Полный текст (5 429 стр.). Показаны 2556–2595 · переход к 2561.
стр. 2556
٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ لغو ... تأثيم:
١- برفعهما، وهى قراءة الجمهور.
وقرئا:
٢- بفتحهما، وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو.
٢٨- إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ إنه:
وقرئ:
١- بفتح الهمزة، وهى قراءة الحسن، وأبى جعفر، ونافع، والكسائي.
٢- بكسرها، وهى قراءة باقى السبعة، والأعرج، وجماعة.
٣٢- أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ أم هم:
وقرئ:
بل هم، وهى قراءة مجاهد.
٣٤- فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ بحديث مثله:
وقرئ:
على الإضافة، وهى قراءة الجحدري، وأبى السمال.
٣٧- أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ المصيطرون:
١- بالصاد، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالسين، وهى قراءة هشام، وقنبل، وحفص.
٤٥- فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ حتى يلاقوا:
١- وهى قراءة الجمهور.
стр. 2557
وقرئ:
٢- حتى يلقوا، مضارع «لقى» ، وهى قراءة أبى حيوة.
يصعقون:
قرئ:
١- بفتح الياء، وهى قراءة الجمهور.
٢- بضم الياء وكسر العين، من «أصعق» رباعيا، وهى قراءة السلمى.
٤٨- وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ بأعيينا:
وقرئ:
بأعينا، بنون واحدة مشددة، وهى قراءة أبى السمال.
٤٩- وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ وإدبار:
وقرئ:
بفتح الهمزة، وهى قراءة سالم بن أبى الجعد، والمنهال بن عمرو، ويعقوب.
- ٥٣- سورة النجم
١١- ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى كذب:
١- مخففا، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مشددا، وهى قراءة أبى رجاء، وأبى جعفر، وقتادة، والجحدري، وخالد بن إلياس، وهشام، عن ابن عامر.
١٢- أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى أفتمارونه:
١- أي: أفتجادلونه، وهى قراءة الجمهور.
стр. 2558
وقرئ:
٢- أفتمرونه، بفتح التاء وسكون الميم، مضارع «مريت» ، أي: جحدت، وهى قراءة على، وعبد الله، وابن عباس، والجحدري، ويعقوب، وابن سعدان، وحمزة، والكسائي.
٣- أفتمرونه، بضم التاء وسكون الميم، مضارع «أمريت» ، وهى قراءة عبد الله، فيما حكى ابن خالويه، والشعبي.
قال أبو حاتم: وهو غلط.
١٥- عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى جنة:
١- وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- جنة، بهاء الضمير، و «جن» فعل ماض، والهاء: ضمير النبي ﷺ ، وهى قراءة على، وأبى الدرداء، وأبى هريرة، وابن الزبير، وأنس، وزر، ومحمد بن كعب، وقتادة.
١٩- أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى اللات:
١- خفيفة التاء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مشددة التاء، وهى قراءة ابن عباس، ومجاهد، ومنصور بن المعتمر، وأبى صالح، وطلحة، وأبى الجوزاء، ويعقوب، وابن كثير.
٢٠- وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى ومناة:
١- بالكسر مقصورا، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- ومناءة، بالمد والهمز، وهى قراءة ابن كثير.
٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى ضيزى:
١- من غير همز، وهى قراءة الجمهور.
стр. 2559
وقرئ:
٢- ضئزى، بالهمز، وهى قراءة ابن كثير.
٣- ضيزى: بالفتح، وهى قراءة زيد بن على.
٢٣- إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى يتبعون:
١- بياء الغيبة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بتاء الخطاب، وهى قراءة عبد الله، وابن عباس، وابن وثاب، وطلحة، والأعمش، وعيسى بن عمر.
٢٦- وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى شفاعتهم:
١- بإفراد «الشفاعة» ، وجمع الضمير، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- شفاعته، بإفراد الاثنين، وهى قراءة زيد بن على.
٣- شفاعاتهم، بجمعهما، وهى قراءة ابن مقسم.
٣١- وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ليجزى ... ويجزى:
وقرئا:
بالنون، فيهما، وهى قراءة زيد بن على.
٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى وفى:
١- بتشديد الفاء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
стр. 2560
٢- بتخفيفها، وهى قراءة أبى أسامة الباهلي، وسعيد بن جبير، وأبى مالك الغفاري، وابن السميفع، وزيد بن على.
٤٢- وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى وأن:
١- بفتح الهمزة، عطفا على ما قبلها، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسرها، وهى قراءة أبى السمال.
٤٣- وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى وأنه:
١- بفتح الهمزة، عطفا على ما قبلها، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسرها، وهى قراءة أبى السمال.
٤٤- وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا وأنه:
١- بفتح الهمزة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسرها، وهى قراءة أبى السمال.
٤٥- وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى وأنه:
١- بفتح الهمزة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسرها، وهى قراءة أبى السمال.
٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى وأن:
١- بفتح الهمزة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
стр. 2561
٢- بكسرها، وهى قراءة أبى السمال.
٤٨- وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى وأنه:
١- بفتح الهمزة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسرها، وهى قراءة أبى السمال.
٤٩- وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى وأنه:
١- بفتح الهمزة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسرها، وهى قراءة أبى السمال.
