أن رسول الله ﷺ رأى شاتين تنتطحان قال - فذكره".
٣٩٠٠٧- "يؤتى بالنعم يوم القيامة وبالحسنات والسيئات فيقول الله تعالى لنعمة من نعمه: خذي حقك من حسنات عبدي، فلا تترك له حسنة إلا ذهبت بها." أبو الشيخ وابن النجار - عن أنس".
٣٩٠٠٨- "ليقتص الجماء من القرناء يوم القيامة." ١. … عن سلمان".
٣٩٠٠٩- "إي والذي نفسي بيده إن فيه لماء، ألا إن أولياء الله ليردون حياض الأنبياء، ويبعث الله سبعين ألف ملك في أيديهم عصى من نار يذودون الكفار عن حياض الأنبياء." ابن مردويه - عن ابن عباس قال: سئل رسول الله ﷺ عن الوقوف بين يدي الله تعالى هل فيه ماء؟ قال - فذكره".
٣٩٠١٠- "يرفع للرجل الصحيفة يوم القيامة حتى يرى أنه ناج فما تزال مظالم بني آدم تتبعه حتى ما تبقى له حسنة ويزداد عليه من سيئاتهم." ك - عن أبي عثمان النهدي عن سلمان وسعد وابن
стр. 10187
مسعود وغيرهم".
٣٩٠١١- "لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسئل عن أربع: عن شبابه فيما أبلاه، وعن عمره فيما أفناه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه." طب - عن أبي الدرداء".
٣٩٠١٢- "لا تزول قدما العبد يوم القيامة حتى يسئل عن أربع خصال: عن شبابه فيما أبلاه، وعن عمره فيما أفناه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به." طب، هب الخطيب وابن عساكر - عن معاذ".
٣٩٠١٣- "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسئل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن ماله فيما أنفقه ومن أين اكتسبه، وعن حبنا أهل البيت." طب - عن ابن عباس".
٣٩٠١٤- "يا ابن آدم! لا تزول قدماك يوم القيامة بين يدي الله حتى تسئل عن أربع: عن عمرك فيما أفنيته، وجسدك فيما أبليته، ومالك من أين اكتسبته، وأين أنفقته." حل وابن النجار - عن أنس".
стр. 10188
الميزان
٣٩٠١٥- "يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه ويمد له في جسمه ستون ذراعا، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ، فينطلق إلى أصحابه فيرونه من بعيد فيقولون: اللهم ائتنا بهذا وبارك لنا في هذا! حتى يأتيهم فيقول لهم: أبشروا، لكل رجل منكم مثل هذا، وأما الكافر فيسود وجهه، ويمد له في جسمه ستون ذراعا على صورة آدم، ويلبس تاجا من نار فيراه أصحابه فيقولون: نعوذ بالله من شر هذا! اللهم لا تأتنا بهذا فيأتيهم فيقولون: اللهم أخزه! فيقول: أبعدكم الله! فإن لكل رجل منكم مثل هذا." ت، ك - عن أبي هريرة"١
٣٩٠١٦- "إن الله تعالى يخفف على من يشاء من عباده طول يوم القيامة كوقت صلاة مكتوبة." هب - عن أبي هريرة".
٣٩٠١٧- "إن الله تعالى يدني المؤمن فيضع عليه كنفه٢ ويستره من الناس ويقرره بذنوبه فيقول: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب
стр. 10189
كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم أي رب! حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه قد هلك قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم، ثم يعطى كتاب حسناته بيمينه، وأما الكافر والمنافق "فيقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين". "حم، ق، ن، هـ- عن ابن عمر" ١
٣٩٠١٨- "الميزان بيد الرحمن، يرفع أقوما ويضع آخرين." البزار - عن نعيم بن همار".
٣٩٠١٩- "أما في ثلاث مواطن فلا يذكر أحد أحدا: عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل، وعند الكتاب حتى يقال "هاؤم اقرءوا كتابيه" حتى يعلم أين يقع كتابه في يمينه أم في شماله أم من وراء ظهره! وعند الصراط إذا وضع بين ظهري جهنم حافتاه كلاليب كثيرة وحسك كثيرة، يحبس الله بها من يشاء من خلقه حتى يعلم أينجو أم لا." د،٢ ك - عن عائشة".
стр. 10190
الإكمال
٣٩٠٢٠- "أما في ثلاث مواطن فلا يذكر أحد أحدا: عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أو يثقل، وعند الكتاب حين يقال ﴿هَاؤُمُ اقْرَأوا كِتَابِيَهْ﴾ حتى يعلم أين يقع كتابه أفي يمينه أم في شماله أم من وراء ظهره! وعند الصراط إذا وضع بين ظهراني جهنم، حافتاه كلاليب كثيرة وحسك كثيرة، يحبس الله بها من يشاء من خلقه حتى يعلم أينجو أم لا." ك، د١ عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله! هل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ قال - فذكره".
٣٩٠٢١- "خلق الله تعالى كفتي الميزان ملء السماوات والأرض فقالت الملائكة: يا ربنا! ما تزن بهذا؟ قال: أزن به ما شئت؛ وخلق [الله -] الصراط كحد السيف كحد الموسى، فقالت الملائكة: يا ربنا! من يجوز على هذا قال: أجيز عليه من شئت." الديلمي - عن عائشة".
