← Тафсир

Тафсир · id 23623

فتح القدير للشوكاني

الشوكاني

Полный текст (3 584 стр.). Показаны 3116–3155 · переход к 3121.

стр. 3116

بِهَذِهِ السُّورَةِ ثُمَّ لَا تَرَى أَنَّهَا تُجْزِئُكَ حَتَّى تَقْرَأَ بِالْأُخْرَى، فَإِمَّا أَنْ تَقْرَأَ بِهَا وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ بِأُخْرَى، قَالَ: مَا أَنَا بِتَارِكِهَا إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِذَلِكَ فَعَلْتُ، وَإِنْ كَرِهْتُمْ تَرَكْتُكُمْ، وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْ أَفْضَلِهِمْ فَكَرِهُوا أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ، فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: «يَا فُلَانُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ أَصْحَابُكَ وَمَا حَمَلَكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ» ؟ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّهَا، قَالَ: «حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ» وَقَدْ رُوِيَ بِهَذَا اللَّفْظِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عِنْدَ غَيْرِ الْبُخَارِيِّ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [سورة الإخلاص (١١٢) : الآيات ١ الى ٤] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (٤) قَوْلُهُ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ الضَّمِيرُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَائِدًا إِلَى مَا يُفْهَمُ مِنَ السِّيَاقِ لِمَا قَدَّمْنَا مِنْ بَيَانِ سَبَبِ النُّزُولِ، وَأَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ، فَيَكُونُ مبتدأ، والله مُبْتَدَأٌ ثَانٍ، وَأَحَدٌ خَبَرُ الْمُبْتَدَأِ الثَّانِي، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ الْمُبْتَدَأِ الْأَوَّلِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ بَدَلًا مِنْ هُوَ، وَالْخَبَرُ أَحَدٌ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ خَبَرًا أَوَّلَ، وَأَحَدٌ خَبَرًا ثَانِيًا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ خَبَرًا لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أَيْ: هُوَ أَحَدٌ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هُوَ ضَمِيرَ شَأْنٍ لِأَنَّهُ مَوْضِعُ تَعْظِيمٍ، وَالْجُمْلَةُ بَعْدَهُ مُفَسِّرَةٌ لَهُ وَخَبَرٌ عَنْهُ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى. قَالَ الزَّجَّاجُ: هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، وَالْمَعْنَى: إن سألتم تبيين نسبته هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، قِيلَ: وَهَمْزَةُ أَحَدٍ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ وَأَصْلُهُ وَاحِدٌ. وَقَالَ أَبُو الْبَقَاءِ: هَمْزَةُ أَحَدٍ أَصْلٌ بِنَفْسِهَا غَيْرُ مَقْلُوبَةٍ، وَذَكَرَ أَنَّ أَحَدٌ يُفِيدُ الْعُمُومَ دُونَ وَاحِدٍ، وَمِمَّا يُفِيدُ الْفَرْقَ بَيْنَهُمَا مَا قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ: أَنَّهُ لا يوصف بالأحدية غير الله تعالى، لا يُقَالُ: رَجُلٌ أَحَدٌ، وَلَا دِرْهَمٌ أَحَدٌ كَمَا يُقَالُ: رَجُلٌ وَاحِدٌ وَدِرْهَمٌ وَاحِدٌ، قِيلَ: وَالْوَاحِدُ يَدْخُلُ فِي الْأَحَدِ وَالْأَحَدُ لَا يَدْخُلُ فِيهِ، فَإِذَا قُلْتَ: لَا يُقَاوِمُهُ وَاحِدٌ جَازَ أَنْ يُقَالَ لَكِنَّهُ يُقَاوِمُهُ اثْنَانِ بِخِلَافِ قَوْلِكَ لَا يُقَاوِمُهُ أَحَدٌ. وَفَرَّقَ ثَعْلَبٌ بَيْنَ وَاحِدٍ وَبَيْنَ أَحَدٍ بِأَنَّ الْوَاحِدَ يَدْخُلُ فِي الْعَدَدِ، وَأَحَدٌ لَا يَدْخُلُ فِيهِ. وَرَدَّ عَلَيْهِ أَبُو حَيَّانَ بِأَنَّهُ يُقَالُ: أَحَدٌ وَعِشْرُونَ وَنَحْوُهُ فَقَدْ دَخَلَهُ الْعَدَدُ، وَهَذَا كَمَا تَرَى. وَمِنْ جُمْلَةِ الْقَائِلِينَ بِالْقَلْبِ الْخَلِيلُ. قَرَأَ الْجُمْهُورُ: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» بِإِثْبَاتِ قُلْ. وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَأُبَيٌّ: «اللَّهُ أَحَدٌ» بِدُونِ قُلْ. وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ «قُلْ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ» ، وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ بِتَنْوِينِ أَحَدٌ، وَهُوَ الْأَصْلُ. وَقَرَأَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ وَابْنُ أَبِي إِسْحَاقَ والحسن وأبو السّمّال وَأَبُو عَمْرٍو فِي رِوَايَةٍ عَنْهُ بِحَذْفِ التَّنْوِينِ لِلْخِفَّةِ كَمَا فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ: عَمْرُو الَّذِي هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ ... وَرِجَالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عِجَافُ وَقِيلَ: إِنَّ تَرَكَ التَّنْوِينَ لِمُلَاقَاتِهِ لَامَ التَّعْرِيفِ، فَيَكُونُ التَّرْكُ لِأَجْلِ الْفِرَارِ مِنِ الْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ. وَيُجَابُ عَنْهُ بِأَنَّ الْفِرَارَ مِنِ الْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ قَدْ حَصَلَ مَعَ التَّنْوِينِ بِتَحْرِيكِ الْأَوَّلِ مِنْهُمَا بِالْكَسْرِ اللَّهُ الصَّمَدُ الِاسْمُ الشَّرِيفُ مُبْتَدَأٌ، وَالصَّمَدُ خَبَرُهُ، وَالصَّمَدُ: هُوَ الَّذِي يُصْمَدُ إِلَيْهِ فِي الْحَاجَاتِ، أَيْ: يُقْصَدُ لِكَوْنِهِ قَادِرًا عَلَى قَضَائِهَا، فَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَالْقَبْضِ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ لِأَنَّهُ مَصْمُودٌ إِلَيْهِ، أَيْ: مَقْصُودٌ إِلَيْهِ، قَالَ

стр. 3117

الزجاج: الصّمد: السّند الَّذِي انْتَهَى إِلَيْهِ السُّؤْدُدُ، فَلَا سَيِّدَ فَوْقَهُ. قَالَ الشَّاعِرُ: أَلَا بَكَّرَ النَّاعِي بِخَيْرِ بَنِي أَسَدٍ ... بِعَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ وَبِالسَّيِّدِ الصَّمَدِ وَقِيلَ: مَعْنَى الصَّمَدِ: الدَّائِمُ الْبَاقِي الَّذِي لَمْ يَزَلْ ولا يزول. وقيل: معنى الصمد ما ذكره بَعْدَهُ مِنْ أَنَّهُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ. وَقِيلَ: هُوَ الْمُسْتَغْنِي عَنْ كُلِّ أَحَدٍ، وَالْمُحْتَاجُ إِلَيْهِ كُلُّ أَحَدٍ. وَقِيلَ: هُوَ الْمَقْصُودُ فِي الرَّغَائِبِ، وَالْمُسْتَعَانُ بِهِ فِي الْمَصَائِبِ، وَهَذَانِ الْقَوْلَانِ يَرْجِعَانِ إِلَى مَعْنَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ. وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَيَحْكُمُ مَا يُرِيدُ. وَقِيلَ: هُوَ الْكَامِلُ الَّذِي لَا عَيْبَ فِيهِ. وَقَالَ الْحَسَنُ وَعِكْرِمَةُ وَالضَّحَّاكُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَمُجَاهِدٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ وَعَطَاءٌ وَعَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ وَالسُّدِّيُّ: الصَّمَدُ: هُوَ الْمُصْمَتُ الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ: شِهَابٌ حَرُوبٌ لَا تَزَالُ جِيَادُهُ ... عَوَابِسَ يَعْلُكْنَ الشَّكِيمَ الْمُصَمَّدَا «١» وَهَذَا لَا يُنَافِي الْقَوْلَ الْأَوَّلَ لِجَوَازِ أَنْ يَكُونَ هَذَا أَصْلَ مَعْنَى الصَّمَدِ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي السَّيِّدِ الْمَصْمُودِ إِلَيْهِ فِي الْحَوَائِجِ، وَلِهَذَا أَطْبَقَ عَلَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ أَهْلُ اللُّغَةِ وَجُمْهُورُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ: عَلَوْتُهُ بِحُسَامٍ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ ... خُذْهَا حُذَيْفُ فَأَنْتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ وَقَالَ الزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ: سِيرُوا جَمِيعًا بِنِصْفِ اللَّيْلِ وَاعْتَمِدُوا ... وَلَا رَهِينَةَ إِلَّا سَيِّدٌ صَمَدٌ وَتَكْرِيرُ الِاسْمِ الْجَلِيلِ لِلْإِشْعَارِ بِأَنَّ مَنْ لَمْ يَتَّصِفْ بِذَلِكَ فَهُوَ بِمَعْزِلٍ عَنِ اسْتِحْقَاقِ الْأُلُوهِيَّةِ، وَحُذِفَ الْعَاطِفُ مِنْ هَذِهِ الْجُمْلَةِ لِأَنَّهَا كَالنَّتِيجَةِ لِلْجُمْلَةِ الْأُولَى، وَقِيلَ: إِنَّ الصَّمَدَ صِفَةٌ لِلِاسْمِ الشَّرِيفِ وَالْخَبَرُ هُوَ مَا بَعْدَهُ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى لِأَنَّ السِّيَاقَ يَقْتَضِي اسْتِقْلَالَ كُلِّ جُمْلَةٍ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ أَيْ: لَمْ يَصْدُرْ عَنْهُ وَلَدٌ، وَلَمْ يَصْدُرْ هُوَ عَنْ شَيْءٍ لِأَنَّهُ لَا يُجَانِسُهُ شيء، ولاستحالة نسبة العدم إليه سابقا ولا حقا. قَالَ قَتَادَةُ: إِنَّ مُشْرِكِي الْعَرَبِ قَالُوا: الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ اللَّهِ. وَقَالَتِ الْيَهُودُ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ. وَقَالَتِ النَّصَارَى: الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ، فَأَكْذَبَهُمُ اللَّهُ فَقَالَ: لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ قَالَ الرَّازِيُّ: قُدِّمَ ذِكْرُ نَفْيِ الْوَلَدِ، مَعَ أَنَّ الْوَلَدَ مُقَدَّمٌ لِلِاهْتِمَامِ، لِأَجْلِ مَا كَانَ يَقُولُهُ الْكُفَّارُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ بَنَاتُ اللَّهِ، وَالْيَهُودُ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ، وَالنَّصَارَى: الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ، وَلَمْ يَدَّعِ أَحَدٌ أَنَّ لَهُ وَالِدًا، فَلِهَذَا السَّبَبِ بَدَأَ بِالْأَهَمِّ فَقَالَ: لَمْ يَلِدْ ثُمَّ أَشَارَ إِلَى الْحُجَّةِ فَقَالَ: وَلَمْ يُولَدْ كَأَنَّهُ قِيلَ: الدَّلِيلُ عَلَى امْتِنَاعِ الْوَلَدِ اتِّفَاقُنَا عَلَى أَنَّهُ مَا كَانَ وَلَدًا لِغَيْرِهِ، وَإِنَّمَا عَبَّرَ سُبْحَانَهُ بِمَا يُفِيدُ انْتِفَاءَ كَوْنِهِ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ فِي الْمَاضِي وَلَمْ يَذْكُرْ مَا يُفِيدُ انْتِفَاءَ كَوْنِهِ كَذَلِكَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ لِأَنَّهُ وَرَدَ جَوَابًا عَنْ قَوْلِهِمْ: وَلَدَ اللَّهُ كَمَا حَكَى اللَّهُ عَنْهُمْ بِقَوْلِهِ: أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ- وَلَدَ اللَّهُ «٢» فلما كان المقصود من

стр. 3118

هَذِهِ الْآيَةِ تَكْذِيبَ قَوْلِهِمْ، وَهُمْ إِنَّمَا قَالُوا ذَلِكَ بِلَفْظٍ يُفِيدُ النَّفْيَ فِيمَا مَضَى، وَرَدَتِ الْآيَةُ لِدَفْعِ قَوْلِهِمْ هَذَا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ هَذِهِ الْجُمْلَةُ مُقَرِّرَةٌ لِمَضْمُونِ مَا قَبْلَهَا لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ إِذَا كَانَ مُتَّصِفًا بِالصِّفَاتِ الْمُتَقَدِّمَةِ كَانَ مُتَّصِفًا بِكَوْنِهِ لَمْ يُكَافِئْهُ أَحَدٌ، وَلَا يُمَاثِلُهُ، وَلَا يُشَارِكُهُ فِي شَيْءٍ، وَأُخِّرَ اسْمُ كَانَ لِرِعَايَةِ الْفَوَاصِلِ، وَقَوْلُهُ: «لَهُ» مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ: «كُفُوًا» قُدِّمَ عَلَيْهِ لِرِعَايَةِ الِاهْتِمَامِ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ نَفْيُ الْمُكَافَأَةِ عَنْ ذَاتِهِ. وَقِيلَ: إِنَّهُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى. وَقَدْ رَدَّ الْمُبَرِّدُ عَلَى سِيبَوَيْهِ بِهَذِهِ الْآيَةِ لِأَنَّ سِيبَوَيْهِ قَالَ: إِنَّهُ إِذَا تَقَدَّمَ الظَّرْفُ كَانَ هُوَ الْخَبَرَ، وَهَاهُنَا لَمْ يُجْعَلْ خَبَرًا مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَقَدْ رُدَّ عَلَى الْمُبَرِّدِ بِوَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ سِيبَوَيْهِ لَمْ يَجْعَلْ ذَلِكَ حَتْمًا بَلْ جَوَّزَهُ. وَالثَّانِي: أَنَّا لَا نُسَلِّمُ كَوْنَ الظَّرْفِ هُنَا لَيْسَ بِخَبَرٍ، بَلْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا وَيَكُونُ كُفُوًا مُنْتَصِبًا عَلَى الْحَالِ. وَحُكِيَ فِي الْكَشَّافِ عَنْ سِيبَوَيْهِ عَلَى أَنَّ الْكَلَامَ الْعَرَبِيَّ الْفَصِيحَ أَنَّ يُؤَخِّرَ الظَّرْفَ الَّذِي هُوَ لَغْوٌ غَيْرُ مُسْتَقِرٍّ، وَاقْتَصَرَ فِي هَذِهِ الْحِكَايَةِ عَلَى نَقْلِ أَوَّلِ كَلَامِ سِيبَوَيْهِ وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَى آخِرِهِ، فَإِنَّهُ قَالَ فِي آخِرِ كَلَامِهِ: وَالتَّقْدِيمُ وَالتَّأْخِيرُ وَالْإِلْغَاءُ وَالِاسْتِقْرَارُ عَرَبِيٌّ جَيِّدٌ كثير، انتهى. قرأ الْجُمْهُورُ: «كُفُوًا» بِضَمِّ الْكَافِ وَالْفَاءِ وَتَسْهِيلِ الْهَمْزَةِ، وَقَرَأَ الْأَعْرَجُ وَسِيبَوَيْهِ وَنَافِعٌ فِي رِوَايَةٍ عَنْهُ بِإِسْكَانِ الْفَاءِ، وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ حَمْزَةَ مَعَ إِبْدَالِهِ الْهَمْزَةَ وَاوًا وَصْلًا وَوَقْفًا، وَقَرَأَ نَافِعٌ فِي رِوَايَةٍ عَنْهُ «كِفَأَ» بِكَسْرِ الْكَافِ وَفَتْحِ الْفَاءِ مِنْ غَيْرِ مَدٍّ، وَقَرَأَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ كَذَلِكَ مَعَ الْمَدِّ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ النَّابِغَةِ: لَا تَقْذِفَنِّي بِرُكْنٍ لَا كِفَاءَ لَهُ وَالْكُفْءُ فِي لُغَةِ الْعَرَبِ النَّظِيرُ، يَقُولُ: هَذَا كُفْؤُكَ، أَيْ: نَظِيرُكَ، وَالِاسْمُ الْكَفَاءَةُ بِالْفَتْحِ. وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالْمَحَامِلِيُّ فِي أَمَالِيهِ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ، عَنْ بريدة، لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ. قَالَ: الصَّمَدُ: الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ، وَلَا يَصِحُّ رَفْعُ هَذَا. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الصَّمَدُ: الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ، وَفِي لَفْظٍ: لَيْسَ لَهُ أَحْشَاءٌ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْهُ قَالَ: الصَّمَدُ: الّذي لا يطعم، وهو المصمت. وقال: أو ما سَمِعْتَ النَّائِحَةَ وَهِيَ تَقُولُ: لَقَدْ بَكَّرَ النَّاعِي بِخَيْرِ بَنِي أَسَدٍ ... بِعَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ وَبِالسَّيِّدِ الصَّمَدِ وَكَانَ لَا يَطْعَمُ عِنْدَ الْقِتَالِ، وَقَدْ روي عنه أن الَّذِي يُصْمَدُ إِلَيْهِ فِي الْحَوَائِجِ، وَأَنَّهُ أَنْشَدَ الْبَيْتَ، وَاسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى، وَهُوَ أَظْهَرُ فِي الْمَدْحِ وَأَدْخَلُ فِي الشَّرَفِ، وَلَيْسَ لِوَصْفِهِ بِأَنَّهُ لَا يَطْعَمُ عِنْدَ الْقِتَالِ كَثِيرُ مَعْنًى. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَبُو الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، مِنْ طَرِيقِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الصَّمَدُ: السَّيِّدُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي سُؤْدُدِهِ، وَالشَّرِيفُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي شَرَفِهِ، وَالْعَظِيمُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي عَظَمَتِهِ، وَالْحَلِيمُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي حِلْمِهِ، وَالْغَنِيُّ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي غِنَاهُ، وَالْجَبَّارُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي جَبَرُوتِهِ، وَالْعَالِمُ الَّذِي قَدْ كَمَلَ فِي عِلْمِهِ، وَالْحَكِيمُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي حِكْمَتِهِ، وَهُوَ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي أَنْوَاعِ الشَّرَفِ وَالسُّؤْدُدِ، وَهُوَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ هَذِهِ صِفَةٌ لَا تَنْبَغِي إلا

