← Книги сунны

Книги сунны · id 26743

الزيادات في كتاب الجود والسخاء للطبراني

الطبراني

Полный текст (95 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

سلسلة الأجزاء والكتب الحديثية (٢٢، ٢١، ٢٠) مجموع فيه ثلاث رسائل حديثية من حديث أبي عبيدة مجاعة بن الزبير العتكي البصري من حديث محمد بن عثمان بن كرامة وحديث طاهر بن خالد بن نزار الأيلي رواية محمد بن مخلد العطار عنهما -[الزيادات في كتاب الجود والسخاء]- للإمام الحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني تحقيق الدكتور عامر حسن صبري دار البشائر الإسلامية الطبعة الأولى ١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣م

стр. 2

سلسلة الأجزاء والكتب الحديثية (٢٢) الزيادات في كتاب الجود والسخاء للإمام الحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى سنة / ٣٦٠هـ رحمه الله تعالى

стр. 3

الجزء الثاني من كتاب الجود والسخاء وهو الزيادات فيه تأليف أبي القام سليمان بن أحمد الطبراني رحمه الله تعالى رواية الإمام أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ عنه

стр. 4

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حدثنا الشيخ الإمام المقرئ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد بقراءتي عليه في جمادى الأولى سنة أربع عشرة وخمسمائة حدثنا الإمام أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني الحافظ ١ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيُّ حَدَّثَنَا [إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ] الْحِزَامِيُّ قَالَ لَمَّا سَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَنِي سَلِمَةَ مَنْ سَيِّدُكُمْ فَقَالُوا جَدُّ بْنُ قَيْسٍ قَالَ (بَلْ سَيِّدُكُمْ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ) ⦗٢٤٤⦘ أَنْشَأَ شَاعِرُهُمْ وَهُوَ يَقُولُ: يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ وَالْجَدُّ بَيِّنٌ ... لِمَنْ سَأَلَ مِنَّا مَنْ تُسَمُّونَ سَيِّدًا فَقُلْنَا لَهُ جَدُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى الَّتِي ... نُبَخِّلُهُ فِينَا وَقَدْ قَالَ سُؤْدُدَا فَقَالَ وَأَيُّ الدَّاءِ أدوا من التي ... رميتم بها جدا وأعلاها بِهَا يَدَا فَسُوِّدَ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ لِجُودِهِ ... وَحُقَّ لِعَمْرٍو ذِي النَّدَى أَنْ يُسَوِّدَا وَلَيْسَ بِخَاطٍ خُطْوَةً لِدَنِيَّةٍ ... وَلا بَاسِطٍ يَوْمًا إِلَى سَوْءَةٍ يَدَا إِذَا جَاءَهُ السُّؤَّالُ أَنْهَبَ مَالَهُ ... وَقَالَ خُذُوهُ إِنَّهُ عَائِدٌ غَدَا فَلَوْ كُنْتَ يَا جَدُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى الَّتِي ... عَلَى مِثْلِهَا عَمْرٍو لَكُنْتَ المُسَوَّدَا

стр. 5

٢ - حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ [بْنُ] يَعِيشَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ فَرُّوخٍ ⦗٢٤٥⦘ مَوْلَى طَلْحَةَ قَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ طَلْحَةَ فِي مَوَالٍ لَهُ وَمَعَنَا إِنْسَانٌ غَالٍ فَانْتَزَعَ رِدَاءَ طَلْحَةَ فَأَحْضَنَ بِهِ فَذَهَبْنَا نَتَّبِعُهُ فَقَالَ دَعُوهُ فَمَا أَرَاهُ حَمَلَهُ عَلَى هَذَا إِلا الحَاجَةَ وَلَوْ سَأَلَنَا لأَعْطَيْنَاهُ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ فَمَشَى فِي قَمِيصِهِ بِغَيْرِ رِدَاءٍ.

стр. 6

٣ - حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ وَهْبٍ الأُرْسُوفِيُّ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا [عَبَّادُ] بْنُ عَبَّادٍ الْخَوَّاصُ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ بَاعَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أرْضًا لَهُ من عثمان بن عفان بسبعمائة أَلْفِ دِرْهَمٍ فَحَمَلَهَا إِلَيْهِ فَلَمَّا جَاءَ بِهَا قَالَ إِنَّ رَجُلا تَبِيتُ هَذِهِ فِي بَيْتِهِ لَغَرِيرٌ بِاللَّهِ قَالَ فَبَاتَتْ رُسُلُهُ تَخْتَلِفُ بِهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ حَتَّى السَّحَرِ فَمَا ⦗٢٤٦⦘ أَصْبَحَ وَعِنْدَهُ مِنْهُ دِرْهَمٌ.

