Полный текст (361 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وبه نستعين
أخبرنا الشيخ الإمام أبو الفضل جعفر بن علي بن هبة الله الهمداني قراءة عليه وأنا أسمع في شعبان سنة خمس وثلاثين وست مئة بدمشق قيل له أخبركم الشيخ الأوحد الإمام الحافظ شيخ الإسلام أوحد الأنام الصدر الكبير بقية السلف أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني ﵁ قراءة عليه بالإسكندرية في جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة أخبرنا الشيخ الأمين الثقة أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد بن هبة الله بن الأكفاني العدل ﵀ قراءة عليه بدمشق في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وخمس مئة أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي الحافظ الكتاني قراءة عليه أخبرنا أبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر بن علي الميداني قراءة عليه حدثنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد بن إسماعيل السلمي حدثنا أبو بكر القاسم بن عيسى بن إبراهيم بن عيسى العصار حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني حدثنا محمد بن
стр. 2
عبيد حدثنا الأعمش أول شيء سمعته منه سأله عنه حبان أخو مندل عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن
أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمرا لله فيه مقال ألا يقوم به فيلقى الله تعالى فيقول ما منعك أن تقول يوم كذا وكذا
стр. 3
قال إبراهيم وقد علمت أنه قد ينقم على كتابي هذا فرق من الناس ففرقة تاقت أنفسها إلى مراتب لم يسعوا في توطيدها عند أخذهم من الحديث ما يسع جيب قميصه فإذا ألقيت عليه بعض ذلك بقي متحيرا يستنكف عن التعليم بعد أن سود في نفسه وذو بدعة أيقن أني أكشف عن كلوم أشياعه فأبديها يعج عجيج الناب لثقل ما حمل عليه لا يأوي للإسلام وما حل بساحته من أسلافه
وجاهل لا يحسن ما يأتي ويذر ولا يفصل من هذا ونحوه في المثل بين
стр. 4
التمرة والجمرة حاطب ليل يحوي نحوه ما استقبله ويوكي في وعائه ما استدف له وقد استمهد الطأة وركن إلى راحة الدعة وقد رضي بالميسور لقرب همته ثم قصدني على كساد بضاعته لبوار سلعته فإذا فوتح من هذا بشيء قال ما لفلان أليس قد روى عنه فلان وفلان وقد ناله المثل السوء الذي ضرب الله تعالى في كتابه حيث يقول) وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون (وكنت لا أبالي إذ عزم الله لي على ذلك بعد ما استخرته من رضي ذلك وسخط إذ كنت عن دينه أناضل وعن سنة نبيه أحاول
стр. 5
وعنها أهل الزيغ أذب وعن الكذابين على رسول الله ﷺ الملحدين في دين الله اكشف وفريضة الأمر في هذا والنهي أؤدي ليتعلم الجاهل أو يرعوي مستثبت ثقة بالله وركونا إلى ما أدى عن رسوله حدثنا عثمان بن عمر حدثنا شعبة عن واقد عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة أن النبي ﷺ قال من أرضى
стр. 6
الله بسخط الناس كفاه الله الناس ومن أسخط الله برضى الناس وكله
الله إلى الناس
стр. 7
حدثني عبد السلام بن يحمد ونعيم بن حماد قالا حدثنا بقية حدثني بجير بن سعد عن خالد بن معدان قال من اجترأ على الملاوم في موافقة الحق رد الله تلك الملاوم له حمدا ومن التمس المحامد في مخالفة الحق رد الله تلك المحامد عليه ذما
стр. 8
وفي الأصل أن طلب محامد الناس والسعي في مرضاتهم غاية لا تدرك وسأصفهم على مراتبهم ومذاهبهم منهم الزائغ عن الحق كذاب في حديثه ومنهم الكذاب في حديثه لم أسمع عنه ببدعة وكفى بالكذب بدعة ومنهم زائغ عن الحق صدوق اللهجة قد جرى في الناس حديثه إذ كان مخذولا في بدعته مأمونا في روايته فهؤلاء عندي ليس فيهم حيلة إلا أن يؤخذ من حديثهم ما يعرف إذا لم يقو به بدعته فيتهم عند ذلك
ومنهم الضعيف في حديثه غير سائغ لذي دين أن يحتج بحديثه وحده إلا أن يقويه حديث من هو أقوى منه فحينئذ يعتبر به.