стр. 3119

لَهُ لَيْسَ لَهُ كُفُوٌ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الصَّمَدُ: هُوَ السَّيِّدُ الَّذِي قَدِ انْتَهَى سُؤْدُدُهُ فَلَا شَيْءَ أَسْوَدُ مِنْهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَبُو الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الصَّمَدُ: الَّذِي تَصْمُدُ إِلَيْهِ الْأَشْيَاءُ إِذَا نَزَلَ بِهِمْ كُرْبَةٌ أَوْ بَلَاءٌ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ مِنْ طُرُقٍ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ قَالَ: لَيْسَ لَهُ كفو ولا مثل.

стр. 3120

سورة الفلق وَهِيَ مَكِّيَّةٌ فِي قَوْلِ الْحَسَنِ وَعِكْرِمَةَ وَعَطَاءٍ وَجَابِرٍ، وَمَدَنِيَّةٌ فِي أَحَدِ قَوْلَيِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةَ، وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَالْبَزَّارُ وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ من طرق- قال السيوطي: صحيح- عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي الْمُصْحَفِ يَقُولُ: لَا تَخْلِطُوا الْقُرْآنَ بِمَا لَيْسَ مِنْهُ، إِنَّهُمَا لَيْسَتَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، إِنَّمَا أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُتَعَوَّذَ بِهِمَا، وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لَا يَقْرَأُ بِهِمَا. قَالَ الْبَزَّارُ: لَمْ يُتَابِعِ ابْنَ مَسْعُودٍ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ. وَقَدْ صَحَّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَرَأَ بِهِمَا فِي الصَّلَاةِ وَأُثْبِتَتَا فِي الْمُصْحَفِ. وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: «أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَقُلْتُ لَهُ: أَبَا الْمُنْذِرِ إِنِّي رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ لَا يَكْتُبُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي مُصْحَفِهِ، فَقَالَ: أَمَا وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ لَقَدْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْهُمَا وَمَا سَأَلَنِي عَنْهُمَا أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُهُ غَيْرُكَ، قَالَ: «قِيلَ لِي: قُلْ، فَقُلْتُ: فَقُولُوا» فَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ » . وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنْ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ، فَقَالَ: «قِيلَ لِي، فَقُلْتُ فَقُولُوا كَمَا قُلْتُ» . وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ آيَاتٌ لَمْ أَرَ مِثْلَهُنَّ قطّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ وَابْنُ الْأَنْبَارِيِّ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَقْرِئْنِي سُورَةَ يُوسُفَ وَسُورَةَ هُودٍ، قَالَ: «يَا عُقْبَةُ اقْرَأْ بَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، فَإِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ وَأَبْلَغَ مِنْهَا، فَإِذَا اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَفُوتَكَ فَافْعَلْ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ وَالنَّسَائِيُّ وَالْبَغَوِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَبِي حَابِسٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «يَا أَبَا حَابِسٍ أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ؟ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ الله، قال: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ هُمَا الْمُعَوِّذَتَانِ» . وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْجَانِّ وَمِنْ عَيْنِ الْإِنْسِ، فَلَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ أَخَذَ بِهِمَا وَتَرَكَ مَا سِوَى ذَلِكَ» . وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَكْرَهُ عَشْرَ خِصَالٍ، وَمِنْهَا أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الرُّقَى إِلَّا بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : «مِنْ أَحَبِّ السُّوَرِ إِلَى اللَّهِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ» . وَأَخْرَجَ النَّسَائِيُّ وَابْنُ الضُّرَيْسِ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «أَخَذَ بِمَنْكِبِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ: اقْرَأْ، قُلْتُ: مَا أَقْرَأُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؟ قَالَ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، ثُمَّ قَالَ اقْرَأْ، قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا أَقْرَأُ؟ قَالَ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، وَلَمْ تَقْرَأْ بِمِثْلِهِمَا» . وَأَخْرَجَ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةُ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ عَلَيْهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهِمَا» . وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي

стр. 3121

صَحِيحَيْهِمَا، مِنْ طَرِيقِ مَالِكٍ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ. وَأَخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي مُسْنَدِهِ، عَنِ زَيْدِ بن أرقم قال: «سحر النبيّ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَاشْتَكَى، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَنَزَلَ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ، وَقَالَ: إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ سَحَرَكَ، وَالسِّحْرُ فِي بِئْرِ فُلَانٍ، فَأَرْسَلَ عَلِيًّا، فَجَاءَ بِهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَحُلَّ الْعُقَدَ، وَيَقْرَأَ آيَةً وَيَحُلَّ، حَتَّى قَامَ النَّبِيُّ ﷺ كَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ» . وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ مُطَوَّلًا، وكذلك أخرجه مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَقَدْ وَرَدَ فِي فَضْلِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ، وَفِي قِرَاءَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَهُمَا فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِهِمَا أَحَادِيثُ، وَفِيمَا ذَكَرْنَاهُ كِفَايَةٌ. وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: «لَدَغَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَقْرَبٌ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْعَقْرَبَ لَا تَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ وَمِلْحٍ وَجَعَلَ يَمْسَحُ عَلَيْهَا وَيَقْرَأُ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ برب الناس» . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [سورة الفلق (١١٣) : الآيات ١ الى ٥] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (٢) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ (٣) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ (٤) وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ (٥) الْفَلَقِ الصُّبْحُ، يُقَالُ: هُوَ أَبْيَنُ مِنْ فَلَقِ الصُّبْحِ، وَسُمِّيَ فَلَقًا لِأَنَّهُ يُفْلَقُ عَنْهُ اللَّيْلُ، وَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ، قَالَ الزَّجَّاجُ: لِأَنَّ اللَّيْلَ يَنْفَلِقُ عَنْهُ الصُّبْحُ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ، يُقَالُ: هُوَ أَبْيَنُ مِنْ فَلَقِ الصُّبْحِ، وَمِنْ فَرَقَ الصُّبْحِ، وَهَذَا قَوْلُ جُمْهُورِ الْمُفَسِّرِينَ، وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ: حَتَّى إِذَا مَا انْجَلَى عَنْ وجهه فلق ... هاديه «١» فِي أُخْرَيَاتِ اللَّيْلِ مُنْتَصِبُ وَقَوْلُ الْآخَرِ: يَا لَيْلَةً لَمْ أَنَمْهَا بِتُّ مُرْتَفِقًا «٢» ... أَرْعَى النُّجُومَ إِلَى أَنْ نَوَّرَ الْفَلَقُ وَقِيلَ: هُوَ سِجْنٌ فِي جَهَنَّمَ، وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ جَهَنَّمَ، وَقِيلَ: شَجَرَةٌ فِي النَّارِ، وَقِيلَ: هُوَ الْجِبَالُ وَالصُّخُورُ، لِأَنَّهَا تُفْلَقُ بِالْمِيَاهِ، أَيْ: تُشَقَّقُ، وَقِيلَ: هُوَ التَّفْلِيقُ بَيْنَ الْجِبَالِ لِأَنَّهَا تَنْشَقُّ مِنْ خَوْفِ اللَّهِ. قَالَ النَّحَّاسُ: يُقَالُ لِكُلِّ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الْأَرْضِ فَلَقٌ، وَمِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرٍ: مَا زِلْتُ أَرْمُقُهُمْ حَتَّى إِذَا هَبَطَتْ ... أيدي الرّكاب بهم من راكس فلقا والركس: بطن الوادي، ومثله قول النابغة:

стр. 3122

أتاني وَدُونِي رَاكِسٌ فَالضَّوَاجِعُ «١» وَقِيلَ: هُوَ الرَّحِمُ تَنْفَلِقُ بِالْحَيَوَانِ، وَقِيلَ: هُوَ كُلُّ مَا انْفَلَقَ عَنْ جَمِيعِ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالصُّبْحِ وَالْحَبِّ وَالنَّوَى، وَكُلِّ شَيْءٍ مِنْ نَبَاتٍ وَغَيْرِهِ، قَالَهُ الْحَسَنُ وَالضَّحَّاكُ. قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: هَذَا الْقَوْلُ يَشْهَدُ لَهُ الِانْشِقَاقُ، فَإِنَّ الْفَلْقَ: الشَّقُّ، فَلَقْتُ الشَّيْءَ فَلْقًا: شَقَقْتُهُ، وَالتَّفْلِيقُ مِثْلُهُ، يُقَالُ: فَلَقْتُهُ فَانْفَلَقَ وَتَفَلَّقَ، فَكُلُّ مَا انْفَلَقَ عَنْ شَيْءٍ مِنْ حَيَوَانٍ وَصُبْحٍ وَحَبٍّ وَنَوًى وَمَاءٍ فَهُوَ فلق. قال الله سبحانه: فالِقُ الْإِصْباحِ «٢» وقال: فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى «٣» انْتَهَى. وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ أَوْلَى لِأَنَّ الْمَعْنَى وَإِنْ كَانَ أَعَمَّ مِنْهُ وَأَوْسَعَ مِمَّا تَضَمَّنَهُ لَكِنَّهُ الْمُتَبَادَرُ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ. وَقَدْ قِيلَ فِي وَجْهِ تَخْصِيصِ الْفَلَقِ: الْإِيمَاءُ إِلَى أَنَّ الْقَادِرَ عَلَى إِزَالَةِ هَذِهِ الظُّلُمَاتِ الشَّدِيدَةِ عَنْ كُلِّ هَذَا الْعَالَمِ يَقْدِرُ أَيْضًا أَنْ يَدْفَعَ عَنِ الْعَائِذِ كُلَّ مَا يَخَافُهُ وَيَخْشَاهُ، وَقِيلَ: طُلُوعُ الصُّبْحِ كَالْمِثَالِ لِمَجِيءِ الْفَرَحِ فَكَمَا أَنَّ الْإِنْسَانَ فِي اللَّيْلِ يَكُونُ مُنْتَظِرًا لِطُلُوعِ الصَّبَاحِ، كَذَلِكَ الْخَائِفُ يَكُونُ مُتَرَقِّبًا لِطُلُوعِ صَبَاحِ النَّجَاحِ، وَقِيلَ: غَيْرُ هَذَا مِمَّا هُوَ مُجَرَّدُ بَيَانِ مُنَاسَبَةٍ لَيْسَ فِيهَا كَثِيرُ فَائِدَةٍ تَتَعَلَّقُ بِالتَّفْسِيرِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ مُتَعَلِّقٌ بِأَعُوذُ، أَيْ: مِنْ شَرِّ كُلِّ مَا خَلَقَهُ سُبْحَانَهُ مِنْ جَمِيعِ مَخْلُوقَاتِهِ فَيَعُمُّ جَمِيعَ الشُّرُورِ، وَقِيلَ: هُوَ إِبْلِيسُ وَذُرِّيَّتُهُ، وَقِيلَ: جَهَنَّمُ، وَلَا وَجْهَ لِهَذَا التَّخْصِيصِ، كَمَا أَنَّهُ لَا وَجْهَ لِتَخْصِيصِ مَنْ خَصَّصَ هَذَا الْعُمُومَ بِالْمَضَارِّ الْبَدَنِيَّةِ. وَقَدْ حَرَّفَ بَعْضُ الْمُتَعَصِّبِينَ هَذِهِ الْآيَةَ مُدَافَعَةً عَنْ مَذْهَبِهِ وَتَقْوِيمًا لِبَاطِلِهِ، فَقَرَؤُوا بِتَنْوِينِ شَرٍّ عَلَى أَنَّ «مَا» نَافِيَةٌ، وَالْمَعْنَى: مِنْ شَرٍّ لَمْ يَخْلُقْهُ، وَمِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَائِذٍ وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ الْغَاسِقُ: اللَّيْلُ، وَالْغَسَقُ: الظُّلْمَةُ، يُقَالُ: غَسَقَ اللَّيْلُ يَغْسِقُ إِذَا أَظْلَمَ. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ: غَسَقَ اللَّيْلُ وَأَغْسَقَ إِذَا أَظْلَمَ، وَمِنْهُ قَوْلُ قَيْسُ بْنُ الرُّقَيَّاتِ: إِنَّ هَذَا اللَّيْلَ قَدْ غَسَقَا ... وَاشْتَكَيْتُ الْهَمَّ وَالْأَرَقَا وَقَالَ الزَّجَّاجُ: قِيلَ لِلَّيْلِ: غَاسِقٌ لِأَنَّهُ أَبْرَدُ مِنَ النَّهَارِ، وَالْغَاسِقُ، الْبَارِدُ، وَالْغَسَقُ: الْبَرْدُ، وَلِأَنَّ فِي اللَّيْلِ تَخْرُجُ السِّبَاعُ مِنْ آجَامِهَا، وَالْهَوَامُّ مِنْ أماكنها، وينبعث أهل الشرّ على العيث وَالْفَسَادِ، كَذَا قَالَ، وَهُوَ قَوْلٌ بَارِدٌ، فَإِنَّ أَهْلَ اللُّغَةِ عَلَى خِلَافِهِ، وَكَذَا جُمْهُورُ الْمُفَسِّرِينَ. ووقبه: دُخُولُ ظَلَامِهِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ: وَقَبَ الْعَذَابُ عليهم فكأنّهم ... لحقتهم نار السّموم فأحصدوا أَيْ: دَخَلَ الْعَذَابُ عَلَيْهِمْ، وَيُقَالُ: وَقَبَتِ الشَّمْسُ إِذَا غَابَتْ، وَقِيلَ: الْغَاسِقُ: الثُّرَيَّا، وَذَلِكَ أَنَّهَا إِذَا سَقَطَتْ كَثُرَتِ الْأَسْقَامُ وَالطَّوَاعِينُ، وَإِذَا طَلَعَتِ ارْتَفَعَ ذَلِكَ، وَبِهِ قَالَ ابْنُ زَيْدٍ. وَهَذَا مُحْتَاجٌ إِلَى نَقْلٍ عَنِ الْعَرَبِ أَنَّهُمْ يَصِفُونَ الثُّرَيَّا بِالْغُسُوقِ. وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: هُوَ الشَّمْسُ إِذَا غَرَبَتْ، وَكَأَنَّهُ لَاحَظَ مَعْنَى الْوُقُوبِ وَلَمْ يُلَاحِظْ مَعْنَى الْغُسُوقِ، وَقِيلَ: هُوَ الْقَمَرُ إِذَا خَسَفَ، وَقِيلَ: إِذَا غَابَ. وَبِهَذَا قَالَ قَتَادَةُ وَغَيْرُهُ، وَاسْتَدَلُّوا بِحَدِيثٍ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَأَبُو الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَابْنُ

