← Тафсир

Тафсир · id 23610

الموسوعة القرآنية

إبراهيم الإبياري

Полный текст (5 429 стр.). Показаны 2066–2105 · переход к 2071.

стр. 2066

سنؤتيهم: قرىء: ١- بالياء، عودا على (والمؤمنون بالله) ، وهى قراءة حمزة. ٢- بالنون، على الالتفات، وهى قراءة باقى السبعة. ١٦٣- (إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَعِيسى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهارُونَ وَسُلَيْمانَ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً) يونس: قرىء: ١- بكسر النون، وهى لغة لبعض العرب، وهى قراءة نافع. ٢- بفتح النون، وهى لغة لبعض بنى عقيل، وهى قراءة النخعي، وابن وثاب. ٣- بضم النون، وهى لغة الحجاز، وهى قراءة الجمهور. زبورا: وقرىء: بضم الزاى، وهى قراءة حمزة. ١٦٤- (وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً) ورسلا ... ورسلا: قرئا: بالرفع: على الابتداء، وجاز الابتداء بالنكرة هنا لأنه موضع تفصيل، وهى قراءة أبى. الله قرىء: بالنصب، على أن «موسى» هو المكلم، وهى قراءة إبراهيم، وابن وثاب. ١٦٦- (لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً) لكن الله: قرىء: بالتشديد ونصب لفظ الجلالة، وهى قراءة السلمى، والجراح، والحكمي.

стр. 2067

أنزل إليك: وقرىء: مبنيا للمفعول، وهى قراءة الحسن. أنزله: وقرىء: نزله، مشددا، وهى قراءة السلمى. ١٧١- (يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا) المسيح: وقرىء: على وزن السكيت، وهى قراءة جعفر بن محمد أن يكون: وقرىء: بكسر الهمزة وضم النون من «يكون» ، على أن «أن» ناقصة، أي: ما يكون له ولد، وهى قراءة الحسن. ١٧٢-َنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً) عبد الله: وقرىء: عبيد الله، على التصغير. فسيحشرهم: وقرىء: فسنحشرهم، بالنون، وهى قراءة الحسن.

стр. 2068

١٧٦- (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالًا وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) أن تضلوا: وقرىء: لأن لا تضلوا، وهى قراءة الكوفي، والفراء، والكسائي، وتبعهم الزجاج. - ٥- سورة المائدة ١- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ) غير: وقرىء: بالرفع، على أن يكون صفة لقوله «بهيمة الأنعام» ، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٢- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ) آمين: وقرىء: آمى، بحذف النون للإضافة، وهى قراءة عبد الله، وأصحابه. يبتغون: قرىء: ١- بالياء، وهى قراءة الجمهور، فيكون صفة ل «آمين» . ٢- بالتاء، خطابا للمؤمنين، وهى قراءة حميد بن قيس، والأعرج.

стр. 2069

ورضوانا: وقرىء: ١- بضم الراء، وهى قراءة الأعمش (وانظر ٣: ١٥) . حللتم: وقرىء: أحللتم، وهى لغة، يقال: حل من إحرامه، وأحل. فاصطادوا: وقرىء: بكسر الفاء، على البدل من كسر الهمزة عند الابتداء، وهى قراءة أبى واقد، والجراح، ونبيح، والحسن بن عمران. يجرمنكم: وقرىء: بسكون النون، على أنها نون التوكيد الخفيفة، وهى قراءة الحسن، وإبراهيم وابن وثاب، والوليد، عن يعقوب. شنآن: قرىء: ١- بفتح النون، وهى قراءة النحويين، وابن كثير، وحمزة، وحفص، ونافع. ٢- بسكون النون، وهى قراءة ابن عامر، وأبى بكر. أن صدوكم: وقرىء: بكسر الهمزة على أنها شرطية، وهى قراءة أبى عمرو، وابن كثير. ٣- (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)

стр. 2070

والنطيحة: وقرىء: والمنطوحة، وهى قراءة عبد الله، وأبى ميسرة. وما أكل السبع: وقرىء: ١- وأكيلة السبع، وهى قراءة عبد الله. ٢- وأكيل السبع، وهى قراءة ابن عباس. النصب: قرىء: ١- بضمتين، وهى قراءة الجمهور. ٢- بضم النون وإسكان الصاد، وهى قراءة طلحة بن مصرف. ٣- بفتحتين، وهى قراءة عيسى بن عمر. ٤- بفتح النون وإسكان الصاد، وهى قراءة الحسن. اضطر: وقرىء: أطر، بإدغام الضاد فى الطاء. متجانف: ١- بالألف، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- متجنف، دون ألف، وهى قراءة أبى عبد الرحمن، والنخعي، وابن وثاب. ١٢- (وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ) برسلى: وقرىء:

стр. 2071

بسكون السين، وهى قراءة الحسن، وكذا فى جميع القرآن. عزرتموهم: وقرىء: ١- خفيفة الزاى، وهى قراءة عاصم، والجحدري. ١٣- (فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) قاسية: ١- اسم فاعل، من قسا يقسو، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- قسية، بغير ألف وتشديد الياء، وهى قراءة عبد الله، وحمزة، والكسائي. ٣- قسية، بضم القاف وتشديد الياء، وهى قراءة الهيصم بن الشداخ. ٤- بكسر القاف وتشديد الياء. الكلم: قرىء: ١- بفتح الكاف وكسر اللام، وهى قراءة الجمهور. ٢- الكلام، بالألف، وهى قراءة أبى عبد الرحمن، والنخعي. ٣- الكلم، بكسر الكاف وسكون اللام، وهى قراءة أبى رجاء. ١٦- (يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) به: وقرىء: بضم الهاء، وهى قراءة عبيد بن عمير، والزهري، وسلام، وحميد، ومسلم بن جندب. سبل: وقرىء:

стр. 2072

بسكون الباء، وهى قراءة الحسن، وابن شهاب. ٢٠- (وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً وَآتاكُمْ ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ) يا قوم: وقرىء: بضم الميم، وهى قراءة ابن محيصن. ٢٣- (قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) يخافون: وقرىء: بضم الياء، وهى قراءة ابن عباس، وابن جبير، ومجاهد، ويحتمل أن يكون الرجلان هما يوشع وكالب، والتقدير: يهابان ويوقران لتقواهما وفضلهما. ٢٥- (قالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ) فافرق: وقرىء: ١- فافرق، بكسر الراء، وهى قراءة عبيد بن عمير، ويوسف بن داود. ٢- ففرق، وهى قراءة ابن السميفع. ٢٧- (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) لا أقتلنك: وقرىء: لا أقتلنك، بالنون الخفيفة، وهى قراءة زيد بن على. ٣٠- (فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخاسِرِينَ) فطوعت له نفسه: وقرىء: فطاوعته، وهى قراءة الحسن، وزيد بن على، والجراح، والحسن بن عمران، وأبى واقد.

стр. 2073

٣١- (فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قالَ يا وَيْلَتى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ) يا ويلتا: ١- بألف بعد التاء، وهى بدل من ياء المتكلم، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بإمالة الألف، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وأبى عمرو. أعجزت: ١- بفتح الجيم، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بكسر الجيم، وهى قراءة ابن مسعود، والحسن، وفياض، وطلحة، وسليمان، وهى لغة شاذة. فأوارى: ١- بنصب الياء، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بسكون الياء، وهى قراءة طلحة بن مصرف، والفياض بن غزوان. سوءة أخى: وقرىء: ١- سوة أخى، بحذف الهمزة، ونقل حركتها إلى الواو. ٢- سوة أخى، بقلب الهمزة، واوا وإدغامها فى الواو، وهى قراءة أبى حفص. ٣٢- (مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ) من أجل: وقرىء: ١- بفتح الهمزة وكسرها. ٢- بكسرها وحذفها ونقل حركتها إلى الساكن قبلها، وهى قراءة ابن القعقاع. ٣- بحذفها وفتحها ونقل الحركة إلى النون، وهى قراءة ورش.

стр. 2074

٣٣- (إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ) أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع: قرئت: ١- بالتشديد، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالتخفيف، وهى قراءة الحسن، ومجاهد، وابن محيصن. ٣٦- (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ) ما تقبل: قرىء: ١- بالبناء للمجهول، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالبناء للفاعل أي: ما تقبل الله منهم، وهى قراءة يزيد بن قطيب. ٣٧- (يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ) أن يخرجوا: قرىء: ١- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور. ٢- مبنيا للمفعول، وهى قراءة النخعي، وابن وثاب. ٣٨- (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) السارق والسارقة: قرئا: ١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالنصب، على الاشتغال، وهى قراءة عيسى بن عمر، وابن أبى عبلة. ٣- والسارقون والسارقات، وهى قراءة عبد الله.

стр. 2075

٤١- (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ) يسارعون: وقرىء: يسرعون، من أسرع، وهى قراءة السلمى. للكذب: وقرىء: ١- بكسر الكاف وسكون الذال، وهى قراءة الحسن، وعيسى بن عمر. الكلم: وقرىء: بكسر الكاف وسكون اللام. ٤٢- (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) سماعون: وقرىء: سماعين، وهى قراءة الضحاك، وانتصابه على الذم. السحت: قرىء: ١- بضمتين، وهى قراءة النحويين، وابن كثير. ٢- بضم السين وإسكان الحاء، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- بفتح السين وإسكان الحاء، وهى قراءة زيد بن على، وخارجة بن مصعب عن نافع. ٤- بفتحين.

стр. 2076

٥- بكسر السين وإسكان الحاء، وهى قراءة عبيد بن عمير. ٤٥- (وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) والعين (وما بعدها من المعاطيف) : قرئت: ١- بالنصب، على التشريك فى عمل «إن» ، وهى قراءة نافع، وحمزة، وعاصم. ٢- بالرفع، من قبيل عطف جملة على جملة، وهى قراءة الكسائي. ٣- بنصب «العين» و «الأنف» و «الأذن» و «السن» ، ورفع «والجروح» ، وهى قراءة العربيين، وابن كثير. ٤- بنصب «النفس» والأربعة بعدها، وهى قراءة أبى. والأذن: قرىء: ١- بإسكان الذال، وهى قراءة نافع. ٢- بالضم، وهى قراءة الباقين. ٤٦- (وَقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ) وهدى وموعظة: قرئا: ١- بالرفع، وهى قراءة الضحاك. ٢- بالنصب، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2077

