«أَجْراً» و «أَجْراً» مفعوله الثاني. «إِنْ» النافية «هُوَ» ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ «إِلَّا» أداة حصر «ذِكْرى» خبر «لِلْعالَمِينَ» متعلقان بذكرى، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ٩١]
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (٩١)
«وَما» الواو استئنافية، ما نافية «قَدَرُوا اللَّهَ» فعل ماض وفاعل ولفظ الجلالة مفعول به والجملة مستأنفة لا محل لها «حَقَّ» نائب مفعول مطلق «قَدْرِهِ» مضاف إليه مجرور «إِذْ» ظرف لما مضى من الزمن مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل قدروا «قالُوا» فعل ماض وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة.
«ما أَنْزَلَ اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل وما نافية والجملة مقول القول «عَلى بَشَرٍ» متعلقان بالفعل قبلهما «مِنْ شَيْءٍ» من حرف جر زائد شيء اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول به «قُلْ» فعل أمر «مِنْ» اسم استفهام في محل رفع مبتدأ وجملة أنزل خبره. «الَّذِي» اسم موصول في محل نصب صفة «جاءَ بِهِ مُوسى» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور وموسى فاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها «نُوراً» حال «وَهُدىً» عطف «لِلنَّاسِ» متعلقان بهدى «تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ» فعل مضارع والواو فاعله والهاء مفعوله قراطيس حال، والجملة في محل نصب حال من الكتاب «تُبْدُونَها» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة في محل نصب صفة قراطيس وجملة «وَتُخْفُونَ كَثِيراً» معطوفة. «وَعُلِّمْتُمْ» فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون، والتاء نائب فاعل «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به والجملة في محل نصب حال «لَمْ تَعْلَمُوا» مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل «أَنْتُمْ» ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع تأكيد للواو قبله «وَلا» الواو عاطفة لا نافية «آباؤُكُمْ» عطف على أنتم، وجملة تعلموا صلة الموصول لا محل لها. «قُلْ» الجملة مستأنفة «اللَّهَ» لفظ الجلالة مبتدأ وخبره محذوف تقديره: الله أنزلها والجملة مقول القول «ثُمَّ» عاطفة «ذَرْهُمْ» فعل أمر والهاء في محل نصب مفعول به، والميم علامة جمع الذكور «فِي خَوْضِهِمْ» متعلقان بالفعل قبلهما أو بعدهما والجملة معطوفة وجملة «يَلْعَبُونَ» في محل نصب حال.
[سورة الأنعام (٦) : آية ٩٢]
وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ (٩٢)
«وَهذا» مبتدأ «كِتابٌ» خبره والجملة مستأنفة «أَنْزَلْناهُ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة في محل رفع صفة أولى «مُبارَكٌ» صفة ثانية «مُصَدِّقُ» صفة ثالثة «الَّذِي» اسم موصول في محل جر بالإضافة «بَيْنَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول «يَدَيْهِ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى والهاء
стр. 317
ضمير متصل في محل جر بالإضافة. «وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والفاعل أنت، وأم مفعول به، والقرى: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام أي: ولإنذار أم القرى «وَمَنْ» اسم موصول معطوف على أم «حَوْلَها» ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول. «وَالَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ وجملة «يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ» بعده صلة الموصول وجملة «يُؤْمِنُونَ بِهِ» خبره. «وَهُمْ» ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ، والواو حالية، «عَلى صَلاتِهِمْ» متعلقان بالفعل يحافظون بعدهما وجملة «يُحافِظُونَ» في محل رفع خبر المبتدأ هم والجملة الاسمية «هم يحافظون» حالية.
[سورة الأنعام (٦) : آية ٩٣]
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (٩٣)
«وَمَنْ» اسم استفهام في محل رفع مبتدأ «أَظْلَمُ» خبره والجملة استئنافية لا محل لها «مِمَّنِ» اسم موصول في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان باسم التفضيل أظلم «افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور وكذبا مفعوله والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. والجملة صلة الموصول لا محل لها. «أَوْ قالَ» الجملة معطوفة «أُوحِيَ إِلَيَّ» فعل ماض مبني للمجهول والجار والمجرور نائب فاعل والجملة مقول القول «وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ» فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بحذف حرف العلة، وقد تعلق به الجار والمجرور وشيء نائب فاعله، والجملة في محل نصب حال. «وَمَنْ قالَ» عطف على ممن أي وممن قال «سَأُنْزِلُ مِثْلَ» فعل مضارع ومفعوله والسين للاستقبال والجملة مقول القول «ما» اسم موصول في محل جر بالإضافة «أَنْزَلَ اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والجملة صلة الموصول لا محل لها والعائد محذوف تقديره أنزله الله. «وَلَوْ تَرى» الواو استئنافية، لو حرف شرط غير جازم «إِذِ» ظرف لما مضى من الزمن متعلق بالفعل ترى «الظَّالِمُونَ» مبتدأ مرفوع بالواو «فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ وخبر لو محذوف التقدير: ولو تراهم إذ الظالمون في غمرات الموت لرأيت أمرا فظيعا «وَالْمَلائِكَةُ» مبتدأ مرفوع والواو حالية «باسِطُوا» خبر مرفوع بالواو «أَيْدِيهِمْ» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء للثقل، والجملة في محل نصب حال. «أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ» فعل أمر وفاعل ومفعول به والجملة مقول لقول محذوف أي يقولون لهم «الْيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بالفعل تجزون بعده، أو بالفعل أخرجوا قبله «تُجْزَوْنَ عَذابَ» فعل مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعله وعذاب مفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «الْهُونِ» مضاف إليه «بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ» ما مصدرية وهي مؤولة مع الفعل الناقص بعدها بمصدر في محل جر بالباء أي تجزون عذاب الهون بسبب قولكم «عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ»
стр. 318
«غَيْرَ» مفعول به. «وَكُنْتُمْ» فعل ماض ناقص والتاء اسمها والجملة معطوفة على ما قبلها «عَنْ آياتِهِ» متعلقان بالفعل تستكبرون وجملة «تَسْتَكْبِرُونَ» في محل نصب خبر الفعل الناقص ومثلها جملة «تَقُولُونَ» .
[سورة الأنعام (٦) : آية ٩٤]
وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٩٤)
«وَلَقَدْ» الواو استئنافية، اللام واقعة في جواب القسم المقدر، قد حرف تحقيق «جِئْتُمُونا» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة، والميم لجمع الذكور، ونا مفعول به، والواو لإشباع الضمة «فُرادى» حال منصوبة بالفتحة المقدرة، والجملة لا محل لها جواب القسم. «كَما» الكاف حرف جر، ما مصدرية «خَلَقْناكُمْ» فعل ماض مبني على السكون ونا فاعل والكاف مفعول به والميم للجمع. والمصدر المؤول من ما المصدرية والفعل في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلقان بمصدر محذوف والتقدير جئتمونا مجيئا كخلقكم أول مرة «أَوَّلَ» ظرف زمان متعلق بالفعل قبله «مَرَّةٍ» مضاف إليه. «وَتَرَكْتُمْ» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والواو حالية والجملة حالية «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. «خَوَّلْناكُمْ» فعل ماض ونا فاعله والكاف مفعوله والجملة صلة الموصول لا محل لها «وَراءَ» ظرف متعلق بالفعل قبله «ظُهُورِكُمْ» مضاف إليه «وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ» فعل مضارع تعلق به الظرف بعده وفاعله نحن وشفعاء مفعوله والجملة معطوفة على جملة «كَما خَلَقْناكُمْ» . «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب صفة «زَعَمْتُمْ» فعل ماض وفاعل والجملة صلة الموصول لا محل لها «أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ» أن واسمها وخبرها الذي تعلق به الجار والمجرور قبله. وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي زعم. «لَقَدْ» اللام واقعة في محل جواب القسم المقدر، «قد» حرف تحقيق «تَقَطَّعَ» فعل ماض والفاعل تقديره الوصل. «بَيْنَكُمْ» ظرف متعلق بالفعل تقطع «وَضَلَّ عَنْكُمْ ما» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور واسم الموصول مفعوله والجملة معطوفة.
«كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ» فعل ماض ناقص والتاء اسمها وجملة تزعمون خبرها ومفعولا تزعمون محذوفان والتقدير: ضل عنكم ما كنتم تزعمونهم شفعاء.
[سورة الأنعام (٦) : آية ٩٥]
إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (٩٥)
«إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ» إن واسمها وخبرها «الْحَبِّ» مضاف إليه «وَالنَّوى» عطف. «يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والحي مفعوله والجملة في محل رفع خبر ثان. «وَمُخْرِجُ» عطف على فالق «الْمَيِّتِ» مضاف إليه «مِنَ الْحَيِّ» متعلقان باسم الفاعل مخرج «ذلِكُمُ اللَّهُ» مبتدأ ولفظ الجلالة خبر والجملة مستأنفة «فَأَنَّى» الفاء هي الفصيحة: إذا كان الله هو فالق الحب ومخرج الميت
стр. 319
فكيف تصرفون عن عبادته؟ «أنى» اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب حال «تُؤْفَكُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعله والجملة لا محل لها، جواب شرط غير جازم أو استئنافية.
[سورة الأنعام (٦) : آية ٩٦]
فالِقُ الْإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٩٦)
«فالِقُ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الله فالق.. «الْإِصْباحِ» مضاف إليه «وَجَعَلَ» فعل ماض وفاعله ضمير مستتر تقديره هو «اللَّيْلَ» مفعول به أول «سَكَناً» مفعول به ثان، والجملة معطوفة على الجملة الاسمية «وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ» عطف على الليل «حُسْباناً» مفعول به لفعل محذوف تقديره جعله حسبانا «ذلِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ «تَقْدِيرُ» خبر «الْعَزِيزِ» مضاف إليه «الْعَلِيمِ» صفة.
والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها، وكذلك جملة «فالِقُ الْإِصْباحِ» .
[سورة الأنعام (٦) : آية ٩٧]
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٩٧)
«وَهُوَ» ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ «الَّذِي» اسم موصول خبره والجملة معطوفة «جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والنجوم مفعوله والجملة صلة الموصول لا محل لها «لِتَهْتَدُوا» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد الام التعليل وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل جعل أي جعل لكم النجوم للاهتداء بها. «بِها» متعلقان بتهتدوا «فِي ظُلُماتِ» متعلقان بمحذوف حال لتهتدوا بها سائرين في ظلمات «الْبَرِّ وَالْبَحْرِ» «قَدْ» حرف تحقيق. «فَصَّلْنَا الْآياتِ» فعل ماض وفاعل ومفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم «لِقَوْمٍ» متعلقان بفصلنا «يَعْلَمُونَ» الجملة في محل جر صفة وجملة قد فصلنا استئنافية لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ٩٨]
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (٩٨)
«وَهُوَ الَّذِي» الجملة الاسمية معطوفة «أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور وفاعله مستتر والكاف مفعوله والجملة صلة الموصول لا محل لها «واحِدَةٍ» صفة «فَمُسْتَقَرٌّ» مبتدأ وخبره محذوف تقديره: فلكم مستقر «وَمُسْتَوْدَعٌ» عطف، والجملة معطوفة «قَدْ فَصَّلْنَا» إعرابها كإعراب الآية السابقة.
[سورة الأنعام (٦) : آية ٩٩]
وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذلِكُمْ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٩٩)
«وَهُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبر «أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً» الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها «فَأَخْرَجْنا بِهِ
стр. 320
نَباتَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله ونبات مفعوله والجملة معطوفة، «كُلِّ» مضاف إليه «شَيْءٍ» مضاف إليه مجرور «فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً» الجملة الفعلية معطوفة «نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِباً» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور وفاعله نحن وحبا مفعوله ومتراكبا صفة، والجملة في محل نصب صفة خضرا. «وَمِنَ النَّخْلِ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، الواو اعتراضية «مِنْ طَلْعِها» بدل من النخل بدل بعض من كل «قِنْوانٌ» مبتدأ مؤخر «دانِيَةٌ» صفة والجملة الاسمية لا محل لها اعتراضية. «وَجَنَّاتٍ» عطف على نبات «مِنْ أَعْنابٍ» متعلقان بمحذوف صفة جنات «وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ» عطف على جنات «مُشْتَبِهاً» حال منصوبة «وَغَيْرَ» عطف على ما قبلها «مُتَشابِهٍ» مضاف إليه مجرور بالكسرة «انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله، والجملة مستأنفة لا محل لها «إِذا» ظرف لما مضى من الزمن مبني على السكون في محل نصب، متعلق بالفعل قبله، ويجوز أن تكون إذا شرطية وجوابها محذوف دل عليه ما قبله وعلى الوجهين فجملة «أَثْمَرَ» في محل جر بالإضافة. «وَيَنْعِهِ» عطف على ثمره. «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكُمْ» متعلقان بمحذوف خبر إن «لَآياتٍ» اسم إن منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة جمع مؤنث سالم، واللام ابتدائية للتوكيد «لِقَوْمٍ» متعلقان بمحذوف صفة لآيات «يُؤْمِنُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة في محل جر صفة لقوم، وجملة إن في ذلكم مستأنفة لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٠٠]
وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ (١٠٠)
«وَجَعَلُوا لِلَّهِ» فعل ماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بمفعول جعل الثاني وهو «شُرَكاءَ» و «الْجِنَّ» مفعوله الأول أي: وجعلوا الجنّ شركاء لله، والجملة مستأنفة لا محل لها «وَخَلَقَهُمْ» فعل ماض ومفعوله، والجملة في محل نصب حال «وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع بالمذكر السالم والجار والمجرور متعلقان بخرقوا «وَبَناتٍ» عطف على بنين منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم والجملة معطوفة «بِغَيْرِ» متعلقان بمحذوف حال من فاعل خرقوا.
