Полный текст (547 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر.
انظر: ((سيرة ابن إسحاق)) (ص٢٠٦) ، ((مصنف ابن أبي شيبة))
(١٤/٢٩٥) ، ((مسند أبي يعلى)) (٣/٣٤٩) ، ((السيرة النبوية)) (١/٣٦٣) ، ((الدلائل)) لأبي نُعيم (١/٣٠٤) ، ((الدلائل)) للبيهقي (٢/٢٠٥) ،
((فقه السيرة)) للغزالي (ص١١٣) ، ((تفسير ابن كثير)) (٧/١٥٠) .
٣٤٩ - قوله: ((وقد روى البغوي في ((تفسيره)) حديثاً بإسناده عن جابر بن عبد الله ﵁: أن رسول الله ﷺ مضى في قراءته إلى قوله: ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ﴾ ، فأمسك عتبة على فيه، وناشده الرحم، ورجع إلى أهله، ولم يخرج إلى قريش، واحتبس عنهم … (إلى آخره) ، ثم لما حدثوه في هذا؛ قال: فأمسكت بفيه وناشدته الرحم أن يكف، وقد علمتم أن محمداً إذا قال شيئاً؛ لم يكذب، فخشيت أن ينزل بكم العذاب)) .
- (٢/١٠٧٦) .
- انظر: ما قبله.
٣٥٠ - خبر ابن إسحاق: ((أن الوليد بن المغيرة اجتمع إليه نفر من قريش، وكان ذا سن فيهم، وقد حضر الموسم، فقال لهم: يا معشر قريش! إنه قد حضر هذا الموسم، وإن وفود العرب ستقدم عليكم فيه، وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا، فأجمعوا فيه رأياً واحداً، ولا تختلفوا؛ فيكذب بعضكم بعضاً، ويرد قولكم بعضه بعضاً. قالوا: فأنت يا أبا عبد شمس؛ فقل، وأقم لنا رأياً نقل به. قال: بل أنتم قولوا؛ أسمع. قالوا: نقول: كاهن! قال: لا والله؛ ما هو بكاهن، لقد رأينا الكهَّان؛ فما هو بزمزمة الكاهن ولا سجعه. قالوا: فنقول: مجنون. قال: ما هو بمجنون؛
стр. 177
لقد رأينا الجنون وعرفناه؛ فما هو بخنقه ولا تخالجه ولا وسوسته. قالوا: فنقول: شاعر. قال: ما هو بشاعر؛ لقد عرفنا الشعر كله؛ رجزه وهزجه، وقريضه ومقبوضه ومبسوطه؛ فما هو بالشعر! قالوا: فنقول: ساحر! قال: ما هو بساحر؛ لقد رأينا السحار وسحرهم؛ فما هو بنفثهم ولا عقدهم. قالوا: فما نقول يا أبا عبد شمس؟ قال: والله؛ إن لقوله لحلاوة، وإن أصله لعذق، وإن فرعه لجناة، وما أنتم بقائلين من هذا شيئاً؛ إلا عرف أنه باطل! وإن أقرب القول فيه لأن تقولوا: هو ساحر، جاء بقول هو سحر، يفرق به بين المرء وأبيه، وبين المرء وأخيه، وبين المرء وزوجته، وبين المرء وعشيرته، فتفرقوا عنه بذلك, فجعلوا يجلسون بسبل الناس حين قدموا الموسم، لا يمر بهم أحد؛ إلا حذروه إياه، وذكروا له أمره!)) .
- (٢/١٠٧٦) .
- رواه ابن إسحاق عن شيخه محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، وهو مجهول، بسنده إلى ابن عباس ﵄، ومن طريقه ابن جرير في ((التفسير)) مختصراً.
- وروى نحوه الحاكم في ((المستدرك)) ، ومن طريقه البيهقي في ((الدلائل)) ؛ عن أبي عبد الله محمد بن علي الصنعاني عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب السختياني عن عكرمة عن ابن عباس ﵄.
وهذا الإسناد صحيح لو كان إسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه كما عدَّه ابن كثير في ((البداية والنهاية)) ، وتبعه الوادعي في
((أسباب النزول)) ، وكذا يُفهم من صنيع الحاكم والذهبي لما جعلاه على شرط البخاري.
ولكني أخشى أن يكون إسحاق هذا هو ابن إبراهيم الدَّبري الصنعاني، صاحب عبد الرزاق، وهو ليس من رجال الستة، والذي جعلني أقول ذلك أمران:
أولهما: أن الواحدي في ((أسباب النزول)) رواه بإسناده عن محمد ابن علي
стр. 178
الصنعاني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس ﵄، وهذا هو سند الحاكم نفسه، وقد أبان أن إسحاق بن إبراهيم هو الدَّبري.
وثانيهما: أنني لم أجد عند ترجمة إسحاق بن راهويه في ((تهذيب الكمال)) مِمَّن روى عنه من اسمه محمد بن علي الصنعاني … والله أعلم.
انظر: ((سيرة ابن إسحاق)) (ص١٥٠) ، ((المستدرك)) (٢/٥٠٦) ، ((الدلائل)) للبيهقي (٢/١٩٨) ، ((السيرة النبوية)) لابن كثير (١/٤٩٨) أو ((البداية والنهاية)) (٣/٦٠) ، ((السيرة النبوية)) لابن هشام
(١/٣٣٤- ٣٣٦) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول))
(ص١٦٧و١٦٨) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص٥١٣ و٥١٤) .
٣٥١ - أثر عكرمة: ((أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي ﷺ ، فقرأ عليه القرآن، فكأنه رق له، فبلغ ذلك أبا جهل بن هشام، فأتاه، فقال له: أي عم! إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالاً. قال: لم؟ قال: يعطونكه؛ فإنك أتيت محمداً تتعرض لما قبله (يريد الخبيث أن يثير كبرياءه من الناحية التي يعرف أنه أشد بها اعتزازاً) ! قال: قد علمت قريش أني أكثرها مالاً. قال: فقل فيه قولاً يعلم قومك أنك منكر لما قال، وأنك كاره له. قال: فماذا أقول فيه؟ فوالله؛ ما منكم رجل أعلم بالأشعار مني، ولا أعلم برجزه ولا بقصيده، ولا بأشعار الجن، والله؛ ما يشبه الذي يقوله شيئاً من هذا، والله؛ إن لقوله الذي يقوله لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه ليحطم ما تحته، وإنه ليعلو وما يعلى. قال: والله؛ لا يرضى قومك حتى تقول فيه. قال: فدعني حتى أفكر فيه. فلما فكر؛ قال: إن هذا إلا سحر يؤثر، يؤثره عن غيره. فنزلت: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً..﴾ ، حتى بلغ ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾ )) .
стр. 179
- (٢/١٠٧٦) .
- مرسل.
- رواه ابن جرير من مرسل عكرمة.
انظر: ((تفسير الطبري)) (٢٩/١٥٦) ، وانظر: (رقم٣٤٧ و٣٤٩) .
٣٥٢ - حديث: ((عجباً للمؤمن! إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء؛ شكر، فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء؛ صبر، فكان خيراً له)) .
- (٢/١٠٩٠) .
- صحيح بنحوه.
- رواه مسلم بلفظ: ((عجباً لأمر المؤمن)) ، وليس عنده: ((وليس ذلك لأحد … )) .
ورواه: الدارمي، وأحمد، وأبو يعلى، بألفاظ متقاربة، من حديث صهيب ﵁.
انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٣٦٩) ، ((السلسلة الصحيحة))
(١/٢٢٨) .
٣٥٣ - حديث: ((إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب؛ فإنما هو استدراج، (ثم تلا:) ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ … ﴾ الآية)) .
- (٢/١٠٩١) .
- حسن.
- رواه: أحمد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن أبي الدنيا، والخرائطي، والطبراني؛ من حديث عقبة بن عامر ﵁؛ بأسانيد ثلاثة، كلها ضعيفة، يقوِّي بعضها بعضاً.