стр. 7

٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُسْتَمْلِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ح وَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ كِلاهُمَا عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ أَلا أُخْبِرُكُمْ عَنْ مَنْ صَحِبْتُ صَحِبْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَمَا رَأَيْتُ رَجُلا أَفْقَهَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلا أَحْسَنَ مُدَارَسَةً مِنْهُ وَصَحِبْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْطَى لِجَزِيلِ مَالٍ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ مِنْهُ وَصَحِبْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فَمَا رَأَيْتُ أَنْصَعَ ظُرْفًا وَلا أَشَدَّ جَلَدًا مِنْهُ وَصَحِبْتُ مُعَاوِيَةَ فَمَا رَأَيْتُ رَجُلا أَعْظَمَ حِلْمًا وَلا أَكْثَرَ سُؤْدَدًا وَلا أَبْعَدَ أَنَاةً وَلا أَلْيَنَ مَخْرَجًا مِنْهُ. ⦗٢٤٧⦘ وَصَحِبْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ فَمَا رَأَيْتُ رَجُلا أَهَمَّ عِنْدَ الْمَعْرِفَةِ وَلَوْ أَنَّ مَدِينَةً لَهَا أبْوَابٌ لا يُخْرَجُ مِنْ كُلِّ بَابٍ إِلا بِالْمَكْرِ لَخَرَجَ مِنْ أَبْوَابِهَا كُلِّهَا وَصَحِبْتُ زِيَادًا فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْرَمَ جَلِيسًا وَلا أَخْصَبَ رَفِيقًا مِنْهُ.

стр. 8

٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَرْدَانِبَةَ عَنِ ابْنِ الْمُحَجَّلِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كان علي بن أبي طالب ﵇ مِنْ أَجْوَدِ النَّاسِ إِنْ كَانَ لَيُعْطِي حَتَّى يُعْطِي الْبِسَاطَ الَّذِي يَجْلِسُ عَلَيْهِ وَكَانَ أَهْلُهُ قَدْ عَرَفُوا ذَلِكَ مِنْهُ فَمَا كَانُوا يَبْسُطُونَ لَهُ إِلا بَرْدَعَةَ الْحِمَارِ أَوِ الشَّيْءِ الَّذِي يجلس عليه.

стр. 9

٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ضَخْمَ الْقَصْعَةِ حَسَنَ المُجَالَسَةِ.

стр. 10

٧ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ عَنْ مُحَمَّدٍ الزِّيَادِيِّ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ مَا رَأَيْتُ بَيْتًا أَكْثَرَ قُرآنًا وَعِلْمًا وَأَوْسَعَ خُبْزًا وَلَحْمًا مِنْ بَيْتِ ابْنِ عَبَّاسٍ.

стр. 11

٨ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ [بَشِيرٍ] عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ فَأَتَاهُ قَيِّمٌ لَهُ بِدَنَانِيرَ فَقَالَ هَذِهِ ⦗٢٤٩⦘ مِنْ مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ أَعْطِهَا الشَّعْبِيَّ فَرَمَى بِهَا فِي حِجْرِي فَانْقَطَعَ زِرِّي لِكَثْرَتِهَا.

стр. 12

٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا جُنَيْدُ الحجام عن زيد أَبِي أُسَامَةَ الْحَجَّامِ قَالَ حَجَمْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ فَأَعْطَانِي مِائَةَ دِرْهَمٍ.

