عبد المطلب أسيرا، فقال العباس: يا رسول الله إن هذا والله ما أسرني ولقد أسرني رجل أجلح١ من أحسن الناس وجها على فرس أبلق ما أراه في القوم، فقال الأنصاري: أنا أسرته يا رسول الله فقال: اسكت، فقد أيدك الله بملك كريم قال علي: وأسرنا من بني المطلب العباس وعقيلا ونوفل بن الحارث. "ش، حم" وابن جرير وصححه، "هق" في الدلائل؛ وروى ابن أبي عاصم في الجهاد بعضه.
٢٩٩٤٢- "مسند علي" عن علي قال: سيماء أصحاب رسول الله ﷺ يوم بدر الصوف الأبيض. "ش، ن".
٢٩٩٤٣- "أيضا" عن علي قال: لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله ﷺ وهو أقربنا إلى العدو وكان من أشد الناس يومئذ بأسا. "ش، حم، ع" وابن جرير وصححه، "هق" في الدلائل.
٢٩٩٤٤- عن علي قال: لقد رأيتنا ليلة بدر وما فينا أحد إلا نائم إلا النبي ﷺ فإنه كان يصلي إلى شجرة ويدعو ويبكي حتى أصبح، وما كان فينا فارس إلا المقداد. "ط، حم" ومسدد، "ن، ع" وابن جرير وابن خزيمة، "حب، حل، هق" في الدلائل.
٢٩٩٤٥- عن علي قال: قال رسول الله ﷺ للناس يوم بدر:
стр. 7422
إن استطعتم أن تأسروا من بني عبد المطلب فإنهم خرجوا كرها". "حم، ش" وابن جرير وصححه.
٢٩٩٤٦- عن علي قال: قيل لي ولأبي بكر يوم بدر: مع أحدكما جبريل، ومع الآخر ميكائيل، وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال ويقف في الصف. "ش، حم، ع" وابن أبي عاصم وابن منيع والدورقي وابن جرير وصححه، "ك، حل" واللالكائي في السنة، "هق" في الدلائل، "ض".
٢٩٩٤٧- عن علي قال: تقدم عتبة بن ربيعة وتبعه ابنه وأخوه فنادى من يبارز؟ فانتدب له شاب من الأنصار فقال: من أنتم؟ فأخبروه، فقال: لا حاجة لنا فيكم، إنما أردنا بني عمنا، فقال رسول الله ﵌: " قم يا حمزة قم يا علي قم يا عبيدة بن الحارث"، وأقبل حمزة إلى عتبة، وأقبلت إلى شيبة واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان، فأثخن كل واحد منهما صاحبه، ثم ملنا على الوليد فقتلناه واحتملنا عبيدة. "د١ ك، هق" في الدلائل.
٢٩٩٤٨- عن علي قال: قال لي رسول الله ﵌ يوم بدر ولأبي بكر: " مع أحدكما جبريل ومع الآخر ميكائيل، وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال أو يكون في الصف". الدورقي
стр. 7423
وابن أبي داود والعشاري في فضائل الصديق واللالكائي في السنة.
٢٩٩٤٩- عن علي قال: لما أصبح النبي ﷺ ببدر من الغد أحيا تلك الليلة كلها وهو مسافر. "ع، حب".
٢٩٩٥٠- عن علي قال: كان رسول الله ﷺ يصلي تلك الليلة ليلة بدر وهو يقول: اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد، وأصابهم تلك الليلة مطر. ابن مردويه، "ص".
٢٩٩٥١- عن علي قال: لما كان يوم بدر قاتلت شيئا من قتال ثم جئت إلى النبي ﷺ ، فإذا هو ساجد يقول: يا حي يا قيوم لا يزيد عليها، ثم ذهبت فقاتلت، ثم جئت فإذا النبي ﷺ ساجد يقول: يا حي يا قيوم فلم يزل يقول ذلك حتى فتح الله عليه. "ن" والبزار "ع" وجعفر الفريابي في الذكر، "ك، هق" في الدلائل، "ض".
٢٩٩٥٢- عن عبد خير قال: كان علي يكبر على أهل بدر ستا، وعلى أصحاب رسول الله ﷺ خمسا، وعلى سائر الناس أربعا. الطحاوي.
٢٩٩٥٣- عن علي قال: كنت على قليب يوم بدر أمتح١ منه، فجاءت ريح شديدة، ثم جاءت ريح شديدة لم أر ريحا
стр. 7424
أشد منها إلا التي كانت قبلها، ثم جاءت ريح شديدة، فكانت الأولى ميكائيل في ألف من الملائكة عن يمين النبي ﷺ ، والثانية إسرافيل في ألف من الملائكة عن يسار النبي ﷺ ، والثالثة جبريل في ألف من الملائكة، وكان أبو بكر عن يمينه، وكنت عن يساره، فلما هزم الله الكفار حملني رسول الله ﷺ على فرسه، فلما استويت عليه حمل بي فضرب على عنقه فدعوت الله يثبتني عليه فطعنت برمحي حتى بلغ الدم إبطي. "ع" وابن جرير، "هق" في الدلائل؛ وفيه أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية ضعيف.
٢٩٩٥٤- عن علي قال: "أمرني رسول الله ﷺ أن أغور١ ماء آبار بدر". "ع" وابن جرير وصححه، "حل" والدورقي، "هق".
٢٩٩٥٥- "مسند البراء بن عازب" عن البراء بن عازب حسب أصحاب رسول الله ﷺ ممن شهد بدرا أنهم كانوا عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر ثلثمائة وبضعة عشرة، ولا والله ما جاوز معه النهر إلا مؤمن. أبو نعيم في المعرفة.
٢٩٩٥٦- عن البراء قال: عرضت أنا وابن عمر على رسول الله
стр. 7425
صلى الله عليه وسلم يوم بدر فاستصغرنا - وفي لفظ: فردنا يوم بدر - وشهدنا أحدا. "ش" والروياني والبغوي وأبو نعيم، "كر".
٢٩٩٥٧- عن البراء بن عازب قال: كان أهل بدر ثلثمائة وبضعة عشر والمهاجرون منهم ستة وسبعون.
"ش".
٢٩٩٥٨- عن البراء قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يوم بدر بضعة عشر وثلثمائة، وكنا نتحدث أنهم على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر، وما جاوزه معه إلا مؤمن. "ش"١.
٢٩٩٥٩- "مسند بشير بن تيم" عن بشير بن تيم عن عبد الله بن الأجلح عن أبيه عن عكرمة عن بشير بن تيم أن النبي ﷺ فادى أهل بدر فداء مختلفا وقال للعباس: "فك نفسك". ابن أبي شيبة وأبو نعيم في الإصابة: هذا مقلوب وإنما هو الأجلح عن بشير بن تيم عن عكرمة، وبشير بن تيم شيخ مكي يروي عن التابعين وأدركه سفيان بن عيينة، ذكره البخاري وابن أبي حاتم.
