← Книги сунны

Книги сунны · id 26495

مشيخة محيي الدين اليونيني

اليونيني، محيي الدين

Полный текст (98 стр.). Показаны 71–98 · переход к 76.

стр. 71

توفي شمس الدين ابن الواسطي بدمشق، بعد رحيل التتار -خذلهم الله- يوم الأربعاء منتصف رجب سنة تسعٍ وتسعين وستماية، ودفن يوم الخميس بسفح قاسيون. ومولده تقريباً سنة خمس عشرة وستماية. الشيخ الثاني والعشرون: أخبرنا الشيخ الجليل، المسند، شمس الدين، أبو عبد الله، محمد بن علي بن الحسين بن سالم بن الحسين بن الموازيني، قراءةً عليه وأنا أسمع، بقراءة الشيخ علي الختني، ﵀، في شوال سنة خمسٍ وسبعماية بدمشق، أنا الإمام بهاء الدين، عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أخبرتنا الكاتبة، فخر النساء، شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبري، قالت: أنا النقيب أبو الفوارس، طراد بن محمد بن علي الزينبي، أنا أبو الحسن أحمد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن المعروف بابن البادا، في سنة اثنتي عشرة وأربعماية، أنا أبو علي حامد بن محمد الهروي، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز البغوي، أنا الإمام أبو عبيد

стр. 72

(القاسم) بن سلام ثنا إسماعيل بن جعفر المدني، أنا عبد الله بن دينار. عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : ((كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راعٍ عليهم وهو مسؤول عنهم، والرجل راعٍ على أهل بيته وهو مسؤول عنهم، وامرأة الرجل راعية على بيت زوجها وولدها وهي مسؤولة عنهم، وعبد الرجل راعٍ على مال سيده وهو مسؤول عنه. ألا فكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته)) .

стр. 73

توفي الموازيني ليلة الاثنين خامس عشر ذي الحجة سنة ثمانٍ وسبعماية، بقرية تلتياثا، ودفن من الغد بباب الصغير. ومولده في رابع عشر ربيع الأول سنة أربع عشرة وستماية. الشيخ الثالث والعشرون: أخبرنا الشيخ الصالح، المسند، أبو علي، يوسف بن أحمد بن أبي بكر بن علي بن إسماعيل الغسولي، الحجار، قراءةً عليه وأنا أسمع، في يوم السبت ثاني ذي الحجة سنة ستٍ وتسعين وستماية، ببستان ابن جعوان، بسفح قاسيون، أنا أبو نصر، موسى بن الشيخ عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أنا أبو القاسم، سعيد بن أحمد بن الحسن بن البناء، أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البسري، أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن

стр. 74

العباس المخلص، ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا محمود، هو ابن غيلان، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا الحكم بن عطية، عن ثابت. عن أنس، ((أن النبي ﷺ كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار وفيهم أبو بكر وعمر فلا يرجع إليه منهم أحدٌ بصره إلا أبو بكر وعمر، فإنهما كانا ينظران إليه وينظر إليهما ويبتسمان إليه ويتبسم إليهما)) . وبه إلى المخلص، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا أبو بكر، ثنا وكيع بن الجراح،

стр. 75

عن هشام، عن قتادة، عن أنس. عن زيد بن ثابت قال: ((تسحرنا مع رسول الله ﷺ ، ثم قمنا إلى الصلاة، قلنا: كم كان قدر ما بينهما؟ قال: خمسون آية)) . وبه إلى المخلص، ثنا البغوي، ثنا أبو بكر -هو ابن أبي شيبة- ثنا حميد بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة. عن أبيه قال: ((سمعت أسامة بن زيد، وسئل كيف كان يسير رسول الله ﷺ حين دفع من عرفات؟ قال: كان يسير العنق، فإذا وجد فجوةً نص)) . قال هشام: والنص أرفع من العنق.

стр. 76

وبه إلى المخلص، ثنا البغوي، ثنا عثمان -هو ابن أبي شيبة- ثنا عبد الله بن إدريس، وجرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان. عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : ((إن في الليل ساعةً لا يوافقها رجلٌ مسلم يسأل الله تعالى فيها خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة)) .