стр. 180
انظر: ((المسند)) (٤/١٤٥) ، ((مسند الشاميين من مسند الإمام أحمد)) (١/٤٦٩) ، ((المعجم الكبير)) (١٧/٣٣٠) ، ((تفسير ابن جرير)) (١١/٣٦١ـ شاكر) ، ((الشكر)) لابن أبي الدنيا (ص٨٠/رقم٣٢) ، ((فضيلة الشكر)) للخرائطي (ص٥٨/رقم٧٠) ، ((تفسير ابن كثير)) (٣/٢٥١، ٧/٢١٩) ، ((إحياء علوم الدين)) (٤/١٣٢) ، ((السلسلة الصحيحة))
(١/٧٠٠/رقم٤١٣) .
٣٥٤ - حديث سعد بن أبي وقاص ﵁؛ قال: ((كنا مع النبي ﷺ ستة نفر، فقال المشركون للنبي ﷺ : اطرد هؤلاء عنك لا يجترئون علينا! قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان لست أسميهما، فوقع في نفس رسول الله ﷺ ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل الله : ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ )) .
- (٢/١١٠٠) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والنسائي، وابن ماجه، والطبري، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/١٣٢) ، ((تفسير ابن جرير)) (١١/٣٧٨ـ شاكر) ، ((تفسير النسائي)) (١/٤٦٩) .
٣٥٥ - حديث ابن مسعود ﵁؛ قال: ((مر الملأ من قريش بالنبي ﷺ ، وعنده صهيب وعمار وبلال وخباب ونحوهم من ضعفاء المسلمين، فقالوا: يا محمد! رضيت بهؤلاء من قومك؟! أهؤلاء الذين منَّ اللهُ عليهم من بيننا؟! أنحن نكون تبعاً لهؤلاء؟! اطردهم عنك؛ فلعلك إن طردتهم أن نتبعك! فنزلت هذه الآية: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ..﴾ )) .
стр. 181
- (٢/١١٠١) .
- حسن بما قبله.
- رواه: ابن جرير، وأحمد، والطبراني؛ كلهم من طريق أشعث بن سوَّار الكندي، وفيه كلام.
ولكن يشهد له الحديث الذي قبله.
انظر: ((تفسير الطبري)) (١١/٣٧٤ـ شاكر) ، ((المسند)) (٦/٣٦/رقم٣٩٨٥ـ شاكر) ، ((المعجم الكبير)) (١٠/٢٦٨) ، ((الفتح السماوي))
(٢/٦٠٨) .
٣٥٦ - حديث خباب ﵁ في سبب نزول الآية (٥٢) : ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم … ﴾ ؛ قال: جاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزاري، فوجدا النبي ﷺ قاعداً مع بلال وصهيب وعمار وخباب في أناس من الضعفاء من المؤمنين، فلما رأوهم؛ حقروهم، فأتوه، فقالوا: إنا نحب أن تجعل لنا منك مجلساً تعرف لنا العرب به فضلنا؛ فإن وفود العرب تأتيك، فنستحيي أن ترانا العرب مع هؤلاء الأعبد؛ فإذا نحن جئناك؛ فأقمهم عنا، فإذا نحن فرغنا؛ فاقعد معهم إن شئت. قال: ((نعم)) . قالوا: فاكتب لنا عليك بذلك كتاباً. قال: فدعا بالصحيفة، ودعا عليَّاً ليكتب. قال: ونحن قعود في ناحية؛ إذ نزل جبريل بهذه الآية: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاة وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ ، ثم قال: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾ ، ثم قال: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ ، فألقى رسول الله ﷺ الصحيفة من يده، ثم دعانا،
стр. 182
فأتيناه، وهو يقول: ((سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة)) . فكنا نقعد معه، فإذا أراد أن يقوم؛ قام وتركنا، فأنزل الله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ .
قال: فكان رسول الله ﷺ يقعد معنا بعد، فإذا بلغ الساعة التي يقوم فيها؛ قمنا، وتركناه حتى يقوم!
- (٢/١١٠٢) .
- حسن بما قبله.
- رواه: ابن ماجه، وابن جرير، والطبراني، والواحدي؛ كلهم من طريق أبي الكنود، وفيه كلام.
لكن يشهد له ما قبله.
انظر: ((تفسير الطبري)) (١١/٣٧٦ـ شاكر) ، ((صحيح سنن ابن ماجه)) (٢/٣٩٦) ، ((الفتح السماوي)) (٢/٦٠٧) .
٣٥٧ - قوله: وكان ﷺ بعدها إذا رآهم؛ بدأهم بالسلام، وقال: ((الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرني أن أبدأهم بالسلام)) .
- (٢/١١٠٢) .
- ضعيف.
- رواه: البغوي في ((التفسير)) ، والواحدي في ((أسباب النزول)) ؛ من مرسل عكرمة، وأورده ابن الجوزي في ((زاد المسير)) ؛ من مرسل عكرمة والحسن.
انظر: ((تفسير البغوي)) (٣/١٤٨ـ طيبة) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص٢٥٢) ، ((زاد المسير)) (٣/٤٨) .
٣٥٨ - حديث عائذ بن عمرو: أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال ونفر، فقالوا: والله؛ ما أخذت سيوف الله من عدو الله
стр. 183
مأخذها. قال: فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى النبي ﷺ ، فأخبره، فقال: ((يا أبا بكر! لعلك أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم؛ لقد أغضبت ربك)) . فأتاهم أبو بكر، فقال: يا إخوتاه! أغضبتكم؟ قالوا: لا؛ يغفر الله لك يا أخي.
- (٢/١١٠٢) .
- صحيح.
- رواه: مسلم (واللفظ له) ، وأحمد، والطبراني، وغيرهم.
انظر: ((صحيح مسلم)) (٤/١٩٤٧ - عبد الباقي) ، ((المسند))
(٥/٦٤) ، ((المعجم الكبير)) (١٨/٢٨) .
٣٥٩ - أثر أبي بكر الصديق ﵁: ((ربِّ! ما أحلَمَكَ! ربِّ! ما أحلَمَكَ!)) ؛ لمَّا ضربه المشركون ضرباً مبرحاً.
- (٢/١١١١) .
- أورده ابن اسحاق بسند مرسل عن القاسم بن محمد، وقصة إيذاء أبي بكر الصديق ﵁ أصلها في الصحيح.
انظر: ((السيرة النبوية لابن هشام)) (٢/١٦)
٣٦٠ - حديث عائشة ﵂ مرفوعاً: ((من وقَّر صاحب بدعة؛ فقد أعان على هدم الإسلام)) .
- (٢/١١٣٠) .
- ضعيف جدَّاً أو موضوع، مرفوعاً.
- رواه: ابن عدي في ((الكامل)) ، وابن عساكر، وابن حبان في ((المجروحين)) ، وأبو نعيم في ((الحلية)) ، وغيرهم.
انظر: ((الكامل)) (٢/٧٣٦) ، ((المجروحين)) (١/٢١٥) ، ((الحلية)) (٥/٢١٨) ، ((الموضوعات)) (١/٢٧١) ، ((تذكرة الموضوعات)) (ص١٦) ، ((الفوائد
стр. 184
المجموعة)) (ص٢١١) ، ((معرفة التذكرة)) (رقم٨٩٩) ، ((السلسلة الضعيفة)) (٤/٣٤٠) .
٣٦١ - قوله: ((صلى عمر ﵁ في كنسية بيت المقدس)) .
- (٢/١١٣٠ حاشية) .
- لم أجده.
بل صح عن عمر ﵁ خلافه، فقال لرجل نصراني صنع له طعاماً لما قدم الشام: ((إنا لا ندخل كنائسكم من أجل التماثيل التي فيها الصور)) .
- رواه البخاري تعليقاً، ووصله في ((الأدب المفرد)) من طريق محمد بن إسحاق عن نافع عن أسلم مولى عمر، وتابع ابن إسحاق أيوب السختياني عن عبد الرزاق وابن أبي شيبة في ((مصنفيهما)) ، وإسنادهما صحيح.
انظر: ((الفتح)) (١/٥٣١) ، ((الأدب المفرد)) (رقم١٢٤٨) ،
(رقم١٢٤٨) ، ((مصنف عبد الرزاق)) (١/٤١١) ، ((مصنف ابن أبي شيبة))
(١٣/٤١) .
