Полный текст (1 399 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
شرطية من قوم الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان واسمها ضمير مستتر تقديره: هو عدو لكم متعلقان بمحذوف صفة عدو والجملة استئنافية «وَهُوَ مُؤْمِنٌ» مبتدأ وخبر والجملة حالية «فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ» كسابقتها. «وَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ» سبق ما يشبهها «فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ» مثل «وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ» «وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ» عطف «فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ» فعل مضارع مجزوم بلم وهو في محل جزم فعل الشرط فاعله مستتر واسم الشرط مبتدأ والفاء استئنافية وصيام خبر لمبتدأ محذوف والجملة الاسمية في محل جزم جواب من، وفعل الشرط وجوابه خبر من «شَهْرَيْنِ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى «مُتَتابِعَيْنِ» صفة «تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ» مفعول مطلق: فليتب توبة أو حال والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة توبة «وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً» سبق إعراب ما يشبهها.
[سورة النساء (٤) : الآيات ٩٣ الى ٩٤]
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً (٩٣) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (٩٤)
«وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً» من مبتدأ ومضارع مجزوم فعل الشرط ومفعوله فاعله مستتر متعمدا حال والجملة الاسمية مستأنفة «فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ» الفاء رابطة ومبتدأ وخبر والجملة في محل جزم جواب الشرط «خالِداً فِيها» الجار والمجرور متعلقان بالحال قبلهما «وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ولفظ الجلالة فاعله «وَلَعَنَهُ» فعل ماض ومفعوله والفاعل هو «وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً» الجار والمجرور متعلقان بالفعل «عَظِيماً» صفة المفعول به عذابا والجمل كلها معطوفة. «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق إعرابها «إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» فعل ماض والتاء فاعله وتعلق به الجار والمجرور والجملة في محل جر بالإضافة لأنها وليت الظرف إذا «فَتَبَيَّنُوا» فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها «وَلا تَقُولُوا» مضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعله والجملة معطوفة «لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ» فعل ماض فاعله هو تعلق به الجار والمجرور بعده والسلام مفعوله والجملة صلة من، ولمن متعلقان بتقولوا. «لَسْتَ مُؤْمِناً» ليس واسمها وخبرها والجملة مقول القول «تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا» فعل مضارع وفاعله ومفعوله والدنيا صفة الحياة والجملة في محل نصب حال «فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ» الظرف متعلق بمحذوف خبر المبتدأ المؤخر مغانم والفاء تعليلية «كَثِيرَةٌ» صفة «كَذلِكَ كُنْتُمْ» الكاف اسم بمعنى مثل في محل نصب خبر كنتم واسم الإشارة في محل جر بالإضافة أو كذلك جار ومجرور
стр. 212
متعلقان بمحذوف خبر كنتم والتاء اسمها. «مِنْ قَبْلُ» ظرف زمان مبني على الضم لأنه قطع عن الإضافة في محل جر بمن متعلقان بمحذوف حال والجملة مستأنفة «فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والجملة معطوفة «فَتَبَيَّنُوا» الفاء هي الفصيحة والجملة لا محل لها جواب شرط مقدر: إذا أدركتم ذلك فتبينوا «إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً» تقدم إعراب ما يشبهها.
[سورة النساء (٤) : الآيات ٩٥ الى ٩٦]
لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً (٩٥) دَرَجاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (٩٦)
«لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» لا نافية وفعل مضارع وفاعله المرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من القاعدون «غَيْرُ» صفة القاعدون وقرأت بالجر صفة المؤمنين والنصب على الاستثناء «أُولِي» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم و «الضَّرَرِ» مضاف إليه «وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» عطف على القاعدون والجار والمجرور متعلقان ب «الْمُجاهِدُونَ» ، «بِأَمْوالِهِمْ» متعلقان بالمجاهدون كذلك «وَأَنْفُسِهِمْ» عطف «فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والمجاهدين مفعول به منصوب بالياء. «بِأَمْوالِهِمْ» متعلقان ب «الْمُجاهِدِينَ» «وَأَنْفُسِهِمْ» عطف «عَلَى الْقاعِدِينَ» متعلقان بفضل «دَرَجَةً» تمييز أو مفعول مطلق وقال بعضهم هو ظرف. «وَكُلًّا» مفعول به أول مقدم للفعل وعد «وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل، والحسنى مفعول به ثان. والجملة اعتراضية «وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً» أجرا مفعول مطلق أو منصوب بنزع الخافض أي: بأجر «عَظِيماً» صفة. «دَرَجاتٍ مِنْهُ» بدل من «أَجْراً» منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفته «وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً» عطف وجملة «فَضَّلَ اللَّهُ» معطوفة على جملة «فَضَّلَ اللَّهُ» قبلها «وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً» الجملة مستأنفة.
[سورة النساء (٤) : الآيات ٩٧ الى ٩٩]
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَساءَتْ مَصِيراً (٩٧) إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً (٩٨) فَأُولئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُوراً (٩٩)
«إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ» إن واسم الموصول اسمها وتتوفاهم فعل مضارع والهاء مفعوله والملائكة فاعله والجملة صلة الموصول «ظالِمِي» حال منصوبة بالياء وحذفت النون للإضافة «أَنْفُسِهِمْ» مضاف إليه «قالُوا» فعل ماض وفاعل والجملة خبر إنّ «فِيمَ كُنْتُمْ» ما اسم استفهام مبني على السكون في محل جر بحرف الجر
стр. 213
والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كنتم وحذفت ألفها لدخول حرف الجر عليها والجملة مقول القول «قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ» كان واسمها وخبرها الذي تعلق به الجار والمجرور بعده والجملة مقول القول وجملة «قالُوا» مستأنفة «أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً» فعل مضارع ناقص مجزوم بلم واسمها وخبرها والله لفظ الجلالة مضاف إليه والهمزة للإستفهام والجملة مفعول به بعد قالوا «فَتُهاجِرُوا فِيها» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية والواو فاعل والمصدر المؤول معطوف على مصدر مقدر من الفعل السابق. والجار والمجرور فيها متعلقان بالفعل قبلهما «فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ» اسم الإشارة مبتدأ مأواهم مبتدأ ثان مرفوع بالضمة المقدرة على الألف خبره جهنم والجملة الاسمية خبر المبتدأ أولئك «وَساءَتْ مَصِيراً» فعل ماض للذم مصيرا تمييز والفاعل ضمير مستتر يفسره هذا التمييز والمخصوص بالذم محذوف أي: جهنم والجملة مستأنفة.
«إِلَّا» أداة استثناء «الْمُسْتَضْعَفِينَ» مستثنى منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم «مِنَ الرِّجالِ» متعلقان بمحذوف حال «وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ» عطف. «الذين» اسم موصول صفة «لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة في محل نصب حال من المستضعفين «وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا» الجملة كسابقتها وهي معطوفة عليها. «فَأُولئِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ «عَسَى اللَّهُ» فعل ماض جامد ناقص والله لفظ الجلالة اسمها والمصدر المؤول من «أَنْ يَعْفُوَ» في محل نصب خبرها والجار والمجرور «عَنْهُمْ» متعلقان بيعفو «وَكانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُوراً» كان ولفظ الجلالة اسمها وعفوا غفورا خبراها والجملة مستأنفة.
[سورة النساء (٤) : آية ١٠٠]
وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (١٠٠)
«وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» من شرطية مبتدأ وفعل الشرط مجزوم تعلق به الجار والمجرور بعده فاعله مستتر «يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً» يجد مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط تعلق به الجار والمجرور فاعله مستتر ومراغما مفعوله «كَثِيراً» صفة «وَسَعَةً» عطف وفعل الشرط وجوابه خبر من «وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ» مهاجرا حال تعلق به الجار والمجرور بعده ورسوله عطف «ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ» عطف على ومن يهاجر «فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ» فعل ماض وفاعل والجملة في محل جزم جواب الشرط لأنها اقترنت بالفاء الرابطة قد حرف تحقيق «وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً» تقدم إعرابها.
[سورة النساء (٤) : آية ١٠١]
وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً (١٠١)
«وَإِذا ضَرَبْتُمْ» إذا ظرف لما يستقبل من الزمن وفعل ماض وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة. «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بضربتم «فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ» ليس واسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها. «أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ» المصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بحرف الجر في قصر
стр. 214
الصلاة والجار والمجرور متعلقان بصفة لجناح ومن الصلاة متعلقان بالفعل قبلهما تقصروا وجملة فليس لا محل لها جواب شرط غير جازم. «إِنْ خِفْتُمْ» إن شرطية وفعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل والتاء فاعل وهو في محل جزم فعل الشرط «أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا» المصدر المؤول في محل نصب مفعول به أي: فتنة واسم الموصول فاعل وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها وجواب الشرط إن محذوف دل عليه ما قبله. «إِنَّ الْكافِرِينَ» إن واسمها المنصوب بالياء «كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا» كان واسمها وخبرها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال عدوا «مُبِيناً» صفة وجملة: كانوا خبر إن.
[سورة النساء (٤) : آية ١٠٢]
وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً (١٠٢)
«وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ» كان واسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها والجملة مضاف إليه للظرف إذا «فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة. «فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ» منهم متعلقان بمحذوف صفة طائفة، «مَعَكَ» ظرف المكان متعلق بالفعل تقم المجزوم بلام الأمر والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ» مضارع مجزوم بحذف النون وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها. «فَإِذا سَجَدُوا» الجملة في محل جر بالإضافة «فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ» فعل مضارع ناقص والواو اسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها والجملة جواب إذا «وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة وفاعله والجملة معطوفة «أُخْرى» صفة «لَمْ يُصَلُّوا» الجملة صفة ثانية «فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ» فعل مضارع وفاعل وظرف «وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ» فعل مضارع جزوم بلام الأمر وفاعل ومفعول به والجملتان معطوفتان. «وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ» فعل ماض واسم الموصول فاعله والمصدر المؤول من لو المصدرية والفعل بعدها في محل نصب مفعول به أي: ودوا غفلتكم. «فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً» فعل مضارع وفاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل ميلة مفعول مطلق واحدة صفة والجملة معطوفة. «وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ» لا نافية للجنس واسمها المبني على الفتح والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها والجملة مستأنفة «إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ» كان واسمها والجار والمجرور بكم متعلقان بمحذوف خبرها من مطر متعلقان بمحذوف صفة لأذى وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله وكان في محل جزم فعل الشرط وجملة: إن كان اعتراضية لا محل لها «أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى» كان واسمها وخبرها والجملة معطوفة «أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ» فعل مضارع
стр. 215
وفاعل ومفعول به والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بحرف الجر: من وضع أسلحتكم وهما متعلقان بجناح «وَخُذُوا حِذْرَكُمْ» عطف. «إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً» جملة «أَعَدَّ» خبر إن وجملة «إِنْ» تعليلية لا محل لها.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٠٣ الى ١٠٤]
فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً (١٠٣) وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (١٠٤)
«فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة مضاف إليه «فَاذْكُرُوا اللَّهَ» فعل أمر وفاعل ولفظ الجلالة مفعول به والجملة جواب إذا لا محل لها من الإعراب «قِياماً وَقُعُوداً» حالان «وَعَلى جُنُوبِكُمْ» متعلقان بمحذوف حال أيضا. «فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ» فعل ماض والتاء فاعل والجملة في محل جر بالإضافة «فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ» الجملة جواب إذا وجملة «إذا» مستأنفة. «إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً» كان وخبرها، واسمها ضمير مستتر، «مَوْقُوتاً» صفة تعلق بها الجار والمجرور قبلها وجملة «كانَتْ» خبر إن وجملة «إِنَّ الصَّلاةَ» تعليلية. «وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ» مضارع مجزوم بحذف النون تعلق به الجار والمجرور بعده والجملة مستأنفة «الْقَوْمِ» مضاف إليه «إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ» فعل مضارع ناقص مجزوم لأنه فعل الشرط والواو اسمها وجملة تألمون خبرها «فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ» إن واسمها وجملة تألمون خبرها وجملة «فَإِنَّهُمْ» في محل جزم جواب الشرط «كَما تَأْلَمُونَ» تشبه في إعرابها الآية: ٨٩ «وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ» فعل مضارع والواو فاعله واسم الموصول ما مفعوله وجملة «يَرْجُونَ» صلة هذا الموصول «وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً» تقدم إعراب ما يماثلها.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٠٥ الى ١٠٦]
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً (١٠٥) وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (١٠٦)
«إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ» فعل ماض وفاعله ومفعوله وإليك متعلقان بالفعل «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال من الكتاب والجملة في محل رفع خبر إن ونا اسمها. «لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ» مضارع منصوب بأن وفاعله مستتر المضمرة بعد لام التعليل وفاعله مستتر والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بأنزلنا وظرف المكان بين تعلق بالفعل قبله «بِما أَراكَ اللَّهُ» فعل ماض ومفعول به ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة الموصول ما قبلها، والجار والمجرور بما متعلقان بالفعل قبلهما «تحكم» «وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً» فعل مضارع ناقص مجزوم بلا واسمها ضمير مستتر تقديره أنت والجار والمجرور متعلقان بالخبر خصيما بعدهما والجملة معطوفة. «وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ» فعل أمر ولفظ الجلالة مفعوله والجملة معطوفة «إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً» سبق إعرابها.