٣٩٠٢٢- "يوضع الميزان يوم القيامة، فلو وزن فيه السماوات والأرض لوسعت، فتقول الملائكة: يا رب! لمن تزن بهذا؟ فيقول الله
стр. 10191
تعالى: لمن شئت من خلقي، فتقول الملائكة: سبحانك! ما عبدناك حق عبادتك؛ ويوضع الصراط مثل حد الموسى فتقول الملائكة: من تجيز على هذا؟ فيقول: من شئت من خلقي، فيقولون: سبحانك! ما عبدناك حق عبادتك." ك - عن سلمان بن المبارك والآجرى في الشريعة عنه موقوفا" ١
٣٩٠٢٣- "ما من أحد يموت إلا يوزن قوله وعمله، فإن كان قوله أوزن من عمله لم يرفع عمله، وإن كان عمله أوزن من قوله رفع عمله." الديلمي - عن أبي هريرة".
٣٩٠٢٤- "يجاء بالعبد يوم القيامة فتوضع حسناته في كفة وسيئاته في كفة فترجح السيئات، فتجيء بطاقة فتقع في كفة الحسنات فترجح بها، فيقول: يا رب! ما هذه البطاقة؟ فما من عمل عملته في ليلي أونهاري إلا وقد استقبلت به! قال: هذا ما قيل فك وأنت منه بريء، فينجو بذلك." الحكيم - عن ابن عمر".
٣٩٠٢٥- "يوضع الميزان يوم القيامة فتوزن الحسنات والسيئات
стр. 10192
فمن رجحت حسناته على سيئاته مثقال صؤابة دخل الجنة، ومن رجحت سيئاته على حسناته مثقال صؤابة دخل النار، قيل: يا رسول الله! فمن استوت سيئاته وحسناته؟ قال: أولئك أصحاب الأعراب لم يدخلوها وهم يطمعون." ابن عساكر - عن جابر، وفيه عباد بن كثير الثقفي ضعيف".
٣٩٠٢٦- "يؤتى بابن آدم يوم القيامة فيوقف بين كفتي الميزان ويوكل به ملك، فإن ثقل ميزانه ينادي الملك بصوت يسمع الخلائق: سعد فلان سعادة لا يشقى بعدها أبدا! وإن خف ميزانه نادى الملك بصوت يسمع الخلائق: شقي فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدا." حل - عن أنس".
стр. 10193
الصراط
٣٩٠٢٧- "يوضع الصراط بين ظهراني جهنم عليه حسك كحسك السعدان ثم يستجيز الناس فناج مسلم ومخدوش به ثم ناج ومحتبس به ومنكوس فيها." حم، هـ، حب، ك - عن أبي سعيد".
стр. 10194
٣٩٠٢٨- "جهنم تحيط بالدنيا، والجنة من ورائها، فلذلك صار الصراط على جهنم طريقا إلى الجنة." خط، فر - عن ابن عمر".
٣٩٠٢٩- "تقول النار للمؤمن يوم القيامة: جز يا مؤمن! فقد أطفأ نورك لهبي." طب، حل - عن يعلى بن منبه".
٣٩٠٣٠- "شعار المؤمنين على الصراط يوم القيامة: رب! سلم سلم." ت، ك - عن المغيرة"١
٣٩٠٣١- "شعار أمتي إذا حملوا على الصراط؛ يا لا إله إلا أنت." طب - عن ابن عمرو".
٣٩٠٣٢- "شعار المؤمنين يوم يبعثون من قبورهم: لا إله إلا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون." ابن مردويه - عن عائشة".
٣٩٠٣٣- "شعار المؤمنين يوم القيامة في ظلم القيامة: لا إله إلا أنت." الشيرازي - عن ابن عمرو".
стр. 10195
الإكمال من الصراط
٣٩٠٣٤- "إن الصراط بين أظهر جهنم دحض مزلة والأنبياء عليه يقولون: رب سلم سلم! والناس عليه كالبرق وكطرفة العين وكأجاود الخيل والركاب وشدا على الأقدام، فناج مسلم ومخدوش مرسل ومطروح فيها، ولها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم." الرامهرمزي في الأمثال - عن أبي هريرة".
٣٩٠٣٥- "إن دون جسر جهنم طريقا ذا دحض ومزلة وإنا أن نأتي عليه وفي أحمالنا أطمار أخرى أن ننجو من أن نأتي عليه ونحن مواقير." حم، ك - عن أبي ذر".
٣٩٠٣٦- "إن على جهنم جسرا أدق من الشعر وأحد من السيف، أعلاه نحو الجنة دحض مزلة بجنبيه كلاليب وحسك النار، يحشر الله به من يشاء من عباده، الزالون والزلات يومئذ كثير، والملائكة بجانبيه قيام ينادون: اللهم: سلم سلم، فمن جاء بالحق جاز، ويعطون النور يومئذ على قدر إيمانهم وأعمالهم، فمنهم من يمضي عليه كلمح البرق، ومنهم من يمضي عليه كمر الريح، ومنهم من يعطى نورا إلى موضع قدميه، ومنهم من يحبو حبوا، وتأخذ
стр. 10196
النار منه بذنوب أصابها وهي تحرق من يشاء الله منهم على قدر ذنوبهم حتى ينجو، وينجو أول زمرة سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب، وكأن وجوههم القمر ليلة البدر، والذين يلونهم كأضواء نجم في السماء حتى يبلغوا إلى الجنة برحمة الله تعالى." هب وضعف - عن أنس".
٣٩٠٣٧- "يحمل الناس يوم القيامة على الصراط فتقادع بها جنبتا الصراط تقادع الفراش في النار، ثم ينجي الله برحمته من يشاء ثم يؤذن للملائكة والنبين والصديقين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون ويخرجون حتى لا يبقى في النار أحد في قلبه مثقال ذرة من الإيمان." حم طب - عن أبي بكرة".