«عِلْمٍ» مضاف إليه. «سُبْحانَهُ» مفعول مطلق منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة «وَتَعالى» فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، ولفظ الجلالة فاعل والجملة معطوفة على الجملة المقدرة: أنزله الله فهي مثلها مستأنفة لا محل لها «عَمَّا يَصِفُونَ» ما مصدرية، وهي مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بالفعل تعالى والتقدير تعالى عن وصفهم، ويمكن أن تكون ما موصولية.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٠١]
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٠١)
стр. 321
«بَدِيعُ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره الله بديع «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» عطف «أَنَّى» اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب حال «يَكُونُ» فعل مضارع تام مرفوع بالضمة «لَهُ» متعلقان بمحذوف حال من ولد كان صفة له، فلما قدّم عليه صار حالا «وَلَدٌ» فاعل مرفوع ويمكن أن تعرب «يَكُونُ» ناقصة والجار والمجرور له خبرها. «وَلَمْ تَكُنْ» مضارع ناقص مجزوم «لَهُ» متعلقان بمحذوف خبرها «صاحِبَةٌ» اسمها المؤخر والجملة في محل نصب حال،، وجملة «أَنَّى يَكُونُ» استئنافية لا محل لها. وجملة «وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ» في محل نصب حال «وَهُوَ» الواو حالية «هُوَ» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ «عَلِيمٌ» خبر متعلق به الجار والمجرور «بِكُلِّ» قبله، و «شَيْءٍ» مضاف إليه والجملة الاسمية حالية.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٠٢]
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢)
«ذلِكُمُ» اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد والكاف للخطاب والميم لجمع الذكور «اللَّهُ» لفظ الجلالة خبر أول «رَبُّكُمْ» خبر ثان «لا إِلهَ» لا نافية للجنس وخبرها محذوف إله اسمها مبني على الفتح في محل نصب «إِلَّا» أداة حصر «هُوَ» بدل من الضمير المقدر في الخبر المحذوف.
وجملة: لا إله إلا هو خبر ثالث. «خالِقُ» خبر رابع. «كُلِّ» مضاف إليه وهو مضاف «شَيْءٍ» مضاف إليه. «فَاعْبُدُوهُ» الفاء هي الفصيحة التقدير إذا كان الله ربكم خالق كل شيء «اعبدوه» فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء في محل نصب مفعول به، والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم. «وَهُوَ» مبتدأ والواو عاطفة «وَكِيلٌ» خبر تعلق به الجار والمجرور قبله «عَلى كُلِّ» «شَيْءٍ» مضاف إليه، والجملة الاسمية معطوفة.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٠٣]
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٠٣)
«لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ» فعل مضارع ومفعول به وفاعل، ولا نافية، والجملة مستأنفة لا محل لها. «وَهُوَ» ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ، والواو حالية «يُدْرِكُ الْأَبْصارَ» فعل مضارع ومفعوله والجملة خبر المبتدأ، والجملة الاسمية «وَهُوَ يُدْرِكُ» في محل نصب حال «وَهُوَ اللَّطِيفُ» مبتدأ وخبر والجملة الاسمية معطوفة «الْخَبِيرُ» خبر ثان.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٠٤]
قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (١٠٤)
«قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ» فعل ماض ومفعوله وفاعله و «قَدْ» حرف تحقيق «مِنْ رَبِّكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة بصائر أو بالفعل، والجملة مستأنفة لا محل لها. «فَمَنْ» من اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، والفاء استئنافية «أَبْصَرَ» فعل ماض وهو في محل جزم فعل الشرط، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ «فَلِنَفْسِهِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والتقدير فإبصاره
стр. 322
لنفسه، والجملة الاسمية المقدرة في محل جزم جواب الشرط بعد الفاء الرابطة، وجملة «من أبصر» مستأنفة لا محل لها. «وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها» إعرابها كإعراب سابقتها، والجملة معطوفة عليها. «وَما» ما الحجازية تعمل عمل ليس، والواو استئنافية «أَنَا» ضمير رفع في محل رفع اسم ما «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالخبر بعدهما «بِحَفِيظٍ» الباء حرف جر زائد «حفيظ» اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما، والجملة مستأنفة لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٠٥]
وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (١٠٥)
«وَكَذلِكَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف مصدر أي نصرف الآيات تصريفا كذلك التصريف «نُصَرِّفُ الْآياتِ» فعل مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «وَلِيَقُولُوا» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور معطوفان على محذوف مقدر: ليدبروا وليقولوا. «دَرَسْتَ» فعل ماض وفاعله والجملة في محل نصب مقول القول.
«وَلِنُبَيِّنَهُ» مثل ليقولوا. والمصدر المؤول معطوف على المصدر المقدر ليدبروا ولنبينه. «لِقَوْمٍ» متعلقان بالفعل قبلهما «يَعْلَمُونَ» مضارع والجملة في محل جر صفة لقوم.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٠٦]
اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (١٠٦)
«اتَّبِعْ ما» فعل أمر واسم موصول مفعوله وفاعله أنت والجملة ابتدائية «أُوحِيَ إِلَيْكَ» فعل ماض مبني للمجهول، تعلق به الجار والمجرور بعده ونائب الفاعل مستتر والجملة صلة الموصول لا محل لها «مِنْ رَبِّكَ» متعلقان بمحذوف حال أي: منزلا من ربك. «لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» تقدم إعرابها. «وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ» الجملة معطوفة على جملة اتبع.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٠٧]
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا وَما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (١٠٧)
«وَلَوْ» حرف شرط غير جازم. والواو استئنافية «شاءَ اللَّهُ» فعل ماض وفاعله والمفعول به محذوف:
هدايتهم ... والجملة مستأنفة لا محل لها «ما أَشْرَكُوا» فعل ماض وفاعله وما نافية لا عمل لها، والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم. «وَما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً» فعل ماض وفاعله والكاف مفعوله الأول، وحفيظا مفعوله الثاني تعلق به الجار والمجرور عليهم، والجملة معطوفة «وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ» مثل وما أنا عليكم بحفيظ.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٠٨]
وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٠٨)
«وَلا تَسُبُّوا» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب مفعول به. وجملة «يَدْعُونَ» صلة الموصول لا محل لها «مِنْ
стр. 323
دُونِ»
متعلقان بمحذوف حال: معبودين من دون الله. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه، «فَيَسُبُّوا اللَّهَ» الفاء عاطفة، يسبوا مضارع معطوف على تسبوا مجزوم بحذف النون، والواو فاعله ولفظ الجلالة مفعوله والجملة معطوفة، ويمكن أن تكون الفاء فاء السببية الناصبة. «عَدْواً» حال منصوبة «بِغَيْرِ» متعلقان بعدوا «عِلْمٍ» مضاف إليه. «كَذلِكَ» الكاف حرف جر. ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمصدر محذوف التقدير: زيّنا للكافرين أعمالهم تزيينا كتزييننا لكل أمة عملهم. «زَيَّنَّا ...
«عَمَلَهُمْ» فعل ماض وفاعل ومفعول به «لِكُلِّ» متعلقان بالفعل قبلهما «أُمَّةٍ» مضاف إليه، والجملة مستأنفة لا محل لها. «ثُمَّ» عاطفة «إِلى رَبِّهِمْ» متعلقان بمحذوف خبر «مَرْجِعُهُمْ» مبتدأ مرفوع والجملة الاسمية معطوفة على جملة «كَذلِكَ زَيَّنَّا» قبلها. «فَيُنَبِّئُهُمْ» فعل مضارع والهاء مفعوله، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والجملة معطوفة «بِما كانُوا يَعْمَلُونَ» ما: مصدرية والمصدر المؤول في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما فينبئهم بعملهم. وجملة «يَعْمَلُونَ» خبر كانوا.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٠٩]
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ (١٠٩)
«وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله، والجملة مستأنفة لا محل لها «جَهْدَ» مفعول مطلق منصوب «أَيْمانِهِمْ» مضاف إليه «لَئِنْ» اللام موطئة للقسم وإن حرف شرط جازم «جاءَتْهُمْ آيَةٌ» فعل ماض ومفعوله وفاعله والجملة الابتدائية لا محل لها لأنها جواب القسم. «لَيُؤْمِنُنَّ بِها» بها متعلقان بالفعل قبلهما. «قُلْ» فعل أمر «إِنَّمَا الْآياتُ» الآيات مبتدأ مرفوع وإنما كافة ومكفوفة «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر والجملة مقول القول والجملة الفعلية قل مستأنفة لا محل لها «وَما» اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والواو استئنافية. وجملة «يُشْعِرُكُمْ» في محل رفع خبر ما «أَنَّها» أن واسمها، وجملة إذا وما دخلت عليه في محل رفع خبرها. «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «جاءَتْ» الجملة في محل جر بالإضافة وجملة «لا يُؤْمِنُونَ» لا محل لها جواب شرط غير جازم، وجملة أن واسمها وخبرها تعليلية لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١١٠]
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ (١١٠)
«وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ» فعل مضارع ومفعوله والفاعل نحن والجملة مستأنفة لا محل لها «وَأَبْصارَهُمْ» عطف «كَما» الكاف حرف جر ما: مصدرية وهي مؤولة مع الفعل «لَمْ يُؤْمِنُوا» بمصدر في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلقان بمصدر محذوف التقدير: نقلب أفئدتهم وأبصارهم تقليبا كبعدهم عن الإيمان. «بِهِ» متعلقان بالفعل قبله «أَوَّلَ» ظرف زمان متعلق بالفعل قبله «مَرَّةٍ» مضاف إليه. «وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والهاء مفعول به وفاعله نحن وجملة «يَعْمَهُونَ» في محل نصب حال وجملة نذرهم معطوفة على جملة نقلب أفئدتهم.
стр. 324
[سورة الأنعام (٦) : آية ١١١]
وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (١١١)
«وَلَوْ» الواو استئنافية، لو شرطية غير جازمة. «أَنَّنا» أنّ واسمها. «نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور وفاعله والملائكة مفعوله، والجملة خبر أن، ونا اسمها. وأن واسمها وخبرها مؤولة بمصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره تبين إنزالنا. «وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى» فعل ماض ومفعوله والموتى فاعله والجملة معطوفة «وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ» فعل ماض وفاعله وكل مفعوله والجملة معطوفة «قُبُلًا» حال منصوبة. «ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا» يؤمنوا مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام الجحود وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعله، وأن المضمرة والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر باللام والتقدير ما كانوا مستحقين للإيمان. والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كانوا. «إِلَّا» حرف استثناء «أَنْ يَشاءَ اللَّهُ» مضارع منصوب ولفظ الجلالة فاعله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب حال. «وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ» لكن حرف مشبه بالفعل، أكثرهم اسمها وجملة يجهلون خبرها، والجملة الاسمية ولكن أكثرهم. استئنافية.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١١٢]
وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ (١١٢)
«وَكَذلِكَ» الواو استئنافية، ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لمصدر محذوف يبينه ما بعده والتقدير جعلنا لكل نبي جعلا كذلك الجعل الذي جعلناه لك من العداء. «جَعَلْنا لِكُلِّ» فعل ماض ونا فاعله «نَبِيٍّ» مضاف إليه. «عَدُوًّا» مفعوله الثاني «لِكُلِّ» متعلقان بمحذوف حال من عدوا لأنه قدّم عليه. «شَياطِينَ» مفعول به أول «الْإِنْسِ» مضاف إليه. «وَالْجِنِّ» معطوف، «يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ» فعل مضارع وفاعله ومفعول والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبله و «الْقَوْلِ» مضاف إليه. «غُرُوراً» حال منصوبة، أو مفعول لأجله. وجملة «يُوحِي» في محل نصب صفة عدوا أو حال من الشياطين. «وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ» فعل ماض وفاعل ولو حرف شرط غير جازم والجملة مستأنفة لا محل لها «ما فَعَلُوهُ» فعل ماض وفاعل ومفعول به وما نافية والجملة لا محل لها جواب لو «فَذَرْهُمْ» الفاء هي الفصيحة. ذرهم فعل أمر والهاء مفعوله. «وَما يَفْتَرُونَ» ما مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر معطوف على ضمير النصب قبله التقدير فذرهم وافتراءهم. ويجوز أن تكون ما موصولة معطوفة على الهاء أيضا. وجملة فذرهم لا محل لها جواب الشرط المقدر.
стр. 325
[سورة الأنعام (٦) : آية ١١٣]
وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ (١١٣)
«وَلِتَصْغى» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور معطوفان على غرورا. «إِلَيْهِ» متعلقان بتصغى قبلهما «أَفْئِدَةُ» فاعل «الَّذِينَ» اسم موصول في محل جر بالإضافة «لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها.
«وَلِيَرْضَوْهُ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعله، والمصدر المؤول معطوف على ما قبله وهو في محل جر باللام. ومثلها «وَلِيَقْتَرِفُوا» . «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به «هُمْ» ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ «مُقْتَرِفُونَ» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١١٤]
أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (١١٤)
«أَفَغَيْرَ» الهمزة حرف استفهام. غير مفعول به مقدم والتقدير أأبتغي غير الله حكما؟ «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه. و «حَكَماً» تمييز أو حال. «أَبْتَغِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء، والجملة معطوفة بالفاء على جملة القول المقدرة قل لهم يا محمد أأجنح إلى زخارف القول فأبتغي حكما غير الله؟ «وَهُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبر والواو حالية فالجملة في محل نصب حال. «أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ومفعوله والفاعل ضمير مستتر، والجملة صلة الموصول لا محل لها «مُفَصَّلًا» حال «وَالَّذِينَ» اسم موصول مبتدأ وخبره جملة يعلمون. «آتَيْناهُمُ الْكِتابَ» فعل ماض ونا فاعله والهاء مفعوله الأول والكتاب مفعوله الثاني، والجملة صلة الموصول لا محل لها. «يَعْلَمُونَ» مضارع والواو فاعله «أَنَّهُ مُنَزَّلٌ» أن واسمها وخبرها وقد سدت مسد مفعولي يعلمون «مِنْ رَبِّكَ» متعلقان بمنزل «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر في اسم المفعول منزل. «فَلا تَكُونَنَّ» الفاء هي الفصيحة، تكونن مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا الناهية قبله. واسمها ضمير مستتر تقديره أنت «مِنَ الْمُمْتَرِينَ» جار ومجرور متلعقان بمحذوف خبر تكونن. والجملة لا محل لها جواب شرط مقدر إذا كان ذلك حاصلا فلا تكونن.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١١٥]
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١١٥)
«وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ» فعل ماض وفاعله ومضاف إليه والجملة مستأنفة بعد الواو، «صِدْقاً» تمييز أو مفعول لأجله أو حال على تأويلها بمعنى صادقا. «وَعَدْلًا» عطف على «صِدْقاً» وهي مثلها. «لا مُبَدِّلَ» لا نافية للجنس. مبدل اسمها المبني على الفتح «لِكَلِماتِهِ» متعلقان بمحذوف خبر لا، والجملة مستأنفة لا محل لها. «وَهُوَ السَّمِيعُ» مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة «الْعَلِيمُ» خبر ثان.
