← Язык

Язык · id 2449

تصحيفات المحدثين - العسكري

العسكري، أبو أحمد

Полный текст (870 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

حَدَّثَنَا بِهِ عِدَّةُ قَالَ فَصَاحَ بِهِ الْمُسْتَمْلِي يَا أَبَا خَالدٍ عِدَّةُ ابْنُ مَنْ فَقَالَ عِدَّةُ ابْنُ فَقَدْتُكَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامٍ قَالَ كَانَ لِسُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو ابْنٌ

стр. 37

مَضْعُوفٌ فَقَالَ لَهُ إِنْسَانٌ يَوْمًا أَيْنَ أُمُّكَ يُرِيدُ أَيْنَ تَؤُمُّ فَظَنَّ أنَّهُ يُرِيدُ أَيْنَ أُمُّكَ فَقَالَ ذَهَبَتْ لِتَشْتَرِيَ دَقِيقًا فَقَالَ أَسَاءَ سَمْعًا فَأَسَاءَ إِجَابَةً وَإِلَى هَا هُنَا لَيْسَ مِنَ التَّصْحِيفِ وَلَكِنَّهُ يتَعَلَّق بِمَا قبله ٥ ب أَخْبَرَنَا ابْنُ دُرَيْدٍ أَنْبَأَنَا أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ ذُكِرَ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ عِنْدَ ابْنِ عَوْنٍ فَقَالَ ذَاكَ رَجُلٌ

стр. 38

نَزَكُوهُ يَعْنِي طَعَنُوا فِيهِ كَأَنَّهُمْ ضَرَبُوه بِالنَّيَازِكِ قَالَ فَصَحَّفَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ وَقَالُوا ذَاكَ رَجُلٌ تَرَكُوهُ

стр. 39

قُلْتُ [أَنَا] وَإِنَّمَا تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ عَوْنٍ وَيُقَالُ رَجُلٌ نُزَكٌ طعان فِي النَّاس كَأَنَّهُ يطعن بنيزك وَهُوَ دُونَ الرُّمْحِ لَهُ سِنَانٌ وزج قَالَ الراجز هز الْغُلَام الديلِي النَّيْزَكَا وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ﵁ وَذَكَرَ الأَبْدَالَ لَيْسُوا ينزاكين وَالنَّازِكُونَ الْعَيَّابُونَ لِلنَّاسِ

стр. 40

قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَمِمَّا يُرْوَى فِي تَصْحِيفِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ جَاءَ رَجلٌ بِغَرِيمٍ لَهُ مَصْفُودٍ إِلَى عُمَرَ ﵁ فَقَالَ عُمَرُ ﵁ أَتُعَتْرِسُهُ أَيْ تَغْصِبُهُ وَتَقْهَرُهُ فَصَحَّفُوهُ وَرَوَوْهُ أَبِغَيْرِ بَيِّنةٍ وَالْعَتْرَسَةُ الْغَلَبَةُ وَالأَخْذُ مِنْ فَوْقُ وَقَالَ الْخَلِيلُ العترسة الْغَصْب وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ

стр. 41

عَنِ التَّوَّزِيِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ دَابٍ يَقُولُ خَرَجَ حَمْزَةُ ﵁ يَوْمَ أُحُدٍ كَأَنَّهُ مَجْحُومٌ الْجِيمُ قبل الْحَاء قَالَ لَهُ قَائِل مَا المجحوم قَالَ الَّذِي بِهِ كَلَبٌ عَلَى الشَّيْءِ فَقُلْتُ لَهُ صَحَّفْتَ الْحِكَايَةَ وأَحَلْتَ التَّفْسِيرَ إِنَّمَا الْخَبَرُ مَحْجُومٌ وَقَالَ مَا الْمَحْجُومُ فَقُلْتُ رَجُلٌ مَحْجُومٌ إِذَا كَانَ جَسِيمًا كَأَنَّهُ أَخذ من قَوْلهم لَهُ حَجَمٌ وَبَعِيرٌ مَحْجُومٌ قَدْ شُدَّ فَمُهُ لِئَلَّا يَعَضَّ وَرَجُلٌ مَحْجُومٌ لأَنَّ الْمَحَاجِمَ تُجْعَلُ فِي رَقَبَتَهِ وَمِمَّا يُحْكَى مِنْ تَصْحِيفَاتِ ابْنِ دَابٍ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ ابْنُ الأَنْبَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ أَنْشَدَنِي ابْنُ دَابٍ مَرَّةً وَهُمْ مَنْ وَلَدُوا أَسْنَوْا … بِسِرِّ الْحَسَبِ الْمَحْضِ فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا عَمْرٍو فَقَالَ أَخْطَأَتِ اسْتُهُ الْحُفْرَةَ أَمَا سَمِعَ قَوْلَهُ