٣٩٠٣٨- "يقبل الجبار فيثني رجله على الجسر ويقول: وعزتي وجلالي لا يتجاوزني اليوم ظلم! فينصف الخلق من بعضهم بعضا حتى أنه ينصف الشاة الجماء من العضباء بنطحة نطحتها." طب عن ثوبان، وضعف".
٣٩٠٣٩- "يمر الناس على جسر جهنم وعليه حسك وكلاليب وخطاطيف تخطف الناس يمينا وشمالا، وجنبتيه ملائكة يقولون: اللهم! سلم سلم، فمن الناس من يمر مثل البرق، ومنهم من يمر
стр. 10197
مثل الريح، ومنهم من يمر مثل الفرس، ومنهم من يسعى سعيا، ومنهم من يمشي مشيا، ومنهم من يحبو حبوا، ومنهم من يزحف زحفا، فأما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون ولا يحيون، وأما أناس يؤخذون بذنوب وخطايا فيحترقون فيكونون فحما، ثم يؤذن في الشفاعة فيؤخذون ضبارات١ ضبارات فيقذفون على نهر من أنهار الجنة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، أما رأيتم الصبغاء شجرة تنبت في الغثاء؟ فيكون من آخر من أخرج من النار رجل على شفتها فيقول: يا رب! اصرف وجهي عنها، فيقول: عهدك وذمتك لا تسألني غيرها، وعلى الصراط ثلاث شجرات، فيقول: يا رب! حولني إلى هذه الشجرة آكل من ثمرها وأكون في ظلها، فيقول: عهدك وذمتك لا تسألني غيرها، ثم يرى أخرى هي أحسن منها، فيقول: يا رب! حولني إلى هذه آكل من ثمرها وأكون في ظلها، فيقول: عهدك وذمتك لا تسألني غيرها، ثم يرى
стр. 10198
أخرى فيقول: يا رب! حولني إلى هذه آكل من ثمرها وأكون في ظلها، ثم يرى سواد الناس ويسمع كلامهم فيقول: يا رب أدخلني الجنة، فيدخل الجنة فيعطى الدنيا ومثلها." حم، ع، حب، ك - عن أبي سعيد"١
٣٩٠٤٠- "يا عائشة! أما عند ثلاثة فلا يذكر أحد أحدا: عند الميزان حتى يثقل أو يخف، وعند تطاير الكتب فأما أن يعطى بيمينه أو يعطى بشماله، وحين يخرج عنق من النار فينطوي عليهم ويتغيظ عليهم ويقول ذلك العنق: وكلت بثلاثة، وكلت بمن دعا مع الله إلها آخر، ووكلت بمن لا يؤمن بيوم الحساب، ووكلت بكل جبار عنيد، فينطوي عليهم ويرمي بهم في غمرات، ولجهنم جسر أدق من الشعر وأحد من السيف، عليه كلاليب وحسك، يأخذان من شاء الله، والناس عليه كالطرف وكالبرق وكالريح وكأجاويد الخيل والركاب، والملائكة يقولون: رب! سلم، سلم فناج مسلم ومخدوش مسلم ومكور في النار على وجهه." حم - عن عائشة".
стр. 10199
الشفاعة
٣٩٠٤١- "الشفعاء خمسة: القرآن، والرحم، والأمانة، ونبيكم، وأهل بيته." فر - عن أبي هريرة".
٣٩٠٤٢- "إن الناس يصيرون يوم القيامة جثى ١، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان! أشفع، يا فلان! اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى محمد، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود." خ - عن ابن عمر".
٣٩٠٤٣- "لأشفعن يوم القيامة لمن كان في قلبه جناح بعوضة إيمان." خط - عن أنس".
٣٩٠٤٤- "يخرج من النار قوم بالشفاعة كأنهم الثعارير ٢" ق عن جابر".
٣٩٠٤٥- "يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني
стр. 10200
تميم." ت ١ك - عن عبد الله بن أبي الجدعاء".
٣٩٠٤٦- "لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته وإني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة." حم، م - عن جابر"٢
٣٩٠٤٧- "لكل نبي دعوة يدعو بها فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة." حم، ق - عن أبي هريرة"٣
٣٩٠٤٨- "لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها فيستجاب له فيؤتاها، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة." م - عن أبي هريرة" ٤
٣٩٠٤٩- "لكل نبي دعوة مستجابة دعا بها في أمته فاستجيب له، وإني أريد إن شاء الله تعالى أن أدخر دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة." ق - عن أبي هريرة".