٥٠- وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى وأنه:
١- بفتح الهمزة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسرها، وهى قراءة أبى السمال.
عادا الأولى:
١- عاداه بتنوينه وكسره، لالتقائه ساكنا مع سكون لام «الأولى» ، وتحقيق الهمزة بعد اللام، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- على القراءة السابقة، ولكن مع نقل حركة الهمزة إلى اللام، وحذف الهمزة، هى قراءة قوم.
٣- بإدغام التنوين فى اللام المنقول إليها حركة الهمزة المحذوفة، وهى قراءة نافع، وأبى عمرو.
٥٣- وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى والمؤتفكة:
وقرئ:
والمؤتفكات، جمعا، وهى قراءة الحسن.
стр. 2562
٥٥- فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى تتمارى:
وقرئ:
بتاء واحدة مشددة، وهى قراءة يعقوب، وابن محيصن.
٦٠- وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ وتضحكون:
وقرئ:
تضحكون، بغير واو، وهى قراءة الحسن، وكذا هى فى حرف أبى، وعبد الله.
- ٥٤- سورة القمر
١- اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ وانشق:
وقرئ:
وقد انشق، وهى قراءة حذيفة.
٢- وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ وإن يروا:
وقرئ:
مبنيا للمفعول.
٣- وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ مستقر:
وقرئ:
بفتح القاف، وهى قراءة شيبة.
٢- بكسر القاف والراء، على الوصف ل «أمر» وهى قراءة أبى جعفر، وزيد بن على.
٤- وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ مزدجر:
وقرئ:
стр. 2563
مزجر، اسم فاعل من «أزجر» ، أي: صار ذا زجر. وهى قراءة زيد بن على.
٥- حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ حكمة بالغة:
١- برفعهما، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالنصب، فيهما، على الحال، وهى قراءة اليماني.
٦- فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ نكر:
١- بضم الكاف، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بإسكان الكاف، وهى قراءة الحسن، وابن كثير، وشبل.
٣- فعلا ماضيا مبنيا للمفعول، وهى قراءة مجاهد، وأبى قلابة، والجحدري، وزيد بن على.
٧- خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ خشعا:
١- جمع تكسير، وهى قراءة قتادة، وأبى جعفر، وشيبة، والأعرج، والجمهور.
وقرئ:
٢- خاشعا، بالإفراد، وهى قراءة ابن عباس، وابن جبير، ومجاهد، والجحدري، وأبى عمرو، وحمزة، والكسائي.
٣- خاشعة، وهى قراءة أبى، وابن مسعود.
٤- خشع أبصارهم، جملة فى موضع الحال.
١٠- فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ أنى:
١- بفتح الهمزة، أي: بأنى، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسرها، على إضمار القول، على مذهب البصريين، أو على إجراء الدعاء مجرى القول، على مذهب الكوفيين، وهى قراءة ابن أبى إسحاق، وعيسى، والأعمش، وزيد على، ورويت عن عاصم.
стр. 2564
١١- فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ ففتحنا:
١- بالتخفيف، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالتشديد، وهى قراءة ابن عامر، وأبى جعفر، والأعرج، ويعقوب.
١٢- وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ وفجرنا:
١- بتشديد الجيم، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بتخفيفها، وهى قراءة عبد الله، وأصحابه، وأبى حيوة، والمفضل، عن عاصم.
فالتقى الماء:
١- وهى قراءة الجمهور، والماء: اسم جنس، والمعنى: ماء السماء وماء الأرض.
وقرئ:
٢- فالتقى الماءان، وهى قراءة على، والحسن، ومحمد بن كعب، والجحدري.
٣- فالتقى الماوان، ورويت عن الحسن أيضا.
١٤- تَجْرِي بِأَعْيُنِنا جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ بأعيننا:
١- بالفك، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بأعينا، بالإدغام، وهى قراءة أبى السمال.
كفر:
١- مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بإسكان الفاء، وهى قراءة سلمة بن محارب.
٣- مبنيا للفاعل، وهى قراءة زيد بن رومان.
стр. 2565
١٥- وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ مدكر ١- بإدغال الذال فى الدال المبدلة من تاء الافتعال، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالذال، بعد قلب الثاني فى الأول عند الإدغال، وهى قراءة، قتادة، فيما نقل ابن عطية.
١٩- إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ فى يوم نحس ١- على الإضافة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بتنوين الأول، وكسر الحاء من الثاني، على أنه صفة، وهى قراءة الحسن.
٢٠- تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ أعجاز وقرئ:
أعجز، نحو: ضبع وأضبع، وهى قراءة أبى نهيك.
٢٤- فَقالُوا أَبَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ أبشرا ... واحدا وقرئا:
برفعهما، على الابتداء والوصف، وهى قراءة أبى السمال.
٢٥- أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ كذاب أشر وقرئ:
الكذاب الأشر، بلام التعريف فيهما، وبفتح الشين وشد الراء من «الأشر» ، وهى قراءة قتادة، وأبى قلابة.
٢٦- سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ سيعلمون ١- بياء الغيبة، وهى قراءة الجمهور.
стр. 2566
وقرئ:
٢- بتاء الخطاب، وهى قراءة ابن عامر، وحمزة، وطلحة، وابن وثاب، والأعمش.