стр. 13

١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ يُونُسَ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَتِ امْرَأَةُ الْحُسَيْنِ بن علي ﵁ إِلَيْهِ إِنَّا قَدْ صَنَعْنَا لَكَ مِنَ الطَّعَامِ طَيِّبًا وَصَنَعْنَا لَكَ طِيبًا فَانْظُرْ أَكْفَاءَكَ فَأْتِنَا بِهِمْ فَدَخَلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَسْجِدَ فَجَمَعَ السُّؤَّالَ الَّذِينَ فِيهِ وَالْمَسَاكِينَ فَانْطَلَقَ بِهِمْ إِلَيْهَا فَأَتَاهَا جَوَارِيهَا فَقُلْنَ قَدْ وَاللَّهِ جَلَبَ عَلَيْكِ الْمَسَاكِينُ وَدَخَلَ الْحُسَيْنُ عَلَى امْرَأَتِهِ فَقَالَ أَعْزِمُ عَلَيْكِ بِمَا كَانَ لِي عَلَيْكِ مِنْ حَقٍّ أَنْ لا تَدَّخِرِي طَعَامًا وَلا طِيبًا فَفَعَلْتُ وَأَطْعَمَهُمْ وَغَلَّفَهُمْ وَصَرَفَهُمْ.

стр. 14

١١ - حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي حدثنا يحيى بْنُ مَعِينٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الْقُرَشِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ الْحَجَّاجَ عُمِلَتْ لَهُ سُكَّرَةٌ عَظِيمَةٌ لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَحْمِلُوهَا عَلَى الدَّوَابِّ فَجُرَّتْ عَلَى الْعَجَلِ حَتَّى أُتِيَ بِهَا إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ فَخَرَجَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا فَلَمَّا رآها راعته واستعظمها وَلَمْ يَدْرِ كَيْفَ يَصْنَعُ بِهَا فَفَكَّرَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ يَا غُلامُ وَجِّههَّا إِلَى مَنْزِلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عِنْدَهُ فَوُجِّهَتْ إِلَى مَنْزِلِهِ فَلَمَّا دَنَتْ إِذَا صِيَاحٌ وَإِذَا النَّاسُ اجْتَمَعُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا فَقَالَ مَا هَذَا فَقِيلَ لَهُ سُكَّرَةٌ بَعَثَ بِهَا إِلَيْكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَخَرَجَ فَنَظَرَ إِلَى شَيْءٍ لَمْ يَنْظُرِ النَّاسُ إِلَى مِثْلِهِ فَفَكَّرَ سَاعَةً ثُمَّ ⦗٢٥١⦘ قال يا غلام علي بالأنطاع والفؤوس فأتي بالأنطاع والفؤوس فَجَعَلُوا يُكَسِّرُونَهَا وَهُوَ يَقُولُ مَنْ أَخَذَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الْمَلِكِ فَعَجِبَ وَقَالَ هُوَ كَانَ أَعْلَمُ بِهَا مِنَّا.

стр. 15

١٢ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ رَأَيْتُ عَائِشَةَ تَتَصَدَّقُ بِسَبْعِينَ أَلْفًا وَإِنَّ دَرْعَهَا لَمَرْقُوعٌ.

стр. 16

١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ زُهَيْرَ بْنَ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ اسْتَقْرَضَ أَبِي مِنَ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَلَمَّا تَهَيَّأتْ عِنْدَهُ ⦗٢٥٢⦘ جَاءَ بِهَا إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا زُهَيْرٍ إِنَّا لَمْ نُقْرِضْكَهَا وَنَحْنُ نُرِيدُ أَنْ نَأْخُذَهَا مِنْكَ اذْهَبْ فَاشْتَرِ بِهَا لزهير سكرا.