٢٩٩٦٠- عن جابر بن عبد الله أن عبد حاطب بن أبي بلتعة أتى رسول الله ﷺ يشتكي حاطبا فقال: يا رسول الله ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله ﷺ : كذبت لا يدخلها إنه قد
стр. 7426
شهد بدرا والحديبية. "ش، م،١ ت، ن" والبغوي، "طب" وأبو نعيم في المعرفة.
٢٩٩٦١- عن جابر قال: كنت أمنح أصحابي الماء يوم بدر. "ش" وأبو نعيم.
٢٩٩٦٢- "مسند علقمة بن وقاص" عن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي عن جده قال: خرج رسول الله ﷺ إلى بدر حتى إذا كان بالروحاء خطب الناس فقال: كيف ترون؟ قال أبو بكر: يا رسول الله بلغنا أنهم بكذا وكذا، ثم خطب الناس فقال: كيف ترون؟ فقال عمر مثل قول أبي بكر ثم خطب الناس فقال: كيف ترون ٢.
٢٩٩٦٣- عن حذيفة بن اليمان قال: ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسل فأخذنا كفار قريش، فقالوا: إنكم تريدون محمدا، فقلنا: ما نريده ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله ﷺ فأخبرناه الخبر فقال: انصرفا ففيا لهم بعهدهم ونستعين الله
стр. 7427
عليهم". "ش" والحسن بن سفيان وأبو نعيم.
٢٩٩٦٤- عن محمود بن لبيد قال: قال رسول الله ﷺ : " إن الملائكة قد سومت١ فسوموا فأعلموا بالصوف في مغافرهم٢ وقلانسهم ٣" الواقدي وابن النجار.
٢٩٩٦٥- "مسند حسين بن السائب الأنصاري" عن حسين بن السائب قال: لما كان ليلة العقبة أو ليلة بدر قال رسول الله ﷺ لمن معه: كيف تقاتلون؟ فقام عاصم بن ثابت بن الأفلح فأخذ القوس وأخذ النبل فقال: أي رسول الله إذا كان القوم قريبا من مائتي ذراع أو نحو ذلك كان الرمي بالقسي، وإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الحجارة كانت المراضخة بالحجارة، فإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الرماح كانت المداعسة بالرماح حتى تنقصف، فإذا انقصفت وضعنا، فأخذ السيف فتقلد واستل السيف وكانت السلة
стр. 7428
والمجالدة بالسيوف، فقال رسول الله ﷺ : بهذا أنزلت الحرب، من قاتل فليقاتل قتال عاصم". الحسن بن سفيان وأبو نعيم.
٢٩٩٦٦- "من مسند خلاد الأنصاري" عن أسامة بن عمير نزلت الملائكة يوم بدر وعليها العمائم وكانت على الزبير يومئذ عمامة صفراء. "طب" عن أسامة بن عمير.
٢٩٩٦٧- "أيضاْ" عن رفاعة بن رافع لما كان يوم بدر تجمع الناس على أمية بن خلف، فنظرت إلى قطعة من درعه قد انقطعت من تحت إبطه فطعنته بالسيف فيها طعنة فقتلته، ورميت بسهم يوم بدر ففقت عيني، فبصق فيها رسول الله ﷺ فدعا لي فما آذاني منها شيء. "طب، ك".
٢٩٩٦٨- "أيضا" عن رفاعة بن رافع لما رأى إبليس ما تفعل الملائكة بالمشركين يوم بدر أشفق أن يخلص القتل إليه فتشبث به الحارث بن هشام وهو يظن أنه سراقة بن مالك، فوكز في صدر الحارث فألقاه، ثم خرج هاربا حتى ألقى نفسه في البحر فرفع يديه وقال: اللهم إني أسألك نظرتك إياي وخاف أن يخلص القتل إليه. "طب" وأبو نعيم في الدلائل.
٢٩٩٦٩- "أيضا" عن معاذ بن رفاعة بن رافع عن أبيه قال: خرجت أنا وأخي خلاد إلى بدر على بعير لنا أعجف حتى إذا كنا
стр. 7429
بموضع البريد الذي خلف الروجاء برك بنا بعيرنا، فقلت: اللهم لك علينا لئن أتينا المدينة لننحرن، فبينا نحن كذلك إذ مر بنا رسول الله ﵌ قال: " ما لكما؟ فأخبرناه أنه برك علينا فنزل رسول الله ﷺ فتوضأ، ثم بزق في وضوئه ثم أمرنا ففتحنا له فم البعير فصب في جوف البكر من وضوئه، ثم صب على رأس البكر، ثم على عنقه، ثم على حاركه، ثم على سنامه، ثم على عجزه، ثم على ذنبه، ثم قال: اللهم احمل رافعا وخلادا، فمضى رسول الله ﷺ فقمنا نرتحل فارتحلنا، فأدركنا النبي ﷺ على رأس النصف، وبكرنا أول الركب، فلما رآنا رسول الله ﷺ ضحك فمضينا: حتى أتينا بدرا حتى إذا كنا قريبا من وادي بدر برك علينا، فقلنا الحمد لله فنحرناه وتصدقنا بلحمه". أبو نعيم.
٢٩٩٧٠- "مسند سهل بن سعد الساعدي" عن سهل بن عمرو قال: لقد رأيت يوم بدر رجالا بيضا على خيل بلق بين السماء والأرض معلمين يقتلون ويأسرون. الواقدي، "كر".
٢٩٩٧١- عن عبد الله بن الزبير أن الزبير كانت عليه ملاءة صفراء يوم بدر فاعتم بها فنزلت الملائكة معتمين بعمائم صفر. "كر".
٢٩٩٧٢- عن ابن عباس قال: كانت عدة أهل بدر ثلثمائة عشر رجلا كان المهاجرون سبعة وسبعين رجلا، والأنصار مائتين
стр. 7430
وستة وثلاثين رجلا وكان صاحب راية المهاجرين علي بن أبي طالب وصاحب راية الأنصار سعد بن عبادة. "كر".
٢٩٩٧٣- عن ابن عباس ﵁ قال: كان لواء رسول الله ﷺ يوم بدر مع علي بن أبي طالب، ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة. "كر".
٢٩٩٧٤- عن أبي اليسر قال: نظرت إلى العباس بن عبد المطلب يوم بدر وهو قائم وعيناه تذرفان، فقلت: جزاك الله من ذي رحم شرا تقاتل ابن أخيك مع عدوه؟ قال: ما فعل وهل أصابه القتل؟ قلت: الله أعز له وأنصر من ذلك قال: ما تريد إلي؟ قلت: استأسر فإن رسول الله ﷺ نهى عن قتلك، قال: ليست بأول صلته، فأسرته ثم جئت به إلى رسول الله ﷺ . "كر".
٢٩٩٧٥- عن أبي اليسر أن عمر بن الخطاب نادى أو نادى مناد يوم بدر يا رسول الله بأبي أنت البشرى قد سلم الله عمك العباس فكبر رسول الله ﷺ وقال: " بشرك الله بخير يا عمر في الدنيا والآخرة وسلمك يا عمر في الدنيا والآخرة اللهم أعن عمر وأيده". الديلمي.
