Полный текст (1 649 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
فقلت إذا والله لا نطيعك، لنشربنه في الجي الاخضى، قال: فقال لي سعيد: الجي الاخضى يحكي لغته يعني عبد الملك.
قال يزيد: وكان عبد الملك الثغ.
فالمقصود أن كتاب العلل مع اختصاصه بموضوع العلل ومعرفة الرجال يشمل أكثر أنواع علوم الحديث وسوف نعمل لها فهرسا خاصا بأرقام النصوص ان شاء الله.
стр. 107
علمي في تحقيق وتخريج هذا الكتاب
١ - أول عمل قمت به هو نسخ الكتاب من نسخته الوحيدة.
٢ - قابلت المنسوخ بالاصل مقابلة دقيقة حسب وسعي.
٣ - رقمت النصوص ترقيما مسلسلا.
٤ - ثم بدأت في التحقيق والتيقن من صحة النصوص، فحيث إن الكتاب لم أجد له نسخة أخرى، زادت الحاجة إلى مراجعة نصوصه في كتب الفن التي نقلت هذه النصوص عن الامام، وقد ظفرت بأكثرها في الكتب التي بين أيدينا وأثبت مواضعها بتعيين المجلد والصفحة في الهامش.
ولا شك أن مقارنة عدة نسخ لكتاب ما إن وجدت ومقابلتها مع الاصل يصحح النص أو يقربه إلى الصحة، ومع ذلك تبقى الحاجة إلى مراجع النصوص في مظانها إذا تحرى المحقق الدقة والامانة في التحقيق والتصحيح.
فلما تفقد النسخ تزيد أهمية الرجوع إلى المظان والمصادر التي استفادت من الكتاب، وفي هذا العمل من التعب والعنت وصرف الوقت ما الله به عليم.
فراجعت النصوص على قدر الامكان فإن وجدت اختلافا عند الناقلين عنه نبهت عليه.
٥ - ترجمت لرجال الاسناد ترجمة موجزة مع ذكر أقدم المراجع لها ومع ذكر التهذيب إن وجدت الترجمة فيه.
٦ - خرجت الاحاديث وحكمت عليها بالصحة والحسن والضعف
стр. 108
وإذا كانت من الاحاديث المعللة ذكرت أقوال العلماء فيها في تعليلها.
٧ - إذا وثق أو ضعف أحمد راويا بحثت عنه وفيه، فإن خالفه أحمد أشرت إليه أو إذا وجدت في الراوي نقلا عن أحمد خلافه اثبته في الهامش.
٨ - إذا قال الامام في راو لا أدري بحثت عنه في الكتب المختلفة
لعل أحدا يكون دراه وعرفه، فإن وافقه أحد اشرت إليه وإن وجدت أحدا تكلم فيه خلافا أثبته.
٩ - إذا سئل عن اسم أو كنيته راو فقال: لا أدري.
بحثت فيه فإن وجدته مسمى أو مكنى عند الاخرين أثبته.
١٠ - إذا سماه باسم أو كناه بكنية، بحثت هل سماه أو كناه أحد بغير هذا الاسم والكنية، فإن وافقه الاخرون قلت: وبه سماه وكناه في التاريخ الكبير والجرح وكنى مسلم وكنى الدولابي … : مثلا.
وإن خالفه أحد أثبته، وعملت مثل هذا فيما إذا لنسب إلى قبيلة أو بلد أو ذكره بعاهة.
وغيرها.
فبحثت فإن وجدت له موافقا ذكرته وإن خولف أثبت ذلك أيضا.
١٢ - إذا قال المصنف: له حديثان عن فلان مثلا..سمع أحدهما ولم يسمع الاخر فابحث عن الحديثين فإن ظفرت بالمطلوب ذكرته.
١٣ - إذا أشار المصنف إلى حديث الرواي ولم يذكر نصه.
بحثت عن الحديث وذكرته إن وجدته.
١٤ - يوجد في النسخة في مواضع غير قليلة محو لبعض الكلمات وخاصة في أطراف الورقات وأوائلها وأواخرها فأثناء البحث عن هذه
стр. 109
النصوص إذا اطلعت عليه أثبته ما بين القوسين () وأشرت إلى أن في الاصل محوا والمثبت من كتاب كذا.
١٥ - شرحت غريب الحديث والكلمات الغربية والامكنة والقبائل ونحوها.