٣٩٠٥٠- "يصف الناس يوم القيامة صفوفا فيمر الرجل من
стр. 10201
أهل النار على الرجل من أهل الجنة فيقول: يا فلان: أما تذكر يوم استسقيت فسقيتك شربة؟ فيشفع له، ويمر الرجل على الرجل فيقول: أما تذكر يوم ناولتك طهورا؟ فيشفع له، ويقول: يا فلان! أما تذكر يوم بعثتني في حاجة كذا وكذا فذهبت لك؟ فيشفع له." هـ - عن أنس"١
٣٩٠٥١- "أنا سيد الناس يوم القيامة! وهل تدرون مم ذاك؟ يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم ٢البصر وتدنو الشمس منهم فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون فيقول بعض الناس لبعض: ألا ترون إلى ما قد بلغكم؟ أتنتظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟ فيقول بعض الناس لبعض: ائتوا آدم، فيقولون: يا آدم! أنت أبونا أنت أبو البشر! خلقك الله تعالى بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك! اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم آدم: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب
стр. 10202
بعده مثله وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته، نفسي نفسي نفسي! اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى نوح؛ فيأتون نوحا فيقولون: يا نوح! أنت أول الرسل إلى أهل الأرض وسماك الله عبدا شكورا! اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه! ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم نوح: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي، نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى إبراهيم. فيأتون إبراهيم فيقولون يا إبراهيم! أنت نبي الله وخليل الله من أهل الأرضّ! اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم إبراهيم: إن ربي تعالى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قد كنت كذبت ثلاث كذبات، نفسي نفسي نفسي! اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى، فيأتون موسى فيقولون: يا موسى! أنت رسول الله فضلك الله برسالاته وبتكليمه على الناس! اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم موسى: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قد قتلت نفسا لم أومر بقتلها، نفسي نفسي نفسي! اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى عيسى، فيأتون عيسى فيقولون:
стр. 10203
يا عيسى! أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وكلمت الناس في المهد! اشفع لنا إلى ربك! ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم عيسى: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، نفسي نفسي نفسي! اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد، فيأتون محمدا فيقولون: يا محمد! أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر! اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي، ثم يفتح الله علي ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه لأحد قبلي، ثم يقال: يا محمد! ارفع رأسك، سل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: يا رب أمتي أمتي! فيقال: يا محمد! أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه من الباب الايمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب، والذي نفسي بيده! إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر، أو كما بين مكة وبصرى." حم، ق١، ت - عن أبي هريرة".
٣٩٠٥٢- أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء
стр. 10204
الحمد ولا فخر، وما نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر، فيفزع الناس ثلاث فزعات فيأتون آدم فيقولون: أنت أبونا آدم فاشفع لنا إلى ربك، فيقول: إني أذنبت ذنبا أهبطت منه إلى الأرض ولكن ائتوا نوحا فيأتون نوحا فيقول: إني دعوت على أهل الأرض دعوة فأهلكوا ولكن اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتون إبراهيم فيقول: إني كذبت ثلاث كذبات ما منها كذبة إلا ما حل بها عن دين الله تعالى ولكن ائتوا موسى، فيأتون موسى فيقول: إني قد قتلت نفسا ولكن ائتوا عيسى فيأتون عيسى فيقول: إني عبدت من دون الله ولكن ائتوا محمدا، فيأتوني فأنطلق معهم فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها فيقال: من هذا؟ فأقول: محمد، فيفتحون لي ويرحبون فيقولون: مرحبا! فأخر ساجدا فيلهمني الله من الثناء والحمد فيقال لي: ارفع رأسك، سل تعطه واشفع تشفع، وقل يسمع لقولك، وهو المقام المحمود الذي قال الله تعالى ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً﴾ . "ت١ وابن خزيمة - عن أبي سعيد، إلا قوله "فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها، فإنها عن أنس".
стр. 10205
٣٩٠٥٣- "يجمع الله المؤمنين يوم القيامة فيهتمون لذلك فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا فأراحنا من مكاننا هذا! فيأتون آدم فيقولون: يا آدم! أنت أبو البشر، خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء فاشفع لنا إلى ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لهم آدم: لست هناكم ويذكر ذنبه الذي أصابه فيستحيي ربه من ذلك ويقول: ولكن ائتوا نوحا فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض، فيأتون نوحا فيقول: لست هناكم - ويذكر لهم خطيئته سؤاله ربه ما ليس له به علم فيستحيي ربه من ذلك - ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن، فيأتونه فيقول: لست هناكم ولكن ائتوا موسى عبدا كلمه الله تعالى وأعطاه التوراة، فيأتون موسى فيقول: لست هناكم - ويذكر لهم النفس التي قتل بغير نفس فيستحيي ربه من ذلك - لكن ائتوا عيسى عبد الله وكلمته وروحه، فيأتون عيسى فيقول: لست هناكم ولكن ائتوا محمدا عبدا قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. فأقوم فأمشي بين سماطين من المؤمنين حتى استأذن على ربي فيؤذن لي، فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا لربي ﵎، فيدعني ما شاء أن يدعني ثم يقول: ارفع محمد! قل تسمع وسل تعطه واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلمنيه
стр. 10206
ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة، ثم أعود إليه الثانية فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا لربي، فيدعني ما شاء أن يدعني ثم يقول: ارفع محمد! وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة، ثم أعود الثالثة فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا لربي، فيدعني ما شاء أن يدعني ثم يقول: ارفع محمد! وقد يسمع وسل تعطه واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة، ثم أعود الرابعة فأقول: يا رب! ما بقي إلا من حبسه القرآن فيخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة." حم، ق،١ ت، هـ- عن أنس".
٣٩٠٥٤- "يجمع الله الناس يوم القيامة فيقوم المؤمنون حين تزلف لهم الجنة فيأتون آدم فيقولون: يا أبانا استفتح لنا الجنة، فيقول: وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم، لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى ابني إبراهيم خليل الله، فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذلك إنما
стр. 10207
كنت خليلا من وراء وراء اعمدوا إلى موسى الذي كلمه الله تكليما، فيأتون موسى فيقول: لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى عيسى كلمة الله وروحه، فيقول عيسى لست بصاحب ذلك اذهبوا إلى محمد فيأتون محمدا فيقوم فيؤذن له، وترسل الأمانة والرحم فتقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا فيمر أولكم كالبرق ثم كمر الريح ثم كمر الطير وشد الرحال، تجري بهم أعمالهم ونبيكم قائم على الصراط يقول: رب سلم سلم، حتى تعجز أعمال العباد، حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا وفي حافتي الصراط كلاليب معلقه مأمورة تأخذ من أمرت بأخذه فمخدوش ناج ومكدوس في النار." م - عن أبي هريرة وحذيفة" ١
٣٩٠٥٥- "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي." حم، د، ت، حب، ك - عن أنس، ن، هـ، حب، ك - عن جابر، طب - عن ابن عباس، خط - عن ابن عمر عن كعب بن عجرة".
