Полный текст (111 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
سلسلة الأجزاء والكتب الحديثية (٢٢، ٢١، ٢٠)
مجموع فيه ثلاث رسائل حديثية
-[من حديث أبي عبيدة مجاعة بن الزبير العتكي البصري]-
من حديث محمد بن عثمان بن كرامة
وحديث طاهر بن خالد بن نزار الأيلي
رواية محمد بن مخلد العطار عنهما
الزيادات في كتاب الجود والسخاء
للإمام الحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني
تحقيق
الدكتور عامر حسن صبري
دار البشائر الإسلامية
الطبعة الأولى
١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣م
стр. 2
سلسلة الأجزاء والكتب الحديثية (٢٠)
من حديث
أبي عبيدة مجاعة بن الزبير العتكي
وفيه ثلاثة أقسام:
القسم الأول: رواية ابن قانع عن السري بن سهل
عن عبد الله بن رشيد عن مجاعة.
القسم الثاني: من رواية أبي الحسين عبد الصمد بن
علي الطسي البغدادي، عن السري به.
القسم الثالث: نسخة السري، عن مجاعة
مما لم يرد في القسمين الأولين.
стр. 3
الجزء الثاني من حديث أبي عبيدة مجاعة بن الزبير العتكي
رواية القاضي أبي الحسين عبد الباقي بن قانع عن السري بن سهل [عن عبد الله بن] رشيد عنه
وفيه من حديث ابن قانع عن شيوخه
رواية أبي الحسن أحمد بن علي بن الحسن البادا عن ابن قانع
رواية أبي الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن الجبان عن ابن البادا
رواية الشيخ الصالح الثقة أبي المعالي محمد بن محمد بن محمد عن جده المذكور
رواية الشيخ الصالح أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسين الهروي ثم [الإشكيذباني] عنه ﵃ أجمعين
سماع لإسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن الأنصاري المالكي عرف بابن الأنماطي نفعه الله الكريم به آمين.
стр. 4
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللهم يسر وانفع رب زدني علما
أخبرنا الشيخ الفقيه الصالح الزاهد أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن الحسين الإشكيذباني الحنبلي وفقه الله قراءة عليه بحرم الله تجاه الحجر الأسود في ثالث عشر [ .. .. .. ] سنة تسعين وخمسمائة قال أخبرنا الشيخ الصالح أبو المعالي محمد بن محمد بن الجبان المعروف بابن اللحاس بقراءتي عليه ثامن والعشرين من ذي القعدة سنة ست وخمسين وخمسمائة في منزله بالحريم الطاهري قال أخبرنا جدي محمد بن أحمد قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن علي بن الحسن البادا قراءة عليه في منزله في سنة خمس عشرة وأربعمائة حدثنا أبو الحسين عبد الباقي بن قانع القاضي حدثنا أبو سهل السري بن سهل الجنديسابوري حدثنا عبد الله بن رشيد حدثنا أبو عبيدة مجاعة بن الزبير العتكي:
стр. 5
١ - عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلا.
стр. 6
٢ - عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ ضَحَّى قَبْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَاهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عِنْدِي إِلا جَذَعَةً فَرَخَّصَ لَهُ وَقَالَ مَا تَصْلُحُ لأَحَدٍ بعدك.
стр. 7
٣ - عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلا عَذَابَ فَقَامَ إِلَيْهِ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الأَسَدِيُّ فَقَالَ ⦗٤١⦘ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَقَالَ أَنْتَ مِنْهُمْ فَقَامَ إِلَيْهِ آخَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَقَالَ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ هُمْ قَالَ هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون وَلا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى ربِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ. قَالَ الْحَسَنُ عَاشَ عُكَّاشَةُ بَقِيَّةَ أَجَلِهِ وَهُوَ مُسْتَيْقِنٌ أَنَّهُ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ مُجَّاعَةُ بَلَغَنِي أَنَّهُ اسْتُشْهِدَ يوم اليمامة.