стр. 3123

مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا إِلَى الْقَمَرِ لَمَّا طَلَعَ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ اسْتَعِيذِي بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا، فَإِنَّ هَذَا هُوَ الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ» . قَالَ التِّرْمِذِيُّ: بَعْدَ إِخْرَاجِهِ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَهَذَا لَا يُنَافِي قَوْلَ الْجُمْهُورِ، لِأَنَّ الْقَمَرَ آيَةُ اللَّيْلِ وَلَا يُوجَدُ لَهُ سُلْطَانٌ إِلَّا فِيهِ، وَهَكَذَا يُقَالُ فِي جَوَابِ مَنْ قَالَ: إِنَّهُ الثُّرَيَّا. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: فِي تَأْوِيلِ هَذَا الْحَدِيثِ: وَذَلِكَ أَنَّ أَهْلَ الرَّيْبِ يَتَحَيَّنُونَ وَجْبَةَ الْقَمَرِ. وَقِيلَ: الْغَاسِقُ: الْحَيَّةُ إِذَا لَدَغَتْ. وَقِيلَ الْغَاسِقُ: كُلُّ هَاجِمٍ يَضُرُّ كَائِنًا من كَانَ، مِنْ قَوْلِهِمْ غَسَقَتِ الْقُرْحَةُ إِذَا جَرَى صَدِيدُهَا. وَقِيلَ: الْغَاسِقُ: هُوَ السَّائِلُ، وَقَدْ عَرَّفْنَاكَ أَنَّ الرَّاجِحَ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ هُوَ مَا قَالَهُ أَهْلُ الْقَوْلِ الْأَوَّلِ، وَوَجْهُ تَخْصِيصِهِ أَنَّ الشَّرَّ فِيهِ أَكْثَرُ، وَالتَّحَرُّزَ مِنَ الشُّرُورِ فِيهِ أَصْعَبُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمُ: اللَّيْلُ أَخْفَى لِلْوَيْلِ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ النَّفَّاثَاتُ: هُنَّ السَّوَاحِرُ، أَيْ: وَمِنْ شَرِّ النُّفُوسِ النَّفَّاثَاتِ، أَوِ النِّسَاءِ النَّفَّاثَاتِ، وَالنَّفْثُ: النَّفْخُ كَمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ مَنْ يَرْقِي وَيَسْحَرُ، قِيلَ: مَعَ رِيقٍ، وَقِيلَ: بِدُونِ رِيقٍ، وَالْعُقَدُ: جَمْعُ عُقْدَةٍ، وَذَلِكَ أَنَّهُنَّ كُنْ يَنْفُثْنَ فِي عُقَدِ الْخُيُوطِ حِينَ يَسْحَرْنَ بِهَا، وَمِنْهُ قَوْلُ عَنْتَرَةَ: فَإِنْ يَبْرَأْ فَلَمْ أَنْفُثْ عَلَيْهِ ... وَإِنْ يُفْقَدْ فَحَقٌّ لَهُ الْفُقُودُ وقول متمّم بن نويرة: نفثت فِي الْخَيْطِ شَبِيهَ الرُّقَى ... مِنْ خَشْيَةِ الْجِنَّةِ وَالْحَاسِدِ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: النَّفَّاثَاتُ هُنَّ بَنَاتُ لبيد الْأَعْصَمِ الْيَهُودِيِّ، سَحَرْنَ النَّبِيَّ ﷺ . قَرَأَ الْجُمْهُورُ: النَّفَّاثاتِ جَمْعُ: نَفَّاثَةٍ عَلَى المبالغة. وقرأ يعقوب وعبد الرّحمن بن سابط وعيسى بن عمر النَّفَّاثاتِ جَمْعُ: نَافِثَةٍ. وَقَرَأَ الْحَسَنُ النَّفَّاثاتِ بِضَمِّ النُّونِ. وَقَرَأَ أَبُو الرَّبِيعِ النَّفَثَاتُ بِدُونِ أَلِفٍ. وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ الْحَسَدُ: تَمَنِّي زَوَالِ النعمة التي أنعم الله بها عَلَى إِيقَاعِ الشَّرِّ بِالْمَحْسُودِ. قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لَمْ أَرَ ظَالِمًا أَشْبَهَ بِالْمَظْلُومِ مِنْ حَاسِدٍ. وَقَدْ نَظَمَ الشَّاعِرُ هَذَا الْمَعْنَى فَقَالَ: قُلْ لِلْحَسُودِ إِذَا تَنَفَّسَ طَعْنَةً ... يَا ظَالِمًا وَكَأَنَّهُ مَظْلُومُ ذَكَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي هَذِهِ السُّورَةِ إِرْشَادَ رَسُولِهِ ﷺ إِلَى الِاسْتِعَاذَةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ مَخْلُوقَاتِهِ عَلَى الْعُمُومِ، ثُمَّ ذَكَرَ بَعْضَ الشُّرُورِ عَلَى الْخُصُوصِ مَعَ انْدِرَاجِهِ تَحْتَ الْعُمُومِ لِزِيَادَةِ شَرِّهِ وَمَزِيدِ ضُرِّهِ، وَهُوَ الْغَاسِقُ وَالنَّفَّاثَاتُ وَالْحَاسِدُ، فَكَأَنَّ هَؤُلَاءِ لِمَا فِيهِمْ مِنْ مَزِيدِ الشَّرِّ حَقِيقُونَ بِإِفْرَادِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِالذِّكْرِ. وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ قَالَ: «صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَرَأَ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبْسَةَ أَتَدْرِي مَا الْفَلَقُ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: بِئْرٌ فِي جَهَنَّمَ» . وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ قَوْلِ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ غَيْرَ مَرْفُوعٍ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اقْرَأْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ هَلْ تَدْرِي مَا الفلق؟ باب في النار إذا فتح سُعِّرَتْ جَهَنَّمُ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالدَّيْلَمِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: «سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ

стр. 3124

عَزَّ وَجَلَّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَقَالَ: هُوَ سِجْنٌ فِي جَهَنَّمَ، يُحْبَسُ فِيهِ الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ، وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَتَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنْهُ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْفَلَقُ جُبٌّ فِي جَهَنَّمَ» . وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ لَوْ كَانَتْ صَحِيحَةً ثَابِتَةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَكَانَ الْمَصِيرُ إِلَيْهَا وَاجِبًا، وَالْقَوْلُ بِهَا مُتَعَيَّنًا. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْفَلَقُ سِجْنٌ فِي جَهَنَّمَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: الْفَلَقُ: الصُّبْحُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ قَالَ: الْفَلَقُ: الْخَلْقُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَأَبُو الشَّيْخِ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ: وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ قال: النَّجْمُ: هُوَ الْغَاسِقُ، وَهُوَ الثُّرَيَّا. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ جرير وابن أبي حاتم، ومن وَجْهٍ آخَرَ عَنْهُ غَيْرَ مَرْفُوعٍ. وَقَدْ قَدَّمْنَا تأويل هذا، وتأويل مَا وَرَدَ أَنَّ الْغَاسِقَ الْقَمَرُ. وَأَخْرَجَ أَبُو الشَّيْخِ عَنْهُ أَيْضًا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا ارْتَفَعَتِ النُّجُومُ رُفِعَتْ كُلُّ عَاهَةٍ عَنْ كُلِّ بَلَدٍ» . وَهَذَا لَوْ صَحَّ لَمْ يَكُنْ فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْغَاسِقَ هُوَ النَّجْمُ أَوِ النُّجُومُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ قَالَ: اللَّيْلُ إِذَا أَقْبَلَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ قَالَ: السَّاحِرَاتُ. وَأَخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْهُ فِي الْآيَةِ قَالَ: هُوَ مَا خَالَطَ السِّحْرَ مِنَ الرُّقَى. وَأَخْرَجَ النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً ثُمَّ نَفَثَ فِيهَا فَقَدْ سَحَرَ، وَمَنْ سَحَرَ فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ وَابْنُ مَاجَهْ وَالْحَاكِمُ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُنِي فَقَالَ: أَلَا أَرْقِيكَ بَرُقْيَةٍ رَقَانِي بِهَا جِبْرِيلُ؟ فَقُلْتُ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ وَاللَّهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ» مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ- وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ فَرَقَى بِهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ قال: نفس ابن آدم وعينه.

стр. 3125

سورة النّاس وَالْخِلَافُ فِي كَوْنِهَا مَكِّيَّةً أَوْ مَدَنِيَّةً كَالْخِلَافِ الَّذِي تَقَدَّمَ فِي سُورَةِ الْفَلَقِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُنْزِلَ بِمَكَّةَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ. وَأَخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وَقَدْ قَدَّمْنَا فِي سُورَةِ الْفَلَقِ مَا وَرَدَ فِي سَبَبِ نُزُولِ هَذِهِ السُّورَةِ، وَمَا وَرَدَ فِي فَضْلِهَا، فَارْجِعْ إِلَيْهِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [سورة الناس (١١٤) : الآيات ١ الى ٦] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١) مَلِكِ النَّاسِ (٢) إِلهِ النَّاسِ (٣) مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ (٤) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦) قَرَأَ الْجُمْهُورُ: قُلْ أَعُوذُ بِالْهَمْزَةِ. وَقُرِئَ بِحَذْفِهَا وَنَقْلِ حَرَكَتِهَا إِلَى اللَّامِ، وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ بِتَرْكِ الْإِمَالَةِ فِي النَّاسِ، وَقَرَأَ الْكِسَائِيُّ بِالْإِمَالَةِ. وَمَعْنَى رَبِّ النَّاسِ: مَالِكُ أَمْرِهِمْ وَمُصْلِحُ أَحْوَالِهِمْ، وَإِنَّمَا قَالَ رَبِّ النَّاسِ مَعَ أَنَّهُ رَبُّ جَمِيعِ مَخْلُوقَاتِهِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى شَرَفِهِمْ، وَلِكَوْنِ الِاسْتِعَاذَةِ وَقَعَتْ مِنْ شَرِّ مَا يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِهِمْ، وَقَوْلُهُ: مَلِكِ النَّاسِ عَطْفُ بَيَانٍ جِيءَ بِهِ لِبَيَانِ أَنْ رَبِّيَّتَهُ سُبْحَانَهُ لَيْسَتْ كربية سائر الملاك لما تحت أيديهم ممن مَمَالِيكِهِمْ، بَلْ بِطَرِيقِ الْمُلْكِ الْكَامِلِ، وَالسُّلْطَانِ الْقَاهِرِ إِلهِ النَّاسِ هُوَ أَيْضًا عَطْفُ بَيَانٍ كَالَّذِي قَبْلَهُ لِبَيَانِ أَنَّ رُبُوبِيَّتَهُ وَمُلْكَهُ قَدِ انْضَمَّ إِلَيْهِمَا الْمَعْبُودِيَّةُ الْمُؤَسَّسَةُ عَلَى الْأُلُوهِيَّةِ، الْمُقْتَضِيَةِ لِلْقُدْرَةِ التَّامَّةِ عَلَى التَّصَرُّفِ الْكُلِّيِّ بِالِاتِّحَادِ وَالْإِعْدَامِ، وَأَيْضًا الرَّبُّ قَدْ يَكُونُ مَلِكًا، وَقَدْ لَا يَكُونُ مَلِكًا، كَمَا يُقَالُ رَبُّ الدَّارِ وَرَبُّ الْمَتَاعِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ «١» فَبَيَّنَ أَنَّهُ مَلِكُ النَّاسِ. ثُمَّ الْمَلِكُ قَدْ يَكُونُ إِلَهًا، وَقَدْ لَا يَكُونُ، فَبَيَّنَ أَنَّهُ إِلَهٌ لِأَنَّ اسْمَ الْإِلَهِ خَاصٌّ بِهِ لَا يُشَارِكُهُ فِيهِ أَحَدٌ، وَأَيْضًا بَدَأَ بِاسْمِ الرَّبِّ وَهُوَ اسْمٌ لِمَنْ قَامَ بِتَدْبِيرِهِ وَإِصْلَاحِهِ مِنْ أَوَائِلِ عُمُرِهِ إِلَى أَنْ صَارَ عَاقِلًا كَامِلًا، فَحِينَئِذٍ عَرَفَ بِالدَّلِيلِ أَنَّهُ عَبْدٌ مَمْلُوكٌ فَذَكَرَ أَنَّهُ مَلِكُ النَّاسِ. ثُمَّ لَمَّا عَلِمَ أَنَّ الْعِبَادَةَ لَازِمَةٌ لَهُ وَاجِبَةٌ عَلَيْهِ، وَأَنَّهُ عَبْدٌ مَخْلُوقٌ وَأَنَّ خَالِقَهُ إِلَهٌ مَعْبُودٌ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ أَنَّهُ إِلَهُ النَّاسِ، وَكَرَّرَ لَفْظَ النَّاسِ فِي الثَّلَاثَةِ الْمَوَاضِعِ لِأَنَّ عَطْفَ الْبَيَانِ يَحْتَاجُ إِلَى مزية الإظهار، ولأن التكرير يقتضي مزيد شَرَفِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ قَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ بِفَتْحِ الْوَاوِ بِمَعْنَى الِاسْمِ، أَيِ: الْمُوَسْوِسِ، وَبِكَسْرِهَا الْمَصْدَرُ، أَيِ: الْوَسْوَسَةُ، كَالزِّلْزَالِ بِمَعْنَى الزَّلْزَلَةِ، وقيل: هو بالفتح اسم بمعنى