стр. 216
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٠٧ الى ١٠٨]
وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً (١٠٧) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ وَكانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً (١٠٨)
«وَلا تُجادِلْ»
مضارع مجزوم وفاعله أنت والجملة معطوفة «عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ»
فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة صلة الموصول والجار والمجرور متعلقان بتجادل «إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ»
إن واسمها وجملة «لا يُحِبُّ»
خبرها واسم الموصول «مَنْ»
مفعول به والجملة تعليلية «كانَ خَوَّاناً أَثِيماً»
كان وخبرها وأثيما صفته والجملة صلة الموصول. «يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ»
فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله والجملة استئنافية «وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ»
الجملة معطوفة على ما قبلها «وَهُوَ مَعَهُمْ»
مبتدأ والظرف متعلق بمحذوف خبره والجملة في محل نصب حال بعد واو الحال «إِذْ يُبَيِّتُونَ»
إذ ظرف لما مضى من الزمن والجملة الفعلية بعده في محل جر بالإضافة «ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ»
ما اسم موصول في محل نصب مفعول به ولا نافية والجملة صلة الموصول والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال «وَكانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً»
كان ولفظ الجلالة اسمها بما متعلقان بالخبر محيطا وجملة يعملون صلة الموصول.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٠٩ الى ١١٠]
ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (١٠٩) وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً (١١٠)
«ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ»
أنتم ضمير منفصل مبتدأ خبره هؤلاء وجملة «جادَلْتُمْ»
خبر ثان «عَنْهُمْ فِي الْحَياةِ»
متعلقان بالفعل قبلهما «الدُّنْيا»
صفة للحياة «فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ»
من اسم استفهام مبتدأ وجملة «يُجادِلُ اللَّهَ»
خبره والجار والمجرور عنهم متعلقان بالفعل قبلهما «يَوْمَ الْقِيامَةِ»
ظرف زمان متعلق بالفعل أيضا وجملة «فَمَنْ يُجادِلُ»
استئنافية لا محل لها «أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا»
فعل مضارع ناقص واسمها ضمير مستتر تقديره: هو والجار والمجرور متعلقان بالخبر وكيلا والجملة خبر المبتدأ من وجملة «أَمْ مَنْ»
معطوفة. «وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً»
فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط فاعله مستتر وسوءا مفعوله واسم الشرط مبتدأ. «أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ»
عطف على الجملة قبلها «ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ»
عطف أيضا وحرك الفعل بالكسر لالتقاء الساكنين «يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً»
فعل مضارع جواب الشرط ومفعولاه وفاعله مستتر «رَحِيماً»
صفة وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من.
стр. 217
[سورة النساء (٤) : الآيات ١١١ الى ١١٢]
وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (١١١) وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً (١١٢)
«وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْماً»
فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط فاعله مستتر وإنما مفعوله واسم الشرط من في محل رفع مبتدأ «فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ»
فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور فاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً»
كان ولفظ الجلالة اسمها وخبراها والجملة مستأنفة. «وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً»
كسابقتها «ثُمَّ يَرْمِ بِهِ»
فعل مضارع معطوف على يكسب مجزوم بحذف حرف العلة تعلق به الجار والمجرور «بَرِيئاً»
مفعوله «فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً»
فعل ماض ومفعول به والجملة في محل جزم جواب من «وَإِثْماً مُبِيناً»
عطف على بهتانا مبينا صفة.
[سورة النساء (٤) : آية ١١٣]
وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَما يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً (١١٣)
«وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ»
لولا حرف شرط غير جازم والجار والمجرور متعلقان بالمبتدأ فضل والخبر محذوف «لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ»
فعل ماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة طائفة والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «أَنْ يُضِلُّوكَ»
المصدر المؤول في محل جر بحرف الجر والتقدير: لهمت بإضلالك «وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ»
فعل مضارع وفاعله ومفعوله إلا أداة حصر وما نافية والجملة في محل نصب حال «وَما يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ»
فعل مضارع والواو فاعله والكاف مفعوله والجملة معطوفة من شيء من حرف جر زائد شيء اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه نائب مفعول مطلق والتقدير: شيئا من الضرر «وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ»
فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والكتاب مفعول به والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة معطوفة كذلك «وَالْحِكْمَةَ»
عطف «وَعَلَّمَكَ ما»
فعل ماض ومفعول به واسم الموصول ما بعده مفعول به ثان وفاعله مستتر والجملة معطوفة «لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ»
تكن فعل مضارع ناقص مجزوم واسمها ضمير مستتر تقديره: أنت وجملة «تَعْلَمُ»
خبرها وجملة لم تكن صلة الموصول «وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً»
كان واسمها وخبرها والجار والمجرور متعلقان بالخبر عظيما.
[سورة النساء (٤) : آية ١١٤]
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (١١٤)
«لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ» لا نافية للجنس واسمها المبني على الفتح والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها «مِنْ نَجْواهُمْ» متعلقان بمحذوف صفة كثير «إِلَّا مَنْ أَمَرَ» إلا أداة استثناء من اسم موصول مبني على السكون في محل جر بدل من نجوى على تقدير مضاف أي إلا نجوى من أمر. «أَمَرَ» الجملة صلة.
стр. 218
«بِصَدَقَةٍ» متعلقان بأمر «أَوْ مَعْرُوفٍ» عطف «أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ» بين متعلق بالمصدر إصلاح الناس مضاف إليه. «وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ» فعل الشرط مجزوم واسم الإشارة مفعوله وفاعله مستتر واسم الشرط مبتدأ «ابْتِغاءَ» مفعول لأجله «مَرْضاتِ» مضاف إليه «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه وجملة ومن يفعل استئنافية «فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً» فعل مضارع ومفعولاه وفاعله مستتر عظيما صفة سوف حرف للإستقبال. وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من وجملة «فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ» في محل جزم جواب الشرط.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١١٥ الى ١١٦]
وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً (١١٥) إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً (١١٦)
«وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ» من شرطية مبتدأ يشاقق مضارع فعل الشرط مجزوم وفاعله مستتر والرسول مفعوله واسم الشرط مبتدأ والجملة مستأنفة «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بيشاقق «ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والهدى فاعله والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بالإضافة «وَيَتَّبِعْ» عطف على يشاقق «غَيْرَ» مفعول به «سَبِيلِ» مضاف إليه «الْمُؤْمِنِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم «نُوَلِّهِ» فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة فاعله نحن والهاء مفعوله الأول «ما تَوَلَّى» ما اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان والجملة صلة الموصول «وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ» عطف على «نُوَلِّهِ ما» وهي مثلها وجملة «نُوَلِّهِ» جواب من لا محل لها لم ترتبط بالفاء أو إذا. «وَساءَتْ مَصِيراً» فعل ماض جامد لإنشاء الذم مصيرا تمييز والجملة معطوفة «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ» يغفر فعل مضارع والمصدر المؤول مفعوله «بِهِ» متعلقان بالفعل المجهول يشرك وجملة «لا يَغْفِرُ ... » خبر إن «وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ» ما اسم الموصول مفعول به والظرف دون متعلق بمحذوف صلة ما ذلك اسم إشارة مضاف إليه «لِمَنْ» متعلقان بيغفر قبلها وجملة «يَشاءُ» صلة الموصول. «وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ» اسم الشرط مبتدأ لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بفعل الشرط وجملة «فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً» في محل جزم جواب الشرط «ينظر في الآية ٤٨»
[سورة النساء (٤) : الآيات ١١٧ الى ١١٨]
إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ إِناثاً وَإِنْ يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطاناً مَرِيداً (١١٧) لَعَنَهُ اللَّهُ وَقالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً (١١٨)
«إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله وإناثا مفعوله إلا أداة حصر وإن نافية بمعنى ما لا عمل لها «وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً» كالجملة التي قبلها ومريدا صفة والجملة معطوفة «لَعَنَهُ اللَّهُ» فعل ماض ومفعول به ولفظ الجلالة فاعل «وَقالَ» الواو حالية والجملة في محل نصب حال «لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبادِكَ نَصِيباً» فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون
стр. 219
التوكيد الثقيلة تعلق به الجار والمجرور بعده فاعله أنا نصيبا مفعوله «مَفْرُوضاً» صفة والجملة جواب القسم لا محل لها وجملة القسم المحذوفة مقول القول.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١١٩ الى ١٢٠]
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً (١١٩) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاَّ غُرُوراً (١٢٠)
«وَلَأُضِلَّنَّهُمْ» ولأمنيهم ولآمرنهم مثل لأتخذن والهاء مفعول به والجمل الثلاث معطوفة «فَلَيُبَتِّكُنَّ» أصلها «فليبتكونن» فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه حذف النون والواو المحذوفة في محل رفع فاعل.
«آذانَ» مفعول به «الْأَنْعامِ» مضاف إليه والجملة معطوفة. «وَلَآمُرَنَّهُمْ» الواو عاطفة وهي مثل ولأضلنهم «فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ» أصلها يغيرونن مثل ليبتكونن والجملة معطوفة أيضا. «وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا» من شرطية مبتدأ وفعل الشرط المجزوم ومفعولاه وفاعله مستتر وجملة «وَمَنْ..» استئنافية «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف صفة وليا. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً» الفاء رابطة والجملة في محل جزم جواب الشرط. «يَعِدُهُمْ» فعل مضارع ومفعوله الأول والثاني محذوف والفاعل هو ومثلها «وَيُمَنِّيهِمْ» الجملة معطوفة «وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ» فعل مضارع ومفعوله وفاعله والجملة حالية «إِلَّا غُرُوراً» إلا أداة حصر غرورا مفعول مطلق أو مفعول لأجله وجعلها بعضهم مفعول به ليمنيهم.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٢١ الى ١٢٢]
أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً (١٢١) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً (١٢٢)
«أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ» اسم الإشارة مبتدأ مأواهم مبتدأ ثان خبره جهنم وجملة «مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ» خبر أولئك «وَلا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بحال من محيصا والجملة معطوفة. «وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ» اسم الموصول مبتدأ وجملة «آمَنُوا» صلة الموصول وجملة «وَعَمِلُوا» معطوفة الصالحات مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ» فعل مضارع ومفعولاه والجملة خبر الذين «تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» فعل مضارع وفاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة صفة «خالِدِينَ فِيها» الجار والمجرور متعلقان بالحال خالدين والظرف «أَبَداً» متعلق بخالدين. «وَعْدَ اللَّهِ» مفعول مطلق ومضاف إليه «حَقًّا» حال وقيل مفعول مطلق أيضا أي: حق ذلك حقا «وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ» من اسم استفهام مبتدأ وخبره أصدق الذي تعلق به الجار والمجرور بعده «قِيلًا» تمييز والجملة مستأنفة.
стр. 220
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٢٣ الى ١٢٤]
لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (١٢٣) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً (١٢٤)
«لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ» فعل ماض ناقص واسمها ضمير مستتر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها والتقدير: ليس دخوله الجنة متعلقا بأمانيكم «وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ» معطوف على ما قبله «مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً» فعل الشرط المجزوم ومفعوله والفاعل مستتر واسم الشرط من مبتدأ «يُجْزَ بِهِ» جواب الشرط المجزوم بحذف حرف العلة والذي تعلق به الجار والمجرور بعده ونائب الفاعل هو والجملة لا محل لها لم تقترن بالفاء.. وفعل الشرط وجوابه خبر من. «وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا» له متعلقان بمحذوف حال من وليا من دون متعلقان بالفعل يجد وهما المفعول الأول والمفعول الثاني «وَلِيًّا» «وَلا نَصِيراً» عطف على وليا ولا نافية. «وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ» يعمل فعل الشرط تعلق به الجار والمجرور بعده فاعله هو ومن مبتدأ «مِنْ ذَكَرٍ» متعلقان بمحذوف حال «أَوْ أُنْثى» عطف «وَهُوَ مُؤْمِنٌ» مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب حال. «فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ» الفاء رابطة وفعل مضارع وفاعله ومفعوله والجملة خبر المبتدأ أولئك وجملة «فَأُولئِكَ» في محل جزم جواب الشرط. «وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً» فعل مضارع مبني للمجهول ونائب فاعله ونقيرا نائب مفعول مطلق والجملة معطوفة.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٢٥ الى ١٢٦]
وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً (١٢٥) وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً (١٢٦)
«وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً» مبتدأ وخبر ودينا تمييز «مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده فاعله مستتر والجملة صلة الموصول من «وَهُوَ مُحْسِنٌ» مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب حال «وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ» فعل ماض ومفعوله والفاعل مستتر وإبراهيم مضاف إليه مجرور بالفتحة للعلمية والعجمة «حَنِيفاً» حال. «وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعله وإبراهيم خليلا مفعولاه والجملة مستأنفة «وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ» لله لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ما في السموات متعلقان بمحذوف صلة الموصول ما والجملة مستأنفة «وَما فِي الْأَرْضِ» عطف على ما في السموات «وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً» كان ولفظ الجلالة اسمها بكل متعلقان بالخبر محيطا والجملة مستأنفة.
