← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 2615

تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن

-

Полный текст (547 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

- (١/١٧٤) . - ضعيف يحتمل التحسين. - رواه: ابن ماجه، والحاكم، وابن السني، والطبراني في ((الدعاء)) . انظر: ((ضعيف سنن ابن ماجه)) (ص١٣٥) ، ((عمل اليوم والليلة)) لابن السني (ص٢٢٧/رقم٤٨١) ، ((الدعاء)) للطبراني (٢/١٢٢٩) ، ((الإرواء)) (٤/٤١) ، ((زاد المعاد)) (٢/٥٢) . ٥٩ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ : ((ثلاثةٌ لا تردُّ دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم، يرفعها الله دون الغمام يوم القيامة، وتُفتَح لها أبواب السماء، ويقول: بعزتي لأنصرنَّك ولو بعد حين)) . - (١/١٧٤) . - ضعيف بهذا السياق. - رواه: الترمذي، وابن ماجه، وأحمد، والبيهقي في ((الشعب)) . وصح قوله: ((ثلاث دعوات مستجابات (وفي رواية: لا تُرَد) : دعوة الصائم، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم (وفي رواية: ودعوة الوالد)) ) . انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/٤٩٧،١١/١٢) ، ((المسند)) (١٩/٢٠) (رقم٩٧٤١ - شاكر تكملة) ، ((شعب الإيمان)) (٧/٢٠٢) ، ((الدعاء)) للطبراني (٣/١٤١٣) ، ((السلسلة الضعيفة)) (٣/٥٣٤) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٤/٤٠٦) . ٦٠ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ ، وأن بعضهم لم يجد طعاماً عند أهله وقت الإفطار، فغلبه النوم، ثم صحا، فلم يحل له الطعام والشراب، فواصل. - (١/١٧٤) .

стр. 37

- صحيح. - رواه: البخاري، والترمذي، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث البراء بن عازب ﵁. والرجل هو قيس بن صِرمة، وقيل: ابن مالك، وقيل: ابن أنس، وقيل: صرمة بن قيس، وقيل غير ذلك، الأنصاري ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٦) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص٨) . ٦١ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ﴾ ، وأن بعضهم نام بعد الإفطار ثم جامع أهله. - (١/١٧٤) . - صحيح. - رواه: البخاري من حديث البراء بن عازب، وأبو داود من حديث عبد الله بن عباس؛ ﵃، وبينهما اختلاف في السياق. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٢٤ و٢٥) . ٦٢ - حديث سمرة بن جندب ﵁ مرفوعاً: ((لا يغرَّنَّكُم نداءُ بلال وهذا البياض حتى ينفجر الفجر (أو: يطلع الفجر)) ) . - (١/١٧٥) . - صحيح. - رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (واللفظ له) ، وأحمد، وابن جرير. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٣٦٩) ، ((صحيح سنن النسائي)) (٢/٤٦٧) ، ((تفسير الطبري)) (٣/٥١٥-٥١٧ - شاكر) .

стр. 38

٦٣ - حديث سمرة بن جندب ﵁: ((لا يمنعكم من سحوركم أذان بلال، ولا الفجر المستطيل، ولكنه الفجر المستطير في الأفق)) . - (١/١٧٥) . - صحيح. رواه الترمذي (واللفظ له) ، وأبو داود. وبنحوه رواه: مسلم، والنسائي. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٣٦٩) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (١/٢١٥) . - تنبيه: ما ذكره المؤلف (ص١٧٥) من قوله: ((وحسب الروايات التي وردت في تحديد وقت الإمساك نستطيع أن نقول: إنه قبل طلوع الشمس بقليل.. إلى آخر كلامه)) : غير صحيح، إنما حسب الروايات وما عليه جماهير المسلمين أن وقت الإمساك يبدأ بطلوع الفجر الصادق المستطير في الأفق، وهو الذي كان يؤذن عند طلوعه ابن أم مكتوم ﵁، لا الفجر الكاذب المستطيل الذي كان يؤذن عند طلوعه بلال ﵁، والله أعلم. ٦٤ - أثر ابن عباس ﵄: ((هذا في الرجل يكون عليه مال، وليس عليه فيه بينة، فيجحد المال، ويخاصم إلى الحكام، وهو يعرف أن الحق عليه، وهو يعلم أنه آثم آكل الحرام)) ؛ يعني: قوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ … ﴾ . - (١/١٧٦) . رواه ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وعلي لم يسمع من ابن عباس، لكن الواسطة بينهما مجاهد؛ كما قال الحافظ ابن حجر، وهو ثقة، وعزاه السيوطي في ((الدر)) إلى: ابن المنذر، وابن أبي حاتم. انظر: ((تفسير الطبري)) (٣/٥٥٠ - شاكر) ، ((تفسير ابن عباس ومروياته من كتب السنة)) (١/٢٥) ، ((الدر المنثور)) (١/٤٨٨) . وانظر: (حديث رقم ٢٠٩) .

стр. 39

٦٥ - حديث أم سلمة ﵂: أن رسول الله ﷺ قال: ((إنما أنا بشر، وإنما يأتيني الخَصْمُ، فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له، فمن قضيت له بحق مسلم؛ فإنما هي قطعة من نار؛ فليحملها أو ليذرها)) . - (١/١٧٦) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وغيرهم. انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/١٨٠) . ٦٦ - حديث البراء بن عازب ﵁؛ قال: ((كان الأنصار إذا حجُّوا، فجاؤوا؛ لم يدخلوا من قبل أبواب البيوت، فجاء رجل منهم، فدخل من قبل بابه، فكأنه عُيِّر بذلك، فنزلت: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورَهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ )) . - (١/١٨٤) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٠) . ٦٧ - قوله: ورواه أبو داود عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء؛ قال: ((كانت الأنصار إذا قدموا من سفرهم؛ لم يدخل الرجل من بابه.. فنزلت هذه الآية)) . - (١/١٨٤) . - إسناده صحيح. رواه أبو داود الطيالسي صاحب ((المسند)) وليس السجستاني صاحب

стр. 40

((السنن)) كما يُفهم من صنيع المؤلف، وإسناده على شرط البخاري. انظر: ((مسند الطيالسي)) (ص٩٨/رقم٧١٧) . وانظر: ما قبله. ٦٨ - حديث ابن عمر ﵄؛ قال: ((وُجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله ﷺ ، فنهى رسول الله ﷺ عن قتل النساء والصبيان)) . - (١/١٨٨) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٥٩٧) . ٦٩ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((إذا قاتل أحدكم؛ فليجتنب الوجه)) . - (١/١٨٨) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٦١٧) . ٧٠ - حديث أبي هريرة ﵁؛ قال: بَعَثَنَا رسول الله ﷺ ، فقال: ((إن وجدتم فلاناً وفلاناً (رجلين من قريش) ؛ فأحرقوهما بالنار)) . فلما أردنا الخروج؛ قال: ((كنت أَمَرْتُكُمْ أن تحرقوا فلاناً وفلاناً، وإن النار لا يعذِّب بها إلا الله تعالى؛ فإن وجدتموهما؛ فاقتلوهما)) . - (١/١٨٨) . - صحيح.

