← Тафсир

Тафсир · id 2547

الوجيز للواحدي

الواحدي

Полный текст (6 237 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.

стр. 2766

﴿عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون﴾

стр. 2767

﴿قل رب إما تريني ما يوعدون﴾ ما يُوعَدُ المشركون من العذاب

стр. 2768

﴿فلا تجعلني﴾ معهم أَيْ: إنْ أنزلت بهم النِّقمة فاجعلني خارجا منهم

стр. 2769

﴿وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ﴾

стр. 2770

﴿ادفع بالتي هي أحسن﴾ من الحلم والصَّفح ﴿السيئة﴾ التي تأتيك منهم من الأذى والمكروه ﴿نحن أعلم بما يصفون﴾ فنجازيهم به وهذا كان قبل الأمر بالقتال

стр. 2771

﴿وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ﴾ نزعاتها ووساوسها

стр. 2772

﴿وأعوذ بك رب أن يحضرون﴾ في شيءٍ من أموري وقوله:

стр. 2773

﴿رب ارجعون﴾ أي: ارددني إلى الدُّنيا

стр. 2774

﴿لعلي أعمل صالحاً﴾ أَيْ: بالتَّوحيد ﴿فيما تركت﴾ حين كنت في الدُّنيا ﴿كلا﴾ لا يرجع إلى الدُّنيا ﴿إنها كلمة هو قائلها﴾ عند الموت ولا يُجاب إلى ذلك ﴿ومن ورائهم﴾ أمامهم ﴿برزخ﴾ حاجزٌ بينهم وبين الرُّجوع إلى الدُّنيا

стр. 2775

﴿فإذا نفخ في الصور﴾ النَّفخة الأخيرة ﴿فلا أنساب بينهم يومئذ﴾ لا يفتخرون بالأنساب ﴿ولا يتساءلون﴾ كما يتساءلون في الدُّنيا من أيِّ قبيلةٍ ونَسبٍ أنت

стр. 2776

﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾

стр. 2777

﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جهنم خالدون﴾

стр. 2778

﴿تفلح﴾ تحرق ﴿وهم فيها كالحون﴾ عابسون لتقلُّص شفاههم بالانشواء فيقال لهم:

стр. 2779

﴿أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تكذبون﴾

стр. 2780

﴿قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا﴾ التي قضيتَ علينا ﴿وكنا قوماً ضالين﴾ أقرُّوا على أنفسهم بالضلال وقوله:

стр. 2781

﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾

стр. 2782

﴿اخسؤوا﴾ أي: تباعدوا تباعد سخط عليكم وقوله:

стр. 2783

﴿إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾

стр. 2784

﴿فاتخذتموهم سخرياً﴾ أَيْ: سخرتم منهم واسهزأتم ﴿حتى أنسوكم ذكري﴾ لاشتغالكم بالاستهزاء

стр. 2785

﴿إني جزيتهم اليوم﴾ قابلتُ عملهم بما يستحقُّون من الثَّواب ﴿بما صبروا﴾ على أذاكم ﴿أنهم هم الفائزون﴾ النَّاجون من العذاب والنَّار

стр. 2786

﴿قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾ قال الله تعالى لمنكري البعث إذا بعثهم من قبورهم: كم لبثتم في قبوركم؟ وهذا سؤال توبيخٍ لهم لأنَّهم كانوا يُنكرون أن يُبعثوا من قبورهم

стр. 2787

﴿قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم﴾ وذلك أنَّ العذاب رُفع عنهم فيما بين النَّفختين ونسوا ما كانوا فيه من العذاب فاستقصروا مدَّة لبثهم فلذلك قَالُوا: ﴿لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ العادين﴾ أي: فاسأل الملائكة الذين يحفظون عدد ما لبثنا

стр. 2788

﴿قال إن لبثتم﴾ ما لبثتم ﴿إلاَّ قليلاً﴾ وإن طال لبثكم في طول لبثكم في النَّار ﴿لو أنكم كنتم تعلمون﴾ مقدار لبثكم في القبر وذلك أنَّهم لم يعلموا ذلك حيث قالوا: ﴿لبثنا يوماً أو بعض يوم﴾ فقيل: لهم: لو كنتم تعلمون ذلك كان قليلاً عند طول لبثكم في النَّار

стр. 2789

﴿أفحسبتم أنَّما خلقناكم عبثاً﴾ أَيْ: للعبث لا لحكمة من ثوابٍ للمطيع وعقابٍ للعاصي وقيل: عبثاً للعبث حتى تعبثوا وتغفلوا وتلهوا

стр. 2790

﴿رب العرش الكريم﴾ أي: السَّرير الحسن

стр. 2791

﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا برهان له به﴾ لا حجَّة له بما يفعل من عبادته غير الله ﴿فإنما حسابه عند ربه﴾ جزاؤه عند الله تعالى فهو يجازيه لما يستحقُّه ﴿إنه لا يفلح الكافرون﴾ لا يسعد المُكذِّبون ثم أمر رسوله أن يستغفر للمؤمنين ويسأل لهم الرَّحمة فقال:

стр. 2792

﴿وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾

стр. 2793

﴿سورة أنزلناها﴾ أَيْ: هذه سُورةٌ أنزلناها ﴿وفرضناها﴾ ألزمنا العمل بما فُرض فيها

стр. 2794

﴿الزانية والزاني﴾ إذا كانا حُرَّين بالغين غير محصنين ﴿فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تأخذكم بهما رأفة﴾ رقَّةٌ ورحمةٌ فَتُعطِّلوا الحدود وتخفِّفوا الضَّرب حتَّى لا يُؤلم وقوله: ﴿في دين الله﴾ أَيْ: في حكم الله ﴿وليشهد﴾ وليحضر ﴿عذابهما﴾ جلدهما ﴿طائفة﴾ نفرٌ ﴿من المؤمنين﴾

стр. 2795

﴿الزاني لا ينكح إلاَّ زانية﴾ الآية نزلت في قومٍ من فقراء المهاجرين همُّوا أن يتزوَّجوا بغايا كنَّ بالمدينة لِعَيْلَتِهم فأنزل الله تعالى تحريم ذلك لأنهنَّ كنَّ زانياتٍ مشركاتٍ وبيَّن أنَّه لا يتزوَّج بهنَّ إلاَّ زانٍ أو مشركٌ وأنَّ ذلك حرامٌ على المؤمنين

стр. 2796

﴿والذين يرمون﴾ بالزِّنا ﴿المحصنات﴾ الحرائر العفائف ﴿ثمَّ لم يأتوا﴾ على ما رموهنَّ به ﴿بأربعة شهداء﴾ أَيْ: يشهدون عليهنَّ بذلك ﴿فاجلدوهم﴾ أَي: الرَّامين ﴿ثمانين جلدة﴾ يعني: كلَّ واحدٍ منهم ﴿ولا تقبلوا لهم شهادةً أبداً﴾ لا تُقبل شهادتهم إذا شهدوا لأنَّهم فسقوا برمي المحصنات إلاَّ أن يرجعوا ويُكذِّبوا أنفسهم ويتركوا القذف فينئذ تُقبل شهادتهم لقوله تعالى:

стр. 2797

﴿إلاَّ الذين تابوا من بعد ذلك﴾

стр. 2798

﴿والذين يرمون أزواجهم﴾ يقذفوهن بالزِّنا ﴿ولم يكن لهم شهداء إلاَّ أنفسهم﴾ يشهدون على صحَّة ما قالوا إلاَّ هم ﴿فشهادة أحدهم أربع شَهاداتٍ بالله﴾ أربع مرات أنَّه صادقٌ فيما قذفها به يُسقط عنه الحدَّ ثم يقول في الخامسة: لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ فإذا فعل الزَّوج هذا وجب الحدُّ على المرأة ويسقط ذلك عنها بأن تقول: أشهد بالله إنَّه لمن الكاذبين فيما قذفني به أربع مرات وذلك لقوله تعالى:

стр. 2799

﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ من الكاذبين﴾

стр. 2800

﴿ويدرأ عنها العذاب﴾ أَيْ: يدفع عنها عقوبة الحدِّ والخامسة تقول: عليَّ غضب الله إن كان الصادقين

стр. 2801

﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ من الصادقين﴾

стр. 2802

﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته﴾ جواب لولا محذوفٌ عل تقدير: لفضحكم بارتكاب الفاحشة ولعاجلكم بالعقوبة ولكنَّه ﴿توابٌ﴾ يقبل التَّوبة ويرحم مَنْ رجع عن السَّيئة ﴿حَكِيمٌ﴾ فيما فرض من الحدود

стр. 2803

﴿إنَّ الذين جاؤوا بالإِفك﴾ بالكذب على عائشة رضوان الله عليها وصفوان ﴿عصبة﴾ جماعة ﴿منكم﴾ يعني: حسَّان بن ثابت ومسطحاً وعبد الله ابن أُبيّ المنافق وحمنة بنت جحش ﴿لا تحسبوه﴾ لا تحسبوا ذلك الإفك ﴿شرّاً لكم بل هو خيرٌ لكم﴾ لأنَّ الله تعالى يأجركم على ذلك ويُظهر براءتكم ﴿لكلِّ امرىء منهم مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ﴾ جزاء ما اجترح من الذَّنب ﴿والذي تولَّى كبره﴾ تحمَّل معظمه فبدأ بالخوض فيه وهو عبد الله ابن أبي

стр. 2804

﴿لولا﴾ هلاَّ ﴿إذ سمعتموه﴾ يعني: الإِفك ﴿ظنَّ المؤمنون والمؤمنات﴾ رجع من الخطاب إلى الخبر والمعنى: ظننتم أيُّها المؤمنون بالذين هم كأنفسهم ﴿خيراً﴾ والمؤمنون كلُّهم كالنَّفس الواحدة وقلتم: ﴿هذا إفك مبين﴾ كذبٌ ظاهرٌ

стр. 2805

﴿لولا جاؤوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فأولئك عند الله هم الكاذبون﴾
следующие страницы →