стр. 221
[سورة النساء (٤) : آية ١٢٧]
وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ اللاَّتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً (١٢٧)
«وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والكاف مفعوله والجملة مستأنفة «قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ» فيهن متعلقان بالفعل يفتيكم والجملة خبر للمبتدأ الله وجملة «قُلِ» مستأنفة وجملة «اللَّهُ يُفْتِيكُمْ» مقول القول «وَما» الواو عاطفة ما اسم موصول مبني على السكون في محل رفع معطوف على الله ويجوز أن تكون مبتدأ خبره محذوف دل عليه ما قبله «يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ» عليكم متعلقان بالفعل المضارع المبني للمجهول قبلها وكذلك في الكتاب ونائب الفاعل مستتر «فِي يَتامَى» متعلقان بمحذوف بدل من «فِيهِنَّ» وقيل بدل من «فِي الْكِتابِ» أي في حكم وتعليقهما بالفعل «يُتْلى» ليس غريبا. «النِّساءِ» مضاف إليه وجملة «يُتْلى» صلة الموصول. «اللَّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ» فعل مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صلة الموصول واسم الموصول في محل جر صفة «ما كُتِبَ لَهُنَّ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل المجهول قبلهما والجملة صلة الموصول واسم الموصول في محل نصب مفعول به ثان «وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ» المصدر المؤول من أن والفعل بعدها في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما وجملة ترغبون معطوفة «وَالْمُسْتَضْعَفِينَ» عطف على يتامى النساء. «مِنَ الْوِلْدانِ» متعلقان بالمستضعفين «وَأَنْ تَقُومُوا» المصدر المؤول عطف على يتامى النساء أو على المستضعفين «لِلْيَتامى» متعلقان بمحذوف حال «بِالْقِسْطِ» متعلقان بالفعل قبلهما. «وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ» الجار والمجرور متعلقان بفعل الشرط والواو فاعله واسم الشرط ما مبتدأ «فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً» الجملة في محل جزم جواب الشرط لاقترانها بالفاء.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٢٨ الى ١٢٩]
وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (١٢٨) وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (١٢٩)
«وَإِنِ امْرَأَةٌ» إن شرطية امرأة فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل بعده. «خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور فاعله مستتر ونشوزا مفعوله والجملة تفسيرية «أَوْ إِعْراضاً» عطف «فَلا جُناحَ عَلَيْهِما» لا نافية للجنس واسمها المبني على الفتح والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها والجملة في محل جزم جواب الشرط «أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما» المصدر المؤول في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف الخبر أيضا والظرف بينهما متعلق بيصلحا «صُلْحاً» مفعول مطلق «وَالصُّلْحُ خَيْرٌ» مبتدأ وخبر
стр. 222
والجملة اعتراضية. «وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله وهو المفعول الأول الشح المفعول الثاني والجملة في محل نصب حال أو اعتراضية «وَإِنْ تُحْسِنُوا» إن شرطية فعل الشرط مجزوم والواو فاعل والجملة مستأنفة «وَتَتَّقُوا» عطف «فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً» جملة «تَعْمَلُونَ» صلة الموصول وجملة «فَإِنَّ اللَّهَ» تعليلية لا محل لها وجواب الشرط محذوف تقديره: إن تحسنوا وتتقوا فالله يجازيكم خيرا. «وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا» فعل مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به وظرف المكان «بَيْنَ» متعلق بالفعل قبله «النِّساءِ» مضاف إليه «وَلَوْ حَرَصْتُمْ» فعل ماض وفاعله ولو شرطية والجملة في محل نصب حال «فَلا تَمِيلُوا» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعله والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم لأنها سبقت بفاء الفصيحة «كُلَّ الْمَيْلِ» كل مفعول مطلق الميل مضاف إليه وجواب لو محذوف «فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ» فعل مضارع منصوب بعد فاء السببية والواو فاعل والهاء مفعول به والمصدر المؤول معطوف على مصدر مؤول من الفعل السابق: لا يكن منكم ميل وترك أو الفاء عاطفة تذروها معطوف على تميلوا كالمعلقة متعلقان بتذروها. «وَإِنْ تُصْلِحُوا» فعل الشرط مجزوم بحذف النون والواو فاعل «وَتَتَّقُوا» عطف والجملة «فَإِنَّ اللَّهَ» تعليلية وجواب الشرط محذوف تقديره: وإن تصلحوا وتتقوا يغفر الله لكم. «فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً» سبق اعراب مثلها.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٣٠ الى ١٣١]
وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً (١٣٠) وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيداً (١٣١)
«وَإِنْ يَتَفَرَّقا» فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والألف فاعل والجملة معطوفة «يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا» يغن جواب الشرط المجزوم بحذف حرف العلة وفاعله ومفعوله. «مِنْ سَعَتِهِ» متعلقان بالفعل قبلهما «وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً» كان ولفظ الجلالة اسمها وواسعا وعليما خبراها والجملة مستأنفة وجملة «يُغْنِ ... » لا محل لها لم ترتبط بالفاء أو إذا الفجائية. «وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ» لله لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بمحذوف خبر ما الموصولة في السموات متعلقان بمحذوف صلتها وما بعدها عطف «وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ» فعل ماض وفاعله واسم الموصول مفعوله والجملة جواب القسم لسبقها بلام القسم والواو استئنافية «أُوتُوا الْكِتابَ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله وهو المفعول الأول والكتاب مفعوله الثاني والجملة صلة الموصول «مِنْ قَبْلِكُمْ» متعلقان بأوتوا «وَإِيَّاكُمْ» ضمير نصب منفصل مبني على السكون في محل نصب معطوف على الذين «أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ» أن مصدرية وفعل أمر وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر أي: بتقوى الله وهما متعلقان بوصينا وقيل أن مفسرة «وَإِنْ تَكْفُرُوا»
стр. 223
فعل الشرط مجزوم بحذف النون والواو فاعل وجواب الشرط محذوف تقديره: فلن تضروا الله شيئا.
وجملة «وَإِنْ تَكْفُرُوا» مقول القول لفعل محذوف أي وقلنا: إن تكفروا. وجملة القول معطوفة على جملة وصينا. «فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ» إن واسم الموصول اسمها ولفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بمحذوف خبرها وفي السموات متعلقان بمحذوف صلة الموصول. وما في الأرض عطف. «وَكانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيداً» سبق إعرابها.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٣٢ الى ١٣٤]
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً (١٣٢) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكانَ اللَّهُ عَلى ذلِكَ قَدِيراً (١٣٣) مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً (١٣٤)
«وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ» تقدم إعرابها في «١٣١» . «وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا» فعل ماض بالله الباء حرف جر زائد الله لفظ الجلالة اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه فاعل كفى وكيلا تمييز والجملة مستأنفة.
«إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ» فعل الشرط وجوابه المجزومان «أَيُّهَا النَّاسُ» منادى نكرة مقصودة الناس بدل والجملة معترضة «وَيَأْتِ بِآخَرِينَ» عطف على يذهبكم مجزوم بحذف حرف العلة بآخرين متعلقان بالفعل قبلهما وفاعله مستتر «وَكانَ اللَّهُ عَلى ذلِكَ قَدِيراً» الجار والمجرور متعلقان بالخبر قديرا والجملة مستأنفة. «مَنْ كانَ» اسم الشرط مبتدأ والفعل الناقص في محل جزم فعل الشرط «يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا» فعل مضارع ومفعوله ومضاف إليه والجملة في محل نصب خبر كان واسمها ضمير مستتر «فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا» عند ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ ثواب الدنيا مضاف إليه والجملة في محل جزم جواب الشرط من وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من وجملة «مَنْ كانَ يُرِيدُ» مستأنفة «وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً» سبق إعراب مثلها.
[سورة النساء (٤) : آية ١٣٥]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (١٣٥)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» تقدم إعرابها «كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ» كان واسمها وخبرها الذي تعلق به الجار والمجرور بعده «شُهَداءَ لِلَّهِ» خبر ثان تعلق به الجار والمجرور بعده. «وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المحذوفة مع اسمها والتقدير: ولو كانت الشهادة على أنفسكم، لو حرف شرط وجملة الشرط ابتدائية لا محل لها وجواب الشرط محذوف أي: ولو كانت الشهادة على أنفسكم فأدوها.
«أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ» عطف على أنفسكم «إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا» فعل مضارع ناقص مجزوم لأنه فعل الشرط واسمها ضمير مستتر أي: المشهود عليه وغنيا خبرها «أَوْ فَقِيراً» عطف «فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما» لفظ الجلالة مبتدأ وأولى خبر تعلق به الجار والمجرور والجملة في محل جزم جواب الشرط «فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى» فعل مضارع
стр. 224
مجزوم بلا الناهية وفاعله ومفعوله والجملة جواب شرط مقدر بعد فاء الفصيحة. «أَنْ تَعْدِلُوا» المصدر المؤول في محل جر بحرف الجر أي: للعدل أو لكراهية العدل إذا كانت بمعنى الميل «وَإِنْ تَلْوُوا» فعل الشرط والواو فاعله «أَوْ تُعْرِضُوا» عطف. وجواب الشرط محذوف تقديره: يجازيكم وجملة «فَإِنَّ اللَّهَ» تعليلية وجملة «كانَ بِما» خبر وجملة «تَعْمَلُونَ» صلة الموصول. «خَبِيراً» خبر كان.
[سورة النساء (٤) : آية ١٣٦]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً (١٣٦)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» تقدم إعرابها «آمَنُوا» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور بعده «بِاللَّهِ» والواو فاعله «وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ» عطف «الَّذِي» اسم موصول في محل جر صفة «نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ» الجملة صلة الموصول «وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ» قبل مفعول فيه ظرف زمان مبني على الضم في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بأنزل «وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ» اسم الشرط مبتدأ ولفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بفعل الشرط يكفر «وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ» عطف على الله تعالى «وَالْيَوْمِ الْآخِرِ» عطف أيضا والآخر صفة «فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً» فعل ماض ومفعول مطلق وصفته والفاعل مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر من.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٣٧ الى ١٣٨]
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً (١٣٧) بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٣٨)
«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا» إن واسم الموصول اسمها والجملة صلة الموصول لا محل لها «ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا» عطف «ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً» فعل ماض وفاعل وتمييز والجملة معطوفة «لَمْ يَكُنِ اللَّهُ» فعل مضارع ناقص مجزوم ولفظ الجلالة اسمها والجملة في محل رفع خبر إن «لِيَغْفِرَ لَهُمْ» اللام لام الجحود والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر يكن أي: لم يكن مريدا للغفران لهم ولهم متعلقان بيغفر «وَلا لِيَهْدِيَهُمْ» عطف على ليغفر لهم والهاء مفعول به فاعله أنت أول «سَبِيلًا» مفعول به ثان والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر أيضا. «بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ» فعل أمر ومفعول به منصوب بالياء وفاعله مستتر «بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً» أن واسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها «أَلِيماً» صفة والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان ببشر والجملة مستأنفة.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٣٩ الى ١٤٠]
الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً (١٣٩) وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَالْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً (١٤٠)
«الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ» الذين اسم موصول في محل نصب صفة للمنافقين أو بدل، يتخذون
стр. 225
فعل مضارع والواو فاعله والكافرين مفعوله الأول «أَوْلِياءَ» مفعوله الثاني والجملة صلة الموصول. «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف حال. «الْمُؤْمِنِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء جمع مذكر سالم «أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ؟» فعل مضارع تعلق به ظرف المكان بعده والواو فاعله والعزة مفعوله والجملة مستأنفة «فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً» إن واسمها ولفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بالخبر المحذوف، وجميعا حال والجملة تعليلية «وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ» الجار والمجرور عليكم وكذلك في الكتاب متعلقان بالفعل نزل الماضي المبني للمجهول «أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ» أن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن أي: أنه، إذا ظرف لما يستقبل من الزمن والجملة بعدها في محل جر بالإضافة «يُكْفَرُ بِها» مضارع مبني للمجهول والجار والمجرور سد مسد نائب الفاعل والجملة في محل نصب حال ومثلها «وَيُسْتَهْزَأُ بِها» «فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ» مضارع مجزوم بلا الناهية تعلق به ظرف المكان معهم والواو فاعله والجملة في محل جزم جواب الشرط «حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله والمصدر المؤول في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلقان بالفعل تقعدوا قبلهما غيره صفة «إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ» إن واسمها وخبرها وإذن حرف جواب وجزاء لا عمل له والجملة تعليلية «إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ» إن واسمها وخبرها ومضاف إليه «وَالْكافِرِينَ» عطف «فِي جَهَنَّمَ» متعلقان بجامع «جَمِيعاً» حال والجملة تعليلية أيضا.