стр. 41

- رواه: البخاري، وأبوداود، والترمذي. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٦١٦) . ٧١ - حديث ابن مسعود ﵁ مرفوعاً: ((أَعَفُّ الناس قِتلةً أهل الإيمان)) . - (١/١٨٨) . - ضعيف. - رواه: أبو داود، وابن ماجه، وأحمد، وابن الجارود. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٦١٩) ، و ((السلسلة الضعيفة)) (٣/٣٧٦) . وانظر: الحديث الأخير من كتاب ((الديات)) لابن أبي عاصم. ٧٢ - حديث عبد الله بن يزيد الأنصاري ﵁؛ قال: نهى رسول الله ﷺ عن النُّهبَى والمثلة)) . - (١/١٨٨) . - صحيح. - رواه: البخاري، وأبو داود، وأحمد، والطبراني، وابن أبي شيبة؛ بألفاظ متقاربة. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٦١٩) ، ((الدراية)) لابن حجر (٢/٣٧) ، ((إرواء الغليل) (٧/٢٩٠) . ٧٣ - حديث ابن يعلى؛ قال: ((غزونا مع عبد الرحمن بن خالد ابن الوليد، فأُتي بأربعة أعلاج من العدو، فأمر بهم، فقتلوا صبراً بالنبل، فبلغ ذلك أبا أيوب الأنصاري ﵁، فقال: سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن قتل الصبر، فوالذي نفسي بيده؛ لو كانت دجاجة؛ ما صَبَرْتُهَا. فبلغ ذلك عبد الرحمن، فأعتق أربع رقاب)) .

стр. 42

- (١/١٨٨) . - رواه: أبو داود، وأحمد، وسعيد بن منصور، والطبراني، والبيهقي. والنهي عن قتل الصبر للبهائم وغيرها ورد في أحاديث صحيحة. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٦١٨) ، ((المسند)) (٥/٤٢٢) ، ((سنن سعيد بن منصور)) (٢/٢٩٤) ، ((معجم الطبراني الكبير)) (٤/١٩٠) ، ((سنن البيهقي)) (٩/٧١) . ٧٤ - حديث الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه ﵁؛ قال: بَعَثَنَا رسول الله ﷺ في سرية، فلما بلغنا المغار؛ استحثثتُ فرسي، فسبقت أصحاب، فتلقاني أهل الحي بالرنين، فقلت لهم: قولوا: لا إله إلا الله؛ تُحْرَزُوا، فقالوها، فلامني أصحابي، وقالوا: حَرَمْتَنَا الغنيمة! فلما قدمنا على رسول الله ﷺ ؛ أخبروه بالذي صَنَعْتُ، فدعاني، فحسَّن لي ما صنعت، ثم قال لي: ((إن الله تعالى قد كتب لك بكل إنسان منهم كذا وكذا من الأجر)) . - (١/١٨٨) . - ضعيف. - رواه: أبو داود، والطبراني في ((الكبير)) ؛ كلاهما من طريق مسلم ابن الحارث بن مسلم التجيببي، وهو مجهول يروي عن أبيه الصحابي الحارث بن مسلم ﵁، وقيل: اسم أبيه مسلم بن الحارث. انظر: ((سنن أبي داود)) (٥/٣١٩ رقم٥٠٨٠) ، ((المعجم الكبير)) (١٩/٤٣٤) ، ((جامع الأصول)) (٢/٦٠٣) . ٧٥ - حديث بريدة ﵁؛ قال: كان رسول الله ﷺ إذا أمَّر أميراً على جيشه أو سرية؛ أوصاه في خاصته بتقوى الله تعالى، وبمن معه

стр. 43

من المسلمين خيراً، ثم قال له: ((اغزوا باسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا، ولا تغدروا، ولا تمثِّلوا، ولا تقتلوا وليداً)) . - (١/١٨٩) . - صحيح. - رواه: مسلم، وأبو داود، والترمذي (واللفظ له) ؛ مع زيادة: ((ولا تغلُّوا، ولا تغدروا..)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٥٨٩) . ٧٦ - أثر أبي بكر الصديق ﵁: أنه كان يوصي جنده ويقول: ((ستجدون قوماً زعموا أنهم حبسوا أنفسهم، فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له، ولا تَقْتُلَنَّ امرأة، ولا صبيَّاً، ولا كبيراً هَرِماً)) . - (١/١٨٩) . - ضعيف. - رواه: مالك في ((الموطأ)) من رواية يحيى بن سعيد عن أبي بكر، ويحيى لم يدرك أبا بكر؛ فهو منقطع. انظر: ((الموطأ)) (٢/٤٤٧/رقم ١٠- عبد الباقي) ، ((جامع الأصول)) (٢/٥٩٨) . ٧٧ - حديث: ((أن رسول الله ﷺ أمر بحرق فلان وفلان (رجلين من قريش) ، ثم عاد فنهى عن حرقهما؛ لأنه لا يحرق بالنار إلا الله)) . - (١/١٨٩) . - صحيح. تقدم تخريجه. انظر: (رقم ٧٠) .

стр. 44

٧٨ - حديث: ((الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه؛ فإنه يراك)) . - (١/١٩٢) . - صحيح. جزء من حديث جبريل الطويل المشهور، وهو حديثٌ متواتر، رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وغيرهم. انظر: ((جامع الأصول)) (١/٢٠٨ و٢١٣) ، ((نظم المتناثر)) (ص٤٢) . ٧٩ - رواية أن قوله تعالى: ﴿فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي … ﴾ [آية: ١٩٦] : نزل في الحديبية. - (١/١٩٣) . - صحيحة. وهي رواية كعب بن عُجرة رضي الله، لما أصاب الهوامُّ رأسه، فنزلت: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُمْ مَرِيضاً … ﴾ . - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، وغيرهم. انظر: ((جامع الأصول)) (٣/٣٨٦) ، ((مرويات غزوة الحديبية)) (ص٢٠٢) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص٩٠) . ٨٠ - حديث: ((لا يدخل الجنة كافر، ولا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان له عهد عند رسول الله ﷺ ؛ فهو إلى مدته)) . - (١/١٩٣) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأحمد،

стр. 45

والطبري؛ بألفاظ مختلفة. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/١٥٢-١٥٦) . ٨١ - حديث كعب بن عجرة ﵁؛ قال: ((حملت إلى النبي ﷺ والقمل يتناثر على وجهي..)) . - (١/١٩٥) . - صحيح. تقدم تخريجه. انظر: (رقم ٧٩) . ٨٢ - أثر ابن عباس ﵄؛ قال: ((كانت عكاظ ومجنَّة وذو المجاز أسواقاً في الجاهلية، فتأثَّموا أن يتجِّروا في الموسم، فنزلت: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ﴾ في مواسم الحج. - (١/١٩٧) . - صحيح. - رواه: البخاري، وأبو داود. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٤) . ٨٣ - أثر ابن عباس ﵄؛ قال: ((كانوا يتقون البيوع والتجارة في الموسم والحج، يقولون: أيام ذكر، فأنزل الله: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أن تَبْتَغُوا فَضْلاً مّن رَّبِّكُمْ﴾ )) . - (١/١٩٧) . - صحيح. - رواه: أبو داود. انظر: ما قبله.

стр. 46

٨٤ - أثر أبي أمامة التميمي؛ قال: ((قلت لابن عمر: إنا نُكري؛ فهل لنا من حج؟ قال: أليس تطوفون بالبيت، وتأتون بالمعروف، وترمون الجمار، وتحلقون رؤوسكم؟ قال: قلنا: بلى. فقال ابن عمر: جاء رجل إلى النبي ﷺ فسأله عن الذي سألتني، فلم يجبه، حتى نزل جبريل بهذه الآية: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ﴾ )) . - (١/١٩٧) . - صحيح. - رواه: أبو داود، وأحمد، والطبري، والحاكم، وغيرهم. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٣٧) ، ((صحيح سنن أبي داود)) (١/٣٢٦) ، ((تفسير الطبري)) (٤/١٦٩/رقم٣٧٨٩ - شاكر) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص١٤) ٨٥ - أثر عمر بن الخطاب ﵁، وقوله لمولاه لما سأله: يا أمير المؤمنين! كنتم تتجرون في الحج؟ قال: ((وهل كانت معايشهم إلا في الحج؟)) . - (١/١٩٧) . - ضعيف. - رواه: الطبري بإسناده، وفيه مندل بن علي العنزي، وهو ضعيف، ويُغني عنه الذي قبله. انظر: ((تفسير الطبري)) (٤/١٦٨/رقم٣٧٨٨ - شاكر) ، ((تخريج الكشاف)) (١٧/١٣٥) ، ((تفسير ابن كثير)) (١/٤٢٥ - الوادعي) . ٨٦ - حديث عبد الرحمن بن يعمر الديلي ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((الحج عرفات (ثلاثاً) ؛ فمن أدرك عرفة قبل