стр. 42

وَذُو الرُّمْحَيْنِ أَشْبَاكَ … مِنَ الْقُوَّةِ والحزم ٦ أ حَدثنَا أَبُو عبيد عُبَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ رَوَى ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَبِي الثَّوْرَيْنِ قَالَ أَحْمَدُ وَشُعْبَةُ

стр. 43

أَخْطَأَ فِيهِ فَقَالَ عَنْ أَبِي السَّوَّارِ وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ أَبِي الثَّوْرَيْنِ قُلْتُ أَنَا أَبُو الثَّوْرَيْنِ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ رَوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَوَى عَنْهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَعُثْمَانُ بْنُ الأَسْوَدِ حَدَّثَنَا الْهِزَّانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الثَّوْرَيْنِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي جُمَحٍ قَالَ نَهَانِي ابْنُ عُمَرَ ﵄ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ

стр. 44

وَوَجَدْتُ بِخَطِّ عَسَلِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الأَرُزِّيِّ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ فِي كِتَابِ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ خَطَأٌ كَثِيرٌ قُلْتُ فِي الْحَدِيثِ قَالَ فِي الإِسْنَادِ وَأَسْمَاءِ الرِّجَالِ وَحَكَى الأَرُزِّيُّ عَن عَليّ بن الْمَدِينِيِّ [أَنَّهُ] قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ عَنْ جُنُوبِ بَدْرٍ فَقَالَ لَعَلَّهُ جُبُوبُ بَدْرٍ قُلْتُ أَنَا وَجَمِيعُهُ خَطَأٌ وَإِنَّمَا جَبُوبُ بَدْرٍ الْجِيمُ مَفْتُوحَةٌ وَتَحْتَ الْبَاءِ

стр. 45

نُقْطَةٌ وَيُقَالُ لِلْمَدَرِ الْجَبُوبُ وَاحِدُهُ جَبُوبَةٌ وَهَذَا الْخَبَرُ فِي الْمَغَازِي وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ خَلاد النشائي حَدثنَا سَعْدَان ابْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الأَسَدِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنِّي مَرَرْتُ بِجَبُوبِ بَدْرٍ فَإِذَا بِرَجُلٍ أَبْيَضَ رَضْرَاضٍ وَإِذَا رَجُلٌ أَسْوَدُ بِيَدِهِ مِرْزَبَّةٌ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ذَكَرَهُ

стр. 46

وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ حَدثنَا يَحْيَى قَالَ يُرْوَى عَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ أَنَّهُ قَالَ اطَّلَعْتُ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ ﷺ فَرَأَيْتُ عَلَى قَبْرِهِ الْجَبُوبَ وَرُبَّمَا جَعَلَ الشَّاعِرُ الْجَبُوبَ الأَرْضَ قَالَ الرَّاجِزُ قَرَأْتُهُ عَلَى ابْنِ دُرَيْدٍ آنَافُهُم مِلْفَخْرِ فِي أُسْلُوبِ وَشَعَرُ الأْسْتَاهِ فِي الْجَبُوبِ وَقَالَ آخَرُ ذَا ميْعَةٍ تَلْتَهِمُ الْجَبَوبَا

стр. 47

يصف فرسا ٦ ب وَسَمِعْتُ أَبِي ﵀ يَحْكِي عَنْ عَسَلِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ يَحْكِي أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ عَنْ نْحِض الْجَبَلِ فَقَالَ لَا أَعْرِفُهُ وَإِنَّمَا صَحَّفَهُ فَلَمْ يَعْرِفْهُ أَبُو عُبَيْدَةَ إِنَّمَا هُوَ نُحْصِ الْجَبَلِ النُّونُ مَضْمُومَةٌ وَالْحَاءُ سَاكِنَةٌ [غَيْرُ مُعْجَمَةٌ] وَالصَّادُ أَيْضًا غَيْرُ مُعْجَمَةٍ وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ رَجَعَ مِنْ أُحُدٍ ياليتني غُودِرْتُ مَعَ أَهْلِ نُحْصِ الْجَبَلِ يَعْنِي الَّذِينَ

