Полный текст (44 стр.). Показаны 36–44 · переход к 41.
стр. 36
من المعتزلة والرافضة ونحوهم. (١) "
والمقصود أن استتابة المخالفين من الآثار المباشرة والعملية للاعتقاد القادري.
٤ - احتفى الخليفة القائم بأمر الله بن الخليفة القادر بالله بهذا الاعتقاد، حتى أن ابن الجوزي نسبه إليه، فسماه: الاعتقاد القادري والقائمي (٢)، ومن ذلك الاهتمام: أن الخليفة القائم أمر بقراءة الاعتقاد القادري، حيث أخرجه سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، فقريء في ديوان الخلافة، وحضر العلماء، وكتبوا أن هذا اعتقاد المسلمين، ومن خالفه فقد فسق وكفر. (٣)
فلم يقتصر على مجرد قراءته وإقرار العلماء به، بل أضيف إلى ذلك أن من خالف هذا الاعتقاد، ليس مسلماً، بل هو فاسق كافر ..
٥ - كان لهذا الاعتقاد أثره البيّن في مدافعة ما أظهر من البدع، ومن ذلك أثره في قمع بدعة الاعتزال سنة ستين وأربعمائة، وذلك أن ابن الوليد المعتزلي (٤) عزم على إظهار المعتزلة، وحرّضه على ذلك جماعة من أهل مذهبه، فبادر جمع من الفقهاء وأهل الحديث بالقدوم على الخليفة القائم بالله، وسألوه إخراج الاعتقاد القادري وقراءته، فأجيبوا وقريء هذا الاعتقاد بمحضر من الجميع، واتفقوا - ومعهم الخليفة - على لعن من خالفه وتكفيره.
ثم قريء الاعتقاد مرة أخرى، وحضره الخاص والعام. (٥)
٦ - احتج أئمة الحنابلة بهذا الاعتقاد في أكثر من واقعة، فالقاضي ابن أبي يعلي (٦) لما قرر مذهب الحنابلة في صفات الله تعالى - وهو الإيمان بما وصف الله تعالى به نفسه، أو وصفه به رسوله ﷺ من غير تعطيل ولا تمثيل - احتج بالاعتقاد القادري قائلاً:
"وما ذكرناه من الإيمان بأخبار الصفات، هو قول السلف بدءاً وعوداً، وهو الذي ذكره أمير المؤمنين القادر - رضوان الله عليه - في الرسالة القادرية قال فيها: "ما وصف الله سبحانه به نفسه، أو وصفه به رسول ﷺ ، فهو صفات الله ، على حقيقته، لا على سبيل المجاز؛" وعلى هذا الاعتقاد جمع أمير المؤمنين القائم بأمر الله -رضوان الله عليه - من
_________
(١) الصواعق المرسلة ٤/ ١٢٨٦، انظر: الدرء لابن تيمية ٦/ ٢٥٢.
(٢) انظر: المنتظم ١٦/ ١٠٦.
(٣) انظر: المنتظم ١٥/ ٢٧٩، والصفدية ٢/ ١٦٢، والبداية ١٢/ ٤٩.
(٤) أبو علي بن الوليد، من شيوخ المعتزلة، كان مدرّساً لهم، فأنكر أهل السنة عليه، فلزم بيته حتى توفي سنة ٤٧٨ هـ.
انظر: البداية ١٢/ ١٢٩، وشذرات الذهب ٣/ ٣٦٣.
(٥) انظر: المنتظم ١٦/ ١٠٦، والبداية ١٢/ ٩٦، وذيل طبقات الحنابلة ١٢/ ٩٦.
(٦) هو محمد بن محمد بن الحسين الغراء، ولد سنة ٤٥١ هـ، برع في الفقه، وأفتى وناظر، له تصانيف كثيرة، توفي مقتولاً سنة ٥٢٦ هـ.
انظر: ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب ١/ ١٧٦، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٦٠١.
