← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 26803

عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس

أبو جعفر النحاس

Полный текст (433 стр.). Показаны 421–433 · переход к 426.

стр. 421

١٦٦٩- والمصارين، واحدها مصرانٌ، وواحد مصرانٍ مصيرٌ. ١٦٧٠- أحاديث، جمع أحدوثةٍ، واسمٍ لجمع حديثٍ. ١٦٧١- أراهط، جمع رهطٍ. ١٦٧٢- أباطيل، جمع إبطالٍ، واسمٌ لجمع باطل. ١٦٧٣- ملاحم، جمع ملحمةٍ، واسمٌ لجمع ملحمةٍ. ١٦٧٤- الغرانيق: طير الماء، واحدها غرنيقٌ، والغرانيق الشباب النبل، واحدها غرنوقٌ وغرنوقٌ. ١٦٧٥- فرادى، اسمٌ لجمع فردٍ. ١٦٧٦- الألى في معنى الذين، اسمٌ لجمع الذي. ١٦٧٧- أولو النهى، اسمٌ لجمع ذوي. ١٦٧٨- فلانٌ من علية القوم، جمع عليٍ، كصبيٍ وصبيةٍ. ١٦٧٩- بلغ أشده، جمع شدةٍ كنعمةٍ وأنعمٍ، وقيل: جمع شدٍ. ١٦٨٠- وواحد الكمأة كمءٌ. ١٦٨١- مذاكير اسمٌ لجمع ذكرٍ. ١٦٨٢- أكلت أطايب الجزور، فإذا أفردوا قالوا: أكلت أطيبها. ١٦٨٣- أكارع جمع أكرعٍ، كما قال:

стр. 422

ذعرت به سرباً نقياً جلوده ... وأكرعه وشي البرود من الخال باب ما يعرف واحده ويشكل جمعه ١٦٨٤- قال أبو جعفرٍ: سمعت علي بن سليمان, يحكي عن محمد بن يزيد, أنه قال: لا يقال: حوائج, إنما يقال: حاجاتٌ, وحاجٌ, وإنما حوائج جمع حاجةٍ, ولا يقال: حائجةٌ. وقال أحمد بن يحيى: حاجةٌ وحوائج, كضرةٍ وضرائر. وقال غيره: يقال: حوجاء وحوائج على القلب. ١٦٨٥- رجلٌ جنبٌ, حكى الأخفش في جمعه أجنابٌ, وإن شئت قلت: رجالٌ جنبٌ, وحكى ثعلبٌ: أجنب وجنب وتجنبت واجتنبت. ١٦٨٦- امرأةٌ نفساء, وجمعها نفاسٌ. ١٦٨٧- ورؤيا جمعها رؤىً. ١٦٨٨- حكى يعقوب: توأمٌ وتؤامٌ, وشاةٌ ربى وربابٌ, وظئرٌ وظؤارٌ, وعرقٌ وعراقٌ, ورخلٌ [ورخالٌ, و] فريرٌ وفرارٌ. ١٦٨٩- الكروان قالوا في جمعه: كروانٌ. وإنما الكروان جمع كرا.

стр. 423

١٦٩٠- وقالوا: دخانٌ ودواخن, وعثانٌ وعواثن للغبار. ١٦٩١-[وقالوا] لأمةٌ للدرع ولؤومٌ. ١٦٩٢- وقد ذكرنا جمع الأيام والشهور وذلك مما يدخل في هذا الباب. بابٌ من عيون الفوائد واللغة ١٦٩٣- تخولته بالموعظة أصلحته, ومنه كان النبي ﷺ يتخولنا بالموعظة, ومنه قيل: خوليٌ, وروي: يتخولنا يتعهدنا. ١٦٩٤- وفي الحديث: نهى النبي ﷺ عن إذالة الخيل, يقال: أذال فرسه وغلامه إذا استهان به ولم يحسن القيام عليه. ١٦٩٥- قال أبو جعفرٍ: وحدثني أبو الحسين بن أبي الحديد, قال: حدثنا يونس, قال: أخبرنا ابن وهبٍ, عن مالك بن أنسٍ, قال: كلام كل أحدٍ في العلم إذالةٌ في العلم, هذا معنى الحديث.

