Полный текст (177 стр.). Показаны 141–177 · переход к 146.
стр. 141
١٣٨ - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ نَدْفِنَ مَوْتَانَا وَسَطَ قَوْمٍ صَالِحِينَ فَإِنَّ الْمَوْتَى يَتَأَذَّوْنَ بِالْجَارِ السُّوءِ كَمَا يَتَأَذَّى بِهِ الْأَحْيَاءُ.
стр. 142
١٣٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ الْجُوعِيُّ وَكَانَ صُوفِيًّا نُسِبَ إِلَى الْجُوعِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ قَالَتْ رُبَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ قُلْتُ مِنَ الْجَنَابَةِ قَالَتْ فَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ؟.
стр. 143
١٤٠ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا سَجْدَتَيْنِ.
стр. 144
١٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْشِيٍّ ابْنِ أَخِي مَخْشِيٍّ الْفَرْغَانِيِّ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا أَبُو القاسم عبيد الله بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي خَالِي الْمُغِيرَةُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ الْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ قَالَ وَيْحَكَ مَا لَكَ قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ فِي رَمَضَانَ. . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
стр. 145
١٤٢ - وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاةٍ فَيُلَبِّسُ عَلَيْهِ حَتَّى لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ.
стр. 146
١٤٣ - وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ومَنِ اسْتجْمَرَ فَلْيُوتِرْ.
стр. 147
١٤٤ - وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ قَالَتْ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِابْنِي لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ فَجَعَلْتُهُ فِي حُجْرِهِ فَبَالَ عَلَى ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَعَا بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ عَلَى ثَوْبِهِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ.
стр. 148
١٤٥ - وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ قَدْ وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى.
стр. 149
١٤٦ - وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُرْوَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ مُصِيبَةٍ يُصَابُ [بِهَا] الْمُسْلِمُ إِلَّا كَفَّرَتْ عَنْهُ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا.
стр. 150
١٤٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْوَزَغُ فُوَيْسِقٌ.
стр. 151
١٤٨ - وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ مْنِ سَبْعِ أَرَضِينَ.
стр. 152
١٤٩ - وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ هَلَكْتُ قَالَ بِمَ قَالَ يَمْنَعُ اللَّهُ الْمَرْءَ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ وأَجِدُنِي أُحِبُّ الْحَمْدَ وَيَنْهَى عَنِ الْخُيَلَاءِ وَأَجِدُنِي أُحِبُّ الْجَمَالَ وَيَنْهَى الْمَرْءَ أَنْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِكَ وَأنَا جَهِيرُ الصَّوْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا ثَابِتُ أَلَيْسَ تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا وَتُقْتَلَ شَهِيدًا وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ.
стр. 153
١٥٠ - وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَالْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَاهُ أَنَّ أَبَاهُمَا مُحَمَّدًا أَخْبَرَهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا ﵁ يَقُولُ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّكَ رَجُلٌ تَائِهٌ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَعَنْ [أَكْلِ] لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ.
стр. 154
١٥١ - وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُ أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ بْنِ قَيْسٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِمَارًا وَحْشِيًّا وَهُوَ بِوُدَّانَ أَوْ بِالْأَبْوَاءِ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ قَالَ فَعَرَفَ فِي وَجْهِي كَآبَةَ رَدِّهِ عَلَيَّ فَقَالَ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ وَلَكِنَّا حُرُمٌ.
стр. 155
١٥٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَسَّامٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ النار بذنوبهم فيكونوا فِي النَّارِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونُوا ثُمَّ يُعَيِّرُهُمْ أَهْلُ الشِّرْكِ فَيَقُولُونَ مَا نَرَى مَا كُنْتُمْ تُخَالِفُونَا فِيهِ مِنْ تَصْديِقِكُمْ وَإِيمَانِكُمْ نَفَعَكُمْ فَلَا يَبْقَى مُوَحِّدٌ إِلَّا أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ). قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ بَسَّامٍ وَهُوَ مِنْ ثِقَاتِ الْكُوفِيِّينَ إِلَّا حَاتِمٌ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ.
стр. 156
١٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ الحَلَبِيُّ حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ.
стр. 157
١٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْبُورَانِيُّ حَدَّثَنَا فَضْلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ أَخُو مُفَضَّلٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ مَشَى بِحَقِّهِ إِلَى أَخِيهِ لِيَقْضِيَهُ فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ وَمَنْ أَرْشَدَ ابْنَ سَبِيلٍ فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ وَمَنْ أَمَاطَ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ وَمَنْ أَعَانَ عَلَى حِمْلِ دَابَّةٍ فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ.