الأشر:
وقرئ:
١- بثلاث ضمات وتخفيف الراء، وهى قراءة مجاهد.
٢- بفتح الشين وشد الراء، وهى قراءة قتادة، وأبى قلابة، وأبى حيوة.
٢٨- وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ قسمة:
١- بكسر القاف، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتحها، وهى قراءة معاذ، عن أبى عمرو.
٣١- إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ المحتظر:
١- بكسر الظاء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتحها، على أنه موضع الاحتظار، وهى قراءة أبى السمال، وأبى رجاء، وأبى عمرو بن عبيد.
٣٧- وَلَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ فطمسنا:
١- بتخفيف الميم، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بتشديدها، وهى قراءة ابن مقسم.
٣٨- وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ عذاب مستقر:
وقرئ:
بغير تنوين «عذاب» ، وهى قراءة زيد بن على.
(م ١٩- الموسوعة القرآنية ج ٦)
стр. 2567
٤٤- أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ يقولون:
١- بياء الغيبة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بتاء الخطاب، وهى قراءة أبى حيوة، وموسى الأسوارى، وأبى البرهسم.
٤٥- سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ سيهزم:
١- بالياء، مبنيا للمفعول، و «جمع» بالرفع، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- ستهزم، بفتح التاء وكسر الزاى، ونصب «الجمع» خطابا بالرسول ﷺ ، وهى قراءة أبى حيوة، وموسى الأسوارى، وأبى البرهسم.
٣- بالنون مفتوحة وكسر الزاى، ونصب «الجمع» ، وهى قراءة أبى حيوة أيضا، ويعقوب.
٤- بفتح الياء مبنيا للفاعل، ونصب «الجمع» ، أي: صيهزم الله الجمع، وهى قراءة أبى حيوة، وابن أبى عبلة.
ويولون:
١- بياء الغيبة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بتاء الخطاب، وهى قراءة أبى حيوة، وداود بن أبى سالم، عن أبى عمرو.
الدبر:
وقرئ:
الأدبار.
٤٨- يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ فى النار:
وقرئ:
إلى النار، وهى قراءة عبد الله.
стр. 2568
مس سقر:
وقرئ:
سقر، بإدغام السين فى السين، وهى قراءة محبوب، عن أبى عمرو.
٤٩- إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ كل شىء:
١- بنصب «كل» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- برفعها، وهى قراءة أبى السمال.
قال أبو الفتح: هو الوجه فى العربية، وقراءتنا بالنصب مع الجماعة.
٥٣- وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ مستطر:
وقرئ:
بشد الراء، على أنه من: طر النبات أو نحوه، إذا ظهر، وهى قراءة الأعمش، وعمران بن حدير، وعصمة، عن أبى بكر.
٥٤- إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ونهر:
١- على الإفراد، والهاء مفتوحة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بسكون الهاء، والمراد به الجنس، وهى قراءة الأعرج، ومجاهد، وحميد، وأبى السمال، والفياض بن غزوان ٣- بضم النون والهاء، وهى قراءة زهير الفرقى، والأعمش، وأبى نهيك، وأبى مجاز، واليماني.
٥٥- فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ مقعد، ١- على الإفراد، يراد به اسم الجنس، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مقاعد، على الجمع، وهى قراءة عثمان البتى.
стр. 2569
- ٥٥- سورة الرحمن
٧- وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ والسماء:
١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالرفع، وهى قراءة أبى السمال.
ووضع:
١- فعلا ماضيا، ناصبا «الميزان» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالخفض وإسكان الضاد، وهى قراءة إبراهيم.
٩- وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ تخسروا:
وقرئ:
بفتح التاء وضم السين.
١٠- وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ والأرض:
١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالرفع، وهى قراءة أبى السمال.
١٢- وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ والحب ذو العصف والريحان:
١- برفع الثلاثة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- ينصبها، وهى قراءة ابن عامر، وأبى حيوة، وابن أبى عبلة.
стр. 2570
١٧- رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ رب.. رب:
١- بالرفع فيهما، وهى قراءة الجمهور.
وقرئا:
٢- بالخفض، فيهما، بدلا من «ربكما» ، وهى قراءة أبى حيوة، وابن أبى عبلة.
٢٢- يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ يخرج:
١- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مبنيا للمفعول، وهى قراءة نافع، وأبى عمرو، وأهل المدينة.
٣- بضم الياء وكسر الراء، و «اللؤلؤ والمرجان» نصب، أي: يخرج الله، ورويت عن أبى عمرو.
٤- بالنون، و «اللؤلؤ والمرجان» نصب، ورويت عن الجعفي، وعن أبى عمرو، وعن ابن مقسم.
اللؤلؤ:
وقرئ:
بكسر اللام الثالثة، وهى قراءة طلحة.
٢٤- وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ الجوار:
وقرئ:
بضم الراء، وهى قراءة عبد الله، والحسن، وعبد الوارث، عن أبى عمرو.
المنشآت:
١- بفتح الشين، اسم مفعول، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسر الشين، اسم فاعل، أي: الرافعات الشراع، وهى قراءة الأعمش، وحمزة، وزيد بن على، وطلحة، وأبى بكر، بخلاف عنه.
стр. 2571
٢٧- وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ذو:
١- بالواو، صفة ل «وجه» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالياء، صفة ل «رب» ، وهى قراءة عبد الله.