стр. 47

أن يطلع الفجر؛ فقد أدرك. وأيام منى ثلاثة؛ فمن تعجل في يومين؛ فلا إثم عليه، ومن تأخر؛ فلا إثم عليه)) . - (١/١٩٨) . - صحيح. - رواه: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو داود (واللفظ له؛ إلا أنه قالها مرتين وليس ثلاثة) ، وأحمد، والدارمي، وابن حبان، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم، والبيهقي. انظر: ((جامع الأصول)) (٣/٢٤١) ، ((التلخيص الحبير)) (٢/٢٥٥) ، ((نصب الراية)) (٣/٩٢) ، ((إرواء الغليل)) (٤/٢٥٦) ، ((الهداية في تخريج أحاديث البداية)) للغماري (٥/٣٩١ و٣٩٢) . ٨٧ - حديث عروة بن مضرِّس ﵁؛ قال: أتيت رسول الله ﷺ بالمزدلفة، حين خرج إلى الصلاة، فقلت: يا رسول الله! إني جئت من جبل طييء؛ أكلَلْتُ راحلتي، وأَتْعَبْتُ نفسي، والله؛ ما تركت من جبل (حبل) ؛ إلا وقفت عليه؛ فهل لي من حج؟ فقال رسول الله ﷺ : ((من شهد صلاتنا هذه، فوقف معنا حتى ندفع، وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلاً أو نهاراً؛ فقد تم حجه، وقضى تفثه)) . - (١/١٩٨) . - صحيح. - رواه: أبو داود، والترمذي، واللفظ لهما، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد، والدارمي، وابن حبان، والحاكم، والدارقطني؛ بألفاظ مختلفة. انظر: ((جامع الأصول)) (٣/٢٣٩) ، ((نصب الراية)) (٣/٧٣) ، ((التلخيص الحبير)) (٢/٢٥٥) ، ((الإرواء)) (٤/٢٥٨) .

стр. 48

٨٨ - حديث المسور بن مخرمة ﵁؛ قال: خطبنا رسول الله ﷺ وهو بعرفات، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ((أما بعد (وكان إذا خطب خطبة؛ قال: أما بعد) ؛ فإن هذا اليوم الحج الأكبر، ألا وإن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون في هذا اليوم قبل أن تغيب الشمس، إذا كانت الشمس في رؤوس الجبال، كأنها عمائم الرجال في وجوهها، وإنا ندفع قبل أن تطلع الشمس، مخالفاً هدينا هدي أهل الشرك)) . - (١/١٩٨) . - ضعيف. - رواه: الطبراني في ((الكبير)) ، والبيهقي؛ من طريق ابن جريج عن محمد بن قيس بن مخرمة عن المسور به، وعلته عنعنة ابن جريج. انظر: ((المعجم الكبير)) (٢٠/٢٤) ، ((المستدرك)) (٣/٥٢٣) ، ((الدراية في تخريج أحاديث الهداية)) (٢/٢١/رقم٤٤٥) ، ((نصب الراية)) (٣/٦٦) ، ((حجاب المرأة المسلمة)) للألباني (ص٩١) . ٨٩ - حديث جابر بن عبد الله ﵁ في حجة النبي ﷺ ، وقوله: فلم يزل واقفاً (يعني: بعرفة) حتى غربت الشمس وبدت الصفرة قليلاً، حتى غاب القرص وأردف أسامة خلفه، ودفع رسول الله ﷺ ، وقد شنق للقصواء الزمام، حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى: ((أيها الناس! السكينة السكينة)) ، كلما أتى جبلاً من الجبال؛ أرخى لها قليلاً حتى تصعد، حتى أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء، بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبِّح بينهما شيئاً، ثم اضطجع حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حتى تبين له الصبح بأذان وإقامة، ثم ركب

стр. 49

القصواء حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعا الله وكبره وهلله ووحده، فلم يزل واقفاً حتى أسفر جدَّاً، فدفع قبل أن تطلع الشمس. - (١/١٩٨) . - صحيح. - رواه: مسلم، وأبو داود، وهو جزء من حديث جابر الطويل في حجة الوداع. انظر: ((صحيح مسلم)) (٢/٨٩١ - عبد الباقي) ، ((جامع الأصول)) (٣/٤٦٦) . ٩٠ - أثر عائشة ﵂؛ قالت: ((كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحمس، وسائر العرب يقفون بعرفات، فلما جاء الإسلام؛ أمر الله نبيه ﷺ أن يأتي عرفات، ثم يقف بها، ثم يفيض منها؛ فذلك قوله: ﴿مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ )) . - (١/٢٠٠) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي. انظر: ((جامع الأصول)) (٣/٢٣٣) . ٩١ - أثر ابن عباس ﵄: ((الأيام المعدودات: أيام التشريق)) . - (١/٢٠٢) . - صحيح. - رواه: البخاري معلقاً، والشافعي بسند صححه الحافظ ابن حجر، وابن جرير، وعبد بن حميد، وابن مردويه. انظر: ((الفتح)) (٢/٤٥٨) ، ((تفسير ابن جرير)) (٤/٢٠٨ـ شاكر) ،

стр. 50

((التلخيص الحبير)) (٢/٢٩٢) . ٩٢ - حديث عبد الرحمن بن يَعمر الديلي. - (١/٢٠٢) . - صحيح. تقدم تخريجه. انظر: (رقم ٨٦) . ٩٣ - حديث صهيب ﵁؛ قال: لما أردت الهجرة من مكة إلى النبي ﷺ ؛ قالت لي قريش: يا صهيب! قدمتَ إلينا ولا مال لك، وتخرج أنت ومالك؟! والله؛ لا يكون ذلك أبداً. فقلت لهم: أرأيتم إن دفعت إليكم مالي تخلون عني؟ قالوا: نعم. فدفعت إليهم مالي، فخلوا عني، فخرجت حتى قدمتُ المدينة فبلغ ذلك النبي ﷺ ، فقال: ((ربح صهيب، ربح صهيب)) ؛ مرتين. فأنزل الله تعالى فيه: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَّشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ الله﴾ ، فتلقاه عمر بن الخطاب وجماعة إلى طرف الحرة، فقالوا له: ربح البيع. فقال: وأنتم؛ فلا أخسر الله تجارتكم, وما ذاك؟ فأخبروه أن الله أنزل فيه هذه الآية. - (١/٢٠٦) . - صحيح (دون ما جرى بين عمر وصهيب ﵄ . - رواه ابن جرير، والطبراني، والحاكم، والبيهقي. وقد روي عن عكرمة وسعيد بن المسيب وابن جرير مرسلاً. ورواه الحاكم عن أنس ﵁ موصولاً. انظر: ((أسباب النزول)) للواحدي (ص٩٦) ، ((تفسير ابن جرير)) (٤/٢٤٨ - شاكر) ((المعجم الكبير)) (٨/٣٤) ، ((المستدرك)) (٣/٣٩٨) ، ((الصحيح المسند

стр. 51

من أسباب النزول)) (ص١٥) ، ((الفتح السماوي)) (١/٢٥٠) ، ((فقه السيرة)) للغزالي (ص١٦٦) . ٩٤ - حديث النعمان بن بشير ﵄ مرفوعاً: ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو؛ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)) . - (١/٢٠٩) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٥٤٧) . ٩٥ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وعرضه وماله)) . - (١/٢٠٩) . - صحيح. وهو جزء من حديث طويل رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبوداود، ومالك؛ أوله: ((إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث..)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٥٢٣) . ٩٦ - حديث جابر ﵁: أن رسول الله ﷺ قال لرجل: ((ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فَضُل شيء؛ فلأهلك، فإن فَضُل شيء عن أهلك؛ فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء؛ فهكذا وهكذا..)) . - (١/٢٢١) . - صحيح.