١٦ - صنعت عدة فهارس، لان الكتاب غير مرتب فلا يستفاد منه إلا بفهارس المتنوعة الاتية:
أ - فهرس الايات.
ب - فهرس الاحاديث والاثار على أوائل الحروف.
ج - فهرس الاحاديث والاثار على الترتيب الفقهي.
د - إن الكلام على راو واحد قد يوجد مبعثرا في نصوص مختلفة متباعدة ولا يستفاد منه إلا بجمع هذه النصوص في موضع واحد وكنت نويت أن أرتب هذه النصوص في صورتها الاصلية.
ثم عدلت عنها إلى إشارة معانيها تجنبا من تطويل الفهارس.
فيوجد مثلا في مولد هشيم نص ثم بعد نصوص كثيرة نص آخر في وفاته، ثم بعد عدة نصوص نص في تدليسه، ثم نص أو نصوص في ذكر أحاديثه … فجمعت هذه النصوص بمعانيها في موضع واحد مشيرا إلى أرقام النصوص.
هـ.
فهرس الرواة مفصلا بتعيين أرقام النصوص التي وردت فيها أسماءهم أو ورد ذكرهم بأي طريق، منسوبا أو ملقبا أو مكنى.
وفهرس الكلمات الغريبة وغريب الحديث.
ز - فهرس الاماكن والبلدان.
ح - فهرس القبائل والفرق.
ط - فهرس المراجع.
ولا يفوتني أن أذكر أن الكتاب مطبوع نصفه أو قريب منه وقد قام
стр. 110
بتحقيقه الاستاذان الدكتور طلعت قوج بيكيت والدكتور اسماعيل جراح أوغلي وطبع في أنقرة في سنة ١٩٦٣ جزاهما الله خيرا.
وكان من الممكن أن يكون عملي في الجزء الذي لم يحقق ولم يطبع كما أشار إليه بعض الاخوان، ولكني نظرا لرسمي الجديد في العمل رأيت
أن أعمل فيه من أول الكتاب.
ثم بمقابلة خاطفة للمطبوع مع الاصل ظهرت لي بعض الاخطاء أكثرها راجعة إلى قراءة الكلمات، وكان من الممكن الوصول إلى الصواب بعد الامعان في بعضها، وبعد مراجعة النصوص في مظانها في البعض الاخر.
ولا شك أن الاخطاء بالنسبة للجهد الذي بذله المحققان الكريمان لا تعد كثيرة.
فهما يستحقان كل الشكر والتقدير لاخراج الكتاب.
وكنت سجلت بعض هذه الملاحظات في أول بدء العمل في الكتاب اثبتها هذه.
* جاء في ص (٥) النص (١٠) " لما بعث المختار بن أنس عمر بن سعد ".
والصواب: " لما بعث المختار برأس عمر بن سعد … " ووراء قصة.
* وجاء في ص (٥) أيضا، النص (١٣) : " حدثنا عثمان قال: حدثنا حماد … ".
والصواب: حدثنا عفان (بالفاء) … ".
* وجاء في ص (٦) ، النص (١٥) : " فأيهما يأخذ؟ قال: فكتب أن يأخذهما … " والصواب: فأيهما نأخذ؟ فكتب: أن خذهما.
وهو واضح في الاصل.
стр. 111
* وجاء في ص (٦) النص (١٦) " كان محزونا رحم الله … " والصواب: " ﵀ ".
* وجاء في ص (٧) النص (٢١) أحفظ (*) … وقال في التعليق:
في الاصل الحفظ خطأ ".
والصواب أن الكلمة في الاصل ليست الحفظ بل هي اتحفظ، وهي واضحة في الاصل.
* وجاء في ص (٢٢) النص (١٠٤) … وابن شهاب على الشيخة.
والصواب..على المشيخة.
بالميم قبل الشين.
* - وجاء في ص (٢٤) النص (١١٤) " حدثنا ليس … " والصواب … حدثنا ليث بالثاء المثلثة، ولعله يكون خطأ مطبعيا.
* وجاء في ص (٢٦) النص (١٢٨) وإن الله يستخلفكم … والصواب … مستخلفكم.
* وجاء في (٣٠) النص (١٥٤) … فقلنا له بل … " والصواب: فقلت لا بل … * وجاء في ص (٣٠) أيضا النص (١٥٥) … ما استعبت الموحدة بعد العين) حديثا قط.
