← Книги сунны

Книги сунны · id 26452

الرد على من يقول الم حرف لابن منده

ابن منده عبد الرحمن بن محمد

Полный текст (51 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

أجزاء حديثية (٤) الرد على من يقول الم حرف لينفي الألف والام والميم عن كلام الله تصنيف الإمام الحافظ أبي القاسم عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إسحاق بن منده الأصبهاني ﵀ ٣٨٣ - ٤٧٠ هـ تحقيق عبد الله بن يوسف الجديع دار العاصمة الرياض الطبعة الأولى ١٤٠٩ هـ

стр. 2

كتاب الرد على من يقول (الم) حرف لينفي الألف واللام والميم عن كلام الله تصنيف الشيخ الحافظ أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي عبد الله محمد [إسحاق بن محمد] بن يحيى ابن منده الحافظ ﵀ رواية ابن أخيه أبي زكريا يحيى بن عبد الوهاب عنه رواية الشيخ أبي بكر عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أحمد بن النقور عنه

стр. 3

بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر قرئ على شيخنا وسيدنا الإمام العالم موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة بن نصر بن مقدام المقدسي الفقيه الحنبلي وأنا أسمع بجامع دمشق قيل له أخبركم الشيخ الثقة أبو بكر عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أحمد بن النقور البزاز ﵀ قراءة عليه وأنت تسم ببغداد سنة ثلاث وستين وخمسمئة قال كتب إلي الحافظ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده من أصبهان يخبرني أن عمه الإمام أبو القاسم عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إسحاق بن مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ أخبرهم قراءة عليه: ١- أَخْبَرَنَا أَبِي ﵀ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ التَّاجِرُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

стр. 4

حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عبد الرحمن عن مجاهد عن عبد الله بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِكلِّ عَامِلٍ فَتْرَةٌ وَلِكُلِّ فَتْرَةٍ شِرَّةٌ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدْ أَفْلَحَ. رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ شُعْبَةَ مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ

стр. 5

وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ وَأَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَغَيْرُهُمْ. وَرَوَاهُ غَيْرُ هَؤلَاءِ عَنْ أَبِي الْعَبَاسِ السَّائِبِ بْنِ فَرُّوخٍ الشَّاعِرِ عن عبد الله بْنِ عَمْرٍو ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِلَفْظٍ آخَرَ نَحْوَ مَعْنَاهُ.

стр. 6

وَهُوَ أَيْضًا مَشْهُورٌ. * ٢- وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَهْدِيٍّ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ شَرِيكٍ عَنْ عِيسَى بْنِ مَيْمُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَاسٍ ﵄ قَالَ

стр. 7

دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَصْوَاتٌ كَدَوِيِّ النَّحْلِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فَقَالَ إِنَّ الْإِسْلَامَ يَشِيعُ ثُمَّ يَكُونُ إِلَى فَتْرَةٍ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى اقْتِصَادٍ وَسُنَّةٍ فَأُولَئِكَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غُلُوٍّ وَبِدْعَةٍ فَأُولَئِكَ أَهْلُ النَّارِ. *

стр. 8

٣- وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْضَمٍ الْهَمَذَانِيُّ بِمَكَّةٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَوَّاصُ قَالَ

стр. 9

سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ ﵀ يَقُولُ كُلُّ مَنْ سَبِيلُهُ وَمَذْهَبُهُ الْكَلَامُ لَا يُفْلِحُ *

стр. 10

بَابُ مَا تُعْرَفُ بِهِ السُّنَّةُ مِنَ الْبِدْعَةِ فِي الْحُرُوفِ قَوْلُ اللَّهِ ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ . ٤- وَمَا أَخْبَرَنَا أَبِي ﵀ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أبي الأحوص عن عبد الله ﵁ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ ﴿الم﴾ حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ وَلَامٌ وَمِيمٌ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً. *

стр. 11

وَالْبِدْعَةُ قَوْلُ مَنْ يَقُولُ (الم) حَرْفٌ وَرَأْيُ مَنْ يُفَرِّقُ بِهِ بَيْنَ الْكِتَابِ وَالْقُرْآنِ. ٥- فَأَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَنَا جَدِّي أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عن أبي الأحوص عن عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 12

اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ لَا أقول ﴿الم﴾ وَلَكِنْ أَلِفٌ عَشْرًا وَاللَّامُ عَشْرًا وَالْمِيمُ عَشْرًا. وَلَمْ يَقُلْ (الم) حَرْفٌ وَلَكِنَّهُ قَالَ أَلِفٌ وَلَامٌ وَمِيمٌ وَلَمْ يُفَرِّقْ بِهِ بَيْنَ الْكِتَابِ وَالْقُرْآنِ إِذْ لَمْ يَقُلْ (الم) حَرْفٌ. * ٦- وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ الْإِمَامُ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عن عبد الله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

