Полный текст (6 237 стр.). Показаны 4691–4730 · переход к 4696.
стр. 4691
﴿إنَّ المتقين في جنات وعيون﴾
стр. 4692
﴿آخذين ما آتاهم ربهم﴾ من الثَّواب والكرامة ﴿إنهم كانوا قبل ذلك﴾ قبل دخولهم الجنَّة ﴿محسنين﴾
стр. 4693
﴿كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون﴾ كانوا ينامون قليلا من الليل
стр. 4694
﴿وبالأسحار هم يستغفرون﴾
стр. 4695
﴿وفي أموالهم حق للسائل والمحروم﴾ وهو الذي لا يسأل الناس ولا يكسب
стр. 4696
﴿وفي الأرض آيات﴾ دلالاتٌ على قدرة الله تعالى ووحدانية ﴿للموقنين﴾
стр. 4697
﴿وفي أنفسكم﴾ أيضاً آياتٌ من تركيب الخلق وعجائب ما في الآدمي من خلقه ﴿أفلا تبصرون﴾ ذلك
стр. 4698
﴿وفي السماء رزقكم﴾ أَي: الثَّلج والمطر الذي هو سبب الرِّزق والنَّبات من الأرض ﴿وما توعدون﴾ ما ابتداء وخبره محذوف على تقدير: وما توعدون من البعث والثَّواب والعقاب حقٌّ ودلَّ على هذا المحذوف قوله:
стр. 4699
﴿فوربِّ السماء والأرض إنَّه لحقٌّ مثل ما أنكم تنطقون﴾ أَيْ: كما أنَّكم تتكلَّمون أي: إنَّه معلومٌ بالدَّليل كما إِنَّ كلامكم إذا تكلّمتم معلومٌ لكم ضرورة أنكم تتكلمون ومثل رفع لأنَّه صفةٌ لقوله: لحق ومَنْ نصب أراد: إنَّه لحقّ حقاً مثلَ ما أنّكم تنطقون
стр. 4700
﴿هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين﴾ بأن خدمهم بنفسه
стр. 4701
﴿إذ دخلوا عليه فقالوا سلاماً﴾ سلَّموا سلاماً ﴿قال سلامٌ﴾ عليكم ﴿قوم منكرون﴾ أي: أنتم قوم لا نعرفكم
стр. 4702
﴿فراغ﴾ فعدل ومال ﴿إلى أهله﴾ وقوله:
стр. 4703
﴿فقربه إليهم قال ألا تأكلون﴾
стр. 4704
﴿فأوجس منهم خيفة﴾ أَيْ: وقع في نفسه الخوف منهم وقوله:
стр. 4705
﴿فأقبلت امرأته في صرَّة﴾ أَيْ: أخذت تصيح بشدَّةٍ ﴿فَصَكَّتْ﴾ لطمت ﴿وجهها وقالت﴾ : أنا ﴿عجوز عقيم﴾ فكيف ألد؟
стр. 4706
﴿قالوا كذلك﴾ كما اخبرناك ﴿قال ربك﴾ أي: نخبرك عن الله لا عن أنفسنا ﴿إنَّه هو الحكيم العليم﴾ يقدر أن يجعل العقيم ولوداً فلمَّا قالوا ذلك علم إبراهيم أنَّهم رسلٌ وأنَّهم ملائكة صلوات الله عليهم
стр. 4707
الجزء السابع والعشرين:
﴿قال: فما خطبكم﴾ أي: ما شأنكم وفيمَ أُرسلتم؟
стр. 4708
﴿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾ يعنون قوم لوط
стр. 4709
﴿لنرسل عليهم حجارة من طين﴾ يعني: السِّجيل
стр. 4710
﴿مسوَّمة عند ربك للمسرفين﴾ مًعلَّمة على كلِّ حجرٍ منها اسم مَنْ يهلك به
стр. 4711
﴿فأخرجنا مَنْ كان فيها﴾ يعني: من قرى قوم لوط ﴿من المؤمنين﴾
стр. 4712
﴿فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين﴾ يعني: بيت لوطٍ عليه السَّلام
стр. 4713
﴿وتركنا فيها﴾ بأهلاكهم ﴿آية﴾ علامة للخائفين تدلُّ على أنَّ الله أهلكهم
стр. 4714
﴿وفي موسى﴾ عطفٌ على قوله: وفي الأرض ﴿إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين﴾ بحجَّةٍ واضحةٍ
стр. 4715
﴿فتولى﴾ فأعرض عن الإيمان ﴿بركنه﴾ مع جنوده وما كان يتقوَّى به وقوله:
стр. 4716
﴿وهو مليم﴾ أَيْ: أتى ما يُلام عليه
стр. 4717
﴿وفي عاد﴾ أيضاً آيةٌ ﴿إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم﴾ وهي التي لا بركة فيها ولا تأتي بخيرٍ
стр. 4718
﴿ما تذر من شيء أتت عليه إلاَّ جعلته كالرميم﴾ كالنَّبت الذي قد تحطَّم
стр. 4719
﴿وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين﴾ إلى فناء آجالكم
стр. 4720
﴿فعتوا عن أمر ربهم﴾ عصوه ﴿فأخذتهم الصاعقة﴾ العذاب المهلك
стр. 4721
﴿فما استطاعوا من قيام﴾ أي: أن يقوموا بعذاب الله ﴿وما كانوا منتصرين﴾ أي: لم ينصرهم أحدٌ علينا
стр. 4722
﴿وقوم نوح﴾ وأهلكنا قوم نوحٍ قبل هؤلاء
стр. 4723
﴿والسماء بنيناها بأيدٍ﴾ بقوَّةٍ ﴿وإنا لموسعون﴾ لقادرون وقيل: جاعلون بين السَّماء والأرض سعةً
стр. 4724
﴿والأرض فرشناها﴾ مهَّدناها لكم ﴿فنعم الماهدون﴾ نحن
стр. 4725
﴿ومن كل شيء خلقنا زوجين﴾ صنفين كالذَّكر والأنثى والحلو والحامض والنُّور والظُّلمة ﴿لعلكم تذكرون﴾ فتعلموا أنَّ خالق الأزواج فردٌ
стр. 4726
﴿ففروا﴾ من عذاب الله إلى طاعته
стр. 4727
﴿ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر إني لكم منه نذير مبين﴾
стр. 4728
﴿كذلك﴾ كما أخبرناك ﴿ما أتى الذين من قبلهم﴾ من قبل أهل مكَّة ﴿من رسول إلاَّ قالوا ساحرٌ أو مجنون﴾
стр. 4729
﴿أتواصوا به﴾ أوصى بعضهم بعضاً بالتَّكذيب والألف للتَّوبيخ ﴿بل هم قوم طاغون﴾ عاصون
стр. 4730
﴿فتولًّ عنهم فما أنت بملوم﴾ لأنَّك بلغت الرِّسالة
следующие страницы →