← Адаб

Адаб · id 26349

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة

ابن قتيبة

Полный текст (620 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

و " اليَرَنْدَجُ " جلد أسود، وهو بالفارسية رَنْدَه، و " الكُرَّزُ " البازي، وهو الرجل الحاذق، بالفارسية كُرَّهْ، و " مِزْعَزَّى " وهو بالنبطية مرِنزّي، و " الصِّيق " الريح، وأصله نبطي زيقاً، و " الطَّسْتُ " و " التَّوْرُ " و " القُمْقُم " بالرومية، و " البُسْتَان " فارسي معرب، و " الطَّابِقُ " و " الطَّاجِنُ " و " الهَاوِنُ " فارسي. و" الصَّرْد " و " الجَرْم " البرد والحر، و " المَرْج " و " العَسْكر " و " الدَّيْدَبان " و " الخَنْدَق " و " المَوْزَج " و " المُوقُ " هذه فارسية كلها عُرِّبت. و" الفُرانق " إنما هو بَرْوانه، و " السَّدير " فارسي معرب، وأصله سَادِلي، أي: قبة في ثلاث قباب متداخلة، وهو الذي يسميه النَّاس سِهْ دِلي، فأعرب. والعرب تقول: رجل " قُرْبُز " للجُرْبُز "، قال: ودرهم " قَسِّيٌّ " إنما هو تعريب قاش، ويقال: هو فَعِّيلٌ من القَسْوة، أي: فضته رديئة صلبة ليست بلينة. وقول الأعشى في النعمان:

стр. 492

حتَّى مَاتَ وهْوَ مُحَرْزَقُ قالوا: هو بالنبطية هُرْزوقاً، أي: محبوس، أو نحو ذلك. وقول رؤبة: في جسمِ شَخْتِ المَنْكَبَيْنِ قُوشِ قال: " قوشٌ " صغير، وهو بالفارسية كُوجَك، فعربه، وقول العبدي: كَدُكَّانِ الدَّرَابِنَةِ المَطِينِ قال: " الدَّرابنة " البوَّابون، واحدهم دَرْبان بالفارسية. وقول أبو دؤاد: فَسَرَوْنا عنهُ الجِلالَ كَمَا سُ ... لَّ لبَيْعِ اللَّطِيمةِ الدَّخْدارِ " الدَّخْدَار " الثوب، وهو بالفارسية تَخْتَ دار، أي: يمسكه

стр. 493

التخت، وقال الكُمَيْت يصف بقرة: تجلُو البَوَارِقُ عَنْهَا صَفْحَ دَخْدَارِ و" الخَوَرْنَق " كان يسمى الخُورَنْكاه، أي: موضع الشرب، فأعرب. باب دخول بعض الصفات على بعض تدخل " مِنْ " على " عند " تقول: " جئتَ من عندِكَ " وتدخل على " عَلاَ " أنشد الكسائي: باتَتْ تَنُوشُ الحَوْضَ نَوْشاً مِنْ عَلاَ ... نَوْشاً به تقطَعُ أجْوَازَ الفَلاَ وتدخل على " عَنْ " قال ذو الرمة: إذا نَفَحَتْ مِنْ عَنْ يَمينِ المَشَارِقِ

стр. 494

وقال القطامي: مِنْ عَنْ يمينِ الحُبَيَّا نظرَةٌ قَبَلُ قال: وتقول " كنتُ مَعَ أصحاب لِي فأقْبَلْتُ مِنْ مَعَهُمْ " و " كانَ مَعَهَا فانتَزَعْتُهُ مِنْ مَعَها ". وقال الكسائي: سمعت بعض العرب يقول: " أَخَذْتُه من كمكان ذلك ". قال سيبوبه: العرب تقول: " جِئْتُ مِنْ عليه " كقولك: " من فَوْقِهِ "، و " جئتُ مِنْ مَعَهُ " كقولك: من عنده وقال مزاحم: غَدَتْ مِنْ عَلَيْهِ بَعْدَ ما تمَّ ظِمْؤُها ... تَصِلُّ وَعَنْ قَيْضٍ ببيداءَ مَجَهْلِ وقال الكسائي: " مِنْ " تدخل على جميع حروف الصفات، إلا على الباء، واللام، و " في "، وقال الفراء: ولا تدخل أيضاً عليها نفسها، قال: وإنما امتنعت العرب من إدخالها على الباء واللام؛ لأنهما قلَّتا فلم يتوهموا فيهما الأسماء؛ لأنه ليس من أسماء العرب اسمٌ على حرف، وأدخلت على الكاف؛ لأنها في معنى مثل.

стр. 495

والباء تدخل على الكاف، قال الشاعر: وَزَعْتُ بِكَالهِرَاوةِ أَعْوَجيٌّ ... إذا وَنَتِ الرِّكابُ جَرَى وِثَابَا وقال امرؤ القيس: ورُحْنَا بِكَابْنِ الماءِ يُجنبُ وَسْطَنا ... تَصَوّبُ فيهِ العينُ طَوْراً وَتَرْتَقي كأنه قال: بمثل ابن الماء، وأنشد سيبويه: وصَالِيَاتِ كَكَمَا يُؤَثْفَيْن فأدخل الكاف على الكاف، وأنشد القاسم بن معنٍ عَلَى كالخَنِيبِ السَّحْقِ يدعُو بِهِ الصَّدَى

стр. 496

باب دخول بعض الصفات مكان بعض " في " مكان " على "، تقول: " لا يدخل الخاتم في إصبعي " أي: على إصبعي؛ قال الله :) ولأصلِبَنَّكُم في جُذُوعِ النخلِ (أي: على جذوع النخل، وقال الشاعر: هُمُ صَلَبُوا العَبْدِيَّ في جِذْعِ نَخْلَةٍ ... فَلا عَطَسَتْ شَيْبَانُ إلاَّ بأَجْدَعا وقال عنترة: بطلٌ كأنَّ ثِيابَهُ في سَرْحَةٍ أي: على سَرْحَة من طوله. و" إلى " مكان " في "، قال النابغة: فَلاَ تترُكَنِّي بالوَعِيدِ كأنَّني ... إلى الناسِ مَطْلِيٌّ بِهِ القارُ أجربُ