стр. 77

وبه إلى المخلص، ثنا يحيى -هو ابن محمد بن صاعد- ثنا الحسين بن الحسن المروزي، ثنا المعتمر بن سليمان، عن حميد. عن أنس، أن النبي ﷺ سئل: أي الناس أحب إليك؟ قال: ((عائشة)) فقالوا: لسنا -يعني النساء- قال: ((فأبوها إذاً)) . توفي يوسف الغسولي يوم الخميس ثالث عشر جمادى الآخرة سنة سبعماية، ودفن بسفح قاسيون. ومولده تقريباً، سنة اثنتي عشرة وستماية. والغسولة: قرية بالمرج. الشيخ الرابع والعشرون: أخبرنا (الشيخ) الجليل، الفاضل، الصدر، نجم الدين، أبو الفتح، يوسف بن يعقوب بن محمد بن علي الشيباني، المعروف بابن المجاور، قراءةً عليه وأنا أسمع، في يوم الثلاثاء ثالث رمضان سنة ثمانٍ وثمانين وستماية بسفح قاسيون، أنا الإمام أبو اليمن، زيد بن الحسن بن زيد الكندي، النحوي، قراءةً

стр. 78

عليه وأنا أسمع، أنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد الشيباني، القزاز، قراءةً عليه، أنا الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، البغدادي، أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، ثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، إملاءً، أنا أبو موسى، محمد بن المثنى، ثنا ابن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه. عن عائشة ﵂: ((أن النبي ﷺ لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها)) .

стр. 79

وبه إلى الخطيب، أنا أبو عمر بن مهدي، أنا محمد بن مخلد العطار، ثنا أبو يحيى، محمد بن سعيد بن غالب العطار، ثنا ابن عيينة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح. عن أبي هريرة ﵁، يبلغ به النبي ﷺ قال: ((ليضربن الناس أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالماً أعلم من عالم المدينة)) .

стр. 80

وبه إلى الخطيب، أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب، حدثني علي بن الحسن بن المثنى العنبري، بأستراباذ، ثنا أبو بكر، محمد بن جعفر بن سعيد الجوهري البغدادي، بأرجان، ثنا الحسن بن عرفة. قال الخطيب: وأنا أبو عمر بن مهدي، وجماعة، قالوا: أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا موسى بن عقبة، عن نافع.

стр. 81

عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : ((لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئاً من القرآن)) . وبه إلى الخطيب، أنا أبو العلاء الوراق، وهو محمد بن الحسن بن محمد، ثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن جعفر القطان، إملاءً بالبصرة، في سنة ستٍ وثلاثين وثلاثمائة، ثنا محمد بن يونس، ثنا الضحاك بن مخلد، أنا ابن جريج، عن أبي الزبير. عن جابر، أن النبي ﷺ قال: ((إن لكل نبي دعوةً وإني اختبأت دعوتي شفاعةً لأمتي يوم القيامة)) .

стр. 82

وبه إلى الخطيب قال: حدثني علي بن أبي علي المعدل، حدثنا أبو بكر بن أبي موسى القاضي، وأبو إسحاق الطبري، وغيرهما، قالوا: سمعنا أبا جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي بريه الإمام يقول: رأيت أبا كر الأدمي -يعني محمد بن جعفر القاري الشاهد، في النوم بعد موته بمديدة، فقلت له: ما فعل الله بك؟ فقال: أوقفني بين يديه وقاسيت شدايداً وأموراً صعبة، فقلت له: فتلك الليالي والمواقف والقرآن! فقال: ما كان شيء أضر علي منها لأنها كانت للدنيا. فقلت له: فإلى أي شيء انتهى أمرك؟ قال: قال لي تعالى: ((آليت على نفسي أن لا أعذب أبناء الثمانين)) . توفي الشيخ نجم الدين ابن المجاور بدمشق ليلة الأربعاء السابع والعشرين من ذي القعدة سنة تسعين وستماية، ودفن من الغد بسفح قاسيون. ومولده في أواخر سنة إحدى وستماية.

стр. 83

الشيخ الخامس والعشرون: أخبرتنا الشيخة الصالحة أم أحمد، خديجة بنت الإمام رضي الدين، عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار المقدسي، قراءةً عليه وأنا أسمع، في ذي الحجة سنة ست وتسعين وستماية، قالت: ثنا الإمام شمس الدين، أبو العباس، أحمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، المعروف بالبخاري، في جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وستماية، أنا أبو المعالي، عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفضل الفراوي، أنا أبو بكر، عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروي، أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي، ثنا أبو العباس، محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم، ثنا

стр. 84

محمد بن هشام بن ملاس النميري، من أهل دمشق، ثنا مروان، عن حميد قال: قال أنس: نادى رجل بالبقيع، يا أبا القاسم: فالتفت رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله لم أعنك، إنما عنيت فلاناً. فقال: ((سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)) . توفيت خديجة بنت الرضي عبد الرحمن ليلة الثلاثاء عاشر ربيع الآخر سنة إحدى وسبعماية، وصلي عليها من الغد، ودفنت بسفح قاسيون. ومولدها في سنة سبع عشرة وستماية.