٢٩٩٧٦- عن عائشة قالت: أمر رسول الله ﷺ بقتلى بدر أن يسحبوا إلى القليب فطرحوا فيه، ثم وقف وقال: يا أهل القليب
стр. 7431
هل وجدتم ما وعد ربكم حقا فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا؟ فقالوا: يا رسول الله تكلم قوما موتى؟ قال: لقد علموا أن ما وعدهم ربهم حق فلما رأى أبو حذيفة ابن عتبة أباه يسحب على القليب عرف رسول الله ﷺ الكراهية في وجهه قال: يا أبا حذيفة كأنك كاره لما رأيت فقال يا رسول الله إن أبي كان رجلا سيدا فرجوت أن يهديه ربه إلى الإسلام، فلما وقع الموقع الذي وقع أحزنني ذلك فدعا رسول الله ﷺ لأبي حذيفة بخير". ابن جرير.
٢٩٩٧٧- عن عائشة قالت لما أمر النبي ﵌ بأولئك الرهط عتبة بن ربيعة وأصحابه فألقوا في الطوي١ قال لهم رسول الله ﷺ : " جزى الله شرا من قوم نبي ما كان أسوأ الظن وأشد التكذيب، فقيل: يا رسول الله كيف تكلم قوما قد جيفوا؟ قال: ما أنتم بأفهم لقولي منهم أو لهم أفهم لقولي منكم". ابن جرير.
٢٩٩٧٨- عن ابن عمر أنه عرض على النبي ﷺ يوم بدر فلم يقبله. "كر".
٢٩٩٧٩- عن ابن عمر قال: وقف رسول الله ﷺ على القليب
стр. 7432
يوم بدر فقال: يا عتبة بن ربيعة ويا شيبة بن ربيعة ويا أبا جهل بن هشام يا فلان يا فلان قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ قالوا: أليسوا أمواتا؟ قال: والذي نفسي بيده إنهم ليسمعون قولي الآن كما تسمعون، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم". "ش" وابن جرير.
٢٩٩٨٠- عن ابن عمر قال: كان طلحة صاحب راية المشركين يوم بدر فقتله علي بن أبي طالب مبارزة. "ش".
٢٩٩٨١- عن ابن مسعود قال: اشتركت أنا وسعد وعمار يوم بدر فيما أصبنا من الغنيمة فجاء سعد بأسير، ولم أجيء أنا وعمار بشيء. "ش، كر".
٢٩٩٨٢- عن إبراهيم قال: " جعل رسول الله ﵌ فداء العربي يوم بدر أربعين أوقية وجعل فداء المولى عشرين أوقية، والأوقية أربعون درهما". "ص، ش".
٢٩٩٨٣- عن وكيع عن إسرائيل عن أبي الهيثم عن إبراهيم التيمي " أن النبي ﷺ قتل رجلا من المشركين من قريش يوم بدر وصلبه إلى شجرة". "ش".
٢٩٩٨٤- عن سعيد بن جبير " أن النبي ﷺ لم يقتل يوم بدر صبرا إلا ثلاثة عقبة بن أبي معيط، والنضر بن الحارث، وطعيمة بن عدي". "ش".
٢٩٩٨٥- عن سعيد بن المسيب قال: قتل يوم بدر خمسة رجال من المهاجرين
стр. 7433
من قريش مهجع مولى عمر يحمل يقول: "أنا مهجع وإلى ربي أرجع" وقتل ذو الشمالين وابن بيضاء وعبيدة بن الحارث وعامر بن وقاص. "ش".
٢٩٩٨٦- عن علي قال: لما كان ليلة بدر أصابنا وعك من حمى وشيء من مطر فافترق الناس يستترون تحت الشجر، وما رأيت أحدا يصلي غير النبي ﵌ حتى انفجر الصبح، فصاح عباد الله، فأقبل الناس من تحت الشجر، فصلى بهم، ثم أقبل على القتال، ورغبهم فيه فقال لهم: إن بني عبد المطلب قوم أخرجوا كرها لم يريدوا قتالكم، فمن لقي منكم أحدا منهم فلا يقتله وليأسره أسرا، ثم قال لهم: إن جمع قريش عند ذلك الضلع من الجبل، فلما تصاف القوم رأى النبي ﷺ رجلا يسير على جمل أحمر فقال: إن يكن عند أحد من القوم خير فعند صاحب هذا الجمل الأحمر، ثم قال: يا علي انطلق إلى حمزة وكان حمزة أدنى القوم من القوم فسله عن صاحب الجمل الأحمر وماذا يقول فسأله فقال: هذا عتبة بن ربيعة وهو ينهى عن القتال قال علي: وكان الشجاع منا يومئذ الذي يقوم بإزاء رسول الله ﷺ فلما هزم الله القوم التفت فإذا عقيل مشدودة يداه إلى عنقه بنسعة١ فصددت عنه فصاح بي يا ابن أم علي أما والله لقد رأيت مكاني
стр. 7434
ولكن عمدا تصد عني؟ قال علي: فأتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله هل لك في أبي يزيد مشدودة يداه إلى عنقه بنسعة فقال: انطلق بنا إليه فمضينا إليه نمشي، فلما رآنا عقيل قال: يا رسول إن كنتم قتلتم أبا جهل بعد ظفرتم وإلا فأدركوا القوم ما داموا بحدثان فرحتهم، فقال له النبي ﷺ : قد قتله الله ". "كر".
٢٩٩٨٧- "مسند علي" عن محمد بن جبير قال: حدثني رجل من بني أود أن علي بن أبي طالب خطب الناس بالعراق، وهو يسمع فقال: بينا أنا في قليب بدر جاءت ريح لم أر مثلها قط شدة إلا التي قبلها فكانت الأولى جبريل في ألف مع رسول الله ﷺ ، وكانت الريح الثانية ميكائيل في ألف عن ميمنة النبي ﵌ وأبي بكر، وكانت الريح الثالثة إسرافيل في ألفين عن ميسرة النبي ﵌ وأنا في الميسرة، فلما هزم الله تعالى أعداءه حملني رسول الله ﵌ على فرسه فخرجت فلما جرت الفرس خررت على عنقها فدعوت الله فأمسكت حتى استويت. ابن جرير.
٢٩٩٨٨- "أيضا" عن عمير بن سعيد قال: صلى علي على ابن المكفف فكبر عليه أربعا، وصلى على سهل بن حنيف فكبر عليه خمسا فقالوا: ما هذا التكبير؟ فقال: هذا سهل بن حنيف وهو
стр. 7435
من أهل بدر ولأهل بدر فضل على غيرهم فأردت أن أعلمكم فضلهم. ابن أبي الفوارس.
٢٩٩٨٩- "مسند علي" عن سعد قال: رأيت عليا بارزا يوم بدر فجعل يحمحم كما يحمحم الفرس ويقول:
بازل١ عامين حديث سني … سنحنح٢ الليل كأني جني
لمثل هذا ولدتني أمي
قال فما رجع حتى خضب سيفه دما. أبو نعيم في المعرفة.