٤٨- (وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) ومهيمنا: وقرىء: ١- بفتح الميم الثانية، على أنه اسم مفعول، وهى قراءة مجاهد، وابن محيصن، والضمير عائد على «الكتاب» الأول. ٢- بكسر الميم الثانية، على أنه اسم فاعل، وهى قراءة الباقين، والضمير عائد على «الكتاب» الثاني. ٤٩- (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ) وأن احكم: وقرىء: ١- بضم النون، اتباعا لحركة الكاف. ٢- بكسرها، على أصل التقاء الساكنين. ٥٠- (أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) أفحكم: وقرىء: ١- بنصب الميم، مفعول «يبغون» ، وهى قراءة الجمهور. ٢- برفع الميم، على الابتداء، وهى قراءة السلمى، وابن وثاب، وأبى رجاء، والأعرج. ٣- بفتح الحاء والكاف والميم، وهى قراءة قتادة، والأعمش. يبغون: وقرىء: ١- بالياء، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالتاء، على الخطاب، وهى قراءة ابن عامر.

стр. 2078

٥٢- (فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ) فترى: وقرىء: فيرى، بالياء، المثناة التحتية، والفاعل ضمير يعود على «الله» ، أو «الرأى» ، وهى قراءة إبراهيم، وابن وثاب. يسارعون: وقرىء: يسرعون، من أسرع، وهى قراءة قتادة، والأعمش. ٥٣- (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ) ويقول: وقرىء: ١- بغير واو، وهى قراءة الابنين، ونافع، كأنه جواب قائل: ما يقول المؤمنون حينئذ؟ وكذا هى فى مصاحف أهل مكة والمدينة. ٢- بالواو، وهى قراءة الباقين. ٣- بنصب اللام، وهى قراءة أبى عمرو. ٤- برفعها، وهى قراءة الكوفيين. ٥٤- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ) يرتد: قرىء: ١- بدالين مفكوكا، وهى لغة الحجاز، وهى قراءة نافع، وابن عامر. ٢- بدال واحدة مشددة، وهى لغة تميم، وهى قراءة الباقين.

стр. 2079

٧- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) والكفار: قرىء: ١- بالخفض، وهى قراءة النحويين. ٢- ومن الكفار، بزيادة «من» ، وهى قراءة أبى. ٣- بالنصب، وهى قراءة الباقين. ٥٩- (قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ) تنقمون: قرىء: ١- بكسر القاف، والماضي بفتحها، وهى قراءة الجمهور. ٢- بفتح القاف، وهى قراءة أبى حيوة، والنخعي، وابن أبى عبلة، وأبى البرهسم، والماضي: نقم، بكسر القاف أنزل ... أنزل: قرئا: ١- مبنيين للمفعول، وهى قراءة الجمهور. ٢- مبنيين للفاعل، وهى قراءة أبى نهيك. وأن أكثركم: قرىء: ١- بفتح الهمزة، وهى قراءة الجمهور. ٢- بكسرها، وهى قراءة نعيم بن ميسرة. ٦٠- (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ) أأنبئكم: قرىء: ١- أنبئكم، من أنبأ، وهى قراءة النخعي، وابن وثاب. ٢- أنبئكم، من نبأ، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2080

وعبد الطاغوت: ١- وعبد، وهى قراءة السبعة. ٢- وعبدوا، وهى قراءة أبى. ٣- وعبد، بإسكان الياء، وهى قراءة الحسن. ٤- وعبد، بضم الباء، وهى قراءة ابن مسعود. ٥- وعبد، مبنيا للمفعول، وهى قراءة النخعي، وابن القعقاع، والأعمش فى رواية. ٦- وعبدت، مبنيا للمفعول، وهى قراءة عبد الله. ٧- وعباد، جمع، عابد، وهى قراءة أبى واقد الأعرابى. ٨- وعبد، جمع عبد، كرهن ورهن، أو جمع عابد، كشارف وشرف، وهى قراءة ابن عباس- فى رواية- ومجاهد، وابن وثاب. ٩- وعبد، جمع عابد، كضارب وضرب، وهى قراءة الأعمش. ١٠- وعباد، جمع عابد، كقائم وقيام، وهى قراءة بعض البصريين. ١١- وعبيد، جمع عبد، نحو كلب وكليب، وهى قراءة ابن عباس، فى رواية. ١٢- وأعبد، جمع عبد، كفلس وأفلس، وهى قراءة عبيد بن عمير. ١٣- وعبد، اسم جامع، كخادم وخدم، وهى قراءة ابن عباس، وابن أبى عبلة. ١٤- وعابدى، وهى قراءة. ١٥- وعابدو: ورويت عن ابن عباس. ١٦- وعبد، على وزن حطم، للمبالغة، ورويت عن عبد الله. ٦٣- (لَوْلا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ) الربانيون: وقرىء: الربيون، وهى قراءة الجراح، وأبى واقد. لبئس: وقرىء: بئس، وهى قراءة ابن عباس.

стр. 2081

٦٤- (وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) لعنوا: قرىء: بسكون العين، وهى قراءة أبى السمال. ٦٧- (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ) رسالته: قرىء: ١- على الجمع، وهى قراءة نافع، وابن عامر، وأبى بكر. ٢- على التوحيد، وهى قراءة باقى السبعة. ٦٩- (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصارى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) الصابئون: وقرىء: ١- والصابئين، وهى قراءة ابن كثير. ٢- والصابيون، بسكر الباء وضم الياء، وهو من تخفيف الهمز، وهى قراءة الحسن، والزهري. ٣- والصابئون، وهى قراءة القراء السبعة. ٧١- (وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ) تكون: قرىء: ١- بنصب نونه، ب «أن» الناصبة للمضارع، وهو على الأصل، وهى قراءة الحرميين، وعاصم، وابن عامر.