٣٦٢ - حديث عبد الله بن إدريس؛ قال: لما نزلت: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ ؛ شق ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ ، وقالوا: أينا لم يظلم نفسه؟ قال: فقال رسول الله ﷺ : ((ليس كما تظنون، وإنما هو ما قال لقمان لابنه: ﴿لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ )) .
- (٢/١١٤٣) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأحمد، والطبري؛ عن عبد الله بن مسعود ﵁، وليس عبد الله بن إدريس، وليس في الصحابة من اسمه كذلك.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/١٣٤) ، ((تفسير الطبري))
(١١/٤٩٥ـ شاكر) .
стр. 185
٣٦٣ - أثر ابن المسيب: ((أن عمر بن الخطاب ﵁؛ قرأ: ﴿الَّذِين آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ ، فلما قرأها؛ فزع، فأتى أبيَّ بن كعب، فقال: يا أبا المنذر! قرأت آية من كتاب الله! من يَسلم؟! فقال: ما هي؟ فقرأها عليه. فأينا لا يظلم نفسه؟! فقال: غفر الله لك! أما سمعت الله تعالى ذكره يقول: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ ؟ إنما هو: ولم يلبسوا إيمانهم بشرك)) .
- (٢/١١٤٣) .
- ضعيف.
- رواه ابن جرير من طريق علي بن زيد بن جُدعان عن يوسف ابن مهران، وعليٌّ وشيخه ضعيفان.
انظر: ((تفسير الطبري)) (١١/٤٩٩ - شاكر) .
٣٦٤ - أثر أبي الأشعر العبدي عن أبيه: ((أن زيد بن صوحان سأل سلمان، فقال: يا أبا عبد الله! آية من كتاب الله، قد بلغت مني كل مبلغ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ ! فقال سلمان: هو الشرك بالله تعالى ذكره. فقال زيد: ما يسرني بها أني لم أسمعها منك وأن لي مثل كل شيء أمسيت أملكه)) .
- (٢/١١٤٣) .
- في إسناده من لم يُعرف.
- رواه ابن جرير من طريق أبي الأشعر العبدي عن أبيه.
وأبو أبي الأشعر العبدي لم أجد له ترجمة، وقال أحمد شاكر:
((لم أعرف من هو)) .
انظر: ((تفسير الطبري)) (١١/٤٩٧ـ شاكر) ، وانظر ما قبله.
стр. 186
٣٦٥ - أثر ابن عباس ﵄: أن الآية (٩٣) ((نزلت في مسيلمة الكذاب وسجاح بنت الحارث زوجته والأسود العنسي)) .
- (٢/١١٤٩) .
- لم أجده من رواية ابن عباس ﵄، بل من قول قتادة وعكرمة وابن جريج.
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (١١/٥٣٣ - شاكر) ، ((تفسير البغوي))
(٣/١٦٨ـ طيبة) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص٢٥٣) ، ((الدر المنثور)) (٣/٣١٧) .
٣٦٦ - أثر ابن عباس ﵄ في أن الآية (٩٣) : ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً … ﴾ الآية: نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وكان أسلم، وكتب الوحي لرسول الله ﷺ ، وأنه لما نزلت الآية التي في المؤمنون: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِن طِينٍ﴾ ؛ دعاه النبي ﷺ ، فأملاها عليه، فلما انتهى إلى قوله: ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ﴾ ؛ عجب عبد الله في تفصيل خلق الإنسان فقال: (تبارك الله أحسن الخالقين) . فقال رسول الله ﷺ : ((هكذا أنزلت عليَّ)) . فشك عبد الله حينئذ، وقال: لئن كان محمد صادقاً؛ لقد أوحي إلي كما أوحي إليه، ولئن كان كاذباً؛ لقد قلت كما قال! فارتد عن الإسلام، ولحق بالمشركين؛ فذلك قوله: ﴿وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللهُ﴾ .
- (٢/١١٤٩) .
- أورده الواحدي والقرطبي، ونسباه لرواية الكلبي عن ابن عباس، والكلبي متهم بالكذب، وروايته ساقطة.
وللقصة أصل عند أبي داود والنسائي.
انظر: ((أسباب النزول)) للواحدي (ص٢٥٤) ، ((الفتح السماوي)) (٢/
стр. 187
٦١٢) ، ((جامع الأصول)) (٣/٤٨٤) .
٣٦٧ - حديث: ((الكلب الأسود شيطان)) .
- (٣/١١٨٩) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وهو جزء من حديث أبي ذر الغفاري ﵁.
انظر: ((جامع الأصول)) (٥/٥٠٧) .
٣٦٨ - حديث عدي بن حاتم ﵁، عند قوله تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللهِ﴾ ؛ قال: يا رسول الله! ما عبدوهم. فقال: ((بلى؛ إنهم أحلوا لهم الحرام، وحرموا عليهم الحلال، فاتبعوهم؛ فذلك عبادتهم إياهم)) .
- (٢/١١٩٧) .
- ضعيف.
- رواه: الترمذي، وابن جرير، والبيهقي؛ من طريق غطيف بن أعين، وهو ضعيف.
انظر: ((جامع الأصول)) (٢/١٦١) ، ((تفسير الطبري)) (١٤/٢٠٩ـ شاكر) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (٣/٥٦) ، ((النهج السديد)) (ص٥٣) .
٣٦٩ - حديث عدي بن حاتم وأبي ثعلبة الخشني ﵄ مرفوعاً: ((إذا أرسلت كلبك المعلم، وذكرت اسم الله عليه؛ فكل ما أمسك عليك)) .
- (٣/١١٩٨) .
стр. 188
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (٧/٢٤) .
٣٧٠ - حديث رافع بن خديج مرفوعاً: ((ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه؛ فكلوه)) .
- (٣/١١٩٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي.
انظر: ((جامع الأصول)) (٤/٤٨٩) .
٣٧١ - أثر ابن عباس ﵄ في تفسير الآية (١٢١) : ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ﴾ ؛ قال: ((هي الميتة)) .
- (٣/١١٩٨) .
- ضعيف.
- رواه: ابن أبي حاتم، وابن جرير؛ كلاهما من طريق جرير عن عطاء بن السائب.
وعطاء؛ اختلط بآخره، فمَن سمع منه قديماً؛ فسماعه صحيح، ومَن سمع منه حديثاً؛ فليس بشيء، وجرير سمع منه حديثاً.
ورواه أيضاً ابن أبي حاتم (كما في ((تفسير ابن كثير)) ) ، بإسناد فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف.
انظر: ((تفسير الطبري)) (١٢/٨٣و٨٤) ، ((تفسير ابن كثير))
(٣/٣١٨) .
٣٧٢ - حديث: ((ذبيحة المسلم حلال، ذكر اسم الله أو لم يذكر، إنه إن ذكر؛ لم يذكر إلا اسم الله)) .
стр. 189
- (٣/١١٩٩) .
- ضعيف.
- رواه: أبو داود في ((المراسيل)) ، ومسدد في ((مسنده)) ؛ من مرسل الصلت، وبنحوه الحارث بن أسامة في ((مسنده)) من مرسل راشد ابن سعد.
انظر: ((المراسيل)) (ص٢٧٨) ، ((المطالب العالية)) (٢/٣٠١، ٣٠٢) ، ((المطالب العالية)) (ق٣٤٨ـ مخطوط) ، ((نصب الراية)) (٤/١٨٣) ، ((الإرواء)) (٨/١٧٠) .
٣٧٣ - أثر ابن عباس ﵄؛ قال: ((إذا ذبح المسلم، ولم يذكر اسم الله؛ فليأكل؛ فإن المسلم فيه اسم من أسماء الله)) .
- (٣/١١٩٩) .
- صحيح.
- رواه: الدارقطني، وسعيد بن منصور، موقوفاً على ابن عباس ﵄.
انظر: ((سنن الدارقطني)) (٤/٢٩٥) ، ((الفتح)) (٩/٦٢٤) ، ((الإرواء)) (٨/١٧٠) .
٣٧٤ - أثر ابن عباس ﵄ في تفسير الآية (١٢٦) ؛ قال: ((كانوا إذا أدخلوا الطعام، فجعلوه حزماً؛ جعلوا منه لله سهماً وسهماً لآلهتهم، وكانت إذا هبت الريح من نحو الذي جعلوه لآلهتهم إلى الذي جعلوه لله؛ ردوه إلى الذي جعلوه لآلهتهم؛ وإذا هبت الريح من نحو الذي جعلوه لله إلى الذي جعلوه لآلهتهم؛ أقروه ولم يردوه؛ فذلك قوله: ﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ )) .
