Полный текст (172 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
٣١- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا أَبِي ﵀، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامٍ الْغَسَّانِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ أَعُودُهُ في مرضه فقلت: يا أبا الدرداء. إنا نحب أن نصح فلا نمرض. فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ((إِنَّ الصُّدَاعَ وَالْمَلِيلَةَ مُولَعَانِ بِالْمُؤْمِنِ. وَإِنَّ ذَنْبَهُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ حَتَّى لا يَدَعَا مِنْ ذَنْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ)) .
стр. 37
٣٢- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد اللَّهِ بْنِ مَرْزُوقٍ قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ حِينَ ينام ﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات وَالأَرْضِ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ.. .. الآيات﴾ . بَاتَ الْمَلَكُ باسط جناحيه عليه حتى يصبح وعوفي من السوء)) .
стр. 38
٣٣- حدثنا الحسن، ثنا الحسين بن الحسن المرزوي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: ((يقول الله تعالى: أين المتحابون لجلالي؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لا ظِلَّ إلا ظلي)) .
стр. 39
٣٤- حدثنا الحسن، ثنا الحسين بن الحسن المروزي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، ثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي عَائِذُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ. عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ((إِنَّ الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ لِجَلالِ اللَّهِ تَعَالَى فِي ظِلِّ عَرْشِ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ)) .
стр. 40
٣٥- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ أُمَّهُ وَهِيَ أُمُّ كُلْثُومٍ ابْنَةُ عُقْبَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
((لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَقُولُ خَيْرًا أَوْ يَنْوِي خَيْرًا قَالَ: وَلَمْ يُرَخِّصْ فِي شَيْءٍ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ إِنَّهُ كَذِبٌ إِلا فِي ثَلاثٍ؛ فِي الْحَرْبِ، وَالإِصْلاحِ بَيْنَ النَّاسِ، وَحَدِيثِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَحَدِيثِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا)) .
стр. 41
٣٦- وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ، ثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ أَبِي مَوْدُودٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أبان بن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ((مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلاثًا، لَمْ تَفْجَأْهُ فَاجِئَةُ بَلاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِذَا قَالَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ تَفْجَأْهُ فَاجِئَةٌ حَتَّى يُصْبِحَ)) .
стр. 42
٣٧- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا داود بن منصور ويحيى بن الطَّبَّاعِ قَالا: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
((مَنْ قَالَ فِي أَوَّلِ يَوْمِهِ أَوْ فِي أَوَّلِ لَيْلَتِهِ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَضُرَّهُ من ذَلِكَ الْيَوْمِ شَيْءٌ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ)) .
⦗٦٦⦘ قَالَ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ: فَأَنَا لا أَدَعُ ذَلِكَ مُنْذُ أَخْبَرَنِيهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ. وَأَنَّ أَبَانَ كَانَ كَذَلِكَ زماناً ثم أصابه فالج ريح ونفاخ، فدخل الناس يَعُودُونَهُ وَجَعَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَنْظُرُ إِلَيْهِ نَظَرًا شديداً وقد كان سمع منه القول عن عثمان وقول أبان أنه لم أدع ذلك من كل يوم وليلة يقص لَهُ أَبَانٌ مِنْ شِدَّةِ نَظَرِهِ فَقَالَ لَهُ مم تَعْجَبُ؟ مِنْ قَوْلِي لَكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: قَدْ أعجبني. فَقَالَ أَبَانٌ: الْحَدِيثُ كَمَا حَدَّثْتُكَ وَاللَّهِ إِنِّي نسيت الدعاء هذه الليلة ليمضي في أمر الله تعالى.
стр. 43
٣٨- حدثنا حسن ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحق، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أبي طالب ﵁: ((أنا أُرِيكَ كَيْفَ تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . قُلْتُ: بَلَى فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي فَتَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا)) .