والصواب … ما استعدت من الاستعادة.
* وجاء في ص (٤٩) النص (٢٨٩) … كنا نوقعها..والصواب كنا نرفعها بالراء بعد النون.
стр. 112
* وجاء في ص (١٣٨) النص (٨٤٩) … فكانت له قصة … قال: قص به … والصواب … قال: فضربه … * وجاء في ص (١١٥) النص (٦٩٢) رأيت المصاحف في أيديهم والسيوف * وهم يشتدون، وعلق المحقق أن في موضع النجمة كانت
كلمة أيديهم وهو خطأ لذا حذفه ".
والصواب إثبات، " في أيديهم مرة أخرى … * وجاء في ص (١٤٦) النص (٨٨٧) … له في بدنه صلاح … والصواب … في دينه صلاح.
* وجاء في ص (١٤٦) النص (٩٠٧) … كانت - أو ما قال أبي - (بين الشرطتين) والظاهر لم يتضح معن الكلمة عند المحقق ولذلك جعلها بين الشرطتين.
والصواب: لا نرزاك.
* وجاء في ص (١٧٧) النص) (١١٠٥) … يعني بعس فحزرته (؟) أو تسعة … والكلمة كانت تظهر بقليل من الامعان فالصواب في موضع الاستفهام: ثمانية أرطال أو تسعة … يعي يعس فحزرته ثمانية أرطال أو تسعة.
* وجاء في ص (١٨٨) النص (١١٦١) عبد الله بن حكيم … والصواب: عبد الله بن عكيم، بالعين المهملة.
стр. 113
* وجاء في ص (١٨٩) النص (١١٦١) يثبت أن عمر قبل الحجر..والصواب: نبئت أن عمر قبل..* وجاء في ص (١٩٦) النص (١٢١٢) يسأل عن الرأي (؟) الرجال..والصواب..عن الرأي الرجال..* وجاء في ص (١٩٩) النص (١٢٣٢) لكان على عنقي (؟) .
والصواب في موضع الاستفهام: لكان على عنقي دن صحناه..* وجاء في ص (٢٠٠) النص (١٢٣٨) هدى مضيا … والصواب: هدى وضياء.
* وجاء في ص (٢٠٤) النص (١٢٦٦) خالد بن ثابت.
والصواب خالد بن باب وفي الاصل أيضا خالد بن ثابت ولكن المسألة تتعلق بتحقيق الكلمة الصحيحة.
* وجاء في ص (٢٠٥) النص (١٢٦٩) : فما (؟) وبها الثقات.
والصواب: مما يرويها الثقات.
* وجاء في ص (٢٠٦) النص (١٢٧٨) وكان (؟) وكان حسن الهيئة.
والصواب: وكان دباغا وكان حسن الهيئة " بكل وضوح.
* وجاء في ص (٢٠٧) النص (١٢٨١) عن جابر.
والصواب عن جده.
* وجاء في ص (٢٢٢) النص (١٣٩٣) فقلت: إشعر يا أبا سلمة.
والصواب: فقلت لمسعر يا أبا سلمة.
стр. 114
* وجاء في ص (٢٥٤) النص (١٦٤١) … شاة تأكل جلالة ".
وفي الاصل بكل وضوح شاة تأكل الذبان " (تحريف عجيب؟) .
* وجاء في ص (٢٨١) النص (١٨١٩) حين جاءه - يعني النعمان ابن مقرن - هكذا بين الشرطتين.
والصواب: حين جاءه نعي النعمان بن مقرن.
* وجاء في ص (٢٩٦) النص (١٩٢٢) فلما مات أحد (قواي) .
والصواب: فلما مات أحدقوا بي ".
هذه بعض الاخطاء التي كانت ظهرت لي بمقابلة الاصل، وليس القصد من اثباتها إلا بيان سبب تحقيق الكتاب من جديد والله من وراء القصد.