стр. 497

يريد في الناس، وقال طرفة: وإنْ يَلْتَقِ الحيٌّ الجميعُ تُلاقِنِي ... إلى ذِرْوةِ البيتِ الكريمِ المُصَمَّدِ أي: في ذروة البيت الكريم الذي يُصْمَد إليه ويُقصد، ويقال " جَلْسَتُ إلى القوم " أي: فيهم. و" عَلَى " مكان " عَنْ "، يقال " رَضِيت عَلَيْكَ " بمعنى عَنْكَ، وقال القحيف العقيلي: إذا رَضِيَتْ عليَّ بَنُو قُشَيرٍ ... لَعَمْرُ الله أَعْجَبَني رِضَاها و" رَمَيْتُ عَلَى القوس " بمعنى عنها، قال: أرْمِي عَلَيْها وَهْيَ فَرْعٌ أَجْمَعُ وقال ذو الإصبع: لمْ تَعْقِلا جَفْرَةً عليَّ وَلَمْ ... أُوذِ صَديقاً وَلَمْ أَنَلْ طَبَعَا

стр. 498

أي: عنِّي، وقال الآخر: إذا ما امْرُؤٌ ولَّى عليَّ بوُدِّهِ ... وَأَدْبَرَ لمْ يَصْدُرْ بإدْبَارِهِ وُدِّي أي: ولَّى عنِّي بوُدِّه. و" مِنْ " مكان " عَنْ "، يقال: " حدَّثني فلانٌ مِنْ فلانٍ " بمعنى عنه، و " لَهِيتُ مِنْ فلانٍ " بمعنى عنه. والباء مكان " عن "، وإنما تأتي الباء بمعنى عن بعد السؤال؛ قال الله :) فاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً (أي: عنه، ويقال " أَتَيْنا فلاناً نَسْأَل بِهِ " أي: عنه، وقال علقمة بن عبدة: فإنْ تَسْأَلُوني بالنِّساءِ فإنَّني ... بَصِيرٌ بأَدْوَاءِ النِّساءِ طَبيبُ وقال ابن أحمر: تُسائِلُ بِابْنِ أَحْمَرَ مَنْ رَآهُ ... أَعَارَتْ عَينُهُ أمْ لمْ تَعارَا

стр. 499

وأنشد أبو عمرو بن العلاء للأخطل: دَعِ المُغَمَّرَ لا تسألْ بمَصْرَعِهِ ... واسْألْ بمَصْقَلَةَ البَكْرِيَّ ما فَعَلا وقال آخر: ولا يَسْأَلُ الضِّيفَ الغَريبُ إذا شَتَا ... بما زَخَرَتْ قِدْرِي لَهُ حينَ وَدَّعا و" عن " مكان الباء، يقال " رَمْيَت عنِ القوسِ " بمعنى بالقوس، قال امرؤ القيس: تَصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أَسِيلٍ وَتَتَّقي أي: تصدُّ بأسيلٍ. وقال أبو عبيدة في قول الله :) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى (أي: بالهَوَى. و" في " مكان " إلى "؛ قال الله :) فَرَدُّوا أيديهُمْ في

стр. 500

أفْوَاهِهِمْ (أي: إلى أفواههم. و" في " مكان " الباء "، قال زيد الخيل: ويَرْكَبُ يَوْمَ الرَّوعِ فيها فَوَارِسٌ ... بَصيرونَ في طَعْنِ الأَبَاهِرِ والكُلَى وقال آخر: وَخَضْخَضْنَ فينا البَحْرَ حتَّى قَطَعْنَهُ ... على كلِّ حالٍ مِنْ غَمارٍ وَمِنْ وَحْلٍ أي: خَضْخَضْنَ بنا، وقال آخر: نَلُوذُ في أمٍّ لَنَا مَا تُغْتَصَبْ أي: بأمٍّ، وقال الأعشى: وإذا تُنُوشِدَ في المَهَارِقِ أَنْشَدا أي: إذا سُئل بكُتُبِ الأنبياء أجَابَ. و" على " مكان " اللام "، قال الرَّاعي:

стр. 501

رَعَتْهُ أشْهُراً وَخَلا عَلَيْها ... فَطَارَ النَّيُّ فيها واسْتَنَارَا أي: خَلاَلها. و" اللام " مكان " على "، يقال: " سَقَطَ لِفِيه " بمعنى على فِيهِ، وقال الشاعر: فَخَرَّ صَريعاً لليَدَيْنِ وَلِلْفَمِ أي: على اليَدَيْن والفَمِ، وقال آخر: كأنَّ مُخَوَّاها عَلَى ثَفِنَاتِها ... مُعَرَّسُ خَمْسٍ وَقَّعَتْ للجَنَاجِنِ أي: وقَّعَتْ على الجَنَاجِنِ. و" إلى " مكان " مِنْ "، قال ابن أحمر: يُسَقَّى فَلا يُرْوَى إليَّ ابْنُ أَحْمَرا أي: منِّي.

стр. 502

و " إلى " مكان " عِنْدَ "، يقال " هو أَشْهَى إليَّ من كذا " أي: عندي، وقال أبو ك " بير: أمْ لا سَبِيلَ إلى الشَّبَابِ وذِكْرُهُ ... أَشْهَى إليَّ مِنَ الرَّحيقِ السَّلْسَلِ أي: عِنْدِي، وقال الراعي: ثِقَالٌ إذا رَادَ النَّساءُ خَرِيدَةٌ ... صَنَاعٌ فَقَدْ سَادَتْ إليَّ الغَوَانِيَا أي: عِنْدِي، وقال الجعدي: وكانَ إليها كالَّذي اصْطَادَ بِكْرها ... شِقَاقاً وَبُغْضاً أوْ أَطَمَّ وَأَهْجَرَا أي: عِنْدَهَا، وقال حميد بن ثور: وَذِكْرُكِ سَبَّاتٍ إليَّ عَجيبُ أي: عِنْدِي، وقال آخر: لَعَمْرُكَ إنَّ المَسَّ مِنْ أُمِّ جَابِرٍ ... إليَّ وإنْ بَاشَرْتُها لَبَغِيضُ و" عن " مكان " على " قال ذو الإصبع:

стр. 503

لاهِ ابْنُ عَمِّكَ لا أَفْضَلْتَ في حَسَبٍ ... عنِّي ولا أَنْتَ دَيَّاني فَتَخْزُونِي أي: لم تُفَضَّل في الحَسَب عليَّ، وقد قال قيس بن الخطيم: تَدَحْرَجَ عَنْ ذِي سَامِهِ المُتَقارِبِ أي: على ذي سَامِهِ. و" عن " مكان " بَعْدَ "، ومنه قوله: لَقِحَتْ حَرْبُ وَائِل عَنْ حَيالِ أي: بَعْدَ حَيالِ، ومنه: نَؤُومُ الضُّحَى لمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِ أي: بَعْدَ تَفَضُّل، ومنه: ومَنْهَلٍ وَرَدْتُهُ عَنْ مَنْهَلِ