فأبدأ بذكر الخوارج إذ كانت أول بدعة ظهرت في الإسلام على عهد رسول الله ﷺ أولا أعني التميمي الذي قال لرسول الله ﷺ اعدل حين وصف رسول الله ﷺ أشياعه وجلاهم
стр. 9
ونعتهم وأحسن نعتهم ثم هم تحركوا أيضا بعد رسول الله ﷺ حين فرقوا جماعة
الأمة وميلوا اعتدال الإلفة فشاموا أنفسهم أولا والأمة بعدها آخرا فنبذ الناس حديثهم اتهاما لهم.
منهم:
стр. 10
١ - عبد الله بن الكواء رأسهم
٢ - وعبد الله بن راسب
стр. 11
٣ - وشبث بن ربعي أول من حلل الحرورية
стр. 12
٤ - ومالك بن الحارث
стр. 13
٥ - وأبو بلال مرداس بن أدية
٦ - وأخوه عروة بن أدية
стр. 14
٧ - ونافع بن الأزرق
٨ - ونجدة بن عامر
стр. 15
٩ - وصعصعة بن صوحان
حدثنا إبراهيم بن الصباح وسعيد بن سليمان قالا حدثنا
стр. 16
إسماعيل بن زكريا عن عاصم عن محمد بن سيرين قال
لم يكونوا يسألون عن إسناد الحديث حتى وقعت الفتنة فلما وقعت نظروا من كان من أهل السنة أخذوا حديثه ومن كان من أهل البدع تركوا حديثه
стр. 17
حدثنا أشهل بن حاتم عن ابن عون عن محمد قال إن هذا العلم دين فلينظر الرجل عمن يأخذ دينه
стр. 18
حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زائدة عن هشام بن حسان عن الحسن قال لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تسمعوا منهم حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا عفان حدثني
стр. 19
يحيى بن سعيد قال سألت شعبة وسفيان ومالكا وابن
عيينة عن الرجل يتهم ولا يحفظ الحديث فقالوا جميعا بين أمره
стр. 20
سمعت عليا يقول سمعت يحيى يقول ينبغي في صاحب الحديث خصال يكون ثبت الأخذ ويفهم ما يقال له ويبصر الرجال ثم يتعاهد ذاك
стр. 21
سمعت أبا قدامة يقول سمعت يحيى بن سعيد يقول رب صالح لو لم يحدث كان خيرا له إنما هو أمانة إنما هو تأدية الأمانة في الذهب والفضة أيسر منه في الحديث.
ثم السبئية إذ غلت في الكفر فزعمت أن عليا إلهها حتى
حرقهم بالنار إنكارا عليهم واستبصارا في أمرهم حين يقول:
لما رأيت الأمر أمرا منكرا ... أججت ناري ودعوت قنبرا
وضرب عبد الله بن سبإ حين زعم أن القرآن جزء من تسعة أجزاء وعلمه عند علي ونفاه بعدما كان هم به
стр. 22
ثم المختارية من أهل الكوفة حين تنبأ فيهم في قديم الدهر وأصحاب علي وعبد الله متوافرون فغلب عليها بمن تابعه من
السفلة والرعاع حتى كان يعطي الرجل الألف دينار والأقل على أن يروي له في تقوية أمره حديثا
стр. 23
حدثنا أبو نعيم ثنا شريك عن أبي إسحاق قال سمعت خزيمة بن نصر العبسي أيام المختار وهو يقولون ما يقولون من الكذب وكان من أصحاب علي قاتلهم الله أي عصابة تشانوا وأي حديث أفسدوا
стр. 24
حدثنا النفيلي ثنا عيسى بن يونس عن أبيه عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر العبسي قال قاتل الله المختار أي شعية أفسد وأي حديث شان حدثني أحمد بن حنبل حدثنا أبو بكر بن عياش حدثنا
стр. 25
مغيرة قال لم يكن يصدق عن علي في الحديث عنه إلا أصحاب عبد الله حدثنا شبابة بن سوار حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى قال صحبت عليا في السفر والحضر فكل ما يحدثون عنه باطل
١٠ - قال إبراهيم: الحارث بن عبد الله الهمداني.