٣١- سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ سنفرغ:
١- بالنون وضم الراء، من «فرغ» بفتح الراء، وهى لغة الحجاز، وبها قرأ الجمهور.
وقرئ:
٢- بالنون وفتح الراء، مضارع «فرغ» بكسرها وهى تميمية، وهى قراءة قتادة، والأعرج.
٣- بكسر النون وفتح الراء، وهى لغة سفلى مضر، وهى قراءة أبى السمال، وعيسى.
٤- بفتح النون وكسر الراء، ورويت عن عيسى أيضا.
٥- بياء الغيبة، مفتوحة وضم الراءة، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وأبى حيوة، وزيد بن على.
٦- بضم الياء وفتح الراء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الأعمش، وأبى حيوة، بخلاف عنهما، وابن أبى عبلة، والزعفراني.
٧- بفتح الياء والراء، ورويت عن الأعرج أيضا، ويونس، والجعفي، وعبد الوارث، عن أبى عمرو.
٣٣- يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ استطعتم:
١- على خطاب الجماعة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- استطعتما، على التثنية، وهى قراءة زيد بن على.
٣٥- يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ يرسل:
وقرئ:
ترسل، بالنون، و «شواظا» بالنصب، وهى قراءة زيد بن على.
стр. 2572
شواظ:
١- بضم الشين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسرها، وهى قراءة عيسى، وابن كثير، وشبل.
٣- شواظا، بالنصب، وهى قراءة زيد بن على، حيث قرأ «نرسل» نحاس:
١- بالرفع، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالجر، وهى قراءة ابن أبى إسحاق، والنخغى، وابن كثير، وأبى عمرو.
٣- ونحاسا، عطفا على «وشواظا» ، وهى قراءة زيد بن على.
٤- بكسر النون والسين، وهى قراءة الكلبي، وطلحة، ومجاهد.
٥- ونحس، كما تقول: يوم نحس، وهى قراءة ابن جبير.
٦- ونحس، مضارع «حسه» ، أي: قتله، وهى قراءة عبد الرحمن بن أبى بكر، وابن أبى إسحاق، ٣٧- فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ وردة:
وقرئت:
بالرفع، بمعنى: سماء وردة، وهى قراءة عبيد بن عمير.
٤١- يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ بسيماهم:
١- وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بسيمائهم، وهى قراءة حماد بن أبى سليمان.
٤٤- يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ يطوفون:
١- مضارع «طاف» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
стр. 2573
٢- يطافون، وهى قراءة على، والسلمى.
٣- يطوفون، بضم الياء وفتح الطاء وكسر الواو مشددة، وهى قراءة الأعمش، وطلحة، وابن مقسم ٤- يطوفون، أي: يتطوفون.
٥٤- مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ فرش:
١- بضمتين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بسكون الراء، وهى قراءة أبى حيوة.
وجنى:
وقرئ:
بكسر الجيم.
٥٦- فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ يطمثهن:
١- بكسر الميم، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بضمها، وهى قراءة طلحة، وعيسى، وأصحاب عبد الله، وعلى.
٣- بفتحها، وهى قراءة الجحدري.
٦٠- هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ إلا الإحسان:
وقرئ:
إلا الحسان، يعنى الحور العين، وهى قراءة ابن أبى إسحاق.
٧٠- فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ خيرات:
وقرئ:
١- بشد الياء، وهى قراءة بكر بن حبيب، وأبى عثمان النهدي، وابن مقسم.
٢- بفتحها، كأنه جمع «خايرة» ، ورويت عن أبى عمرو.
стр. 2574
٤- لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ يطمثهن:
١- بكسر الميم، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بضمها، وهى قراءة طلحة، وعيسى، وأصحاب عبد الله، وعلى.
٣- بفتحها، وهى قراءة الجحدري.
٧٦- مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ رفرف:
١- وهى قراءة الجمهور، ووصف بالجمع، لأنه اسم «جنس» ، الواحد منه: رفرفة.
وقرئ:
٢- رفارف، جمع لا ينصرف، وهى قراءة عثمان بن عفان، ونصر بن عاصم، والجحدري، ومالك بن دينار، وابن محيصن، وزهير الفرقى.
خضر:
١- بسكون الضاد، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بضمها، وهى قراءة عثمان بن عفان، ونصر بن عاصم، والجحدري، ومالك بن دينار، وابن محيصن، وزهير الفرقبى، وابن هرمز.
وعبقرى:
وقرئ:
عباقرى، بكسر القاف، أو فتحها وشد الياء، وهى قراءة عثمان بن عفان، ونصر بن عاصم، والجحدري، ومالك بن دينار، وابن محيصن.
- ٥٦- سورة الواقعة
٣- خافِضَةٌ رافِعَةٌ خافضة رافعة:
١- برفعهما، وهى قراءة الجمهور.
стр. 2575
وقرئا:
٢- بنصبهما، وهى قراءة زيد بن على، والحسن، وعيسى، وأبى حيوة، وابن أبى عبلة، وابن مقسم، والزعفراني، واليزيدي.
١٢- فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ جنات:
١- جمعا، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- جنة، مفردا، وهى قراءة طلحة.