٣٩٠٥٦- "شفاعتي لأهل الذنوب من أمتي قال أبو الدرداء: وإن زنى وإن سرق! قال: نعم وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي الدرداء." خط - عن أبي الدرداء".
стр. 10208
٣٩٠٥٧- "شفاعتي لأمتي من أحب أهل بيتي." خط - عن علي".
٣٩٠٥٨- "شفاعتي مباحة إلا لمن سب أصحابي." حل - عن عبد الرحمن بن عوف".
٣٩٠٥٩- "شفاعتي يوم القيامة حق فمن لم يؤمن بها لم يكن من أهلها." ابن منيع - عن زيد بن أرقم وبضعة عشر من الصحابة".
٣٩٠٦٠- "أريت ما تلقى أمتي من بعدي وسفك بعضهم دماء بعض وكان ذلك سابقا من الله كما سبق في الأمم قبلهم فسألته أن يوليني شفاعة فيهم يوم القيامة ففعل." حم، طس، ك - عن أم حبيبة".
٣٩٠٦١- "إن لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته فاستجيب له وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة." حم، ق - عن أنس".
٣٩٠٦٢- "إني لأشفع يوم القيامة لأكثر مما على وجه الأرض من حجر وشجر ومدر." حم - عن بريدة".
٣٩٠٦٣- "أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطائف." طب - عن عبد الله بن جعفر".
стр. 10209
٣٩٠٦٤- "خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى، أترونها للمؤمنين المتقين لا ولكنها للمذنبين الملوثين الخطائين".
"حم - عن ابن عمر، هـ- عن أبي موسى" ١
٣٩٠٦٥- "سألت ربي أبناء العشرين من أمتي فوهبهم لي." ابن أبي الدنيا - عن أبي هريرة"٢
٣٩٠٦٦- "سألت ربي في أبناء الأربعين من أمتي فقال: يا محمد! قد غفرت لهم، قلت: فأبناء الخمسين! قال: إني قد غفرت لهم، قلت: فأبناء الستين! قال: قد غفرت لهم، قلت: فأبناء السبعين! قال: يا محمد! إني لأستحيي من عبدي أن أعمره سبعين سنة يعبدني لا يشرك بي شيئا أن أعذبه بالنار، فأما أبناء الأحقاب أبناء الثمانين والتسعين فإني واقف يوم القيامة فقائل لهم: أدخلوا من أحببتم الجنة من الناس." أبو الشيخ - عن عائشة" ٣
стр. 10210
٣٩٠٦٧- "سألت الله الشفاعة لأمتي فقال: لك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، قلت: رب زدني! فحثا لي بيديه مرتين وعن يمينه وعن شماله." هناد - عن أبي هريرة".
٣٩٠٦٨- "ليخرجن قوم من أمتي من النار بشفاعتي يسمون "الجهنميون". "ن، ت، هـ- عن عمران بن حصين".
٣٩٠٦٩- "ليدخلن الجنة بشفاعتي رجل من أمتي أكثر من بني تميم." حم، هـ، حب، ك - عن عبد الله بن أبي الجدعاء".
٣٩٠٧٠- "ليدخلن الجنة بشفاعة رجل ليس بنبي مثل الحيين ربيعة ومضر، إنما أقول ما أقول." حم، طب - عن أبي أمامة".
٣٩٠٧١- "الوسيلة درجة عند الله ليس فوقها درجة فسلوا الله أن يؤتيني الوسيلة." حم - عن أبي سعيد".
٣٩٠٧٢- "يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء". هـ - عن عثمان".
٣٩٠٧٣- "اعملي ولا تتكلي، فإن شفاعتي للهالكين من أمتي." عد - عن أم سلمة".
стр. 10211
الإكمال
٣٩٠٧٤- "أتدرون ما خيرني ربي الليل! فإنه خيرني أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة، هي لكل مسلم". هـ، ك - عن عوف بن مالك الأشجعي".
٣٩٠٧٥- "ألا أخبركم بما خيرني ربي آنفا؟ خيرني أن يدخل ثلثي أمتي الجنة بغير حساب ولا عذاب وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، إن شفاعتي لكل مسلم." طب - عن عوف بن مالك".
٣٩٠٧٦- "أريت ما تعمل أمتي من بعدي فاخترت لهم الشفاعة يوم القيامة." ابن النجار - عن أنس عن أم سليم".
٣٩٠٧٧- "إن الله خيرني بين أن يغفر لنصف أمتي أو شفاعتي، فاخترت شفاعتي ورجوت أن تكون أعم لأمتي، ولولا الذي سبقني إليه العبد الصالح لعجلت دعوتي، إن الله لما فرج عن إسحاق كرب الذبح قيل له: يا إسحاق سل تعطه، قال: أما والله لأتعجلنها قبل نزغات الشيطان، اللهم! من مات لا يشرك بك شيئا وأحسن فاغفر له وأدخله الجنة." طب، ك - عن أبي هريرة".
стр. 10212
٣٩٠٧٨- "إن ربي ﵎ خيرني بين خصلتين: أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة." طب - عن عوف بن مالك".