стр. 115
عنوان الجزء الاول
стр. 116
اللوحة الاولى من كتاب العلل ومعرفة الرجال للامام أحمد
стр. 117
اللوحة الاخيرة من كتاب العلل ومعرفة الرجال للامام أحمد
стр. 118
الجزء الاول من كتاب العلل ومعرفة الرجال أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ﵀ رواية أبي علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه أبي عبد الله سماع عبيد الله بن أحمد
стр. 119
الْجُزْء الأول من كتاب الْعِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال
стр. 120
١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْنِ حَنْبَلِ بْنِ هِلَالِ بْنِ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي ﵀ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ ذِي قَارٍ انْتَصَفَتْ بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ مِنَ الْفُرْسِ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ انْتَصِفُوا مِنْهُمْ بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ مِنَ الْفُرْسِ وَنَحْوِهِمْ فَقَالَ هَذَا أَوَّلُ يَوْمٍ فَضَّ اللَّهُ فِيهِ جُنُودَ الْفُرْسِ بِفَوَارِسَ مِنْ ذَهْلِ بْنِ شَيْبَانَ
٢ - قَالَ هُشَيْمٌ وَأَخْبَرَنِي شَيْخٌ مِنْ قَيْسٍ يُقَالُ لَهُ حَفْصُ بْنُ مُجَاهِدٍ وَكَانَ عَالِمًا بِأَخْبَارِ النَّاسِ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ بِي نُصِرُوا قَالَ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ مَبْعَثِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 121
٣ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ ثَلَاثَةَ رَهْطٍ مِنْ قُرَيْشٍ صَبْرًا الْمُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ وَالنَّضْرَ بْنُ الْحَارِثِ وَعُقْبَةَ بْنَ أَبِي مَعِيطٍ
٤ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا هشيم قَالَ أخبرنَا مجَالد عَن الشّعبِيّ قَالَ كَانَت الْقَتْلَى يَوْم بدر تِسْعَة وَسِتِّينَ والأسرى وَاحِدًا وَسبعين قَالَ فَأمر بعقبة فَقتل صبرا
стр. 122
٥ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا سُلَيْمَان أَبُو دَاوُد عَن شُعْبَة عَن مُعَاوِيَة يَعْنِي بن قُرَّة قَالَ كَانَ أبي يحدثنا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَا أَدْرِي سمع مِنْهُ أَو حدث عَنهُ
٦ - سَمِعت أبي يَقُول عبد الحميد صَاحب الزيَادي بن كرديد
стр. 123
٧ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا يزِيد بن مُسلم الْهَمدَانِي قَالَ أَنا بن خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَة قَالَ وَقدم مُحَمَّد بن يُوسُف وَأَنا بن خمس سِنِين فِي سنة ثَلَاث وَسبعين وَقَالَ غَيره فِي سنة ثِنْتَيْنِ وَسبعين
٨ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا يزِيد بن مُسلم وَقيل لَهُ رَأَيْت همام بن مُنَبّه قَالَ نعم وَأهْديت لَهُ حمل سود يَعْنِي فَحم قَالَ رَأس وهب يَعْنِي بن مُنَبّه أَبيض
٩ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا يزِيد بن مُسلم قَالَ سَأَلت وهب يَعْنِي بن مُنَبّه كَيفَ أُصَلِّي قَالَ قدر مشغلتك قَالَ فَكيف الذّكر قَالَ قدر رغبتك إِلَى الله قلت إِن رغبتي كثير قَالَ لَيْسَ للذّكر ناهية اذكروني قيَاما وقعودا وعَلى جنوبكم وَفِي الْمضَاجِع
١٠ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا عبد الرَّزَّاق قَالَ أخبرنَا معمر قَالَ أَخْبرنِي عُثْمَان الْجَزرِي عَن مقسم قَالَ معمر كَانَ يُقَال لَهُ عُثْمَان الْمشَاهد كتبت عَنهُ صحيفتين فِي الْمَغَازِي فاستعارهما مني رجل فَذهب بهما وَلم أعر قبلهمَا كتابا