стр. 3126

الْوَسْوَسَةِ، وَالْوَسْوَسَةُ: هِيَ حَدِيثُ النَّفْسِ: يُقَالُ: وَسْوَسَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ وَسْوَسَةً، أَيْ: حَدَّثَتْهُ حَدِيثًا، وَأَصْلُهَا، الصَّوْتُ الْخَفِيُّ، وَمِنْهُ قِيلَ: لِأَصْوَاتِ الْحَلْيِ وَسْوَاسٌ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى: تَسْمَعُ لِلْحَلْيِ وَسْوَاسًا إِذَا انْصَرَفَتْ «١» قَالَ الزَّجَّاجُ: الْوَسْوَاسُ هُوَ الشَّيْطَانُ، أَيْ: ذِي الْوَسْوَاسِ، وَيُقَالُ: إِنَّ الْوَسْوَاسَ ابْنٌ لِإِبْلِيسَ، وَقَدْ سَبَقَ تَحْقِيقُ مَعْنَى الْوَسْوَسَةِ فِي تَفْسِيرِ قوله: فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ «٢» ومعنى الْخَنَّاسِ كثير الخنس، وهو التأخر، يُقَالُ: خَنَسَ يَخْنِسُ إِذَا تَأَخَّرَ، وَمِنْهُ قَوْلُ أبي العلاء الْحَضْرَمِيِّ يَمْدَحُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : فَإِنْ دحسوا بِالشَّرِّ فَاعْفُ تَكَرُّمًا ... وَإِنْ خَنَسُوا عِنْدَ الْحَدِيثِ فَلَا تَسَلْ قَالَ مُجَاهِدٌ: إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ خَنَسَ وَانْقَبَضَ، وَإِذَا لَمْ يُذْكَرِ انْبَسَطَ عَلَى الْقَلْبِ. وَوُصِفَ بِالْخَنَّاسِ لِأَنَّهُ كَثِيرُ الِاخْتِفَاءِ، وَمِنْهُ قوله تعالى: فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ «٣» يَعْنِي النُّجُومَ لِاخْتِفَائِهَا بَعْدَ ظُهُورِهَا كَمَا تَقَدَّمَ، وَقِيلَ: الْخَنَّاسُ اسْمٌ لِابْنِ إِبْلِيسَ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْوَسْوَاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ الْمَوْصُولُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَحَلِّ جَرٍّ نَعْتًا لِلْوَسْوَاسِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا عَلَى الذَّمِّ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَرْفُوعًا عَلَى تَقْدِيرِ مُبْتَدَأٍ. وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْوَسْوَسَةِ. قَالَ قَتَادَةُ: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَهُ خُرْطُومٌ كَخُرْطُومِ الْكَلْبِ فِي صَدْرِ الْإِنْسَانِ، فَإِذَا غَفَلَ ابْنُ آدَمَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَسْوَسَ لَهُ، وَإِذَا ذَكَرَ الْعَبْدُ رَبَّهُ خَنَسَ. قَالَ مُقَاتِلٌ: إِنَّ الشَّيْطَانَ فِي صُورَةِ خِنْزِيرٍ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ فِي عُرُوقِهِ، سَلَّطَهُ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ، وَوَسْوَسَتُهُ: هِيَ الدُّعَاءُ إِلَى طَاعَتِهِ بِكَلَامٍ خَفِيٍّ يَصِلُ إِلَى الْقَلْبِ مِنْ غَيْرِ سَمَاعِ صَوْتٍ. ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ الَّذِي يُوَسْوِسُ بِأَنَّهُ ضَرْبَانِ: جِنِّيٌّ وَإِنْسِيٌّ، فَقَالَ: مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَمَّا شَيْطَانُ الْجِنِّ فَيُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، وَأَمَّا شَيْطَانُ الْإِنْسِ فَوَسْوَسَتُهُ فِي صُدُورِ النَّاسِ: أَنَّهُ يَرَى نَفْسَهُ كَالنَّاصِحِ الْمُشْفِقِ فَيُوقِعُ فِي الصَّدْرِ مِنْ كَلَامِهِ الَّذِي أَخْرَجَهُ مَخْرَجَ النَّصِيحَةِ مَا يُوقِعُ الشَّيْطَانُ فِيهِ بِوَسْوَسَتِهِ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ «٤» ويجوز أن يكون متعلقا ب «يوسوس» أَيْ يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِهِمْ مِنْ جِهَةِ الْجِنَّةِ وَمِنْ جِهَةِ النَّاسِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَيَانًا لِلنَّاسِ. قَالَ الرَّازِيُّ وَقَالَ قَوْمٌ: مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ قِسْمَانِ مُنْدَرِجَانِ تَحْتَ قَوْلِهِ: فِي صُدُورِ النَّاسِ لِأَنَّ الْقَدْرَ الْمُشْتَرَكَ بَيْنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ يُسَمَّى إِنْسَانًا، وَالْإِنْسَانُ أَيْضًا يُسَمَّى إِنْسَانًا، فَيَكُونُ لَفْظُ الْإِنْسَانِ وَاقِعًا عَلَى الْجِنْسِ وَالنَّوْعِ بِالِاشْتِرَاكِ. وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ لَفْظَ الْإِنْسَانِ يَنْدَرِجُ فِيهِ لَفْظُ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ مَا رُوِيَ أَنَّهُ جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ، فَقِيلَ لَهُمْ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَاسٌ مِنَ الْجِنِّ. وَأَيْضًا قَدْ سَمَّاهُمُ اللَّهُ رِجَالًا فِي قَوْلِهِ: وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ «٥» وَقِيلَ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مِنَ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ في صدور الناس، ومن الجنة والناس،

стр. 3127

كَأَنَّهُ اسْتَعَاذَ رَبَّهُ مِنْ ذَلِكَ الشَّيْطَانِ الْوَاحِدِ، ثُمَّ اسْتَعَاذَ بِرَبِّهِ مِنْ جَمِيعِ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ، وَقِيلَ: الْمُرَادُ بِالنَّاسِ النَّاسِي وَسَقَطَتِ الْيَاءُ كَسُقُوطِهَا في قوله: يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ «١» ثُمَّ بَيَّنَ بِالْجِنَّةِ وَالنَّاسِ لِأَنَّ كُلَّ فَرْدٍ مِنْ أَفْرَادِ الْفَرِيقَيْنِ فِي الْغَالِبِ مُبْتَلًى بِالنِّسْيَانِ، وَأَحْسَنُ مِنْ هَذَا أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: وَالنَّاسِ مَعْطُوفًا عَلَى الْوَسْوَاسِ، أَيْ: مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ وَمِنْ شَرِّ النَّاسِ كَأَنَّهُ أُمِرَ أَنْ يَسْتَعِيذَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ. قَالَ الْحَسَنُ: أَمَّا شَيْطَانُ الْجِنِّ فَيُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، وَأَمَّا شَيْطَانُ الْإِنْسِ فَيَأْتِي عَلَانِيَةً. وَقَالَ قَتَادَةُ: إِنَّ مِنَ الْجِنِّ شَيَاطِينَ، وَإِنَّ مِنَ الْإِنْسِ شَيَاطِينَ، فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، وَقِيلَ: إِنَّ إِبْلِيسَ يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ الْجِنِّ كَمَا يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ الْإِنْسِ، وَوَاحِدُ الْجِنَّةِ: جِنِّيٌّ، كَمَا أَنَّ وَاحِدَ الْإِنْسِ إِنْسِيٌّ. وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ هُوَ أَرْجَحُ هَذِهِ الْأَقْوَالِ، وَإِنْ كَانَ وَسْوَسَةُ الْإِنْسِ فِي صُدُورِ النَّاسِ لَا تَكُونُ إِلَّا بالمعنى الّذي قدّمنا، ويكون هذا البيان تذكير الثَّقَلَيْنِ لِلْإِرْشَادِ إِلَى أَنَّ مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ مِنْهُمَا ارْتَفَعَتْ عَنْهُ مِحَنُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ قَالَ: مَثَلُ الشَّيْطَانِ كَمَثَلِ ابْنِ عُرْسٍ وَاضِعٌ فَمَهُ عَلَى فَمِ الْقَلْبِ فَيُوَسْوِسُ إِلَيْهِ، فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ خَنَسَ، وَإِنْ سَكَتَ عَادَ إِلَيْهِ، فَهُوَ الْوَسْوَاسُ الْخَنَّاسُ. وأخرج ابن أبي الدنيا في مكائد الشَّيْطَانِ، وَأَبُو يَعْلَى وَابْنُ شَاهِينَ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خَطْمَهُ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ خَنَسَ، وَإِنْ نَسِيَهُ الْتَقَمَ قَلْبَهُ، فَذَلِكَ الْوَسْوَاسُ الْخَنَّاسُ» . وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ قَالَ: الشَّيْطَانُ جَاثٍ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، فَإِذَا سَهَا وَغَفَلَ وَسْوَسَ، وَإِذَا ذَكَرَ اللَّهَ خَنَسَ. وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ، وَالضِّيَاءُ فِي الْمُخْتَارَةِ، وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْهُ قَالَ: مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى قَلْبِهِ الْوَسْوَاسُ، فَإِذَا ذَكَرَ اللَّهَ خَنَسَ، وَإِذَا غَفَلَ وَسْوَسَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ وَقَدْ وَرَدَ فِي مَعْنَى هَذَا غَيْرُهُ، وَظَاهِرُهُ أَنَّ مُطْلَقَ ذِكْرِ اللَّهِ يَطْرُدُ الشَّيْطَانَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى طَرِيقِ الِاسْتِعَاذَةِ، وَلِذِكْرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَوَائِدُ جَلِيلَةٌ حَاصِلُهَا: الْفَوْزُ بِخَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَإِلَى هُنَا انْتَهَى هَذَا التَّفْسِيرُ الْمُبَارَكُ بِقَلَمِ مُؤَلِّفِهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّوْكَانِيِّ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ، وَكَانَ الْفَرَاغُ مِنْهُ فِي ضَحْوَةِ يَوْمِ السَّبْتِ لَعَلَّهُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ، أَحَدِ شُهُورِ سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ بَعْدَ مِائَتَيْنِ وَأَلْفِ سَنَةٍ مِنَ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ. اللَّهُمَّ كَمَا مَنَنْتَ عَلَيَّ بِإِكْمَالِ هَذَا التَّفْسِيرِ، وَأَعَنْتَنِي عَلَى تَحْصِيلِهِ، وَتَفَضَّلْتَ عَلَيَّ بِالْفَرَاغِ مِنْهُ، فامنن عليّ بقبوله، واجعله لي ذخيرة عِنْدَكَ، وَأَجْزِلْ لِيَ الْمَثُوبَةَ بِمَا لَاقَيْتُهُ مِنَ التَّعَبِ وَالنَّصَبِ فِي تَحْرِيرِهِ وَتَقْرِيرِهِ، وَانْفَعْ بِهِ مَنْ شِئْتَ مِنْ عِبَادِكَ لِيَدُومَ لِيَ الِانْتِفَاعُ بِهِ بَعْدَ مَوْتِي، فَإِنَّ هَذَا هُوَ الْمَقْصِدُ الجليل من التصنيف، واجعله

стр. 3128

خَالِصًا لَكَ، وَتَجَاوَزْ عَنِّي إِذَا خَطَرَ لِي مِنْ خَوَاطِرِ السُّوءِ مَا فِيهِ شَائِبَةٌ تُخَالِفُ الْإِخْلَاصَ، وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يُطَابِقُ مُرَادَكَ، فَإِنِّي لَمْ أَقْصِدْ فِي جَمِيعِ أَبْحَاثِي فِيهِ إِلَّا إِصَابَةَ الْحَقِّ وَمُوَافَقَةَ مَا تَرْضَاهُ، فَإِنْ أَخْطَأْتُ فَأَنْتَ غَافِرُ الْخَطِيئَاتِ، وَمُسْبِلُ ذَيْلِ السِّتْرِ عَلَى الْهَفَوَاتِ، يَا بَارِئَ الْبَرِيَّاتِ، وَأَحْمَدُكَ لَا أُحْصِي حَمْدًا لَكَ، وَأَشْكُرُكَ لَا أُحْصِي شُكْرَكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ على رسولك. تَمَّ سَمَاعًا عَلَى مُؤَلِّفِهِ، حَفِظَ اللَّهُ عِزَّتَهُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ صُبْحَ الْيَوْمِ الْخَامِسِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ (١٢٤١) هـ. كَتَبَهُ يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا

стр. 3129

فهرس الموضوعات الآيات الصفحة الآيات الصفحة سورة الجاثية (٤٥) تفسير الآيات (١- ١٥) ٥ تفسير الآيات (١٦- ٢٦) ٩ تفسير الآيات (٢٧- ٣٧) ١٢ سورة الأحقاف (٤٦) تفسير الآيات (١- ٩) ١٦ تفسير الآيات (١٠- ٣٦) ١٩ تفسير الآيات (١٧- ٢٠) ٢٤ تفسير الآيات (٢١- ٢٨) ٢٧ تفسير الآيات (٢٩- ٣٥) ٣٠ سورة محمد (٤٧) تفسير الآيات (١- ١٢) ٣٥ تفسير الآيات (١٣- ١٩) ٤٠ تفسير الآيات (٢٠- ٣١) ٤٥ تفسير الآيات (٣٢- ٣٨) ٤٩ سورة الفتح (٤٨) تفسير الآيات (١- ٧) ٥٢ تفسير الآيات (٨- ١٥) ٥٦ تفسير الآيات (١٦- ٢٤) ٥٩ تفسير الآيات (٢٥- ٢٩) ٦٣ سورة الحجرات (٤٩) تفسير الآيات (١- ٨) ٦٩ تفسير الآيات (٩- ١٢) ٧٣ تفسير الآيات (١٣- ١٨) ٧٨ سورة ق (٥٠) تفسير الآيات (١- ١٥) ٨٣ تفسير الآيات (١٦- ٣٥) ٨٨ تفسير الآيات (٣٦- ٤٥) ٩٤ سورة الذاريات (٥١) تفسير الآيات (١- ٢٣) ٩٨ تفسير الآيات (٢٤- ٣٧) ١٠٥ تفسير الآيات (٣٨- ٦٠) ١٠٧ سورة الطور (٥٢) تفسير الآيات (١- ٢٠) ١١٣ تفسير الآيات (٢١- ٣٤) ١١٧ تفسير الآيات (٣٥- ٤٩) ١٢١ سورة النجم (٥٣) تفسير الآيات (١- ٢٦) ١٢٥ تفسير الآيات (٢٧- ٤٢) ١٣٤ تفسير الآيات (٤٣- ٦٢) ١٣٩ سورة القمر (٥٤) تفسير الآيات (١- ١٧) ١٤٤ تفسير الآيات (١٨- ٤٠) ١٥٠ تفسير الآيات (٤١- ٥٥) ١٥٤ سورة الرّحمن (٥٥) تفسير الآيات (١- ٢٥) ١٥٧ تفسير الآيات (٢٦- ٤٥) ١٦٣ تفسير الآيات (٤٦- ٧٨) ١٦٧

стр. 3130

سورة الواقعة (٥٦) تفسير الآيات (١- ٢٦) ١٧٦ تفسير الآيات (٢٧- ٥٦) ١٨٢ تفسير الآيات (٥٧- ٧٤) ١٨٨ تفسير الآيات (٧٥- ٩٦) ١٩١ سورة الحديد (٥٧) تفسير الآيات (١- ٦) ١٩٨ تفسير الآيات (٧- ١١) ١٩٩ تفسير الآيات (١٢- ١٥) ٢٠٢ تفسير الآيات (١٦- ١٩) ٢٠٦ تفسير الآيات (٢٠- ٢٤) ٢٠٩ تفسير الآيات (٢٥- ٢٩) ٢١٢ سورة المجادلة (٥٨) تفسير الآيات (١- ٤) ٢١٧ تفسير الآيات (٥- ١٠) ٢٢٢ تفسير الآيات (١١- ١٣) ٢٢٥ تفسير الآيات (١٤- ٢٢) ٢٢٩ سورة الحشر (٥٩) تفسير الآيات (١- ٧) ٢٣٢ تفسير الآيات (٨- ١٠) ٢٣٨ تفسير الآيات (١١- ٢٠) ٢٤٢ تفسير الآيات (٢١- ٢٤) ٢٤٦ سورة الممتحنة (٦٠) تفسير الآيات (١- ٣) ٢٥٠ تفسير الآيات (٤- ٩) ٢٥٢ تفسير الآيات (١٠- ١٣) ٢٥٥ سورة الصف (٦١) تفسير الآيات (١- ٩) ٢٦١ تفسير الآيات (١٠- ١٤) ٢٦٤ سورة الجمعة (٦٢) تفسير الآيات (١- ٨) ٢٦٧ تفسير الآيات (٩- ١١) ٢٢٧٠ سورة المنافقون (٦٣) تفسير الآيات (١- ٨) ٢٧٤ تفسير الآيات (٩- ١١) ٢٧٨ سورة الطلاق (٦٥) تفسير الآيات (١- ٥) ٢٨٧ تفسير الآيتين (٦- ٧) ٢٩٢ تفسير الآيات (٨- ١٢) ٢٩٤ سورة التحريم (٦٦) تفسير الآيات (١- ٥) ٢٩٧ تفسير الآيات (٦- ٨) ٣٠١ تفسير الآيات (٩- ١٢) ٣٠٤ سورة الملك (٦٧) تفسير الآيات (١- ١١) ٣٠٧ تفسير الآيات (١٢- ٢١) ٣١٢ تفسير الآيات (٢٢- ٣٠) ٣١٤ سورة ن (٦٨) تفسير الآيات (١- ١٦) ٣١٨ تفسير الآيات (١٧- ٣٣) ٣٢٣ تفسير الآيات (٣٤- ٥٢) ٣٢٦ سورة التغابن (٦٤) تفسير الآيات (١- ٦) ٢٨٠ تفسير الآيات (٧- ١٣) ٢٨٢ تفسير الآيات (١٤- ١٨) ٢٨٤ سورة الحاقة (٦٩) تفسير الآيات (١- ١٨) ٣٣٣ تفسير الآيات (١٩- ٥٢) ٣٣٨ سورة سأل سائل (٧٠) تفسير الآيات (١- ١٨) ٣٤٤ تفسير الآيات (١٩- ٣٩) ٣٤٩ تفسير الآيات (٤٠- ٤٤) ٣٥٢