стр. 504

أي: بعد مَنْهَلِ، ويقال " أنا فاعِلُ ذاكَ عَنْ قَليلٍ " أي: بَعْدَ قليلٍ. قال الجعدي: واسْأَلْ بِهِمْ أَسَداً إذا جَعَلَتْ ... حَرْبُ العدوِّ تَشُولُ عَنْ عُقْمِ أي: بعد عُقْمٍ. و" على " بمعنى " في "، قال الله :) واتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمانَ (أي: في ملك سليمان، ويقال " كانَ كَذَا عَلَى عَهْدِ فلان " أي: في عَهْدِهِ. و" عن " مكان " مِنْ أَجَلِ "، قال لبيدٌ: لِوِرْدٍ تَقْلِصُ الغِيطَانَ عَنْهُ أي: من أجله، وقول النمر بن تولب: وَلَقَدْ شَهِدتُ إذا القِداحُ تَوَحَّدتْ ... وشَهِدتُ عِنْدَ اللَّيلِ مُوقَدَ نَارِها عنْ ذاتِ أَوْلِيةٍ أَسَاوِدَ رَبَّها ... وكأنَّ لَوْنَ المِلْحِ فَوْقَ شِفَارِها

стр. 505

أي: من أجل. و" الباء " بمعنى " من "، قال الشاعر: شربنَ بماءِ البحرِ ثمَّ تَرَفَّعتْ ... مَتَى لُجَجٍ خُضْرٍ لَهُنَّ نئيجُ أي: شربن من ماء البحر، ومثله قول عنترة: شَرِبَتْ بماءِ الدُّحْرُضَيْنِ فأَصْبَحتْ ... زَوْرَاءَ تَنْفِرُ عَنْ حِياضِ الدَّيْلَمِ و" الباء " بمعنى " في "، قال الأعشى: ما بُكَاءِ الكَبِيرِ بالأطْلالِ أي: في الأطلال. و" إلى " بمعنى " مع " يقال: " إنَّ فلاناً ظريفٌ عاقل إلى حَسَبٍ ثاقب "، أي: مع حسب. وقال ابن مُفَرِّغ:

стр. 506

شَدَخَتْ غُرَّةُ السَّوابِقِ مِنْهمْ ... في وُجُوهِ إلى اللِّمَامِ الجِعَادِ أي: مع اللِّمَام. وقال ذو الرمة: بها كُلُّ خَوَّارٍ إلى كُلِّ صَعْلَةٍ أي: مع كل صَعْلَة، وقال أبو عبيدة في قوله جل ثناؤه:) ولا تأكُلوا أَمْوَالَهُمْ إلى أَمْوَالِكُمْ (أي: مع أموالكم، وقوله :) مَنْ أَنْصَاري إلى الله (أي: مع الله، وقولهم: " الذَّوْدُ إلى الذَّوْدِ إبِلٌ " أي: مع الذود. و" إلى " بمعنى " اللام "، يقال: " هَدَيْته له "، و " إليه "، قال الله :) الحمدُ لله الَّذي هَدَانَا لِهَذَا (، وفي موضع آخر:) وإنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِرَاطٍ مُسْتَقيم (وقال تعالى:) وَأَوْحَى ربُّكَ إلى النَّحْلِ (، وفي موضع آخر:) بأنَّ رَبُّكَ أَوْحَى لَهَا (. و" على " بمعنى " الباء "، يقال " ارْكَبْ على اسم الله " أي: باسم الله،

стр. 507

ويقال: " عَنُف " عليه وبه "، و " خَرُق " عليه وبه " وقول الشاعر: شَدُّوا المَطِيَّ عَلَى دَلِيل دَائِبِ أي: بدليل، وقول أبي ذؤيب: وكأنَّهُنَّ رِبَابَةٌ وكأنَّهُ ... يَسَرٌ يُفيضُ عَلَى القِدَاحِ وَيَصْدَعُ أي: بالقداح. و" على " بمعنى " مع "، قال لبيد: كأنَّ مُصَفِّحاتِ في ذُرَاهُ ... وأنْوَاحاً عَلَيهنَّ المآلِي أي: كأن مصفِّحات على ذرى السحاب وأنواحاً معهن المآلي. وقال الشماخ: وبُرْدَانِ مِنْ خَالٍ وَسَبْعُونَ دِرْهَماً ... عَلَى ذاكَ مَقْرُوظٌ مِنَ القِدِّ مَاعِزُ

стр. 508

أي: مع ذاك. و" على " بمعنى " من " قال أبو عبيدة في قول الله :) إذا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (أي: من الناس، وقال صخر الغَيِّ: مَتَى مَا تُنْكِرُوها تَعْرِفُوها ... عَلَى أَفْطَارِهَا عَلَقٌ نَفِيثٌ أي: من أفطارها. و" في " بمعنى " مِنْ " قال امرؤ القيس: وَهَلْ يَنْعَمْنَ منْ كانَ أَقْرَبُ عَهْدِهِ ... ثَلاثِينَ شَهْراً في ثَلاثَةِ أحْوالِ أي: من ثلاثة أحوال. و" في " بمعنى " مَعَ "، يقال " فلانٌ عاقلٌ في حِلْمِ " أي: مع حلم، وقال الجعدي: وَلَوْحُ ذِرَاعَيْنِ في بِرْكَةٍ أي: مع بِرْكة، وقال الآخر:

стр. 509

أوْ طَعمُ غَادِيَةٍ في جَوْفِ ذِي حَدَب ... مِن سَاكِن المُزْن يَجْري في الغَرَانِيقِ أي: مع الغَرَانِيق، وهي طيرُ الماء. و" اللام " بمعنى " مع " قال متمم بن نويرة: فلمَّا تَفَرَّقْنا كأنِّي وَمَالِكاً ... لطُولِ اجْتِمَاعٍ لمْ نَبِتْ لَيْلةً مَعَا أي: مع طول اجتماع. و" اللام " بمعنى " بعد " كقولهم " كتبت لثلاثٍ خَلَوْنَ " أي: بعد ثلاث خلون، وقال الراعي: حتَّى وَرَدْنَ لِتمِّ خِمْسٍ بَائِصٍ ... جُدًّا تَعَاوَرُهُ الرِّياحُ وَبِيلا أي: بعد تمام خِمْسٍ. و" اللام " بمعنى " من أجل " تقول " فعلت ذلك لك " أي: من أجلك، و " فعلت ذاك لعيون الناس " أي: من أجل عيونهم. وقال العجاج:

стр. 510

تسمعُ للجَرْعِ إذا اسْتُحِيرَا ... للمَاءِ في أجْوَافِهَا خَرِيرَا أراد تسمع للماء خريراً في أجوافها من أجل الجَرْعِ. و" الباء " بمعنى " على " قال عمرو بن قميئة: بوُدِّكَ ما قومِي عَلَى أنْ تَرَكْتِهِمْ ... سُلَيْمى إذا هَبَّتْ شَمَالٌ وَرِيحُها أي: على ودكِ قومي، و " ما " زائدة. والباء بمعنى " من أجل " قال لبيد: غُلْبٌ تَشَذَّرُ بالذُّحُولِ أي: من أجل الذحول. باب زيادة الصفات قال الله جل ثناؤه:) تَنْبُتُ بالدُّهْن (، وقال تعالى:) اقرأْ

стр. 511

باسم ربِّك (أي: اسْمَ ربك، وقال :) عَيْناً يَشْرَبُ بها عِبَادُ الله (أي يَشْرَبُها، وقال أميَّة: إذْ يُسَفُّونَ بالدَّقِيقِ وقال الراعي: هُنَّ الحَرَائِرُ لا رَبَّاتُ أحْمِرَةٍ ... سُودُ المَحَاجِرِ لا يَقْرَأنَ بالسُّوَرِ وقال آخر: بِوَادٍ يَمَانٍ يُنبتُ الشَّثَّ صَدرُهُ ... وَأَسْفَلُه بالمَرْخِ والشَّبَهَانِ وقال الأعشى:

стр. 512

ضَمِنَتْ بِرِزْقِ عِيَالِنَا أَرْمَاحَنَا وقال :) وهُزِّي إليكِ بِجِذعِ النَّخْلَة (، وقال :) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بأيِّكُمْ المَفْتُونُ (أي: أيّكم المَفْتُون. وقال امرؤ القيس: هَصَرْتُ بغُصْنٍ ذِي شَمَارِيخَ مَيَّالِ أي: غُصْناً، وقال آخر: نَضْرِبُ بالسَّيفِ وَنَرْجُو بالفَرَجْ أي: نرجُو الفَرَج، وقال حميد بن ثور:

стр. 513

أبَى الله إلاَّ أنَّ سَرْحَةَ مَالكٍ ... عَلَى كُلِّ أفْنَانِ العِضَاهِ تَرُوقُ أراد ترُوقُ كُلَّ أفنان. باب إدخال الصفات وإخراجها " شَكَرْتُك، وشَكَرْتُ لك "، و " نَصَحْتُك، ونَصَحْتُ لك "، و " كِلْتُكَ، وَكِلْتُ لك "، و " اسْتَجَبْتُك، واسْتَجَبْتُ لك "، قال الشاعر - كعب بن سعد الغنوي -: فَلَمْ يَسْتَجِبْهُ عندَ ذاكَ مُجِيبُ و" مَكَّنْتُك، ومَكَّنْتُ لك "، قال الله :) مَكَّنَّاهم في الأرضِ ما لَمْ نُمَكِّنُ لكمْ (، و " اشْتَقْتُكَ، واشْتَقْتُ إليك "، و " بَلَغْتُكَ، وبَلَغْتُ إليك "، و " هَدَيْتُه الطَّريق، وإلى الطَّريق "، و " عَدَدْتُكَ مائةً، وعَدَدْتُ لك "، و " اخْتَرْتُ مِنَ الرِّجال زَيْداً، واخْتَرْتُ من الرَّجال زَيْداً "، قال الله جل ثناؤه:) واخْتَارَ مْوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً (، و " أسْتَغْفَرَ الله ذَنْبِي، ومِنْ ذَنْبِي، قال الشاعر:

стр. 514

أسْتَغْفِرُ الله ذَنْباً لستُ مُحْصِيَهُ ... رَبَّ العِبادِ إليهِ الوَجْهُ والعَمَلُ و" كَنَيْتُكَ أبَا فلانٌ، وبِأَبِي فُلان "، و " سَمَّكيْتُكَ فلاناً، وبفلانٍ "، و " لَسْتُ مُنْطَلِقاً، ولَسْتُ بمُنْطَلِقٍ "، و " سَرَقْتُ زيداً مالاً، وسَرَقْتُ مِنْ زيدٍ مالاً "، وكذلك " سَلَبْتُ "، و " زَوَّجْتُهُ امرأةً، وبامرأةٍ ". قال أبو زيد: " شَغَبْتُ على القوم، وشَغَبْتُهُمْ "، و " شَبِعْتُ خبزاً ولحماً، ومِنْ خبزٍ ولحمٍ "، و " رَوِيتُ ماءً ولبناً، ومِنْ ماءٍ ولبنٍ "، و " رُحْتُ القومَ، ورُحْتُ إليهم "، و " تَعَرَّضْتُ معروفَهُم، وتَعَرَّضْتُ لمعروفِهِم "، و " نَأَيْتُهَم، ونَأَيْتُ عنهم "، و " حَلَلْتُهَم، وحَلَلْتُ بهم "، وَنَزَلْتُهُم، ونَزَلْتُ بهم "، و " أَمْلَلْتُهُم، وأَمْلَلْتَ عليهم " من المَلاَلة. و" نَعِمَ الله بكَ عَيْناً، ونَعِمَكَ عَيْناً "، و " طَرَحْتُ الشيءَ "، مَدَدْتُهُ، و " طَرَحْتُ بِهِ "، مَدَدْتُ به، و " أَثْمَنْتُ الرَّجلَ بمَتَاعِهِ، وَأَثْمَنْتُ له "، و " أشَابَ الحُزْنُ برأسِهِ، ورأسَهُ "، و " بِتُّ القومَ، وبِتُّ بهم "، و " حُقِقْتُ أن تفعَلَ، وحُقَّ لك "، و " غَالَيْتُ بها "، و " ثَوَيْتُ البَصْرَةَ، وثَوَيْتُ بها "، و " جَاوَرْتُ بني فلان، وَجَاوَرْتُ فيهم "، و " أَوَيْتُ إلى الرجل، وأَوَيْتُهُ " إذا نزلت به، و " ظَفِرْتُ بالرَّجلِ، وظَفِرْتُهُ " قال عنترة:

стр. 515

ولقدْ أبيتُ عَلَى الطَّوَى وَأَظَلُّهُ ... حتَّى أَنَالَ بِهِ كَرِيمَ المَأْكَلِ أي: أَظَلُّ عليه. و" جَمَّلَكَ الله، وجَمَّلَ عليك "، و " حَاطَهُمُ الله بقَصَاهم، وحَاطَهُمْ قَصَاهُمْ " معناه كان منهم في قاصيتهم، وقال الله :) إنَّما ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ (أي: يُخوِّفكم بأوليائه، وقوله :) ليُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ (أي: ليُنْذِرَكم يوم التلاق، وقوله :) ليُنْذِرَ بَأْسَاً شَدِيداً (أي: ليُنْذِرَكُم ببأسٍ شديدٍ.