стр. 326
[سورة الأنعام (٦) : آية ١١٦]
وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (١١٦)
«وَإِنْ» الواو استئنافية. إن حرف شرط جازم «تُطِعْ أَكْثَرَ» فعل مضارع مجزوم ومفعوله وفاعله ضمير مستتر «مَنْ» اسم موصول في محل جر بالإضافة «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» فعل مضارع مجزوم بحذف النون تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله، والكاف مفعوله. الله لفظ الجلالة مضاف إليه، والجملة لا محل لها جواب شرط جازم لم يقترن بالفاء.
«إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ» فعل مضارع والواو فاعله والظن مفعوله، إلا أداة حصر، إن نافية والجملة مستأنفة لا محل لها، «وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ» فعل مضارع والواو فاعله، إلا أداة حصر وإن نافية، هم ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وجملة يخرصون خبره والجملة الاسمية هم يخرصون معطوفة على ما قبلها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١١٧]
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (١١٧)
«إِنَّ رَبَّكَ» إن واسمها «هُوَ» ضمير فصل لا محل لها من الإعراب «أَعْلَمُ» خبر إن مرفوع. ويمكن أن تعرب «هُوَ» ضمير رفع منفصل مبتدأ و «أَعْلَمُ» خبر والجملة الاسمية هو أعلم خبر إن. «مَنْ» اسم موصول مبني على السكون في محل نصب بنزع الخافض أي هو أعلم بمن يضل. «عَنْ سَبِيلِهِ» متعلقان بالفعل يضل. «وَهُوَ» مبتدأ «أَعْلَمُ» خبر «بِالْمُهْتَدِينَ» متعلقان بأعلم.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١١٨]
فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ (١١٨)
«فَكُلُوا» الفاء هي الفصيحة دلت على شرط مقدر بينه ما بعده إن كنتم مؤمنين حقا فكلوا مما ذكر اسم الله عليه. «كلوا» فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله «مِمَّا» ما اسم موصول في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة لا محل لها من الإعراب. «ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ» فعل ماض مبني للمجهول، تعلق به الجار والمجرور واسم نائب فاعله، والله لفظ الجلالة مضاف إليه، والجملة صلة الموصول لا محل لها. «إِنْ» حرف شرط جازم «كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ» كان واسمها وخبرها. والجار والمجرور متعلقان بالخبر مؤمنين، والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله والتقدير إن كنتم بآياته مؤمنين فكلوا.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١١٩]
وَما لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (١١٩)
«وَما لَكُمْ» الواو استئنافية، ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ لكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ما، والجملة مستأنفة لا محل لها. «أَلَّا تَأْكُلُوا» مضارع منصوب بحذف النون، والواو فاعله، ولا نافية لا
стр. 327
عمل لها. والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بحرف الجر، والتقدير ما لكم في عدم الأكل؟ والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ما. «مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ» فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور، ونائب فاعله اسم. «مِمَّا» ما اسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة ذكر اسم صلة الموصول لا محل لها. «وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور، وفاعله ضمير مستتر والجملة في محل نصب حال بعد واو الحال. «ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والجملة صلة الموصول لا محل لها واسم الموصول «ما» في محل نصب مفعول به. «أَلَّا» أداة استثناء «مَا اضْطُرِرْتُمْ» ما اسم موصول في محل نصب على الاستثناء «اضْطُرِرْتُمْ» فعل ماض مبني للمجهول، والتاء نائب فاعله، والميم للجمع «إِلَيْهِ» متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة صلة الموصول لا محل لها «وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ» إن واسمها وجملة يضلون خبرها، واللام هي المزحلقة، والجملة الاسمية وإن كثيرا استئنافية. «بِأَهْوائِهِمْ» متعلقان بالفعل قبلهما. «بِغَيْرِ» متعلقان بمحذوف حال والتقدير متلبسين بغير علم. «إِنَّ رَبَّكَ» إن واسمها «هُوَ أَعْلَمُ» مبتدأ وخبر والجملة في محل رفع خبر إن.
«بِالْمُعْتَدِينَ» متعلقان باسم التفضيل أعلم. والجملة مستأنفة.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٢٠]
وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ (١٢٠)
«وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ» فعل أمر مبني على حذف النون وفاعله ومفعوله والإثم مضاف إليه، والجملة مستأنفة لا محل لها، «وَباطِنَهُ» عطف على ظاهر «إِنَّ الَّذِينَ» إن واسم الموصول اسمها «يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة صلة الموصول لا محل لها. «سَيُجْزَوْنَ» فعل مضارع مبني للمجهول، والواو نائب فاعل والجملة في محل رفع خبر إن «بِما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. «كانُوا يَقْتَرِفُونَ» كان واسمها وجملة يقترفون خبرها وجملة كانوا. صلة الموصول لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٢١]
وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (١٢١)
«وَلا تَأْكُلُوا» مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله والجملة معطوفة بالواو على جملة وذروا ظاهر الإثم وباطنه، «مِمَّا» متعلقان بالفعل قبلهما «لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ» فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم واسم نائب فاعله «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «عَلَيْهِ» متعلقان بيذكر والجملة صلة الموصول لا محل لها. «وَإِنَّهُ» الواو حالية، أو عاطفة أو مستأنفة ولكل إعراب
стр. 328
حكم فقهي في كل ما لم يذكر اسم الله عليه، اختلف فيه الفقهاء والمجتهدون «١» . «وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ» إن واسمها وخبرها واللام هي المزحلقة والجملة حالية. «وَإِنَّ الشَّياطِينَ» إن واسمها والواو حالية وجملة «لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ» خبرها واللام هي المزحلقة، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما «لِيُجادِلُوكُمْ» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو فاعله والكاف مفعوله، والميم للجمع. والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل يوحون. «وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ» فعل ماض مبني على السكون لا تصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط. والميم لجمع الذكور وقد أشبعت ضمتها فصارت واوا للتحسين. والهاء في محل نصب مفعول به والجملة مستأنفة لا محل لها. «إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ» إن واسمها وخبرها واللام هي المزحلقة، والجملة في محل جزم جواب الشرط وحذفت منه الفاء لأن الشرط بلفظ الماضي.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٢٢]
أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٢٢)
«أَوَمَنْ» الهمزة للاستفهام، الواو حرف عطف. من اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. «كانَ مَيْتاً» كان وخبرها واسمها ضمير مستتر تقديره هو، والجملة صلة الموصول لا محل لها.
«فَأَحْيَيْناهُ» فعل ماض مبني على السكون ونا فاعله ونورا مفعوله والفاء عاطفة فالجملة معطوفة «وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور وفاعله ومفعوله، والجملة معطوفة، «يَمْشِي بِهِ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور وفاعله ضمير مستتر «فِي النَّاسِ» متعلقان بالفعل قبلهما أو بمحذوف حال من الفاعل يمشي به مستنيرا في الناس. «كَمَنْ» الكاف حرف جر و «مَنْ» اسم موصول في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ «مَنْ» . «مَثَلُهُ» مبتدأ «فِي الظُّلُماتِ» متعلقان بمحذوف خبره، والجملة صلة الموصول لا محل لها. «لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها» بخارج الباء حرف جر زائد، خارج اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ليس، واسمها ضمير مستتر تقديره هو «مِنْها» متعلقان باسم الفاعل خارج، والجملة في محل نصب حال من اسم الموصول. «كَذلِكَ» ذا اسم إشارة
стр. 329
في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلق زين للكافرين تزيينا كائنا مثل تزيين عمل المؤمن. «زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما» فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور بعده، واسم الموصول «ما» نائب فاعله، والجملة مستأنفة لا محل لها. «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة الموصول لا محل لها. وجملة «يَعْمَلُونَ» في محل نصب خبر كانوا.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٢٣]
وَكَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها لِيَمْكُرُوا فِيها وَما يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنْفُسِهِمْ وَما يَشْعُرُونَ (١٢٣)
«وَكَذلِكَ» إعرابها كما تقدم في الآية السابقة أي كما جعلنا في قومك أكابر مجرميهم كذلك. «جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ» فعل ماض وفاعله «فِي كُلِّ» مفعوله الثاني «قَرْيَةٍ» مضاف إليه «أَكابِرَ» مفعول به أول «مُجْرِمِيها» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة معطوفة. «لِيَمْكُرُوا» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل. والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل «جَعَلْنا» والواو فاعل «فِيها» متعلقان بيمكروا. «وَما يَمْكُرُونَ» فعل مضارع وفاعله وما النافية والواو حالية، والجملة في محل نصب حال «إِلَّا» أداة حصر «بِأَنْفُسِهِمْ» متعلقان بيمكرون «وَما يَشْعُرُونَ» الجملة مستأنفة أو معطوفة.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٢٤]
وَإِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذابٌ شَدِيدٌ بِما كانُوا يَمْكُرُونَ (١٢٤)
«وَإِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ» الواو استئنافية، إذا ظرفية شرطية غير جازمة وماض ومفعوله وآية فاعله، والجملة الفعلية بعدها في محل جر بالإضافة، وجملة «قالُوا» الفعلية لا محل لها جواب شرط غير جازم. «لَنْ نُؤْمِنَ» مضارع منصوب تعلق به الجار والمجرور، والجملة مفعول به «حَتَّى نُؤْتى» حتى حرف غاية وجر نؤتى مضارع مبني للمجهول منصوب بأن المضمرة بعد حتى، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره نحن، وهو المفعول الأول «مِثْلَ» مفعول به ثان. «ما» اسم موصول في محل جر بالإضافة «أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله ولفظ الجلالة مضاف إليه والجملة صلة الموصول لا محل لها. «اللَّهُ أَعْلَمُ» لفظ الجلالة مبتدأ وأعلم خبره والجملة مستأنفة «حَيْثُ» مفعول فيه ظرف مكان مبني على الضم، والجملة الفعلية «يَجْعَلُ رِسالَتَهُ» في محل جر بالإضافة «سَيُصِيبُ الَّذِينَ» فعل مضارع واسم الموصول مفعوله «أَجْرَمُوا» ماض وفاعل و «صَغارٌ» فاعله يصيب والسين للاستقبال والجملة مستأنفة لا محل لها، وجملة «أَجْرَمُوا» صلة الموصول لا محل لها «عِنْدَ اللَّهِ» ظرف مكان متعلق بسيصيب. «وَعَذابٌ شَدِيدٌ» عطف على صغار «بِما» ما مصدرية والمصدر المؤول من ما والفعل بعدها «كانُوا» في محل جر بالباء أي بسبب مكرهم وجملة «يَمْكُرُونَ» في محل نصب خبر كانوا.
стр. 330
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٢٥]
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ (١٢٥)
«فَمَنْ» من اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، والفاء استئنافية «يُرِدِ اللَّهُ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط ولفظ الجلالة فاعله والجملة في محل رفع خبر من. «أَنْ يَهْدِيَهُ» مضارع منصوب والهاء مفعوله، والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها في محل نصب مفعول به والتقدير هدايته. «يَشْرَحْ» فعل مضارع جواب الشرط المجزوم وقد تعلق به الجار والمجرور «لِلْإِسْلامِ» «صَدْرَهُ» مفعوله، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو «وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ» إعرابه كسابقه. «ضَيِّقاً» مفعول به ثان للفعل يجعل «حَرَجاً» صفة «كَأَنَّما» كافة ومكفوفة لا عمل لها «يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور وفاعله مستتر والجملة في محل نصب حال من صدره. «كَذلِكَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق بمحذوف يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون جعلا كجعل صدر الكافر «يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ» فعل مضارع والجار والمجرور متعلقان بالمفعول الثاني المحذوف والرجس مفعوله الأول والجملة مستأنفة لا محل لها. «لا يُؤْمِنُونَ» فعل مضارع والواو فاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٢٦]
وَهذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (١٢٦)
«وَهذا» الواو استئنافية. الها للتنبيه. ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. «صِراطُ» خبره «رَبِّكَ» مضاف إليه «مُسْتَقِيماً» حال منصوبة. «قَدْ» حرف تحقيق «فَصَّلْنَا» فعل ماض وفاعله «الْآياتِ» مفعول به منصوب بالكسرة «لِقَوْمٍ» متعلقان بالفعل فصلنا. «يَذَّكَّرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة في محل جر صفة لقوم.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٢٧]
لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٢٧)
«لَهُمْ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. «دارُ» مبتدأ مؤخر. «السَّلامِ» مضاف إليه. «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف حال. «رَبِّهِمْ» مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة والجملة مستأنفة لا محل لها. «وَهُوَ وَلِيُّهُمْ» مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب حال بعد واو الحال. «بِما» الباء حرف جر، ما اسم موصول في محل جر والجار والمجرور متعلقان باسم الفاعل وليّهم. «كانُوا» كان واسمها وجملة «يَعْمَلُونَ» خبرها. وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٢٨]
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (١٢٨)
стр. 331
«وَيَوْمَ» مفعول فيه ظرف زمان لفعل محذوف تقديره اذكر «يَحْشُرُهُمْ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مضاف إليه «جَمِيعاً» حال وجملة ويوم يحشرهم معطوفة. «يا مَعْشَرَ» يا أداة نداء ومعشر منادى مضاف «الْجِنِّ» مضاف إليه. «قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ» فعل ماض وفاعل والجملة في محل نصب حال، وجملة النداء في محل نصب مقول القول. «مِنَ الْإِنْسِ» متعلقان باستكثرتم. «وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ» فعل ماض وفاعل والجملة معطوفة على ما قبلها. «مِنَ الْإِنْسِ» متعلقان بمحذوف حال من أولياؤهم «رَبَّنَا» منادى مضاف. «اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا» فعل ماض وفاعل والجار والمجرور «بِبَعْضٍ» متعلقان بالفعل والجملة في محل نصب مقول القول. «وَبَلَغْنا أَجَلَنَا» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة «الَّذِي» اسم موصول في محل نصب صفة. «أَجَّلْتَ لَنا» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والتاء فاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها. «قالَ» ماض «النَّارُ» مبتدأ «مَثْواكُمْ» خبره والجملة الاسمية مقول القول وجملة قال النار مثواكم استئنافية لا محل لها. «خالِدِينَ» حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم «فِيها» متعلقان بخالدين. «إِلَّا» أداة استثناء «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل نصب على الاستثناء «شاءَ اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والجملة صلة الموصول لا محل لها. «إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ» إن واسمها وخبرها. «عَلِيمٌ» خبر ثان والجملة مستأنفة لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٢٩]
وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (١٢٩)
«وَكَذلِكَ» الواو استئنافية. كذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف تقديره نولي بعض الظالمين بعضا تولية كائنة كإنزال العقاب بالإنس. ويجوز أن تعرب الكاف اسم بمعنى مثل في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر مثل تولية بعض الظالمين. «نُوَلِّي بَعْضَ» فعل مضارع ومفعوله الأول والفاعل نحن و «بَعْضاً» مفعوله الثاني. «الظَّالِمِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء. «بِما كانُوا يَكْسِبُونَ» مثل بما كانوا يعملون الآية «١٢٧» .