стр. 158
١٥٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الرَّخْصِ الْحِمْصِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَقُّ جَارِي عَلَيَّ قَالَ إِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ وَإِنْ مَاتَ شَيَّعْتَهُ وَإِنِ اسْتَقْرَضَكَ أَقْرَضْتَهُ وَإِنْ أَعْوَزَ سَتَرْتَهُ وَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ هَنَّأْتَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ عَزَّيْتَهُ ولا ترفع بناءك فوق بناءه فَتَسُدَّ عَلَيْهِ الرِّيحَ وَلَا تُؤْذِيهِ بِرِيحِ قِدْرٍ إِلَّا أَنْ تَغْرُفَ لَهُ مِنْهَا.
стр. 159
١٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا يَسْرَةُ بْنُ صَفْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ الرَّمْلِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ خُذُوا جِنَّتَكُمْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَقَالُوا مِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بَلْ مِنَ النَّارِ قَالُوا بِمَا نَأْخُذُ جِنَّتَنَا مِنَ النَّارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُولُوا سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَإِنَّهُنَّ يَجِئْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُقَدِّمَاتٍ وَمُنَجِّيَاتٍ وَمُعَقِّبَاتٍ وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ.
стр. 160
١٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو هَارُونَ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ السِّرِّينِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُمَرِيُّ عَنْ أَبِي طُوَالَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الزَّبَانِيَةُ أَسْرَعُ إِلَى فَسَقَةِ الْقُرْآنِ مِنْهُمْ إِلَى عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ فَيَقُولُونَ يُبْدَأُ بِنَا قَبْلَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ فَيُقَالُ لَهُمْ لَيْسَ مَنْ عَلِمَ كَمَنْ لَا يَعْلَمُ.
стр. 161
١٥٨ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ اللَّاحِقِيُّ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ مْوَلَى عُبَيْدِ الصَّيْدِ قَالَ سَمِعْتُ الْحَكَمَ بْنَ أَبَانَ يُحَدِّثُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ غَرَسَ اللَّهُ تَعَالَى بِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةٍ وَمَنْ بَنَى مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ [لَهُ] قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ فَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ غُفِرَ لَهُ وَمَنْ حَفَرَ بِئْرًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ غُفِرَ لَهُ وَمَنْ آوَى يَتِيمًا أَوْ يَتِيمَيْنِ ثُمَّ صَبَرَ وَاحْتَسَبَ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ وَحَرَّكَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى.
стр. 162
١٥٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْكُمَيْتِ الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ هِلَالٍ أَبِي ضِيَاءٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّ قَرْضٍ صَدَقَةٌ.
стр. 163
١٦٠ - حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَفْضَلَ الْإِيمَانِ بِأَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ مَعَكَ حَيْثُ كُنْتَ.
стр. 164
١٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ الْحَوْضَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْحَوْضُ فَقَالَ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا وَمَنْ صُرِفَ عَنْهُ لَمْ يَرْوَ أَبَدًا.
стр. 165
١٦٢ - حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِبْلِيسُ لِرَبِّهِ وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ لَا أبرح أغوي ابن آم مَا دَامَتِ الْأَرْوَاحُ فِيهِمْ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ لَا أَبْرَحُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي.
стр. 166
١٦٣ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ ﵇ طاف سبوعا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَانِيَتِي فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي وَتَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِنِي سُؤْلِي وَتَعْلَمُ مَا عِنْدِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَأَسْأَلُكَ إِيمَانًا يُبَاشِرُ قَلْبِي وَيَقِينًا صَادِقًا حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا آدَمُ [إِنَّكَ] قَدْ دَعَوْتَنِي بِدُعَاءٍ اسْتَجَبْتُ لَكَ فِيهِ وَلَنْ يَدْعُوَنِي يَا آدَمُ مِنْ بَعْدِكَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ إِلَّا اسْتَجَبْتُ لَهُ وَغَفَرْتُ ذَنْبَهُ وَفَرَّجْتُ هُمُومَهُ وَغُمُومَهُ وَنَزَعْتُ فَقْرَهُ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ وَاتَّجَرْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ كَارِهَةٌ وَإِنْ لَمْ يُرِدْهَا.
