرِبَ مَا فِيهِ بِأَطْرَافِ لِسَانِهِ. وَ (أَوْلَغَهُ) صَاحِبُهُ. وَقِيلَ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الطُّيُورِ يَلَغُ غَيْرَ الذُّبَابِ. وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ: وَلَغَ الْكَلْبُ بِشَرَابِنَا وَفِي شَرَابِنَا وَمِنْ شَرَابِنَا.
стр. 3725
ول ق: (الْوَلْقُ) بِسُكُونِ اللَّامِ الِاسْتِمْرَارُ فِي الْكَذِبِ وَمِنْهُ قِرَاءَةُ عَائِشَةَ ﵂: «إِذْ تَلْقُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ» .
стр. 3726
ول م: (الْوَلِيمَةُ) طَعَامُ الْعُرْسِ وَقَدْ (أَوْلَمَ) . وَفِي الْحَدِيثِ: «أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» .
стр. 3727
ول ه ـ: (الْوَلَهُ) ذَهَابُ الْعَقْلِ وَالتَّحَيُّرُ مِنْ شِدَّةِ الْوَجْدِ وَقَدْ (وَلِهَ) بِالْكَسْرِ يَوْلَهُ (وَلَهًا) وَ (وَلَهَانًا) أَيْضًا بِفَتْحِ اللَّامِ وَ (تَوَلَّهُ) وَ (اتَّلَهَ) . وَرَجُلٌ (وَالِهٌ) وَامْرَأَةٌ وَالِهٌ أَيْضًا وَ (وَالِهَةٌ) . وَ (التَّوْلِيهُ) أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَوَلَدِهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا تُوَلَّهُ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا» أَيْ لَا تُجْعَلُ وَالِهًا وَذَلِكَ فِي السَّبَايَا.
стр. 3728
ول ي: (الْوَلْيُ) بِسُكُونِ اللَّامِ الْقُرْبُ وَالدُّنُوُّ يُقَالُ: تَبَاعَدَ بَعْدَ وَلْيٍ. «وَكُلْ مِمَّا (يَلِيكَ) » أَيْ مِمَّا يُقَارِبُكَ، يُقَالُ مِنْهُ: (وَلِيَهُ) يَلِيهِ بِالْكَسْرِ فِيهِمَا شَاذٌّ. وَ (أَوْلَاهُ) الشَّيْءَ (فَوَلِيَهُ) . وَكَذَا (وَلِيَ الْوَالِي) الْبَلَدَ وَ (وَلِيَ) الرَّجُلُ الْبَيْعَ (وِلَايَةً) فِيهِمَا. وَ (أَوْلَاهُ) مَعْرُوفًا. وَيُقَالُ فِي التَّعَجُّبِ: مَا أَوْلَاهُ لِلْمَعْرُوفِ وَهُوَ شَاذٌّ. وَ (وَلَّاهُ) الْأَمِيرُ عَمَلَ كَذَا. وَ (وَلَّاهُ) بَيْعَ الشَّيْءِ. وَ (تَوَلَّى) الْعَمَلَ تَقَلَّدَ. وَتَوَلَّى عَنْهُ أَعْرَضَ. وَ (وَلَّى) هَارِبًا أَدْبَرَ. وَقَوْلُهُ - تَعَالَى -: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا﴾ [البقرة: ١٤٨] أَيْ مُسْتَقْبِلُهَا بِوَجْهِهِ. وَ (الْوَلِيُّ) ضِدُّ الْعَدُوِّ، يُقَالُ مِنْهُ: (تَوَلَّاهُ) وَكُلُّ مَنْ وَلِيَ أَمْرَ وَاحِدٍ فَهُوَ (وَلِيُّهُ) . وَ (الْمَوْلَى) الْمُعْتِقُ وَالْمُعْتَقُ وَابْنُ الْعَمِّ وَالنَّاصِرُ وَالْجَارُ وَالْحَلِيفُ. وَ (الْوَلَاءُ) وَلَاءُ الْمُعْتِقِ. وَ (الْمُوَالَاةُ) ضِدُّ الْمُعَادَاةِ. وَيُقَالُ: (وَالَى) بَيْنَهُمَا (وِلَاءً) بِالْكَسْرِ أَيْ تَابَعَ. وَافْعَلْ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ عَلَى الْوَلَاءِ أَيْ مُتَتَابِعَةً. وَ (تَوَالَى) عَلَيْهِمْ شَهْرَانِ تَتَابَعَ. وَ (اسْتَوْلَى) عَلَى الْأَمَدِ أَيْ بَلَغَ الْغَايَةَ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: (الْوِلَايَةُ) بِالْكَسْرِ السُّلْطَانُ، وَ (الْوِلَايَةُ) بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ النُّصْرَةُ. وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: (الْوَلَايَةُ) بِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ وَبِالْكَسْرِ الِاسْمُ. وَقَوْلُهُمْ: (أَوْلَى) لَكَ تَهْدِيدٌ وَوَعِيدٌ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: مَعْنَاهُ قَارَبَهُ مَا يُهْلِكُهُ أَيْ نَزَلَ بِهِ. قَالَ ثَعْلَبٌ: وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ فِي أَوْلَى أَحْسَنَ مِمَّا قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ. وَفُلَانٌ أَوْلَى بِكَذَا أَيْ أَحْرَى بِهِ وَأَجْدَرُ. وَيُقَالُ: هُوَ الْأَوْلَى وَفِي الْمَرْأَةِ هِيَ (الْوُلْيَا) .
