← Книги сунны

Книги сунны · id 26527

فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي

الربعي، أبو الحسن

Полный текст (118 стр.). Показаны 106–118 · переход к 111.

стр. 106

١٠٦- أخبرنا تمام بن محمد حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن الفرج الدمشقي البرامي حدثنا محمد بن الفيض بن محمد الفياض حدثنا هشام بن خالد حدثنا الوليد بن مسلم حدثني ربيعة عن نافع بن كيسان عن أبيه كيسان قال سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول ينزل عيسى بن مريم , ﵉ , عند المنارة البيضاء شرقي دمشق.

стр. 107

١٠٧- وأخبرنا تمام أخبرنا أحمد حدثنا أبو محمد عبد الصَّمَد بن عبد الله بن أبي يزيد أخبرنا العباس بن الوليد أخبرني أبي حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ شيخ أنه سمع عابس الحضرمي قال: ⦗٧٢⦘ يخرج عيسى بن مريم ﵉ عند المنارة عند باب شرقي ثم يأتي مسجد دمشق حتى يقعد على المنبر ويدخل المسلمون المسجد والنصارى واليهود وكلهم يرجوه حتى لو ألقيت شيئا لم يصب إلا رأس إنسان من كثرتهم ويأتي مؤذن المسلمين فيقوم ويأتي صاحب بوق اليهود ويأتي صاحب بوق النصارى فيقول صاحب اليهود اقرع فيكتب سهم المسلمين وسهم النصارى وسهم اليهود ثم يقرع عيسى فيخرج سهم المسلمين فيقول صاحب اليهود إن القرعة ثلاث فيقرع فيخرج سهم المسلمين ثم يقرع الثالثة فيخرج سهم المسلمين فيؤذن المؤذن ويخرج اليهود والنصارى من المسجد ثم يخرج يبتغي الدجال بمن معه من أهل دمشق ثم يأتي بيت المقدس وهي معقله قد حصرها الدجال فيأمر بفتح الأبواب ويتبعه حتى يدركه بباب لد ويذوب كما يذوب الشمع ويقول عيسى ﵇ إن لي فيه ضربة فيضربه فيقتله الله على يديه فيمكث في المسلمين ثلاثين سنة، أو أربعين سنة الله أعلم أي ⦗٧٣⦘ العددين قال فيخرج على إثره يأجوج ومأجوج فيهلك الله على يديه يأجوج ومأجوج ولا يبقى منهم عين تطرف وترد إلى الأرض بركتها حتى إن العصابة يجتمعون في العنقود وعلى الرمانة وينزع الله من كل ذات حمة حمتها وذكر كلاما انقطع من الكتاب حتى أن الحية تكون مع الصبي والأسد مع البقرة لا يضره شيئا ثم يبعث الله ريحا طيبة تقبض روح كل مؤمن ويبقى شرار الناس تقوم عليهم الساعة.

стр. 108

١٠٨- أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الإمام حدثنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن حذلم حدثنا أبي حدثنا هشام بن خالد حدثنا الوليد حدثنا ربيعة عن نافع بن كيسان , عن أبيه كيسان قال سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول ينزل عيسى بن مريم , ﵉ , عند المنارة البيضاء شرقي دمشق.

стр. 109

١٠٩- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الفرج حدثنا أبو هشام عبد الرحمن بن عبد الصَّمَد حدثنا عايذ بن الوليد حدثنا من سمع عبد الرحمن بن ربيعة يحدث عن عبد الرحمن بن نافع بن كيسان عن أبيه عن جده نافع بن كيسان صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ ⦗٧٤⦘ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ينزل عيسى بن مريم , ﵉ , عند باب الشرقي.

стр. 110

١١٠- أخبرنا تمام حدثنا أحمد حدثنا محمد بن الفيض حدثنا هشام بن خالد حدثنا الوليد يعني ابن مسلم حدثني عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يزيد بْن جبير عن يحيى بن جابر الطائي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن النواس بن السمعان الكلابي قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول ينزل عيسى بن مريم , ﵇ , عند المنارة البيضاء شرقي دمشق. أخبرنا تمام أنا أحمد حدثنا أبو بكر محمد بن محمد بن عمر بن محمد حدثنا عبد الله بن الحسين حدثنا حماد بن مالك الدمشقي حدثنا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يزيد بْن جابر الطائي بإسناده ومتنه.

стр. 111

١١١- أخبرنا أَبُو الحسين عبد الوهاب بْن الحسن بن الوليد الكلابي حدثنا أبو بكر محمد بن خريم حدثنا هشام بن خالد حدثنا محمد بن شعيب أخبرني يزيد بن عبيدة بن أبي المهاجر حدثني أبو الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس الثقفي أنه سمع رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يقول ينزل عيسى بن مريم , ﵇ , عند المنارة البيضاء شرقي دمشق عليه ممصرتان كأن رأسه يقطر منه الجمان.