стр. 37
حضره مع الوالد السعيد (١) من علماء الوقت. (٢) "
ولما وقعت الفتنة بين الحنابلة والأشعرية بسبب ابن القشيري سنة تسع وستين وأربعمائة، فأمر الخليفةُ المقتدي بأمر الله محمد بن القائم بأمر الله وزيره نظام الملك بأن يصلح بينهم .. فقال الشريف أبو جعفر الحنبلي للوزير ﵀:- فأي صلح يكون بيننا؟ إنما يكون الصلح بين مختصمين على ولاية، أو دنيا، أو تنازع في ملك، فأما هؤلاء القوم فإنهم يزعمون أننا كفار، ونحن نزعم أن من لا يعتقد ما نعتقده كان كافراً، فأي صلح بيننا، وهذا الإمام مفزع المسلمين، وقد كان جدّاه -القائم والقادر- أخرجا اعتقادهما للناس، وقريء عليهم في دواوينهم، وحمله عنهم الخراسانيون والحجيج إلى أطراف الأرض، ونحن على اعتقادهما، فأرسل الوزير إلى الخليفة يعلمه بما جرى، فجاء الجواب بشكر الجماعة وخصوصاً الشريف أبا جعفر. (٣)
واحتج ابن تيمية بالاعتقاد القادري أثناء مناظرته لمخالفيه بشأن العقيدة الواسطية، فقال - يرحمه الله -
"وخاطبتُ بعضهم في غير هذا المجلس، بأن أريته العقيدة التي جمعها الإمام القادري، التي فيها أن القرآن كلام الله، خرج منه، فتوقف في هذا اللفظ، فقلتُ: هكذا قال النبي ﷺ : "ما تقرّب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه. (٤) " يعني القرآن، وقال خباب بن الأرت: "يا هنتاه، تقرّب إلى الله بما استطعت، فلن يتقرّب إليه بشيء أحبّ إليه مما خرج منه. (٥) " (٦) "
_________
(١) وهو القاضي أبو يعلى
(٢) طبقات الحنابلة ٢/ ٢١٠ = باختصار
(٣) انظر: المنتظم ١٦/ ١٨٣، وذيل طبقات الحنابلة ١/ ٢١، والبداية ١٢/ ١١٥.
(٤) أخرجه أحمد ٥/ ٢٦٨، والترمذي ٥/ ٢٩١١، والحاكم ١/ ٥٥٥، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
(٥) أخرجه البخاري تعليقاً في خلق أفعال العباد (٩٣)، والدارمي في الردّ على الجهمية (٣١٠)، والحاكم ٢/ ٤٤١، والبيهقي في الأسماء والصفات (٥١٤)، وقال: إسناده صحيح.
(٦) حكاية مناظرة الواسطية (مجموع الفتاوى) ٣/ ١٧٥.
стр. 38
خاتمة:
نخلص - في هذا الخاتمة - إلى النتائج التالية:
• أن في خلفاء بني العباس من له جهود متميزة في إظهار الإسلام والسنة، ولاسيما في العصر العباسي الأول، كالمهدي والرشيد والمتوكل، كما أن في الخلفاء المتأخرين من يشاركهم في ذلك، أمثال المعتضد والمقتدي بأمر الله والمستضيء بأمر الله.
وأما الخليفة القادر بالله - وإن كان متأخراً- فإن جهوده في إقامة دين الله تعالى، والذب عن السنة تلحقه بهؤلاء المتقدمين، فقد أقام الشروط العمرية، وأظهر مذهب السنة، واستتاب المبتدعة، وهتك أستار العبيديين.
• تميز الخليفة القادر بالله بخصال قلما تجتمع في سائر الخلفاء، فقد كان عابداً زاهداً، عالماً فقيهاً، مقسطاً مهيباً، عاش ستة وثمانين عاماً، ولم يعمر أحد من الخلفاء قبله ولا بعده، مكث من ذلك خليفة إحدى وأربعين سنة، وهذا ما لم يسبقه أحد إليه -كما سبق بيانه-
• أن إقامة دين الله تعالى، وإظهار السنة سبب في حصول التمكين في الأرض، وتحقق الاستقرار (١)، والخليفة القادر بالله لما أقام الإسلام وأظهر السنة، واستتاب المبتدعة، كان ذلك سبباً بيّناً في ظهور نفوذه، واستقرار خلافته، وتحقق هيبته.