стр. 124
١١ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا عبد الرَّزَّاق قَالَ أخبرنَا سعيد بن قماذين عَن عُثْمَان بن أبي سُلَيْمَان قَالَ لما بعث الْمُخْتَار بِرَأْس عمر بن سعد بن أبي وَقاص إِلَى الْمَدِينَة ألقِي بَين يَدي عَليّ بن الْحُسَيْن فَخر سَاجِدا
стр. 125
١٢ - سَمِعت أبي يَقُول هَؤُلَاءِ ولد عبد الله بن مَسْعُود أَبُو عُبَيْدَة وَعبد الرَّحْمَن بن عبد الله وَعتبَة بن عبد الله وَحكى يحيى بن معِين عَن بَعضهم قَالَ مَاتَ عبد الله بن مَسْعُود وَعبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن سِتّ سِنِين أَو نَحوه
١٣ - قَالَ أبي والمسعودي عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عتبَة بن عبد الله بن مَسْعُود وَأَبُو العميس أَخُوهُ عتبَة بن عبد الله بن عتبَة بن عبد الله بن مَسْعُود وَالقَاسِم بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن مَسْعُود أَخُوهُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله بن مَسْعُود وَالقَاسِم بن معن بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود
стр. 126
١٤ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّان قَالَ حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن ثَابت عَن بن أبي ليلى أَن أسيد بن حضير أَبُو عتِيك
стр. 127
١٥ - سَمِعت أبي يَقُول رَجَاء بن حَيْوَة أَبُو الْمِقْدَام ونوف الْبكالِي أَبُو يزِيد وَعبد الْخَالِق بن سَلمَة أَبُو روح وَعِيسَى بن دِينَار أَبُو عَليّ والمستظل بن حُصَيْن أَبُو الميثاء وَالقَاسِم بن مُحَمَّد أَبُو عبد الرَّحْمَن
стр. 128
١٦ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا هشيم قَالَ زعم لي بَعضهم قَالَ كتب الْحجَّاج أَن يُؤْخَذ إِبْرَاهِيم بن يزِيد إِلَى عَامله فَلَمَّا أَتَاهُ الْكتاب قَالَ فَكتب إِلَيْهِ أَن قبلنَا إِبْرَاهِيم بن يزِيد التَّيْمِيّ وَإِبْرَاهِيم بن يزِيد النَّخعِيّ فَأَيّهمَا نَأْخُذ قَالَ فَكتب أَن خذهما جَمِيعًا قَالَ هشيم أما إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ فَلم يُوجد حَتَّى مَاتَ وَأما إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ فَأخذ فَمَاتَ فِي السجْن
١٧ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا هشيم قَالَ فَزعم الْعَوام قَالَ لما قدم بإبراهيم التَّيْمِيّ علينا قَالَ فَلَمَّا انْتهى بِهِ إِلَى بَاب السجْن قَالَ قيل لَهُ هَل لَك من حَاجَة تبلغ الْأَمِير قَالَ اذْكُرْنِي عِنْد رب هُوَ خير من رب صَاحب يُوسُف
١٨ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا هشيم قَالَ وَزعم بعض أَصْحَابنَا قَالَ لما أَدخل السجْن قَالَ وَقد كَانَ مَحْزُونا ﵀ قَالَ وَكَانَ يَأْمُرهُم بِالصبرِ وَيَقُول إِن الْفرج قريب حَتَّى كَانُوا يَقُولُونَ لَو فتح لنا الْبَاب مَا تَرَكْنَاهُ
стр. 129
١٩ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا هشيم عَن أبي بشر قَالَ قَالَ سعيد بن جُبَير ليقتلني الْحجَّاج قَالَ قلت كَيفَ علمت ذَاك قَالَ رُؤْيا رَأَيْتهَا
٢٠ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا هشيم عَن أبي بشر عَن أبي نَضرة عَن أبي سعيد قَالَ تَذَاكَرُوا الحَدِيث فَإِن الحَدِيث يهيج بعضه بَعْضًا
٢١ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا هشيم قَالَ كَانَ شُعْبَة حَدثنَا بِهَذَا الحَدِيث عَن سهم الْفَرَائِضِي عَن أَوْس بن ثَابت قَالَ فَلَمَّا قدمت الْبَصْرَة أخْبرت أَنه حَيّ فَأَتَيْته فَحَدثني بِهِ أَوْس بن ثَابت عَن حَكِيم بن عقال أَن امْرَأَة مَاتَت وَتركت ابْني عَمها وقص الحَدِيث