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٠]
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ (١٣٠)
ا»
أداة نداءَعْشَرَ»
منادى مضاف منصوب. لْجِنِّ»
مضاف إليه. َ الْإِنْسِ»
معطوف، وجملة النداء مقول القول لفعل محذوف تقديره يقال لهم. َ لَمْ يَأْتِكُمْ»
مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة لأنه معتل الآخر والكاف مفعولهُ سُلٌ»
فاعله. ِنْكُمْ»
متعلقان بمحذوف صفة رسل وجملة ألم يأتكم مقول القول لفعل محذوف أيضا. َقُصُّونَ عَلَيْكُمْ»
فعل مضارع نعلق به الجار والمجرور والواو فاعله. ياتِي»
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم. وياء المتكلم مضاف إليه والجملة في محل رفع صفة ثانية لرسل. َ يُنْذِرُونَكُمْ»
فعل مضارع
стр. 332
وفاعل ومفعول به أول. ِقاءَ»
مفعول به ثان. َوْمِكُمْ»
مضاف إليه. ذا»
اسم إشارة في محل جر صفة والجملة معطوفة. وجملة قالوا استئنافية لا محل لها. َهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا»
فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله والجملة مقول القول. َ غَرَّتْهُمُ»
فعل ماض ومفعوله والواو اعتراضية. لْحَياةُ»
فاعله، لدُّنْيا»
صفة والجملة اعتراضية لا محل لها. َ شَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ»
فعل ماض مبني على الضم تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله، والجملة معطوفة على شهدناَنَّهُمْ»
أن واسمها. انُوا»
كان واسمها. افِرِينَ»
خبر كان منصوب بالياء والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها في محل جر بحرف الجر المحذوف والتقدير شهدوا بكونهم كافرين. وجملة كان واسمها وخبرها في محل رفع خبر أن.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣١]
ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها غافِلُونَ (١٣١)
«ذلِكَ» اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وخبره، ما بعده أي ذلك مؤكد. أو خبر لمبتدأ محذوف أي الأمر ذلك. «أَنْ» مخففة من الثقيلة واسمها محذوف والتقدير أنه. «لَمْ يَكُنْ» فعل مضارع ناقص مجزوم بالسكون. «رَبُّكَ مُهْلِكَ» اسمها وخبرها. «الْقُرى» مضاف إليه. «بِظُلْمٍ» متعلقان بمهلك أو بالضمير المستتر فيه. وأن المخففة وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بحرف الجر المحذوف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ذلك. والجملة الاسمية «وَأَهْلُها غافِلُونَ» في محل نصب حال بعد واو الحال.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٢]
وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٣٢)
«وَلِكُلٍّ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم. «دَرَجاتٌ» مبتدأ مؤخر، «مِمَّا» ما موصولة أو مصدرية مبنية على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لدرجات. «عَمِلُوا» الجملة صلة «وَما» الواو استئنافية أو حالية. وما الحجازية تعمل عمل ليس. «رَبُّكَ» اسمها. «بِغافِلٍ» الباء حرف جر زائد، غافل اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما، والجملة مستأنفة لا محل لها أو حالية.
«عَمَّا» مثل مما أي ما موصولة أو مصدرية والمصدر المؤول في محل جر بعن والجار والمجرور متعلقان بغافل وجملة «يَعْمَلُونَ» صلة الموصول لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٣]
وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشاءُ كَما أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ (١٣٣)
«وَرَبُّكَ» الواو استئنافية، ربك مبتدأ. «الْغَنِيُّ» صفة أولى. «ذُو» صفة ثانية مرفوعة بالواو لأنها من الأسماء الخمسة. «الرَّحْمَةِ» مضاف إليه. «إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ» إن حرف شرط جازم ويشأ فعل الشرط ويذهبكم جوابه والجملة في محل رفع خبر المبتدأ. ويجوز أن يكون الغني خبر أول. ذو خبر ثان والجملة خبر ثالث. «وَيَسْتَخْلِفْ» الجملة معطوفة «مِنْ بَعْدِكُمْ» متعلقان بالفعل قبلهما «ما يَشاءُ» ما اسم موصول في محل نصب مفعول به والجملة معطوفة وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها. «كَما
стр. 333
أَنْشَأَكُمْ»
الكاف حرف جر. ما مصدرية والمصدر المؤول من ما والفعل بعدها في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لمصدر محذوف. «مِنْ ذُرِّيَّةِ» متعلقان بالفعل «قَوْمٍ» مضاف إليه «آخَرِينَ» صفة مجرورة بالياء لأنها جمع مذكر سالم.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٤]
إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (١٣٤)
«إِنَّ» حرف مشبه بالفعل. «ما» اسم موصول في محل نصب اسمها، «تُوعَدُونَ» مضارع مبني للمجهول، والواو نائب فاعله، والجملة صلة الموصول لا محل لها. «لَآتٍ» اللام المزحلقة، آت خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة وجملة إن ما توعدون لآت مستأنفة لا محل لها. «وَما» الواو عاطفة، ما الحجازية. «أَنْتُمْ» اسمها، «بِمُعْجِزِينَ» الباء حرف جر زائد. معجزين اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم، وجملة وما أنتم معطوفة.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٥]
قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (١٣٥)
«قُلْ» فعل أمر والجملة مستأنفة لا محل لها. «يا قَوْمِ» منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة. «اعْمَلُوا» أمر وفاعله «عَلى مَكانَتِكُمْ» جار ومجرور متعلقان بالفعل اعملوا والجملة مقول القول في محل نصب، «إِنِّي عامِلٌ» إن واسمها وخبرها والجملة تعليلية لما قبلها وجملة «فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ» أيضا تعليلية تؤكد ما قبلها، والفاء قبلها حرف تعليل وسوف حرف استقبال. «مَنْ» اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به «تَكُونُ» الجملة صلة الموصول لا محل لها.
«لَهُ عاقِبَةُ» عاقبة اسم تكون مؤخر والجار والمجرور له متعلقان بمحذوف خبرها. «الدَّارِ» مضاف إليه.
«إِنَّهُ» إن والهاء اسمها وجملة «لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ» خبرها والجملة الاسمية مستأنفة.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٦]
وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهذا لِشُرَكائِنا فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَما كانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ (١٣٦)
«وَجَعَلُوا لِلَّهِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والجملة مستأنفة. «مِمَّا» متعلقان بمحذوف حال من نصيبا، لتقدمه عليه. «ذَرَأَ» فعل ماض والجملة صلة الموصول لا محل لها. «مِنَ الْحَرْثِ» متعلقان بمحذوف حال من «وَالْأَنْعامِ» عطف «نَصِيباً» أيضا. «فَقالُوا» الجملة معطوفة. «هذا» اسم الإشارة مبتدأ «لِلَّهِ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ هذا وكذلك الجار والمجرور «بِزَعْمِهِمْ» ومثلها «هذا لِشُرَكائِنا» . «فَما كانَ» الفاء حرف تفريع. ما اسم موصول مبتدأ. كان فعل ماض ناقص واسمها ضمير مستتر. «لِشُرَكائِهِمْ» متعلقان بمحذوف خبر كان. «فَلا» الفاء رابطة لجواب الشرط لما في الموصول من معنى
стр. 334
الشرط. لا نافية وجملة «لا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ» في محل رفع خبر إن. «وَما كانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ» جملة يصل إلى شركائهم في محل رفع خبر المبتدأ هو. «ساءَ» فعل ماض جامد لإنشاء الذم.
«ما» اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. أو بمعنى شيء مبنية على السكون في محل نصب على التمييز والفاعل ضمير مستتر والتقدير ساء الحكم حكما حكمهم. وجملة المضارع «يَحْكُمُونَ» صلة الموصول أو صفة ما.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٧]
وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ (١٣٧)
«وَكَذلِكَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لمفعول مطلق محذوف زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم تزيينا كائنا مثل ذلك التزيين في شركهم يزين لما مضى. «لِكَثِيرٍ» متعلقان بالفعل قبلهما ومن المشركين متعلقان بمحذوف صفة لكثير. «قَتْلَ» مفعول به مقدم. «أَوْلادِهِمْ» مضاف إليه. «شُرَكاؤُهُمْ» فاعل مؤخر والجملة استئنافية لا محل لها. «لِيُرْدُوهُمْ» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل. والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بزيّن. «وَلِيَلْبِسُوا» مثل يردوا، فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور بعده «عَلَيْهِمْ» والواو فاعله و «دِينَهُمْ» مفعوله، والجملة معطوفة. «وَلَوْ شاءَ اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعله ولو حرف شرط غير جازم والجملة مستأنفة. «ما فَعَلُوهُ» فعل ماض وفاعل ومفعول به وما نافية والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. «فَذَرْهُمْ» الفاء الفصيحة. وأمر ومفعوله وفاعله مستتر «وَما» الواو عاطفة أو للمعية. ما اسم موصول أو مصدرية أي ذرهم وافتراءهم. «يَفْتَرُونَ» الجملة صلة الموصول.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٨]
وَقالُوا هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُها إِلاَّ مَنْ نَشاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُها وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِراءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِما كانُوا يَفْتَرُونَ (١٣٨)
«وَقالُوا» الجملة مستأنفة. «هذِهِ أَنْعامٌ» مبتدأ وخبر. «وَحَرْثٌ» معطوف. «حِجْرٌ» صفة أنعام وحرث.
«لا يَطْعَمُها» فعل مضارع والهاء مفعوله. «إِلَّا» أداة حصر. «مَنْ» فاعل يطعمها «نَشاءُ» مضارع والجملة صلة الموصول لا محل لها. «بِزَعْمِهِمْ» متعلقان بمحذوف حال من الواو في قالوا قالوا متلبسين بزعمهم. «وَأَنْعامٌ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره وهذه أنعام والجملة معطوفة، «حُرِّمَتْ ظُهُورُها» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله والجملة في محل رفع صفة لأنعام. وكذلك «وَأَنْعامٌ» بعدها معطوفة وجملة «لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا» في محل رفع صفة أيضا. «افْتِراءً» حال منصوبة أو مفعول لأجله. وقد تعلق به الجار والمجرور «عَلَيْهِ» . «سَيَجْزِيهِمْ بِما كانُوا يَفْتَرُونَ» تقدم ما يشبهها.
стр. 335
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٣٩]
وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (١٣٩)
«وَقالُوا» الجملة مستأنفة «ما» اسم موصول مبتدأ. «فِي بُطُونِ» متعلقان بمحذوف صفة ما، «هذِهِ» اسم إشارة في محل جر بالإضافة. «الْأَنْعامِ» بدل مجرور، «خالِصَةٌ» خبر ما. «لِذُكُورِنا» متعلقان بخالصة «وَمُحَرَّمٌ» عطف على خالصة. والجملة الاسمية مقول القول «عَلى أَزْواجِنا» متعلقان بمحرّم قبلها. «وَإِنْ» الواو استئنافية إن شرطية جازمة. «يَكُنْ» مضارع ناقص مجزوم لأنه فعل الشرط واسمها ضمير مستتر.
«مَيْتَةً» خبرها والجملة استئنافية. «فَهُمْ» الفاء رابطة لجواب الشرط. هم ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. «فِيهِ شُرَكاءُ» خبره تعلق به الجار والمجرور قبله، والجملة في محل جزم جواب الشرط «سَيَجْزِيهِمْ» السين للاستقبال. «يجزي» فعل مضارع والهاء مفعوله الأول و «وَصْفَهُمْ» مفعوله الثاني، والجملة مستأنفة لا محل لها. «إِنَّهُ حَكِيمٌ» إن والهاء اسمها و «حَكِيمٌ عَلِيمٌ» خبراها. والجملة تعليلية لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٤٠]
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِراءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَما كانُوا مُهْتَدِينَ (١٤٠)
«قَدْ» حرف تحقيق «خَسِرَ» فعل ماض «الَّذِينَ» اسم الموصول فاعله والجملة مستأنفة وجملة «قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ» الفعلية صلة الموصول. «سَفَهاً» مفعول لأجله. «بِغَيْرِ» متعلقان بمحذوف حال من الواو في قتلوا. «عِلْمٍ» مضاف إليه. «وَحَرَّمُوا ما» فعل ماض والواو فاعله واسم الموصول مفعوله والجملة معطوفة. «رَزَقَهُمُ اللَّهُ» فعل ماض والهاء مفعوله والله لفظ الجلالة فاعله والجملة صلة الموصول.
«افْتِراءً عَلَى اللَّهِ» حال أو مفعول لأجله. تعلق به الجار والمجرور بعده و «قَدْ ضَلُّوا» الجملة تأكيد لجملة قد خسر الأولى. «وَما كانُوا مُهْتَدِينَ» كان واسمها وخبرها والجملة معطوفة وما نافية لا عمل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٤١]
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (١٤١)
«وَهُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة. «أَنْشَأَ جَنَّاتٍ» فعل ماض ومفعوله المنصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم. «مَعْرُوشاتٍ» صفة. «وَغَيْرَ» اسم معطوف على معروشات وهو مضاف و «مَعْرُوشاتٍ» مضاف إليه. «وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ» عطف «مُخْتَلِفاً» حال منصوبة. «أُكُلُهُ» فاعل لاسم الفاعل مختلف. «وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ» عطف «مُتَشابِهاً» حال منصوبة. «وَغَيْرَ» معطوف. «مُتَشابِهٍ» مضاف إليه «كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور، مبني على حذف النون والواو فاعله، والجملة مستأنفة. «إِذا» ظرف شرط غير
стр. 336
جازم. وجملة «أَثْمَرَ» في محل جر بالإضافة. «وَآتُوا» فعل أمر مثل كلوا، والواو فاعله، «حَقَّهُ» مفعوله الأول ومفعوله الثاني محذوف تقديره المحتاجين. «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بآتوا. «حَصادِهِ» مضاف إليه والجملة معطوفة. «وَلا تُسْرِفُوا» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل والجملة معطوفة «إِنَّهُ» إن واسمها «لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» مضارع ومفعوله ولا نافية وجملة «لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» خبر إنّ، وجملة إنه لا يحب المسرفين تعليلية لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٤٢]
وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (١٤٢)
«وَمِنَ الْأَنْعامِ» متعلقان بفعل محذوف تقديره وخلق من الأنعام «حَمُولَةً» مفعول به للفعل المحذوف.