стр. 2082

٢- برفعها، على أن تكون «أن» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وهى قراءة النحويين، وحمزة. فعموا: وقرىء: بضم العين والصاد وتخفيف الميم، وهى قراءة النخعي، وابن وثاب. كثير: وقرىء: كثيرا، بالنصب، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٧٥- (مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) الرسل: وقرىء: رسل، بالتنكير، وهى قراءة حطان. ٨٩- (لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) عقدتم: قرىء: ١- بتشديد القاف، وهى قراءة الحرميين. ٢- بتخفيفها، وهى قراءة الأخوين، وأبى بكر. ٣- عاقدتم، بألف بين العين والقاف، وهى قراءة ابن ذكوان. ٤- عقدت الأيمان، على جعل الفعل للإيمان، وهى قراءة الأعمش. أهليكم: ١- هذه قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- أهاليكم، جمع تكسير، وبسكون الياء، وهى قراءة أبى جعفر الصادق.

стр. 2083

كسوتهم: وقرىء: ١- بضم الكاف، وهى قراءة النخعي، وابن المسيب، وابن عبد الرحمن. ٢- كإسوتهم، وبكاف الجر على «إسوة» ، وهى قراءة ابن جبير، وابن السميفع. ٩٤- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِماحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ) تناله: وقرىء: يناله، بالياء، وهى قراءة النخعي، وابن وثاب. ٩٥- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ) فجزاء مثل: قرىء: ١- بالتنوين ورفع «مثل» ، على الوصفية، وهى قراءة الكوفيين. ٢- فجزاؤه، ورفع «مثل» ، على الابتداء والخبر، وهى قراءة عبد الله. ٣- بالرفع والإضافة إلى «مثل» ، وهى قراءة باقى السبعة. ٤- بالرفع والتنوين، ونصب «مثل» ، وهى قراءة السلمى. ٥- بنصب «جزاء» و «مثل» ، وهى قراءة محمد بن مقاتل. النعم: وقرىء: بسكون العين، تخفيف، وهى قراءة الحسن. أو كفارة طعام: قرىء: ١- بالإضافة، وهى قراءة الصاحبين.

стр. 2084

٢- بالتنوين ورفع «طعام» ، وهى قراءة باقى السبعة، والأعرج، وعيسى بن عمر. مساكين: وقرىء: مسكين، بالإفراد، على أنه اسم جنس، وهى قراءة الأعرج، وعيسى بن عمر، وقد مرت قراءتهما فى «أو كفارة طعام» . ٩٦- (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) وحرم: وقرىء: ١- وحرم، مبنيا للفاعل، ونصب «صيد» ، وهى قراءة ابن عباس. ما دمتم: وقرىء: ما دمتم، بكسر الدال، وهى لغة، وهى قراءة يحيى. حرما: وقرىء: بفتح الحاء والراء، وهى قراءة ابن عباس. ٩٧- (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ ذلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) قياما: وقرىء: قيما، بفتح القاف وتشديد الياء المكسورة، مثل «سيد» ، وهى قراءة الجحدري. ١٠١- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْها وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ) إن تبد لكم: قرىء: ١- بالتاء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2085

٢- بالتاء، مبنيا للفاعل، وهى قراءة ابن عباس، ومجاهد. ٣- بالياء، مفتوحة وضم الدال، وهى قراءة الشعبي. ١٠٢- (قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ) سألها: وقرىء: بكسر السين من غير همز، يعنى بالكسر والإمالة، وهى قراءة النخعي. ١٠٥- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) أنفسكم: قرىء: بالرفع، على الابتداء، والخبر «عليكم» ، وهى قراءة شاذة. لا يضركم: قرىء: ١- بضم الضاد والراء وتشديدها، وهى قراءة الجمهور. ٢- بضم الضاد وسكون الراء، من ضار يضور، وهى قراءة الحسن. ٣- بكسر الضاد وسكون الراء، من ضار يضير، وهى قراءة النخعي. ١٠٦- (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ) شهادة: قرىء: ١- بالرفع، لإضافته إلى «بينكم» ، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالرفع والتنوين، وهى قراءة الشعبي، والحسن، والأعرج. ٣- بالنصب والتنوين، وهى قراءة السلمى.

стр. 2086

ولا نكتم: وقرىء: بجزم الميم، نهيا، وهى قراءة الحسن، والشعبي. شهادة الله: قرئا: ١- بنصبهما وتنوين «شهادة» ، والتقدير: ولا نكتم الله شهادة، وهى قراءة على، ونعيم بن ميسرة، والشعبي، بخلاف عنه. ٢- بتنوين «شهادة» ، و «الله» بمد همزة الاستفهام، التي هى عوض من حرف القسم، دخلت تقريرا وتوفيقا لنفوس المقسمين، أو لمن خاطبوه، وقد رويت عن على، والسلمى، والحسن البصري. ٣- الوقوف على «شهادة» بالهاء الساكنة، و «الله» بقطع الف الوصل دون مد الاستفهام، وقد رويت عن الشعبي. ١٠٧- (فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما وَمَا اعْتَدَيْنا إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ) استحق: قرىء: ١- مبنيا للمفعول، وهى قراءة حمزة، وأبى بكر. ٢- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الحسن. ١٠٩- (يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ماذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) أجبتم: وقرىء: مبنيا للفاعل، وهى قراءة ابن عباس، وأبى حيوة. علام: وقرىء: بكسر العين، وهى قراءة حمزة، وأبى بكر.