стр. 130
٢٢ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا هشيم قَالَ أخبرنَا حجاج وَابْن أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءٍ قَالَ كُنَّا نَكُون عِنْد جَابر بن عبد الله فيحدثنا فَإِذا خرجنَا من عِنْده تَذَاكرنَا حَدِيثه قَالَ فَكَانَ أَبُو الزبير أحفظنا للْحَدِيث
стр. 131
٢٣ - حَدثنَا عبد الله قَالَ حَدثنَا هَارُون بن مَعْرُوف قَالَ حَدثنَا سُفْيَان عَن أبي الزبير قَالَ كَانَ عَطاء يقدمني لَهُم عِنْد جَابر أتحفظ لَهُم الحَدِيث
٢٤ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَعْقِدُ الْأَلْوِيَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ
٢٥ - حَدثنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أخبرنَا يُونُس بن عبيد عَن عمار مولى بني هَاشم قَالَ شهِدت وَفَاة أم كُلْثُوم بنت عَليّ وَزيد بن عمر قَالَ فصلى عَلَيْهِمَا سعيد بن الْعَاصِ وَقدم أم كُلْثُوم بَين يَدي زيد بن عمر
стр. 132
٢٦ - حَدثنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أخبرنَا حُصَيْن قَالَ كَانَ عتبَة يَعْنِي بن فرقد قد شهد خَيْبَر قَالَ فقسم لَهُ فَأَصَابَهُ مِنْهَا أسْهم قَالَ فَجَعلهَا لبني عَمه عَاما ولأخواله عَاما قَالَ فَكَانَت بَنو سليم يجيؤون عَاما فيأخذونه قَالَ وَكَانَ بَنو فلَان يجيؤون عَاما فيأخذونه قَالَ فَكَانَ كَذَلِك قَالَ هشيم كَانَ حُصَيْن بَينه وَبَينه قرَابَة يَعْنِي عتبَة بن فرقد
стр. 133
٢٧ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيَّ ﷺ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلامٌ فَكَانَ يَأْخُذُ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ نَاقَةً نَاقَةً قَالَ فَأَتَيْتُهُ بِكَبْشٍ لِي فَقُلْتُ خُذْ مِنْ هَذَا صَدَقَةً قَالَ لَيْسَ فِيهِ صَدَقَةٌ
٢٨ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَامِرٍ قَالَ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَربع عشرَة امْرَأَةً
стр. 134
٢٩ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا وَكِيع قَالَ حَدثنَا زَكَرِيَّا عَن عَامر قَوْله ترجى من تشَاء مِنْهُنَّ وتؤى إِلَيْك من تشَاء قَالَ كن نسَاء وهبْنَ أَنْفسهنَّ للنَّبِي ﷺ فَدخل ببعضهن وأرجا بَعضهنَّ لم يتزوجن بعده مِنْهُنَّ أم شريك الدوسية
٣٠ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَزَوَّجَ أُمَّ شَرِيكٍ الدَّوْسِيَّةَ
٣١ - سَمِعت أبي يَقُول الْحسن العرني لم يسمع من بن عَبَّاس شَيْئا
стр. 135
٣٢ - سَمِعت أبي يَقُول خَيْثَمَة لم يسمع من عبد الله بن مَسْعُود شَيْئا روى عَن الْأسود عَن عبد الله
٣٣ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَن جَابر عَن عَامر عَن مَسْرُوق قَالَ قَالَ لي عمر مَا اسْمك قلت مَسْرُوق بن الأجدع قَالَ الأجدع شَيْطَان أَنْت مَسْرُوق بن عبد الرَّحْمَن
٣٤ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ أَبِي يَعْنِي هِلَالَ بْنَ يَسَافٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً
стр. 136
٣٥ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفْيَان عَن أبي قيس قَالَ رَأَيْت إِبْرَاهِيم غُلَاما أَعور محلوقا قَالَ سُفْيَان أرَاهُ قَالَ يمسك لعلقمة بالركاب يَوْم الْجُمُعَة
٣٦ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدثنَا مسعر عَن الحكم قَالَ قَالَ أَبُو عِيسَى لَا تمارين صديقك وَلَا تمازحه قَالَ أبي يَعْنِي عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى أَبُو عِيسَى