«وَفَرْشاً» معطوف والجملة معطوفة على ما قبلها. «كُلُوا مِمَّا» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور بعده وهو مبني على حذف النون والواو فاعله والجملة مستأنفة وجملة «رَزَقَكُمُ اللَّهُ» الجملة صلة الموصول لا محل لها. «وَلا تَتَّبِعُوا» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله والجملة معطوفة. «خُطُواتِ» مفعول به منصوب بالكسرة. «الشَّيْطانِ» مضاف إليه. «إِنَّهُ» إن واسمها «عَدُوٌّ» خبرها والجار والمجرور «لَكُمْ» متعلقان بمحذوف حال من عدو، كان صفة له فلما تقدم عليه صار حالا.
مبين صفة والجملة تعليلية لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٤٣]
ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٤٣)
«ثَمانِيَةَ» بدل من حمولة منصوب. «أَزْواجٍ» مضاف إليه، «مِنَ الضَّأْنِ» متعلقان بمحذوف حال من اثنين كان صفة له قبل أن يتقدم عليه. «اثْنَيْنِ» بدل من ثمانية. «مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ» مثلها. «قُلْ» فعل أمر وفاعله أنت والجملة مستأنفة. «آلذَّكَرَيْنِ» الهمزة للاستفهام والذكرين مفعول به مقدم للفعل «حَرَّمَ» .
«أَمِ» حرف عطف «الْأُنْثَيَيْنِ» اسم معطوف منصوب بالياء لأنه مثنى والجملة مقول القول. «أم» حرف عطف. «ما» اسم موصول مبني على السكون معطوف على الأنثيين. «اشْتَمَلَتْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور «عَلَيْهِ» و «أَرْحامُ» فاعله. والجملة صلة الموصول لا محل لها. «الْأُنْثَيَيْنِ» مضاف إليه مجرور بالياء. «نَبِّئُونِي» فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة، والواو فاعل، والنون للوقاية والياء مفعوله. «بِعِلْمٍ» متعلقان بالفعل قبلهما والجملة مستأنفة. «إِنْ» حرف شرط جازم. «كُنْتُمْ صادِقِينَ» كان واسمها وخبرها. وكنتم فعل الشرط وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. والجملة الشرطية لا محل لها.
стр. 337
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٤٤]
وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهذا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٤٤)
ومن الإبل اثنين، ومن البقر اثنين ... تقدم إعراب ما يشبهها في الآية السابقة. «أَمِ» حرف عطف بمعنى بل كنتم شهداء «كُنْتُمْ شُهَداءَ» كان واسمها وخبرها. «إِذْ» ظرف زمان متعلق بشهداء. «وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهذا» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والكاف مفعوله و «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعله. والجملة في محل جر بالإضافة، وجملة كنتم معطوفة. «فَمَنْ» الفاء استئنافية. من اسم استفهام مبتدأ و «أَظْلَمُ» خبره والجملة مستأنفة. «مِمَّنِ» متعلقان باسم التفضيل أظلم «افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ومفعوله، والجملة صلة الموصول لا محل لها «لِيُضِلَّ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام لإضلال والجار والمجرور متعلقان بالفعل افترى والفاعل هو «النَّاسَ» مفعول به «بِغَيْرِ» متعلقان بافترى. «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها وجملة «لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ» خبرها و «الظَّالِمِينَ» صفة منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم وجملة إن الله. تعليلية لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٤٥]
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤٥)
«قُلْ» فعل أمر. «لا أَجِدُ» مضارع مرفوع فاعله أنا ولا نافية لا عمل لها. «فِي ما» متعلقان بفعل أجد.
«أُوحِيَ» فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور بعده، و «مُحَرَّماً» مفعوله والجملة صلة الموصول لا محل لها. وجملة لا أجد مقول القول. «عَلى طاعِمٍ» متعلقان باسم المفعول محرّم، وجملة «يَطْعَمُهُ» في محل جر صفة لمحرّم. «إِلَّا» أداة استثناء. «أَنْ يَكُونَ» مضارع ناقص منصوب، واسمه هو وخبره «مَيْتَةً» . والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها في محل نصب على الحال. «أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ» عطف «خِنزِيرٍ» مضاف إليه «فَإِنَّهُ رِجْسٌ» إن واسمها وخبرها والفاء للتعليل والجملة تعليلية لا محل لها. «أَوْ فِسْقاً» عطف على لحم. «أُهِلَّ» ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور «بِهِ» ، ونائب الفاعل مستتر وكذلك الجار والمجرور «لِغَيْرِ» . «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه، والجملة في محل نصب صفة. «فَمَنِ» الفاء استئنافية. ومن اسم شرط جازم مبتدأ. «اضْطُرَّ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل هو. «غَيْرَ» حال منصوبة. «باغٍ» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص. «وَلا عادٍ» عطف. «فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» الفاء واقعة في جواب الشرط، وإن واسمها وخبراها والجملة لا محل لها جواب شرط جازم وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من.
стр. 338
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٤٦]
وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلاَّ ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصادِقُونَ (١٤٦)
«وَعَلَى الَّذِينَ» متعلقان بالفعل المؤخر حرمنا. والجملة بعدها «هادُوا» صلة الموصول لا محل لها وجملة «حَرَّمْنا» مستأنفة لا محل لها «كُلَّ» مفعول به «ذِي» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الخمسة.
«ظُفُرٍ» مضاف إليه. «وَمِنَ الْبَقَرِ» متعلقان بحرّمنا «وَالْغَنَمِ» عطف «حَرَّمْنا» ماض وفاعله «شُحُومَهُما» مفعول به والهاء في محل جر بالإضافة. وما للتثنية. «إِلَّا» أداة استثناء. «ما» اسم موصول في محل نصب على الاستثناء، «حَمَلَتْ ظُهُورُهُما» الجملة صلة الموصول لا محل لها «أَوِ الْحَوايا» عطف وكذلك «أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ» مثلها. «ذلِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. «جَزَيْناهُمْ» فعل ماض وفاعله ومفعوله.
«بِبَغْيِهِمْ» متعلقان بالفعل قبلهما والجملة في محل رفع خبر المبتدأ. وجملة ذلك جزيناهم استئنافية لا محل لها. «وَإِنَّا لَصادِقُونَ» إن ونا اسمها وصادقون خبرها مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. واللام المزحلقة.
والجملة في محل نصب حال بعد واو الحال أو مستأنفة.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٤٧]
فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (١٤٧)
«فَإِنْ» الفاء استئنافية. إن حرف شرط جازم. «كَذَّبُوكَ» فعل ماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة.
«فَقُلْ» الفاء رابطة لجواب الشرط والجملة في محل جزم جواب الشرط «رَبُّكُمْ» مبتدأ «ذُو» خبر مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة. «رَحْمَةٍ» مضاف إليه. «واسِعَةٍ» صفة والجملة مقول القول. «وَلا يُرَدُّ» فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع. ولا نافية لا عمل لها. «بَأْسُهُ» نائب فاعل. «عَنِ الْقَوْمِ» متعلقان بيرد «الْمُجْرِمِينَ» صفة مجرورة بالياء. وجملة لا يرد معطوفة.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٤٨]
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذاقُوا بَأْسَنا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ تَخْرُصُونَ (١٤٨)
«سَيَقُولُ» فعل مضارع والسين للاستقبال، واسم الموصول «الَّذِينَ» فاعله وجملة «أَشْرَكُوا» صلة الموصول لا محل لها «لَوْ شاءَ اللَّهُ» فعل ماض وفاعله و «لَوْ» حرف شرط غير جازم والجملة مقول القول. وجملة «ما أَشْرَكْنا» لا محل لها جواب شرط غير جازم. «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «آباؤُنا» معطوفة على الضمير نا في الفعل أشركنا «وَلا حَرَّمْنا» عطف «مِنْ شَيْءٍ» من حرف جر زائد. شيء اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول به. والجملة معطوفة على ما أشركنا. «كَذلِكَ» الكاف حرف
стр. 339
جر واسم الإشارة في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف «كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» تكذيبا كائنا. والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. «حَتَّى» حرف غاية وجر والمصدر المؤول من الفعل «ذاقُوا» وأن المقدرة بعد حتى في محل جر بحرف الجر حتى ذوقهم «بَأْسَنا» . «قُلْ» فعل أمر فاعله مستتر. «هَلْ» حرف استفهام. «عِنْدَكُمْ» ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر. «مِنْ عِلْمٍ» من حرف جر زائد وعلم اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر والجملة مقول القول. «فَتُخْرِجُوهُ» الفاء فاء السببية وتخرجوه مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعله والهاء مفعوله والمصدر المؤول معطوف على ما قبله أعندكم علم فإخراج.؟ «لَنا» متعلقان بالفعل قبلهما. «إِنْ تَتَّبِعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله، «إِلَّا» أداة حصر «الظَّنَّ» مفعوله «إِنْ» نافية لا عمل لها والجملة استئنافية «أَنْتُمْ» مبتدأ وجملة «تَخْرُصُونَ» خبره وجملة وإن أنتم إلا تخرصون معطوفة.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٤٩]
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ (١٤٩)
«قُلْ» الجملة مستأنفة «فَلِلَّهِ» الفاء هي الفصيحة لأنها دلت على شرط مقدر إن لم يكن لكم حجة فلله الحجة البالغة. «لله» متعلقان بمحذوف خبر الحجة البالغة لله. «الْبالِغَةُ» صفة والجملة مقول القول.
«فَلَوْ» الفاء حرف استئناف ولو حرف شرط غير جازم. «شاءَ» فعل الشرط «لَهَداكُمْ» اللام واقعة في جواب الشرط وهداكم فعل ماض ومفعوله. «أَجْمَعِينَ» توكيد للكاف منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٥٠]
قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هذا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (١٥٠)
«قُلْ» أمر فاعله أنت «هَلُمَّ» اسم فعل أمر بمعنى احضروا مبني على الفتحة والفاعل ضمير مستتر تقديره أنتم.
و «شُهَداءَكُمُ» مفعوله والجملة مقول القول. «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب صفة وجملة «يَشْهَدُونَ» صلة الموصول لا محل لها «أَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها وجملة «حَرَّمَ» بعدها خبرها والفاعل هو «هذا» اسم إشارة مفعول به والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بالفعل يشهدون أي بتحريم هذا. «فَإِنْ» الفاء استئنافية، إن شرطية جازمة والفعل الماضي «شَهِدُوا» في محل جزم جواب الشرط. «فَلا تَشْهَدْ» مضارع مجزوم بلا الناهية والفاء رابطة لجواب الشرط والجملة في محل جزم جواب الشرط. «مَعَهُمْ» ظرف مكان متعلق بالفعل قبله. «وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ» فعل مضارع ومفعوله وفاعله أنت والجملة معطوفة. «الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. «كَذَّبُوا بِآياتِنا» فعل ماض مبني على الضم تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها. «وَالَّذِينَ» اسم موصول
стр. 340
معطوف، «لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ» مضارع وفاعله وجار ومجرور متعلقان بالفعل. «وَهُمْ» مبتدأ. «بِرَبِّهِمْ» متعلقان بالفعل بعدهما «يَعْدِلُونَ» الجملة خبر والجملة الاسمية معطوفة.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٥١]
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (١٥١)
«قُلْ» الجملة مستأنفة «تَعالَوْا» فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله والجملة مقول القول. «أَتْلُ» مضارع مجزوم جواب الطلب بحذف حرف العلة واسم الموصول «ما» مفعوله. «حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور وربكم فاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها «أَلَّا تُشْرِكُوا» أن ناصبة فعل مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعله «بِهِ» والجار والمجرور متعلقان بالفعل. «شَيْئاً» مفعول به. والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب بدل من ما حرم ولا نافية لا عمل لها. «وَبِالْوالِدَيْنِ» اسم مجرور بالياء لأنه مثنى، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره تحسنوا. «إِحْساناً» مفعول مطلق والجملة معطوفة. «وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله وأولادكم مفعوله. «مِنْ إِمْلاقٍ» متعلقان بالفعل قبلهما والجملة معطوفة. «نَحْنُ» ضمير رفع منفصل مبتدأ وجملة «نَرْزُقُكُمْ» خبره والجملة الاسمية نحن نرزقكم تعليلية أو مستأنفة. «وَإِيَّاهُمْ» عطف على الكاف في نرزقكم. و «لا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ» لا ناهية وفعل مضارع مجزوم وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «ما ظَهَرَ مِنْها» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده، واسم الموصول ما في محل نصب بدل من الفواحش، والجملة بعده صلته، «وَما بَطَنَ» عطف. «وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ» الجملة معطوفة. «الَّتِي» اسم موصول في محل نصب صفة وجملة «حَرَّمَ اللَّهُ» صلة الموصول لا محل لها. «أَلَّا» أداة حصر. «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال من الواو في تقتلوا أي حال ملابستكم بالحق. «ذلِكُمْ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. «وَصَّاكُمْ بِهِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والكاف مفعوله والميم للجمع والجملة في محل رفع خبر «لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ» لعل والكاف اسمها وجملة تعقلون في محل رفع خبرها. وجملة لعلكم تعقلون تعليلية لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٥٢]
وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (١٥٢)
«وَلا تَقْرَبُوا»
مضارع مجزوم بحذف النون لسبقه بلا الناهية والواو فاعله و «مالَ الْيَتِيمِ»
مفعول به واليتيم مضاف إليه والجملة معطوفة. «إِلَّا»
أداة حصر «بِالَّتِي»
متعلقان بتقربوا. «هِيَ أَحْسَنُ»
مبتدأ
стр. 341
وخبر والجملة صلة الموصول لا محل لها. «حَتَّى»
حرف غاية وجر «يَبْلُغَ»
مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر حتى، والجار والمجرور متعلقان بالفعل أيضا. «أَشُدَّهُ»
مفعول به. «وَأَوْفُوا الْكَيْلَ»
فعل أمر وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة. «وَالْمِيزانَ»
معطوف على الكيل «بِالْقِسْطِ»
متعلقان بمحذوف حال من فاعل أوفوا. «لا نُكَلِّفُ نَفْساً»
فعل مضارع ومفعوله ولا نافية لا عمل لها. «إِلَّا»
أداة حصر. «وُسْعَها»
مفعول به ثان والجملة مستأنفة لا محل لها أو معترضة.