стр. 17

١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ فَجَاءَتْهُ جَارِيَةٌ فَقَالَتْ مَوْلاي فُلانٌ الصَّيْرَفِيُّ يُقْرِئُكَ السَّلامَ فَقَالَ وَعَلَيْكِ وَعَلَيْهِ السَّلامُ قَالَتْ وَيَقُولُ بَعَثَ إِلَيَّ إِنْسَانٌ بِعَشَرَةِ آلافِ دِرْهَمٍ فَقَالَ ادْفَعْهَا إِلَى سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَهِيَ عِنْدَهُ فَأَخَذَ مِنْهَا سُفْيَانُ ثَلاثَةَ آلافِ دِرْهَمٍ وَبَقِيَتْ عِنْدَهُ سَبْعَةَ آلافٍ فَجَاءَهُ ابْنُ أَخِيهِ عِمْرَانَ ذَاتَ يَوْمٍ مَعَ جَمَاعَةٍ يَخْطُبُ إِلَيْهِ بِنْتَهُ فَقَالَ مَرْحَبًا يَا ابْنَ أَخِي جَاءَ يَخْطُبُ أُخْتَهُ إِلا أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَلَّهَا لَهُ ثُمَّ قَالَ اقْرَأْ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَمْ يُحْسِنْ فَقَالَ هَاتِ ثَلاثَةَ أَحَادِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يُحْسِنُ فَقَالَ هَاتِ ثَلاثَةَ أَبْيَاتِ شِعْرٍ مِنْ شِعْرِ الْعَرَبِ فَلَمْ يُحْسِنْ فَقَالَ لا تُحْسِنُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَلا حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلا أَبْيَاتَ شِعْرٍ اذْهَبْ إِلَى فُلانٍ الصَّيْرَفِيِّ فَخُذْ مِنْهُ أَرْبَعَةَ آلافِ دِرْهَمٍ وَتَزَوَّجْ إِلَى مَنْ شِئْتَ وَبَقِيَ عِنْدَ الصَّيْرَفِيِّ ثَلاثَةَ آلافِ دِرْهَمٍ فَمَرَّ بِهِ الصَّيْرَفِيُّ يَوْمًا فَقَالَ أَلا تَبْعَثُ إِلَى بَقِيَّةَ الْمَالِ مَنْ يَأْخُذُهُ. ⦗٢٥٣⦘ قَالَ أَبُو حَفْصٍ وَقَدْ كَانَ الصَّيْرَفِيُّ قَضَى لَهُ حاجة فقال هو لك فقال الرَّجُلُ لا حَاجَةَ لِي بِهَا وَأَنَا عَنْهَا غَنِيٌّ فَقَالَ ابْنُ أَخِيكَ الْيَتِيمُ ادْفَعْهَا إِلَيْهِ وَلا تُرَاجِعْنِي فِيهِ.

стр. 18

١٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لَمَّا مَرِضَ ابْنُ لُهَيْعَةَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ قَالَ لِي اللَّيْثُ يَا أَبَا السُّرِّيِّ ارْكَبْ بِنَا نَعُودُ ابْنَ لَهِيعَةَ فَرَكِبْنَا فَلَمَّا دَخَلْنَا عَلَيْهِ قَالَ لَهُ اللَّيْثُ مَا تَشْتَكِي قَالَ الدَّيْنُ يَا أَبَا الْحَارِثِ قَالَ فَكَمْ عَلَيْكَ قَالَ أَلْفَ دِينَارٍ فَقَالَ يَا بُنَيَّ انْطَلِقْ فَأْتِنِي بِأَلْفِ دِينَارٍ فَذَهَبَ فَجَاءَ بِأَلْفِ دِينَارٍ فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ.

стр. 19

١٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ قَالَ سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يَقُولُ وَذَكَرَ تَوَاضُعَ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قال دخلت عليه يوما وهو يرقع دَلْوًا قَالَ الأَعْمَشُ وَلَوْ دَخَلُوا عَلَيَّ وَأَنَا عَلَى تِلْكَ الْحَالِ لَطَعَنُوا عَلَيَّ قَالَ الأَعْمَشُ وَكَانَ خَيْثَمَةُ قَدْ وَرِثَ مِنْ أَبِيهِ مَالا فَكَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ خَرَجَ وَمَعَهُ صُرَرٌ فَإِذَا مَرَّ بِالرَّجُلِ فَرَآهُ عُرْيَانًا دَفَعَ إِلَيْهِ صُرَّةً فَقَالَ اكْتَسِ بِهَذَا يَا عَبْدَ الله.

стр. 20

١٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضْلٍ السَّقَطِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَدْرَكَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَمُنَادٍ يُنَادِي عَلَى أُطُمِهِ مَنْ أَحَبَّ شَحْمًا وَلَحْمًا فَلْيَأْتِ سَعْدًا ثُمَّ أَدْرَكَ ابْنَهُ قَيْسًا يُنَادِي بِمِثْلِ ذَلِكَ قَالَ وَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ اللَّهُمَّ هَبْ لِي حَمْدًا وَهَبْ لِي مَجْدًا ⦗٢٥٥⦘ لا مَجْدَ إِلا بِفِعَالٍ وَلا فِعَالَ إِلا بِمَالٍ اللَّهُمَّ إِنَّهُ لا يَصْلُحُ لِي الْقَلِيلُ وَلا أَصْلُحُ عَلَيْهِ.