[سورة النساء (٤) : آية ١٤١]
الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً (١٤١)
«الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله واسم الموصول صفة للمنافقين أيضا والجملة بعده صلة الموصول «فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ» الجار والمجرور لكم متعلقان بمحذوف خبر كان وهي في محل جزم فعل الشرط وفتح اسمها «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بمحذوف صفة فتح «قالُوا» فعل ماض وفاعل والجملة لا محل لها جواب شرط لم تقترن بالفاء أو إذا الفجائية «أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ؟» ظرف المكان متعلق بمحذوف خبر نكن واسمها ضمير مستتر تقديره: نحن والهمزة للإستفهام والجملة مقول القول «وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا» مثل «فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ» «أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ» والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة مفعول به. «وَنَمْنَعْكُمْ» عطف على نستحوذ «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» متعلقان بالفعل قبلهما «فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ» الظرفان بينكم ويوم متعلقان بالفعل يحكم والجملة خبر المبتدأ الله وجملة «فَاللَّهُ» استئنافية، القيامة مضاف إليه «وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا» للكافرين متعلقان بيجعل وهما المفعول الأول وسبيلا المفعول الثاني على المؤمنين متعلقان بالفعل أو بحال من سبيلا والجملة مستأنفة.
стр. 226
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٤٢ الى ١٤٣]
إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٤٢) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً (١٤٣)
«إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ»
إن واسمها والجملة الفعلية بعدها خبرها «وَهُوَ خادِعُهُمْ»
مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب حال «وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى»
جملة قاموا الأولى في محل جر بالإضافة لأنها وليت إذا وجملة قاموا الثانية لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم كسالى حال منصوبة بالفتحة المقدرة «يُراؤُنَ النَّاسَ»
فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة في محل نصب حال «وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا»
عطف على ما قبله قليلا مفعول مطلق وإلا أداة حصر. «مُذَبْذَبِينَ»
حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم وقد تعلق به الظرف «بَيْنَ» بعده واسم الإشارة «ذلِكَ» في محل جر بالإضافة «لا إِلى هؤُلاءِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال أي: لا مائلين إلى هؤلاء «وَلا إِلى هؤُلاءِ» عطف «وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ» من شرطية مبتدأ وفعل الشرط المجزوم ولفظ الجلالة فاعله ومفعوله محذوف أي: ومن يضلله الله وجملة «فَلَنْ تَجِدَ» في محل جزم جواب الشرط «لَهُ سَبِيلًا» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال لسبيلا وجملتا الشرط والجواب خبر المبتدأ من.
[سورة النساء (٤) : آية ١٤٤]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً مُبِيناً (١٤٤)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق إعرابها «لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله الكافرين مفعوله الأول أولياء مفعوله الثاني من دون متعلقان بمحذوف صفة أولياء المؤمنين مضاف إليه مجرور بالياء «أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً» أن والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل تريدون والواو فاعل لله متعلقان بالفعل تجعلوا وهما المفعول الأول وسلطانا المفعول الثاني عليكم متعلقان بمحذوف حال ل «سُلْطاناً» «مُبِيناً» صفة وجملة «لا تَتَّخِذُوا» ابتدائية وجملة «أَتُرِيدُونَ» مستأنفة.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٤٥ الى ١٤٦]
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً (١٤٥) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً (١٤٦)
«إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المنافقين اسمها «الْأَسْفَلِ» صفة «مِنَ النَّارِ» متعلقان بمحذوف حال من الدرك. «وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً» الجار والمجرور متعلقان بتجد وهما المفعول الأول
стр. 227
ونصيرا المفعول الثاني والجملة مستأنفة. «إِلَّا الَّذِينَ تابُوا» الذين اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب على الاستثناء بعد إلا وجملة تابوا صلة الموصول «وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ، وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ» كسل هذه معطوفة «فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ» اسم الإشارة مبتدأ وظرف المكان مع متعلق بمحذوف خبره المؤمنين مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً» فعل مضارع وفاعله ومفعولاه وعظيما صفة.
[سورة النساء (٤) : آية ١٤٧]
ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكانَ اللَّهُ شاكِراً عَلِيماً (١٤٧)
«ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ» ما اسم استفهام وفعل مضارع تعلق به الجار والمجرور وفاعله واسم الاستفهام قبله مفعوله «إِنْ شَكَرْتُمْ» فعل ماض وفاعله وهو في محل جزم فعل الشرط وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله: إن شكرتم وآمنتم فما يفعل الله بعذابكم؟. «وَآمَنْتُمْ» عطف «وَكانَ اللَّهُ» الجملة مستأنفة «شاكِراً عَلِيماً» خبر كان.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٤٨ الى ١٤٩]
لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَنْ ظُلِمَ وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً (١٤٨) إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً (١٤٩)
«لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ» يحب فعل مضارع ولفظ الجلالة فاعل والجهر مفعول به والجار والمجرور متعلقان بالجهر ولا نافية «مِنَ الْقَوْلِ» متعلقان بمحذوف حال من السوء «إِلَّا مَنْ ظُلِمَ» من اسم الموصول مبني على السكون في محل نصب على الاستثناء وإلا أداة استثناء وقيل أداة حصر فاسم الموصول على ذلك في محل جر بالإضافة أي: إلا جهر من ظلم. وظلم فعل ماض مبني للمجهول والجملة صلة الموصول «وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً» كان ولفظ الجلالة اسمها وسميعا وعليما خبراها والجملة مستأنفة. «إِنْ تُبْدُوا خَيْراً» تبدوا فعل الشرط مجزوم بحذف النون والواو فاعله خيرا مفعوله «أَوْ تُخْفُوهُ، أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ» عطف وجواب الشرط محذوف تقديره: فالله يعلمه وجملة «فَإِنَّ اللَّهَ» تعليلية لا محل لها. «كانَ عَفُوًّا قَدِيراً» سبق اعرابها.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٥٠ الى ١٥١]
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً (١٥٠) أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً (١٥١)
«إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ» اسم الموصول في محل نصب اسم إن والجملة الفعلية لا محل لها صلة الموصول «وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا» المصدر المؤول من أن والفعل بعدها في محل نصب مفعول به للفعل يريدون والواو فاعله «بَيْنَ» ظرف مكان متعلق بالفعل قبله «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَرُسُلِهِ» عطف والجملة معطوفة على يكفرون «وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ» الجار والمجرور متعلقان بنؤمن
стр. 228
والجملة مقول القول وجملة القول معطوفة «وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ» عطف على «نُؤْمِنُ» «وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا» كسابقتها واسم الإشارة ذلك في محل جر بالإضافة وسبيلا مفعول به ثان.
«أُولئِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ «هُمُ» ضمير متصل في محل رفع مبتدأ ثان «الْكافِرُونَ» خبرها وجملة «هُمُ الْكافِرُونَ» خبر أولئك «حَقًّا» مفعول مطلق «وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجار والمجرور متعلقان بالفعل «مُهِيناً» صفة وجملة «أُولئِكَ» في محل رفع خبر إن في قوله: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ..»
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٥٢ الى ١٥٣]
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (١٥٢) يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً مُبِيناً (١٥٣)
«وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ» اسم الموصول الذين في محل رفع مبتدأ ولفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بالفعل والجملة صلة الموصول «وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ» فعل مضارع مجزوم تعلق به الظرف بعده والواو فاعله «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف صفة أحد والجملة معطوفة بالواو «أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ» فعل مضارع ومفعولاه والفاعل هو والجملة خبر المبتدأ أولئك وجملة أولئك خبر المبتدأ الذين. «وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً» سبق إعرابها «يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ» الكاف مفعول به أول للفعل يسأل والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها مفعول به ثان، «عَلَيْهِمْ» متعلقان بتنزل و «كِتاباً» مفعوله «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بمحذوف صفة كتابا «فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ» سألوا فعل ماض وفاعله ومفعولاه والجار والمجرور متعلقان باسم التفضيل أكبر والجملة لا محل لها جواب شرط مقدر غير جازم بعد فاء الفصيحة و «قد» حرف تحقيق «فَقالُوا» الجملة معطوفة على سألوا أو مفسرة «أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً» أرنا فعل أمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل أنت ونا مفعول به أول و «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به ثان «جَهْرَةً» حال أي: مجاهرة أو نائب مفعول مطلق أي مشاهدة والجملة مقول القول «فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ» فعل ماض والهاء مفعوله الصاعقة فاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على سألوا «ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ» فعل ماض وفاعل ومفعول به أول والمفعول الثاني محذوف تقديره: اتخذوا العجل إلا ها والجار والمجرور
стр. 229
متعلقان باتخذوا والمصدر المؤول بعد ما جاءتهم في محل جر بالإضافة التقدير: من بعد مجيء «فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة معطوفة. «وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً» فعل ماض وفاعله ومفعولاه «مُبِيناً» صفة والجملة معطوفة.
[سورة النساء (٤) : آية ١٥٤]
وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وَقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً (١٥٤)
«وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ» فعل ماض وفاعله ومفعوله وتعلق بهذا الفعل الظرف فوق «بِمِيثاقِهِمْ» متعلقان بالفعل أيضا «وَقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً» نا فاعل قلنا والجار والمجرور تعلقا بقلنا وجملة «ادْخُلُوا الْبابَ» مقول القول «سُجَّداً» حال «وَقُلْنا لَهُمُ» عطف على قلنا الأولى «لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ» مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله وتعلق بهذا الفعل الجار والمجرور في السبت والجملة مقول القول «وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده ونا فاعله وميثاقا مفعوله غليظا صفة والجملة معطوفة.