«وَإِذا»
ظرفية شرطية غير جازمة. وجملة «قُلْتُمْ»
في محل جر بالإضافة «فَاعْدِلُوا»
فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والفاء رابطة لجواب الشرط. «وَلَوْ»
الواو حالية، لو شرطية غير جازمة «كانَ ذا»
ذا خبر كان منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة، واسم كان محذوف تقديره المحكوم عليه.
«قُرْبى»
مضاف إليه مجرو بالكسرة المقدّرة على الألف. والجملة في محل نصب حال. «بِعَهْدِ»
متعلقان بالفعل أوفوا بعدهما، والجملة معطوفة. «ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ»
تقدم نظيره فيما سبق.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٥٣]
وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٥٣)
«وَأَنَّ هذا» أن واسم الإشارة اسمها و «صِراطِي» خبرها مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم.
«مُسْتَقِيماً» حال منصوبة، والجملة معطوفة. «فَاتَّبِعُوهُ» الفاء هي الفصيحة، اتبعوه فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والهاء مفعوله، والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم. «وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ» لا ناهية وفعل مضارع مجزوم وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة. «فَتَفَرَّقَ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية أصلها تتفرق والمصدر المؤول من أن المصدرية والفعل معطوف على مصدر مقدّر سبقه والتقدير ليكن منكم اتباع وعدم تفرق. «بِكُمْ» متعلقان بمحذوف حال والتقدير مبتعدة بكم عن سبيله. «عَنْ سَبِيلِهِ» متعلقان بالفعل تفرق أو بمحذوف حال. «ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» سبق مثيله.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٥٤]
ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (١٥٤)
«ثُمَّ» عاطفة «آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ» فعل ماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة. «تَماماً» مفعول لأجله منصوب أو حال. «عَلَى الَّذِي» متعلقان بتماما، «أَحْسَنَ» فعل ماض والجملة صلة الموصول لا محل لها «وَتَفْصِيلًا» عطف على تماما «لِكُلِّ» متعلقان بتفصيلا. «شَيْءٍ» مضاف إليه «وَهُدىً وَرَحْمَةً» عطف. «لَعَلَّهُمْ» لعل واسمها وجملة «يُؤْمِنُونَ» خبرها «بِلِقاءِ» متعلقان بالفعل المؤخر يؤمنون وجملة لعلهم بلقاء ربهم تعليلية لا محل لها.
стр. 342
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٥٥]
وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٥٥)
«وَهذا كِتابٌ» مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة لا محل لها. «أَنْزَلْناهُ» فعل ماض ونا فاعله والهاء مفعوله والجملة في محل رفع صفة أولى. «مُبارَكٌ» صفة ثانية. «فَاتَّبِعُوهُ» الفاء هي الفصيحة، اتبعوه فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها. «وَاتَّقُوا» مثل اتبعوا والجملة معطوفة. «لَعَلَّكُمْ» لعل والكاف اسمها. «تُرْحَمُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعله والجملة في محل رفع خبر لعل وجملة لعلكم تعليلية لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٥٦]
أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ (١٥٦)
«أَنْ تَقُولُوا» مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعله. والمصدر المؤول في محل جر باللام والتقدير لئلا تقولوا وقيل مفعول لأجله والتقدير كراهية قولكم. والجار والمجرور متعلقان بالفعل أنزلناه. «إِنَّما» كافة ومكفوفة «أُنْزِلَ الْكِتابُ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعل تعلق به الجار والمجرور «عَلى طائِفَتَيْنِ» بالفعل «مِنْ قَبْلِنا» متعلقان بصفة لطائفتين. «وَإِنْ» الواو حالية. وإن مخففة من الثقيلة لا عمل لها. «كُنَّا» فعل ماض ناقص ونا ضمير متصل في محل رفع اسمها. «عَنْ دِراسَتِهِمْ» جار ومجرور متعلقان بالخبر «لَغافِلِينَ» . واللام الفارقة بين إن العاملة، وإن المخففة غير العاملة، والجملة في محل نصب حال.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٥٧]
أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْها سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ (١٥٧)
«أَوْ تَقُولُوا» عطف على تقولوا الأولى. «لَوْ» حرف شرط غير جازم. «أَنَّا» أن واسمها. «أُنْزِلَ» فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور بعده، و «الْكِتابُ» نائب فاعل. «لَكُنَّا أَهْدى» كان واسمها وخبرها واللام واقعة في جواب الشرط «مِنْهُمْ» متعلقان بأهدى. والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. «فَقَدْ» الفاء هي الفصيحة والتقدير لا تقولوا ذلك فقد جاءكم بينة. «جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والكاف مفعوله وبينة فاعله، والجملة لا محل لها جواب شرط مقدر. «وَهُدىً وَرَحْمَةٌ» عطف. «فَمَنْ» الفاء استئنافية ومن اسم استفهام مبتدأ «أَظْلَمُ» خبره «مِمَّنْ» اسم موصول في محل جر بمن والجار والمجرور متعلقان بأظلم. «كَذَّبَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور «بِآياتِ» والجملة صلة الموصول لا محل لها وجملة «وَصَدَفَ عَنْها» معطوفة عليها. «سَنَجْزِي الَّذِينَ» فعل مضارع واسم الموصول مفعوله والسين حرف استقبال. «يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا» مضارع
стр. 343
مرفوع بثبوت النون والواو فاعله «سُوءَ» مفعوله الثاني والجملة صلة الموصول لا محل لها كذلك وجملة سنجزي استئنافية لا محل لها. «بِما» ما مصدرية مبنية على السكون، «كانُوا» كان والواو اسمها وجملة «يَصْدِفُونَ» خبرها. والمصدر المؤول من ما والفعل بعدها في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بالفعل نجزي أي نجزيهم بصدفهم عن آياتنا.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٥٨]
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (١٥٨)
«هَلْ» حرف استفهام يفيد النفي. «يَنْظُرُونَ» مضارع والواو فاعله «إِلَّا» أداة حصر. «أَنْ» ناصبة «تَأْتِيَهُمُ» مضارع منصوب والهاء مفعوله «الْمَلائِكَةُ» فاعله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به.
ومثلها أو يأتي ربك. «أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ» والتقدير هل ينظرون إلا إتيان الملائكة أو إتيان ربك. إلخ «آياتِ» مضاف إليه. و «رَبُّكَ» مضاف إليه. «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بالفعل المؤخر لا ينفع. «لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها» لا نافية وفعل مضارع ومفعوله وفاعله والجملة مستأنفة لا محل لها وجملة يأتي بعض في محل جر بالإضافة بعد الظرف يوم. «لَمْ تَكُنْ» مضارع ناقص مجزوم واسمه ضمير مستتر والجملة في محل نصب صفة نفسا. «آمَنَتْ» فعل ماض والتاء للتأنيث. «مِنْ قَبْلُ» من حرف جر، قبل ظرف زمان مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. والجملة في محل نصب خبر تكن. «أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور وخيرا مفعوله والفاعل هي والجملة معطوفة. «قُلِ» فعل أمر والجملة مستأنفة لا محل لها «انْتَظِرُوا» فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والجملة مقول القول. «إِنَّا» إن واسمها. «مُنْتَظِرُونَ» خبرها. والجملة تعليلية لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٥٩]
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ (١٥٩)
«إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب اسم إن. «فَرَّقُوا دِينَهُمْ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة في محل رفع خبر إن «وَكانُوا شِيَعاً» كان واسمها وخبرها والجملة معطوفة. «لَسْتَ» فعل ماض ناقص والتاء اسمها. «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر ليس وكذلك الجار والمجرور «فِي شَيْءٍ» متعلقان به أيضا. «إِنَّما» كافة ومكفوفة. «أَمْرُهُمْ» مبتدأ «إِلَى اللَّهِ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. «ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ» فعل مضارع والهاء مفعوله وفاعله هو «بِما» الباء حرف جر. «ما» مصدرية. «كانُوا» كان والواو اسمها وجملة «يَفْعَلُونَ» خبرها. والمصدر المؤول من ما والفعل في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ينبئهم. وجملة ينبئهم معطوفة.
стр. 344
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٦٠]
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلاَّ مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (١٦٠)
«مَنْ» اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. «جاءَ بِالْحَسَنَةِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور. «فَلَهُ» الفاء رابطة لجواب الشرط. والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر. «عَشْرُ» مبتدأ مؤخر «أَمْثالِها» مضاف إليه مجرور والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ من. «فَلا» الفاء رابطة لجواب الشرط. لا نافية. «يُجْزى» مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، وهو المفعول الأول. «إِلَّا» أداة حصر. «مِثْلَها» مفعول به ثان، والجملة جواب الشرط «وَهُمْ» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. «لا يُظْلَمُونَ» لا نافية، يظلمون مضارع مبني للمجهول. والواو نائب فاعل والجملة خبر هم. وجملة وهم لا يظلمون مستأنفة لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٦١]
قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٦١)
«قُلْ» فعل أمر. «إِنَّنِي» إن والياء اسمها والنون للوقاية «هَدانِي» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر، والنون للوقاية، والياء في محل نصب مفعول به «رَبِّي» فاعل والياء مضاف إليه «إِلى صِراطٍ» متعلقان بالفعل هداني. «مُسْتَقِيمٍ» صفة وجملة إنني. مقول القول وجملة هداني في محل رفع خبر إن. «دِيناً» بدل من محل إلى صراط وهو المفعول الثاني للفعل هداني في الأصل لأن هدى يتعدى مباشرة كما في قوله تعالى «اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ» أو بحرف الجر كما في الآية «قِيَماً» صفة لدينا. «مِلَّةَ» بدل من دينا. «إِبْراهِيمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة. «حَنِيفاً» حال منصوبة. «وَما» الواو استئنافية، ما نافية. «كانَ» ماض ناقص «مِنَ الْمُشْرِكِينَ» متعلقان بمحذوف خبر كان واسمها ضمير مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٦٢]
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (١٦٢)
«قُلْ» فعل أمر والجملة مستأنفة لا محل لها، «إِنَّ صَلاتِي» إن واسمها «وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي» معطوفة «لِلَّهِ» جار ومجرور متعلقان بالخبر. «رَبِّ» بدل من لفظ الجلالة مجرور بالكسرة «الْعالَمِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. وجملة إن صلاتي مقول القول مفعول به.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٦٣]
لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (١٦٣)
«لا» نافية للجنس تعمل عمل إن. «شَرِيكَ» اسمها مبني على الفتحة الظاهرة. «لَهُ» متعلقان بمحذوف خبر لا والجملة مستأنفة لا محل لها «وَبِذلِكَ» الواو عاطفة. الباء حرف جر ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بالفعل المؤخر «أُمِرْتُ» . واللام للبعد والكاف للخطاب. والجملة معطوفة. «وَأَنَا أَوَّلُ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة «الْمُسْلِمِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
стр. 345
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٦٤]
قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (١٦٤)
«قُلْ» الجملة مستأنفة «أَغَيْرَ» مفعول به مقدم منصوب بالفتحة والهمزة للاستفهام «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه. «أَبْغِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، والفاعل أنا «رَبًّا» تمييز منصوب.
«وَهُوَ رَبُّ» مبتدأ وخبر والواو حالية والجملة في محل نصب حال وجملة أبغي مقول القول. «كُلِّ» مضاف إليه «شَيْءٍ» مضاف إليه. «وَلا تَكْسِبُ كُلُّ» فعل مضارع وفاعله «نَفْسٍ» مضاف إليه ولا نافية لا عمل لها والجملة معطوفة على ما قبلها. «إِلَّا» أداة حصر. «عَلَيْها» متعلقان بالفعل تكسب «وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ» فعل مضارع وفاعله ومفعوله ولا نافية والجملة معطوفة. «أُخْرى» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر. «ثُمَّ» عاطفه «إِلى رَبِّكُمْ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ المؤخر «مَرْجِعُكُمْ» والجملة معطوفة. «فَيُنَبِّئُكُمْ» فعل مضارع فاعله هو والكاف مفعوله والجملة معطوفة. «بِما» اسم موصول في محل جر بالباء والجار والمجرور متلعقان بالفعل قبلهما. «كُنْتُمْ» كان والتاء اسمها. «فِيهِ تَخْتَلِفُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون تعلق به الجار والمجرور قبله والواو فاعله، والجملة في محل نصب خبر كنتم. وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها.
[سورة الأنعام (٦) : آية ١٦٥]
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٦٥)
«وَهُوَ» ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. «الَّذِي» اسم موصول خبره والجملة معطوفة. «جَعَلَكُمْ» فعل ماض فاعله مستتر والكاف مفعوله الأول و «خَلائِفَ» مفعوله الثاني. «الْأَرْضِ» مضاف إليه مجرور. «وَرَفَعَ» فعل ماض تعلق به الظرف «فَوْقَ» «بَعْضَكُمْ» مفعوله و «بَعْضٍ» مضاف إليه «دَرَجاتٍ» منصوب بنزع الخافض إلى درجات «لِيَبْلُوَكُمْ» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والكاف مفعوله وفاعله ضمير مستتر والميم علامة جمع الذكور. والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل يبلوكم. «فِي ما» ما موصولية مجرورة متعلقان بالفعل «آتاكُمْ» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف والكاف مفعوله والفاعل هو والجملة صلة الموصول لا محل لها. «إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ» إن واسمها وخبرها والجملة مستأنفة لا محل لها وجملة «وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ» معطوفة.