стр. 21

١٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَامِرٍ النَّحْوِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ مَسْلَمَةَ ابْنِ أَخِي إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ أَتَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ فَاشْتَكَيْتُ إِلَيْهِ الْحَاجَةَ فَقَالَ لِي يَا مَسْلَمَةُ أَمَا تَخَافُ الْغِنَى لَلْفَقْرُ أَزْيَنُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنَ الْعَنَانِ الْجَيِّدِ عَلَى خَدِّ الْفَرَسِ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُنِي فِي فَضْلِ الْفَقْرِ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ ⦗٢٥٦⦘ أَكُونَ أَفْقَرَ مِمَّا أَنَا ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ فَأَخْرَجَ تِسْعَةَ دَرَاهِمَ فَقَالَ يَا مَسْلَمَةُ مَا أَصْبَحْنَا نَمْلِكُ غَيْرَهَا فَخُذْ أَيَّ الْعَدَدَيْنِ شِئْتَ خَمْسَةً أو أربعة.

стр. 22

١٩ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامٍ الْبَغَوِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ حَدَّثَنَا نَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَصُومُ وَكَانَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ أَبِي عُبَيْدٍ تُهَيِّئُ لَهُ شَيْئًا يُفْطِرُ عَلَيْهِ وَأُتِيَ يَوْمًا بِرُمَّانٍ مُنَقَّى فَجَاءَ سَائِلٌ فَأَمَرَ لَهُ بِهِ فَقَالَتْ صَفِيَّةُ غَيْرُ هَذَا خَيْرٌ لَهُ مِنْ هَذَا فَأَمَرَتْ لَهُ بِشَيْءٍ وَأَخَذَتْهُ مِنْهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ ارْفَعُوهُ حَتَّى تُعْطُوهُ لِسَائِلٍ آخَرَ فَإِنِّي قَدْ كنت وجهته.

стр. 23

٢٠ - حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ أَبِي سِرَاعَةَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ أَنَّ تُبَّعًا أَيَّامَ قَاتَلَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الأَوْسَ وَالْخَزْرَجَ جَعَلَ ⦗٢٥٧⦘ أُحَيْحَةَ بْنَ الْجُلاحِ يُقَاتِلُهُ بِالنَّهَارِ فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ بَعَثَ إِلَيْهِ بِقِرَاهُ فِي الْمَكَاتِلِ الْقَتَّ وَالشَّعِيرَ وَالتَّمْرَ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ فَقَالَ تُبَّعٌ مَا قِتَالِي مَنْ يَقْرِينِي فَانْصَرَفَ عَنْهُ.

стр. 24

٢١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ [عَنْ] عُمَارَةَ [بْنِ] الْقَعْقَاعِ بْنِ شُبْرُمَةَ قَالَ لَمَّا اسْتُقْضِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيُّ وَقَدْ أَصَابَهُ حَاجَةً فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ فَخَرَجَ ⦗٢٥٨⦘ إِسْمَاعِيلُ فَلَمَّا دَخَلَ الكُوفَةَ تَلَقَّاهُ ابْنُ الْمُقَفَّعِ فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيُّ مَا جَاءَ بِكَ بَعْدَ هَذِهِ السِّنِّ قَالَ احْتَجْتُ فَكَتَبْتُ إِلَى ابْنِ شُبْرُمَةَ فَكَتَبَ إِلَيْنَا الْحَقْ بِنَا نُوَاسِكَ فَقَالَ اسْتَخَفَّ بِكَ وَاللَّهِ لأَنَّكَ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي وَلَوْ كُنْتَ مِنَ الْعَرَبِ لَبَعَثَ إِلَيْكَ فِي مِصْرِكَ تَمَلَّكَ عَلَى نَفْسِكَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ لا تَأْتِيهِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَانْزِلْ عَلَيَّ فَنَزَلْتُ عَلَيْهِ فَأَتَانِي فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ بِسَبْعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ قَدْ نَقَصَتْ دِرْهَمًا فَأَتَمَّهَا بِقِطْعَةِ خَلْخَالٍ قَالَ إِنْ شِئْتَ الآنَ فَأَقِمْ وَإِنْ شِئْتَ فَاخْرُجْ وَإِنْ شِئْتَ فَأْتِهِ فَقُلْتُ لا أُقِيمُ وَلا آتِيهِ.