стр. 13

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّكُمُ تُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ (الم) حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ عَشْرًا وَلَامٌ عَشْرًا وَمِيمٌ عَشْرًا فَذَلِكَ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً قَالَ الطَّبَرَانِيُّ رَفَعَهُ أَبُو عَاصِمٍ وَوَقَفَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَالنَّاسُ حَدَّثَنَاهُ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ مِثْلَهُ مَوْقُوفًا

стр. 14

وَمِمَّنْ وَقَفَهُ شُعْبَةُ وَهُشَيْمٌ وَجَرِيرٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ الضَّبِّيُّ وَغَيْرُهُمْ وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ (الم) حَرْفٌ بَلْ وَافَقَ كُلُّهُمْ فِي قَوْلِهِ ﷺ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ (الم) حَرْفٌ* طَرِيقٌ آخَرٌ لِهَذَا الْحَدِيثِ رَدًّا عَلَى مَنْ يَزْعُمُ أَنَّ الْمَتْلَوَّ مِنَ الْكِتَابِ وَالْقُرْآنِ بِالْأَلِفِ لَا أَلِفٌ. ٧- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عبد الله قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم

стр. 15

اتلو الْقُرْآنَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلاوَتِهِ كُلَّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ (الم) حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ عَشْرٌ وَلَامٌ عَشْرٌ وَالْمِيمُ عَشْرٌ* وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ لَا يَقُولُونَ (الم) حَرْفٌ وَلَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْقُرْآنِ وَالْكِتَابِ. ٨- فَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ

стр. 16

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيِّ عن أبي الأحوص عن عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اتْلُوا كِتَابَ اللَّهِ فَإِنَّ لَكُمْ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ (الم) حَرْفٌ وَلَكِنْ بِالْأَلِفِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَبِاللَّامِ عَشْرُ حَسَناتٍ وَبِالْمِيمِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ. رَفَعَهُ يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ وَأَبُو الْيَقْظَانِ وَغَيْرُهُمَا وَوَقَفَهُ ابن عتيبة وَزَائِدةُ وَأَبُو شِهَابٍ وَيَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحَنَفِيُّ وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ وَغَيْرُهُمْ. وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ (الم) حَرْفٌ لِيُقَالَ الْمَتْلُوُّ مِنَ الْكِتَابِ وَالْقُرْآنِ بِالْأَلِفِ لَا أَلِفٌ. * ٩- وَأَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ

стр. 17

بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ ﵎ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ أَتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ ﵎ يَأْجُرُكُمْ عَلَيْهِ بِكُلِ حَرْفٍ مِنْهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ (الم) حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ. فَمَنْ مَيَّزَ بِالْحَرْفِ بَيْنَ التِّلَاوَةِ وَالْمَتْلُوِّ فَقَدْ حَرَّفَ قَوْلَهُ ﷺ بِكُلِّ حرف منه وقال عليه مالم يَقُلْ فَلَمْ يَقُلْ بِكُلِّ حَرْفٍ بِهِ الْقُرْآنِ أَوِ الْكِتَابِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ. * طَرِيقٌ لِهَذَا الْحَدِيثِ رَدًّا عَلَى مَنْ يَرَى الْحَسَنَةَ بِـ (الم) عَشْرًا. ١٠- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ

стр. 18

عِيسَى الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ أَبَّانَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عن عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِتَالِي الْقُرْآنِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ (الم) عَشْرٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ عَشْرٌ وَلَامٌ عَشْرٌ وَمِيمٌ عَشْرٌ*

стр. 19

وَالْمُبْتَدِعُ يَقُولُ بِـ (الم) عَشْرٌ وَالْقُرْآنُ عِنْدَ حَقِيقَةِ آيَةٍ أَوْ كَلِمَةٍ وَالْأَلِفُ وَاللَّامُ وَالْمِيمُ عِنْدُهُ لَيْسَ بِقُرْآنٍ طَرِيقٌ آخَرٌ لِهَذَا الْحَدِيثِ رَدًّا عَلَى مَنْ يُشِيرُ بِأَلِفٍ لَامٍ مِيمٍ إِلَى قُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا. ١١- أَخْبَرَنَا أَبِي ﵀ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ زِيَادٍ الْإِيَادِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأَدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ ﵎ هُوَ النُّورُ الْمُبِينُ وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ وَنَجَّاةُ مَنْ تَبِعَهُ لَا يُعَوجُ فَيُقَوَّمُ وَلَا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ وَلَا يُخَلَّقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ فَاتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ (الم) وَلكِنْ فِي الْأَلِفِ عَشْرٌ وَفِي اللَّامِ عَشْرٌ وَفِي الْمِيمِ عَشْرٌ*