стр. 137
٣٧ - سَمِعت أبي يَقُول مَاتَ هشيم سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَخرجت إِلَى الْكُوفَة فِي تِلْكَ الْأَيَّام فَلَمَّا قدمنَا الْكُوفَة ذَهَبْنَا إِلَى وَكِيع فَقَالَ لنا وَكِيع أَي شَيْء كَانَ عِنْد هشيم فِي الرجل يخنق الرجل فَسكت أَو قلت لم يكن عِنْده فِيهَا شَيْء أَو لَا يحفظ فِيهَا شَيْئا أَو نَحْو هَذَا
٣٨ - حَدثنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَان عَن أبي هَاشم عَن إِبْرَاهِيم قَالَ إِذا حَبسه حَتَّى يقْتله قتل بِهِ
٣٩ - حَدثنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ أخبرنَا إِسْرَائِيل عَن جَابر عَن عَامر قَالَ إِذا خنقه فَلم يقْلع عَنهُ حَتَّى يقْتله قتل بِهِ وَإِذا رفع عَنهُ فَمَاتَ فديَة مُغَلّظَة
٤٠ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا وَكِيع قَالَ حَدثنَا سُفْيَان عَن يعلى بن عَطاء قَالَ سَأَلَ سعيد بن الْمسيب أَعْرَابِي عَن الطلاء الْمنصف فكرهه وَقَالَ عَلَيْك بِاللَّبنِ
стр. 138
٤١ - سَمِعت أبي يَقُول قَالَ وَكِيع مرّة سَمِعت سعيد بن الْمسيب فَقلت لوكيع سمع سعيد بن الْمسيب فَقَالَ أَعْرَابِي سَأَلَ سعيد بن الْمسيب وَلم يقل سَمِعت
٤٢ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ عَن مُوسَى بن سُلَيْمَان عَن الْقَاسِم بن مخيمرة قَالَ مثل الَّذِي يتخطا رِقَاب النَّاس قَالَ أبي كَانَ فِي نسختنا سُلَيْمَان بن مُوسَى فَقَالَ وَكِيع مُوسَى بن سُلَيْمَان
٤٣ - سَمِعت أبي يَقُول مهْدي بن مَيْمُون ثِقَة ثِقَة
٤٤ - سَمِعت أبي يَقُول حَدثنَا وَكِيع قَالَ حَدثنَا عِيسَى بن حَفْص بن عَاصِم عَم عبيد الله بن عمر قَالَ أبي لم يسمع وَكِيع من عبيد الله بن عمر شَيْئا وَكَانَ إِذا حدث عَن عِيسَى بن حَفْص عَم عبيد الله بن عمر قَالَ حَدثنَا عِيسَى بن حَفْص عَم عبيد الله بن عمر
стр. 139
٤٥ - قَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَن لم يُدْرِكهُ وَكِيع روى عَن عبد الله وَكَانَ وَكِيع دون أبي أُسَامَة وَابْن نمير فِي السن كَانَ بَينه وَبَين أبي نعيم سنة هُوَ أسن من أبي نعيم بِسنة ولد وَكِيع سنة تسع وَعشْرين وَأَبُو نعيم سنة ثَلَاثِينَ
٤٦ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا وَكِيع قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن حسان الْمسلي عَن وبرة أبي خُزَيْمَة بن عبد الرَّحْمَن
стр. 140
٤٧ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ سَوَّارٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُرُوا صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلَاةِ إِذَا بَلَغُوا سَبْعًا قَالَ أبي خالفوا وكيعا فِي اسْم هَذَا الشَّيْخ يَعْنِي دَاوُد بن سوار قَالَ أبي وَقَالَ الطفَاوِي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن والبرساني سوار أَبُو حَمْزَة
٤٨ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن يحيى بن سعيد إِن شَاءَ الله قَالَ سَمِعت سعيد بن الْمسيب يَقُول ولدت لِسنتَيْنِ مضتا من خلَافَة عمر
стр. 141
٤٩ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا بن عُيَيْنَة قَالَ قَالَ يحيى حدثت الْقَاسِم بِحَدِيث عمْرَة فَقَالَ أتتك وَالله بِالْحَدِيثِ على وَجهه يَعْنِي فِي حجَّة النَّبِي ﷺ
٥٠ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدثنَا بن عُيَيْنَة عَن يحيى قَالَ كتب عمر بن عبد الْعَزِيز وَهُوَ وَال إِلَى أبي بكر بن مُحَمَّد أَن أكتب إِلَيّ من الحَدِيث بِمَا ثَبت عنْدك عَن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَحَدِيث عمْرَة