٣٩٠٧٩- "جاءني رسول من ربي فخيرني بين أن أدخل نصف أمتي الجنة أو الشفاعة، فاخترت الشفاعة - إني جاعل في شفاعتي من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا." طب - عن معاذ".
٣٩٠٨٠- "هل تدرون أين كنت وفيم كنت؟ إني أتاني آت من ربي فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة، أنتم ومن مات لا يشرك بالله شيئا في شفاعتي." حم، طب عن أبي موسى".
٣٩٠٨١- "إن لكل نبي دعوة تعجلها في الدنيا وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة للمذنبين المتلطخين." الخطيب - عن ابن مسعود".
٣٩٠٨٢- "إني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة." ك - عن أبي هريرة".
٣٩٠٨٣- "قد أعطي كل نبي عطية وكل قد تعجلها وإني أخرت عطيتي شفاعة لأمتي، وإن الرجل من أمتي ليشفع فيشفع لفئام من الناس فيدخلون الجنة، وإن الرجل ليشفع للقبيلة، وإن
стр. 10213
الرجل ليشفع للعصبة، وإن الرجل ليشفع للثلاثة وللرجلين وللرجل." عد - عن أبي سعيد".
٣٩٠٨٤- "كل نبي قد أعطي عطية فتنجزها وإني اختبأت عطيتي شفاعة لأمتي يوم القيامة." عبد بن حميد، ع وابن عساكر - عن أبي سعيد".
٣٩٠٨٥- "ألا! كل نبي قد مضت دعوته إلا دعوتي فإني قد ذخرتها عند ربي إلى يوم القيامة، أما بعد فإن الأنبياء مكاثرون فلا تخزوني فإني جالس لكم على الحوض." طب - عن أبي أمامة".
٣٩٠٨٦- "إن لكل نبي يوم القيامة منبرا من نور - الحديث بطوله في الشفاعة." حب - عن أنس".
٣٩٠٨٧- "إنما الشفاعة لأهل الكبائر." هناد - عن أنس".
٣٩٠٨٨- "إني سألت ربي الشفاعة لأمتي فأعطانيها وهي نائلة إن شاء الله تعالى من لا يشرك بالله شيئا." حم وابن خزيمة والطحاوي والروياني، ك، ص - عن أبي ذر".
٣٩٠٨٩- "إني لأول الناس تنشق الأرض عن جمجمتي يوم القيامة ولا فخر، وأعطى لواء الحمد ولا فخر، وأنا سيد الناس يوم
стр. 10214
القيامة ولا فخر، وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر، وآتي باب الجنة فإذا الجبار مستقبلي فأسجد له فيقول: ارفع رأسك، فإذا بقي من بقي من أمتي في النار قال أهل النار: ما أغنى عنكم كنتم تعبدون الله ولا تشركون به شيئا! فيقول الجبار: فبعزتي لأعتقنهم من النار، فيخرجون وقد امتحشوا ١ويدخلون في نهر الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبة في غثاء السيل ويكتب بين أعينهم: هؤلاء عتقاء الله ، فيقول أهل الجنة هؤلاء الجهنميون، فيقول الجبار: بل هؤلاء عتقاء الجبار." حم، ن والدارمي وابن خزيمة، ص - عن أنس".
٣٩٠٩٠- "إني لقائم انتظر أمتي تعبر على الصراط إذ جاءني عيسى فقال: هذه الأنبياء قد جاءتك يا محمد يشتكون - أو قال: يجتمعون - ويدعون الله أن يفرق جمع الأمم إلى حيث شاء الله لغم ما هم فيه والخلق ملجمون في العرق فأما المؤمن فهو عليه كالزكمة وأما الكافر فيغشاه الموت، قال: انتظر حتى أرجع إليك، فذهب نبي الله فقام تحت العرش فلقي ما لم يلقى ملك مصطفى ولا نبي مرسل فأوحى الله إلى جبريل أن: اذهب إلى محمد فقل له:
стр. 10215
ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع، فشفعت في أمتي أن أخرج من كل تسعة وتسعين إنسانا واحدا، فما زلت أتردد إلى ربي فلا أقوم منه مقاما إلا شفعت حتى أعطاني الله من ذلك أن قال: يا محمد! أدخل من أمتك من خلق الله من شهد أن لا إله إلا الله يوما واحدا مخلصا ومات على ذلك." حم وابن خزيمة، ص - عن أنس".
٣٩٠٩١- "أنتم أصحابي في الدنيا والآخرة، إن الله تعالى أيقظني فقال: يا محمد! إني لم أبعث نبيا ولا رسولا إلا وقد سألني مسألة أعطيتها إياه فسل يا محمد تعطه! فقلت: مسألتي شفاعة لأمتي يوم القيامة. قال أبو بكر: يا رسول الله! وما الشفاعة؟ قال: أقول: يا رب! شفاعتي التي اختبأت عندك، فيقول الرب ﵎: نعم، فيخرج ربي بقية أمتي من النار فينبذهم في الجنة." حم، طب والشيرازي في الألقاب - عن عبادة بن الصامت".
٣٩٠٩٢- "يا أيها الناس! ما لي أوذي في أهلي! فوالله إن شفاعتي لتنال حتى جاء وحكم وصداء وسلهب يوم القيامة." طب وابن منده - عن أبي هريرة وابن عمر وعمار معا".
стр. 10216
٣٩٠٩٣- "إني لأرجو أن تبلغ شفاعتي جاء وحكم." ابن عساكر عن أبي بردة".