стр. 48

قُتِلَوا مِنَ الشُّهَدَاءِ هُنَاكَ وَالنُّحْصُ مَا عَلا عَنِ السَّفْحِ وَانْحَدَرَ عَنِ السَّنَدِ وَقَالَ الْخَلِيلُ النُّحْصُ أََصْلُ الْجَبَلِ أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ رَوَى لَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ قِيلَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَتَقُولُ الشِّعْرَ فِي سِنِّكَ وَشَرَفِكَ فَقَالَ لَا بُدَّ لِلْمَصْدُورِ أَنْ يَنْفِثَ فَصَحَّفَ

стр. 49

فَقَالَ يَنْعِبَ فَوَقَفْتُهُ عَلَيْهِ فَرَجَعَ عَنْهُ وَوَجَدْتُ بِخَطِّ عَسَلِ بْنِ ذَكْوَانَ وَلا إِسْنَادَ لِي فِيهِ حَكَاهُ عَنْ أَبِي [عَلِيٍّ] الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ [قَالَ عَلِيُّ بن الْمَدِينِيّ أَخْبرنِي الْمُعَيْطِيُّ] قَالَ جَاءَ الشَّاذَكُونِيُّ إِلَى عَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ فَقَالَ كَيْفَ حَدِيثُ بَدَنَةَ يُرِيدُ نَدَبَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

стр. 50

قَالَ عَلِيٌّ وَحَدَّثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ يَعْنِي الْخُرَيْبِيَّ بِحَدِيثٍ فِيهِ لَا تُبَاعُ الثَّمَرَةُ حَتَّى تُسْفِحَ فَسَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ فَلَمْ يَعْرِفْهَا فَلَمَّا قَدِمَ وَكِيعٌ حَدَّثَنَا فَقَالَ حَتَّى تُشْقِحَ فَلَقِيتُ ابْنَ دَاوُدَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ مُتِّعْتُ بِكَ أَنَا أَرْجِعُ إِلَى الْحَقِّ كَمَا هُوَ عِنْدَ النَّاسِ قُلْتُ أَنَا التَّشْقِيحُ تَلْوِينُ الْبُسْرِ إِذَا اصْفَرَّ وَاحْمَرَّ وَيُقَالُ شُقِّحَتِ النَّخْلةُ تُشَقَّحُ تَشْقِيحًا وَقَالُوا أَشْقَحَ إِشْقَاحًا إِذَا تَغَيَّرَ الْبُسْرُ لِلاصْفِرَارِ بَعْدَ الاخْضِرَارِ وَهُوَ أَقْبَحُ مَا يَكُونُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَلِذَلِكَ قَالُوا قَبِيحٌ شَقِيحٌ وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الْأَعرَابِي فِي ابْنه ٧ أ أَقْبِحْ بِهِ مِنْ وَلَدٍ وَأَشْقِحْ … مثل جري الْكَلْب لابل أَقْبَحْ وَقَدْ فُسِّرَ هَذَا فِي الْحَدِيثِ الْمَرْوِيِّ حَدَّثَنَا بِهِ عَبْدُ الله

стр. 51

حَمْدَانَ الْمَصَاحِفِيُّ بِتُسْتَرَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مِينَا عنَ ْجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُشَقِّحَ [قُلْتُ لِجَابِرٍ مَا تُشَقِّحُ] قَالَ تَصْفَرُّ وتَحْمَرُّ وَيُؤْكَلُ مِنْهَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهِزَّانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ الأَهْوَازِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ دَخَلَ مُجَزِّزٌ الْمُدْلَجِيُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ

стр. 52

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْدًا عَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ قَدْ غَطَّتْ رُءُوسَهُمَا وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ قَالَتْ فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مَسْرُورًا قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ هُوَ مُحْرِزٌ فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ بَلْ هُوَ مُجَزِّزٌ فَخَجَلَ وَرَجَعَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الصَّبَّاحِ الشِّيرَازِيُّ