١٥- عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ سرر:
١- بضم الراء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتحها، وهى لغة لبعض بنى تميم وكلب، وهى قراءة زيد بن على، وأبى السمال.
١٩- لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ يصدعون:
١- بضم الياء وخفة الصاد، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتح الياء وشد الصاد، أصله: يتصدعون، وهى قراءة مجاهد.
ينزفون:
١- مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتح الياء وكسر الزاى، وهى قراءة ابن أبى إسحاق:
٣- بضم الياء وكسر الزاى، وهى قراءة ابن أبى إسحاق أيضا، وعبد الله، والسلمى، والجحدري، والأعمش، وطلحة، وعيسى.
стр. 2576
٠- وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ وفاكهة:
١- بالجر، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالرفع، أي: ولهم فاكهة، وهى قراءة زيد بن على.
٢١- وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ولحم:
١- بالجر، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالرفع، وهى قراءة زيد بن على.
٢٢- وَحُورٌ عِينٌ وحور عين:
١- برفعهما، وهى قراءة الجمهور.
وقرئا:
٢- بجرهما، وهى قراءة السلمى، والحسن، وعمرو بن عبيد، وأبى جعفر، وشيبة، والأعمش، وطلحة، والمفضل، وأبان، وعصمة، والكسائي.
٣- وحير، بقلب الواو ياء، وجرهما، وهى قراءة النخعي.
٤- وحورا عينا، بنصبهما، وهى قراءة أبى، وعبد الله.
٥- وحور عين، بالرفع والإضافة، وهى قراءة قتادة.
٦- وحور عين، بالنصب والإضافة، وهى قراءة ابن مقسم.
٧- وحوراء عيناء، على التوحيد، وفتح الهمزة فيهما، وهى قراءة عكرمة.
٣٢- وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وفاكهة كثيرة:
وقرئ:
برفعهما
стр. 2577
٣٤- وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ وفرش:
١- بضم الراء، مجرورة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بسكونها، مرفوعة، وهى قراءة أبى حيوة.
٣٧- عُرُباً أَتْراباً عربا:
قرئ:
١- بسكون الراء، وهى لغة تميم، وهى قراءة حمزة، وكثيرين.
٢- بضمها، وهى قراءة باقى السبعة.
٤٤- لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ بارد ... كريم:
١- بالجر، فيهما، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالرفع، فيهما، وهى قراءة ابن أبى عبلة.
٥٢- لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ شجر:
١- وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- شجرة، وهى قراءة عبد الله.
٥٥- فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ شرب:
١- بضم الشين، وهو مصدر، وهى قراءة نافع، وعاصم، وحمزة.
وقرئ:
٢- بكسرها، اسم بمعنى «المشروب» ، وهى قراءة مجاهد، وأبى عثمان النهدي.
٣- بفتحها، وهو مصدر مقيس، وهى قراءة الأعرج، وابن المسيب، وشعيب بن الحبحاب، ومالك بن دينار، وابن جريج، وباقى السبعة.
стр. 2578
٥٦- هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ نزلهم:
١- بضم الزاى، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بسكونها، وهو أول ما يأكله الضيف، وفيه تهكم بالكفار، وهى قراءة ابن محيصن، وخارجة، عن نافع، ونعيم، ومحبوب، وأبى زيد، وهارون، وعصمة، وعياش، كلهم عن أبى عمرو.
٥٨- أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ تمنون:
١- بضم التاء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتحها، وهى قراءة ابن عباس، وأبى السمال.
٦٠- نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ قدرنا:
١- بشد الدال، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بخفها، وهى قراءة ابن كثير.
٦٢- وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ تذكرون:
وقرئ:
١- بشد الذال.
٢- بخفها، وضم الكاف، وهى قراءة طلحة.
٦٥- لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ فظلتم:
١- بفتح الظاء، ولام واحدة ساكنة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسرها، وهى قراءة أبى حيوة، وأبى بكر.
стр. 2579
٣- فظللتم، على الأصل، بكسر اللام، وهى قراءة عبد الله، والجحدري.
٤- فظللتم، على الأصل، وبفتح اللام، ورويت عن الجحدري أيضا.
والمشهور: ظللت، بالكسر.
تفكهون:
١- بالتاء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- تفكنون، أي: تندمون، وهى قراءة أبى حرام.
٦٦- إِنَّا لَمُغْرَمُونَ إنا:
١- وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- أئنا، بهمزتين، وهى قراءة الأعمش، والجحدري، وأبى بكر.
٧٥- فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ فلا أقسم:
١- على أن «لا» زائدة مؤكدة. وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- فلا أقسم، وهى قراءة الحسن، وعيسى.
بمواقع:
١- جمعا، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بموقع، مفردا، مرادا به الجمع، وهى قراءة عمرو، وعبد الله، وأهل المدينة، وحمزة، والكسائي.
٧٩- لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ المطهرون:
١- اسم مفعول، من «طهر» مشددا، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- اسم مفعول، من «أطهر» ، وهى قراءة عيسى، ورويت عن نافع، وأبى عمرو.
стр. 2580
٣- اسم فاعل «من طهر» مشددا، أي: المطهرين أنفسهم، وهى قراءة سليمان الفارسي.
٤- المتطهرون.
٨٠- تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ تنزيل:
وقرئ:
تنزيلا، بالنصب، أي: نزل تنزيلا.