стр. 20

وَالْمُبْتَدِعُ يَرَى الْأَجْرَ وَاجِبًا بِالتِّلَاوَةِ وَلَكِنَّهُ يَرَى الْأَلِفَ وَاللَّامَ وَالْمِيمَ فِعْلَ اللِّسَانِ بَعْدَ مَا يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لسانك﴾ وَصَاحِبُ الْحَدِيثِ يَقُولُ ١٢- أَخْبَرَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جريح أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ أَنَّ عَاصِمَ بْنَ بَهْدَلةَ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عن عبد الله ﵁ قَالَ تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ فِيهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ (الم) وَلكِنْ أَلِفٌ وَلَامٌ وَمِيمٌ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً * وَلَا نَقُولُ تُؤْجَرُونَ عَلَيْهَا أَوْ فِيهَا فَفِيهِ تَبْدِيلُ الْقُرْآنِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا قُرْآنًا لَا يَتَحَرَّكُ بِهِ الْلِسَانُ وَلَيْسَ مِنْهُ الْحُرُوفُ. ١٣- بعد ما أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مردويه حدثني

стр. 21

محمد بن عبد الله بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّينِيُّ أَخْبَرَنَا عُبَيْدَةُ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عبد الله ﵁ قَالَ تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّ اللَّهَ ﵎ يُعْطِيكُمْ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ لَا أَقُولُ (الم) وَلَكِنْ أَلِفٌ وَلَامٌ

стр. 22

وَمِيمٌ رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ وَلَمْ يَقُلْ أَحُدٌ مِنْهُمْ بِكُلِّ حَرْفٍ بِهِ الْقُرْآنُ مَعْلُومًا أَوْ مَتْلُوًّا أَوْ مَسْمُوعًا أَوْ مَكْتُوبًا أَوْ مَعْرُوفًا. *

стр. 23

بَابُ مَا يُعْرَفُ بِهِ اللِّسَانُ وَالْقُرْآنُ قَوْلُ اللَّهِ ﴿لا تُحَرِّكْ به بسانك﴾ ١٤- وَمَا أَخْبَرَنَا أَبِي ﵀ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عِثْمَانَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنِ ابْنِ مَسْعِودٍ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ [قَالَ] (١) مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ (الم) حَرْفٌ وَلَكِنْ الْأَلِفُ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وميم حرف

стр. 24

رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ وَغَيْرُهُ عَنِ الضَّحَّاك بْنِ عُثْمَانَ وَلَمْ يقول أحد منهم من قَرَأَ حَرْفًا بِهِ الْقُرْآنِ كَقَوْلِهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ لَأَنَّهُ رَأْيُ مَنْ يَزْعَمُ أَنَّ الْقُرْآنَ لَا يَتَحَرَّكُ بِهِ اللِّسَانُ وَمَنْ تَحَرَّكَ لِسَانُهُ بِالْأَلِفِ تَعَلُّمًا أَوْ قِرَاءةً فله به عشر حسنات لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ وَلَمْ يَقُلْ حَرْفٌ بِهِ الْقُرْآنِ كَمَا قَالَ بِهِ الْحَسَنَةِ وَالْمُبْتَدِعُ يَرَى الْحُرُوفَ وَالْكَلِمَاتِ وَالْآيَاتِ وَالسِّورَ قُرْآنًا كَمَا يَرَى بِهِ الْحَسَنَاتِ والدَّرَجَاتِ. *

стр. 25

بَابُ مِعْرِفَةُ مَا يُكْتَبُ بِهِ الْحَسَنَاتُ لِلْإِنْسَانِ وَهُوَ الْحَرْفُ الَّذِي يَتَحَرَّكُ بِهِ اللِّسَانُ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾ ١٥- وَأَخْبَرَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَجْلَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْهَيَّاجِ حدثنا يحيى بن عبد الرحمن الْأَرْحَبِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلَكِ بْنِ أَبْجَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ قَيْسِ بْنِ السَّكَنِ عَنْ عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ إِنَّهُ يُكْتَبُ لَكُمْ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَيُكَفَّرُ عَنْكُمْ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ سَيْئَاتٍ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ (الم) حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ *

стр. 26

وَالْمُبْتَدِعُ يَقُولُ (الم) حَرْفٌ وَلَا يُكْتَبُ إلَّا بِهَذَا النَّظْمِ عَشْرًا. ١٦- وَأَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مُعَمِرٌ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعِودٍ ﵁ قَالَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَلَا أَقُولُ (الم) عَشْرٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ عَشْرٌ وَلَامٌ عَشْرٌ وَمِيمٌ عَشْرٌ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً * وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ لَا يَرَوْنَ بِالْحَرْفِ الْقُرْآنَ فَقَدْ وَرَدَ فِي خَبَرٍ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَفِي حَدِيثٍ آخَرٍ مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْهُ وَيَحْسِبُونَ بِهِ الْحَسَنَاتِ كَمَا وَرَدَ وَأَهْلُ الْبِدَعِ يَرَوْنَ الْمُعْجَمَ وَنَظْمَ الْمُعْرَبِ فِعْلًا لَهُمْ وَيَرَوْنَ بِفِعْلِهِمُ الْآيَاتِ وَالْحَسَنَاتِ. ١٧- بَعْدَ مَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ

стр. 27

بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عن عبد الله ﵁ قَالَ أَمَا إِنِّي لَسْتُ مِمَّنْ يَزْعُمُ أَنَّ بِكُلِّ آيَةٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَلَكِنْ أَزْعُمُ أَنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ يُكْتَبُ إِلَّا بِهَذَا الْحَرْفِ قُرْآنًا (١) * ١٨- فَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْوَارِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَرْدَسْتَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ حَمْدُوَيْهَ حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ عِصَّامٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن إسحاق

стр. 28

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أُسَيْرٍ عَنْ عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ (الم) عَشْرًا وَلَكِنْ بِالْأَلِفِ عَشْرًا وَبِاللَّامِ عَشْرًا وَبِالْمِيمِ عَشْرًا. وَلَمْ يَقُلْ بِـ (الم) عَشْرًا وَلَا يَقُولُ صَاحِبُ الْحَدِيثِ (الم) حرف. * ١٩- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا

стр. 29

عَلِيُّ بْنُ رُسْتُمَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُعَمَرٍ (ح) وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْوَارِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن عبد الله حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُعَمَرٍ حَدَّثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ قَالَ

стр. 30

قُلْتُ لِيُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ حَدَّثَنِي أَبُو عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ الْقُرْآنُ أَلْفَيْ أَلْفِ حَرْفٍ وَأَرْبَعَةٍ وعِشْرِينَ أَلْفَ حَرْفٍ فَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أُعْطِيَ بِكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَقَالَ لِي يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ وَمَا يَعْجِبُكَ مِنْ ذَلِكَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْعَجَلِيُّ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أُعْطِيَ بِكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَتَيْنِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ رَوَاهُ الْفَرْويُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ وَزَادَ فِيهِ وقال عبد الله عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ (الم) حَرْفٌ وَلَكِنْ الْأَلِفُ حَرْفٌ والام حَرْفٌ وَالْمِيمُ حَرْفٌ. *

стр. 31

بَابُ مَا يُعْرَفُ بِهِ الْمَقْرُوءُ وَالرَّدُّ عَلَى مَنْ يُمَيِّزُ بَيْنَ الْحَرْفِ وَالسُّورَةِ وَالْكِتَابِ وَالْقُرْآنِ ٢٠- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَهْوَازِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ الْقُرْآنِ كَتَبَ اللَّهُ ﵎ لَهُ بِهِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ أَيْ إِنِّي لَا أَقُولُ (الم) حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ عَشْرٌ وَلَامٌ عَشْرٌ وَمِيمٌ عَشْرٌ * وَالْمُبْتَدِعُ يَقُولُ (الم) حَرْفٌ وَيُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ الْحَرْفُ مَقْرُوءًا وَيُفَرِّقُ بَيْنَ الْكِتَابِ والْقُرْآنِ. ٢١- بعد ما أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَنَا جَدِّي أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ القطان حدثنا خالد بن عبد الرحمن الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ

стр. 32

عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَانَ لَهُ بِهِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ (الم) حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ وَلَامٌ وَمِيمٌ وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا ابْنُ عُمَرَ ﵁ وَلَا بَيْنَ السُّورَةِ وَالْحَرْفِ فِي الْمَقْرُوءِ * فَقَدْ رَوَى فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ وَفِي الثَّانِي مَنْ قَرأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَفِي الَّذِي يَأْتِي. ٢٢- مَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ محمد بن الحسن حدثنا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ ثُويَّرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فَلْيَأْتِ الْمُصْحَفَ فَيَفْتَحْهُ فَيَقْرَأْ سُورَةً أَوْ قَالَ سِوَّرًا فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَكْتُبُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ (الم) وَلَكِنْ الْأَلِفُ عَشْرٌ وَاللَّامُ عَشْرٌ وَالْمِيمُ عَشْرٌ. *