стр. 167
١٦٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَنَسٍ السُّلَمِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمِرْدَاسِ السُّلَمِيِّ قَالَ كَانَ إِسْلَامُ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ أَنَّهُ كَانَ بِغَمْرَةٍ فِي لِقَاحٍ لَهُ نِصْفَ النَّهَارِ إِذْ طَلَعَتْ لَهُ نَعَامَةٌ بَيْضَاءُ مِثْلُ الْقِطْنِ عَلَيْهَا رَاكِبٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ مِثْلُ الْقُطْنِ فَقَالَ يَا عَبَّاسُ بْنَ مِرْدَاسٍ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ السَّمَاءَ كَفَّتْ أَحْرَاسَهَا
وَأَنَّ الْحَرْبَ جَرَعَتْ أَنْفَاسَهَا
وَأَنَّ الْخَيْلَ وَضَعَتْ أَحْلَاسَهَا
وَأَنَّ الَّذِي نَزَلَ بِالْبِرِّ وَالْهُدَى لَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ فِي لَيْلَةِ الْثُلَاثَاءِ صَاحِبُ النَّاقَةِ قَالَ فَخَرَجْتُ مَرْعُوبًا قَدْ رَاعَنِي مَا سَمِعْتُ وَمَا رَأَيْتُ حَتَّى جِئْتُ وَثَنًا لَنَا كَانَ يُدْعَى الضِّمَادُ وَكُنَّا نَعْبُدُهُ وَيُكَلَّمُ مِنْ جَوْفِهِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وكنست ما حوله و (قمت إِلَيْهِ ثُمَّ) مَسَحْتُ بِهِ وَقَبَّلْتُهُ فَإِذَا صَائِحٌ يَصِيحُ مِنْ جَوْفِهِ يَا عَبَّاسُ بْنَ مِرْدَاسٍ
⦗٣٤٦⦘
قُلْ لِلْقَبَائِلِ مِنْ سُلَيْمٍ كُلِّهَا ... هَلَكَ الضِّمَادُ وَفَازَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ
هَلَكَ الضِّمَادُ وَكَانَ يُعْبَدُ ... مَرَّةً قَبْلَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
إِنَّ الَّذِي جَاءَ بِالنُّبُوَّةِ وَالْهُدَى ... بَعْدَ ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ قُرَيْشٍ مُهْتَدِي
قَالَ فَخَرَجْتُ مَرْعُوبًا حَتَّى جِئْتُ قَوْمِي فَقَصَصْتُ عَلَيْهِمُ الْقِصَّةَ وَأَخْبَرْتُهُمُ الخبر فخرجت في ثلاث مائة رَاكِبٍ مِنْ قَوْمِي بَنِي حَارِثَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَا عَبَّاسُ بْنَ مِرْدَاسٍ كَيْفَ كَانَ إِسْلَامُكَ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ صَدَقْتَ وَسُرَّ بِذَلِكَ ﷺ فَأَسْلَمْتُ أَنَا وَقَوْمِي.
стр. 168
١٦٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَاضِي الرَّيِّ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اطْلُبُوا حَوَائِجَكُمْ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ فَإِنْ قَضَاهَا قَضَاهَا بِوَجْهٍ طَلْقٍ وَإِنْ رَدَّهَا رَدَّهَا بِوَجْهٍ طَلْقٍ فَرُبَّ حَسَنِ الْوَجْهِ دَمِيمٌ عِنْدَ طَلَبِ الْحَاجَةِ وَرُبَّ دَمِيمِ الْوَجْهِ حَمِيدٌ عِنْدَ طَلَبِ الْحَاجَةِ.
стр. 169
١٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنِ الْأَوَزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِيَّاكَ وَالْإِقْرَادَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْإِقْرَادُ قَالَ يَكُونُ أَحَدُكُمْ أَمِيرًا أو عَامِلًا فَتَأْتِيهِ الْأَرْمَلَةُ وَالْمِسْكِينُ فَيُقَالُ لَهُ انْتَظِرْ حَتَّى نَنْظُرَ فِي حَاجَتِكَ فَيَكُونُوا مُقَرَّدِينَ لَا يُقَضَى لَهُمْ حَاجَةٌ وَلَا يُؤْمَرُوا فَيَنْصَرِفُوا وَيَأْتِي الرَّجُلُ الْغَنِيُّ أَوِ الشَّرِيفُ فَيُقْعِدُهُ إِلَى جَنْبِهِ ثُمَّ يَقُولُ مَا حَاجَتُكَ فَيَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ اقْضُوا حَاجَتَهُ وَعَجِّلُوا بِهَا.
стр. 170
١٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ أَكْلِ الْهِرِّ وَأَكْلِ ثَمَنِهَا.
стр. 171
١٦٨ - حَدَّثَنَا حَفْصٌ الرَّقِّيُّ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ هِلَالِ بْنِ مِقْلَاصٍ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَكَلَ طَيِّبًا وَعَمِلَ فِي سُنَّةٍ وَأَمِنَ النَّاسُ بَوَائِقَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا فِي أُمَّتِكَ كَثِيرٌ قَالَ وَسَيَكُونُ فِي قَوْمِي مِنْ بَعْدِي.