стр. 3131

سورة نوح (٧١) تفسير الآيات (١- ٢٠) ٣٥٥ تفسير الآيات (٢١- ٢٨) ٣٥٩ سورة الجن (٧٢) تفسير الآيات (١- ١٣) ٣٦٣ تفسير الآيات (١٤- ٢٨) ٣٦٩ سورة المزمل (٧٣) تفسير الآيات (١- ١٨) ٣٧٧ تفسير الآيات (١٩- ٢٠) ٣٨٥ سورة المدثر (٧٤) تفسير الآيات (١- ٣٠) ٣٨٨ تفسير الآيات (٣١- ٣٧) ٣٩٦ تفسير الآيات (٣٨- ٥٦) ٣٩٩ سورة القيامة (٧٥) تفسير الآيات (١- ٢٥) ٤٠٢ تفسير الآيات (٢٦- ٤٠) ٤١٠ سورة الإنسان (٧٦) تفسير الآيات (١- ١٢) ٤١٤ تفسير الآيات (١٣- ٢٢) ٤٢١ تفسير الآيات (٢٣- ٣١) ٤٢٦ سورة المرسلات (٧٧) تفسير الآيات (١- ٢٨) ٤٢٩ تفسير الآيات (٢٩- ٥٠) ٤٣٣ سورة عمّ (٧٨) تفسير الآيات (١- ٣٠) ٤٣٧ تفسير الآيات (٣١- ٤٠) ٤٤٥ سورة النازعات (٧٩) تفسير الآيات (١- ٢٦) ٤٤٩ تفسير الآيات (٢٧- ٤٦) ٤٥٦ سورة عبس (٨٠) تفسير الآيات (١- ٤٢) ٢٤٦٢ سورة التكوير (٨١) تفسير الآيات (١- ٢٩) ٤٦٩ سورة الانفطار (٨٢) تفسير الآيات (١- ١٩) ٤٧٨ سورة المطففين (٨٣) تفسير الآيات (١- ١٧) ٤٨٢ تفسير الآيات (١٨- ٣٦) ٤٨٧ سورة الانشقاق (٨٤) تفسير الآيات (١- ٢٥) ٤٩١ سورة البروج (٨٥) تفسير الآيات (١- ٢٢) ٤٩٨ سورة الطارق (٨٦) تفسير الآيات (١- ١٧) ٥٠٧ سورة الأعلى (٨٧) تفسير الآيات (١- ١٩) ٥١٣ سورة الغاشية (٨٨) تفسير الآيات (١- ٢٦) ٥٢٠ سورة الفجر (٨٩) تفسير الآيات (١- ١٤) ٥٢٦ تفسير الآيات (١٥- ٣٠) ٥٣٣ سورة البلد (٩٠) تفسير الآيات (١- ٢٠) ٥٣٨ سورة الشمس (٩١) تفسير الآيات (١- ١٥) ٥٤٥ سورة الليل (٩٢) تفسير الآيات (١- ٢١) ٥٥٠ سورة الضحى (٩٣) تفسير الآيات (١- ١١) ٥٥٦ سورة ألم نشرح (٩٤) تفسير الآيات (١- ٨) ٥٦٢

стр. 3132

سورة التين (٩٥) تفسير الآيات (١- ٨) ٥٦٦ سورة اقرأ (٩٦) تفسير الآيات (١- ١٩) ٥٧٠ سورة القدر (٩٧) تفسير الآيات (١- ٥) ٥٧٥ سورة لم يكن (٩٨) تفسير الآيات (١- ٨) ٥٧٨ سورة الزلزلة (٩٩) تفسير الآيات (١- ٨) ٥٨٣ سورة العاديات (١٠٠) تفسير الآيات (١- ١١) ٥٨٧ سورة القارعة (١٠١) تفسير الآيات (١- ١١) ٥٩٣ سورة التكاثر (١٠٢) تفسير الآيات (١- ٨) ٥٩٦ سورة العصر (١٠٣) تفسير الآيات (١- ٣) ٦٠٠ سورة الهمزة (١٠٤) تفسير الآيات (١- ٩) ٢٦٠٢ سورة الفيل (١٠٥) تفسير الآيات (١- ٥) ٦٠٥ سورة قريش (١٠٦) تفسير الآيات (١- ٤) ٦٠٨ سورة أرأيت (١٠٧) تفسير الآيات (١- ٧) ٦١١ سورة الكوثر (١٠٨) تفسير الآيات (١- ٣) ٦١٤ سورة الكافرون (١٠٩) تفسير الآيات (١- ٦) ٦١٩ سورة النصر (١١٠) تفسير الآيات (١- ٣) ٦٢٣ سورة تبت (١١١) تفسير الآيات (١- ٥) ٦٢٧ سورة الإخلاص (١١٢) تفسير الآيات (١- ٤) ٦٣٣ سورة الفلق (١١٣) تفسير الآيات (١- ٥) ٦٣٨ سورة الناس (١١٤) تفسير الآيات (١- ٦) ٦٤٢ فهرس الموضوعات ٦٤٧

стр. 3133

الجزء السادس بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالمين، حمدا يوافي نعمه، ويكافئ مزيده. يا ربنا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سلطانك. سبحانك لَا نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ على نفسك. والصّلاة والسلام الأتمّان الأكملان على سيّدنا محمد، خاتم الأنبياء وإمام المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أمّا بعد: فقد رأينا- بتوفيق الله تعالى- أن نضع فهارس علمية لكتاب «فتح القدير» للإمام الشوكاني- ﵀ تفتح آفاقا رحبة أمام الدّارسين، وتيسّر تناول الكتاب لشداة العلم وطلّاب المعرفة، من جميع جوانبه، وبخاصة طلّاب المعاهد الشرعية والدراسات الجامعية العليا بحيث تجعل هذا الكتاب سهل التّناول، قريب المأخذ، فهو مفتاح دلالة لمن رام شيئا من كنوزه ولآلئه. وقد تمحورت هذه الفهارس على ستّة محاور هي: أولا- الأحاديث النبوية : وذلك لمعرفة مكان كلّ حديث، من خلال معرفة طرفه، وكانت الفهرسة ألفبائية لكلّ حديث وارد في التفسير، حسب نقل المؤلّف له، أو لجزء منه، مع ذكر اسم الراوي إن وجد. ثانيا- الآثار المروية : وقد أفردناها في فهرس مستقل، وفق الخطّة التي تقدّمت في فهرس الأحاديث النبوية. ثالثا- الشعر : وقد فهرسنا الأبيات حسب الروي ألفبائيا، مع ذكر اسم الشاعر إن وجد. وأفردنا فهرسا آخر لأنصاف الأبيات. رابعا- القراءات القرآنية : وكانت فهرستها وفق ورودها في كلّ سورة، مبتدئين بسورة الفاتحة، منتهين بسورة الناس. فكنّا نذكر رقم الآية، ثم موضع الشاهد، مع تحديد الجزء والصفحة. خامسا- المفردات اللغوية : وهذا الفهرس جدير بالاهتمام والتدوين وذلك لما يحمله من دلالات للمعاني القرآنية الواردة، متّبعين خطّة فهرسة القراءات القرآنية. سادسا- الموضوعات العامة : وهي بمثابة كشّاف تحليلي تفصيلي لكلّ ما ورد في هذا التفسير، من رؤوس

стр. 3134

المسائل والأحكام الفقهية، فصّلناها على أكثر من عشرين عنوانا رئيسيا، وتحت كل عنوان تفريعات مسهبة تغني وتفيد. فمن أراد موضوعا ما، ما عليه إلا النّظر في هذا الفهرس، فيجد ما تكلّم عليه الإمام الشوكاني في كامل تفسيره، فيحصل على مراده بيسر وسهولة. وهذا الفهرس له أهمية بالغة للدارسين والباحثين. هذا، والله نسأل أن نكون قد وفّقنا في تنظيم هذه الفهارس، وتبويبها، مع الاستقصاء والشمول. والحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصّالحات. دمشق الشام في: ٨/ ٢/ ١٤١٤ هـ مكتب التحقيق العلمي ٢٧/ ٧/ ١٩٩٣ م في دار ابن كثير ودار الكلم الطّيّب

стр. 3135

(أ) فهرس الأحاديث النبوية

стр. 3136

حرف الألف اتخذوا السودان فإن ثلاثة منهم سادات: ابن عباس: ٤/ ٢٧٦ اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات: جابر: ٥/ ٢٤١ اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ: أبو سعيد: ٣/ ١٦٧ اتقوا هذه المذابح: ابن عمر: ١/ ٣٨٩ اثنان هما قرآن وهما يشفيان: أبو هريرة: ١/ ٣٥٦ اجتمعت قريش يوما فقالوا انظروا أعلمكم: جابر: ٤/ ٥٧٨ اجتنبوا السبع الموبقات: أبو هريرة: ١/ ٥٢٩ و ٢/ ٣٣٦ اجعلوها في ركوعكم: عقبة بن عامر: ٥/ ١٩٧ احتكار الطعام بمكة إلحاد: ابن عمر: ٣/ ٥٣٣ احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه: يعلى بن أمية: ٣/ ٥٣٣ احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن: أبو هريرة: ٥/ ٦٣١ احفظ عورتك إلا من زوجتك: بهز بن حكيم: ٤/ ٣٠ احكم فيهم: عائشة: ٤/ ٣١٧ اختر منهن أربعا وخلّ سائرهن: الحارث الأسدي: ١/ ٤٨٨ اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان: ربعي: ٤/ ٢٥ اخْرُجْ يَا أَبَا بَكْرٍ فَهَذَا حِينَ دَلَكَتِ الشمس: جابر: ٣/ ٣٠٣ اخرجوا إلى أرض المحشر: ابن عباس: ٥/ ٢٣٧ ادعوا الله وحده الذي إن مسّك: رجل من بلجهم: ٤/ ١٧١ ادعي زوجك وابنيك حسنا وحسينا: أم سلمة: ٤/ ٣٢١ اذكروني يا معشر العباد بطاعتي أذكر كم بمغفرتي: ابن عباس: ١/ ١٨٣ اذهب فاذكرها: علي: ٤/ ٣٢٩ ارجع فأحسن وضوءك:: ٢/ ٢٢ ارجع فقل السلام عليكم أأدخل؟ كلدة: ٤/ ٢٥ ارفع إزارك، كل خلق الله حسن: الشريد بن سويد: ٤/ ٢٩٠ ارموا يا بني إسماعيل:: ١/ ٤٩٨ استأخروا، استأخروا: سعيد بن المسيب: ٢/ ٣٣٨ استبطأ الله قلوب المهاجرين: أنس: ٥/ ٢٠٨

стр. 3137

استكثروا من الباقيات الصالحات: أبو سعيد الخدري: ٣/ ٣٤٥ استيقظ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ نومه وهو محمر وجهه: زينب بنت جحش: ٣/ ٣٧٢ اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جارك: عبد الله بن الزبير: ١/ ٥٥٤ اسقه عسلا: أبو سعيد: ٣/ ٢١٣ اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: أسماء بنت يزيد: ١/ ١٨٨ اسم الله على كل مسلم: أبو هريرة: ٢/ ١٨٠ اسْمَ اللَّهِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ: سعد بن أبي وقاص: ٣/ ٥٢ اشتكت النار إلى ربّها: أبو هريرة: ٥/ ٤٢٥ اصبري فإنك أول أهلي لحاقا بي: ابن عباس: ٥/ ٦٢٢ اعملوا وأبشروا فو الذي نفس محمد بيده: عمران بن حصين: ٣/ ٥١٩ افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة: أبو هريرة: ١/ ٤٢٤ اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بِعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: أبو الدرداء: ١/ ٣١٧ اقرأ عليّ: ابن مسعود: ١/ ٥٣٩ و ١/ ٥٤٠ اقْرَأِ الْقُرْآنَ يَقُولُ اللَّهُ: شِفَاءٌ لِمَا فِي الصدور: أبو سعيد: ٢/ ٥١٦ اقرأ قل أعوذ بربّ الفلق: عقبة بن عامر: ٥/ ٦٣٩ اقرأ قل يا أيها الكافرون عند منامك: أنس: ٥/ ٦١٦ اقرءوا سورة البقرة في بيوتكم: الصلصال بن: الدلهمس: ١/ ٣٣ اقْرَءُوا هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ: عقبة بن عامر: ١/ ٣٥٦ اقرءوا هود يوم الجمعة: كعب: ٢/ ٥٤٤ امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ: الفريعة بنت مالك: ١/ ٢٨٦ انبعث لها رجل عارم عزيز منيع: عبد الله بن زمعة: ٥/ ٥٤٩ انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : ابن مسعود: ٥/ ١٤٩ انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَحْوَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : أبو رمثة: ٤/ ٣٩٧ انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ: علي: ٥/ ٢٥٢ انظر قرابتك الذين يحتاجون ولا يرثون: قتادة: ١/ ٢٠٦ اهج المشركين فإن جبريل معك: البراء بن عازب: ٤/ ١٤٢ ائْتِهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ إِذَا كَانَ فِي الفرج: ابن عباس: ١/ ٢٦١ آلَمَ. تَنْزِيلُ تَجِيءُ لَهَا جَنَاحَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: المسيب بن رافع: ٤/ ٢٨٤

стр. 3138

آخر أربعاء في الشهر يوم نحس: ابن عباس: ٥/ ١٥٤ آمرك وإيّاها أن تستكثرا من قول: ابن عباس: ٥/ ٢٩١ الآن نغزوهم ولا يغزونا: سليمان بن صرد: ٤/ ٣١٥ أأنت فتشت عن قلبه:: ١/ ١١٢ أبو حذافة: ابن عباس: ٢/ ٩٤ أبو وأبو عائشة واليا الناس بعدي: عليّ وابن عباس: ٥/ ٣٠١ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَضَعَ هَذِهِ الْآيَةَ: أبو العاص: ٣/ ٢٢٧ أتاني جبريل فقال إن ربك: أبو سعيد: ٥/ ٥٦٥ أتاني جبريل لدلوك الشمس حين زالت: عقبة بن عمرو: ٣/ ٣٠٣ أتاني الليلة ربي في أحسن صورة:: ٤/ ٥٢٩ أتحب أن أعلمك سورة: أبيّ بن كعب: ١/ ١٨ أتحب عليّا: ابن عباس: ١/ ٣١٠ أتخوف على أمتي الشرك والشهوة الخفية: شداد بن أوس: ٣/ ٣٧٧ أتدري ما ذاك؟: أسيد بن حضير: ١/ ٣٣ أتدري ما يوم الجمعة: سلمان: ٥/ ٢٧٢ أتدرون ما أخبارها: أبو هريرة: ٥/ ٥٨٥ أتدرون ما الغيبة: أبو هريرة: ٥/ ٧٦ أتدرون ما كان لقمان: أبو هريرة: ٤/ ٢٧٦ أتدرون من السابقون: عائشة: ٥/ ١٨٢ أتردين عليه حديقتك التي أصدقك: ابن عباس: ١/ ٢٧٦ أترى بما أقول بأسا: عائشة: ٥/ ٤٦٧ أتقعد قعدة المغضوب عليهم: الشريد: ١/ ٣٠ أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أقرئني: ابن عمرو: ٥/ ٥٨٢ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بر من العراق: سيّار أبو الحكم: ٣/ ٢٦٨ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ محمود بن سيحان ونعيمان بن أحيّ: ابن عباس: ٣/ ٣٠٨ أتى قوم النبي ﷺ فقالوا: ابن عباس: ٤/ ٥٧ أتى النبي ﷺ سائل فأمر له بتمرة: أنس: ٣/ ١١٨ أتى اليهود النبيّ ﷺ فقال: زيد بن ثابت: ٣/ ١٤٣ أتيت النبي ﷺ فأكلت معه: عبد الله بن سرجس: ٥/ ٤٤ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يا رسول الله: فروة بن مسيك: ٤/ ٣٧١