стр. 346
سورة الأعراف
[سورة الأعراف (٧) : آية ١]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
المص (١)
«المص» في محل رفع مبتدأ. أو حروف لا محل لها.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٢]
كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (٢)
«كِتابٌ» خبره أو خبر لمبتدأ محذوف. «أُنْزِلَ» فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور «إِلَيْكَ» ونائب الفاعل مستتر. والجملة في محل رفع صفة لكتاب. «فَلا يَكُنْ» فعل مضارع ناقص مجزوم بالسكون ولا ناهية جازمة، والفاء للاستئناف. «فِي صَدْرِكَ» متعلقان بمحذوف خبر يكن.
«حَرَجٌ» اسمها. «مِنْهُ» متعلقان بمحذوف صفة حرج، والجملة مستأنفة لا محل لها. «لِتُنْذِرَ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل أنزل. «بِهِ» متعلقان بالفعل قبلهما. «وَذِكْرى» اسم معطوف على المصدر المؤول أي للإنذار والذكرى وقيل معطوف على كتاب. «لِلْمُؤْمِنِينَ» اسم مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجار والمجرور متعلقان بالمصدر ذكرى.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٣]
اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ (٣)
«اتَّبِعُوا» فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله واسم الموصول «ما» مفعوله. «إِلَيْكُمْ» متعلقان بأنزل. «مِنْ رَبِّكُمْ» متعلقان بمحذوف حال من نائب فاعل الفعل المبني للمجهول أنزل، والجملة صلة الموصول لا محل لها «وَلا تَتَّبِعُوا» مضارع مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، ولا ناهية جازمة. «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بالفعل قبلهما أو بمحذوف حال من أولياء كان صفة له فلما تقدم صار حالا. «أَوْلِياءَ» مفعول به «قَلِيلًا» صفة لمصدر محذوف، أو لظرف محذوف أي تذكرا أو زمنا قليلا. «ما تَذَكَّرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل وما زائدة. والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٤]
وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ (٤)
«وَكَمْ» كم خبرية مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ. «مِنْ» حرف جر زائد «قَرْيَةٍ» اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه تمييز. «أَهْلَكْناها» فعل ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل رفع خبر.
«فَجاءَها بَأْسُنا» فعل ماض ومفعوله وفاعله والجملة معطوفة. «بَياتاً» ظرف أو حال منصوبة. «أَوْ» حرف عطف. «هُمْ قائِلُونَ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة على بياتا فهي في محل نصب حال.
стр. 347
[سورة الأعراف (٧) : آية ٥]
فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلاَّ أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ (٥)
«فَما» ما نافية والفاء للاستئناف. «كانَ» ماض ناقص «دَعْواهُمْ» اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة على الألف، والهاء في محل جر بالإضافة. «إِذْ» ظرف لما مضى من الزمن متعلق بدعواهم. «جاءَهُمْ بَأْسُنا» فعل ماض ومفعوله وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة. «إِلَّا» أداة حصر. «أَنْ قالُوا» المصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب خبر كان. «إِنَّا» إن واسمها. «كُنَّا» كان واسمها و «ظالِمِينَ» خبرها وجملة كنا ظالمين في محل رفع خبر إن.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٦]
فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ (٦)
«فَلَنَسْئَلَنَّ» فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة واللام لام القسم، والفاء حرف استئناف. «الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به، والجملة لا محل لها جواب القسم. «أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ» مضارع مبني للمجهول ونائب فاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها. «وَلَنَسْئَلَنَّ» سبق اعرابها «الْمُرْسَلِينَ» مفعول به والجملة معطوفة.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٧]
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَما كُنَّا غائِبِينَ (٧)
«فَلَنَقُصَّنَّ» مثل فلنسألن. «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل قبلهما. «بِعِلْمٍ» متعلقان بمحذوف حال مبيّنين بعلم. «وَما كُنَّا غائِبِينَ» كان واسمها وخبرها وما نافية والجملة معطوفة أو حالية.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٨]
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٨)
«الْوَزْنُ» مبتدأ. «يَوْمَئِذٍ» ظرف زمان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ إذ ظرف لما مضى من الزمن مبني على السكون في محل جر بالإضافة، وتنوينه تنوين عوض عن جملة محذوفة يوم تقوم الساعة. «الْحَقُّ» صفة للوزن أو خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها. «فَمَنْ» اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، والفاء استئنافية «ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ» فعل ماض وفاعله. «فَأُولئِكَ» الفاء رابطة واسم إشارة في محل رفع مبتدأ أول. «هُمُ» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ثان أو ضمير فصل لا محل له و «الْمُفْلِحُونَ» خبر أولئك أو خبر المبتدأ الثاني هم وجملة هم المفلحون في محل رفع خبر أولئك وجملة فأولئك في محل جزم جواب الشرط، وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ من.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٩]
وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ (٩)
«وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ» الجملة الفعلية معطوفة. «فَأُولئِكَ» مبتدأ والفاء رابطة «الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ أولئك والجملة واقعة في محل جزم جواب الشرط وجملة «خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ» صلة الموصول لا محل لها. «بِما» مصدرية والمصدر المؤول من ما والفعل الناقص «كانُوا» بعدها في محل جر بالباء. «بِآياتِنا» متعلقان بالفعل بعدهما وجملة «يَظْلِمُونَ» في محل نصب خبر كان.
стр. 348
[سورة الأعراف (٧) : آية ١٠]
وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ (١٠)
«وَلَقَدْ» اللام واقعة في جواب القسم. وقد حرف تحقيق «مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ» فعل ماض وفاعله ومفعوله، وقد تعلق الجار والمجرور بهذا الفعل والجملة لا محل لها من الإعراب. «وَجَعَلْنا لَكُمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله. «فِيها» متعلقان بمحذوف حال من معايش كان صفة له فلما تقدم عليه صار حالا. «مَعايِشَ» مفعول به والجملة معطوفة «قَلِيلًا» صفة لمصدر محذوف. «ما» زائدة وجملة «تَشْكُرُونَ» مستأنفة لا محل لها أو حالية.
[سورة الأعراف (٧) : آية ١١]
وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (١١)
«وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ» اللام واقعة في جواب القسم وماض وفاعله ومفعوله «ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ» عطف «ثُمَّ» حرف عطف «قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله والجملة معطوفة.
«اسْجُدُوا» فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله. «لِآدَمَ» اسم مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة، والجار والمجرور متعلقان باسجدوا، والجملة مقول القول «فَسَجَدُوا» فعل ماض وفاعل والجملة معطوفة. «إِلَّا» أداة استثناء «إِبْلِيسَ» مستثنى منصوب. «لَمْ» جازمة «يَكُنْ» مضارع ناقص مجزوم واسمها ضمير مستتر تقديره هو. «مِنَ السَّاجِدِينَ» متعلقان بمحذوف خبر يكن، والجملة في محل نصب حال أو مستأنفة.
[سورة الأعراف (٧) : آية ١٢]
قالَ ما مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (١٢)
«قالَ» الجملة مستأنفة «ما مَنَعَكَ» ما اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، منعك فعل ماض ومفعوله وفاعله أنت والجملة في محل رفع خبر. «أن» حرف مصدري ونصب «لا» زائدة.
والمصدر المؤول من الفعل «تَسْجُدَ» والحرف المصدري قبله في محل جر بحرف الجر أي ما منعك من السجود والجار والمجرور متلعقان بالفعل قبلهما. «إِذْ» ظرف لما مضى من الزمن مبني على السكون في محل نصب متعلق بتسجد، «أَمَرْتُكَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة في محل جر بالإضافة، «قالَ» فعل ماض، «أَنَا» مبتدأ، «خَيْرٌ مِنْهُ» خبر تعلق به الجار والمجرور بعده لأنه اسم تفضيل أصله أخير. «خَلَقْتَنِي» فعل ماض وفاعله ومفعوله والنون للوقاية والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
«مِنْ نارٍ» متعلقان بالفعل قبلهما وجملة «وَخَلَقْتَهُ» معطوفة «مِنْ طِينٍ» متعلقان بالفعل قبلهما.
[سورة الأعراف (٧) : آية ١٣]
قالَ فَاهْبِطْ مِنْها فَما يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (١٣)
«قالَ» الجملة مستأنفة «فَاهْبِطْ مِنْها» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور والفاعل أنت والفاء زائدة والجملة مقول القول «فَما» ما نافية والفاء عاطفة «يَكُونُ» فعل مضارع تام بمعنى يجوز تعلق به الجار والمجرور بعده، «أَنْ تَتَكَبَّرَ»
стр. 349
المصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل «فِيها» متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة فما يكون معطوفة «فَاخْرُجْ» الجملة معطوفة. «إِنَّكَ» إن والكاف اسمها «مِنَ الصَّاغِرِينَ» اسم مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن والجملة في محل نصب حال.
[سورة الأعراف (٧) : الآيات ١٤ الى ١٥]
قالَ أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٤) قالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (١٥)
«قالَ» الجملة مستأنفة «أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ» فعل أمر للدعاء تعلق به الجار والمجرور، الفاعل أنت والنون للوقاية والياء مفعول به. «يُبْعَثُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون مبني للمجهول والواو نائب فاعل، والجملة في محل جر بالإضافة وجملة أنظرني مقول القول. «قالَ» الجملة مستأنفة «إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ» مثل إنك من الصاغرين.
[سورة الأعراف (٧) : آية ١٦]
قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (١٦)
«قالَ» سبق إعرابها «فَبِما» الفاء زائدة. الباء حرف جر. ما مصدرية «أَغْوَيْتَنِي» فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به. والمصدر المؤول من الفعل وما قبله في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف، وجملة القسم مقول القول.
«لَأَقْعُدَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم، أقعدن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. وفاعله أنا «لَهُمْ» متعلقان بأقعدن. «صِراطَكَ» منصوب بنزع الخافض، أو ظرف مكان متعلق بالفعل قبله. «الْمُسْتَقِيمَ» صفة. وجملة لأقعدن لا محل لها جواب القسم.
[سورة الأعراف (٧) : آية ١٧]
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ (١٧)
«ثُمَّ» عاطفة «لَآتِيَنَّهُمْ» فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل أنا، والهاء مفعول به، واللام واقعة في جواب القسم. والجملة لا محل لها جواب القسم «مِنْ بَيْنِ» متعلقان بالفعل قبلهما. «أَيْدِيهِمْ» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء للثقل. والهاء في محل جر بالإضافة.
«وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ» عطف. «وَلا تَجِدُ» فعل مضارع مرفوع. فاعله أنت لا نافية. «أَكْثَرَهُمْ» مفعول به أول «شاكِرِينَ» مفعول به ثان. أو حال، والجملة مستأنفة لا محل لها.
[سورة الأعراف (٧) : آية ١٨]
قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ (١٨)
«قالَ» الجملة مستأنفة «اخْرُجْ» منها فعل أمر تعلق به الجار والمجرور بعده فاعله أنت والجملة مقول القول.
«مَذْؤُماً» حال. «مَدْحُوراً» حال ثانية. «لَمَنْ» اللام موطئة للقسم. من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. «تَبِعَكَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور فاعله هو «مِنْهُمْ» والكاف مفعول به. «لَأَمْلَأَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم «أملأن» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. والفاعل أنا «جَهَنَّمَ» مفعوله. «مِنْكُمْ» متعلقان بالفعل قبلهما «أَجْمَعِينَ» توكيد منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
والجملة لا محل لها جواب القسم، وقد سد جواب القسم مسد جواب الشرط. وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ.
стр. 350
[سورة الأعراف (٧) : آية ١٩]
وَيا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ (١٩)
«وَيا آدَمُ» يا أداة نداء ومنادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب، والواو عاطفة «اسْكُنْ» فعل أمر والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت والجملة معطوفة على جملة اخرج.. «أَنْتَ» توكيد للضمير المستتر في الفعل «وَزَوْجُكَ» اسم معطوف على أنت. «الْجَنَّةَ» مفعول به. «فَكُلا» فعل أمر مبني على حذف النون، وألف الاثنين فاعل والجملة معطوفة بالفاء. «مِنْ» حرف جر «حَيْثُ» ظرف مكان مبني على الضم في محل جر بمن، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما «شِئْتُما» فعل ماض مبني على السكون والتاء فاعل وما للتثنية، والجملة في محل جر بالإضافة. «وَلا تَقْرَبا» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والألف فاعل «هذِهِ» اسم إشارة في محل نصب مفعول به. «الشَّجَرَةَ» بدل منصوب بالفتحة. «فَتَكُونا» فعل مضارع ناقص منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية وعلامة نصبه حذف النون وألف الإثنين اسمها. وأن المضمرة والفعل بعدها في تأويل مصدر معطوف على ما قبله والتقدير فلا يكن منكم قرب فظلم. «مِنَ الظَّالِمِينَ» متعلقان بمحذوف خبر.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٠]
فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما وَقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ (٢٠)
«فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والشيطان فاعله والجملة معطوفة.
«لِيُبْدِيَ» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بوسوس «لَهُمَا» متعلقان بيبدي. «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به.
«وُورِيَ عَنْهُما» فعل ماض مبني للمجهول، تعلق به الجار والمجرور ونائب فاعله ضمير مستتر تقديره هو. «مِنْ سَوْآتِهِما» متعلقان بمحذوف حال. «وَقالَ» الجملة مستأنفة «ما نَهاكُما» ما: نافية وفعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف، والكاف مفعوله والجملة مقول القول. «رَبُّكُما» فاعل.
«عَنْ» حرف جر «هذِهِ» اسم إشارة في محل جر بحرف الجر. «الشَّجَرَةِ» بدل مجرور «إِلَّا» أداة حصر. «أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ» فعل مضارع ناقص وألف الإثنين اسمها وملكين خبرها والمصدر المؤول من أن الناصبة والفعل في محل جر بالإضافة أي كراهة كونكما ملكين «أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ» عطف.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٢١]
وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ (٢١)
«وَقاسَمَهُما» فعل ماض والهاء مفعوله والميم والألف للتثنية والفاعل هو يعود إلى الشيطان. «إِنِّي» إن وياء المتكلم اسمها. «لَكُما» متعلقان بالناصحين بعدها. «لَمِنَ النَّاصِحِينَ» اللام هي المزحلقة «من النَّاصِحِينَ» متعلقان بمحذوف خبر إن. والجملة الاسمية «إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ» لا محل لها جواب القسم، وجملة «قاسَمَهُما» معطوفة على جملة قال ما نهاكما.