стр. 52

- رواه: مسلم (واللفظ له) ، وأبو داود، وغيرهما. انظر: ((جامع الأصول)) (٨/٨٦ و٨٧) . ٩٧ - حديث: ((خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول)) . - (١/٢٢٢) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي، واللفظ لهما؛ من حديث حكيم بن حزام ﵁. ورواه البخاري، وأبو داود، والنسائي؛ من حديث أبي هريرة ﵁. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٤٦٠ - ٤٦٢) . ٩٨ - حديث جابر ﵁؛ قال: جاء رجل بمثل بيضة من ذهب، فقال: يا رسول الله! أصبتُ هذه من معدن؛ فخذها؛ فهي صدقة، ما أملك غيرها، فأعرضَ عنه رسول الله ﷺ ، ثم أتاه من قِبَل ركنه الأيمن، فقال مثل ذلك، فأعرض عنه. فأتاه من قبَلِ ركنه الأيسر، فقال مثل ذلك فأعرض عنه. ثم أتاه من خلفه، فقال مثل ذلك، فأخذها ﷺ ، فحذفه بها، فلو أصابته؛ لأوجعته، وقال: ((يأتي أحدكم بما يملك، فيقول: هذه صدقة! ثم يقعد يتكفف الناس؟! خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى)) . - (١/٢٢٢) . - ضعيف. - رواه: أبو داود، والبزار، وابن حبان، والحاكم، وغيرهم، وعلة إسناده عنعنه ابن إسحاق. إلا أن معناه بدون القصة صحيح له شواهد.

стр. 53

انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٤٦٥) ، ((الفتح السماوي)) (١/٢٥٨) ، ((تمام المنة)) (ص٣٩٣) . ٩٩ - سبب نزول قوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ … ﴾ الآية، وقصة سرية عبد الله بن جحش ﵁. - (١/٢٢٥) . - مرسل صحيح عن عروة بن الزبير. وقد رُوي موصولاً عن جندب بن عبد الله البجلي ﵁، وفي إسناده الحضرمي، وقد اختُلِفَ فيه؛ هل هو ابن لاحق المعروف، أم هو شيخ سليمان التيمي المجهول؛ فإن كان الأول؛ فالحديث حسن. وقد روى القصة: ابن جرير في ((التفسير)) ، وابن إسحاق في ((المغازي)) ، والبيهقي في ((السنن)) و ((الدلائل)) ، والطبراني في ((الكبير)) ، والواحدي في ((أسباب النزول)) ، وأبو يعلى في ((المسند)) . انظر: ((مسند أبي يعلى)) (٣/١٠٢) ، ((فقه السيرة)) للغزالي (ص٢٣٠) ، ((الفتح السماوي)) (١/٢٥٥) ، ((مجمع الزوائد)) (٦/٦٦) ، ((مرويات غزوة بدر)) (ص٨٩) ، ((تخريج الكشاف)) (١٧/١٤١) . ١٠٠ - حديث: ((في المال حق سوى الزكاة)) . - (١/٢٣١) . - ضعيف. تقدم تخريجه. انظر: (رقم ١٠) . ١٠١ - أثر ابن عمر ﵄: ((لا أعلم شركاً أعظم من أن تقول: ربها عيسى)) .

стр. 54

- (١/٢٤١) . - صحيح. - رواه: البخاري، وأبو عبيد والنحَّاس كلاهما في ((الناسخ والمنسوخ)) . انظر: ((الفتح)) (٩/٤١٦) ، ((الناسخ والمنسوخ)) لأبي عبيد القاسم بن سلام (ص٨٥/رقم ١٤٤) ، ((الناسخ والمنسوخ)) لأبي جعفر النحاس (٢/٦ رقم ١٩٦) . ١٠٢ - قوله: ((ورُوي أن حذيفة تزوج يهودية، فكتب إليه عمر: خل سبيلها، فكتب إليه: أتزعم أنها حرام فأخلي سبيلها؟ فقال: لا أزعم أنها حرام، ولكن أن أخاف أن تُعاطوا المومسات منهن)) . - (١/٢٤١) . - صحيح. - رواه: ابن أبي شيبة، وابن جرير، واللفظ لهما، والبيهقي من حديث أبي وائل، وعبد الرزاق من مرسل قتادة. انظر: ((تفسير ابن جرير)) (٤/٣٦٦ - شاكر) ، ((مصنف ابن أبي شيبة)) (٤/٢/١٥٨) ((مصنف عبد الرزاق)) (٦/٧٨) ، ((سنن البيهقي)) (٧/١٧٢) ، ((إرواء الغليل)) (٦/٣٠١) ، ((تفسير ابن كثير)) (١/٣٧٦) . ١٠٣ - أثر ابن عباس ﵄: ((لا تجعلنَّ عرضة يمينك ألاَّ تصنع الخير، ولكن كفر عن يمينك واصنع الخير)) . - (١/٢٤٣) . - يحتمل التحسين. - رواه: ابن جرير، والبيهقي؛ من رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﵄. وعلي لم يسمع من ابن عباس، وسيأتي الكلام عن هذا السند في الأثر (رقم

стр. 55

٢٠٩) . انظر: ((تفسير ابن جرير)) (٤/٤٢٢ - شاكر) ، ((سنن البيهقي)) (١٠/٣٣) . ١٠٤ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((من حلف على يمين، فرأى غيرها خيراً منها؛ فليكفر عن يمينه، وليفعل الذي هو خير)) . - (١/٢٤٣) . - صحيح. - رواه: مسلم، والترمذي، ومالك، واللفظ لهما. انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٦٦٨) . ١٠٥ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((والله؛ لأن يَلَجَّ أَحدكم بيمينه في أهله؛ آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي افترض الله عليه)) . - (١/٢٤٣) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم. انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٦٨١) . ١٠٦ - أثر أبي بكر، وقسمه ألاَّ يَبَرَّ مسطحاً، ثم رجوعه عن يمينه، وتكفيره عنها، ونزول قوله تعالى: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ … ﴾ الآية. - (١/٢٤٣) . - سيأتي في الآية (٢٢) من سورة النور. أما أن الآية (٢٢٤) من سورة البقرة نزلت في أبي بكر وشأنه مع مسطح؛ فقد

стр. 56

روى ذلك ابن جرير الطبري بسند منقطع. انظر: ((تفسير ابن جرير)) (٤/٤٢٣ - شاكر) ، ((الفتح السماوي)) (١/٢٦٨) . ١٠٧ - حديث عائشة ﵂ مرفوعاً: ((اللغو في اليمين هو كلام الرجل في بيته: كلا والله، وبلى والله)) . - (١/٢٤٣) . - صحيح. - رواه: أبو داود، وابن جرير، والبيهقي، وابن حبان، وصحح بعضهم الوقف دون الرفع. انظر: ((صحيح سنن أبي داود)) (٢/٦٢٨) ، ((تفسير ابن جرير)) (٤/٤٢٩ - شاكر) ، ((سنن البيهقي)) (١٠/٤٩) ، ((إرواء الغليل)) (٨/١٩٤) . وانظر: ما بعده. ١٠٨ - أثر عائشة ﵂: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ : لا والله، وبلى والله)) . - (١/٢٤٣) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومالك، وأبو داود، وابن جرير، والبيهقي. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٤٤) ، ((تفسير ابن جرير)) (٤/٤٢٨ - شاكر) ، ((الفتح السماوي)) (١/٢٧٠) ، ((سنن البيهقي)) (١٠/٤٨) . وانظر: ما قبله. ١٠٩ - حديث الحسن بن أبي الحسن؛ قال: مرَّ رسول الله ﷺ بقوم ينتضلون (يعني: يرمون) ، ومع رسول الله ﷺ رجل من أصحابه، فقام رجل من القوم، فقال: أصبت والله، وأخطأت والله. فقال الذي مع النبي ﷺ للنبي ﷺ : حنث الرجل يا رسول الله؟ قال: ((كلا؛ أيمان الرماة لغو لا كفارة فيها ولا عقوبة)) .