стр. 8
٤ - عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ فَيَقُولانِ ⦗٤٢⦘ يَا هَذَا مَنْ رَبُّكَ وَمَا دِينُكَ وَمَنْ نَبِيُّكَ فَيَقُولُ رَبِّي اللَّهُ وَدِينِي الإِسْلامُ وَنَبِيِّي مُحَمَّدُ ﷺ فَيُوَسَّعُ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ وَبَابٌ إِلَى النَّارِ فَيَقُولانِ لَهُ انْظُرْ إِلَى بَيْتِكَ هَذَا [كَانَ فِي النَّارِ وَلَكِنَّ اللَّهَ عَصَمَكَ وَرَحِمَكَ فَأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ] فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ أُبَشِّرُ أهلي فيقولان له سكن ثُمَّ يَنْزِعَانِ الرُّوحَ مِنْهُ فَيَنْطَلِقَانِ بِهِ [ ... ... ] وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولانِ لَهُ يَا هَذَا مَنْ رَبُّكَ وَمَا [دِينُكَ وَمَنْ نَبِيُّكَ] فَيَقُولُ لا أَدْرِي فَيَقُولانِ لَهُ لا دَرَيْتَ وَلا تَلَيْتَ ثُمَّ [يَضْرِبَاهُ وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى] تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلاعُهُ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابَانِ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ وَبَابًا إِلَى النَّارِ [فَيَقُولانِ] لَهُ انْظُرْ إِلَى بَيْتِكَ هَذَا مِنَ الْجَنَّةِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ لَكَ بَيْتَكَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ يَنْزِعَانِ الرُّوحَ مِنْهُ فَيَذْهَبَانِ بِهِ فَيَجْعَلانِهِ فِي سِجِّينٍ وَالسِّجِينُ الأَرْضُ السَّابِعَةُ السُّفْلَى.
стр. 9
٥ - عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا أَتَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ جُوعٌ.
стр. 10
٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ.
стр. 11
٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ إِلَى اللَّهِ فَقَالَتِ النَّارُ مَا لِي يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ وَقَالَتِ الْجَنَّةُ مَا لِي ⦗٤٤⦘ يَدْخُلُنِي فُقَرَاءُ النَّاسُ وَسُقَّاطِهِمْ فَقَالَ لِلنَّارِ أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ وَقَالَ لِلجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا قَالَ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ثُمَّ يُلْقَى فِيهَا فَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَضَعَ الرَّبُّ ﵎ قَدَمَهُ عَلَى النَّارِ فَيَنْزَوِيَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولُ قَطْ قَطْ. قَالَ الشَّيْخُ مَعْنَى قَطْ قط حسبي.
стр. 12
٨ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ تَذَاكَرْنَا نِسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَكْثَرُ أَمْ رَجِالُهَا فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَضْوَى كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ ثِنْتَانِ يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ الثِّيَابِ [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا فِي الْجَنَّةِ أَعْزَبُ].
стр. 13
٩ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِلَّهِ [مِائَةِ اسْمٍ] غَيْرَ اسْمٍ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ.
стр. 14
١٠ - عَنْ [مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ بَغِيَّةً مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مَرَّتْ عَلَى بِئْرٍ وَكَلْبٌ عَلَيْهَا يَلْهَثُ كَادَ أَنْ يَنْقَطِعَ عُنُقَهُ عَطَشًا فَنَزَعَتْ خِمَارَهَا وَمُوقَهَا قَالَ الْحَسَنُ نَزَعَتْ خِمَارَهَا وَخُفَّهَا فَاسْتَقَتْ لَهُ فَسَقَتْهُ حَتَّى رَوَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَغَفَرَ اللَّهُ لَهَا أَوْ فَرَحِمَهَا بِرَحْمَتِهَا الْكَلْبَ وَتَابَ عَلَيْهَا.
стр. 15
١١ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَرُبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ تُخْطِئُ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا وَالرُّؤْيَا ثَلاثَةٌ فَبُشْرَى مِنَ اللَّهِ وَرُؤْيَا مَا يُحَدِّثُ الرَّجُلُ نَفْسَهُ بِالنَّهَارِ وَيَرَاهَا بِاللَّيْلِ وَرُؤْيَا مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِمَّا يَكْرَهُهُ فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ.
стр. 16
١٢ - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ وَأُحِبُّ الفأل الصالح.
стр. 17
١٣ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ فِي بُرْدَيْنِ لَهُ فَقَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَلْ تُحَدِّثُ فِي شَأْنِ بُرْدَيَّ هَذَيْنِ قَالَ نَعَمْ ⦗٤٧⦘ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ أَنَّ رَجُلا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَتَبَخْتَرُ فِي بُرْدَيْنِ فَبَلَعَتْهُ الأَرْضُ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
стр. 18
١٤ - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا لَبِسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ مِنْ نَعْلِهِ وَإِذَا خَلَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُسْرَى.
стр. 19
١٥ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ نُهِيتُ عَنْ ثِيَابِ الْمُعَصْفَرِ وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَعَنِ الْمَيَاثِرِ ⦗٤٨⦘[وَعَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ] وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ فَقُلْتُ فِرَاشُ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ كَلِبْسِهِنَّ قَالَ نَعَمْ.