стр. 3139

أتيت النبي ﷺ لنبايعه: أميمة: ٥/ ٢٥٩ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مِنَ اليمامة: زرعة بن خليفة: ٥/ ٥٦٦ أجب عني اللهم أيده بروح القدس: أبو هريرة: ٣/ ١٤٣ أَحَبُّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشمس: أبو هريرة: ٢/ ١٦٦ أحب الكلام إلى الله ما اصطفاه لملائكة: أبو ذر: ١/ ٧٩٦ أحد أبوي بلقيس كان جنيّا: أبو هريرة: ٤/ ١٥٧ أحل لكم ميتتان ودمان:: ٢/ ٩١ أحل لنا ميتتان ودمان:: ٢/ ١١ و ١/ ١٩٥ أَخَذَ بِمَنْكِبِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثم قال: جابر: ٥/ ٦٣٦ أخذ الله مني الميثاق: أبو مريم الغساني: ٤/ ٣٠٨ أخذ النبي ﷺ بِيَدِي فَقَالَ خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السبت: أبو هريرة: ١/ ٧٣ أخبرني بهن جبريل آنفا: أنس: ١/ ١٢٧ أخرجوا إلي اثني عشر منكم: عبد الله بن أبي بكر: ٥/ ٢٦٦ أخبروني عن شجرة كالرجل المسلم: ابن عمر: ٣/ ١٢٩ أخر رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةٌ العشاء ليلة: ابن مسعود: ١/ ٤٣٠ أدّ الأمانة إلى من ائتمنك: أبو هريرة: ١/ ٥٥٥ أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ وَلَا تَخُنْ من خانك:: ١/ ٢٢١ أذكر كم الله في أهل بيتي: زيد بن أرقم: ٤/ ٣٢٢ أَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ لَمْ يُمْنَعْ مِنَ اللَّهِ أربعا: أبو هريرة: ٣/ ١١٨ أربع نسوة سادات نساء عالمهن: ابن عباس: ١/ ٣٩٠ أربعة يحتجون يوم القيامة: رجل أصم: الأسود بن سريع: ٣/ ٢٥٨ أردنا أمرا وأراد الله غيره:: ١/ ٥٣٣ أرض بيضاء كأنها فضة: ابن مسعود: ٣/ ١٤٣ أشترط لربي أن تعبدوه: محمد بن كعب: ٢/ ٤٦٥ أَشْرَفَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى الدُّنْيَا فَرَأَتْ بَنِي آدَمَ: ابن عمر: ١/ ١٤٣ أشفع لأمتي حين يناديني ربي: علي: ٥/ ٥٦٠ أضاف النبي ﷺ ضيفا: أبو رافع: ٣/ ٤٦٨ أطت السماء وحق لها أن تئط: أنس: ٣/ ٢٧٧ و ٤/ ٤٧٨ و ٥/ ٣٩٨

стр. 3140

أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لحوم الخيل: جابر: ٣/ ١٨٢ أطيعوا السلطان وإن كان عبدا حبشيا:: ٢/ ٦٠١ أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ: أبو هريرة: ٤/ ٢٩٥ أعذر الله إلى امرئ أخّر عمره: أبو هريرة: ٤/ ٤٠٩ أعطوهم الذي لهم واسألوا الله:: ٢/ ٦٠١ أعطي يوسف وأمه شطر الحسن: أنس: ٣/ ٣٠ أُعْطِيَتْ أُمَّتِي شَيْئًا لَمْ يُعْطَهُ أَحَدٌ مِنَ الأمم: ابن عباس: ١/ ١٨٥ أعطيت السبع مكان التوراة: وائلة بن الأسقع: ١/ ٣٣ أعطيت السورة التي تذكر فيها البقرة:: ٤/ ١٠٨ أُعْطِيتُ السُّورَةَ الَّتِي ذُكِرَتْ فِيهَا الْأَنْعَامُ مِنَ الذكر الأول: ابن عباس: ٣/ ٤٢٠ أعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة: معقل بن يسار: ١/ ٣٥٦ أعطيت مكان التوراة السبع وأعطيت مكان الزبور: واثلة بن الأسقع: ١/ ٤٧٨ أُعْطِيتُ هَذِهِ الْآيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ: حذيفة: ١/ ٣٥٦ أَعْظَمُ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ اللَّهُ لَا إله إلا هو الحّي القيوم: ابن مسعود: ١/ ٣١٤ أَعْظَمُ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يوم القر: عبد الله بن قرط: ٢/ ٣٨٢ أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ: سعد بن أبي وقاص: ٢/ ٩٥ أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ: أبو هريرة: ٤/ ٤٠٩ أعوذ بوجهك: أنس: ٢/ ١٤٤ أغرق الله فرعون فقال: ابن عباس: ٢/ ٥٣٦ أغرق الله فيه فرعون وقومه: أنس: ٥/ ١٥٤ أفتان أنت يا معاذ: معاذ: ٥/ ٥٢٦ أفضل الذكر لا إله إلا الله: جابر: ١/ ٢٤ أفضل الذكر لا إله إلا الله: ابن عمرو: ٥/ ٤٤ أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح: أم كلثوم: ١/ ٢٠٠ أفضل نساء أهل الجنة خديجة: ابن عباس: ٥/ ٣٠٦ أفلح الرويجل: ابن عمرو: ٥/ ٥٨٢ أفلحت نفس زكاها الله: ابن عباس: ٥/ ٥٤٩ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : جابر: ٤/ ٣٢٣ أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقالوا يا أبا القاسم: ابن عباس: ٣/ ٩٢

стр. 3141

أقتلته بعد ما قال آمنت بالله: عبد الله بن أبي حدرد: ١/ ٥٨٠ أكرموا الخبز فإن الله أنزله: عبد الله بن أبي حرام: ٢/ ٢٦٠ و ٢/ ٢٦١ أَكْرِمُوا الْخُبْزَ فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَهُ مِنْ بَرَكَاتِ السماء: موسى الطائفي: ٢/ ٢٦٠ أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون:: ٤/ ٣٣٢ أكثروا من الصلاة عليّ: أبو الدرداء: ٥/ ٥٠٣ أكل الخبز والنوم في الظل: أبو الدرداء: ٥/ ٥٩٨ ألحقوا الفرائض بأهلها:: ١/ ٤٩٦، ٥٠١، ٦٢٦ ألك بينة؟ قلت: لا: الأشعث بن قيس: ١/ ٤٠٦ أَلَمْ يُقَلِ اللَّهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا: ابن عباس: ٥/ ٢٢١ الْأَلْوَاحُ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى مُوسَى كَانَتْ مِنْ سدر الجنة: جعفر بن محمد: ٢/ ٢٨٠ أليس تحتذون النعال: عكرمة: ٥/ ٥٩٨ أليس الله يقول في سدر مخضود: أبو أمامة: ٥/ ١٨٦ أمّ القرآن هي السبع المثاني: أبو هريرة: ٣/ ١٧٤ أما أنا فأصوم وأفطر:: ٢/ ٦٠٠ أما إن ذلك سيكون: محمد بن لبيد: ٥/ ٥٩٨ أما إنّ ربك يحب الحمد: الأسود بن سريع: ١/ ٢٤ أما إن الله ورسوله لغنيان عنها:: ١/ ٤٥٣ أَمَّا أَنْتَ وَأَصْحَابَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَتُجْزَوْنَ بذلك في الدنيا: أبو بكر: ١/ ٥٩٩ أما إنه سيقال لك هذا: ابن عباس: ٥/ ٥٣٧ أما إنها كائنة ولم يأت تأويلها: سعد بن أبي وقاص: ٢/ ١٤٥ أما إنهم سيغلبون: ابن عباس: ٤/ ٢٤٩ أَمَا إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ بِحَمْدِ اللَّهِ قد قرأت السبع الطوال: أنس: ١/ ٤٧٩ أما أهلها الذين هم أهلها: أبو سعيد: ٣/ ٤٤٦ أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا:: ٢/ ٣٥٣ أَمَا شَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ زَوَّجَنِي مَرْيَمَ بِنْتَ عمران: أبو أمامة: ٤/ ١٨٧ أَمَّا الظَّاهِرَةُ فَالْإِسْلَامُ وَمَا سَوَّى مِنْ خَلْقِكَ: ابن عباس : ٤/ ٢٨٠ أما مررت بأرض مجدبة؟: أبو رزين: ٤/ ٣٩٤ أما هذا فقد برىء من الشرك:: ٥/ ٦١٧ أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ قُلْ هُوَ الله أحد ثلاث مرات: أنس: ٥/ ٦٣٠

стр. 3142

أمتي ثلاثة أثلاث: عوف بن مالك: ٤/ ٤٠٤ أمسك أربعا وفارق الأخرى: نوفل بن معاوية: ١/ ٤٨٨ أمسك منهن أربعا وفارق سائرهن: ابن عمر: ١/ ٤٨٧ أمرت أن آخذ الصدقة من أغنيائكم:: ٢/ ٤٢٤ أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: أبو هريرة: ٤/ ٤٥٣ أمرت بالشريعة السمحة:: ١/ ٥٤٤ أمرت بقرية تأكل القرى: أبو هريرة: ٤/ ٣٠٩ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ نستغفر بالأسحار: أنس: ١/ ٣٧٣ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ نصلي ركعتي الضحى: عقبة بن عامر: ٥/ ٢٤٥ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ نقرأ بفاتحة الكتاب:: ٥/ ٣١٧ أن امرأة من اليهود أصابت فاحشة: عكرمة: ١/ ١٢٢ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لن تنالوا البر: أنس: ١/ ٤١٣ أَنَّ أَبَا مُعَيْطٍ كَانَ يَجْلِسُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بمكة: ابن عباس: ٤/ ٨٦ و ٨٧ أن أم سلمة سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يصلي إلى جنب: أم سلمة: ٥/ ١١٣ أَنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَوْنَ أَهْلَ عِلِّيِّينَ:: ٣/ ٢٦٢ أن بعض نساء الأنصار سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ التجبية: عائشة: ١/ ٢٦١ أَنَّ بَنِي النَّضِيرِ هَمُّوا أَنْ يَطْرَحُوا حَجَرًا على النبي ﷺ :: ٢/ ٢٥ أَنْ بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنَّ قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا: أنس: ١/ ١٤٩ أن تجعل لله ندا وهو خلقك: ابن مسعود: ١/ ٦٢ و ٤/ ١٠٦ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ: عمر: ٥/ ١٠٦ أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ: معاوية بن حيدة: ١/ ٢٧٣ أن تعبد الله كأنك تراه: عمر بن الخطاب: ٤/ ٢٦١ و ٢٧٨ أنت بذاك: سلمة بن صخر: ٥/ ٢٢١ أنت زيد بن حارثة بن شراحيل: ابن عمر: ٤/ ٣٠٣ أنت الذي تقول ثبت الله: البراء بن عازب: ٤/ ١٤٣ أنت الهادي يا عليّ: ابن عباس: ٣/ ٨٤ أنت ومالك لأبيك:: ٤/ ٦٢ أَنْتُمْ بِعِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ يَوْمَ لَقِيَ جَالُوتَ: قتادة: ١/ ٣٠٧ أنتم حجّاج: ابن عمر: ١/ ٢٣٣ أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه: عمر: ٥/ ١٠٦

стр. 3143

أَنَّ ثَقِيفًا قَالُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ أجلنا ستة حتى يهدى لآلهتنا: ابْنِ عَبَّاسٍ: ٣/ ٢٩٧ أَنَّ حَبْرًا مِنَ الْيَهُودِ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : عبد الله بن عباس: ٣/ ٥ أَنَّ خَالِدَةَ بِنْتَ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ دخلت على النبي ﷺ : عبيد الله: ١/ ٣٨٠ أن الربيع بنت معوّذ اختلعت عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : الربيع: ١/ ٢٧٧ أَنَّ رَجُلًا أَتَى بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فكلّمها: ابن عباس: ٤/ ٣٤٤ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فقال: أبو سعيد: ٣/ ٢١٣ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بجارية سوداء: أبو هُرَيْرَةَ: ١/ ٥٧٧ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ:: ٢/ ٦٠٤ إِنِ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إني نزلت محلة قوم:: ١/ ٥٣٦ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ العمرة أواجبة هي؟: جَابِرٍ: ١/ ٢٢٥ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ ليس لي مال: ابن عمر: ١/ ٤٩٢ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أحب:: ٤/ ٢١٩ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ذو مال كثير: أَنَسٍ: ٣/ ٢٦٨ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إن لي مملوكين: عائشة: ٣/ ٤٨٨ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّ المؤمنين:: ٤/ ٥٢٨ أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ في مجلس: أبو هُرَيْرَةَ: ١/ ٥٧١ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أخذ قبضة من التراب: أبو أُمَامَةَ: ٣/ ٤٤٠ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حدّثهم أن عبدا من عباد الله: ابْنِ عُمَرَ: ١/ ٢٤ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حين انصرف من أحد: أبو هُرَيْرَةَ: ٤/ ٣١٤ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دعا على قريش حين استعصوا: ابْنِ عَبَّاسٍ: ٣/ ٥٨٦ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سئل أي العباد أفضل درجة: أبو سَعِيدٍ: ٤/ ٣٣٢ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ إِذَا زَنَتْ وَلَمْ تحصن: زيد بن خالد: ١/ ٥٢٠ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سئل عن الراسخين في العلم: أبو الدَّرْدَاءِ: ١/ ٣٦٧ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صلى بهم الهاجرة: أَنَسٍ: ٥/ ٥٥٠ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قرأ (اهدنا الصراط المستقيم) : أبو هُرَيْرَةَ: ١/ ٢٨ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قرأ بهذه السورة قل يا أيها الكافرون: جَابِرٍ: ٥/ ٦١٧ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قرأ البسملة في أول الفاتحة: أُمِّ سَلَمَةَ: ١/ ٢٠ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قرأ في الركعتين قبل الفجر: ابْنِ عُمَرَ: ٥/ ٦١٧ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان إذا اشتكى يقرأ: عائشة : ٥/ ٦٣٦

стр. 3144

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا ذَكَرَ شُعَيْبًا قَالَ: ذَاكَ خَطِيبُ الأنبياء ابن أبي سَلَمَةَ: ٢/ ٢٥٨ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان إذا سافر ركب راحلة: ابْنِ عُمَرَ: ٤/ ٦٣٠ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يصلي على راحلة قبل المشرق: جَابِرٍ: ١/ ١٥٥ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سورة آل عمران: أبو هُرَيْرَةَ: ١/ ٤٧٦ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يفتتح الصلاة ببسم الله: ابْنِ عَبَّاسٍ: ١/ ٢٠ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ: بُرَيْدَةَ: ٥/ ٥٤٥ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يقرأ في العيدين: النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ: ٥/ ٥١٣ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يقرأ مالك يوم الدين: أبو هُرَيْرَةَ: ١/ ٢٦ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يقرأ المسبحات: العرباض: ٥/ ١٩٨ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان يمر بباب فاطمة: أَنَسٍ: ٤/ ٣٢٢ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كان لا يعرف فصل السورة حتى: ابْنِ عَبَّاسٍ: ١/ ٢٠ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقصى: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُرْطٍ: ٣/ ٢٧٧ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْأَمَةُ عَلَى الْحُرَّةِ: الحسن: ١/ ٥٢٥ أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ إتيان النساء في أدبارهن: خزيمة بن ثابت: ١/ ٢٦٢ أن عبد الله بن عمر سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ابن عمر: ٤/ ٢٧٢ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ بسم الله: ابن عباس: ١/ ٢٢ أَنَّ قُرَيْشًا أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فقالوا له إن كنت أرسلت: جبير بن نفير: ٣/ ٢٩٦ أن الكبر بطر الحق وغمط الناس:: ١/ ٧٩ أن كرسيه وسع السماوات والأرض: عمر: ١/ ٣١٣ أَنَّ الْكَمْأَةَ مِنَ الْمَنِّ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى موسى: أم سعيد بن زيد: ١/ ١٠٣ إِنَّ اللَّهَ غَفَرَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مَا حَدَّثَتْ به نفسها:: ١/ ٣٥٠ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: ابن عباس: ٤/ ٦٤٦ أَنَّ مَنْ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى شَيْءٍ ضاع منه ردّه الله عليه: جعفر بن محمد: ١/ ٣٦٧ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ فاطمة بعبد: أَنَسٍ: ٤/ ٣٢ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أتى سعد بن أبي وقاص يعوده في مرضه: سعد: ١/ ٥٠٣ أن النبي ﷺ أقبل ذات يوم من العالية: سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: ٢/ ١٤١ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أمر امرأة ثابت بن قيس أن تتربص حيضة واحدة: الربيع: ١/ ٢٧٦ و ٢٧٧ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ أن يقرأ في صلاة الصبح: ابن عباس: ٥/ ٥٤٥