стр. 44
٣٩- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ زِيَادٍ الْمُقْرِئُ ويوسف بن سعيد المصيصي قالا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ. قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ حِمْصَ فَإِذَا فيه حلية فيها سيف ويدنون رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا. وَيُنْصِتُ لَهُ الآخَرُونَ وَفِيهِمْ فَتًى أَدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنَايَا، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ انْتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي بِتُّ بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ. قُلْتُ: جَلَسْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ كَذَا وَكَذَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ لا أَعْرِفُ مَنَازِلَهُمْ وَلا أَسْمَاءَهُمْ، فلما أصبحت غدوت إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا الْفَتَى الأَدْعَجُ قَاعِدٌ إِلَى سَارِيَةٍ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: إِنِّي أُحِبُّكَ لِلَّهِ تَعَالَى. قَالَ: فَأَخَذَ بِحِقْوَيَّ ثُمَّ قَالَ: آللَّهِ إِنَّكَ لَتُحِبُّنِي فِي اللَّهِ؟ قُلْتُ: آللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ ﵎. قَالَ: أَفَلا أُحَدِّثُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قُلْتُ: بَلَى قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
((الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ)) فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ فِي الْحَلْقَةِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا حَدَّثَنِي حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَهَلْ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: مَا كَانَ لِيُحَدِّثَكَ إِلا ⦗٦٨⦘ حَقًّا فَمَا هُوَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ، قُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَمَا الَّذِي أَفْضَلُ مِنْهُ؟ قَالَ: سمعت رسول الله ﷺ يَأْثِرُ عَنِ اللَّهِ ﵎: ((حُقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَحُقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ، وَحُقَّتْ محبتي للمتزاورين في وحقت محبتي للمتباذلين فِيَّ)) قُلْتُ: مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ؟ قَالَ: أَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ. قُلْتُ: فَمَنِ الْفَتَى؟ قَالَ: مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ.
стр. 45
٤٠- حدثنا الحسن ثنا الحسين بن الحسن المروزي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ:
((الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ تَعَالَى عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ بِهَا الشهداء)) .
стр. 46
٤١- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِّيُّ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قال:
((ما خطبنا رسول الله خُطْبَةً إِلا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ وَنَهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ)) .
стр. 47
٤٢- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو حُمَيْدٍ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ طَالِبٍ، ثَنَا خَالِدٌ الطَّحَّانُ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
((من سلبت كريمتيه ضمنت له الجنة ما أَنْ يَعْمَلَ عَمَلا لا يُغْفَرُ لَهُ)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا كَرِيمَتَاهُ؟ قَالَ: ((عَيْنَاهُ. وَمَنْ عَالَ ثَلاثَ بَنَاتٍ حَتَّى يَبِنَّ أَوْ يمتن)) حَتَّى لَوْ قِيلَ وَوَاحِدَةً قَالَ: ((أَوْ وَاحِدَةً)) . قَالَ: فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَقُولُ: هَذَا وَاللَّهِ مِنْ كِرَائِمِ الْحَدِيثِ وغرره.
стр. 48
٤٣- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ يَمْنَعَ الرَّجُلُ أَخَاهُ أَنْ يَضَعَ الْخَشَبَ عَلَى جِدَارِهِ أَوِ الجدر)) .
стр. 49
٤٤- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ لَفْظًا، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَنَّهُ سَأَلَ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ رَجُلٍ مَرَّ بِعَرَفَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ وَوَجْهُهُ إِلَى عَرَفَةَ وَظَهْرُهُ إِلَى الْبَيْتِ عَلَى تِلْكَ الْجِبَالِ فَقَالَ عَطَاءٌ: قَدْ أَجْزَأَهُ الْوُقُوفُ بالنهار والاجتياز بالليل.
стр. 50
٤٥- حدثنا الحسن، ثنا يحي بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
((إِنَّ الْمَعُونَةَ تَأْتِي الْعَبْدَ على قدر المؤونة، وَإِنَّ الصَّبْرَ يَأْتِي الْعَبْدَ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ)) .
стр. 51
٤٦- حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنِي الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي الْمُطَّلِبُ بْنُ حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَأَصَابَ النَّاسَ مَخْمَصَةٌ فَاسْتَأْذَنَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظُهُورِهِمْ وَقَالُوا يبلغنا الله بهم فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ هَمَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي نَحْرِ بَعْضِ ظُهُورِهِمْ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ. كَيْفَ بِنَا إِذَا نَحْنُ لَقِينَا الْعَدُوَّ رِجَالا جِيَاعًا؟ وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ يا رسول الله أن تدعوا النَّاسَ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ فَنَجْمَعَهَا، ثُمَّ تَدْعُوَ اللَّهَ بِالْبَرَكَةِ، فَإِنَّ اللَّهَ ﵎ سَيُبَلِّغُنَا بِدُعَائِكَ، أو قال سيبارك لنا من دَعْوَتِكَ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِبَقَايَا أَزْوَادِهِمْ فَجَعَلَ النَّاسُ يَجِيئُونَ بِالْحِفْنَةِ مِنَ الطَّعَامِ أَوْ فَوْقَ ذَلِكَ، فَكَانَ أَعْلاهُمْ مَنْ جَاءَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ، فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَامَ فَدَعَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ، ثُمَّ دعا الجيش بأوعيتهم فأمرهم أن يجيئوا، فما بقي في الجيش وعاء إلا ملأه وَبَقِيَ مِثْلُهُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ ⦗٧٤⦘ نَوَاجِذُهُ فَقَالَ: ((أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ لا يَلْقَى اللَّهَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ بِهَا إِلا حَجَبَتْ عَنْهُ النَّارَ يوم القيامة)) .