- (٣/١٢١٧) .
- رواه ابن جرير بإسنادين: في أحدهما عتاب بن بشير وخصيف الجزري،
стр. 190
وفيهما مقال، والثاني منقطع من رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وقد تقدم الكلام عنها في الحديث (رقم ٢٠٩) .
ورواه البيهقي بالإسناد الثاني.
انظر: ((تفسير الطبري)) (١٢/١٣١ـ شاكر) ، ((سنن البيهقي))
(١٠/١٠) ، ((الفتح السماوي)) (٢/٦٢٠) .
стр. 191
سُورَةُ الأَعْرَافِ
٣٧٥ - أثر عروة بن الزبير بن العوَّام ﵁: ((كانت العرب تطوف بالبيت عراة؛ إلا الحمس، والحمس قريش وما ولدت، كانوا يطوفون بالبيت عراة؛ إلا أن تعطيهم الحمس ثياباً، فيعطي الرجال الرجال، والنساء النساء، وكانت الحمس لا يخرجون من المزدلفة، وكان الناس يبلغون عرفات ويقولون: نحن أهل الحرم؛ فلا ينبغي لأحد من العرب أن يطوف إلا في ثيابنا، ولا يأكل إذا دخل أرضنا إلا من طعامنا، فمن لم يكن له من العرب صديق بمكة يعيره ثوباً ولا يسارٌ يستأجره به؛ كان بين أحد أمرين: إما أن يطوف بالبيت عرياناً، وإما أن يطوف في ثيابه، فإذا فرغ من طوافه؛ ألقى ثوبه، فلم يمسه أحد، وكان ذلك الثوب يسمى اللقى)) .
- (٣/١٢٨٢) .
- روى بعضه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث عروة، مرة موقوفاً عليه، ومرة يرفعه إلى عائشة ﵂.
انظر: ((جامع الأصول)) (٣/٣٣٣) .
- تنبيه: وهم صاحب ((الظلال)) في جعل الحديث بطوله في ((صحيح مسلم)) ، ووهم في جعله من حديث هاشم عن عروة عن أبيه، والصواب: هشام بن عروة عن أبيه.
٣٧٦ - حديث: ((لن يُدْخِل أحداً منكم الجنة عملُه)) . قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا؛ إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل)) .
стр. 192
- (٣/١٢٩١) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم١٣٢) .
٣٧٧ - حديث: ((الغل على أبواب الجنة كمبارك الإبل، قد نزعه الله من قلوب المؤمنين)) .
- (٣/١٢٩٢) .
- ذكره أبو نُعيم في ((صفة الجنة)) بدون إسناد، وأورده القرطبي في ((التفسير)) ولم يعزه لأحد.
وفي ((صفة الجنة)) و ((الدر المنثور)) عند تفسير الآية (٤٣) من سورة الأعراف، والآية (٤٧) من سورة الحجر بمعناه، والله أعلم.
انظر: ((صفة الجنة)) (٣/١٥٢) ، ((تفسير القرطبي)) (٧/٢٠٨) .
٣٧٨ - أثر علي بن أبي طالب ﵁: ((أرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير من الذين قال الله تعالى فيهم: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾ )) .
- (٣/١٢٩٢) .
- يحتمل التحسين.
- رواه: ابن سعد، والطبري؛ بإسنادين فيهما انقطاع. ورواه ابن أبي شيبة بإسناد متَّصل فيه أبان بن عبد الله البجلي؛ قال الحافظ: ((صدوق، في حفظه لين)) .
انظر: ((المصنف)) (١٥/٢٨٢) ، ((تفسير الطبري)) (١٢/٤٣٨ـ شاكر) ، ((الفتح السماوي)) (٢/٦٣٥) .
٣٧٩ - حديث أبي موسى ﵁؛ قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فجعل الناس يجهرون بالتكبير، فقال رسول الله ﷺ : ((أيها
стр. 193
الناس! اربعوا على أنفسكم؛ إنكم لستم تدعون أصمَّ ولا غائباً، إنكم تدعون سميعاً قريباً، وهو معكم)) .
- (٣/١٢٩٨) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وغيرهما.
انظر: ((اللؤلؤ والمرجان)) (٣/٢٢٧) .
٣٨٠ - قوله: ((ولو اجتمع الإنس والجن على قلب رجل واحد … )) ؛ كما جاء في الحديث القدسي.
- (٣/١٣٣٧) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والترمذي، وغيرهما؛ من حديث أبي ذر ﵁، وأوله: ((يا عبادي! إني حرمت الظلم على نفسي … )) .
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٣) ، وقد تقدم.
٣٨١ - حديث: ((بلى؛ إنهم أحلوا لهم الحرام، وحرموا عليهم الحلال … )) .
- (٣/١٣٥٣) .
- ضعيف.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم٣٦٨) .
٣٨٢ - قول عمر بن الخطاب ﵁: ((ولا تضرِبوا أبشارهم فتذلوهم)) .
стр. 194
- (٣/١٣٦٤) .
- يحتمل التحسين.
- روى نحوه ابن سعد في ((الطبقات)) عن عطاء عن عمر، وعطاء لم يدرك عمر ﵁.
كما رواه: ابن جرير في ((التاريخ)) ، وابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) ؛ من طريق سعيد الجريري عن أبي نضرة عن أبي فراس عن عمر بن الخطاب ﵁، ورجال إسناد ابن جرير ثقات؛ إلا أبا فراس، وهو النهدي؛ قال عنه الحافظ في ((التقريب)) : ((مقبول)) .
وروى نحوه أيضاً بإسناد رجاله ثقات؛ إلا أنه عن أبي حصين، وهو عثمان بن عاصم عن عمر، وأبو حصين الأغلب أنه لم يدرك عمر؛ فقد مات سنة (١٢٨هـ) ، ثم إنه يدلس أحياناً.
انظر: ((طبقات ابن سعد)) (٣/٢٩٣) ، ((تاريخ الطبري)) (٤/٢٠٤) ، ((فتوح مصر وأخبارها)) (ص١١٤) .
٣٨٣ - قصة محمد بن عمرو بن العاص مع القبطي المصري.
- (٣/١٣٦٤) .
- إسناده ضعيف.
- رواها ابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) ، فقال: حُدِّثنا عن أبي عبدة عن ثابت البناني وحميد عن أنس، ويظهر من السند أن فيه انقطاع بين ابن عبد الحكم وأبي عبدة، وأبو عبدة لا أدري من هو.
انظر: ((فتوح مصر وأخبارها)) (ص١١٤) ، ((كنز العمال))
(١٢/٦٦٠) ، ((تاريخ عمر بن الخطاب)) لابن الجوزي (ص١٢٠) .
٣٨٤ - أثر ابن عباس ﵄: ((مسح ربك ظهر آدم، فخرجت كلُّ نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة، فأخذ مواثيقهم، وأشهدهم
стр. 195
على أنفسهم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى)) .
- (٣/١٣٩٣) .
- صحيح مرفوعاً وموقوفاً.
- رواه: النسائي في ((الكبرى)) ، وأحمد، وابن جرير، وابن أبي عاصم، والحاكم، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ؛ بألفاظ متعددة.
انظر: ((المسند)) (٤/١٥١ـ شاكر) ، ((تفسير ابن جرير))
(١٣/٢٢٢ـ شاكر) ، ((المستدرك)) (٢/٥٤٤) ، ((تحفة الأشراف))
(٤/٤٤٠) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٤/١٥٨) .
٣٨٥ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((كل مولود يولد على الفطرة؛ فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه؛ كما تولد بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟)) .
- (٣/١٣٩٤) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: ((جامع الأصول)) (١/٢٦٨) .
٣٨٦ - حديث عياض بن حمار ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ : ((يقول الله: إني خلقت عبادي حنفاء، فجاءتهم الشياطين، فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم)) .
- (٣/١٣٩٤) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، والطبراني، وغيرهما.
انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٧٤٨) ، ((المعجم الكبير)) (١٧/٣٦٠) .