стр. 53

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَلِّمٍ قَالَ الشَّيْخُ هُوَ أَحْمَدُ بْنُ هِشَاٍم السَّعْدِيُّ قَالَ حَدثنِي من سمع شبعة يَقُولُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ قَالَ أَهْدَى سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ هَدَايَا لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَقَالَ لِرَسُولِهِ لَا تَعْتَذِرَنَّ إِلا عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ وَقُلْ لَهُ مَا فَضَّلْتُ عَلَيْكَ وَاحِدًا فِي الْهَدِيَّةِ إِلا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ﵁ فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِي عَنْهُ لَمَّا قَالَ لَهُ الرَّسُولُ ذَلِكَ لَشَدُّ مَا نَفِسَتْ عَلَيَّ أُمَيَّةُ وَضَايَقَتْنِي وَاللَّهِ لَئِنْ وَلَيْتُهَا لأَنْفُضَنَّهَا نَفْضَ الْقَصَّابِ التَّرَابَ الْوَذِمَةَ قَالَ

стр. 54

فَقَالَ الأَصْمَعِيُّ الثَّرَابَ بِالثَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِثَلاثٍ فَقَالَ شُعْبَةُ مَا سَمِعْتُ إِلا التَّرَابَ بِالتَّاءِ فَتَحَاكَمَا إِلَي أَبِي عَمْرٍو فَحَكَمَ كَمَا قَالَ شُعْبَةُ قَالَ أَبُو مُحَلَّمٍ الصَّوَابُ مَا قَالَ شُعْبَةُ وَحَكَمَ بِهِ أَبُو عَمْرٍو وَأَخْبَرَنَا بِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يْحَيْى الْجُلُودِيُّ عَنْ أَبِي ذَكْوَانَ عَنِ التَّوَّزِيِّ عَنِ الأَصْمَعِيِّ مِثْلَهُ وَقَالَ التَّوَّزِيُّ صحف الأصمعى وَأصَاب ٧ ب شُعْبَةُ وَالتَّرَابُ الْكُرُوشُ يُقَالُ هَذِهِ كُرُوشٌ تَرِبَةٌ وَالْوَذِمَةُ ذَوَاتُ زَوَايِدَ شُبِّهَتْ بِوَذَامِ الدَّلْوِ وَأَنْشَدَ قَدْ صَدَرَتْ مُتْرَعَةً وِذَامُهَا … هَذَا مَذْهَبُ أَبِي عُبَيْدٍ فِيهِ وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ

стр. 55

الْمَكْفُوفُ فِيمَا رَدَّ عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ وَقَالَ حِكَايَةً عَنْهُ وَفَسَّرَ التَّرَابَ الْوَذِمَةُ

стр. 56

هِيَ الْحَزَّةُ مِنَ الْكُرُوشِ أَوِ الْكَبِدِ وَالتَّرِبَةُ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ فَتَتَرَّبَتْ ثُمَّ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ وَالصَّحِيحُ عِنْدَنَا غَيْرُ مَا ذَكَرَ وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الْكُرُوشُ التَّرِبَةَ لأَنَهَّاَ يُحْمَلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمِرْبَعِ وَالْوَذِمَةُ الَّتِي قَدْ أخمل بَاطِنهَا بخملة وَهِيَ زَئْبُرُهَا وَكُلُّ كَرْشٍ وَذِمَةٌ لأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ فَيَقُولُ لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لأُطَهِّرَنَّهُمْ مِمَّا هُمْ فِيهِ مِنَ الدَّنَسِ وَلأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخُبْثِ وَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ دُرَيْدٍ يَرُدُّ هَذَا كُلَّهُ وَيَقُولُ إِنَّ قَوْلَهُمُ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ [مَقْلُوبٌ] خَطَأٌ وَإِنَّ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ قَلَبُوهُ وَإِنَّمَا هُوَ الْوِذَامُ التَّرِبَةُ

стр. 57

قَالَ وَأَصْلُهُ أَنَّ كُلَّ سَيْرٍ قَدَدْتَهُ مُسْتَطِيلًا فَهُوَ وَذَمٌ وَكَذَلِكَ اللَّحْم الكروش وَمَا أَشْبَهَهُ وَهَذَا أَرَادَ وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نِفْطَوَيْهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ عَنِ الْعُتْبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سُكُونِ اللَّيْلِ وَحَرَكَةِ النَّهَارِ وَتَسْبِيحِ الْعُرُوقِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نِفْطَوَيْهِ هَكَذَا قَالَ الْمُحَدِّثُ تَسْبِيحُ الْعُرُوقِ وَإِنَّمَا هُوَ تَسْبِيخُ الْعُرُوقِ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ يَعْنِي سُكَونَهَا أَيْ لَيْسَ فِيهَا ضَرَبَانٌ يُؤْلَمُ وَيُقَالُ سَبِّخُوا عَنْكُمْ فِي الظَّهِيرَةِ أَيْ سَكِّنُوا وَحَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ زُهَيْرٍ حَدَّثَنَا عمروا بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا

стр. 58

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَهَا تَدْعُو عَلَى سَارِقٍ سَرَقَهَا فَقَالَ لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ قُلْتُ أَنَا مَعْنَاهُ لَا تُخَفِّفِي عَنْهُ بِدُعَائِكِ عَلَيْهِ وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ ﷺ مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ (٢﴾ أوَيُقَالُ

стр. 59

سَبَّخَ اللَّهُ عَنْكَ الأَذَى أَيْ خَفَّفَهُ وَكَشَفَهُ وَلِهَذَا قِيلَ لقِطَعِ الْقُطْنِ إِذَا نُدِفَتْ سَبَائِخُ قَالَ الأَخْطَلُ فأَرْسِلُوهُنِّ يُذْرِينَ التُّرَابَ كَمَا … يُذْرِي سَبائِخَ قُطْنٍ نَدْفُ أَوْتَارِ وَوجدت هذاالحديث فِي كِتَابِ عَبْدَانَ الْقَاضِي فِي مُسْنَدِ عَائِشَةَ ﵂ رَوَاهُ عَن سهل بن بن حر عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ حَجَّاجٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَة ﵂ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ حَتَّى تُوَفَّيْنَ أَجْرَكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَذَا خَطَأٌ وَلَيْسَ بِشَيْءٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْفضل ابْن أَبِي طَاهِرٍ قَالَ صَحَّفَ رَجُلٌ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ عَمُّ الرَّجُلِ

стр. 60

صِنْوُ أَبِيهِ فَقَالَ عَمُّ الرَّجُلِ ضيق أَبِيهِ وَأَخْبَرَنَا ابْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ عَنْ زَكَرِيَّا ابْن مِهْرَانَ قالَ صَحَّفَ بَعْضُهُمْ [قَوْلَهُ] لَا يُورَثُ حَمِيلٌ إِلا بِبَيِّنَةٍ فَقَالَ لَا يَرِثُ جَمِيلٌ إِلا بُثَيْنَةَ قُلْتُ

стр. 61

أَنَا الْحَمِيلُ مَا يُحْمَلُ مِنْ بِلادِ الرُّوُمِ وَغَيْرِهَا مِنَ السَّبْيِ وَهُمْ

стр. 62

صِغَارٌ فَيَدَّعِي بَعْضُهُمْ أَنْسَابَ بَعْضٍ فَلا يُقْبَلُ ذَلِكَ مِنْهُمْ إِلا بِبَيِّنَةٍ وَقَالُوا الْحَمِيلُ الْمَنْبُوذُ يَحْمِلُهُ قَوْمٌ فَيَرِثُونَهُ وَيُقَالُ لِلدَّعِيِّ أَيْضًا حَمِيلٌ قَالَ الْكُمَيْتُ عَلامَ نَزَلْتُمُ مِنْ غَيْرِ فَقْرٍ … وَلا ضَرَّاءَ مَنْزِلَةَ الْحَمِيلِ وَيُسَمَّى الْوَلَدُ فِي بَطْنِ الأُمِّ إِذَا أُخِذَتْ مِنْ بِلادِ الشِّرْكِ حَمِيلًا وَالْحَمِيلُ أَيْضًا الْغُثَاءُ وَمَا يَحْمِلُهُ السَّيْلُ وَفِي الْحَدِيثِ فَيَنْبِتُونَ كَمَا تَنْبِتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ وَالْحِبَّةُ مَكْسُورَةُ الْحَاءِ هَكَذَا أَكْثَرُ الرِّوَايَةِ وَهِيَ بُزُورِ