стр. 52
٤٧- حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ، ثَنَا الْحُسَيْنُ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنِي هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ رِفَاعَةَ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَفَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْكَدِيدِ أَوْ قَالَ بِقَدِيدٍ جَعَلَ رِجَالٌ مِنَّا يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى أَهْلِيهِمْ، فَيَأْذَنَّ لَهُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ خَيْرًا وَقَالَ:
((أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ لا يَمُوتُ عَبْدٌ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهِ وَأَنَّ محمد رسول الله صادقاً من قبله، ثُمَّ سَدَّدَ إِلا سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ، وَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلا عَذَابَ وَإِنِّي ⦗٧٥⦘ لأَرْجُو أَنْ لا يَدْخُلُوهَا حَتَّى تبوؤا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَذُرِّيَّاتِكُمْ مَسَاكِنَ الْجَنَّةِ.
وَقَالَ: إِذَا مَضَى نِصْفُ اللَّيْلِ أَوْ قَالَ: ثُلُثُ اللَّيْلِ يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى السماء الدنيا فيقول: لا أسأل عَنْ عِبَادِي غَيْرِي مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ له؟ من الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ)) .
стр. 53
٤٨- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا الْحُسَيْنُ، ثَنَا الأَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ جَابِرِ بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ فِي خُطْبَتِهِ:
((يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تموتوا، وبادروا إلى الله بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، وَصِلُوا مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ وَكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ تُؤْجَرُوا، وَتُنْصَرُوا، وَتُرْزَقُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ كَتَبَ ⦗٧٦⦘ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى مَنْ وَجَدَ إِلَيْهَا سَبِيلا، فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي وَبَعْدَ وَفَاتِي فَلا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلَهُ، وَلا بَارَكَ فِي أَمْرِهِ، أَلا وَلا صَلاةَ لَهُ، أَلا وَلا زَكَاةَ لَهُ، أَلا وَلا صِيَامَ لَهُ، أَلا وَلا حَجَّ لَهُ، أَلا ولا بركة. وَلا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلا وَلا أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا، وَلا فَاجِرٌ مُؤْمِنًا، إِلا أَنْ يَقْهَرَهُ السُّلْطَانُ)) .
стр. 54
٤٩- حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ، ثَنَا الْحُسَيْنُ، ثَنَا ابْنُ المبارك، ثنا معمر، عن أبي إسحق، عَنِ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
((مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا حَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عنده)) .
стр. 55
٥٠- حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ، ثَنَا الْحُسَيْنُ، ثَنَا ابْنُ المبارك، ثنا شعبة، عن عاصم عن عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ فَلْيُقِلَّ عبدٌ مَنْ ذَلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ)) .
стр. 56
٥١- حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ، ثَنَا الْحُسَيْنُ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا مَعْمَرٌ، أَنَّهُ سَمِعَ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قال رسول الله ﷺ :
((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ فَلا يُحَرِّكَنَّ الْحَصَى)) .
стр. 57
٥٢- حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ، ثَنَا الْحُسَيْنُ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ وَحَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ بِمِثْلِهِ.
стр. 58
٥٣- حدثنا الحسن، ثنا الحسين، ثنا ابن المبارك، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَمِعْتُ أَبَا الأَحْوَصِ مَوْلًى لِبَنِي لَيْثٍ، يُحَدِّثُنَا فِي مَجْلِسِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ وَابْنُ الْمُسَيِّبِ جَالِسٌ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((لا يَزَالُ اللَّهُ يُقْبِلُ عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ انْصَرَفَ عَنْهُ)) .
стр. 59
٥٤- حدثنا الحسن، ثنا الحسين، ثنا ابن المبارك، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَمْرِ صَلاتِهِ فَقَالَتْ: ((وَمَا لَكُمْ وَلِصَلاتِهِ. كَانَ يُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ بِقَدْرِ مَا صَلَّى، ثُمَّ يُصَلِّي قَدْرَ مَا نَامَ ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى حتى يصبح. ونعت له قراءته فإذا هي نعت قراءته مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا)) .