[سورة النساء (٤) : آية ١٥٥]
فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (١٥٥)
«فَبِما نَقْضِهِمْ» الفاء استئنافية الباء حرف جر ما زائدة نقضهم اسم مجرور بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: فعلنا ما فعلنا بهم بسبب نقضهم «مِيثاقَهُمْ» مفعول به للمصدر نقضهم «وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ» عطف على نقضهم والجار والمجرور متعلقان بالمصدر كفر «وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ» الأنبياء مفعول به للمصدر قتل الذي تعلق به الجار والمجرور. «وَقَوْلِهِمْ» عطف على قتلهم «قُلُوبُنا غُلْفٌ» مبتدأ وخبر والجملة مقول القول «بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها» بل حرف إضراب وفعل ماض تعلق به الجار والمجرور ولفظ الجلالة فاعله «بِكُفْرِهِمْ» متعلقان بطبع والجملة مستأنفة «فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا» فعل مضارع والواو فاعله وقليلا مفعول مطلق إلا أداة حصر والجملة معطوفة.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٥٦ الى ١٥٨]
وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً (١٥٦) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً (١٥٧) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (١٥٨)
«وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ» عطف على «فَبِما نَقْضِهِمْ» «عَلى مَرْيَمَ» متعلقان بالمصدر قولهم. «بُهْتاناً»
стр. 230
مفعول به لهذا المصدر «عَظِيماً» صفة. «وَقَوْلِهِمْ» عطف على قولهم قبلها «إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ» إن ونا اسمها والجملة الفعلية بعدها خبرها وجملة «إِنَّا» مقول القول «عِيسَى» بدل من المسيح «ابْنَ» صفة أو بدل من عيسى «مَرْيَمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة للعلمية وللتأنيث «رَسُولَ اللَّهِ» بدل من المسيح أو صفة الله لفظ الجلالة الله مضاف إليه «وَما قَتَلُوهُ» فعل ماض والواو فاعل والهاء مفعول به والجملة حالية وما نافية «وَما صَلَبُوهُ» عطف «وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل الماضي المبني للمجهول قبلهما ونائب الفاعل مستتر ولكن حرف استدراك والجملة معطوفة. «وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ» إن واسم الموصول اسمها والجملة صلة الموصول وفيه متعلقان باختلفوا والجملة مستأنفة «لَفِي شَكٍّ مِنْهُ» اللام هي المزحلقة والجار والمجرور بعدها متعلقان بمحذوف خبر إن ومنه متعلقان بشك «ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ» لهم متعلقان بمحذوف خبر مقدم به متعلقان بعلم من حرف جر زائد وعلم اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ «إِلَّا» أداة استثناء «اتِّباعَ» مستثنى منقطع منصوب «الظَّنِّ» مضاف إليه والجملة مستأنفة. «وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً» ما نافية وفعل ماض وفاعل ومفعول به ويقينا حال منصوبة والجملة معطوفة. «بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ» بل حرف إضراب وفعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والجار والمجرور «إِلَيْهِ» متعلقان برفعه والجملة معطوفة «وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً» كان واسمها وخبراها والجملة مستأنفة.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٥٩ الى ١٦٠]
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً (١٥٩) فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً (١٦٠)
«وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: وما أحد من أهل الكتاب وإن نافية لا عمل لها والجملة مستأنفة «إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ» يؤمنن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل هو واللام واقعة في جواب القسم المقدر والجملة جواب القسم لا محل لها وإلا أداة حصر «بِهِ» متعلقان بيؤمنن وكذلك الظرف «قَبْلَ» متعلق بالفعل «مَوْتِهِ» مضاف إليه «وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ» الظرف يوم متعلق بالخبر: «شَهِيداً» وكذلك الجار والمجرور «عَلَيْهِمْ» والجملة معطوفة واسم يكون ضمير مستتر تقديره:
هو. «فَبِظُلْمٍ» الفاء استئنافية ومتعلقان بحرمنا «مِنَ الَّذِينَ» متعلقان بمحذوف صفة ظلم وجملة «هادُوا» صلة الموصول وجملة «حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ» استئنافية حرمنا فعل ماض وفاعله وطيبات مفعوله والجار والمجرور متعلقان بحرمنا «أُحِلَّتْ لَهُمْ» فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور والجملة في محل نصب صفة «وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» عطف على بظلم والجار والمجرور متعلقان بالمصدر صدهم الله لفظ الجلالة
стр. 231
مضاف إليه «كَثِيراً» صفة لمفعول به محذوف أي: أناسا كثيرا أو نائب مفعول مطلق.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٦١ الى ١٦٢]
وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٦١) لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً (١٦٢)
«وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا» عطف على صدهم الربا مفعول به للمصدر أخذ «وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ» فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة في محل نصب حال بعد واو الحال وقد حرف تحقيق «وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ» عطف على وأخذهم.. «بِالْباطِلِ» متعلقان بالمصدر أكلهم «وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ» اعتدنا فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف حال من الكافرين «عَذاباً» مفعوله «أَلِيماً» صفة والجملة معطوفة على جملة «حَرَّمْنا» . «لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» الراسخون مبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم تعلق به الجار والمجرور بعده لكن حرف استدراك لا عمل له «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر في الراسخون «وَالْمُؤْمِنُونَ» عطف على الراسخون «يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ» بما متعلقان بالفعل يؤمنون والواو فاعله والجملة في محل رفع خبر المبتدأ الراسخون. «إِلَيْكَ» متعلقان بالفعل المبني للمجهول أنزل والجملة صلة الموصول قبله «وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ» عطف «وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ» المقيمين مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره: أمدح، الصلاة مفعول به للمصدر المقيمين والواو للإعتراض والجملة معترضة لا محل لها «وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ» عطف على «الْمُؤْمِنُونَ» «وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ» عطف على ما قبلها.
«أُولئِكَ» اسم إشارة مبتدأ «سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً» فعل مضارع ومفعولاه والسين للاستقبال والفاعل نحن «عَظِيماً» صفة والجملة خبر أولئك وجملة «أُولئِكَ» استئنافية لا محل لها من الإعراب.
[سورة النساء (٤) : آية ١٦٣]
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً (١٦٣)
«إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ» أوحينا فعل ماض مبني على السكون تعلق به الجار والمجرور إليك ونا فاعله والجملة خبر إن ونا اسمها «كَما أَوْحَيْنا» الكاف اسم بمعنى مثل صفة لمصدر محذوف وما مصدرية والمصدر المؤول من ما المصدرية والفعل بعدها في محل جر بالإضافة والتقدير: أوحينا إليك إيحاء مثل إيحائنا
стр. 232
إلى نوح، ويجوز إعراب الكاف حرف جر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق مقدر.
«إِلى نُوحٍ» متعلقان بأوحينا «وَالنَّبِيِّينَ» عطف على نوح «مِنْ بَعْدِهِ» متعلقان بمحذوف حال «وَأَوْحَيْنا» الجملة معطوفة على أوحينا الأولى «إِلى إِبْراهِيمَ» اسم مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة اسم علم أعجمي ممنوع من الصرف ومثلها الأسماء المعطوفة «وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى..» إلخ «وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً» فعل ماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة على أوحينا الأولى.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٦٤ الى ١٦٥]
وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً (١٦٤) رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (١٦٥)
«وَرُسُلًا» مفعول به لفعل محذوف تقديره: أرسلنا «قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به وعليك متعلقان بالفعل «مِنْ قَبْلُ» ظرف زمان مبني على الضم في محل جر بمن متعلقان بالفعل «وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ» عطف وجملة «قَصَصْناهُمْ» صفة «وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى» كلم فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل وموسى مفعول به «تَكْلِيماً» مفعول مطلق والجملة مستأنفة. و «رُسُلًا» بدل «رُسُلًا» قبله منصوب بالفتحة «مُبَشِّرِينَ» صفة لرسلا أو حال منصوبة بالياء «وَمُنْذِرِينَ» عطف «لِئَلَّا» اللام لام التعليل وأن حرف مصدري ونصب ولا نافية «يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ» للناس متعلقان بمحذوف خبر الفعل الناقص يكون، على الله لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بالخبر المحذوف وحجة اسمها، وأن مع الفعل الناقص في تأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بمبشرين أو منذرين «بَعْدَ» ظرف زمان متعلق بمحذوف صفة حجة «الرُّسُلِ» مضاف إليه. «وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً» كان/ ولفظ الجلالة اسمها وعزيزا حكيما خبراها.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٦٦ الى ١٦٩]
لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً (١٦٦) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً (١٦٧) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً (١٦٨) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (١٦٩)
«لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ» جملة يشهد خبر للمبتدأ الله وجملة أنزل صلة الموصول ما والجار والمجرور بما متعلقان بيشهد إليك متعلقان بأنزل «أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ» الجملة مفسرة للجملة قبلها
стр. 233
«وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ» مثل الله يشهد والجملة معطوفة «وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل وتمييز وزيدت الباء في الفاعل والجملة مستأنفة. «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا» إن واسم الموصول اسمها والجملة الفعلية صلة الموصول وجملة «وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» معطوفة عليها «قَدْ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً» ضلوا فعل ماض وفاعله ومفعول مطلق بعيدا صفة والجملة في محل رفع خبر إن. «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا» كالآية السابقة «لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ» فعل مضارع ناقص ولفظ الجلالة اسمها والمصدر المؤول من الفعل يغفر وأن المضمرة بعد لام الجحود في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بخبر يكن المحذوف «لَهُمْ» متعلقان بيغفر «وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً» عطف على ليغفر لهم وطريقا مفعول به ثان ولا نافية. «إِلَّا» أداة استثناء «طَرِيقَ» مستثنى بإلا منصوب بالفتحة «جَهَنَّمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة للعلمية والعجمة «خالِدِينَ فِيها» الجار والمجرور فيها متعلقان بالحال قبلهما وكذلك الظرف «أَبَداً» . «وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً» كان فعل ماض ناقص ولفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بالخبر يسيرا واسم الإشارة في محل رفع اسم كان. والجملة مستأنفة.
[سورة النساء (٤) : آية ١٧٠]
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (١٧٠)
«يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ» جاءكم فعل ماض ومفعوله والرسول فاعله وبهذا الفعل تعلق الجار والمجرور «مِنْ رَبِّكُمْ» متعلقان بمحذوف حال من الحق والجملة حالية. «فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ» الفاء هي الفصيحة آمنوا فعل أمر والواو فاعله خيرا خبر للفعل الناقص المحذوف والتقدير: يكن الإيمان خيرا لكم وقيل صفة لمصدر محذوف: إيمانا خيرا لكم ولكم متعلقان بخيرا والجملة جواب شرط مقدر.
«وَإِنْ تَكْفُرُوا» فعل الشرط المجزوم وفاعله وجواب الشرط محذوف أي: فعليكم كفركم «فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» ما اسم موصول في محل نصب اسم إن لله لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بمحذوف خبرها في السموات متعلقان بمحذوف صلة الموصول والجملة تعليلية وجملة «كانَ اللَّهُ» «وَإِنْ تَكْفُرُوا» مستأنفتان.
[سورة النساء (٤) : آية ١٧١]
يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً (١٧١)
стр. 234
«يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ» يا أداة نداء أهل منادى مضاف منصوب الكتاب مضاف إليه لا ناهية جازمة تغلوا مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة ابتدائية «وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ» لفظ الجلالة مجرور بعلى الجار والمجرور متعلقان بالفعل إلا أداة حصر الحق مفعول به «إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ» عيسى بدل من المبتدأ قبله مرفوع بالضمة المقدرة بن صفة أو بدل مريم مضاف إليه مجرور بالفتحة للعلمية والتأنيث «رَسُولُ اللَّهِ» رسول خبر ولفظ الجلالة مضاف إليه وإنما كافة ومكفوفة والجملة تعليلية. «وَكَلِمَتُهُ» عطف على رسول «أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والهاء مفعوله وفاعله مستتر والجملة في محل نصب حال «وَرُوحٌ مِنْهُ» عطف ومنه متعلقان بمحذوف صفة روح «فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والجملة لا محل لها جواب شرط مقدر غير جازم لأنها بعد فاء الفصيحة. «وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ» ثلاثة خبر لمبتدأ محذوف تقديره آلهتنا ثلاثة والجملة الاسمية مقول القول والجملة الفعلية معطوفة «انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ» تقدم إعراب ما يشبهها في الآية السابقة «إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ» لفظ الجلالة مبتدأ وإله خبر وإنما كافة ومكفوفة «واحِدٌ» صفة والجملة مستأنفة «سُبْحانَهُ» مفعول مطلق لفعل محذوف وجوبا «أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ» له متعلقان بمحذوف خبر يكون وولد اسمها والمصدر المؤول من أن والفعل الناقص في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالمصدر سبحانه أي: سبحانه من كونه له ولد. «لَهُ ما فِي السَّماواتِ» له متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ما وفي السموات متعلقان بمحذوف صلة الموصول «وَما فِي الْأَرْضِ» عطف «وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا» وهذه الجملة والتي قبلها مستأنفتان.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٧٢ الى ١٧٣]
لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً (١٧٢) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذاباً أَلِيماً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (١٧٣)
َنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ»
يستنكف مضارع منصوب وفاعلهَ نْ يَكُونَ عَبْداً»
يكون فعل مضارع ناقص واسمها ضمير مستتر والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر التقدير: لن يستنكف عن كونه عبدا، عبدا خبر يكونِ لَّهِ»
لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بمحذوف صفة عبداَ لَا الْمَلائِكَةُ»
عطف على المسيح لْمُقَرَّبُونَ»
стр. 235
صفةَ مَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ»
يستنكف فعل مضارع مجزوم بمن وهو فعل الشرط تعلق به الجار والمجرور بعده وفاعله مستتر واسم الشرط من مبتدأ والجملة مستأنفةَ يَسْتَكْبِرْ»
عطفَ سَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً»
المضارع جواب الشرط ومفعوله وفاعله مستتر والجار والمجرور متعلقان بالفعل وجميعا حال والجملة في محل جزم جواب الشرط. «فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا» أما أداة شرط وتفصيل وتوكيد والفاء للتفريع واسم الموصول مبتدأ والجملة بعده صلة الموصول «وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ» فعل ماض وفاعل ومفعول به منصوب بالكسرة والجملة معطوفة «فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ» فعل مضارع ومفعولاه وفاعله ضمير مستتر والفاء واقعة في جواب أما «وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ» عطف على الجملة الخبرية قبلها «وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذاباً أَلِيماً» الجملة معطوفة وعذابا مفعول مطلق أليما صفة. «وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا» فعل مضارع وفاعله لهم متعلقان بوليا من دون متعلقان بالفعل «وَلا نَصِيراً» عطف والجملة معطوفة.
[سورة النساء (٤) : الآيات ١٧٤ الى ١٧٥]
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً (١٧٤) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً (١٧٥)
«يا أَيُّهَا النَّاسُ» سبق إعرابها «قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ» فعل ماض ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر «مِنْ رَبِّكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة برهان «وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً» فعل ماض وفاعل ونورا مفعول به والجار والمجرور متعلقان بأنزلنا «مُبِيناً» صفة والجملة معطوفة. «فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ» مثل «فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا» والجار والمجرور منه متعلقان بمحذوف صفة رحمة وجملة «فَسَيُدْخِلُهُمْ» الفاء رابطة لجواب الشرط ومضارع ومفعوله والسين حرف استقبال وفاعله مستتر والجملة خبر المبتدأ الذين «وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً» يهدي فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والهاء مفعوله الأول وصراطا المفعول الثاني «مُسْتَقِيماً» صفة والجملة معطوفة على ما قبلها.
