← Тафсир

Тафсир · id 2547

الوجيز للواحدي

الواحدي

Полный текст (6 237 стр.). Показаны 5321–5360 · переход к 5326.

стр. 5321

﴿لولا أن تداركه﴾ أدركه ﴿نعمة﴾ رحمةٌ ﴿من ربه لنبذ﴾ لطرح حين ألقاه الحوت ﴿بالعراء﴾ بالأرض الفضاء الواسعة لأنَّها خاليةٌ من البناء والإِنسان والأشجار ﴿وهو مذموم﴾ مجرم

стр. 5322

﴿فاجتباه ربه﴾ فاختاره ﴿فجعله من الصالحين﴾ بأن رحمه وتاب عليه

стр. 5323

﴿وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر﴾ أَيْ: إنَّهم لشدَّة إبغاضهم وعداوتهم لك إذا قرأت القرآن ينظرون إليك نظراً شديداً يكاد يصرعك ويسقطك عن مكانك ﴿ويقولون إنه لمجنون﴾

стр. 5324

﴿وما هو﴾ أَيْ: القرآن ﴿إلا ذكر﴾ عظمة ﴿للعالمين﴾

стр. 5325

﴿الحاقة﴾ أَيْ: القيامة لأنَّها حقَّت فلا كاذبة لها

стр. 5326

﴿ما الحاقة﴾ استفهامٌ معناه التَّعظيم لشأنها كقولك: زيدٌ ما هو؟

стр. 5327

﴿وما أدراك ما الحاقة﴾ أَيٌّ شيء أعلمك ما ذلك اليوم؟ ثمَّ ذكر أمر مَنْ كذَّب بالقيامة فقال:

стр. 5328

﴿كذبت ثمود وعادٌ بالقارعة﴾ بالقيامة التي تقرع القلوب

стр. 5329

﴿فأمَّا ثمود فأهلكوا بالطاغية﴾ أَيْ: بالصَّيحة الطَّاغية وهي التي جاوزت المقدار

стр. 5330

﴿وأمَّا عادٌ فأهلكوا بريح صرصر عاتية﴾ عتت على خُزَّانها فلم تُطعهم

стр. 5331

﴿سخرها عليهم﴾ استعملها عليهم كما شاء وقوله: ﴿حسوماً﴾ أَيْ: دائمةً مُتتابعةً والمعنى: تحسمهم حسوماً أَيْ: تذهبهم وتفنيهم ﴿فترى القوم﴾ أيْ: أهل القرى ﴿فيها﴾ أَيْ: في تلك الأيَّام ﴿صرعى﴾ جمع صريعٍ ﴿كأنهم أعجاز﴾ أصول ﴿نخل خاوية﴾ ساقطةٍ

стр. 5332

﴿فهل ترى لهم من باقية﴾ أَيْ: هل ترى منهم باقياً

стр. 5333

﴿وجاء فرعون ومِنْ قِبَلِه﴾ أَيْ: تُبَّاعه ومَنْ قرأ ﴿ومَنْ قَبْلَه﴾ فمعناه: مَنْ تقدَّمه من الأمم ﴿والمؤتفكات﴾ أَيْ: أهل قرى قوم لوط ﴿بالخاطئة﴾ بالخطأ العظيم وهو الكفر

стр. 5334

﴿فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية﴾ زائدةً تزيد على الأخذات

стр. 5335

﴿إنَّا لما طغى الماء﴾ جاوز حدَّه يعني: أيَّام الطُّوفان ﴿حملناكم﴾ أَيْ: حملنا آباءكم ﴿في الجارية﴾ وهي السَّفينة

стр. 5336

﴿لنجعلها﴾ لنجعل تلك الفعلة التي فعلنا من إغراق قوم نوحٍ وإنجاء مَنْ معه ﴿لكم تذكرة﴾ تتذكَّرونها فتتَّعظون بها ﴿وتعيها أذن واعية﴾ لتحفظها كلُّ أذنٍ تحفظ ما سمعت

стр. 5337

﴿فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة﴾ أَيْ: النِّفخة الأولى لقيام السَّاعة

стр. 5338

﴿وحملت الأرض والجبال فدكتا﴾ كُسرتا ﴿دكَّة واحدة﴾ فصارت هباءً منبثاً

стр. 5339

﴿فيومئذٍ وقعت الواقعة﴾ قامت القيامة

стр. 5340

﴿وانشقت السماء فهي يومئذٍ واهية﴾ أَيْ: مُتَشَقِّقةٌ

стр. 5341

﴿والملك﴾ يعني: الملائكة ﴿على أرجائها﴾ نواحيها ﴿ويحمل عرش ربك فوقهم﴾ فوق الملائكة ﴿يومئذٍ ثمانية﴾ أملاك

стр. 5342

﴿يومئذٍ تعرضون﴾ على ربِّكم ﴿لا تخفى منكم خافية﴾ كقوله: ﴿لا يخفى على الله منهم شيءٌ﴾

стр. 5343

﴿فأمَّا مَنْ أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤوا كتابيه﴾ خذوا فاقرؤوا كتابي وذلك لما يرى فيه الحسنات

стр. 5344

﴿إني ظننت أني ملاق حسابيه﴾ أَيْ: أيقنت أنِّي أُحاسب

стр. 5345

﴿فهو في عيشة راضية﴾ ذات رضىً أَيْ: يرضى بها صاحبها

стр. 5346

﴿في جنة عالية﴾

стр. 5347

﴿قطوفها دانية﴾ ثمارها قريبةٌ من مريدها على أيِّ حالٍ كان يقال لهم:

стр. 5348

﴿كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم﴾ قدمتم لآخرتم من الأعمال الصَّالحة ﴿في الأيام الخالية﴾ الماضية في الدنيا وقوله:

стр. 5349

﴿وأمَّا مَنْ أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه﴾

стр. 5350

﴿ولم أدر ما حسابيه﴾

стр. 5351

﴿يا ليتها كانت القاضية﴾ يقول: ليت الموتة التي مُتها لم أَحْيَ بعدها

стр. 5352

﴿ما أغنى عني ماليه﴾

стр. 5353

﴿هلك عني سلطانية﴾ ذهب عني حجتي وزال عن ملكي وقوَّتي فيقول الله لخزنة جهنَّم:

стр. 5354

﴿خذوه فغلُّوه﴾ ﴿ثم الجحيم صلوه﴾ أدخلوه

стр. 5355

﴿ثم الجحيم صلوه﴾

стр. 5356

﴿ثمَّ في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه﴾ أَيْ: أدخلوه في تلك السلسة فتدخل في دبره وتخرج من فيه وهي سلسة لو جُمع حديد الدُّنيا ما وزن حلقةً منها

стр. 5357

﴿إنه كان لا يؤمن بالله العظيم﴾

стр. 5358

﴿ولا يحض على طعام المسكين﴾ لا يأمر بالصَّدقة على الفقراء

стр. 5359

﴿فليس له اليوم هاهنا حميم﴾ قريبٌ ينفعه

стр. 5360

﴿ولا طعام إلا من غسلين﴾ وهو صديد أهل النَّار
следующие страницы →