• تتجلى حكمة القادر بالله وفقهه ودرايته بالمصالح والمفاسد، ومعرفته بمراتب الشرور، ومن ذلك أن المعتزلة لما اشتهر أمرهم في عصره، عمد إلى منعهم من التدريس والمناظرات، واستتابهم ..
لكن ذلك لم يمنع الخليفة القادر أن يجري على الاصطخري المعتزلي جرايةً سنية لأجل ما كتبه في الردّ على الباطنية، فلا يخفى البون الشاسع بين زندقة الباطنية وبدعة المعتزلة، فالباطنية مرتدون خارجون على الملة، وهم أكفر من اليهود والنصارى، بخلاف المعتزلة فإنهم بالجملة من أهل القبلة.
_________
(١). انظر: الفرقان بين الحق والباطل (مجموع الفتاوى) ١٣/ ١٧٧، ١٧٨، ومجموع الفتاوى ٢٨/ ٦٤٠.
стр. 39
• حسن سياسة القادر، وتدرجه في مدافعة الطوائف المنحرفة الظاهرة في عصره، فقد ابتدأ بأشنعها وهم العبيديون الباطنيون، فكتب المحضر الشهير سنة ٤٠٢ هـ، والذي قدح في نسب العبيديين، وكشف عن زندقتهم وكفرهم الصراح، ثم انتقل القادر إلى مواجهة المعتزلة والرافضة فاستتابهم سنة ٤٠٨ هـ، ومنعهم من التدريس والمناظرات، وفي سنة ٤٢٠ هـ كتب الاعتقاد القادري في تقرير مذهب أهل السنة والردّ على عامة أهل البدع بما فيهم الأشاعرة.
• ترجّح - من خلال هذا البحث - أن الاعتقاد القادري ألّفه أبو أحمد الكرجي، وكتبه القادر بالله، كما أن متن الاعتقاد القادري لا يتجاوز بضع صفحات.
• أن للاعتقاد القادري مزايا عديدة ومهمة، يندر أن تجتمع في غيره، كما أن آثار وثمرات تصنيفه لم تقتصر على مكان محدد، أو زمان معيّن، فقد قريء في عدة أمصار، وحُمل إلى أطراف البلاد، كما قريء في أزمان مختلفة، واحتج به في عصور كثيرة.
فاللهم ارحم الخليفة القادر، وارفع درجته في المهديين، وبالله التوفيق.
стр. 40
المصادر والمراجع
١ - أحكام أهل الذمة، لابن القيم، ت: صبحي الصالح.
٢ - أحوال النصارى في خلافة بني العباس، لجان موريس فييه، ترجمة حسني زينه، ١٩٩٠ م، دار المشرق، بيروت.
٣ - أخبار الدول المنقطعة، لأبي الحسن علي بن ظافر الحلبي، ت: محمد مسفر الزهراني، مكتبة الدار، المدينة.
٤ - أصول الإسماعيلية، لسليمان السلومي، ط ١، ١٤٢٢ هـ، دار الفضيلة، الرياض.
٥ - المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة، جمع: عبد الإله الأحمدي، ط ١، ١٤١٢ هـ، دار طيبة، الرياض.
٥ - اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، للمقريزي، ت: محمد حلمي أحمد، ١٤١٦ هـ، مطبوعات وزارة الأوقاف، القاهرة.
٦ - اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم، لابن تيمية، ت: ناصر العقل، ط ١، ١٤٠٤ هـ، مكتبة الرشد، الرياض.
٧ - مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، جمع: عبد الرحمن بن قاسم، ١٤١٦ هـ، طبعة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة.
٧ - الإيمان، لابن تيمية، ط ٣، ١٤٠١ هـ، المكتب الإسلامي، بيروت.
٨ - البداية والنهاية، لابن كثير، ط ١، ١٣٤٨ هـ، مطبعة كردستان، مصر.