٨٢- وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ رزقكم:
وقرئ:
شكركم، وهى قراءة على، وابن عباس.
قال أبو حيان: وذلك على سبيل التفسير، لمخالفة السواد.
وحكى الهيثم بن عدى أن من لغة أزد شنوءة: ما رزق فلان فلانا، أي: ما شكره.
تكذبون:
١- من التكذيب، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- تكذبون، من الكذب، وهى قراءة على، والمفضل، عن عاصم.
٨٤- وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ حينئذ:
وقرئ:
بكسر النون، اتباعا لحركة الهمزة، وهى قراءة عيسى.
٨٩- فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ فروح:
١- بفتح الراء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بضمها، وهى قراءة عائشة، عن النبي ﷺ ، وابن عباس، والحسن، وقتادة، ونوح القارئ، والضحاك، والأشهب، وشعيب بن الحبحاب، وسليمان التيمي، والربيع بن خثيم،
стр. 2581
ومحمد بن على، وأبى عمران الجونى، والكلبي، وفياض، وعبيد، وعبد الوارث، عن أبى عمرو، ويعقوب ابن سفيان، وزيد، ورويس، عنه.
٩- وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ وتصلية:
١- رفعا، عطفا على «فنزل» وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- جرا، عطفا على «من حميم» ، وهى قراءة أحمد بن موسى، والمنقري، واللؤلئى، عن أبى عمرو
- ٥٧- سورة الحديد
٨- وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ أخذ:
١- مبنيا للفاعل، و «ميثاقكم» ، بالنصب وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مبنيا للمفعول و «ميثاقكم» رفعا، وهى قراءة أبى عمرو.
٩- هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ينزل:
١- بالتشديد.
وقرئ:
٢- بالتخفيف.
٣- أنزل، ماضيا، وهى قراءة زيد بن على.
١٠- وَما لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ من قبل:
١- وهى قراءة الجمهور.
стр. 2582
وقرئ:
٢- قبل، بغير «من» ، وهى قراءة زيد بن على.
وكلا:
١- بالنصب، المفعول الأول للفعل «وعد» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالرفع، مبتدأ، والجملة بعده الخبر، وهى قراءة ابن عامر، وعبد الوارث.
١٢- يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وبأيمانهم:
١- بفتح الهمزة، جمع «يمين» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسر الهمزة، وهى قراءة سهل بن شعيب السهمي، وأبى حيوة.
١٣- يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ انظرونا:
وقرئ:
أنظرونا، من «أنظر» رباعيا، أي: أخرونا، وهى قراءة زيد بن على، وابن وثاب، والأعمش، وطلحة، وحمزة.
فضرب:
١- مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مبنيا للفاعل، وهى قراءة زيد بن على، وعبيد بن عمير.
١٤- يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ الغرور:
وقرئ:
(م ٢٠- الموسوعة القرآنية ج ٦)
стр. 2583
الغرور، بالضم، وهى قراءة سماك بن حرب.
(وانظر: لقمان، الآية: ٣٣، وفاطر، الآية: ٥) .
١٥- فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ لا يؤخذ:
١- بالياء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالتاء، لتأنيث «الفدية» ، وهى قراءة أبى جعفر، والحسن، وابن أبى إسحاق، والأعرج، وابن عامر، وهارون، عن أبى عمرو.
١٦- أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ألم:
١- وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- ألما، وهى قراءة الحسن، وأبى السمال.
يأن:
١- مضارع «أنى» : حان، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- يئن، مضارع «أن» : حان، أيضا، وهى قراءة الحسن.
نزل:
١- مخففا، مبنيا للفاعل، وهى قراءة نافع، وحفص.
وقرئ:
٢- مشددا، مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور.
٣- مشددا، مبنيا للمفعول، وهى قراءة أبى جعفر، والأعمش، وأبى عمرو، فى رواية يونس وعباس عنه.
٤- أنزل، مبنيا للفاعل، وهى قراءة عبد الله.
ولا يكونوا:
١- بياء الغيبة، عطفا على «أن تخشع» ، وهى قراءة الجمهور.
стр. 2584
وقرئ:
٢- ولا تكونوا، بالتاء، على سبيل الالتفات، وهى قراءة أبى حيوة، وابن أبى عبلة، وإسماعيل، عن أبى جعفر وعن شيبة، ويعقوب، وحمزة، فى رواية، عن سليم عنه.
الأمد:
١- مخفف الدال، وهو الغاية، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بشدها، وهى الزمان بعينه، وهى قراءة ابن كثير.
١٨- إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ المصدقين والمصدقات:
١- بشد صاديهما، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بخفهما، وهى قراءة ابن كثير، وأبى بكر، والمفضل، وأبان، وأبى عمرو، من رواية هارون.
٣- بتاء قبل الصاد، فيهما، وهى قراءة أبى.
٢٠- اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ وتفاخر:
١- بالتنوين، ونصب «بينكم» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالإضافة، وهى قراءة السلمى.
مصفرا:
وقرئ:
مصفارا
стр. 2585
٢٣- الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ فإن الله هو:
١- بإثبات «هو» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
وقرئ:
٢- بإسقاط «هو» ، وهى قراءة نافع، وابن عامر، وكذا فى مصاحف المدينة والشام، وكلتا القراءتين متواترة.