стр. 424

١٦٩٦- أصاف الرجل: ولد له على الكبر, وولده صيفيون, وأربع الرجل ولد له في شبابه, وولده ربعيون, وأكاس ولد له أكياسٌ. ١٦٩٧- يقال: لأن تخطئ في العلم أيسر من أن تخطأ في الدين. ١٦٩٨- يقال: شننت عليه الغارة, معجمةً لا غير, أي: صببتها, وقالوا في الماء بالشين والسين, فإذا قلته بالشين معجمةً فمعناه: فرقت عليه الماء, وإذا قلته بالسين غير معجمةٍ فمعناه صببته. ١٦٩٩- يقال: يامن بأصحابك، أي: خذ بهم يمنةً، ولا يقال: تيامن. ١٧٠٠- حكى ابن السكيت بزيون بضم الباء. ١٧٠١- وحكى: ليس فيه فكرٌ، بفتح الفاء. ١٧٠٢- وحكى عن يونس: فات فلاناً العرض، بالفتح، أي: أن يعترض. ١٧٠٣- وحكى يعقوب: أشجاه أغصه، وشجاه يشجوه شجواً: حزنه، وشجي فيهما يشجى.

стр. 425

١٧٠٤- وحكى: كانا متهاجرين فأصبحا يتكالمان، لا غير. ١٧٠٥- وحكى: أقصر عن الشيء: نزع عنه، وهو يقدر عليه؛ وقصر عنه: عجز عنه. ١٧٠٦-وحكى: ذففت عليه، معجمةً، وهو خفيفٌ دفيفٌ. ١٧٠٧- بكى الصبي حتى فحم، بفتح الفاء والحاء، أي: انقطع صوته من البكاء، ومنه فلانٌ مفحمٌ: إذا انقطع عن الخصومة وعن قول الشعر. ١٧٠٨- المجسد: ما صبغ فأشبع صبغه، مأخوذٌ من الجساد، وهو الزعفران، والمجسد الذي يلي الجسد من الثياب، وقيل: هما واحدٌ. باب زياداتٍ في بعض ما تقدم ١٧٠٩- قيل: إن الدليل على أن عثمان ﵀ أراد بقوله حين جيء إليه بقومٍ من أهل الحيرة، فكتبوا المصحف، فرآه مفروغاً منه: أحسنتم، وفيه شيءٌ من لحنٍ، وستقيمه العرب بألسنتها= أنه أراد لحن الخط، لأن الذين أملوا المصحف جماعةٌ من الصحابة فصحاء حفاظٌ. ١٧١٠- قال ابن التوأم: خط القلم يقرأ بكل مكانٍ، في كل زمانٍ، ويترجم إلى كل لسانٍ؛ ولفظ اللسان لا يجاوز الآذان، ولا يعم الناس بالبيان.

стр. 426

١٧١١- والمشقة. في لغة العرب المدة الدقيقة، والخط الممشوق هو الممدود في دقةٍ، ويقال: قدٌ ممشوقٌ إذا كان مرهفاً مجدولاً. ١٧١٢- والحرف في لغة العرب كل مفردٍ يقوم بنفسه من حروف المعجم، فإذا وصلته بغيره قيل: كلمةٌ ولفظٌ على الاستعارة، كما قيل للقصيدة بأسرها كلمةٌ وقافيةٌ. ١٧١٣- سمي المداد مداداً لأنه يمد القلم، قال الله : ﴿لو كان البحر مداداً لكلمات ربي﴾ ويقال: أمدت الدواة في نفسها، وأمدها المداد إذا أعانها، مثل: مد النهر، ومده نهرٌ آخر، مثل البحر تمده سبعة أبحرٍ؛ ويقال: أمده الله في الخير، قال الله : ﴿وأمددناه بفاكهةٍ﴾ ، وفي الشر مد، قال الله : ﴿ونمد له من العذاب مداً﴾ . ١٧١٤- وإنما يستعمل السواد خاصةً لمضادته لون الصحيفة, وليس شيءٌ من الألوان ضداً لصاحبه إلا السواد والبياض. ١٧١٥- وسميت ليقة الدواة ليقةً لأحد معنيين: إما لملاصقة المداد للصوفة, وإما من قولهم: لوقت, وهو تليين الشيء, فكأن المداد لين بالصوفة. ١٧١٦- قال أبو عبيدٍ في حديث عبادة بن الصامت: ((ولا آكل إلا