٨ - مختصر تاريخ الخلفاء، لمغلطاي البكجري، ت: آسيا البارح، ط ١، ٢٠٠١ م، دار الفجر، القاهرة.
стр. 41
٩ - بلغه الظرفاء في تاريخ الخلفاء، لأبي الحسن الروحي، ت: عماد هلال وآخرون ١٤٢٥ هـ، مطبوعات مركز السيرة والسنة، القاهرة.
١٠ - تذكرة الحفاظ، للذهبي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
١١ - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، للذهبي، ت: عمر تدمري، ط ١، ١٤١٧ هـ، دار الكتاب العربي، بيروت.
١٢ - تاريخ الأمم والملوك، لابن جرير الطبري، ت: محمد أبو الفضل، دار سويدان، بيروت.
١٣ - تاريخ بغداد، أو مدينة السلام، للخطيب البغدادي، دار الكتب العلمية، بيروت.
١٤ - تاريخ الخلفاء، للسيوطي، ت: إبراهيم صالح، ١٤١٧ هـ، دار البشائر دمشق.
١٥ - التاريخ السياسي والفكري للمذهب السني في المشرق الإسلامي من القرن الخامس الهجري حتى سقوط بغداد، لعبد المجيد بدوي، ط ٢، ١٤٠٨ هـ، دار الوفاء، مصر.
١٦ - التسعينية، لابن تيمية، ت: محمد العجلان، ط ١، ١٤٢٠ هـ، مكتبة المعارف، الرياض.
١٧ - تعظيم قدر الصلاة، لمحمد بن نصر المروزي، ت: عبد الرحمن الفريوائي، ط ١، ١٤٠٦ هـ، مكتبة الدار، المدينة.
١٨ - التمهيد لما في المؤطا من المعاني والأسانيد، لأبي عمر بن عبد البرّ، ط وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب.
١٩ - جامع المسائل، لابن تيمية، ت: عزيز شمس، ط ١، ١٤٢٢ هـ، دار عالم الفوائد، مكة.
٢٠ - الخراج، لأبي يوسف، ت: محمد إبراهيم البنا، دار الإصلاح.
٢١ - خلاصة الذهب المسبوك مختصر من سير الملوك، لعبد الرحمن سنبط الأربلي، ط ٢، مكتبة المثنى، بغداد.
стр. 42
٢٢ - درء تعارض العقل والنقل، لابن تيمية، ت: محمد رشاد سالم، ط ٢، ١٤١١ هـ، من مطبوعات جامعة الإمام محمد بن سعود، الرياض.
٢٣ - الذيل على طبقات الحنابلة، لابن رجب، ت: محمد حامد الفقي، ١٣٧٢ هـ، مطبعة السنة المحمدية، القاهرة.
٢٤ - ذيل كتاب تجارب الأمم، لأبي شجاع ظهير الدين الروذراوري، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة.
٢٥ - السلوك لمعرفة دولة الملوك للمقريزي، ت: عبد القادر عطا، ط ١، ١٤١٨ هـ، دار الكتب العلمية، بيروت.
٢٦ - السنة، للخلال، ت: عطية الزهراني، ط ١، ١٤١٠ هـ، دار الراية، الرياض.
٢٧ - سير أعلام النبلاء، للذهبي، ط ١، ١٤٠٩ هـ، مؤسسة الرسالة، بيروت.
٢٨ - شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد، دار الفكر، بيروت.
٢٩ - شرح حديث النزول، لابن تيمية، ت: محمد الخميّس، ط ١، ١٤١٤ هـ، دار العاصمة، الرياض.
٣٠ - شرح العقيدة الطحاوية، لابن أبي العز الحنفي، ت: عبد الله التركي، وشعيب الأرناؤوط، ط ١، ١٤٠٨ هـ، مؤسسة الرسالة، بيروت.
٣١ - الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة، لابن بطة، ت: رضا معطي، المكتبة الفيصلية، مكة.