стр. 57

- (١/٢٤٣) . - ضعيف. - رواه: ابن جرير عن الحسن البصري مرسلاً، والطبراني في كتاب ((فضل الرمي)) ، وفي سنده يوسف بن يعقوب الثقفي؛ مجهول. انظر: ((تفسير الطبري)) (٤/٤٤٤ - شاكر) ، ((فضل الرمي وتعليمه)) (ورقة ١٩ - مخطوط) ، ((الفتح)) (١١/٥٤٧) ، ((لسان الميزان)) (٦/٣٣٠) . ١١٠ - أثر ابن عباس ﵄: ((لغو اليمين أن تحلف وأنت غضبان)) . - (١/٢٤٤) . - رواه: ابن أبي حاتم (نقلاً عن ابن كثير) ، وابن جرير؛ من طريق خالد بن عبد الله الواسطي عن عطاء بن السائب عن وسيم عن طاوس؛ إلا أن ابن أبي حاتم أسقط وسيماً. وهذا السند فيه علتان: الأولى: خالد بن عبد الله؛ روى عن عطاء بعد اختلاطه. الثانية: وسيم؛ ترجم له البخاري في ((الكبير)) ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) . انظر: ((تفسير الطبري)) (٤/٤٣٨) ، ((تفسير ابن كثير)) (١/٣٩٣) . ١١١ - أثر ابن عباس ﵄: ((لغو اليمين أن تحرِّمَ ما أحلَّ الله؛ فذلك ليس عليك فيه كفارة)) . - (١/٢٤٤) . - ضعيف. رواه ابن أبي حاتم (نقلاً عن ابن كثير) عن أبيه عن أبي الجماهر عن سعيد بن بشير.

стр. 58

وأبو الجماهر؛ لم يذكر اسمه، وذكره في ((الجرح والتعديل)) ، ولم يذكر فيه شيئاً. وسعيد بن بشير؛ ضعيف. والأثر؛ عزاه الحافظ في ((الفتح)) للطبري، ولم أجده عنده. انظر: ((تفسير ابن كثير)) (١/٣٩٣) ، و ((الفتح)) (١١/٥٤٨) . ١١٢ - حديث سعيد بن المسيب: أن أخوين من الأنصار كان بينهما ميراث، فسأل أحدهما صاحبه القسمة، فقال: إن عدت تسألني عن القسمة؛ فكل ما لي في رتاج الكعبة. فقال له عمر: إن الكعبة غنية عن مالك؛ كفِّر عن يمينك، وكلم أخاك؛ سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((لا يمين عليك ولا نذر في معصية الرب ، ولا في قطيعة الرحم، ولا فيما لا تملك)) . - (١/٢٤٤) . - حسن؛ إن صح سماع سعيد بن المسيب من عمر. - رواه: أبو داود، والحاكم، والبيهقي؛ كلهم من طريق سعيد بن المسيب، وفي سماع سعيد من عمر خلاف. ولفقرات الحديث شواهد صحيحة. انظر: ((جامع الأصول)) (١١/٦٧٧) ، ((المستدرك)) (٤/٣٠٠) ، ((سنن البيهقي)) (١٠/٦٦) ، ((الفتح)) (١١/٥٨٧) ، ((شرح السنة)) (١٠/٣٦) . ١١٣ - أثر عمر وسؤاله ابنته حفصة ﵄: ((كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها؟)) . فقالت: ستة أشهر (أو: أربعة أشهر) . فقال عمر: لا أحبس أحداً من الجياش أكثر من ذلك. - (١/٢٤٥) .

стр. 59

- حسن لغيره. - رواه: عمر بن شبَّة في ((تاريخ المدينة)) بإسنادين: الأول: عن الهيثم بن خارجة عن العطاف بن خالد عن زيد بن أسلم مولى عمر به، والهيثم والعطاف صدوقان، وزيد لم يسمع من عمر ﵁. والإسناد الثاني: عن حبان بن بشر عن جرير عن المغيرة به، وحبان ابن بشر؛ أظنه تصحيفاً، والصواب: حيان؛ بالياء، لأني لم أجد في شيوخ عمر بن شبَّة من اسمه حبان بن بشر، بل لم أجد أحداً بهذا الاسم، أما حيان بن بشر؛ فمن شيوخ ابن شبَّة، ترجم له ابن أبي حاتم، وقال: ((روى عنه عمر بن شبَّة)) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وهو أصبهاني، له ترجمة في: ((أخبار أصبهان)) ، و ((طبقات المحدثين بأصبهان)) ، و ((تاريخ بغداد)) ، وفيه أن ابن معين قال عنه: ((ليس به بأس)) ، وهو توثيق له؛ كما صرَّح بذلك في كتابه ((التاريخ)) ، وبقية الإسناد عن جرير عن المغيرة، وجرير أظنه ابن حازم، وهو ثقة، والمغيرة أظنه ابن حكيم الصنعاني، وهو ثقة أيضاً، لكن لم يلقَ عمر ﵁، فإن كان هو فالإسناد منقطع، والله أعلم. ورواه أيضاً البيهقي من وجه آخر من حديث ابن عمر ﵄، وفي إسناده علي بن حمشاذ العدل شيخ الحاكم، ترجم له الذهبي في ((التذكرة)) و ((العبر)) ، وابن عبد الهادي في ((طبقات علماء الحديث)) ، والسيوطي في ((طبقات الحفَّاظ)) ، وعدَّلوه، وفي السند أيضاً إسماعيل بن أبي أويس؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق، أخطأ في أحاديث من حفظه)) . انظر: ((تاريخ المدينة)) (٢/٧٥٩) ، و ((سنن البيهقي)) (٩/٢٩) . ١١٤ - قوله: ((إن رجلاً من الأنصار اختلف مع زوجته، فوجد عليها في نفسه، فقال: والله؛ لا آويك ولا أفارقك. قالت: وكيف ذلك؟ قال: أطلقك؛ فإذا دنا أجلك؛ راجعتك. فذَكَرَتْ ذلك للرسول ﷺ ، فأنزل الله : ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ .

стр. 60

- (١/٢٤٧) . - ضعيف. - رواه: الترمذي، وابن جرير، ومالك؛ من مرسل عروة بن الزبير، ووصله الترمذي، والحاكم. وفي إسناده يعلى بن شبيب؛ قال عنه الحافظ: ((ليِّن الحديث)) . انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٤٦ و٧/٦٢٤) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص١١١) ((المستدرك)) (٢/٢٧٩) ، ((تفسير ابن جرير)) (٤/٥٣٩ - شاكر) ، ((ضعيف سنن الترمذي)) (ص١٤٢) . ١١٥ - خبر حبيبة بنت سهل الأنصاري: أنها كانت تحت ثابت ابن قيس بن شماس، وأن رسول الله ﷺ خرج في الصبح، فوجد حبيبة بنت سهل عند بابه في الغلس، فقال رسول الله ﷺ : ((من هذه؟)) . قالت: أنا حبيبة بنت سهل! فقال: ((ما شأنك؟) . فقالت: لا أنا ولا ثابت بن قيس (لزوجها) . فلما جاء زوجها ثابت بن قيس؛ قال له رسول الله ﷺ . ((هذه حبيبة بنت سهل قد ذكرت ما شاء الله أن تذكر)) . فقالت حبيبة: يا رسول الله! كل ما أعطاني عندي. فقال رسول الله ﷺ : ((خذ منها)) . فأخذ منها، وجلست في أهلها. - (١/٢٤٨) . - صحيح. - رواه: أبو داود، والنسائي، ومالك. انظر: ((جامع الأصول)) (٤/١٣٤ و١٣٥) ، ((صحيح سنن النسائي)) (٢/٧٣١) ، وانظر: ما بعده. ١١٦ - حديث ابن عباس ﵄: أن امرأة ثابت بن قيس