٣٩٠٩٤- "إذا كان يوم القيامة مد الله الأرض مد الأديم حتى لا يكون لبشر من الناس إلا موضع قدميه فأكون أول من يدعى وجبريل عن يمين الرحمن ﵎ والله ما رآه قبلها فأقول: أي رب! إن هذا أخبرني أنك أرسلته إلي! فيقول الله : صدق ثم أشفع فأقول: يا رب! عبادك عبدوك في أطراف الأرض، وهو المقام المحمود." عب وابن جرير عن علي بن الحسين مرسلا".
٣٩٠٩٥- "إذا ميز أهل الجنة وأهل النار فدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار قام الرسل فشفعوا فيقول: انطلقوا، فمن عرفتم فأخرجوه، فيخرجونهم قد امتحشوا١ فيلقونهم في نهر يقال له: الحياة، فيسقط محاشهم على حافة النهر ويخرجون بيضا مثل الثعارير٢ ثم يشفعون فيقول: انطلقوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال قيراط من إيمان فأخرجوه، فيخرجون بشرا ثم يشفعون فيقول:
стр. 10217
انطلقوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه، ثم يقول الله : أنا الآن أخرج بعلمي ورحمتي! فيخرج أضعاف ما أخرجوا وأضعافه، فيكتب في رقابهم: عتقاء الله ، ثم يدخلون الجنة فيسمون فيها الجهنميين." حم، حب وابن منيع والبغوي في الجعديات، ض - عن جابر".
٣٩٠٩٦- "اطلبني أول ما تطلبني على الصراط، قلت: فإذا لم ألقك على الصراط؟ قال: فأنا عند الميزان، قلت: فإن لم ألقك عند الميزان؟ قال: فأنا عند الحوض، لا أخطئ هذه الثلاثة موطن يوم القيامة." حم - عن أنس، ت: حسن غريب - عن أنس" ١
٣٩٠٩٧- "إن الرجل ليشفع للرجلين والثلاثة والرجل للرجل." ابن خزيمة - عن أنس".
٣٩٠٩٨- "إن الرجل من أهل الجنة ليشرف على أهل النار فيناديه رجل من أهل النار: يا فلان! أما تعرفني؟ فيقول: لا والله ما أعرفك من أنت ويحك! قال: أنا الذي مررت بي في الدنيا
стр. 10218
فاستسقيتني شربة فسقيتك فاشفع لي بها عند ربك! فيدخل ذلك الرجل على الله في دوره فيقول: يا رب! إني أشرفت على أهل النار فقام رجل من أهل النار فنادى: يا فلان! أما تعرفني؟ فقلت: لا والله! ما أعرفك ومن أنت؟ قال: أنا الذي مررت بي في الدنيا فاستسقيتني فسقيتك فاشفع لي بها عند ربك، يا رب! فشفعني فيه، فيشفعه الله فيه وأخرجه من النار." ع١ عن أنس".
٣٩٠٩٩- "إن الشمس لتدنو حتى يبلغ العرق نصف الآذان فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم فيقول: لست بصاحب ذلك، ثم بموسى فيقول كذلك، ثم بمحمد بين الخلق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الجنة فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا." ابن جرير - عن ابن عمر".
٣٩١٠٠- "إن ربكم خيرني بين سبعين ألفا يدخلون الجنة عفوا بغير حساب وبين الخبيئة عنده لأمتي، إن ربي زادني مع كل ألف سبعين ألفا والخبيئة عنده." حم، طب - عن
стр. 10219
أبي أيوب"١
٣٩١٠١- "إن ربي خيرني بين سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب وبين الخبيئة عنده، وإن ربي زادني، يتبع كل ألف سبعون ألفا والخبيئة عنده." حل - عن أبي أيوب".
٣٩١٠٢- "إن قوما يخرجون من النار بالشفاعة." طب - عن جابر".
٣٩١٠٣- "إن جبريل أتاني آنفا فبشرني أن الله قد أعطاني الشفاعة، قيل له: يا رسول الله! أفي بني هاشم خاصة؟ قال: لا، قيل: أفي قريش عامة؟ قال: لا، قيل: أفي أمتك؟ قال: هي في أمتي للمذنبين المثقلين." طب وابن عساكر - عن عبد الله ابن بشير".
٣٩١٠٤- "تمد الأرض يوم القيامة مدا لعظمة الرحمن، ثم لا يكون لبشر من بني آدم إلا موضع قدميه ثم أدعى أول الناس فأخر ساجدا ثم يؤذن لي فأقوم فأقول: يا رب! أخبرني هذا
стр. 10220
- لجبريل - وهو على يمين الرحمن والله ما رآه جبريل قبلها قط - أنك أرسلته إلي! وجبريل ساكت لا يتكلم حتى يقول الله: صدق، ثم يؤذن لي في الشفاعة فأقول يا رب! عبادك عبدوك في أطراف الأرض، فذلك المقام المحمود." ك - عن جابر".
٣٩١٠٥- "تمد الأرض يوم القيامة لعظمة الرحمن فلا يكون لأحد إلا موضع قدميه فأكون أول من يدعى فأجد جبريل قائما عن يمين الرحمن، لا والذي نفسي بيده! ما رأى الله قبلها! فأقول: يا رب! إن هذا جاءني فزعم أنك أرسلته إلي! وجبريل ساكت فيقول : صدق، أنا أرسلته إليك، حاجتك؟ فأقول: يا رب! إني تركت عبادا من عبادك قد عبدوك في أطراف البلاد وذكروك في شعب الآكام ينتظرون جواب ما أجيء به من عندك؟ فيقول: أما إني لا أخزيك فيهم، فهذا المقام المحمود الذي قال الله تعالى: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً﴾ . " حل، هب، عن علي بن الحسين عن رجل من الصحابة".