стр. 427

ما لوق لي)) , هو مأخوذٌ من اللوقة, وهي الزبدة في قول الكسائي والفراء, وقال ابن الكلبي: وهو الزبد بالرطب. فيه لغتان: لوقةٌ وألوقةٌ, كما قال: وإني لمن سالمتم لألوقةٌ ... وإني لمن عاديتم سم أسود والذي أراد عبادة بقوله: لوق لي؛ لين لي من الطعام حتى يصير كالزبد في لينه, لأنه لا يقدر على غير ذلك من الكبر. يقال: لقت الدواة وألقتها, ويجوز لوقتها على قول عبادة لوق لي. ١٧١٧- وحلكتها مأخوذٌ من حلك الغراب. ١٧١٨- المصحف مأخوذٌ من الصحف, يقال: أصحف الكتاب يصحفه فهو مصحفٌ: إذا ضممت الصحف بعضها إلى بعضٍ, وكذا المطرف من أطرف فهو مطرفٌ, وكذا المجسد, وهو ثوبٌ مصبوغٌ بالجساد, أي: بالزعفران؛ يقال: مصحفٌ ومصحفٌ. ١٧١٩- وصفح الكتاب, سمي بذلك لأنه يصفح عنه, أي: يتجاوز إلى غيره عند القراءة, مأخوذٌ من قولك: صفحت عن ذنب فلانٍ, وصفحت: شربت, ولم يشتق أحدٌ صفح الكتاب من

стр. 428

الصحيفة. ١٧٢٠- فأما صحف في روايته, فإنما معنى ذلك أخذها عن الصحف ولم يسمعها من عالمٍ. ١٧٢١- والرق: كل صحيفةٍ أو ورقةٍ, وعن أبي عبيدة ﴿في رقٍ منشور﴾ , قال: الرق: الورق. ١٧٢٢- وكل صحيفةٍ قرطاسٌ, قال : ﴿قراطيس تبدونها﴾ ويدل على ذلك أن أول من عملت له القراطيس الوليد, وهو أول من جلل الخط واكتنى في الكتب. ١٧٢٣- والقطوط: كتب الجوائز خاصةً, والمهارق: كتب العهود والمواثيق. ١٧٢٤- وقيل: كراسةٌ لأنها طبقةٌ على طبقةٍ, ويقال: لما تدمن من أبعار الإبل والغنم: كرسٌ. ١٧٢٥- والكاغد بالدال غير معجمةٍ, والأصل: كاغةٌ, قلبت الهاء دالاً. ١٧٢٦- والطرس كأنه مشتقٌ من التأنق, يقال للمتأنق: متطرسٌ, فكأنهم لما تأنقوا فيه سمي: طرساً, وقد يجوز أن يكون أصله: طرزاً, مأخوذٌ من تطرز, كما قيل: رجسٌ ورجزٌ, وأزدٌ وأسدٌ.

стр. 429

١٧٢٧- والسفر: الكتاب, وسفرت أسفر: قرأت, وكذا سفرت بين اثنين بخير. ١٧٢٨- والسجل: الكتاب. ١٧٢٩- والدفتر كلمةٌ فارسيةٌ أصلها كلمتان: دف وتر, والدف ما عرض من شيءٍ كاللوح والجنب, ومنه الدف الذي يلعب به؛ وتر شيءٌ رطبٌ, كأن الدفتر سمي بذلك لنعمته. ١٧٣٠- والجزء: بعض الشيء ولا يقال لكتابٍ جامعٍ جزءٌ. ١٧٣١- والمجلة: الكتاب الذي يدان به, قال النابغة: مجلتهم ذات الإله ودينهم ... قويمٌ فما يرجون غير العواقب ويروى: محلتهم. ١٧٣٢- والمسند: الخط الحميري. ١٧٣٣- والكتاب: اسمٌ جامعٌ لكل صحيفةٍ مكتوبةٍ, اشتق من كتبت الأديم, أي: خرزته, فلما كان الخرز ضبطاً وتقييداً شبه الكتاب به, لأنه تحفظ به المعاني وتقيد به الألفاظ, ويقال: كتبت ورقمت وسطرت ورقشت وخططت, قال الله : ﴿كتابٌ مرقومٌ﴾ وسمي المرقش لأنه كان يحبر الشعر ويدونه, والرقش: النقش, ومنه حيةٌ رقشاء. ١٧٣٤- والبطاقة: الرقعة, كأنها لم تبلغ مبلغ الكتاب.