стр. 61

بن شماس أتت النبي ﷺ ، فقالت: يا رسول الله! ما أعيب عليه في خلق ولا دين، ولكن أكره الكفر في الإسلام. فقال رسول الله ﷺ : ((أتردين عليه حديقته (وكان قد أمهرها حديقة) ؟)) . قالت: نعم. قال رسول الله ﷺ : ((اقبل الحديقة وطلقها تطليقة)) . - (١/٢٤٨) . - صحيح. - رواه: البخاري، والنسائي. انظر: ((جامع الأصول)) (٤/١٣٣) ، ((الفتح السماوي)) (١/٢٨٣) . ١١٧ - حديث ابن عباس ﵄: أنه كان يقول: ((إن أول خلع كان في الإسلام في أخت عبد الله بن أبي، إنها أتت رسول الله ﷺ ، فقالت: يا رسول الله! لا يجمع رأسي ورأسه شيء أبداً. إني رفعت جانب الخباء فرأيته قد أقبل في عدة، فإذا هو أشدهم سواداً وأقصرهم قامة وأقبحهم وجهاً. فقال زوجها: يا رسول الله! إني قد أعطيتها أفضل مالي: حديقة لي، فإن ردت علي حديقتي. قال: ((ما تقولين؟)) . قالت: نعم، وإن شاء زدته. قال: ففرق بينهما)) . - (١/٢٤٨) . - حسن. رواه ابن جرير من طريق أبي حريز عبد الله بن حسين الأزدي؛ قال عنه الحافظ: ((صدوق يخطئ)) . انظر: ((تفسير ابن جرير)) (٤/٥٥٢ - شاكر) ((الفتح السماوي)) (١/٢٨١) . وانظر: ما قبله. ١١٨ - حديث معقل بن يسار ﵁: ((أنه زوج أخته رجلاً

стр. 62

من المسلمين على عهد رسول الله ﷺ ، فكانت عنده ما كانت، ثم طلقها تطليقة، لم يراجعها حتى انقضت عدتها، فهويها وهويته، ثم خطبها مع الخطاب، فقال له: يا لكع ابن لكع! أكرمتك بها وزوجتكها فطلقتها، والله؛ لا ترجع إليك أبداً آخر ما عليك. قال: فعلم الله حاجته إليها وحاجتها إلى بعلها، فأنزل الله: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ..﴾ إلى قوله: ﴿وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ . فلما سمع معقل؛ قال: سمعٌ لربي وطاعة، ثم دعاه، فقال: أزوجك وأكرمك)) . - (١/٢٥٣) . - صحيح. - رواه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، واللفظ له. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٤٧) ، ((الفتح السماوي)) (١/٢٨٨) . ١١٩ - أثر ابن عباس ﵄، وتفسير التعريض بأنه أن يقول: ((إني أريد التزويج، وإن النساء لمن حاجتي، ولوددت أنه تيسر لي امرأة صالحة)) . - (١/٢٥٥) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومن طريقه البيهقي. انظر: ((جامع الأصول) (٢/٤٨) ، ((تفسير ابن عباس ومروياته)) (١/١٤٢) . ١٢٠ - حديث: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى، صلاة العصر، ملأ الله قلوبهم وبيوتهم ناراً)) ؛ يعني: الأحزاب. - (١/٢٥٨) . - صحيح.

стр. 63

- رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي؛ بألفاظ متقاربة. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٤٩ و٥٠) . ١٢١ - حديث البراء بن عازب ﵁؛ قال: ((نزلت في الأنصار، كانت الأنصار إذا كانت أيام جذاذ النخل؛ أخرجت من حيطانها البسر، فعلقوه على حبل بين الأسطوانتين في مسجد رسول الله ﷺ ، فيأكل فقراء المهاجرين منه، فيعمد الرجل منهم إلى الحشف، فيدخله مع قناء البسر، يظن أن ذلك جائز، فأنزل الله فيمن فعل ذلك: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ )) . وفي رواية أخرى عنه؛ قال: ((نزلت فينا، كنا أصحاب نخل، فكان الرجل يأتي من نخله بقدر كثرته وقلته، فيأتي رجل بالقنو، فيعلقه في المسجد، وكان أهل الصفة ليس لهم طعام، فكان أحدهم إذا جاع؛ جاء، فضرب بعصاه، فسقطت منه البسر والتمر، فيأكل، وكان أناس ممن لا يرغبون في الخير، يأتي بالقنو الحشف والشيص، فيأتي بالقنو قد انكسر، فيعلقه، فنزلت: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ . قال: لو أن أحدكم أُهدي له مثل ما أعطى؛ ما أخذه إلا على إغماض وحياء، فكنا بعد ذلك يجيء الرجل منا بصالح ما عنده)) . - (١/٣١١) . - صحيح. - رواه: الترمذي، وابن ماجه، وابن أبي حاتم، وابن جرير، والدارقطني، والحاكم. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٥٦) ، ((صحيح سنن الترمذي)) (٣/٢٩) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص٢٢) .

стр. 64

١٢٢ - حديث ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ : ((أنه كان يأمر بألاَّ يُتصدق إلا على أهل الإسلام، حتى نزلت هذ الآية: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ … ﴾ إلى آخرها، فأمر بالصدقة بعدها على كل من سألك من كل دين)) . - (١/٣١٤) . - حسن لغيره. - رواه: ابن أبي حاتم (كما في ((تفسير ابن كثير)) ) من طريق جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به. وجعفر؛ صدوق يهم، وحديثه عن سعيد بن جبير ليس بالقوي. وله شاهد عند: ابن جرير، والنسائي في ((التفسير)) ، والواحدي في ((أسباب النزول)) ، وغيرهم. انظر: ((تفسير ابن كثير)) (١/٤٧٨) ، ((تفسير النسائي)) (١/٢٨٢) ، ((تفسير الطبري)) (٥/٥٨٨ - شاكر) ، ((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص٤١) . وانظر: ((العباب في بيان الأسباب)) لابن حجر العسقلاني (ق١١٥ مخطوط) . ١٢٣ - حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: ((ليس المسكين الذي تردُّه اللقمة واللقمتان، ولا التمرة ولا التمرتان، إنما المسكين الذي يتعفف)) . - (١/٣١٧) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وغيرهم؛ بألفاظ مختلفة. انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/١٤١) . ١٢٤ - حديث أن رجلاً من مزينة قالت له أمه: ألا تنطلق فتسأل

стр. 65

رسول الله ﷺ كما يسأله الناس؟ فانطلقتُ أسأله، فوجدته قائماً يخطب، وهو يقول: ((ومن استعف؛ أعفه الله، ومن استغنى؛ أغناه الله، ومن يسأل الناس وله عدل خمس أواق؛ فقد سأل الناس إلحافاً)) . فقلت بيني وبين نفسي: لناقة لي لهي خير من خمس أواق، ولغلامي ناقة أخرى فهي خير من خمس أواق. فرجعت ولم أسأله. - (١/٣١٧) . - حسن أو صحيح. - رواه: أبو داود، والنسائي، ومالك، وأحمد؛ بألفاظ متقاربة، مع اختلاف في القصة: وفي إحدى روايتي أحمد: ((قال أبو سعيد: أن رجلاً من الأنصار..)) ، ولم يصرح أنه هو. وفي الأخرى عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه: ((أن أمه أرسلته..) ، فكأنه صرح لابنه دون غيره. وفي رواية ثالثة (هي التي أوردها المؤلف) من طريق عبد الحميد بن جعفر عن أبيه: ((أن رجلاً من مزينة … )) ، وهذا ربما كان وهماً من عبد الحميد؛ فقد قال عنه الحافظ: ((صدوق، رمي بالقدر، ربما وهم)) . انظر: ((جامع الأصول)) (١٠/١٥٣) ، ((صحيح سنن النسائي)) (٢/٥٤٩) ، ((المسند)) (٣/٣ و٩، ٤/١٣٨) . ١٢٥ - حديث محمد بن سيرين؛ قال: بلغ الحارث (رجلاً كان بالشام من قريش) أن أبا ذر كان به عَوَزٌ، فبعث إليه ثلاث مئة دينار، فقال: ما وجد عبد الله رجلاً أهون عليه مني، سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((من سأل وله أربعون؛ فقد ألحف)) . - (١/٣١٧) .