стр. 60
٥٥- حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَعَنْ حَجَّاجٍ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
((لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ)) .
стр. 61
٥٦- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أبي ثابت، عن القاسم عن عبيد اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِقُرَيْشٍ: ((لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلاتُهُ)) .
стр. 62
٥٧- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا الْحُسَيْنُ، ثَنَا سَعِيدٌ، ثَنَا لَيْثٌ، ثَنَا عُقَيْلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: ((الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يَشْتِمُهُ، أَوْ قَالَ لا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) .
стр. 63
٥٨- حدثنا الحسن، ثَنَا يَزِيدُ، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: أَصَبْتُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ لَمْ أُصِبْ مَالا قَطُّ أَنْفَسَ عِنْدِي مِنْهُ، فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: ((إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا)) . قَالَ: فَتَصَدَّقَ بِهَا عُمَرُ عَلَى أَنَّهُ لا يُبَاعُ أَصْلُهَا، وَلا يُوَرَّثُ، وَلا يُوهَبُ لِلْفُقَرَاءِ، وَذِي الْقُرْبَى، وَفِي الرِّقَابِ، وَلِلضَّيْفِ، وَابْنِ السَّبِيلِ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ، لا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا بِالْمَعْرُوفِ وَيُطْعِمَ صَدِيقًا غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ منه.
стр. 64
٥٩- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ يَرْفَعُهُ قَالَ:
((ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ ، رَجُلٌ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ بِيَمِينِهِ يُخْفِيهَا قَالَ: أَرَاهُ مِنْ شِمَالِهِ. وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ فَاسْتَقْبَلَ الْعَدُوَّ)) .
стр. 65
٦٠- حدثنا الحسن، ثنا الحسين بن الحسن المروزي، ثنا ابن المبارك، ثنا سعيد بن أبي أَيُّوبَ الْخُزَاعِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عن النبي ﷺ أنه قَالَ: ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَمَثَلُ الإِيمَانِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ يَجُولُ فِي آخِيَّتِهِ وَيَرْجِعُ إِلَى آخِيَّتِهِ وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَسْهُو ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الإِيمَانِ فَأَطْعِمُوا طعامكم الأتقياء وأولوا معروفكم المؤمنين)) .
стр. 66
٦١- حدثنا الحسن، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ، ثَنَا حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ تَعَالَى عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ فِي رَأْسِ الْعَمُودِ سبعون ألف غرفة تضيء حُسْنُهَا لأَهْلِ الْجَنَّةِ كَمَا تُضِيءُ الشَّمْسُ لأَهْلِ الدُّنْيَا، عَلَيْهِمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ مَكْتُوبٌ عَلَى جِبَاهِهِمْ: هَؤُلاءِ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ تَعَالَى)) .
стр. 67
٦٢- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن القاسم ابن أَبِي بَزَّةَ قَالَ: وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَيِ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرحمن بن الأسود يذكر عن أبي ذر أنه قَالَ: ((كَانَتْ مُتْعَةُ الْحَجِّ رُخْصَةً لأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ ) .
стр. 68
٦٣- حدثنا الحسن، ثنا الحسين، ثنا ابن المبارك، ثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَهُ. أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ، أَنَّهُ زَعَمَ أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا مِنْ فِيهِ فِي دَلْوٍ كَانَتْ فِي دَارِهِمْ. قَالَ: سَمِعْتُ عَتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الأَنْصَارِيَّ، حدثني سَالِمٍ يَقُولُ: كُنْتُ أُصَلِّي بِقَوْمِي بَنِي سَالِمٍ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِي وَإِنَّ السُّيُولَ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي، فَلَوَدِدْتُ أَنَّكَ جِئْتَ فَصَلَّيْتَ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مَسْجِدًا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) قَالَ: فَغَدَا عَلَى رسول الله ﷺ وأبو بكر ﵁ معه بعدما اشْتَدَّ النَّهَارُ فَاسْتَأْذَنَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَذِنْتُ لَهُ فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى قَالَ ((أين تحب أن تصلي من بَيْتِكَ؟)) فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَحْبَبْتُ أن أصلي فيه فقام رسول الله وصففت خلفه، ثم ⦗٩٠⦘ سلم فجلسنا عَلَى خَزِيرَةٍ تُصْنَعُ لَهُ فَسَمِعَ بِهِ أَهْلُ الدَّارِ وَهُمْ يَدْعُونَ فَرَآهُمْ أَهْلُ الدَّارِ فَثَابُوا حَتَّى امْتَلأَ الْبَيْتُ فَقَالَ رَجُلٌ: أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُنِ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَّا: ذَاكَ رَجُلٌ مُنَافِقٌ لا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ((لا تقولن! يَقُولُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ)) فَقَالَ: أَمَّا نَحْنُ فَنَرَى وَجْهَهُ وَحَدِيثَهُ إِلَى الْمُنَافِقِينَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَيْضًا: ((لا تَقُولُوا لَهُ. يَقُولُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ)) .
قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((لَنْ يُوَافِيَ عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ يَقُولُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ إِلا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ)) .
⦗٩١⦘ قَالَ مَحْمُودٌ: فَحَدَّثْتُ يَوْمًا أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ صَاحِبَ رسول الله ﷺ في غَزْوَتِهِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا مَعَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيَّ. قَالَ: مَا أَظُنُّ قال رسول الله ﷺ مَا قُلْتَهُ قَطُّ. فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيَّ. وَجَعَلْتُ لِلَّهِ تَعَالَى إِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ حَتَّى أَقْفِلَ مِنْ غَزْوَتِي أَنْ أَسْأَلَ عَنْهُمَا عَتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ إِنْ وَجَدْتُهُ حَيًّا، فَأَهْلَلْتُ مِنْ إِيلِيَاءَ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ بَنِي سَالِمٍ فَإِذَا عَتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ شيخٌ كبير ذَهَبَ بَصَرُهُ وَهُوَ إِمَامُ قَوْمِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ جِئْتُهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَأَخْبَرْتُهُ فَحَدَّثَنِي بِهِ كَمَا حَدَّثَنِي بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلَكِنَّا لا ندري أكان هذا قبل أن تتنزل مُوجِبَاتُ الْفَرَائِضِ فِي الْقُرْآنِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْجَبَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ الَّتِي ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَرَائِضَ فِي كِتَابِهِ، فَنَحْنُ نَخَافُ أَنْ يَكُونَ الأَمْرُ قد صار إليها فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر.
стр. 69
٦٤- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا أَبُو مُعَاذٍ عَامِرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، عن حيوة بن شريح، أنا أبو هاني الْخَوْلانِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ((مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﵎ فَيُصِيبُوا غَنِيمَةً إِلا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ مِنَ الآخِرَةِ فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا غَنِيمَةً تَمَّ لَهُمْ أَجْرُهُمْ)) .
стр. 70
٦٥- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ العاص الْبَاهِلِيُّ، ثَنَا غَسَّانُ بْنُ مُضَرَ السُّلَمِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ أَحْسَبُهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُهْتَدِيًا وَيُمْسِي ضَالا، وَيُمْسِي مُهْتَدِيًا وَيُصْبِحُ ضَالا يُصِيبُ فِيهَا أَقْوَامٌ عَرَضًا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا يَحْسَبُونَ أَنَّهَا تَحِلُّ لَهُمْ وَإِنَّمَا هِيَ مِنْ جهنم)) .
стр. 71
٦٦- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا رَوْحٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الزَّيَّاتِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُ بِهِمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ)) .
стр. 72
٦٧- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ وَعَمْرُو بن مسلم قال: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، ثَنَا ابن لهيعة، عن زبان بن فايد عَنْ لَهِيعَةَ يَعْنِي ابْنَ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْصَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ((مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنْ جَهَنَّمَ كَبُعْدِ غرابٍ طَارَ وَهُوَ فَرْخٌ حَتَّى مَاتَ هَرِمًا)) .
стр. 73
٦٨- حدثنا الحسن، ثنا مؤمل بن إهاب، ثنا ضَمْرَةُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ قال: ((من عزى مصاباً بمصيبته كسي حلةً بحبرها. قيل: وما حبرها؟ قَالَ: يُغْبَطُ بِهَا)) .
стр. 74
٦٩- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ الْقُومَسِيُّ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدِمَ يَوْمَ فتح مكة على ناقة لأسامة بْنِ زَيْدٍ فَأَنَاخَهَا بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ بِالْمِفْتَاحِ فَفَتَحَ الْبَابَ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: فَأَجَافُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ مَلِيًّا. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَبَادَرْتُ فَوَجَدْتُ بِلالا عَلَى الْبَابِ. فَقُلْتُ: أَيْنَ صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ ؟ قَالَ: بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ المقدمين ونسيت أَسْأَلَهُ كَمْ صَلَّى)) .
стр. 75
٧٠- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا نُوحٌ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((لا يَنْبَغِي أَنْ يَمْسَحَ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ)) .
следующие страницы →