стр. 63

الْبَقْلِ وَيُقَالُ الْحِبَّةُ نَبْتٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ صِغَارٌ وَقَالُوا الْحِبَّةُ إِذَا كَانَتْ حُبُوبًا مُخْتَلِفَةً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَتُجْمَعُ حَبُّ الرَّيَاحِينِ حِبَّةً الْوَاحِدَةُ حَبَّةٌ وَالرِّوَايَةُ الصَّحِيحَةُ الْحِبَّةُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَأَخْبَرَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد ٨ ب بن عَبْدَانِ حَدثنَا مُحَمَّد ابْن أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ [قَالَ] كَانَ بواسط وراق ينظر فِي الأَدَبِ وَالشِّعْرِ وَلا يَعْرِفُ شَيْئًا مِنَ الْحَدِيثِ وَكَانَ لِعَمْرِو بْنِ عَوْنٍ الْوَاسِطِيِّ وَرَّاقٌ مُسْتَمْلٍ يَلْحَنُ كَثِيرًا فَقَالَ أَخِّرُوهُ وَتَقَدَّمَ إِلَى الْوَرَّاقِ الَّذِي كَانَ يَنْظُرُ فِي الأَدَبِ أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهِ فَبَدَأَ فَقَالَ حَدَّثَكُمُ هُشَيْمٌ فَقَالَ هُشَيْمٌ وَيْحَكَ فَقَالَ عَنْ حُصَيْنٍ فَقَالَ حُصَيْنٍ وَيْلَكَ ثُمَّ قَالَ [عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ] رُدُّوا إِلَى الْوَرَّاقِ الأَوَّلِ فَإِنَّهُ وَإِنْ كَانَ يَلْحَنُ فَلَيْسَ يَمْسَخُ وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ التُّسْتَرِيُّ قَالَ حَضَرَنِي أَحْمد بن يحيى ابْن زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يَقُولُ لَهُ كَيْفَ حَدَّثْتَ الزُّبَيْرَ بْنَ خَرَيْتَ فَقَالَ ابْنُ زُهَيْرٍ لَا خَرَيْتَ وَلا كُنْتَ

стр. 64

قُلْتُ أَنَا إِنَّمَا هُوَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ الْخَاءُ مَكْسُورَةٌ وَالرَّاءُ مُشَدَّدَةٌ وَأَخُوهُ الْحَرِيشُ بْنُ الْخِرِّيتِ وَأَصْحَاب الحَدِيث يجمعُونَ أَحَادِيثَهُمَا لِقِلَّتِهَا وَالْخِرِّيتُ الدَّلِيلُ الْحَاذِقُ مِنْ قَوْلِهِمْ دَلِيلٌ خِرِّيتٌ كَأَنَّهُ يدْخل فِي خرت الابرة وَهِي ثقبها مِنْ حِذْقِهِ وَدِلَالَتِهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَنَا الْغِلابِيُّ عَنِ

стр. 65

[ابْنِ] عَائِشَةَ قَالَ قَدِمَ شَرِيكٌ الْبَصْرَةَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ [فَقَالَ] حَدِّثَنَا بِحَدِيثِ ثَابِتٍ الْبُنَّانِيِّ فَقَالَ شَرِيكٌ بِالنِّبْطِيَّةِ لكوازي لكوازي أَيْ لَيْسَ هُوَ سَمَكٌ وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ عَنْ عبد الله ابْن عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ صَحَّفَ إِنْسَانٌ قَوْلَ عُبَيْدِ بْنِ الأَبْرَصِ

стр. 66

حَالَ الْجَرِيضُ دُونَ الْقَرِيضِ فَقَالَ [حَالَ] الْحَرِيصُ دُونَ الْقَرِيصِ وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ

стр. 67

عَنِ الرَّيَاشِيِّ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَتَجْتَمِعُ عَلَيْهِ الذُّنُوبُ فَيُحَارَفُ بِهَا عِنْدَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ قَالَ الرَّيَاشِيُّ يُحَارَفُ يُقَايَسُ وَأَنْشَدَ أَلا لَيْتَ أَنَّ اللَّهَ رَبِّي يُحِبُّنِي … وَعَمْرًا كَمَا أَحْبَبْت أم حبيب ٩ أ