стр. 66

- حسن لغيره. - رواه: الطبراني، وأبو نعيم في الحلية؛ عن محمد بن سيرين مرسلاً. ورواه بإسناد حسن من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مختصراً بدون ذكر القصة: ابن خزيمة، والبيهقي. ونحوه من قصة أخرى: أحمد، وأبو داود، والنسائي، ومالك، وقد تقدم. انظر: ((المعجم الكبير)) (٢/١٥٠) ، ((الحلية)) (١/١٦١) ، ((سنن البيهقي)) (٧/٢٤) ، ((صحيح ابن خزيمة)) (٤/١٠١) ، ((الفتح)) (٨/٢٠٣) ، ((السلسلة الصحيحة)) (٤/٢٩٦) . وانظر: ما قبله. ١٢٦ - حديث أسامة بن زيد ﵄ مرفوعاً: ((لا ربا إلا في النسيئة)) . - (١/٣٢٤) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي. انظر: ((جامع الأصول)) (١/٥٤٨ و٥٦٢) . ١٢٧ - حديث أبي سعيد الخدري ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ : ((الذهب بالذهب والفضة بالفضة، والبُرُّ بالبرِّ، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح؛ مِثلاً بمثل، يداً بيد؛ فمن زاد أو استزاد؛ فقد أربى، الآخذ والمعطي فيه سواء)) . - (١/٣٢٤) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم (واللفظ له) ، والترمذي، والنسائي، ومالك، وغيرهم؛ بألفاظ مختلفة. انظر: ((جامع الأصول)) (١/٥٤٤ - ٥٥٣) .

стр. 67

١٢٨ - حديث أبي سعيد الخدري ﵁؛ قال: جاء بلال إلى النبي ﷺ بتمر برني، فقال له النبي ﷺ : ((من أين هذا؟)) . قال: كان عندنا تمر رديء، فبعتُ منه صاعين بصاع. فقال: ((أوَّه! عين الربا، عين الربا، لا تفعل، ولكن؛ إذا أردت أن تشتري؛ فبع التمر ببيع آخر، ثم اشتر به)) . - (١/٣٢٥) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم. انظر: ((جامع الأصول)) (١/٥٤٦) . ١٢٩ - حديث جابر بن عبد الله ﵁: ((لعن رسول الله ﷺ آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه، وقال: هم سواء)) . - (١/٣٢٦) . - صحيح. - رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود؛ من حديث ابن مسعود ﵁. ورواه مسلم أيضاً من حديث جابر بن عبد الله ﵄. انظر: ((جامع الأصول)) (١/٥٤٢) ، ((إرواء الغليل)) (٥/١٨٣) . ١٣٠ - حديث: ((وكلُّ رباً في الجاهلية موضوع تحت قدميَّ هاتين، وأول ربا أضع ربا العباس)) . - (١/٣٣١) . - صحيح. - رواه: مسلم، والنسائي، وأبو داود، وهو جزء من حديث جابر ﵁ الطويل في حجة الوداع.

стр. 68

انظر: ((جامع الأصول)) (٣/٤٦٤) . ١٣١ - حديث: ((رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)) . - (١/٣٤٥) . - حسن أو صحيح. - رواه: ابن ماجه بلفظ: ((إن الله وضع عن أمتي..)) . والطحاوي، وابن حبان، والدارقطني، والحاكم؛ بألفاظ مختلفة. انظر: ((صحيح سنن ابن ماجه)) (١/٣٤٨) ، ((المستدرك)) (٢/١٩٨) ، ((التلخيص الحبير)) (١/٢٨١) ، ((الإرواء)) (١/١٢٣) . ١٣٢ - حديث عائشة ﵂؛ قالت: قال رسول الله ﷺ : ((لا يدخل أحدكم الجنة بعمله)) . قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا؛ إلا أن يتغمدني الله برحمته)) . - (١/٣٤٧) . - صحيح. - رواه: البخاري ومسلم، والنسائي، وأبو داود، والترمذي؛ بألفاظ متقاربة. انظر: ((جامع الأصول)) (١/٣٠٣-٣٠٩) .

стр. 69

سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ ١٣٣ - حديث ابن عباس ﵄ في سبب نزول قوله تعالى: ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ … ﴾ ؛ قال: لما أصاب رسول الله ﷺ قريشاً يوم بدر، وقدم المدينة، وجمع اليهود، وقال: ((أسلموا قبل أن يصيبكم ما أصاب قريشاً)) . قالوا: يا محمد! لا يغرَّنَّك من نفسك أن قتلت نفراً من قريش أغماراً لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا؛ لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تلقَ مثلنا. فأنزل الله تعالى في ذلك: ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمْ..﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ﴾ . - (١/٣٦٣) . - يحتمل التحسين. - رواه: أبو داود، وابن أبي حاتم، وابن جرير، والبيهقي في ((الدلائل)) ؛ كلهم من طريق محمد بن إسحاق؛ بأسانيد لا يخلو واحد منها من مقال. انظر: ((جامع الأصول)) (٢/٦٥) ، ((تفسير ابن جرير)) (٦/٢٢٧ - شاكر) ، ((تفسير ابن أبي حاتم)) (٢/٩٥) ، ((الفتح السماوي)) (١/٣٤٦) . ١٣٤ - حديث عائشة ﵂؛ قالت: كان رسول الله ﷺ كثيراً ما يدعو: ((يا مقلب القلوب! ثبت قلبي على دينك)) . قلت: يا رسول الله! ما أكثر ما تدعو بهذا الدعاء، قال: ((ليس من قلب؛ إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن، إذا شاء أن يقيمه؛ أقامه، وإن شاء أن يزيغه؛ أزاغه)) .

стр. 70

- (١/٣٧١) . - صحيح. - رواه: مسلم، والترمذي بلفظ مقارب؛ من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص وأنس بن مالك ﵃، ورواه: أحمد في ((المسند)) ، والنسائي في ((السنن الكبرى)) ؛ من طريق الحسن البصري عن عائشة، وهو منقطع. انظر: ((جامع الأصول)) (٧/٥٣) ، ((المسند)) (٦/٩١) ، ((السنن الكبرى)) (٤/٤١٤ رقم ٧٧٣٧) . ١٣٥ - أثر ابن عباس ﵄: ((ليس التقية بالعمل، إنما التقية باللسان)) . - (١/٣٨٦) . - ضعيف بهذا اللفظ. - رواه: ابن أبي حاتم (واللفظ له) ، وابن جرير بإسنادين منقطعين، ووصله الحاكم بلفظ آخر صححه ووافقه الذهبي. وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) إلى: عبد بن حميد، وابن المنذر والبيهقي. انظر: ((تفسير ابن أبي حاتم)) (٢/١٨٩) ، ((تفسير ابن جرير)) (٦/٣١٥ - شاكر) ، ((الدر المنثور)) (٢/١٧٦) . ١٣٦ - حديث: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا؛ فهو ردٌّ)) . - (١/٣٨٧) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، من حديث عائشة ﵂. انظر: ((جامع الأصول)) (١/٢٨٩) .