стр. 85

الشيخ السادس والعشرون: أخبرتنا الشيخة الصالحة، المسندة، أم محمد زينب بنت عمر بن كندي بن سعيد بن علي الكندية، قراءةً عليها وأنا أسمع، في سنة أربع وتسعين وستماية، ومرةً أخرى في سنة ست وتسعين وستماية، قالت: أنا أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطوسي، إجازة، أنا أبو عبد الله، محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي، قراءةً عليه، أنا أبو الحسين، عبد الغافر بن محمد الفارسي، أنا أبو أحمد، محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي، أنا أبو

стр. 86

إسحاق، إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه، ثنا الإمام أبو الحسين، مسلم بن الحجاج النيسابوري، ثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، ثنا أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد. عن عائشة قالت: ((كنت أغتسل أنا ورسول الله من إناء واحد تختلف أيدينا فيه من الجنابة)) .

стр. 87

وبه إلى مسلم، ثنا هدبة بن خالد، ثنا همام، ثنا قتادة. عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال لأبي ﵁: ((إن الله أمرني أن أقرأ عليك)) . قال: الله سماني لك؟ قال: ((آلله سماك لي)) . قال: ((فجعل أبي يبكي)) .

стр. 88

توفيت زينب الكندية بقلعة بعلبك ليلة الثلاثا التاسع والعشرين من جمادى الآخرة سنة تسعٍ وتسعين وستماية. ومولدها في حدود سنة عشر وستماية. الشيخ السابع والعشرون: أخبرتنا الشيخة الصالحة أم أحمد، ست الأهل بنت علوان بن سعيد بن علوان بن كامل البعلبكي، قراءةً عليها وأنا أسمع، في الرابع والعشرين من شوال سنة اثنتين وتسعين وستماية بمدينة بعلبك، بقراءة الحافظ جمال الدين المزي، قالت: أنا الإمام بهاء الدين، أبو محمد، عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد المقدسي، قراءةً عليه، أنا أبو الفتح، عبيد الله بن محمد بن نجا بن شاتيل الدباس، بقراءتي عليه، أنا أبو عبد الله، الحسين بن علي بن أحمد بن البسري.

стр. 89

أنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، أنا أبو علي، إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الرزاق بن همام، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله. عن ابن عباس، أنه سمع عمر يقول: قال رسول الله ﷺ : ((لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبدٌ، فقولوا: عبد الله ورسوله)) .

стр. 90

وبه إلى عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه. عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : ((لا يبيع حاضرٌ لبادٍ ولا تناجشوا)) . قال: قلت: ما ((لا يبيع حاضرٌ لبادٍ)) ؟ قال: ((لا يكون له سمساراً)) . توفيت ست الأهل ليلة الثلاثاء تاسع عشر محرم سنة ثلاث وسبعماية، ودفنت من الغد بسفح قاسيون. ومولدها في سنة ثلاث عشرة وستماية تقريباً ببعلبك. الشيخ الثامن والعشرون: أخبرتنا الشيخة الصالحة، أم علي، صفية بنت عبد الرحمن بن عمرو بن موسى بن الفراء، قراءةً عليها وأنا أسمع، في ثامن ذي الحجة سنة ستٍ وتسعين وستماية، قالت: أنا الشيخ الإمام موفق الدين، أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، قراءةً عليه وأنا حاضرة، في غرة سنة سبع عشرة وستماية، أنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي، قراءةً عليه، أنا أبو محمد رزق الله

стр. 91

بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله، بن بشران، ثنا أبو جعفر، محمد بن عمرو بن البختري، ثنا سعدان بن نصر، ثنا علي بن عاصم، عن الحسن. عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : ((ما جرع عبدٌ جرعةً أعظم أجراً عند الله ﵎ من جرعة غيظٍ كظمها ابتغاء وجه الله ) . توفيت صفية بنت ابن الفراء بعد نهب الصالحية ودخول أهله البلد في واقعة قازان سنة تسع وتسعين وستماية، ودفنت بسفح قاسيون. ومولدها تقريباً سنة اثنتي عشرة وستماية.