٣٢ - الصفدية، لابن تيمية، ت: محمد رشاد سالم، ط ٢، ١٤٠٦ هـ، مكتبة ابن تيمية، القاهرة.
٣٣ - الصلاة وحكم تاركها، لابن القيم، ت: تيسير زعيتر، ط ١، ١٤٠٠ هـ، المكتب الإسلامي، بيروت.
стр. 43
٣٤ - الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة، لابن القيم، ت: علي بن محمد الدخيل الله، ط ١، ١٤٠٨ هـ، دار العاصمة، الرياض.
٣٥ - طبقات الحنابلة، لابن أبي يعلى، تصحيح: محمد الفقي، مطبعة السنة المحمدية، القاهرة.
٣٦ - طبقات الشافعية الكبرى، للسبكي، ت: عبد الفتاح الحلو، ومحمود الطناحي، ١٩٦٤ م، القاهرة.
٣٧ - طبقات الشافعية، للأسنوي، ت: عبد الله الجبوري، ١٤٠٠ هـ، دار العلوم، الرياض.
٣٨ - طبقات الفقهاء الشافعية، لابن الصلاح، ت: محي الدين نجيب، ط ١، ١٤١٣ هـ، دار البشائر، بيروت.
٣٩ - العبر في خبر من غبر، للذهبي، ت: فؤاد سيد، ١٩٦١ م، دائرة المطبوعات، الكويت.
٤٠ - عقيدة السلف وأصحاب الحديث، لابي عثمان الصابوني، ت: ناصر الجديع، ط ١، ١٤١٥ هـ، دار العاصمة، الرياض.
٤١ - العلو للعلي العظيم، للذهبي، ت: عبد الله البراك، ط ١، ١٤٢٠ هـ، دار الوطن، الرياض.
٤٢ - الفروع، لابن مفلح، راجعه: عبد الستار فراج، ط ٤، ١٤٠٥ هـ، عالم الكتب، بيروت.
٤٢ - الفرق بين الفرق، لعبد القاهر البغدادي، ت: محي الدين عبد الحميد، دار المعرفة، بيروت.
٤٤ - فصول من كتاب الإنتصار لأصحاب الحديث، لأبي المظفر السمعاني، جمع: محمد الجيزاني، ط ١، ١٤١٧ هـ، مكتبة أضواء المنار، المدينة.
٤٥ - فضائح الباطنية، لأبي حامد الغزالي، ت: عبد الرحمن بدوي، مؤسسة دار الكتب الثقافية، الكويت.
٤٦ - الكامل في التاريخ، لابن الأثير، ١٣٨٦ هـ، دار بيروت، بيروت.
стр. 44
٤٩ - مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان، لعبد الله اليافعي، ١٤١٣ هـ، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة.
٥١ - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، لابن الجوزي، ت: محمد ومصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت.
٥٢ - منهج الإمام الذهبي في العقيدة وموقفه من المبتدعة، بحث لنيل درجة الماجستير في قسم العقيدة بجامعة الإمام محمد بن سعود (غير منشور)، لسعيد بن عيضة الزهراني، ١٤١١ هـ.
٥٣ - ميزان الاعتدال في نقد الرجال، للذهبي، ت: علي البجاوي، دار إحياء الكتب العربية، مصر.
٥٤ - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، لابن تغري بردي، وزارة الثقافة، مصر.
٥٥ - النفي في باب صفات الله بين أهل السنة والجماعة والمعطلة، لأزرقي سعيداني، ط ١، ١٤٢٦ هـ مكتبة دار المنهاج، الرياض.
٥٦ - نقض تأسيس الجهمية (بيان تلبيس الجهمية)، لابن تيمية، ت: محمد بن قاسم، ط ١، ١٣٩١ هـ، مطبعة الحكومة، مكة.
٥٧ - نقض المنطق، لابن تيمية، ت: محمد عبد الرزاق حمزة، وسليمان الصنيع، دار المعز دمشق.
٥٨ - الوافي بالوفيات، للصفدي، ط ٢، ١٤٠١ هـ، دار فرانز شتاير.