стр. 196
٣٨٧ - حديث الأسود بن سريع ﵁؛ قال: غزوت مع رسول الله ﷺ أربع غزوات. قال: فتناول القوم الذرية بعدما قتلوا المقاتلة، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ ، فاشتد عليه، ثم قال: ((ما بال أقوام يتناولون الذرية؟)) . فقال رجل: يا رسول الله! أليسوا أبناء مشركين؟ فقال: ((إن خياركم أبناء المشركين، ألا إنها ليست نسمة تولد؛ إلا ولدت على الفطرة؛ فما تزال عليها، حتى يبين عنها لسانها، فأبواها يهودانها وينصرانها)) .
- (٣/١٣٩٤) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، والدارمي، والطبراني، وابن جرير، والحاكم، والبيهقي، وغيرهم؛ بألفاظ متقاربة.
انظر: ((المسند)) (٣/٤٣٥) ، ((سنن الدارمي)) (٢/٢٩٤، رقم ٢٤٦٣) ، ((المستدرك)) (٢/١٢٣) ، ((تفسير الطبري)) (١٣/٢٣١ـ شاكر) ، ((المعجم الكبير)) (١/٢٨٣) ، ((السلسلة الصحيحة)) (١/٦٨٨) .
٣٨٨ - خبر الأخنس بن شريق وأبي سفيان وأبي جهل في الاستماع للقرآن.
- (٣/١٤٠٤) .
- مرسل.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم ٢٧٤) .
٣٨٩ - خبر عتبة بن ربيعة أبي الوليد وسماعه سورة فصلت.
- (٣/١٤٠٥) .
стр. 197
- حسن لغيره.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم ٣٤٨) .
٣٩٠ - قصة الوليد بن المغيرة.
- (٣/١٤٠٥) .
- تقدم تخريجها.
انظر: (رقم ٣٤٦ و٣٤٧) .
٣٩١ - قول أبي بكر الصديق ﵁: ((ربِّ! ما أحلمك! ربِّ! ما أحلمكَ!)) .
- (٣/١٤١٦) .
- لم أجده.
وانظر: (رقم ٣٥٩) .
٣٩٢ - أثر عبد الله بن عمر ﵄: ((كنا نؤتى الإيمان قبل القرآن)) .
- (٣/١٤١٠) .
- حسن.
- رواه: ابن منده في ((كتاب الإيمان)) ، والحاكم في ((المستدرك)) ؛ بلفظ: ((لقد لبثنا برهة من دهر وأحدنا ليؤتى الإيمان قبل القرآن … )) ؛ كلاهما من طريق القاسم بن عوف الشيباني؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق يغرب)) .
انظر: ((كتاب الإيمان)) (١/٣٦٩/رقم٢٠٧) ، ((المستدرك)) (١/٣٥) .
٣٩٣ - خبر عبد الله بن مسعود ﵁، وإسماعه قريشاً
стр. 198
القرآن، وقوله: ((والله؛ ما كانوا أهون علي منهم حينذاك)) .
- (٣/١٤١٦) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق، والطبري، وابن عساكر؛ مختصراً من مرسل عروة.
ورواه: ابن عساكر، وابن سعد؛ مختصراً من مرسل القاسم بن عبد الرحمن.
انظر: ((سيرة ابن إسحاق)) (ص١٨٦) ، ((السيرة النبوية)) (١/٣٨٨) ، ((تاريخ الطبري)) (٢/٣٣٤) ، ((طبقات ابن سعد)) (٣/١٥١) ،
((تاريخ دمشق)) (٣٩/٢٧) .
٣٩٤ - خبر عثمان بن مظعون ﵁ في رد جوار الوليد ابن المغيرة، وقوله له: ((لأنا في جوار من هو أعز منك)) .
- (٣/١٤١٦) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق، ومن طريقه أبو نعيم؛ بسند فيه مجهول؛ ورواه البيهقي في ((الدلائل)) ضمن حديث طويل من مرسل موسى بن عقبة؛ ورواه الطبراني في ((الكبير)) من مرسل عروة.
انظر: ((السيرة النبوية)) (٢/١٠) ، ((المعجم الكبير)) (٩/٢١) ، ((الحلية)) (١/١٠٣) ، ((الدلائل)) (٢/٢٩٢) .
- تنبيه: ذكر المؤلف أن المستجير عبد الله بن مظعون، والصحيح أنه أخوه عثمان، وذكر أن المجير عتبة بن ربيعة، والصحيح أنه الوليد بن المغيرة.
٣٩٥ - حديث أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: ((هل قرأ أحد منكم معي آنفاً به؟)) . قال رجل: نعم، يا رسول الله. قال: ((إني أقول: مالي أنازع القرآن؟)) . فانتهى الناس عن
стр. 199
القراءة مع رسول الله ﷺ فيما جهر فيه بالقراءة من الصلاة، حين سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ .
- (٣/١٤٢٤) .
- صحيح.
- رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، ومالك في ((الموطأ)) ، وأحمد، وغيرهم.
انظر: ((جامع الأصول)) (٥/٦٤٥) ، ((صحيح سنن الترمذي))
(١/١٠٠) ، ((المسند)) (١٤/٢٢٣ـ شاكر) ، ((التلخيص الحبير)) (١/٢٣١) .
٣٩٦ - أثر بشير بن جابر؛ قال: ((صلى ابن مسعود، فسمع ناساً يقرؤون مع الإمام، فلما انصرف؛ قال: أما آن لكم أن تفهموا؟! أما آن لكم أن تعقلوا؟! إذا قرِئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا كما أمركم الله)) .
- (٣/١٤٢٤) .
- رواه ابن جرير بإسناد فيه من لم يُعرف.
انظر: ((تفسير الطبري)) (١٣/٣٤٧ـ شاكر) .
٣٩٧ - أثر ابن مسعود ﵁ في سبب نزول الآية (٢٠٤) : ((كان يسلم بعضنا على بعض في الصلاة، فجاء القرآن: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ )) .
- (٣/١٤٢٤) .
- ضعيف.
- رواه ابن جرير بإسناد منقطع.
انظر: ((تفسير الطبري)) (١٣/٣٤٥ـ شاكر) .
стр. 200
٣٩٨ - قوله: وقال القرطبي في ((التفسير)) : قال محمد بن كعب القرظي: ((كان رسول الله ﷺ إذا قرأ القرآن في الصلاة؛ أجابه مَن وراءه، إذا قال: بسم الله الرحمن الرحيم؛ قالوا مثل قوله، حتى يقضي فاتحة الكتاب والسورة، فلبث بذلك ما شاء الله أن يلبث، فنزل: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ )) .
- (٣/١٤٢٥) .
- مرسل.
- رواه: سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم (كما في ((الدر المنثور)) ) ، والبيهقي في كتاب ((القراءة خلف الإمام)) ؛ من مرسل محمد بن كعب القرظي، وهو من أوساط التابعين.
انظر: ((الدر المنثور)) (٣/٦٣٤) ، ((تفسير القرطبي)) (٧/٣٥٤) ، ((القراءة خلف الإمام)) (ص١١٠) .
٣٩٩ - قوله: ((لما سألوا رسول الله ﷺ ، فقالوا: أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ فأنزل الله : ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ )) .
- (٣/١٤٢٦) .
- ضعيف.
رواه: ابن جرير، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، والدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) ، وغيرهم؛ كلهم من طريق الصلب (أو: الصلت) عن أبيه عن جده، والصلب مجهول.
انظر: ((تفسير الطبري)) (٣/٤٨٠ـ شاكر) ، ((الفتح السماوي))
(١/٢٢٤) ، ((كتاب من روى عن أبيه عن جده)) لابن قطلوبغا (ص٢٨٨) .
стр. 201
٤٠٠ - حديث أبي موسى الأشعري ﵁؛ قال: رفع الناس أصواتهم بالدعاء في بعض الأسفار، فقال لهم النبي ﷺ : ((يا أيها الناس! اربعوا على أنفسكم؛ فإنكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً، إن الذي تدعونه سميع قريب، أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته)) .
- (٣/١٤٢٦) .
- صحيح.
- تقدم تخريجه بلفظ مقارب.
انظر: (رقم٣٧٩) .