стр. 2087

الغيوب: وقرىء: بكسر الغين، وهى قراءة حمزة، وأبى بكر. ١١٠- (إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى والِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ) أيدتك: قرىء: ١- بتشديد الياء، وهى قراءة الجمهور. ٢- أيدتك، على أفعلتك، أو فاعلتك، وهى قراءة مجاهد، وابن محيصن. فتكون: وقرىء: ١- بالتاء، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالياء، وهى قراءة عيسى بن عمير. سحر: قرىء: ١- ساحر، بالألف، وهى قراءة حمزة، والكسائي. ٢- سحر، وهى قراءة باقى السبعة. ١١٢- (إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) يستطيع: قرىء: ١- بالياء وضم الباء من «ربك» ، وهى قراءة الجمهور.

стр. 2088

٢- بالتاء، ونصب الباء من «ربك» أي: هل تستطيع سؤال ربك، وهى قراءة على، ومعاذ، وابن عباس، وعائشة، وابن جبير. ١١٣- (قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا وَنَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ) ونعلم: وقرىء: ١- ونعلم، بضم النون مبنيا للمفعول، وهى قراءة ابن جبير. ٢- ويعلم، بالياء المضمومة، والضمير عائد على «القلوب» ، وهى قراءة سعيد بن جبير. ٣- وتعلم بالتاء أي: وتعلمه قلوبنا، وهى قراءة الأعمش. وتكون: قرىء: ١- بالنون، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالتاء، وهى قراءة عثمان، وعيسى. ١١٤- (قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَآخِرِنا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) تكون: قرىء: ١- تكون، على أن الجملة صفة ل «مائدة» ، وهى قراءة الجمهور. ٢- يكن، بالجزم، على جواب الأمر، والمعنى: يكن نزولها عيدا، وهى قراءة عبد الله، والأعمش. لأولنا وآخرنا: وقرئا: لأولانا وآخرنا، أنثا على معنى الأمة والجماعة، وهى قراءة زيد بن ثابت، وابن محيصن، والجحدري. وآية: وقرىء: وأنه، والضمير إما للعيد، أو للإنزال، وهى قراءة اليماني.

стр. 2089

١١٥- (قالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ) منزلها: قرىء: ١- بالتشديد، وهى قراءة نافع، وابن عامر، وعاصم. ٢- مخففا، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- سأنزلها، وهى قراءة الأعمش، وطلحة بن مصرف. ١١٨- (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) العزيز الحكيم: وقرىء: الغفور الرحيم، وهى قراءة جماعة. ١١٩- (قالَ اللَّهُ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) يوم: قرىء: ١- بالرفع، خبر لمبتدأ مقدر، تقديره: هذا، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالفتح، وخرجه الكوفيون على أنه مبنى خبر ل «هذا» ، وبنى لإضافته إلى الجملة الفعلية، وهى قراءة نافع. ٣- يوما، بالتنوين، وهى قراءة الأعمش. ٤- يوم، بالرفع والتنوين، وهى قراءة الحسن بن عياش الشامي. صدقهم: قرىء: ١- بالرفع، فاعل، «ينفع» ، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالنصب، على أنه مفعول له أي: لصدقهم، أو على إسقاط حرف الجر.

стр. 2090

- ٦- سورة الأنعام ٩- (وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ) وللبسنا: وقرىء: ١- ولبسنا، بلام واحدة، وهى قراءة ابن محيصن. ٢- وللبسنا، بتشديد الباء، وهى قراءة الزهري. ١٤- (قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) فاطر: قرىء: ١- بالكسر، نعتا، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالرفع، على إضمار «هو» ، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٣- بالنصب، على المدح، وهى قراءة شاذة. ٤- فطر، فعل ماض، وهى قراءة الزهري. ولا يطعم: قرىء: ١- بفتح الياء، وهى قراءة الأعمش، وأبى حيوة، وعمرو بن عبيد، وأبى عمرو، فى رواية عنه. ٢- بضم الياء وكسر العين، ويكون الضمير عائدا على «الولي» ، وهى قراءة العماني، وابن أبى عبلة. ٣- ببنائه للفاعل مع بناء الأول للمفعول، والضمير لغير الله، وقد رويت عن ابن المأمون، عن يعقوب. ١٦- (مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ) يصرف: قرىء: ١- مبنيا للفاعل، وهى قراءة حمزة، وأبى بكر، والكسائي. ٢- مبنيا للمفعول، وهى قراءة باقى السبعة.