٢٩٩٩٠- "أيضا" عن سعد قال: رد رسول الله ﷺ عمير بن أبي وقاص عن مخرجه إلى بدر، واستصغره، فبكى عمير فأجازه، قال سعد: فعقدت عليه حمالة سيفه، ولقد شهدت بدرا وما في وجهي إلا شعرة واحدة أمسحها بيدي. "كر".
стр. 7436
٢٩٩٩١- "مسند ابن عوف" عن عبد الرحمن بن عوف قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى بدر على الحال التي قال الله ﴿وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ﴾ قال العير. "عق، كر".
٢٩٩٩٢- عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده عن عبد الرحمن بن عوف قال: إني لفي الصف يوم بدر، فالتفت عن يميني وعن شمالي فإذا غلامين حديثي السن فكرهت مكانهما فقال لي أحدهما سرا من صاحبه: أي عم أرني أبا جهل قلت: وما تريد منه؟ قال: إني جعلت لله علي إن رأيته أن أقتله، فقال أيضا الآخر سرا من صاحبه: أي عم أرني أبا جهل قلت وما تريد منه؟ قال: فإني جعلت لله علي إن رأيته أن أقتله فقال: فما سرني بمكانهما غيرهما، قلت هو ذاك فأشرت لهما إليه فابتدرا كأنهما صقران وهما ابنا عفراء حتى ضرباه. "ش".
٢٩٩٩٣- الواقدي حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عروة ومحمد صالح عن عاصم بن عمرو بن رومان قالوا: دعا عتبة يوم بدر إلى المبارزة ورسول الله ﷺ في العريش وأصحابه على صفوفهم فاضطجع فغشيه نوم غلبه وقال: "لا تقاتلوا حتى أوذنكم وإن كبسوكم فارموهم ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم"، قال أبو بكر:
стр. 7437
يا رسول الله قد دنا القوم وقد نالوا منا فاستيقظ رسول الله ﷺ وقد أراه الله إياهم في منامه قليلا وقلل بعضهم في أعين بعض، ففزع رسول الله ﷺ وهو رافع يديه يناشد ربه ما وعده من النصر ويقول: اللهم إن تظهر على هذه العصابة يظهر الشرك ولا يقم لك دين وأبو بكر يقول: والله لينصرنك الله وليبيض وجهك وقال ابن رواحة: يا رسول الله إني أشير عليك ورسول الله ﷺ أعظم وأعلم بالأمر أن يشار عليه إن الله أجل وأعظم من أن ينشد وعده، فقال رسول الله ﵌: يا ابن رواحة ألا لينشد الله وعده إن الله لا يخلف الميعاد"، وأقبل عتبة يعمد على القتال، قال خفاف بن إيماء: فرأيت أصحاب رسول الله ﷺ يوم بدر وقد تصاف الناس وتزاحفوا لا يسلون السيوف وقد انتضوا القسي وقد تترس بعضهم على بعض بصفوف متقاربة لا فرج١ بينها والآخرون قد سلوا السيوف حتى طلعوا فعجبت من ذلك، فسألت بعد ذلك رجلا من المهاجرين فقال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه
стр. 7438
وآله وسلم أن لا نسل السيوف حتى يغشونا"، فدنا الناس بعضهم من بعض فخرج عتبة وشيبة والوليد حتى فصلوا من الصف ثم دعوا إلى المبارزة فخرج إليهم فتيان ثلاثة من الأنصار وهم بنو عفراء معاذ ومعوذ وعوف بنو الحارث، فاستحيا رسول الله ﷺ من ذلك وكره أن يكون أول قتال لقي المسلمون فيه المشركين في الأنصار، فأحب أن تكون الشوكة لبني عمه وقومه، فأمرهم فرجعوا إلى مصافهم وقال لهم خيرا. ثم نادى منادي المشركين يا محمد أخرج إلينا الأكفاء من قومنا، فقال لهم رسول الله ﵌: " يا بني هاشم قوموا فقاتلوا لحقكم الذي بعث الله به نبيكم إذ جاؤوا بباطلهم ليطفئوا نور الله"، فقام حمزة بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب وعبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، فمشوا إليهم فقال عتبة تكلموا لنعرفكم، وكان عليهم البيض فأنكروهم، فإن كنتم أكفاء قاتلناكم، فقال حمزة بن عبد المطلب أنا حمزة بن عبد المطلب أنا أسد الله وأسد رسوله، قال عتبة كفؤ كريم ثم قال عتبة: وأنا أسد الحلفاء، من هذا معك؟ قال: علي بن أبي طالب وعبيدة بن الحارث قال: كفؤان كريمان، ثم قال عتبة لابنه: قم يا وليد فقام الوليد وقام إليه علي وكان أصغر النفر فاختلفا ضربتين فقتله علي، ثم قام عتبة وقام إليه حمزة فاختلفا ضربتين فقتله حمزة، ثم قام شيبة
стр. 7439
وقام إليه عبيدة بن الحارث وهو يومئذ أسن أصحاب رسول الله ﷺ فضرب شيبة رجل عبيدة بذباب السيف فأصاب عضلة ساقه فقطعها، وكر حمزة وعلي على شيبة فقتلاه واحتملا عبيدة فجاءا به إلى الصف، ومخ ساقه يسيل فقال عبيدة: " يا رسول الله ألست شهيدا قال: بلى" قال: أما والله لو كان أبو طالب حيا لعلم أنا أحق بما قال منه حين يقول:
كذبتم وبيت الله يبزى١ محمد … ولما نطاعن دونه ونناضل
ونسلمه حتى نصرع دونه … ونذهل عن أبنائنا والحلائل
ونزلت هذه الآية ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ﴾ حمزة أسن من النبي ﵌ بأربع سنين، والعباس أسن من النبي ﷺ بثلاث سنين، قالوا: وكان عتبة بن ربيعة حين دعا إلى البراز قام إليه أبو حذيفة يبارزه فقال له رسول الله ﵌: "اجلس" فلما قام إليه النفر أعلى أبو حذيفة بن عتبة على أبيه فضربه. "كر".
٢٩٩٩٤- عن عروة قال قدم سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل من الشام بعد ما رجع رسول الله ﷺ من بدر فكلم رسول الله
стр. 7440
صلى الله عليه وسلم فضرب له بسهمه قال: وأجري بذلك يا رسول الله؟ قال: وأجرك". أبو نعيم في المعرفة.
٢٩٩٩٥- عن عروة قال: قدم سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل من الشام بعد ما رجع رسول الله ﵌ من بدر" فكلم رسول الله ﷺ فضرب له بسهمه قال وأجري يا رسول الله قال: وأجرك". ابن عائذ،"كر"؛ الزهري - مثله "كر"؛ عن موسى بن عقبة - مثله "كر"؛ وعن ابن إسحاق - مثله.