стр. 3729
وم أ: (أَوْمَأْتُ) إِلَيْهِ أَشَرْتُ. وَلَا تَقُلْ: (أَوْمَيْتُ) . وَ (وَمَأْتُ) إِلَيْهِ أَمَأُ (وَمْئًا) مِثْلُ وَضَعْتُ أَضَعُ وَضْعًا لُغَةٌ.
стр. 3730
وم ض: (وَمَضَ) الْبَرْقُ لَمَعَ لَمَعًا خَفِيًّا وَلَمْ يَعْتَرِضْ فِي نَوَاحِي الْغَيْمِ، وَبَابُهُ وَعَدَ وَ (وَمِيضًا) أَيْضًا وَ (وَمَضَانًا) بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَكَذَا (أَوْمَضَ) .
стр. 3731
وم ق: (الْمِقَةُ) الْمَحَبَّةُ، وَقَدْ (وَمِقَهُ) يَمِقُهُ بِكَسْرِ الْمِيمِ فِيهِمَا أَحَبَّهُ، فَهُوَ (وَامِقٌ) .
стр. 3732
ون ي: (الْوَنَى) الضَّعْفُ وَالْفُتُورُ وَالْكَلَالُ وَالْإِعْيَاءُ، يُقَالُ: (وَنَى) فِي الْأَمْرِ يَنِي بِالْكَسْرِ (وَنًى) وَ (وَنْيًا) أَيْ ضَعُفَ فَهُوَ (وَانٍ) . وَفُلَانٌ لَا (يَنِي) يَفْعَلُ كَذَا أَيْ لَا يَزَالُ يَفْعَلُهُ. وَ (تَوَانَى) فِي حَاجَتِهِ قَصَّرَ. وَ (الْمِينَاءُ) بِالْمَدِّ كَلَّاءُ السُّفُنِ وَمَرْفَؤُهَا وَهُوَ مِفْعالٌ مِنَ الْوَنَى.
стр. 3733
وهـ ب: (وَهَبَ) لَهُ شَيْئًا يَهَبُ (وَهْبًا) بِوَزْنِ وَضَعَ يَضَعُ وَضْعًا وَأَيْضًا بِفَتْحِ الْهَاءِ وَ (هِبَةً) بِكَسْرِ الْهَاءِ، وَالِاسْمُ (الْمَوْهِبُ) وَ (الْمَوْهِبَةُ) بِكَسْرِ الْهَاءِ فِيهِمَا. وَ (الِاتِّهَابُ) قَبُولُ (الْهِبَةِ) . وَ (الِاسْتِيهَابُ) سُؤَالُ الْهِبَةِ. وَ (هَبْ) زَيْدًا مُنْطَلِقًا بِوَزْنِ دَعْ بِمَعْنَى احْسَبْ وَلَا يُسْتَعْمَلُ مِنْهُ مَاضٍ وَلَا مُسْتَقْبَلٌ. وَرَجُلٌ (وَهَّابٌ) وَ (وَهَّابَةٌ) كَثِيرُ الْهِبَةِ، وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ.
стр. 3734
وهـ ج: (الْوَهَجُ) بِفَتْحَتَيْنِ حَرُّ النَّارِ. وَالْوَهْجُ بِسُكُونِ الْهَاءِ مَصْدَرُ قَوْلِكَ (وَهَجَتِ) النَّارُ مِنْ بَابِ وَعَدَ وَ (وَهَجَانًا) أَيْضًا بِفَتْحِ الْهَاءِ أَيِ اتَّقَدَتْ وَ (أَوْهَجَهَا) غَيْرُهَا. وَ (تَوَهَّجَتْ) تَوَقَّدَتْ. وَلَهَا (وَهِيجٌ) أَيْ تَوَقُّدٌ.