стр. 2091

١٩- (قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ) وأوحى: وقرىء: ١- مبنيا للمفعول، و «القرآن» مرفوع به، وهى قراءة الجمهور. ٢- مبنيا للفاعل، و «القرآن» منصوب به، وهى قراءة عكرمة، وأبى نهيك، وابن السميفع، والجحدري. ٢٢- (ويوم نحشرهم جميعا ثم تقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون) نحشرهم ... نقول. ١- بالنون، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالياء، وهى قراءة حميد، ويعقوب. ٢٣- (ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ) تكن: ١- بالتاء، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالياء، وهى قراءة الحمزة، والكسائي. ٣- وما كان، وهى قراءة أبى، وابن مسعود، والأعمش. ٤- ثم ما كان، وهى قراءة طلحة، وابن مصرف. فتنتهم: قرىء: ١- بالرفع، وهى قراءة الابنين، وحفص. ٢- بالرفع، مع قراءة «لم يكن» ، بالياء، وهى قراءة فرقة. ٣- بالنصب، مع قراءة «لم يكن» بالياء. ربنا: قرىء:

стр. 2092

١- بنصب الباء، على النداء، وهى قراءة الأخوين. ٢- بالخفض، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- والله ربنا، برفعهما، وهى قراءة عكرمة، وسلام بن مسكين. ٢٥- (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ) وقرأ: وقرىء: بكسر الواو، وهى قراءة طلحة بن منصرف، كأن آذانهم وقرت بالصمم، كما توفر الدابة من الحمل. ٢٧- (وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) وقفوا: قرىء: ١- مبينا للمفعول، وهى قراءة الجمهور. ٢- مبينا للفاعل، وهى قراءة ابن السميفع، وزيد بن على. ولا نكذب ... ونكون: وقرئا: ١- بالنصب فيهما، وهى قراءة ابن عامر، وحمزة، وحفص. ٢- برفع الأول ونصب الثاني، وهى قراءة ابن عامر. ٣- بنصب الأول ورفع الثاني، فالنصب عطف على مصدر متوهم، والرفع عطف على «نرد» ، أو على الاستئناف. ٢٨- (بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ) ردوا: وقرىء:

стр. 2093

بكسر الراء، على نقل حركة الدال من «ردوا» إلى الراء، وهى قراءة إبراهيم، ويحيى بن وثاب، والأعمش. ٣٢- (وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) تعقلون: قرىء: ١- بالتاء، وهى قراءة نافع، وابن عامر، وحفص. ٢- بالياء، وهى قراءة الباقين. ٣٣- (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) يكذبونك: قرىء: ١- بالتخفيف، وهى قراءة على، ونافع، والكسائي. ٢- بالتشديد، وهى قراءة باقى السبعة، وابن عباس. ٣٦- (إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ) يرجعون: وقرىء: بفتح الياء، من «رجع» اللازم. ٣٨- (وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) ولا طائر: وقرىء: بالرفع، عطفا على موضع «دابة» ، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ما فرطنا: قرىء: بتخفيف الراء، وهى قراءة الأعرج، وعلقمة.

стр. 2094

٤٠- (قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) أرأيتكم: قرىء: ١- بتحقيق الهمزة، وهى قراءة الجمهور. ٢- بتسهيل بين بين، وهى قراءة نافع. ٣- بإبدالها ألفا محضة، ويطول مدها لسكونها وسكون ما بعدها، وقد رويت عن نافع. ٤- بحذفها، وهى قراءة الكسائي. ٤٤- (فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ) فتحنا: وقرىء: بتشديد التاء، وهى قراءة ابن عامر. ٤٥- (فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) فقطع دابر: وقرىء: بفتح القاف والطاء، والراء من «دابر» أي: فقطع الله، وهى قراءة عكرمة. ٥٢- (وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ) بالغداة: وقرىء: ١- بالغدوة، وهى قراءة ابن عامر، وأبى عبد الرحمن، ومالك بن دينار، والحسن، ونصر بن عاصم، وأبى رجاء العطاردي. ٢- بالغدو، بغير هاء، وقد رويت عن أبى عبد الرحمن. ٣- بالغدوات، وهى قراءة ابن أبى عبلة.

стр. 2095

بالعشي: وقرىء: والعشيات، وهى قراءة ابن أبى عبلة. ٥٤- (وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) أنه.. أنه: قرئا: ١- بفتح الهمزتين، والأولى بدل من الرحمة، والثانية خبر مبتدأ محذوف، وهى قراءة عاصم، وابن عامر. ٢- بكسرهما، الأولى على جهة التفسير للرحمة، والثانية فى موضع الخبر، أو الجواب، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، والأخوين. ٣- بفتح الأولى وكسر الثانية، وهى قراءة نافع. ٤- بكسر الأولى وفتح الثانية، وهى قراءة فرقة. ٥٥- (وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ) ولتستبين: قرىء: ١- بالتاء، ورفع «سبيل» وهى قراءة ابن كثير، وحفص. ٢- بالياء، ورفع «سبيل» ، وهى قراءة الأخوين، وأبى بكر. ٣- بالتاء ونصب «سبيل» ، وهى قراءة نافع. ٥٧- (قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ ما عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ) يقص الحق قرىء: ١- يقضى الحق، وهى قراءة العربيين، والأخويين.