٢٩٩٩٦- عن عروة قال: قدم طلحة بن عبيد الله من الشام بعد ما رجع رسول الله ﷺ من بدر فكلم رسول الله ﵌ في سهمه فقال: " نعم لك سهمك فضرب له بسهمه قال: وأجري يا رسول الله؟ قال: وأجرك". ابن عائذ؛ كر؛ وعن ابن شهاب مثله "كر"؛ وعن موسى بن عقبة - مثله "كر"؛ وعن ابن إسحاق - مثله "كر".
٢٩٩٩٧- عن عروة أن رقية بنت رسول الله ﷺ توفيت فخرج رسول الله ﷺ إلى بدر وهي امرأة عثمان؛ فتخلف وأسامة ابن زيد يومئذ فبينما هم يدفنونها إذ سمع عثمان تكبيرا فقال: يا أسامة انظر هذا التكبير، فإذا زيد بن حارثة على ناقة رسول الله ﷺ الجدعاء يبشر بقتل أهل بدر من المشركين فقال المنافقون: لا
стр. 7441
والله ما هذا بشيء إلا الباطل حتى جيء بهم مصفدين مغللين. "ش".
٢٩٩٩٨- عن عروة أن رجلا أسر أمية بن خلف فرآه بلال فقتله. "ش".
٢٩٩٩٩- عن عكرمة أن رسول الله ﵌ قال يوم بدر: " هذا جبريل أخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب". "ش".
٣٠٠٠٠- عن عكرمة مولى ابن عباس قال: لما نزل المسلمون بدرا وأقبل المشركون نظر رسول الله ﷺ إلى عتبة بن ربيعة وهو على جمل أحمر فقال: " إن يكن من القوم خير فعند صاحب الجمل الأحمر إن يطيعوه ترشدوا" فقال عتبة: أطيعوني ولا تقاتلوا هؤلاء القوم فإنكم إن فعلتم لم يزل في قلوبكم ينظر الرجل إلى قاتل أخيه وقاتل أبيه فاجعلوا في جنبها وارجعوا، فبلغت أبا جهل فقال: انتفخ والله سحره حيث رأى محمدا وأصحابه والله ما ذاك به وإنما ذاك لأن ابنه معهم وقد علم أن محمدا وأصحابه أكلة جزور لو قد التقينا فقال عتبة: سيعلم مصفر استه من الجبان المفسد لقومه أما والله إني لأرى تحت القشع١ قوما ليضربنكم ضربا يدعون لهم السبع،٢ أما ترون كأن رؤوسهم رؤوس الأفاعي وكأن وجوههم السيوف ثم
стр. 7442
دعا أخاه وابنه ومشى بينهما حتى إذا فصل من الصف دعا إلى المبارزة. "ش".
٣٠٠٠١- عن عكرمة أن النبي ﷺ قال يوم بدر: "من لقي منكم أحدا من بني هاشم فلا يقتله فإنهم أخرجوا كرها". "ش".
٣٠٠٠٢- عن مجاهد عن النبي ﵌ إنه لما أسر الأسارى يوم بدر أسر العباس رجل من الأنصار، وقد أوعدوه أن يقتلوه، فقال رسول الله ﵌: " إني لم أنم الليلة من أجل العباس، وقد زعمت الأنصار أنهم قاتلوه، فقال عمر: ائتهم يا رسول الله فأتى الأنصار فقال: أرسلوا العباس، قالوا: إن كان لرسول الله ﵌ رضا فخذه". "كر".
٣٠٠٠٣- عن مجاهد لم تقاتل الملائكة إلا يوم بدر. "ش".
٣٠٠٠٤- عن ابن سيرين قال: أقعص١ أبا جهل ابنا عفراء وذفف٢ عليه ابن مسعود. "ش".
стр. 7443
٣٠٠٠٥- عن الزهري قال: " قدم سعيد بن زيد من الشام بعد مقدم النبي ﷺ من بدر، فكلم النبي ﷺ في سهمه قال: لك سهمك، قال: وأجري يا رسول الله؟ قال: وأجرك". "أبو نعيم".
٣٠٠٠٦- عن يحيى بن أبي كثير لما كان يوم بدر أسر المسلمون من المشركين سبعين رجلا، فكان ممن أسر عباس عم رسول الله ﷺ فولي وثاقه عمر بن الخطاب، فقال عباس: أما والله يا عمر ما يحملك على شد وثاقي إلا لطمي إياك في رسول الله ﵌، فقال عمر: والله ما زادتك تلك علي إلا كرامة ولكن الله أمرني بشد الوثاق، قال: "فكان رسول الله ﵌ يسمع أنين العباس فلا يأتيه النوم فقالوا: يا رسول الله ما يمنعك من النوم؟ فقال رسول الله ﵌: كيف أنام وأنا أسمع أنين عمي"، قال فزعموا أن الأنصار أطلقوه من ثاقه وباتت تحرسه. "كر".
٣٠٠٠٧- عن أبي جعفر قال: كانت على الزبير بن العوام يوم بدر عمامة صفراء فنزلت الملائكة وعليهم عمائم صفر. "كر".
٣٠٠٠٨- عن محمد بن علي بن الحسين قال: لما كان يوم بدر فدعا عتبة بن ربيعة إلى البراز قام علي بن أبي طالب إلى الوليد بن عتبة وكانا مشتبهين حدثين وقال بيده فجعل باطنها إلى الأرض فقتله
стр. 7444
ثم قام شيبة بن ربيعة فقام إليه حمزة وكانا مشتبهين وأشار بيده فوق ذلك فقتله، ثم قام عتبة بن ربيعة فقام إليه عبيدة بن الحارث وكانا مثل هاتين الأسطوانتين فاختلفا ضربتين فضربه عبيدة ضربة أرخت عاتقه الأيسر فأسف١ عتبة لرجل عبيدة فضربها بالسيف فقطع ساقه، ورجع حمزة وعلي على عتبة فأجهزا عليه وحملا عبيدة إلى النبي ﵌ في العريش فأدخلاه عليه فأضجعه رسول الله ﵌ ووسده رجله وجعل يمسح الغبار عن وجهه، فقال عبيدة: أما والله يا رسول الله لو رآك أبو طالب لعلم أني أحق بقوله منه حين يقول:
ونسلمه حتى نصرع حوله … ونذهل عن أبنائنا والحلائل
ألست شهيدا؟ قال: بلى وأنا الشاهد عليك، ثم مات فدفنه رسول الله ﵌ بالصفراء ونزل في قبره وما نزل في قبر أحد غيره. "كر".
٣٠٠٠٩- عن الزهري قال: " ضرب رسول الله ﵌ لنفر من المهاجرين والأنصار بسامهم في يوم بدر كاملة،
стр. 7445
وكانوا غيبا عنها لعذر كان بهم منهم من الأنصار أبو لبانة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب". "طب".
٣٠٠١٠- عن أبي صالح الحنفي عن علي قال: قال رسول الله ﷺ يوم بدر لأبي بكر وعمر: عن يمين أحدكما جبرئيل والآخر ميكائيل وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال ويكون في الصف". خثمة في فضائل الصحابة، "حل".