стр. 516

أبنية الأسماء باب ما جاء من ذوات الثلاثة فيه لُغَتان فَعْلٌ وفَعَلٌ بفتح الفاء وسكون العين، وبفتح الفاء والعين جميعاً قال أبو عبيدة: " شَاةٌ يَبْسٌ ويَبَسٌ " إذا لم يكن لها لبن، و " طريق يَبْسٌ ويَبَسٌ " أي: يابِسٌ، قال الله جل ثناؤه:) فاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً في البَحْرِ يَبَساً (، وقال علقمة: كَمَا خَشْخَشَتْ يَبْسَ الحَصَادِ جَنُوبُ و" ما له عِنْدِي قَدْرٌ ولا قَدَر "، وكذلك قَدَرُ الله وقَدْرُهُ. وقال الكسائي: قوله تعالى:) وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِهِ (، ولو ثقَّلتَ كان صواباً، وقوله :) فَسَالَتْ أوْدِيَةٌ بِقَدَرِها (ولو خفَّفتَ كان صواباً، وأنشد:

стр. 517

وَمَا صَبَّ رِجْلي في حَدِيدِ مُجَاشِعٍ ... مَعَ القَدْرِ إلاَّ حَاجَةٌ لي أُرِيدُها أراد القَدَر، والبرد " قَرْس وقَرَس "، و " هو الدَّرْك والدَّرَك " قرئ بهما جميعاً) في الدَّرْك الأسْفَلِ (و " الدَّرَك الأسفل "، و " الطَّرْد والطَّرَد "، و " الظّعْنُ والظّعَنُ " و " العَذْل والعَذَل "، و " الشَّلُّ والشَّلَلُ "، و " الدَّأْب والدَّأَبُ "، و " نَشْزٌ من الأرض، ونَشَز "، و " لَغْط ولَغَط "، و " شَبْحٌ وشَبَح "، و " سَطْرٌ وسَطَر "، و " رجل صَدْعٌ وصَدَع ": الخفيف اللحم، و " ليلة النَّفْر من منًى والنَّفَر " و " رجل قَطُّ الشَّعَر، وقَطَطٌ " هو " السَّحْر والسَّحَر " للرئة، و " الشّعْر والشّعَر "، و " النَّهْر والنَّهَر "، و " الصَّخْر والصَّخَر "، و " الفَحْم والفَحَم "، و " البَعُرُ والبَعَرُ "، و " الشَّمْع والشَّمَع ". قال الفراء: الشَّمَع - بتحريك الميم - لغة العرب والمولدون يقولون شَمْع، وروى ابن الأعرابي عن أعرابية: بفيه حَفْرٌ وحَفَر، والأجود حَفْرٌ بالسكون. ومن المعتل " أَيْدٌ وآد " للقُوَّة، و " ذَيْمٌ وذ " امٌ " و " عَيْبٌ وعَابٌ "، و " مالَهُ هَيْدٌ ولا هَادٌ "، و " رِيحٌ رَيْدَة وَرَادَة "، وأسَوْتُ الجرح " أسْواً وأساً "، وهو " اللَّغْوُ واللّغَا، قال العجاج: عَنِ اللَّغَا ورَفَثِ التَّكلمِ

стр. 518

فَعْلٌ وفِعْلٌ بفتح الفاء، وكسرها، مع سكون العين " حَجْرُ الإنسان وحِجْره " وَرَطْل ورِطْلٌ " و " الزَّنْجُ والزِّنْج "، و " البَذْرُ والبِذْرُ "، و " النَّفْط والنِّفْط "، وستِرْ " شَفٌّ وشِفٌّ "، و " جَصٌّ وجِصٌّ "، و " رَخْوٌ ورِخْوٌ "، و " نَهْيٌ ونِهْيٌ " للغدير، و " سَلْم وسِلْم " للمسالمة، والعرب تقول: إمَّا سِلْم مخزية وإما حرب مُجْلية. وقال أبو عمرو السِّلْم الإسلام، والسَّلم المسالمة، أجِدَّك وأجَدَّك - بكسر الجيم وفتحها - بمعنى مالك، و " صلاة الوَتْر والوِتْر "، وكذلك الذَّحْل يقال فيه " وَتْر ووِتْرٌ " و " كَسْر البيت وكِسْره "، و " الجَرْس الجِرْس " الصوت، و " خدعته خَدْعاً وخِدْعاً " وصرعته " صَرْعاً وصِرْعاً "، و " جَسْر وجِسْر "، و " الحَجُّ والحِجُّ "، و " فَقْعٌ وفِقْعٌ " لضرب من الكَمْأة، و " بَضْع سنين وبِضْع سنين "، و " أَثْرٌ وإِثْر "، و " صَنْف من المتاع، وصِنْفٌ "، وهو في " مَلْكه ومِلْكه " و " هَيْد وهِيدٌ "، وخَرَصَ النخلة " خَرْصاً وخِرْصاً "، ووقع في " حَيْصَ بَيْصَ " وفي " حِيصَ بِيصَ "، وهو " البَثْق والبِثْق "، و " زَرْب البَهْم وزِرْب البهم " والعالم " حَبْر وحِبْرٌ "، فعلْت ذلك من " أَجْلك ومن إِجْلك " حذ " ق الغلام " حَذْقاً وحِذْقاً " وفي صدره " ضَيْقٌ وضِيقٌ ".