стр. 25

٢٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ شُتَيْمِ بْنِ الْحَوَارِيِّ قَالَ قَدِمَ عَلَيْنَا قَتَادَةُ وَاسِطٍ عَلَى خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ وَكَانَ يُجْرِي عَلَيْهِ نُزُلا لَهُ قِيمَةٌ فَقَالَ لَهُ صَاحِبُ النُّزُلِ يَا أَبَا الْخَطَّابِ إِنَّ هَذَا النُّزُلَ لَهُ قِيمَةٌ وَأَنْتَ قَدِمْتَ فِي دَيْنٍ تُرِيدُ قَضَاءَهُ فَإِنْ أَحْبَبْتَ صَرَرْتُ لَكَ ⦗٢٥٩⦘ كُلَّ شَهْرٍ صُرَّةً وَأَتَيْتُكَ بِهَا فَقَالَ أَنَا يُجْرِي عَلَيَّ الأَمِيرُ نُزُلا فَأَبِيعَهُ فكَانَ يَتَّخِذُهُ طَعَامًا فَيَأْكُلُ وَيُطْعِمُهُ النَّاسَ.

стр. 26

٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ قَالَ كَانَ اللَّيْثُ كُلَّمَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ وَجَدَ بِبَابِهِ مَنْ قَدِمَ قَامَ لَهُ بِالْبَابِ يَسْأَلُهُ الشَّيْءَ فَيُعْطِيهِمْ فَجَاءَ يَوْمًا وَقَدْ كَثَرُوا فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ لا يَسَعُهُمْ غَيْرُكَ ثُمَّ أَعْطَاهُمْ وَاحِدًا وَاحِدًا الدِّينَارَ وَالحْنِطَةَ إِلَى الدِّرْهَمِ.

стр. 27

٢٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُسْتَمْلِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ قَالَ صَحِبْنَا الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنَ الكُوفَةِ إِلَى مَكَّةَ ذَاهِبًا وَرَاجِعًا فَغَلَبَنَا بِثَلاثٍ كَثْرَةِ الصَّلاةِ وَطُولِ الصَّمْتِ وَسَخَاءِ النَّفْسِ.

стр. 28

٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ جَاءَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ إِلَى شُعْبَةَ يَشْكُو إِلَيْهِ الْحَاجَةَ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ شُعْبَةَ مَا يُعْطِيهِ فَأَعْطَاهُ حِمَارَهُ.

стр. 29

٢٦ - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ كَانَ شُعْبَةُ إِذَا رَكِبَ مَعَ قَوْمٍ فِي زَوْرَقٍ أَعْطَى عَنْ جَمِيعِ أَهْلِ الزَّوْرَقِ الْكِرَاءَ.

стр. 30

٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وُهَيْبٍ الْغَزِّيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السُّرِّيِّ حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ ⦗٢٦١⦘ سَمِعْتُ أُمَّ الْبَنِينَ أُخْتَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ تَقُولُ لَوْ كَانَ الْبُخْلُ ثَوْبًا مَا لَبِسْتُهُ وَلَوْ كَانَ طَرِيقًا مَا سَلَكْتُهُ.

стр. 31

٢٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ثَعْلَبٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ قَالَ كَانَتْ عِنْدَ أَبِي مَعِينِ بْنِ الْعَلاءِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ دِينَارٍ لِيَتَامَى فَبَلَغَ ذَلِكَ بَعْضَ الْخُلَفَاءِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ أَحْضِرْنِي هَذَا الْمَالَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هُوَ مَالٌ لأَيْتَامٍ فَقَالَ أَحْضِرْنِيهَا لِمَنْ كَانَتْ فَنَاشَدَهُ اللَّهَ فَأَبَى قَالَ فَدَعْنِي حَتَّى أَبِيعَ فِيهَا عِقْدِي فَقَالَ أَحْضِرْنِيهَا مِنْ حَيْثُ شِئْتَ فَبَاعَ عِقْدًا بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ وَرَدَّ الدَّنَانِيرَ إِلَى الأَيْتَامِ.