стр. 68

إِذًا مَا دَخلْتُ النَّارَ إِلا تَحِلَّةً … وَلا حُورِفَتْ أَعْمَالُنَا بِذُنُوبٍ قَالَ ابْنُ أَبِي سَعْدٍ فَسَمِعْتُ رَجُلًا يَقْرَؤُهُ عَلَى الرَّيَاشِيِّ يُجَازَفُ بِالْجِيمِ وَالزَّايِ قَالَ الرَّيَاشِيُّ يَأْخُذُونَ هَذَا فَيَرْوُونَهَا عَنِّي هَكَذَا فَإِذَا قِيلَ يُحَارَفُ قَالَ حَدَّثَنَا الرَّيَاشِيُّ أفترون الرياشى كَانَ يخطىء وَيُصَحِّفُ قُلْتُ أَنَا الْمِحْرَفُ وَقِيلَ المحراف الْميل الَّذِي تسير بِهِ الْجِرَاحَاتُ لِيُقَايَسَ بِهَا عِنْدَ الْقِصَاصِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحجَّاج حَدَّثَنَا الأَبَّارُ قَالَ قَالَ عَفَّانُ كَانَ عُثْمَانُ الْبُرِّيُّ يَغْلَطُ فِي الْحَدِيثِ وَكَانَ يَقُولُ اكْتُبْ زُيَيْدَ بْنَ الْمُصْلَتِ هِيهِ وَالنَّاسُ يَقُولُونَ زُيَيْدُ بْنُ الصَّلْتِ ثُمَّ يَضْحَكُ قُلْتُ أَنَا هَذَا مِمَّا يُصَحِّفُ

стр. 69

فِيهِ كثير وَهُوَ ذييد بْنُ الصَّلْتِ الْكِنْديُّ أَخُو كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ بَعْدَ الزَّايِ يَاءَانِ تَحْتَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا نُقْطَتَانِ وَتُضَمُّ الزَّايُ وَتُكْسَرُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن يحيى [حَدثنِي يَحْيَى] بْنُ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ كَتَبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى ابْنِ حَزْمٍ أَنْ أَحْصِ مَنْ قَبْلَكَ مِنَ الْمُخَنَّثِينَ فَصَحَّفَ كَاتِبُهُ فَقَرَأَ اخْصِ مَنْ قَبْلَكَ مِنَ الْمُخَنَّثِينَ قَالَ فَدَعَاهُمْ فَخَصَاهُمْ وَخَصَى الدَّلالُ فِيمَنْ خَصَى قَالَ حَمَّادُ بْنُ إِسْحَاقَ فَحَدَّثَنِي أَبِي قَالَ مَرَّ الْمَاجِشُونُ بِابْنِ أَبِي عَتِيقٍ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَصَاحَ بِهِ ابْنُ أبي عَتيق أخصيتم الدَّلالَ أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ يُحْسِنُ

стр. 70

لِمَنْ رَبْعٌ بِذَاتِ الْجَيْشِ أَمْسَى دَارِسًا خَلَقًا قُلْتُ أَنَا وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْخَبَرُ عَلَى خِلافِ هَذَا فَأَخْبَرَنِي أَبِي ﵀ حَدَّثَنِا عَسَلُ بْنُ ذَكْوَانَ حَدَّثَنَا الرياشي عَن مُحَمَّد ابْن سَلامٍ حَدَّثَنِي ابْنُ جُعْدُبَةَ قَالَ كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ غَيُورًا فَقِيلَ لَهُ إِنَّ الْمُخَنَّثِينَ قَدْ أََفْسَدُوا النِّسَاءَ بِالْمَدِينَةِ فَكَتَبَ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بن حزم أَن احص فلَانا ٩ ب وَفُلانًا حَتَّى عَدَّ أَرْبَعَةً مِنْهُمُ الدَّلالُ وبَرْدُ الْفُؤَادِ وَنَوَمَةُ الضُّحَى وَطُوَيْسٌ قَالَ ابْنُ جُعْدُبَةَ فَقُلْتُ لِكَاتِبِ ابْنِ حَزْمٍ زَعَمُوا أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ أَحْصِهِمْ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي عَلَيْهَا [وَاللَّهِ] نُقْطَةٌ إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَهَا قَالَ وَقَالُ الأَصْمَعِيُّ عَلَيْهَا نُقْطَةٌ مِثْلُ سُهَيْلٍ وَزَادَنِي غَيْرُ أَبِي فِي هَذَا الْحِدِيثِ قَالَ فَقَالَ وَاحِدٌ مِنَ الْمُخَنَّثِينَ لَمَّا اخْتَلَفُوا فِي الْحَاءِ وَالْخَاءِ لَا أَدْرِي مَا حَاؤُكُمْ وَخَاؤُكُمْ قَدْ ذَهَبَتْ كَذَا مِنَ الْحَاءِ وَالْخَاءِ لِمَا يُكْنى عَنْهُ