стр. 519

فَعْلٌ وفُعْلُ بفتح الفاء، وضمها، مع سكون العين " سَمّ وسُمّ "، و " سَحْر وسُحْر " للرِّئة، و " عَقْر الدار وعُقْرها "، و " الرَّغْم والرُّغْم "، و " الضَّعْف والضُّعْف "، و " الفَقْر والفُقْر "، وضربه بالسيف " صَلْتاً وصُلْتاً "، ونظر إليه " بصَفْح وجهه، وصُفْح وجهه "، وهو " السَّدُّ والسُّدُّ " للجبل، وبعضهم يفرق بينهما، وقد بينا ذلك، و " ضَوْء وضُوءٌ "، و " الرَّفْغُ والرُّفْغُ " أصول الفخذين، وسامه " الخَسْف والخُسْف " و " سَمُّ الخياط وسُمُّه "، و " ثَقْب الإبرة وثُقْبه "، وهو " العَمْر والعُمْر "، و " الدَّفُّ والدُّفُّ " الذي يلعب به، فأما الجنب فهو الدَّفُّ بالفتح لا غير، وهو " الحَشُّ والحُشُّ " لجماعة النخل، و " الشَّهْد والشُّهْد "، و " اليَنْع واليُنْع " إدراك الثمرة و " عَمْق البئر وعُمْقها " و " البَوْص والبُوص " عجيزة المرأة، وهو " العَقْم والعُقْم " من الرحم المعقومة، وهو " لَحْد القبر ولُحْده "، و " الزَّهْو والزُّهْوُ " البسر الملون، وشُدِهَ فلان " شَدْهاً وشُدْهاً " إذا تَحَيَّر، والريح " هَيْفٌ وهُوفٌ " ولأذْهَبَنَّ فإمَّا " هَلْكٌ وإما مَلْكٌ "، و " إمَّا هُلْكٌ وإمَّا مُلْكٌ ".

стр. 520

فُعْلٌ وفَعَلٌ بضم الفاء وسكون العين، وبفتحهما جميعاً " بُخْل وبَخَل "، و " حُزْنٌ وحَزَن "، و " عُرْبٌ وعَرَبٌ "، و " عُجْم وعَجَم "، وطعام قليل " النُّزْل والنَّزَل "، و " سُقْمٌ وسَقَم "، و " سُخْط وسَخَط "، ورجل " غُمْر وغَمَر " الذي لم يجرب الأمور. و" عُدْم وعَدَم "، و " رُشْدٌ ورَشَدٌ "، و " رُهْب ورَهَب "، و " رُغْب ورَغَب "، و " شُغْل وشَغَل "، و " ثُكْل وثَكَل "، و " صُلْب الظهر وصَلَب "، وهو " الخُبْر والخَبَر "، يقال: لأخبرنَّ " خُبْرك وخَبَرك "، ورجل بيِّن " العُقْم والعَقَم "، وسَكِرَ من النبيذ " سُكْراً وسَكَراً "، و " الجُحْد والجَحَد " من قلة الخير، يقال: رجل جَحِدٌ، أي: قليل الخير، ولأمِّه " العُبْر والعَبَر "، وهو بيِّن " الضُّرِّ والضَّرَر " للعليل أو السيئ الحال. ومن المعتل " الكُوعُ " في اليد، و " الكَاعُ "، و " جُول البئر " جانبها و " الجَال "، و " رَادٌ ورُود " لأصل اللَّحْي، و " حَابٌ وحُوبٌ " للإثم، و " قَاقٌ وقُوقٌ " للطويل، و " قَارٌ وقُورٌ " لجمع قَارَةٍ، و " لابٌ ولُوبٌ " لجمع لابَةٍ، وهي الحَرَّة.

стр. 521

فَعِلٌ وفَعُلٌ بفتح الفاء وكسر العين، وفتح الفاء وضم العين رجل " حَذِرٌ وحَذُر "، و " يَقِظ ويَقُظٌ "، و " عَجِلٌ وعَجُلٌ "، و " طَمِع وطَمُع "، و " فَطِنٌ وفَطُنٌ، و " أَشِرٌ وأَشُرٌ "، و " حَدِثٌ وحَدُث " إذا كان كثير الحديث حَسَنَهُ، و " فَرِحٌ وفَرُح "، و " قَذِرٌ وقَذُر "، و " نَطِس ونَطُسٌ " إذا كان مُتَنَوِّقاً، و " نَكِر ونَكُر "، و " بَكِر في حاجته وبَكُرٌ "، و " نَجِدٌ ونَجُد " للشجاع، و " نَدِس ونَدُس "، ووظيف " عَجِرٌ وعَجُر "، و " وَعِل ووَعُل "، و " وَقِل ووَقُل " للمتوقِّل في الجبل. فُعْلٌ وفِعْلٌ بضم الفاء وسكون العين، وكسر الفاء وسكون العين " عُضْو وعِضْو "، و " صُفْر وصِفْر " للذي تُعمل منه الآنية، و " سُقْط للولد وسِقْطٌ " وكذلك سُقْط النار وسُقْط الرمل، وهو " الشُّح والشِّح "، و " جُرْو وجِرْو " و " طُبْي وطِبْي " واحد الأطْبَاء، و " سُفْل الدار وعُلْوها " و " سِفْلها وعِلْوها ". ويقال: " أنت مني على ذُكْر وذِكْر "، و " أنت ابن أُنْسه وإِنْسه "، و " نُصْف ونِصْف "، و " جُلْب الرَّحْل وجِلْبه " أحناؤه، وكذلك الجُلْب

стр. 522

من السَّحاب والجِلْب. و" هَلَكَتْ فُلانةٌ بجُمْع وجِمْع " أي: وهي حامل، ويقال التي لم تُفتضَّ " هي بجُمْع وجِمْع ". و" وُلْد ووِلْد " للوَلَد، ويكون الوُلْد واحداً وجمعاً، و " قُوتٌ وقِيتٌ "، وجمع عائطٍ " عُوْطٌ وعِيطٌ " وهي النَّاقة التي لم تحمل. قال الأصمعي: " لُصٌّ ولِصٌّ " قال: والضمُّ أعجبُ إليَّ، وواحد الأصبار " صُبْر وصِبْر "، وأتانا " لِمُسْي خامسةٍ ومِسي خامسةٍ "، وكذلك " لصُبْحِ خامسةٍ وصِبْحِ خامسةٍ "، و " جُنْح الليل وجِنْح الليل "، وهو " النُّسْك والنِّسْك "، ووَجَأْتُه " بجُمْعِ كفِّي وجِمْعِ " وهو " الإِسْمُ والاسْم. فعلٌ وفعلٌ بكسر الفاء وسكون العين، وبفتحهما جميعاً " مِثْلٌ ومَثَلٌ "، و " شِبْهٌ وشَبَهٌ "، و " نِجْسٌ ونَجَسٌ "، وإن ذكرت مع رِجْسِ نَجَساً قلت رِجْسٌ نِجْسٌ، ولم تقل نَجَسٌ، وإن أفردت قلت نَجَسٌ.