стр. 92

الشيخ التاسع والعشرون: أخبرتنا الشيخة الصالحة الكبيرة، أم أحمد، عائشة بنت الشيخ الإمام مجد الدين عيسى بن شيخ الإسلام موفق الدين عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، قراءةً عليها وأنا أسمع، في ثامن ذي الحجة سنة ست وتسعين وستماية، قالت: أنا جدي الشيخ موفق الدين عبد الله بن أحمد، أنا أبو زرعة طاهر بن محمد المقدسي، أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الكامخي، أنا أبو بكر، أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري الحرشي، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، أنا أبو يحيى زكريا بن

стр. 93

يحيى بن أسد المروزي، ببغداد، ثنا سفيان بن عيينة. عن زياد بن علاقة، سمع جرير بن عبد الله يقول: ((بايعت النبي ﷺ على النصح لكل مسلم)) . وبه إلى سفيان، عن ابن المنكدر. سمع ابن الزبير يقول: ((إذا رميت الجمرة يوم النحر فقد حل لك ما وراء النساء)) . توفيت عائشة ليلة السبت تاسع عشر شعبان سنة سبع وتسعين وستماية، ودفنت بتربة زوجها عز الدين عبد الرحمن بن محمد بن الحافظ عبد الغني. الشيخ الثلاثون: أخبرنا الشيخ، الإمام، العالم، الزاهد، بقية السلف، الصالح، عفيف الدين، أبو محمد، عبد السلام بن محمد بن مزروع بن أحمد غراز البصري، المضري،

стр. 94

المدني، قراءةً عليه وأنا أسمع، حضوراً في آخر الخامسة في الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة ست وثمانين وستماية بمدينة رسول الله ﷺ ، بين قبره ومنبره، أنا أبو القاسم يحيى بن أبي السعود بن أبي القاسم بن قميرة البغدادي، أخبرتنا تجني بنت عبد الله عتيق بن وهبان، قالت: أنا أبو عبد الله، الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي، أنا أبو (الحسن) محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري. عن أنس: ((أن النبي ﷺ نهى عن الدباء والمزفت أن ينبذ فيه)) .

стр. 95

وأنشدنا الشيخ عفيف الدين المذكور وأنا حاضر في آخر الخامسة في يوم الخميس الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة ست وثمانين وستماية، بالروضة الشريفة تجاه الحجرة المعظمة، لنفسه، وقد كتب إليه بعض أصحابه ورفقائه في طلب العلم بالبصرة يعتبه على مقامة بمدينة النبي ﷺ : إليك -رعاك الله- لا زلت منعما ... ومن غير الدهر الخؤون مسلما كتبت ولولا حب ساكن طيبة ... لوافاك شخصي دون خطي مسلما ولكنني أصبحت رهن صبابةٍ ... بجيرة سلعٍ والعقيق متيما ولي بالنقا لا زلت جار أهليه ... قديم هوى في حبه القلب خيما وبين ثنيات الوداع إلى قبا ... لقلبي أسرارٌ أبت أن تكتما وبالحرم المأنوس آنست نسمةً ... لأنسى بها أنسيت سلمى وكلثما وكم فاح لي من طيب طيبة نفحة ... ألذ من الإثراء لمن كان معدما وكم حزت من فضلٍ بمسجد أحمدٍ ... وبالروضة الزهراء كم نلت أنعما أروح وأغدو بين قبرٍ ومنبرٍ ... قلوب الورى شوقاً تطير إليهما أقوم تجاه المصطفى ومدامعي ... على الخد تجري فرحةً لا تندما وأبلغه مني السلام مشافهاً ... ويا فوز من أضحى عليه مسلماً فلي كل يوم موسمٌ متجددٌ ... بقرب رسول الله يتبع موسما لعمرك هذا الفخر لا فخر من غدا ... يرى معرقاً في الظاعنين ومشائما ولم أك أهلاً للوصال وإنما ... تطفلت تطفيلاً فألفيت منعما وجاورت خير العالمين محمداً ... أبا القاسم الهادي العظيم المعظما أعز الورى جاهاً وأغزرهم نداً ... وأوسعهم حلماً وأمنعهم حما فلا القلب مني بالبصيرة مولعٌ ... ونار اشتياقي نحوها لن تضرما