стр. 20
١٦ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ [مَنْ حَلَفَ] عَلَى يَمِينٍ مَصْبُورَةٍ كَاذِبَةٍ فليتبوأ مقعده من النار.
стр. 21
١٧ - و [عن مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ⦗٤٩⦘ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ والحنتم والنقير قيل والمزفت قال ذلك أَخْبَثُ عِنْدَ اللَّهِ .
стр. 22
١٨ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْجَارِيَةُ فَيَخْشَى أَنْ تَحْمِلَ فَيَعْزِلُ عَنْهَا وَالْمَرْأَةٌ الحُرَّةُ تَخْشَى أَنْ تَحْمِلَ فَيَعْزِلُ عَنْهَا فَقَالَ فَلا عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَفْعَلُوا إِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ.
стр. 23
١٩ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَرَأَ الْقُرْآَنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ ⦗٥٠⦘ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَبُو زَيْدٍ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ.
стр. 24
٢٠ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فقال يا رسول الله أكلت الأحمر الأَهْلِيَّةُ ثُمَّ جَاءَهُ آخَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُفْنِيَتِ الْحُمُرُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا طَلْحَةَ فَنَادَى فِي النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ فَأُكْفِيَتِ الْقُدُورُ بما فيها.
стр. 25
٢١ - حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْعَمَلَ.
стр. 26
٢٢ - عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى فَجَعَلَ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ.
стр. 27
٢٣ - عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرَّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّير قَالَ بَعَثَ إِلَيَّ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فِي مَرَضِهِ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ إِنِّي أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ لَعَلَّ يَنْفَعَكَ اللَّهُ بِهِ بَعْدِي اعْلَمْ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ فَإِنْ عِشْتُ فاكْتُمْ عَلَيَّ وَإِنْ مِتُّ فَحَدِّثْ إِنْ شِئْتَ وَاعْلَمْ أن رسول الله ﷺ جَمَعَ بَيْنَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَلَمْ يَنْزِلُ [فِيهَا كِتَابُ اللَّهِ وَلَمْ يَنْهَ] عَنْهُ نَبِيٌّ فَإِنْ رَجُلٌ قَالَ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ يَعْنِي عُمْرَةً [وحجة].
стр. 28
٢٤ - عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي حَسَّانَ الأَعْرَجِ عَنِ [ابْنِ عَبَّاسٍ] قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذُو الْحُلَيْفَةَ أَشْعَرَ [بُدْنَةُ] مِنْ جَانِبِ السَّنَامِ الأَيْمَنِ وَأَمَاطَ عَنْهُ الدَّمَ وَقَلَّدَهُ نَعْلَيْهِ وَرَكِبَ نَاقَتَهُ وَاسْتَوَى عَلَى الْبَيْدَاءِ وَأَحْرَمَ عِنْدَ الظُّهْرِ فَلَبَّى بِالْحَجِّ.
стр. 29
٢٥ - عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ اخْتَلَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ زَيْدٌ يَكُونُ آخِرَ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا طَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ تَنْفِرُ إِنَّ شَاءَتْ وَقَالَ الأَنْصَارُ لابْنِ عَبَّاسٍ لا نُبَايِعُكَ وَقَدْ خَالَفَكَ زَيْدٌ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لا أُبَالِ أَخَذْتُمْ عَنِّي أَوْ لَمْ تَأْخُذُوا وَلَكِنْ إِذَا قَدِمْتُمُ الْمَدِينَةَ فَسَلُوا صَاحِبَتِكُمْ أُمَّ سُلَيْمٍ عَنْ ذَلِكَ فَسَأَلُوهَا فَقَالَتْ إِنَّ صَفَيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ حَاضَتْ بَعْدَمَا طَافَتْ بِالْبَيْتِ فِي يَوْمِ النَّحْرِ فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ الْخَيْبَةُ إِنَّكِ لَحَابِسَتِنَا ⦗٥٣⦘ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَهَا أن تنفر.
стр. 30
٢٦ - عَنْ قَتَادَةَ عَنْ [سِنَانَ بْنِ سَلَمَةَ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَبْعَثُ بِالْبُدْنِ مَعَ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ ذُؤَيْبٌ وَيَقُولُ إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتًا فَانْحَرْهَا ثُمَّ اغْمِسَ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ثُمَّ اضْرِبْ بِهَا صَفْحَتَهَا وَلا تَطْعَمْ أَنْتَ وَلا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رفقتك.
стр. 31
٢٧ - عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَى عَلَى رَجُلٍ يَسُوقُ بُدْنَةً فَقَالَ ارْكَبْهَا فَقَالَ إِنَّهَا بُدْنَةٌ قال اركبها قال إنها بدنة قال اركبها قَالَ إِنَّهَا بُدْنَةٌ قَالَ ارْكَبْهَا وَيْلَكَ.