стр. 523

و " عِشْقٌ وعَشَقٌ "، و " ضِغْنٌ وضَغَنٌ " ومثله: في صدره عليَّ " غِمْرٌ وغَمَرٌ "، وناس من العرب يقولون: ليس في هذا الأمر " حِرْجٌ وحَرَجٌ "، و " حِلْسٌ وحَلَسٌ "، و " قِتْبٌ وقَتَبٌ "، و " بِدْلٌ وبَدَلٌ "، و " فلانٌ نِكْلٌ لأعدائه ونَكَلٌ " أي: يُنَكِّل به أعداؤه. ومن المعتل: " قد كثر القِيلُ والقَالُ "، و " القِيرُ والقَارُ "، و " كِبْحُ الجبلِ وَكَاحُهُ ": عُرضُه، ومُخٌّ " رِيرٌّ ورَارٌ " للذائب من الهُزَال، و " القِيد والقَاد ": القَدْرُ، يقال: قِيدُ رُمْحٍ، وقادُ رُمْحٍ، وقَدَى رُمْحٍ. و" قابُ قوسٍ وقِيبُ قوسٍ "، و " قِيسُ رمحٍ وقاسُ رمحٍ "، ورجلٌ " فِيلُ الرَّأي وفَالُ الرَّأي " وفائِلٌ، و " صِغْوُكَ مَعَهُ وصَغَاكَ "، و " غِيرٌ وغَارٌ " للغيرة، وأنشد: ضَرَائرَ حِرْمِيٍّ تَفَاحَشَ غَارُهَا و" الطَّيبُ والطَّابُ ".

стр. 524

فَعَلُ و " فَعِلٌ بفتح الفاء والعين جميعاً، وبفتح الفاء وكسر العين " رجل سَبَطَ الشعر وسَبِطُ الشعر "، و " شَعْرٌ رَجَلٌ ورَجِلٌ "، ورجل " دَنَف ودَنِف "، و " رجل ضَنًى وضَنٍ "، و " دَوًى ودَوٍ " للفاسِدِ الجوف، وفرس " عَتَد وعَتِد "، و " كَتَدَ وكَتِد " لمجتمع الكتفين، و " ثَغْر رَتَل ورَتِل " إذا كان مفلجا، وكلام " رَتَل ورَتِل " إذا كان مُرَتَّلاً، ومكان " حَرَجٌ وحَرِجٌ " أي: ضيِّق، وقرئ:) يَجْعَلُ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً (، و " حَرِجاً "، و " فلانٌ حَرًى بكذا، وحَرٍ "، و " قَمَنٌ وقَمِنٌ " أي: خَليقٌ. قال الفراء: رجل " وَحَد وَوَحِد " و " فَرَد وفَرِد "، و " وَتَدٌ ووَتِد "، ومن أدغم قال: وَدٌّ، أبيض " يَقَق ويَقِق "، " لَهَق ولَهِقٌ "، وقطعت يده على " السَّرَق والسَّرِق ". فَعَلٌ وفِعَلٌ بفتح الفاء والعين جميعاً، وبكسر الفاء وفتح العين " ماء صَرًى وصِرًى " للذي يطول مكثه، وواحد الأفحاء " فَحاً وفِحاً " وهي أبراز القِدْرِ، وآلاء الله واحدها " ألًى وإِلًى "، وهو " الجَزَر "

стр. 525

للذي يؤكل و " الجِزَر "، و " ذهبت إبله شَذَرَ مَذَرَ، وشِذَرَ مِذَرَ "، و " بَذَرَ وبِذَرَ " إذا تفرقت. وكذلك " شَغَرَ بَغَرَ وشِغَرَ بِغَرَ " مثله، و " نَطَعٌ، ونِطَعٌ "، ورأيته " قَبَلاً وقِبَلا " أي: معاينة. فُعُلٌ وفُعَلُ بضم الفاء والعين جميعاً، وبضم الفاء وفتح العين " تَنَحّ عن سُنُن الطريق وسُنَنه "، وهو " أُشُرُ الأسنان وأُشَرُها " وهو " شُطُب السيف وشُطَبه " للطرائق فيه. فِعْلٌ وفِعَلٌ بكسر الفاء وسكون العين، وبكسر الفاء وفتح العين " قِمْع وقِمَع "، و " ضِلْع وضِلَعٌ "، و " نِطْع ونِطَع. فَعَلٌ وفُعُلٌ بفتح الفاء والعين جميعاً، وبضمهما " فَلاَةٌ قَذَفٌ، وقُذُفٌ ".

стр. 526

فُعَلٌ وفِعَلٌ بضم الفاء وفتح العين، وبكسر الفاء وفتح العين يقال " صُوَرٌ وصِوَرٌ " قال الله :) مَكَاناً سُوًى (وسِوًى، وقوم " عُدًى وعِدًى " أي: أعداء، وهم الغرباء أيضاً، الأصمعي: إذا ضممت أول عِدًى ألحقت الهاء فقلت عُدَاةٌ. فَعَلٌ وفُعَلٌ بفتح الفاء والعين جميعاً، وبضم الفاء والعين يقال للقدح " زَلَم وزُلَم "، وهو " سَدَى وسُدًى " إذا أهمل. فُعْلُ وفُعَلٌ بضم الفاء وسكون العين، وبكسر الفاء وفتح العين يقال: " قطع سُرُّ الصبيّ وسِرَرهُ " للذي تَقْطَعه القابلة، فأما السُّرَّة فهو ما يبقى. فُعْلٌ وفعلٌ بضم الفاء وسكون العين، وبضمهما " قُفْل، وقُفُل " و " هُزْؤٌ، وهُزُءٌ " و " كُفْءٌ، وكُفُؤ " و " غُفْل، وغُفُل " و " أُكْل، وأُكُل "، و " السُّحْتُ، والسُّحُت "، و " الرُّعْب،