стр. 71

١٣٧ - أثر عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: ((اجتمعت نصارى نجران وأحبار يهود عند رسول الله ﷺ ، فتنازعوا عنده، فقالت الأحبار: ما كان إبراهيم إلا يهودياً. وقالت النصارى: ما كان إبراهيم إلا نصرانياً، فأنزل الله تعالى: ﴿يَا أهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجَّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ..﴾ الآية [آل عمران آية ٦٥] )) . - (١/٤١١) . - ضعيف. - رواه: ابن إسحاق عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت عن سعيد بن جبير عن عكرمة عن ابن عباس به. ومولى زيد بن ثابت: مجهول. ومن طريق ابن إسحاق هذه رواه: ابن جرير في ((التفسير)) , والبيهقي في ((الدلائل)) . انظر: ((تفسير الطبري)) (٦/٤٩٠) ، ((دلائل النبوة)) (٥/٣٨٤) . ١٣٨ - حديث أبي إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: سمع أنس ابن مالك يقول: كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالاً، وكان أحب أمواله إليه بَيْرُحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان النبي ﷺ يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب. قال أنس: فلما نزلت: ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ ، وَإِنَّ أحب أموالي إليَّ بيرحاء، وإنها صدقة لله، أرجو بها برها وذخرها عند الله تعالى؛ فضعها يا رسول الله حيث أراك الله، فقال النبي ﷺ : ((بخ بخ، ذاك مال رابح، ذاك مال رابح، وقد سمعت، وأنا أرى أن تجعلها في الأقربين)) . فقال أبو طلحة: أفعل يا

стр. 72

رسول الله! فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه. - (١/٤٢٤) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، ومالك. انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٤٦٦) . ١٣٩ - حديث عمر بن الخطاب ﵁؛ قال: يا رسول الله! لم أصب مالاً قط هو أنفس عندي من سهمي الذي هو بخيبر؛ فما تأمرني به؟ قال: ((احبس الأصل، وسبِّل الثمرة)) . - (١/٤٢٥) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (واللفظ له) . انظر: ((جامع الأصول)) (٦/٤٧٨) . ١٤٠ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: قال رسول الله ﷺ يوم فتح مكة: ((إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، وإن لم يحل القتال فيه لأحد قبلي، ولم يحل لي إلا في ساعة من نهار؛ فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا تلتقط لقطته؛ إلا من عرَّفها، ولا يختلى خلاه.. إلخ)) . - (١/٤٣٥) . - صحيح. - رواه: البخاري، ومسلم، والنسائي. انظر: ((جامع الأصول)) (٩/٢٨٨) .

стр. 73

١٤١ - حديث عبد الله بن ثابت؛ قال: جاء عمر إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله! إني أمرت بأخ يهودي من بني قريظة، فكتب لي جوامع من التوراة، ألا أعرضها عليك؟ قال: فتغير وجه رسول الله ﷺ . قال عبد الله بن ثابت: قلت له: ألا ترى ما وجه رسول الله ﷺ ؟ فقال عمر: رضيت بالله ربّاً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً. قال: فَسُرِّيَ عن النبي ﷺ ، وقال: ((والذي نفسي بيده؛ لو أصبح فيكم موسى ﵇، ثم اتبعتموه وتركتموني؛ لضللتم، إنكم حظي من الأمم، وأنا حظكم من النبيين)) . - (١/٤٣٩) . - رواه: أحمد، والطبراني؛ بإسناد فيه جابر الجُعفي، وهو ضعيف. ولكن له شواهد يتقوَّى بها عند: الدارمي، وابن أبي عاصم، وأحمد، والبزار، وابن أبي شيبة، وغيرهم. وقد جمع الألبانيُّ طرقه وألفاظه في ((الإرواء)) ، وحكم بتحسينه. انظر: ((غاية المقصد في زوائد المسند)) (رقم٢٠٦) ، ((مجمع الزوائد)) (١/١٧٣) ، ((إرواء الغليل)) (٦/٣٤) . ١٤٢ - حديث جابر بن عبد الله ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ : ((لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء؛ فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، وإنكم إما أن تصدقوا بباطل، وإما أن تكذبوا بحق، وإنه والله؛ لو كان موسى حيَّاً بين أظهركم؛ ما حل له إلا أن يتبعني)) . - (١/٤٣٩) . - إسناده ضعيف. - رواه: أبو يعلى (واللفظ له) ، وأحمد، والبزار؛ كلهم من طريق مجالد بن

стр. 74

سعيد، وقد ضُعِّف. انظر: ((مسند أبي يعلى)) (٤/١٠٢) . وانظر: ما قبله. ١٤٣ - حديث: ((لو كان موسى وعيسى حيَّينِ؛ لما وسعهما إلا اتباعي)) . - (١/٤٤٠) . - أورده ابن كثير في ((التفسير)) ، ولم يعزه لأحد، ولم أجده في أيٍّ من كتب الحديث التي بين يدي، وسألت عنه الألباني يرحمه الله هاتفيَّاً، فقال: إن زيادة ((عيسى)) منكرة لا أصل لها. انظر: ((تفسير ابن كثير)) (٢/٥٦) . وانظر: (رقم ١٤١) . ١٤٤ - قوله: إن رجلاً من اليهود مرَّ بملأ من الأوس والخزرج، فساءه ما هم عليه من الاتفاق والألفة، فبعث رجلاً معه، وأمره أن يجلس بينهم، ويذكر لهم ما كان من حروبهم يوم بُعاث، وتلك الحروب، ففعل، فلم يزل ذلك دأبه حتى حميت نفوس القوم، وغضب بعضهم على بعض، وتثاوروا، ونادوا بشعارهم، وطلبوا أسلحتهم، وتوعدوا إلى الحرَّة، فبلغ ذلك النبي ﷺ ، فأتاهم، فجعل يسكنهم، ويقول: ((أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟!)) ، وتلا عليهم هذه الآية، فندموا على ما كان منهم، واصطلحوا، وتعانقوا، وألقوا السلاح ﵃. - (١/٤٤٣) . - ضعيف. - رواه: الطبري من طريق ابن إسحاق عن شيخ مبهم لم يسمه، والواحدي من مرسل عكرمة. وروى القصة الطبراني عن ابن عباس ﵄ من طريق إبراهيم بن

стр. 75

أبي الليث؛ قال عنه الهيثمي: ((متروك)) . ولكن صحَّ قوله ﷺ : ((ما بال دعوى الجاهلية؟ دعوها؛ فإنها منتنة)) ، لما ضرب رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار! وقال المهاجري: يا للمهاجرين! وذلك من حديث جابر ﵁ المتفق عليه. انظر: ((تفسير الطبري)) (٧/٥٥ - شاكر)) ، ((مجمع الزوائد)) (٦/٣٢٦) ، ((أسباب النزول)) للواحدي (ص١٤٩) ، ((الفتح السماوي)) (١/٣٩٠) ، ((اللؤلؤ والمرجان)) (٣/١٩٤) ((تخريج الكشاف)) (٢٩/٢٤٣) . ١٤٥ - حديث أبي سعيد الخدري ﵁ مرفوعاً: ((من رأى منكم منكراً؛ فليغيِّره بيده، فإن لم يستطع؛ فبلسانه، فإن لم يستطع؛ فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)) . - (١/٤٤٨) . - صحيح. - رواه: مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه. انظر: ((جامع الأصول)) (١/٣٢٤) . ١٤٦ - حديث ابن مسعود ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ : ((لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي؛ نهتهم علماؤهم، فلم ينتهوا، فجالسوهم، وواكلوهم، وشاربوهم، فضرب الله تعالى قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسان داود وسليمان وعيسى بن مريم)) . ثم جلس، وكان متكئاً، فقال: ((لا والذي نفسي بيده؛ حتى تأطروهم على الحق أطراً)) . - (١/٤٤٨) . - إسناده ضعيف.
следующие страницы →