стр. 71

أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ بِحَدِيثٍ ذَكَرَ فِيهِ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَجَّهَ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ ﵄ إِلَى رَوْضَةِ خَاخٍ فَضَحِكَ عَلَيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ هُشَيْمًا يَقُولُ إِلَى رَوْضَةِ حَاجٍ فَضَحِكَ سُفْيَانُ وَقَالَ وَجَدَ فِي كِتَابِهِ شَيْئًا لَمْ يُقَيِّدْهُ فَصَحَّفَهُ

стр. 72

وَوَجَدْتُ بِخَطِّ عَسَلِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى الأَرُزِّيِّ قَالَ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ مِصْرَ قَالَ رَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ الْوُقِيَّةُ أَرْبَعُونَ وَالنَّشُّ عِشْرونَ والنواة خمس يَعْنِي وَزْنَ نَواةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ سُفْيَانُ الشَّنُّ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُ النَّشُّ هَكَذَا وَجَدْتُهُ بِخَطِّ عَسَلِ ابْن ذَكْوَانَ فِيمَا حَكَى عَنِ الأَرُزِّيِّ وَقَد رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَنَسَبُوا التَّصْحِيفَ إِلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَقَدْ ذَكَرْتُهُ كَمَا سَمِعْتُهُ فَحَدَّثَنِي عبد الله بن [أَحْمد

стр. 73

ابْن] أَيُّوبَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمَّادٍ الْبَرْبَرِيُّ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي عَمِّي عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ صَاحِبُ الْمُصَلَّى سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مَعْنٍ قَالَ صَحَّفَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَا بَأْسَ أَنْ تُزَوَّجَ الْمَرْأَةُ على الشن قَالَ وانما هُوَ لَا بَأْسَ أَنْ تُزَوَّجَ الْمَرْأَةُ عَلَى النَّشِّ قَالَ الْقَاسِمُ النَّشُّ نِصْفُ الأُوقِيَّةِ عِشْرُونَ دِرْهَمًا وَأَنْشَدَ ١٠ أ إِنَّ الَّتِي زُوِّجَهَا الْمِخَشُّ … مِنْ نِسْوَةٍ مُهُورُهُنَّ النَّشُّ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَسَّانَ بْنِ جَبَلَةَ الْعَتَكِيُّ حَدثنَا خَالِد ابْن يُوسُفَ السَّمْتِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَوانَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِنَشٍّ قَالَ وَالنَّشُّ عِشْرُونَ

стр. 74

وَالأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ وَالنَّوَاةُ عَشَرَةٌ وَخَمْسَةٌ وَفِي الأُوقِيَّةِ ثَلاثُ لُغَاتٍ الْوَقْيَةُ وَالْوَقِيَّةُ وَالأُوقِيَّةُ وَحَكَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ كَانَ يَضْطَرِبُ فِي اسْمِ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَليّ ابْن عُمَرَ عَنِ الْمَحْمَلِ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُونُسَ الشِّيرَازِيُّ قَالَ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ كَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ رَبُّمَا يَقُولُ مُحَرِّشٌ الْكَعْبِيُّ فَإِنِ اسْتَفْهَمْتَهُ قَالَ مَحْرَشٌ الْكَعْبِيُّ وَرُبَّمَا قَالَ ذَا وَذَا وَكَانَ يَضْطَرِبُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ يَعْنِي إِسْنَادَ حَدِيثِ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ وَأَكْثَرُ الرِّوَايَةِ تَجِيءُ بِفَتْحِ الرَّاءِ

стр. 75

وَحُكِيَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ أَيْضًا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ بِشْرُ بْنُ مِحْجَنٍ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَخَالَفَهُ فِي هَذَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَالدَّرَاوَرْدِيُّ فَقَالا بُسْرٌ حَدَّثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا عَمِّي حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ بِشْرِ بْنِ مِحْجَنٍ الدِّيلِيِّ عَنْ أَبِيهِ [قَالَ] أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَمِمَّا حَكَى أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ
следующие страницы →