стр. 527

والرُّعُب "، و " النُّكْر، والنُّكُر "، و " أُذْنٌ، وأُذُنٌ "، و " السُّحْق، والسُّحُق "، و " البُعْدُ، والبُعُد "، و " العُقْبُ، والعُقُب "، و " الحُقْبُ، والحُقُبُ "، و " الشُّغْل، والشُّغُل "، و " الثُّلْث، والثُّلُث "، و " العُذْر، والعُذُر "، و " النُّذْر والنُّذُر "، و " العُمْر والعُمُر "، ولأقبلنَّ قُبْلَكَ وقُبُلَكَ "، وقرأ بعض القراء: " الجُزُء "، و " العُسُر "، واليُسُر "، والأكثر التخفيف. وإذا توالت الضمتان في حرف واحد كان لك أن تخفف، مثل: " رُسُل ورُسْل "، و " كُتُب وكُتْب "، و " طُنُب وطُنْب ". وكذلك إذا توالت الكسرتان خففوا فقالوا في " إبل ": إبْلٌ. ولم يسكنوا شيئاً من المفتوح؛ لخفة الفتحة نحو " جَمَل " و " جَبَل " و " قَتَب "، ولا يقولون " جَبْلٌ " ولا " جَمْلٌ ". وإذا خففوا مثل " عَضُدٍ " و " فَخِذٍ " و " كَبِدٍ " فربما أبقوا الحركة التي أسقطوها على أول الحرف، فقالوا في فَخِذٍ وكَبِدٍ وعَضُدٍ: " فِخْذ " و " كَبْد " و " عُضْد " وربما تركوا حركة الحرف الأول على حالها فقالوا: " فَخْذ " و " كَبْد " و " عَضْد "، وقالوا في تخفيف

стр. 528

رَجُلٍ: " رَجْل " ولم أسمع " رُجْل "، وقالوا في تخفيف لَعِب: " لِعْب " ولم نسمع لَعْب. والأفعال إذا كانت على " فَعِلَ " أو " فُعِلَ " أو " فَعُلَ " خففت؛ يقولون " قد عُلْم " ذاك " أي: عُلِمَ. وقال أبو النجم: لوْ عُصْرَ منهُ البَانُ والمِسْكُ انْعَصَرْ ويقولون: " قد كَرْمَ الرَّجُلُ " يريدون كَرُم، و " نِعْمَ " و " بِئْسَ " إنما أصلهما فَعِل فخففتا. وإذا جاء الفعل على " فَعَل " لم يخففوه، نحو " ضَرَب " و " قَتَلَ "، و " أَكَل " لأنهم لا يستثقلون الفتحة؛ وقال الأخطل: وما كُلُّ مغبونٍ ولوْ سَلْفَ صَفْقُهُ ... بِراجعِ ما قدْ فَاتَهُ بِرِدَادِ أراد " سَلَف " فسكَّنَ المفتوح، وهذا شاذ.

стр. 529

باب ما جاء على فعلة فيه لغتان فَعْلة وفِعْلة بفتح الفاء وسكون العين ، وبكسر الفاء وسكون العين العُقاب " لَقْوَة ولِقْوَة " فأما التي تسرع اللَّقْحَ فهي لَقْوَة بالفتح، " فلانٌ بعيد الهَمَّة والهِمَّة " و " هذه أمة حَسَنة المَهْنَة والمِهْنَة " أي: الخدمة، و " قوم شَجْعَة وشِجْعَة " للشجعان، و " لفلانٍ في بني فلان حَوْبَة وحِيبَةٌ " وهي الأم والأخت والبنت، وتكون في موضع آخر الهمَّ والحاجة، و " فلان يأكل الحَيْنَة والحِينَة " أي: مرةً في اليوم، وهي " الطَّسَّة والطِّسَّة " للطست. عن أبي زيد: " فلانٌ حسن الهَيْئَة والهِيئَة "، وهي " اللَّقْحَة واللِّقْحَة ". ومن المعتل: " ضَعَة وضِعَة "، و " قَحَة وقِحَة "، و " وَطِيءٌ بين الطِّئَة والطَّأَة " ويقال الوَطَاءَة. وإن أردت في فَعْلة المرة الواحدة فهي بالفتح؛ تقول: " قَعَد قَعْدَة "، و " جَلَسَ جَلْسَةً " و " لقيته لَقْيَةً. وإن أردت الضرب من الفعل كَسَرْتَ؛ تقول: " هو حَسَنُ القِعْدَة "، و " الجِلْسَة " و " الرِّكْبة " و " قَتَلَهُ شَرّ قِتْلَةٍ " وماتَ " مِيتَةَ سُوءٍ ".

стр. 530

فِعْلَة وفُعْلَة بكسر الفاء وسكون العين، وبضم الفاء وسكون العين " كِسْوَة وكُسْوَة " و " رِشْوَة ورُشْوَة " و " قِدْوَة وقُدْوَة "، و " إِسْوَة وأُسْوَة "، و " الرَّحِمَ شِجْنَة من الله وشُجْنَة "، و " نِسْوَة ونُسْوَة "، و " حِبْوَة وحُبْوَة "، و " حظيَ فلانٌ حِظْوَةً وحُظْوَةً "، و " خِصْيَة وخُصْيَة " و " خِفْيَة وخُفْيَة "، و " نِسْبَة ونُسْبَة " و " مِرْيَة ومُرْيَة " من الشك، و " حافٍ بيِّن الحِفْوَة والحُفْوَة " و " الشِّقَّة والشُّقَّة " للسفر البعيد، و " العِدْوَة والعُدْوَة " المكان المرتفع، و " عِدْوَة الوادي وعُدْوَته "، وفيه " غِلْظَة وغُلْظَة " و " رِفْقَة ورُفْقَة "، و " كِنْيَة وكُنْيَةٌ "، و " امرأة ذات كِدْنَة وكُدْنَة " إذا كانت ذات لحم، و " مِدْيَة ومُدْيَة " السكين، والغيبة " الإِكْلَة والأُكْلَة " و " حِشْوَة البطن وحُشْوَة "، و " مِنْيَة الناقة ومُنْيَتها " وهي الأيام التي يُتعرَّف فيها ألاقح هي أم حائل، و " ذِرْوَة الشيء وذُرْوَته " أعلاه، و " إِخْوَة وأُخْوَة "، و) وَجَدْنا آباءَنَا علَى إمَّةٍ (. و " أُمَّةٍ " أي: دين، " الجِثْوَة والجُثْوَة " الحجارة المجتمعة، و " جِذْوَة من النار وجُذْوَة "، و " قِنْوَة المال وقُنْوَة "، و " قِنْيَة وقُنْيَةٌ " ويقال: " سِرْوَة وسُرْوَة " للنِّصال القِصار.
следующие страницы →