[سورة النساء (٤) : آية ١٧٦]
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالاً وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٧٦)
«يَسْتَفْتُونَكَ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والكاف مفعوله والجملة مستأنفة «قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ» الجار والمجرور متعلقان بيفتيكم والجملة خبر للفظ الجلالة الله والجملة الاسمية «اللَّهُ يُفْتِيكُمْ» مقول القول «إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ» إن شرطية امرؤ فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده وجملة
стр. 236
«هَلَكَ» تفسيرية «لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ» ليس وولد اسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها والجملة صفة امرؤ «وَلَهُ أُخْتٌ» أخت مبتدأ والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبره والجملة معطوفة «فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ» لها متعلقان بمحذوف الخبر نصف مبتدأ والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملة «تَرَكَ» صلة الموصول واسم الموصول ما في محل جر بالإضافة «وَهُوَ يَرِثُها» جملة يرثها خبر المبتدأ هو والجملة الاسمية مستأنفة «إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ» يكن واسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها وهي فعل الشرط وجواب الشرط محذوف تقديره: فهو يرثها «فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ» كان فعل ماض ناقص واسمها وخبرها وهي في محل جزم فعل الشرط والجملة مستأنفة «فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا تَرَكَ» مثل فلها نصف ما ترك والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الثلثان. والجملة في محل جزم أيضا. «وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً» كان واسمها وخبرها إن شرطية جازمة والجملة مستأنفة «رِجالًا وَنِساءً» رجالا بدل من إخوة منصوب ونساء عطف «فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ مثل وحظ مضاف إليه الأنثيين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى والجملة في محل جزم جواب إن. «يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا» المصدر المؤول من أن والفعل بعده في محل جر بالإضافة على تقدير مفعول لأجله قبله: كراهة ضلالكم أو لعدم ضلالكم والجار والمجرور لكم متعلقان بيبين والمفعول به محذوف أي: يبين الله لكم ذلك لئلا تضلوا. «وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ» الجار والمجرور بكل متعلقان بالخبر عليم والجملة مستأنفة.
стр. 237
سورة المائدة
[سورة المائدة (٥) : آية ١]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلاَّ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ (١)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» أي منادى نكرة مقصودة مبنية على الضم واسم الموصول في محل رفع بدل وجملة «آمَنُوا» صلة الموصول «أَوْفُوا بِالْعُقُودِ» الجار والمجرور متعلقان بفعل الأمر قبلهما والواو فاعله والجملة ابتدائية. «أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ» أحل فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور وبهيمة نائب فاعله الأنعام مضاف إليه والجملة مستأنفة «إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ» ما اسم موصول مبني على السكون في محل نصب على الاستثناء بإلا وجملة «يُتْلى عَلَيْكُمْ» صلة الموصول «غَيْرَ» حال منصوبة «مُحِلِّي» مضاف إليه مجرور بالياء «الصَّيْدِ» مضاف إليه «وَأَنْتُمْ حُرُمٌ» مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب حال «إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ» جملة «يَحْكُمُ» خبر إن وجملة «يُرِيدُ» صلة الموصول واسم الموصول في محل نصب مفعول به.
[سورة المائدة (٥) : آية ٢]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (٢)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق إعرابها «لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ» تحلوا فعل مضارع مجزوم وفاعله ومفعوله والله لفظ الجلالة مضاف إليه «وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ» عطف على شعائر، الحرام صفة «وَلَا الْقَلائِدَ» عطف على ما قبله كذلك «وَلَا الْهَدْيَ» «وَلَا آمِّينَ» صفة لموصوف محذوف أي: ولا تحلوا قتال قوم آمّين «الْبَيْتَ» مفعول به لآمين «الْحَرامَ» صفة. «يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به ومن ربهم متعلقان بفضل والجملة في محل نصب حال أي: حال كونهم مبتغين من ربهم «وَرِضْواناً» عطف على فضلا «وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا» إذا ظرف لما يستقبل من الزمن حللتم فعل ماض وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة وجملة «اصطادوا» لا محل لها جواب شرط غير جازم «وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ» فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد في محل جزم بلا «شَنَآنُ» فاعل والكاف هي المفعول الأول «قَوْمٍ» مضاف إليه «أَنْ صَدُّوكُمْ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والفعل في محل نصب بأن والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر التقدير: لصدهم لكم وهما متعلقان بشنآن «عَنِ الْمَسْجِدِ» متعلقان بالفعل قبلهما «الْحَرامَ» صفة «أَنْ تَعْتَدُوا» المصدر المؤول في محل نصب مفعول به ثان أي: لا يكسبنكم الاعتداء.
стр. 238
«وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ» الجار والمجرور متعلقان بفعل الأمر قبلهما والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «وَالتَّقْوى» عطف على البر «وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ» ولا تعاونوا مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله. «وَاتَّقُوا اللَّهَ» فعل أمر وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة «إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ» إن ولفظ الجلالة اسمها وشديد خبرها والجملة تعليلية.
[سورة المائدة (٥) : آية ٣]
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣)
«حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ» حرمت فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور والميتة نائب فاعله «وَالدَّمُ» عطف على الميتة «وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ» عطف كذلك «وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ» ما اسم موصول معطوف والواو عاطفة وجملة أهل صلة الموصول. لغير، وبه: كلاهما متعلقان بأهل والله لفظ الجلالة مضاف إليه «وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ» عطف «وَما أَكَلَ السَّبُعُ» ما اسم موصول والجملة صلة والواو عاطفة. «إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ» ما اسم موصول مبني على السكون في محل نصب على الاستثناء بإلا وجملة «ذَكَّيْتُمْ» صلة الموصول «وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ» الجملة معطوفة على ما قبلها «وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ» المصدر المؤول من أن والفعل بعدها معطوف على الميتة أي: وحرم عليكم الاستقسام. «ذلِكُمْ فِسْقٌ» اسم إشارة مبتدأ وفسق خبره والجملة مستأنفة «الْيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بالفعل يئس «يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ» اسم الموصول فاعل والجملة بعده صلة الموصول والجار والمجرور متعلقان بكفروا وجملة «يَئِسَ» مستأنفة «فَلا تَخْشَوْهُمْ» فعل مضارع مجزوم بحذف النون وفاعله والهاء مفعوله والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم لأنها بعد فاء الفصيحة. «وَاخْشَوْنِ» فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والنون للوقاية والمفعول به محذوف أي: واخشوني والجملة معطوفة على ما قبلها. «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ» ظرف الزمان اليوم متعلق بالفعل بعده ولكم متعلقان بهذا الفعل أيضا والتاء فاعل ودينكم مفعول به والجملة مستأنفة. «وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي» الجملة معطوفة «وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً» والجملة معطوفة دينا حال أو مفعول به ثان إذا كانت رضيت بمعنى جعلت «فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ» اسم الشرط من مبتدأ اضطر فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر في محل جزم. في مخمصة: متعلقان باضطر وجملة «فَمَنِ اضْطُرَّ..» استئنافية «غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ» غير حال والجار والمجرور متعلقان بمتجانف. «فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» الجملة في محل جزم جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من.
стр. 239
[سورة المائدة (٥) : آية ٤]
يَسْئَلُونَكَ ماذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (٤)
«يَسْئَلُونَكَ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة مستأنفة «ماذا» في إعرابها أوجه منها: ما اسم استفهام مبتدأ وذا اسم موصول خبره والجملة بعده صلة الموصول. أو ماذا اسم استفهام مبتدأ والجملة بعده خبره وجملة «ماذا أُحِلَّ لَهُمْ» في محل نصب مفعول به ثان ليسألونك «قُلْ: أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ» لكم متعلقان بأحل والطيبات نائب فاعله والجملة مقول القول «وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ» ما عطف على الطيبات وجملة علمتم صلة الموصول ما والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من المفعول المحذوف: وما علمتموه من الجوارح «مُكَلِّبِينَ» حال منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم «تُعَلِّمُونَهُنَّ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة في محل نصب حال ثانية «مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ» الجملة صلة الموصول ومما متعلقان بتعلمونهن. «فَكُلُوا» فعل أمر وفاعله والفاء هي الفصيحة والجملة جواب شرط مقدر غير جازم «مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ» فعل ماض ونون النسوة فاعله عليكم متعلقان بأمسكن والجملة صلة الموصول مما متعلقان بكلوا. «وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ» فعل أمر وفاعل ومفعول به والله لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة معطوفة على جملة «فَكُلُوا» . «وَاتَّقُوا اللَّهَ» الجملة معطوفة «إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ» الجملة تعليلية.
[سورة المائدة (٥) : آية ٥]
الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ (٥)
«الْيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بأحل «أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ» تقدم إعرابها «وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ» وطعام مبتدأ مرفوع واسم الموصول الذين في محل جر بالإضافة أوتوا فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعله وهو المفعول الأول والكتاب المفعول الثاني والجملة صلة الموصول. «حِلٌّ لَكُمْ» خبر تعلق به الجار والمجرور بعده «وَطَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة «وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من المبتدأ المحصنات وخبره محذوف تقديره حلال والجملة معطوفة. «وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ» من الذين متعلقان بمحذوف حال من المحصنات و «مِنْ قَبْلِكُمْ» متعلقان بمحذوف حال. «إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ» فعل ماض والتاء فاعله والهاء مفعوله الأول والجملة في محل جر بالإضافة وليت ظرف الزمان إذا وهو متعلق بالخبر المحذوف «أُجُورَهُنَّ» مفعول به ثان «مُحْصِنِينَ» حال منصوبة ومثلها «غَيْرَ» و «مُسافِحِينَ» مضاف إليه «وَلا مُتَّخِذِي» عطف على
стр. 240
مسافحين مجرور مثله «أَخْدانٍ» مضاف إليه. «وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ» اسم الشرط من في محل رفع مبتدأ وجملة فقد حبط عمله في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من وجملة «وَمَنْ يَكْفُرْ» استئنافية. «وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ» من الخاسرين متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ هو وفي الآخرة متعلقان بمحذوف حال من الخاسرين والجملة في محل نصب حال.
[سورة المائدة (٥) : آية ٦]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٦)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق إعرابها «إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة في محل جر بالإضافة وإذا ظرف متعلق بالجواب فاغسلوا «فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل اغسلوا والواو فاعله وجوهكم مفعوله وأيديكم عطف عليها «وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل وقيل الباء زائدة للتبعيض وقيل للإلصاق «وَأَرْجُلَكُمْ» عطف على وجوهكم «إِلَى الْكَعْبَيْنِ» متعلقان بمحذوف حال من أرجلكم «وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً» كان واسمها وخبرها وهي في محل جزم فعل الشرط «فَاطَّهَّرُوا» الجملة في محل جزم جواب الشرط والفاء رابطة «وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان لكنتم والجملة معطوفة «أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ» الجار والمجرور منكم متعلقان بمحذوف صفة الفاعل أحد «مِنَ الْغائِطِ» متعلقان بالفعل جاء والجملة معطوفة «أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ» كذلك عطف «فَلَمْ تَجِدُوا ماءً» مضارع مجزوم وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً» فعل أمر وفاعل ومفعول به وطيبا صفة والجملة في محل جزم جواب الشرط. «فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة معطوفة «مِنْهُ» متعلقان بامسحوا «ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ» المصدر المؤول من أن المضمرة بعد لام التعليل والفعل يجعل في محل نصب مفعول به للفعل يريد عليكم متعلقان بيجعل من حرج من حرف جر زائد حرج اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول به «وَلكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ» المصدر المؤول مفعول به ليريد: يريد تطهيركم وإتمام نعمته عليكم وعلى ذلك فاللام زائدة وليست جارة، ولكن حرف استدراك والجملة بعدها معطوفة على جملة «ما يُرِيدُ» المستأنفة «لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» الجملة تعليلية وجملة «تَشْكُرُونَ» خبر.
стр. 241
[سورة المائدة (٥) : آية ٧]
وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٧)
«وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» فعل أمر وفاعل ومفعول به والفعل تعلق به الجار والمجرور والله لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَمِيثاقَهُ» عطف على نعمة «الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ» به متعلقان بواثقكم واسم الموصول في محل نصب صفة ميثاق «إِذْ قُلْتُمْ» إذ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بالفعل واثقكم وجملة «قُلْتُمْ» في محل جر بالإضافة «سَمِعْنا» فعل ماض وفاعل والجملة مقول القول وجملة «وَأَطَعْنا» معطوفة. «وَاتَّقُوا اللَّهَ» فعل أمر وفاعل ومفعول به والجملة مستأنفة «إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ» الجار والمجرور بذات متعلقان بالخبر عليم والجملة تعليلية ولفظ الجلالة اسم إنّ.