стр. 3735
وهـ د: (الْوَهْدَةُ) كَالْوَرْدَةِ الْمَكَانُ الْمُطَمْئِنُّ وَالْجَمْعُ (وَهْدٌ) كَوَعْدٍ وَ (وِهَادٌ) كَمِهَادٍ.
стр. 3736
وهـ ص: (الْوَهْصُ) شِدَّةُ الْوَطْءِ وَبَابُهُ وَعَدَ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّ آدَمَ حِينَ أُهْبِطَ مِنَ الْجَنَّةِ (وَهَصَهُ) اللَّهُ» كَأَنَّهُ رَمَى بِهِ وَغَمَزَهُ إِلَى الْأَرْضِ.
стр. 3737
وهـ ل: لَقِيَهُ أَوَّلَ (وَهْلَةٍ) أَيْ أَوَّلَ شَيْءٍ.
стр. 3738
وهـ م: (وَهِمَ) فِي الْحِسَابِ غَلِطَ فِيهِ وَسَهَا وَبَابُهُ فَهِمَ. وَوَهَمَ فِي الشَّيْءِ مِنْ بَابِ وَعَدَ إِذَا ذَهَبَ وَهَمُهُ إِلَيْهِ وَهُوَ يُرِيدُ غَيْرَهُ. وَ (تَوَهَّمَ) أَيْ ظَنَّ. وَ (أَوْهَمَ) غَيْرَهُ (إِيهَامًا) وَ (وَهَّمَهُ) أَيْضًا (تَوْهِيمًا) . وَ (اتَّهَمَهُ) بِكَذَا وَالِاسْمُ (التُّهَمَةُ) بِفَتْحِ الْهَاءِ. (وَأَوْهَمَ) الشَّيْءَ أَيْ تَرْكَهُ كُلَّهُ، يُقَالُ: أَوْهَمَ مِنَ الْحِسَابِ مِائَةً أَيْ أَسْقَطَ، وَأَوْهَمَ مِنْ صَلَاتِهِ رَكْعَةً.
стр. 3739
وهـ ن: (الْوَهْنُ) الضَّعْفُ وَقَدْ (وَهَنَ) مِنْ بَابِ وَعَدَ وَ (وَهَنَهُ) غَيْرُهُ يتَّعَدَّى وَيَلْزَمُ. وَ (وَهِنَ) بِالْكَسْرِ يَهِنُ (وَهْنًا) لُغَةٌ فِيهِ. وَ (أَوْهَنَهُ) غَيْرُهُ وَ (وَهَّنَهُ تَوْهِينًا) . وَ (الْوَهْنُ) وَ (الْمَوْهِنُ) نَحْوٌ مِنْ نِصْفِ اللَّيْلِ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: هُوَ حِينَ يُدْبِرُ اللَّيْلُ.
стр. 3740
وهـ ي: (وَهَى) الْسِّقَاءُ يَهِي بِالْكَسْرِ (وَهْيًا) تَخَرَّقَ وَانْشَقَّ. وَفِي الْمَثَلِ:
خَلِّ سَبِيلَ مَنْ وَهَى سِقَاؤُهُ ... وَمَنْ هُرِيقَ بِالْفَلَاةِ مَاؤُهُ
يُضْرَبُ لِمَنْ لَا يَسْتَقِيمُ. وَ (وَهَى) الْحَائِطُ إِذَا ضَعُفَ وَهَمَّ بِالسُّقُوطِ. وَيُقَالُ: ضَرَبَهُ (فَأَوْهَى) يَدَهُ أَيْ أَصَابَهَا كَسْرٌ أَوْ مَا أَشْبَهَهُ.
стр. 3741
وو ه ـ: إِذَا تَعَجَّبْتَ مِنْ طِيبِ الشَّيْءِ قُلْتَ: (وَاهًا) لَهُ مَا أَطْيَبُهُ.
стр. 3742
وي ب: (وَيْبٌ) كَلِمَةٌ مِثْلُ وَيْلٍ تَقُولُ: وَيْبَكَ وَوَيْبَ زَيْدٍ مَعْنَاهُ أَلْزَمَكَ اللَّهُ وَيْلًا. وَوَيْبٌ لِزَيْدٍ.