стр. 32

٢٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلابِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ ⦗٢٦٢⦘ عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ كَانَ بَيْنَ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ دَرْءٌ فِي أَرْضٍ فَتَكَلَّمَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ لَهُ الْقُرَشِيُّ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَادْخُلْهَا فَقَالَ لَهُ عَاصِمٌ قَدْ بَلَغَ مِنْكَ الغصب هَذَا كُلُّهُ اذْهَبْ فَهِيَ لَكَ فَقَالَ لَهُ الْقُرَشِيُّ سَبَقْتَنِي إِلَيْهَا بَلْ هِيَ لَكَ فَتَحَامَيَاهَا جميعا فما قربها واحد منهما حتى مات وَتَرَكَهَا أَوْلادُهُمَا مِنْ بَعْدِهِمَا فَمَا قَرِبَهَا أَحَدٌ منهم.

стр. 33

٣٠ - حَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ قُرَّةَ الأَذَنِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ حَدَّثَنَا [بَكَّارُ بْنُ] عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ أَبُو بَكْرَةَ وَأَبُو بَرْزَةَ مُتَوَاخِيَيْنِ وَكَانَ أحدهما يزور الآخر ⦗٢٦٣⦘ فإذا صادفه فِي مَنْزِلِهِ الْتَقَيَا فَإِذَا لَمْ يَكُنْ قَالَ لأهله هل عندكم غداء فنأكل وكان الآخر يَفْعَلُ بِصَاحِبِهِ مِثْلُ ذَلِكَ.

стр. 34

٣١ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُخَرَّمِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الزَّعَازِعِ كَاتِبِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ بَعَثَنِي مَرْوَانُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ بِمِائَةِ أَلْفٍ فَأَتَيْتُهُ بِهَا ثُمَّ قَالَ بَعْدَ أَيَّامٍ ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ إِنَّا غَلَطْنَا بِكَ فَرُدَّهَا عَلَيْنَا فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ إِنَّا قَدْ غَلَطْنَا بِكَ فَقَالَ قَدْ فَرَضْنَاهَا فَإِذَا خَرَجَ عَطَاؤُنَا فَخُذْهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ مَرْوَانُ أَنْ يَنْظُرَ هَلْ يُمْسِكُ أَبُو هُرَيْرَةَ الْمَالَ.

стр. 35

٣٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ثَعْلَبٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ قَالَ رَكِبَ سَعِيدُ بْنُ سَلْمٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ فَسَأَلَهُ أَنْ يُقْرِضَ ابْنَهُ الْفَضْلَ خَمْسَةَ آلافِ دِينَارٍ فَرَأَى كَرَاهِيَةَ الْمَسْأَلَةِ فِي وَجْهِهِ فَخَرَجَ وَكَتَبَ ⦗٢٦٤⦘ إِلَى ابْنِهِ مُوسَى أَنْ يَصِلَ الْفَضْلَ بِعَشَرَةِ آلافِ دِينَارٍ فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُهُ الْفَضْلُ بِذَلِكَ فَرَكِبَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ لَهُ سَأَلْتُكَ قَرْضَ خَمْسَةِ آلافِ دِينَارٍ وَكَتَبْتُ إِلَى مُوسَى أَنْ يَصِلَ الْفَضْلَ بِعَشَرَةِ آلافِ دِينَارٍ قَالَ إِنِّي رَأَيْتُ كَرَاهِيَةَ الْمَسْأَلَةِ فِي وَجْهِكَ وَإِنَّمَا أَنْتَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ وَمَالُكَ مَالِي وَمَالِي مَالُكَ تَسْأَلُنِي قَرْضَ خَمْسَةِ آلافِ دِينَارٍ.

стр. 36

٣٣ - حَدَّثَنَا الْمُنْتَصِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَصِرِ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةٌ قَالَ دَخَلَ أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ بِالكُوفَةِ فَرَأَى ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي وَجْهِ أَبِي أُسَامَةَ الْحَاجَةَ فَوَجَّهَ إِلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ آلافِ دِينَارٍ وَرُزْمَةِ ثِيَابٍ وَكَتَبَ إِلَيْهِ: وَفَتًى خَلا مِنْ مَالِهِ ... وَمِنَ الْمُرُوءَةِ غَيْرَ خَالِي أَعْطَاكَ قَبْلَ سُؤَالِهِ ... فَكَفَاكَ مَكْرُوهَ السُّؤَالِ

стр. 37

٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُسْتَمْلِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ ⦗٢٦٥⦘ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ أَلا أُعْطِيكَ أَلْفَ دِينَارٍ تَتَّجِرُ بِهَا قلت لا.