стр. 32
٢٨ - عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أن رسول الله ﷺ نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ وَالجَلالَةِ وَعَنِ الشُّرْبِ مِنْ في السقاء.
стр. 33
٢٩ - عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ [سَعْدِ] بْنِ هِشَامٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُشَيْدٍ أَظُنُّهُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَرَأَ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ عَشْرَ آيَاتٍ [عِنْدَ ⦗٥٥⦘ مَنَامِهِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ] الدَّجَّالِ وَمَنْ قَرَأَ خَاتِمَتَهَا عِنْدَ رُقَادِهِ كَانَ لَهُ نُورًا مِنْ [لَدُنِ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ] يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
стр. 34
٣٠ - عَنْ قَتَادَةَ [عَنْ زُرَارَةَ عَنْ سَعْدِ] بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَاهِرُ [فِي] كِتَابِ اللَّهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَتَتَعْتَعُ وَيَشُقُّ عَلَيْهِ [لَهُ] أَجْرَانِ اثْنَانِ.
стр. 35
٣١ - عَنْ قَتَادَةَ [عَنْ أَنَسِ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا] فَقُلْتُ لأَنَسٍ ⦗٥٦⦘ وَالأَكْلُ قَالَ ذَاكَ أخبث.
стр. 36
٣٢ - عَنْ قَتَادَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمِ أَنَّ نُعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ وَقَعَ بِجَارِيَةِ امْرَأَتِهِ فَقَالَ لأَقْضِيَنَّ فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ لأَجْلِدَنَّهُ مِائَةَ جَلْدَةٍ وَإِنْ كَانَتْ لَمْ تُحِلَّهَا لَهُ لأَرْجُمَنَّهُ فَنَظَرَ فِي ذَلِكَ فَإِذَا هِيَ قَدْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَجَلَدَهُ مِائَةَ جَلْدَةٍ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ.
стр. 37
٣٣ - وَبِهِ عَنْ أَنَسِ عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ أن رسول الله ﷺ قَالَ لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ أَحَدُهُمَا خَمْرٌ وَالآَخَرُ لَبَنٌ فَشَرِبْتُ اللَّبَنَ فَقَالَ لِي جِبْرِيلُ يَا مُحَمَّدٌ أُمَّتُكَ عَلَى الفطرة.
стр. 38
٣٤ - وَبِهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَعْمَلُوا بهِ أَوْ يَتَكَلَّمُوا.
стр. 39
٣٥ - وَبِهِ عَنْ مُطَرَّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّير عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَطَالَ الخُطْبَةَ فَقَالَ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُعَلِّمَكُمْ ⦗٥٨⦘ مِنْ دِينِكُمْ مَا تَجْهَلُوا وَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ إني خلقت عِبَادِي كُلُّهُمْ حُنَفَاءَ وَمَا رُزِقْتُمْ مِنْ رِزْقٍ جَعَلْتُهُ لَهُمْ حَلالا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
стр. 40
٣٦ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتٍ لَهُ فَقَالَ السَّاعَةَ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَاسْتَفْتَحَ رَجُلٌ الْبَابَ فَقَالَ يَا أَنَسُ افْتَحْ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ قَالَ فَفَتَحْتُ فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ فَجَعَلَ يَحْمَدِ اللَّهَ حَتَّى جَلَسَ [ثُمَّ قَالَ السَّاعَةَ] يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَاسْتَفْتَحَ فَقَالَ يَا أَنَسُ افْتَحْ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ قَالَ فَفَتَحْتُ فَإِذَا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَجَعَلَ يَحْمَدُ اللَّهَ حَتَّى جَلَسَ ثُمَّ قَالَ السَّاعَةَ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَجَاءَ آخَرُ فَاسْتَفْتَحَ فَقَالَ [يَا أَنَسُ افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ] بَعْدَ بَلْوَى تُصِيبَهُ فَإِذَا أَنَا بِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَبَشَّرْتُهُ بِهِ [بِمَا بَشَّرَهُ] النَّبِيُّ ﷺ فَحَمَدَ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ صَبْرًا ثُمَّ قَالَ السَّاعَةَ يَدْخُلُ [عَلَيْكُمْ رَجُلٌ] مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَاسْتَفْتَحَ رَجُلٌ الْبَابَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ فَإِذَا أَنَا بِعَلِيٍّ فَأَخْبَرْتُهُ فَجَعَلَ يَحْمَدِ اللَّهَ حَتَّى جَلَسَ.
следующие страницы →