стр. 3743
وي ح: (وَيْحٌ) كَلِمَةُ رَحْمَةٍ وَوَيْلٌ كَلِمَةُ عَذَابٍ. وَقِيلَ: هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ. تَقُولُ: وَيْحٌ لِزَيْدٍ وَوَيْلٌ لِزَيْدٍ، فَتَرْفَعُهُمَا عَلَى الِابْتِدَاءِ. وَلَكَ أَنْ تَنْصِبَهُمَا بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ تَقْدِيرُهُ أَلْزَمَهُ اللَّهُ - تَعَالَى - وَيْحًا وَوَيْلًا وَنَحْوَ ذَلِكَ. وَكَذَا وَيْحَكَ وَوَيْلَكَ وَوَيْحَ زَيْدٍ وَوَيْلَ زَيْدٍ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: تَعْسًا لَهُ وَبُعْدًا لَهُ وَنَحْوُهُمَا فَمَنْصُوبٌ أَبَدًا لِأَنَّهُ لَا تَصِحُّ إِضَافَتُهُ بِغَيْرِ لَامٍ، فَيُقَالُ: تَعْسُهُ وَبُعْدُهُ فَلِذَلِكَ افْتَرَقَا.
стр. 3744
وي ك: (وَيْكَ) كَلِمَةٌ مِثْلُ وَيْبٍ وَوَيْحٍ وَقَدْ سَبَقَا وَالْكَافُ لِلْخِطَابِ.
стр. 3745
وي ل: (وَيْلٌ) كَلِمَةٌ مِثْلُ وَيْحٍ إِلَّا أَنَّهَا كَلِمَةُ عَذَابٍ. يُقَالُ: وَيْلَهُ وَوَيْلَكَ وَوَيْلِي. وَفِي النُّدْبَةِ (وَيْلَاهُ) . وَتَقُولُ: وَيْلٌ لِزَيْدٍ وَوَيْلًا لِزَيْدٍ فَالرَّفْعُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالنَّصْبُ عَلَى إِضْمَارِ الْفِعْلِ. هَذَا إِذَا لَمْ تُضِفْهُ فَأَمَّا إِذَا أَضَفْتَهُ فَلَيْسَ إِلَّا النَّصْبُ لِأَنَّكَ لَوْ رَفَعْتَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَبَرٌ. وَقَالَ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ: (الْوَيْلُ) وَادٍ فِي جَهَنَّمَ لَوْ أُرْسِلَتْ فِيهِ الْجِبَالُ لَمَاعَتْ مِنْ حَرِّهِ.
стр. 3746
وي ه ـ: إِذَا أَغْرَاهُ بِالشَّيْءِ يُقَالُ: (وَيْهًا) يَا فُلَانُ وَهُوَ تَحْرِيضٌ كَمَا يُقَالُ: دُونَكَ يَا فُلَانُ.
стр. 3747
وي ا: (وَيْ) كَلِمَةُ تَعَجُّبٍ، وَيُقَالُ: وَيْكَ وَوَيْ لِعَبْدِ اللَّهِ. وَقَدْ تَدْخُلُ وَيْ عَلَى كَأَنَّ الْمُخَفَّفَةِ وَالْمُشَدَّدَةِ تَقُولُ: وَيْكَأَنَّ، قَالَ الْخَلِيلُ: هِيَ مَفْصُولَةٌ تَقُولُ: وَيْ ثُمَّ تَبْتَدِئُ فَتَقُولُ: كَأَنَّ. وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: هُوَ وَيْكَ أُدْخِلَ عَلَيْهِ أَنَّ وَمَعْنَاهُ أَلَمْ تَرَ. ذَكَرَ قَوْلَ الْكِسَائِيِّ فِي [وا] مِنْ بَابِ الْأَلِفِ اللَّيِّنَةِ.
стр. 3748
بَابُ الْيَاءِ .