стр. 3145

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ بقتل الكلاب: ٢/ ١٩ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ رهطا وبعث عليهم أبا عبيدة: جندب بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ١/ ٢٥١ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جاء صفّة المهاجرين: ابن الأسقع: ١/ ٣١٤ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى ناسا يغتسلون: علي: ٥/ ٣٥٩ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَمَلَ ثلاثة أشواط: جَابِرٍ: ١/ ١٦٣ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سأل أبي بن كعب أي آية من كتاب الله أعظم: أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: ١/ ٣١٤ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ أي الأجلين قضى موسى:: ٤/ ١٩٨ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عن الشفع والوتر: عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: ٥/ ٥٣٢ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَجَدَ في ص: أبو هُرَيْرَةَ: ٤/ ٤٩٢ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طرق عليا وفاطمة ليلا فقال: ألا تصليان: علي: ٣/ ٣٥٠ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ بالسبع الطوال في ركعة: بعض أهل النبي: ١/ ٤٧٩ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَ النَّاسُ بعضهم: أبو ذر: ٢/ ٣٦ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ في المغرب والتين: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ: ٥/ ٥٦٦ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ النجم: عَائِشَةَ: ٥/ ١٢٥ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ ولمن خاف مقام ربّه: أبو الدَّرْدَاءِ: ٥/ ١٧٣ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى فِي بِنْتٍ وَبِنْتِ ابْنٍ وَأُخْتٍ:: ١/ ٦٢٦ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ أَوَّلَ مَا نَزَلَ الْمَدِينَةَ نَزَلَ عَلَى أَخْوَالِهِ:: ١/ ١٧٦ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إذا اشتد غمه: عَائِشَةَ: ١/ ٤٦٠ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يرمي الجمار ويكبر مع كل حصاة: ابْنِ عُمَرَ: ١/ ٢٣٨ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي بِمَكَّةَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ:: ١/ ١٧٦ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُقَبِّلُ ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ: أُمِّ سَلَمَةَ: ١/ ٥٤٣ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يقرأ ملك بغير ألف: أُمِّ سَلَمَةَ: ١/ ٢٦ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يقرأ في صلاة الفجر: أبو هُرَيْرَةَ: ٤/ ٢٨٤ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يكتب باسمك اللهم: مَيْمُونَ بْنِ مِهْرَانَ: ٤/ ١٦١ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يكره عشر خصال: ابْنِ مَسْعُودٍ: ٥/ ٦٣٦ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْغَارِ: ابْنِ عَبَّاسٍ: ٥/ ٤٣ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مرّ على قبرين:: ٣/ ٢٧٥ أن النبي ﷺ نَزَلَ مَنْزِلًا فَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْعِضَاهِ: جابر: ٢/ ٢٤ و ٢٥ أن النبي ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَقْرَءُونَ مالك بالألف: أنس: ١/ ٢٦ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ أتاه اليهود يسألونه: عكرمة: ٢/ ٢٨

стр. 3146

أَنَّ نَفَرًا مِنَ الْيَهُودِ سَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ عَنِ ذي القرنين: عقبة بن عامر: ٣/ ٣٦٧ أن نمروذ لما ألقى إبراهيم في النار: أنس: ٣/ ٦٦ أن لا يمس القرآن إلا طاهر: معاذ: ٥/ ١٩٦ أن هلال بن أمية قذف امرأته: ابن عباس: ٤/ ١٣ أن يغفر ذنبا ويفرج كربا: عبد الله بن منيب: ٥/ ١٦٧ أَنَّ الْيَهُودَ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فسألته عن خلق السماوات: ابن عباس: ٤/ ٥٨٤ أَنَّ يَهُودِيَّيْنِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ انْطَلِقْ بِنَا إلى هذا النبي: صفوان بن عسال: ٣/ ٣١٥ أنبئوني بأفضل أهل الإيمان إيمانا: عمر بن الخطاب: ١/ ٤٠ أنا سيد ولد آدم:: ١/ ٣٠٨ أنا فرطكم على الحوض:: ٣/ ٢٠٧ أَنَا وَأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَوْمٍ مُشْرِفِينَ: جابر: ١/ ١٧٦ أنزل آدم ﵇ بالهند فاستوحش: أبو هريرة: ١/ ٨٤ أنزل الله آيتين من كنوز الجنة: ابن مسعود: ١/ ٣٥٦ أنزل الله عليّ أمانين لأمتي: أبو موسى: ٢/ ٣٤٨ أنزل الله علي هذه الآية: ابن عباس: ٥/ ١٧٤ أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى الْأَرْضِ خَمْسَةَ أنهار: ابن عباس: ٣/ ٥٦٩ أُنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رمضان: واثلة بن الأسقع: ١/ ٢١١ أُنْزِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سورة المائدة: عبد الله بن عمرو: ٢/ ٥ أنزلت علي سورة تبارك: أبو هريرة: ٥/ ٣٠٧ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ آيَاتٌ لَمْ أَرَ مِثْلَهُنَّ: عقبة بن عامر: ٥/ ٦٣٦ أنشدك بالذي أنزل التوراة: سعيد بن جبير: ٢/ ١٦١ أنشدك عهدك ووعدك: ابن عباس: ٥/ ١٥٦ أنفقي ما على ظهر كفي: أبو أمامة: ٣/ ٢٦٩ أنكحوا الأيامى فقال رجال: يا رسول الله: ابن عُمَرَ: ١/ ٢٨١ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ الإيمان: أبو ذر: ١/ ٢٠٠ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ فَقَالَ يَوْمَانِ وليلة: أبو أيوب: ٥/ ٥٣٢ أنه سئل النبي ﷺ ، فقال تجد ظهر بعير: عليّ: ١/ ٤١٨ أَنَّهُ شَكَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ دينا عليه: معاذ: ١/ ٣٧٩ أنه ﷺ رهن درعا له من يهودي:: ١/ ٣٤٨ أنه ﷺ كان يأمر بزكاة الفطر: ابن عمرو: ٥/ ٥١٨

стр. 3147

أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَفَجَّرُ مِنْ تَحْتِ جِبَالِ مِسْكٍ: أبو هريرة: ١/ ٦٥ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا يَبْصُقُونَ وَلَا يَتَمَخَّطُونَ وَلَا يتغوّطون:: ١/ ٦٦ أو أثارة من علم حسن الخط: أبو سعيد: ٥/ ١٩ أوتيت القرآن ومثله معه: أبو هريرة: ٤/ ٥٤٩ أوقد عليها ألف عام حتى احمرّت: أنس: ١/ ٦٤ أول زمرة يدخلون الجنة: أبو هريرة: ٤/ ٥٤٩ أول مَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ كَانَ يَقُومُ عَلَى صدر قدميه: ابن عباس: ٣/ ٤٢٦ أول من حاك آدم ﵇: أنس: ١/ ٨٤ أول من صنعت له الحمّامات سليمان: أبو موسى: ٤/ ١٦٤ أول من دخل الحمّام سليمان: أبو موسى: ٤/ ١٦٤ أول قاس أمر الدين برأيه إبليس: جعفر بن محمد: ٢/ ٢٢٠ أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْحَبَشَةِ: أنس: ٤/ ٢٣١ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فقراء المهاجرين: ابن عمر: ٣/ ٩٦ أول من يدعى إلى الجنة الحمّادون:: ٢/ ٤٦٦ أول نبي أرسل نوح:: ٢/ ١٣٥ أولئك قوم آمنوا بالغيب: نويلة بنت أسلم: ١/ ٤٠ أو ولد صالح يدعو له:: ١/ ٤٩٩ أومن بالله وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل: ابن عباس: ٢/ ٦٥ ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: أبو بكرة: ١/ ٥٢٩ و ٣/ ٥٣٧ ألا أنبئكم بخير أعمالكم: أبو الدرداء: ٤/ ٣٣٢ ألا أحدثك بأشقى الناس: عمار بن ياسر: ٥/ ٥٤٩ ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء: المغيرة بن شعبة: ٣/ ٣٩٤ ألا أخبرك بأفضل القرآن: أنس: ١/ ١٩ ألا أخبرك بأخير سورة في القرآن: عبد الله بن جابر: ١/ ١٨ ألا أخبركم بخير البرية: أبو هريرة: ٥/ ٥٨١ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِسُورَةٍ مَلَأَ عَظَمَتُهَا مَا بَيْنَ السماء والأرض: عائشة: ٣/ ٣١٩ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ نُوحٌ ابْنَهُ: جابر: ٣/ ٢٧٧ أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ: عبد الله بن عمرو: ١/ ٤٥ ألا أخبركم لم سمّى الله إبراهيم: أنس: ٤/ ٢٥٦ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ تحت العرش: أبو هريرة: ٣/ ٣٤٣

стр. 3148

ألا أدلكم على كلمة تنجيكم: ابن عباس: ٥/ ٦١٨ أَلَا إِنَّ كُلَّ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ: ابن الأحوص: ١/ ٣٤٣ أَلَا إِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عليكم حقا: عمرو بن الأحوص: ١/ ٢٧٢ ألا أراكم تضحكون: عطاء بن أبي رباح: ٣/ ١٦٤ ألا أرقيك برقية رقاني بها جبريل: أبو هريرة: ٥/ ٦٤٠ ألا أعلمك أفضل سورة: أبو سعيد بن المعلى: ٣/ ١٧٤ ألا أعلمك دعاء تدعو به الله لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ دَيْنًا: معاذ: ١/ ٣٧٩ ألا كلكم يدخل الله الجنة: أبو أمامة: ٥/ ٥٥٤ أَلَا هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خطر لها: أسامة بين زيد: ١/ ٦٥ ألا واستوصوا بالنساء خيرا: عمرو بن الأحوص: ١/ ٥٣٤ ألا وإن سبحان الله والحمد لله: النعمان بن بشير: ٣/ ٣٤٥ أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ: عمرو بن الأحوص: ٤/ ٣٩٧ أَلَا يَسْتَطِيعَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ أَلْفَ آيَةٍ: ابن عمر: ٥/ ٥٩٥ أي شيء تحبون أن آتيكم به: محمد بن كعب: ٢/ ١٧٥ أي عباد الله! ارجعوا:: ١/ ٤٤٧ أَيْ عَمِّ! قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ: سعيد بن المسيب: ٢/ ٤٦٨ أيضرب أحدكم امرأته كما يضرب العبد: عبد الله بن زمعة: ١/ ٥٣٤ أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن: أبو سعيد: ٥/ ٦٣٤ أيكم يبايعني على هؤلاء الآيات: عبادة: ٢/ ٢٠٣ أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ مِنْ غَيْرِ ما بأس: ثوبان: ١/ ٢٧٦ أيما رجل من أمتي سببته: سلمان: ٣/ ٥١٣ أيموت الخلائق ويبقى الأنبياء: علي: ٤/ ٢٤٥ أين الاستئذان: أبو هريرة: ٤/ ٣٤١ أين السائل عن العمرة: يعلى بن أمية: ١/ ٢٢٧ أين السائل عمن قضى نحبه: طلحة: ٤/ ٣١٥ أيها الناس اذكروا الله: أبي: ٥/ ٤٥٦ أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله: عائشة: ٢/ ٧٠ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا: أبو هريرة: ٣/ ٥٧٨ أيؤذيك هوام رأسك؟: كعب بن عجرة: ١/ ٢٢٥ إذا ارتفعت النجوم رفعت كل عاهة: أبو هريرة: ٥/ ٦٤٠

стр. 3149

إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ:: ٤/ ٢٥ إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النار:: ٣/ ٥٣٠ إذا أتيت مضجعك للنوم: نوفل بن معاوية: ٥/ ٦١٧ إذا أحب الله عبدا نادى جبريل: أبو هريرة: ٣/ ٤١٩ إذا أخذت مضجعك فاقرأ: خباب: ٥/ ٦١٨ إذا أخذت مضجعك فقل: خالد بن الوليد: ٣/ ٥٨٩ إذا أخذت مضجعك من الليل: جبلة بن حارثة: ٥/ ٦١٧ إذا أراد الله بقوم عذابا أصاب: ابن عمر: ٣/ ٢٠٦ إذا أمّن الإمام فأمّنوا: أبو هريرة: ١/ ٣١ إذا أوى أحدكم إلى فراشه: أبو هريرة: ٤/ ٥٣٥ إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ لِيَوْمٍ لَا ريب فيه: أبو سعيد: ٣/ ٣٧٧ إذا خلوت وحدي سمعت نداء خلفي: عمرو بن شرحبيل: ١/ ١٧ إذا دخل أهل الجنة: أنس: ٥/ ١٢١ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النار: أبو سعيد الخدري: ٣/ ٣٩٦ إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ الْجَنَّةَ سَأَلَ عَنْ أَبَوَيْهِ: ابن عباس: ٥/ ١٢٠ إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة:: ١/ ٢١١ إذا دخل النور القلب وانشرح: ابن مسعود: ٤/ ٥٢٨ إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ يُعْطِي الْعَبْدَ مَا شَاءَ: عقبة بن عامر: ٤/ ٦٤١ إذا رأيتم الذين يجادلون فيه منهم الذين عنى الله: عائشة: ١/ ٣٦٦ إذا ذكر أصحابي فأمسكوا: ابن مسعود: ٢/ ١٦٦ إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد: أبو سعيد: ٢/ ٣٩٤ إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلَاةِ أَوْ غَفَلَ عنها: أنس: ٣/ ٤٢٧ إذا زلزلت تعدل نصف القرآن: ابن عباس: ٥/ ٥٨٢ و ٥٨٦ إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها الحد: أبو هريرة: ١/ ٥٢٠ إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس:: ٣/ ٩٤ و ٣٧٥ إذا سئلت أي الأجلين قضى موسى: أبو ذر: ٤/ ١٩٨ إذا سلمتم على المرسلين فسلموا: علي: ٤/ ٤٧٩ إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ: عبد الله بن عمرو: ٢/ ٤٥ إِذَا قَالُوا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ أَتَاهُمْ مَا اشْتَهَوْا من الجنة: أبي: ٢/ ٤٨٦ إِذَا قَرَأَ- يَعْنِي الْإِمَامَ- غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ: أبو موسى: ١/ ٣٠

стр. 3150

إذا قرأت والتين: جابر: ٥/ ٥٦٨ إِذَا قُلْتَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَقَدْ شكرت الله: الحكم بن عمير: ١/ ٢٢ إِذَا كَانَ أَجَلُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ أُتِيحَتْ لَهُ إليها حاجة: ابن مسعود: ٢/ ٥٥٠ إذا كان لإحداكن مكاتب: أم سلمة: ٤/ ٣٢ إذا كان يوم القيامة انقطعت الأرحام: سعد بن معاذ: ٤/ ٦٤٦ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهِ مُنَادِيًا: ابن عباس: ٤/ ٦٢١ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عُرِفَ الْكَافِرُ بِعَمَلِهِ: أبو سعيد: ٤/ ٢٢ إذا كان يوم القيامة قال الله: جابر: ٤/ ٢٥٥ إذا كان يوم القيامة قيل: ابن عباس: ٤/ ٤٠٩ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُدْعَى بِالْأَنْبِيَاءِ وَأُمَمِهَا: أبو موسى: ٢/ ١٠٥ إذا كانت الفتنة فكن كغير ابني آدم:: ٢/ ٣٦ إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان: ابن مسعود: ٥/ ٥٢٥ إذا مات أحدكم فلا تحبسوه: ابن عمر: ١/ ٤٥ إذا مات المؤمن تلقته أرواح المؤمنين: أنس: ٥/ ٥٩٤ إذا مرض العبد أو سافر: أبو موسى: ٥/ ٥٦٨ إذا مكث المنيّ في الرحم: أبو ذر: ٥/ ٢٨١ إذا نكح للرجل المرأة فلا يجل له أن يتزوّج أمها:: ١/ ٥١١ إذا وضعت جنبك على الفراش: أنس: ١/ ١٩ إذا وقعتم في الأمر العظيم فقولوا: أبو هريرة: ١/ ٤٦٠ إِنَّ آدَمَ كَانَ رَجُلًا طُوَالًا كَأَنَّهُ نَخْلَةُ سحوق: أبيّ بن كعب: ١/ ٨٣ إِنَّ آدَمَ لَمَّا أَهْبَطَهُ اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ قالت الملائكة: عبد الله بن عمر: ١/ ٧٦ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ: جابر: ١/ ١٦٥ إن إبراهيم حين ألقي في النار: عائشة: ٣/ ٤٩١ إِنْ أُتِيتُمُ اللَّيْلَةَ فَقُولُوا حم لَا يُنْصَرُونَ: ابن أبي صفرة: ٤/ ٥٥٣ إن أحببتم قسمت ما أفاء الله:: ٥/ ٢٣٩ إن أحدكم إذا مات عرض عليه: ابن عمر: ٤/ ٥٦٨ إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ: ابن مسعود: ٣/ ٥١٩ إن أخوف ما أخاف عليكم: أبو سعيد: ٣/ ٤٦٨ إن أدنى أهل الجنة منزلة: ابن عمر: ٥/ ٤٠٩ إذا أرسلت كلبك فاذكر اسم الله: عديّ: ٢/ ١٧