روي عن الشعبي أنه كذبه
стр. 26
اتهم كان يقول تعلمت القرآن في سنتين والوحي في ثلاث سنين وابن عباس يقول لا وحي إلا ما بين اللوحين وأجمع على ذلك المسلمون وقد قال رسول الله ﷺ ستة لعنهم
стр. 27
الله وكل نبي مجاب منهم الزائد في كتاب الله
стр. 28
وأمر الحارث في حديثه بين عند من لم يعم الله قلبه وقد روى عن علي تشهدا خالف فيه الأمة قال كان يقول بسم الله خير الأسماء التحيات لله ما طاب فلله وما خبث فلغيره أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أشهد أنه نعم الرب ونعم الرسول محمد السلام على نبي الله السلام على أنبياء الله السلام على المؤمنين والمؤمنات من غاب منهم ومن شهد ونحو هذا
стр. 29
والتشهد عن ابن مسعود وأبي موسى وابن عباس كأنهم تكلموا بلسان واحد عن النبي ﷺ محفوظ مشهور.
стр. 30
حدثني عبد الله بن الربيع حدثنا يحيى بن آدم حدثنا
المفضل بن مهلهل عن مغيرة عن الشعبي أنه كان يشهد بالله أن الحارث الأعور أحد الكذابين ثم الشائع في أهل الحديث أن أبا إسحاق لم يسمع منه إلا ثلاثة
стр. 31
أو أربعة سمعت ابن حنبل يقول كان أبو إسحاق تزوج امرأة الحارث فوقع حديثه إليه ويقولون لم يسمع من الحارث إلا ثلاثة أو أربعة سمعت أبا بكر بن عياش يقول قال أحمد كلاما هذا معناه
١١ - وعاصم بن ضمرة عندي قريب منه وإن كان
стр. 32
حكي عن سفيان قال كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث روى عنه أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه
وسلم ست عشرة ركعة أنه كان يمهل حتى إذا ارتفعت الشمس من قبل المشرق كهيئتها من قبل المغرب عند العصر قام فصلى ركعتين ثم يمهل حتى إذا ارتفعت الشمس وكانت من قبل المشرق كهيئتها من قبل المغرب عند الظهر قام فصلى أربع ركعات ثم يمهل حتى إذا زالت الشمس صلى أربع ركعات قبل الظهر ثم يصلي بعد الظهر ركعتين ثم يصلي قبل العصر أربع ركعات فهذه ست عشرة ركعة
стр. 33
فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من أصحاب النبي ﷺ وأزواجه يحكي هذه الركعات إذ هم معه في دهرهم والحكاية عن
стр. 34
عائشة ﵂ في الاثنتي عشرة ركعة من السنة وابن عمر عشر ركعات والعامة من الأمة أو من
شاء الله قد عرفوا ركعات السنة الاثنتي عشرة منها بالليل ومنها بالنهار فإن قال قائل كم من حديث لم يروه إلا واحد قيل صدقت كان النبي ﷺ يجلس فيتكلم بالكلمة من الحكمة لعله لا يعود لها آخر دهره فيحفظها عنه رجل وهذه ركعات كما قال عاصم كان يداوم عليها فلا يشتبهان
стр. 35
ثم خالف رواية الأمة واتفاقها حين روى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم
стр. 36
وهذا حماد بن سلمة عن ثمامة بن عبد الله عن أنس أن أبا بكر كتب له الصدقة التي فرض رسول الله ﷺ فيما دون خمس وعشرين من الإبل في كل خمس شاة فإذا بلغت خمسا وعشرين ففيها ابنة مخاض
стр. 37
وكذلك حكاية الزهري عن عبد الله بن عمر وما حكى سفيان بن
стр. 38
عيينة عن الزهري أيضا كذلك
стр. 39
وسألت عليا يعني ابن المديني عن عاصم والحارث فقال لي يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا الحارث كذاب قال علي وسمعت يحيى بن سعيد يقول قال سفيان كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث
١٢ - هبيرة بن يريم كان مختاريا يجهز على الجرحى يوم الجازر
стр. 40
١٣ - وكان يحيى بن الجزار غاليا مفرطا
١٤ - وكان أبو عبد الله الجدلي صاحب راية المختار
следующие страницы →