٥١ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا سُفْيَان قَالَ لم يُجَالس وَائِل الزُّهْرِيّ وجالس ابْنه الزُّهْرِيّ قَالَ أبي وَائِل ثِقَة سمع من إِبْرَاهِيم وَهُوَ يحدث عَن ابْنه عَن الزُّهْرِيّ وَقَالَ أبي وَائِل ثِقَة ثِقَة
٥٢ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا سُفْيَان قَالَ أَبُو حُصَيْن أَبيض الرَّأْس واللحية
стр. 142
٥٣ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا سُفْيَان قَالَ قَالَ يُونُس بن أبي إِسْحَاق مَاتَ عندنَا بالقلاع فَقَامَ رجل فَقَالَ تَدْرُونَ من هَذَا هَذَا محسر لَا وَالله مَا أطَاق صلَاته أحد يَعْنِي بن معقل
٥٤ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا سُفْيَان قَالَ حَدثنَا سُلَيْمَان بن أبي الْمُغيرَة أَبُو عبد الله ثِقَة خِيَار قَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَن هَذَا سُلَيْمَان بن أبي الْمُغيرَة الْعَبْسِي كُوفِي روى عَنهُ شُعْبَة
٥٥ - حَدثنِي أبي قلا قَالَ سُفْيَان كَانَ من أفضل من رَأينَا يَعْنِي إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن الْمُنْتَشِر
٥٦ - سَمِعت أبي يَقُول قَالَ شُعْبَة قَالَ أَبُو مَرْيَم لأبي حُصَيْن حَدثَك يحيى بن وثاب أَن مسروقا حَدثهُ أَن عبد الله حَدثهُ قَالَ واجترى عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ أَبُو حُصَيْن نعم وَقَالَ شُعْبَة لَو كَلمته أَو أعدت على أبي حُصَيْن للطم عَيْني
٥٧ - سَمِعت أبي يَقُول ثَابت الْأَعْرَج ثَابت بن عِيَاض مولى عبد الرَّحْمَن بن زيد
стр. 143
٥٨ - قَالَ أبي مَا رَأَيْت أحدا أوعى للْعلم مِنْهُ وَلَا أحفظ يَعْنِي وَكِيع بن الْجراح قَالَ أبي مَا رَأَيْت وكيعا قطّ شكّ فِي حَدِيث إِلَّا يَوْمًا وَاحِدًا فَقَالَ أَيْن بن أبي شيبَة كَأَنَّهُ أَرَادَ أَن يسْأَله أَو يستثبته قَالَ أبي وَمَا رَأَيْت مَعَ وَكِيع قطّ كتابا وَلَا رقْعَة
٥٩ - سَمِعت أبي يَقُول عَليّ بن أبي طَلْحَة كُوفِي روى عَنهُ حسن بن صَالح وسُفْيَان وَقَالَ حجاج الْأَعْوَر رَأَيْته يَعْنِي عليا هَذَا
стр. 144
٦٠ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا سُفْيَان بِحَدِيث عَاصِم عَن زر عَن صَفْوَان بن عَسَّال فَقَالَ سُفْيَان بقى أحد يحدث بِهِ فَقَالَ رجل أَبُو بكر بن عَيَّاش وَحدث سُفْيَان بِالْحَدِيثِ فَلَمَّا بلغ كَانَ يَأْمُرنَا إِذا كُنَّا سفرا أَو مسافرين شكّ فِي هَذَا الْموضع قَالَ سُفْيَان أَرَانِي أخذت بِمَا قلت وقص سُفْيَان الحَدِيث
٦١ - سَمِعت أبي يَقُول كَانَ يحيى بن سعيد الْقطَّان يخْتَار ملازم بن عَمْرو على عِكْرِمَة بن عمار يَقُول هُوَ أثبت حَدِيثا مِنْهُ
стр. 145
٦٢ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْب عَن حَمَّاد بن زيد عَن يُونُس بن عبيد قَالَ رَأَيْت أَبَا عُبَيْدَة بن عبد الله على رحاله كَأَن وَجهه دِينَار
٦٣ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن علية عَن خَالِد عَن رجل قَالَ رَآنِي أَبُو قلَابَة مَعَ عبد الْكَرِيم أبي أُميَّة فَقَالَ مَالك وَلِهَذَا الهن الهن
٦٤ - حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا بن علية عَن مَنْصُور بن عبد الرَّحْمَن الغداني قَالَ قلت لِلشَّعْبِيِّ فِي مَسْأَلَة قَالَ فِيهَا الحكم بن عتيبة كَذَا وَكَذَا فَقَالَ الشّعبِيّ أَلا أحد لِابْنِ عتيبة ذَا أَلا أحد لِابْنِ عتيبة هَذَا وَرفع بن علية صَوته ومده
следующие страницы →