стр. 112

باب ذكر ما يكون بدمشق من الملاحم ١١٢- أخبرنا أبو الحسن فاتك بن عبد الله المزاحمي بصور حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بن طاهر بصور حدثنا عبد الملك محمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بن جرير بن عبدوس حدثنا موسى بن أيوب حدثنا عبد الله بن قسيم عن السري بن بزيع عن السري بن يحيى عن الحسن , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها وعلى أبواب أنطاكية وما حولها وعلى أبواب دمشق وما حولها وعلى أبواب الطالقان وما حولها ظاهرين على الحق لا يبالون من خذلهم ولا من يضرهم حتى يخرج لهم الله كنزه من الطالقان فيحيي به دينه كما أميت من قبل.

стр. 113

١١٣- أخبرنا تمام بْن مُحَمَّد بْن عبد الله الرازي حدثنا ابن فضالة حدثنا إسماعيل بن قيراط حدثنا هشام بن عمار حدثنا الوليد حدثنا ابن أبي العاتكة عن سليمان بن حبيب أن أبا هريرة حدثه أنه سمع رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يقول ⦗٧٦⦘ إذا وقعت الملاحم بعث الله من دمشق بعثا من الموالي أكرم العرب فرسا وأجوده سلاحا يؤيد الله بهم الدين.

стр. 114

١١٤- أخبرنا تمام حدثنا أحمد بن عبد الله البرامي حدثنا أحمد بن علي القاضي حدثنا عبد الجبار بن عاصم حدثنا إسماعيل بن عياش عن الوليد بن عباد عن عامر الأحول عن أبي صالح , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حولها وعلى أبواب بيت المقدس لا يضرهم خذلان من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة.

стр. 115

١١٥- وأخبرنا تمام حدثنا القاضي أبو الحسن أحمد بن حذلم حدثنا أبي حدثنا سليمان بن عبد الرحمن حدثنا ابن عياش حدثني الوليد بن عباد عن عامر الأحول عن أبي صالح الخولاني , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال مثله سواء إلا أنه زاد فيه: بيت المقدس وما حولها وقال في آخره ظاهرين على الحق إلى يوم القيامة.

стр. 116

١١٦- أخبرنا تمام وحدثنا القاضي ابن حذلم حدثنا سليمان حدثنا ابن عياش حدثنا صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير , عن أبيه عن عوف بن مالك قال أتيت رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهو في بناء له فسلمت عليه فقال عوف؟ قلت نعم يا رسول الله قال ادخل فقلت كلي، أم بعضي قال بل كلك قال فقال لي اعدد عوف ستا بين يدي الساعة أولهن موتي قال فاستبكيت حتى جعل رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يسكتني قال قل إحدى والثانية فتح بيت المقدس قل اثنتين والثالثة فتنة تكون في أمتي وعظَّمها والرابعة موتان يقع في أمتي يأخذهم كقعاص الغنم والخامسة يفيض فيكم المال فيضا حتى أن الرجل ليعطى المِئَة دينار فيظل يسخطها قل خمسا والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر يسيرون إليكم على ثمانين راية تحت كل راية اثنا عشر ألفا فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق.

стр. 117

١١٧- وأخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أحمد بن عمر بن معاذ العنسي وتمام بن محمد قالا أخبرنا أبو الميمون عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدُ اللَّهِ بن راشد البجلي حدثنا يزيد بْن مُحَمَّد بْن عبد الصَّمَد حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع حدثنا صفوان بن عمرو عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ, عَنْ أبيه عن عوف بن مالك قال أتيت رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهو في بناء له فسلمت عليه فقال عوف؟ فقلت له نعم فقال لي ادخل فقلت أكلي، أم بعضي فقال بل كلك فقال يا عوف اعدد ستا بين يدي الساعة أولهن موتي قال فبكيت حتى جعل يسكتني ثم قال قل إحدى والثانية فتح بيت المقدس قل اثنتان فقلت اثنتان والثالثة موتان يكون في أمتي يأخذهم كقعاص الغنم قال قل ثلاث فقلت ثلاث قال والرابعة فتنة تكون في أمتي وعظَّمها قال قل أربع فقلت أربع قال والخامسة يفيض المال حتى أن الرجل ليعطى المِائَة دينار فيسخطها قل خمس فقلت خمس والسادسة هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيسيرون إليكم على ثمانين راية تحت كل راية اثنا عشر ألفا فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها الغوطة في مدينة يقال لها دمشق.

стр. 118

١١٨- أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن عبد الله بن الهيثم الحراني الخطيب حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أحمد الخزرجي الأنصاريّ البخاري حدثنا الحسين بْن عبد الله بْن الحسين بن الحارث بهمذان حدثنا أبو أحمد القاسم بن الحسين بن القاسم حدثنا أبو علي خفيف بن عبد الله الغازي حدثنا هشام بن عمار حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي أخبرني الفضل بن فضالة عن كعب الأحبار قال معاقل المسلمين ثلاثة معاقلهم من الروم دمشق ومعاقلهم من الدجال الأردن ومعاقلهم من يأجوج ومأجوج الطور , والله أعلم. انتهى الكتاب.