← Книги сунны

Книги сунны · id 26561

عوالي هشام بن عروة وغيره لأبي الحجاج الدمشقي

ابن خليل

Полный текст (43 стр.). Показаны 36–43 · переход к 41.

стр. 36

٣٤- أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني سبط حسين بن منده قراءة عليه بأصبهان أنا الحسن بن أحمد المقرئ قراءة عليه وأنا حاضر أسمع أنا أحمد ابن عبد الله الحافظ نا محمد بن إسحاق القاضي نا أحمد بن الحسن المصري نا عباد بن صهيب ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت شكوت إلى النبي ﷺ خشونة في صدري ووجعاً في رأسي، فقال: ((يا عائشة عليك بالتلبين يعني الحساء فإنه له وجاءٌ)) .

стр. 37

٣٥- أخبرنا القاضي أبو الفضائل عبد الرحيم بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد الخطيب قراءة عليه وأنا أسمع بأصبهان أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا محمد بن أحمد بن محمد البغدادي قال حدثني محمد بن عبد الله قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: ((من عامل الله بالصدق استوحش من الناس)) .

стр. 38

٣٦- وبه أنا أبو نعيم نا سليمان بن أحمد نا أبو زرعة الدمشقي نا أبو مسهر قال: قال سعيد بن عبد العزيز: ((ما كان عندنا إنسان أعلم بالقضاء من يزيد بن أبي مالك، لا مكحول ولا غيره)) .

стр. 39

٣٧- أخبرنا مسعود بن أبي منصور أنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ نا أبو بكر محمد بن الفضل بن قديد نا أحمد بن الصلت قال سمعت بشر ابن الحارث يقول: ((من أراد أن يكون عزيزاً في الدنيا سليماً في الآخرة فلا يحدث ولا يشهد ولا يؤم قوماً ولا يأكل لأحد طعاماً، ((وفي غير هذه الرواية)) ولا يقبل لأحد هدية)) .

стр. 40

٣٨- أخبرنا الشيخ الثقة أبو الفرج عبد المنعم بن عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد بن صدقة بن الخضر بن كليب الحراني قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد قيل أخبركم الرئيس أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان الكاتب قراءة عليه وأنت تسمع فأقر به نا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن ابن محمد بن شاذان البزاز قراءة عليه وأنا أسمع أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم المقرئ في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ثنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي المعروف بثعلب ثنا عمر بن شبة قال حدثني أبو سعيد التغلبي نا عبيد بن الوسيم عن [سلمان بن شداد] (١) عن أبي رافع قال: كنت ألاعب الحسن ⦗٣٩٦⦘ أو الحسين ﵉ بالمداحي، فإذا أصابت مدحاتي قال: أترضى أن تركب بضعة من رسول الله ﷺ فأدعه فإذا أصابت (٢) مدحاته قلت: لا أحملك كما لم تحملني. فيقول: أما ترضى أن تحمل بضعة من رسول الله فأحمله)) .

стр. 41

٣٩- وبه أخبرنا أبو العباس ثعلب قال: حدثني سعيد بن عامر عن جويرية ابن أسماء عن إسماعيل بن أبي حكيم قال: كنت عند عمر بن عبد العزيز والبريد الذي جاءه من قسطنطنية، قال بينا أنا أسير على بغلتي في مدينة القطسنطنية إذ سمعت غناء لم أسمع غناء قط أحسن منه، فوالله ما أدري أكذلك هو أو لغربة العربية في تلك البلاد فإذا رجل في غرفة درجة تلك الغرفة في الطريق، فنزلت عن بغلتي فأوثقتها ثم صعدت الدرجة فقمت على باب الغرفة فإذا رجل مستلقٍ على قفاه واضع إحدى رجليه على الأخرى وإذا هو يغني بيتين من الشعر لا يزيد عليهما فإذا فرغ بكى فيبكي ما شاء الله ثم يعيد ذينك البيتين ثم يعود إلى البكاء ففعل ذلك غير مرة وأنا قائم على باب الغرفة وهو لا يراني ولا يشعر بي والبيتان: وكائن بالبلاط إلى المصلى ... إلى أحد إلى ما حاز ريم إلى الجماء من خد أسيل ... تقي اللون ليس به كلوم قال: قال البيت الثاني لم ينشدنيه سعيد بن عامر، قال: قلت: السلام عليك فأتيته فقلت أبشر فقد فك الله أسرك، أنا بريد أمير المؤمنين عمر إلى هذه ⦗٣٩٧⦘ الطاغية في فداء الأسارى. فإذا هو رجل من قريش وكان أسر فسألوه فعرفوا منزلته فدعوه إلى النصرانية فتنصر وزوجوه امرأة منهم. قال البريد: فقال لي: ويحك فكيف بعبادة الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير فقلت سبحان الله أما تقرأ القرآن: ﴿إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان﴾ ، فأعاد علي فكيف بعبادة الصليب؟! وأعاد كلامه الأول حتى أعاده غير مرة قال: فرفع عمر يده، وقال: اللهم لا تمته أو تمكنني منه. قال: فما زلت راجياً لدعوة عمر قال جويرية: وقد رأيت أخاه بالمدينة.

стр. 42

٤٠- وبه قال وأنشدنا أبو العباس: تأتي أمور فلا تدري أعاجلها ... خير لنفسك أم ما فيه تأخير فاستقدر الله خيراً وارضين به ... فبينما العسر إذ دارت مياسير وبينما المرء في الأحياء مغتبطاً ... إذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير يبكي عليه غريب ليس يعرفه ... وذو قرابته في الحي مسرور حتى كأن لم يكن إلا تذكره ... والدهر أيتما حال دهارير - وحدثنا أبو العباس ثنا غير إنسان من الثقات أنه رأى رجلاً يدفن وأهله مسرورون، فتعجبت من فرح من يدفنه فسمعت هذه الأبيات، فقال لي رجل: أتدري من يقول هذه الأبيات؟ قلت: لا قال هذا الميت ينشدها، يعني هذه الأبيات الذي مضت.

стр. 43

٤١- أخبرنا أبو الحسن مسعود بن أبي منصور بن محمد بن الحسن الخياط ⦗٣٩٨⦘ الأصبهاني بها أنا الحسن بن أحمد الحداد أخبرنا أبو نعيم الحافظ ثنا أبو بكر بن مالك ثنا محمد بن يونس قال: حدثني سليمان بن داود بن زياد الشاذكواني قال علي بن المديني يشبه بابن أحمد بن حنبل أيهات ما أشبه السك باللك لقد حضرت من ورعه شيئاً بمكة أنه رهن سطلاً عند فامي فأخذ عنه شيئاً يتقوته فجاء فأعطاه فكاكه فأخرج إليه سطلين فقال انظر أيهما سطلك فخذه. قال لا أدري أنت في حل منه، ومما أعطيتك في حل ولم يأخذه قال الفامي، والله إنه لسطله وإنما أردت أن أمتحنه فيه.