стр. 38

٣٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ كُنْتُ أَرْمِي الْجِمَارَ فَإِذَا أَعْيَيْتُ صِرْتُ إِلَى دَارِ بَكَّارِ بْنِ رَبَاحَ مَوْلَى الأَخْنَسِ بْنِ شَرِيقٍ فَإِذَا الدَّارُ الَّتِي فَوْقَ الْجَمْرَةِ هِيَ الْيَوْمُ قَائِمَةً فَكُنْتُ مَعَ عَمِّي مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَنَحْنُ نَرْمِي الْجِمَارَ فَقُلْتُ لَهُ هَذِهِ دَارُ بَكَّارِ بْنِ رَبَاحٍ فَقَالَ لِي عَمِّي مَا عِنْدَكَ مِنْ مَعْرِفَتِهَا أَكْثَرُ مِنْ هَذَا قُلْتُ لا قَالَ مَوْضِعُهَا مَوْضِعٌ كَانَ يَجْلِسُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيُّ فَيَنْظُرُ إِلَى النِّسَاءِ إِذَا رَمَيْنَ الْجِمَارَ وَكَانَتِ الدَّارُ إِنَّمَا هِيَ بِنَاءٌ يَعْنِي شَبِيهًا بِالدُّكَّانِ وَبَكَّارُ بْنُ رَبَاحٍ كَانَ لِي صَدِيقًا وَقَدْ رَأَيْتُهُ وأَخْبَرَنِي أَصْحَابُهُ عَنْهُ أَنَّ الْمَهْدِيَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ طَلَبَ مِنْهُ دَارًا لَهُ ⦗٢٦٦⦘ بِمَكَّةَ قَرِيبًا مِنْ دَارِ الْعَجَلَةِ بِأَرْبَعَةِ آلافِ دِينَارٍ فَقَالَ مَا كُنْتُ لأَبِيعَ جِوَارَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِشَيْءٍ أَبَدًا فَقَالَ الْمَهْدِيُّ ادْفَعُوا إِلَيْهِ أَرْبَعَةَ آلافِ دِينَارٍ وَدَعُوا دَارَهُ لَهُ فَمَاتَ الْمَهْدِيُّ فَأَنْشَأَ بَكَّارُ بْنُ رَبَاحٍ يَقُولُ: أَلا رَحْمَةُ الرَّحْمَنِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ ... عَلَى رَوْضَةٍ رُشَّتْ بِمَا سَبَذَانِ لَقَدْ غَيَّبَ الْقَبْرُ الَّذِي ضَمَّ سُؤْدُدًا ... وَكَفَّيْنِ بِالْمَعْرُوفِ تبتدران

стр. 39

٣٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْخَيَّاطُ الْمَقْدِسِيُّ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ قَالَ جَاءَ فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى زُهْدًا وَفَضْلا إِلَى ⦗٢٦٧⦘ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ وَكَانَ جَارَهُ فَكَانَ لا يَأْتِيهِ وَلا يُعْلِمُهُ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ شَيْءٌ إِلا عَنْ ضِيقٍ شَدِيدٍ فَيَأْتِيهِ فَيُخْبِرُهُ فَأَتَاهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَقَامَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ وَأَخْرَجَ سِتَّةَ دَرَاهِمَ وَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُهَا فَقَالَ فُضَيْلٌ سُبْحَانَ اللَّهَ لَيْسَ عِنْدَكَ غَيْرُهَا وَأَنَا آخُذُهَا وَأَبَى الْحَسَنُ إِلا أَنْ يَأْخُذَهَا كُلَّهَا وَأَبَى فُضَيْلٌ حَتَّى نَاصَفَهُ فَأَخَذَ ثَلاثَةً وَتَرَكَ ثَلاثَةً.

стр. 40

٣٧ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ لَقِيَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ عِنْدَ مَقْتَلِ الزُّبَيْرِ بِالْعِرَاقِ فَقَالَ كَمْ تَرَكَ أَخِي مَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ [قَالَ] أَلْفَيْ أَلْفَ فَقَالَ حَكِيمٌ فَعَلَيَّ أَلْفُ ألف.
следующие страницы →