стр. 202
سُورَةُ الأَنْفَالِ
٤٠١ - خبر سبب نزول الآية (٣٠) : ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا … ﴾ الآية، وهو أن أبا طالب قال لرسول الله ﷺ : ما يأتمر بك قومك؟ قال: ((يريدون أن يسحروني ويقتلوني ويخرجوني)) . فقال: من أخبرك بهذا؟ قال: ((ربي)) . قال: نعم الرب ربك؛ فاستوصِ به خيراً! فقال رسول الله ﷺ : ((أنا أستوصي به؟! بل هو يستوصي بي خيراً)) . فنزلت: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ..﴾ الآية.
- (٣/١٤٣٠) .
- أورده: ابن جرير الطبري عن محمد بن إسماعيل البصري عن عبد المجيد بن أبي روَّاد عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن المطلب بن أبي وداعة ﵁: (وذكر الخبر) .
قال الحافظ عن محمد بن إسماعيل الضراري البصري: ((صدوق)) ، وعن عبد المجيد: ((صدوق يخطئ)) .
انظر: ((تفسير الطبري)) (١٣/٤٩٢ـ شاكر) .
٤٠٢ - أثر ابن عباس ﵄ في أن الآية (٣٠) نزلت في حادثة الهجرة عند قدوم النبي ﷺ المدينة.
- (٣/١٤٣٠) .
- أورده ابن جرير في ((التفسير)) ضمن حديث طويل بإسناده عن طريق محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي نجيح؛ إلا أن ابن إسحاق لم يصرِّح بالسماع.
وأورده في ((التاريخ)) بتصريح ابن إسحاق.
стр. 203
ورواه ابن إسحاق في ((السيرة)) بإسناد منقطع، فقال: حدثني من لا أتهم من أصحابنا عن عبد الله بن أبي نجيح.
انظر: ((تفسير الطبري)) (١٣/٤٩٤ـ شاكر) ، ((تاريخ الطبري))
(٢/٣٧٠) ، ((السيرة النبوية)) (٢/١٣٦) ، ((أحاديث الهجرة)) (ص١٠٧) .
٤٠٣ - حديث عدي بن حاتم ﵁ مرفوعاً: ((بلى؛ إنهم حرموا عليهم الحلال … )) .
- (٣/١٤٣٥) .
- ضعيف.
- تقدم تخريجه.
انظر: (رقم ٣٦٨) .
٤٠٤ - مقولة المغيرة بن شعبة وربعي بن عامر وحذيفة بن محصن لرستم قائد جيش الفرس: ((الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسل رسوله بدينه إلى خلقه، فمن قبله منا؛ قبلنا منه ورجعنا عنه وتركناه وأرضه، ومن أبى؛ قاتلناه حتى نفضي إلى الجنة أو الظفر)) .
- (٣/١٤٤٠) .
- أوردها ابن جرير في ((تاريخه)) ؛ قال: ((كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة وعمرو وزياد)) ، وشعيب وسيف فيهما مقال.
انظر: ((تاريخ الطبري)) (٣/٥١٨) . وانظر: (رقم ١٩٣) .
[أحداث غزوة بدر] :
٤٠٥ - حديث انتداب النبي ﷺ الناس يوم بدر، وقوله: ((هذه عير
стр. 204
قريش، فيها أموالهم؛ فاخرجوا إليها؛ لعل الله ينفلكموها)) .
- (٣/١٤٥٤) .
- صحيح.
- رواه: ابن إسحاق، وعبد الرزاق، والطبراني، والبيهقي في ((الدلائل)) .
انظر: ((مصنف عبد الرزاق)) (٥/٣٤٨) ، ((الدلائل)) (٣/٣٢) ، ((السيرة النبوية)) (٢/٢٩٥) ، ((فقه السيرة)) للغزالي (ص٢٣٣) .
٤٠٦ - خبر عدد المسلمين، وأنهم كانوا ثلاث مئة وبضعة عشر رجلاً.
- (٣/١٤٥٤) .
- صحيح.
- رواه: البخاري من حديث البراء بن عازب ﵁، وأبو داود من حديث عبد الله بن عمرو ﵄.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/١٨٨) ، ((صحيح سنن أبي داود))
(٢/٢٥٢) .
٤٠٧ - حديث: ((لا يتبعنا إلا من كان ظهره حاضراً، فاستأذنه رجال ظهورهم كانت في علو المدينة أن يستأني بهم حتى يذهبوا إلى ظهورهم … فأبى)) .
- (٣/١٤٥٤) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأحمد؛ من حديث أنس بن مالك ﵁.
انظر: ((صحيح مسلم)) (٣/١٥٠٩) ، ((زاد المعاد)) (٣/١٨٨) .
٤٠٨ - خبر رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب، ومجيء ضمضم بن
стр. 205
عمرو الغفاري؛ يقول: يا معشر قريش! يا آل لؤي بن غالب! اللطيمة …
- (٣/١٤٥٤) .
- رواه: ابن إسحاق، والطبري في ((التاريخ)) ، والطبراني، والحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ بأسانيد مختلفة، لا يخلوا واحد منها من مقال، وقد يقوي بعضها بعضاً.
انظر: ((مرويات غزوة بدر)) (ص١٢٣ـ١٢٨) ، ((السيرة النبوية))
(٢/٢٩٦) .
٤٠٩ - خبر استشارة النبي ﷺ صحابته، وقوله: ((أشيروا عليَّ أيها الناس)) . وكلام المقداد، ثم سعد بن معاذ.. إلى قوله ﷺ : ((سيروا على بركة الله؛ فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين، والله؛ لكأني أنظر إلى مصارع القوم)) .
- (٣/١٤٥٦) .
- صحيح؛ إلا مقولة عمر بن الخطاب ﵁ التي ذكرها المؤلف نقلاً عن المقريزي؛ فالله أعلم بصحتها.
- رواه (أو: روى بعضه بسياقات مختلفة) : البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن إسحاق، وأحمد، وابن أبي شيبة، والطبراني، والحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) .
انظر: ((مرويات غزوة بدر)) (ص١٤٣) ، ((السيرة النبوية))
(٢/٣٠٥) ، ((فقه السيرة)) (ص٢٣٩) .
٤١٠ - حديث: ((إن صدقوكم؛ ضربتموهم، وإن كذبوكم؛ تركتموهم)) .
- (٣/١٤٥٧) .
стр. 206
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأبو داود، وأحمد، والطبري في ((التاريخ)) ، وعبد الرزاق في ((المصنف)) ؛ بألفاظ مختلفة؛ تارة بالجمع، وتارة بالتثنية.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/١٧٩) ، ((السيرة النبوية)) (٢/٣٠٨) .
٤١١ - حديث: ((هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ أكبادها)) .
- (٣/١٤٥٧) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، والطبري في ((التاريخ)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) .
انظر: ((السيرة النبوية)) (٢/٣٠٨) ، ((المسند)) (٢/١٩٢ـ شاكر) ، ((فقه السيرة)) (ص٢٣٧) .
٤١٢ - خبر إشارة الحباب بن المنذر على الرسول ﷺ ، وفيه أن الحباب بن المنذر قال: يا رسول الله! هذا المنزل؛ أمنزلاً أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه؟ أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال: ((بل هو الرأي والحرب والمكيدة)) . قال: يا رسول الله! هذا ليس بمنزل … ثم أشار بما أشار، ونهض رسول الله ﷺ ، فنزل على القليب ببدر.
- (٣/١٤٥٧) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق بإسناد منقطع، والطبري في ((التاريخ)) ، وابن سعد في ((الطبقات)) ، والحاكم.
انظر: ((السيرة النبوية)) (٢/٣١٣) ، ((زاد المعاد)) (٣/١٧٥) ،
((فقه السيرة)) للغزالي (ص٢٤٠) . وانظر إن شئت: ((مرويات غزوة بدر)) (ص١٥٧) .
стр. 207
٤١٣ - خبر بناء العريش للنبي ﷺ .
- (٣/١٤٥٧) .
- روى ابن إسحاق بإسناد ضعيف أن سعد بن معاذ ﵁ أشار على النبي ﷺ ببناء عريش له؛ إلا أنه ثبت في أحاديث صحيحة أنه كان للنبي ﷺ عريشاً يدبر منه أمور المعركة.