[سورة المائدة (٥) : آية ٨]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (٨)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق اعرابها «كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ» لله متعلقان بخبر كونوا وهو قوامين والواو اسمها و «بِالْقِسْطِ» متعلقان بالخبر الثاني «شُهَداءَ» «وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ» فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم والكاف مفعوله «شَنَآنُ» فاعله «قَوْمٍ» مضاف إليه «عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا» تعدلوا فعل مضارع منصوب بأن ولا نافية والمصدر المؤول في محل جر بعلى، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة معطوفة على جملة كونوا قبلها «اعْدِلُوا» فعل أمر وفاعل والجملة مستأنفة «هُوَ أَقْرَبُ» هو ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ ويرجع إلى العدل وأقرب خبر «لِلتَّقْوى» متعلقان باسم التفضيل أقرب والجملة مستأنفة «وَاتَّقُوا اللَّهَ» فعل أمر وفاعل ولفظ الجلالة مفعول به والجملة معطوفة على جملة اعدلوا «إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ» إن ولفظ الجلالة اسمها وخبير خبرها والجار والمجرور متعلقان بالخبر وجملة «تَعْمَلُونَ» صلة الموصول.
[سورة المائدة (٥) : الآيات ٩ الى ١٠]
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (٩) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (١٠)
«وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعله واسم الموصول مفعوله والجملة بعده صلة الموصول «وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ» عطف والمفعول الثاني محذوف تقديره: جنات «لَهُمْ مَغْفِرَةٌ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ مغفرة «وَأَجْرٌ» عطف على مغفرة «عَظِيمٌ» صفة والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها. «وَالَّذِينَ كَفَرُوا» اسم موصول مبتدأ والجملة بعده صلة «وَكَذَّبُوا بِآياتِنا» الجار والمجرور متعلقان بكذبوا والجملة معطوفة على كفروا «أُولئِكَ أَصْحابُ» اسم الإشارة مبتدأ وأصحاب خبر «الْجَحِيمِ» مضاف إليه والجملة الاسمية خبر الذين وجملة والذين مستأنفة.
стр. 242
[سورة المائدة (٥) : آية ١١]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» تقدم إعرابها «اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» تقدم إعرابها في الآية رقم «٨» «إِذْ» ظرف لما مضى من الزمن متعلق بنعمة «هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ» همّ فعل ماض وقوم فاعل والمصدر المؤول من الفعل يبسط وأن في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بهم «إِلَيْكُمْ» متعلقان بالفعل قبلهما «أَيْدِيَهُمْ» مفعول به وجملة «هَمَّ» في محل جر بالإضافة «فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ» فعل ماض ومفعوله والجملة معطوفة «وَاتَّقُوا اللَّهَ» الجملة مستأنفة «وَعَلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بالفعل بعدهما والواو عاطفة «فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ» الفاء استئنافية يتوكل مضارع مجزوم بلام الأمر والمؤمنون فاعله.
[سورة المائدة (٥) : آية ١٢]
وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ (١٢)
«وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ» أخذ فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل وميثاق مفعول به واللام في ولقد واقعة في جواب قسم مقدر والواو استئنافية قد حرف تحقيق والجملة جواب القسم المحذوف «بَنِي» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون للإضافة «إِسْرائِيلَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة للعلمية والعجمة «وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً» اثني مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى وعشر جزء مبني على الفتح لا محل له من الإعراب «نَقِيباً» تمييز تعلق به الجار والمجرور منهم «وَقالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ» معكم ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر إن والجملة الاسمية مقول القول وجملة القول معطوفة. «لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ» أقمتم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط وفاعله ومفعوله واللام موطئة للقسم وإن شرطية جازمة «وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ» عطف «وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما «وَعَزَّرْتُمُوهُمْ» فعل ماض والتاء فاعله والهاء مفعوله والواو لإشباع الضمة. «وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً» فعل ماض وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله وقرضا مفعول مطلق «حَسَناً» صفة والجملة كسابقاتها معطوفة «لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما «سَيِّئاتِكُمْ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم واللام واقعة في جواب القسم، والجملة جواب القسم لا محل لها، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم السابق له. «وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ» جنات
стр. 243
مفعول به ثان والجملة معطوفة وجملة «تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» صفة «فَمَنْ كَفَرَ» من اسم الشرط مبتدأ «كَفَرَ» فعل ماض في محل جزم فعل الشرط وجملة «من كَفَرَ» مستأنفة «بَعْدَ ذلِكَ» ظرف الزمان بعد متعلق بكفر واسم الإشارة في محل جر بالإضافة «مِنْكُمْ» متعلقان بمحذوف حال «فَقَدْ ضَلَّ» الجملة في محل جزم جواب الشرط «سَواءَ السَّبِيلِ» مفعول به السبيل مضاف إليه وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من.
[سورة المائدة (٥) : آية ١٣]
فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣)
«فَبِما نَقْضِهِمْ» جار ومجرور متعلقان بلعناهم وما زائدة «مِيثاقَهُمْ» مفعول به للمصدر قبله «لَعَنَّاهُمْ» فعل ماض وفاعل ومفعول به «وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً» قاسية مفعول به ثان والجملة معطوفة «يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة في محل نصب حال «وَنَسُوا حَظًّا» الجملة معطوفة «مِمَّا» متعلقان بمحذوف صفة حظا «ذُكِّرُوا بِهِ» ذكروا فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور والواو نائب فاعله والجملة صلة الموصول. «وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ» لا تزال مضارع ناقص واسمها ضمير مستتر تقديره: أنت وجملة تطلع خبرها «مِنْهُمْ» متعلقان بخائنة «إِلَّا» أداة استثناء «قَلِيلًا» مستثنى منصوب تعلق به الجار والمجرور بعده. «فَاعْفُ عَنْهُمْ» اعف فعل أمر مبني على حذف حرف العلة تعلق به الجار والمجرور بعده والفاعل أنت والفاء هي الفصيحة والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها.
«وَاصْفَحْ» عطف «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» الجملة تعليلية لا محل لها. وجملة «يُحِبُّ» خبر إن.
[سورة المائدة (٥) : آية ١٤]
وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ (١٤)
«وَمِنَ الَّذِينَ» متعلقان بالفعل أخذنا بعدها وجملة «قالُوا» صلة الموصول «إِنَّا نَصارى» إن ونا اسمها ونصارى خبرها والجملة مقول القول «أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة مستأنفة «فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ» تقدم إعرابها في الآية السابقة، والجملة معطوفة «فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ» أغرينا فعل ماض وفاعل والعداوة مفعول به والظرف بين متعلق بالفعل والجملة معطوفة «إِلى يَوْمِ» متعلقان بمحذوف حال مما قبلها «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ» ينبئهم الله فعل مضارع ومفعول به ولفظ الجلالة فاعل وسوف حرف استقبال والجملة معطوفة «بِما كانُوا يَصْنَعُونَ» الجملة صلة الموصول ما وجملة «يَصْنَعُونَ» خبر كانوا وبما متعلقان بينبئهم.
стр. 244
[سورة المائدة (٥) : الآيات ١٥ الى ١٦]
يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ (١٥) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٦)
«يا أَهْلَ الْكِتابِ» أهل منادى مضاف منصوب الكتاب مضاف إليه «قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا» فعل ماض ومفعول به ورسولنا فاعل والجملة ابتدائية «يُبَيِّنُ لَكُمْ» الجملة في محل نصب حال «كَثِيراً» مفعول به «مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ» الجملة صلة الموصول ما وجملة «تُخْفُونَ» خبر كنتم ومما متعلقان بكثيرا «وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ» الجملة معطوفة ومن الكتاب متعلقان بمحذوف حال من العائد المحذوف: مما تخفونه. «قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ» فعل ماض ومفعول به ونور فاعل لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بمحذوف حال من نور لأنهما تقدما عليه «وَكِتابٌ مُبِينٌ» عطف ومبين صفة والجملة مستأنفة «يَهْدِي بِهِ اللَّهُ» فعل مضارع ولفظ الجلالة فاعل و «بِهِ» متعلقان بالفعل «مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ» اسم الموصول في محل نصب مفعول به ورضوانه مفعول به أول والجملة بعده صلة الموصول «سُبُلَ» مفعول به ثان «السَّلامِ» مضاف إليه وجملة «يَهْدِي» صفة كتاب «وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ» الجار والمجرور كلاهما متعلقان بيخرجهم «بِإِذْنِهِ» متعلقان بمحذوف حال. «وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» الجملة معطوفة.
[سورة المائدة (٥) : آية ١٧]
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٧)
«لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا» اسم الموصول الذين فاعل كفر والجملة جواب قسم واللام واقعة في جواب القسم وجملة «قالُوا» صلة الموصول «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها و «هُوَ» ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ «الْمَسِيحُ» خبره والجملة الاسمية «هُوَ الْمَسِيحُ» في محل رفع خبر إن «ابْنُ» صفة أو بدل مرفوع «مَرْيَمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث وجملة «إِنَّ اللَّهَ» مقول القول «قُلْ: فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً» اسم الاستفهام من مبتدأ والجملة بعده خبره والفاء زائدة وجملة «فَمَنْ يَمْلِكُ» مقول القول «إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ» أراد فعل ماض في محل جزم فعل الشرط والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها مفعوله والمسيح مفعول يهلك «ابْنُ» صفة أو بدل «مَرْيَمَ» مضاف إليه «وَأُمَّهُ» عطف على المسيح «وَمَنْ فِي الْأَرْضِ» عطف على أمه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة من «جَمِيعاً» حال «وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ملك، السموات مضاف
стр. 245
إليه والجملة مستأنفة «وَما بَيْنَهُما» عطف على ملك والظرف بينهما متعلق بمحذوف الصلة ما قبله «يَخْلُقُ ما يَشاءُ» اسم الموصول ما مفعول به والجملة بعده صلة وجملة «يَخْلُقُ» مستأنفة. «وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» لفظ الجلالة مبتدأ والجار والمجرور متعلقان بالخبر قدير والجملة معطوفة.
[سورة المائدة (٥) : الآيات ١٨ الى ١٩]
وَقالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (١٨) يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٩)
«وَقالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى» فعل ماض وفاعل والجملة مستأنفة «نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ» مبتدأ وخبر ولفظ الجلالة مضاف إليه والجملة مقول القول «وَأَحِبَّاؤُهُ» عطف على أبناء «قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ» ما اسم استفهام مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بيعذبكم وحذفت ألف ما لدخول حرف الجر عليها والفاء هي الفصيحة أي: إذا كنتم كذلك فلم يعذبكم؟ والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها وفعل الشرط وجوابه مقول القول وجملة «قُلْ» استئنافية. «بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ» مبتدأ وخبر وبل حرف إضراب والجملة مستأنفة. «مِمَّنْ خَلَقَ» الجار والمجرور ممن متعلقان بمحذوف صفة بشر وجملة خلق صلة من «يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ» لمن متعلقان بيغفر والجملة مستأنفة وجملة يشاء صلة الموصول «وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ» عطف على يغفر «وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» تقدم إعرابها في الآية السابقة «وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ المصير والجملة معطوفة. «يا أَهْلَ الْكِتابِ» تقدمت في الآية «١٥» «عَلى فَتْرَةٍ» متعلقان بجاءكم «مِنَ الرُّسُلِ» متعلقان بمحذوف صفة فترة «أَنْ تَقُولُوا» المصدر المؤول من أن والفعل مفعول لأجله على تقدير حذف المضاف إليه أي: كراهة قولكم أو في محل جر بحرف الجر لئلا تقولوا «ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ» جاء فعل ماض ونا مفعوله وما نافية ومن حرف جر زائد وبشير اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه فاعل والجملة مقول القول. «وَلا نَذِيرٍ» عطف «فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ» فعل ماض ومفعول به وفاعل والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم مقدر أي: إذا ادعيتم ذلك فقد جاءكم بشير. والفاء هي الفصيحة «وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» الجار والمجرور متعلقان بالخبر قدير والجملة مستأنفة.
[سورة المائدة (٥) : آية ٢٠]
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً وَآتاكُمْ ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ (٢٠)
«وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ» قال فعل ماض تعلق به الجار والمجرور وموسى فاعله والجملة في محل جر بالإضافة وإذ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بفعل محذوف تقديره: اذكر «يا قَوْمِ» منادى مضاف
стр. 246
منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة تخفيفا «اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» اذكروا فعل أمر وفاعل ونعمة مفعول به وعليكم متعلقان بنعمة ولفظ الجلالة مضاف إليه والجملة مقول القول «إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ» فيكم متعلقان بجعل وهما المفعول الأول وأنبياء المفعول الثاني والظرف إذ متعلق بنعمة والجملة في محل جر بالإضافة «وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً» الكاف مفعول أول وملوكا مفعول ثان والجملة معطوفة «وَآتاكُمْ ما» اسم الموصول ما هو المفعول الثاني لآتاكم والجملة معطوفة «لَمْ يُؤْتِ أَحَداً»
يؤت مضارع مجزوم بحذف حرف العلة وفاعله هو وأحدا مفعوله والجملة صلة الموصول «مِنَ الْعالَمِينَ» متعلقان بمحذوف صفة أحد.