стр. 3151

إذا أرسلت كلبك المعلم: عديّ: ٢/ ١٧ إذا أرسلت كلبك المعلم وذكرت اسم الله: أبو ثعلبة: ٢/ ١٧ إذا حشر الناس نادى مناد: كعب: ٤/ ٢٩٤ إن أرسلت كلبك وسميت فأخذ فكل: عدي: ٢/ ١٧ إن أفضلهم منزلة لينظر: ابن عمر: ٤/ ٤٠٩ إِنَّ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ وَأَبَا جَهْلِ بْنَ هشام ورجالا من قريش: عكرمة: ٣/ ٢٩٦ إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ: أبو سعيد: ٣/ ٤٤٧ إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس: ابن عمر: ٤/ ١٧٦ إن أول ما خلق الله القلم: عبادة: ٥/ ٣٢٢ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ الْعَبْدُ عَنْهُ يَوْمَ القيامة: أبو هريرة: ٥/ ٥٩٨ إن أول ما يكسى حلته من النار إبليس:: ٤/ ٧٧ إن أول من لبّى الملائكة: أنس: ١/ ٧٦ إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: محمد بن كعب: ٤/ ٩١ إِنَّ أَيُّوبَ لَبِثَ بِهِ بَلَاؤُهُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سنة: أنس: ٣/ ٥٠٠ إن الأرض لتجيء يوم القيامة: أنس: ٥/ ٥٨٥ إِنَّ الْأَرَضِينَ بَيْنَ كُلِّ أَرْضٍ وَالَّتِي تَلِيهَا: ابن عمرو: ٥/ ٢٩٦ إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا: شريح بن عبيد: ٤/ ٦٦١ إن الإسلام لا يقال: أبو سعيد: ٣/ ٥٢٤ إن الأنساب تنقطع يوم القيامة: المسور بن مخرمة: ٣/ ٥٩٥ إن البر والصلة ليخففان سوء الحساب: ابن عباس: ٣/ ٩٥ إِنَّ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كأنهما غمامتان:: ٢/ ٢١٦ إن بالمدينة رجالا ما قطعتم واديا: عائشة: ١/ ٥٨١ إن بني إسرائيل قالوا يا موسى: ابن عباس: ١/ ١٧٣ إن بني إسرائيل لو أخذوا أدفى بقرة لأجزاهم: أبو هريرة: ١/ ١١٧ إِنَّ بَنِي سَلَمَةَ أَرَادُوا أَنْ يَبِيعُوا دِيَارَهُمْ: جابر: ٤/ ٤١٦ إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ هَذِهِ السُّورَةَ: أبو حية البدري: ٥/ ٥٧٧ إن جدالا في القرآن كفر: أبو هريرة: ٤/ ٥٥٤ إِنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَرِيضَتَانِ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِمَا بدأت: زيد بن ثابت: ١/ ٢٢٥ إن الحميم ليصب على رؤوسهم: أبو هريرة: ٣/ ٥٢٨ إن الحياة الدنيا متاع: أبو هريرة: ٤/ ٥٦٥

стр. 3152

إن الدعاء هو العبادة: البراء: ٤/ ٥٧٢ إِنَّ الرَّجُلَ لِيَتَّكِئُ الْمُتَّكَأَ مِقْدَارَ أَرْبَعِينَ سَنَةً: الهيثم بن مالك الطائي: ٣/ ٣٣٨ إن الرجل ليعمل بعمل أهل الخير سبعين سنة: أبو هريرة: ١/ ٥٠٣ إن رجلا من اليهود سحرك: زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: ٥/ ٦٣٧ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أمر مناديا ينادي يوم خبير: عَلِيٍّ: ٤/ ٣٤٥ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قرأ أفرأيتم اللّات والعزى: ابن عباس: ٣/ ٥٤٩ إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ الله السماوات والأرض: أبو بكر: ٢/ ٤١١ و ٤١٢ إِنَّ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا هِيَ إلا ثلاثون آية: أبو هريرة: ٥/ ٣٠٧ إِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتَيِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: أبو أمامة: ٢/ ٤٦٦ إن سيد الأيام يوم الجمعة: سعيد بن المسيب: ٥/ ٥٠٣ إِنَّ شَجَرَةً مِنَ الشَّجَرِ لَا يَطَّرِحُ وَرَقُهَا مثل المؤمن: ابن عمر: ٣/ ١٢٩ إن شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي: جابر: ٣/ ٤٨١ إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌ خَطْمَهُ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدم: أنس: ٥/ ٦٤٣ إن شئتم دعوت الله فأنزلها عليكم: الربيع بن أنس: ٣/ ٢٨٦ إن الصدقة لتطفئ غضب الرب:: ١/ ٢٩ إن الصلاة الوسطى صلاة الظهر: زيد بن ثابت: ١/ ٢٩٤ إن الصلاة والصوم والذكر تضاعف: معاذ: ١/ ٣٢٩ إن الصلوات الخمس كفارات لما بينهن:: ٢/ ٦٠٤ إن طفيلا رأى رؤيا، وإنكم تقولون: طفيل بن سخبرة: ١/ ٦٢ إن طير الجنة كأمثال البخت: أنس: ٥/ ١٨٢ إن العبد إذا أذنب ذنبا: أبو هريرة: ٥/ ٤٨٦ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَصَدَّقُ بِالْكِسْرَةِ تَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ: أبو برزة: ١/ ٣٤١ إن العشر عشر الضحى: جابر: ٥/ ٥٣٢ إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ جَعَلَ يَتَفَلَّتُ عَلَيَّ البارحة: أبو هريرة: ٤/ ٤٩٩ إن علمتم فيهم حرفة: يحيى بن أبي كثير: ٤/ ٣٧ إن عليهم التيجان: أبو سعيد: ٤/ ٤٠٥ إن العمرة هي الحج الأصغر: عمرو بن حزم: ١/ ٢٢٥ إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَسْلَمَتْهُ أُمُّهُ إِلَى الكتاب: أبو سعيد: ١/ ٢٢ إن في أصلاب أصلاب أصلاب الرجال: سهل بن سعد: ٥/ ٢٧٠ إن في الجنة شجرة يسير الراكب: أبو هريرة: ٣/ ٤٦٢ و ٥/ ١٨٧

стр. 3153

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ للمجاهدين في سبيل الله: أبو هريرة: ١/ ٥٨٢ إن في الصلاة لشغلا:: ١/ ٢٩٧ إن فاتحة الكتاب وآية الكرسي: علي: ١/ ٣٧٥ إن في المال حقا سوى الزكاة: فاطمة بنت قيس: ٥/ ١٠٤ إن فيهما اسم الله الأعظم: أسماء بنت يزيد: ١/ ٣١٥ إن الكافر يضرب ضربة بين عينيه: البراء بن عازب: ١/ ١٨٨ إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم:: ٤/ ٢٣١ إِنَّ الْكُفَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِرْدًا عِطَاشًا: السدي: ٤/ ٥١ إن كنتم في مقالتكم صادقين فقولوا: ابن عباس: ١/ ١٣٦ إن الله اتخذني خليلا: جندب: ١/ ٥٩٩ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ: واثلة: ٢/ ٤٧٧ إِنَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا ما شئتم:: ٢/ ٣٧٢ إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ: ابن عباس: ٢/ ٣٠٠ إن الله أعطاني الرائيات إلى الطواسين: أنس: ٢/ ٤٧٩ إن الله أعطاني السبع الطوال: البراء: ٤/ ١٠٨ إن أعطاني السبع مكان التوراة: أنس: ٤/ ٥٥٠ إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي فِيمَا مَنَّ بِهِ عَلَيَّ فاتحة الكتاب: أنس: ١/ ١٨ إن الله أمر آدم بالسجود فسجد: ابن عباس: ١/ ٧٩ إن الله أمرنا أن نصلي عليك:: ٤/ ٣٤٦ إن الله أمرنا أن أدنيك: بريدة: ٥/ ٣٣٨ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ لَمْ يكن الذين كفروا: أبيّ بن كعب: ٥/ ٥٧٧ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي بِرِسَالَتِهِ فَضِقْتُ بِهَا ذَرْعًا: الحسن: ٢/ ٦٩ إن الله بعثني رحمة للعالمين: أبو أمامة: ٣/ ٥١٣ إِنَّ اللَّهَ ﵎ قَرَأَ طه ويس قبل أن يخلق السّماوات: أبو هريرة: ٣/ ٤٢٠ إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي مَا حدثت به أنفسها: أبو هريرة: ١/ ٣٥١ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فرغ: أبو هريرة: ٥/ ٤٨ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْقُرْآنَ شِفَاءً لِمَا فِي الصدور: الحسن: ٢/ ٥١٦ إن الله جميل يحب الجمال: ابن مسعود: ٣/ ١٩١ إن الله حدّ حدودا فلا تعتدوها: أبو ثعلبة: ٢/ ٩٥

стр. 3154

إن الله حرّم القينة وبيعها وثمنها: عائشة: ٤/ ٢٧٢ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ:: ١/ ١٦٦ إِنَّ اللَّهَ حِينَ خَلَقَ الْخَلْقَ جَعَلَنِي مِنْ خير خلقه: العباس: ٢/ ٤٧٧ إِنَّ اللَّهَ خَتَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ بِآيَتَيْنِ أَعْطَانِيهِمَا: أبو ذر: ١/ ٣٥٦ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بيمينه: عمر: ٢/ ٣٠٠ إن الله خلق آدم على صورته:: ٥/ ٥٦٧ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا:: ٢/ ٣٢ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا: أبو هريرة: ١/ ١٩٦ إن الله غفر لهذه الأمة:: ٥/ ٩٣ إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَجَّ الْبَيْتِ: عكرمة: ١/ ٤٠٩ إِنَّ اللَّهَ فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ فِي سِتَّةِ أيام: ابن عمر: ٤/ ٥٨٤ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ: عبد الله بن سلام: ٢/ ٤٦٢ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْكَ وَعَلَى أمتك: حكيم بن جبير: ١/ ٣٥٥ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الطهور: عويم بن ساعدة: ٢/ ٤٦٢ إن الله قد أمكنكم منهم: أنس: ٢/ ٣٧٢ إن الله قسم الخلق قسمين: ابن عباس: ٤/ ٣٢٢ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ من الزنا: أبو هريرة: ٥/ ١٣٨ إن الله كتب عليكم السعي فاسعوا: ابن عباس: ١/ ١٨٦ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السماوات: النعمان بن بشير: ١/ ٣٥٥ و ٣٥٦ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا عُمِّرَ: أم حبيبة: ٥/ ٦٢٣ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا، أَوْ قَالَ لم يمسخ قوما: ابن مسعود: ٢/ ٦٥ إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الدُّنْيَا لَمْ يَخْلُقْ فيها ذهبا ولا فضة: عليّ: ١/ ٨٤ إن الله لمّا ذرأ لجهنم ذرأ: عبد الله بن عمرو: ٢/ ٣٠٥ إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ بِالْمُسْلِمِ الصَّالِحِ عَنْ مِائَةِ أهل بيت: ابن عمر: ١/ ٣٠٧ إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأكلة فيحمده عليها: أنس: ١/ ٢٥ إن الله ليرفع الدرجة للعبد: أبو هريرة: ٥/ ١٢٠ إن الله ليرفع ذرية المؤمن معه: ابن عباس: ٥/ ١٢٠ إِنَّ اللَّهَ لَيَزَعُ بِالسُّلْطَانِ مَا لَا يَزَعُ بالقرآن:: ٣/ ٣٠١ إِنَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِصَلَاحِ الرَّجُلِ الصالح ولده وولد ولده: جابر: ٣/ ٣٦٣ إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا لَيْسُوا بِالْأَنْبِيَاءِ وَلَا شُهَدَاءَ: ابن عمر: ٢/ ٥٢١

стр. 3155

إن الله ليليّن قلوب الرجال: ابن مسعود: ٢/ ٣٧٣ إِنَّ اللَّهَ مُرْدٍ كُلَّ امْرِئٍ رِدَاءَ عَمَلِهِ: أنس: ١/ ١١٩ إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَمِنْهَا رَحْمَةٌ يَتَرَاحَمُ بها الخلق: سلمان: ٢/ ٢٨٨ إن الله ينادي: يا أمة محمد أجيبوا ربكم: ابن عباس: ٤/ ٢٠٧ إن الله نصب آدم بين يديه: أبو أمامة: ٢/ ١٦٧ إِنَّ اللَّهَ يَسْتَمِعُ قِرَاءَةَ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كفروا: فضل: ٥/ ٥٧٧ إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَادِيًا يُنَادِي: أبو موسى: ٢/ ٥٠٢ إن الله يجعل مكان كل شوكة: عيينة السلمي: ٥/ ١٨٦ إن الله يحب العبد المؤمن المحترف: ابن عمر: ٥/ ٣١٤ إِنَّ اللَّهَ يَدْعُو النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأُمَّهَاتِهِمْ: ابن عباس: ٥/ ٢٠٥ إن الله يدني المؤمن حتى يضع عليه كنفه: ابن عمر: ٢/ ٥٥٨ إن الله يضاعف الحسنة ألفي وألف حسنة: أبو هريرة: ١/ ٣٠١ إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يغرغر: ابن عمر: ١/ ٤١١، ٥٠٥ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أَنَا خَيْرُ قَسِيمٍ لِمَنْ أشرك بي: شداد بن أوس: ٣/ ٣٧٧ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ يَا أَهْلَ الجنة: أبو سعيد: ٢/ ٤٣٥ إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِي ثَلَاثِ سَاعَاتٍ يَبْقَيْنَ من الليل: أبو الدرداء: ٣/ ١٠٧ إن الله ينشئ السحاب فتنطق: شيخ من بني غفار: ٣/ ٩٢ إن الله لا يستحي من الحق ولا تأتوا النساء في أدبارهن: خزيمة بن ثابت: ١/ ٢٦٢ إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ إِلَّا مَا أُخْلِصَ له: ٤/ ٥١٧ إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ إِلَّا مَا أُخْلِصَ له:: ٤/ ٥١٧ إن الله لا يمل حتى تملوا:: ١/ ٥٣ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أن ينام: أبو موسى: ٤/ ١٤٨ إِنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ كَانَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ إذا استودع: ابن عمر: ٤/ ٢٧٦ إن لكل أمة رهبانية: أنس: ٥/ ٢١٦ إن لكل شيء سناما وسنام القرآن: سهل بن سعد: ١/ ٣٢ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس: أنس: ٤/ ٤١١ إن لكل نبي ولاة من النبيين: ابن مسعود: ١/ ٤٠١ إن لكل يوم نحسا فادفعوا: عليّ: ٤/ ٣٨١ إن لله تسعة وتسعين اسما: أبو هريرة: ١/ ٢١ و ٢/ ٣٠٥ و ٣٠٦ و ٣/ ٣٠٧ إن لي أسماء، أنا محمد: جبير بن مطعم: ٥/ ٢٦٤
следующие страницы →