(الْيَاءُ) حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ. وَهِيَ مِنْ حُرُوفِ الزِّيَادَاتِ وَمِنْ حَرْفِ الْمَدِّ اللَّيِّنِ. وَقَدْ يُكَنَّى بِهَا عَنِ الْمُتَكَلِّمِ الْمَجْرُورِ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى كَقَوْلِكَ: ثَوْبِي وَغُلَامِي. إِنْ شِئْتَ فَتَحْتَهَا وَإِنْ شِئْتَ سَكَّنْتَهَا. وَلَكَ أَنْ تَحْذِفَهَا فِي النِّدَاءِ خَاصَّةً، تَقُولُ: يَا قَوْمِ وَيَا عِبَادِ بِالْكَسْرِ فَإِنْ جَاءَتْ بَعْدَ الْأَلِفِ فَتَحْتَ لَا غَيْرُ نَحْوُ عَصَايَ وَرَحَايَ وَكَذَا إِنْ جَاءَتْ بَعْدَ يَاءِ الْجَمْعِ كَقَوْلِهِ - تَعَالَى -: ﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾ [إبراهيم: ٢٢] وَكَسَرَهَا بَعْضُ الْقُرَّاءِ وَلَيْسَ بِوَجْهٍ. وَقَدْ يُكَنَّى بِهَا عَنِ الْمُتَكَلِّمِ الْمَنْصُوبِ مِثْلُ نَصَرَنِي وَأَكْرَمَنِي وَنَحْوِهِمَا. وَقَدْ تَكُونُ عَلَامَةً لِلتَّأْنِيثِ كَقَوْلِكَ: افْعَلِي وَأَنْتِ تَفْعَلِينَ. وَتُنْسَبُ الْقَصِيدَةُ الَّتِي قَوَافِيهَا عَلَى الْيَاءِ يَاوِيَّةً. وَ (يَا) حَرْفٌ يُنَادَى بِهِ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ وَقَوْلُ الرَّاجِزِ:
يَا لَكَ مِنْ قُبَّرَةٍ بِمَعْمَرِ
هِيَ كَلِمَةُ تَعَجُّبٍ. وَقَوْلُهُ - تَعَالَى -: «أَلَا يَا اسْجُدُوا لِلَّهِ» بِالتَّخْفِيفِ مَعْنَاهُ ألَا يَا هَؤُلَاءِ اسْجُدُوا فَحَذَفَ فِيهِ الْمُنَادَى اكْتِفَاءً بِحَرْفِ النِّدَاءِ كَمَا حَذَفَ حَرْفَ النِّدَاءِ اكْتِفَاءً بِالْمُنَادَى فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى -: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ [يوسف: ٢٩] لِأَنَّ الْمُرَادَ مَعْلُومٌ. وَقِيلَ: إِنَّ يَا هَاهُنَا لِلتَّنْبِيهِ كَأَنَّهُ قَالَ: أَلَا اسْجُدُوا فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ يَا لِلتَّنْبِيهِ سَقَطَتْ أَلِفُ اسْجُدُوا لِأَنَّهَا أَلِفُ وَصْلٍ وَسَقَطَتْ أَلِفُ يَا لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ الْأَلِفِ وَالسِّينِ. وَنَظِيرُهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:
ألَا يَا اسْلَمِي يَا دَارَ مَيَّ عَلَى الْبِلَى ... وَلَازَالَ مُنْهَلًّا بِجَرْعَائِكِ الْقَطْرُ
стр. 3749
ي أس: (الْيَأْسُ) الْقُنُوطُ وَقَدْ (يَئِسَ) مِنَ الشَّيْءِ مِنْ بَابِ فَهِمَ. وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى (يَئِسَ) يَيْئِسُ بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَهُوَ شَاذٌّ. وَرَجُلٌ (يَئُوسٌ) . (وَيَئِسَ) أَيْضًا بِمَعْنَى عَلِمَ فِي لُغَةِ النَّخَعِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ - تَعَالَى -: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الرعد: ٣١] . وَ (آيَسَهُ) اللَّهُ مِنْ كَذَا (فَاسْتَيْأَسَ) مِنْهُ بِمَعْنَى أَيِسَ.
стр. 3750
ي ب س: (يَبِسَ) الشَّيْءُ بِالْكَسْرِ (يَبْسًا) وَ (يَبِسَ) يَيْبِسُ بِالْكَسْرِ فِيهِمَا لُغَةٌ وَهُوَ شَاذٌّ. وَ (الْيَبْسُ) بِوَزْنِ الْفَلْسِ (الْيَابِسُ) يُقَالُ: حَطَبٌ (يَبْسٌ) ، قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: هُوَ جَمْعُ (يَابِسٍ) كَرَاكِبٍ وَرَكْبٍ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: (الْيُبْسُ) بِالضَّمِّ لُغَةٌ فِي الْيَبْسِ. وَ (الْيَبَسُ) بِفَتْحَتَيْنِ الْمَكَانُ يَكُونُ رَطْبًا ثُمَّ يَيْبَسُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ - تَعَالَى -: ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا﴾ [طه: ٧٧] . وَ (الْيَبِيسُ) مِنَ النَّبَاتِ مَا يَبِسَ مِنْهُ تَقُولُ: يَبِسَ يَيْبَسُ فَهُوَ (يَبِيسٌ) مِثْلُ سَلِمَ فَهُوَ سَلِيمٌ. وَ (يَبَّسَ) الشَّيْءَ (تَيْبِيسًا فَاتَّبَسَ) أَيْ جَفَّفَهُ فَجَفَّ فَهُوَ (مُتَّبِسٌ) .
следующие страницы →