← Тафсир

Тафсир · id 2547

الوجيز للواحدي

الواحدي

Полный текст (6 237 стр.). Показаны 4796–4835 · переход к 4801.

стр. 4796

﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ أَيْ: لم يكذب قلب محمَّد ﵇ فيما رأى ليلة المعراج وذلك أنَّ الله جعل بصره في فؤاده حتى رآه وحقَّق الله تعالى تلك الرُّؤية وقال: إنها كانت رؤية حقيقة ولم تكن كذباً

стр. 4797

﴿أفتمارونه على ما يرى﴾ أفتجادلونه في أنه رأى الله عز وجل

стр. 4798

﴿ولقد رآه﴾ ربَّه وقيل: رأى جبريل على صورته التي خلق عليها ﴿نزلة أخرى﴾ مرَّة أخرى

стр. 4799

﴿عند سدرة المنتهى﴾ وهي شجرةٌ إليها ينتهي علم الخلق وما وراءها غيبٌ لا يعلمه إلاَّ الله عز وجل

стр. 4800

﴿عندها جنة المأوى﴾ وهي جنَّةٌ تصير إليها أرواح الشُّهداء

стр. 4801

﴿إذ يغشى السدرة ما يغشى﴾ قيل: يغشاها فراش من ذهب وقيل: الملائكة أمثال الغربان

стр. 4802

﴿ما زاغ البصر وما طغى﴾ هذا وصفٌ أدبِ النبي ﷺ ليلة المعراج أَيْ: لم يمل بصره عما قصده له ولا جاوز إلى ما أُمر به

стр. 4803

﴿لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾ أَيْ: ما رأى من الآيات العظام تلك اللَّيلة

стр. 4804

﴿أفرأيتم اللات والعُزَّى﴾

стр. 4805

﴿ومناة الثالثة الأخرى﴾ هذه أصنامٌ من حجارةٍ كانت في جوف الكعبة والمعنى أخبرنا عن هذه الإناث التي تعبدونها وتزعمون أنَّها بنات الله أللَّهِ هي وأنتم تختارون الذُّكران وذلك قوله:

стр. 4806

﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنْثَى﴾

стр. 4807

﴿تلك إذاً قسمة ضيزى﴾ جائرةٌ ناقصةٌ

стр. 4808

﴿إن هي﴾ ما هذه الأوثان ﴿إلاَّ أسماء﴾ لا حقيقة لها ﴿سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَآؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا﴾ بعبادتها ﴿من سلطان﴾ حجَّةٍ وبرهانٍ ﴿إن يتبعون﴾ ما يتَّبعون في عبادتها وأنَّها شفعاء لهم ﴿إلاَّ الظن وما تهوى الأنفس﴾ يعني: إنَّ ذلك شيء ظنُّوه وأمرٌ سوَّلت لهم أنفسهم ﴿ولقد جاءهم من ربهم الهدى﴾ البيان على لسان محمد صلى الله عليه وسلم

стр. 4809

﴿أم للإِنسان ما تمنى﴾ أَيظنُّون أنَّ لهم ما تمنَّوا من شفاعة الأصنام؟ ليس كما تمنَّوا بل

стр. 4810

﴿فللَّه الآخرة والأولى﴾ فلا يجري في الدَّارين إلاَّ ما يريد

стр. 4811

﴿وكم من ملك في السماوات﴾ هو أكرم على الله من هذه الأصنام ﴿لا تغني شفاعتهم﴾ عن أحدٍ ﴿شيئاً إلاَّ من بعد أن يأذن الله﴾ لهم في ذلك ﴿لمن يشاء ويرضى﴾ كقوله: ﴿ولا يشفعون إلاَّ لمن ارتضى﴾

стр. 4812

﴿إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى﴾ يقولون: إنَّهم بنات الله

стр. 4813

﴿وما لهم به من علم إن يتبعون إلاَّ الظن وإنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾ إِنَّ ظنَّهم لا يدفع عنهم من العذاب شيئاً

стр. 4814

﴿فأعرض﴾ يا محمَّد ﴿عن من تولَّى عن ذكرنا﴾ أعرضَ عن القرآن ﴿ولم يرد إلاَّ الحياة الدنيا﴾

стр. 4815

﴿ذلك مبلغهم من العلم﴾ يقول: ذلك نهاية علمهم أَنْ آثروا الدُّنيا على الآخرة وقوله:

стр. 4816

﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى﴾

стр. 4817

﴿إلاَّ اللمم﴾ يعني: صغار الذُّنوب كالنَّظرة والقُبلة وقوله: ﴿إذ أنشأكم من الأرض﴾ يعني: خلق أباكم من التُّراب ﴿وإذ أنتم أجنَّة﴾ جمع جنين ﴿فلا تزكوا أنفسكم﴾ لا تمدحوها ﴿هو أعلم بمن اتقى﴾ عمل حسنةً

стр. 4818

﴿أفرأيت الذي تولى﴾ أعرض عن الإيمان يعني: الوليد بن المغيرة وكان قد ابتع رسول الله ﷺ فعيَّره بعض المشركين على ذلك فقال: إنّي أخشى عذاب الله فضمن له إن هو أعطاه شيئاً من ماله إلى شركه أنْ يتحمَّل عنه عذاب الله فرجع في الشِّرك وأعطى صاحبه الضَّامن من بعض ما كان ضمن له ومنعه الباقي وذلك قوله:

стр. 4819

﴿وأعطى قليلاً وأكدى﴾ أَيْ: قطع ذلك ومنعه

стр. 4820

﴿أعنده علم الغيب فهو يرى﴾ ما غاب من أمر الآخرة حتى علم أنَّ غيره يحمل عنه العذاب

стр. 4821

﴿أم لم ينبأ بما في صحف موسى﴾ أسفار التَّوراة

стр. 4822

﴿و﴾ صحف ﴿إبراهيم الذي وفَّى﴾ أكمل ما أُمر به أتمه ثمَّ بيَّن ذلك فقال:

стр. 4823

﴿ألا تزر وازرةٌ وزر أخرى﴾ أَيْ: لا تؤخذ نفسٌ بمأثم غيرها

стр. 4824

﴿وإن ليس للإِنسان إلاَّ ما سعى﴾ عمل لآخرته

стр. 4825

﴿وإنَّ سعيه﴾ عمله ﴿سوف يرى﴾ في ميزانه من خيرٍ وشرٍّ

стр. 4826

﴿ثم يجزاه﴾ يجزى عليه ﴿الجزاء الأوفى﴾ الأتمَّ

стр. 4827

﴿وأنَّ إلى ربك المنتهى﴾ المصير والمرجع

стр. 4828

﴿وأنه هو أضحك﴾ مَنْ شاء من خلقه ﴿وأبكى﴾ نم شاء منهم

стр. 4829

﴿وأنه هو أمات﴾ في الدنيا ﴿وأحيا﴾ للبعث وقوله:

стр. 4830

﴿وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى﴾

стр. 4831

﴿إذا تمنى﴾ أي: نصب في الرَّحم

стр. 4832

﴿وأنَّ عليه النشأة الأخرى﴾ الخلق الآخر بعد الموت

стр. 4833

﴿وأنه هو أغنى﴾ بالمال ﴿وأقنى﴾ أرضى بما أعطى وقيل: أقنى: أعطى أصول الأموال وما يتَّخذ فيه قنيةً

стр. 4834

﴿وأنَّه هو رب الشعرى﴾ وهي كوكب خلف الجوزاء كانت تُعبد في الجاهليَّة

стр. 4835

﴿وأنه أهلك عاداً الأولى﴾ قوم هود
следующие страницы →