٣٧- ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ رأفة:
وقرئ:
رافة، على وزن «فعالة» .
٢٩- لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ لئلا يعلم:
١- وهى قراءة الجمهور، و «لا» زائدة.
وقرئ:
٢- لأن لا يعلم، وهى قراءة خطاب بن عبد الله.
٣- ليعلم، وهى قراءة عبد الله، وابن عباس، وعكرمة، والجحدري، وعبد الله بن سلمة، على اختلاف.
٤- لينيعلم، أصله: لأن يعلم، قلبت الهمزة ياء، لكسر ما قبلها، وأدغمت النون فى الياء بغير غنة، وهى قراءة الجحدري أيضا.
стр. 2586
٥- ليلا يعلم، مثل «ليلى» اسم امرأة، و «يعلم» بالرفع، أصله: لأن لا، بفتح لام الجر، وهى لغة، فحذفت الهمزة اعتباطا، وأدغمت النون فى اللام، فاجتمعت الأمثال، وثقل النطق بها، فأبدلوا من الساكنة ياء، فصار «ليلا» ، ورفع «يعلم» ، لأن «أن» هى المخففة من الثقيلة لا الناصبة للمضارع، والأصل: لأنه لا يعلم، ورويت عن مجاهد عن الحسن.
٦- كى يعلم، ورويت عن ابن عباس.
٧- لكيلا يعلم، ورويت عن ابن عباس أيضا.
٨- لكى يعلم، وهى قراءة عبد الله، وابن جبير.
ألا يقدرون:
١- بالنون، و «إن» هى المخففة من الثقيلة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- ألا يقدروا، بحذف النون، و «أن» للناصبة للمضارع، وهى قراءة عبد الله.
- ٥٨- سورة المجادلة
٢- الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ يظاهرون:
١- مضارع، ظاهر، وهى قراءة الأخوين، وابن عامر.
وقرئ:
٢- يتظاهرون، مضارع «تظاهر» ، وهى قراءة أبى.
٣- يتظهرون، مضارع «تظهر» ، ورويت عن أبى أيضا.
٤- يظهرون، بشدهما، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو.
٧- أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ما يكون:
١- بالياء، وهى قراءة الجمهور.
стр. 2587
وقرئ:
٢- بالتاء، وهى قراءة أبى جعفر، وأبى حيوة، وشيبة.
ثلاثة.. خمسة:
وقرئا:
بالنصب، على الحال، وهى قراءة ابن أبى عبلة.
ولا أكثر:
١- عطفا، على لفظ المخفوض.
وقرئ:
٢- بالرفع، عطفا على موضع «نجوى» ، وهى قراءة الحسن، وابن أبى إسحاق، والأعمش، وأبى حيوة، وسلام، ويعقوب.
٣- ولا أكبر، بالباء والرفع، وهى قراءة الحسن أيضا، ومجاهد، والخليل بن أحمد، ويعقوب أيضا.
ينبئهم:
١- بالتشديد والهمزة وضم الهاء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالتخفيف والهمز.
٣- بالتخفيف وترك الهمز وكسر الهاء، وهى قراءة زيد بن على.
٨- أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ وَيَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمَصِيرُ ويتناجون:
١- وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- وينتجون، مضارع «انتجى» ، وهى قراءة حمزة، وطلحة، والأعمش، ويحيى بن وثاب، ورويس.
стр. 2588
٩- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَناجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ تناجيتم:
وقرئ:
انتجيتم، وهى قراءة عبد الله.
فلا تتناجوا:
١- وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بإدغام التاء فى التاء، وهى قراءة ابن محيصن.
٣- فلا تنتجوا، مضارع «انتجى» ، وهى قراءة الكوفيين، والأعمش، وأبى حيوة، وعبد الله، ورويس.
والعدوان:
١- بضم العين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسرها، وهى قراءة أبى حيوة.
ومعصية:
١- على الإفراد، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- ومعصيات، على الجمع، وهى قراءة الضحاك.
١٠- إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ليحزن:
وقرئ:
بفتح الياء والزاى، و «الذين» فاعل.
١١- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ تفسحوا:
١- وهى قراءة الجمهور.
стр. 2589
وقرئ:
٢- تفاسحو، وهى قراءة داود بن أبى هند، وقتادة، وعيسى.
فى المجلس:
١- على الإفراد، بكسر اللام، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- على الإفراد، بفتح اللام، وهو الجلوس.
وقرئ:
٣- فى المجالس، بالجمع، وهى قراءة عاصم، وقتادة، وعيسى.
فافسحوا يفسح:
وقرئا:
١- بضم السين، فيهما، وهى قراءة أبى جعفر، وشيبة، والأعرج، وابن عامر، ونافع، وحفص.
٢- بكسرها، فيهما، وهى قراءة الحسن، والأعمش، وطلحة، وباقى السبعة.
١٢- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ صدقة:
وقرئ:
صدقات، بالجمع.
١٣- أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ تعلون:
١- بالتاء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالياء، وهى قراءة عياش، عن أبى عمر.
١٦- اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ أيمانهم:
١- بفتح الهمزة، جمع «يمين» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- إيمانهم، بكسر الهمزة، وهى قراءة الحسن.