стр. 33

بَابُ مَا يُعْرَفُ بِهِ الْقُرْآنُ وَالرَّدُّ عَلَى مَنْ يُمَيِّزُ بَيْنَ السُّورَةِ وَالْمَقْرُوءِ وَبَيْنَ الْحَرْفِ وَالْمَتْلَوِّ فِي التَّعَلُّمِ ٢٣- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نُوحَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ فَإِنَّ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهُ حَسَنَةً وَالْحَسَنَةُ عشر

стр. 34

أمثالها ولا أَقُولُ (الم) حَسَنَةٌ وَلَكِنْ الْأَلِفُ حَسَنَةٌ وَاللَّامُ حَسَنَةٌ * وَالْمُبْتَدِعُ يَقُولُ (الم) حَرْفٌ وَيُنْكِرُ أَنْ تَكُونَ السُّورَةُ مُتَعَلَّمًا أَوِ الْبَقَرَةُ مَقْرُوءًا أَوِ الْآيَةُ مَسْمُوعًا أَوِ الْحَرْفُ مَعْرُوفًا. ٢٤- بَعْدَ مَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ مِقْسَمٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً مُضَاعَفَةً وَمنْ تَلَا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

стр. 35

وَكُلُّ حَرْفٍ مِنْهُ آيَةٌ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ﴿المر تِلْكَ آيَاتُ الكتاب﴾ وَالْمُبْتَدِعُ يَرَى حَرْفَ الْقُرْآنِ آيَةً مَخْلُوقَةً أَوْ كَلِمَةً مَوْضُوعَةً وَلَا يَرَى كُلَّ حَرْفٍ آيَةً وَلَا اسْمًا تَامًّا. ٢٥- وَقَدْ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا أَبْو الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ وَأَخْبَرَنِي أَيْضًا عَمْرٌو يعني ابن الحارث أن عبد الرحمن حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عُمَرَ عَنِ الْقُرَّظِيِّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَقْرَأُ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ وَلَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ اسْمًا تَامًّا وَلَكِنْ حَرْفًا إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ ﵎ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ.

стр. 36

قَالَ وَحَدَّثَنَيَهُ صَخْرٌ عَنِ الْقُرَّظِيِّ. * ٢٦- وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْمقري حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ بْنِ الْحَكَمِ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ أَخْبَرَنِي أَبُو رَافِعٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَّظِيَّ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ يَرْوِيهِ أَنَّهُ قَالَ

стр. 37

مَنْ قَرَأَ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ أَمَا إِنَّ الْحَرْفَ لَيْسَ بِالْآيَةِ وَالْكَلِمَةِ وَلَكِنْ (الم) ثَلَاثُونَ حَسَنَةً. *

стр. 38

بَابُ مَا يُعْرَفُ بِهِ الْقُرْآنُ وَالرَّدُّ عَلَى مَنْ يَنْفِي الْحَرْفَ منه ٢٧- أخبرنا محمد بن عبد الله بن شاذان أخبرنا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى

стр. 39

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبَرَسَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بن جعفر أَخْبَرَنِي رَجُلٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كَتَبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ الْيَاءُ وَالتَّاءُ وَالْوَاو * وَمَنْ تَسَتَّرَ بِالْأَخْبَارِ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ يَنْفِي الْحَرْفَ مِنَ الْقُرْآنِ وَيَرُّدُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَوْلَهُ مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ وَخَالَفَ التَّابِعِينَ لَهُ بِإِحْسَانٍ. ٢٨- فَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنِي جَدِّي أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصٌ الْقَارِي عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى التَّيْمِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عن أبيه عن عبد الله ﵁ قَالَ

стр. 40

مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ زَوَّجَهُ اللَّهُ ﵎ زَوْجَتَيْنِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ رَوَاهُ أَبُو طَالِبٍ القَاصُّ عن عبد الاعلى التَّيْمِيِّ * وَمَنْ نَفَى الْحَرْفَ عَنِ الْكِتَابِ فَقَدْ نَفَاهُ عَنِ الْقُرْآنِ. ٢٩- فَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمِ بْنُ شهدل حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بْنِ أُسيد حَدَّثَنَا
следующие страницы →