стр. 2096

٢- يقضى بالحق، وهى قراءة عبد الله، وأبى، وابن وثاب، والنخعي، وطلحة، والأعمش، ومجاهد، وابن جبير. ٣- يقضى الحق أي: القضاء الحق فى كل ما يقضى. ٤- يقص الحق، وهى قراءة ابن عباس، والحرميين. ضللت: قرىء: بكسر اللام، وهى قراءة السلمى، وابن وثاب، وطلحة. ٧٤- (وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) آزر: قرىء: ١- بفتح الراء، وهى قراءة الجمهور. ٢- بضم الراء، وهى قراءة أبى، وابن عباس، والحسن، ومجاهد. ٣- أأزرا، بهمزة استفهام، وفتح الهمزة بعدها وسكون الزاى ونصب الراء منونة وحذف همزة الاستفهام من «أتتخذ» ، وهى قراءة ابن عباس أيضا. ٤- أإزرا، بكسر الهمزة بعدها همزة الاستفهام، وبها قرأ ابن عباس أيضا، وأبو إسماعيل الشامي. ٥- إزرا، بكسر الهمزة وسكون الزاى ونصب الراء وتنوينها، وبغير همزة استفهام فى «أتتخذ» ، وهى قراءة الأعمش. ٧٥- (وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) نرى: وقرىء: بالتاء، المثناة الفوقية. ملكوت: وقرىء: ١- بسكون اللام، وهى قراءة أبى السمال ٢- ملكوث، بالثاء المثلثة، وهى قراءة عكرمة.

стр. 2097

٨٠- (وَحاجَّهُ قَوْمُهُ قالَ أَتُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدانِ وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ) أتحاجونى: قرىء: ١- بتخفيف النون، وهى قراءة نافع، وابن عامر، بخلاف عن هشام. ٢- بتشديد النون، وهى قراءة باقى السبعة. ٨١- (وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) سلطانا: وقرىء: بضم اللام. وثمة خلاف: هل ذلك لغة فيثبت به بناء «فعلان» بضم الفاء والعين، أو هو إتباع فلا يثبت. ٨٢- (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) بظلم: وقرىء: بشرك، وهى قراءة مجاهد. قيل: ولعل ذلك تفسير معنى، إذ هى قراءة تخالف السواد. ٨٥- (وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ) إلياس: وقرىء: بتسهيل الهمزة، وهى قراءة ابن عباس باختلاف عنه، والحسن، وقتادة. ٨٦- (وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ) اليسع: قرىء: ١- واليسع، كأن «أل» دخلت على مضارع «وسع» ، وهى قراءة الجمهور. ٢- والليسع، على وزن «فيعل» نحو الضيغم، وهى قراءة الأخوين.

стр. 2098

٩٠- (أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرى لِلْعالَمِينَ) اقتده: قرىء: ١- بالهاء، ساكنة وصلا ووقفا، وهى هاء السكت أجريت وصلا مجراها وقفا، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو. ٢- بحذفها وصلا وإثباتها وقفا، وهى قراءة الأخوين. ٣- باختلاس الكسرة وصلا وسكونها وقفا، وهى قراءة هشام. ٤- بكسرها ووصلها بياء وصلا وسكونها وقفا، وهى قراءة ابن ذكوان. ٩١- (وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ) قدروا: وقرىء: بالتشديد، وهى قراءة الحسن، وعيسى الثقفي. تجعلونه ... وتبدونها وتخفون: قرئت: ١- بالتاء، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالياء، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو. ٩٢- (وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ) ولتنذر: ١- بالتاء، خطابا للرسول، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- بالياء، أي القرآن بمواعظة وأوامره، وهى قراءة أبى بكر.

стр. 2099

صلاتهم: ١- بالتوحيد، وهى قراءة الجمهور. وقرىء: ٢- صلواتهم، بالجمع، وقد رويت عن أبى بكر. ٩٣- (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ) ما أنزل: وقرىء: ما نزل، بالتشديد، وهى قراءة أبى حيوة. الهون: وقرىء: الهوان، بالألف وفتح الهاء، وهى قراءة عبد الله، وعكرمة. ٩٤- (وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ) فرادى: قرىء: ١- فرادى، غير مصروف. ٢- فرادا، بالتنوين، وهى قراءة عيسى بن عمر، وأبى حيوة. بينكم: قرىء: ١- بالرفع، على الاتساع فى الظرف، وهى قراءة جمهور السبعة. ٢- بفتح النون، وهى قراءة نافع، والكسائي، وحفص.

стр. 2100

٩٥- (إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) فالق: وقرىء: فلق. على أنه فعل ماض، وهى قراءة عبد الله. ٩٦- (فالِقُ الْإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) فالق: وقرىء: فلق، على أنه فعل ماض، وهى قراءة النخعي، وابن وثاب، وأبى حيوة. جعل: ١- على أنه فعل ماض، وهى قراءة الكوفيين. وقرىء: ٢- جاعل، اسم فاعل، وهى قراءة باقى السبعة. سكنا: وقرىء: ساكنا، وهى قراءة يعقوب. قال الداني: ولا يصح عنه. الشمس والقمر: قرئا: ١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالجر، وهى قراءة أبى حيوة. ٩٨- (وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ) فمستقر: قرىء: ١- بكسر القاف، اسم فاعل، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو.