стр. 430

١٧٣٥- وكل قطعةٍ من جلدٍ وثوبٍ وصحيفةٍ رقعةٌ. ١٧٣٦- وقرآنٌ تجمع صوره بعضها إلى بعضٍ. ١٧٣٧- مزمورٌ مشتقٌ من الزمر لشجاه ورنته, ويقال أيضاً فيه: مزمارٌ, وفي الحديث: ((لقد أوتي أبو موسى من مزامير آل داود ﷺ ) . ١٧٣٨- وقيل الزبور من زبرت, أي: زجرت, كأنه يزجر عن المنكر. ١٧٣٩- وتلوت: تبعت, أي: تبعته بدراستي له. ١٧٤٠- وتمنى: قرأ. ١٧٤١- وإنجيل من نجلت, أي: استخرج من التوراة. ١٧٤٢- وفي الحديث: ((أتربوا الكتاب, فإنه أنجح للحاجة)) , وكأن المعنى في ذلك: إن لم يترب انطمست معانيه واندرست, فلم ينجح ما فيه, وقيل معناه: لا تنتظروا بالكتاب الجفاف, أتربوه لمبادرة الحاجة إنجاحها, يقال: أتربت الكتاب وتربته, مثل أكرمت وكرمت. ١٧٤٣- ولم تزل الكتب منشورة غير مطويةٍ ولا مختومةٍ حتى كتب كتاب متلمسٍ فقرأه, فختمت الكتب. فكان يؤتى بالكتاب، فيقال: من عني به؟ فقد يكون العنوان من

стр. 431

العناية، فيجب أن يقال على ذلك: لتعن بالكتاب، وعنيت بالكتاب على هذا القياس، وإن كان اشتق له من العين ليكون دليلاً على صاحبه كالعين التي يستدل بها على الشيء، فيكون الأمر من هذا عن الكتاب مثل عن النار، أي: افتح لها عيناً؛ قال الشاعر: وعن الكتاب إذا أردت جوابه وأكثر ما عليه الناس: عنونت الكتاب، وقياس من قال: عينانٌ أن يقول: عنيت الكتاب، وقد جاء: علونت. ١٧٤٤- والختام أخذ من الختم، وهو من طبعك على الشيء، قال جل وعز: ﴿ختم الله على قلوبهم﴾ وآخر كل شيءٍ خاتمته وختامه، ومنه قيل: ختمت القرآن، ومنه: ﴿ختامه مسك﴾ أي: مقطعه. ١٧٤٥- وسحاةٌ مشتقةٌ من المسحاة، لأنها تقلع من ظاهره كما تقشر المسحاة على الأرض، وفيها لغاتٌ، يقال: سحاةٌ وسحاية وسحاءة وسحاوةٌ، وهذا القياس، وإن كان الأول أكثر، كما يقال: برايةٌ ونخالةٌ.

стр. 432

باب وصف حسن الخط ١٧٤٦- قيل لرجلٍ: ما أحسن الخطوط؟ قال: خطٌ كتب بدواةٍ لائقةٍ بكفٍ حاذقةٍ. بابٌ آخر ١٧٤٧- رس فلان إلى فلانٍ، أي: نقل إليه طرف الخبر، ورسيس الحمى: أوائلها وأطرافها. ١٧٤٨- نمى فلانٌ الحديث نم به. ١٧٤٩- فلانٌ يعزى إلى فلانٍ ينسب إليه. ١٧٥٠- فلانٌ يتنطس الأخبار، أي: يتجسسها، أخذ من النطاسي، وهو الطب بالأمور البصير بها. باب أسماء الرسل ﵈ ١٧٥١- وذلك على قدر رسائلهم، كالبشير والنذير والمتنطس والسفير والرائد والفارط والوارد، وأجلها ما كان على معنى الديانة، لأنه سبب الإيمان ودليل الطاعة، وأكثر الأسماء نعوتٌ، قال النبي ﷺ :

стр. 433

((أنا فرطكم على الحوض)) وقال ﵇: ((لي خمسة أسماء: محمدٌ وأحمد والماحي والعاقب والحاشر)) ﷺ . تم الكتاب، والحمد لله رب العالمين، وصلاته على سيد المرسلين محمد نبيه وآله الطاهرين وسلامه. وحسبنا الله ونعم الوكيل. كتبه العبد الفقير إلى الله علي بن الحسن الحلبي بحلب المحروسة، وكان الفراغ منه بثمانٍ خلون من شهر رجبٍ سنة سبعٍ وست مئةٍ، حامداً مصلياً مسلماً. قوبل به الأصل وصح، والحمد لله وبه أستعين.