стр. 96

أهل من ثوى في روضةٍ وسط جنةٍ ... يود بديلاً بالجنان جهنما؟ فلا بدلت نفسي بطيبة غيرها ... إلى أن يواري اللحد مني أعظما توفي الشيخ عفيف الدين ابن مزروع في الثالث والعشرين من صفر سنة ست وتسعين وستماية بالمدينة النبوية، ودفن بالبقيع، وصلي عليه بدمشق في رمضان. ومولده في شوال سنة خمسٍ وعشرين وستماية، في يوم اثنين منه بالبصرة. الشيخ الحادي والثلاثون: أنشدنا الشيخ الإمام، الصالح، المقرئ، الزاهد، أبو البركات، أيمن بن محمد بن محمد بن محمد السعدي، الأندلسي الأصل، التونسي، بالروضة الشريفة بين قبر رسول الله ﷺ ومنبره، لنفسه: أنا اليوم في حلي سعيدٌ وترحالي ... لك الحمد يا ربي علي أسعد الحال بطيبة أشواقي ووجدي ولوعتي ... وحبي وأحبابي وقصدي وآمالي تمنيت لو أعطى المني أن يكون لي ... حلولٌ بها حياً وميتاً وأنى لي ثوابي جزيلٌ في ثوآمي بطيبةٍ ... فياطيب اكثاري لديها وإقلالي جواري لخير الخلق ما فوقه غناً ... ولا بد للجيران من حرمة الآل حللت بهم جاراً فمن كل جائر ... أجاروا فكم جررت من فضل أذيالي خلقت لهم عبداً فإن يقبلوا فما ... أعز خضوعي للموالي وإذلالي دعوهم لما شاءوا فإني أحبهم ... ولست بساهٍ عن هواهم ولا سالي ذكرت بغربٍ وادكرت بغربةٍ ... وتركي أقوى لي لإيهام أقوال رأوني جفوت الغرب والغرب جفوة ... فقالوا: غريبٌ لا بأهلٍ ولا مال

стр. 97

زعمتم بأني موحش كل موحشٍ ... وما الإنس كل الأنس إلا لأمثالي طلبت العلى لما اعتلت بي همة ... فهمت بفهمي في جنابهم العالي ظفرت بهم والحمد لله دائماً ... على ظفري منهم بيمنٍ وإقبالي كأني وقد زاروا وساروا ولم أسر ... محب أخو شكوى بمحبوبه خالي لعلي إذا أصبحت في الدار مفرداً ... وسار أصيحابي أبث له حالي متى يا حبيب الله ألقاك خالياً ... فتسكن أوجاعي وتأمن أوجالي نبت أوطاني وأرجو تعوضاً ... بأوطانك العليا تعو إفضال صلاةٌ بألف والتجارات ربحها ... إذا أفرط المثقال فيها بمثقال ضرائر صدتني فلما عدمتها ... أتيت على رأسي بوخذي وإرقالي عسى دولة الهجران بالهجر آذنت ... ودولة وصلي آذنت لي بإيصالي غريب أنا، لا والذي أكمل الهدى ... بسيد سادات الورى كل إكمال فيا أهل ودي بادروا الفوت وانظروا ... لأحوالكم إني نظرت لأحوالي قدمت مجلاً لا مدلاً على الحمى ... فألبسني الإجلال حلة إدلال سلم على من شاء أولاد آدمٍ ... ومن وصفه في الحاء والميم والدال شراء النفوس الغاليات رخيصةً ... بمرضاته في رخصها ثمن غال هلموا إلى سكنى المدينة إنها ... أمان وحرز من عذابٍ ودجال ومن مات فيها فالشفيع شهيده ... شفيع له نص أتى دون إشكال لأشترين اللحد فيها بمهجتي ... وما مهجتي شيء يمر على بالي يراع فؤادي خيفةً من فراقها ... فإن هي وارتني فجيدي بها حالي توفي أبو البركات أيمن التونسي في أوائل سنة أربعٍ وثلاثين وسبعمئة بالمدينة النبوية، ودفن بالبقيع. ومولده في ثالث عشر جمادى الأولى سنة تسعٍ وخسمين وستماية بتونس، رحمه الله تعالى وإيانا. آخر الجزء المخرج للشيخ الإمام، محيي الدين عبد القادر ابن الشيخ الإمام شرف الدين اليونيني، عن أحدٍ وثلاثين شيخاً من عوالي شيوخه بالسماع.

стр. 98

علقها عبد العزيز بن محمد بن المؤذن البغدادي، من خط مخرجها، بمسجد الحنابلة، بمدينة بعلبك المحروسة. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم. (بلغ مقابلة بأصل المخرج، فصحت إن شاء الله تعالى) بلغ.