٣٠٠١١- عن علي قال: لما كان ليلة بدر قال رسول الله ﷺ : من يسقي لنا من الماء؟ فأحجم الناس فقام علي فاعتصم القربة، ثم أتى بئرا بعيد القعر مظلمة فانحدر فيها فأوحى الله إلى جبريل وميكائيل وإسرافيل تأهبوا لنصر محمد ﷺ وحزبه ففصلوا من السماء لهم لغط يذعر من سمعه، فلما مروا بالبئر سلموا عليه من آخرهم إكراما وتبجيلا. ابن شاهين؛ وفيه أبو الجارود قال "حم": متروك، وقال "حب": رافضى يضع الفضائل والمثالب.
٣٠٠١٢- عن علي قال: كان رسول الله ﷺ يصلي تلك الليلة ليلة بدر وهو يقول: اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد وأصابهم تلك الليلة مطر. ابن مردويه.
٣٠٠١٣- عن الشعبي قال: قال علي ما كان فينا فارس يوم بدر إلا المقداد على فرس أبلق. ابن منده في غريب شعبة، "ق" في
стр. 7446
الدلائل.
٣٠٠١٤- عن ابن عباس أن علي بن أبي طالب قال: ما كان معنا يوم بدر إلا فرسان: فرس للزبير وفرس للمقداد. "هق" في الدلائل، "كر".
٣٠٠١٥- عن علي قال: أعنت أنا وحمزة عبيدة بن الحارث يوم بدر على الوليد بن عتبة فلم يعب ذلك علي النبي ﷺ . "طب".
٣٠٠١٦- "مسند الأرقم" قال النبي ﷺ يوم بدر: "ضعوا ما كان معكم من الأثقال فوضع أبو أسيد الساعدي سيف عائذ بن المرزبان فعرفه الأرقم: فقال سيفي يا رسول الله ﷺ فأعطله إياه". الباوردي، "طس، ك" وأبو نعيم، "ص".
٣٠٠١٧- "مسند أسامة" لما فرغ رسول الله ﷺ من بدر بعث بشيرين إلى أهل مكة وبعث زيد بن حارثة إلى أهل السافلة. "ك".
٣٠٠١٨- "أيضا" أن رسول الله ﷺ خلفه وعثمان بن عفان على رقية بنت رسول الله ﷺ أيام بدر فجاء زيد بن حارثة على العضباء ناقة رسول الله ﷺ بالبشارة، فوالله ما صدقت حتى رأينا الأسارى فضرب النبي ﷺ لعثمان بسهمه. "هق" في الدلائل؛ وسنده صحيح.
٣٠٠١٩- "مسند أسامة بن عمير" عن أبي المليح عن أبيه
стр. 7447
قال: نزلت الملائكة يوم بدر عليها العمائم وكانت على الزبير يومئذ عمامة صفراء. "طب، ك".
٣٠٠٢٠- "أيضا" كان سيماء أصحاب رسول الله ﷺ يوم بدر الصوف الأبيض. "هب".
٣٠٠٢١- عن أنس قال: لما بلغ رسول الله ﷺ إقفال أبي سفيان قال: أشيروا علي فقام أبو بكر فقال له: اجلس فقام عمر فقال له: اجلس فقام سعد بن عبادة فقال؛ إيانا تريد يا رسول الله فلو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا ذلك. "كر".
٣٠٠٢٢- عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : من ينظر ما صنع أبو جهل فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد قال: أنت أبو جهل فأخذ بلحيته قال: وهل فوق رجل قتلتموه أو قتله قومه. "ش".
٣٠٠٢٣- عن أنس " أن رسول الله ﷺ شاور حيث بلغه إقفال أبي سفيان فتكلم أبو بكر فأعرض عنه، ثم تكلم عمر فأعرض عنه، فقال سعد بن عبادة: إيانا تريد يا رسول الله والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا فندب رسول الله ﷺ فانطلقوا حتى نزلوا بدرا ووردت عليه روايا
стр. 7448
قريش وفيهم غلام أسود لبني الحجاج، فأخذوه فكان أصحاب رسول الله ﷺ يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه فيقول: ما لي علم بأبي سفيان ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف، فإذا قال ذلك ضربوه فإذا ضربوه قال: نعم أنا أخبركم هذا أبو سفيان فإذا تركوه سألوه قال: مالي بأبي سفيان علم ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف في الناس فإذا قال هذا أيضا ضربوه ورسول الله ﷺ قائم يصلي، فلما رأى ذلك انصرف قال: والذي نفسي بيده لتضربونه إذا صدقكم وتتركونه إذا كذبكم قال: وقال رسول الله ﷺ هذا مصرع فلان يضع يده على الأرض ههنا وههنا فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله ﷺ ". "ش".
٣٠٠٢٤- عن أنس قال: كان ابن عمي حارثة انطلق مع النبي ﷺ يوم بدر فانطلق غلاما نظارا ما انطلق لقتال فأصابه سهم فقتله فجاءت عمتي أمه إلى رسول الله ﵌ فقالت: "يا رسول الله ابني حارثة إن يك في الجنة صبرت واحتسبت وإلا فسترى ما أصنع؟ فقال: يا أم حارثة إنها جنان كثيرة وإن حارثة في الفردوس الأعلى". "ش، هب".
стр. 7449
غزوة أحد
٣٠٠٢٥- "مسند الصديق" عن عائشة قالت: كان أبو
стр. 7450
بكر إذا ذكر يوم أحد بكى ثم قال: ذاك كان كله يوم طلحة ثم أنشأ يحدث قال: كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلا يقاتل مع رسول الله ﷺ دونه وأراه قال يحميه فقلت كن طلحة حيث فاتني ما فاتني، فقلت يكون رجلا من قومي أحب إلي وبيني وبين المشرق رجل لا أعرفه وأنا أقرب إلى رسول الله ﵌ منه، وهو يخطف المشي خطفا لا أعرفه فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح فانتهينا إلى رسول الله ﷺ وقد كسرت رباعيته وشج في وجهه وقد دخل في وجنته حلقتان من حلق المغفر فقال رسول الله ﷺ : "عليكما صاحبكما يريد طلحة" وقد نزف١ فلم يلتفت إلى قوله، وذهبت لأنزع ذلك من وجهه فقال أبو عبيدة: أقسمت عليك بحقي لما تركتني فتركته، فكره أن يتناولهما بيده فيؤذي النبي ﷺ فأزم٢ عليهما بفيه، فاستخرج إحدى الحلقتين ووقعت ثنيته مع
стр. 7451
الحلقة، وذهبت لأصنع ما صنع فقال: أقسمت عليك بحقي لما تركتني ففعل مثل ما فعل في المرة الأولى فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة، فكان أبو عبيدة من أحسن الناس هتما فأصلحنا من شأن النبي ﵌، ثم أتينا طلحة في بعض تلك الحفار، فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر من طعنة ورمية وضربة وإذا قد قطعت أصبعه فأصلحنا من شأنه. "ط" وابن سعد وابن السني والشاشي والبزار، "طس، طب، قط" في الأفراد وأبو نعيم في المعرفة، "كر، ض".