[سورة المائدة (٥) : الآيات ٢١ الى ٢٢]
يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ (٢١) قالُوا يا مُوسى إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها فَإِنَّا داخِلُونَ (٢٢)
«يا قَوْمِ» يا أداة نداء قوم منادى مضاف «ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ» فعل أمر وفاعله ومفعوله والمقدسة صفة «الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ» اسم الموصول في محل نصب صفة ثانية والجار والمجرور متعلقان بكتب والجملة صلة الموصول «وَلا تَرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِكُمْ» ترتدوا مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال «فَتَنْقَلِبُوا» عطف على ترتدوا مجزوم مثله «خاسِرِينَ» حال «قالُوا يا مُوسى» منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب والجملة مقول القول «إِنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ» إن واسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها وجبارين صفة «وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها» إن واسمها وجملة «لَنْ نَدْخُلَها» خبرها والجملة الاسمية: إنا لن معطوفة بالواو «حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْها» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى والمصدر المؤول في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلقان بندخلها ومنها متعلقان بيخرجوا «فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْها» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله والجملة مستأنفة «فَإِنَّا داخِلُونَ» الفاء رابطة وإن ونا اسمها وداخلون خبرها والجملة في محل جزم جواب الشرط.
[سورة المائدة (٥) : الآيات ٢٣ الى ٢٤]
قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٢٣) قالُوا يا مُوسى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فِيها فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ (٢٤)
«قالَ رَجُلانِ» فعل ماض وفاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى «مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ» الجار والمجرور من الذين متعلقان بمحذوف صفة رجلان «يَخافُونَ» فعل مضارع وفاعل والجملة صلة الموصول «أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا» فعل ماض فاعله لفظ الجلالة والجملة في محل رفع صفة ثانية لرجلان «ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة مقول القول «فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ» فعل ماض والتاء
стр. 247
فاعله والهاء مفعوله والواو لإشباع الضمة والجملة في محل جر بالإضافة بعد الظرف إذا «فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ» إن واسمها وخبرها والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا» لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بتوكلوا والفاء زائدة «إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» إن شرطية وكان واسمها وخبرها والجملة شرطية لا محل لها وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. «قالُوا يا مُوسى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها» تقدم إعرابها في الآية السابقة «أَبَداً» ظرف زمان متعلق بندخلها «ما دامُوا فِيها» فعل ماض ناقص والواو اسمها وفيها متعلقان بمحذوف خبر دام. «فَاذْهَبْ أَنْتَ» فعل أمر والفاء هي الفصيحة وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت وأنت تأكيد للضمير المستتر «وَرَبُّكَ» عطف على الفاعل المستتر أنت «فَقاتِلا» فعل أمر وفاعله والجملة عطف على اذهب. «إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ» إن واسمها وخبرها هاهنا الهاء للتنبيه هنا اسم إشارة في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بالخبر قاعدون والجملة مستأنفة.
[سورة المائدة (٥) : الآيات ٢٥ الى ٢٦]
قالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ (٢٥) قالَ فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ (٢٦)
«قالَ رَبِّ» منادى بأداة نداء محذوفة مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة «إِنِّي لا أَمْلِكُ» إن والياء اسمها والجملة الفعلية بعدها خبرها وجملة «إِنِّي» مقول القول «إِلَّا نَفْسِي» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم وإلا أداة حصر «وَأَخِي» عطف على نفسي «فَافْرُقْ بَيْنَنا» الفاء هي الفصيحة والظرف بيننا متعلق بالفعل قبله والجملة جواب الشرط غير جازم مقدر لا محل لها «وَبَيْنَ» عطف على بيننا «الْقَوْمِ» مضاف إليه «الْفاسِقِينَ» صفة. «قالَ فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ» إن واسمها وخبرها والفاء زائدة والجملة مقول القول «عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ» ظرف زمان منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم متعلق هو والجار والمجرور قبله بمحرمة أو متعلق بيتيهون بعده.
«سَنَةً» تمييز «يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة في محل نصب حال «فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ» مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف حرف العلة تعلق به الجار والمجرور بعده «الْفاسِقِينَ» صفة والجملة مستأنفة بعد الفاء.
[سورة المائدة (٥) : الآيات ٢٧ الى ٢٨]
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (٢٧) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ (٢٨)
«وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور ونبأ مفعوله وفاعله أنت «ابْنَيْ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى وحذفت النون للإضافة «آدَمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف
стр. 248
حال أي: ملتمسا بالحق «إِذْ قَرَّبا قُرْباناً» إذ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بنبإ والجملة الفعلية من الفعل والفاعل والمفعول به بعده في محل جر بالإضافة «فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما» الجار والمجرور متعلقان بالفعل المبني للمجهول قبلهما والجملة معطوفة بالفاء. «وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ» عطف على الجملة قبلها «قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ» اللام موطئة للقسم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والكاف مفعوله والجملة جواب قسم مقدر لا محل لها وفعل القسم المقدر وجوابه مقول القول «قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما ولفظ الجلالة فاعله وإنما كافة ومكفوفة والجملة مقول القول. «لَئِنْ بَسَطْتَ» اللام موطئة للقسم وإن شرطية جازمة وبسط فعل ماض في محل جزم فعل الشرط. «يَدَكَ» مفعوله «إِلَيَّ» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة «لِتَقْتُلَنِي» اللام لام التعليل والمصدر المؤول من أن المضمرة بعد لام التعليل والفعل المضارع المنصوب بها في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان ببسطت وياء المتكلم مفعول به «ما أَنَا بِباسِطٍ» ما نافية تعمل ليس أنا اسمها بباسط الباء حرف جر زائد في خبرها «باسط» اسم مجرور لفظا منصوب محلا لأنه خبر «يَدِيَ» مفعول به لاسم الفاعل باسط «إِلَيْكَ» متعلقان باسم الفاعل «لِأَقْتُلَكَ» المصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر بحرف الجر وهما متعلقان بباسط والجملة جواب القسم لا محل لها وقد أغنى عن جواب الشرط المحذوف «إِنِّي أَخافُ اللَّهَ» إن واسمها والجملة خبرها «رَبَّ» بدل المفعول به الله «الْعالَمِينَ» مضاف إليه مجرور والجملة تعليلية لا محل لها.
[سورة المائدة (٥) : الآيات ٢٩ الى ٣٠]
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ وَذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ (٢٩) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخاسِرِينَ (٣٠)
«إِنِّي أُرِيدُ» إن واسمها وجملة «أُرِيدُ» خبرها «أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والمصدر المؤول من أن والفعل مفعول تريد «وَإِثْمِكَ» عطف على إثمي «فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ» الجار والمجرور من أصحاب متعلقان بمحذوف خبر الفعل المضارع الناقص تكون واسمها ضمير مستتر تقديره أنت والجملة معطوفة على تبوء «النَّارِ» مضاف إليه «وَذلِكَ جَزاءُ» مبتدأ وخبر «الظَّالِمِينَ» مضاف إليه والجملة مستأنفة وجملة «إِنِّي أُرِيدُ» تعليلية أيضا. «فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ» طوّع فعل ماض تعلق به الجار والمجرور له ونفسه فاعله وقتل مفعوله والجملة استئنافية «أَخِيهِ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الخمسة «فَقَتَلَهُ» الجملة معطوفة «فَأَصْبَحَ مِنَ الْخاسِرِينَ» الجار والمجرور متعلقان بخبر الفعل الناقص أصبح واسمها ضمير مستتر تقديره: هو والجملة معطوفة.
стр. 249
[سورة المائدة (٥) : آية ٣١]
فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قالَ يا وَيْلَتى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (٣١)
«فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً» فبعث فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل وغرابا مفعول به والجملة مستأنفة «يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ» الجملة في محل نصب صفة غرابا «لِيُرِيَهُ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والهاء مفعوله والمصدر المؤول في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بيبحث «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب على الحال «يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ» يواري مضارع مرفوع ومفعوله وأخيه مضاف إليه مجرور بالياء «قالَ» ماض «يا وَيْلَتى» منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والتي أبدلت ألفا والجملة مقول القول «أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ» المصدر المؤول من أن والفعل الناقص في محل جر بحرف الجر المقدر متعلقان بعجزت واسم أكون ضمير مستتر تقديره: أنا. «مِثْلَ» خبرها «هذَا الْغُرابِ» اسم الإشارة في محل جر بالإضافة والغراب بدل «فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي» عطف على أن أكون «فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ» مثل أصبح من الخاسرين في الآية السابقة والجملة معطوفة.
[سورة المائدة (٥) : آية ٣٢]
مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (٣٢)
«مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا» الجار والمجرور من أجل متعلقان بالفعل كتب ونا فاعله واسم الإشارة ذلك في محل جر بالإضافة «عَلى بَنِي» اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون للإضافة والجار والمجرور متعلقان بكتبنا «إِسْرائِيلَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة «أَنَّهُ» أن وضمير الشأن اسمها «مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ» قتل فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بغير ونفسا مفعوله وفاعله مستتر واسم الشرط من في محل رفع مبتدأ ونفس مضاف إليه «أَوْ فَسادٍ» عطف «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالمصدر فساد «فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً» الفاء رابطة وكأنما كافة ومكفوفة وماض ومفعوله وفاعله مستتر وجميعا حال «وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً» إعرابها كإعراب ما قبلها. «وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ» جاءتهم فعل ماض ومفعوله ورسلنا فاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة جواب القسم لا محل لها بعد اللام الواقعة في جواب القسم «ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ» إن واسمها، ولمسرفون خبرها واللام هي المزحلقة ومنهم متعلقان بكثيرا والظرف بعد متعلق بمسرفون وكذلك الجار والمجرور في الأرض. واسم الإشارة ذلك في محل جر بالإضافة والجملة معطوفة على ما قبلها.
стр. 250
[سورة المائدة (٥) : الآيات ٣٣ الى ٣٤]
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ (٣٣) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣٤)
«إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ» جزاء مبتدأ واسم الموصول في محل جر بالإضافة و «إِنَّما» كافة ومكفوفة وجملة «يُحارِبُونَ اللَّهَ» صلة الموصول «وَرَسُولَهُ» عطف على لفظ الجلالة الله «وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ» الجملة معطوفة «فَساداً» حال منصوبة أو مفعول لأجله «أَنْ يُقَتَّلُوا» المصدر المؤول من أن الناصبة والفعل المضارع في محل رفع خبر المبتدأ جزاء والواو نائب فاعل «أَوْ يُصَلَّبُوا» عطف «أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ» فعل مضارع مبني للمجهول وأيديهم نائب فاعله المرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل «وَأَرْجُلُهُمْ» عطف على أيديهم «مِنْ خِلافٍ» متعلقان بمحذوف حال من أيديهم وأرجلهم والجملة معطوفة. «أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ» مضارع مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور والواو نائب فاعله والجملة معطوفة «ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا» اسم الإشارة مبتدأ وخزي مبتدأ ثان لهم خبره وهذه الجملة الاسمية خبر ذلك وفي الدنيا متعلقان بمحذوف صفة خزي «وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ» لهم متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ عذاب في الآخرة متعلقان بمحذوف حال «عَظِيمٌ» صفة والجملة معطوفة. «إِلَّا الَّذِينَ» اسم الموصول في محل نصب على الاستثناء، بإلا «تابُوا مِنْ قَبْلِ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة صلة الموصول «أَنْ تَقْدِرُوا» المصدر المؤول في محل جر بالإضافة «عَلَيْهِمْ» متعلقان بتقدروا «فَاعْلَمُوا» فعل أمر والواو فاعل والجملة مستأنفة «أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» أن ولفظ الجلالة اسمها وغفور ورحيم خبراها، والجملة سدت مسد مفعولي اعلموا.
[سورة المائدة (٥) : الآيات ٣٥ الى ٣٦]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٣٥) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٣٦)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» أي منادى نكرة مقصودة واسم الموصول بدل والجملة صلة الموصول «اتَّقُوا اللَّهَ» فعل أمر وفاعل ولفظ الجلالة مفعول به «وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما أو بالوسيلة بعدها والجملة معطوفة «وَجاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ» الجملة معطوفة «لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» لعل واسمها وجملة تفلحون خبرها والجملة تعليلية. «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا» إن واسم الموصول اسمها والجملة خبرها «لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ» لهم متعلقان بمحذوف خبر أن وفي الأرض متعلقان بمحذوف صلة
следующие страницы →