стр. 351
[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٢]
فَدَلاَّهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَناداهُما رَبُّهُما أَلَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ (٢٢)
«فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ» الفاء عاطفة وفعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده والفاعل هو والهاء مفعول به والجملة معطوفة. «فَلَمَّا» ظرفية حينية والفاء استئنافية «ذاقَا الشَّجَرَةَ» فعل ماض وألف الإثنين فاعله والشجرة مفعوله والجملة في محل جر بالإضافة. «بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف المحذوفة منعا لالتقاء الساكنين، وقد تعلق به الجار والمجرور بعده وسوآتهما فاعل مرفوع، والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. «وَطَفِقا» فعل ماض ناقص، والألف اسمها.
«يَخْصِفانِ عَلَيْهِما» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والألف فاعله وجار ومجرور متعلقان بالفعل وكذلك الجار والمجرور «مِنْ وَرَقِ» «الْجَنَّةِ» مضاف إليه «وَناداهُما رَبُّهُما» فعل ماض ومفعوله وفاعله والجملة معطوفة. «أَلَمْ أَنْهَكُما» فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة لأنه معتل الآخر والكاف مفعول به. «تِلْكُمَا» ت اسم إشارة مبني على الكسر في محل جر بعن واللام للبعد والكاف للخطاب وما للتثنية. «الشَّجَرَةَ» بدل «وَأَقُلْ لَكُما» مضارع معطوف على أنهكما مجزوم مثله بالسكون وقد تعلق به الجار والمجرور بعده، والجملة معطوفة. «إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ» إن واسمها وخبرها والجار والمجرور متعلقان بعدو و «مُبِينٌ»
صفة والجملة مقول القول.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٣]
قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ (٢٣)
«قالا» فعل ماض وفاعل. «رَبَّنا» منادى مضاف منصوب. «ظَلَمْنا أَنْفُسَنا» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة مقول القول. «وَإِنْ» شرطية والواو عاطفة. «لَمْ» جازمة «تَغْفِرْ» مضارع مجزوم وهو فعل الشرط.
«وَتَرْحَمْنا» عطف «لَنَكُونَنَّ» اللام واقعة في جواب الشرط. نكونن فعل مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة واسمها ضمير مستتر تقديره نحن «مِنَ الْخاسِرِينَ» متعلقان بمحذوف خبرها والجملة لا محل لها جواب شرط لم يقترن بالفاء ... وقد أغنى جواب الشرط عن جواب القسم. ويجوز أن تعرب جملة لنكونن جواب القسم واللام لام القسم وقد أغنى عن جواب الشرط.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٤]
قالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ (٢٤)
«قالَ» الجملة مستأنفة «اهْبِطُوا» فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والجملة مقول القول.
«بَعْضُكُمْ» مبتدأ. «لِبَعْضٍ» متعلقان بالخبر «عَدُوٌّ» والجملة مستأنفة لا محل لها. «وَلَكُمْ» متعلقان بمحذوف خبر، ومثلها الجار والمجرور «فِي الْأَرْضِ» . «مُسْتَقَرٌّ» مبتدأ مؤخر «وَمَتاعٌ» عطف. «إِلى حِينٍ» متعلقان بمحذوف صفة متاع أي متاع ممتد إلى حين، والجملة معطوفة.
стр. 352
[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٥]
قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ وَمِنْها تُخْرَجُونَ (٢٥)
«قالَ» الجملة مستأنفة «فِيها تَحْيَوْنَ» مضارع مرفوع بثبوت النون، تعلق به الجار والمجرور قبله والواو فاعله.
والجملة معطوفة. «وَفِيها تَمُوتُونَ وَمِنْها تُخْرَجُونَ» معطوفة.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٦]
يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (٢٦)
«يا بَنِي» يا أداة نداء، بني منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة. «آدَمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة بدل الكسرة اسم علم اعجمي. «قَدْ» حرف تحقيق. «أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً» فعل ماض مبني على السكون تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله ولباسا مفعوله والجملة مستأنفة لا محل لها. «يُوارِي» فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل هو. «سَوْآتِكُمْ» مفعول به منصوب بالكسرة بدل الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم، والجملة في محل نصب صفة لباس. «وَرِيشاً» عطف. «وَلِباسُ» الواو حالية لباس مبتدأ «التَّقْوى» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف. «ذلِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ «خَيْرٌ» خبره. والجملة الاسمية ذلك خير خبر المبتدأ لباس. «ذلِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. «مِنْ آياتِ» متعلقان بمحذوف خبره، والجملة مستأنفة لا محل لها. «لَعَلَّهُمْ» لعل والهاء اسمها وجملة «يَذَّكَّرُونَ» في محل رفع خبرها.
وجملة «لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ» تعليلية لا محل لها من الإعراب.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٧]
يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ (٢٧)
«يا بَنِي آدَمَ» تقدم إعرابها في الآية السابقة. «لا يَفْتِنَنَّكُمُ» يفتننّ مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وهو في محل جزم بلا الناهية، والكاف مفعوله والميم لجمع الذكور. و «الشَّيْطانُ» فاعله، والجملة مستأنفة لا محل لها. «كَما» الكاف حرف جر، ما مصدرية. «أَخْرَجَ» فعل ماض فاعله مستتر «أَبَوَيْكُمْ» مفعوله منصوب بالياء، وحذفت النون للإضافة، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. «مِنَ الْجَنَّةِ» متعلقان بالفعل أخرج. والمصدر المؤول من ما المصدرية والفعل بعدها في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف والتقدير لا يفتننكم الشيطان فتنة كائنة كفتنة. «يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور ولباسهما مفعوله والجملة في محل نصب حال. «لِيُرِيَهُما» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والفاعل هو والهاء مفعوله والجملة في محل نصب حال، وهو منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل «سَوْآتِهِما» مفعوله الثاني منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم. والمصدر المؤول من أن المصدرية والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر باللام،
стр. 353
والجار والمجرور متعلقان بالفعل ينزع. «إِنَّهُ» إن والهاء اسمها وجملة «يَراكُمْ» في محل رفع خبر إن وجملة «إِنَّهُ يَراكُمْ» تعليلية لا محل لها من الإعراب. «هُوَ» ضمير رفع منفصل في محل رفع توكيد للضمير المستتر في الفعل يراكم. «وَقَبِيلُهُ» اسم معطوف على الضمير المرفوع في يراكم. «حَيْثُ» ظرف مكان مبني على الضم في محل: جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بالفعل يراكم. «لا تَرَوْنَهُمْ» فعل مضارع والهاء مفعوله ولا نافية والجملة في محل جر بالإضافة. «إِنَّا» إن واسمها. «جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ» فعل ماض وفاعله ومفعولاه والجملة في محل رفع خبر إن. وجملة «إِنَّا جَعَلْنَا» تعليلية لا محل لها من الإعراب.
«لِلَّذِينَ» متعلقان بالفعل جعلنا وجملة «لا يُؤْمِنُونَ» صلة الموصول لا محل لها.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٨]
وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (٢٨)
«وَإِذا» ظرفية شرطية غير جازمة، والواو استئنافية «فَعَلُوا فاحِشَةً» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة في محل جر بالإضافة وجملة «قالُوا» لا محل لها جواب شرط غير جازم. «وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله وآباءنا مفعوله، والجملة مقول القول مفعول به. «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ وجملة «أَمَرَنا بِها» خبره والجملة الاسمية «اللَّهُ أَمَرَنا بِها» معطوفة. «قُلْ» فعل أمر والجملة مستأنفة لا محل لها. «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها وجملة «لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ» في محل رفع خبرها والجملة الاسمية «إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ» في محل نصب مفعول به. «أَتَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والهمزة للاستفهام والجملة مقول القول. «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بالفعل قبله «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة «لا تَعْلَمُونَ» صلة الموصول لا محل لها.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٩]
قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (٢٩)
«قُلْ» فعل أمر والجملة مستأنفة لا محل لها. «أَمَرَ» فعل ماض «رَبِّي» فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. «بِالْقِسْطِ» متعلقان بأمر. «وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ» فعل أمر مبني على حذف النون وفاعله ومفعوله. والجملة معطوفة على ما قبلها. «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بأقيموا. «كُلِّ» مضاف إليه «مَسْجِدٍ» مضاف إليه «وَادْعُوهُ» فعل أمر وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة. «مُخْلِصِينَ» حال منصوبة بالياء. «لَهُ» متعلقان باسم الفاعل مخلصين قبله.
«الدِّينَ» مفعول به لاسم الفاعل، وفاعله ضمير مستتر. «كَما» الكاف حرف جر ما مصدرية. «بَدَأَكُمْ» فعل ماض فاعله هو والكاف مفعوله والمصدر المؤول من الحرف المصدري والفعل في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لمصدر محذوف والتقدير تعودون عودا مثل بدئكم.
وجملة «تَعُودُونَ» استئنافية لا محل لها.
стр. 354
[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٠]
فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (٣٠)
«فَرِيقاً» مفعول به مقدم للفعل «هَدى» . وجملة «فَرِيقاً هَدى» في محل نصب حال أي هاديا فريقا ومضلا فريقا. «وَفَرِيقاً» مفعول به لفعل محذوف تقديره وأضل والجملة معطوفة، وجملة «حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ» في محل نصب صفة لفريق. «إِنَّهُمُ» إن والهاء اسمها. «اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ» فعل ماض وفاعله ومفعولاه. «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف صفة أولياء والجملة خبر إن، وجملة «إِنَّهُمُ» تعليلية لا محل لها من الإعراب. «وَيَحْسَبُونَ» مضارع مرفوع والجملة معطوفة «أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ» أن واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي يحسبون.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٣١]
يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (٣١)
«يا بَنِي آدَمَ» تقدمت في الآية ٢٥. «خُذُوا زِينَتَكُمْ» فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله «زِينَتَكُمْ» مفعوله، والجملة ابتدائية. «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بالفعل قبله. «كُلِّ» مضاف إليه «مَسْجِدٍ» مضاف إليه «وَكُلُوا وَاشْرَبُوا» عطف على خذوا «وَلا تُسْرِفُوا» مضارع مجزوم بحذف النون لسبقه بلا الناهية والجملتان كلوا ولا تسرفوا معطوفتان. وجملة «إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» تعليلية لا محل لها من الإعراب وجملة «لا يُحِبُّ» خبر إن.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٢]
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٣٢)
«قُلْ» الجملة مستأنفة «مَنْ» اسم استفهام في محل رفع مبتدأ وجملة «حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ» خبره «الَّتِي» اسم موصول في محل نصب صفة لزينة وجملة «أَخْرَجَ» صلة الموصول لا محل لها «وَالطَّيِّباتِ» عطف على زينة منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة جمع مؤنث سالم. «مِنَ الرِّزْقِ» متعلقان بمحذوف حال، «قُلْ» سبق إعرابها «هِيَ» مبتدأ «لِلَّذِينَ» متعلقان بالخبر، وجملة «آمَنُوا» صلة الموصول لا محل لها. «فِي الْحَياةِ» متعلقان بالفعل «الدُّنْيا» صفة الحياة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر «خالِصَةً» حال منصوبة. «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بخالصة. «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «كَذلِكَ» ذا اسم إشارة في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف نفصل الآيات تفصيلا مثل ذلك.. وجملة «نُفَصِّلُ» تعليلية لا محل لها من الإعراب وجملة «يَعْلَمُونَ» صفة.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٣]
قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (٣٣)
стр. 355
«قُلْ» الجملة مستأنفة «إِنَّما» كافة ومكفوفة. «حَرَّمَ» ماض فاعله مستتر «رَبِّيَ» فاعل حرم مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء في محل جر بالإضافة. «الْفَواحِشَ» مفعول به. «ما ظَهَرَ مِنْها» ما اسم موصول مبني على السكون في محل نصب بدل من الفواحش وجملة ظهر صلة الموصول لا محل لها. «وَما بَطَنَ» عطف. «وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ» عطف على الفواحش. «بِغَيْرِ» متعلقان بالبغي. «الْحَقِّ» مضاف إليه، وجملة «إِنَّما حَرَّمَ» مقول القول. «وَأَنْ تُشْرِكُوا» مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل، والمصدر المؤول معطوف أيضا حرم ربي الفواحش والشرك.
«بِاللَّهِ» متعلقان بتشركوا. «ما» اسم موصول مفعول به «لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً» مضارع مجزوم تعلق به الجار والمجرور وسلطانا مفعوله والجملة صلة الموصول لا محل لها. «وَأَنْ تَقُولُوا» المصدر المؤول معطوف تقديره حرم الشرك وقول مالا تعلمون. «عَلَى» حرف جر «اللَّهِ» لفظ الجلالة في محل جر متعلقان بالفعل قبلهما «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به وجملة «لا تَعْلَمُونَ» صلته.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٤]
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ (٣٤)
«وَلِكُلِّ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم. «أُمَّةٍ» مضاف إليه «أَجَلٌ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة لا محل لها «فَإِذا» الفاء استئنافية. «إذا» ظرفية شرطية غير جازمة وجملة «جاءَ أَجَلُهُمْ» في محل جر بالإضافة. «لا يَسْتَأْخِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله. «ساعَةً» ظرف زمان والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. وجملة «وَلا يَسْتَقْدِمُونَ» عطف.
[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٥]
يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (٣٥)
«يا بَنِي آدَمَ» سبق اعرابها «إِمَّا» إن شرطية جازمة، ما زائدة. «يَأْتِيَنَّكُمْ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم، والكاف مفعوله «رُسُلٌ» فاعله والجار والمجرور «مِنْكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة «رُسُلٌ» ، والجملة مستأنفة. «يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله وآياتي مفعوله منصوب بالكسرة والياء في محل جر بالإضافة. والجملة في محل رفع صفة رسل. «فَمَنِ» من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، والفاء رابطة لجواب الشرط، «اتَّقى» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة وهو في محل جزم فعل الشرط ومثله «أَصْلَحَ» . «فَلا» الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية لا عمل لها. «خَوْفٌ» مبتدأ. «عَلَيْهِمْ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملة «فَمَنِ اتَّقى» استئنافية. «هُمْ» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ وجملة «يَحْزَنُونَ» في محل رفع خبره وجملة «وَلا هُمْ» معطوفة.