← Тафсир

Тафсир · id 2547

الوجيز للواحدي

الواحدي

Полный текст (6 237 стр.). Показаны 5706–5745 · переход к 5711.

стр. 5706

﴿حدائق وأعنابا﴾

стр. 5707

﴿وكأسا دهاقا﴾ ممتلئة

стр. 5708

﴿لا يسمعون فيها لغواً ولا كذابا﴾

стр. 5709

﴿عطاءً حساباً﴾ كثيراً كافياً وقوله:

стр. 5710

﴿لا يملكون منه خطاباً﴾ أي: لا يملكون أن يخاطبوه إلاَّ بإذنه كقوله تعالى: ﴿لا تكلَّمُ نفسٌ إلاَّ بإذنه﴾ وقد فُسِّر هذا فيما قبل وقوله:

стр. 5711

﴿يوم يقوم الروح﴾ قيل: هو جبريل ﵇ وقيل: هو مَلَكٌ يقوم صفاً وقيل: الرُّوح جندٌ من جنود الله ليسوا من الملائكة ولا من النَّاس يقومون ﴿والملائكة صفاً﴾ صفوفاً ﴿لا يتكلمون إلاَّ من أذن له الرحمن وقال صواباً﴾ حقاً في الدُّنيا يعني: لا إله إلاَّ الله

стр. 5712

﴿ذلك اليوم الحقُّ فمن شاء اتخذ إلى ربه مآباً﴾ مرجعاً إلى طاعته

стр. 5713

﴿إنا أنذرناكم عذاباً قريباَ﴾ يعني: يوم القيامة ﴿يوم ينظر المرء ما قدَّمت يداه﴾ ما عمل من خيرٍ وشرٍّ ﴿ويقول الكافر﴾ في ذلك اليوم: ﴿يا ليتني كنت ترابا﴾ وذلك حين يقول الله تعالى للبهائم والوحش: كوني تراباً فيتمنَّى الكافر أن لو كان تراباً فلا يُعذَّب

стр. 5714

﴿والنازعات﴾ أي: الملائكة التي تنزع أرواح الكفَّار ﴿غرقاً﴾ إغراقاً كما يُغرق النَّازع في القوس يعني: المبالغة في النَّزع

стр. 5715

﴿والناشطات نشطاً﴾ يعني: الملائكة تقبض نفس المؤمن كما ينشط العقال من يد البعير أَيْ: يُفتح

стр. 5716

﴿والسابحات سبحاً﴾ أي: النُّجوم تسبح في الفلك

стр. 5717

﴿فالسابقات سبقاً﴾ أرواح المؤمنين تسبق إلى الملائكة شوقاً إلى لقاء الله وقيل: النُّجوم يسبق بعضها بعضاً في السَّير

стр. 5718

﴿فالمدبرات أمراً﴾ يعني: جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ﵈ يُدبِّر أمر الدُّنيا هؤلاء الأربعة من الملائكة وجواب هذه الأقسام مضمرٌ على تقدير: لَتُبعَثُنَّ

стр. 5719

﴿يوم ترجف الراجفة﴾ تضطرب الأرض وتتحرَّك حركةً شديدةً

стр. 5720

﴿تتبعها الرادفة﴾ يعني: نفخة البعث تأتي بعد الزَّلزلة

стр. 5721

﴿قلوب يومئذٍ واجفة﴾ قلقةٌ زائلةٌ عن أماكنها

стр. 5722

﴿أبصارها خاشعة﴾ ذليلةٌ

стр. 5723

﴿يقولون﴾ يعني: منكري البعث: ﴿أإنا لمردودون في الحافرة﴾ أَيْ: إلى أوَّل الأمر من الحياة بعد الموت وهو قوله:

стр. 5724

﴿أإذا كنا عظاماً نخرة﴾ أَيْ: باليةً

стр. 5725

﴿قالوا تلك إذاً كرَّة خاسرة﴾ رجعةٌ يُخسر فيها فأعلم الله تعالى سهولة البعث عليه فقال:

стр. 5726

﴿فإنما هي زجرة واحدة﴾ أي: صيحةٌ ونفخةٌ

стр. 5727

﴿فإذا هم بالساهرة﴾ يعني: وجه الأرض بعد ما كانوا في باطنها

стр. 5728

﴿هل أتاك﴾ يا محمَّد ﴿حديث موسى﴾

стр. 5729

﴿إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى﴾ طوى اسم ذلك الوادي

стр. 5730

﴿اذهب إلى فرعون إنه طغى﴾ جاوز الحدَّ في الكفر

стр. 5731

﴿فقل هل لك إلى أن تزكى﴾ أترغب في أن تتطهَّر من كفرك بالإيمان

стр. 5732

﴿وأهديك إلى ربك فتخشى﴾

стр. 5733

﴿فأراه الآية الكبرى﴾ اليد البيضاء

стр. 5734

﴿فكذَّب﴾ فرعون موسى ﴿وعصى﴾ أمره

стр. 5735

﴿ثم أدبر﴾ أعرض عنه ﴿يسعى﴾ في الأرض يعمل فيها بالفساد

стр. 5736

﴿فحشر﴾ فجمع السَّحرة وقومه ﴿فنادى﴾

стр. 5737

﴿فقال أنا ربكم الأعلى﴾ ليس ربٌّ فوقي

стр. 5738

﴿فأخذه الله نكال الآخرة والأولى﴾ أَيْ: نكَّل الله به في الآخرة بالعذاب في النَّار وفي الدُّنيا بالغرق

стр. 5739

﴿إنَّ في ذلك لعبرة لمن يخشى﴾

стр. 5740

﴿أأنتم﴾ أيُّها المنكرون للبعث ﴿أشدُّ خلقاً أم السماء بناها﴾

стр. 5741

﴿رفع سمكها﴾ سقفها ﴿فسوَّاها﴾ بلا شقوقٍ ولا فطورٍ

стр. 5742

﴿وأغطش﴾ أَظلم ﴿ليلها وأخرج ضحاها﴾ أظهر نورها بالشَّمس

стр. 5743

﴿والأرض بعد ذلك دحاها﴾ بسطها وكانت مخلوقةً غير مدحوَّةٍ

стр. 5744

﴿أخرج منها ماءها ومرعاها﴾ ما ترعاه النَّعم من الشَّجر والعشب

стр. 5745

﴿والجبال أرساها﴾ ﴿متاعاً﴾ منفعةً ﴿لكم ولأنعامكم﴾
следующие страницы →