стр. 172
١٦٩ - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ بَشِيرٍ مَوْلَى الْعُمَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ قُدَامَةَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْجُمَحِيَّ يُحَدِّثُ أَنَّهُ كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ ابن عُمَرَ وَهُوَ غُلَامٌ قَالَ فَحَدَّثَنَا أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَدَّثَهُمْ أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللَّهِ قَالَ يَا رَبِّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ [وَأَيُّ شَيْءٍ يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ سُلْطَانِكَ] فَأَغْلَطَتِ الْمَلَكَيْنِ فَلَمْ يَدْرِيَا كَيْفَ يَكْتُبَانِهَا فَصَعِدا إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَا يَا رَبِّ إِنَّ عَبْدَكَ فلان قَدْ قَالَ مَقَالَةً لَا نَدْرِي كَيْفَ نَكْتُبُهَا فَقَالَ اللَّهُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا قَالَ لَهُ عَبْدُهُ مَاذَا قَالَ عَبْدِي قَالَا يَا رَبِّ إِنَّهُ قَالَ يَا رَبِّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وجهك وعظيم سُلْطَانِكَ وَأَيُّ شَيْءٍ يَنْبَغِي لِجَلَالِ وجهك ولعظيم سُلْطَانِكَ فَقَالَ اللَّهُ لَهُمَا اكْتُبَا كَمَا قَالَ عَبْدِي حَتَّى يَلْقَانِي فَأَجْزِيَهُ بِهَا.
стр. 173
١٧٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا قُرْطُ بْنُ حُرَيْثٍ أَبُو سَهْلٍ حَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ لِلَّهِ تَعَالَى عِنْدَهُ عَهْدًا وَفِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ مَوَدَّةً فَليُكْثِرِ الِاسْتِغْفَارَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ.
стр. 174
١٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ خُثَيْمٍ الْهِلَالِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو جُنَادَةَ السَّلُولِيُّ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يُؤَمَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِنَاسٍ (مِنَ النَّارِ) إِلَى الْجَنَّةِ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا وَاسْتَنْشَقُوا رِيحَهَا وَنَظَرُوا إِلَى قُصُورِهَا وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لِأَهْلِهَا فِيهَا نُودُوا أَنِ اصْرِفُوهُمْ عَنْهَا لَا نَصِيبَ لَهُمْ فِيهَا فَيَرْجِعُونَ بِحَسْرَةٍ مَا رَجَعَ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ بِمِثْلِهَا فَيَقُولُونَ رَبَّنَا لَوْ أَدْخَلْتَنَا النَّارَ قَبْلَ أَنْ تُرِيَنَا مَا أَرَيْتَنَا مِنْ ثَوَابِكَ وَمَا أَعْدَدْتَ فِيهَا لِأَوْلِيَائِكَ كَانَ أَهْوَنَ عَلَيْنَا قَالَ ذَاكَ أَرَدْتُ بِكُمْ كُنْتُمْ إِذَا خَلَوْتُمْ بَارَزْتُمُونِي بِالْعَظَائِمِ وَإِذَا [لَقِيتُمُ النَّاسَ] لَقَيْتُمُوهُمْ مُخْبِتِينَ تُرَاءُونَ النَّاسَ بِخلَافِ مَا تُعْطُونِي مِنْ قُلُوبِكُمْ خِفْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تَخَافُونِي وَأَجْلَلْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تُجِلُّونِي وَتَرَكْتُمْ لِلنَّاسِ وَلَمْ تَتْرُكُوا لِي فَالْيَوْمَ أُذِيقُكُمْ [أَلِيمَ] الْعَذَابِ مَعَ مَا حَرَمْتُكُمْ مِنَ ⦗٣٥٨⦘ الثَّوَابِ.
стр. 175
١٧٢ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغَلِّسِ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ خَالِدٍ النُّمَيْرِيُّ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَضَرَ مَلَكُ الْمَوْتِ رَجُلًا فَنَظَرَ فِي كُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهِ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ حَسَنَةً ثُمَّ شَقَّ عَنْ قَلْبِهِ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ شَيْئًا ثُمَّ فَكَّ عَنْ لِحْيَيْهِ فَوَجَدَ طَرَفَ لِسَانِهِ لَاصِقًا بِحَنَكِهِ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ وَجَبَتْ لَكَ الْجَنَّةُ بِقَوْلِكَ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ.
стр. 176
١٧٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سنان أبو حميد الحمصي حدثنا الربيع بن روح حدثنا إسماعيل بن عياش عَنْ حَسَّانِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ﵁ يَقُولُ سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ فَقَالَ جَهْدُ الْبَلَاءِ كَثْرَةُ الْعِيَالِ مع قلة الشيء.
стр. 177
آخر ما انتقاه أحمد بن موسى بن مردويه على أبي القاسم الطبراني رحمهما الله
وذلك شوال من سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة
والحمد لله وحده وصلواته على نبينا محمد وآله.