انظر: ((السيرة النبوية)) (٢/٣١٣) ، ((مرويات غزوة بدر))
(ص١٨٤) .
٤١٤ - حديث: ((اللهم! هذه قريش، قد أقبلت بخيلائها وفخرها، تحادَّك وتكذب رسولك، اللهم! فنصرك الذي وعدتني، اللهم! أحنهم الغداة)) .
- (٣/١٤٥٧) .
- ضعيف بهذا اللفظ.
- رواه: ابن إسحاق معلقاً، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) .
انظر: ((السيرة النبوية)) (٢/٣١٤) .
٤١٥ - حديث: ((إن يكن في أحد من القوم خير؛ فعند صاحب الجمل الأحمر، إن يطيعوه يرشدوا)) ؛ يعني: عتبة بن ربيعة.
- (٣/١٤٥٨) .
- صحيح.
- رواه: ابن إسحاق بدون إسناد، وأحمد ضمن حديث طويل، والبزار، والبيهقي في ((الدلائل)) .
انظر: ((المسند)) (٢/١٩٢ـ شاكر) ، ((مسند البزار)) (٢/٢٩٨) ، ((الدلائل)) (٣/٦٣) ، ((السيرة النبوية)) (٢/٣١٤) .
стр. 208
٤١٦ - قوله: ((وقد كان خُفاف بن أيماء بن رخصة الغفاري، أو أبوه أيماء بن رخصة الغفاري، بعث إلى قريش حين مروا به ابناً له بجزائر (أي: ذبائح) ، أهداها لهم، وقال: إن أحببتم أن نمدكم بسلاح ورجال؛ فعلنا. قال: فأرسلوا إليه مع ابنه: أن وصلتك رحم، قد قضيت الذي عليك؛ فلعمري لئن كنا إنما نقاتل الناس؛ فما بنا من ضعف عنهم، ولئن كنا إنما نقاتل الله - كما يزعم محمد -؛ فما لأحد بالله من طاقة)) .
- (٣/١٤٥٨) .
- ضعيف.
- رواه ابن إسحاق تعليقاً، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) . ورواه الواقدي بإسناده، وهو متروك.
انظر: ((المغازي)) للواقدي (١/٦٠) ، ((السيرة النبوية)) (٢/٣١٤) .
٤١٧ - خبر ورود نفر من قريش الحوض، وفيهم حكيم بن حزام ﵁، فقال رسول الله ﷺ : ((دعوهم)) ، فما شرب منه رجل يومئذٍ؛ إلا قتل؛ إلا ما كان من حكيم بن حزام؛ فإنه لم يقتل، ثم أسلم بعد ذلك، فحسن إسلامه، فكان إذا اجتهد في يمينه؛ قال: لا والذي نجاني من يوم بدر!
- (٣/١٤٥٨) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق معلقاً، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) ، والبيهقي في ((الدلائل)) .
انظر: ((السيرة النبوية)) (٢/٣١٥) .
٤١٨ - خبر بعث قريش عمير بن وهب ليحرز لهم أصحاب محمد
стр. 209
صلى الله عليه وسلم، فاستجال بفرسه حول العسكر، ثم رجع إليهم، فقال: ثلاث مئة رجل؛ يزيدون قليلاً أو ينقصون، ولكن أمهلوني حتى أنظر أللقوم كمين أو مدد؟ قال: فضرب في الوادي حتى أبعد، فلم يرَ شيئاً، فرجع إليهم، فقال: ما وجدت شيئاً، ولكني قد رأيت يا معشر قريش البلايا تحمل المنايا، نواضح يثرب تحمل الموت الناقع، قوم ليس معهم منعة ولا ملجأ إلا سيوفهم، والله؛ ما أرى أن يقتل رجل منهم حتى يقتل رجلاً منكم، فإذا أصابوا منكم أعدادهم؛ فما خير العيش بعد ذلك؟! فروا رأيكم!
- (٣/١٤٥٨) .
- ضعيف.
- رواه ابن إسحاق عن أبيه عمن لم يسمه من أشياخ الأنصار.
انظر: ((السيرة النبوية)) (٢/٣١٥) ، ((مرويات غزوة بدر))
(ص١٥٥) .
٤١٩ - خبر حكيم بن حزام ﵁ وذهابه إلى عتبة بن ربيعة، فقال: يا أبا الوليد! إنك كبير قريش وسيدها والمطاع فيها، هل لك إلى ألا تزال تذكر فيها بخير إلى آخر الدهر؟ قال: وما ذاك يا حكيم؟ قال: ترجع بالناس، وتحمل أمر حليفك عمرو بن الحضرمي. قال: قد فعلت، أنت عليَّ بذلك، إنما هو حليفي؛ فعليَّ عقله (أي: دية أخيه الذي قتل في سرية عبد الله بن جحش) وما أصيب من ماله؛ فأت ابن الحنظلية؛ فإني لا أخشى أن يشجر أمر الناس غيره (يعني: أبا جهل ابن هشام) . ثم قام عتبة بن ربيعة خطيباً، فقال: يا معشر قريش! إنكم والله ما تصنعون بأن تلقوا محمداً وأصحابه شيئاً، والله؛ لئن أصبتموه؛ لا يزال الرجل ينظر في وجه رجل يكره النظر إليه، قتل ابن عمه أو ابن خاله أو رجلاً من عشيرته؛ فارجعوا، وخلوا بين محمد وسائر العرب؛ فإن أصابوه؛ فذاك الذي
стр. 210
أردتم، وإن كان غير ذلك؛ ألفاكم ولم تعرَّضوا منه ما تريدون. قال حكيم: فانطلقت حتى جئت أبا جهل، فوجدته قد نثل درعاً له من جرابها، فهو يهيئها، فقلت له: يا أبا الحكم! إن عتبة أرسلني إليك بكذا وكذا (للذي قال) . فقال: انتفخ والله سحره (يعني: انتفخت رئته من الخوف) حين رأى محمداً وأصحابه، كلا، والله؛ لا نرجع حتى يحكم الله بيننا وبين محمد، ما بعتبة ما قال، ولكنه قد رأى أن محمداً وأصحابه أكلة جزور، وفيهم ابنه (يعني: أبا حذيفة ﵁، وكان مسلماً مع المسلمين) ؛ فقد تخوفكم عليه!
- (٣/١٤٥٨ و١٤٥٩) .
- ضعيف.
- وهو جزء من الخبر الذي قبله؛ فانظره.
٤٢٠ - خبر الأسود بن عبد الأسد المخزومي، وقتله على يد حمزة بن عبد المطلب ﵁. قال ابن إسحاق: ((وقد خرج الأسود بن عبد الأسد المخزومي، وكان رجلاً شرساً سيء الخلق، فقال: أعاهد الله لأشربن من حوضهم أو لأهدمنه أو لأموتن دونه. فلما خرج؛ خرج إليه حمزة بن عبد المطلب ﵁، فلما التقيا؛ ضربه حمزة فأطنَّ قدمه (أي: أطارها) بنصف ساقه، وهو دون الحوض، فوقع على ظهره تشخب رجله دماً نحو أصحابه، ثم حبا إلى الحوض، حتى اقتحم فيه يريد (زعم) أن يبر يمينه، واتبعه حمزة، فضربه حتى قتله في الحوض)) .
- (٣/١٤٥٩) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق معلقاً، ومن طريقه الطبري في ((التاريخ)) ، والبيهقي في
стр. 211
((الدلائل)) .
انظر: ((السيرة النبوية)) (٢/٣١٨) .