٣٠٠٢٦- عن أيوب قال: قال عبد الرحمن بن أبي بكر رأيتك يوم أحد فصدفت١ عنك فقال أبو بكر: لكني لو رأيتك ما صدفت عنك. "ش".
٣٠٠٢٧- عن علي قال: لما انجلى الناس عن رسول الله ﷺ يوم أحد نظرت في القتلى فلم أر رسول الله ﷺ فقلت: والله ما كان ليفر وما أراه في القتلى، ولكن أرى الله غضب علينا بما صنعنا فرفع نبيه فما في خير من أن أقاتل حتى أقتل فكسرت جفن سيفي، ثم حملت على القوم فأفرجوا لي فإذا أنا برسول الله ﵌ بينهم. "ع" وابن أبي عاصم في الجهاد والبورقي، "ص".
стр. 7452
٣٠٠٢٨- "من مسند جابر بن عبد الله" عن جابر قال: قال لي أبي عبد الله: أي ابني لولا بنيات أخلفهن من بعدي من أخوات وبنات لأحببت أن أقدمك أمامي ولكن كن في نظاري المدينة قال: فلم ألبث أن جاءت بهما عمتي قتيلين يعني أباه وعمه قد عرضتهما على بعير. "ش".
٣٠٠٢٩- عن جابر قال: خرجنا إلى قتلانا يوم أحد إذ أجرى معاوية العين فاستخرجناهم بعد أربعين سنة لينة أجسادهم تنثني أطرافهم. "ش".
٣٠٠٣٠- عن كعب بن مالك قال: لما انكشفت الناس يوم أحد كنت أول من عرف رسول الله ﷺ وبشرت به المؤمنين حيا سويا وأنا في الشعب فدعا رسول الله ﵌ كعبا بلأمته١ وكانت صفراء أو بعضها فلبسها رسول الله ﷺ ونزع رسول الله ﷺ لأمته فلبسها كعب وقاتل كعب يومئذ قتالا شديدا حتى جرح سبعة عشر جرحا. الواقدي، "كر".
٣٠٠٣١- عن كعب قال: كنت أول من عرف رسول الله ﷺ يومئذ فعرفت عينيه من تحت المغفر، فناديت يا معشر الأنصار
стр. 7453
أبشروا هذا رسول الله ﵌ فأشار إلي رسول الله ﵌ أن أصمت. الواقدي، "كر".
٣٠٠٣٢- عن أبي بشير المازني قال: لما صاح الشيطان أزب١ العقبة: إن محمدا قد قتل لما أراد الله من ذلك سقط٢ في أيدي المسلمين وتفرقوا في كل وجه وأصعدوا في الجبل فكان أول من بشرهم برسول الله ﵌ سالما كعب بن مالك، قال كعب: فجعلت أصيح ويشير إلي رسول الله ﵌ بأصبعه على فيه أن أسكت. الواقدي، "كر".
٣٠٠٣٣- عن القاسم بن محمد عن كهيل الأزدي وكانت له صحبة قال: أصيب الناس يوم أحد وكثر فيهم الجراحات، فأتى رجل النبي ﵌ فقال: " إن الناس قد كثر فيهم الجراحات، قال: انطلق فقم على الطريق فلا يمر بك جريح إلا قلت بسم الله ثم تفلت في جرحه وقلت بسم الله شفاء الحي الحميد من كل حد وحديد أو خنجر بليد اللهم اشف إنه لا شافي إلا أنت"
стр. 7454
قال كهيل: فإنه لا يقيح ولا يرم. الحسن بن سفيان، "كر".
٣٠٠٣٤- "مسند أنس" لما كان يوم أحد مر النبي ﷺ بحمزة وقد جرح ومثل به فقال: " لولا أن تجد صفية لتركته حتى يحشره الله من بطون السباع والطير، ولم يصل على أحد من الشهداء وقال: أنا شهيد عليكم". "ش".
٣٠٠٣٥- عن أنس أن النبي ﵌ قال يوم أحد: "ادفنوا الرجلين والثلاثة في القبر الواحد وقدموا أكثرهم قرآنا. ابن جرير.
٣٠٠٣٦- عن أنس أن النبي ﵌ مر بحمزة يوم أحد وقد مثل فوقف عليه فقال: " لولا أني أخشى أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية١ فيحشر من بطونها، ثم دعا بنمرة فكانت إذا مدت على رأسه بدت رجلاه، وإذا مدت على رجليه بدا رأسه فقال رسول الله ﵌: مدوها على رأسه واجعلوا على رجليه الحرمل وقلت الثياب وكثرت القتلى وكان الرجل والرجلان والثلاثة يكفنون في الثوب وكان النبي ﵌ يسأل أيهم أكثر قرآنا فيقدمه". "ش".
٣٠٠٣٧- عن أنس أن رسول الله ﷺ أخذ سيفا يوم أحد فقال: من يأخذ مني هذا؟ فبسطوا أيديهم فجعل كل إنسان منهم
стр. 7455
يقول: أنا أنا فقال: من يأخذه بحقه؟ فأحجم القوم فقال سماك أبو دجانة: أنا آخذه بحقه، فأخذه ففلق به هام المشركين". "ش".
٣٠٠٣٨- عن عكرمة قال: جاء علي بسيفه فقال: خذيه حميدا فقال النبي ﷺ : إن كنت أحسنت القتال اليوم فقد أحسنه سهل بن حنيف وعاصم بن ثابت والحارث بن الصمة وأبو دجانة فقال النبي ﷺ : من يأخذ هذا السيف بحقه فقال أبو دجانة: أنا وأخذ السيف فضرب به حتى جاء به قد حناه، فقال رسول الله ﵌: أعطيته حقه؟ قال: نعم. "ش".
٣٠٠٣٩- عن محمد بن كعب القرظي أن عليا لقي فاطمة يوم أحد فقال: خذي السيف غير مذموم، فقال رسول الله ﷺ : " يا علي إن كنت أحسنت القتال اليوم فقد أحسنه أبو دجانة ومصعب بن عمير والحارث بن الصمة وسهل بن حنيف" ثلاثة من الأنصار ورجل من قريش. "ش".
٣٠٠٤٠- عن أنس أن النبي ﵌ لما رهقه المشركون يوم أحد قال: " من يردهم عنا وهو في الجنة؟ فقام رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل ثم قام آخر فردهم حتى قتل سبعة فقال النبي ﵌: ما أنصفنا أصحابنا". "ش".
٣٠٠٤١- عن أنس قال: كان أبو طلحة يتترس مع النبي
стр. 7456
صلى الله عليه وآله وسلم بترس واحد وكان حسن الرمي، فكان النبي ﷺ يتشوف إذا رمى وينظر إلى مواقع نبله. ابن شاهين في الأفراد؛ وقال تفرد به عبد العزيز عن الوليد عن الأوزاعي، لا أعلم حدث به غيره وهو حديث غريب حسن، وعبد العزيز رجل حسن من أهل الشام غريب الحديث، "كر".