٣٩١٠٦- "شفاعتي لأهل الذنوب من أمتي! قال أبو الدرداء: وإن زنى وإن سرق! قال: نعم، وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي الدرداء." الخطيب - عن أبي الدرداء".
стр. 10221
٣٩١٠٧- "ليدخلن الجنة قوم من المسلمين قد عذبوا في النار برحمة الله وشفاعة الشافعين." طب - عن ابن مسعود".
٣٩١٠٨- "ما بال أقوام يزعمون أن شفاعتي لا ينال أهل بيتي. إن شفاعتي لتناول جاء وحكم١." طب - عن أم هانئ".
٣٩١٠٩- "ما سألتهما - يعني أبويه - ربي فيعطيني فيهما، وإني لقائم يومئذ المقام المحمود يوم ينزل الله فيه على كرسيه يئط به كما يئط الرجل من تضايقه لسعة ما بين السماء والأرض، ويجاء بكم حفاة عراة غرلا، فيكون أول من يكسى إبراهيم فيقول الله: اكسوا خليلي! فيؤتى بربطتين بيضاوين من رباط الجنة فيلبسهما ثم يقعد مستقبل العرش، ثم أكسى على أثره فأقوم عن يمين الله مقاما لا يقوم فيه غيري، يغبطني فيه الأولون والآخرون، ويشق لي نهر من الكوثر إلى حوضي يجري في حال من المسك ورضراض نباته قضبان الذهب، ثمارها اللؤلؤ والجوهر، شرابه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، من سقاه الله منه شربة لم يظمأ
стр. 10222
بعدها. ومن حرمه لم يرو بعدها." حم وابن جرير، ك - عن ابن مسعود".
٣٩١١٠- "نعم الرجل أنا لشرار أمتي! قيل: يا رسول الله! كيف أنت لخيارهم؟ قال: أما شرار أمتي فيدخلهم الله الجنة بشفاعتي، وأما خيارهم فيدخلهم الله الجنة بأعمالهم." طب، حل - عن أبي أمامة".
٣٩١١١- "نعم الرجل أنا لشرار أمتي! قيل: يا رسول الله! كيف أنت لخيارهم؟ قال: خيار أمتي يدخلون الجنة بأعمالهم، وشرار أمتي ينتظرون شفاعتي، ألا! إنها مباحة يوم القيامة لجميع أمتي إلا رجل منتقص أصحابي." الشيرازي في الألقاب وابن النجار - عن أم سلمة".
٣٩١١٢- "والذي نفسي بيده! لقد ظننت أن إبراهيم ليرغب في شفاعتي." ك في تاريخه - عن أبي بن كعب".
٣٩١١٣- "والذي نفسي بيده! لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك من أمتي لما رأيت من حرصك على العلم لا يهمني من انتصابهم على باب الجنة أهم عندي من تمام شفاعتي هم، وشفاعتي لمن يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا وأن محمدا رسول الله يصدق لسانه قلبه وقلبه لسانه.
стр. 10223
"طب، ك - عن أبي هريرة، قال: قلت: يا رسول الله! ماذا رد إليك [ربك] في الشفاعة؟ قال - فذكره".
٣٩١١٤- "ألا! إني لكم بمكان صدق حياتي، فإذا مت لا أزال أنادي في قبري: "يا رب أمتي أمتي" حتى ينفخ في الصور النفخة الأولى، ثم لا تزال لي دعوة مجابة حتى ينفخ في الصور النفخة الثانية." الحكيم - عن أنس".
٣٩١١٥- "يدخل من أهل هذه القبلة النار ما لا يحصي عددهم إلا الله تعالى بما عصوا الله واجترؤا على معصيته وخالفوا طاعته فيؤذن لي في الشفاعة، فأثني على الله تعالى ساجدا كما أثني عليه قائما، فيقال: ارفع رأسك، سل تعطه واشفع تشفع." طب - عن ابن عمرو".
٣٩١١٦- "يفقد أهل الجنة قوما كانوا معهم في الدنيا فينطلقون إلى الأنبياء فيقولون لهم: اشفعوا لنا، فيشفعون لهم فيخرجون من النار فيصب عليهم ماء الحياة فيكونون مثل الثعارير فيسمون الطلقاء وكلهم طلقاء." الشيرازي في الألقاب - عن جابر".
٣٩١١٧- "يوضع للأنبياء منابر من ذهب يجلسون عليها ويبقى
стр. 10224
منبري لا أجلس عليه قائما بين يدي ربي منتصبا بأمتي مخافة أن يبعث بي إلى الجنة وتبقى أمتي بعدي فأقول: يا ربي! أمتي أمتي، فيقول الله تعالى: ما تريد أن أصنع بأمتك يا محمد؟ فأقول: يا رب! عجل حسابهم فيدعى بهم فيحاسبون، فمنهم من يدخل الجنة برحمة الله تعالى، ومنهم من يدخل الجنة بشفاعتي، فلا أزال أشفع حتى أعطى صكا برجال قد أمر بهم إلى النار حتى أن خازن النار ليقول: يا محمد! ما تركت لغضب ربك في أمتك من نقمة." ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله، طب ١، ك وتعقب، ق في البعث، كر وابن النجار - عن ابن عباس".
стр. 10225
الحوض
٣٩١١٨- "إن الأنبياء يتباهون أيهم أكثر أصحابا من أمته فأرجو أن أكون يومئذ أكثرهم، كلهم واردة، وإن كل رجل منهم يومئذ قائم على حوض ملآن معه عصا يدعو من عرف من أمته، ولكل أمة سيماء يعرفهم بها نبيهم." طب عن سمرة".