стр. 2101

٢- بفتح القاف، اسم مفعول، وهى قراءة الجمهور. ٩٩- (وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذلِكُمْ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) نخرج منه حبا: وقرىء: يخرج منه حب، وهى قراءة الأعمش، وابن محيصن. قنوان: قرىء: ١- بكسر القاف، وهى قراءة الجمهور. ٢- بضمها، وهى قراءة الأعمش، والخفاف- عن أبى عمرو- والأعرج، فى رواية. ٣- بفتح القاف، وهى قراءة الأعرج، فى رواية، وهارون عن أبى عمرو. وجنات: قرىء: ١- بكسر التاء، وهى قراءة الجمهور. ٢- بالرفع، وهى قراءة محمد بن أبى ليلى، والأعمش، وأبى بكر. ثمره: قرىء: ١- بضم الثاء وإسكان الميم، وهى قراءة فرقة. ٢- بفتح الثاء والميم، وهى قراءة باقى السبعة. وينعه: وقرىء: ١- بفتح الياء وسكون النون، وهى قراءة الجمهور. ٢- بضم الياء وسكون النون، وهى قراءة قتادة، والضحاك، وابن محيصن. ٣- ويانعه «اسم فاعل» ، وهى قراءة ابن أبى عبلة

стр. 2102

١٠٠- (وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ) الجن: وقرىء: بخفض النون، على الإضافة، وهى قراءة شعيب بن أبى حمزة. وخلقهم: وقرىء: بإسكان اللام، وهى قراءة يحيى بن يعمر. وخرقوا: قرىء: ١- بتشديد الراء، وهى قراءة نافع. ٢- بتخفيفها، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- بالحاء المهملة والفاء وتخفيف الراء، وهى قراءة ابن عباس. ٤- بالحاء المهملة والفاء وتشديد الراء، وهى قراءة ابن عمر. ١٠١- (بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) بديع: وقرىء: ١- بالجر، ردا على قوله «وجعلوا لله» ، وهى قراءة المنصور. ٢- بالنصب، على المدح، وهى قراءة صالح الشامي. ١٠٥- (وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) وليقولوا: قرىء: ١- بسكون اللام. ٢- بكسرها، وهى قراءة الجمهور. درست: قرىء: ١- دارست أي: دارست يا محمد غيرك، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو.

стр. 2103

٢- درست، مبنيا للفاعل مضمرا فيه، وهى قراءة ابن عامر، وجماعة من غير السبعة. ٣- درست، وهى قراءة باقى السبعة، أي درست يا محمّد. ٤- درست، بالتشديد، والخطاب أي: درست الكتب القديمة. ٥- درست، مشددا، مبنيا للمفعول المخاطب. ٦- درست، بالتخفيف، مبنيا للمفعول. ٧- دارست أي: دارستك الجماعة الذين تتعلم منهم. ٨- درست، بضم الراء، مسندا إلى غائب. ٩- درست، مبنيا للمفعول. ١٠- درس أي: محمد، أو الكتاب، وهى قراءة أبى. ١١- درست، بتشديد الراء. ١٢- درسن، مسندا إلى النون مبنيا للفاعل، ورويت عن الحسن. ١٣- دارسات، أي قديمات. ١٠٨- (وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ) عدوا: وقرىء: ١- بضم العين والدال وتشديد الواو، وهى قراءة الحسن، وأبى رجاء، وقتادة، ويعقوب، وسلام، وعبد الله بن يزيد. ١٠٩- (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ) ليؤمنن: وقرىء: مبنيا للمفعول، وبالنون الخفيفة، وهى قراءة طلحة بن مصرف. يشعركم: وقرىء: ١- بسكون الراء.

стр. 2104

٢- باختلاسها. أنها: قرىء: ١- بكسر الهمزة، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو. ٢- بفتحها، وهى قراءة باقى السبعة. لا يؤمنون: وقرىء: ١- لا يؤمنون، بتاء الخطاب، وهى قراءة ابن عامر، وحمزة. ٢- لا يؤمنون، بياء الغيبة: وهى قراءة باقى السبعة. ١١٠- (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ) ونقلب ... ونذرهم: وقرئا: ١- بالياء فيهما، والفاعل ضمير الله، وهى قراءة النخعي. ٢- ونقلب، على البناء للمجهول، و «ويذرهم» ، بالياء وسكون الراء، رواهما المغيرة عن النخعي. ١١١- (وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ) قبلا: قرى: ١- بكسر القاف وفتح الباء أي: مقابلة وعيانا، وهى قراءة نافع، وابن عامر. ٢- بضم القاف والباء، وهى قراءة باقى السبعة. ٣- بضم القاف وسكون الباء، على جهة التخفيف من الضم، وهى قراءة الحسن، وأبى رجاء، وأبى حيوة. ٤- قبيلا، بفتح القاف وكسر الباء وياء بعدها، وأنتصب على الحال، وهى قراءة أبى، والأعمش. ٥- قبلا، بفتح القاف وسكون الباء، وهى قراءة ابن مصرف. ١١٣- (وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ) ولتصغى: وقرىء:

стр. 2105

بضم أوله، من «أصغى» ، وهى قراءة النخعي، والجراح بن عبد الله. ولتصغى.. وليرضوه وليقترفوا: قرئت: بسكون اللام فيها، وهى قراءة الحسن. ١١٤- (أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) منزل: قرىء: ١- بالتشديد، وهى قراءة ابن عباس، وحفص. ٢- بالتخفيف، وهى قراءة الباقين. ١١٥- (وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) كلمة: قرئت: ١- بالإفراد، وهى قراءة الكوفيين. ٢- كلمات، بالجمع، وهى قراءة نافع. ١١٧- (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) يضل: وقرىء: بضم الياء، والفاعل ضمير «من» ، ومفعوله محذوف، وهى قراءة الحسن، وأحمد بن أبى شريح. ١٢٣- (وَكَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها لِيَمْكُرُوا فِيها وَما يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَما يَشْعُرُونَ) أكابر: وقرىء: أكبر، وهى قراءة ابن مسلم. ١٢٥- (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) ضيقا: وقرىء:
следующие страницы →