стр. 2590
١٩- اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ استحوذ:
وقرئ:
استحاذ، على الأصل والقياس، و «استحوذ» شاذ فى القياس فصيح فى الاستعمال، وهى قراءة عمر.
٢٢- لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ كتب:
١- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مبنيا للمفعول، و «الإيمان» رفع، وهى قراءة أبى حيوة، والمفضل، عن عاصم عشيرتهم:
١- على الإفراد، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- على الجمع، وهى قراءة أبى رجاء.
- ٥٩- سورة الحشر
٢- هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ يخربون:
قرئ:
стр. 2591
١- مشددا، وهى قراءة قتادة، والجحدري، ومجاهد، وأبى حيوة، وعيسى، وأبى عمرو.
٢- مخففا، وهى قراءة باقى السبعة.
٣- وَلَوْلا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ الجلاء:
١- ممدودا، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مقصورا، وهى قراءة الحسن بن صالح، وأخيه على بن صالح.
٣- الجلاء، مهموزا من غير ألف، وهى قراءة طلحة.
٥- ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ قائمة:
١- على التأنيث، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- قوما، على وزن «فعل» ، جمع «قائم» ، وهى قراءة عبد الله، والأعمش، وزيد بن على.
٣- قائما، اسم فاعل.
أصولها:
وقرئ:
أصلها، بغير واو.
٧- ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ يكون:
١- بالياء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالتاء، وهى قراءة عبد الله، وأبى جعفر، وهشام.
стр. 2592
دولة:
١- بضم الدال، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتحها، وهى قراءة على، والسلمى.
٩- وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ يوق شح:
١- بإسكان الواو وتخفيف القاف وضم الشين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ.
٢- بكسر الشين، وهى قراءة أبى حيوة، وابن أبى عبلة.
١٤- لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ جدر:
١- بضمتين، جمع «جدار» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بإسكان الدال، تخفيفا، وهى قراءة أبى رجاء، والحسن، وابن وثاب.
٣- بفتح الجيم وسكون الدال، وهى قراءة أبى عمرو، وابن كثير، وكثير من المكيين.
شتى:
١- بألف التأنيث، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- منونا، على أنها ألف إلحاق، وهى قراءة مبشر بن عبيد.
١٧- فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النَّارِ خالِدَيْنِ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ عاقبتهما:
١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور.
стр. 2593
وقرئ:
٢- بالرفع، وهى قراءة الحسن، وعمرو بن عبيد، وسليم بن أرقم خالدين:
١- بالياء، حالا، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- خالدان، بالألف، على أنه خبر «أن» ، وهى قراءة عبد الله، وزيد بن على، والأعمش، وابن أبى عبلة.
١٨- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ولتنظر:
١- أمرا، واللام ساكنة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسر اللام، على أنها لام «كى» ، وفتح الراء، وهى قراءة أبى حيوة، ويحيى بن الحارث، ورويت عن حفص عن عاصم، والحسن.
١٩- وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ولا تكونوا:
١- بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بياء الغيبة، على سبيل الالتفاف، وهى قراءة أبى حيوة.
٢١- لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ متصدعا:
وقرئ:
مصدعا، بإدغام التاء فى الصاد، وهى قراءة طلحة.
стр. 2594
٢٣- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ القدوس:
١- بالضم، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالفتح، وهى قراءة أبى السمال، وأبى دينار الأعرابى.
المؤمن:
١- بكسر الميم، اسم فاعل من «آمن» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتح الميم، يعنى: المؤمن به، وهى قراءة أبى جعفر المدني.
٢٤- هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ المصور:
وقرئ:
بفتح الواو والراء، على معنى: جنس المصور، انتصب مفعولا «بالبارئ» ، وهى قراءة على، وحاظب بن أبى بلتعة، والحسن، وابن السميفع.
- ٦٠- سورة الممتحنة
٣- لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ يفصل:
١- بالياء، مخففا، مبنيا للفاعل، وهى قراءة عاصم، والحسن، والأعمش.
وقرئ:
٢- بالياء مخففا، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
٣- بالياء مشددا، مبنيا للمفعول، وهى قراءة الأعرج، وعيسى، وابن عامر.
٤- بالياء مضمومة مشددا، مبنيا للفاعل، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وابن وثاب.
٥- بالنون مضمومة مشددا، مبنيا للفاعل، وهى قراءة أبى حيوة، وابن أبى عبلة.
стр. 2595
٦- بالنون مفتوحة، مخففا، مبنيا للفاعل، وهى قراءة أبى حيوة، وابن أبى عبلة أيضا، وزيد بن على.
٧- بالنون مضمومة، وهى قراءة أبى حيوة.
٤- قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ برآء:
١- جمع برئ، كظريف وظرفاء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- براء، بكسر الياء جمع «برىء» أيضا، كظريف وظراف، وهى قراءة عيسى.
٣- براء، بضم الباء، كتؤام، اسم جمع، وهى قراءة أبى جعفر.
١٠- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ مهاجرات:
وقرئ:
بالرفع، على البدل من «المؤمنات» .
لاهن حل لهم:
وقرئ:
لاهن يحلان لهم، وهى قراءة طلحة.
تمسكوا:
١- مضارع «أمسك» ، وهى قراءة الجمهور.
следующие страницы →