٣٠٠٤٢- عن كعب بن مالك أن رسول الله ﵌ قال يوم أحد: " من رأى مقتل حمزة؟ فقال رجل أعزل: أنا رأيت مقتله، قال فانطلق فأرنا فانطلق حتى وقف على حمزة؟ فرآه قد شرط بطنه وقد مثل به فقال: يا رسول الله مثل به والله فكره رسول الله ﷺ أن ينظر إليه ووقف بين ظهراني القتلى فقال: أنا شهيد على هؤلاء القوم لفوهم في دمائهم، فإنه ليس جريح يجرح إلا جرحه يوم القيامة يدمي لونه لون الدم وريحه ريح المسك قدموا أكثر القوم قرآنا اجعلوه في اللحد". "ش".
٣٠٠٤٣- "من مسند حصين بن عوف الخثعمي" أن حارثة بن الربيع جاء نظارا يوم أحد وكان غلاما فأصابه سهم غرب١ فوقع في ثغرة نحره فقتله فجاءت أمه الربيع فقالت: يا رسول الله قد علمت مكان حارثة مني فإن يكن من أهل الجنة فأصبر، وإلا
стр. 7457
فسترى قال: يا أم حارثة إنها ليست بجنة واحدة ولكنها جنان كثيرة وهو في الفردوس الأعلى قالت فسأصبر". "طب".
٣٠٠٤٤- عن أنس عن المقداد قال: لما تصاففنا للقتال جلس رسول الله ﷺ تحت راية مصعب بن عمير فلما قتل أصحاب اللواء هزم المشركون الهزيمة الأولى وأغار المسلمون على عسكرهم فانتهبوا، ثم كروا على المسلمين فأتوا من خلفهم، فتفرق الناس ونادى رسول الله ﷺ في أصحاب الألوية، فأخذ اللواء مصعب بن عمير، ثم قتل وأخذ راية الخزرج سعد بن عبادة، ورسول الله ﷺ قائم تحتها، وأصحابه محدقون به ودفع لواء المهاجرين إلى أبي الروم العبدري آخر النهار، ونظرت إلى لواء الأوس مع أسيد بن حضير، فناوشوهم ساعة واقتتلوا على الاختلاط من الصفوف ونادى المشركون بشعارهم يا للعزى يا للهبل فأوجعوا والله فينا قتلا ذريعا ونالوا من رسول الله ﷺ ما نالوا، والذي بعثه بالحق إن رأيت رسول الله ﵌ زال شبرا واحدا إنه لفي وجه العدو تثوب إليه طائفة من أصحابه مرة، وتتفرق عنه مرة، فربما رأيته قائما يرمي عن قوسه أو يرمي بالحجري حتى تحاجزوا، وثبت رسول الله ﵌ كما هو في عصابة صبروا معه أربعة عشر رجلا سبعة من المهاجرين وسبعة من الأنصار أبو بكر وعبد الرحمن
стр. 7458
ابن عوف وعلي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله وأبو عبيدة بن الجراح والزبير بن العوام ومن الأنصار الحباب بن المنذر وأبو دجانة وعاصم بن ثابت والحارث بن الصمة وسهل بن حنيف وأسيد بن الحضير وسعد بن معاذ. الواقدي، "كر".
٣٠٠٤٥- عن رافع بن خديج قال: خرجت يوم أحد فأراد النبي ﵌ ردي واستصغرني فقال له عمي: " يا رسول الله إنه رام فأخرجه فأصابه سهم في صدره أو نحره فأتى عمه فقال: إن ابن أخي أصيب بسهم، فقال رسول الله ﷺ : إن تدعه فيه فيموت مات شهيدا". "طب".
٣٠٠٤٦- عن هشام بن عامر قال: "شكي إلى رسول الله ﵌ شدة الجراح يوم أحد فقال: احفروا وأوسعوا وأحسنوا وادفنوا في القبر الاثنين والثلاثة وقدموا أكثرهم قرآنا فقدموا أبي بين يدي رجلين". "ش".
٣٠٠٤٧- "مسند رفاعة بن رافع" استووا حتى أثني علي ربي اللهم لك الحمد كله اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لما أضللت ولا مضل لما هديت ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت ولا مقارب لما باعدت ولا مباعد لما قربت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك
стр. 7459
اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة والأمن يوم الخوف، اللهم عائذ بك من شر ما أعطيتنا ومن شر ما منعت منا، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق واجعلنا من الراشدين، اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدون عن سبيلك واجعل عليهم رجزك وعذابك، اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب إله الحق. "حم، خ" في الأدب، "ن، طب" والبغوي والباوردي، "حل، ك" وتعقب، "هق" في الدعوات، "ض" عن رفاعة بن رافع الزرقي قال لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون قال رسول الله ﵌ فذكره؛ قال الذهبي الحديث مع نظافة إسناده منكر أخاف أن يكون موضوعا.
٣٠٠٤٨- عن أبي حميد الساعدي أن النبي ﵌ خرج يوم أحد حتى إذا جاز ثنية الوداع، فإذا هو بكتيبة خشناء١ قال: من هؤلاء؟ قالوا: عبد الله بن أبي في ستمائة من مواليه من اليهود من بني قينقاع، قال: وقد أسلموا؟ قالوا: لا يا رسول الله قال: مروهم فليرجعوا فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين.
стр. 7460
ابن النجار.
٣٠٠٤٩- عن سعد بن عبادة قال: بايع رسول الله ﷺ عصابة من أصحابه على الموت يوم أحد حتى انهزم المسلمون فصبروا وكرموا وجعلوا يسترونه بأنفسهم يقول الرجل منهم: نفسي لنفسك الفداء يا رسول الله وجهي لوجهك الوقاء يا رسول الله وهم يحمونه ويقونه بأنفسهم، حتى قتل منهم من قتل وهم أبو بكر وعمر وعلي والزبير وطلحة وسعد وسهل بن حنيف وابن أبي الأفلح والحارث بن الصمة وأبو دجانة والحباب بن المنذر قال: ونهض رسول الله ﵌ إلى الصخرة ليعلوها وقد ظاهر بين درعين فلم يستطع فاحتمله طلحة بن عبيد الله فأنهضه حتى استوى عليها فقال رسول الله ﵌: أوجب١ طلحة. "كر".
٣٠٠٥٠- عن أبي سعيد قال: لما كان يوم أحد شج رسول الله ﷺ في وجهه، وكسرت رباعيته فقام رسول الله ﷺ يومئذ رافعا يديه يقول: "إن الله تعالى اشتد غضبه على اليهود أن قالوا: عزيز ابن الله، واشتد غضبه على النصارى أن قالوا: المسيح ابن الله، وإن الله اشتد غضبه على من أراق دمى وآذاني في عترتي". ابن النجار؛ وفيه زياد بن المنذر رافضي متروك.