٤٢١ - خبر المبارزة بين ثلاثة من المسلمين وثلاثة من المشركين. قال ابن إسحاق: ((ثم خرج بعده عتبة بن ربيعة بين أخيه شيبة بن ربيعة وابنه الوليد بن عتبة، حتى إذا فصل من الصف؛ دعا إلى المبارزة، فخرج إليه فتية من الأنصار ثلاثة، وهم عوف ومعوذ ابنا الحارث وأمهما عفراء ورجل آخر يقال: هو عبد الله بن رواحة، فقالوا: من أنتم؟ قالوا: رهط من الأنصار. قالوا: ما لنا بكم من حاجة. ثم نادى مناديهم: يا محمد! أخرج إلينا من أكفاءنا من قومنا. فقال رسول الله ﷺ : ((قم يا عبيدة بن الحارث! قم يا حمزة! قم يا علي!)) . فلما قاموا ودنوا منهم؛ قالوا: من أنتم؟ قال عبيدة: عبيدة. وقال حمزة: حمزة. وقال علي: علي. قالوا: نعم؛ أكفاء كرام. فبارز عبيدة - وكان أسن القوم - عتبة بن ربيعة، وبارز حمزة شيبة بن ربيعة، وبارز علي الوليد ابن عتبة، فأما حمزة؛ فلم يمهل شيبة أن قتله، وأما علي فلم يمهل الوليد أن قتله، واختلف عبيدة وعتبة بينهما ضربتين، كلاهما أثبت صاحبه، وكر حمزة وعلي بأسيافهما على عتبة، فذففا عليه (أي: أجهزا عليه) ، واحتملا صاحبهما، فحازاه إلى أصحابه)) .
- (٣/١٤٥٩) .
- صحيح.
- رواه بسياقات مختلفة: ابن إسحاق، وأبو داود، وابن سعد في ((الطبقات)) ، وأحمد في ((المسند)) ، وموسى بن عقبة في ((المغازي)) ، والحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) .
стр. 212
انظر: ((السيرة النبوية)) (٢/٣١٩) ، ((المسند)) (٢/١٩٣ـ شاكر) ، ((مرويات غزوة بدر)) (ص٢٠٠) .
٤٢٢ - حديث: ((إن اكتنفكم القوم؛ فانضحوهم عنكم بالنبل)) .
- (٣/١٤٥٩) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، وأبو داود، وأحمد، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/١٨٩) ، ((السيرة النبوية)) (٢/٣٢٠) .
٤٢٣ - حديث: ((اللهم! إن تهلك هذه العصابة اليوم؛ لا تعبد)) . وأبو بكر يقول: يا نبي الله! بعض مناشدتك ربك؛ فإن الله منجز لك ما وعدك.
- (٣/١٤٥٩) .
- صحيح.
- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، وأحمد، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: ((جامع الأصول)) (٨/١٨٣ و١٨٧) ، ((السيرة النبوية))
(٢/٣٢١) .
٤٢٤ - حديث: ((يا ابن رواحة! ألا أنشد الله وعده؛ إن الله لا يخلف الميعاد)) .
- (٣/١٤٥٩) .
- ضعيف.
- رواه الطبراني ضمن حديث طويل في إسناده عبد الله بن لهيعة.
انظر: ((المعجم الكبير)) (٤/٢١٠/رقم٤٠٥٦) .
стр. 213
٤٢٥ - حديث: ((أبشر يا أبا بكر! أتاك نصر الله، هذا جبريل آخذاً بعنان فرس يقوده، على ثنايا النقع)) .
- (٣/١٤٥٩) .
- حسن أو صحيح.
- رواه ابن إسحاق، وبنحوه رواه البخاري في ((صحيحه)) .
انظر: ((الفتح)) (٨/٣١٢) ، ((زاد المعاد)) (٣/١٨٠) ، ((مرويات غزوة بدر)) (ص٢٤١) ، ((فقه السيرة)) (ص٢٤٣) .
٤٢٦ - خبر ابن إسحاق: ثم خرج رسول الله ﷺ إلى الناس، فحرضهم، وقال: ((والذي نفس محمد بيده؛ لا يقاتلهم اليوم رجل، فيقتل صابراً، محتسباً، مقبلاً غير مدبر؛ إلا أدخله الله الجنة)) . فقال عمير بن الحمام أخو بني سلمة، وفي يده تمرات يأكلهم: بخ بخ، أفما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء؟ ثم قذف التمرات من يده، وأخذ سيفه، فقاتل القوم حتى قتل ﵁) .
- (٣/١٤٥٩) .
- صحيح.
- رواه: مسلم، وأحمد، وابن سعد، والحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ مع اختلاف يسير.
انظر: ((صحيح مسلم)) (٣/١٥٠٩ و١٥١٠/رقم١٩٠١ـ عبد الباقي) ، ((المسند)) (٣/١٣٦) ، ((زاد المعاد)) (٣/١٨٢) ، ((السيرة النبوية)) (٢/٣٢٢) .
٤٢٧ - قوله: قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة: أن عوف بن الحارث - وهو ابن عفراء - قال: يا رسول الله! ما يضحك الرب من عبده؟ قال: ((غمسه يده في العدو حاسراً)) . فنزع درعاً كانت
стр. 214
عليه، فقذفها، ثم أخذ سيفه، فقاتل القوم حتى قتل.
- (٣/١٤٥٩) .
- ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق بإسناد منقطع، ومن طريقه الطبري، وابن أبي شيبة، والبيهقي.
انظر: ((السيرة النبوية)) (٢/٣٢٢) ، ((مصنف ابن أبي شيبة)) (٥/٣٣٨) .
٤٢٨ - خبر مقولة أبي جهل بن هشام: ((اللهم! أقْطعنا للرحم، وآتانا بما لا يعرف؛ فأحِنه الغداة)) . فكان هو المستفتح.
- (٣/١٤٦٠) .
- صحيح.
- رواه: أحمد، وابن جرير والنسائي في ((تفسيريهما)) ، والواحدي في ((أسباب النزول)) ، والحاكم، والبيهقي في ((الدلائل)) .
وفي ذلك نزل قوله تعالى: ﴿إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ..﴾ الآية (١٩) من سورة الأنفال.
انظر: ((تفسير ابن جرير)) (١٣/٤٥٢ـ شاكر) ، ((تفسير النسائي)
(١/٥١٨) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص٧٠) ،
((السيرة النبوية)) (ص٣٢٣) .
٤٢٩ - حديث: إن رسول الله ﷺ أخذ حفنة من الحصباء، فاستقبل بها قريشاً، ثم قال: ((شاهت الوجوه!)) ، ثم نفحهم بها.
- (٣/١٤٦٠) .
- حسن.
- رواه: ابن إسحاق، وبنحوه ابن جرير، والطبراني في ((الكبير)) ،
стр. 215
وهو جزء من الحديث رقم (٤٢٥) .
انظر: ((المعجم الكبير)) (٣/٢٢٧) ، ((فقه السيرة)) (ص٢٤٤) ، ((مرويات غزوة بدر)) (ص٢١٥) .
٤٣٠ - حديث: ((والله؛ لكأنك يا سعد تكره ما يصنع القوم)) . قال: أجل يا رسول الله! كانت أول وقعة أوقعها الله بأهل الشرك، فكان الإثخان في القتل أحب إلي من استبقاء الرجال.
- (٣/١٤٦٠) .
- إسناده ضعيف.
- رواه: ابن إسحاق معلقاً، ومن طريقه الطبري.
انظر: ((تفسير الطبري)) (١٤/٤٧١ـ شاكر) ، ((السيرة النبوية))
(٢/٣٢٤) .
٤٣١ - حديث ابن عباس ﵄: أن النبي ﷺ قال لأصحابه يومئذ: ((إني قد عرفت أن رجالاً من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرهاً، لا حاجة لهم بقتالنا؛ فمن لقي منكم أحداً من بني هاشم؛ فلا يقتله، ومن لقي أبا البختري بن هشام بن الحارث بن أسد؛ فلا يقتله، ومن لقي العباس بن عبد المطلب عم رسول الله ﷺ ؛ فلا يقتله؛ فإنه إنما أخرج مستكرهاً)) . قال: فقال أبو حذيفة (ابن عتبة بن ربيعة) : أنقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشيرتنا ونترك العباس؟! والله؛ لئن لقيته؛ لألحمنه السيف. قال: فبلغت رسول الله ﷺ ، فقال لعمر بن الخطاب: ((يا أبا حفص! (قال عمر: والله؛ إنه لأول يوم كناني فيه رسول الله ﷺ بأبي حفص) أيضرب وجه عم رسول الله ﷺ بالسيف؟!)) . فقال عمر: يا رسول الله! دعني؛ فلأضرب عنقه بالسيف، فوالله؛ لقد نافق. فكان أبو حذيفة يقول: ما أنا بآمن من تلك الكلمة التي قلت يومئذ، ولا أزال منها خائفاً؛
следующие страницы →